النهائي العظيم
البرق والرعد، الرياح العاتية، اللهب العنيف… حلبة إله المناوشات ضُربت بثلاثة أنواع من القوى الغاضبة. لولا الحماية التي تحميهم، لكان مدرج المتفرجين مدفوناً بين القوى الثلاث. كلاهما كانا يتقاتلان وكانت سرعتهم سريعة كسرعة الضوء وفي كل مرة يتبادلون فيها الحركات، يُسمع صياح رعد. فقط أنفاس قليلة من الوقت حولت الحلبة إلى جحيم مطلق. كان كل جزء من المساحة على الحلبة وحولها مليئاً بطاقة مخيفة عميقة.
هدير يصم الآذان مثل الإنفجارات ذات الحجم الإلهي وامتلأت الحلبة كلها بالندبات والشقوق، وتحولت القطع العالقة التي طارت على الفور تقريبا إلى غبار بفضل الطاقات الهائلة والعنيفة التي نزلت من السماء.
“تشياني يينغ إير” إمبراطور إله براهما السماوي نظر إليها وقال: “أنتِ تراقبين من بعيد منذ بضعة أيام، ولم تقتربي. لماذا أتيتِ فجأه اليوم؟”
“تدمير السماء تحطيم الأرض !!”
“يون تشي. لقد اهتممت به كثيرا”.
إنها … إلهة عاهل براهما …
تحرّكت شفتا تشياني يينغ إير بلطف، رادّتين دون أن تتأثّرا كثيراً. رقبتها البيضاء الثلجية، معصميها وكل شبر من جسدها الذي تعرض كان يبدو مثل اليشم الأبيض الخالي من العيوب. كانت تنضح بريق رائع، وكانت جميلة بشكل لا يُضاهى.
حتى قبل ان يقوم بحركة، كان كل موقفه والهواء حوله يهزّان قلوب كل الحاضرين. نفخ هواء مُهدّد بعمق. كان لوو تشانغ شينغ مغموراً بالأعاصير و البرق جعلوه يبدو مثل السيد الأعلى واقفاً في قمة كل الخبراء. تسلل اليه شعور بالنقص وبدأ ينمو في قلوب كل الذين وضعوا عيونهم عليه.
“إذاً هكذا هو الأمر” إمبراطور إله براهما السماوي أومأ دون أن يسأل أكثر من ذلك. كانت تشياني يينغ إير واضحة تماماً بشأن عواقب ظهورها الشخصي، لكنها لا تزال تأتي. من الواضح أن ما كان لديها تجاه يون تشي كان أكثر من مجرد “اهتمام” متوسط.
“… لا بد ان يعتمد ذلك عليه” أجابته تشياني يينغ إير بصراحة “من الأفضل له ألا يخذلني.”
على حلبة إله المناوشات، وضع يون تشي عينيه على تشياني يينغ إير لفترة طويلة، ومع بعض الصعوبات تمكن أخيراً من رفع عينيه عنها.
إنها … إلهة عاهل براهما …
“تشياني يينغ إير” إمبراطور إله براهما السماوي نظر إليها وقال: “أنتِ تراقبين من بعيد منذ بضعة أيام، ولم تقتربي. لماذا أتيتِ فجأه اليوم؟”
حتى بدون رؤية ملامح وجهها، يمكن لأناقتها وإشراقها أن يهزّا روحه، مما يجعل حتى الشمس والقمر والنجوم تفقد لونها. لقد كانت مناسبة لاسم “ملكة التنين والإلهة”
“تدمير السماء تحطيم الأرض !!”
فجأة في هذه اللحظة، لاحظ أن لوو تشانغ شينغ يمر بتغير واضح للغاية، وأن هالته وطاقاته لم تعد هادئة.
أطلق لوو تشانغ شينغ “منطقة العبور العالمية” بسرعة نسبية، ولكن إطلاق يون تشي “مجال النهائي المتجمد” كان أسرع بخطوة، الأمر الذي أدى إلى ظهور مظهر المفاجأة على وجه لوو تشانغ شينغ.
كل رجل سيريد فقط متابعة القمة في حياته. سواء كانت ذروة الطريق العميق، ذروة القوة أو حتى أجمل امرأة. ومثَّلت “الالهة المقدسة إمبراطورة التنين” قمة الجمال في كل أنحاء العالم الإلهي.
كانت ملكة التنين زوجة عاهل التنين والذي كان الخبير الأول في عالم الإله. بطبيعة الحال كانت ملكة التنين مناسبة لعاهل التنين وعاهل التنين كان مناسبًا لها كذلك.
صدمت هذه الجملة عدداً لا يحصى من الممارسين العميقين، مما أدى إلى سقوط فكهم تقريباً على الأرض.
لكن الإلهة…
“يون تشي. لقد اهتممت به كثيرا”.
إن حصل أي رجل أخيراً على قبلة منها، سيثير ذلك أمواج من الحسد المجنون عبر عالم الاله.
وجه يون تشي، ورقبته، ويداه، وظهره، وحتى ملابسه البيضاء المكسوة بالثلوج تحمل جميعها آثاراً من الجروح وندوب المعارك. ومع ذلك، هذه الأنواع من الإصابات لم تكن إلا سطحية في أحسن الأحوال. بالنسبة لأي ممارس عميق لم يعتبروا شيئاً. في موقع قلبه كان أثر صغير من الدم، الذي لم يعتبر أيّ شئ إليه.
ولم يكن لوو تشانغ شينغ استثناءً.
ولكن أي نوع من الوجود كانت إلهة عاهل براهما؟ حتى شخص مثل لوو تشانغ شينغ، بمكانته الخاصة، لن يجرؤ على الحلم بأن يكون قادراً على تلقي قبلة من قبلها. ربما القدرة على الحصول على لمحة من جمالها كانت أمنية يائسة في حياة المرء.
ولكن أي نوع من الوجود كانت إلهة عاهل براهما؟ حتى شخص مثل لوو تشانغ شينغ، بمكانته الخاصة، لن يجرؤ على الحلم بأن يكون قادراً على تلقي قبلة من قبلها. ربما القدرة على الحصول على لمحة من جمالها كانت أمنية يائسة في حياة المرء.
كلا المجالين اللذين أطلقاهما كانا من نوع التحكم. الأول كان عبارة عن منطقة مفضلة للعواصف بالنسبة للوو تشانغ شينغ، والتي قيدت يون تشي، والثاني كانت بمثابة جحيم متجمد بالنسبة لليون تشي التي قمع لوو تشانغ شينغ. في ظل تبادل هذين المجالين، شهدت الساحة تغييراً كبيراً مرة أخرى. واندلعت عاصفة برد عنيفة وبدأ المقاتلان مرة أخرى يتعاركان تحت قمع كل منهما، ولا تزال الانفجارات الناجمة عن قوتهما المتصادمة تهز العالم.
“ابدأو!”
ولكن أي نوع من الوجود كانت إلهة عاهل براهما؟ حتى شخص مثل لوو تشانغ شينغ، بمكانته الخاصة، لن يجرؤ على الحلم بأن يكون قادراً على تلقي قبلة من قبلها. ربما القدرة على الحصول على لمحة من جمالها كانت أمنية يائسة في حياة المرء.
صوت المجبل تشو هوي قعقعة كالرعد، مما جلب انتباه الجميع مرة أخرى إلى حلبة إله المناوشات مجددا.
ولكن أي نوع من الوجود كانت إلهة عاهل براهما؟ حتى شخص مثل لوو تشانغ شينغ، بمكانته الخاصة، لن يجرؤ على الحلم بأن يكون قادراً على تلقي قبلة من قبلها. ربما القدرة على الحصول على لمحة من جمالها كانت أمنية يائسة في حياة المرء.
في اللحظة التي انطلق فيها صوت المجبل تشو هوي، أطلق يون تشي ولوو تشانغ شينغ طاقتهما العميقة على نحو متفجر في نفس الوقت.
وجه يون تشي، ورقبته، ويداه، وظهره، وحتى ملابسه البيضاء المكسوة بالثلوج تحمل جميعها آثاراً من الجروح وندوب المعارك. ومع ذلك، هذه الأنواع من الإصابات لم تكن إلا سطحية في أحسن الأحوال. بالنسبة لأي ممارس عميق لم يعتبروا شيئاً. في موقع قلبه كان أثر صغير من الدم، الذي لم يعتبر أيّ شئ إليه.
انقشع شعر لوو تشانغ شينغ الطويل عندما غمرت الرياح العاتية المكان المحيط به وتصدع البرق في كل مكان. أمسكت يده اليمنى بسيف الرعد المقدس، في حين أمسكت يده اليسرى بفأس معركة الرياح الإلهي. الجو تغير على الحلبة كله بفضله
“اه… اه… اه…”
حتى قبل ان يقوم بحركة، كان كل موقفه والهواء حوله يهزّان قلوب كل الحاضرين. نفخ هواء مُهدّد بعمق. كان لوو تشانغ شينغ مغموراً بالأعاصير و البرق جعلوه يبدو مثل السيد الأعلى واقفاً في قمة كل الخبراء. تسلل اليه شعور بالنقص وبدأ ينمو في قلوب كل الذين وضعوا عيونهم عليه.
“سيف تحطيم السماوات!”
وووش !!
“غريب” إمبراطور إله براهما السماوي عبس “لقد مر لوو تشانغ شينغ بتحول【الماء الإلهي من البداية المطلقة】جسده وخطوط الطول أبعد بكثير من أي شخص عادي، وهكذا يستطيع إطلاق المجال بسرعة، ولكن يون تشي… هل كان عرض شعرة أسرع منه؟”
قام لوو تشانغ شينغ بحركته. ومع الرياح العاتية التي ساعدته، بلغت سرعة لوو تشانغ شينغ مستوى لا يُصدَّق. سيف الرعد المقدس وفأس معركة الرياح الإلهي تَركا مسارين صارخين في الأرض مثل الندب الرائعة. كانت مخيفة بشكل لا يصدق، مثل مخالب V قادرة على إزهاق أرواح جميع الكائنات الحية.
“أوه؟”إمبراطور إله براهما السماوي أعطاها لمحة جانبية
“ااههــهه!!” العديد من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية صرخوا بصدمة. ما كان لأحد أن يتصور أن لوو تشانغ شينغ قد يشن مثل هذا الهجوم العدواني منذ البداية. كانت القوة التي أظهرها مخيفة تماما وتجاوزت كثيرا أي شيء أظهره في معاركه السابقة… بمواجهة يون تشي، لم يكبح جماحه قطعاً.
1220 – النهائي العظيم
غيرت الرياح العاتية والبرق لون السماء بالكامل… هل سيكون يون تشي قادرًا على مقاومة هجومه؟
كانت عيون هيو بويون مفتوحة على مصراعيها، كأنه يشاهد شيئاً يتحدى كل الأسباب. لم يستطع منع نفسه من تقديم تلك التعبيرات
في نفس اللحظة قام يون تشي بحركته على الفور. كان لديه الأوردة الإلهية للقلب بوذا وعندما يتعلق الأمر بانفجارات القوة، فإنه لن يكون أقل من أي شخص. انفجر جسده الهادئ، وأضرمت النار في سيف السماء، وبينما كان يلوح بالسيف، غطت ناره الذهبية السماء، واصطدمت مباشرة بريح وبرق لوو تشانغ شينغ.
في قلب حلبة إله المناوشات، دوامة ثلاثية الألوان من القوة انفجرت فجأة إلى الخارج.
بووووم!
صوت المجبل تشو هوي قعقعة كالرعد، مما جلب انتباه الجميع مرة أخرى إلى حلبة إله المناوشات مجددا.
هدير يصم الآذان مثل الإنفجارات ذات الحجم الإلهي وامتلأت الحلبة كلها بالندبات والشقوق، وتحولت القطع العالقة التي طارت على الفور تقريبا إلى غبار بفضل الطاقات الهائلة والعنيفة التي نزلت من السماء.
منذ اللحظة التي اعلن فيها المبجل تشو هوي بدأ المعركة، لم يكن هناك تحقيق ولا تبادل للكلمات ولا مشاهد. كلاهما أطلقا العنان لكل ما لديهما. على مر التاريخ، دُمرت حلبة إله المناوشات عدة مرات، ولكن في هذه المعركة بينهما كانت هذه المرة الأولى على الإطلاق التي تُحطم فيها حلبة إله المناوشات وتُخرب على الفور خلال التبادل الأول.
كلا المجالين اللذين أطلقاهما كانا من نوع التحكم. الأول كان عبارة عن منطقة مفضلة للعواصف بالنسبة للوو تشانغ شينغ، والتي قيدت يون تشي، والثاني كانت بمثابة جحيم متجمد بالنسبة لليون تشي التي قمع لوو تشانغ شينغ. في ظل تبادل هذين المجالين، شهدت الساحة تغييراً كبيراً مرة أخرى. واندلعت عاصفة برد عنيفة وبدأ المقاتلان مرة أخرى يتعاركان تحت قمع كل منهما، ولا تزال الانفجارات الناجمة عن قوتهما المتصادمة تهز العالم.
البرق والرعد، الرياح العاتية، اللهب العنيف… حلبة إله المناوشات ضُربت بثلاثة أنواع من القوى الغاضبة. لولا الحماية التي تحميهم، لكان مدرج المتفرجين مدفوناً بين القوى الثلاث. كلاهما كانا يتقاتلان وكانت سرعتهم سريعة كسرعة الضوء وفي كل مرة يتبادلون فيها الحركات، يُسمع صياح رعد. فقط أنفاس قليلة من الوقت حولت الحلبة إلى جحيم مطلق. كان كل جزء من المساحة على الحلبة وحولها مليئاً بطاقة مخيفة عميقة.
“ااههــهه!!” العديد من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية صرخوا بصدمة. ما كان لأحد أن يتصور أن لوو تشانغ شينغ قد يشن مثل هذا الهجوم العدواني منذ البداية. كانت القوة التي أظهرها مخيفة تماما وتجاوزت كثيرا أي شيء أظهره في معاركه السابقة… بمواجهة يون تشي، لم يكبح جماحه قطعاً.
بدا كل الحضور وكأنهم تحولوا إلى حجر. لقد كانوا يتوقعون تبادلا مفعما بالحيوية وزاخرا بالأحداث، ولكنهم لم يتخيلوا قط، أن يكون هذا التبادل مثيرا منذ البداية.
كلا المجالين اللذين أطلقاهما كانا من نوع التحكم. الأول كان عبارة عن منطقة مفضلة للعواصف بالنسبة للوو تشانغ شينغ، والتي قيدت يون تشي، والثاني كانت بمثابة جحيم متجمد بالنسبة لليون تشي التي قمع لوو تشانغ شينغ. في ظل تبادل هذين المجالين، شهدت الساحة تغييراً كبيراً مرة أخرى. واندلعت عاصفة برد عنيفة وبدأ المقاتلان مرة أخرى يتعاركان تحت قمع كل منهما، ولا تزال الانفجارات الناجمة عن قوتهما المتصادمة تهز العالم.
“إن لوو تشانغ شينغ قوي بشكل مخيف! لكن… مثل هذا القوي لوو تشانغ شينغ… و يون تشي ليس في موقف ضعيف؟”
“… لا بد ان يعتمد ذلك عليه” أجابته تشياني يينغ إير بصراحة “من الأفضل له ألا يخذلني.”
“سسس… لذا تراجع يون تشي عندما كان يقاتل جون شيلي! “
خلال تلك الفتحة القصيرة، اخترق سيف الرعد المقدس مجال سيف تحطيم السماوات. انطلق برق، يبدو كأفعى برق تقفز من الهاوية، متجهة مباشرة نحو قلب يون تشي.
“طبعا، كان بإمكانه منع السيف المجهول! هذه هي قدرة يون تشي الحقيقية. ضد لوو تشانغ شينغ ليس في موقف ضعيف! يا إلهي، هذه المعركة… ربما… إنه من الممكن القول أنه قد يكون قادراً على هزيمة لوو تشانغ شينغ!”
كلا المجالين اللذين أطلقاهما كانا من نوع التحكم. الأول كان عبارة عن منطقة مفضلة للعواصف بالنسبة للوو تشانغ شينغ، والتي قيدت يون تشي، والثاني كانت بمثابة جحيم متجمد بالنسبة لليون تشي التي قمع لوو تشانغ شينغ. في ظل تبادل هذين المجالين، شهدت الساحة تغييراً كبيراً مرة أخرى. واندلعت عاصفة برد عنيفة وبدأ المقاتلان مرة أخرى يتعاركان تحت قمع كل منهما، ولا تزال الانفجارات الناجمة عن قوتهما المتصادمة تهز العالم.
أثناء معركة يون شي وجون شيلي، كان “الكمين” في البداية هو الذي دفع جون شيلي إلى الزاوية، وبعد ذلك كان يدافع باستمرار ضد السيف المجهول. ومع ذلك، الآن هو كان يُواجه رأس قوة لوو تشانغ شينغ المتفجرة. أدرك الجميع أن قدرات يون تشي تتساوى في الواقع مع لوو تشانغ شينغ!
تشياني يينغ إير “…”
“اه… اه… اه…”
“يون تشي. لقد اهتممت به كثيرا”.
كانت عيون هيو بويون مفتوحة على مصراعيها، كأنه يشاهد شيئاً يتحدى كل الأسباب. لم يستطع منع نفسه من تقديم تلك التعبيرات
خلال تلك الفتحة القصيرة، اخترق سيف الرعد المقدس مجال سيف تحطيم السماوات. انطلق برق، يبدو كأفعى برق تقفز من الهاوية، متجهة مباشرة نحو قلب يون تشي.
“هل … هل … هل هذا حقا … الأخ يون؟”
“… لا بد ان يعتمد ذلك عليه” أجابته تشياني يينغ إير بصراحة “من الأفضل له ألا يخذلني.”
لم يقتصر الأمر على هيو بويون، أو عالم أغنية الثلج، أو عالم إله اللهب، أو حتى هيو رولي، أو يان جوهاي، أو مو هوانزي، فقد جلست كل هذه الأطراف مستقيمة، وانفتحت عيونها على مصراعيها، ولم تلتفت حتى إلى سؤال هيو بويون.
بواسطة :
“لا عجب … لا عجب أن يِنغيو اعترفت بالهزيمة” في منطقة جلوس عالم الضوء اللامع، شوي ينغين أعطى “بلع” عنيف.
مع تضاؤل الطاقة على الحلبة بسرعة، أصبحت شخصيات يون تشي ولوو تشانغ شينغ واضحة بشكل تدريجي. وقفا على بعد 10 كيلومترات ولم يعودا يقومان بأي حركة أخرى. وكأنهما اتفقا على ذلك من قبل.
شوي يِنغيو “…”
حتى بدون رؤية ملامح وجهها، يمكن لأناقتها وإشراقها أن يهزّا روحه، مما يجعل حتى الشمس والقمر والنجوم تفقد لونها. لقد كانت مناسبة لاسم “ملكة التنين والإلهة”
“يينغ إير” إمبراطور إله براهما السماوي سأل “لوو تشانغ شينغ ضد يون تشي، من بين الاثنين سوف يفوز؟”
“مجال النهائي المتجمد!” الحشد من عالم أغنية الثلج تمتم لاشعورياً في أصوات منخفضة.
عيون تشياني يينغ إير لم تتحرك لكن فمها كان يلتف بالسخرية “لوو تشانغ شينغ؟ هل يستحق أن يذكر في نفس الجملة مثل يون تشي؟”
صوت المجبل تشو هوي قعقعة كالرعد، مما جلب انتباه الجميع مرة أخرى إلى حلبة إله المناوشات مجددا.
“أوه؟”إمبراطور إله براهما السماوي أعطاها لمحة جانبية
“مجال النهائي المتجمد!” الحشد من عالم أغنية الثلج تمتم لاشعورياً في أصوات منخفضة.
“لقد بلغت قوة لوو تشانغ شينغ العميقة ذروتها في عالم الجوهر الإلهي، لقد وصل إلى نصف خطوة في عالم الملك الإلهي، ولكن يبدو أن الجميع نسوا أن قوة يون تشي العميقة لا وجود لها إلا في عالم المحنة الإلهي” قالت تشياني يينغ إير ببرود
وووش !!
“استناداً إلى هذا، فإن لوو تشانغ شينغ ليس حتى جديراً بحمل حذاء يون تشي، ناهيك عن كونه جديراً بأن يـذكر في نفس الوقت الذي يُـذكر فيه.”
حتى بدون رؤية ملامح وجهها، يمكن لأناقتها وإشراقها أن يهزّا روحه، مما يجعل حتى الشمس والقمر والنجوم تفقد لونها. لقد كانت مناسبة لاسم “ملكة التنين والإلهة”
“هيه هيه” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك. “تحت عالم ملكي، هناك في الحقيقة شخص ما الذي إستطاع أن يلفت إنتباهك. هذا نادر”
كما لو أن وحشين متوحشين مخيفين كانا يمزقان بعضهما البعض في معركة حياة أو موت على حلبة إله المناوشات. انفجارات حقول القوة الكارثية كانت تحدث في كل لحظة
الحكم الذي صدر من فم إمبراطور إله براهما السماوي كان واضحاً ولكنه كان يحمل معنى خفيًا كبيرًا وراءه.
هدير يصم الآذان مثل الإنفجارات ذات الحجم الإلهي وامتلأت الحلبة كلها بالندبات والشقوق، وتحولت القطع العالقة التي طارت على الفور تقريبا إلى غبار بفضل الطاقات الهائلة والعنيفة التي نزلت من السماء.
“… لا بد ان يعتمد ذلك عليه” أجابته تشياني يينغ إير بصراحة “من الأفضل له ألا يخذلني.”
“تشياني يينغ إير” إمبراطور إله براهما السماوي نظر إليها وقال: “أنتِ تراقبين من بعيد منذ بضعة أيام، ولم تقتربي. لماذا أتيتِ فجأه اليوم؟”
إمبراطور إله براهما السماوي ضحك مرة أخرى ولم يحقق في الأمر … بعد كل شيء، كان يعرف ابنته جيدا.
عيون تشياني يينغ إير لم تتحرك لكن فمها كان يلتف بالسخرية “لوو تشانغ شينغ؟ هل يستحق أن يذكر في نفس الجملة مثل يون تشي؟”
بووم! بووم! بانج!!
غيرت الرياح العاتية والبرق لون السماء بالكامل… هل سيكون يون تشي قادرًا على مقاومة هجومه؟
كما لو أن وحشين متوحشين مخيفين كانا يمزقان بعضهما البعض في معركة حياة أو موت على حلبة إله المناوشات. انفجارات حقول القوة الكارثية كانت تحدث في كل لحظة
بدا كل الحضور وكأنهم تحولوا إلى حجر. لقد كانوا يتوقعون تبادلا مفعما بالحيوية وزاخرا بالأحداث، ولكنهم لم يتخيلوا قط، أن يكون هذا التبادل مثيرا منذ البداية.
كان لوو تشانغ شينغ يملك قوة العاصفة على جانبه، حتى تجاوزت سرعته سرعة يون تشي. جسده ظهر واختفى مثل البرق. على الرغم من أن سرعة يون تشي بدت أقل شأناً بعض الشيء، فقد عمل على تنشيط إندفاع القمر المنقسم مع وجود سيف قاتل الشيطان معذب السما الضخم في يده، إلا أن كل ضربة من ضربته كانت تحتوي على نطاق خاص بها، الأمر الذي أدى إلى إطفاء أي شكل من أشكال القوة التي أطلقها عليه لوو تشانغ شينغ.
لكن الإلهة…
“منطقة العبور العالمية!”
على حلبة إله المناوشات، وضع يون تشي عينيه على تشياني يينغ إير لفترة طويلة، ومع بعض الصعوبات تمكن أخيراً من رفع عينيه عنها.
أشرق ضوء أخضر لامع من موقع لوو تشانغ شينغ، وانفجرت كل الحلبة برياح اكثر عنفا. تم فتح مجال كبير في نفس واحد قصير، امتد 50 كيلومتر. زادت سرعة لوو تشانغ شينغ بشكل كبير بينما غطت الرياح يون تشي. هبطت سرعة يون تشي، بل ومن الواضح أن الرياح قيدت جسده.
في نفس اللحظة قام يون تشي بحركته على الفور. كان لديه الأوردة الإلهية للقلب بوذا وعندما يتعلق الأمر بانفجارات القوة، فإنه لن يكون أقل من أي شخص. انفجر جسده الهادئ، وأضرمت النار في سيف السماء، وبينما كان يلوح بالسيف، غطت ناره الذهبية السماء، واصطدمت مباشرة بريح وبرق لوو تشانغ شينغ.
بانج!!
“ااههــهه!!” العديد من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية صرخوا بصدمة. ما كان لأحد أن يتصور أن لوو تشانغ شينغ قد يشن مثل هذا الهجوم العدواني منذ البداية. كانت القوة التي أظهرها مخيفة تماما وتجاوزت كثيرا أي شيء أظهره في معاركه السابقة… بمواجهة يون تشي، لم يكبح جماحه قطعاً.
خلال تلك الفتحة القصيرة، اخترق سيف الرعد المقدس مجال سيف تحطيم السماوات. انطلق برق، يبدو كأفعى برق تقفز من الهاوية، متجهة مباشرة نحو قلب يون تشي.
مع تضاؤل الطاقة على الحلبة بسرعة، أصبحت شخصيات يون تشي ولوو تشانغ شينغ واضحة بشكل تدريجي. وقفا على بعد 10 كيلومترات ولم يعودا يقومان بأي حركة أخرى. وكأنهما اتفقا على ذلك من قبل.
كان يون تشي ميالاً إلى التراجع خطوة مفاجئة إلى الوراء، ولكنه بهذه الخطوة انطلق بنفسه إلى الوراء لأكثر من ثلاثمائة متر قبل أن يتمكن من الثبات. بومضة ساطعة من الضوء الأزرق جمد البرق وحطمه. ثم ضرب مرة اخرى بسيفه الذي جعل الصقيع والجليد يغطيان السماء، مطلقا مجال شاسع مليء بالعواصف الجليدية.
“منطقة العبور العالمية!”
“مجال النهائي المتجمد!” الحشد من عالم أغنية الثلج تمتم لاشعورياً في أصوات منخفضة.
حتى بدون رؤية ملامح وجهها، يمكن لأناقتها وإشراقها أن يهزّا روحه، مما يجعل حتى الشمس والقمر والنجوم تفقد لونها. لقد كانت مناسبة لاسم “ملكة التنين والإلهة”
أطلق لوو تشانغ شينغ “منطقة العبور العالمية” بسرعة نسبية، ولكن إطلاق يون تشي “مجال النهائي المتجمد” كان أسرع بخطوة، الأمر الذي أدى إلى ظهور مظهر المفاجأة على وجه لوو تشانغ شينغ.
نمت عاصفة الرياح الجليدية أكثر تدميرا. حتى لو سقط جبل على حلبة إله المناوشات في هذه اللحظة، فسيتحول على الفور الى تراب. شخصان متشابكان، عبرا، ثم انفصلا عن بعضهما البعض. بينما كانا ينتظران صدامهما التالي، كانا يستمدان قوتهما بأقصى ما يمكن.
كلا المجالين اللذين أطلقاهما كانا من نوع التحكم. الأول كان عبارة عن منطقة مفضلة للعواصف بالنسبة للوو تشانغ شينغ، والتي قيدت يون تشي، والثاني كانت بمثابة جحيم متجمد بالنسبة لليون تشي التي قمع لوو تشانغ شينغ. في ظل تبادل هذين المجالين، شهدت الساحة تغييراً كبيراً مرة أخرى. واندلعت عاصفة برد عنيفة وبدأ المقاتلان مرة أخرى يتعاركان تحت قمع كل منهما، ولا تزال الانفجارات الناجمة عن قوتهما المتصادمة تهز العالم.
كل رجل سيريد فقط متابعة القمة في حياته. سواء كانت ذروة الطريق العميق، ذروة القوة أو حتى أجمل امرأة. ومثَّلت “الالهة المقدسة إمبراطورة التنين” قمة الجمال في كل أنحاء العالم الإلهي.
“غريب” إمبراطور إله براهما السماوي عبس “لقد مر لوو تشانغ شينغ بتحول【الماء الإلهي من البداية المطلقة】جسده وخطوط الطول أبعد بكثير من أي شخص عادي، وهكذا يستطيع إطلاق المجال بسرعة، ولكن يون تشي… هل كان عرض شعرة أسرع منه؟”
“ابدأو!”
تشياني يينغ إير “…”
“ابدأو!”
بوووم… بوووم… رييب!
كل رجل سيريد فقط متابعة القمة في حياته. سواء كانت ذروة الطريق العميق، ذروة القوة أو حتى أجمل امرأة. ومثَّلت “الالهة المقدسة إمبراطورة التنين” قمة الجمال في كل أنحاء العالم الإلهي.
نمت عاصفة الرياح الجليدية أكثر تدميرا. حتى لو سقط جبل على حلبة إله المناوشات في هذه اللحظة، فسيتحول على الفور الى تراب. شخصان متشابكان، عبرا، ثم انفصلا عن بعضهما البعض. بينما كانا ينتظران صدامهما التالي، كانا يستمدان قوتهما بأقصى ما يمكن.
“إحماء؟” انحنى هيو بويون للأمام، حرّك رقبته، بينما كان على وشك عض لسانه. كان هذا مجرد … إحماء؟”
“تدمير السماء تحطيم الأرض !!”
وجه يون تشي، ورقبته، ويداه، وظهره، وحتى ملابسه البيضاء المكسوة بالثلوج تحمل جميعها آثاراً من الجروح وندوب المعارك. ومع ذلك، هذه الأنواع من الإصابات لم تكن إلا سطحية في أحسن الأحوال. بالنسبة لأي ممارس عميق لم يعتبروا شيئاً. في موقع قلبه كان أثر صغير من الدم، الذي لم يعتبر أيّ شئ إليه.
“سيف تحطيم السماوات!”
انقشع شعر لوو تشانغ شينغ الطويل عندما غمرت الرياح العاتية المكان المحيط به وتصدع البرق في كل مكان. أمسكت يده اليمنى بسيف الرعد المقدس، في حين أمسكت يده اليسرى بفأس معركة الرياح الإلهي. الجو تغير على الحلبة كله بفضله
في قلب حلبة إله المناوشات، دوامة ثلاثية الألوان من القوة انفجرت فجأة إلى الخارج.
“سيف تحطيم السماوات!”
أُسكت العالم بأسره على الفور وانفجر بعد ذلك انفجار هز العالم.
تحرّكت شفتا تشياني يينغ إير بلطف، رادّتين دون أن تتأثّرا كثيراً. رقبتها البيضاء الثلجية، معصميها وكل شبر من جسدها الذي تعرض كان يبدو مثل اليشم الأبيض الخالي من العيوب. كانت تنضح بريق رائع، وكانت جميلة بشكل لا يُضاهى.
بوووم
كما لو أن وحشين متوحشين مخيفين كانا يمزقان بعضهما البعض في معركة حياة أو موت على حلبة إله المناوشات. انفجارات حقول القوة الكارثية كانت تحدث في كل لحظة
انقلبت شخصيتان الى الوراء في اتجاهين متعاكسين. انشقت عاصفة الجليد الجارية كما لو انها قُطعت الى قطعتين بسكين حاد، مما خلق قطعتين متساويتين ومتعارضتين.
كل رجل سيريد فقط متابعة القمة في حياته. سواء كانت ذروة الطريق العميق، ذروة القوة أو حتى أجمل امرأة. ومثَّلت “الالهة المقدسة إمبراطورة التنين” قمة الجمال في كل أنحاء العالم الإلهي.
مع تضاؤل الطاقة على الحلبة بسرعة، أصبحت شخصيات يون تشي ولوو تشانغ شينغ واضحة بشكل تدريجي. وقفا على بعد 10 كيلومترات ولم يعودا يقومان بأي حركة أخرى. وكأنهما اتفقا على ذلك من قبل.
“ابدأو!”
ملابس لوو تشانغ شينغ البيضاء كانت مغبرة وشعره كان مشوشاً بعض الشيء. كان مغطى ببعض الجليد، لكن نظراته كانت هادئة كالسابق
كانت ملكة التنين زوجة عاهل التنين والذي كان الخبير الأول في عالم الإله. بطبيعة الحال كانت ملكة التنين مناسبة لعاهل التنين وعاهل التنين كان مناسبًا لها كذلك.
لقد كان سالماً تماماً
أشرق ضوء أخضر لامع من موقع لوو تشانغ شينغ، وانفجرت كل الحلبة برياح اكثر عنفا. تم فتح مجال كبير في نفس واحد قصير، امتد 50 كيلومتر. زادت سرعة لوو تشانغ شينغ بشكل كبير بينما غطت الرياح يون تشي. هبطت سرعة يون تشي، بل ومن الواضح أن الرياح قيدت جسده.
وجه يون تشي، ورقبته، ويداه، وظهره، وحتى ملابسه البيضاء المكسوة بالثلوج تحمل جميعها آثاراً من الجروح وندوب المعارك. ومع ذلك، هذه الأنواع من الإصابات لم تكن إلا سطحية في أحسن الأحوال. بالنسبة لأي ممارس عميق لم يعتبروا شيئاً. في موقع قلبه كان أثر صغير من الدم، الذي لم يعتبر أيّ شئ إليه.
شوي يِنغيو “…”
“كان من المفترض أن ينتهي هذا الاحماء قريباً.” قال لوو تشانغ شينغ بلا مبالاة “أطلق إظهارك الإلهي”
شوي يِنغيو “…”
صدمت هذه الجملة عدداً لا يحصى من الممارسين العميقين، مما أدى إلى سقوط فكهم تقريباً على الأرض.
“… لا بد ان يعتمد ذلك عليه” أجابته تشياني يينغ إير بصراحة “من الأفضل له ألا يخذلني.”
“إحماء؟” انحنى هيو بويون للأمام، حرّك رقبته، بينما كان على وشك عض لسانه. كان هذا مجرد … إحماء؟”
“مجال النهائي المتجمد!” الحشد من عالم أغنية الثلج تمتم لاشعورياً في أصوات منخفضة.
بواسطة :
صدمت هذه الجملة عدداً لا يحصى من الممارسين العميقين، مما أدى إلى سقوط فكهم تقريباً على الأرض.
![]()
إن حصل أي رجل أخيراً على قبلة منها، سيثير ذلك أمواج من الحسد المجنون عبر عالم الاله.
