Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1173

تصميم

تصميم

لم يتزحزح يون تشي إنش واحد بينما ركع في مكانه لقرابة ساعتين. لكنه لم يحصل على أي رد من مو شوانيين في النهاية

1173 – تصميم

هزت مو بينغيون رأسها “عالم اغنية الثلج ليس لديه القدرة أو المؤهلات للمعرفة عن المسائل ذات المستوى العالي من الوجود مثل عالم إله النجم.”


مع سقوط ستار الليل، أصبح عالم السماء الخالدة هادئ.

هزت مو بينغيون رأسها “عالم اغنية الثلج ليس لديه القدرة أو المؤهلات للمعرفة عن المسائل ذات المستوى العالي من الوجود مثل عالم إله النجم.”

انتهت الجولة الأولى من معركة إله المخول، وغدا كانت المعركة الأولى لمجموعة الآلهة المخولة ومجموعة الخاسرين. في المعركة التالية، من بين 31 مرشحا للقب إله، سيُمحى سبعة أشخاص من مجموعة الخاسرين، وثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخولة.

“يبدو أنه يُدعى ‘مشروع الاله الحقيقي’ “

مقارنة بمعارك اليوم، حيث لم يتم إقصاء أي شخص، كان من المحتم ان تكون المعارك التي ستنشب غدا اقوى وأكثر شراسة. وكانت المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها تتطلع بشوق الى الثمانية اشخاص الذين سيبقون ضمن مجموعة الآلهة الخولة.

“أوه؟ ماذا عن ذلك؟” عندما نظر إلى يون تشي بأنه يملك الجرأة فعلاً للتكلم في وجهه، ضيّق لوو تشانجان عينيه عندما كشف عن نظرة اهتمام على وجهه.

في هذه الليلة، منح المرشحون الآخرون للقب إله الفرصة إما ان يحافظوا على القوة ويخزنوا الطاقة، او يستعيدوا قوتهم العميقة ويعالجوا جراحهم داخل “عجلة لؤلؤة الزمن”. كان يون تشي وحده من يقضي الليل بهدوء بجانب البركة.

يون تشي توقف فجأة. وبعد ذلك استدار ببطء، بعد أن انتقلت نظرته إلى لوو تشانجان، ولكن كانت لا تزال هناك نظرة مسطحة في عينيه.

في عقله، كان يعيد بإستمرار ذكر كل ملاحظة ثاقبة للروح وثاقبة للقلب لكلمات ياسمين، بالإضافة… لكلمات مو بينغيون، التي كانت خفيفة وغير واضحة كالنسيم.

كان لوو تشانجان قد خرج من مكان ما، وكان يحدق في ظهر يون تشي بعينين حفرتين. وكانت هناك نظرة ازدراء وسخرية شديدين على وجهه.

حتى لو استطعت ان أراها كما أتمنى، حتى لو استطعت ان اودعها بأفضل طريقة ممكنة…

بعد لحظة، بدا أنها فكرت في شيء، وتابعت “ومع ذلك، إذا كانت إشاعة، ثم سمعنا إشاعة غريبة تتعلق بعالم إله النجم قبل أقل من عشرين عاما. علاوة على ذلك، كان مثيرا جدا”

هل سأكون راضيًا تماماً حينها ولا أندم على شيء…؟

في عقله، كان يعيد بإستمرار ذكر كل ملاحظة ثاقبة للروح وثاقبة للقلب لكلمات ياسمين، بالإضافة… لكلمات مو بينغيون، التي كانت خفيفة وغير واضحة كالنسيم.

هل هذا ممكن حقاً…؟

يمشي من التشكيل العميق، عالم بهبوب الثلج البارد والأبيض في الريح يتكشف أمام عينيه. فقد استدعى يون تشي فلك العنقاء الجليدي العميق التي سلمته إليه مو بينغيون، ثم طار بسرعة إلى عالم عنقاء الجليد بأسرع ما يمكن.

لماذا أتيت إلى هذا المكان…؟

هاااه… يون تشي أطلق زفير طويل

هل حقاً إشتقت لمقابلة ياسمين كثيراً بسبب إعتقادي بأن ذلك سيعوّض عن النقص والندم الذي أشعر به…؟

في هذه الليلة، منح المرشحون الآخرون للقب إله الفرصة إما ان يحافظوا على القوة ويخزنوا الطاقة، او يستعيدوا قوتهم العميقة ويعالجوا جراحهم داخل “عجلة لؤلؤة الزمن”. كان يون تشي وحده من يقضي الليل بهدوء بجانب البركة.

أو…

فوجئ لوو تشانجان في البداية، ولكن كما لو أنه كان يدغدغه شيء قاله الطرف الآخر، بدأ يضحك بصوت عالٍ ؛ لدرجة أنه كان يضحك جيئة وذهابا “بواهاهاهاهاها… هاهاها…”

منذ ذلك اليوم حتى الآن… كنت غير قادر على تقبل حقيقة أنها هجرتني… طوال الوقت …؟

كان هبوب الثلج في الخارج هو الذي إستجاب لكلماته

مو بينغيون “…”

أضاءت اشعة النور الخافتة مع حلول الفجر، وبدأت السماء تشرق تدريجيا.

لم يدخر يون تشي له لمحة أخرى أو يكترث لتعبيره، عندما استأنف المشي مبتعداً ليترك عالم السماء الخالدة، من دون أن ينتظر أن يقول أي شيء آخر.

وقد فُتح الباب عند مدخل الفناء، لأن مو بينغيون دخلت منه دون أن تصدر أي صوت. وعلى مرأى نظرها، كان يون تشي لا يزال جالسا في نفس المكان الذي كان جالسا فيه في اليوم السابق، ولم يتحرك قيد أنش.

“إنه بالتأكيد كذلك.” مو بينغيون أومأت برأسها “في الجولة الأولى من معركة مجموعة الخاسرين اليوم، كان من المفترض أن يكون خصمك الشيطان المسمى وي هين. لكن منذ أن واجه هلاكه بالأمس، حتى اسمه قد مُحي من قائمة معركة إله المخول. لذا فقد تبين في قائمة المباراة التي ظهرت بالأمس أنك المشارك الذي لن يواجه أي خصم في الجولة التالية، وهو ما يعني في واقع الأمر أنك تقدمت بشكل مباشر إلى الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين “.

ظهر تردد طفيف في عيون مو بينغيون الجليدية ولم تقل شيئاً. ولكن في ذلك الوقت، رأت يون تشي يقف ببطء، ونظراته متجهة إليها. بؤبؤا عينيه كانتا ضعيفتين مثل الماء ولم تعودا غائمتين مثل اليوم السابق

انتهت الجولة الأولى من معركة إله المخول، وغدا كانت المعركة الأولى لمجموعة الآلهة المخولة ومجموعة الخاسرين. في المعركة التالية، من بين 31 مرشحا للقب إله، سيُمحى سبعة أشخاص من مجموعة الخاسرين، وثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخولة.

“يبدو أنك سبق وفكرت بما تريد فعله” مو بينغيون رفعت قليلاً زاويةَ فمها. كانت ابتسامتها ضحلة وغير واضحة على وجهها، لكنها كانت رائعة بما يكفي لخنق قلب أي شخص ينظر إليها.

كان قد عصى أوامر سيدته، عرّض نفسه للخطر بالقوة، وجعلها تسخر معه بشتى الطرق …

“على الرغم من أنني ما زلت لم أفكر مليا في كل شيء، إلا أنني على الأقل أعرف ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك”. قال يون تشي بابتسامة خافتة. بدا ان كل الضبابية على وجهه تلاشت مع هذه الابتسامة، وبدا بؤبؤيه أكثر وضوحا وأكثر إشراقا من اليوم السابق. وقال بامتنان “سيدة القصر بينغيون، أنا لم أعتمد عليك دائما في جميع أنواع المساعدة فحسب، بل أيضا جعلتك قلقة مرارا وتكرارا. وبالأمس، لا شك أنني خيبت ظنك مرة أخرى “.

أو…

“…” مو بينغيون هزّت برأسها الجميل “لا، أنت ما زلت فقط شاب بعمر 21 سنة، بعد كل شيء. إذا لم تكن مرتبكًا أو مضطربًا أو متهورا أو مندفعا في بعض الأحيان في هذا العمر، فستكون هذه المسألة في غاية الحزن. “

نظراً لزراعة مو شوانيين، فإنها ستعلم على الفور بقدومه، من دون أن يحتاج إلى أي صوت.

“علاوة على ذلك، أوليس من حسن حظك ان يكون لديك شخص يجعلك تذهب طوعا الى هذا الحد من أجله؟” مو بينغيون رفعت وجهها الأبيض الثلجي كما قالت بلهجة خفيفة “في ذلك الوقت، لولا أختي الكبرى، ربما كنت قد فشلت في الاستمرار أكثر من ذلك قبل ألف سنة “.

أضاءت اشعة النور الخافتة مع حلول الفجر، وبدأت السماء تشرق تدريجيا.

وقف يون تشي مستقيماً بينما كان ينفث الهواء الكريه داخل صدره. أغمض عينيه قليلاً قبل أن يسأل، “سيدة القصر بينغيون، أنتِ محقة. من المستحيل عليها أن تكون قاسية جداً معي حتى لو كان هناك فرق شاسع بين هوياتنا، لكن كل لحظة عشنا فيها معاً خلال تلك السنوات الثماني كانت حقيقية بقدر الإمكان، ولم يكن هناك شيء مزيف في الأمر …قد تكون إله نجم، لكنها أصغر مني بكثير…. وثماني سنوات ستساوي ثلث الحياة التي عاشتها حتى الآن. فكيف يمكن لها ان تمحو بسهولة وجودي من روحها؟”

لم يدخر يون تشي له لمحة أخرى أو يكترث لتعبيره، عندما استأنف المشي مبتعداً ليترك عالم السماء الخالدة، من دون أن ينتظر أن يقول أي شيء آخر.

مو بينغيون “…”

لم يدخر يون تشي له لمحة أخرى أو يكترث لتعبيره، عندما استأنف المشي مبتعداً ليترك عالم السماء الخالدة، من دون أن ينتظر أن يقول أي شيء آخر.

“علاوة على ذلك، لدي هذا الشعور أنها بالتأكيد ستواجه بعض الحالات العظيمة قريبا، وقد أصبح أكثر قوة بعد التفكير فيها مرارا أمس … سيدة القصر بينغيون، هل سمعتِ أي شيء عن حدث كبير أن عالم إله النجم يخطط للقيام به على وجه الخصوص خلال هذه السنوات” سأل يون تشي بالتشاور.

كان يمشي ببطء شديد كما لو كان يتأمل بشيء بصمت. ولكن نظرته كانت واضحة ومشرقة، وقلبه كان هادئا كالبحيرة التي لم تظهر عليها تموجات، على الرغم من هبوب نسيم بارد عليها. فهو لم يعد يشعر بالاثارة والعصبية والتردد الذي شعر به عندما وصل الى عالم السماء الخالدة. عقله وقلبه كانا كلاهما في حالة هدوء.

هزت مو بينغيون رأسها “عالم اغنية الثلج ليس لديه القدرة أو المؤهلات للمعرفة عن المسائل ذات المستوى العالي من الوجود مثل عالم إله النجم.”

“هاهاها” ضحك لو تشانجان الجامح والوحشي جاء من الخلف “بالأمس، لم تصعد حتى إلى حلبة إله المناوشات، واليوم، أنت في الواقع خائف لدرجة أنك لا تجرؤ على التفاف رأسك. في الواقع، القمامة ستظل دائما قمامة، هاهاهاها … “

بعد لحظة، بدا أنها فكرت في شيء، وتابعت “ومع ذلك، إذا كانت إشاعة، ثم سمعنا إشاعة غريبة تتعلق بعالم إله النجم قبل أقل من عشرين عاما. علاوة على ذلك، كان مثيرا جدا”

انتهت الجولة الأولى من معركة إله المخول، وغدا كانت المعركة الأولى لمجموعة الآلهة المخولة ومجموعة الخاسرين. في المعركة التالية، من بين 31 مرشحا للقب إله، سيُمحى سبعة أشخاص من مجموعة الخاسرين، وثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخولة.

“… أي إشاعة؟” يون تشي قام بوخز أذنيه

لم يتزحزح يون تشي إنش واحد بينما ركع في مكانه لقرابة ساعتين. لكنه لم يحصل على أي رد من مو شوانيين في النهاية

“يبدو أنه يُدعى ‘مشروع الاله الحقيقي’ “

بواسطة :

“مشروع الاله الحقيقي …” على الفور فكر يون تشي في المكان الذي سمع فيه بهذا الاسم. “يبدو أنني سمعت به أيضا قبل عامين، عندما كنت في عالم داركيا.”

“…” مو بينغيون هزّت برأسها الجميل “لا، أنت ما زلت فقط شاب بعمر 21 سنة، بعد كل شيء. إذا لم تكن مرتبكًا أو مضطربًا أو متهورا أو مندفعا في بعض الأحيان في هذا العمر، فستكون هذه المسألة في غاية الحزن. “

ومع ذلك، من الواضح أنها مجرد إشاعة كاذبة.”

كان يمشي ببطء شديد كما لو كان يتأمل بشيء بصمت. ولكن نظرته كانت واضحة ومشرقة، وقلبه كان هادئا كالبحيرة التي لم تظهر عليها تموجات، على الرغم من هبوب نسيم بارد عليها. فهو لم يعد يشعر بالاثارة والعصبية والتردد الذي شعر به عندما وصل الى عالم السماء الخالدة. عقله وقلبه كانا كلاهما في حالة هدوء.

“كاذبة؟ لماذا ا؟”

في هذه الليلة، منح المرشحون الآخرون للقب إله الفرصة إما ان يحافظوا على القوة ويخزنوا الطاقة، او يستعيدوا قوتهم العميقة ويعالجوا جراحهم داخل “عجلة لؤلؤة الزمن”. كان يون تشي وحده من يقضي الليل بهدوء بجانب البركة.

“الأمر بسيط للغاية”. قالت مو بينغيون بصوت بطيء “كل العوالم الملكية في كل منطقة الهية تبحث عن طريق الاله الحقيقي. فلو كان لعالم إله النجم هذا الأسلوب المرتبط ‘بطريق الاله الحقيقي’، لكان بالتأكيد اعظم سر في عالم إله النجم بكامله، وما كانوا ليفعلوا شيئا يفضحه على الإطلاق. ولكن في ذلك الوقت، انتشرت هذه الشائعات دون رادع، ليس فقط في العوالم الملكية والنجوم العليا، بل حتى في عوالمنا النجوم الوسطى. وهناك أيضاً العديد من العوالم النجمية في العوالم السفلى مدركة لذلك. وهذه النقطة وحدها كافية لتبرهن ان صحة الاشاعة تكاد تكون مستحيلة”

لحسن الحظ، كان الوقت قد حان لتفعيل التشكيل العميق في عالم اغنية الثلج.

“على مدى هذه السنوات، العوالم الملكية الأخرى لم تظهر أي حركة غير عادية نحو عالم إله النجم، أيضا. تلك الإشاعة عملياً تلاشت الآن”

بواسطة :

“بالإضافة إلى الإشاعة، الشيء الوحيد ‘الرئيسي’ الآخر الذي نعرفه عن عالم إله النجم، هو ‘السقوط’ المتعاقب لإله النجم الذئب السماوي وإله النجم الذبح السماوي. يجب أن تعرف ذلك بنفسك أفضل من أي شخص آخر. “

هل سأكون راضيًا تماماً حينها ولا أندم على شيء…؟

“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، قبل أن يتحدث إلى نفسه كما يبدو. “ما الفائدة من محاولة معرفة أي شيء؟ ياسمين كانت محقة تماماً. في الوقت الحالي، أنا بالتأكيد ليس لدي أدنى مؤهلات لأعرف عن الشيء الذي سيحدث معها. إذا كانت مسألة كبيرة بما يكفي لشخص مثلها، لا معنى لي لمعرفتها. بعد كل شيء، ماذا عساي ان افعل بعد ذلك؟”

“على الرغم من أنني ما زلت لم أفكر مليا في كل شيء، إلا أنني على الأقل أعرف ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك”. قال يون تشي بابتسامة خافتة. بدا ان كل الضبابية على وجهه تلاشت مع هذه الابتسامة، وبدا بؤبؤيه أكثر وضوحا وأكثر إشراقا من اليوم السابق. وقال بامتنان “سيدة القصر بينغيون، أنا لم أعتمد عليك دائما في جميع أنواع المساعدة فحسب، بل أيضا جعلتك قلقة مرارا وتكرارا. وبالأمس، لا شك أنني خيبت ظنك مرة أخرى “.

بينما كان يزفر بقوة مرة أخرى، شعر يون تشي بأن ذهنه أصبح أكثر هدوءاً ورصانة. قال فجأة، “سيدة القصر بينغيون، هيو بويون قال لي أمس عندما جاء أنه في الجولة التي ستعقد اليوم … أنا لن أقاتل أي شخص؟”

“يبدو أنه يُدعى ‘مشروع الاله الحقيقي’ “

“إنه بالتأكيد كذلك.” مو بينغيون أومأت برأسها “في الجولة الأولى من معركة مجموعة الخاسرين اليوم، كان من المفترض أن يكون خصمك الشيطان المسمى وي هين. لكن منذ أن واجه هلاكه بالأمس، حتى اسمه قد مُحي من قائمة معركة إله المخول. لذا فقد تبين في قائمة المباراة التي ظهرت بالأمس أنك المشارك الذي لن يواجه أي خصم في الجولة التالية، وهو ما يعني في واقع الأمر أنك تقدمت بشكل مباشر إلى الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين “.

على الرغم من دعوة أشخاص مثل مو بينغيون و هيو رولي كضيوف، إلا أنهم قد لا يكونون قادرين على الدخول إلى عالم السماء الخالدة مرة أخرى، إذا ما غادروها في هذه اللحظة.

“ربما هذه أيضاً مشيئة السماء، هاه” يون تشي رفع رأسه قليلا لينظر إلى السماء. في هذه اللحظة، كان مصمما حقا.

كان هبوب الثلج في الخارج هو الذي إستجاب لكلماته

“أريد… أن أعود إلى عالم اغنية الثلج”. قال يون تشي

انتهت الجولة الأولى من معركة إله المخول، وغدا كانت المعركة الأولى لمجموعة الآلهة المخولة ومجموعة الخاسرين. في المعركة التالية، من بين 31 مرشحا للقب إله، سيُمحى سبعة أشخاص من مجموعة الخاسرين، وثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخولة.

“حسنا.” مو بينغيون أومأَت بدون أيّ تردد. “سأرافقك في العودة.”

إلا أن يون تشي هز رأسه رداً على ذلك. أشرق ضوء غريب في عينيه “انا أخطط للعودة بنفسي. علاوة على ذلك … وسأعود مرة أخرى قريبا جدا! “

إلا أن يون تشي هز رأسه رداً على ذلك. أشرق ضوء غريب في عينيه “انا أخطط للعودة بنفسي. علاوة على ذلك … وسأعود مرة أخرى قريبا جدا! “

مقارنة بمعارك اليوم، حيث لم يتم إقصاء أي شخص، كان من المحتم ان تكون المعارك التي ستنشب غدا اقوى وأكثر شراسة. وكانت المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها تتطلع بشوق الى الثمانية اشخاص الذين سيبقون ضمن مجموعة الآلهة الخولة.

—————

وقد فُتح الباب عند مدخل الفناء، لأن مو بينغيون دخلت منه دون أن تصدر أي صوت. وعلى مرأى نظرها، كان يون تشي لا يزال جالسا في نفس المكان الذي كان جالسا فيه في اليوم السابق، ولم يتحرك قيد أنش.

عندما اشرقت السماء، بدأ الخبراء من كل عالم نجمي في الإسراع الى حلبة إله المناوشات.

هل حقاً إشتقت لمقابلة ياسمين كثيراً بسبب إعتقادي بأن ذلك سيعوّض عن النقص والندم الذي أشعر به…؟

كان يون تشي يتحرك وحده، وبوتيرة غير متعجلة أيضا. ومع ذلك، اتجاهه كان مختلفا تماما عن غيره.

“سيدتي!”

كان يمشي ببطء شديد كما لو كان يتأمل بشيء بصمت. ولكن نظرته كانت واضحة ومشرقة، وقلبه كان هادئا كالبحيرة التي لم تظهر عليها تموجات، على الرغم من هبوب نسيم بارد عليها. فهو لم يعد يشعر بالاثارة والعصبية والتردد الذي شعر به عندما وصل الى عالم السماء الخالدة. عقله وقلبه كانا كلاهما في حالة هدوء.

كان يمشي ببطء شديد كما لو كان يتأمل بشيء بصمت. ولكن نظرته كانت واضحة ومشرقة، وقلبه كان هادئا كالبحيرة التي لم تظهر عليها تموجات، على الرغم من هبوب نسيم بارد عليها. فهو لم يعد يشعر بالاثارة والعصبية والتردد الذي شعر به عندما وصل الى عالم السماء الخالدة. عقله وقلبه كانا كلاهما في حالة هدوء.

كان هادئا جدا حتى انه فوجئ به.

لماذا أتيت إلى هذا المكان…؟

“همم؟ ياللروعة! أنا كنت أتسائل من هو، لكن ليس سوى هذه النفايات التي كانت خائفة جداً مني أمس لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على أن يأتي على حلبة إله المناوشات؟! “

أضاءت اشعة النور الخافتة مع حلول الفجر، وبدأت السماء تشرق تدريجيا.

رن فجأة صوت ثاقب للاذن لا يضاهى قرب اذنه.

منذ ذلك اليوم حتى الآن… كنت غير قادر على تقبل حقيقة أنها هجرتني… طوال الوقت …؟

كان لوو تشانجان قد خرج من مكان ما، وكان يحدق في ظهر يون تشي بعينين حفرتين. وكانت هناك نظرة ازدراء وسخرية شديدين على وجهه.

أضاءت اشعة النور الخافتة مع حلول الفجر، وبدأت السماء تشرق تدريجيا.

يون تشي لم يتعب نفسه، ولم يتوقف ولو للحظة.

بينما كان يزفر بقوة مرة أخرى، شعر يون تشي بأن ذهنه أصبح أكثر هدوءاً ورصانة. قال فجأة، “سيدة القصر بينغيون، هيو بويون قال لي أمس عندما جاء أنه في الجولة التي ستعقد اليوم … أنا لن أقاتل أي شخص؟”

“هاهاها” ضحك لو تشانجان الجامح والوحشي جاء من الخلف “بالأمس، لم تصعد حتى إلى حلبة إله المناوشات، واليوم، أنت في الواقع خائف لدرجة أنك لا تجرؤ على التفاف رأسك. في الواقع، القمامة ستظل دائما قمامة، هاهاهاها … “

أو…

“تسك تسك، السماح للقمامة مثلك بدخول معركة إله المخول جلب لنا العار” بدا لوو تشانجان مستمتعا بالشعور الجميل بإساءة معاملة الضعفاء. ولأن يون تشي لم يجرؤ على قول كلمة واحدة في الطعن، فقد كان أكثر ابتهاجاً في قلبه. فقد ضيق عينيه وأشار إلى ظهر يون تشي بلفتة بالغة الاستخفاف: “يا قمامة، استمع إلى كلماتي بشكل صحيح. فالرجل حقيقي سوف يقاتل حتى النهاية، حتى لو مات بفعل ذلك. فقط أقل نوع من القمامة يستسلم مثل كلب ضعيف الشخصية، هاهاهاها … “

وقد فُتح الباب عند مدخل الفناء، لأن مو بينغيون دخلت منه دون أن تصدر أي صوت. وعلى مرأى نظرها، كان يون تشي لا يزال جالسا في نفس المكان الذي كان جالسا فيه في اليوم السابق، ولم يتحرك قيد أنش.

يون تشي توقف فجأة. وبعد ذلك استدار ببطء، بعد أن انتقلت نظرته إلى لوو تشانجان، ولكن كانت لا تزال هناك نظرة مسطحة في عينيه.

كان لوو تشانجان قد خرج من مكان ما، وكان يحدق في ظهر يون تشي بعينين حفرتين. وكانت هناك نظرة ازدراء وسخرية شديدين على وجهه.

“اسمك هو … لوو تشانجان، أليس كذلك؟”

“سيدتي؟” صرخ يون تشي مرة أخرى بلهجة استطلاعية، ولكن لم يرد عليه أحد.

“أوه؟ ماذا عن ذلك؟” عندما نظر إلى يون تشي بأنه يملك الجرأة فعلاً للتكلم في وجهه، ضيّق لوو تشانجان عينيه عندما كشف عن نظرة اهتمام على وجهه.

“هاه” وجه يون تشي لم يكن عليه التعبير عن الإذلال الذي أراد لو تشانجان أن يراه، بل ابتسامة خافتة بدلاً من ذلك. “احرص على تذكر الكلمات التي تفوهت بها الآن … لا تنسَ حتى واحدة منها!”

“بالإضافة إلى الإشاعة، الشيء الوحيد ‘الرئيسي’ الآخر الذي نعرفه عن عالم إله النجم، هو ‘السقوط’ المتعاقب لإله النجم الذئب السماوي وإله النجم الذبح السماوي. يجب أن تعرف ذلك بنفسك أفضل من أي شخص آخر. “

فوجئ لوو تشانجان في البداية، ولكن كما لو أنه كان يدغدغه شيء قاله الطرف الآخر، بدأ يضحك بصوت عالٍ ؛ لدرجة أنه كان يضحك جيئة وذهابا “بواهاهاهاهاها… هاهاها…”

لم يتزحزح يون تشي إنش واحد بينما ركع في مكانه لقرابة ساعتين. لكنه لم يحصل على أي رد من مو شوانيين في النهاية

لم يدخر يون تشي له لمحة أخرى أو يكترث لتعبيره، عندما استأنف المشي مبتعداً ليترك عالم السماء الخالدة، من دون أن ينتظر أن يقول أي شيء آخر.

هل هذا ممكن حقاً…؟

على الرغم من دعوة أشخاص مثل مو بينغيون و هيو رولي كضيوف، إلا أنهم قد لا يكونون قادرين على الدخول إلى عالم السماء الخالدة مرة أخرى، إذا ما غادروها في هذه اللحظة.

“كاذبة؟ لماذا ا؟”

مع الأخذ في الاعتبار الوقت، منافسة معركة إله المخول يفترض أن تكون قد بدأت بالفعل. ومع ذلك، على الرغم من كونه أحد المرشحين للقب إله، فقد خرج من المنطقة المحصورة في عالم السماء الخالدة. تتبع ذاكرته، وجد التشكيل المكاني العميق الخاص الذي استخدمه للمجيء إلى هنا.

ظهر تردد طفيف في عيون مو بينغيون الجليدية ولم تقل شيئاً. ولكن في ذلك الوقت، رأت يون تشي يقف ببطء، ونظراته متجهة إليها. بؤبؤا عينيه كانتا ضعيفتين مثل الماء ولم تعودا غائمتين مثل اليوم السابق

لحسن الحظ، كان الوقت قد حان لتفعيل التشكيل العميق في عالم اغنية الثلج.

“ربما هذه أيضاً مشيئة السماء، هاه” يون تشي رفع رأسه قليلا لينظر إلى السماء. في هذه اللحظة، كان مصمما حقا.

يمشي من التشكيل العميق، عالم بهبوب الثلج البارد والأبيض في الريح يتكشف أمام عينيه. فقد استدعى يون تشي فلك العنقاء الجليدي العميق التي سلمته إليه مو بينغيون، ثم طار بسرعة إلى عالم عنقاء الجليد بأسرع ما يمكن.

“كاذبة؟ لماذا ا؟”

“تنهد، السيدة يجب أن تكون غاضبة جدا وخائبة الأمل مني الآن … أنا لا يمكن تجنب أن اضرب بعنف من قبلها، هاه.” وطأ يون تشي على الفلك العميق وتكلم مع نفسه بكآبة. كان قد قرر بالفعل ما الذي سيفعله في عقله ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية مواجهة مو شوانيين بعد كل ما فعله

“… أي إشاعة؟” يون تشي قام بوخز أذنيه

كان قد عصى أوامر سيدته، عرّض نفسه للخطر بالقوة، وجعلها تسخر معه بشتى الطرق …

بواسطة :

هاااه… يون تشي أطلق زفير طويل

“الأمر بسيط للغاية”. قالت مو بينغيون بصوت بطيء “كل العوالم الملكية في كل منطقة الهية تبحث عن طريق الاله الحقيقي. فلو كان لعالم إله النجم هذا الأسلوب المرتبط ‘بطريق الاله الحقيقي’، لكان بالتأكيد اعظم سر في عالم إله النجم بكامله، وما كانوا ليفعلوا شيئا يفضحه على الإطلاق. ولكن في ذلك الوقت، انتشرت هذه الشائعات دون رادع، ليس فقط في العوالم الملكية والنجوم العليا، بل حتى في عوالمنا النجوم الوسطى. وهناك أيضاً العديد من العوالم النجمية في العوالم السفلى مدركة لذلك. وهذه النقطة وحدها كافية لتبرهن ان صحة الاشاعة تكاد تكون مستحيلة”

بالعودة إلى الوراء الآن، عندما كان على بعد خطوة واحدة فقط من ياسمين في عالم السماء الخالدة، من المؤكد أنه فعل الكثير من الأشياء التي لم يكن عليه أن يفعلها بسبب نفاذ صبره. إتخاذ إجراءات لم تكن مثله.

هل سأكون راضيًا تماماً حينها ولا أندم على شيء…؟

ولكن إذا أتيحت له فرصة أخرى لاتخاذ القرار، فمن المرجح أنه سوف يختار نفس الشيء.

هل هذا ممكن حقاً…؟

بعد أن عاد إلى عالم عنقاء الجليدي ودخل الطائفة، توجه يون تشي مباشرة إلى منطقة عنقاء الجليد المقدسة. وفي اللحظة التي دخل فيها المنطقة المقدسة، ركع بقوة على الأرض، كما قال بصوت خجل: “السيدة، لقد عاد التلميذ. يعرف التلميذ أنه ارتكب خطأ فادحا … ويطلب من السيدة ان ينال العقاب الذي يستحقه”

“سيدتي؟” صرخ يون تشي مرة أخرى بلهجة استطلاعية، ولكن لم يرد عليه أحد.

كان هبوب الثلج في الخارج هو الذي إستجاب لكلماته

بعد لحظة، بدا أنها فكرت في شيء، وتابعت “ومع ذلك، إذا كانت إشاعة، ثم سمعنا إشاعة غريبة تتعلق بعالم إله النجم قبل أقل من عشرين عاما. علاوة على ذلك، كان مثيرا جدا”

لم يتزحزح يون تشي إنش واحد بينما ركع في مكانه لقرابة ساعتين. لكنه لم يحصل على أي رد من مو شوانيين في النهاية

مقارنة بمعارك اليوم، حيث لم يتم إقصاء أي شخص، كان من المحتم ان تكون المعارك التي ستنشب غدا اقوى وأكثر شراسة. وكانت المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها تتطلع بشوق الى الثمانية اشخاص الذين سيبقون ضمن مجموعة الآلهة الخولة.

“سيدتي؟” صرخ يون تشي مرة أخرى بلهجة استطلاعية، ولكن لم يرد عليه أحد.

رن فجأة صوت ثاقب للاذن لا يضاهى قرب اذنه.

لا تقولوا لي أن السيدة ليست موجودة هنا؟

أو…

نظراً لزراعة مو شوانيين، فإنها ستعلم على الفور بقدومه، من دون أن يحتاج إلى أي صوت.

“علاوة على ذلك، أوليس من حسن حظك ان يكون لديك شخص يجعلك تذهب طوعا الى هذا الحد من أجله؟” مو بينغيون رفعت وجهها الأبيض الثلجي كما قالت بلهجة خفيفة “في ذلك الوقت، لولا أختي الكبرى، ربما كنت قد فشلت في الاستمرار أكثر من ذلك قبل ألف سنة “.

“سيدتي!”

بينما كان يزفر بقوة مرة أخرى، شعر يون تشي بأن ذهنه أصبح أكثر هدوءاً ورصانة. قال فجأة، “سيدة القصر بينغيون، هيو بويون قال لي أمس عندما جاء أنه في الجولة التي ستعقد اليوم … أنا لن أقاتل أي شخص؟”

يون تشي نهض وذهب إلى وسط القاعة المقدسة. القاعة المقدسة كانت خالية ولم يكن هناك صوت بداخلها. وفي وسط البركة التي بقيت مياهها سائلة الى الابد، انجرفت زهرة ارواح جنّيات الجليد، مما اعطى الانطباع انها لن تذبل ابدا بسبب وميض ضوء جميل جدا عليها.

AhmedZirea

بواسطة :

“يبدو أنك سبق وفكرت بما تريد فعله” مو بينغيون رفعت قليلاً زاويةَ فمها. كانت ابتسامتها ضحلة وغير واضحة على وجهها، لكنها كانت رائعة بما يكفي لخنق قلب أي شخص ينظر إليها.

AhmedZirea


“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، قبل أن يتحدث إلى نفسه كما يبدو. “ما الفائدة من محاولة معرفة أي شيء؟ ياسمين كانت محقة تماماً. في الوقت الحالي، أنا بالتأكيد ليس لدي أدنى مؤهلات لأعرف عن الشيء الذي سيحدث معها. إذا كانت مسألة كبيرة بما يكفي لشخص مثلها، لا معنى لي لمعرفتها. بعد كل شيء، ماذا عساي ان افعل بعد ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط