خليفة السيف السماوي
“السيف الذي على ظهر الفتاة هو سيف سيادي السيف، واسمه ‘المجهول’.”
“لا” مو بينغيون هزّت رأسها. “جون وومينغ لا ينتمي إلى أي عالم نجمي، وليس له أحفاداً أيضاً. ويقال انه في ذلك الوقت لم يكن يريد ان تكون له أية روابط أو أفكار ملهية لكي يبلغ ذروته. لذلك، فقد هجر عالمه النجمي وعائلته وهو يتجول الى كل منطقة الهية عظيمة، ولم يكن له سليل على طول الطريق”
كما تحرك سيادي السيف بعيدا مع الفتاة، الآخرين بطبيعة الحال لم يجرؤا على إزعاجهم وهبطوا على الأرض أيضا.
“سمعت هذه الملكة منذ زمن بعيد السمعة المدوية لأميرة السيف وو لي.” مو شوانيين أومأت برفق في جون شيلي، وبعد ذلك عينيها الباردتين تحولت إلى جون وومينغ. “أنا لم أهنئ بعد سيادي السيف الكبير على العثور على خليفة مباركة بالسماء.”
“سيدة القصر بينغيون، من هذا الشخص؟” يون تشي سأل حالما عادت مو بينغيون إلى جانبه.
عيناها الباردتان استقبلتا المجموعة من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لكنها لم تقل شيئاً وبدأت تمشي في السماء. وبخطوات عديمة الصوت، اتت الى جون وومينغ واستقبلته وهي تنحني قليلا. “مو شوانيين من عالم اغنية الثلج تقدم احتراما لسيادي السيف الكبير وتتمنى له أيضا يوما سعيدا. لقد مرت سنوات عديدة منذ لقائنا الأخير، ويبدو الكبير أكثر روعة من ذي قبل. الكبير وصل إلى اغنية الثلج، لكن شوانيين لم تأتي لترحب بك حتى الآن. أتمنى أن يغفر الكبير لشوانيين على قلة المجاملة”
“إنه جون وومينغ، خبير مذهل في عالم الاله. فدعاه الناس ‘سيادي السيف’ “. بعض التبجيل يمكن أن يستشعر في نبرتها المسطحة.
وكان القيام بذلك بمثابة عدم إعطاء وجه لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، دون أدنى شك. لكن الشخص الذي كانوا يتعاملون معه كان سيادي السيف، وطائفة عنقاء الجليد الإلهية، على الجانب الآخر، كانت فقط طائفة في عالم النجم الأوسط. فهنالك فرق بين السماء والأرض في مستوياتهم حتى لو قارنوا الطائفة بكاملها به. إذا أراد سيادي السيف المضي قدما، لا أحد يمكن، أو يجرؤ، أن يثير اعتراضا. الناس سيشعرون حتى أنه طبيعي
“سيادي السيف … فهل يعني ذلك أنه السيادي بين كل ممارسي السيف؟”
وربما، كان هذا احد اسباب اشتياق الناس في عوالم نجوم الاعلى والملكية ايضا الى اجرام روح الخشب الملكية.
وقد لُقب شيوانيوان وينتيان بـ “سيد السيف”، مما يعني أنه كان على مستوى حاكم بين ممارسي السيف. من المؤكد بأنه كان الممارس رقم واحد بالسيف في قارة السماء العميقة… ولكن هذا كان يقتصر فقط على مكان صغير ومتخلفاً مثل قارة السماء العميقة.
“لندخل التشكيل” مو بينغيون نفضت كمّها الأبيض الثلجي بينما حملت يون تشي بخفة نحو التشكيل البعدي العميق.
ومع ذلك، “سيادي السيف” كان اسما أطلقه شعب عالم الاله … فهل عنى ذلك أنه السيادي بين كل ممارسي السيف في عالم الاله؟
“أفضّل أن يكون لدي القليل من فرط منهم!”
كان الوزن الذي يحمله القابان مختلفا تماما. كان مثل الفرق بين السماء الواسعة و بقعة صغيرة من الغبار!
“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، ولكنه لم يبد قدراً كبيراً من المفاجأة على وجهه. “لن يكون مبالغا حتى ان ندعوه ‘سيادي السيف’ في عالم الاله، إلها في الكون اللامحدود”
“صحيح” مو بينغيون أومأت برأسها بالإيجاب. “معروف على نطاق واسع أنه ممارس السيف رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية. ويقال ان زراعة سيفه وصلت الى عالم أسطوري بحيث يستحيل على الإنسان العادي تخيله والتعرف عليها. ليس فقط يستطيع أن يستخدم كل شيء في العالم كسيف له، بل يمكنه أيضاً أن يستخدم إرادته وفضائه كسيف. علاوة على ذلك، كما انه يستطيع ان ينتج سيفا من ‘العدم’. من المستحيل حتى لي أن أفهم نوع العالم الذي وصل إليه”
“واحدة وفقط؟ يبدو أن لديها كفاءة عالية” نظر يون تشي إلى الفتاة اللامبالية التي كانت تقف بهدوء وسط العاصفة الثلجية.
“…” يون تشي فتح شفاهه قليلاً عندما شعر بالصدمة في قلبه. فالقدرة على استخدام كل الاشياء في العالم هو مجالًا اسمى بحد ذاته، والقدرة على استخدام إرادة المرء كسيف أمر لا يمكن تصوره على الاطلاق. لكنه لم يسمع أبداً عن تحويل الفضاء إلى سيف … وينتج سيف من “العدم”… كان شيئاً لم يفهمه حتى عندما سمع هذه الكلمات من مو بينغيون.
“هي أيضا ستكون على الأرجح ‘سيادي السيف’ القادم في عالم الاله.”
“يون تشي، أنت أيضا تستخدم السيف كسلاح. هل لاحظت أي شيء غريب في السيف الذي تحمله الفتاة بجانب سيادي السيف على ظهرها؟” سأل مو بينغيون فجأة.
“هي أيضا ستكون على الأرجح ‘سيادي السيف’ القادم في عالم الاله.”
يون تشي ألقى نظرة على الفتاة ذات اللون الأبيض تقف بعيداً خلف سيادي السيف. وبعد التأمل قليلا، قال: “هذا التلميذ لديه معرفة ضحلة، ولم يشعر بأي شيء غريب عن هذا السيف ايضا. ليس لديه إحساس بالدقة حوله، و… يعطي شعوراً بالقدم فقط”
ولدهشته، اومأت مو بينغيون برفق الى جوابه قائلة: “عندما يزداد الخبراء الذين يمارسون السيف قوة وقوة، سيصدرون المزيد والمزيد من قوة نية السيف. حتى لو ثبتوا وقمعوا هالاتهم داخل اجسادهم، فسيشعرون وكأن سيوفا كثيرة موجهة إليهم. لكنك لن تشعر بأي نوع من نوايا السيف الحادة من سيادي السيف. وهذا مستوى أسطوري لا يمكن الوصول إليه إلا في المرحلة المتأخرة المتقنة للغاية من سيادة السيوف، واستعادة الحالة الطبيعية. فهو نفسه وسيفه بلغا هذه الحالة”
ولدهشته، اومأت مو بينغيون برفق الى جوابه قائلة: “عندما يزداد الخبراء الذين يمارسون السيف قوة وقوة، سيصدرون المزيد والمزيد من قوة نية السيف. حتى لو ثبتوا وقمعوا هالاتهم داخل اجسادهم، فسيشعرون وكأن سيوفا كثيرة موجهة إليهم. لكنك لن تشعر بأي نوع من نوايا السيف الحادة من سيادي السيف. وهذا مستوى أسطوري لا يمكن الوصول إليه إلا في المرحلة المتأخرة المتقنة للغاية من سيادة السيوف، واستعادة الحالة الطبيعية. فهو نفسه وسيفه بلغا هذه الحالة”
“بالنسبة للخليفة … تلك الفتاة التي تحمل السيف المجهول على ظهرها هي خليفته الوحيدة”
يون تشي “…”
مع ذلك، ألقى نظرة سريعة على يون تشي. وعندما رفع نظره بعيدا، لم يحجم ابدا عن إظهار خيبة أمله، حتى انه تنهد بخفة داخل فمه.
“السيف الذي على ظهر الفتاة هو سيف سيادي السيف، واسمه ‘المجهول’.”
يون تشي “…”
“جون وومينغ يحمل سيفاً يدعى “وومينغ” أيضاً. لا يوجد ممارس للسيوف في عالم الاله لا يعرف هذه العبارة. إنها تمثل الأسطورة العليا لممارسي السيف. ومع ذلك، كان ينبغي أن يكون قد مضى وقت طويل جدا منذ أن كان السيف المجهول غير مغمد. لأنه حتى في عالم الاله كله، هنالك اشخاص قليلون جدا يستطيعون ان يجبروا جون وومينغ على استعماله مرة أخرى”
“جون وومينغ يحمل سيفاً يدعى “وومينغ” أيضاً. لا يوجد ممارس للسيوف في عالم الاله لا يعرف هذه العبارة. إنها تمثل الأسطورة العليا لممارسي السيف. ومع ذلك، كان ينبغي أن يكون قد مضى وقت طويل جدا منذ أن كان السيف المجهول غير مغمد. لأنه حتى في عالم الاله كله، هنالك اشخاص قليلون جدا يستطيعون ان يجبروا جون وومينغ على استعماله مرة أخرى”
“ربما قول هذا سيساعدك على فهم قوة جون وومينغ … قوته تتجاوز بكثير قوة سيدتك” ألقت مو بينغيون نظرة على يون تشي وهي تتكلم بنبرة خفيفة.
تحولت نظرة جون وومينغ بعيداً عن يون تشي، كما قال مع حواجبه المتجعدة بعض الشيء: “لكي يتمكن هذا الطفل من القبول كتلميذ مباشر لملكة العالم شوانيين، على الرغم من أن مستوى الزراعة الذي يزرعه لا يزال منخفضاً، فلابد وأن يكون لديه شيء غير عادي عنه. ومع ذلك… سامحي هذا العجوز على حديثه بصراحة. بعد ملكة العالم شوانيين، أخشى أنه سيكون من الصعب العثور على أي شخص في اغنية الثلج قادرا بما فيه الكفاية لخلافة منصبها. ربما عليكم ان تحاولوا ان تجدوا مخرجا آخر”
“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، ولكنه لم يبد قدراً كبيراً من المفاجأة على وجهه. “لن يكون مبالغا حتى ان ندعوه ‘سيادي السيف’ في عالم الاله، إلها في الكون اللامحدود”
فوجئ مو هوانزي في البداية، ولكنه سرعان ما تراجع خطوة إلى الوراء. فتحرك الى الجانب ورفع يده، مومئا بابتسامة عريضة، “ينبغي ان يكون الامر هكذا. سيادي السيف الكبير من فضلك”
“لم يصل جون وومينغ إلى ذروته فحسب في السيطرة على السيف والقوة العميقة، بل إن أقدميته هي أيضا الأعلى في المنطقة الإلهية الشرقية … فلقد عاش بالفعل خمسين ألف سنة.”
التقلبات المكانية الشديدة يمكن استشعارها فجأة من أعلى السماء. وسرعان ما ظهر صدع مكاني طويل، ثم تدفقت هالة باردة، كانت قوية بما يكفي لتجميد السماء والأرض.
“خمسين ألف سنة؟” فوجئ يون تشي.
“لندخل التشكيل” مو بينغيون نفضت كمّها الأبيض الثلجي بينما حملت يون تشي بخفة نحو التشكيل البعدي العميق.
“خمسون ألف سنة هو الحد الأقصى لحياة الشخص. حتى الحكام السابقون للعوالم الملكية لم يتجاوزوا هذا الحد. لذلك، لا يمكن لأحد أن يقترب من مستواه الأعلى في المنطقة الإلهية الشرقية. حتى سلفي وسيدتك لا يمكن اعتبارهم سوى صغارا امامه”
كان التلاميذ الآخرون واقفين جميعا في الخلف، ويون تشي هو الوحيد في الجبهة. بل إنه كان يقف في نفس الموقع التي كانت فيه مو بينغيون ومو هوانزي. لذلك استطاع ان يكشف هويته بنظرة خاطفة.
عندما يبلغ عمر الشخص خمسين ألف سنة، سيبلغ حده القصوى… فكر يون تشي في عمر خمسين ألف سنة التي منحها له هي لين. كان أول وجود في التاريخ له جرم روح خشب ملكي ملتصق بجسده من وجود مهجورٍ من العائلة الملكية لأرواح الخشب. لذا، فطالما أنه لم يمت قبل الأوان، وعاش حياة آمنة، فبإمكانه أن يعيش خمسين ألف سنة مثل أولئك السادة الإلهيين الذين كانوا الحكام الحقيقيين في عالم الاله…
“بالنسبة للخليفة … تلك الفتاة التي تحمل السيف المجهول على ظهرها هي خليفته الوحيدة”
وربما، كان هذا احد اسباب اشتياق الناس في عوالم نجوم الاعلى والملكية ايضا الى اجرام روح الخشب الملكية.
“ربما قول هذا سيساعدك على فهم قوة جون وومينغ … قوته تتجاوز بكثير قوة سيدتك” ألقت مو بينغيون نظرة على يون تشي وهي تتكلم بنبرة خفيفة.
“وبما أنه عاش خمسين ألف سنة، فلا بد ان لديه عددا كبيرا جدا من المنحدرين والخلفاء. العالم النجمي الذي تحت سيطرته يجب أن يكون قوي جداً أيضاً” تنهد يون تشي مع العواطف.
ولكن، بعد أن خطوا الخطوة الأولى إلى الأمام مباشرة، صدر صفير حاد لا يقارن من السماء، وضرب في المكان الذي أمام يون تشي. لم يكن التأثير المتولّد عن ذلك قويّاً، لكنّه كان مُسيطراً بشكل خاص وجاء مُهاجماً له مُباشرة. وأجبر يون شي على الفور على التراجع نصف خطوة بسبب الصدمة، وكانت على جسده جروح نصل تمتد من صدره إلى ساقيه، مما تسبب له في ألم شديد.
“لا” مو بينغيون هزّت رأسها. “جون وومينغ لا ينتمي إلى أي عالم نجمي، وليس له أحفاداً أيضاً. ويقال انه في ذلك الوقت لم يكن يريد ان تكون له أية روابط أو أفكار ملهية لكي يبلغ ذروته. لذلك، فقد هجر عالمه النجمي وعائلته وهو يتجول الى كل منطقة الهية عظيمة، ولم يكن له سليل على طول الطريق”
عندما كان جون وومينغ وجون شيلي على وشك الهبوط في التشكيل البعدي العميق، قالت بنبرة باردة كالثلج، قوية ومهددة. علاوة على ذلك، كان موجها مباشرة الى زوج المعلم والتلميذ، مما تسبب في توقف جسديهما في الهواء.
“بالنسبة للخليفة … تلك الفتاة التي تحمل السيف المجهول على ظهرها هي خليفته الوحيدة”
بمجرد أن يدخلوه، سيصلون إلى عالم إله السماء الخالدة التي كان يون تشي يتوق إليها دائما.
“واحدة وفقط؟ يبدو أن لديها كفاءة عالية” نظر يون تشي إلى الفتاة اللامبالية التي كانت تقف بهدوء وسط العاصفة الثلجية.
كان الوزن الذي يحمله القابان مختلفا تماما. كان مثل الفرق بين السماء الواسعة و بقعة صغيرة من الغبار!
“يُقال ان سيادي السيف سافر في أكثر من نصف نجوم المنطقة الالهية الشرقية طوال سنوات لا تُحصى بحثا عن خليفة مُرضٍ، ووصل أخيرا الى نهايته قبل سبعة عشر سنة حين وجد خليفته الأول والوحيد. وقد اثّر ظهور ‘خليفة سيادي السيف’ ضجة كبيرة في ذلك الوقت”
“إنه جون وومينغ، خبير مذهل في عالم الاله. فدعاه الناس ‘سيادي السيف’ “. بعض التبجيل يمكن أن يستشعر في نبرتها المسطحة.
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على الفتاة، وقالت: “هل ما زلت تتذكر ‘أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية’ الذين ذكرتهم لك للتو؟”
قال جون وومينغ بصوت ناعم، “يكفي أن تشعري بذلك تجاهي. والأهم من ذلك، قد يخيب أمل العديد من الناس، بما أنكِ لن تذهبي إلى عالم إله السماء الخالدة هذه المرة، هاها”
أدرك يون تشي على الفور شيئاً ما “أيمكن أن تكون …”
“من المؤسف ان مؤتمر الاله العميق سيبدأ بعد ثلاثة أيام. بخلاف ذلك، لكان الكبير سيمكث هنا بضعة ايام ليسمح لشوانيين بإظهار احترامها، وليجعل الهواء في أغنية الثلج يتلامس مع هالة الكبير الخالدة قدر الإمكان”
“إنها على وجه التحديد واحدة من أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية، ‘جون شيلي’، وهي واحدة من اميرات السيف وو لي! “
“لي إير، يجب أن تهتمي بآدابك” على الرغم من أن جون وومينغ دعاها إلى التأدب بسبب تصرفها الغير لائق، إلا أنه لم يكن ينوي أن يوبخها بجدية أيضا. بعد ذلك، قال، “حسنا، هذا جيد أيضا. سنمضي قدماً في هذا”
“هي أيضا ستكون على الأرجح ‘سيادي السيف’ القادم في عالم الاله.”
ريب… رييب!
“… كما هو متوقع من خليفة سيادي السيف هذا الذي قضى خمسين ألف عام يبحث عنها” تنهد يون تشي بصدق مندهشاً من الداخل، قبل أن يقول بابتسامة “أنا محظوظ للغاية لأنني تمكنت من مقابلة مثل هؤلاء الناس الأسطوريين هنا، على الرغم من اتساع عالم الاله. وآمل ان يحالفني الحظ عندما اصل الى السماء الخالدة”
عيناها الباردتان استقبلتا المجموعة من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لكنها لم تقل شيئاً وبدأت تمشي في السماء. وبخطوات عديمة الصوت، اتت الى جون وومينغ واستقبلته وهي تنحني قليلا. “مو شوانيين من عالم اغنية الثلج تقدم احتراما لسيادي السيف الكبير وتتمنى له أيضا يوما سعيدا. لقد مرت سنوات عديدة منذ لقائنا الأخير، ويبدو الكبير أكثر روعة من ذي قبل. الكبير وصل إلى اغنية الثلج، لكن شوانيين لم تأتي لترحب بك حتى الآن. أتمنى أن يغفر الكبير لشوانيين على قلة المجاملة”
بينما كانت مو بينغيون ويون تشي يدردشون، شعروا فجأة بنظرة سيادي السيف عليهم، والتي توقفت بعد ذلك عند يون تشي وقام بوضع ببعض الاهتمام.
“ربما قول هذا سيساعدك على فهم قوة جون وومينغ … قوته تتجاوز بكثير قوة سيدتك” ألقت مو بينغيون نظرة على يون تشي وهي تتكلم بنبرة خفيفة.
“هل يمكن أن يكون هذا الطفل هو التلميذ المباشر المقبول حديثا لملكة العالم شوانيين؟” جين وومينغ سأل وهو متأملاً
“من المؤسف ان مؤتمر الاله العميق سيبدأ بعد ثلاثة أيام. بخلاف ذلك، لكان الكبير سيمكث هنا بضعة ايام ليسمح لشوانيين بإظهار احترامها، وليجعل الهواء في أغنية الثلج يتلامس مع هالة الكبير الخالدة قدر الإمكان”
كان التلاميذ الآخرون واقفين جميعا في الخلف، ويون تشي هو الوحيد في الجبهة. بل إنه كان يقف في نفس الموقع التي كانت فيه مو بينغيون ومو هوانزي. لذلك استطاع ان يكشف هويته بنظرة خاطفة.
قال جون وومينغ بصوت ناعم، “يكفي أن تشعري بذلك تجاهي. والأهم من ذلك، قد يخيب أمل العديد من الناس، بما أنكِ لن تذهبي إلى عالم إله السماء الخالدة هذه المرة، هاها”
“هذا صحيح” أجابت مو بينغيون بقوس خفيف.
“اصمت!”
تحولت نظرة جون وومينغ بعيداً عن يون تشي، كما قال مع حواجبه المتجعدة بعض الشيء: “لكي يتمكن هذا الطفل من القبول كتلميذ مباشر لملكة العالم شوانيين، على الرغم من أن مستوى الزراعة الذي يزرعه لا يزال منخفضاً، فلابد وأن يكون لديه شيء غير عادي عنه. ومع ذلك… سامحي هذا العجوز على حديثه بصراحة. بعد ملكة العالم شوانيين، أخشى أنه سيكون من الصعب العثور على أي شخص في اغنية الثلج قادرا بما فيه الكفاية لخلافة منصبها. ربما عليكم ان تحاولوا ان تجدوا مخرجا آخر”
“سيدة القصر بينغيون، من هذا الشخص؟” يون تشي سأل حالما عادت مو بينغيون إلى جانبه.
ولا شك أن كلماته كانت لكمة قاسية على البقعة المؤلمة لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، فقد ظلمت وجوه جميع التلاميذ والشيوخ عندما سمعوها. تنهدت مو بينغيون في قلبها، وقالت بلهجة خفيفة، “بينغيون تشعر بالخجل. اشكر الكبير على النصيحة اللطيفة”
“فلنذهب” جون وومينغ لم يقل أي شيء آخر وطار مباشرة إلى التشكيل العميق، جلب جون شيلي معه.
ريب… رييب!
“واحدة وفقط؟ يبدو أن لديها كفاءة عالية” نظر يون تشي إلى الفتاة اللامبالية التي كانت تقف بهدوء وسط العاصفة الثلجية.
التقلبات المكانية الشديدة يمكن استشعارها فجأة من أعلى السماء. وسرعان ما ظهر صدع مكاني طويل، ثم تدفقت هالة باردة، كانت قوية بما يكفي لتجميد السماء والأرض.
فوجئ مو هوانزي في البداية، ولكنه سرعان ما تراجع خطوة إلى الوراء. فتحرك الى الجانب ورفع يده، مومئا بابتسامة عريضة، “ينبغي ان يكون الامر هكذا. سيادي السيف الكبير من فضلك”
“إنها سيدة الطائفة!” مو هوانزي وآخرين استداروا في عجالة.
“سيادي السيف … فهل يعني ذلك أنه السيادي بين كل ممارسي السيف؟”
الشق المكاني يتفتت عندما خرجت مو شوانيين منه ببطء. فمظهرها الرائع الذي لا مثيل له تسبب في فقدان كل الجليد والثلوج على الفور لبريقه ولونه.
كان من السهل إدراك أن جون وومينغ لم يعجب بخليفته فحسب، بل كان أيضا راضيا جدا عنها. فالكلمات “أمنيتي تحققت” الصادرة من فمه لا تحمل وزنا اقل من جبل ارتفاعه عشرة آلاف متر.
عيناها الباردتان استقبلتا المجموعة من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لكنها لم تقل شيئاً وبدأت تمشي في السماء. وبخطوات عديمة الصوت، اتت الى جون وومينغ واستقبلته وهي تنحني قليلا. “مو شوانيين من عالم اغنية الثلج تقدم احتراما لسيادي السيف الكبير وتتمنى له أيضا يوما سعيدا. لقد مرت سنوات عديدة منذ لقائنا الأخير، ويبدو الكبير أكثر روعة من ذي قبل. الكبير وصل إلى اغنية الثلج، لكن شوانيين لم تأتي لترحب بك حتى الآن. أتمنى أن يغفر الكبير لشوانيين على قلة المجاملة”
ولكن، بعد أن خطوا الخطوة الأولى إلى الأمام مباشرة، صدر صفير حاد لا يقارن من السماء، وضرب في المكان الذي أمام يون تشي. لم يكن التأثير المتولّد عن ذلك قويّاً، لكنّه كان مُسيطراً بشكل خاص وجاء مُهاجماً له مُباشرة. وأجبر يون شي على الفور على التراجع نصف خطوة بسبب الصدمة، وكانت على جسده جروح نصل تمتد من صدره إلى ساقيه، مما تسبب له في ألم شديد.
مو شوانيين حيّته كصغير. ورغم انها اظهرت احتراما عميقا، إلا أنها لم تخسر وضعها كملكة عالم.
“من المؤسف ان مؤتمر الاله العميق سيبدأ بعد ثلاثة أيام. بخلاف ذلك، لكان الكبير سيمكث هنا بضعة ايام ليسمح لشوانيين بإظهار احترامها، وليجعل الهواء في أغنية الثلج يتلامس مع هالة الكبير الخالدة قدر الإمكان”
“آه، أنتِ مراعية جداً.” جون وومينغ أومأ برأسه
ولكن، بعد أن خطوا الخطوة الأولى إلى الأمام مباشرة، صدر صفير حاد لا يقارن من السماء، وضرب في المكان الذي أمام يون تشي. لم يكن التأثير المتولّد عن ذلك قويّاً، لكنّه كان مُسيطراً بشكل خاص وجاء مُهاجماً له مُباشرة. وأجبر يون شي على الفور على التراجع نصف خطوة بسبب الصدمة، وكانت على جسده جروح نصل تمتد من صدره إلى ساقيه، مما تسبب له في ألم شديد.
“من المؤسف ان مؤتمر الاله العميق سيبدأ بعد ثلاثة أيام. بخلاف ذلك، لكان الكبير سيمكث هنا بضعة ايام ليسمح لشوانيين بإظهار احترامها، وليجعل الهواء في أغنية الثلج يتلامس مع هالة الكبير الخالدة قدر الإمكان”
مع ذلك، ألقى نظرة سريعة على يون تشي. وعندما رفع نظره بعيدا، لم يحجم ابدا عن إظهار خيبة أمله، حتى انه تنهد بخفة داخل فمه.
قال جون وومينغ بصوت ناعم، “يكفي أن تشعري بذلك تجاهي. والأهم من ذلك، قد يخيب أمل العديد من الناس، بما أنكِ لن تذهبي إلى عالم إله السماء الخالدة هذه المرة، هاها”
قال جون وومينغ بصوت ناعم، “يكفي أن تشعري بذلك تجاهي. والأهم من ذلك، قد يخيب أمل العديد من الناس، بما أنكِ لن تذهبي إلى عالم إله السماء الخالدة هذه المرة، هاها”
“لي إير، هذه هي ملكة عالم اغنية الثلج التي ذكرها لكِ السيد من قبل”
“صحيح” مو بينغيون أومأت برأسها بالإيجاب. “معروف على نطاق واسع أنه ممارس السيف رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية. ويقال ان زراعة سيفه وصلت الى عالم أسطوري بحيث يستحيل على الإنسان العادي تخيله والتعرف عليها. ليس فقط يستطيع أن يستخدم كل شيء في العالم كسيف له، بل يمكنه أيضاً أن يستخدم إرادته وفضائه كسيف. علاوة على ذلك، كما انه يستطيع ان ينتج سيفا من ‘العدم’. من المستحيل حتى لي أن أفهم نوع العالم الذي وصل إليه”
لم تكن مو شوانيين تتمتع بمظهر ساحر تماماً فحسب، بل إن الهالة المحيطة بها ووجودها المهيب لم تكن بكل تأكيد أمراً يمكن مقارنته بهيو رولي وغيره. وفي مواجهة مو شوانيين، لم تتصرف جون شيلي بنفس القدر من اللامبالاة وعدم المبالاة كما كان في السابق، واستقبلتها بقوس عميق، وقالت: “إن جون شيلي تدفع الاحترام لملكة أغنية الثلج”.
وقد لُقب شيوانيوان وينتيان بـ “سيد السيف”، مما يعني أنه كان على مستوى حاكم بين ممارسي السيف. من المؤكد بأنه كان الممارس رقم واحد بالسيف في قارة السماء العميقة… ولكن هذا كان يقتصر فقط على مكان صغير ومتخلفاً مثل قارة السماء العميقة.
“سمعت هذه الملكة منذ زمن بعيد السمعة المدوية لأميرة السيف وو لي.” مو شوانيين أومأت برفق في جون شيلي، وبعد ذلك عينيها الباردتين تحولت إلى جون وومينغ. “أنا لم أهنئ بعد سيادي السيف الكبير على العثور على خليفة مباركة بالسماء.”
“سمعت هذه الملكة منذ زمن بعيد السمعة المدوية لأميرة السيف وو لي.” مو شوانيين أومأت برفق في جون شيلي، وبعد ذلك عينيها الباردتين تحولت إلى جون وومينغ. “أنا لم أهنئ بعد سيادي السيف الكبير على العثور على خليفة مباركة بالسماء.”
عند سماع كلمات مو شوانيين، ابتسامة خافتة ظهرت على وجه جون وومينغ. “لي إير ما زالت شابة، لكن بالتأكيد لم تخيب أمل هذا الرجل العجوز. أمنيتي تحققت أن أكون قادرا على الحصول على مثل هذه الوريثة في حياتي”
“السيف الذي على ظهر الفتاة هو سيف سيادي السيف، واسمه ‘المجهول’.”
كان من السهل إدراك أن جون وومينغ لم يعجب بخليفته فحسب، بل كان أيضا راضيا جدا عنها. فالكلمات “أمنيتي تحققت” الصادرة من فمه لا تحمل وزنا اقل من جبل ارتفاعه عشرة آلاف متر.
أدرك يون تشي على الفور شيئاً ما “أيمكن أن تكون …”
“بالحديث عن مسألة الخلفاء” تغيرت نبرة جون وومينغ قليلا. “شخص واحد يكفي لخليفة حقيقي. استغرق هذا الرجل العجوز خمسين ألف سنة من العمل الشاق للحصول على لي إير، التي هي حقا موهبة جيدة وجميلة في التعليم. قد تكون قادرة على الوصول إلى نفس مرتفعاتي في المستقبل. فإذا قبلت تلميذ ذو الكفاءة اللائقة الكافية، حتى لو كان لديك الف او عشرة آلاف منهم، فلن يكون ذلك سوى مضيعة للوقت والجهد لأنه سيصعب عليهم ان يرثوا ميراثك”.
كان التلاميذ الآخرون واقفين جميعا في الخلف، ويون تشي هو الوحيد في الجبهة. بل إنه كان يقف في نفس الموقع التي كانت فيه مو بينغيون ومو هوانزي. لذلك استطاع ان يكشف هويته بنظرة خاطفة.
“أفضّل أن يكون لدي القليل من فرط منهم!”
“سيادي السيف الكبير، هذه الأرض هنا تنتمي إلى أغنيتي الثلجية، وكان أيضا ناسي من عنقاء الجليد الإلهية الذين وصلوا إلى هنا أولا. على أساس كل من المشاعر والمنطق يجب أن تكون طائفتي عنقاء الجليد الإلهية هي التي تمضي قدماً! فأطلب من سيادي السيف الكبير ان يتراجع مع هذه التلميذة ويترك طائفتي عنقاء الجليد الإلهية تدخل التشكيل اولا!”
مع ذلك، ألقى نظرة سريعة على يون تشي. وعندما رفع نظره بعيدا، لم يحجم ابدا عن إظهار خيبة أمله، حتى انه تنهد بخفة داخل فمه.
“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، ولكنه لم يبد قدراً كبيراً من المفاجأة على وجهه. “لن يكون مبالغا حتى ان ندعوه ‘سيادي السيف’ في عالم الاله، إلها في الكون اللامحدود”
رفعت مو شوانيين حواجبها الرائعة ببراعة حتى أنه لم يكن من الممكن كشفها عملياً، كما قالت بلا مبالاة: “لقد كانت لشوانيين اعتباراتها الخاصة. شكرا لك على النصيحة”
“واحدة وفقط؟ يبدو أن لديها كفاءة عالية” نظر يون تشي إلى الفتاة اللامبالية التي كانت تقف بهدوء وسط العاصفة الثلجية.
كلانج !!
يون تشي “…”
في وسط المحيط الابيض الفاتح، كان ضوء عميق اشحب يسطع في السماء فجأة. التشكيل البعدي العميق الذي كان الجميع ينتظره لمدة طويلة قد تم تفعيله أخيرًا.
صُدم جميع الحاضرين في المكان، فحدّقوا فيها في ذهول. وقد تغيرت تعابير كل شخص من طائفة عنقاء الجليد الإلهية تغييرا كبيرا. قال مو هوانزي بصوتٍ مذعور: “سيدة طائفة، سيادي السيف الكبير هو شخصية محترمة من جيل قديم. السماح للسيادي السيف الكبير بالمضي قدما ليس… ليس حقاً غير معقول…”
بمجرد أن يدخلوه، سيصلون إلى عالم إله السماء الخالدة التي كان يون تشي يتوق إليها دائما.
“يون تشي، أنت أيضا تستخدم السيف كسلاح. هل لاحظت أي شيء غريب في السيف الذي تحمله الفتاة بجانب سيادي السيف على ظهرها؟” سأل مو بينغيون فجأة.
“التشكيل العميق نشط الآن. بينغيون، هوانزي، خذوا جميع التلاميذ إلى داخل التشكيل.” سقطت نظرة مو شوانيين على يون تشي. قالت بنبرة حادة، “تشي إير، تذكر جيدا ما قالته لك السيدة من قبل. لا تفعل شيئا مخالفا لتعليماتي!”
“هذا صحيح” أجابت مو بينغيون بقوس خفيف.
“مفهوم يا سيدي.” أجاب يون تشي بكل احترام
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على الفتاة، وقالت: “هل ما زلت تتذكر ‘أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية’ الذين ذكرتهم لك للتو؟”
“لندخل التشكيل” مو بينغيون نفضت كمّها الأبيض الثلجي بينما حملت يون تشي بخفة نحو التشكيل البعدي العميق.
“السيف الذي على ظهر الفتاة هو سيف سيادي السيف، واسمه ‘المجهول’.”
ولكن، بعد أن خطوا الخطوة الأولى إلى الأمام مباشرة، صدر صفير حاد لا يقارن من السماء، وضرب في المكان الذي أمام يون تشي. لم يكن التأثير المتولّد عن ذلك قويّاً، لكنّه كان مُسيطراً بشكل خاص وجاء مُهاجماً له مُباشرة. وأجبر يون شي على الفور على التراجع نصف خطوة بسبب الصدمة، وكانت على جسده جروح نصل تمتد من صدره إلى ساقيه، مما تسبب له في ألم شديد.
“ربما قول هذا سيساعدك على فهم قوة جون وومينغ … قوته تتجاوز بكثير قوة سيدتك” ألقت مو بينغيون نظرة على يون تشي وهي تتكلم بنبرة خفيفة.
وبالتطلع الى الأمام، رأى أنه كان في الواقع سيف نجمي صنع من الطاقة العميقة. كما أن طبقة الثلج كانت عالقة على الذوبان وتبدد، السيف النجمي أيضا اختفى في وقت قصير.
“هي أيضا ستكون على الأرجح ‘سيادي السيف’ القادم في عالم الاله.”
فأولئك الذين كانوا في المقدمة، وهم يون تشي ومو بينغيون ومو هوانزي، حولوا رؤوسهم رأسا على عقب في نفس الوقت. وفي الخلف، انزلت جون شيلي اصبعها ببطء وقالت بنبرة لا تضاهى: “تراجعوا، دعوا السيد يذهب أولا”.
“إنها سيدة الطائفة!” مو هوانزي وآخرين استداروا في عجالة.
رفع يون تشي حواجبه عندما شعر بالغضب في قلبه. لكن كلمات شخص بمنزلته لم يكن لها وزن يُذكر، لذلك لم يكن من الطبيعي ان يقول شيئا. علاوة على ذلك، فإن الطرف الآخر كانت خليفة سيادة السيف الوحيدة، الأمر الذي جعل من المستحيل عليه أن يكون له أي رأي في هذه المسألة.
فوجئ مو هوانزي في البداية، ولكنه سرعان ما تراجع خطوة إلى الوراء. فتحرك الى الجانب ورفع يده، مومئا بابتسامة عريضة، “ينبغي ان يكون الامر هكذا. سيادي السيف الكبير من فضلك”
“صحيح” مو بينغيون أومأت برأسها بالإيجاب. “معروف على نطاق واسع أنه ممارس السيف رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية. ويقال ان زراعة سيفه وصلت الى عالم أسطوري بحيث يستحيل على الإنسان العادي تخيله والتعرف عليها. ليس فقط يستطيع أن يستخدم كل شيء في العالم كسيف له، بل يمكنه أيضاً أن يستخدم إرادته وفضائه كسيف. علاوة على ذلك، كما انه يستطيع ان ينتج سيفا من ‘العدم’. من المستحيل حتى لي أن أفهم نوع العالم الذي وصل إليه”
“لي إير، يجب أن تهتمي بآدابك” على الرغم من أن جون وومينغ دعاها إلى التأدب بسبب تصرفها الغير لائق، إلا أنه لم يكن ينوي أن يوبخها بجدية أيضا. بعد ذلك، قال، “حسنا، هذا جيد أيضا. سنمضي قدماً في هذا”
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على الفتاة، وقالت: “هل ما زلت تتذكر ‘أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية’ الذين ذكرتهم لك للتو؟”
“فلنذهب” جون وومينغ لم يقل أي شيء آخر وطار مباشرة إلى التشكيل العميق، جلب جون شيلي معه.
“إنها سيدة الطائفة!” مو هوانزي وآخرين استداروا في عجالة.
وكان القيام بذلك بمثابة عدم إعطاء وجه لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، دون أدنى شك. لكن الشخص الذي كانوا يتعاملون معه كان سيادي السيف، وطائفة عنقاء الجليد الإلهية، على الجانب الآخر، كانت فقط طائفة في عالم النجم الأوسط. فهنالك فرق بين السماء والأرض في مستوياتهم حتى لو قارنوا الطائفة بكاملها به. إذا أراد سيادي السيف المضي قدما، لا أحد يمكن، أو يجرؤ، أن يثير اعتراضا. الناس سيشعرون حتى أنه طبيعي
لم تحمل كلماتها أي نوع من اللطف من وقت سابق عندما كانت تتحدث مع جون وومينغ، كما أنها لم تتضمن شعورا بالاحترام العميق. كانت كلماتها كلها باردة ومثيرة القلب، مليئة بالغضب والقسوة.
“انتظر لحظة!!”
تحولت نظرة جون وومينغ بعيداً عن يون تشي، كما قال مع حواجبه المتجعدة بعض الشيء: “لكي يتمكن هذا الطفل من القبول كتلميذ مباشر لملكة العالم شوانيين، على الرغم من أن مستوى الزراعة الذي يزرعه لا يزال منخفضاً، فلابد وأن يكون لديه شيء غير عادي عنه. ومع ذلك… سامحي هذا العجوز على حديثه بصراحة. بعد ملكة العالم شوانيين، أخشى أنه سيكون من الصعب العثور على أي شخص في اغنية الثلج قادرا بما فيه الكفاية لخلافة منصبها. ربما عليكم ان تحاولوا ان تجدوا مخرجا آخر”
عندما كان جون وومينغ وجون شيلي على وشك الهبوط في التشكيل البعدي العميق، قالت بنبرة باردة كالثلج، قوية ومهددة. علاوة على ذلك، كان موجها مباشرة الى زوج المعلم والتلميذ، مما تسبب في توقف جسديهما في الهواء.
أدرك يون تشي على الفور شيئاً ما “أيمكن أن تكون …”
“سيادي السيف الكبير، هذه الأرض هنا تنتمي إلى أغنيتي الثلجية، وكان أيضا ناسي من عنقاء الجليد الإلهية الذين وصلوا إلى هنا أولا. على أساس كل من المشاعر والمنطق يجب أن تكون طائفتي عنقاء الجليد الإلهية هي التي تمضي قدماً! فأطلب من سيادي السيف الكبير ان يتراجع مع هذه التلميذة ويترك طائفتي عنقاء الجليد الإلهية تدخل التشكيل اولا!”
ولكن، بعد أن خطوا الخطوة الأولى إلى الأمام مباشرة، صدر صفير حاد لا يقارن من السماء، وضرب في المكان الذي أمام يون تشي. لم يكن التأثير المتولّد عن ذلك قويّاً، لكنّه كان مُسيطراً بشكل خاص وجاء مُهاجماً له مُباشرة. وأجبر يون شي على الفور على التراجع نصف خطوة بسبب الصدمة، وكانت على جسده جروح نصل تمتد من صدره إلى ساقيه، مما تسبب له في ألم شديد.
لم تحمل كلماتها أي نوع من اللطف من وقت سابق عندما كانت تتحدث مع جون وومينغ، كما أنها لم تتضمن شعورا بالاحترام العميق. كانت كلماتها كلها باردة ومثيرة القلب، مليئة بالغضب والقسوة.
“ربما قول هذا سيساعدك على فهم قوة جون وومينغ … قوته تتجاوز بكثير قوة سيدتك” ألقت مو بينغيون نظرة على يون تشي وهي تتكلم بنبرة خفيفة.
صُدم جميع الحاضرين في المكان، فحدّقوا فيها في ذهول. وقد تغيرت تعابير كل شخص من طائفة عنقاء الجليد الإلهية تغييرا كبيرا. قال مو هوانزي بصوتٍ مذعور: “سيدة طائفة، سيادي السيف الكبير هو شخصية محترمة من جيل قديم. السماح للسيادي السيف الكبير بالمضي قدما ليس… ليس حقاً غير معقول…”
مع ذلك، ألقى نظرة سريعة على يون تشي. وعندما رفع نظره بعيدا، لم يحجم ابدا عن إظهار خيبة أمله، حتى انه تنهد بخفة داخل فمه.
“اصمت!”
1132 – خليفة السيف السماوي
قبل أن يتمكن مو هوانزي من إنهاء كلماته، خاف كثيراً من توبيخها الغاضب حتى توقف قلبه فجأة عن النبض للحظة. وكانت عيون مو شوانيين باردة كالبركة العميقة حين قالت بغضب: “وصل سيادي السيف الى هنا وعاملته طائفتي عنقاء الجليد التي املكها بلطف. هذه الملكة خرجت عن طريقها وسافرت عبر نصف اغنية الثلج للقائه، لإظهار احترامها العميق. لكن الآن سيادي السيف وتلميذته قللوا من قدر طائفتي عنقاء الجليد الالهية، وتصرفوا بنية إهانة طائفتي! أنت، بصفتك اعظم شيخ للطائفة، لم ترفضهم فحسب، بل إستجبت أيضاً بإبتسامة مثل ممسحة أرجل كاملة. لقد جلبت العار الكامل لطائفتي عنقاء الجليد الإلهية! “
فوجئ مو هوانزي في البداية، ولكنه سرعان ما تراجع خطوة إلى الوراء. فتحرك الى الجانب ورفع يده، مومئا بابتسامة عريضة، “ينبغي ان يكون الامر هكذا. سيادي السيف الكبير من فضلك”
بواسطة :
أدرك يون تشي على الفور شيئاً ما “أيمكن أن تكون …”
![]()
رفع يون تشي حواجبه عندما شعر بالغضب في قلبه. لكن كلمات شخص بمنزلته لم يكن لها وزن يُذكر، لذلك لم يكن من الطبيعي ان يقول شيئا. علاوة على ذلك، فإن الطرف الآخر كانت خليفة سيادة السيف الوحيدة، الأمر الذي جعل من المستحيل عليه أن يكون له أي رأي في هذه المسألة.
