المقبض العميق: إظهار الاله
سووووش —
بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم!
“ماذا يفعل؟ هل سيستسلم؟ “
ففن إظهار الاله كان قوة لا يمكن ان يستعملها سوى الأسياد الإلهيين. بطبيعة الحال، يون تشي لم يستطع تنفيذها. لذلك فإن صورة الغراب الذهبي التي أطلقها لم تكن نتاج فن إظهار الاله، بل مقبض عميق: إظهار الاله!
“إنه … لا يبدو كذلك؟”
لم تكن طائفة الغراب الذهبي فقط، بل إن كل سيد إلهي وإمبراطور إله في حلبة إله المناوشات شعروا بأن عينيهم ترتجفان وكأنهما قد وخزتا بإبرة عندما رأيا صورة الغراب الذهبي تطلق السيف المشتعل.
كانت الإصابات الداخلية ليون تشي شديدة، وكان تنفسه ثقيلاً بشكل لا يصدق. لكنه أغلق عينيه وأفرغ عقله بسرعة. الضوء الأزرق أومض فجأة من ذراعه اليسرى قبل أن يطير بعيدا عن الطرف بالكامل.
ولهذا السبب فإن يون تشي نادراً ما استخدمه في قارة السماء العميقة. معظم الوقت، كان يستخدمه فقط للتشويش على حواسّ عدوه.
وقد اشرق الضوء الازرق في الهواء قبل ان يفرغ فجأة كمية كبيرة من الحرارة والضوء. وسرعان ما اتخذت النار شكل طائر عملاق بثلاثة ارجل.
كان هناك فرق بسيط بين قوة يون تشي و لو لينغتشوان وكان الجمود في بداية القتال علامة على ذلك.
كانت صورة الغراب الذهبي!
إن اختار لو لينغتشوان إيقاف يون تشي، فلن يكون قادراً على الدفاع عن نفسه ضد إظهار الإله. ولكن إذا اختار أن يوقف إظهار الإله، فإنه لن يكون قادرا على الدفاع عن نفسه من يون تشي. إذا حاول إيقاف كلاهما … لا يمكن أن يحدث حتى لو فعل كل شيء ضدهما.
“هل هذا هي … صورة الغراب الذهبية؟”
“لماذا يستحضر هذه الصورة الآن؟”
“لماذا يستحضر هذه الصورة الآن؟”
ومع ذلك، طاقة يون تشي العميقة كانت خاصة. فنون إله الشر تكمن في صميم قوته، لكنها لا تؤثر على مقبض عميق. علاوة على ذلك، فإن المقبض العميق لم يكن قابلاً للاستخدام لأنه لم يساعد إلا قليلاً على حساب الكثير من القوة. المكسب لم يكن يستحق التكلفة
اصبح كل مشاهد مرتبكًا ومتحيرا من هذا المنظر.
ومع ذلك، الوهم هو في نهاية المطاف مجرد وهم. لم يكن له أي فائدة سوى التخويف.
“أوه؟ ماذا يفعل؟” إمبراطور إله النجم سأل “هل يحاول التباهي بالحضور المهيب للغراب الذهبي قبل لحظة هزيمته؟”
مجال القوة الذي دمره يون تشي تحول إلى وجود مرة أخرى. على الرغم من جروحه الرهيبة، كان قويا كما كان من قبل. كان لو لينغتشوان يحدق في صورة الغراب الذهبي الغريبة في الشك والحيرة حين فاجأه بركان يون تشي. كان على وشك أن يخبر يون شي بأن يخمد جراحه عندما رأى الطرف الآخر يتجه نحوه وهو مغطى بالنيران.
“ربما. لقد ورث قوة الغراب الذهبي على الرغم من كونه تلميذ عالم اغنية الثلج.” إمبراطور إله السماء الخالدة اومأ برأسه قليلا.
وبما ان الفرق بين نقاط قوتهم صغير جدا، يمكن لأي متغير صغير ان يغيّر موجات المعركة كليا. على سبيل المثال، كان لو لينغتشوان قادراً على دفع يون تشي تدريجياً إلى حافة الهزيمة بعد استحضار طبقة واحدة فقط من الحاجز المقدس للتنين المتوهج.
تحركت صورة الغراب الذهبي بسرعة فوق يون تشي. في باديء الأمر، هو كان تماماً وهم. مع مرور الوقت، اكتسب جسد وأصبح نصف حقيقي، ونصف وهمي. أخيراً… ظهر بالكامل إلى الوجود؟
من حيث طبيعته ذاتها ومستوى قوتها، فقد كان مساوياً تماماً لفن إظهار الاله المزعوم الذي يمارسه ممارسو عالم الاله العميق.
سووووش —
صرخات الغراب الذهبي تتردد مرارا وتكرارا على حلبة إله المناوشات. تعاون يون تشي وإظهار الإله دون عيب في مهاجمة لو لينغتشوان والدفاع عنه ومهاجمته، أو مهاجمته كليهما في آن واحد. كان لو لينغتشوان قادراً على مواجهة يون تشي وحده، ولكن ليس يون تشي وإلهه في نفس الوقت. دفاعه كان سهل التفرقة وهجماته توقفت قبل أن يكمل أي واحد منهم… بدا الأمر وكأنه تم جرّه إلى بحر بلا حدود من لهب الغراب الذهبي. بقي الحاجز المقدس للتنين المتوهج وكأنه يحترق، وصورة التنين لم تتوقف عن الصراخ متألمة.
نشرت صورة الغراب الذهبي الملتهب جناحيها وأطلقت صيحة مدوّية وطويلة.
بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم!
في تلك اللحظة، تجمد ابطارة إله العظماء الخمسة وكل سيد إلهي في مكانهم. وفي لحظة فارغة، تغيرت تعبيراتهم تغييرا جذريا.
في تلك اللحظة، تجمد ابطارة إله العظماء الخمسة وكل سيد إلهي في مكانهم. وفي لحظة فارغة، تغيرت تعبيراتهم تغييرا جذريا.
“هل … هذا …”
“هل نحن متأكدون … أنه ليس… وحشا متعاقدا؟”
كل من إمبراطور إله النجم وإله القمر وقفا في آن واحد. فصرخوا وهم غير مصدقين تماما:
صورة الغراب الذهبي تقف بكل فخر فوق يون تشي وهي تنشر قوتها الملتهبة بكل هدوء إلى كل زاوية وكل روح حاضرة على حلبة إله المناوشات، وتقمعها.
“فن… إظهار… الاله! ؟؟”
اصبح كل مشاهد مرتبكًا ومتحيرا من هذا المنظر.
تعجبات الإمبراطورين أذهلت كل متفرج في المدرج… ما الذي أذهل الإمبراطورين لدرجة أنهما نسيا نفسيهما؟
مجال القوة الذي دمره يون تشي تحول إلى وجود مرة أخرى. على الرغم من جروحه الرهيبة، كان قويا كما كان من قبل. كان لو لينغتشوان يحدق في صورة الغراب الذهبي الغريبة في الشك والحيرة حين فاجأه بركان يون تشي. كان على وشك أن يخبر يون شي بأن يخمد جراحه عندما رأى الطرف الآخر يتجه نحوه وهو مغطى بالنيران.
“فن إظهار الاله؟ … كيف … كيف يكون هذا ممكناً؟” ابتدأ جو لا يمكن وصفه ينتشر من مواضع المشاهدين. وكان كل سيد إلهي تقريباً يحدق في صورة يون تشي الذهبية مع نظرة مذهلة على وجوههم. بدوا وكأنهم شاهدوا للتو أكثر شيء لا يصدق و أسخف شيء في العالم كله
إذ كان لو لينغتشوان مشتتاً وقتيا، رفع رمحه دون وعي ليمنع السيف المشتعل المتأرجح من السماء. وبحلول ذلك الوقت كان يون تشي قد اقترب بالفعل من لو لينغتشوان وضربه بسيفه.
صورة الغراب الذهبي تقف بكل فخر فوق يون تشي وهي تنشر قوتها الملتهبة بكل هدوء إلى كل زاوية وكل روح حاضرة على حلبة إله المناوشات، وتقمعها.
“أوه؟ ماذا يفعل؟” إمبراطور إله النجم سأل “هل يحاول التباهي بالحضور المهيب للغراب الذهبي قبل لحظة هزيمته؟”
عندما استُعملت قدرة الروح الالهي الى حد ما، او عندما كان الروح الالهي ينفذ تقنية عميقة، كان بإمكانهم ان يُظهِروا صورة الروح الإلهية لإظهار قدرتهم. يمكنهم إظهار أو محو الصورة وقتما يشاؤون على سبيل المثال، كان هناك صورة لهب الغراب الذهبي، صورة لهب العنقاء، صورة الذئب السماوي وصورة التنين الأزرق …
لقد كان ثمين لأنه كان قوة لا يمكن إطلاقها إلا للسادة الإلهيين الذين ورثوا مستوى معين من دم الاله البدائي وما فوقه.
ومع ذلك، الوهم هو في نهاية المطاف مجرد وهم. لم يكن له أي فائدة سوى التخويف.
صرخات الغراب الذهبي تتردد مرارا وتكرارا على حلبة إله المناوشات. تعاون يون تشي وإظهار الإله دون عيب في مهاجمة لو لينغتشوان والدفاع عنه ومهاجمته، أو مهاجمته كليهما في آن واحد. كان لو لينغتشوان قادراً على مواجهة يون تشي وحده، ولكن ليس يون تشي وإلهه في نفس الوقت. دفاعه كان سهل التفرقة وهجماته توقفت قبل أن يكمل أي واحد منهم… بدا الأمر وكأنه تم جرّه إلى بحر بلا حدود من لهب الغراب الذهبي. بقي الحاجز المقدس للتنين المتوهج وكأنه يحترق، وصورة التنين لم تتوقف عن الصراخ متألمة.
إلا أن صورة الغراب الذهبي الملتهبة فوق رأس يون تشي كانت مختلفة. ولم تكن تنبعث منها كمية هائلة من الضغط الروحي والهالة النارية فحسب، بل تمكن أيضا من الشعور بحياتها وروحها!
لم تكن الصورة النارية وهما. في الحقيقة، وجود روحه وحياته قد يكون الشيء الحقيقي. وما يزيد الأمر تعقيدا هو ان صورة الغراب الذهبي نفذ نفس تقنية السيف الذهبي الذي استخدمها يون شي من قبل!
“هذا ليس وهما…” هيو رولي نظر إلى السماء وهمس وكأنه يحلم “هذا إله أعرب وجوده!”
وقد اشرق الضوء الازرق في الهواء قبل ان يفرغ فجأة كمية كبيرة من الحرارة والضوء. وسرعان ما اتخذت النار شكل طائر عملاق بثلاثة ارجل.
“إظهار الاله” كان مفهوما غريبا بالنسبة لمعظم الممارسين العميقين الشباب والخبراء العاديين. فقط أولئك الذين وقفوا على قمة الفوضى البدائية سيدركون حقاً كم كان إظهار الاله فن ثمين.
في كل مرة يتأرجح فيها يون تشي، يترك انطباعاً نارياً على الحاجز المقدس للتنين المتوهج. واستلزم الأمر خمس ضربات قبل أن يستعيد لو لينغتشوان توازنه أخيراً، ثم شن هجوماً مضاداً بطعنة مستقيمة في حين تجاهل هجمات يون تشي.
لقد كان ثمين لأنه كان قوة لا يمكن إطلاقها إلا للسادة الإلهيين الذين ورثوا مستوى معين من دم الاله البدائي وما فوقه.
بعد أن تم صقل حُبيبة يشم الكون الخماسية بالكامل، كان لا يزال لديه بعض الوقت قبل أن يستهلك عجلة لؤلؤة الزمن بالكامل. خلال ذلك الوقت بدأ ينصهر بالروح الإلهية التي وهبتها له فتاة العنقاء الجليد. عندما كانت عملية الاندماج كاملة، ومضة نصيحة الفتاة في ذهنه خلال لحظة تنوره ووضوحه الأعظم.
ولكن يون تشي … كان من الواضح مجرد مزارع محنة الإلهي!
بانج!!
“لا … لا يمكن أن يكون فن إظهار الاله. مهما كان مذهلا، فهو لا يستطيع أن يستخدم قوة سيد إلهي.” حدق إمبراطور إله السماء الخالدة في يون تشي بصدمة واضحة في عينيه.
حاول أن يجد عيباً أو شذوذاً في صورة الغراب الذهبي بأفضل ما يمكنه، لكن كلما حاول أكثر، كلما أصبحت صدمته أكبر.
وقد يقول المرء إن يون تشي كان يمسح الأرض مع لون لينغتشوان في بحر من النار.
كان مزارع محنة الإلهي الذي ينفّذ فن إظهار الاله … لقد كان إيحاءً سخيفاً لدرجة أن حسهم السليم، الحس السليم لأباطرة إله، قد انقلب تماماً. لهذا لم يصدقوا ذلك مهما حدث.
أدهش المشاهدون عددا لا يُحصى بينما كانوا يشاهدون القتال.
توقف لو لينغتشوان في مساره وحدق في يون تشي بدهشة.
“قلت بأنها ليست صورة. إنه إلى حد كبير مثل … ظهور الاله!” هيو رولي قال ببطء. كانت شفتاه ترتجفان بشكل واضح منذ فترة
ففن إظهار الاله كان قوة لا يمكن ان يستعملها سوى الأسياد الإلهيين. بطبيعة الحال، يون تشي لم يستطع تنفيذها. لذلك فإن صورة الغراب الذهبي التي أطلقها لم تكن نتاج فن إظهار الاله، بل مقبض عميق: إظهار الاله!
في كل مرة يتأرجح فيها يون تشي، يترك انطباعاً نارياً على الحاجز المقدس للتنين المتوهج. واستلزم الأمر خمس ضربات قبل أن يستعيد لو لينغتشوان توازنه أخيراً، ثم شن هجوماً مضاداً بطعنة مستقيمة في حين تجاهل هجمات يون تشي.
في اليوم الذي عاد فيه إلى عالم اغنية الثلج والانغماس إلى قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية، بعد أن رفضت فتاة عنقاء الجليد طلبه للحصول على الطاقة، أعطته نصيحة بسيطة. لقد أخبرته أن يجمع بين مقبضه العميق، وعروقه العميقة، وارواحه الإلهية معاً.
ويمكن استنتاج قوة المقبض العميق من لونه. مقبض أزرق عميق يمكن أن يطلق 60 بالمئة من قوة يون تشي.
في البداية، لم ينتبه يون تشي كثيراً لنصيحتها. وكانت أكبر رغباته في ذلك الوقت هي زيادة مستوى طاقته العميقة وليس أي شيء آخر.
بعد أن تم صقل حُبيبة يشم الكون الخماسية بالكامل، كان لا يزال لديه بعض الوقت قبل أن يستهلك عجلة لؤلؤة الزمن بالكامل. خلال ذلك الوقت بدأ ينصهر بالروح الإلهية التي وهبتها له فتاة العنقاء الجليد. عندما كانت عملية الاندماج كاملة، ومضة نصيحة الفتاة في ذهنه خلال لحظة تنوره ووضوحه الأعظم.
بعد أن تم صقل حُبيبة يشم الكون الخماسية بالكامل، كان لا يزال لديه بعض الوقت قبل أن يستهلك عجلة لؤلؤة الزمن بالكامل. خلال ذلك الوقت بدأ ينصهر بالروح الإلهية التي وهبتها له فتاة العنقاء الجليد. عندما كانت عملية الاندماج كاملة، ومضة نصيحة الفتاة في ذهنه خلال لحظة تنوره ووضوحه الأعظم.
كان جسد إظهار الاله من المقبض العميق. وعلى هذا النحو، فإن إظهار الاله لم يكن بوسعه أن يستعين إلا بنحو ستين في المائة من قوة يون تشي. ولكن على عكس المقبض العميق العادي، فإن المقبض الأزرق العميق الذي اندمج بالكامل في أوردة إله الشر العميقة كان يستخدم الآن نفس النوع من القوة الذي كان يستخدمها يون تشي، بمعنى أن فنون إله الشر قد تضخمت الآن. باختصار، استحوذ إظهار الاله على ستين في المائة من قوة يون تشي الحالية.
أثر الإدراك المفاجئ في روحه.
بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم!
قوة المقبض العميق كانت قوة عالم الشياطين الوهمية لعائلة يون الأساسية في ذلك الوقت، كانت هذه القوّة هي التي أوصلت عائلة يون إلى قمة العائلات الوصيّة الاثني عشر.
كان هجوم يون تشي محبطاً بالرمح قاسم السماء. في الوقت نفسه، سقطت كرة ناريّة ذهبيّة عملاقة بعرض مئات الأمتار من السماء نحو لو لينغتشوان كالنيزك. كان لو لينغتشوان محتلاً بسيف يون تشي الثقيل، لذا لم يكن أمامه من خيار سوى مقاومة الهجوم بالحاجز المقدس للتنين المتوهج. حدث صدى انفجار صاخب، وأضرمت النيران كلاً من يون تشي ولو لينغتشوان.
ومع ذلك، طاقة يون تشي العميقة كانت خاصة. فنون إله الشر تكمن في صميم قوته، لكنها لا تؤثر على مقبض عميق. علاوة على ذلك، فإن المقبض العميق لم يكن قابلاً للاستخدام لأنه لم يساعد إلا قليلاً على حساب الكثير من القوة. المكسب لم يكن يستحق التكلفة
“إظهار الاله” كان مفهوما غريبا بالنسبة لمعظم الممارسين العميقين الشباب والخبراء العاديين. فقط أولئك الذين وقفوا على قمة الفوضى البدائية سيدركون حقاً كم كان إظهار الاله فن ثمين.
ولهذا السبب فإن يون تشي نادراً ما استخدمه في قارة السماء العميقة. معظم الوقت، كان يستخدمه فقط للتشويش على حواسّ عدوه.
“هل استخدمت الصورة … للتو… الإبادة الذهبية؟”
وبعدما وصل الى عالم الاله، لم يعد للمقبض العميق نفعا عمليا.
“هل سبق لك أن رأيت وحشاً عميقاً يمكنه أن يستخدم اللهب البدائي؟ هذا هو لهب الغراب الذهبي الذي نتحدث عنه، سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق! “.
ومع ذلك، في لحظة التنوير تلك، ادرك اخيرا ان المقبض العميق في سلالته لم يكن مجرد قوة خاصة غير متطورة ومنفصلة تماما. عندما فتح مفتاح معين وأكمل عملية الإنصهار، إكتشف فجأة قوة جديدة رائعة لم يتم كشفها له حتى تلك اللحظة.
أدهش المشاهدون عددا لا يُحصى بينما كانوا يشاهدون القتال.
الآن، مقبضه العميق لم يعد مقبضاً عميقاً. لقد اندمج بالكامل مع دم يون تشي، وعروقه العميقة، والروح الإلهية. على الرغم من أنها كانت تابعة ليون تشي، إلا أن لها حياة خاصة بها. فجاء جزء من قوتها من يون تشي، ولكن كان لها أيضاً قوتها الخاصة، وكان وعيها الرفيع المستوى نابعاً من روح الاله!
إنها قوة لا أحد منكم يستطيع فهمها الآن. هي ليست شيئاً حتى أنا يمكن أن أنفذها. عليكم فقط ان تعرفوا ان إظهار الاله قادر على استخدام قوة سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. سوف يستنزف يون تشي بشكل أسرع لكنه لن يضعف قوته: إنه مثل… الحصول على دعم كبير مجاناً!” شرح هيو رولي بينما كان يكبح جماح دمه المغلي.
من حيث طبيعته ذاتها ومستوى قوتها، فقد كان مساوياً تماماً لفن إظهار الاله المزعوم الذي يمارسه ممارسو عالم الاله العميق.
كان مزارع محنة الإلهي الذي ينفّذ فن إظهار الاله … لقد كان إيحاءً سخيفاً لدرجة أن حسهم السليم، الحس السليم لأباطرة إله، قد انقلب تماماً. لهذا لم يصدقوا ذلك مهما حدث.
ومع ذلك، يجب ان يكون ممارس فن إظهار الاله في عالم السيد الالهي وأن يملك كمية وافرة من دم الاله البدائي. مقبض يون تشي العميق: يمكنه تنفيذ إظهار الاله كلما رغب منذ اللحظة التي تعلم فيها كيفية استخدامه …لقد كانت قوة إلهية خاصة تعلمها من تلقاء نفسه لا تنتمي لغيره.
كان هجوم يون تشي محبطاً بالرمح قاسم السماء. في الوقت نفسه، سقطت كرة ناريّة ذهبيّة عملاقة بعرض مئات الأمتار من السماء نحو لو لينغتشوان كالنيزك. كان لو لينغتشوان محتلاً بسيف يون تشي الثقيل، لذا لم يكن أمامه من خيار سوى مقاومة الهجوم بالحاجز المقدس للتنين المتوهج. حدث صدى انفجار صاخب، وأضرمت النيران كلاً من يون تشي ولو لينغتشوان.
لقد كانت حرفيا واحدة فقط في كل الفوضى البدائية!
حاول أن يجد عيباً أو شذوذاً في صورة الغراب الذهبي بأفضل ما يمكنه، لكن كلما حاول أكثر، كلما أصبحت صدمته أكبر.
المقبض العميق: كان إظهار الاله إحدى البطاقات الرابحة التي خططها يون تشي لمعركة إله المخول. في الأصل، كانت خطته أن يستخدمه خلال المعركة الأخيرة. ومع ذلك، استخف بالقوة الحقيقية لأبناء الالهة الاربعة، ولم يكن امامه خيار سوى استعمالها الآن.
“هل … هذا …”
عندما ظهر المقبض العميق: فن إظهار الاله، أنزل يون تشي ذراعه وأمسك بسيف قاتل الشيطان معذب السماء مرة أخرى. الآن، المضايقة التي تبتلي ذراعه اليمنى قد تضاءلت كثيراً، لكن بدلا من توفير بعض الطاقة العميقة لإخماد جراحه، استجمع طاقته العميقة للمعركة مرة أخرى.
لم تكن طائفة الغراب الذهبي فقط، بل إن كل سيد إلهي وإمبراطور إله في حلبة إله المناوشات شعروا بأن عينيهم ترتجفان وكأنهما قد وخزتا بإبرة عندما رأيا صورة الغراب الذهبي تطلق السيف المشتعل.
بوووم!!
“أوه؟ ماذا يفعل؟” إمبراطور إله النجم سأل “هل يحاول التباهي بالحضور المهيب للغراب الذهبي قبل لحظة هزيمته؟”
مجال القوة الذي دمره يون تشي تحول إلى وجود مرة أخرى. على الرغم من جروحه الرهيبة، كان قويا كما كان من قبل. كان لو لينغتشوان يحدق في صورة الغراب الذهبي الغريبة في الشك والحيرة حين فاجأه بركان يون تشي. كان على وشك أن يخبر يون شي بأن يخمد جراحه عندما رأى الطرف الآخر يتجه نحوه وهو مغطى بالنيران.
توقف لو لينغتشوان في مساره وحدق في يون تشي بدهشة.
جبين لو لينغتشوان تجعد بينما كانت صورة رمح قاسم السماء ترقص حوله. في هذه اللحظة، شعر بهالة متألقة ثانية تتأرجح نحوه من الأعلى، تدفعه للنظر للأعلى. صورة الغراب الذهبي ذو الأجنحة المنتشرة كان يلوح بسيف نار طوله ثلاثمائة متر مباشرة نحو رأسه وكان شكله عظيماً إلى الحد الذي جعله أدنى قليلاً من يون تشي
إذ كان لو لينغتشوان مشتتاً وقتيا، رفع رمحه دون وعي ليمنع السيف المشتعل المتأرجح من السماء. وبحلول ذلك الوقت كان يون تشي قد اقترب بالفعل من لو لينغتشوان وضربه بسيفه.
دخل زئير الصدمة الذي يصمّ الآذان في أذنيه.
تعجبات الإمبراطورين أذهلت كل متفرج في المدرج… ما الذي أذهل الإمبراطورين لدرجة أنهما نسيا نفسيهما؟
“الالـ … الإبادة الذهبية!” صعق شيوخ وتلاميذ عالم إله اللهب ومقل عيونهم حتى كادت تسقط من تجويفها.
إذ كان لو لينغتشوان مشتتاً وقتيا، رفع رمحه دون وعي ليمنع السيف المشتعل المتأرجح من السماء. وبحلول ذلك الوقت كان يون تشي قد اقترب بالفعل من لو لينغتشوان وضربه بسيفه.
“الالـ … الإبادة الذهبية!” صعق شيوخ وتلاميذ عالم إله اللهب ومقل عيونهم حتى كادت تسقط من تجويفها.
بوووم بوووم !!
اصبح كل مشاهد مرتبكًا ومتحيرا من هذا المنظر.
إنفجرت هالتان ناريتان على الحاجز المقدس للتنين المتوهج ورمح قاسم السماء بشكل منفصل. الهجوم المُضخّم كان جحيماً نارياً لم يختبره لو لينغتشوان حتى الآن. تركت علامة ذهبية خافتة على الحاجز، وجعلت صورة تنين الحجري تصرخ متألمة.
من حيث طبيعته ذاتها ومستوى قوتها، فقد كان مساوياً تماماً لفن إظهار الاله المزعوم الذي يمارسه ممارسو عالم الاله العميق.
بؤبؤا عيني لو لينغتشوان اتسعتا في لحظة. كانت قوة صورة الغراب الذهبي أكبر مما تصور، والأهم من ذلك أن قوة يون تشي لم تتناقص على الإطلاق.
أثر الإدراك المفاجئ في روحه.
لم تكن الصورة النارية وهما. في الحقيقة، وجود روحه وحياته قد يكون الشيء الحقيقي. وما يزيد الأمر تعقيدا هو ان صورة الغراب الذهبي نفذ نفس تقنية السيف الذهبي الذي استخدمها يون شي من قبل!
“لا … لا يمكن أن يكون فن إظهار الاله. مهما كان مذهلا، فهو لا يستطيع أن يستخدم قوة سيد إلهي.” حدق إمبراطور إله السماء الخالدة في يون تشي بصدمة واضحة في عينيه.
“هل استخدمت الصورة … للتو… الإبادة الذهبية؟”
“لا … لا يمكن أن يكون فن إظهار الاله. مهما كان مذهلا، فهو لا يستطيع أن يستخدم قوة سيد إلهي.” حدق إمبراطور إله السماء الخالدة في يون تشي بصدمة واضحة في عينيه.
“قلت بأنها ليست صورة. إنه إلى حد كبير مثل … ظهور الاله!” هيو رولي قال ببطء. كانت شفتاه ترتجفان بشكل واضح منذ فترة
كان جسد إظهار الاله من المقبض العميق. وعلى هذا النحو، فإن إظهار الاله لم يكن بوسعه أن يستعين إلا بنحو ستين في المائة من قوة يون تشي. ولكن على عكس المقبض العميق العادي، فإن المقبض الأزرق العميق الذي اندمج بالكامل في أوردة إله الشر العميقة كان يستخدم الآن نفس النوع من القوة الذي كان يستخدمها يون تشي، بمعنى أن فنون إله الشر قد تضخمت الآن. باختصار، استحوذ إظهار الاله على ستين في المائة من قوة يون تشي الحالية.
“ما هو … إظهار الاله؟”
دخل زئير الصدمة الذي يصمّ الآذان في أذنيه.
إنها قوة لا أحد منكم يستطيع فهمها الآن. هي ليست شيئاً حتى أنا يمكن أن أنفذها. عليكم فقط ان تعرفوا ان إظهار الاله قادر على استخدام قوة سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. سوف يستنزف يون تشي بشكل أسرع لكنه لن يضعف قوته: إنه مثل… الحصول على دعم كبير مجاناً!” شرح هيو رولي بينما كان يكبح جماح دمه المغلي.
المقبض العميق: كان إظهار الاله إحدى البطاقات الرابحة التي خططها يون تشي لمعركة إله المخول. في الأصل، كانت خطته أن يستخدمه خلال المعركة الأخيرة. ومع ذلك، استخف بالقوة الحقيقية لأبناء الالهة الاربعة، ولم يكن امامه خيار سوى استعمالها الآن.
“إظهار الاله … سسس… كيف يمكن لقوى كهذه أن تتواجد في هذا العالم؟ ومع ذلك، حتى لو لم تنقسم قوته، عليه الحفاظ على بعض الوعي للسيطرة على إظهار الاله، خاصة عندما ينفذ تقنية اللهب، أليس كذلك؟ ألا يخشى ان يفقد السيطرة؟”
بوووم!!
“كلا!” يان جوهاي هز رأسه بقوة. “إذا كان هذا حقا إظهار الاله … ثم يمكن أن يعمل بشكل كامل من تلقاء نفسه. يمكنك القول أن له وعيه الخاص… أو الروح! “
“هل نحن متأكدون … أنه ليس… وحشا متعاقدا؟”
لم تكن طائفة الغراب الذهبي فقط، بل إن كل سيد إلهي وإمبراطور إله في حلبة إله المناوشات شعروا بأن عينيهم ترتجفان وكأنهما قد وخزتا بإبرة عندما رأيا صورة الغراب الذهبي تطلق السيف المشتعل.
كان جسد إظهار الاله من المقبض العميق. وعلى هذا النحو، فإن إظهار الاله لم يكن بوسعه أن يستعين إلا بنحو ستين في المائة من قوة يون تشي. ولكن على عكس المقبض العميق العادي، فإن المقبض الأزرق العميق الذي اندمج بالكامل في أوردة إله الشر العميقة كان يستخدم الآن نفس النوع من القوة الذي كان يستخدمها يون تشي، بمعنى أن فنون إله الشر قد تضخمت الآن. باختصار، استحوذ إظهار الاله على ستين في المائة من قوة يون تشي الحالية.
على الرغم من أن لو لينغتشوان لم يصاب بأذى، إلا أن قوة الإصطدام أعادته بقوة. لقد بذل قصارى جهده لتهدئة حيرته وصدمته بأسرع ما يمكن، ولكن يون تشي كان ينزل إلى الأسفل بالفعل في لو لينغتشوان.
“كلا!” يان جوهاي هز رأسه بقوة. “إذا كان هذا حقا إظهار الاله … ثم يمكن أن يعمل بشكل كامل من تلقاء نفسه. يمكنك القول أن له وعيه الخاص… أو الروح! “
بانج!!
بل أفضل، لم تكن مجرد إضافة بسيطة للقوة. فقد اكتسب يون تشي نفسه ستين في المائة من القوة، واكتسب يون تشي قدراً من إظهار الإله من خلال روحه الخاصة والوعي الذي استخدم ستين في المائة من قوته، كان مفهومان مختلفان تماماً!
كان هجوم يون تشي محبطاً بالرمح قاسم السماء. في الوقت نفسه، سقطت كرة ناريّة ذهبيّة عملاقة بعرض مئات الأمتار من السماء نحو لو لينغتشوان كالنيزك. كان لو لينغتشوان محتلاً بسيف يون تشي الثقيل، لذا لم يكن أمامه من خيار سوى مقاومة الهجوم بالحاجز المقدس للتنين المتوهج. حدث صدى انفجار صاخب، وأضرمت النيران كلاً من يون تشي ولو لينغتشوان.
الآن، مقبضه العميق لم يعد مقبضاً عميقاً. لقد اندمج بالكامل مع دم يون تشي، وعروقه العميقة، والروح الإلهية. على الرغم من أنها كانت تابعة ليون تشي، إلا أن لها حياة خاصة بها. فجاء جزء من قوتها من يون تشي، ولكن كان لها أيضاً قوتها الخاصة، وكان وعيها الرفيع المستوى نابعاً من روح الاله!
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسست…
ولكن هذه المرة، لم يحاول يون تشي مقايضة الضرر مع لو لينغتشوان. وبدلاً من ذلك، أوقف هجومه وتهرب من الهجوم على الفور مع إندفاع القمر المنقسم. في هذه الأثناء، انفجار جديد من النيران دفن لو لينغتشوان في بحر من النيران مرة أخرى. وسرعان ما أعقب الهجوم المزيد من التأرجح من جانب يون تشي. الرجل الواحد والصورة الثنائية إستمرتا في مهاجمة لو لينغتشوان بلهب الغراب الذهبي في كل وقت تقريبا.
كان من الممكن سماع أصوات الألسنة المشوهة من سطح الحاجز المقدس للتنين المتوهج، ولكن صورة الغراب الذهبي كانت بالفعل تتابع هجمة أخرى. ومرة أخرى، تأرجحت الصورة بسيفها مباشرة على جسد لو لينغتشوان.
لقد كانت حرفيا واحدة فقط في كل الفوضى البدائية!
كان لو لينغتشوان يبقي بحر من النيران في الخليج مع الحاجز المقدس للتنين المتوهج ويكافح بكامل قوته ضد يون تشي. الهجوم على الفور كسر التوازن بين الثنائي وأوقع لو لينغتشوان عشرات الخطوات للخلف وتابع يون تشي على الفور سلسلة من الهجمات.
ولكن يون تشي … كان من الواضح مجرد مزارع محنة الإلهي!
بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم!
اصبح كل مشاهد مرتبكًا ومتحيرا من هذا المنظر.
في كل مرة يتأرجح فيها يون تشي، يترك انطباعاً نارياً على الحاجز المقدس للتنين المتوهج. واستلزم الأمر خمس ضربات قبل أن يستعيد لو لينغتشوان توازنه أخيراً، ثم شن هجوماً مضاداً بطعنة مستقيمة في حين تجاهل هجمات يون تشي.
لم تكن الصورة النارية وهما. في الحقيقة، وجود روحه وحياته قد يكون الشيء الحقيقي. وما يزيد الأمر تعقيدا هو ان صورة الغراب الذهبي نفذ نفس تقنية السيف الذهبي الذي استخدمها يون شي من قبل!
ولكن هذه المرة، لم يحاول يون تشي مقايضة الضرر مع لو لينغتشوان. وبدلاً من ذلك، أوقف هجومه وتهرب من الهجوم على الفور مع إندفاع القمر المنقسم. في هذه الأثناء، انفجار جديد من النيران دفن لو لينغتشوان في بحر من النيران مرة أخرى. وسرعان ما أعقب الهجوم المزيد من التأرجح من جانب يون تشي. الرجل الواحد والصورة الثنائية إستمرتا في مهاجمة لو لينغتشوان بلهب الغراب الذهبي في كل وقت تقريبا.
صرخات الغراب الذهبي تتردد مرارا وتكرارا على حلبة إله المناوشات. تعاون يون تشي وإظهار الإله دون عيب في مهاجمة لو لينغتشوان والدفاع عنه ومهاجمته، أو مهاجمته كليهما في آن واحد. كان لو لينغتشوان قادراً على مواجهة يون تشي وحده، ولكن ليس يون تشي وإلهه في نفس الوقت. دفاعه كان سهل التفرقة وهجماته توقفت قبل أن يكمل أي واحد منهم… بدا الأمر وكأنه تم جرّه إلى بحر بلا حدود من لهب الغراب الذهبي. بقي الحاجز المقدس للتنين المتوهج وكأنه يحترق، وصورة التنين لم تتوقف عن الصراخ متألمة.
ويمكن استنتاج قوة المقبض العميق من لونه. مقبض أزرق عميق يمكن أن يطلق 60 بالمئة من قوة يون تشي.
“ماذا يفعل؟ هل سيستسلم؟ “
كان جسد إظهار الاله من المقبض العميق. وعلى هذا النحو، فإن إظهار الاله لم يكن بوسعه أن يستعين إلا بنحو ستين في المائة من قوة يون تشي. ولكن على عكس المقبض العميق العادي، فإن المقبض الأزرق العميق الذي اندمج بالكامل في أوردة إله الشر العميقة كان يستخدم الآن نفس النوع من القوة الذي كان يستخدمها يون تشي، بمعنى أن فنون إله الشر قد تضخمت الآن. باختصار، استحوذ إظهار الاله على ستين في المائة من قوة يون تشي الحالية.
إلا أن صورة الغراب الذهبي الملتهبة فوق رأس يون تشي كانت مختلفة. ولم تكن تنبعث منها كمية هائلة من الضغط الروحي والهالة النارية فحسب، بل تمكن أيضا من الشعور بحياتها وروحها!
كان هناك فرق بسيط بين قوة يون تشي و لو لينغتشوان وكان الجمود في بداية القتال علامة على ذلك.
اصبح كل مشاهد مرتبكًا ومتحيرا من هذا المنظر.
وبما ان الفرق بين نقاط قوتهم صغير جدا، يمكن لأي متغير صغير ان يغيّر موجات المعركة كليا. على سبيل المثال، كان لو لينغتشوان قادراً على دفع يون تشي تدريجياً إلى حافة الهزيمة بعد استحضار طبقة واحدة فقط من الحاجز المقدس للتنين المتوهج.
صورة الغراب الذهبي تقف بكل فخر فوق يون تشي وهي تنشر قوتها الملتهبة بكل هدوء إلى كل زاوية وكل روح حاضرة على حلبة إله المناوشات، وتقمعها.
ولكن ماذا قد يحدث الآن إذا اكتسب يون تشي فجأة ستين بالمئة المزيد من القوة من العدم؟
تعجبات الإمبراطورين أذهلت كل متفرج في المدرج… ما الذي أذهل الإمبراطورين لدرجة أنهما نسيا نفسيهما؟
بل أفضل، لم تكن مجرد إضافة بسيطة للقوة. فقد اكتسب يون تشي نفسه ستين في المائة من القوة، واكتسب يون تشي قدراً من إظهار الإله من خلال روحه الخاصة والوعي الذي استخدم ستين في المائة من قوته، كان مفهومان مختلفان تماماً!
“هذا ليس وهما…” هيو رولي نظر إلى السماء وهمس وكأنه يحلم “هذا إله أعرب وجوده!”
صرخات الغراب الذهبي تتردد مرارا وتكرارا على حلبة إله المناوشات. تعاون يون تشي وإظهار الإله دون عيب في مهاجمة لو لينغتشوان والدفاع عنه ومهاجمته، أو مهاجمته كليهما في آن واحد. كان لو لينغتشوان قادراً على مواجهة يون تشي وحده، ولكن ليس يون تشي وإلهه في نفس الوقت. دفاعه كان سهل التفرقة وهجماته توقفت قبل أن يكمل أي واحد منهم… بدا الأمر وكأنه تم جرّه إلى بحر بلا حدود من لهب الغراب الذهبي. بقي الحاجز المقدس للتنين المتوهج وكأنه يحترق، وصورة التنين لم تتوقف عن الصراخ متألمة.
وقد يقول المرء إن يون تشي كان يمسح الأرض مع لون لينغتشوان في بحر من النار.
وقد يقول المرء إن يون تشي كان يمسح الأرض مع لون لينغتشوان في بحر من النار.
في كل مرة يتأرجح فيها يون تشي، يترك انطباعاً نارياً على الحاجز المقدس للتنين المتوهج. واستلزم الأمر خمس ضربات قبل أن يستعيد لو لينغتشوان توازنه أخيراً، ثم شن هجوماً مضاداً بطعنة مستقيمة في حين تجاهل هجمات يون تشي.
إن اختار لو لينغتشوان إيقاف يون تشي، فلن يكون قادراً على الدفاع عن نفسه ضد إظهار الإله. ولكن إذا اختار أن يوقف إظهار الإله، فإنه لن يكون قادرا على الدفاع عن نفسه من يون تشي. إذا حاول إيقاف كلاهما … لا يمكن أن يحدث حتى لو فعل كل شيء ضدهما.
وبما ان الفرق بين نقاط قوتهم صغير جدا، يمكن لأي متغير صغير ان يغيّر موجات المعركة كليا. على سبيل المثال، كان لو لينغتشوان قادراً على دفع يون تشي تدريجياً إلى حافة الهزيمة بعد استحضار طبقة واحدة فقط من الحاجز المقدس للتنين المتوهج.
لو لم يغطى نفسه بثلاث طبقات من الحاجز المقدس للتنين المتوهج، لكان جسده وروحه قد انهارت بالفعل.
“فن… إظهار… الاله! ؟؟”
أدهش المشاهدون عددا لا يُحصى بينما كانوا يشاهدون القتال.
“هذا ليس وهما…” هيو رولي نظر إلى السماء وهمس وكأنه يحلم “هذا إله أعرب وجوده!”
“هل نحن متأكدون … أنه ليس… وحشا متعاقدا؟”
وقد يقول المرء إن يون تشي كان يمسح الأرض مع لون لينغتشوان في بحر من النار.
“هل سبق لك أن رأيت وحشاً عميقاً يمكنه أن يستخدم اللهب البدائي؟ هذا هو لهب الغراب الذهبي الذي نتحدث عنه، سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق! “.
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسست…
بواسطة :
ففن إظهار الاله كان قوة لا يمكن ان يستعملها سوى الأسياد الإلهيين. بطبيعة الحال، يون تشي لم يستطع تنفيذها. لذلك فإن صورة الغراب الذهبي التي أطلقها لم تكن نتاج فن إظهار الاله، بل مقبض عميق: إظهار الاله!
![]()
“هذا ليس وهما…” هيو رولي نظر إلى السماء وهمس وكأنه يحلم “هذا إله أعرب وجوده!”
