أصبح أخيراً ملكاً إلهياً
“إن كل هذه الطاقة العميقة هي الطاقة العميقة التي جمعتها في حياتك”. كان صوت شين شي، الخفيف والرقيق كالحلم، يقرع في أذن يون تشي “فكر مليا في المرة الأولى التي تمكنت فيها من تشكيل مقدار هائل من الطاقة حتى اليوم، ولا سيما التغييرات التي حدثت على كل مستوى.”
كقطرة من الندى السماوي سقطت من السماء ورشّت نفسها على مجموعة من النباتات والأشجار التي كانت على وشك ان تجف. عالم العروق العميقة الذي سقط في فترة قصيرة من الصمت والسكون توهج فجأة بحيوية غريبة ورائعة… في تلك اللحظة، جميع النجوم في العروق العميقة بدأت ترقص ككمية لا تحصى من الطاقة الروحية الموجودة بين السماء والأرض وكان الأمر وكأن كل الطيور في العالم تدفع إجلالاً لطائر العنقاء وهي تتجمع نحو داخل جسد يون تشي.
اختفى الحاجز الذي أنشأته شين شي. بعد ذلك نزل يون تشي من السماء، وفي حماسه داس بالصدفة على رقعة من أزهار الروح تحته.
كان كوخ الخيزران يبدو كما كان في العادة، لكنّ تغييرا كبيرا كان يحدث داخله.
انحنى على الفور واندفع بقوة ضوئية عميقة في يده. بعد ذلك، غمر عنقود من الضوء الأبيض رقعة الأزهار تحته، وسرعان ما استقيمت هذه الأزهار الارواحية التي دُست كالمخلوقات الحية التي نهضت من نومها. علاوة على ذلك، كانت هذه البراعم تضيء بنشاط وحيوية أكثر من ذي قبل، حتى ان براعم الزهور نصف المغلقة في الأصل بدأت تتفتح ببطء.
اختفى الحاجز الذي أنشأته شين شي. بعد ذلك نزل يون تشي من السماء، وفي حماسه داس بالصدفة على رقعة من أزهار الروح تحته.
كما بدأت الأزهار والنباتات المحيطة بالتمايل بطريقة خفيفة ورشيقة أثناء سعيها إلى التجمع حول يون تشي.
كانت هي لينغ تقف وسط بحر من الزهور بينما كانت تنظر إلى منزل الخيزران على مسافة بعيدة، تشد يداها بعصبية.
تلاشى الضوء الأبيض في يده، وعندما فكر في تصرفه اللاإرادي الكامل، ضغط بصمت إصبعا على طرف أنفه: متى أصبحت لطيفا ومتعاطفا جدا. بالتفكير في أنني سأتصرف على الفور لإنقاذ حتى الزهور والنباتات…
“اليوم، سوف أساعدك على أن تصبح ملكًا إلهيًا!”
فقد كان يدرك منذ فترة طويلة أن طاقة الظلام العميقة من شأنها أن تؤثر على شخصية المرء ومزاجه.
_____________
ومن الواضح جدا أيضا أن طاقة الضوء العميقة، وهي وجود ليس فريدا من نوعه مثل طاقة الظلام العميقة فحسب، بل أيضا متناقضا معها تماما، سيبدأ أيضا بشكل لا إدراكي في التأثير على شخصية الشخص ومزاجه. علاوة على ذلك، كانت نتيجة هذا التأثير معاكس تماماً لطاقة الظلام العميقة.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه الهالة من شين شي، بل من يون تشي.
كما أن يون تشي لم يجرؤ بطبيعة الحال على إعلام شين شي بحقيقة أن جسده يحتوي على طاقة ظلام عميقة. كانت كل المخلوقات الحية في المنطقة الإلهية الشرقية والغربية والجنوبية تكره بشغف طاقة الظلام العميقة، ناهيك عن شين شي، التي امتلكت طاقة الضوء العميقة.
تلاشى الضوء الأبيض في يده، وعندما فكر في تصرفه اللاإرادي الكامل، ضغط بصمت إصبعا على طرف أنفه: متى أصبحت لطيفا ومتعاطفا جدا. بالتفكير في أنني سأتصرف على الفور لإنقاذ حتى الزهور والنباتات…
يون تشي كان مقتنعا جدا أنه لو علمت شين شي عن طاقة الظلام العميقة في جسده، هي لم تكن فقط ستعامله بشكل جيد… بل ربما ستقتله بصفعة واحدة.
كما بدأت الأزهار والنباتات المحيطة بالتمايل بطريقة خفيفة ورشيقة أثناء سعيها إلى التجمع حول يون تشي.
بينما كان يقمع الإثارة والعاطفة في قلبه، وصل يون تشي إلى أمام شين شي وهي لينغ كما قال بأسلوب يتسم بالاحترام، “الكبيرة شين شي”.
1322 – أصبح أخيراً ملكاً إلهياً
طوال الاشهر العشرة الماضية، مارس الزراعة المزدوجة مع الكبيرة شين شي ست ساعات كل يوم، ولم ينقطع هذا البرنامج قط. فاللحم السماوي وجسد اليشم اللذان لم يجرؤ أحد على لمسهما كانا حرَّين له ليستمتع بهما ويدنِّسهما لفترة طويلة من الوقت كل يوم. مع مرور الوقت، يُمكن القول أن يون تشي كان على دراية بجسد شين شي أكثر من أيّ امرأة أخرى …
AhmedZirea
ولكن في اللحظة التي يخرج فيها من كوخ الخيزران، فإنه سوف يكون محترماً ومراعاً في كل الأوقات عندما يواجه شين شي. فهو لم يجرؤ على اهانتها ولو بأبسط طريقة.
“ليس له علاقة بالزراعة المزدوجة” ظلت عيون تشين شي الجميلة واضحة ومقدسة كأي وقت مضى “على مدى هذه الأشهر العشرة، كنت قد أنهيت صقل ييني الحيوي. وهذا بالاضافة الى تحسنك الشخصي والهدوء الذي يسود قلبك، يعني ان الوقت قد حان”
كان يون تشي دائما شخصا متهورا وجريئا أمام النساء. وحتى عندما كان في عالم الشياطين الوهمي، تجرأ على استفزاز وإثارة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة التي كانت قد انتهت لتوها من ذبح عشيرة كاملة… وتجرأ أيضاً على وضع يديه الشيطانيتين على شيا تشينغيو مباشرة بعد أن اجتمعا.
كان كوخ الخيزران يبدو كما كان في العادة، لكنّ تغييرا كبيرا كان يحدث داخله.
ولكن بالنظر إلى المظهر السماوي الآخر لشين شي ووجودها المقدس والمهيب، إلى جانب الوقت الذي كانت فيه في الزراعة المزدوجة مع يون تشي، فإنه لم يجرؤ على التجديف عليها أو تدنيسها بأي شكل من الأشكال. فهو لم يكن صادقا وحسن التصرف أمامها فحسب، بل لم يجرؤ حتى على النظر مباشرة إلى عينيها.
وسط عالم العروق العميقة المحطمة، الضوء العميق المنبعث من عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة، كما لو كان بحراً من النجوم المنتشرة في سماء الليل.
مدت شين شي يدها الثلجية واخذت سائل الروح الذي كانت تحمله هي لينغ “يون تشي، نظم تدفق دمك وطاقتك أولا. بعد ذلك، انتقل إلى وسط كوخ الخيزران.”
والواقع أن ميلاد حالته العقلية من جديد لم يعطه الوقت الكافي لإعادة بناء الخشوع الذي كان يكنه عادة نحو هالة شين شي المقدسة.
“ايه؟” أذهلت هذه الكلمات يون تشي لفترة وجيزة. بعد ذلك، تمكن من التحدث بصعوبة وصعوبة كبيرة، “آه … نحن لن نمارس الزراعة المزدوجة اليوم؟”
“اليوم، سوف أساعدك على أن تصبح ملكًا إلهيًا!”
على الرغم من أن هي لينغ كانت تدرك تمام الإدراك ما كان يفعله يون تشي وشين شي في ذلك الكوخ الخيزراني لمدة ست ساعات كل يوم، عندما وجدت نفسها في مواجهة الكلمتين “الزراعة المزدوجة” اللتين كانتا قد خرجتا من فم يون تشي، سحابة حمراء تتفتح على وجه فتاة روح الخشب الرقيقة وهي تنظر بعيداً في حالة ذعر.
بواسطة :
“ليس له علاقة بالزراعة المزدوجة” ظلت عيون تشين شي الجميلة واضحة ومقدسة كأي وقت مضى “على مدى هذه الأشهر العشرة، كنت قد أنهيت صقل ييني الحيوي. وهذا بالاضافة الى تحسنك الشخصي والهدوء الذي يسود قلبك، يعني ان الوقت قد حان”
كقطرة من الندى السماوي سقطت من السماء ورشّت نفسها على مجموعة من النباتات والأشجار التي كانت على وشك ان تجف. عالم العروق العميقة الذي سقط في فترة قصيرة من الصمت والسكون توهج فجأة بحيوية غريبة ورائعة… في تلك اللحظة، جميع النجوم في العروق العميقة بدأت ترقص ككمية لا تحصى من الطاقة الروحية الموجودة بين السماء والأرض وكان الأمر وكأن كل الطيور في العالم تدفع إجلالاً لطائر العنقاء وهي تتجمع نحو داخل جسد يون تشي.
“اليوم، سوف أساعدك على أن تصبح ملكًا إلهيًا!”
وبدا وكأنه تحول إلى مجموعة جديدة من اردية العنقاء الجليدية بينما كان جسمه يشع هالة غريبة بعض الشيء من العالم الآخر. هالته إنسحبت وهي لينغ بالكاد تشعر بوجود أي طاقة عميقة من جسده وحتى نظراته فقدت حدة حدتها التي كانت تحمله سابقا، فأصبحت عيناه رقيقتين بشكل استثنائي… لكن ما بعد هذا اللطافة كان هناك عمق لم تستطع رؤيته.
———-
بادرت شين شي، التي ظلت صامتة لفترة طويلة، إلى التحرك في النهاية. وبعد الإيماءات الراقصة بيدها اليمنى، بدأت كل سحب الطاقة العميقة تغوص ببطء نحو الأسفل وتتجمع حول جسد يون تشي. وبينما اجتمعا معا، بدأ كل منهما يضغط شيئا فشيئا إلى أن شكلا أخيرا شرنقة غير مرئية غمرت كامل جسد يون تشي.
الحاجز الشفاف الذي يحيط بأرض سامسارا المحرمة يحيط به الآن طبقة من الضوء الأبيض الضعيف جدا. على الرغم من أنه كان مجرد تغيير بسيط، إلا أنه حجب كل شيء بالكامل. حتى لو أتى عاهل التنين، فسيعرف على الفور أن شين شي كانت في منتصف شيء مهم لا يمكن مقاطعته حتى لا يدخل عنوة.
ولأنه لم يرد أن يستيقظ من هذا الوهم الجميل بصوت صوتها، ضغطت شفتاه إلى الأمام وحطمت شفتا شين شي المنفرقتين بعض الشيء. بعد ذلك، مزق بعنف ملابسها الخارجية، وشظايا ترقص في الريح، فضح تماما تلك المنحنيات الرشيقة والمنحوتة …وكانت هذه هي المرة الأولى التي كان فيها شديد القوة والاستبطان مع شين شي، ناسيا مكانتها وأي من العواقب المترتبة على أفعاله.
كانت هي لينغ تقف وسط بحر من الزهور بينما كانت تنظر إلى منزل الخيزران على مسافة بعيدة، تشد يداها بعصبية.
فجأة بدأت هبوب رياح برية تهب داخل ارض سمارا المحرمة وهبّات الرياح الضارية هذه تدفقت نحو كوخ الخيزران الذي ظل صامتاً لفترة طويلة. فأصبحوا أكثر عنفا وهياجا، ولم يبدو عليهم أنهم سيتبددون حتى بعد مرور فترة طويلة. شاهدت فتاة روح الخشب هذا المشهد وهو يتكشف أمامها بنظرة الصدمة العميقة التي بدت على وجهها.
كان كوخ الخيزران يبدو كما كان في العادة، لكنّ تغييرا كبيرا كان يحدث داخله.
منذ اليوم الذي دخل فيه الى عالم الجوهر الإلهي تحت المرحلة التاسعة من برق المحنة، لم يمض سوى سنة كاملة من الوقت.
لقد كان عالما من الضوء الأبيض المتوهج، وإلى جانب يون تشي وشين شي اللذين جلسا متقابلين، لم يكن هناك شيء آخر، ولم يستطع المرء حتى أن يرى نهاية هذا العالم اللامحدود. علاوة على ذلك، ففي داخل هذا العالم الأبيض الشاحب، كان تدفق الطاقة غير المرئي الذي أشع هالة شاسعة يتحرك في صمت، كما لو كان أول علامات الإعصار.
تحت توجيه قوة شين شي، كانت طاقة يون تشي العميقة تتدفق إلى ما لا نهاية. علاوة على ذلك، فإن الطاقة العميقة التي كانت تُطلَق من جسده لم تتبدد ببساطة، بل إنها كانت تلتف وتدور في الهواء من حوله وكأنها مكبلة بشيء ما وتتشكل في شكل سحب عميقة غير مرئية من الطاقة تحيط بيون تشي.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه الهالة من شين شي، بل من يون تشي.
كانت الطاقة الروحية لا تزال تندفع والضوء العميق المحيط بجسده يزداد قوة تدريجيا. فكأنما تحوَّل كامل شخصه الى شمس حارقة معلقة في السماء، مما صعَّب على الناس ان يحدِّقوا اليه مباشرة.
تحت توجيه قوة شين شي، كانت طاقة يون تشي العميقة تتدفق إلى ما لا نهاية. علاوة على ذلك، فإن الطاقة العميقة التي كانت تُطلَق من جسده لم تتبدد ببساطة، بل إنها كانت تلتف وتدور في الهواء من حوله وكأنها مكبلة بشيء ما وتتشكل في شكل سحب عميقة غير مرئية من الطاقة تحيط بيون تشي.
ثم تلاشى صوت شين شي تدريجياً إلى مسافات بعيدة مع انفجار طبقة الطاقة العميقة المحيطة بيون تشي فجأة بشكل عنيف، وتحولت إلى تيارات طاقة عميقة لا حصر لها اندفقت نحو أوردة يون تشي العميقة الخاوية.
في وقت قصير، استُنزفت كل طاقته العميقة، وصار عالم عروقه العميقة فارغا وجوفا.
“اليوم، سوف أساعدك على أن تصبح ملكًا إلهيًا!”
ولكن كان هناك فرق متأصل بين هذا الشكل من استخراج الطاقة العميقة واستعمالها بشكل طبيعي. إن هذا لن يجعل يون تشي يشعر بأي إجهاد، بل على العكس من ذلك، فإنه في الواقع يجعله أكثر هدوءا.
بووم—-
بادرت شين شي، التي ظلت صامتة لفترة طويلة، إلى التحرك في النهاية. وبعد الإيماءات الراقصة بيدها اليمنى، بدأت كل سحب الطاقة العميقة تغوص ببطء نحو الأسفل وتتجمع حول جسد يون تشي. وبينما اجتمعا معا، بدأ كل منهما يضغط شيئا فشيئا إلى أن شكلا أخيرا شرنقة غير مرئية غمرت كامل جسد يون تشي.
اعتذر لو ان الترجمة غير واضحة قليلا بسبب أن الفصل ذا كان متعب الصراحة من ناحية الوصف.
“إن كل هذه الطاقة العميقة هي الطاقة العميقة التي جمعتها في حياتك”. كان صوت شين شي، الخفيف والرقيق كالحلم، يقرع في أذن يون تشي “فكر مليا في المرة الأولى التي تمكنت فيها من تشكيل مقدار هائل من الطاقة حتى اليوم، ولا سيما التغييرات التي حدثت على كل مستوى.”
ثم تلاشى صوت شين شي تدريجياً إلى مسافات بعيدة مع انفجار طبقة الطاقة العميقة المحيطة بيون تشي فجأة بشكل عنيف، وتحولت إلى تيارات طاقة عميقة لا حصر لها اندفقت نحو أوردة يون تشي العميقة الخاوية.
“…” يون تشي أغلق عينيه بإحكام دون أن يتكلم.
بادرت شين شي، التي ظلت صامتة لفترة طويلة، إلى التحرك في النهاية. وبعد الإيماءات الراقصة بيدها اليمنى، بدأت كل سحب الطاقة العميقة تغوص ببطء نحو الأسفل وتتجمع حول جسد يون تشي. وبينما اجتمعا معا، بدأ كل منهما يضغط شيئا فشيئا إلى أن شكلا أخيرا شرنقة غير مرئية غمرت كامل جسد يون تشي.
“عندما خطوت من الطريق البشري إلى الطريق الإلهي، كان ذلك تغييراً جوهرياً يعني أن طاقتك العميقة قد تخطت العالم البشري وخطت إلى العالم الإلهي. ولكن عندما يخطو المرء خطوة الى عالم الملك الإلهي، تخضع طاقته العميقة للتغيير الحقيقي في الطريق الإلهي. أن تصبح ملكًا إلهيًا يرمز الى انك فعلا تقدّمت الى اعلى مستويات عالم الاله، حاصل على مؤهلات لتصبح بطل مكان أو حتى ملك عالم”
كقطرة من الندى السماوي سقطت من السماء ورشّت نفسها على مجموعة من النباتات والأشجار التي كانت على وشك ان تجف. عالم العروق العميقة الذي سقط في فترة قصيرة من الصمت والسكون توهج فجأة بحيوية غريبة ورائعة… في تلك اللحظة، جميع النجوم في العروق العميقة بدأت ترقص ككمية لا تحصى من الطاقة الروحية الموجودة بين السماء والأرض وكان الأمر وكأن كل الطيور في العالم تدفع إجلالاً لطائر العنقاء وهي تتجمع نحو داخل جسد يون تشي.
“اختبر بعناية كل تغيير!”
طوال الاشهر العشرة الماضية، مارس الزراعة المزدوجة مع الكبيرة شين شي ست ساعات كل يوم، ولم ينقطع هذا البرنامج قط. فاللحم السماوي وجسد اليشم اللذان لم يجرؤ أحد على لمسهما كانا حرَّين له ليستمتع بهما ويدنِّسهما لفترة طويلة من الوقت كل يوم. مع مرور الوقت، يُمكن القول أن يون تشي كان على دراية بجسد شين شي أكثر من أيّ امرأة أخرى …
كان عالم الملك الإلهي عالم لم يحلم العديد من الممارسين العميقين بدخوله في حياتهم كلها. وكان هنالك أيضا عدد لا يُحصى من الاشخاص الذين امتلكوا موهبة فطرية تُحسَد عليها لا يمكن لأحد ان يضاهيها، وقد بلغوا بالفعل عالم الجوهر الإلهي خلال فترة قصيرة من قرن او حتى بضعة عقود. ومع ذلك فقد وجدوا أنفسهم عالقين في مختنق التحول إلى ملك إلهي، وانتهى بهم الأمر إلى عجزهم عن اختراقه على الرغم من محاولاتهم طيلة حياتهم.
يون تشي خرج ببطئ من الداخل وأيضاً دخل لأعماق عيون هي لينغ.
ولكن عندما واجه يون تشي، الذي بلغت قوته العميقة ذروتها في عالم الجوهر الإلهي، كانت نبرة شين شي مؤكدة وهادئة للغاية. وكان الأمر وكأن التقدم التالي الذي حققه يون تشي على المستوى لم يكن محاولة بل حتمية.
على الرغم من أن هي لينغ كانت تدرك تمام الإدراك ما كان يفعله يون تشي وشين شي في ذلك الكوخ الخيزراني لمدة ست ساعات كل يوم، عندما وجدت نفسها في مواجهة الكلمتين “الزراعة المزدوجة” اللتين كانتا قد خرجتا من فم يون تشي، سحابة حمراء تتفتح على وجه فتاة روح الخشب الرقيقة وهي تنظر بعيداً في حالة ذعر.
ثم تلاشى صوت شين شي تدريجياً إلى مسافات بعيدة مع انفجار طبقة الطاقة العميقة المحيطة بيون تشي فجأة بشكل عنيف، وتحولت إلى تيارات طاقة عميقة لا حصر لها اندفقت نحو أوردة يون تشي العميقة الخاوية.
كقطرة من الندى السماوي سقطت من السماء ورشّت نفسها على مجموعة من النباتات والأشجار التي كانت على وشك ان تجف. عالم العروق العميقة الذي سقط في فترة قصيرة من الصمت والسكون توهج فجأة بحيوية غريبة ورائعة… في تلك اللحظة، جميع النجوم في العروق العميقة بدأت ترقص ككمية لا تحصى من الطاقة الروحية الموجودة بين السماء والأرض وكان الأمر وكأن كل الطيور في العالم تدفع إجلالاً لطائر العنقاء وهي تتجمع نحو داخل جسد يون تشي.
بوووم—-
وسط عالم العروق العميقة المحطمة، الضوء العميق المنبعث من عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة، كما لو كان بحراً من النجوم المنتشرة في سماء الليل.
أطلق العالم داخل أوردة يون تشي العميقة صوتاً متفجراً دام لفترة طويلة للغاية.
وكأن جميع الجبال في العالم تنهار، وكأن عواصف لا تحصى تعيث خرابا في كل أرجاء المكان، وكأن براكين لا تحصى تنفجر …فالعالم الهادئ عادة في عروقه العميقة انحدر إلى حالة من الفوضى مع تدفق الطاقة العميقة إليها بعد أن تشوهت وتحطمت. علاوة على ذلك، فإن هذه الفوضى لم تنحسر تدريجيا، بل كانت تزداد حدة مع كل ثانية تمر …لقد تحطمت الطاقة الهائلة والعميقة المتدفقة أصلاً إلى شظايا لا تحصى قبل أن تتبدد إلى كمية لا تنتهي من الضوء العميق.
وكأن جميع الجبال في العالم تنهار، وكأن عواصف لا تحصى تعيث خرابا في كل أرجاء المكان، وكأن براكين لا تحصى تنفجر …فالعالم الهادئ عادة في عروقه العميقة انحدر إلى حالة من الفوضى مع تدفق الطاقة العميقة إليها بعد أن تشوهت وتحطمت. علاوة على ذلك، فإن هذه الفوضى لم تنحسر تدريجيا، بل كانت تزداد حدة مع كل ثانية تمر …لقد تحطمت الطاقة الهائلة والعميقة المتدفقة أصلاً إلى شظايا لا تحصى قبل أن تتبدد إلى كمية لا تنتهي من الضوء العميق.
تحت توجيه قوة شين شي، كانت طاقة يون تشي العميقة تتدفق إلى ما لا نهاية. علاوة على ذلك، فإن الطاقة العميقة التي كانت تُطلَق من جسده لم تتبدد ببساطة، بل إنها كانت تلتف وتدور في الهواء من حوله وكأنها مكبلة بشيء ما وتتشكل في شكل سحب عميقة غير مرئية من الطاقة تحيط بيون تشي.
في النهاية، بدأ الفراغ داخل عالم عروقه العميقة يمتلئ بالمزيد والمزيد من الشقوق، حتى غطى عالم عروقه العميقة بالكامل. وإذا استمر هذا فإن عالم عروق يون تشي العميقة سوف يكون على حافة الانهيار والسقوط في أي لحظة.
بينما كان يقمع الإثارة والعاطفة في قلبه، وصل يون تشي إلى أمام شين شي وهي لينغ كما قال بأسلوب يتسم بالاحترام، “الكبيرة شين شي”.
ومع ذلك وجه يون تشي كان هادئاً إلى حد غير عادي.
بعد ظهور يون تشي، تتبعته شين شي وراءه … وكانت هذه المرة الأولى التي تترك فيها شين شي كوخ الخيزران بعد يون تشي. فالثياب الحريرية البيضاء التي كانت ترتديها في الأصل استُبدلت الآن بثوب مكسو بالثلوج من الأبيض الصافي، ولكن هي لينغ لم تلاحظ فورا هذه التغييرات الغريبة والواضحة. نظرت إلى يون تشي، ضوء غريب يتدفق داخل عينيها الجميلتين، “هل… نجحت؟”
شعر أحيانا كما لو انه أُلقي به في وسط بركان يتفجر. فشعر أحيانا كما لو انه دُفن في بحر من البرق الأكثر شراسة وتدميرا. وأحياناً شعر كما لو أنه سقط في هاوية مظلمة لا نهاية لها… لكن قلبه وروحه كانتا هادئتان تماماً ولم يظهر فيهما أي تموج. فقد استشعر بصمت التغيُّرات في طاقته العميقة، التغيُّرات في عروقه العميقة، وتغيُّرات العالم بأسره.
شعر أحيانا كما لو انه أُلقي به في وسط بركان يتفجر. فشعر أحيانا كما لو انه دُفن في بحر من البرق الأكثر شراسة وتدميرا. وأحياناً شعر كما لو أنه سقط في هاوية مظلمة لا نهاية لها… لكن قلبه وروحه كانتا هادئتان تماماً ولم يظهر فيهما أي تموج. فقد استشعر بصمت التغيُّرات في طاقته العميقة، التغيُّرات في عروقه العميقة، وتغيُّرات العالم بأسره.
بانج … كراك!
بينما كان يقمع الإثارة والعاطفة في قلبه، وصل يون تشي إلى أمام شين شي وهي لينغ كما قال بأسلوب يتسم بالاحترام، “الكبيرة شين شي”.
في هذه اللحظة كان عالم الأوردة العميقة قد تحطم أخيرا.
أطلق العالم داخل أوردة يون تشي العميقة صوتاً متفجراً دام لفترة طويلة للغاية.
وسط عالم العروق العميقة المحطمة، الضوء العميق المنبعث من عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة، كما لو كان بحراً من النجوم المنتشرة في سماء الليل.
وفي نفس اللحظة، انفتحت عينان شين شي الجميلتان وبحركة بارعة من إصبعها اليشم، لامست قطرة سائل الروح تلك التي كانت قد أعدّتها بخفة صدر يون تشي قبل أن تغرق في جسده بصمت.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه الهالة من شين شي، بل من يون تشي.
كقطرة من الندى السماوي سقطت من السماء ورشّت نفسها على مجموعة من النباتات والأشجار التي كانت على وشك ان تجف. عالم العروق العميقة الذي سقط في فترة قصيرة من الصمت والسكون توهج فجأة بحيوية غريبة ورائعة… في تلك اللحظة، جميع النجوم في العروق العميقة بدأت ترقص ككمية لا تحصى من الطاقة الروحية الموجودة بين السماء والأرض وكان الأمر وكأن كل الطيور في العالم تدفع إجلالاً لطائر العنقاء وهي تتجمع نحو داخل جسد يون تشي.
الحاجز الشفاف الذي يحيط بأرض سامسارا المحرمة يحيط به الآن طبقة من الضوء الأبيض الضعيف جدا. على الرغم من أنه كان مجرد تغيير بسيط، إلا أنه حجب كل شيء بالكامل. حتى لو أتى عاهل التنين، فسيعرف على الفور أن شين شي كانت في منتصف شيء مهم لا يمكن مقاطعته حتى لا يدخل عنوة.
فجأة بدأت هبوب رياح برية تهب داخل ارض سمارا المحرمة وهبّات الرياح الضارية هذه تدفقت نحو كوخ الخيزران الذي ظل صامتاً لفترة طويلة. فأصبحوا أكثر عنفا وهياجا، ولم يبدو عليهم أنهم سيتبددون حتى بعد مرور فترة طويلة. شاهدت فتاة روح الخشب هذا المشهد وهو يتكشف أمامها بنظرة الصدمة العميقة التي بدت على وجهها.
“ايه؟” أذهلت هذه الكلمات يون تشي لفترة وجيزة. بعد ذلك، تمكن من التحدث بصعوبة وصعوبة كبيرة، “آه … نحن لن نمارس الزراعة المزدوجة اليوم؟”
داخل العالم الأبيض، ظل تعبير يون تشي هادئاً ولم يتغير على الإطلاق منذ بداية العملية حتى الآن. وكان شعره يتراقص فوق رأسه، وكان يضيء جسده كله بضوء غريب ورائع. وكان هذا الضوء عبارة عن طاقة خالصة عميقة، ولكنه كان أكثر بريقاً وتألقاً من أي طاقة عميقة أخرى أطلقها يون تشي من قبل.
كانت الطاقة الروحية لا تزال تندفع والضوء العميق المحيط بجسده يزداد قوة تدريجيا. فكأنما تحوَّل كامل شخصه الى شمس حارقة معلقة في السماء، مما صعَّب على الناس ان يحدِّقوا اليه مباشرة.
كانت الطاقة الروحية لا تزال تندفع والضوء العميق المحيط بجسده يزداد قوة تدريجيا. فكأنما تحوَّل كامل شخصه الى شمس حارقة معلقة في السماء، مما صعَّب على الناس ان يحدِّقوا اليه مباشرة.
ولكن كان هناك فرق متأصل بين هذا الشكل من استخراج الطاقة العميقة واستعمالها بشكل طبيعي. إن هذا لن يجعل يون تشي يشعر بأي إجهاد، بل على العكس من ذلك، فإنه في الواقع يجعله أكثر هدوءا.
بدأ تعبير يون تشي يتغير أخيرا… لقد تغيرت حواسه. حواسه تجاه طاقته العميقة و جسده والعالم المحيط به. قد تغيرت هالة لم تكن لديه من قبل قبل أن تندفع داخل عروقه العميقة قبل أن تنتشر ببطء إلى كامل جسده
كان كوخ الخيزران يبدو كما كان في العادة، لكنّ تغييرا كبيرا كان يحدث داخله.
وأخيرا، في لحظة معينة، فتح عينيه.
في النهاية، بدأ الفراغ داخل عالم عروقه العميقة يمتلئ بالمزيد والمزيد من الشقوق، حتى غطى عالم عروقه العميقة بالكامل. وإذا استمر هذا فإن عالم عروق يون تشي العميقة سوف يكون على حافة الانهيار والسقوط في أي لحظة.
بووم—-
كانت الطاقة الروحية لا تزال تندفع والضوء العميق المحيط بجسده يزداد قوة تدريجيا. فكأنما تحوَّل كامل شخصه الى شمس حارقة معلقة في السماء، مما صعَّب على الناس ان يحدِّقوا اليه مباشرة.
مع انفجار هائل، كما لو أن تنين الأزور نفسه كان يزأر نحو السماء، وتمزق الضوء العميق المحيط بيون تشي وانفجرت موجة طاقة مخيفة لا مثيل لها خارج جسده. فقد اهتزت موجة الطاقة هذه بشدة العالم الأبيض الشاحب، وبوسع المرء أن يرى بوضوح تشوهات في هذا الفضاء.
كان يون تشي دائما شخصا متهورا وجريئا أمام النساء. وحتى عندما كان في عالم الشياطين الوهمي، تجرأ على استفزاز وإثارة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة التي كانت قد انتهت لتوها من ذبح عشيرة كاملة… وتجرأ أيضاً على وضع يديه الشيطانيتين على شيا تشينغيو مباشرة بعد أن اجتمعا.
دُفِعَت عباءات شين شي الحريرية وشعرها الطويل إلى الوراء بفعل موجة الطاقة هذه، وانفتحت عيناها الجميلتان فضلاً عن احتكاكهما بنظرة يون تشي ذاتها. شفتاها الجميلتان تماماً والإبتسامة الصغيرة التي أظهرتها في تلك اللحظة كانت خيالية كالحلم السماوي… وبعد ذلك، وقف فجأة على قدميه وانهار فوق شين شي.
منذ اليوم الذي دخل فيه الى عالم الجوهر الإلهي تحت المرحلة التاسعة من برق المحنة، لم يمض سوى سنة كاملة من الوقت.
والواقع أن ميلاد حالته العقلية من جديد لم يعطه الوقت الكافي لإعادة بناء الخشوع الذي كان يكنه عادة نحو هالة شين شي المقدسة.
“نعم” يون تشي قال وهو يبتسم ابتسامة خافتة ويهز رأسه. لقد شعر بالقوة المتدفقة في جسده … لقد كانت قوة قوية وواسعة جدا بحيث كان من الصعب عليه أن يتخيل. وفي الواقع، لم يكن من المتصور ان يبقى لديه شعور عميق بالاندهاش والوهم.
“أنت…”
بادرت شين شي، التي ظلت صامتة لفترة طويلة، إلى التحرك في النهاية. وبعد الإيماءات الراقصة بيدها اليمنى، بدأت كل سحب الطاقة العميقة تغوص ببطء نحو الأسفل وتتجمع حول جسد يون تشي. وبينما اجتمعا معا، بدأ كل منهما يضغط شيئا فشيئا إلى أن شكلا أخيرا شرنقة غير مرئية غمرت كامل جسد يون تشي.
ولأنه لم يرد أن يستيقظ من هذا الوهم الجميل بصوت صوتها، ضغطت شفتاه إلى الأمام وحطمت شفتا شين شي المنفرقتين بعض الشيء. بعد ذلك، مزق بعنف ملابسها الخارجية، وشظايا ترقص في الريح، فضح تماما تلك المنحنيات الرشيقة والمنحوتة …وكانت هذه هي المرة الأولى التي كان فيها شديد القوة والاستبطان مع شين شي، ناسيا مكانتها وأي من العواقب المترتبة على أفعاله.
“ايه؟” أذهلت هذه الكلمات يون تشي لفترة وجيزة. بعد ذلك، تمكن من التحدث بصعوبة وصعوبة كبيرة، “آه … نحن لن نمارس الزراعة المزدوجة اليوم؟”
———-
———-
إن قطرة سائل الروح هذه لم تكن سبباً في تقدم يون تشي. بدلاً من ذلك سرّعت عملية إنجازاته. وإلا فإن الانتقال من عالم الجوهر الإلهي إلى عالم الملك الإلهي كان ليتطلب أكثر من عشرة أيام، أو ربما حتى عشرات الأيام، نظراً لعروق يون تشي العميقة الفريدة.
إن قطرة سائل الروح هذه لم تكن سبباً في تقدم يون تشي. بدلاً من ذلك سرّعت عملية إنجازاته. وإلا فإن الانتقال من عالم الجوهر الإلهي إلى عالم الملك الإلهي كان ليتطلب أكثر من عشرة أيام، أو ربما حتى عشرات الأيام، نظراً لعروق يون تشي العميقة الفريدة.
كانت هي لينغ قد انتظرت بهدوء خارج كل هذا الوقت، وبمجرد أن هدأت الطاقة أخيرا، نظراتها تربت بينما كانت تنتظر بعصبية. ومع ذلك، وحتى بعد أن انتظرت لفترة طويلة، لم يظهر يون تشي وشين شي… وقد مرت ساعتان كاملتان مرة اخرى قبل ان يُفتح اخيرا باب الخيزران المغلق بإحكام.
كان يون تشي دائما شخصا متهورا وجريئا أمام النساء. وحتى عندما كان في عالم الشياطين الوهمي، تجرأ على استفزاز وإثارة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة التي كانت قد انتهت لتوها من ذبح عشيرة كاملة… وتجرأ أيضاً على وضع يديه الشيطانيتين على شيا تشينغيو مباشرة بعد أن اجتمعا.
يون تشي خرج ببطئ من الداخل وأيضاً دخل لأعماق عيون هي لينغ.
شعر أحيانا كما لو انه أُلقي به في وسط بركان يتفجر. فشعر أحيانا كما لو انه دُفن في بحر من البرق الأكثر شراسة وتدميرا. وأحياناً شعر كما لو أنه سقط في هاوية مظلمة لا نهاية لها… لكن قلبه وروحه كانتا هادئتان تماماً ولم يظهر فيهما أي تموج. فقد استشعر بصمت التغيُّرات في طاقته العميقة، التغيُّرات في عروقه العميقة، وتغيُّرات العالم بأسره.
وبدا وكأنه تحول إلى مجموعة جديدة من اردية العنقاء الجليدية بينما كان جسمه يشع هالة غريبة بعض الشيء من العالم الآخر. هالته إنسحبت وهي لينغ بالكاد تشعر بوجود أي طاقة عميقة من جسده وحتى نظراته فقدت حدة حدتها التي كانت تحمله سابقا، فأصبحت عيناه رقيقتين بشكل استثنائي… لكن ما بعد هذا اللطافة كان هناك عمق لم تستطع رؤيته.
اختفى الحاجز الذي أنشأته شين شي. بعد ذلك نزل يون تشي من السماء، وفي حماسه داس بالصدفة على رقعة من أزهار الروح تحته.
بعد ظهور يون تشي، تتبعته شين شي وراءه … وكانت هذه المرة الأولى التي تترك فيها شين شي كوخ الخيزران بعد يون تشي. فالثياب الحريرية البيضاء التي كانت ترتديها في الأصل استُبدلت الآن بثوب مكسو بالثلوج من الأبيض الصافي، ولكن هي لينغ لم تلاحظ فورا هذه التغييرات الغريبة والواضحة. نظرت إلى يون تشي، ضوء غريب يتدفق داخل عينيها الجميلتين، “هل… نجحت؟”
AhmedZirea
“نعم” يون تشي قال وهو يبتسم ابتسامة خافتة ويهز رأسه. لقد شعر بالقوة المتدفقة في جسده … لقد كانت قوة قوية وواسعة جدا بحيث كان من الصعب عليه أن يتخيل. وفي الواقع، لم يكن من المتصور ان يبقى لديه شعور عميق بالاندهاش والوهم.
كانت هي لينغ قد انتظرت بهدوء خارج كل هذا الوقت، وبمجرد أن هدأت الطاقة أخيرا، نظراتها تربت بينما كانت تنتظر بعصبية. ومع ذلك، وحتى بعد أن انتظرت لفترة طويلة، لم يظهر يون تشي وشين شي… وقد مرت ساعتان كاملتان مرة اخرى قبل ان يُفتح اخيرا باب الخيزران المغلق بإحكام.
منذ اليوم الذي دخل فيه الى عالم الجوهر الإلهي تحت المرحلة التاسعة من برق المحنة، لم يمض سوى سنة كاملة من الوقت.
إن قطرة سائل الروح هذه لم تكن سبباً في تقدم يون تشي. بدلاً من ذلك سرّعت عملية إنجازاته. وإلا فإن الانتقال من عالم الجوهر الإلهي إلى عالم الملك الإلهي كان ليتطلب أكثر من عشرة أيام، أو ربما حتى عشرات الأيام، نظراً لعروق يون تشي العميقة الفريدة.
ولكن في هذه السنة، اقتحم مرة أخرى إلى مستوى لا يجرؤ الآخرون على الحلم به حتى ولو استنزفوا كل حياتهم… لقد دخل عالم الملك الإلهي!
ثم تلاشى صوت شين شي تدريجياً إلى مسافات بعيدة مع انفجار طبقة الطاقة العميقة المحيطة بيون تشي فجأة بشكل عنيف، وتحولت إلى تيارات طاقة عميقة لا حصر لها اندفقت نحو أوردة يون تشي العميقة الخاوية.
_____________
والواقع أن ميلاد حالته العقلية من جديد لم يعطه الوقت الكافي لإعادة بناء الخشوع الذي كان يكنه عادة نحو هالة شين شي المقدسة.
اعتذر لو ان الترجمة غير واضحة قليلا بسبب أن الفصل ذا كان متعب الصراحة من ناحية الوصف.
دُفِعَت عباءات شين شي الحريرية وشعرها الطويل إلى الوراء بفعل موجة الطاقة هذه، وانفتحت عيناها الجميلتان فضلاً عن احتكاكهما بنظرة يون تشي ذاتها. شفتاها الجميلتان تماماً والإبتسامة الصغيرة التي أظهرتها في تلك اللحظة كانت خيالية كالحلم السماوي… وبعد ذلك، وقف فجأة على قدميه وانهار فوق شين شي.
بواسطة :
لقد كان عالما من الضوء الأبيض المتوهج، وإلى جانب يون تشي وشين شي اللذين جلسا متقابلين، لم يكن هناك شيء آخر، ولم يستطع المرء حتى أن يرى نهاية هذا العالم اللامحدود. علاوة على ذلك، ففي داخل هذا العالم الأبيض الشاحب، كان تدفق الطاقة غير المرئي الذي أشع هالة شاسعة يتحرك في صمت، كما لو كان أول علامات الإعصار.
![]()
طوال الاشهر العشرة الماضية، مارس الزراعة المزدوجة مع الكبيرة شين شي ست ساعات كل يوم، ولم ينقطع هذا البرنامج قط. فاللحم السماوي وجسد اليشم اللذان لم يجرؤ أحد على لمسهما كانا حرَّين له ليستمتع بهما ويدنِّسهما لفترة طويلة من الوقت كل يوم. مع مرور الوقت، يُمكن القول أن يون تشي كان على دراية بجسد شين شي أكثر من أيّ امرأة أخرى …
