انكسار الضوء
جمالها كان مرعباً جداً، تماماً كما قالت هي لينغ. يمكن أن يمحو كل اللون الذي يراه الشخص عادةً في حياته، ويمكن أن يجعل الرجل القوي والحازم يخضع طوعاً للنسيان… حتى لو كان يجب أن يموت آلاف المرات.
“…… “
“…… “
ومع ذلك، يده أمسكت بقوة كبيرة بحضنها. الشعور الذي هدد بالسرقة والافتتان بروحه كان ينتقل من يديه بوضوح لا يُضاهى وهو ينتشر في جسده كله.
“…………”
وقفت شين شي، الضوء الأبيض يومض عبر جسدها. وبعد ذلك، أُزيلت على الفور كل الأشياء التي لوَّثت جسدها، وارتدت ثوبا ابيض فاتحا بسيطا وأنيقا جدا.
“………………”
حتى لو لم تكن هلوسة سمعية، فيجب أن تكون بالتأكيد … نوع من الإختبار؟
كان صوت شين شي الخافت والغير واضح كفراشة شيطانية ترفرف عبر عالم خيالي وهمي، فراشة شيطانية بدأت ترقص وترفرف في قلبه وروحه.
بدأت رؤية يون تشي تزداد ضيقاً، وتقلصت مرة أخيرة … وبعد ذلك، خففت يده أخيراً من قبضتها. لكنه لم يسحب هذه الذراع. وبدلا من ذلك، أمسك بردائها وشق ذراعه بشراسة نزولا.
ماذا … كانت … تقول؟
ماذا … كانت … تقول؟
ماذا كانت تقول !؟
كان الشعور وكأن منظر الأحلام قد تبدد كما لو كان يون تشي قادراً على استشعار الواقع مرة أخرى والعالم المحيط به مرة أخرى. يلهث بشده بعد ذلك… لقد كان يحبس أنفاسه طوال هذه الفترة وهو نسي حتى أن يتنفس.
لقد كانت هلوسة سمعية… لابد أنها كانت هلوسة سمعية!
“……..”
حتى لو لم تكن هلوسة سمعية، فيجب أن تكون بالتأكيد … نوع من الإختبار؟
هلوسة سمعية … كانت بالتأكيد هلوسة سمعية!
منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها يون تشي عينيه على شين شي، شعر بأنها امرأة ولدت بين قمم الغيوم، امرأة لا تنتمي إلى هذا العالم البشري. لقد عاشت وهي تتجنب العالم ولا تتورط أبداً في العالم الدنيوي. مزاجها كان منفصلاً لكنه لطيف، وكانت امرأة قليلة الكلام، ولكن في كل مرة تفتح فيها فمها، كان صوت سماوي خافت يخفف من حدة قلبه وروحه، يرن في الهواء. كان مظهرها السماوي، رغم كل النوايا والأغراض، يشكل قطعاً فوق بقية العالم، وحتى العذراء السماوية الأسطورية جوانج هان لا ترقى إلا إلى جمالها.
تقدمت بنصف خطوة إلى الأمام، ولأن الاثنين كانا قريبين للغاية بالفعل، فإن هذه الخطوة النصف الصغيرة كانت سبباً في اتصال صدر شين شي الشامخ بظهر يون تشي. ثم ارتفع الإصبع الذي كان لا يزال مغطى بوهج أبيض خفيف ببطء قبل الضغط على ظهر يون تشي، وأصبح ذلك الصوت الناعم الرقيق أكثر حريراً وباطناً، “وما أرغب في معرفته الآن هو مدى شجاعتك … هل حقاً لا تريد أن … تمزق ملابسي إلى أشلاء؟”.
حتى في ضوء أسلوبه الجامح الذي لا يمكن لومه، فإنه كان يُظهِر دوماً أقصى قدر من الاحترام لشين شي كلما واجهها. حتى انه لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة خوفا من عدم احترامها. بغض النظر عن عيناه أو أفكاره، لم تكن هنالك أية أمور غير لائقة او بذيئة في ما يتعلق بها.
كانت كإنسانة لا يجب أن تتواجد في هذا العالم. وكانت ملامحها سماوية وجميلة، وعلى نحو مماثل، كانت ايضا امور ما كان ينبغي ان توجد في العالم البشري.
لأنه اعترف بأنه في نظر شين شي، لم يكن أكثر من مخلوق بشري كانت قد رحمته وانقذته… مخلوق بشري لا يمكن أن يكون أكثر اعتيادا، شخص ربما لا يختلف أساسا عن الحشرات والنباتات والأزهار التي تسكن هذا المكان.
بدا جسد يون تشي كله وكأنه تحول إلى حجر عندما ترسخت عيناه ولم تتحرك قيد أنش واحد… حتى انه نسي ان يزيل تلك اليد المسيئة ايضا.
ولكن شين شي قبل بضع ثوان وجهت إليه ضربة قوية إلى الحد الذي كاد معه يطيح بكل القناعات والمعتقدات التي يعتنق بها تجاهها.
لم يستجب لهذا المنظر بأي كلمات. ولكن بدلاً من ذلك، بدا الأمر وكأن النار تندلع في كل جزء من جسد يون تشي. قذف نفسه بشراسة نحو شين شي بينما كان يضغطها على السرير الخيزراني خلفهم.
ملامحها كانت جميلة جداً، كان جميلاً كأي عذراء سماوية، وكان جميلاً جداً لدرجة أنه تجاوز كل الأوهام التي راودته من قبل… حتى أنه تجاوز معرفته وفهمه. على الرغم من أنه لم يعش حياة طويلة جدا، فقد لمس العديد من الفتيات والنساء اللاتي يمكن لمظهرهن أن يطيح بالأمم، التي كان جمالهن فاتنا لدرجة أنه سلب روح كل من ينظر إليهن. لكنه لم يقابل أبداً امرأة تستطيع أن تجعل قوة إرادة شخص ما تذوب إلى العدم في لحظة… فقد كانت جميلة جدا حتى انها دُعيت حقا واحدة من هؤلاء المغريات اللواتي جلبن الكوارث الى العالم.
“يبدو أنك لا تفتقر إلى الطموح فحسب، ولا تملك القدر الكافي من الجرأة أو الشجاعة…لا عجب أن تلك الفتاة المدعوة شيا تشينغيو أرادت أن تتركك لتواجه تشياني بمفردها”
كانت كإنسانة لا يجب أن تتواجد في هذا العالم. وكانت ملامحها سماوية وجميلة، وعلى نحو مماثل، كانت ايضا امور ما كان ينبغي ان توجد في العالم البشري.
كان صوت شين شي الخافت والغير واضح كفراشة شيطانية ترفرف عبر عالم خيالي وهمي، فراشة شيطانية بدأت ترقص وترفرف في قلبه وروحه.
في اللحظة التي كشفت فيها عن ملامحها، صدمت قلب يون تشي وروحه صدمة هائلة لا مثيل لها…
ملامحها كانت جميلة جداً، كان جميلاً كأي عذراء سماوية، وكان جميلاً جداً لدرجة أنه تجاوز كل الأوهام التي راودته من قبل… حتى أنه تجاوز معرفته وفهمه. على الرغم من أنه لم يعش حياة طويلة جدا، فقد لمس العديد من الفتيات والنساء اللاتي يمكن لمظهرهن أن يطيح بالأمم، التي كان جمالهن فاتنا لدرجة أنه سلب روح كل من ينظر إليهن. لكنه لم يقابل أبداً امرأة تستطيع أن تجعل قوة إرادة شخص ما تذوب إلى العدم في لحظة… فقد كانت جميلة جدا حتى انها دُعيت حقا واحدة من هؤلاء المغريات اللواتي جلبن الكوارث الى العالم.
ظل صوتها ناعما ووضيعا كما كان في العادة، ولكنه كان أيضا صوتا منخفضا وساحرا بدا وكأنه تلاوة لقصيدة جميلة وقديمة، صوت ساحر سرق روح كل من كان يستمع.
والآن، كان لا يزال يستطيع أن يقول لنفسه إنها كانت هلوسة سمعية، ولكن لم يكن من الممكن أن ننكر ذلك هذه المرة.
لم يتمكن ببساطة من حمل نفسه على الاعتقاد بأن تلك الكلمات خرجت بالفعل من فم شين شي… وأنه قد قيل له في الواقع بطريقة فظة وعريفة.
لم يتمكن ببساطة من حمل نفسه على الاعتقاد بأن تلك الكلمات خرجت بالفعل من فم شين شي… وأنه قد قيل له في الواقع بطريقة فظة وعريفة.
هلوسة سمعية … كانت بالتأكيد هلوسة سمعية!
زاوية حواجبه ترتعش بينما هو يدور، وما زالت شين شي تملأ رؤياه وتمنحه شعوراً وهمياً وكأنه دخل إلى عالم الأحلام، ولكن عينيه تحتويان الآن على شراسة ولدها استفزازها. يدّه اليمنى فجأة إندفعتْ بعنف بينما هو تقريباً زمجر جداً، “أتعتقدين حقا ان …”
عضّ طرف لسانه دون ان يشعر بوعي، فخرجت منه موجة واضحة من الالم. ولكن هذا الألم نجح أيضاً في إثارة قوة الإرادة التي انفجرت بالكامل بظهور شين شي… لقد إستخدم كل القوة التي لديه تقريباً ليغلق عينيه ويدير جسده.
………………………
كان الشعور وكأن منظر الأحلام قد تبدد كما لو كان يون تشي قادراً على استشعار الواقع مرة أخرى والعالم المحيط به مرة أخرى. يلهث بشده بعد ذلك… لقد كان يحبس أنفاسه طوال هذه الفترة وهو نسي حتى أن يتنفس.
كانت عيناها الجميلتان مثل بحيرات زرقاء فاتحة ولا يمكن رؤية تموج واحد بداخلهما. وفي وسط السلام والهدوء، رفعت يدها ونظرت إلى الضوء الأبيض النقي الذي كان يومض من كفّها. حدقت به بهدوء لفترة طويلة من الوقت قبل أن تهمس أخيراً، “كما هو متوقع …”
جمالها كان مرعباً جداً، تماماً كما قالت هي لينغ. يمكن أن يمحو كل اللون الذي يراه الشخص عادةً في حياته، ويمكن أن يجعل الرجل القوي والحازم يخضع طوعاً للنسيان… حتى لو كان يجب أن يموت آلاف المرات.
منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها يون تشي عينيه على شين شي، شعر بأنها امرأة ولدت بين قمم الغيوم، امرأة لا تنتمي إلى هذا العالم البشري. لقد عاشت وهي تتجنب العالم ولا تتورط أبداً في العالم الدنيوي. مزاجها كان منفصلاً لكنه لطيف، وكانت امرأة قليلة الكلام، ولكن في كل مرة تفتح فيها فمها، كان صوت سماوي خافت يخفف من حدة قلبه وروحه، يرن في الهواء. كان مظهرها السماوي، رغم كل النوايا والأغراض، يشكل قطعاً فوق بقية العالم، وحتى العذراء السماوية الأسطورية جوانج هان لا ترقى إلا إلى جمالها.
ربما حتى الثنائي الأسطوري “ملكة التنين والإلاهة” لم يقارنوا بها…. لأنه في النهاية، كانت ملكة التنين والإلاهة لا يزالان موجودين في العالم البشري، لكنها كانت شخص ما وُجدت خارج هذا العالم، أو يمكن للمرء أن يقول أنها وُجدت خارج كل الأوهام.
فصار يشبّه ذئبا جائعا في الحر بينما رمى نفسه على جسدها بقوة تكاد توصف بالعنف. رفعت يد مباشرة هاتين الساقين الجميلتين اللتين كانتا مرنتين مثل اليشم وضغطتها نحو بطنها.
بعد أن استنشق يون تشي كميات قليلة أخرى من الهواء الثقيل، استعاد قلبه وعقله بعض الصفاء والهدوء. فقد أراد بشدة أن يستدير ويبتلعه عن طيب خاطر ذلك الوهم الجميل تماماً الذي التهم كل وعي الشخص، ولكنه لم يجرؤ أيضاً على أن يستدير خشية أن يغرق فعلاً في غياهب النسيان إلى الأبد. فقد أجبر نفسه على نسيان آخر ما قالته شين شي، واستغل كل قوته لصرف انتباهه إلى مكان آخر قبل أن يتحدث أخيراً بأسلوب حازم: “الكبيرة شين شي، انا لست مهتماً كثيراً في اكتساب قوة تمتد عبر الكون ولا يمكن تحديها، كما أنني لم أسعى عمداً قط وراء قمة الطريق العميق. لذلك عندما تقول اني لا اطمح الى ذلك، اعترف بذلك”
“………………”
“لكنكِ لا تفهميني أيضاً”
1312 – انكسار الضوء
“على الرغم من أنني أفتقر بالفعل إلى الطموح الذي وصفته الكبيرة، فإن ذلك لا يعني أنني لا أملك أهدافا أو مساعي، بل يعني أقل من ذلك أنني سأكون جبانا وأعيش في خوف. على العكس، لطالما كنت شخصاً ينتقم دائماً. لو كانت لديّ قوّة كافية، لكنت دفعت لـ تشياني يينغ إير عشرة أضعاف ثمن ما فعلته بي… الأمر فقط أن الفرق بيننا هو ببساطة كبير جدا. لا أستطيع أن أنتقم أو أساعد هي لينغ في الإنتقام، وهذا أهم شكل من أشكال الوعي الذاتي”
زاوية حواجبه ترتعش بينما هو يدور، وما زالت شين شي تملأ رؤياه وتمنحه شعوراً وهمياً وكأنه دخل إلى عالم الأحلام، ولكن عينيه تحتويان الآن على شراسة ولدها استفزازها. يدّه اليمنى فجأة إندفعتْ بعنف بينما هو تقريباً زمجر جداً، “أتعتقدين حقا ان …”
“علاوة على ذلك، بالمقارنة بالضغينة التي أكنّها على تشياني يينغ إير، فإن إيجاد طريقة للعودة إلى دياري أمر أكثر أهمية بكثير بالنسبة لي الحالي … وهو أيضا هدف عملي أكثر بكثير “.
حتى في ضوء أسلوبه الجامح الذي لا يمكن لومه، فإنه كان يُظهِر دوماً أقصى قدر من الاحترام لشين شي كلما واجهها. حتى انه لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة خوفا من عدم احترامها. بغض النظر عن عيناه أو أفكاره، لم تكن هنالك أية أمور غير لائقة او بذيئة في ما يتعلق بها.
إذا تخلى عن كل ما لديه في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي، فلن يبقى مقيدا بأي شيء، وسيتحرر حقا من كل الهموم والتلهيات. كما ان عالمه سيكبر وينمو بسرعة أكبر.
كانت كإنسانة لا يجب أن تتواجد في هذا العالم. وكانت ملامحها سماوية وجميلة، وعلى نحو مماثل، كانت ايضا امور ما كان ينبغي ان توجد في العالم البشري.
لكن، أن نطلب منه أن يصبح شخص مثل تشياني يينغ إير فقط من أجل أن يصبح منيعاً تحت السماء وفقط من أجل الإنتقام… إنه يفضل الموت!
“…… “
وهذا ما كان عليه دائمًا.
ماذا … كانت … تقول؟
ظلال الصدمة ظهرت في عيون تشين شي الجميلة … ولم يكن بسبب ما قاله يون تشي. بل لقد صدمت حين عرفت أن يون تشي كان قادراً بالفعل على استعادة مثل هذا الوضوح والتركيز في وقت قصير، وأنه كان قادراً بالفعل على نطق كل كلمة بعزم فولاذي.
ملامحها كانت جميلة جداً، كان جميلاً كأي عذراء سماوية، وكان جميلاً جداً لدرجة أنه تجاوز كل الأوهام التي راودته من قبل… حتى أنه تجاوز معرفته وفهمه. على الرغم من أنه لم يعش حياة طويلة جدا، فقد لمس العديد من الفتيات والنساء اللاتي يمكن لمظهرهن أن يطيح بالأمم، التي كان جمالهن فاتنا لدرجة أنه سلب روح كل من ينظر إليهن. لكنه لم يقابل أبداً امرأة تستطيع أن تجعل قوة إرادة شخص ما تذوب إلى العدم في لحظة… فقد كانت جميلة جدا حتى انها دُعيت حقا واحدة من هؤلاء المغريات اللواتي جلبن الكوارث الى العالم.
قالت بصوت ناعم ولطيف: “أنت الشخص الأكثر أهلية لامتلاك الطموح في هذا العالم، لكنك لا تملك ذلك … على الرغم من أنه أمر مؤسف، إلا أنه ليس شيئا سيئا تماما أيضا. هذا لم يعد مهماً كما قلت سابقا، مسألة إنتقام هي لينغ ستكون موضوع ليوم آخر”
“آي …” كانت نظرة شين شي خفيفة وأخذت تتنفس الصعداء. ومع ذلك، يون تشي، الذي كان ظهرها باتجاهها، لم يكن بوسعه أن يتأمل مدى روعة وجمال عينيها. قالت بصوت كئيب: “ان المرأة التي يشتهيها جميع الرجال في السماء حتى في احلامهم تقف أمامك وتقول لك انه يمكنك ان تفعل بها أية أمور شريرة ترغب فيها. لكنَّ ردك ليس سوى هذه الكلمتين التي تفسد المزاج كليا”
تقدمت بنصف خطوة إلى الأمام، ولأن الاثنين كانا قريبين للغاية بالفعل، فإن هذه الخطوة النصف الصغيرة كانت سبباً في اتصال صدر شين شي الشامخ بظهر يون تشي. ثم ارتفع الإصبع الذي كان لا يزال مغطى بوهج أبيض خفيف ببطء قبل الضغط على ظهر يون تشي، وأصبح ذلك الصوت الناعم الرقيق أكثر حريراً وباطناً، “وما أرغب في معرفته الآن هو مدى شجاعتك … هل حقاً لا تريد أن … تمزق ملابسي إلى أشلاء؟”.
بدأت رؤية يون تشي تزداد ضيقاً، وتقلصت مرة أخيرة … وبعد ذلك، خففت يده أخيراً من قبضتها. لكنه لم يسحب هذه الذراع. وبدلا من ذلك، أمسك بردائها وشق ذراعه بشراسة نزولا.
كان إحساس إصبعها اليشمي بلمس ظهره… كان خفيفًا جدًّا، لكنّه حمل معه سحرًا لا يقاوم، وجعل جسده وروحه يعرجان كليًّا.
إذا تخلى عن كل ما لديه في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي، فلن يبقى مقيدا بأي شيء، وسيتحرر حقا من كل الهموم والتلهيات. كما ان عالمه سيكبر وينمو بسرعة أكبر.
والآن، كان لا يزال يستطيع أن يقول لنفسه إنها كانت هلوسة سمعية، ولكن لم يكن من الممكن أن ننكر ذلك هذه المرة.
AhmedZirea
توقف دماغ يون تشي تماماً مع فراغ عينيه، وتحطمت القناعة التي ارتبط بها مع ويل بصعوبة بالغة مرة أخرى إلى أشلاء. لم يسبق له أن أصيب بمثل هذا الذهول في أي مرحلة من حياته، وحتى هو لم يعرف كم من الوقت بقي في هذا الذهول قبل أن يتمكن أخيراً من قول كلمتين بصعوبة كبيرة، “لماذا … أنتِ …”
شين شي … بدت مقدسة ومترفعة مثل الإلهة، ولكن إذا تحول التيار فجأة إلى إغراء وجذب، فإن نظرة بسيطة منها ستكون كافية لنقض أي إرادة أو عقلانية لدى أي رجل.
“آي …” كانت نظرة شين شي خفيفة وأخذت تتنفس الصعداء. ومع ذلك، يون تشي، الذي كان ظهرها باتجاهها، لم يكن بوسعه أن يتأمل مدى روعة وجمال عينيها. قالت بصوت كئيب: “ان المرأة التي يشتهيها جميع الرجال في السماء حتى في احلامهم تقف أمامك وتقول لك انه يمكنك ان تفعل بها أية أمور شريرة ترغب فيها. لكنَّ ردك ليس سوى هذه الكلمتين التي تفسد المزاج كليا”
كانت هي لينغ، التي كانت تزن قلبها أشياء كثيرة، تقف بهدوء وسط الأزهار، ولكن مضى يوم كامل ولم تسمع أو ترى أي نشاط من شين شي أو يون تشي. فهي بكل تأكيد لا تعصي تعليمات شين شي، لذا انتظرت بهدوء حيث كانت، ولم تتخذ أي خطوة نحو كوخ الخيزران الأخضر الصغير.
يون تشي “…”
بدأت عيون يون تشي فورا تركز بشكل مكثف… إن الكلمات التي قالتها شين شي للتو أثارت كبريائه وكرامته بشراسة.
“يبدو أنك لا تفتقر إلى الطموح فحسب، ولا تملك القدر الكافي من الجرأة أو الشجاعة…لا عجب أن تلك الفتاة المدعوة شيا تشينغيو أرادت أن تتركك لتواجه تشياني بمفردها”
والآن، كان لا يزال يستطيع أن يقول لنفسه إنها كانت هلوسة سمعية، ولكن لم يكن من الممكن أن ننكر ذلك هذه المرة.
بدأت عيون يون تشي فورا تركز بشكل مكثف… إن الكلمات التي قالتها شين شي للتو أثارت كبريائه وكرامته بشراسة.
حتى لو لم تكن هلوسة سمعية، فيجب أن تكون بالتأكيد … نوع من الإختبار؟
زاوية حواجبه ترتعش بينما هو يدور، وما زالت شين شي تملأ رؤياه وتمنحه شعوراً وهمياً وكأنه دخل إلى عالم الأحلام، ولكن عينيه تحتويان الآن على شراسة ولدها استفزازها. يدّه اليمنى فجأة إندفعتْ بعنف بينما هو تقريباً زمجر جداً، “أتعتقدين حقا ان …”
ظلال الصدمة ظهرت في عيون تشين شي الجميلة … ولم يكن بسبب ما قاله يون تشي. بل لقد صدمت حين عرفت أن يون تشي كان قادراً بالفعل على استعادة مثل هذا الوضوح والتركيز في وقت قصير، وأنه كان قادراً بالفعل على نطق كل كلمة بعزم فولاذي.
بينما كان على وشك أن يقول “أتعتقدين حقاً أنني لا أجرؤ على ذلك”، أصبح جسد يون تشي بالكامل متصلباً تماماً.
جمالها كان مرعباً جداً، تماماً كما قالت هي لينغ. يمكن أن يمحو كل اللون الذي يراه الشخص عادةً في حياته، ويمكن أن يجعل الرجل القوي والحازم يخضع طوعاً للنسيان… حتى لو كان يجب أن يموت آلاف المرات.
كانت راحة يده التي دسها بسرعة قد وقعت بشدة على صدر شين شي وأصابعه، التي كانت منتشرة على نطاق واسع، قد حُفرت بعمق في ذلك اللحم الليّن والناعم.
لم يستجب لهذا المنظر بأي كلمات. ولكن بدلاً من ذلك، بدا الأمر وكأن النار تندلع في كل جزء من جسد يون تشي. قذف نفسه بشراسة نحو شين شي بينما كان يضغطها على السرير الخيزراني خلفهم.
صُعق يون تشي بهذا التحول في الأحداث تماماً وبالكامل… فقد كان في مستهل الأمر يعتقد بكل جوارحه أن شين شي كانت تستفزّه عمداً لسبب لم يكن مدركاً له بعد، ربما كاختبار ما. كما أنه كان يعتقد اعتقادا راسخا أن هذا العمل الجريء الذي لا يضاهى وغير لائق للغاية من جانبه ستتفاداه هي بالتأكيد… لم يكن هناك اي سبب او امكانية لتسمح له باستغلالها.
“لقد امتلكته أخيرا … “
ومع ذلك، يده أمسكت بقوة كبيرة بحضنها. الشعور الذي هدد بالسرقة والافتتان بروحه كان ينتقل من يديه بوضوح لا يُضاهى وهو ينتشر في جسده كله.
كان كوخ الخيزران الصغير النقي في الأصل، والذي كان ينتمي دوماً لها ولها وحدها، قد تحول إلى فوضى عارمة بعد أن تناثرت السوائل البغيضة في كل مكان. حتى الهواء نفسه كان مملوء بعبير فاسق … كان ببساطة كثيفا جدا، حتى العطر الجديد للنباتات والأزهار في هذا المكان لا يمكن التخلص منه في وقت قصير.
بدا جسد يون تشي كله وكأنه تحول إلى حجر عندما ترسخت عيناه ولم تتحرك قيد أنش واحد… حتى انه نسي ان يزيل تلك اليد المسيئة ايضا.
AhmedZirea
لم تتهرب شين شي من ذلك ولا هي تحاول حالياً الكفاح بحرية. فميائها السماوي الجميل لم يكن ملونا بأدنى تلميح للغضب وأصبحت عينيها ضبابية، وفي خضم ذهول يون تشي، رفعت ذراعها اليشم لتلمس رقبة يون تشي بعد أن جاء صوت جاف مغري من تلك الشفاه ذات اللون الزيتي، “هل هذا هو الحد من جرأتك؟”
زاوية حواجبه ترتعش بينما هو يدور، وما زالت شين شي تملأ رؤياه وتمنحه شعوراً وهمياً وكأنه دخل إلى عالم الأحلام، ولكن عينيه تحتويان الآن على شراسة ولدها استفزازها. يدّه اليمنى فجأة إندفعتْ بعنف بينما هو تقريباً زمجر جداً، “أتعتقدين حقا ان …”
“……………..”
قالت بصوت ناعم ولطيف: “أنت الشخص الأكثر أهلية لامتلاك الطموح في هذا العالم، لكنك لا تملك ذلك … على الرغم من أنه أمر مؤسف، إلا أنه ليس شيئا سيئا تماما أيضا. هذا لم يعد مهماً كما قلت سابقا، مسألة إنتقام هي لينغ ستكون موضوع ليوم آخر”
“……..”
كانت عيناها الجميلتان مثل بحيرات زرقاء فاتحة ولا يمكن رؤية تموج واحد بداخلهما. وفي وسط السلام والهدوء، رفعت يدها ونظرت إلى الضوء الأبيض النقي الذي كان يومض من كفّها. حدقت به بهدوء لفترة طويلة من الوقت قبل أن تهمس أخيراً، “كما هو متوقع …”
بدأت رؤية يون تشي تزداد ضيقاً، وتقلصت مرة أخيرة … وبعد ذلك، خففت يده أخيراً من قبضتها. لكنه لم يسحب هذه الذراع. وبدلا من ذلك، أمسك بردائها وشق ذراعه بشراسة نزولا.
وقفت شين شي، الضوء الأبيض يومض عبر جسدها. وبعد ذلك، أُزيلت على الفور كل الأشياء التي لوَّثت جسدها، وارتدت ثوبا ابيض فاتحا بسيطا وأنيقا جدا.
في لحظة، تمزقت ثيابها البيضاء تماما إربا. وسط الشظايا الطائرة من القماش، جسد شين شي اليشمي الذي كان مثالي كمعجزة أنعم بها الآلهة …كان مكشوفاً بالكامل.
شين شي … بدت مقدسة ومترفعة مثل الإلهة، ولكن إذا تحول التيار فجأة إلى إغراء وجذب، فإن نظرة بسيطة منها ستكون كافية لنقض أي إرادة أو عقلانية لدى أي رجل.
بدا وكأن جسدها كله مغمور بضوء القمر الرقيق كضوء ليِّن ومرن، يشبه هالة مصنوعة من ضوء القمر منتشرة عبر كتفيها المعطرتين. تتدفّق على جلدها الثلجي وتتبّعت مجمل ترقوتها ثمة جبلان شاهقان بجبلهما المكسوَّين بالثلوج، جبلَين دائريَّين بكل افتخار، معلَّقَين في الهواء كضوء ساطع توهَّجا مثل اليشم الأبيض، وتتبَّعا القوس المثالي المشكَّل من هذه القمم الشاهقة… تدفّق ذلك الضوء أسفل إنحناءات خصرها الساحر والمغري حتى وصل إلى فخذيها الابيشضين اللامعين…
عضّ طرف لسانه دون ان يشعر بوعي، فخرجت منه موجة واضحة من الالم. ولكن هذا الألم نجح أيضاً في إثارة قوة الإرادة التي انفجرت بالكامل بظهور شين شي… لقد إستخدم كل القوة التي لديه تقريباً ليغلق عينيه ويدير جسده.
لم يستجب لهذا المنظر بأي كلمات. ولكن بدلاً من ذلك، بدا الأمر وكأن النار تندلع في كل جزء من جسد يون تشي. قذف نفسه بشراسة نحو شين شي بينما كان يضغطها على السرير الخيزراني خلفهم.
“على الرغم من أنني أفتقر بالفعل إلى الطموح الذي وصفته الكبيرة، فإن ذلك لا يعني أنني لا أملك أهدافا أو مساعي، بل يعني أقل من ذلك أنني سأكون جبانا وأعيش في خوف. على العكس، لطالما كنت شخصاً ينتقم دائماً. لو كانت لديّ قوّة كافية، لكنت دفعت لـ تشياني يينغ إير عشرة أضعاف ثمن ما فعلته بي… الأمر فقط أن الفرق بيننا هو ببساطة كبير جدا. لا أستطيع أن أنتقم أو أساعد هي لينغ في الإنتقام، وهذا أهم شكل من أشكال الوعي الذاتي”
شين شي … بدت مقدسة ومترفعة مثل الإلهة، ولكن إذا تحول التيار فجأة إلى إغراء وجذب، فإن نظرة بسيطة منها ستكون كافية لنقض أي إرادة أو عقلانية لدى أي رجل.
شين شي … بدت مقدسة ومترفعة مثل الإلهة، ولكن إذا تحول التيار فجأة إلى إغراء وجذب، فإن نظرة بسيطة منها ستكون كافية لنقض أي إرادة أو عقلانية لدى أي رجل.
لا يزال هناك شيء من الحيرة والعقلانية في قلب يون تشي… لكن في اللحظة التي سمع فيها صوت أنين خافت وحالم من شفاه شين شي، الشيء الوحيد الذي يحترق في عينيه كان أكثر رغبة متحمسة شعر بها في حياته…
ماذا كانت تقول !؟
إلى الجحيم العقلانية!!
لم تتهرب شين شي من ذلك ولا هي تحاول حالياً الكفاح بحرية. فميائها السماوي الجميل لم يكن ملونا بأدنى تلميح للغضب وأصبحت عينيها ضبابية، وفي خضم ذهول يون تشي، رفعت ذراعها اليشم لتلمس رقبة يون تشي بعد أن جاء صوت جاف مغري من تلك الشفاه ذات اللون الزيتي، “هل هذا هو الحد من جرأتك؟”
فصار يشبّه ذئبا جائعا في الحر بينما رمى نفسه على جسدها بقوة تكاد توصف بالعنف. رفعت يد مباشرة هاتين الساقين الجميلتين اللتين كانتا مرنتين مثل اليشم وضغطتها نحو بطنها.
ملامحها كانت جميلة جداً، كان جميلاً كأي عذراء سماوية، وكان جميلاً جداً لدرجة أنه تجاوز كل الأوهام التي راودته من قبل… حتى أنه تجاوز معرفته وفهمه. على الرغم من أنه لم يعش حياة طويلة جدا، فقد لمس العديد من الفتيات والنساء اللاتي يمكن لمظهرهن أن يطيح بالأمم، التي كان جمالهن فاتنا لدرجة أنه سلب روح كل من ينظر إليهن. لكنه لم يقابل أبداً امرأة تستطيع أن تجعل قوة إرادة شخص ما تذوب إلى العدم في لحظة… فقد كانت جميلة جدا حتى انها دُعيت حقا واحدة من هؤلاء المغريات اللواتي جلبن الكوارث الى العالم.
نهدان شين شي الشاهقان الحريريان يرسمان أقواس ذات جمال مطلق في الهواء بينما كانت ترتجف. ولم يرفضه جسمها السماوي، لكنَّ عينيها الجميلتين لم تحتويا على ايّ تلميح الى الرغبة. كما أنها لم تكن تحتوي على أي اشمئزاز أو رفض، كانت مغطاة فقط بضباب يزداد غموضاً مع مرور كل ثانية …
صُعق يون تشي بهذا التحول في الأحداث تماماً وبالكامل… فقد كان في مستهل الأمر يعتقد بكل جوارحه أن شين شي كانت تستفزّه عمداً لسبب لم يكن مدركاً له بعد، ربما كاختبار ما. كما أنه كان يعتقد اعتقادا راسخا أن هذا العمل الجريء الذي لا يضاهى وغير لائق للغاية من جانبه ستتفاداه هي بالتأكيد… لم يكن هناك اي سبب او امكانية لتسمح له باستغلالها.
………………………
من الصباح حتى الظهر، ثم حتى المساء.
“لقد امتلكته أخيرا … “
كانت هي لينغ، التي كانت تزن قلبها أشياء كثيرة، تقف بهدوء وسط الأزهار، ولكن مضى يوم كامل ولم تسمع أو ترى أي نشاط من شين شي أو يون تشي. فهي بكل تأكيد لا تعصي تعليمات شين شي، لذا انتظرت بهدوء حيث كانت، ولم تتخذ أي خطوة نحو كوخ الخيزران الأخضر الصغير.
“يبدو أنك لا تفتقر إلى الطموح فحسب، ولا تملك القدر الكافي من الجرأة أو الشجاعة…لا عجب أن تلك الفتاة المدعوة شيا تشينغيو أرادت أن تتركك لتواجه تشياني بمفردها”
جسد اليشم الأكثر كمالاً في هذا العالم ينتمي أيضاً إلى الإلاهة الوحيدة في العالم التي حتى هو لم يجرؤ على التفكير في تدنيسه. ومع ذلك، هذه الالهة نفسها كانت تُضغط تحت جسده، وكان حرًّا ان يدنّسها بأية طريقة شاء. كان هذا الشعور شديد جدا، مما جعل الشخص يفرح به أكثر من اللازم. ونتيجة لهذا، تحول يون تشي عملياً إلى وحش وحشي مجنون عندما أمضى طيلة النهار والليل ينفث عن شهوته على جسد شين شي، وبذل قدراً عظيماً من الجهد حتى أنه بدا وكأنه يكره أن لا يموت من ممارسة الحب معها.
“……………..”
كان شعورا رائعا لا يمكن وصفه، حافزا لا يمكن للكلمات أن تنصفه … كما لو أنه عاد إلى حياته الماضية في قارة سحاب الأزور عندما مارس الحب لأول مرة مع سو لينغ إير…
كان الشعور وكأن منظر الأحلام قد تبدد كما لو كان يون تشي قادراً على استشعار الواقع مرة أخرى والعالم المحيط به مرة أخرى. يلهث بشده بعد ذلك… لقد كان يحبس أنفاسه طوال هذه الفترة وهو نسي حتى أن يتنفس.
استمر ذلك الى ان سقط عرجاء على جسد شين شي واندفع بتهور الى نوم عميق.
يون تشي “…”
أصبح العالم أخيراً مسالماً من جديد.
“……..”
دفعت شين شي يون تشي بخفة بعيداً عن جسدها وهي تقف على قدميها ببطء.
“…………”
كان كوخ الخيزران الصغير النقي في الأصل، والذي كان ينتمي دوماً لها ولها وحدها، قد تحول إلى فوضى عارمة بعد أن تناثرت السوائل البغيضة في كل مكان. حتى الهواء نفسه كان مملوء بعبير فاسق … كان ببساطة كثيفا جدا، حتى العطر الجديد للنباتات والأزهار في هذا المكان لا يمكن التخلص منه في وقت قصير.
AhmedZirea
وقفت شين شي، الضوء الأبيض يومض عبر جسدها. وبعد ذلك، أُزيلت على الفور كل الأشياء التي لوَّثت جسدها، وارتدت ثوبا ابيض فاتحا بسيطا وأنيقا جدا.
بدا وكأن جسدها كله مغمور بضوء القمر الرقيق كضوء ليِّن ومرن، يشبه هالة مصنوعة من ضوء القمر منتشرة عبر كتفيها المعطرتين. تتدفّق على جلدها الثلجي وتتبّعت مجمل ترقوتها ثمة جبلان شاهقان بجبلهما المكسوَّين بالثلوج، جبلَين دائريَّين بكل افتخار، معلَّقَين في الهواء كضوء ساطع توهَّجا مثل اليشم الأبيض، وتتبَّعا القوس المثالي المشكَّل من هذه القمم الشاهقة… تدفّق ذلك الضوء أسفل إنحناءات خصرها الساحر والمغري حتى وصل إلى فخذيها الابيشضين اللامعين…
كانت عيناها الجميلتان مثل بحيرات زرقاء فاتحة ولا يمكن رؤية تموج واحد بداخلهما. وفي وسط السلام والهدوء، رفعت يدها ونظرت إلى الضوء الأبيض النقي الذي كان يومض من كفّها. حدقت به بهدوء لفترة طويلة من الوقت قبل أن تهمس أخيراً، “كما هو متوقع …”
صُعق يون تشي بهذا التحول في الأحداث تماماً وبالكامل… فقد كان في مستهل الأمر يعتقد بكل جوارحه أن شين شي كانت تستفزّه عمداً لسبب لم يكن مدركاً له بعد، ربما كاختبار ما. كما أنه كان يعتقد اعتقادا راسخا أن هذا العمل الجريء الذي لا يضاهى وغير لائق للغاية من جانبه ستتفاداه هي بالتأكيد… لم يكن هناك اي سبب او امكانية لتسمح له باستغلالها.
“لقد امتلكته أخيرا … “
بدا جسد يون تشي كله وكأنه تحول إلى حجر عندما ترسخت عيناه ولم تتحرك قيد أنش واحد… حتى انه نسي ان يزيل تلك اليد المسيئة ايضا.
بواسطة :
بدا وكأن جسدها كله مغمور بضوء القمر الرقيق كضوء ليِّن ومرن، يشبه هالة مصنوعة من ضوء القمر منتشرة عبر كتفيها المعطرتين. تتدفّق على جلدها الثلجي وتتبّعت مجمل ترقوتها ثمة جبلان شاهقان بجبلهما المكسوَّين بالثلوج، جبلَين دائريَّين بكل افتخار، معلَّقَين في الهواء كضوء ساطع توهَّجا مثل اليشم الأبيض، وتتبَّعا القوس المثالي المشكَّل من هذه القمم الشاهقة… تدفّق ذلك الضوء أسفل إنحناءات خصرها الساحر والمغري حتى وصل إلى فخذيها الابيشضين اللامعين…
![]()
في اللحظة التي كشفت فيها عن ملامحها، صدمت قلب يون تشي وروحه صدمة هائلة لا مثيل لها…
