هي لين..هي لينغ
فلقد شهدت شخصيا والديها وعدد لا يحصى من اقربائها يقتلون أنفسهم عن طريق تدمير جوهر روحهم وهكذا منحهم الموت طريقة للهروب…فلقد انفصلت عن هي لين عندما كانوا يهربون… وخلال تلك السنوات، لم تهتم سواء لُحظت او اُتبعت من الاخرين وظلت تبحث عنه كامرأة مجنونة…
“…” لقد كان وكأن جلمود ضخم رفع من على كتفيها، لكن وبمجرد ان كان قلب شيا تشينغيو على وشك الابتهاج. شعرت بشكل مفاجئ بالإنهاك في جميع جسدها. حملقت في هي لينغ وقامت بانحناءة في الفراغ أمامها. “المعروف العظيم الذي أظهرته الكبيرة اليوم لن تنساه شيا تشينغيو أبدًا”.
وكان تأثير ذلك عليها مما لا شكك فيه مثل الارتفاع للسماوات ثم السقوط للأرض.
“هي لين .. أرادني .. ان اجدك.. اخيرا.. ااهـــهههــه!!”
كل تلك الآمال والرغبات والشعور بالذنب التي تحملتها على مر السنين … وفي حالتها من البؤس حيث كانت تترنح على حافة اليأس، ربطت كل تلك المشاعر بيون تشي.
لقد ارهقت تلك الكلمات القليلة الطاقة التي حارب يون تشي بصعوبة لاستعادتها. بعد ذلك، سقط مرة اخرى في قاع الهاوية الكابوسية، بالاضافة الى صوت بكائه الأجش من الالم وكفاحه الصعب، لم يقل أي كلمة أخرى.
وهكذا كان يون تشي الذي يحمل روح هي لين الشيء الوحيد الذي حافظ عليها من السقوط في اليأس الكامل ويمكن اعتبار يون تشي قشتها الاخيرة… او مواساتها.
“لين إير… لين إير”
هدء بكاء هي لينغ بعض الشيء قبل ان تركع بعمق “شكرا .. شكرا لكِ… يا سيدتي…”
تم رمي قلب وروح هي لينغ في فوضى عارمة وكان عقلها مليئا بالتخيلات عن لينغ إير. بالنسبة لها، كان يبدو الشخص الذي يتألم بشراسة وهزيمة امامها كأنه لينغ إير. مما سبب للألم كي يخترق من خلال قلبها. لفت جسدها الضعيف سريعا وقالت في صوت مليء بالدموع “سيدتي انا ارجوكِ قومي بانقاذه… انه لين إير.. انه شقيقي الاصغر لين إير.. ارجوكِ أنقذيه، ارجوكِ!!”
نظرت ليون تشي من خلال عيونها الباكية، بكائه من الألم ومظهره المعرض للتعذيب سبب لها الكثير من الألم لدرجة عدم القدرة على التنفس. امسكت بيده وواسته بصوتها الباكي “هل سمعت ذلك، قالت السيدة بأنها راغبة في انقاذك. سوف تكون على ما يرام. سوف تصبح أفضل قريبا جدا…”
“..” حدقت شيا تشينغيو بذهول في بكاء فتاة روح الخشب التي كانت تتوسل لأجل حياة يون تشي بنفس القوة كما فعلت هي من قبل.
1301 – هي لين..هي لينغ
“لينغ إير” كان صوت شين شي مصحوبا بتنهد وحزن “انه ليس شقيقك الاصغر، بل مجرد جسد يحتوي على روحه”
هزت شيا تشينغيو رأسها بشكل ضعيف. “منذ أن كانت الكبيرة راغبة في إنقاذه وهذا النوع من المعروف من السماوات. طالما رفعت علامة تمني الموت لروح براهما التي ابتلي بيها، مهما كانت الرغبات التي ارادتني الكبيرة ان افعلها، فإن شيا تشينغيو… سوف … تطيعها… بالتأكيد”.
“هي لينغ تعرف ذلك” قالت فتاة روح الخشب مع دموع تنهمر من عيونها “لكنه فعل خيرا لـ لين إير، انه الشخص الذي عهد له لين إير بكل شيء وهو يمثل استمرار حياة لين إير…”
“لينغ إير” كان صوت شين شي مصحوبا بتنهد وحزن “انه ليس شقيقك الاصغر، بل مجرد جسد يحتوي على روحه”
مصحوبا بجلجلة سقطت هي لينغ على ركبتيها “سيدتي، انا اتوسل اليكِ انقذيه، اتوسل اليك لانقاذه!”
كما رن الصوت السماوي في اذنها، سقط ضوء أبيض والذي كان نقيا جدا من الضباب وقام بتكنيف جسد يون تشي.
لو خسر روح الخشب جوهر روحهم فقد عنى ذلك مما لا شك فيه بأنه ميت. وهكذا، فقد كان اخذ جوهر روح الخشب منهم جريمة شنيعة، ومن الممكن ان تصبح ارواح الخشب القاتلة للبشر اعدائه.
بالنسبة لشين شي، كان ذلك أيضا استثناء بسبب ان شيا تشينغيو تملك قلب الزجاج المصقول والذي كان نادرا جدا رؤيته حتى بعد مئات الالاف من السنين التي عاشتها.
ومع ذلك كان روح الخشب الملكي مختلفا.
اذا تلك “القوة” التي تحدثت عنها يا ابي بالتبني؟
فروح الخشب الملكية في جسد يون تشي كانت محتفظة بهالتها بالكامل، لقد كانت روح خشب مثالية وكاملة. علاوة على ذلك، كانت الإمكانية الوحيدة لظهور روح ملكية لروح خشب في جسد إنسان ان تلك الروح قد عهدت اليه باخلاص.
“هي لينغ تعرف ذلك” قالت فتاة روح الخشب مع دموع تنهمر من عيونها “لكنه فعل خيرا لـ لين إير، انه الشخص الذي عهد له لين إير بكل شيء وهو يمثل استمرار حياة لين إير…”
وباعتبارها أنقى الكائنات الحية في العالم، كان لدى أرواح الخشب الموهبة الفطرية للاحساس بالخير والشر. ولذلك لأن تكون روح خشب ملكية راغبة على التضحية بروحها الخاصة لانسان، كان يعني ذلك اما ان روح الخشب كانت تدين لذلك الشخص بدين ضخم من الامتنان لن يستطيع رده ابدا، او ان روح الخشب كان راغبا في ترك كل شيء له.
كما قل المه بدرجة كبيرة فقد استعاد القليل من الوعي والوضوح. الى أين يمكن أن تتجه شيا تشينغيو … سوى الى عالم اله القمر.
وبكونه سليل للعائلة الملكية، كان لينغ إير مستوعبا لهذه النقطة افضل من اي شخص اخر في العالم.
“لا تقلقي” الصوت السماوي اصبح لطيفا بشكل لا يقاس. كما ردت عليها ” على الرغم من كوني غير قادرة على رفع علامة تمني الموت لروح براهما في فترة قصيرة من الزمن، فانا استطيع ان اجعل اللعنة تدريجيا لا تستيقظ. وحتى لو حدثت فلن تصل الى نقطة حيث يكون الألم لا يطاق.”
“…” كان الصمت هو الرد الوحيد الذي أجاب هي لينغ.
ومع ذلك كان روح الخشب الملكي مختلفا.
لقد كان باستطاعتها ان تشعر بالالم والحزن في قلب لينغ إير. ماذا كانت رغبتها الأعظم وما كان الشيء الذي كان قادر على تحفيزها للبقاء على قيد الحياة غير عثورها على شقيقها الأصغر هي لين… هي لين لم يكن سوى لينغ إير ايضا، والتي كانت رغبته ايضا العثور عليها بالاضافة الى كونها الشخص الاقرب اليه في العائلة والامل الاخير للعائلة الملكية لروح الخشب.
وهكذا كان يون تشي الذي يحمل روح هي لين الشيء الوحيد الذي حافظ عليها من السقوط في اليأس الكامل ويمكن اعتبار يون تشي قشتها الاخيرة… او مواساتها.
لكن اليوم، ظهرت روح لينغ إير في جسد إنسان والذي كان يعني ذلك موت هي لين.
“..” حدقت شيا تشينغيو بذهول في بكاء فتاة روح الخشب التي كانت تتوسل لأجل حياة يون تشي بنفس القوة كما فعلت هي من قبل.
ويتضمن ذلك شيء أكبر… وهو انقراض العائلة الملكية لروح الخشب من هذه اللحظة فصاعدًا.
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
وكان تأثير ذلك عليها مما لا شكك فيه مثل الارتفاع للسماوات ثم السقوط للأرض.
تم رمي قلب وروح هي لينغ في فوضى عارمة وكان عقلها مليئا بالتخيلات عن لينغ إير. بالنسبة لها، كان يبدو الشخص الذي يتألم بشراسة وهزيمة امامها كأنه لينغ إير. مما سبب للألم كي يخترق من خلال قلبها. لفت جسدها الضعيف سريعا وقالت في صوت مليء بالدموع “سيدتي انا ارجوكِ قومي بانقاذه… انه لين إير.. انه شقيقي الاصغر لين إير.. ارجوكِ أنقذيه، ارجوكِ!!”
وهكذا كان يون تشي الذي يحمل روح هي لين الشيء الوحيد الذي حافظ عليها من السقوط في اليأس الكامل
ويمكن اعتبار يون تشي قشتها الاخيرة… او مواساتها.
علاوة على ذلك، فلن يكون هناك أحد قادر على اقناع نفسه بتصديق ان غضب امبراطور اله القمر هدأ بالفعل….لذلك يمكن ان يقوم امبراطورة اله للقمر بحبسها أو نفيها او شل طاقتها العميقة… أو حتى اعدامها.
لقد كان ذلك فقط…
“اوه” عبرت شين شي عن قليل من الدهشة على هذا الرد.
“سيدتي…” سجدت هي لينغ كما اصبح صوتها الباكي أجش “لين إير ميت…هي لينغ… لم يتبقى لها عائلة…مات والدي هي لينغ لحمايتها… ولينغ إير…فقدت لين إير.. ليس فقط انني كنت غير قادرة على حمايته، بل لم اكن حتى… قادرة على رؤيته للمرة الاخيرة قبل…”
“منذ انني وعدت بأنه يمكنه البقاء، فلا شيء لكي لتقلقي عليه” رن صوت شين شي ببطء مرة أخرى “انتِ تملكين قلب الزجاج المصقول وأيضا المرأة الي تتمتع بحماية السماء. وبما انني سمحت له للبقاء، فلما لا تبقي معه خلال هذه السنوات الخمسين؟”
“انه الشخص الذي عهد له لينغ إير بكل شيء…انه الامل الوحيد لبقاء أي جزء من لين إير في هذا العالم… لذلك لا يهم.. انا اريد فقط حمايته…انا اتوسل اليكِ سيدتي…اتوسل اليكِ لانقاذه… لن تكون لينغ إير قادرة على الذهاب الي اي مكان بعد هذا… ومهما يكن سوف ارفق سيدتي لبقية حياتي وحتى في حياتي القادمة ..لذلك أرجوكِ يا سيدتي… ارجوكِ أنقذيه…”
لو خسر روح الخشب جوهر روحهم فقد عنى ذلك مما لا شك فيه بأنه ميت. وهكذا، فقد كان اخذ جوهر روح الخشب منهم جريمة شنيعة، ومن الممكن ان تصبح ارواح الخشب القاتلة للبشر اعدائه.
الحزن…اليأس… الدموع.. اتهام النفس…الذنب…
“هي لينغ تعرف ذلك” قالت فتاة روح الخشب مع دموع تنهمر من عيونها “لكنه فعل خيرا لـ لين إير، انه الشخص الذي عهد له لين إير بكل شيء وهو يمثل استمرار حياة لين إير…”
تلك كانت روح الخشب النقية والجميلة والتي كانت ضعيفة وحساسة والتي بدت بريئة وطاهرة. فروحها انهارت بالكامل بعد الإحساس بروح الخشب في جسد يون تشي…
بواسطة :
فلقد شهدت شخصيا والديها وعدد لا يحصى من اقربائها يقتلون أنفسهم عن طريق تدمير جوهر روحهم وهكذا منحهم الموت طريقة للهروب…فلقد انفصلت عن هي لين عندما كانوا يهربون… وخلال تلك السنوات، لم تهتم سواء لُحظت او اُتبعت من الاخرين وظلت تبحث عنه كامرأة مجنونة…
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
ففي عالم كان مرعب ووقح بشكل لا يقاس لأرواح الخشب، فايجاد هي لين كان السبب الأكبر لتظل على قيد الحياة، وكانت تعيش يوميا مع الشعور الساحق بالذنب عن خسارتها هي لين…قبل ثلاث سنوات، كانت تتردد على العوالم النجمية التي يشاع أن لديها أرواح الخشب للعثور على هي لين، وكانت محاطة ومحاصرة من قبل الناس هناك. ولكن لسوء حظها قامت شين شي بانقاذها واحضرتها لهذا المكان.
اجتاح الضوء الابيض جسد يون تشي بنعومة كما قلت التشوهات والتشنجات. التشوهات العضلية والاوعية الدموية وبكائه الاجش هدأوا جميعا في نفس الوقت. بداخل جسده كان وكأنه نقل من بركة دماء من الجحيم الى ينبوع دافئ وبدأت كل خلية ومسام في جسده بالهدوء.
وقد خدمت شين شي من جانبها وتوسلاتها الوحيدة فقط لإيجاد هي لين.
“اوه”…أعرب الصوت السماوي عن مفاجأة صغيرة “لماذا لن تكوني الشخص القادر على استقباله؟”
ولكنها اكتشفت اليوم انها لن تكون قادرة أبدا على رؤية هي لين مرة اخرى، وكان الشيء الوحيد المتبقي منه هو جوهر روح الخشب.
لقد كان باستطاعتها ان تشعر بالالم والحزن في قلب لينغ إير. ماذا كانت رغبتها الأعظم وما كان الشيء الذي كان قادر على تحفيزها للبقاء على قيد الحياة غير عثورها على شقيقها الأصغر هي لين… هي لين لم يكن سوى لينغ إير ايضا، والتي كانت رغبته ايضا العثور عليها بالاضافة الى كونها الشخص الاقرب اليه في العائلة والامل الاخير للعائلة الملكية لروح الخشب.
كل تلك الآمال والرغبات والشعور بالذنب التي تحملتها على مر السنين … وفي حالتها من البؤس حيث كانت تترنح على حافة اليأس، ربطت كل تلك المشاعر بيون تشي.
“انه الشخص الذي عهد له لينغ إير بكل شيء…انه الامل الوحيد لبقاء أي جزء من لين إير في هذا العالم… لذلك لا يهم.. انا اريد فقط حمايته…انا اتوسل اليكِ سيدتي…اتوسل اليكِ لانقاذه… لن تكون لينغ إير قادرة على الذهاب الي اي مكان بعد هذا… ومهما يكن سوف ارفق سيدتي لبقية حياتي وحتى في حياتي القادمة ..لذلك أرجوكِ يا سيدتي… ارجوكِ أنقذيه…”
“تنهد”
علاوة على ذلك، فلن يكون هناك أحد قادر على اقناع نفسه بتصديق ان غضب امبراطور اله القمر هدأ بالفعل….لذلك يمكن ان يقوم امبراطورة اله للقمر بحبسها أو نفيها او شل طاقتها العميقة… أو حتى اعدامها.
من الضباب الخافت اعلى ارض سامسارا المحرمة اتى صوت متعاطف مع الاستسلام:
شيا تشينغيو “…”
“يبدو وكأنها إرادة السماوات. منذ تلك السنوات، عندما اتيت بك، وعدتك بأنني سوف اساعدك على إيجاد شقيقك الأصغر الملكي. وبما انني وعدك بذلك، فانه طبيعيا لن أرجع عن كلمتي. لينغ إير، انهضي… سوف انقذه”
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
هدء بكاء هي لينغ بعض الشيء قبل ان تركع بعمق “شكرا .. شكرا لكِ… يا سيدتي…”
اذا تلك “القوة” التي تحدثت عنها يا ابي بالتبني؟
قالت تلك الكلمات بينما كانت روحها ترتعد. على الرغم من انها كانت بصحبة شين شي لثلاث سنوات قصيرة فقط، فقد كانت واعية بشدة لمعنى تلك الكلمات لها… فهذا النوع من الخدمة السماوية كانت دين من الامتنان والذي سيكون من الصعب جدا لها رده ولو بعد فناء كل عمرها.
“…” لم تعطي شيا تشينغيو أي رد وغيرت الموضوع بشكل حاذق وسالت. “هل استطيع ان اسأل الكبيرة أثناء تلك السنوات وقبل رفع علامة تمني الموت لروح براهما بشكل كامل من جسده، هل هناك؟ أي طريقة لتخفيف آلامه؟”
نظرت ليون تشي من خلال عيونها الباكية، بكائه من الألم ومظهره المعرض للتعذيب سبب لها الكثير من الألم لدرجة عدم القدرة على التنفس. امسكت بيده وواسته بصوتها الباكي “هل سمعت ذلك، قالت السيدة بأنها راغبة في انقاذك. سوف تكون على ما يرام. سوف تصبح أفضل قريبا جدا…”
وباعتبارها أنقى الكائنات الحية في العالم، كان لدى أرواح الخشب الموهبة الفطرية للاحساس بالخير والشر. ولذلك لأن تكون روح خشب ملكية راغبة على التضحية بروحها الخاصة لانسان، كان يعني ذلك اما ان روح الخشب كانت تدين لذلك الشخص بدين ضخم من الامتنان لن يستطيع رده ابدا، او ان روح الخشب كان راغبا في ترك كل شيء له.
“…” لقد كان وكأن جلمود ضخم رفع من على كتفيها، لكن وبمجرد ان كان قلب شيا تشينغيو على وشك الابتهاج. شعرت بشكل مفاجئ بالإنهاك في جميع جسدها. حملقت في هي لينغ وقامت بانحناءة في الفراغ أمامها. “المعروف العظيم الذي أظهرته الكبيرة اليوم لن تنساه شيا تشينغيو أبدًا”.
نظرت ليون تشي من خلال عيونها الباكية، بكائه من الألم ومظهره المعرض للتعذيب سبب لها الكثير من الألم لدرجة عدم القدرة على التنفس. امسكت بيده وواسته بصوتها الباكي “هل سمعت ذلك، قالت السيدة بأنها راغبة في انقاذك. سوف تكون على ما يرام. سوف تصبح أفضل قريبا جدا…”
“لا تحتاجين لشكري” رد الصوت السماوي وكأنه من حلم. “انا سوف انقذه لمصلحة هي لينغ .. منذ انه كان يملك الروح الملكية لروح الخشب، فلن يكون له وصمة في هذا المكان”
“لا تقلقي” الصوت السماوي اصبح لطيفا بشكل لا يقاس. كما ردت عليها ” على الرغم من كوني غير قادرة على رفع علامة تمني الموت لروح براهما في فترة قصيرة من الزمن، فانا استطيع ان اجعل اللعنة تدريجيا لا تستيقظ. وحتى لو حدثت فلن تصل الى نقطة حيث يكون الألم لا يطاق.”
هزت شيا تشينغيو رأسها بشكل ضعيف. “منذ أن كانت الكبيرة راغبة في إنقاذه وهذا النوع من المعروف من السماوات. طالما رفعت علامة تمني الموت لروح براهما التي ابتلي بيها، مهما كانت الرغبات التي ارادتني الكبيرة ان افعلها، فإن شيا تشينغيو… سوف … تطيعها… بالتأكيد”.
اجتاح احساس الهي من الضوء الأبيض جسد شيا تشينغيو.. كان يبدو وكأن الشكل السماوي من خلال الضباب يقوم حقا بقياسها. “يا لكِ من فتاة عنيدة، هل كنتِ دائما هكذا؟”
شيا تشينغيو “…”
ويتضمن ذلك شيء أكبر… وهو انقراض العائلة الملكية لروح الخشب من هذه اللحظة فصاعدًا.
“على الرغم من كوني قادرة على انقاذه، فإن علامة تمني الموت لروح براهما استبدادية للغاية، فلو كان احدا راغبا في إزالتها سوف يأخذ على الأقل خمسين عاما. أثناء تلك السنوات، سوف يحتاج الى البقاء هنا ولن يستطيع أخذ خطوة واحدة للخارج.. علاوة على ذلك، سوف احتاج لختم ذكرياته، ولذلك خلال تلك السنوات الخمسين عاما التي سيكون فيها هنا، لن يتذكر أي شيء عن ماضيه أو ما حدث في هذا المكان.”
وهكذا كان يون تشي الذي يحمل روح هي لين الشيء الوحيد الذي حافظ عليها من السقوط في اليأس الكامل ويمكن اعتبار يون تشي قشتها الاخيرة… او مواساتها.
“هذا جيد، اشكر الكبيرة على تحقيق أمنيتي.” لم تجد شيا تشينغيو ولو مفاجئة صغيرة من الكلمات التي سمعتها “هذه الصغيرة سوف تدع الأمر الى شخص ما ليقوم بأخذه بعد انتهاء الخمسين عاما”
الحزن…اليأس… الدموع.. اتهام النفس…الذنب…
“اوه”…أعرب الصوت السماوي عن مفاجأة صغيرة “لماذا لن تكوني الشخص القادر على استقباله؟”
“اوه” عبرت شين شي عن قليل من الدهشة على هذا الرد.
“…” لم تعطي شيا تشينغيو أي رد وغيرت الموضوع بشكل حاذق وسالت. “هل استطيع ان اسأل الكبيرة أثناء تلك السنوات وقبل رفع علامة تمني الموت لروح براهما بشكل كامل من جسده، هل هناك؟ أي طريقة لتخفيف آلامه؟”
هدء بكاء هي لينغ بعض الشيء قبل ان تركع بعمق “شكرا .. شكرا لكِ… يا سيدتي…”
“لا تقلقي” الصوت السماوي اصبح لطيفا بشكل لا يقاس. كما ردت عليها ” على الرغم من كوني غير قادرة على رفع علامة تمني الموت لروح براهما في فترة قصيرة من الزمن، فانا استطيع ان اجعل اللعنة تدريجيا لا تستيقظ. وحتى لو حدثت فلن تصل الى نقطة حيث يكون الألم لا يطاق.”
وباعتبارها أنقى الكائنات الحية في العالم، كان لدى أرواح الخشب الموهبة الفطرية للاحساس بالخير والشر. ولذلك لأن تكون روح خشب ملكية راغبة على التضحية بروحها الخاصة لانسان، كان يعني ذلك اما ان روح الخشب كانت تدين لذلك الشخص بدين ضخم من الامتنان لن يستطيع رده ابدا، او ان روح الخشب كان راغبا في ترك كل شيء له.
كما رن الصوت السماوي في اذنها، سقط ضوء أبيض والذي كان نقيا جدا من الضباب وقام بتكنيف جسد يون تشي.
كما قل المه بدرجة كبيرة فقد استعاد القليل من الوعي والوضوح. الى أين يمكن أن تتجه شيا تشينغيو … سوى الى عالم اله القمر.
كما اقترب الضوء الأبيض من جسدها، عيون شيا تشينغيو الجميلة ركزت بالكامل… وشعرت وكأن دمها وعروقها العميقة وروحها… نُقيت بنوع من المياه النقية. كما خف الالم من الجروح على جسد يون تشي .. خفت الآلام والهلع في قلبها تدريجيا وأصبحت حواسها الخمسة نقية بشكل استثنائي.
“منذ انني وعدت بأنه يمكنه البقاء، فلا شيء لكي لتقلقي عليه” رن صوت شين شي ببطء مرة أخرى “انتِ تملكين قلب الزجاج المصقول وأيضا المرأة الي تتمتع بحماية السماء. وبما انني سمحت له للبقاء، فلما لا تبقي معه خلال هذه السنوات الخمسين؟”
اذا تلك “القوة” التي تحدثت عنها يا ابي بالتبني؟
اجتاح الضوء الابيض جسد يون تشي بنعومة كما قلت التشوهات والتشنجات. التشوهات العضلية والاوعية الدموية وبكائه الاجش هدأوا جميعا في نفس الوقت. بداخل جسده كان وكأنه نقل من بركة دماء من الجحيم الى ينبوع دافئ وبدأت كل خلية ومسام في جسده بالهدوء.
“سيدتي…” سجدت هي لينغ كما اصبح صوتها الباكي أجش “لين إير ميت…هي لينغ… لم يتبقى لها عائلة…مات والدي هي لينغ لحمايتها… ولينغ إير…فقدت لين إير.. ليس فقط انني كنت غير قادرة على حمايته، بل لم اكن حتى… قادرة على رؤيته للمرة الاخيرة قبل…”
كما ظهرت بوضوح اثار تلك القوة في عينيه ورفع يده المرتجفة ببطء … ولقد كان ذلك مدهش بالكامل عندما استعاد بعض التحكم وقال في صوت مليء باللهاث كلمتين “تشينـ… ـغيو”
كما رن الصوت السماوي في اذنها، سقط ضوء أبيض والذي كان نقيا جدا من الضباب وقام بتكنيف جسد يون تشي.
كان تخفيف ألمه في النهاية مساعدة، ولكنه لم يكن علاجًا. كان لا يزال يون تشي يشعر بداخل جسده بألم لا يطاق ولكنه قل الي النقطة حيث يمكنه الصمود أمامه.
“..” حدقت شيا تشينغيو بذهول في بكاء فتاة روح الخشب التي كانت تتوسل لأجل حياة يون تشي بنفس القوة كما فعلت هي من قبل.
الآن وكان القلق في قلب شيا تشينغيو تبدد، قامت بانحناءة عميقة للفراغ أمامها وتحدثت بعد ذلك الى يون تشي بنعومة. “انه ببساطة أمر عظيم جدا… الكبيرة وعدت بانقاذك، لن تحتاج للمعاناة من الكثير من الألم بعد الآن. انها بالفعل… لم تعد هناك مشكلة”
“ومن ثم خلال تلك السنوات تستطيع البقاء هنا بدون أي تحفظات ونسيان العالم الخارجي”
“على الرغم من ان خمسون عاما فترة طويلة للغاية ، إلا أن البقاء هنا الى جانب الكبيرة شين شي يعني انه لن يكون هناك اي شخص قادر على ايذائك مرة أخرى. ولو كنت قادر على كسب اعجاب او تقدير الكبيرة شين شي، سيكون ذلك… فرصة كبيرة جدا لك”
وقد خدمت شين شي من جانبها وتوسلاتها الوحيدة فقط لإيجاد هي لين.
“ومن ثم خلال تلك السنوات تستطيع البقاء هنا بدون أي تحفظات ونسيان العالم الخارجي”
وكان تأثير ذلك عليها مما لا شكك فيه مثل الارتفاع للسماوات ثم السقوط للأرض.
بسبب ابتلاء علامة تمني الموت لروح براهما لن يكون يون تشي قادر على الدخول الى لؤلؤة السماء الخالدة. هذا يعني أنه فقد الفرصة الكبيرة للغاية للزراعة لمدة ثلاثة آلاف عام في عالم السماء الخالدة. ولكن، نظرًا لأنه كان مستهدف بواسطة تشياني يينغ إير، عنا ذلك انه لا مكان آمن له للراحة في هذا العالم. ولذلك كان البقاء هنا مما لا شك فيه ضمان لخمسين سنة من الأمان ليون تشي.
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
لأنه حتى تشياني يينغ إير لن تجرؤ على الدخول للأراضي المحرمة.
“…” لقد كان وكأن جلمود ضخم رفع من على كتفيها، لكن وبمجرد ان كان قلب شيا تشينغيو على وشك الابتهاج. شعرت بشكل مفاجئ بالإنهاك في جميع جسدها. حملقت في هي لينغ وقامت بانحناءة في الفراغ أمامها. “المعروف العظيم الذي أظهرته الكبيرة اليوم لن تنساه شيا تشينغيو أبدًا”.
“منذ انني وعدت بأنه يمكنه البقاء، فلا شيء لكي لتقلقي عليه” رن صوت شين شي ببطء مرة أخرى “انتِ تملكين قلب الزجاج المصقول وأيضا المرأة الي تتمتع بحماية السماء. وبما انني سمحت له للبقاء، فلما لا تبقي معه خلال هذه السنوات الخمسين؟”
لكن اليوم، ظهرت روح لينغ إير في جسد إنسان والذي كان يعني ذلك موت هي لين.
بالنسبة لشين شي، كان ذلك أيضا استثناء بسبب ان شيا تشينغيو تملك قلب الزجاج المصقول والذي كان نادرا جدا رؤيته حتى بعد مئات الالاف من السنين التي عاشتها.
تلك كانت روح الخشب النقية والجميلة والتي كانت ضعيفة وحساسة والتي بدت بريئة وطاهرة. فروحها انهارت بالكامل بعد الإحساس بروح الخشب في جسد يون تشي…
بعد خفض يون تشي بلطف على الارض، وقفت شيا تشينغيو ببطء كما قالت. “اشكر الكبيرة على نواياها الحسنة. منذ انه سيبقى هنا مع الكبيرة، فأنا لا احتاج الى القلق عليه اكثر.”
كما قل المه بدرجة كبيرة فقد استعاد القليل من الوعي والوضوح. الى أين يمكن أن تتجه شيا تشينغيو … سوى الى عالم اله القمر.
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
بالنسبة لشين شي، كان ذلك أيضا استثناء بسبب ان شيا تشينغيو تملك قلب الزجاج المصقول والذي كان نادرا جدا رؤيته حتى بعد مئات الالاف من السنين التي عاشتها.
“اوه” عبرت شين شي عن قليل من الدهشة على هذا الرد.
كان تخفيف ألمه في النهاية مساعدة، ولكنه لم يكن علاجًا. كان لا يزال يون تشي يشعر بداخل جسده بألم لا يطاق ولكنه قل الي النقطة حيث يمكنه الصمود أمامه.
اخذت نظرة أخيرة عميقة على يون تشي قبل انا تغلق عينيها وتلتف. بينما اعدت نفسها وعقدت العزم للرحيل ولكن في هذه اللحظة شُدت حافة تنورتها بواسطة يد مرتعشة، ارتجف جسد يون تشي مرة اخرى وتلوى وجهه من الألم مرة اخرى ولكن اليد الي كانت ممسكة بتنورتها كانت مغلقة بإحكام “تشينغيو…اين…انتِ…ذاهبة…”
وكان تأثير ذلك عليها مما لا شكك فيه مثل الارتفاع للسماوات ثم السقوط للأرض.
كما قل المه بدرجة كبيرة فقد استعاد القليل من الوعي والوضوح. الى أين يمكن أن تتجه شيا تشينغيو … سوى الى عالم اله القمر.
“هذا جيد، اشكر الكبيرة على تحقيق أمنيتي.” لم تجد شيا تشينغيو ولو مفاجئة صغيرة من الكلمات التي سمعتها “هذه الصغيرة سوف تدع الأمر الى شخص ما ليقوم بأخذه بعد انتهاء الخمسين عاما”
ولكن بعد ما حدث في الزفاف في عالم اله القمر، فقد اصبحت آثمة في عيون اناس عالم اله القمر حتى لو كان امبراطور اله القمر كما قالت وقام بمعاملتها كابنته الحقيقية، وسوف يسامحها حتى لو فعلت خطيئة سيئة… ومع ذلك، كان لا يظل غيظ اناس عالم اله القمر بانتظارها …
لكن اليوم، ظهرت روح لينغ إير في جسد إنسان والذي كان يعني ذلك موت هي لين.
علاوة على ذلك، فلن يكون هناك أحد قادر على اقناع نفسه بتصديق ان غضب امبراطور اله القمر هدأ بالفعل….لذلك يمكن ان يقوم امبراطورة اله للقمر بحبسها أو نفيها او شل طاقتها العميقة… أو حتى اعدامها.
“شيا تشينغيو أزعجت الكبيرة لمدة طويلة، لذلك قد حان الوقت لي للرحيل والعودة الي المكان الذي يجب عليا العودة إليه.”
توقفت خطوات شيا تشينغيو ولكنها لما تلتفت “لا تقلق، سأكون بخير… انه شيء انا بحاجة لمواجهته.”
بواسطة :
بواسطة :
لأنه حتى تشياني يينغ إير لن تجرؤ على الدخول للأراضي المحرمة.
![]()
“تنهد”
