الصدع القرمزي
“السيف البدائي معاقب الأسلاف، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، وثاقب العالم”
نظر إمبراطور إله السماء الخالدة إلى جانبه نحو الشيوخ السماويين الثلاثة الذين بقوا صامتين طوال هذا الوقت وقال: “السيد مو يو، السيد مو وين، السيد مو تشي. أرجوكم”
“نحن نرحب بكل احترام بعاهل التنين!”
القليل من الجدية تسللت إلى وجه عاهل التنين “لقد سمعت الإشاعات، ولكنني لم أؤمن بها تماما حتى سمعت أن مؤتمركم الاله العميق سيرسل ألف خبير شاب إلى لؤلؤة السماء الخالدة من أجل زراعة لم يسبق لها مثيل على مدى الثلاثة آلاف سنة القادمة.”
كل من في حلبة إله المناوشات إنحنى بمجاملة. وبعد ان شهدوا شخصيا عاهل التنين بعد اجتماع اباطرة إله الاربعة، بلغ اندهاشهم وفرحهم الى الذروة وشعروا بأنهم يمكن ان يموتوا دون ندم.
مو وين ومو تشي أيضا أومأوا برؤوسهم في انسجام قبل أن يستديروا. وكانوا يلوحون بأذرعهم ويستحضرون تشكيل عميق في وقت قصير. ثم تنتشر شاشة كبيرة في الهواء
“لا حاجة لأن تكونوا مهذبين جدا” ابتسم عاهل التنين وضغطت يده تحت اكمامه قليلا الى الاسفل.
وفجأة غطى الضوء القرمزي كامل حلبة إله المناوشات. كما لو أن أمطارا من الدماء قد هطلت منذ وقت ليس ببعيد. وتأجج خوف لا يمكن تفسيره في قلوب الجميع عندما حدقوا في الصدع الأحمر الذي بدا وكأنه فوق رؤوسهم، على الرغم من أنه كان من الواضح مجرد صورة على الشاشة. فقد شعروا كما لو ان ارواحهم وخزت بسلاح قاتل، تماما كالحية السامة التي لا تزال نقطة ضعفها معلقة. لقد ارتعشوا
فشعر كل الحاضرين على الفور بنسيم هزيل يضغط على اجسادهم. تحت هذه الريح الخفيفة، أجسامهم لا تستطيع أن تساعد ولكن تجلس ببطئ أسفل على مقاعدهم.
“ما- ما- ما… ماهذا؟” مو هوانزي صرخ لا إرادياً.
شعر حشد الخبراء مرة أخرى بصدمة لا نهاية لها… وكان هذا التحرك أصعب مئات الآلاف من المرات من الضغط على الآخرين باستخدام القوة الغاشمة.
القليل من الجدية تسللت إلى وجه عاهل التنين “لقد سمعت الإشاعات، ولكنني لم أؤمن بها تماما حتى سمعت أن مؤتمركم الاله العميق سيرسل ألف خبير شاب إلى لؤلؤة السماء الخالدة من أجل زراعة لم يسبق لها مثيل على مدى الثلاثة آلاف سنة القادمة.”
دخل عاهل التنين الى منطقة الجلوس الشرقية وجلس الى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. وكان هذا الترتيب طبيعيا بالنسبة الى المشاهدين فقط.
فقد كانت مشاهدة الصور التي زوّدها الشيوخ السماويون الثلاثة أمراً، ومشاهدة الواقع بعيون المرء أمرا آخر. ففي نهاية المطاف، كان هناك دائما احتمال أن يكون الشيوخ السماويون الثلاثة يخدعون أنفسهم، ولكن الرواية الشخصية لاثنين من أباطرة إله… لابد أن هذا حقيقي
“وصول عاهل التنين أعطانا مفاجأة لطيفة. هل ملكة التنين بخير؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل.
“ومع ذلك، لا نزال لا نعرف شيئا عن هذه الصورة في ذلك الوقت، فبقي الشعور بالقلق يتصاعد كل يوم. وفي النهاية، عصينا تحذيرات أجدادنا واستنزفنا كل حياتنا وقواتنا للتأمل بقوة في المستقبل. وأخيرا، تعلمنا أن الصورة على الشاشة هي حافة الفوضى البدائية.”
“كعادتك. شكرا لاهتمامك يا إمبراطور إله السماء الخالدة “عند ذكر “ملكة التنين” لمسة من النعومة جاءت من القلب ظهرت على وجه يبدو أنه يحتوي على عظمة العالم
“هل هذا … الشيء موجودا حقًا على جدار الفوضى البدائية؟”
“مرت اكثر من عشرة آلاف سنة منذ التقيت بملكة التنين. لو كان لي شرف وصول عاهل التنين والملكة هذه المرة، لتحققت احدى اعظم امنياتي في حياتي”.
“إذا كانت هذه هي حافة الفوضى البدائية، ثم ما هو هذا الضوء الأحمر؟” تسانغ شيتيان سأل
ابتسم عاهل التنين قائلا “إذا كان لدى إمبراطور إله السماء الخالدة الوقت، يمكنك زيارة عالم الاله التنين. أنا وزوجتي نرحب بك من كل قلبنا”
“هذا ليس بالمهم. أنت تقول الحقيقة فقط. ومع ذلك، لو كانت هذه هي الكنوز السماوية العميقة الثلاثة التي ظهرت من جديد، لَكنا قد احتفلنا بهذه المناسبة البالغة الاهمية. لن نكون قلقين كما نحن الآن، أليس كذلك؟” إمبراطور إله السماء الخالدة تنهد بهدوء. “هل نسيتم جميعاً شيئاً؟ جدار الفوضى البدائية هو حاجز بعدي عالي المستوى للغاية. حتى لو تضرر بسيف البدائي معاقب الأسلاف أو عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، فإنه يمكن أن يستعيد نفسه بسرعة مثل أي صدع عادي ممزق…”
“يتشرف السماء الخالدة بقبول كلماتك يا عاهل التنين” أجاب إمبراطور إله السماء الخالدة بفرح
القليل من الجدية تسللت إلى وجه عاهل التنين “لقد سمعت الإشاعات، ولكنني لم أؤمن بها تماما حتى سمعت أن مؤتمركم الاله العميق سيرسل ألف خبير شاب إلى لؤلؤة السماء الخالدة من أجل زراعة لم يسبق لها مثيل على مدى الثلاثة آلاف سنة القادمة.”
“يبدو ان عاهل التنين مهتم بهذه المسألة العظيمة^ أيضا. إن لم اتذكّر خطأ، فهذه هي المرة الاولى التي تزور فيها بنشاط منطقتنا الالهية الشرقية.” كما قال إمبراطور إله براهما السماوي، لمح بإغماء إلى إمبراطور إله شيتيان
“أوه؟” كل من عاهل التنين والإمبراطور إله شيتيان بدآ مندهشين من مزاعمه.
القليل من الجدية تسللت إلى وجه عاهل التنين “لقد سمعت الإشاعات، ولكنني لم أؤمن بها تماما حتى سمعت أن مؤتمركم الاله العميق سيرسل ألف خبير شاب إلى لؤلؤة السماء الخالدة من أجل زراعة لم يسبق لها مثيل على مدى الثلاثة آلاف سنة القادمة.”
“ومع ذلك، لا نزال لا نعرف شيئا عن هذه الصورة في ذلك الوقت، فبقي الشعور بالقلق يتصاعد كل يوم. وفي النهاية، عصينا تحذيرات أجدادنا واستنزفنا كل حياتنا وقواتنا للتأمل بقوة في المستقبل. وأخيرا، تعلمنا أن الصورة على الشاشة هي حافة الفوضى البدائية.”
حدَّق عاهل التنين بإمعان الى إمبراطور إله السماء الخالدة. “قد تكون قوة لؤلؤة السماء الخالدة غير محدودة تقريبا، ولكن إذا أجبرت على ضغط ثلاثة آلاف سنة إلى ثلاثة بينما تحافظ على الطاقة الروحية داخل عالم إله السماء الخالدة… أشك في أنه سيكون لديها الكثير من الطاقة، على كل حال. فإله وحده يعلم كم سنة ستسترد عافيتها”
“لم نكن لنجمع الجميع هنا لو لم تكن” إمبراطور إله براهما السماوي “بعد أن أبلغنا الشيوخ السماويون الثلاثة بهذا الأمر، ذهبت أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة معا إلى حافة الفوضى البدائية بتكاليف شخصية باهظة لتأكيد ذلك، قبل عشرات السنين”.
إمبراطور إله السماء الخالدة لم ينكر هذا. فأومأ برأسه ببطء وهو يجيب “انت عليم حقا يا عاهل التنين. هذا صحيح”
وفجأة غطى الضوء القرمزي كامل حلبة إله المناوشات. كما لو أن أمطارا من الدماء قد هطلت منذ وقت ليس ببعيد. وتأجج خوف لا يمكن تفسيره في قلوب الجميع عندما حدقوا في الصدع الأحمر الذي بدا وكأنه فوق رؤوسهم، على الرغم من أنه كان من الواضح مجرد صورة على الشاشة. فقد شعروا كما لو ان ارواحهم وخزت بسلاح قاتل، تماما كالحية السامة التي لا تزال نقطة ضعفها معلقة. لقد ارتعشوا
“ليس فقط أن عالم إله السماء الخالدة قامرت بكل شيء أو لا شيء باستخدام قوة لؤلؤة السماء الخالدة، بل لقد منحت الفرصة للغرباء أيضا. ما كان هذا ليحدث لو كان لديك خيارات أفضل لتختار منها، فكيف لي أن أتجاهل هذا الإجراء الذي قمت به؟ أنا متأكد أن الإمبراطور شيتيان يشاركني نفس الفكرة”
قد يكون إغلاق عالم السرّ السماوي قبل مؤتمر الإله العميق قد يكون تحضيراً لهذا اليوم أيضاً.
تسانغ شيتيان أومأ برأسه عندما ومض ضوء ذهبي أزرق من خلال بؤبؤيه. “هذا صحيح. هل يمكنك ان تعطينا جوابا، إمبراطور إله السماء الخالدة؟”
كل من في حلبة إله المناوشات إنحنى بمجاملة. وبعد ان شهدوا شخصيا عاهل التنين بعد اجتماع اباطرة إله الاربعة، بلغ اندهاشهم وفرحهم الى الذروة وشعروا بأنهم يمكن ان يموتوا دون ندم.
“من الجيد أنكما جئتما معاً.” إمبراطور إله السماء الخالدة تنهد بصمت فجأة. “على كل حال، المنطقة الإلهية الشرقية لن تكون المنطقة الوحيدة التي تتأثر إذا حدث ذلك فعلا. وإذا فقدنا السيطرة على انفسنا، فقد تؤثر “هذه” كثيرا في المنطقة الالهية الغربية والمنطقة الالهية الجنوبية أيضا”
“لا حاجة لأن تكونوا مهذبين جدا” ابتسم عاهل التنين وضغطت يده تحت اكمامه قليلا الى الاسفل.
“أوه؟” كل من عاهل التنين والإمبراطور إله شيتيان بدآ مندهشين من مزاعمه.
وفجأة غطى الضوء القرمزي كامل حلبة إله المناوشات. كما لو أن أمطارا من الدماء قد هطلت منذ وقت ليس ببعيد. وتأجج خوف لا يمكن تفسيره في قلوب الجميع عندما حدقوا في الصدع الأحمر الذي بدا وكأنه فوق رؤوسهم، على الرغم من أنه كان من الواضح مجرد صورة على الشاشة. فقد شعروا كما لو ان ارواحهم وخزت بسلاح قاتل، تماما كالحية السامة التي لا تزال نقطة ضعفها معلقة. لقد ارتعشوا
وكان كل من على حلبة إله المناوشات يصغي بانتباه ايضا.
نظر إمبراطور إله السماء الخالدة إلى جانبه نحو الشيوخ السماويين الثلاثة الذين بقوا صامتين طوال هذا الوقت وقال: “السيد مو يو، السيد مو وين، السيد مو تشي. أرجوكم”
دخل عاهل التنين الى منطقة الجلوس الشرقية وجلس الى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. وكان هذا الترتيب طبيعيا بالنسبة الى المشاهدين فقط.
آنذاك فقط، فتح الشيوخ السماويون الثلاثة عيونهم المشوشة.
“لم نكن لنجمع الجميع هنا لو لم تكن” إمبراطور إله براهما السماوي “بعد أن أبلغنا الشيوخ السماويون الثلاثة بهذا الأمر، ذهبت أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة معا إلى حافة الفوضى البدائية بتكاليف شخصية باهظة لتأكيد ذلك، قبل عشرات السنين”.
أومأوا برؤوسهم بانسجام قبل الطيران مباشرة الى مركز حلبة إله المناوشات. كانوا يحومون فوق الحلبة في شكل ثلاثي.
“والأفضل من ذلك، أننا علمنا أنها تقع في أقصى شرق الفوضى البدائية ؛ الحافة الأقرب للمنطقة الإلهية الشرقية.”
“أنا مو يو. أشكركم جميعا على حضور هذا الاجتماع رغم المسافة التي قطعتموها.”
“تشكيل تصوير عميق؟ ماذا به؟” تمتم كثيرون بأصوات ناعمة.
شعر السيد مو يو كان أبيضاً وعينيه كانتا مغمورتين وقد يبدو خالدا حتى الآن، ولكن من الواضح ان صوته بدا ذابلا وضعيفا. شعلة حياته بدت كأنها قد تنطفئ في أي لحظة
“والأفضل من ذلك، أننا علمنا أنها تقع في أقصى شرق الفوضى البدائية ؛ الحافة الأقرب للمنطقة الإلهية الشرقية.”
كان الجميع يعرفون أن الشيوخ الثلاثة للسرّ السماوي قد قصروا حياتهم بشكل كبير لينظروا إلى المستقبل قبل بضع سنوات. ولم يكن لديهم شك في ان المسألة المهمة التي كانوا على وشك مناقشتها الآن لها علاقة بكل شيء بتمرد الشيوخ الثلاثة على طريق السماء والنظر الى المستقبل، حتى على حساب معظم حياتهم.
“ماذا!؟ … حافة الفوضى البدائية؟ “
قد يكون إغلاق عالم السرّ السماوي قبل مؤتمر الإله العميق قد يكون تحضيراً لهذا اليوم أيضاً.
“ما- ما- ما… ماهذا؟” مو هوانزي صرخ لا إرادياً.
“لن نجرؤ على تعكير صفو سلامكم واستدعاء الجميع إلى هذا المكان إن لم يكن الأمر ذا أهمية قصوى. كح… كح كح…”
“هذه هي الصورة العميقة التي سجلتها أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة عندما كنا عند حائط الفوضى البدائية”
سعل مو يو بشكل مجهد ومؤلم للحظة
“السيف البدائي معاقب الأسلاف، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، وثاقب العالم”
“ماذا هناك بحق الأرض، أيها السيد؟” وقف ملك عالم الاخلاص المقدس وسأل بجدية. عند هذه النقطة، بدأ الجميع يدركون كم كانت هذه المسألة غير عادية.
“ليس فقط أن عالم إله السماء الخالدة قامرت بكل شيء أو لا شيء باستخدام قوة لؤلؤة السماء الخالدة، بل لقد منحت الفرصة للغرباء أيضا. ما كان هذا ليحدث لو كان لديك خيارات أفضل لتختار منها، فكيف لي أن أتجاهل هذا الإجراء الذي قمت به؟ أنا متأكد أن الإمبراطور شيتيان يشاركني نفس الفكرة”
السيد مو يو إستدار و أومأ برأسه قليلاً
“ماذا!؟ … حافة الفوضى البدائية؟ “
مو وين ومو تشي أيضا أومأوا برؤوسهم في انسجام قبل أن يستديروا. وكانوا يلوحون بأذرعهم ويستحضرون تشكيل عميق في وقت قصير. ثم تنتشر شاشة كبيرة في الهواء
“هذا صحيح!” أومأ امبراطور إله السماء الخالدة برأسه برثاء قبل ان يستمر بصوت عالٍ “ادّعاءات السادة الثلاثة رائعة جدا، حتى أننا وجدنا صعوبة في تصديقها حتى اكدناها بأعيننا. عندما وصلنا أنا وإمبراطور إله براهما السماوي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية، رأينا الضوء الأحمر الثاقب. على الرغم من أنه لا يزال على بعد ملايين الكيلومترات منا. كل ما رأيناه كان كما أخبرنا الأسياد الثلاثة “
“تشكيل تصوير عميق؟ ماذا به؟” تمتم كثيرون بأصوات ناعمة.
آنذاك فقط، فتح الشيوخ السماويون الثلاثة عيونهم المشوشة.
صورة تومض فجأة على شاشة الضوء ؛ صورة للظلام. كان ظلام دامس بالنسبة للبشر، ولكن فراغ مطلق بالنسبة لأعداد لا تحصى من الخبراء الحاضرين في هذا الاجتماع.
“نحن نرحب بكل احترام بعاهل التنين!”
كان الجميع يحدقون بحزم في شاشة الضوء. ولم يجرؤ أحد على أن يشيح ببصره ولو للحظة واحدة، على الرغم من أنه لم يظهر سوى الظلام.
“لن نجرؤ على تعكير صفو سلامكم واستدعاء الجميع إلى هذا المكان إن لم يكن الأمر ذا أهمية قصوى. كح… كح كح…”
فالظلام الفارغ دام لفترة طويلة جدا. وفجأة، دخل ضوء أحمر على مرأى الجميع.
“لا يمكن ان تكون كلمات اثنين من اباطرة إله كاذبة.” قال يان جوهاي. بؤبؤيه تقلصا بينما كان يحدق في الصدع الأحمر
لسبب ما، قلوب الجميع قفزت لحظة رؤيتهم للضوء. كان ضوء أحمر عميق بشكل لا يصدق كان أكثر احمرارا من الدم وأكثر حدة من ضوء الشمس. والأسوأ أنهم شعروا بضغط لا يوصف يغمر قلوبهم أكثر كلما حدقوا الى الضوء الاحمر الصغير.
أومأوا برؤوسهم بانسجام قبل الطيران مباشرة الى مركز حلبة إله المناوشات. كانوا يحومون فوق الحلبة في شكل ثلاثي.
كما لو كان هناك شيء يطعن بشراسة في أرواحهم.
كان الجميع يعرفون أن الشيوخ الثلاثة للسرّ السماوي قد قصروا حياتهم بشكل كبير لينظروا إلى المستقبل قبل بضع سنوات. ولم يكن لديهم شك في ان المسألة المهمة التي كانوا على وشك مناقشتها الآن لها علاقة بكل شيء بتمرد الشيوخ الثلاثة على طريق السماء والنظر الى المستقبل، حتى على حساب معظم حياتهم.
“ماهذا؟” من الواضح أن حاجبي عاهل التنين إنخفضا
“يتشرف السماء الخالدة بقبول كلماتك يا عاهل التنين” أجاب إمبراطور إله السماء الخالدة بفرح
“كما رأيتم جميعا” بدا صوت مو يو ثقيلا كالجرس وهو يتكلم امام الشاشة. “هذه نهاية الفوضى البدائية. يمكنكم أيضاً تسميتها حافة الفوضى البدائية. “
سعل مو يو بشكل مجهد ومؤلم للحظة
“ماذا!؟ … حافة الفوضى البدائية؟ “
“أنا مو يو. أشكركم جميعا على حضور هذا الاجتماع رغم المسافة التي قطعتموها.”
كل من كان على حلبة إله المناوشات صُدم عندما قال هذا، بما في ذلك عاهل التنين و تسانغ شيتيان
“كعادتك. شكرا لاهتمامك يا إمبراطور إله السماء الخالدة “عند ذكر “ملكة التنين” لمسة من النعومة جاءت من القلب ظهرت على وجه يبدو أنه يحتوي على عظمة العالم
كان من البديهي أن الفوضى البدائية كانت واسعة إلى ما لا نهاية. يمكنهم أن يعيشوا لأوقات لا تحصى ولا يصلوا أبداً إلى حافة الفوضى البدائية
“هذا صحيح!” أومأ امبراطور إله السماء الخالدة برأسه برثاء قبل ان يستمر بصوت عالٍ “ادّعاءات السادة الثلاثة رائعة جدا، حتى أننا وجدنا صعوبة في تصديقها حتى اكدناها بأعيننا. عندما وصلنا أنا وإمبراطور إله براهما السماوي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية، رأينا الضوء الأحمر الثاقب. على الرغم من أنه لا يزال على بعد ملايين الكيلومترات منا. كل ما رأيناه كان كما أخبرنا الأسياد الثلاثة “
ومع ذلك، المنطق كان مختلفا بين سكان عالم الاله. لأن الكثير من الكتب القديمة في عصر الآلهة ذكرت حافة الفوضى البدائية
كانت هذه مجرد صورة عن الشيء الحقيقي!
فكلهم أشاروا إلى حافة الفوضى الأولية بأنها “جدار الفوضى البدائية”.
كان من البديهي أن الفوضى البدائية كانت واسعة إلى ما لا نهاية. يمكنهم أن يعيشوا لأوقات لا تحصى ولا يصلوا أبداً إلى حافة الفوضى البدائية
ومع ذلك، الفوضى البدائية كانت فقط ضخمة جداً. كانت تحتوي على كمية لا تحصى من النجوم و مساحة لا يمكن تصورها. حتى في عالم الاله، أولئك الذين يرغبون في الوصول إلى حافة الفوضى البدائية يجب أن يكونوا من عالم النجم الأعلى أو ما فوقه. ولا يمكن لأي عوالم نجمية تحت هذا المستوى أن تتحمل العبء بغير ذلك.
“ولكن لسبب لا يمكن تفسيره، هذه العلامة الحمراء لا تتلاشى أبدا من جدار الفوضى البدائية. ولهذا السبب فإن الأمر مقلق للغاية.”
“إذا كانت هذه هي حافة الفوضى البدائية، ثم ما هو هذا الضوء الأحمر؟” تسانغ شيتيان سأل
“هذا الصدع الأحمر لم يكن نتيجة قوة في الفوضى البدائية. إما أنه جزء طبيعي من الجدار… أو شيء غريب من وراء الفوضى البدائية! “
الصورة على الشاشة لم تكن ساكنة. كانت تقترب بسرعة من الضوء الأحمر. ومع ان الظلام كان موسّعا الى ما لا نهاية، لم يتغير الضوء الأحمر البتة. مرت فترة قبل أن يدرك بعض الناس أنه لم يكن ضوء أحمر منقط بعد كل شيء
صورة تومض فجأة على شاشة الضوء ؛ صورة للظلام. كان ظلام دامس بالنسبة للبشر، ولكن فراغ مطلق بالنسبة لأعداد لا تحصى من الخبراء الحاضرين في هذا الاجتماع.
كان الضوء الأحمر على شكل خط صغير جداً.
القليل من الجدية تسللت إلى وجه عاهل التنين “لقد سمعت الإشاعات، ولكنني لم أؤمن بها تماما حتى سمعت أن مؤتمركم الاله العميق سيرسل ألف خبير شاب إلى لؤلؤة السماء الخالدة من أجل زراعة لم يسبق لها مثيل على مدى الثلاثة آلاف سنة القادمة.”
تابع مو يو “قبل عشرين سنة، أُصبنا نحن الثلاثة بإحساس فجائي لا يوصف بالقلق. وتضخمت المشاعر كل يوم ونمت الى مستويات لم يسبق لها مثيل. وقد اتفقنا نحن الثلاثة جميعا ان ذلك كان أمرا غير عادي، فعملنا معا لننظر في المستقبل. هذا ما حصلنا عليه نتيجة لذلك.”
وكان كل من على حلبة إله المناوشات يصغي بانتباه ايضا.
“ومع ذلك، لا نزال لا نعرف شيئا عن هذه الصورة في ذلك الوقت، فبقي الشعور بالقلق يتصاعد كل يوم. وفي النهاية، عصينا تحذيرات أجدادنا واستنزفنا كل حياتنا وقواتنا للتأمل بقوة في المستقبل. وأخيرا، تعلمنا أن الصورة على الشاشة هي حافة الفوضى البدائية.”
“ليس فقط أن عالم إله السماء الخالدة قامرت بكل شيء أو لا شيء باستخدام قوة لؤلؤة السماء الخالدة، بل لقد منحت الفرصة للغرباء أيضا. ما كان هذا ليحدث لو كان لديك خيارات أفضل لتختار منها، فكيف لي أن أتجاهل هذا الإجراء الذي قمت به؟ أنا متأكد أن الإمبراطور شيتيان يشاركني نفس الفكرة”
“والأفضل من ذلك، أننا علمنا أنها تقع في أقصى شرق الفوضى البدائية ؛ الحافة الأقرب للمنطقة الإلهية الشرقية.”
بواسطة :
“هذا الضوء الأحمر شيء ظهر على حائط الفوضى البدائية.” بدا مو يو مثقلا تماما كما قال، “إذا لم نكن مخطئين، فإنه يبدو وكأنه… صدع في الجدار”.
“هذا الصدع الأحمر لم يكن نتيجة قوة في الفوضى البدائية. إما أنه جزء طبيعي من الجدار… أو شيء غريب من وراء الفوضى البدائية! “
“هذا مستحيل!” قال إمبراطور إله شيتيان على الفور “حائط الفوضى البدائية وجود كبير حتى أن عاهل التنين… لا، حتى الآلهة الحقيقية البدائية لن تكون قادرة على إيذائه حتى لو إستنزفوا كل قوتهم. إذن كيف يمكن أن يكون هناك ما يسمى بالصدع في الحائط؟”
تسانغ شيتيان أومأ برأسه عندما ومض ضوء ذهبي أزرق من خلال بؤبؤيه. “هذا صحيح. هل يمكنك ان تعطينا جوابا، إمبراطور إله السماء الخالدة؟”
“هذا صحيح.” عاهل التنين أومأ عن علم. “حائط الفوضى البدائية هو حائط بدائي لم تتمكن حتى الآلهة الحقيقية البدائية من كسره. إذا كان علينا تحديد شيء يمكن أن يضر الجدار… ستكون الكنوز السماوية العميقة الثلاثة”
“هذه هي الصورة العميقة التي سجلتها أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة عندما كنا عند حائط الفوضى البدائية”
“السيف البدائي معاقب الأسلاف، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، وثاقب العالم”
إمبراطور إله براهما السماوي دفع فجأة نحو الخارج. وفي لحظة، ظهر صدع حوالي طول الشخص على الشاشة فوق حلبة إله المناوشات.
إمبراطور إله شيتيان تابع المحادثة “لكن هذه الكنوز السماوية العميقة الثلاثة تلاشت بعد تدمير الآلهة. فقد ضاعت للأبد. لا يمكنك أن تقول لي أن هذه الكنوز الثلاثة عادت للظهور في العالم؟ هذه اخبار كبيرة”
حدَّق عاهل التنين بإمعان الى إمبراطور إله السماء الخالدة. “قد تكون قوة لؤلؤة السماء الخالدة غير محدودة تقريبا، ولكن إذا أجبرت على ضغط ثلاثة آلاف سنة إلى ثلاثة بينما تحافظ على الطاقة الروحية داخل عالم إله السماء الخالدة… أشك في أنه سيكون لديها الكثير من الطاقة، على كل حال. فإله وحده يعلم كم سنة ستسترد عافيتها”
“نحن لا نعيش في عصر الآلهة. لا توجد طاقة بدائية للفوضى البدائية في هذا العالم، لذا حتى لو ظهرت الكنوز السماوية العميقة من جديد في هذا العالم، فلا يمكن أن تكون قوية كما كانت في الماضي. ولذلك، فقد أصبح موضوعا للنقاش بشأن ما إذا كانت هذه الكنوز قوية بما يكفي حتى لإلحاق الضرر بجدار الفوضى البدائية. لؤلؤة السماء الخالدة هي أفضل مثال على هذا. في عالمنا الفوضى البدائي، قواها الإلهية هي فقط … ” لاحظ تسانغ شيتيان فجأة أنه ربما داس على أصابع قدميه واستدار بسرعة ليواجه إمبراطور إله السماء الخالدة “شيتيان بالتأكيد لا يعني إهانة لؤلؤة السماء الخالدة.”
سعل مو يو بشكل مجهد ومؤلم للحظة
“هذا ليس بالمهم. أنت تقول الحقيقة فقط. ومع ذلك، لو كانت هذه هي الكنوز السماوية العميقة الثلاثة التي ظهرت من جديد، لَكنا قد احتفلنا بهذه المناسبة البالغة الاهمية. لن نكون قلقين كما نحن الآن، أليس كذلك؟” إمبراطور إله السماء الخالدة تنهد بهدوء. “هل نسيتم جميعاً شيئاً؟ جدار الفوضى البدائية هو حاجز بعدي عالي المستوى للغاية. حتى لو تضرر بسيف البدائي معاقب الأسلاف أو عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، فإنه يمكن أن يستعيد نفسه بسرعة مثل أي صدع عادي ممزق…”
“لن نجرؤ على تعكير صفو سلامكم واستدعاء الجميع إلى هذا المكان إن لم يكن الأمر ذا أهمية قصوى. كح… كح كح…”
حواجب الجميع أصبحت مجعدة حتى قبل أن ينتهي
كل من كان على حلبة إله المناوشات صُدم عندما قال هذا، بما في ذلك عاهل التنين و تسانغ شيتيان
“ولكن لسبب لا يمكن تفسيره، هذه العلامة الحمراء لا تتلاشى أبدا من جدار الفوضى البدائية. ولهذا السبب فإن الأمر مقلق للغاية.”
“لا يمكن ان تكون كلمات اثنين من اباطرة إله كاذبة.” قال يان جوهاي. بؤبؤيه تقلصا بينما كان يحدق في الصدع الأحمر
الإبتسامة على وجه إمبراطور إله شيتيان اختفت. فكّر عاهل التنين بجدية لفترة طويلة قبل ان يقول “هل انت متأكد ان هذا هو حائط الفوضى البدائية؟”
“نحن نرحب بكل احترام بعاهل التنين!”
“لم نكن لنجمع الجميع هنا لو لم تكن” إمبراطور إله براهما السماوي “بعد أن أبلغنا الشيوخ السماويون الثلاثة بهذا الأمر، ذهبت أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة معا إلى حافة الفوضى البدائية بتكاليف شخصية باهظة لتأكيد ذلك، قبل عشرات السنين”.
“تشكيل تصوير عميق؟ ماذا به؟” تمتم كثيرون بأصوات ناعمة.
تغيرت تعابير عاهل التنين مرة أخرى “هل رأيت ذلك بعينيك انت ايضا؟”
“منذ أنك كنت هناك بنفسك، هل تمكنت من معرفة كيف حدث هذا الصدع الأحمر الغريب؟”
فقد كانت مشاهدة الصور التي زوّدها الشيوخ السماويون الثلاثة أمراً، ومشاهدة الواقع بعيون المرء أمرا آخر. ففي نهاية المطاف، كان هناك دائما احتمال أن يكون الشيوخ السماويون الثلاثة يخدعون أنفسهم، ولكن الرواية الشخصية لاثنين من أباطرة إله… لابد أن هذا حقيقي
“لا، الأمر أكثر قلقا من ذلك” قال إمبراطور إله براهما السماوي “ان الصدع الاحمر على حائط الفوضى غريب جدا حتى انني اقسم انني لم ارى قط شيئا كهذا في حياتي. التفكير في خط واحد يمكن رؤيته على بعد ملايين الكيلومترات.”
“هذا صحيح!” أومأ امبراطور إله السماء الخالدة برأسه برثاء قبل ان يستمر بصوت عالٍ “ادّعاءات السادة الثلاثة رائعة جدا، حتى أننا وجدنا صعوبة في تصديقها حتى اكدناها بأعيننا. عندما وصلنا أنا وإمبراطور إله براهما السماوي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية، رأينا الضوء الأحمر الثاقب. على الرغم من أنه لا يزال على بعد ملايين الكيلومترات منا. كل ما رأيناه كان كما أخبرنا الأسياد الثلاثة “
الصورة على الشاشة لم تكن ساكنة. كانت تقترب بسرعة من الضوء الأحمر. ومع ان الظلام كان موسّعا الى ما لا نهاية، لم يتغير الضوء الأحمر البتة. مرت فترة قبل أن يدرك بعض الناس أنه لم يكن ضوء أحمر منقط بعد كل شيء
“لا، الأمر أكثر قلقا من ذلك” قال إمبراطور إله براهما السماوي “ان الصدع الاحمر على حائط الفوضى غريب جدا حتى انني اقسم انني لم ارى قط شيئا كهذا في حياتي. التفكير في خط واحد يمكن رؤيته على بعد ملايين الكيلومترات.”
“ومع ذلك، لا نزال لا نعرف شيئا عن هذه الصورة في ذلك الوقت، فبقي الشعور بالقلق يتصاعد كل يوم. وفي النهاية، عصينا تحذيرات أجدادنا واستنزفنا كل حياتنا وقواتنا للتأمل بقوة في المستقبل. وأخيرا، تعلمنا أن الصورة على الشاشة هي حافة الفوضى البدائية.”
“هذه هي الصورة العميقة التي سجلتها أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة عندما كنا عند حائط الفوضى البدائية”
كان الضوء الأحمر على شكل خط صغير جداً.
إمبراطور إله براهما السماوي دفع فجأة نحو الخارج. وفي لحظة، ظهر صدع حوالي طول الشخص على الشاشة فوق حلبة إله المناوشات.
“والأفضل من ذلك، أننا علمنا أنها تقع في أقصى شرق الفوضى البدائية ؛ الحافة الأقرب للمنطقة الإلهية الشرقية.”
وفجأة غطى الضوء القرمزي كامل حلبة إله المناوشات. كما لو أن أمطارا من الدماء قد هطلت منذ وقت ليس ببعيد. وتأجج خوف لا يمكن تفسيره في قلوب الجميع عندما حدقوا في الصدع الأحمر الذي بدا وكأنه فوق رؤوسهم، على الرغم من أنه كان من الواضح مجرد صورة على الشاشة. فقد شعروا كما لو ان ارواحهم وخزت بسلاح قاتل، تماما كالحية السامة التي لا تزال نقطة ضعفها معلقة. لقد ارتعشوا
“السيف البدائي معاقب الأسلاف، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، وثاقب العالم”
“ما- ما- ما… ماهذا؟” مو هوانزي صرخ لا إرادياً.
“السيف البدائي معاقب الأسلاف، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، وثاقب العالم”
“هل هذا … الشيء موجودا حقًا على جدار الفوضى البدائية؟”
كان الجميع يعرفون أن الشيوخ الثلاثة للسرّ السماوي قد قصروا حياتهم بشكل كبير لينظروا إلى المستقبل قبل بضع سنوات. ولم يكن لديهم شك في ان المسألة المهمة التي كانوا على وشك مناقشتها الآن لها علاقة بكل شيء بتمرد الشيوخ الثلاثة على طريق السماء والنظر الى المستقبل، حتى على حساب معظم حياتهم.
“لا يمكن ان تكون كلمات اثنين من اباطرة إله كاذبة.” قال يان جوهاي. بؤبؤيه تقلصا بينما كان يحدق في الصدع الأحمر
“منذ أنك كنت هناك بنفسك، هل تمكنت من معرفة كيف حدث هذا الصدع الأحمر الغريب؟”
كانت هذه مجرد صورة عن الشيء الحقيقي!
“لا، الأمر أكثر قلقا من ذلك” قال إمبراطور إله براهما السماوي “ان الصدع الاحمر على حائط الفوضى غريب جدا حتى انني اقسم انني لم ارى قط شيئا كهذا في حياتي. التفكير في خط واحد يمكن رؤيته على بعد ملايين الكيلومترات.”
إمبراطور إله براهما السماوي سحب ذراعه و الضوء الدامي الفظيع تلاشى أخيراً من العالم. استرخى الجميع وشعروا كما لو أنهم هربوا من مطهر مصنوع من بحر من الدماء لسبب ما. الصدمة بقيت في قلوبهم لوقت طويل جدا.
_____________________
“منذ أنك كنت هناك بنفسك، هل تمكنت من معرفة كيف حدث هذا الصدع الأحمر الغريب؟”
تابع مو يو “قبل عشرين سنة، أُصبنا نحن الثلاثة بإحساس فجائي لا يوصف بالقلق. وتضخمت المشاعر كل يوم ونمت الى مستويات لم يسبق لها مثيل. وقد اتفقنا نحن الثلاثة جميعا ان ذلك كان أمرا غير عادي، فعملنا معا لننظر في المستقبل. هذا ما حصلنا عليه نتيجة لذلك.”
إمبراطور إله السماء الخالدة هز رأسه “لا، لم نقم بذلك. ومع ذلك… بقينا نحن الاثنين أمام حائط الفوضى البدائية لمدة عام كامل، ولم نجد أي شيء سوى العواصف المكانية المعتادة. ومع ذلك، هذا الصدع الأحمر يتسع تدريجيا”
“هذا الصدع الأحمر لم يكن نتيجة قوة في الفوضى البدائية. إما أنه جزء طبيعي من الجدار… أو شيء غريب من وراء الفوضى البدائية! “
كان عاهل التنين عاجزا عن الكلام.
فكلهم أشاروا إلى حافة الفوضى الأولية بأنها “جدار الفوضى البدائية”.
“عندما وصلت أنا وإمبراطور إله السماء الخالدة إلى حائط الفوضى البدائية، كان الصدع الأحمر طوله حوالي سبعة أقدام فقط” إمبراطور إله براهما السماوي “بعد سنة، نما الى عشرة أقدام. ونتيجة لذلك، لم يكن امامنا انا وإمبراطور إله السماء الخالدة خيار سوى التفكير في إمكانية مرعبة…”
“يتشرف السماء الخالدة بقبول كلماتك يا عاهل التنين” أجاب إمبراطور إله السماء الخالدة بفرح
“هذا الصدع الأحمر لم يكن نتيجة قوة في الفوضى البدائية. إما أنه جزء طبيعي من الجدار… أو شيء غريب من وراء الفوضى البدائية! “
إمبراطور إله براهما السماوي دفع فجأة نحو الخارج. وفي لحظة، ظهر صدع حوالي طول الشخص على الشاشة فوق حلبة إله المناوشات.
_____________________
“ماذا هناك بحق الأرض، أيها السيد؟” وقف ملك عالم الاخلاص المقدس وسأل بجدية. عند هذه النقطة، بدأ الجميع يدركون كم كانت هذه المسألة غير عادية.
ملحوظة: في شيء مهم عشان لا يلخبط فيه احد، في الفصول السابقة لما ذكر صوت السماء الخالدة يعني حرفيا صوت السماء الخالدة. تحديدا قادم من لؤلؤة السماء الخالدة وهي من تتحدث وهي من تتحكم في مؤتمر الاله العميق بدون تدخل احد من عالم السماء الخالدة ولا حتى إمبراطور إله السماء الخالدة. فجميعنا نعلم أن للكنوز السماوية العميقة روح خاصة بها
دخل عاهل التنين الى منطقة الجلوس الشرقية وجلس الى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. وكان هذا الترتيب طبيعيا بالنسبة الى المشاهدين فقط.
بواسطة :
دخل عاهل التنين الى منطقة الجلوس الشرقية وجلس الى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. وكان هذا الترتيب طبيعيا بالنسبة الى المشاهدين فقط.
![]()
“ماذا!؟ … حافة الفوضى البدائية؟ “
