Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1256

تحذير عاهل التنين

تحذير عاهل التنين

امتلك روح تنين رفيعة المستوى حتى أنه نفذ تعبيراً عن فن إظهار الاله الذي صدم جميع الأسياد الإلهيين …

1256 – تحذير عاهل التنين

“ماهذا؟” بدت مو بينغيون متفاجئة.

مؤتمر الاله العميق قد انتهى رسميا، لكن الصدمة التي جلبها – وهي اعمق بكثير من أي مؤتمر الاله العميق آخر في التاريخ – لا تزال موجودة حتى الآن.

بواسطة :

كان هذا صادقاً بشكل خاص فيما يتصل ببطل معركة إله المخوَّل، يون تشي. وقد تردد صدى اسمه في كل أنحاء المنطقة إلهية الشرقية، وسرعان ما انتشر أيضا في المناطق إلهية الجنوبية والغربية.

1256 – تحذير عاهل التنين

فقد هزم جوهر إلهي في المحنة الالهية، وهزم ملكا إلهيا في جوهر الالهي.

مو بينغيون “…”

امتلك القوة الإلهية لعنقاء الجليد، عنقاء والغراب الذهبي، و قد صهر لهيبين معاً وخلق شعلة قرمزية تتحدى الحس السليم…

يون تشي نظر و فكر لثانية ثم اجاب بصدق: “إلهة عاهل براهما”

امتلك روح تنين رفيعة المستوى حتى أنه نفذ تعبيراً عن فن إظهار الاله الذي صدم جميع الأسياد الإلهيين …

مما يثير الدهشة أن أهدأ شخص في طائفة عنقاء الجليد الإلهية بأكملها كان الأسطورة نفسها، يون تشي، على سبيل المقارنة… لم يخطر على بال يون تشي قط أنه قد يجتذب شيئاً صادماً مثل برق المحنة ذو التسع مراحل. وكان قد هزم لوو تشانغ شينغ بعد صعوده إلى القمة وأصبح بطلاً لمعركة إله المخوَّل. وقد حقق الأمنية التي أراد تحقيقها… لكن الثمن الذي دفعه كان إنتباه كلّ رجل وإمرأة في عالم الاله.

السماء أصبحت مظلمة عندما كان على وشك تحقيق إختراق، بقي سالماً تماماً على الرغم من أن برق المحنة قد يدمر حتى أباطرة إله، وقد وجه ضربة قاسية إلى الجنية جوشي ببرق المحنة…

………………

………………

لم يعطه نخاع إله التنين جسد لا يمكن تحطيمه فحسب، كما انه ولّد دم إله التنين وحده وكفل ان دم إله التنين سيزداد غنى.

أي إنجاز من هذه الإنجازات يمكن أن يدهش العالم بأسره. والأفضل من ذلك، لم تكن إشاعات لا أساس لها. لقد كانت حقائق شاهدها كل الحاضرين في حلبة إله المناوشات وأولئك الذين كانوا يشاهدون من خلال ألواح النجم!

مو بينغيون لا شعوريا تجنبت نظراته “أنا فقط أتحدث إلى نفسي. لم أكن متفاجئة بأنك رفضت إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي، لكن لماذا عاهل التنين أيضاً؟ أعلن أمام الجميع أن كل ما أراده هو منحك مكانة وأنه لن يجبرك على فعل أي شيء ضد رغباتك. حمايته هي بالضبط ما تحتاجه الآن، أليس كذلك؟ إذن لماذا رفضته؟ هل كنت خائفا حقا ان تخيب امل ابيك؟”

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

كان لوو تشانغ شينغ أسطورة، ولكن يون تشي أخذ مكانه. ليس ذلك فحسب، لقد أصبح أسطورة حقيقية في أعين الجميع. فهو لم يدهش الجيل الأصغر من الممارسين العميقين فحسب، بل وأيضاً الجيل الأقدم، بل وحتى ملوك العالم أيضا.

مو بينغيون لا شعوريا تجنبت نظراته “أنا فقط أتحدث إلى نفسي. لم أكن متفاجئة بأنك رفضت إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي، لكن لماذا عاهل التنين أيضاً؟ أعلن أمام الجميع أن كل ما أراده هو منحك مكانة وأنه لن يجبرك على فعل أي شيء ضد رغباتك. حمايته هي بالضبط ما تحتاجه الآن، أليس كذلك؟ إذن لماذا رفضته؟ هل كنت خائفا حقا ان تخيب امل ابيك؟”

بشكل خاص، نبوة إله الحقيقي هزت حتى العوالم الملكية. إمبراطور إله السماء الخالدة اردا ليأخذه كتلميذه المباشر، إمبراطور إله براهما السماوي أراد أن يزوج ابنته له، وإمبراطور إله شيتيان أراد أن يعيده إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، وحتى بطل الفوضى البدائية، عاهل التنين، أراد أن يتبناه…

“ماهذا؟” بدت مو بينغيون متفاجئة.

…………

نخاع إله التنين!

لم يكن هناك شك في أن يون تشي سوف يترعرع مراراً وتكراراً في كل فم في المنطقة الإلهية الشرقية، بل وحتى في عالم الاله بالكامل لفترة طويلة للغاية قادمة. لم يكن هناك حقا طريقة أفضل لوصفه ما عدا كلمة “أسطورة”.

قال يون تشي: “لن أنسى كلماتك … بل لقد منحتني حماية كبيرة بالفعل عندما أعربت عن نيتك في تبنيّ كابنك، ومنحتني علامة إله التنين”.

على الرغم من ان مؤتمر الاله العميق كان قد انتهى، فإن الممارسين من مختلف العوالم النجمية لم يغادروا، لأن إمبراطور إله القمر سيقيم مراسم زفاف جديدة في غضون نصف شهر فقط. تمّ إعداد تشكيلات عميقة الأبعاد في المحيط ليتمكّن الجميع من الانتقال من عالم إله السماء الخالدة إلى عالم إله القمر مباشرة.

1256 – تحذير عاهل التنين

عالم أغنية الثلج كان في ضجة لفترة الآن. وبدا الجو العاطفيّ الذي لم يسبق له مثيل وكأنه يعطي حتى الثلوج الأبدية نوعاً مختلفاً من درجات الحرارة. ولم يكن بإمكان الذين ينتمون الى طائفة عنقاء الجليد الإلهية على وجه الخصوص ان يصدقوا ان ذلك حقيقي، حتى ان معظمهم شعروا الآن بأنهم يعيشون داخل حلم.

الكلمتين نطقت بلطف ووداعة، لكنهم شعروا وكأنها مرسوم من السماء. قلوبهم وعقولهم تنبض، كل مَن في الجوار رحلوا قبل ان تعي عقولهم الحقيقة التي أمامهم. ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على يون تشي مرة، ولكنها لم تجرؤ على إعطائه نصيحة أمام عاهل التنين ثم طارت بعيداً عن المنطقة.

مما يثير الدهشة أن أهدأ شخص في طائفة عنقاء الجليد الإلهية بأكملها كان الأسطورة نفسها، يون تشي، على سبيل المقارنة… لم يخطر على بال يون تشي قط أنه قد يجتذب شيئاً صادماً مثل برق المحنة ذو التسع مراحل. وكان قد هزم لوو تشانغ شينغ بعد صعوده إلى القمة وأصبح بطلاً لمعركة إله المخوَّل. وقد حقق الأمنية التي أراد تحقيقها… لكن الثمن الذي دفعه كان إنتباه كلّ رجل وإمرأة في عالم الاله.

عالم أغنية الثلج كان في ضجة لفترة الآن. وبدا الجو العاطفيّ الذي لم يسبق له مثيل وكأنه يعطي حتى الثلوج الأبدية نوعاً مختلفاً من درجات الحرارة. ولم يكن بإمكان الذين ينتمون الى طائفة عنقاء الجليد الإلهية على وجه الخصوص ان يصدقوا ان ذلك حقيقي، حتى ان معظمهم شعروا الآن بأنهم يعيشون داخل حلم.

العوالم الملكية كادت أن تتخلى عن كل الإدعاءات فقط لإغرائه إلى حظيرتهم. ربما كانت هذه هدية لا يمكن تصورها لأغلب الناس، لكنها كانت عبئاً ساحقاً على يون تشي.

“الصغير يون تشى يحيى عاهل التنين الكبير” ينحني يون تشي مرة أخرى.

الآن، يون تشي كان يجلس بهدوء بجانب بركة ويفكر بشيء ما. لم يجرؤ أحد على إزعاج أفكاره. إنسوا تلاميذ أغنية الثلج الذين رافقوه إلى هنا، حتى سادة وشيوخ قصر العنقاء الجليدي أخفوا أنفاسهم ووجودهم بوعي كلما اقتربوا منه. كانوا يخشون أن يسببوا له أقل قدر من الإزعاج.

1256 – تحذير عاهل التنين

لو كان يون تشي يطالب باحترام كل تلميذ من أغنية الثلج والشيوخ وأسياد القصر كتلميذ مباشر لمو شوانيين من قبل، الآن … كان بإمكانه أن يومئ برأسه مرة ويصبح تلميذ لإمبراطور إله السماء الخالدة الشخصي… صهر إمبراطور إله براهما السماوي… أو حتى ابن التنين بالتبني. أي واحدة من هذه الهويات كانت أبعادها سابقة لعالم أغنية الثلج.

“وهو إمبراطور إله النجم، الرجل الذي سيأخذك قريبا إلى عالم إله النجم – شينغ جويكونج!”

ومع ذلك، هناك شخصاً واحداً يعتبر استثناءً من هذه القاعدة.

“على الجميع ان يعتقدوا ان سبب رغبة عاهل التنين في تبنيّ هو ما يُدعى بنبوة الاله الحقيقي، لكنَّ ذلك ليس صحيحا.” يون تشي قال لها بصراحة “السبب الحقيقي لرغبته في تبنيه لي، هو بسبب روحي التنين. “

“فيمَ تفكر؟” خطوات مو بينغيون صامتة وهي تتقدم نحو يون تشي. “أنت على وشك رؤيتها قريباً. ألا ينبغي ان تكون سعيدا؟”

نخاع إله التنين!

تحطمت أفكار يون تشي عندما استعاد وعيه. تنهد قبل أن يجيب، “بالطبع أنا سعيد لرؤيتها، ولكن… لم أعتقد أبداً أن الأمور ستصبح خطيرة كما هي. من الآن فصاعداً، لا يمكنني الرحيل، لن أجرؤ. لكن إذا إستطعت العودة إلى البيت، أنا لا أستطيع العودة إلى عالم الاله بعد ذلك.

الآن، يون تشي كان يجلس بهدوء بجانب بركة ويفكر بشيء ما. لم يجرؤ أحد على إزعاج أفكاره. إنسوا تلاميذ أغنية الثلج الذين رافقوه إلى هنا، حتى سادة وشيوخ قصر العنقاء الجليدي أخفوا أنفاسهم ووجودهم بوعي كلما اقتربوا منه. كانوا يخشون أن يسببوا له أقل قدر من الإزعاج.

مو بينغيون تحدق بعمق في وجهه قبل أن تهمس: “أنت شخص مميز للغاية، يون تشي. التلميذ الشخصي لإمبراطور إله السماء الخالدة… ابن التنين بالتبني… في الواقع أن أي من هذه الحالات مغريٌة بالقدر الكافي لإرغام ممارس عميق قوي الإرادة على دفع أي ثمن، سواء كان خيانة لتراثه أو هجر أسرته. لن ترمش جفونهم حتى لو فعلوا ذلك. “

كان عاهل التنين جبارا وقويا. فقد كان الملك الذي يجب ان ينحني له حتى اباطرة إله المنطقة الإلهية الشرقية الاربعة. لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول أن عالم أغنية الثلج كان صغير مثل ذرة من الغبار أمام وجود كائن مثله. لذا السبب الوحيد الذي جعله ينحدر إلى مكان وضيع كهذا … هو مقابلة يون تشي.

“لكن أنت؟ أنت لم تتردد أيضا، ولكن الإختيار الذي قمت به كان العكس تماما. أنت على الأرجح تفكر في طرق لتجنب أعين الجميع والعودة إلى العالم الذي أتيت منه، أليس كذلك؟ أشك أن هناك أي شخص في هذا العالم يمكن أن يفهم أفكارك أو أفعالك” مو بينغيون تنهدت بهدوء.

فقد هزم جوهر إلهي في المحنة الالهية، وهزم ملكا إلهيا في جوهر الالهي.

حدق يون تشي في الجبهة وقال وهو شارد الذهن: “لقد كنت أزرع بقوة وجد في الطائفة على مدى السنوات القليلة الماضية، أليس كذلك؟ على الجميع أن يعتقدوا أنني أكنّ الجشع والطموح الكبيرين تجاه الطريق العميق… تمامًا مثل الأخ بويون. ولكن الحقيقة هي … ربما أنتِ لا تصدقيني، لكن لم يكن لدي أي طموح منذ اليوم الذي بدأت فيه بزراعة. كل ما أردت فعله هو حماية الناس الذين أهتم لأمرهم والتأكد من عدم حدوث أي ضرر لهم. لذلك أُجبرت ان اتفوق على عدو تلو الآخر مرارا وتكرارا”

لكن اليوم، شخص جديد إنضم إلى الإستثناء.

“لم ارد قط ان اصنع لنفسي عالما اكبر وأفضل حين وصلت الى عالم الاله. كل ما أردته يوماً هو رؤيتها، لكن … لم أعتقد أبداً أن الأمور ستتحول هكذا. “

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

“…” مو بينغيون حدقت فيه قبل أن بهدوء شديد، وبشكل صامت جداً إلى نفسها، “لا عجب أن لديك العديد من الأحباء … لا عجب ان الأخت وقعت في …”

لم يقم عاهل التنين بأي حركة مرئية، لكن طاقة غريبة تمسكت بيون تشي في محاولة لحمله. سمح ليون تشي بنفسه بأن يقف على قدميه، واقفاً مستقيماً ولائقاً في مواجهة عاهل التنين… صحيح أنه لم يكن يخاف من قوة التنين، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن يشعر بالتوتر. الآن الرجل الواقف أمامه كان أكثر كائن مرعب في العالم كله. إن كان عاهل التنين يريده ميتاً حقاً، كل ما كان عليه فعله هو أن ينسفه.

“آه؟” يون تشي نظر للأعلى. “ماذا قلتِ يا سيدة القصر بينغيون؟”

يون تشي “…”

مو بينغيون لا شعوريا تجنبت نظراته “أنا فقط أتحدث إلى نفسي. لم أكن متفاجئة بأنك رفضت إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي، لكن لماذا عاهل التنين أيضاً؟ أعلن أمام الجميع أن كل ما أراده هو منحك مكانة وأنه لن يجبرك على فعل أي شيء ضد رغباتك. حمايته هي بالضبط ما تحتاجه الآن، أليس كذلك؟ إذن لماذا رفضته؟ هل كنت خائفا حقا ان تخيب امل ابيك؟”

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

“لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم.” يون تشي هز رأسه.

سؤالها فاجأه. تردد لحظة قبل ان يومئ إليها، ثم قال بصوت منخفض: “عاهل التنين هنا”.

“لكنني أشعر انه لا يرغب في شيء منك” أجابت مو بينغيون.

لم يقم عاهل التنين بأي حركة مرئية، لكن طاقة غريبة تمسكت بيون تشي في محاولة لحمله. سمح ليون تشي بنفسه بأن يقف على قدميه، واقفاً مستقيماً ولائقاً في مواجهة عاهل التنين… صحيح أنه لم يكن يخاف من قوة التنين، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن يشعر بالتوتر. الآن الرجل الواقف أمامه كان أكثر كائن مرعب في العالم كله. إن كان عاهل التنين يريده ميتاً حقاً، كل ما كان عليه فعله هو أن ينسفه.

“ربما انتِ على حق، لكن ذلك لا يعني ان هذه المشاعر لن تتغير في المستقبل.” عيون يون تشي ومضت قبل أن يخفض صوته. “التنانين متفاخرة بطبيعتها، وهي أقل جشعا بكثير من البشر. لكن… سيدتي علمتني ذات مرة أن الطمع هو الطبيعة المميزة في عظام كل مخلوق حي. قالت لي أن لا أخفض حراستي حول أناس لا أعرفهم حقاً… حتى لو كان هذا الشخص عاهل التنين نفسه “

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

مو بينغيون “…”

“أوه؟” فوجئ عاهل التنين بوضوح بجوابه، ولكن سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهه. “أنت حقا رجل يستحق الروح الإلهية لإله التنين البدائي. أن اعتقد أن هذا هو جوابك على الرغم من أنه لم يكن لديك أي اتصال مع تشياني يينغ إير على الإطلاق… أنت محق. تشياني يينغ إير شخصية خطيرة للغاية، أخطر حتى من والدها، إمبراطور إله براهما السماوي نفسه. إنها واحدة من التهديدات التي يجب أن تحترس منها. هناك شخص آخر لا يجب أن تخفض حذرك منه … “

“على الجميع ان يعتقدوا ان سبب رغبة عاهل التنين في تبنيّ هو ما يُدعى بنبوة الاله الحقيقي، لكنَّ ذلك ليس صحيحا.” يون تشي قال لها بصراحة “السبب الحقيقي لرغبته في تبنيه لي، هو بسبب روحي التنين. “

عاهل التنين لم يستطع أن يأخذ روحه، لكنه يمكن أن يسلب نخاع التنين!

“هل أنت قلق…أنه يخطط لسرقتك من روحك التنينية؟” مو بينغيون تعبس قليلا. “لكن روح التنين الحقيقي يمكن فقط أن تهب عن طيب خاطر. ولا يمكن أبدا أن تنتزع منها بالقوة “.

استدارت مو بينغيون مصدومة وكانت مفاجأتها أكبر بكثير من بقية أعضاء طائفة عنقاء الجليد الإلهية. حدقوا بفراغ إلى الوجود الأقوى للفوضى البدائية و تساءلوا إن كانوا يحلمون.

“أعرف.” عيون يون تشي إنقلبت بشدة. “مثلك تماما، اشعر ان عاهل التنين لم يضمر أية نية معقدة. أراد أن يحميني لأن روحي التنين مميزة. ومع ذلك… في حين أنه قد لا يرغب في روحي التنين، هناك شيء آخر قد يُغرى كثيراً بأخذه مني.”

السماء أصبحت مظلمة عندما كان على وشك تحقيق إختراق، بقي سالماً تماماً على الرغم من أن برق المحنة قد يدمر حتى أباطرة إله، وقد وجه ضربة قاسية إلى الجنية جوشي ببرق المحنة…

“ماهذا؟” بدت مو بينغيون متفاجئة.

إن أدركت التنانين الحقيقية في المنطقة الإلهية الغربية أنه امتلك نخاع إله التنين البدائي … فإنه بالكاد يتخيل العواقب.

نخاع إله التنين!

فقد هزم جوهر إلهي في المحنة الالهية، وهزم ملكا إلهيا في جوهر الالهي.

لم يعطه نخاع إله التنين جسد لا يمكن تحطيمه فحسب، كما انه ولّد دم إله التنين وحده وكفل ان دم إله التنين سيزداد غنى.

عبس عاهل التنين قليلا على هذا الرد، لكنه تنفس الصعداء. “لا يهم. إن لم تكن إرادتك قوية كما هي، روح إله التنين لم يكن ليمنحك روحه الأخيرة. لكن يجب أن أذكرك أنه مع الحرية المطلقة تأتي مسؤولية مطلقة… أنت صغير جدًا، وأنت في عمر العصر الساذج”.

عاهل التنين لم يستطع أن يأخذ روحه، لكنه يمكن أن يسلب نخاع التنين!

الآن، يون تشي كان يجلس بهدوء بجانب بركة ويفكر بشيء ما. لم يجرؤ أحد على إزعاج أفكاره. إنسوا تلاميذ أغنية الثلج الذين رافقوه إلى هنا، حتى سادة وشيوخ قصر العنقاء الجليدي أخفوا أنفاسهم ووجودهم بوعي كلما اقتربوا منه. كانوا يخشون أن يسببوا له أقل قدر من الإزعاج.

إن أدركت التنانين الحقيقية في المنطقة الإلهية الغربية أنه امتلك نخاع إله التنين البدائي … فإنه بالكاد يتخيل العواقب.

على عكس معظم الناس، لم يكن بحاجة لإطلاق هالته ليكسب الطاعة من شخص آخر. مجرد وجوده، ومجرد مكانته، كانت كافية لإجبار أي كائن حي على الانحناء له.

“…” لم يعبّر يون تشي عن أفكاره، لكن مو بينغيون لم تتعمق أكثر. وقفا ساكتين للحظة قبل أن تسأل مو بينغيون، “يون تشي، هل وجدت طريقة ‘للعودة’ بالفعل؟”

“…” مو بينغيون حدقت فيه قبل أن بهدوء شديد، وبشكل صامت جداً إلى نفسها، “لا عجب أن لديك العديد من الأحباء … لا عجب ان الأخت وقعت في …”

سؤالها فاجأه. تردد لحظة قبل ان يومئ إليها، ثم قال بصوت منخفض: “عاهل التنين هنا”.

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

“…!؟” عبست مو بينغيون، ضغط رهيب ينزل فجأة من السماء في لحظة، نظرة مو بينغيون الروحية تلاشت كما لو أنها لم تكن موجودة… شعرت بأنها مغمورة ببحر لانهائي.

أما عن لوو تشانغ شينغ، البطل السابق لأبناء الاله الأربعة، والذي تنبأ بالبطل في معركة إله المخوَّل، وأصغر ملك إلهي على الإطلاق في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، فإنه لم ير أي لمحة من المجد قبل أن يتعرض للمصير الذي كان عليه أن يتحول إلى نقطة البداية التي يمثلها يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الصورة التي حفظها لفترة طويلة انهارت تماما في يوم واحد.

ظهرت شخصية قوية وطويلة القامة بشكل سليم أمام يون تشي.

امتلك روح تنين رفيعة المستوى حتى أنه نفذ تعبيراً عن فن إظهار الاله الذي صدم جميع الأسياد الإلهيين …

لم يكن سوى عاهل التنين نفسه.

“يجب أن تعرف جيداً لماذا أردت أن أتبناك كإبني، ولماذا جئت لمقابلتك على وجه السرعة.” عاهل التنين بدأ “هل جئت بروح التنين من العالم الذي ولدت فيه؟”

استدارت مو بينغيون مصدومة وكانت مفاجأتها أكبر بكثير من بقية أعضاء طائفة عنقاء الجليد الإلهية. حدقوا بفراغ إلى الوجود الأقوى للفوضى البدائية و تساءلوا إن كانوا يحلمون.

كان هذا صادقاً بشكل خاص فيما يتصل ببطل معركة إله المخوَّل، يون تشي. وقد تردد صدى اسمه في كل أنحاء المنطقة إلهية الشرقية، وسرعان ما انتشر أيضا في المناطق إلهية الجنوبية والغربية.

“مو بينغيون من عالم أغنية الثلج تحيي عاهل التنين الكبير” أسرعت مو بينغيون بجر يون تشي إلى وضع الركوع قبل أن تتفوه بهذه الكلمات. أيقظ صوتها الجميع من نومهم وجعلهم يركعون ايضا، على الرغم من ان أدمغتهم كانت لا تزال مشوشة كما كانت دائما.

مؤتمر الاله العميق قد انتهى رسميا، لكن الصدمة التي جلبها – وهي اعمق بكثير من أي مؤتمر الاله العميق آخر في التاريخ – لا تزال موجودة حتى الآن.

كان عاهل التنين جبارا وقويا. فقد كان الملك الذي يجب ان ينحني له حتى اباطرة إله المنطقة الإلهية الشرقية الاربعة. لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول أن عالم أغنية الثلج كان صغير مثل ذرة من الغبار أمام وجود كائن مثله. لذا السبب الوحيد الذي جعله ينحدر إلى مكان وضيع كهذا … هو مقابلة يون تشي.

لم يعطه نخاع إله التنين جسد لا يمكن تحطيمه فحسب، كما انه ولّد دم إله التنين وحده وكفل ان دم إله التنين سيزداد غنى.

إذا كان يون تشي غير موجود، فإنهم يشككون في أنه سيتذكر حتى اسم عالم أغنية الثلج.

AhmedZirea

“يمكنكم المغادرة”

يون تشي “…”

الكلمتين نطقت بلطف ووداعة، لكنهم شعروا وكأنها مرسوم من السماء. قلوبهم وعقولهم تنبض، كل مَن في الجوار رحلوا قبل ان تعي عقولهم الحقيقة التي أمامهم. ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على يون تشي مرة، ولكنها لم تجرؤ على إعطائه نصيحة أمام عاهل التنين ثم طارت بعيداً عن المنطقة.

يون تشي “…”

قلب عاهل التنين يده مرة مرة، سرعان ما أحاط به وبيون تشي حاجز صوتي معزول.

الكلمتين نطقت بلطف ووداعة، لكنهم شعروا وكأنها مرسوم من السماء. قلوبهم وعقولهم تنبض، كل مَن في الجوار رحلوا قبل ان تعي عقولهم الحقيقة التي أمامهم. ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على يون تشي مرة، ولكنها لم تجرؤ على إعطائه نصيحة أمام عاهل التنين ثم طارت بعيداً عن المنطقة.

“الصغير يون تشى يحيى عاهل التنين الكبير” ينحني يون تشي مرة أخرى.

سؤالها فاجأه. تردد لحظة قبل ان يومئ إليها، ثم قال بصوت منخفض: “عاهل التنين هنا”.

نظر عاهل التنين للأسفل قليلاً وحدق بعمق في يون تشي بعينيه السوداوتين “لماذا رفضتني؟”

“انا اكرر كلامي هنا” قال عاهل التنين بجدية “إذا جاء يوم تعتقد فيه أن المنطقة الإلهية الشرقية لم تعد تناسبك، فأنت حر في أن تأتي إلى عالم إله التنين. مع روح التنين التي تمتلكها ودمه، ستجد عالم إله التنين أأمن ملاذ في العالم بأسره!”

عاهل التنين فجأة عبس قليلا بعد أن قال هذا. كان ذلك لأنه أدرك أن يون تشي يتنفس بشكل متساو.

لم يعطه نخاع إله التنين جسد لا يمكن تحطيمه فحسب، كما انه ولّد دم إله التنين وحده وكفل ان دم إله التنين سيزداد غنى.

على عكس معظم الناس، لم يكن بحاجة لإطلاق هالته ليكسب الطاعة من شخص آخر. مجرد وجوده، ومجرد مكانته، كانت كافية لإجبار أي كائن حي على الانحناء له.

“نعم” أجاب يون تشي بإيجاز.

الإستثناء الوحيد لهذه القاعدة كانت ملكة التنين نفسها.

لو كان يون تشي يطالب باحترام كل تلميذ من أغنية الثلج والشيوخ وأسياد القصر كتلميذ مباشر لمو شوانيين من قبل، الآن … كان بإمكانه أن يومئ برأسه مرة ويصبح تلميذ لإمبراطور إله السماء الخالدة الشخصي… صهر إمبراطور إله براهما السماوي… أو حتى ابن التنين بالتبني. أي واحدة من هذه الهويات كانت أبعادها سابقة لعالم أغنية الثلج.

لكن اليوم، شخص جديد إنضم إلى الإستثناء.

إذا كان يون تشي غير موجود، فإنهم يشككون في أنه سيتذكر حتى اسم عالم أغنية الثلج.

على سبيل المثال، اذا ضغط عليه أحد الأسياد الإلهيين، كـ مو شوانيين قليلا، سيُثبت جسده بكامله ويختنق تنفسه.

يون تشي “…”

ومع ذلك، التنين قد يتفوق على ذلك. كان أقوى شيء في العالم، وعلى نفس المستوى لم يكن هناك شيء يمكن أن يتجاوزه. لسوء حظ عاهل التنين، الشيء الوحيد الذي لم يخشاه يون تشي هي قوة التنين.

أي إنجاز من هذه الإنجازات يمكن أن يدهش العالم بأسره. والأفضل من ذلك، لم تكن إشاعات لا أساس لها. لقد كانت حقائق شاهدها كل الحاضرين في حلبة إله المناوشات وأولئك الذين كانوا يشاهدون من خلال ألواح النجم!

لم يقف يون شي على قدميه. أجاب وهو لا يزال يحني رأسه: “انت ملك العالم، عاهل التنين الكبير. أنا… لا اجرؤ على قبول هذه الهدية”

لو كان يون تشي يطالب باحترام كل تلميذ من أغنية الثلج والشيوخ وأسياد القصر كتلميذ مباشر لمو شوانيين من قبل، الآن … كان بإمكانه أن يومئ برأسه مرة ويصبح تلميذ لإمبراطور إله السماء الخالدة الشخصي… صهر إمبراطور إله براهما السماوي… أو حتى ابن التنين بالتبني. أي واحدة من هذه الهويات كانت أبعادها سابقة لعالم أغنية الثلج.

“لا تجرؤ؟” سأل عاهل التنين. “لا تجرؤ على قبول هديتي، لكنك تجرؤ على رفضها؟ لا أستطيع حتى أن أتذكر آخر مرة عصيت مشيئتي هكذا”

يون تشي “…”

يون تشي “…”

إن أدركت التنانين الحقيقية في المنطقة الإلهية الغربية أنه امتلك نخاع إله التنين البدائي … فإنه بالكاد يتخيل العواقب.

“انهض. أنا لست هنا لإجبارك ضد إرادتك.”

قال يون تشي: “سوف أنحت هذا الجميل في قلبي، عاهل التنين الكبير”.

لم يقم عاهل التنين بأي حركة مرئية، لكن طاقة غريبة تمسكت بيون تشي في محاولة لحمله. سمح ليون تشي بنفسه بأن يقف على قدميه، واقفاً مستقيماً ولائقاً في مواجهة عاهل التنين… صحيح أنه لم يكن يخاف من قوة التنين، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن يشعر بالتوتر. الآن الرجل الواقف أمامه كان أكثر كائن مرعب في العالم كله. إن كان عاهل التنين يريده ميتاً حقاً، كل ما كان عليه فعله هو أن ينسفه.

“الصغير يون تشى يحيى عاهل التنين الكبير” ينحني يون تشي مرة أخرى.

“يجب أن تعرف جيداً لماذا أردت أن أتبناك كإبني، ولماذا جئت لمقابلتك على وجه السرعة.” عاهل التنين بدأ “هل جئت بروح التنين من العالم الذي ولدت فيه؟”

كان لوو تشانغ شينغ أسطورة، ولكن يون تشي أخذ مكانه. ليس ذلك فحسب، لقد أصبح أسطورة حقيقية في أعين الجميع. فهو لم يدهش الجيل الأصغر من الممارسين العميقين فحسب، بل وأيضاً الجيل الأقدم، بل وحتى ملوك العالم أيضا.

“نعم” أجاب يون تشي بإيجاز.

فقد هزم جوهر إلهي في المحنة الالهية، وهزم ملكا إلهيا في جوهر الالهي.

“أنت أيضا قد وهبت ‘الدم’، هل أنا على حق؟” كان يسأل، لكن نبرته كانت أكيدة تماماً.

“…” مو بينغيون حدقت فيه قبل أن بهدوء شديد، وبشكل صامت جداً إلى نفسها، “لا عجب أن لديك العديد من الأحباء … لا عجب ان الأخت وقعت في …”

“نعم.”

“لا داعي لتقلق” نغمة عاهل التنين نمت أكثر لطافة عندما تنهد. “إله التنين البدائي … للإعتقاد أنه سيترك وراءه ميراثه في عالم ما وراء عالم الاله. لا بد انه عالم مهم جدا بالنسبة إليه”

“لا داعي لتقلق” نغمة عاهل التنين نمت أكثر لطافة عندما تنهد. “إله التنين البدائي … للإعتقاد أنه سيترك وراءه ميراثه في عالم ما وراء عالم الاله. لا بد انه عالم مهم جدا بالنسبة إليه”

فقد هزم جوهر إلهي في المحنة الالهية، وهزم ملكا إلهيا في جوهر الالهي.

يون تشي “…”

“لكنني أشعر انه لا يرغب في شيء منك” أجابت مو بينغيون.

“لا تقلق، لن اسألك عن خلفيتك او عن عالم ولادتك.” يبدو أن عاهل التنين رأى من خلال شكوك يون تشي وهو يتنفس الصعداء مرة أخرى. “بفضل دم إله التنين، جنسي كان عنده الحظ أن يصبحوا ملوك الذين لا يقهرون في هذا العالم. ومع ذلك، لم يكن أي منا محظوظا بما فيه الكفاية ليرث روح إله التنين الإلهي. في البداية، اعتقدت ان روح إله التنين قد هلكت مع اله التنين البدائي نفسه، ولكن يبدو ان أثرا لها لا يزال موجودا في مكان ما من العالم. وقد يكون هذا افضل خبر سمعه عرق إله التنين منذ سنوات لا تحصى”

“لم ارد قط ان اصنع لنفسي عالما اكبر وأفضل حين وصلت الى عالم الاله. كل ما أردته يوماً هو رؤيتها، لكن … لم أعتقد أبداً أن الأمور ستتحول هكذا. “

كلمات عاهل التنين جاءت من أعماق قلبه. لم يكن هناك الكثير من الأشياء في هذا العالم التي يمكن أن تحركه بهذه الطريقة. “السبب الذي أريد أن أتبناك هو لحمايتك، ورح إله التنين الأخيرة التي تقطن في جسدك. أعدك بأنني لن أجبرك للإنضمام إلى عالمي إله التنين أو أعمل أيّ شئ مطلقاً… هل أنت متأكد أنك لا تريد أن تقبل عرضي؟”

مؤتمر الاله العميق قد انتهى رسميا، لكن الصدمة التي جلبها – وهي اعمق بكثير من أي مؤتمر الاله العميق آخر في التاريخ – لا تزال موجودة حتى الآن.

قال يون تشي: “سوف أنحت هذا الجميل في قلبي، عاهل التنين الكبير”.

“لكنني أشعر انه لا يرغب في شيء منك” أجابت مو بينغيون.

عبس عاهل التنين قليلا على هذا الرد، لكنه تنفس الصعداء. “لا يهم. إن لم تكن إرادتك قوية كما هي، روح إله التنين لم يكن ليمنحك روحه الأخيرة. لكن يجب أن أذكرك أنه مع الحرية المطلقة تأتي مسؤولية مطلقة… أنت صغير جدًا، وأنت في عمر العصر الساذج”.

ومع ذلك، هناك شخصاً واحداً يعتبر استثناءً من هذه القاعدة.

“انا اكرر كلامي هنا” قال عاهل التنين بجدية “إذا جاء يوم تعتقد فيه أن المنطقة الإلهية الشرقية لم تعد تناسبك، فأنت حر في أن تأتي إلى عالم إله التنين. مع روح التنين التي تمتلكها ودمه، ستجد عالم إله التنين أأمن ملاذ في العالم بأسره!”

قلب عاهل التنين يده مرة مرة، سرعان ما أحاط به وبيون تشي حاجز صوتي معزول.

قال يون تشي: “لن أنسى كلماتك … بل لقد منحتني حماية كبيرة بالفعل عندما أعربت عن نيتك في تبنيّ كابنك، ومنحتني علامة إله التنين”.

“لا تجرؤ؟” سأل عاهل التنين. “لا تجرؤ على قبول هديتي، لكنك تجرؤ على رفضها؟ لا أستطيع حتى أن أتذكر آخر مرة عصيت مشيئتي هكذا”

“إذا كنت تؤمن بذلك حقا، فلا بد لي ان اقول انك تستهين كثيرا بالمنطقة الإلهية الشرقية!” صوت عاهل التنين أصبح بارداً “أجبني، يون تشي. تأمل في اختبارك الخاص حول المنطقة الإلهية الشرقية، وكل ما سمعته، رأيته، تعلمته، وشعرت به في عالم السماء الخالدة حتى الآن. من برأيك هو أخطر تهديد يجب أن تحترس منه؟”

قلب عاهل التنين يده مرة مرة، سرعان ما أحاط به وبيون تشي حاجز صوتي معزول.

يون تشي نظر و فكر لثانية ثم اجاب بصدق: “إلهة عاهل براهما”

لم يقف يون شي على قدميه. أجاب وهو لا يزال يحني رأسه: “انت ملك العالم، عاهل التنين الكبير. أنا… لا اجرؤ على قبول هذه الهدية”

“أوه؟” فوجئ عاهل التنين بوضوح بجوابه، ولكن سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهه. “أنت حقا رجل يستحق الروح الإلهية لإله التنين البدائي. أن اعتقد أن هذا هو جوابك على الرغم من أنه لم يكن لديك أي اتصال مع تشياني يينغ إير على الإطلاق… أنت محق. تشياني يينغ إير شخصية خطيرة للغاية، أخطر حتى من والدها، إمبراطور إله براهما السماوي نفسه. إنها واحدة من التهديدات التي يجب أن تحترس منها. هناك شخص آخر لا يجب أن تخفض حذرك منه … “

“أوه؟” فوجئ عاهل التنين بوضوح بجوابه، ولكن سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهه. “أنت حقا رجل يستحق الروح الإلهية لإله التنين البدائي. أن اعتقد أن هذا هو جوابك على الرغم من أنه لم يكن لديك أي اتصال مع تشياني يينغ إير على الإطلاق… أنت محق. تشياني يينغ إير شخصية خطيرة للغاية، أخطر حتى من والدها، إمبراطور إله براهما السماوي نفسه. إنها واحدة من التهديدات التي يجب أن تحترس منها. هناك شخص آخر لا يجب أن تخفض حذرك منه … “

“وهو إمبراطور إله النجم، الرجل الذي سيأخذك قريبا إلى عالم إله النجم – شينغ جويكونج!”

بشكل خاص، نبوة إله الحقيقي هزت حتى العوالم الملكية. إمبراطور إله السماء الخالدة اردا ليأخذه كتلميذه المباشر، إمبراطور إله براهما السماوي أراد أن يزوج ابنته له، وإمبراطور إله شيتيان أراد أن يعيده إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، وحتى بطل الفوضى البدائية، عاهل التنين، أراد أن يتبناه…

بواسطة :

1256 – تحذير عاهل التنين

AhmedZirea


كان هذا صادقاً بشكل خاص فيما يتصل ببطل معركة إله المخوَّل، يون تشي. وقد تردد صدى اسمه في كل أنحاء المنطقة إلهية الشرقية، وسرعان ما انتشر أيضا في المناطق إلهية الجنوبية والغربية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط