التوسل للموت
كأنما وحشا غارقا في اعمق اليأس انتابه الرعب وهو مستيقظ من كابوس. كان عويل يون تشي الفظ يستأجر الهواء، وكان جسده بالكامل يرتعش ويتشنج بعنف، الأمر الذي دفعه إلى الخروج من بين أحضان شيا تشينغيو عندما سقط على الأرض. وبعد ذلك بدأ يتدحرج على الأرض بألم شديد وهو يصرخ ويبكي…
علامة تمني الموت لروح براهما…
بوووم!
إذا كان على المرء أن يعيش مع هذا النوع من الألم إلى الأبد، فالموت سيكون أفضل إطلاق بدلاً من ذلك.
مع انفجار ضخم، انفجر ضوء سيف الذئب المقدس الأزرق إلى الخارج و “ناب بري” مغلق على تشياني يينغ إير بينما كان يتهاوى بشدة باتجاه الأسفل.
لقد سمع بوضوح كل كلمة قالتها تشياني يينغ إير سابقاً على الرغم من أنه كان يعاني من آلام. فالألم الذي يعاني منه حالياً يفوق بكثير ألم روحه التي تغادر جسده، والألم الذي شعر به عندما حاول نتف زهرة أودومبارا للعالم السفلي… ففي ذلك الوقت على الأقل، كان لا يزال قادراً على استخدام إرادته لتحمل هذا الألم، ولكن العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما كان سبباً في انهيار إرادته واقتناعه بالكامل. ولم يكن ذلك الألم الذي يمكن لأي إنسان أو أي مخلوق حي تحمله.
كل ضربة لسيف الذئب السماوي الجحيمي كانت تمتلك قوة هائلة. وكثاني اسلوب لسيف الذئب السماوي، فإن ناب بري التي أنتجه يون تشي بيده وهي يعمل كسيف أصابت الأميرين العظماء اللذين كانا في عالم الملك الإلهي بجروح بالغة. ومع ذلك، عندما قامت كايزي بهذه الخطوة بسيفها، اطلقت ما كان يمكن حقا ان يدعى قوة سماوية واسعة.
في هذه اللحظة، أومض جسده فجأة بضوء ذهبي وبدأت تلك العلامات الذهبية تظهر واحدة تلو الأخرى.
عواء ذئب مزق في الهواء وصورة ذئب أزوردي ضخم ظهر فجأة في السماء… وبالمقارنة مع الضبابية، تلك الصورة المضيئة للذئب الذي ظهر خلف جسد يون تشي، فإن الصورة التي ظهرت خلف كايزي كانت صورة ذئب أزوردي شاهق إلى السماء. بؤبؤيه يلمعون باللون الأحمر مثل سجون الدم وفمه يبدو كما لو أنه يلتهم السماء نفسها. بعد رقص سيف الذئب السماوي المقدس، اندفع ذلك الذئب السماوي الشاهق مباشرة نحو تشياني يينغ إير بسيف مروّع.
في غمضة عين، تم إلواء المساحة المحيطة مباشرة إلى شكل “S” مخيف… لم يكن هذا هو المكان داخل العوالم السفلى أو في عالم الاله، إنما كان الفضاء داخل عالم الاله للبداية المطلقة! يمتلك ما يعتبر عمليا أعلى مستوى من القوانين المكانية في الكون. إن القدرة على تشويه الفضاء في هذا المكان إلى هذه الدرجة تطلبت قدراً مرعباً للغاية من القوة… ولا شك أن القوة الممزقة لهذه القوة كانت مروعة للغاية أيضا.
تشياني يينغ إير لم تتحرك قيد أنملة من مكان وقوفها. هي ببساطة رفعت يد واحدة وهالة ذهبية ظهرت فجأة من الهواء. ومع ذلك، تمكنت هالتها الذهبية من كبح جماح سيف الذئب السماوي على الفور … ومع ذلك، في نفس اللحظةِ تقريباً، خط أحمر قطع خلال الهواء وأطلق نحو حنجرة تشياني يينغ إير مثل نيزك متفجر.
في داخل هذا الفضاء المشوه، تبددت قوى كايزي وياسمين على الفور تقريبا، وتم قذف كل منهما في اتجاهين مختلفين.
ركّزت عيني تشياني يينغ إير عندما بدأ الوهج الذهبي المشع من جسدها يتوهج وتدور بشكل خفيف.
“ضربة هلاك التألق لإله النجم!”
في غمضة عين، تم إلواء المساحة المحيطة مباشرة إلى شكل “S” مخيف… لم يكن هذا هو المكان داخل العوالم السفلى أو في عالم الاله، إنما كان الفضاء داخل عالم الاله للبداية المطلقة! يمتلك ما يعتبر عمليا أعلى مستوى من القوانين المكانية في الكون. إن القدرة على تشويه الفضاء في هذا المكان إلى هذه الدرجة تطلبت قدراً مرعباً للغاية من القوة… ولا شك أن القوة الممزقة لهذه القوة كانت مروعة للغاية أيضا.
في داخل هذا الفضاء المشوه، تبددت قوى كايزي وياسمين على الفور تقريبا، وتم قذف كل منهما في اتجاهين مختلفين.
طوال السنوات القليلة الماضية التي عاشتها في عالم الاله، كان قلبها في الواقع هادئا ورزينا جدا. لقد كان ذلك النوع من الهدوء الذي لم يكن له رغبات، ذلك النوع من الهدوء الذي بدا معزولا تماما عن كل الدنيوية. ومع ذلك، عندما ظهر أمامها يون تشي التي ظنت أنه ميت لسنوات عديدة، هربت معه… لم يكن هذا خيارا اتخذ بعد تفكير عميق، أو خيارا اتخذ بعقلانية. وبدلا من ذلك، فقد نشأت من رغباتها الغريزية الخاصة.
“كيف يمكن أن تكون … بهذه قوية؟” صار وجه كايزي الجاد المركَّز ملونا بصدمة يصعب إخفاؤها. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها فظاعة تشياني يينغ إير. فهي لم تستخدم كامل قوتها، ولم تقم حتى بإخراج سلاح، ومع ذلك فإن هذا القمع الغير مبرر قد يجعل من الصعب عليها حتى أن تتنفس… لقد كانت بالتأكيد أقوى من كل آلهة النجوم، باستثناء شينغ جويكونج!
لعلها لا تزال لا تفهم حقا لماذا اتخذت هذا القرار غريزيا، ولكن على الأقل، عندما رأت يون تشي، الذي كانت تعتقد أنه قد انفصل عن هذا العالم البشري منذ عصور خلت، يبدو حيا ويركل أمام عينيها، بدأ قلبها وروحها، اللذان صمتا لفترة طويلة، يتحركان مرة أخرى… وكان هذا شعوراً واضحاً ومتميزاً للغاية، وكان أكثر وضوحاً وتميزاً من أي وقت مضى كان قلبها وروحها تتحرك.
“هي بهذه القوة”. ياسمين قالت بصوت بارد. على الرغم من أن نواياها بالقتل وكراهيتها لـ تشياني يينغ إير قد وصلت لأبعد الحدود، كان منطقها الجليدي يقول لها أمراً واحداً مراراً وتكراراً: حتى ولو ظهر اثنان آخران من آلهة النجوم، فإن محاولة قتل تشياني يينغ إير لن يكون أكثر من مجرد حلم، ناهيك عن القيام بذلك بنفسها وكايزي.
امتصّت شيا تشينغيو نفس عميق وهي تحبس بشراسة دموعها قبل أن تهز رأسها في النهاية وتقول: “أنت فقط يمكنك أن تعرف مقدار الألم الذي تعاني منه الآن. لذا ربما كل هذه الكلمات التي قلتها لك هي مجرد كلمات تافهة… لكن ليس هناك شيء مطلق في هذا العالم وعلامة تمني الموت لروح براهما. هناك شخص واحد، تمتلك القوَّة الوحيدة جداً في هذا الكون، وأبي بالتبنّي قالَ بأنّ قوَّتها يمكن أن تطهّر أو تُطهّر أيّ لطخة أو لعنة في هذا العالم… وهكذا، يمكنها بالتأكيد أن تتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما التي أصابتك حاليا … يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك! “
الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هي وكايزي الآن هو أن يبذلوا قصارى جهدهم لإبقائها في هذا المكان للسماح لـ يون تشي بالفرار إلى أقصى حد ممكن.
“هي بهذه القوة”. ياسمين قالت بصوت بارد. على الرغم من أن نواياها بالقتل وكراهيتها لـ تشياني يينغ إير قد وصلت لأبعد الحدود، كان منطقها الجليدي يقول لها أمراً واحداً مراراً وتكراراً: حتى ولو ظهر اثنان آخران من آلهة النجوم، فإن محاولة قتل تشياني يينغ إير لن يكون أكثر من مجرد حلم، ناهيك عن القيام بذلك بنفسها وكايزي.
مع نفس واحد، جسدها ومض واختفى كشبح في الهواء… عندما ظهرت مرة أخرى، انقسمت بالفعل إلى سبع صور مختلفة، كل هذه الصور السبع تحمل أضواء متلألئة تغلي بقوة تعد بنهاية الحياة…
لقد سمع بوضوح كل كلمة قالتها تشياني يينغ إير سابقاً على الرغم من أنه كان يعاني من آلام. فالألم الذي يعاني منه حالياً يفوق بكثير ألم روحه التي تغادر جسده، والألم الذي شعر به عندما حاول نتف زهرة أودومبارا للعالم السفلي… ففي ذلك الوقت على الأقل، كان لا يزال قادراً على استخدام إرادته لتحمل هذا الألم، ولكن العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما كان سبباً في انهيار إرادته واقتناعه بالكامل. ولم يكن ذلك الألم الذي يمكن لأي إنسان أو أي مخلوق حي تحمله.
“ضربة هلاك التألق لإله النجم!”
إن العذاب والأسى الذي كان يون تشي يخبئه بكل قوته سرعان ما انفجر من فمه كالماء المنبثق من سد منهار، فغطى كل زاوية وركن من أركان قصر تلاشي القمر السماوي.
كانت قلوب الاختين وأفكارهما متحدة، لأن سيف الذئب السماوي في كايزي كان يمكن ان يندفع الى الاسفل في الوقت نفسه. نجمة عالم إله النجم الكبرى والأميرة الأصغر سنا، وأصغر آلهتين نجما حشدت قوتهما الكاملة لأول مرة، في هذا المكان، حيث حاولا تطويق وقتل إلهة عاهل براهما – المرأة الأكثر رعبا في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
في غمضة عين، تم إلواء المساحة المحيطة مباشرة إلى شكل “S” مخيف… لم يكن هذا هو المكان داخل العوالم السفلى أو في عالم الاله، إنما كان الفضاء داخل عالم الاله للبداية المطلقة! يمتلك ما يعتبر عمليا أعلى مستوى من القوانين المكانية في الكون. إن القدرة على تشويه الفضاء في هذا المكان إلى هذه الدرجة تطلبت قدراً مرعباً للغاية من القوة… ولا شك أن القوة الممزقة لهذه القوة كانت مروعة للغاية أيضا.
————————
لقد سمع بوضوح كل كلمة قالتها تشياني يينغ إير سابقاً على الرغم من أنه كان يعاني من آلام. فالألم الذي يعاني منه حالياً يفوق بكثير ألم روحه التي تغادر جسده، والألم الذي شعر به عندما حاول نتف زهرة أودومبارا للعالم السفلي… ففي ذلك الوقت على الأقل، كان لا يزال قادراً على استخدام إرادته لتحمل هذا الألم، ولكن العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما كان سبباً في انهيار إرادته واقتناعه بالكامل. ولم يكن ذلك الألم الذي يمكن لأي إنسان أو أي مخلوق حي تحمله.
قصر تلاشي القمر السماوي بلغ أقصى سرعة لجميع السفن الحربية العميقة الموجودة في الكون، شيا تشينغيو شعرت أنه لا يزال بطيئاً جداً.
في بعض الأحيان، كان جسده كله يلتف ويرتجف، كما لو انه طُرح في أعمق طبقة من سجن في العالم السفلي، كما لو ان جسده بكامله ثُقب برماح مسمَّمة لا تُعدّ ولا تُحصى. ولكن في اللحظة التالية، سيشعر وكأن جسده يُمزق إربا، وأن عظامه تُكسر، وأن النيران تُشوى به أكثر قساوة من نيران المطهر…
فقد أبقت يون تشي في حضنها بينما كانت راكعة على الأرض وحافظت على هذا الوضع لفترة طويلة للغاية. كان قلبها غارقا كليا في القلق والاحساس ببرودة الثلج. لم تستطع شيا تشينغيو، التي كانت في العادة باردة كالثلج، أن تجد لحظة واحدة من الهدوء في هذا الوقت.
في هذه اللحظة، أومض جسده فجأة بضوء ذهبي وبدأت تلك العلامات الذهبية تظهر واحدة تلو الأخرى.
طوال السنوات القليلة الماضية التي عاشتها في عالم الاله، كان قلبها في الواقع هادئا ورزينا جدا. لقد كان ذلك النوع من الهدوء الذي لم يكن له رغبات، ذلك النوع من الهدوء الذي بدا معزولا تماما عن كل الدنيوية. ومع ذلك، عندما ظهر أمامها يون تشي التي ظنت أنه ميت لسنوات عديدة، هربت معه… لم يكن هذا خيارا اتخذ بعد تفكير عميق، أو خيارا اتخذ بعقلانية. وبدلا من ذلك، فقد نشأت من رغباتها الغريزية الخاصة.
“هي بهذه القوة”. ياسمين قالت بصوت بارد. على الرغم من أن نواياها بالقتل وكراهيتها لـ تشياني يينغ إير قد وصلت لأبعد الحدود، كان منطقها الجليدي يقول لها أمراً واحداً مراراً وتكراراً: حتى ولو ظهر اثنان آخران من آلهة النجوم، فإن محاولة قتل تشياني يينغ إير لن يكون أكثر من مجرد حلم، ناهيك عن القيام بذلك بنفسها وكايزي.
على الرغم من أن هذا الإختيار أثقل كاهلها بذنب ثقيل للغاية… ذنب ثقيل لدرجة أنها ظنت أن عليها أن تستخدم حياتها كلها لتكفر عنه.
كانت حياته مليئة بالجروح والإصابات التي لا تحصى، وقد رقص حول حدود الحياة والموت مرات لا تحصى. وكان يون تشي، الذي لم يخف حتى من ألم خروج روحه من جسده، يستخدم كل إرادته الباقية للتوسل من أجل الموت بعد أن ابتُلي بـ “علامة تمني الموت لروح براهما”.
لعلها لا تزال لا تفهم حقا لماذا اتخذت هذا القرار غريزيا، ولكن على الأقل، عندما رأت يون تشي، الذي كانت تعتقد أنه قد انفصل عن هذا العالم البشري منذ عصور خلت، يبدو حيا ويركل أمام عينيها، بدأ قلبها وروحها، اللذان صمتا لفترة طويلة، يتحركان مرة أخرى… وكان هذا شعوراً واضحاً ومتميزاً للغاية، وكان أكثر وضوحاً وتميزاً من أي وقت مضى كان قلبها وروحها تتحرك.
فالأشخاص الذين لم يختبروا قط ما قد يعنيه حمل علامة تمني الموت لروح براهما، لن يتمكنوا أبداً من فهم أي نوع من الألم يكابده يون تشي الآن.
ومع ذلك، في غضون يوم قصير، سقطت مباشرة في هاوية عميقة مرة أخرى… لقد تحول حلمها الجميل والممتع إلى أسوأ كابوس في لحظة واحدة.
كانت قلوب الاختين وأفكارهما متحدة، لأن سيف الذئب السماوي في كايزي كان يمكن ان يندفع الى الاسفل في الوقت نفسه. نجمة عالم إله النجم الكبرى والأميرة الأصغر سنا، وأصغر آلهتين نجما حشدت قوتهما الكاملة لأول مرة، في هذا المكان، حيث حاولا تطويق وقتل إلهة عاهل براهما – المرأة الأكثر رعبا في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
علامة تمني الموت لروح براهما…
“يون تشي … يون تشي!”
ضمن بقايا الذكريات التي أهدى إليها إياها إمبراطور إله القمر، كانت بقايا الذعر الشديد ملتصقة بأي ذكريات تتعلق بـ “علامة تمني الموت لروح براهما”. أن تكون قادرا على جعل وجود مثل إمبراطور إله القمر يشعر بمثل هذا الرعب… من ذلك فقط، يمكن للمرء أن يتخيل مدى فظاعة هذه اللعنة.
“اقتلـ… ـيني … آآآههـــههـــه…”
ومع ذلك، فقد نزلت على كاهل يون تشي الذي استرجعته للتو بعد أن فقدته لفترة طويلة.
كانت حياته مليئة بالجروح والإصابات التي لا تحصى، وقد رقص حول حدود الحياة والموت مرات لا تحصى. وكان يون تشي، الذي لم يخف حتى من ألم خروج روحه من جسده، يستخدم كل إرادته الباقية للتوسل من أجل الموت بعد أن ابتُلي بـ “علامة تمني الموت لروح براهما”.
ظل يون تشي فاقداً للوعي طيلة هذه الفترة، ولكن وجهه ظل باهتاً طيلة تلك الفترة، ولم يسترد أدنى قدر من اللون، وبدأت أسنانه في الإمساك معاً بقوة. وكل عضو وعضلة في وجهه بدت متوترة لدرجة أن ملامحه بدأت تلتف… كل واحدة من هذه العلامات كانت تتحدث عن مدى قساوة عذابه الحالي.
في غمضة عين، تم إلواء المساحة المحيطة مباشرة إلى شكل “S” مخيف… لم يكن هذا هو المكان داخل العوالم السفلى أو في عالم الاله، إنما كان الفضاء داخل عالم الاله للبداية المطلقة! يمتلك ما يعتبر عمليا أعلى مستوى من القوانين المكانية في الكون. إن القدرة على تشويه الفضاء في هذا المكان إلى هذه الدرجة تطلبت قدراً مرعباً للغاية من القوة… ولا شك أن القوة الممزقة لهذه القوة كانت مروعة للغاية أيضا.
في هذه اللحظة، أومض جسده فجأة بضوء ذهبي وبدأت تلك العلامات الذهبية تظهر واحدة تلو الأخرى.
امتصّت شيا تشينغيو نفس عميق وهي تحبس بشراسة دموعها قبل أن تهز رأسها في النهاية وتقول: “أنت فقط يمكنك أن تعرف مقدار الألم الذي تعاني منه الآن. لذا ربما كل هذه الكلمات التي قلتها لك هي مجرد كلمات تافهة… لكن ليس هناك شيء مطلق في هذا العالم وعلامة تمني الموت لروح براهما. هناك شخص واحد، تمتلك القوَّة الوحيدة جداً في هذا الكون، وأبي بالتبنّي قالَ بأنّ قوَّتها يمكن أن تطهّر أو تُطهّر أيّ لطخة أو لعنة في هذا العالم… وهكذا، يمكنها بالتأكيد أن تتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما التي أصابتك حاليا … يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك! “
كأنما وحشا غارقا في اعمق اليأس انتابه الرعب وهو مستيقظ من كابوس. كان عويل يون تشي الفظ يستأجر الهواء، وكان جسده بالكامل يرتعش ويتشنج بعنف، الأمر الذي دفعه إلى الخروج من بين أحضان شيا تشينغيو عندما سقط على الأرض. وبعد ذلك بدأ يتدحرج على الأرض بألم شديد وهو يصرخ ويبكي…
“اقتلـ… ـيني … آآآههـــههـــه…”
“يون تشي!”
في داخل هذا الفضاء المشوه، تبددت قوى كايزي وياسمين على الفور تقريبا، وتم قذف كل منهما في اتجاهين مختلفين.
فوجئت شيا تشينغيو بما حدث للتو فتقدمت على عجل. ولكن جسد يون تشي كان ينبض بعنف بينما كانت أطرافه ملتوية ورقصت في الهواء. شيا تشينغيو رُميت بعيداً عنه بموجة شرسة من يده.
في بضع نفسات قصيرة بعد أن استيقظ يون تشي، غُرِق جسده بالكامل في العرق البارد وانبثقت كل العروق في جسده وبدأت تتلوى بأقبح طريقة. أطرافه الأربعة طعنت بجنون على الأرض، وكل شيء يحيط به، قبل أن يبدأ في الإمساك والخطف من جسده… في غمضة عين كان جسده مغطى بخدوش دامية، وفي اللحظة التالية كان قد جعل نفسه في فوضى دموية.
فالأشخاص الذين لم يختبروا قط ما قد يعنيه حمل علامة تمني الموت لروح براهما، لن يتمكنوا أبداً من فهم أي نوع من الألم يكابده يون تشي الآن.
“هي بهذه القوة”. ياسمين قالت بصوت بارد. على الرغم من أن نواياها بالقتل وكراهيتها لـ تشياني يينغ إير قد وصلت لأبعد الحدود، كان منطقها الجليدي يقول لها أمراً واحداً مراراً وتكراراً: حتى ولو ظهر اثنان آخران من آلهة النجوم، فإن محاولة قتل تشياني يينغ إير لن يكون أكثر من مجرد حلم، ناهيك عن القيام بذلك بنفسها وكايزي.
في بعض الأحيان، كان جسده كله يلتف ويرتجف، كما لو انه طُرح في أعمق طبقة من سجن في العالم السفلي، كما لو ان جسده بكامله ثُقب برماح مسمَّمة لا تُعدّ ولا تُحصى. ولكن في اللحظة التالية، سيشعر وكأن جسده يُمزق إربا، وأن عظامه تُكسر، وأن النيران تُشوى به أكثر قساوة من نيران المطهر…
علامة تمني الموت لروح براهما…
كل نوع من الألم والعذاب يمكن تصوره، وكل نوع من الألم والعذاب لا يمكن تصوره، وحتى كل نوع من الألم والعذاب لم يجرؤ الناس حتى على تخيله. ضُرب يون تشي بلا رحمة بكل هذه الأشياء مع كل نفس أخذه، مع مرور كل ثانية واحدة…
“اقتلـ… ـيني…”
“آآآآآآهـــههــه … آآآههـــههـــههـــه!!”
ظهر الألم على وجه شيا تشينغيو، لكنها لم تحاول الكفاح بحرية. ولكن بدلاً من ذلك، أغلقت عينيها وعانقت جسد يون تشي المتشنج والمرتجف بشدة.
“وااااههـــهههــــه–“
لعلها لا تزال لا تفهم حقا لماذا اتخذت هذا القرار غريزيا، ولكن على الأقل، عندما رأت يون تشي، الذي كانت تعتقد أنه قد انفصل عن هذا العالم البشري منذ عصور خلت، يبدو حيا ويركل أمام عينيها، بدأ قلبها وروحها، اللذان صمتا لفترة طويلة، يتحركان مرة أخرى… وكان هذا شعوراً واضحاً ومتميزاً للغاية، وكان أكثر وضوحاً وتميزاً من أي وقت مضى كان قلبها وروحها تتحرك.
في بضع نفسات قصيرة بعد أن استيقظ يون تشي، غُرِق جسده بالكامل في العرق البارد وانبثقت كل العروق في جسده وبدأت تتلوى بأقبح طريقة. أطرافه الأربعة طعنت بجنون على الأرض، وكل شيء يحيط به، قبل أن يبدأ في الإمساك والخطف من جسده… في غمضة عين كان جسده مغطى بخدوش دامية، وفي اللحظة التالية كان قد جعل نفسه في فوضى دموية.
عواء ذئب مزق في الهواء وصورة ذئب أزوردي ضخم ظهر فجأة في السماء… وبالمقارنة مع الضبابية، تلك الصورة المضيئة للذئب الذي ظهر خلف جسد يون تشي، فإن الصورة التي ظهرت خلف كايزي كانت صورة ذئب أزوردي شاهق إلى السماء. بؤبؤيه يلمعون باللون الأحمر مثل سجون الدم وفمه يبدو كما لو أنه يلتهم السماء نفسها. بعد رقص سيف الذئب السماوي المقدس، اندفع ذلك الذئب السماوي الشاهق مباشرة نحو تشياني يينغ إير بسيف مروّع.
“يون تشي … يون تشي!”
“ضربة هلاك التألق لإله النجم!”
بينما كانت تشهد يون تشي شخصياً وهو ينحت الأخاديد الدموية في جسده، شعرت شيا تشينغيو باهتزاز قلبها وروحها. فهي لم تعد تهتم بأي شيء آخر بينما كانت تنقل بقوة طاقة عميقة وتسرع نحو يون تشي … على الرغم من أن يون تشي لم يكن بوسعه استخدام أي طاقة عميقة في حالته الراهنة، فإن قوته البدنية وقسوة جسده كانتا دائما عاليتين للغاية. وهذا، بالإضافة إلى صراعه العنيف في أعماق يأسه، تسبب في إهمال ذراعيه لقبضة شيا تشينغيو بينما كان يخمش جسمها بعنف.
في بضع نفسات قصيرة بعد أن استيقظ يون تشي، غُرِق جسده بالكامل في العرق البارد وانبثقت كل العروق في جسده وبدأت تتلوى بأقبح طريقة. أطرافه الأربعة طعنت بجنون على الأرض، وكل شيء يحيط به، قبل أن يبدأ في الإمساك والخطف من جسده… في غمضة عين كان جسده مغطى بخدوش دامية، وفي اللحظة التالية كان قد جعل نفسه في فوضى دموية.
إحدى التشنجات واليدين الملتويتين أمسكت بقوة بذراعها الأيسر بينما اندفعت الأخرى نحو صدرها قبل أن تلتصق بقوة بكدمة لينة وهي تضغط عليها.
سقطت بضع قطرات من الماء، التي بدت متجمدة باردة ودافئة في نفس الوقت، من مكان مجهول، بينما سقطت في صمت على الأخاديد الدموية التي نحتها يون تشي في صدره، واختلطت بدمه. وفي تلك اللحظة بدأت أعين يون يون تشي المليئة بالدماء تظهر أخيرا بعض علامات العقلانية…
ظهر الألم على وجه شيا تشينغيو، لكنها لم تحاول الكفاح بحرية. ولكن بدلاً من ذلك، أغلقت عينيها وعانقت جسد يون تشي المتشنج والمرتجف بشدة.
دريب…
دريب…
كانت حياته مليئة بالجروح والإصابات التي لا تحصى، وقد رقص حول حدود الحياة والموت مرات لا تحصى. وكان يون تشي، الذي لم يخف حتى من ألم خروج روحه من جسده، يستخدم كل إرادته الباقية للتوسل من أجل الموت بعد أن ابتُلي بـ “علامة تمني الموت لروح براهما”.
دريب…
في بضع نفسات قصيرة بعد أن استيقظ يون تشي، غُرِق جسده بالكامل في العرق البارد وانبثقت كل العروق في جسده وبدأت تتلوى بأقبح طريقة. أطرافه الأربعة طعنت بجنون على الأرض، وكل شيء يحيط به، قبل أن يبدأ في الإمساك والخطف من جسده… في غمضة عين كان جسده مغطى بخدوش دامية، وفي اللحظة التالية كان قد جعل نفسه في فوضى دموية.
سقطت بضع قطرات من الماء، التي بدت متجمدة باردة ودافئة في نفس الوقت، من مكان مجهول، بينما سقطت في صمت على الأخاديد الدموية التي نحتها يون تشي في صدره، واختلطت بدمه. وفي تلك اللحظة بدأت أعين يون يون تشي المليئة بالدماء تظهر أخيرا بعض علامات العقلانية…
“يون تشي، أنصت إلي …” كان صوت شيا تشينغيو يرتجف خافتا وسط الكآبة الباردة، “أنت يون تشي، وليس ذلك النوع من القمامة الذي قد يهزم بهذه السهولة! كل تلك السنوات، لم تمت في فيلا السيف السماوي، أنت لم تمت في السفينة البدائية العميقة …فما هو السبب الذي يجعلك تنهار تماما بسبب لعنة رديئة كهذه!”
في خضم أفكاره الغير الواضحة وبصيرته المشوشة، رأى أن يده اليسرى أمسكت بذراع شيا تشينغيو، وتنقب أصابعه تماما في جسدها وهي تشكل خمس حفر دموية في جلدها المثالي الخالي من العيوب، ملطخة نصف كمها بدم جديد. بالاضافة الى ذلك، كانت يده اليمنى قد حُفرت عميقا في ثديها الأيسر. تحت عباءات القمر الممزقة، لحمها المليء بالثلوج، والذي شكل كالبدر المكتمل، أمسك بشدة لدرجة أنه تغير شكله، وكانت هناك خمس علامات حمراء مذهلة ولافتة للنظر على جلدها أيضا…
الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هي وكايزي الآن هو أن يبذلوا قصارى جهدهم لإبقائها في هذا المكان للسماح لـ يون تشي بالفرار إلى أقصى حد ممكن.
هي لم تتهرب ولم تصدر صوتا واحدا بل تشبثت به بإحكام.
“آآآآآآهـــههــه … آآآههـــههـــههـــه!!”
توسعت بؤبؤا عينيه بشكل كبير عندما سحب يداه بيأس بينما كانتا ترتجفان بشدة. فتح فمه، وأطلق صوتا أقبح وأشد في الأذن من صوت الشيطان، “تشينـ…ـغيو…”
في غمضة عين، تم إلواء المساحة المحيطة مباشرة إلى شكل “S” مخيف… لم يكن هذا هو المكان داخل العوالم السفلى أو في عالم الاله، إنما كان الفضاء داخل عالم الاله للبداية المطلقة! يمتلك ما يعتبر عمليا أعلى مستوى من القوانين المكانية في الكون. إن القدرة على تشويه الفضاء في هذا المكان إلى هذه الدرجة تطلبت قدراً مرعباً للغاية من القوة… ولا شك أن القوة الممزقة لهذه القوة كانت مروعة للغاية أيضا.
“اقتلـ… ـيني…”
“كيف يمكن أن تكون … بهذه قوية؟” صار وجه كايزي الجاد المركَّز ملونا بصدمة يصعب إخفاؤها. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها فظاعة تشياني يينغ إير. فهي لم تستخدم كامل قوتها، ولم تقم حتى بإخراج سلاح، ومع ذلك فإن هذا القمع الغير مبرر قد يجعل من الصعب عليها حتى أن تتنفس… لقد كانت بالتأكيد أقوى من كل آلهة النجوم، باستثناء شينغ جويكونج!
كانت حياته مليئة بالجروح والإصابات التي لا تحصى، وقد رقص حول حدود الحياة والموت مرات لا تحصى. وكان يون تشي، الذي لم يخف حتى من ألم خروج روحه من جسده، يستخدم كل إرادته الباقية للتوسل من أجل الموت بعد أن ابتُلي بـ “علامة تمني الموت لروح براهما”.
رنت هذه الصفعة عالياً في الهواء. وبالمقارنة مع العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما، فإن ألم هذه الصفعة لم يكن ليشعر به… ورغم ذلك فقد أثرت بشدة على قلب يون تشي وروحه، الأمر الذي أدى إلى تركيز عينيه بل وتسبب في إحداث التشنجات التي خربت جسده لكي تتوقف للحظة.
“يون تشي…” شيا تشينغيو هزّت رأسها، “لا تقل هذه الكلمات، لدي خطة لإنقاذك، سنكون بالتأكيد قادرين على …”
بينما كانت تشعر باسترخاء وتيرتها القلبية بعض الشيء، عانقت شيا تشينغيو يون تشي على صدرها مرة أخرى قبل أن تقول بهدوء: “إذا كانت تؤلمك، يمكنك أن تصرخ. أنا فقط في هذا المكان لا أحد يسمعك”
“اقتلـ… ـيني … آآآههـــههـــه…”
كان جسد يون تشي لا يزال يرتجف ويتمايل بجنون، وكان العرق البارد يتدفق بحرية من كل جزء من جسده. ولكن الظلام الدامس في عينيه بدأ يتلاشى ببطء، حتى انه بدأ يقمع بشراسة عويل آلامه. الآن الأصوات الوحيدة التي يمكن أن تسمع منه كانت أصوات تصدع أسنانه…
لقد سمع بوضوح كل كلمة قالتها تشياني يينغ إير سابقاً على الرغم من أنه كان يعاني من آلام. فالألم الذي يعاني منه حالياً يفوق بكثير ألم روحه التي تغادر جسده، والألم الذي شعر به عندما حاول نتف زهرة أودومبارا للعالم السفلي… ففي ذلك الوقت على الأقل، كان لا يزال قادراً على استخدام إرادته لتحمل هذا الألم، ولكن العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما كان سبباً في انهيار إرادته واقتناعه بالكامل. ولم يكن ذلك الألم الذي يمكن لأي إنسان أو أي مخلوق حي تحمله.
“آآآآآآهـــههــه … آآآههـــههـــههـــه!!”
إذا كان على المرء أن يعيش مع هذا النوع من الألم إلى الأبد، فالموت سيكون أفضل إطلاق بدلاً من ذلك.
با !!
إن كانت تشياني يينغ إير هي الوحيدة التي تستطيع تحريره من هذا العذاب، فإنه يفضل الموت!
مع انفجار ضخم، انفجر ضوء سيف الذئب المقدس الأزرق إلى الخارج و “ناب بري” مغلق على تشياني يينغ إير بينما كان يتهاوى بشدة باتجاه الأسفل.
بعد المرة الثانية التي تفوّه فيها بهذه الكلمات، سرعان ما صارت عيناه مملّتين وكئيبتين… تلك العيون التي كانت حمراء في الأصل كالدم الآن مغطى بطبقة من الضوء الرمادي الداكن.
“لا تنسَ كم من الناس في قارة السماء العميقة ينتظرونك … لا تنسَ أنني تخليت عن أمي وأبي بالتبني لأجلك…ولكن الأهم من ذلك، لا تنسَ من الذي سبّب لك هذا الألم، لأنه يجب عليك إعادته مليون مرة …لذا، عليك أن تعيش … ولا يُسمح لك أبدًا بقول هذه الكلمات مجددًا … “
إنها إرادة الموت!
مع نفس واحد، جسدها ومض واختفى كشبح في الهواء… عندما ظهرت مرة أخرى، انقسمت بالفعل إلى سبع صور مختلفة، كل هذه الصور السبع تحمل أضواء متلألئة تغلي بقوة تعد بنهاية الحياة…
شيا تشينغيو وجدت صعوبة في التنفس. فاليد اليمنى التي استخدمتها في معانقة يون تشي بإحكام خففت فجأة من قبضتها قبل أن تصفع بعنف يون تشي على وجهه.
لقد سمع بوضوح كل كلمة قالتها تشياني يينغ إير سابقاً على الرغم من أنه كان يعاني من آلام. فالألم الذي يعاني منه حالياً يفوق بكثير ألم روحه التي تغادر جسده، والألم الذي شعر به عندما حاول نتف زهرة أودومبارا للعالم السفلي… ففي ذلك الوقت على الأقل، كان لا يزال قادراً على استخدام إرادته لتحمل هذا الألم، ولكن العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما كان سبباً في انهيار إرادته واقتناعه بالكامل. ولم يكن ذلك الألم الذي يمكن لأي إنسان أو أي مخلوق حي تحمله.
با !!
كانت قلوب الاختين وأفكارهما متحدة، لأن سيف الذئب السماوي في كايزي كان يمكن ان يندفع الى الاسفل في الوقت نفسه. نجمة عالم إله النجم الكبرى والأميرة الأصغر سنا، وأصغر آلهتين نجما حشدت قوتهما الكاملة لأول مرة، في هذا المكان، حيث حاولا تطويق وقتل إلهة عاهل براهما – المرأة الأكثر رعبا في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
رنت هذه الصفعة عالياً في الهواء. وبالمقارنة مع العذاب الذي سببته علامة تمني الموت لروح براهما، فإن ألم هذه الصفعة لم يكن ليشعر به… ورغم ذلك فقد أثرت بشدة على قلب يون تشي وروحه، الأمر الذي أدى إلى تركيز عينيه بل وتسبب في إحداث التشنجات التي خربت جسده لكي تتوقف للحظة.
توسعت بؤبؤا عينيه بشكل كبير عندما سحب يداه بيأس بينما كانتا ترتجفان بشدة. فتح فمه، وأطلق صوتا أقبح وأشد في الأذن من صوت الشيطان، “تشينـ…ـغيو…”
“يون تشي، أنصت إلي …” كان صوت شيا تشينغيو يرتجف خافتا وسط الكآبة الباردة، “أنت يون تشي، وليس ذلك النوع من القمامة الذي قد يهزم بهذه السهولة! كل تلك السنوات، لم تمت في فيلا السيف السماوي، أنت لم تمت في السفينة البدائية العميقة …فما هو السبب الذي يجعلك تنهار تماما بسبب لعنة رديئة كهذه!”
إذا كان على المرء أن يعيش مع هذا النوع من الألم إلى الأبد، فالموت سيكون أفضل إطلاق بدلاً من ذلك.
“لا تنسَ كم من الناس في قارة السماء العميقة ينتظرونك … لا تنسَ أنني تخليت عن أمي وأبي بالتبني لأجلك…ولكن الأهم من ذلك، لا تنسَ من الذي سبّب لك هذا الألم، لأنه يجب عليك إعادته مليون مرة …لذا، عليك أن تعيش … ولا يُسمح لك أبدًا بقول هذه الكلمات مجددًا … “
“يون تشي … يون تشي!”
امتصّت شيا تشينغيو نفس عميق وهي تحبس بشراسة دموعها قبل أن تهز رأسها في النهاية وتقول: “أنت فقط يمكنك أن تعرف مقدار الألم الذي تعاني منه الآن. لذا ربما كل هذه الكلمات التي قلتها لك هي مجرد كلمات تافهة… لكن ليس هناك شيء مطلق في هذا العالم وعلامة تمني الموت لروح براهما. هناك شخص واحد، تمتلك القوَّة الوحيدة جداً في هذا الكون، وأبي بالتبنّي قالَ بأنّ قوَّتها يمكن أن تطهّر أو تُطهّر أيّ لطخة أو لعنة في هذا العالم… وهكذا، يمكنها بالتأكيد أن تتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما التي أصابتك حاليا … يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك! “
با !!
“الآن، سنراها. فقط لبضع ساعات أخرى … كل ما نحتاجه هو بضع ساعات أخرى الآن، لكنني أتوسل إليك أن تصمد، لأنها يمكنها بالتأكيد أن تنقذك … “
كل نوع من الألم والعذاب يمكن تصوره، وكل نوع من الألم والعذاب لا يمكن تصوره، وحتى كل نوع من الألم والعذاب لم يجرؤ الناس حتى على تخيله. ضُرب يون تشي بلا رحمة بكل هذه الأشياء مع كل نفس أخذه، مع مرور كل ثانية واحدة…
كان جسد يون تشي لا يزال يرتجف ويتمايل بجنون، وكان العرق البارد يتدفق بحرية من كل جزء من جسده. ولكن الظلام الدامس في عينيه بدأ يتلاشى ببطء، حتى انه بدأ يقمع بشراسة عويل آلامه. الآن الأصوات الوحيدة التي يمكن أن تسمع منه كانت أصوات تصدع أسنانه…
فالأشخاص الذين لم يختبروا قط ما قد يعنيه حمل علامة تمني الموت لروح براهما، لن يتمكنوا أبداً من فهم أي نوع من الألم يكابده يون تشي الآن.
بينما كانت تشعر باسترخاء وتيرتها القلبية بعض الشيء، عانقت شيا تشينغيو يون تشي على صدرها مرة أخرى قبل أن تقول بهدوء: “إذا كانت تؤلمك، يمكنك أن تصرخ. أنا فقط في هذا المكان لا أحد يسمعك”
هي لم تتهرب ولم تصدر صوتا واحدا بل تشبثت به بإحكام.
إن العذاب والأسى الذي كان يون تشي يخبئه بكل قوته سرعان ما انفجر من فمه كالماء المنبثق من سد منهار، فغطى كل زاوية وركن من أركان قصر تلاشي القمر السماوي.
AhmedZirea
بواسطة :
بينما كانت تشعر باسترخاء وتيرتها القلبية بعض الشيء، عانقت شيا تشينغيو يون تشي على صدرها مرة أخرى قبل أن تقول بهدوء: “إذا كانت تؤلمك، يمكنك أن تصرخ. أنا فقط في هذا المكان لا أحد يسمعك”
![]()
AhmedZirea
