البداية الحقيقية
………….
“يون تشي … لماذا عدت …؟” قالت بنبرة منخفضة. “لماذا أنت … لا ترغب في الاستماع إلى كلماتي مرة أخرى …؟”
ثُبِّت لوو تشانجان على الشوكة الجليدية في اعالي السماء وصرخ بصوت عالٍ. كان من المستحيل ببساطة لأي طاقة صقيع أن تكون مشابهة لما تم زرعه من خلال قانون إله عنقاء الجليدي. شعر كما لو ان عشرة ملايين شوكة تثقب روحه وتخترق جسده كله، مما يجعله يعاني ألما غامضا.
من بين المرشحين الاثنين والثلاثين، تم حتى الآن القضاء على ستة عشر شخصا.
ولكن حتى لو زاد الالم الذي يشعر به جسده عشر مرات، فلن يكون ممكنا لأنه لا يطاق كالشعور بالإذلال في قلبه. لم يكن جسده فقط الذي تم تسميره في السماء، كل المجد والكرامة التي حظي بها في حياته عانت نفس المصير أيضاً. هذا المشهد لكل من يشاهده في مثل هذه الحالة لم يظهر قط في أسوأ كوابيسه. ومن المؤكد أن ذلك سيكون عاراً عليه إلى الحد الذي يجعله عاجزاً عن التخلص منه.
لوو تشانجان يصرخ بكل قوته، ولكن كل كلمة كان يصرخ بها كانت أشد إيلاماً من الكلمة السابقة. وقد احتوت آخر كلماته تقريبا على شعور باليأس.
تحت تأثير قوة عنقاء الجليد المخيفة، وجد أنه من المستحيل حتى تحريك إصبع حتى لو أراد، لم يستطع توجيه قوته العميقة وإجباره على الإغماء. وتدريجيا، لم يعد بإمكانه الشعور بوجود جسده، ولم يشعر إلا بألم وإذلال لا نهاية لهما.
بعد المعارك المتتالية الغير مثيرة، حيث سحق يون تشي خصمه وتعذيبه على نحو غير متوقع بشكل غير متوقع في المعركة الأولى، ثم فاز وو جيكي من دون قتال، أصبحت المعارك التي بدأت بمعركة ثالثة شرسة إلى حد لا يقارن. وبما أنه لم يكن هناك فرق واضح في القوة العميقة التي يتمتع بها الخصوم، فقد أصبحت نوعية وسيطرتهم العميقة فضلاً عن تنفيذ فنونهم العميقة عوامل رئيسية في النصر.
“يون … تشي!!” ملك عالم الاخلاص المقدس بدا وكأنه بركان قد انفجر في صدره. لوو تشانجان قد يكون لا فائدة منه ولكنه كان لا يزال ابنه ابن ملك عالم الاخلاص المقدس. كيف يتركه يختبر هذا الإذلال؟
بواسطة :
كيف يمكنه أن يترك عالم الاخلاص المقدس يعاني من هذا الإذلال؟
“عمي جو، راقب ذلك الشخص المسمى يون تشي من الآن فصاعداً. بالإضافة اليه، لا داعي ان تهتم بأي شخص أو أي شيء” تشياني يينغ إير قالت “أريد أن أستخرج كل الأسرار التي لديه!”
ناهيك عن يون تشي، الذي ينتمي إلى عالم نجمي متوسط، ما كان حتى واحد من أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية ليتجرأ على معاملة لوو تشانجان بهذه الطريقة.
ولم يكن شيئا يمكن ان تنجزه “طريقة سرية”
كل شخص من عالم الاخلاص المقدس وقف أيضاً ونظرات سوداء على وجوههم. لو لم يكن هذا المكان حلبة إله المناوشات، ولكن في مكان آخر في المنطقة الإلهية الشرقية، لكانوا قد اتخذوا إجراء غاضباً، بدون شك. في منطقة الجلوس الشرقية، كان كل إمبراطور إله يعبس بشدة ــ على الرغم من أن لوو تشانجان كان يتسم بطبيعة متغطرسة ومستبدة، وكان قد أذل يون تشي علناً عدة مرات أمام الجميع في وقت سابق، فإنهم أيضاً لم يتوقعوا أن ينتصر يون تشي انتصاراً كاملاً على لوو تشانجان فحسب، بل ولم يتوقعوا أيضاً أن يرد له الإهانة مرات لا تحصى، في حين كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدون معركتهم.
بمجرد انتهاء ملك عالم الإخلاص المقدس من كلامه، استدار يون تشي فجأة وقال بصوت عال واضح، من دون إعطاء لوو تشانجان الفرصة للرد، “في أعين الناس العاديين، يصبح النصر والهزيمة حدثين شائعين. إن لم تكن نداً لخصمك فمن المقبول أن تعترف بالهزيمة في هذه الحالة أيضاً. لكن هذا السيد الشاب العظيم لوو تشانجان الذي نتحدث عنه. في نظره، فإن اعترافه بالهزيمة او الاستسلام هو في نظره عمل ‘قمامة وضيعة’، وهذا التصرف اشبه ‘بكلب يتوسل الى الاستسلام.’ الرجل الحقيقي لا يستطيع فعل شيء كهذا”
“يون تشي … انا سوف… آآآه … أقتلك … “
“علاوة على ذلك، عندما كان لو تشانجان يلقي هذا الخطاب الحسن، لم يقل ملك عالم الإخلاص المقدس كلمة توبيخ لإيقافه، مما يدل بوضوح انه موافق على كلماته. هو من المحتمل ذلك … يجب أن يكون مبدأً الطريق العميق التي يتبعه عالمك الإخلاص المقدس كل هذا الوقت، صحيح؟ هذا يجعلني أشعر بالإعجاب من اعماق قلبي”
لوو تشانجان يصرخ بكل قوته، ولكن كل كلمة كان يصرخ بها كانت أشد إيلاماً من الكلمة السابقة. وقد احتوت آخر كلماته تقريبا على شعور باليأس.
على الرغم من موت لي جيانمينغ إلا أن اسمه بقي في قائمة المشاركين بمعركة إله المخوَّل وعلى هذا، فمن الناحية الفنية، لم يحقق وو جيكي نصراً حراً مثل يون شي في اليوم السابق، ولكن النتيجة كانت على وجه التحديد النصر الذي حققه نفسه تمامًا – حصل وو جيكي النصر بشكل مباشر، ودخل الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين التي كانت ستعقد في اليوم التالي.
كانت رئتا ملك عالم الاخلاص المقدس على وشك الإنفجار بغضب شديد، لكن بما أنه تلقى تحذيرًا من المبجل تشو هوي، لم يستطع أن يدع نفسه تفقد السيطرة على الإطلاق. استنشق بقوة، قبل أن يقول بصوت عالٍ: “تشانجان، الرجل الحقيقي لابد أن يعرف متى يذعن أو يقف شامخاً، النصر والهزيمة هما حدثان شائعان. حتى لو كان ذلك يعني أنك ستخسر المعركة، هدئ عقلك واعترف بالهزيمة. لا داعي ان تجبر نفسك على الاستمرار في القتال”
“لولا ذلك الشخص، لكانت هاجمتني بالتأكيد. لكن …” شفتا تشياني يينغ إير إرتفعتا إلى هذا المنحنى الجميل جداً بحيث أن أي رجل من المنطقة الإلهية الشرقية كان سيفقد نفسه، عندما يرى وجهها.
“لا، لا، لا! ملك عالم الاخلاص المقدس مخطئ جدا!”
“أنت!”
بمجرد انتهاء ملك عالم الإخلاص المقدس من كلامه، استدار يون تشي فجأة وقال بصوت عال واضح، من دون إعطاء لوو تشانجان الفرصة للرد، “في أعين الناس العاديين، يصبح النصر والهزيمة حدثين شائعين. إن لم تكن نداً لخصمك فمن المقبول أن تعترف بالهزيمة في هذه الحالة أيضاً. لكن هذا السيد الشاب العظيم لوو تشانجان الذي نتحدث عنه. في نظره، فإن اعترافه بالهزيمة او الاستسلام هو في نظره عمل ‘قمامة وضيعة’، وهذا التصرف اشبه ‘بكلب يتوسل الى الاستسلام.’ الرجل الحقيقي لا يستطيع فعل شيء كهذا”
“علاوة على ذلك، عندما كان لو تشانجان يلقي هذا الخطاب الحسن، لم يقل ملك عالم الإخلاص المقدس كلمة توبيخ لإيقافه، مما يدل بوضوح انه موافق على كلماته. هو من المحتمل ذلك … يجب أن يكون مبدأً الطريق العميق التي يتبعه عالمك الإخلاص المقدس كل هذا الوقت، صحيح؟ هذا يجعلني أشعر بالإعجاب من اعماق قلبي”
“إذا اعترف حقا بالهزيمة واستسلم، أفلا يعني ذلك انه يعترف بأنه ‘قمامة وضيعة’ و ‘كلب يتوسل للاستسلام؟’ لن يكون ذلك مهيناً لنفسه فحسب، بل حتى عالم الإخلاص المقدس بأسره. فكيف يستطيع لوو تشانجان ان يفعل ذلك بصفته ابن ملك عالم الإخلاص المقدس؟”
تدفقت نية القتل بجنون من أعماق عقلها وعينيها، ولكن بعد ذلك تم قمعها بقوة على الفور. واستدارت وهي تتجه نحو الاتجاه المعاكس دون أن تصدر أي صوت، واختفت بسرعة في الأفق.
“أنت!”
معارك الجولة الثانية من مجموعة الآلهة:
“صحيح” تجاهل كامل الغضب العظيم على وجه ملك عالم الإخلاص المقدس، يون تشي تابع. “إنني لا أجبر لوو تشانجان على القيام بذلك، لأنه هو الذي قال هذه الكلمات في وقت سابق. كل الجالسين هنا وكل الناس في المنطقة الإلهية الشرقية الذين يشاهدون المعركة لابد أنهم سمعوه بوضوح يقول ذلك. أنا لا أبالغ في أي شيء هنا! “
بواسطة :
“علاوة على ذلك، عندما كان لو تشانجان يلقي هذا الخطاب الحسن، لم يقل ملك عالم الإخلاص المقدس كلمة توبيخ لإيقافه، مما يدل بوضوح انه موافق على كلماته. هو من المحتمل ذلك … يجب أن يكون مبدأً الطريق العميق التي يتبعه عالمك الإخلاص المقدس كل هذا الوقت، صحيح؟ هذا يجعلني أشعر بالإعجاب من اعماق قلبي”
مد ملك عالم الاخلاص المقدس يده بقوة امتصاص من كفّه جلب جسد لوو تشانجان إليه. بعد ذلك، طار بعيدا معه بسرعة، ولم يدخر يون تشي لمحة أخرى.
هو لم يكتف بإذلال لوو تشانجان إلى هذا الحد الكبير، بل لقد أرغمه أيضاً على سلوك طريق مسدود بكل ما قاله. علاوة على ذلك، تمكن من السخرية من عالم الإخلاص المقدس بشكل عابر. حدق ملك عالم الإخلاص المقدس في يون تشي وهو يقول بصوت خافت: “أيها الفتى الصغير … لديك جرأة كبيرة!”
المعركة 2: عالم الاخلاص المقدس【لوو تشانغ شينغ】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)—— VS—— عالم حجب السماء 【لو لينغتشوان】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)
“هاهاهاها!” في اللحظة التي أنهى فيها ملك عالم الإخلاص المقدس هذه الكلمات، قاطعه ضحك جامح. في منطقة الجلوس الشرقية، كان تسانغ شيتيان يصفق وهو يضحك، دون أدنى هيبة إمبراطور إله “الرجل الحقيقي هو من ينتقم مهما كان الثمن! الصبي يون، لقد أبليت حسناً. كم أن هذا ممتع جدا!!”
معارك الجولة الثانية من مجموعة الآلهة:
لم يكن هناك شك أن ضحك إمبراطور إله تسانغ شيتيان الجامح كانت صفعة على وجه ملك عالم الإخلاص المقدس وأصبحت نظرته قاتمة مرة أخرى، ولكنه لم يجرؤ على النظر مباشرة إلى موقع إمبراطور إله تسانغ شيتيان، ولم يعد إلى مقعده أيضا. وقال بصوت منخفض للغاية، “سيدي المبجل تشو هوي، ابني تشانجان قد مُني بالهزيمة بالفعل. هذا المخلوق الشرير يون تشي من الواضح أنه يهينه عمداً وهذا الامر ليس اهانة لعالمي إمبراطور إله تسانغ شيتيان الإخلاص المقدس فحسب، بل أيضا معركة إله المخوَّل”
“عمي جو، راقب ذلك الشخص المسمى يون تشي من الآن فصاعداً. بالإضافة اليه، لا داعي ان تهتم بأي شخص أو أي شيء” تشياني يينغ إير قالت “أريد أن أستخرج كل الأسرار التي لديه!”
“همف! كان لوو تشانجان هو الذي أذل الطرف الآخر أولا. لا يمكنه أن يلوم نفسه إلا لأنه ثأر بهذه الطريقة!” شخر المبجل تشو هوي وهو يظهر لامبالاة كاملة. وبدلاً من ذلك استدار قائلاً بصوت عالٍ: “لوو تشانجان، لقد تم ختم القوة العميقة لجسدك بالكامل، ولم يعد لديك القدرة على الكفاح أكثر من ذلك. هذا المبجّل يريد أن يحكم على هذا بأنه هزيمتك، هل لديك إعتراضات؟ “
“المعركة الأولى للجولة الثانية من مجموعة الخاسرين، يون تشي قد فاز، وسوف يدخل الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين غدا! لقد خسر لوو تشانجان، وسيضطر إلى ترك معركة إله المخوَّل! “
فجأة، رفع ملك عالم الاخلاص المقدس رأسه، كما قال بصوت عاجل: “تشانجان!”
بواسطة :
كان لوو تشانجان يتألم بشدة بينما ظل مسمراً في السماء. ومع ذلك، أُجبر على عدم الاستسلام بسبب ما قاله يون شي. لقد كان في بؤس شديد لأنه لم يستطع أن يختار ماذا يفعل في مثل هذه الحالة وعندما سمع فجأة كلمات المبجل تشو هوي، بدوا له وكأنها آتية من كائن سماوي، واستعان بكل قوته لكي يزأر: “الصغير … ليس لديه اعتراض!”.
كما عرضت قائمة مباريات اليوم التالي على شاشة الضوء في هذا الوقت.
“همف!”
فقد هزم كاملا ممارس عميق في المستوى السادس من عالم الجوهر الإلهي بقوة عميقة في المستوى الثامن من عالم المحنة الالهي، لذلك كان من السهل ان نتخيل الصدمة التي سببها للذين يشاهدون المعركة. وعندما غادر حلبة إله المناوشات وعاد الى منطقة جلوس الحضور، كانت كل النظرات تقريبا مركَّزة عليه. فوجد الحضور صعوبة في التخلص من الشعور بالصدمة لفترة طويلة.
المبجل تشو هوي لوح بذراعه وقد تردد صدى صوت خافق عندما تبددت الشوكة الجليدية التي ثبتت لوو تشانجان في السماء في لحظة. وسقط لوو تشانجان مباشرة على الأرض وسجد على الأرض كالكلب الذي غرق في الماء بسبب كسر أطرافه بينما كان جسده كله يرتعش مراراً وتكراراً.
كان كل من عيون هيو رولي ويان جوهاي على جانبه مفتوحة على مصراعيها. نظروا إلى يون تشي كما لو أنهم يرون وحشاً سخيفاً.
فقد فهم بوضوح تام أن ظهوره القبيح في هذا اليوم قد تسبب في فقدانه لكرامته وهيبته في أعين عدد لا يحصى من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية. وبما انه كان يملك الهويتين البارزتين لكل من ابن ملك عالم الاخلاص المقدس ومرشح لقب إله، فلا شك ان الخبر عن ادائه القبيح كان سينتشر كالطاعون. سيصبح أضحوكة لفترة طويلة جداً من الزمن
المبجل تشو هوي لوح بذراعه وقد تردد صدى صوت خافق عندما تبددت الشوكة الجليدية التي ثبتت لوو تشانجان في السماء في لحظة. وسقط لوو تشانجان مباشرة على الأرض وسجد على الأرض كالكلب الذي غرق في الماء بسبب كسر أطرافه بينما كان جسده كله يرتعش مراراً وتكراراً.
“المعركة الأولى للجولة الثانية من مجموعة الخاسرين، يون تشي قد فاز، وسوف يدخل الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين غدا! لقد خسر لوو تشانجان، وسيضطر إلى ترك معركة إله المخوَّل! “
“يون … تشي!!” ملك عالم الاخلاص المقدس بدا وكأنه بركان قد انفجر في صدره. لوو تشانجان قد يكون لا فائدة منه ولكنه كان لا يزال ابنه ابن ملك عالم الاخلاص المقدس. كيف يتركه يختبر هذا الإذلال؟
كما أعلن المبجل تشو هوي النتيجة، أدار لوو تشانجان رأسه بصعوبة. وأراد أن ينظر في اتجاه يون تشي، ولكنه لم يكن قد أدار رأسه إلا بالكاد في منتصف الطريق عندما أغمي عليه مباشرة بسبب إصاباته الخطيرة والتوتر النفسي الناجم عن الخجل والغضب.
في هذا الوقت، عندما إنحرفت نظرتها عن مسارها فجأة، النظرة الفارغة والفوضوية في عينيها تحوّلت فوراً إلى باردة ومخترقة للعظام. كان السبب في ذلك لأنها شعرت بهالة شديدة البغض لن تتوقف عن الكراهية حتى لو ماتت.
يون تشي نظر ببرودة إلى لوو تشانجان ولم يقل أي شيء. فقد كان عالم عالم الاخلاص المقدس في نهاية المطاف واحدا من أكثر العوالم بروزاً وأقواها بين العوالم النجمية العليا. لم يكن ممكنا ان يبقى عالم السماء الخالدة غير مبالي بعد ان وصلت الامور الى هذا الحد. ولم يندهش على أقل تقدير بتدخل المبجل تشو هوي عنوة في المعركة.
“لولا ذلك الشخص، لكانت هاجمتني بالتأكيد. لكن …” شفتا تشياني يينغ إير إرتفعتا إلى هذا المنحنى الجميل جداً بحيث أن أي رجل من المنطقة الإلهية الشرقية كان سيفقد نفسه، عندما يرى وجهها.
مد ملك عالم الاخلاص المقدس يده بقوة امتصاص من كفّه جلب جسد لوو تشانجان إليه. بعد ذلك، طار بعيدا معه بسرعة، ولم يدخر يون تشي لمحة أخرى.
“يون … تشي!!” ملك عالم الاخلاص المقدس بدا وكأنه بركان قد انفجر في صدره. لوو تشانجان قد يكون لا فائدة منه ولكنه كان لا يزال ابنه ابن ملك عالم الاخلاص المقدس. كيف يتركه يختبر هذا الإذلال؟
ومع ذلك، من الواضح أن يون تشي شعر بعصارة الضوء البارد تمسح جسده.
“تشياني … يينغ … إير !!”
كانت هذه أول معركة حقيقية يخوضها يون تشي على ساحة معركة إله المخوَّل، وحتى في مؤتمر الإله العميق …قبل ثلاثة أيام كان من المستحيل بكل تأكيد أن يكون خصماً للوو تشانجان، ولكنه كان قد حقق نصراً كاملاً في المعركة هذا اليوم.
كل شخص من عالم الاخلاص المقدس وقف أيضاً ونظرات سوداء على وجوههم. لو لم يكن هذا المكان حلبة إله المناوشات، ولكن في مكان آخر في المنطقة الإلهية الشرقية، لكانوا قد اتخذوا إجراء غاضباً، بدون شك. في منطقة الجلوس الشرقية، كان كل إمبراطور إله يعبس بشدة ــ على الرغم من أن لوو تشانجان كان يتسم بطبيعة متغطرسة ومستبدة، وكان قد أذل يون تشي علناً عدة مرات أمام الجميع في وقت سابق، فإنهم أيضاً لم يتوقعوا أن ينتصر يون تشي انتصاراً كاملاً على لوو تشانجان فحسب، بل ولم يتوقعوا أيضاً أن يرد له الإهانة مرات لا تحصى، في حين كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدون معركتهم.
فقد هزم كاملا ممارس عميق في المستوى السادس من عالم الجوهر الإلهي بقوة عميقة في المستوى الثامن من عالم المحنة الالهي، لذلك كان من السهل ان نتخيل الصدمة التي سببها للذين يشاهدون المعركة. وعندما غادر حلبة إله المناوشات وعاد الى منطقة جلوس الحضور، كانت كل النظرات تقريبا مركَّزة عليه. فوجد الحضور صعوبة في التخلص من الشعور بالصدمة لفترة طويلة.
وامتلك طاقة كبيرة، كما لو انه وُلد من جديد، حتى ان النظرة في عينيه تغيَّرت كليا.
حتى الناس من عالم اغنية الثلج كانوا يحدقون في يون تشي بفراغ. كان من الواضح أنهم لم يعودوا لطبيعتهم بعد أيضاً
“هل أنت… حقاً… يون تشي؟” كبير شيوخ عنقاء الجليد الإلهية، مو هوانزي نظر مباشرة إلى يون تشي. “كيف … فعلت أنت …”
ولم يكن شيئا يمكن ان تنجزه “طريقة سرية”
“أيها الشيخ العظيم، بسبب أسلوب سري قامت الطائفة بإعداده ليون تشي منذ وقت طويل. وعلى ما يبدو، كانت فعالة جداً “. قالت مو بينغيون بلهجة خفيفة
في اليوم السابق، رأت شخصياً يون تشي يغادر عالم السماء الخالدة لوحده ويدخل التشكيل العميق للعودة إلى عالم اغنية الثلج … وفي اللحظة التي اختفى فيها جسده، انتابها شعور هائل بالخسارة، كما لو ان معظم قلبها وروحها خاوية. لكن في نفس الوقت، قلبها أيضا هدأ أخيرا.
“هكذا … هذه هي المسألة” مو هوانزي وآخرون يومئون برأسهم ببطء، ولكنهم شعروا بدهشة شديدة في قلوبهم. في ذلك الوقت، كان يون تشي قد هزم باستمرار تلاميذ قاعة الجليد المتجمدة في عالم الأصل الإلهي بقوة بالغة في عالم السيادة العميق، وفاجأ بشدة شيوخ الطائفة عندما علموا بها. لكنهم لم يسمعوا قط عن شخص يفوز ضد خصم في المراحل الوسطى من عالم الجوهر الإلهي وهو في المراحل الاخيرة من عالم المحنة الإلهي.
لكنه عاد بالفعل بعد يوم واحد فقط.
ولم يكن شيئا يمكن ان تنجزه “طريقة سرية”
في اليوم السابق، رأت شخصياً يون تشي يغادر عالم السماء الخالدة لوحده ويدخل التشكيل العميق للعودة إلى عالم اغنية الثلج … وفي اللحظة التي اختفى فيها جسده، انتابها شعور هائل بالخسارة، كما لو ان معظم قلبها وروحها خاوية. لكن في نفس الوقت، قلبها أيضا هدأ أخيرا.
“الأخ يون … كان ذلك عظيماً!” هيو بويون قال بحماس. فبوصفه شخصاً زادت قوته العميقة أيضاً بشكل كبير نتيجة لتنفيذ “طريقة سرية”، من الطبيعي ألا يفعل مثل هذا الشيء الغريب عندما يستفسر مع يون تشي عن السبب وراء تضخم قوته.
المعركة 2: عالم الاخلاص المقدس【لوو تشانغ شينغ】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)—— VS—— عالم حجب السماء 【لو لينغتشوان】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)
كان كل من عيون هيو رولي ويان جوهاي على جانبه مفتوحة على مصراعيها. نظروا إلى يون تشي كما لو أنهم يرون وحشاً سخيفاً.
المعركة 1: عالم إله اللهب 【هيو بويون】(المستوى السابع من عالم الجوهر الإلهي) —— VS—— جناح سيف قلب اليشب 【جون شيلي】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)
في مكان بعيد جدا، كانت عينان ممتلئتان بالنجوم تراقبان حلبة إله المناوشات من اعلى الغيوم. وكانت نظرتها تلاحق الشخص طوال الوقت، منذ اللحظة التي ركع فيها لوو تشانجان إلى أن ترك بحرية حلبة إله المناوشات.
واستمرت أطول معركة لأكثر من ساعتين قبل ان يتسنى تحديد الفائز والخاسر.
في اليوم السابق، رأت شخصياً يون تشي يغادر عالم السماء الخالدة لوحده ويدخل التشكيل العميق للعودة إلى عالم اغنية الثلج … وفي اللحظة التي اختفى فيها جسده، انتابها شعور هائل بالخسارة، كما لو ان معظم قلبها وروحها خاوية. لكن في نفس الوقت، قلبها أيضا هدأ أخيرا.
“تشياني … يينغ … إير !!”
لقد ذهبت بعيدا … ذهبت أخيرا بعيدا …
“قد تكون الاشياء التي يملكها اكثر اثارة للاهتمام من دليل السماء الذي يتحدّى العالم!”
طلبتك ان … لا تعود أبداً …
“لولا ذلك الشخص، لكانت هاجمتني بالتأكيد. لكن …” شفتا تشياني يينغ إير إرتفعتا إلى هذا المنحنى الجميل جداً بحيث أن أي رجل من المنطقة الإلهية الشرقية كان سيفقد نفسه، عندما يرى وجهها.
لكنه عاد بالفعل بعد يوم واحد فقط.
كان كل من عيون هيو رولي ويان جوهاي على جانبه مفتوحة على مصراعيها. نظروا إلى يون تشي كما لو أنهم يرون وحشاً سخيفاً.
وامتلك طاقة كبيرة، كما لو انه وُلد من جديد، حتى ان النظرة في عينيه تغيَّرت كليا.
حتى الناس من عالم اغنية الثلج كانوا يحدقون في يون تشي بفراغ. كان من الواضح أنهم لم يعودوا لطبيعتهم بعد أيضاً
صار قلبها مضطربا جدا حتى انها لم تستطع ان تصف مشاعرها في هذه اللحظة.
معارك الجولة الثانية من مجموعة الآلهة:
“يون تشي … لماذا عدت …؟” قالت بنبرة منخفضة. “لماذا أنت … لا ترغب في الاستماع إلى كلماتي مرة أخرى …؟”
“المعركة الأولى للجولة الثانية من مجموعة الخاسرين، يون تشي قد فاز، وسوف يدخل الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين غدا! لقد خسر لوو تشانجان، وسيضطر إلى ترك معركة إله المخوَّل! “
في هذا الوقت، عندما إنحرفت نظرتها عن مسارها فجأة، النظرة الفارغة والفوضوية في عينيها تحوّلت فوراً إلى باردة ومخترقة للعظام. كان السبب في ذلك لأنها شعرت بهالة شديدة البغض لن تتوقف عن الكراهية حتى لو ماتت.
“الأخ يون … كان ذلك عظيماً!” هيو بويون قال بحماس. فبوصفه شخصاً زادت قوته العميقة أيضاً بشكل كبير نتيجة لتنفيذ “طريقة سرية”، من الطبيعي ألا يفعل مثل هذا الشيء الغريب عندما يستفسر مع يون تشي عن السبب وراء تضخم قوته.
“تشياني … يينغ … إير !!”
استمرت معركة إله المخوَّل في الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين. في المعركة الثانية، كان أحد “معارف” يون تشي وو جيكي من جهة، ومن جهة أخرى … كان لي جيانمينغ الذي مات مع وي هين!
تدفقت نية القتل بجنون من أعماق عقلها وعينيها، ولكن بعد ذلك تم قمعها بقوة على الفور. واستدارت وهي تتجه نحو الاتجاه المعاكس دون أن تصدر أي صوت، واختفت بسرعة في الأفق.
“هكذا … هذه هي المسألة” مو هوانزي وآخرون يومئون برأسهم ببطء، ولكنهم شعروا بدهشة شديدة في قلوبهم. في ذلك الوقت، كان يون تشي قد هزم باستمرار تلاميذ قاعة الجليد المتجمدة في عالم الأصل الإلهي بقوة بالغة في عالم السيادة العميق، وفاجأ بشدة شيوخ الطائفة عندما علموا بها. لكنهم لم يسمعوا قط عن شخص يفوز ضد خصم في المراحل الوسطى من عالم الجوهر الإلهي وهو في المراحل الاخيرة من عالم المحنة الإلهي.
في إتجاه آخر، رفعت تشياني يينغ إير عينيها عن ياسمين ببطء. كان هناك شخص عجوز جاف بملابس رمادية بجانبها
وامتلك طاقة كبيرة، كما لو انه وُلد من جديد، حتى ان النظرة في عينيه تغيَّرت كليا.
“آنسة، إله النجم الذبح السماوي إكتشفتك الآن” الشخص العجوز المجفف قال بصوت منخفض “ولكنها لم تهاجم آنسة فحسب، بل أخذت المبادرة لترحل إلى مكان بعيد. بالنظر إلى طبيعة إله النجم الذبح السماوي، من الغريب عليها أن تفعل شيئاً كهذا. ومع ذلك … يبدو أن الآنسة لديها خطة مدروسة جيداً”
كما أعلن المبجل تشو هوي النتيجة، أدار لوو تشانجان رأسه بصعوبة. وأراد أن ينظر في اتجاه يون تشي، ولكنه لم يكن قد أدار رأسه إلا بالكاد في منتصف الطريق عندما أغمي عليه مباشرة بسبب إصاباته الخطيرة والتوتر النفسي الناجم عن الخجل والغضب.
“لولا ذلك الشخص، لكانت هاجمتني بالتأكيد. لكن …” شفتا تشياني يينغ إير إرتفعتا إلى هذا المنحنى الجميل جداً بحيث أن أي رجل من المنطقة الإلهية الشرقية كان سيفقد نفسه، عندما يرى وجهها.
“يون … تشي!!” ملك عالم الاخلاص المقدس بدا وكأنه بركان قد انفجر في صدره. لوو تشانجان قد يكون لا فائدة منه ولكنه كان لا يزال ابنه ابن ملك عالم الاخلاص المقدس. كيف يتركه يختبر هذا الإذلال؟
“اوه؟”
استمرت معركة إله المخوَّل في الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين. في المعركة الثانية، كان أحد “معارف” يون تشي وو جيكي من جهة، ومن جهة أخرى … كان لي جيانمينغ الذي مات مع وي هين!
“عمي جو، راقب ذلك الشخص المسمى يون تشي من الآن فصاعداً. بالإضافة اليه، لا داعي ان تهتم بأي شخص أو أي شيء” تشياني يينغ إير قالت “أريد أن أستخرج كل الأسرار التي لديه!”
“لولا ذلك الشخص، لكانت هاجمتني بالتأكيد. لكن …” شفتا تشياني يينغ إير إرتفعتا إلى هذا المنحنى الجميل جداً بحيث أن أي رجل من المنطقة الإلهية الشرقية كان سيفقد نفسه، عندما يرى وجهها.
“قد تكون الاشياء التي يملكها اكثر اثارة للاهتمام من دليل السماء الذي يتحدّى العالم!”
“همف! كان لوو تشانجان هو الذي أذل الطرف الآخر أولا. لا يمكنه أن يلوم نفسه إلا لأنه ثأر بهذه الطريقة!” شخر المبجل تشو هوي وهو يظهر لامبالاة كاملة. وبدلاً من ذلك استدار قائلاً بصوت عالٍ: “لوو تشانجان، لقد تم ختم القوة العميقة لجسدك بالكامل، ولم يعد لديك القدرة على الكفاح أكثر من ذلك. هذا المبجّل يريد أن يحكم على هذا بأنه هزيمتك، هل لديك إعتراضات؟ “
………….
“علاوة على ذلك، عندما كان لو تشانجان يلقي هذا الخطاب الحسن، لم يقل ملك عالم الإخلاص المقدس كلمة توبيخ لإيقافه، مما يدل بوضوح انه موافق على كلماته. هو من المحتمل ذلك … يجب أن يكون مبدأً الطريق العميق التي يتبعه عالمك الإخلاص المقدس كل هذا الوقت، صحيح؟ هذا يجعلني أشعر بالإعجاب من اعماق قلبي”
استمرت معركة إله المخوَّل في الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين. في المعركة الثانية، كان أحد “معارف” يون تشي وو جيكي من جهة، ومن جهة أخرى … كان لي جيانمينغ الذي مات مع وي هين!
بمجرد انتهاء ملك عالم الإخلاص المقدس من كلامه، استدار يون تشي فجأة وقال بصوت عال واضح، من دون إعطاء لوو تشانجان الفرصة للرد، “في أعين الناس العاديين، يصبح النصر والهزيمة حدثين شائعين. إن لم تكن نداً لخصمك فمن المقبول أن تعترف بالهزيمة في هذه الحالة أيضاً. لكن هذا السيد الشاب العظيم لوو تشانجان الذي نتحدث عنه. في نظره، فإن اعترافه بالهزيمة او الاستسلام هو في نظره عمل ‘قمامة وضيعة’، وهذا التصرف اشبه ‘بكلب يتوسل الى الاستسلام.’ الرجل الحقيقي لا يستطيع فعل شيء كهذا”
على الرغم من موت لي جيانمينغ إلا أن اسمه بقي في قائمة المشاركين بمعركة إله المخوَّل وعلى هذا، فمن الناحية الفنية، لم يحقق وو جيكي نصراً حراً مثل يون شي في اليوم السابق، ولكن النتيجة كانت على وجه التحديد النصر الذي حققه نفسه تمامًا – حصل وو جيكي النصر بشكل مباشر، ودخل الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين التي كانت ستعقد في اليوم التالي.
ومع ذلك، من الواضح أن يون تشي شعر بعصارة الضوء البارد تمسح جسده.
بعد المعارك المتتالية الغير مثيرة، حيث سحق يون تشي خصمه وتعذيبه على نحو غير متوقع بشكل غير متوقع في المعركة الأولى، ثم فاز وو جيكي من دون قتال، أصبحت المعارك التي بدأت بمعركة ثالثة شرسة إلى حد لا يقارن. وبما أنه لم يكن هناك فرق واضح في القوة العميقة التي يتمتع بها الخصوم، فقد أصبحت نوعية وسيطرتهم العميقة فضلاً عن تنفيذ فنونهم العميقة عوامل رئيسية في النصر.
واستمرت أطول معركة لأكثر من ساعتين قبل ان يتسنى تحديد الفائز والخاسر.
المبجل تشو هوي لوح بذراعه وقد تردد صدى صوت خافق عندما تبددت الشوكة الجليدية التي ثبتت لوو تشانجان في السماء في لحظة. وسقط لوو تشانجان مباشرة على الأرض وسجد على الأرض كالكلب الذي غرق في الماء بسبب كسر أطرافه بينما كان جسده كله يرتعش مراراً وتكراراً.
كانت الساعة تدنو من المساء حين انتهت الجولة الثانية من مجموعة الخاسرين. وفي المعارك التي دارت في هذا اليوم، تم اقصاء ما مجموعه ثمانية مرشحين لقب إله، ودخل الفائزون الثمانية الباقون المعركة في اليوم التالي.
“عمي جو، راقب ذلك الشخص المسمى يون تشي من الآن فصاعداً. بالإضافة اليه، لا داعي ان تهتم بأي شخص أو أي شيء” تشياني يينغ إير قالت “أريد أن أستخرج كل الأسرار التي لديه!”
من بين المرشحين الاثنين والثلاثين، تم حتى الآن القضاء على ستة عشر شخصا.
لكنه عاد بالفعل بعد يوم واحد فقط.
كما عرضت قائمة مباريات اليوم التالي على شاشة الضوء في هذا الوقت.
بواسطة :
معارك الجولة الثانية من مجموعة الآلهة:
“صحيح” تجاهل كامل الغضب العظيم على وجه ملك عالم الإخلاص المقدس، يون تشي تابع. “إنني لا أجبر لوو تشانجان على القيام بذلك، لأنه هو الذي قال هذه الكلمات في وقت سابق. كل الجالسين هنا وكل الناس في المنطقة الإلهية الشرقية الذين يشاهدون المعركة لابد أنهم سمعوه بوضوح يقول ذلك. أنا لا أبالغ في أي شيء هنا! “
المعركة 1: عالم إله اللهب 【هيو بويون】(المستوى السابع من عالم الجوهر الإلهي) —— VS—— جناح سيف قلب اليشب 【جون شيلي】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)
يون تشي نظر ببرودة إلى لوو تشانجان ولم يقل أي شيء. فقد كان عالم عالم الاخلاص المقدس في نهاية المطاف واحدا من أكثر العوالم بروزاً وأقواها بين العوالم النجمية العليا. لم يكن ممكنا ان يبقى عالم السماء الخالدة غير مبالي بعد ان وصلت الامور الى هذا الحد. ولم يندهش على أقل تقدير بتدخل المبجل تشو هوي عنوة في المعركة.
المعركة 2: عالم الاخلاص المقدس【لوو تشانغ شينغ】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)—— VS—— عالم حجب السماء 【لو لينغتشوان】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي)
في إتجاه آخر، رفعت تشياني يينغ إير عينيها عن ياسمين ببطء. كان هناك شخص عجوز جاف بملابس رمادية بجانبها
المعركة 3: عالم الضوء اللامع【شوي ميان】(المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي —— VS—— عالم النجم الطائر【مينغ دوانشي】(المستوى التاسع من عالم الجوهر الإلهي)
“علاوة على ذلك، عندما كان لو تشانجان يلقي هذا الخطاب الحسن، لم يقل ملك عالم الإخلاص المقدس كلمة توبيخ لإيقافه، مما يدل بوضوح انه موافق على كلماته. هو من المحتمل ذلك … يجب أن يكون مبدأً الطريق العميق التي يتبعه عالمك الإخلاص المقدس كل هذا الوقت، صحيح؟ هذا يجعلني أشعر بالإعجاب من اعماق قلبي”
المعركة 4: عالم الضوء اللامع【شوي يِنغيو】(المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي) — VS—— عالم الشمس المشرقة المقدسة【تشاو فينغ】(المستوى التاسع من عالم الجوهر الإلهية)
فقد هزم كاملا ممارس عميق في المستوى السادس من عالم الجوهر الإلهي بقوة عميقة في المستوى الثامن من عالم المحنة الالهي، لذلك كان من السهل ان نتخيل الصدمة التي سببها للذين يشاهدون المعركة. وعندما غادر حلبة إله المناوشات وعاد الى منطقة جلوس الحضور، كانت كل النظرات تقريبا مركَّزة عليه. فوجد الحضور صعوبة في التخلص من الشعور بالصدمة لفترة طويلة.
بواسطة :
تدفقت نية القتل بجنون من أعماق عقلها وعينيها، ولكن بعد ذلك تم قمعها بقوة على الفور. واستدارت وهي تتجه نحو الاتجاه المعاكس دون أن تصدر أي صوت، واختفت بسرعة في الأفق.
![]()
بواسطة :
