روح التنين اليائسة
“لن تسير الأمور كما نريد”. أجابه هيو رولي: “على الرغم من أن ذلك الفتى يون عنيد، فهو ذكي للغاية أيضاً. لن يتحمل بشكل أعمى ليشعر بالإهانة مراراً وتكراراً، ولا سيما عندما يدرك انه لا يملك اية فرصة للنصر”
انخفضت زاويا فم لوو شانغتشن بعنف، ولكن بعد فترة طويلة اختار أن يجلس ببطء في مقعده مرة أخرى. لم تخرج كلمة واحدة من فمه بعد ذلك لكن حواجبه كانت لا تزال محبوكة بإحكام.
شن يون تشي هجمات متتالية ولكن لوو تشانغ شينغ منع كل واحد منها بسهولة. في الواقع، كان يمنعهم بسهولة كبيرة بحيث بدا ذلك دون جهد. علاوة على ذلك، فإن حتى أدنى صدمة مضادة منه تسببت في إصابة يون تشي بأضرار مباشرة.
كانت سرعة لوو تشانغ شينغ سريعة في المقام الأول، لذا فبعد أن أصبح ملكاً إلهياً وبعد أن تعزز الإعصار من سرعته، بدا الأمر وكأنه بلغ أقصى حدود الخيال. في تلك اللحظة، حيث كان جسمه يومض إلى الأمام، لم يكن مركز يون تشي قد لاحظ ذلك إلا بالكاد، بل إن أبناء الاله الآخرين الذين اجتمعوا في هذا المكان، مثل شوي يِنغيو ولو لينغتشوان، لم يكن بوسعهم أن يميزوا على وجه التحديد كيف ومتى ظهر لو تشانغ شينغ أمام يون تشي.
كان هذان الشخصان قد اشتركا في معركة وحشية، لكن في هذه اللحظة، وقف احدهما على برج سماوي لا يمكن تخيّل ارتفاعه، وكانت النتيجة مجرد القيام بخطوة واحدة من عالم الجوهر الالهي الى عالم الملك الإلهي.
لهب الجليد؟ ربما كان ذلك قد يؤلمه بشدة، ولكنه احتاج إلى عشرات الأنفاس من الوقت للتشكل، ولذلك لم يكن خيارا واقعيا أيضا.
ومع ذلك لم يتحرك لو تشانغ شينغ، ولم يشن أي هجمات على يون تشي. فقد مد يده فقط نحو يون تشي، وانجذبت عيناه إلى شقوق طويلة وضيقة. “تعال، تابع. ألا يزال لديك الكثير من الحيل في جعبتك؟ إظهار الاله، انصهار اللهب الإلهي، وتلك الروح التنين أيضا، أليس كذلك؟ لا تتردد، العب كل أوراقك. واسمح لي ان أمعن النظر في ما اذا كانت خدعك الصغيرة هذه يمكن ان تصارع جبروت الملك الإلهي”
بووووووووووووووووووووم !!!!
“هذا ليس جيدًا … إنه ليس لديه فرصة للفوز حتى لو كان خصمه ملكًا إلهيًا، كيف يمكن للفجوة بينهما أن تكون واسعة جدا؟” كما قال هيو بويون وهو يهز رأسه بعنف “علاوة على ذلك، بما أن قوة لوو تشانغ شينغ تتفوق تماماً على قوة الأخ يون، فلماذا لا ينهيها على الفور؟ أيمكن أن يكون أنه يريد … “
“لا” دحضت مو بينغيون هذه الكلمات بهزة من رأسها قلقة. ومضة من الألم تسقط عبر عينيها المتجمدتين، “حتى لو كان يون تشي يفهم بالضبط ما يريد لوو تشانغ شينغ أن يفعله به، حتى لو كان يعلم أنه لا سبيل إلى التغلب على لوو تشانغ شينغ، فإنه لن يختار الاستسلام طوعا… بل على العكس، سيستخدم كل ما لديه ليتمسك به وهو يبحث بيأس عن بصيص أمل بسيط في هذه المبارزة عليه”
“إنه يريد بوضوح أن يهزم يون تشي بأكثر الطرق إذلالاً وإهانة على الإطلاق”. هيو رولي صر أسنانه. غرقت حواجبه بشدة بينما تابع “كما كان متوقعا، هذا الولد هو حقا شخص وقح جدا!”
وقف يون تشي ببطء وعلى الرغم من أن جسده بالكامل كان يعصف به الألم الشديد، إلا أن قلبه وعقله كانا يبذلان كل ما بوسعهما للحفاظ على رباطة جأشه.
“إن لوو تشانغ شينغ يأتي من أكثر الأسر شهرة. فقد وُلد بأرفع مكانة، وكان لديه اقوى سيدة، حتى انه مُنح جسدا مباركا من السماء بإمكانه زراعة ثلاثة أنواع مختلفة من القوى والعناصر الالهية. بين جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية، هو بالتأكيد وجود لا مثيل له. ومع ذلك هُزم على يد يون شي أمام الجميع. يون تشي، مجهول تماماً قبل هذه البطولة وشخص اعتبره لوو تشانغ شينغ …” يون جوهاي قال وهو يمتص نفحة صغيرة من الهواء “يبدو أن حالة هذا الطفل العقلية قد انهارت. لقد كان دائما رجلا سهلا وطيبا ولطيفا ومثقفا في الماضي. أو ربما لم يكن السبب انه كان ممسوسا بمثل هذا اللطف والطبيعة الجيدة، بل انه لم يسبق لأحد ان داسه من قبل”
من دون أن ينطق ولو بكلمة واحدة، انفجر نوعان مختلفان من اللهب فجأة من جسد يون تشي في نفس الوقت. اشتعلت نيران الغراب الذهبي من الجانب الأيسر لجسده في حين اشتعلت نيران العنقاء من الجانب الأيمن. بعد ذلك، بدأ اللهبان يندمجان ببطء مع تركيز مشيئته، فتفتَّح تدريجيا لتتحول الى لهب قرمزي كثيف
“الآن وقد أصبح ملكًا إلهيًا، فهو يريد أن يرد كل ما دفعه يون تشي إلى تذوقه مرات لا تحصى من الفشل والذل والغضب والاستياء، إلى أن يستعيد قلبه توازنه السابق. إن هزيمة يون تشي سوف تكون سهلة كقلب الكف الآن، ولكنه لا يريد ببساطة أن يضربه. فهو لا يريد أن يعطيه هزيمة كاملة وكاملة فحسب، بل إنه سوف يستخدم أيضاً كل حيلة في جعبته لكي يدوس في كل مكان على كرامة يون تشي “.
مجال روح التنين!
ذهل هيو بويون تماماً من الكلمات التي تفوه بها يان جوهاي. للتو فقد عجز تماماً عن التوفيق بين انطباعه عن “السيد الشاب تشانغ شينغ” وانطباعه عن لوو تشانغ شينغ الذي وصفه يان جوهاي للتو.
بواسطة :
“لن تسير الأمور كما نريد”. أجابه هيو رولي: “على الرغم من أن ذلك الفتى يون عنيد، فهو ذكي للغاية أيضاً. لن يتحمل بشكل أعمى ليشعر بالإهانة مراراً وتكراراً، ولا سيما عندما يدرك انه لا يملك اية فرصة للنصر”
“لا يهمني مصير عالم الاخلاص المقدس، ولكن فهمي لحالة تشانغ شينغ أعظم بمئة مرة من فهمك. إن حالة تشانغ شينغ الحالية ترجع أيضاً إلي. هذا لن يفيد إلا حالته العقلية عندما يتعلق الأمر بالطريق العميق من الآن فصاعدًا، ولا داعي لتدخلك!”
“لا” دحضت مو بينغيون هذه الكلمات بهزة من رأسها قلقة. ومضة من الألم تسقط عبر عينيها المتجمدتين، “حتى لو كان يون تشي يفهم بالضبط ما يريد لوو تشانغ شينغ أن يفعله به، حتى لو كان يعلم أنه لا سبيل إلى التغلب على لوو تشانغ شينغ، فإنه لن يختار الاستسلام طوعا… بل على العكس، سيستخدم كل ما لديه ليتمسك به وهو يبحث بيأس عن بصيص أمل بسيط في هذه المبارزة عليه”
لهب الجليد؟ ربما كان ذلك قد يؤلمه بشدة، ولكنه احتاج إلى عشرات الأنفاس من الوقت للتشكل، ولذلك لم يكن خيارا واقعيا أيضا.
صعقت كلمات مو بينغيون هيو رولي ويان جوهاي. فكلاهما هتفا بتعابير غامضة، “لماذا؟ هل يمكن أن يكون هناك سبب مخفي؟ “
من دون أن ينطق ولو بكلمة واحدة، انفجر نوعان مختلفان من اللهب فجأة من جسد يون تشي في نفس الوقت. اشتعلت نيران الغراب الذهبي من الجانب الأيسر لجسده في حين اشتعلت نيران العنقاء من الجانب الأيمن. بعد ذلك، بدأ اللهبان يندمجان ببطء مع تركيز مشيئته، فتفتَّح تدريجيا لتتحول الى لهب قرمزي كثيف
ومع ذلك، مو بينغيون لم تقدم أي رد. في الواقع، لم تتمكن من الرد. بدأت يداها المتدلّيتين تحت أكمامها الثلجية تشدّان قبضتيهما دون وعي بينما كانت تهمس في قلبها بنعومة: أختي الكبرى، لو كنتِ أنتِ هنا، فأنتِ فقط القادرة على إقناعه بالاستماع. لكن الآن، ماذا يجب أن نفعل بالضبط …
“أنا …” تُرك لو شانغتشن عاجز عن الكلام بعد أن سمع هذه الكلمات.
عندما اعادته الى عالم أغنية الثلج كل تلك السنوات، كان صوت السماء الخالدة قد اعلن فجأة ان كل الذين يريدون حضور مؤتمر الاله العميق يجب ان يكونوا على الاقل في عالم المحنة الالهي. وهذا ما ادى به الى هاوية اليأس.
“إن لوو تشانغ شينغ يأتي من أكثر الأسر شهرة. فقد وُلد بأرفع مكانة، وكان لديه اقوى سيدة، حتى انه مُنح جسدا مباركا من السماء بإمكانه زراعة ثلاثة أنواع مختلفة من القوى والعناصر الالهية. بين جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية، هو بالتأكيد وجود لا مثيل له. ومع ذلك هُزم على يد يون شي أمام الجميع. يون تشي، مجهول تماماً قبل هذه البطولة وشخص اعتبره لوو تشانغ شينغ …” يون جوهاي قال وهو يمتص نفحة صغيرة من الهواء “يبدو أن حالة هذا الطفل العقلية قد انهارت. لقد كان دائما رجلا سهلا وطيبا ولطيفا ومثقفا في الماضي. أو ربما لم يكن السبب انه كان ممسوسا بمثل هذا اللطف والطبيعة الجيدة، بل انه لم يسبق لأحد ان داسه من قبل”
ومع ذلك، عندما خرج أخيرا من تلك الهاوية ووصل إلى مؤتمر الاله العميق، اكتشف أنه لا يستطيع أن يدخل عالم السماء الخالدة إلا إذا أصبح واحدا من الألف “الأطفال المختارين السماء”.
“آآآآههـــههــه …” تردد عويل لوو تشانغ شينغ من الرعب بعد أن أصبح وعيه الذي تركه يسجل الخطر الوشيك. لذلك مدد ذراعه بلا وعي
هو لم يتردد في خيانة مبادئه، ولم يتردد في الانحدار إلى أعمال الغش تلك التي كان قد كرهها في الماضي، ولم يتردد حتى في إثارة غضب عالم السماء الخالدة، واقتحم أخيرا عالم السماء الخالدة… وكل ماحصل عليه لجهوده كان هذا لن يسمح له برؤيتها إلا إذا حصل على المركز الأول في معركة إله المخول.
“تسك، تسك، تسك”. قام لوو تشانغ شينغ بتصفيق يديه، “للاعتقاد أنك لا تزال تفكر في كيفية هزيمتي حتى الآن. آه، كم أن هذا رائع حقاً. إنه فقط أمر مؤسف أنه يبدو أنك لم تسمع جملة معينة من قبل… في مواجهة القوة المطلقة، كل الحيل والمخططات التافهة ليست أكثر من نكات حزينة.”
هذا الهدف، الذي كان سيسبب اليأس لأي شخص آخر، لم يدفعه إلى التردد أو الاستسلام. بدلا من ذلك، داس على العباقرة السماويين، وهزم أبناء الاله وشق طريقه حتى نهائيات البطولة. علاوة على ذلك، كان راغباً في وضع حياته على المحك لهزيمة لوو تشانغ شينغ.
وقف يون تشي ببطء وعلى الرغم من أن جسده بالكامل كان يعصف به الألم الشديد، إلا أن قلبه وعقله كانا يبذلان كل ما بوسعهما للحفاظ على رباطة جأشه.
استمر القدر في إلقاء النكات على يون تشي مراراً وتكراراً، وكانت كل نكتة أكثر قسوة من الأخيرة، وكانت كل حالة يائسة أكثر من الأخيرة، ولكنه ثابر عليها جميعاً. ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما تحمله وخبره خلال هذه العملية برمتها، ولا يمكن لأحد أن يتخيل بالضبط نوع الثمن الذي دفعه. علاوة على ذلك، كانت مو بينغيون متأكدة من شيء واحد، وهو أنه إلى جانب هذا الرجل، لا يمكن لأي شخص آخر في العالم فعل شيء مثل هذا.
أضاءت عيون يون تشي بضوء بارد عندما استخدم إنقسام القمر المندفع لتغيير موقعه على الفور. ظلّ تنين ظهر فجأة من وراء ظهره كعيون تنين زرقاء فتحت فجأة في السماء فوقهم وزأر.
لكن الآن، عندما أصبح أخيراً على بعد نصف خطوة من جائزته… أصبح لوو تشانغ شينغ ملكًا إلهيًا في ليلة واحدة فقط.
مجال روح التنين!
والآن بعد أن وصل إلى هذا الحد، كيف يستطيع يون تشي أن يذهب برفق إلى الليل؟
شعرت مو بينغيون كما لو أن قلبها كان ينبض بشدة ولأول مرة في حياتها، شعرت باستياء شديد من تقلب المصير… حتى خلال الالف سنة التي ضربها سم التنين المقرن العتيق، لم تشعر قط بمثل هذا الاستياء الشديد من قبل.
AhmedZirea
لقد ترك وطنه ووصل إلى عالم الاله فقط من أجل لقاء شخص واحد. من أجل هذه الرغبة متناهية الصغر، لقد دفع الكثير بالفعل… ولكن لماذا اختار القدر إخضاعه لمثل هذا التعذيب الوحشي مرارا وتكرارا؟
لهب الجليد؟ ربما كان ذلك قد يؤلمه بشدة، ولكنه احتاج إلى عشرات الأنفاس من الوقت للتشكل، ولذلك لم يكن خيارا واقعيا أيضا.
على حلبة إله المناوشات، قام يون تشي بتعديل جسده. لم يكن هناك خوف في عينيه، لم يكن هناك سوى ضوء شرير خبيث ظل يتخبط في داخلهم.
كان يون تشي يعلم بطبيعة الحال أن لوو تشانغ شينغ كان يستفزه عمداً، ولم يكن في نيته أن يستسلم على الفور. ولكن كلمات لوو تشانغ شينغ كانت في واقع الأمر غير ضرورية على الإطلاق لأن يون تشي لم يكن عازماً قط على الاستسلام في المقام الأول. ومنذ بداية القتال حتى الآن، لم تخطر هذه الفكرة بباله ولو لمرة واحدة.
من دون أن ينطق ولو بكلمة واحدة، انفجر نوعان مختلفان من اللهب فجأة من جسد يون تشي في نفس الوقت. اشتعلت نيران الغراب الذهبي من الجانب الأيسر لجسده في حين اشتعلت نيران العنقاء من الجانب الأيمن. بعد ذلك، بدأ اللهبان يندمجان ببطء مع تركيز مشيئته، فتفتَّح تدريجيا لتتحول الى لهب قرمزي كثيف
استمر القدر في إلقاء النكات على يون تشي مراراً وتكراراً، وكانت كل نكتة أكثر قسوة من الأخيرة، وكانت كل حالة يائسة أكثر من الأخيرة، ولكنه ثابر عليها جميعاً. ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما تحمله وخبره خلال هذه العملية برمتها، ولا يمكن لأحد أن يتخيل بالضبط نوع الثمن الذي دفعه. علاوة على ذلك، كانت مو بينغيون متأكدة من شيء واحد، وهو أنه إلى جانب هذا الرجل، لا يمكن لأي شخص آخر في العالم فعل شيء مثل هذا.
في هذه اللحظة، بدا أن ضوءا شريرا وشريرا يضيء فجأة في بؤبؤ عيني لوو تشانغ شينغ وجسده يومض بأصغر الحركات.
نظر يون تشي ببطء الى الاعلى بينما بدأ قلبه يخفق بضراوة في صدره.
بووووووووووووووووووووم !!!!
“…” يون تشي صر أسنانه بشراسة.
اختفى جسد لوو تشانغ شينغ وعاود الظهور مثل الشبح أمام جسد يون تشي. لامس كف يد لوو تشانغ شينغ صدر يون تشي وانفجرت قوة شبيهة بالأعاصير بضراوة على صدره.
لا شيء من هذا سيفلح! كانت قوة لوو تشانغ شينغ العميقة على مستوى آخر بالكامل. مهما كانت الخدع التي قام بها، لم يكن هناك طريقة لضربه … لم يكن هناك حتى إمكانية للفوز في هذه المعركة.
كانت سرعة لوو تشانغ شينغ سريعة في المقام الأول، لذا فبعد أن أصبح ملكاً إلهياً وبعد أن تعزز الإعصار من سرعته، بدا الأمر وكأنه بلغ أقصى حدود الخيال. في تلك اللحظة، حيث كان جسمه يومض إلى الأمام، لم يكن مركز يون تشي قد لاحظ ذلك إلا بالكاد، بل إن أبناء الاله الآخرين الذين اجتمعوا في هذا المكان، مثل شوي يِنغيو ولو لينغتشوان، لم يكن بوسعهم أن يميزوا على وجه التحديد كيف ومتى ظهر لو تشانغ شينغ أمام يون تشي.
شن يون تشي هجمات متتالية ولكن لوو تشانغ شينغ منع كل واحد منها بسهولة. في الواقع، كان يمنعهم بسهولة كبيرة بحيث بدا ذلك دون جهد. علاوة على ذلك، فإن حتى أدنى صدمة مضادة منه تسببت في إصابة يون تشي بأضرار مباشرة.
مع دوي انفجار هائل في الهواء، انسكب رذاذ من الدم من فم يون تشي وهو يرسله إلى مسافات بعيدة. في نفس الوقت انطفأت نيران الغراب الذهبي وألسنة العنقاء، وعندما وقع يون تشي بقوة إلى الأرض، لم تكن هناك نار تنبعث من جسده.
اختفى جسد لوو تشانغ شينغ وعاود الظهور مثل الشبح أمام جسد يون تشي. لامس كف يد لوو تشانغ شينغ صدر يون تشي وانفجرت قوة شبيهة بالأعاصير بضراوة على صدره.
استخدم يون تشي ذراعيه لدفع نفسه عن الأرض بينما كان يسعل العديد من أفواه الدم القرمزي. تحولت بشرته على الفور من أحمر داكن إلى أبيض شاحب وكل الدم والطاقة في جسده تقشر وتندفع كما لو كانت حمم بركانية تقذف في بركان نشط. علاوة على ذلك، فإن جميع أعضائه قد تحولوا عن مواقعهم بعد تلك الضربة الواحدة.
1236 – روح التنين اليائسة
“آه، لقد غيرت رأيي فجأة” صوت لوو تشانغ شينغ المتغطرس والمتعجرف يدق ابتهاجا “ومع ذلك، لا أريدك أن تسيئ فهم هذا. الأمر ليس انني اخاف من شعلتك حمراء اللون، بل انني اريد ان اوضح لك امرا واحدا”
مجال روح التنين!
“أمامي، أنت لست أكثر من لعبة تافهة يمكنني أن أرميها وألعب بها حسب هوايتي. إذا أردت أن أسمح لك بإستخدام قوة معينة عندها ستكون قادراً على إستعمال تلك القوة. لكن إن لم أفعل، فبإمكانك نسيان إستخدامها في هذه المباراة، حسناً؟ “
“دعه ينفّس!” قبل أن يتمكن لوو شانغتشن من إنهاء حديثه، كانت لوو جوشي قد قاطعته بقوة “انت تدرك بكل تأكيد مدى ضخامة التأثير الذي خسره يون تشي بالنسبة له. إذا لم تدعه ينفّس عن كل شيء، فقد يؤدي ذلك الى وجود شياطين داخلية قد تعود لتطارده في المستقبل”
“أو ربما” كان إصبع لوو تشانغ شينغ يتتبع قوس ببطء في الهواء “يمكنك أن تستسلم على الفور وتعترف بهزيمتك أمامي. على الرغم من انه من القبيح والبشع الاعتراف انك كلب مهزوم، فهو أفضل من المعاناة بلا لزوم، ألا توافقني الرأي؟”
استمر القدر في إلقاء النكات على يون تشي مراراً وتكراراً، وكانت كل نكتة أكثر قسوة من الأخيرة، وكانت كل حالة يائسة أكثر من الأخيرة، ولكنه ثابر عليها جميعاً. ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما تحمله وخبره خلال هذه العملية برمتها، ولا يمكن لأحد أن يتخيل بالضبط نوع الثمن الذي دفعه. علاوة على ذلك، كانت مو بينغيون متأكدة من شيء واحد، وهو أنه إلى جانب هذا الرجل، لا يمكن لأي شخص آخر في العالم فعل شيء مثل هذا.
“…” يون تشي صر أسنانه بشراسة.
ذهل هيو بويون تماماً من الكلمات التي تفوه بها يان جوهاي. للتو فقد عجز تماماً عن التوفيق بين انطباعه عن “السيد الشاب تشانغ شينغ” وانطباعه عن لوو تشانغ شينغ الذي وصفه يان جوهاي للتو.
“يا له من مخزي!” زأر لوو شانغتشن وهو ينقر الطاولة ويرتفع إلى قدميه، لوى وجهه في السخط والغضب،” تشانغ شينغ، أنت … “
بانج!!
“دعه ينفّس!” قبل أن يتمكن لوو شانغتشن من إنهاء حديثه، كانت لوو جوشي قد قاطعته بقوة “انت تدرك بكل تأكيد مدى ضخامة التأثير الذي خسره يون تشي بالنسبة له. إذا لم تدعه ينفّس عن كل شيء، فقد يؤدي ذلك الى وجود شياطين داخلية قد تعود لتطارده في المستقبل”
رررروورر!!!!!
“هذا ليس سؤالا عن الشياطين الداخلية!” لوو شانغتشن يزمجر عائداً “كان تشانغ شينغ دوماً شاباً لطيفاً مثقفاً. ومع ذلك فقد أصبح جامحاً تماماً. لا تقولي لي أنكِ تريدين من كل الناس في المنطقة الإلهية الشرقية أن يعتقدوا أن ابني لو شانغتشن شخص تافه ومبتذل وخبيث؟ “.
في الواقع، في عقله، ترددت أصداء فكرة واحدة فقط. هناك فقط النصر… يجب أن أفوز…
“همف!” لم تهدأ لوو جوشي بهذه الكلمات عندما بردت لهجتها فجأة، “لوو شانغتشن، على الرغم من أن تشانغ شينغ هو ابنك، فمن اللحظة التي ولد فيها إلى هذه اللحظة بالذات، كنت أنا الذي كان بجانبه كل هذا الوقت. لقد ظللت حاكما مرفَّعا لعالم الاخلاص المقدس، بالاضافة الى مدح تشانغ شينغ او تحذيره من حين الى آخر، متى شعرت يوما بقلق عميق على رفاهيته؟ إذا كنت لم تهتم به قط الى هذا الحد، فكيف يمكنك ان تفهمه حقا؟”
شن يون تشي هجمات متتالية ولكن لوو تشانغ شينغ منع كل واحد منها بسهولة. في الواقع، كان يمنعهم بسهولة كبيرة بحيث بدا ذلك دون جهد. علاوة على ذلك، فإن حتى أدنى صدمة مضادة منه تسببت في إصابة يون تشي بأضرار مباشرة.
“أنا …” تُرك لو شانغتشن عاجز عن الكلام بعد أن سمع هذه الكلمات.
شعرت مو بينغيون كما لو أن قلبها كان ينبض بشدة ولأول مرة في حياتها، شعرت باستياء شديد من تقلب المصير… حتى خلال الالف سنة التي ضربها سم التنين المقرن العتيق، لم تشعر قط بمثل هذا الاستياء الشديد من قبل.
“لا يهمني مصير عالم الاخلاص المقدس، ولكن فهمي لحالة تشانغ شينغ أعظم بمئة مرة من فهمك. إن حالة تشانغ شينغ الحالية ترجع أيضاً إلي. هذا لن يفيد إلا حالته العقلية عندما يتعلق الأمر بالطريق العميق من الآن فصاعدًا، ولا داعي لتدخلك!”
بانج!!
انخفضت زاويا فم لوو شانغتشن بعنف، ولكن بعد فترة طويلة اختار أن يجلس ببطء في مقعده مرة أخرى. لم تخرج كلمة واحدة من فمه بعد ذلك لكن حواجبه كانت لا تزال محبوكة بإحكام.
بووووووووووووووووووووم !!!!
كان يون تشي يعلم بطبيعة الحال أن لوو تشانغ شينغ كان يستفزه عمداً، ولم يكن في نيته أن يستسلم على الفور. ولكن كلمات لوو تشانغ شينغ كانت في واقع الأمر غير ضرورية على الإطلاق لأن يون تشي لم يكن عازماً قط على الاستسلام في المقام الأول. ومنذ بداية القتال حتى الآن، لم تخطر هذه الفكرة بباله ولو لمرة واحدة.
“لا يهمني مصير عالم الاخلاص المقدس، ولكن فهمي لحالة تشانغ شينغ أعظم بمئة مرة من فهمك. إن حالة تشانغ شينغ الحالية ترجع أيضاً إلي. هذا لن يفيد إلا حالته العقلية عندما يتعلق الأمر بالطريق العميق من الآن فصاعدًا، ولا داعي لتدخلك!”
في الواقع، في عقله، ترددت أصداء فكرة واحدة فقط. هناك فقط النصر… يجب أن أفوز…
ومع ذلك لم يتحرك لو تشانغ شينغ، ولم يشن أي هجمات على يون تشي. فقد مد يده فقط نحو يون تشي، وانجذبت عيناه إلى شقوق طويلة وضيقة. “تعال، تابع. ألا يزال لديك الكثير من الحيل في جعبتك؟ إظهار الاله، انصهار اللهب الإلهي، وتلك الروح التنين أيضا، أليس كذلك؟ لا تتردد، العب كل أوراقك. واسمح لي ان أمعن النظر في ما اذا كانت خدعك الصغيرة هذه يمكن ان تصارع جبروت الملك الإلهي”
لا يهم ماذا أو كيف… لا يهم ما علي فعله لإنجاز هذا …
ومع ذلك، عندما خرج أخيرا من تلك الهاوية ووصل إلى مؤتمر الاله العميق، اكتشف أنه لا يستطيع أن يدخل عالم السماء الخالدة إلا إذا أصبح واحدا من الألف “الأطفال المختارين السماء”.
يجب علي أن افوز!!
“هذا ليس جيدًا … إنه ليس لديه فرصة للفوز حتى لو كان خصمه ملكًا إلهيًا، كيف يمكن للفجوة بينهما أن تكون واسعة جدا؟” كما قال هيو بويون وهو يهز رأسه بعنف “علاوة على ذلك، بما أن قوة لوو تشانغ شينغ تتفوق تماماً على قوة الأخ يون، فلماذا لا ينهيها على الفور؟ أيمكن أن يكون أنه يريد … “
وقف يون تشي ببطء وعلى الرغم من أن جسده بالكامل كان يعصف به الألم الشديد، إلا أن قلبه وعقله كانا يبذلان كل ما بوسعهما للحفاظ على رباطة جأشه.
“أنا …” تُرك لو شانغتشن عاجز عن الكلام بعد أن سمع هذه الكلمات.
لابد من وجود طريقة.. بالتأكيد يجب أن يكون هناك شيء ما.
“…” يون تشي صر أسنانه بشراسة.
فكر، فكر …ما هي الأساليب الأخرى المتبقية لي… وما تبقى لدي من ورقات في جعبتي.
“لا يهمني مصير عالم الاخلاص المقدس، ولكن فهمي لحالة تشانغ شينغ أعظم بمئة مرة من فهمك. إن حالة تشانغ شينغ الحالية ترجع أيضاً إلي. هذا لن يفيد إلا حالته العقلية عندما يتعلق الأمر بالطريق العميق من الآن فصاعدًا، ولا داعي لتدخلك!”
إنعكاس نجم القمر؟ لا، لن ينجح ذلك … حتى لو وضع لوو تشانغ شينغ كل قوته في ضربة واحدة، فإن رد الضربة عليه لن يؤدي إلا إلى جرحه. علاوة على ذلك، سيكشف ايضا اهم خدعة لديه لإنقاذ حياته في عالم الاله بكاملها.
عندما اعادته الى عالم أغنية الثلج كل تلك السنوات، كان صوت السماء الخالدة قد اعلن فجأة ان كل الذين يريدون حضور مؤتمر الاله العميق يجب ان يكونوا على الاقل في عالم المحنة الالهي. وهذا ما ادى به الى هاوية اليأس.
لهب الجليد؟ ربما كان ذلك قد يؤلمه بشدة، ولكنه احتاج إلى عشرات الأنفاس من الوقت للتشكل، ولذلك لم يكن خيارا واقعيا أيضا.
وقف يون تشي ببطء وعلى الرغم من أن جسده بالكامل كان يعصف به الألم الشديد، إلا أن قلبه وعقله كانا يبذلان كل ما بوسعهما للحفاظ على رباطة جأشه.
إظهار الاله، اللهب القرمزي …
“لا” دحضت مو بينغيون هذه الكلمات بهزة من رأسها قلقة. ومضة من الألم تسقط عبر عينيها المتجمدتين، “حتى لو كان يون تشي يفهم بالضبط ما يريد لوو تشانغ شينغ أن يفعله به، حتى لو كان يعلم أنه لا سبيل إلى التغلب على لوو تشانغ شينغ، فإنه لن يختار الاستسلام طوعا… بل على العكس، سيستخدم كل ما لديه ليتمسك به وهو يبحث بيأس عن بصيص أمل بسيط في هذه المبارزة عليه”
لا شيء من هذا سيفلح! كانت قوة لوو تشانغ شينغ العميقة على مستوى آخر بالكامل. مهما كانت الخدع التي قام بها، لم يكن هناك طريقة لضربه … لم يكن هناك حتى إمكانية للفوز في هذه المعركة.
“أمامي، أنت لست أكثر من لعبة تافهة يمكنني أن أرميها وألعب بها حسب هوايتي. إذا أردت أن أسمح لك بإستخدام قوة معينة عندها ستكون قادراً على إستعمال تلك القوة. لكن إن لم أفعل، فبإمكانك نسيان إستخدامها في هذه المباراة، حسناً؟ “
لكن…
“همف!” لم تهدأ لوو جوشي بهذه الكلمات عندما بردت لهجتها فجأة، “لوو شانغتشن، على الرغم من أن تشانغ شينغ هو ابنك، فمن اللحظة التي ولد فيها إلى هذه اللحظة بالذات، كنت أنا الذي كان بجانبه كل هذا الوقت. لقد ظللت حاكما مرفَّعا لعالم الاخلاص المقدس، بالاضافة الى مدح تشانغ شينغ او تحذيره من حين الى آخر، متى شعرت يوما بقلق عميق على رفاهيته؟ إذا كنت لم تهتم به قط الى هذا الحد، فكيف يمكنك ان تفهمه حقا؟”
نظر يون تشي ببطء الى الاعلى بينما بدأ قلبه يخفق بضراوة في صدره.
بدا ان السماء والارض تهتزّ تحت زئير التنين.
الفوز بهذه المباراة النهائية لا يعني بالضرورة أن عليه أن يهزم لوو تشانغ شينغ.
هذا الهدف، الذي كان سيسبب اليأس لأي شخص آخر، لم يدفعه إلى التردد أو الاستسلام. بدلا من ذلك، داس على العباقرة السماويين، وهزم أبناء الاله وشق طريقه حتى نهائيات البطولة. علاوة على ذلك، كان راغباً في وضع حياته على المحك لهزيمة لوو تشانغ شينغ.
إذا استطاع تحطيمه من على حلبة إله المناوشات، فهذا يعني النصر أيضًا!
استمر القدر في إلقاء النكات على يون تشي مراراً وتكراراً، وكانت كل نكتة أكثر قسوة من الأخيرة، وكانت كل حالة يائسة أكثر من الأخيرة، ولكنه ثابر عليها جميعاً. ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما تحمله وخبره خلال هذه العملية برمتها، ولا يمكن لأحد أن يتخيل بالضبط نوع الثمن الذي دفعه. علاوة على ذلك، كانت مو بينغيون متأكدة من شيء واحد، وهو أنه إلى جانب هذا الرجل، لا يمكن لأي شخص آخر في العالم فعل شيء مثل هذا.
بدأت نظرة يون تشي تركز تدريجياً … كان من المستحيل عليه أن يهزم لوو تشانغ شينغ الذي أصبح ملكاً إلهيًا. الأمل والإمكانية الوحيدان كان أن يدفعه من على هذه الـ 150 كيلومتر
والآن بعد أن وصل إلى هذا الحد، كيف يستطيع يون تشي أن يذهب برفق إلى الليل؟
لاحظ لوو تشانغ شينغ التغيير الذي طرأ على نظرة يون تشي. أحد زوايا فمه ملتف بينما كان يتحدث بوقاحة، “هل يمكن أن يكون ذلك أنك تفكر بطريقة ما لتجرني إلى حدود حلبة إله المناوشات لكي تتمكن من استخدام خدعة معينة لتحطمني منها… على سبيل المثال، روح التنين الذي يمكن أن يسبب إنهيار وعي الشخص؟”
بووووووووووووووووووووم !!!!
نظرة يون تشي أصبحت أكثر تركيزا “…”
بووووووووووووووووووووم !!!!
“تسك، تسك، تسك”. قام لوو تشانغ شينغ بتصفيق يديه، “للاعتقاد أنك لا تزال تفكر في كيفية هزيمتي حتى الآن. آه، كم أن هذا رائع حقاً. إنه فقط أمر مؤسف أنه يبدو أنك لم تسمع جملة معينة من قبل… في مواجهة القوة المطلقة، كل الحيل والمخططات التافهة ليست أكثر من نكات حزينة.”
كان يون تشي يعلم بطبيعة الحال أن لوو تشانغ شينغ كان يستفزه عمداً، ولم يكن في نيته أن يستسلم على الفور. ولكن كلمات لوو تشانغ شينغ كانت في واقع الأمر غير ضرورية على الإطلاق لأن يون تشي لم يكن عازماً قط على الاستسلام في المقام الأول. ومنذ بداية القتال حتى الآن، لم تخطر هذه الفكرة بباله ولو لمرة واحدة.
“ومع ذلك، ما زلت أنصحك بشدة أن تجرب ذلك، بعد كل شيء…” ارتفعت حواجبه حين أطلق على يون تشي نظرة من الازدراء الشديد: “لن يكون الأمر ممتعاً بأي طريقة أخرى!”.
يجب علي أن افوز!!
يون شي لم يقل كلمة واحدة ردا على ذلك. وبدلا من ذلك، استدعى سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى يده، وكانت نظرته مظلمة وثقيلة عندما أعلن ببرود، “هل تريد أن تلعب؟ حسناً، سألعب معك!”
كانت سرعة لوو تشانغ شينغ سريعة في المقام الأول، لذا فبعد أن أصبح ملكاً إلهياً وبعد أن تعزز الإعصار من سرعته، بدا الأمر وكأنه بلغ أقصى حدود الخيال. في تلك اللحظة، حيث كان جسمه يومض إلى الأمام، لم يكن مركز يون تشي قد لاحظ ذلك إلا بالكاد، بل إن أبناء الاله الآخرين الذين اجتمعوا في هذا المكان، مثل شوي يِنغيو ولو لينغتشوان، لم يكن بوسعهم أن يميزوا على وجه التحديد كيف ومتى ظهر لو تشانغ شينغ أمام يون تشي.
يبدو أن يون تشي لم يكترث بالضرر الذي سيلحقه بنفسه بعد أن انفجرت كل طاقته العميقة إلى الخارج وحطم سيفه في اتجاه رأس لوو تشانغ شينغ.
هو لم يتردد في خيانة مبادئه، ولم يتردد في الانحدار إلى أعمال الغش تلك التي كان قد كرهها في الماضي، ولم يتردد حتى في إثارة غضب عالم السماء الخالدة، واقتحم أخيرا عالم السماء الخالدة… وكل ماحصل عليه لجهوده كان هذا لن يسمح له برؤيتها إلا إذا حصل على المركز الأول في معركة إله المخول.
“مثل هذا الصراع العقيم”، قال لوو تشانغ شينغ بضحك خافت. مدّ يده ليمسك بسيف قاتل الشيطان معذب السماء مباشرة بينما بدأت قوة شبيهة بالأعاصير تحوم من يده. هذه المرة لم يكن يحاول صد الضربة بيده، بل كان يحاول انتزاع سيف قاتل الشيطان معذب السماء من يد يون تشي مباشرة.
لا شيء من هذا سيفلح! كانت قوة لوو تشانغ شينغ العميقة على مستوى آخر بالكامل. مهما كانت الخدع التي قام بها، لم يكن هناك طريقة لضربه … لم يكن هناك حتى إمكانية للفوز في هذه المعركة.
أضاءت عيون يون تشي بضوء بارد عندما استخدم إنقسام القمر المندفع لتغيير موقعه على الفور. ظلّ تنين ظهر فجأة من وراء ظهره كعيون تنين زرقاء فتحت فجأة في السماء فوقهم وزأر.
“آه، لقد غيرت رأيي فجأة” صوت لوو تشانغ شينغ المتغطرس والمتعجرف يدق ابتهاجا “ومع ذلك، لا أريدك أن تسيئ فهم هذا. الأمر ليس انني اخاف من شعلتك حمراء اللون، بل انني اريد ان اوضح لك امرا واحدا”
مجال روح التنين!
بووووووووووووووووووووم !!!!
رررروورر!!!!!
“آه، لقد غيرت رأيي فجأة” صوت لوو تشانغ شينغ المتغطرس والمتعجرف يدق ابتهاجا “ومع ذلك، لا أريدك أن تسيئ فهم هذا. الأمر ليس انني اخاف من شعلتك حمراء اللون، بل انني اريد ان اوضح لك امرا واحدا”
بدا ان السماء والارض تهتزّ تحت زئير التنين.
نظرة يون تشي أصبحت أكثر تركيزا “…”
كان لوو تشانغ شينغ قد قال للتو الكلمتين “روح التنين” بازدراء لأنه كان يعتقد اعتقاداً جازماً بأنه نظراً لروحه الملك الإلهي الحالية فمن المستحيل أن ينهار وعيه بنفس الطريقة التي انهار بها حين أطلق يون تشي روح التنين فجأة في المرة الأخيرة.
“آآآآههـــههــه …” تردد عويل لوو تشانغ شينغ من الرعب بعد أن أصبح وعيه الذي تركه يسجل الخطر الوشيك. لذلك مدد ذراعه بلا وعي
ولكن كيف يمكن لشخص مثله ان يفهم حقا الهيمنة القمعية لروح إله التنين؟
أما الذراع التي مدها لوو تشانغ شينغ لمنع ذلك الهجوم فقد تحطمت إلى جانب سيف قاتل الشيطان معذب السماء، الذي كان يحتوي على الحد الأقصى لقوة يون تشي، والذي تحطم بقوة نحو رأس لوو تشانغ شينغ، وانفجر شعاع من ضوء النار إلى الأمام بشراسة بعد أن أصبح رأسه نقطة التركيز.
تحت زئير التنين الذي هز السماوات ذاتها، فقد بؤبؤي لوو تشانغ شينغ لونهم على الفور بعد أن تحول ازدرائه على الفور إلى خوف يرتجف. اشتعل جسد سيف يون تشي عندما تضخمت هالته بشكل انفجاري مرة أخرى قبل أن يرسلها إلى أسفل نحو رأس لوو تشانغ شينغ.
“أو ربما” كان إصبع لوو تشانغ شينغ يتتبع قوس ببطء في الهواء “يمكنك أن تستسلم على الفور وتعترف بهزيمتك أمامي. على الرغم من انه من القبيح والبشع الاعتراف انك كلب مهزوم، فهو أفضل من المعاناة بلا لزوم، ألا توافقني الرأي؟”
“آآآآههـــههــه …” تردد عويل لوو تشانغ شينغ من الرعب بعد أن أصبح وعيه الذي تركه يسجل الخطر الوشيك. لذلك مدد ذراعه بلا وعي
مع دوي انفجار هائل في الهواء، انسكب رذاذ من الدم من فم يون تشي وهو يرسله إلى مسافات بعيدة. في نفس الوقت انطفأت نيران الغراب الذهبي وألسنة العنقاء، وعندما وقع يون تشي بقوة إلى الأرض، لم تكن هناك نار تنبعث من جسده.
بانج!!
بووووووووووووووووووووم !!!!
أما الذراع التي مدها لوو تشانغ شينغ لمنع ذلك الهجوم فقد تحطمت إلى جانب سيف قاتل الشيطان معذب السماء، الذي كان يحتوي على الحد الأقصى لقوة يون تشي، والذي تحطم بقوة نحو رأس لوو تشانغ شينغ، وانفجر شعاع من ضوء النار إلى الأمام بشراسة بعد أن أصبح رأسه نقطة التركيز.
في هذه اللحظة، بدا أن ضوءا شريرا وشريرا يضيء فجأة في بؤبؤ عيني لوو تشانغ شينغ وجسده يومض بأصغر الحركات.
بواسطة :
“آآآآههـــههــه …” تردد عويل لوو تشانغ شينغ من الرعب بعد أن أصبح وعيه الذي تركه يسجل الخطر الوشيك. لذلك مدد ذراعه بلا وعي
![]()
لهب الجليد؟ ربما كان ذلك قد يؤلمه بشدة، ولكنه احتاج إلى عشرات الأنفاس من الوقت للتشكل، ولذلك لم يكن خيارا واقعيا أيضا.
