Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1333

الداعم الآخر (1)

الداعم الآخر (1)

أصيب قلب شينغ لينغ بصدمة شديدة من جراء هذا الحادث، لكن يده أخرجت مرة أخرى بأسرع سرعة من الصواعق كما كانت مغلقة على يون تشي …

1333 – الداعم الآخر 1

امتلأ قلب إمبراطور إله النجم بالغضب الشديد، وكان يكره أن يتمكن شخصياً من تمزيق يون تشي إرباً، ولكن “المعجزات الإلهية” التي ظلت تظهر على جسد يون تشي مراراً وتكراراً تجعله عاجزاً عن الشعور بالصدمة والإثارة الشديدين. فأطلق زئيرا منخفضا، “اقبض عليه واحتجزه داخل حاجز السجن… لكن ليس مسموحاً لك أن تشل قوته العميقة أو تؤذي حياته بأي شكل من الأشكال!”

هز صوت يون تشي السماء عندما غطت كراهيته السماء. ولم يكن من الممكن إلا أن تُعَد قوته مثيرة للشفقة في منطقة مدينة إله النجم، وكانت الكلمتان “تدفنوا معهم” تبدو كمزحة. لكنَّ الصراخ الغاضب الذي انبعث من هذه القوة المثيرة للشفقة كان كافيا ليشعر حراس النجوم المجتمعين بأن قلوبهم تخفق بوضوح لا يضاهى.

بينما بدأ دم الغراب الذهبي ودم العنقاء الإلهي في الاحتراق في نفس الوقت، بدا الأمر وكأن جسده بالكامل مغمر بلهب كثيف للغاية. وكان الأمر وكأن إله النار قد نزل من السماء، ولكن هذا الجبروت الاستبدادي لم يكن قادراً على تحريك أو تعكير صخرة قوية بمثل قوة شينغ لينغ. فقد سخر بازدراء، “للاعتقاد انك لا تزال تفكر في الكفاح. هل تؤمن حقا انك بمجرد حرق الدم الإلهي ستتمكن من …”

“تدفنوا معهم؟ هيه، أنت وحدك؟” أعطى شينغ مينغزي شهوة غضب شديدة من الضحك، وكان جسده يرتجف بالكامل …فهو قبل اليوم، حتى لو ضُرب حتى الموت، لن يعتقد أن كلمات الصغير ستجعله يشعر بمثل هذا الغضب والخزي.

“تدفنوا معهم؟ هيه، أنت وحدك؟” أعطى شينغ مينغزي شهوة غضب شديدة من الضحك، وكان جسده يرتجف بالكامل …فهو قبل اليوم، حتى لو ضُرب حتى الموت، لن يعتقد أن كلمات الصغير ستجعله يشعر بمثل هذا الغضب والخزي.

“مليكي، كلمات هذا الطفل الساحرة تعمي القلب. إنه لم يهين ملكنا وعالم إله النجم فحسب، بل أهان أسلافنا أيضا، جريمته ثقيلة جدًا بحيث لا خيار لنا سوى قتله!” 

في هذه اللحظة، خفق قلبه فجأة دون سبب وجيه عندما توقفت كلماته… في تلك اللحظة، شعر كما لو ان ثعبانا ساما عضّ قلبه وروحه فجأة كالبرد الثلجي والرعب الذي لم يستطع وصفه انتشر بجنون في كامل جسده.

بعد سقوط صوته، اكتشف ان إمبراطور إله النجم وآلهة النجم الآخرين بدت عليهم الدهشة والصدمة على وجوههم. 

بعد سقوط صوته، اكتشف ان إمبراطور إله النجم وآلهة النجم الآخرين بدت عليهم الدهشة والصدمة على وجوههم. 

لأن الهالة التي تشع من جسد يون تشي كانت هالة عالم الملك الإلهي! 

بينما بدأ دم الغراب الذهبي ودم العنقاء الإلهي في الاحتراق في نفس الوقت، بدا الأمر وكأن جسده بالكامل مغمر بلهب كثيف للغاية. وكان الأمر وكأن إله النار قد نزل من السماء، ولكن هذا الجبروت الاستبدادي لم يكن قادراً على تحريك أو تعكير صخرة قوية بمثل قوة شينغ لينغ. فقد سخر بازدراء، “للاعتقاد انك لا تزال تفكر في الكفاح. هل تؤمن حقا انك بمجرد حرق الدم الإلهي ستتمكن من …”

منذ عام في عالم إله القمر، عندما رأى إمبراطور إله النجم يون تشي للمرة الأخيرة، كانت قوته العميقة في المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي، ولكن اليوم أصبح بالفعل ملكاً إلهياً!

“هااه!!” أطلق يون تشي زئيراً عظيماً بينما اشتعلت النيران التي انطفأت بالفعل على جسده مرة أخرى. ألسنة لهب الغراب الذهبي تندلع في وقت واحد مع لهب العنقاء القرمزي، الضوء الذي يشع منها انتشر في السماء. وفي السماء أعلاه، ملأت صرخات العنقاء والغراب الذهبي الهواء، ورافقتها الهالة الالهية الواسعة المليئة بالقوة السماوية.

فقد دخل عالم الملك الإلهي من المستوى الخامس لعالم الجوهر الإلهي في سنة قصيرة فقط. ولو لم يشهدوا ذلك شخصيا، ولو كانوا سادة الهيين وأباطرة إله، لما صدّق احد أمرا كهذا. وكانت الصدمة والدهشة التي خلفها لون وجوههم تعني أنه حتى في نظر الناس على مستواهم، كان من المستحيل أن نصدق أو نفهم النمو الهائل الذي حققته القوة الشخصية التي يتمتع بها يون تشي.

1333 – الداعم الآخر 1

“لم نره منذ عام واحد، لكنه أصبح ملكا إلهيا …” تمتم إله النجم الأصل السماوي تومي بصوت منخفض، “هذه هي في الحقيقة… قوة إله الخلق!”

ومع ذلك، فإن يون تشي هذا، الذي كان من الواضح في المرحلة الأولى من عالم الملك الإلهي، كان بوسعه أن يصطدم بشكل مباشر مع 10% من قوته. 

امتلأ قلب إمبراطور إله النجم بالغضب الشديد، وكان يكره أن يتمكن شخصياً من تمزيق يون تشي إرباً، ولكن “المعجزات الإلهية” التي ظلت تظهر على جسد يون تشي مراراً وتكراراً تجعله عاجزاً عن الشعور بالصدمة والإثارة الشديدين. فأطلق زئيرا منخفضا، “اقبض عليه واحتجزه داخل حاجز السجن… لكن ليس مسموحاً لك أن تشل قوته العميقة أو تؤذي حياته بأي شكل من الأشكال!”

تماما كما تركت الكلمات فمه، موجة طاقة انطلقت فجأة أسفل من أعلى. لم يعد يون تشي يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، هو كان ينزل أسفل للإصطدام عليه في الهواء بينما أرسل سيفه يتحطّم نحو رأس شينغ لينغ… فكل النيران التي كانت تحترق على سيف معذب السماء قاتل الشيطان بدت شريرة كألسنة المطهر المتأججة في تلك اللحظة. 

“فهمت!” شينغ مينغزي أومأ برأسه “شينغ لينغ!”

مد يون تشي يده وعاد سيف معذب السماء قاتل الشيطان إلى قبضته. وقف بإستخدام السيف كعكاز، وجهه كان أبيضاً بشعاً وجسده بأكمله يتأرجح. هالته كَانتْ أيضاً في فوضى كاملة ومطلقة، فقط عيونه ما زالت باردة جداً لدرجة أنها كانت صادمة…  لقد كان من الصعب على المرء أن يرى أي خوف أو نية للهرب داخلها.

شينغ لينغ لم يكن يملك في الأصل نية القتل تجاه يون تشي، ولكن الكراهية ونية القتل ولدا بطبيعة الحال من العار والغضب. وبمجرد أن أصدر شينغ مينغزي ذلك الأمر، ومض نور شرير في أعماق عينيه وارتفع فجأة خيط من الطاقة العميقة من يديه… فقد كانت قوة كافية لجرح يون تشي بشدة والقبض عليه، وكانت سرعتها أعلى كثيراً من الهجوم الذي وقع قبل ذلك.

بوووووم!!

ومع ذلك، النظرة في عيني يون تشي كانت أكثر ظلاماً وقسوة من نظراته مائة ألف مرة. أطلق زئير منخفض وألسنة لهب ذهبية تشتعل من جسده كسيف لهب ذهبي ينفجر من سيف معذب السماء قاتل الشيطان ضد شينغ لينغ المتسرع.

في اللحظة التالية، عينيه أصبحت مُظلمة وعشرون في المئة من قوّته العميقة فجرت من جسده…

“همف، أنت خارج عمقك” أعطى شينغ مينغزي شخير من الازدراء. والواقع أن كفاءة يون تشي وسرعته في النمو كانتا مصدمتين للعالم حقا، ولكنه كان حقاً صغيراً للغاية. فعندما كان في الثلاثين من عمره وبقوة كبيرة في عالم الملك الإلهي، لم يكن مختلفا عن نملة امام سيادي إلهي من المستوى الثامن.

هذا الشعور بالتأكيد لم يحدث في جسد شينغ لينغ وحده. وفي تلك اللحظة، تغيَّر تعبير جميع حراس النجوم من خلفه اذ انكمشت حدقاتهم بسرعة. فقد انحدر ببطء إرهاب وضغوط مريعة لا مثيل لها من مكان ما… كانت هذه الهالة الأكثر رعباً التي شعروا بها في حياتهم كلها… وكأن إلها شيطانيا بدائيا كان نائما طوال سنوات لا تحصى يفتح ببطء احدى عينيه الشيطانيتين ويحدِّق الى مدينة إله النجم. كانت نظرة شيطانية كافية لتحطيم الكون بأكمله…

إن قوة الإبادة الذهبية التي ارتكبها يون تشي كانت عظيمة للغاية، وحتى لوو تشانغ شينغ لن يجرؤ على المواجهة. ولكن شينغ لينغ لم يحاول حتى المراوغة، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليها. هو ببساطة قذف يده ليمسكه وهو في الحقيقة أمسك مباشرة ذلك السيف المصنوع من لهب الغراب الذهبي، وهو هجوم قوي بما فيه الكفاية لشق الجبال وشق المحيطات بيديه العاريتين. وبعد ذلك، بعد هزة صغيرة في أصابعه، سُحق لهب الغراب الذهبي على الفور كما لو كان مصنوع من قطن بالغ الهشاشة بينما تبددت لتتحول الى جمر صغير من اللهب انطفأ بسرعة.

عندما وقف أمام يون تشي، رفع شينغ لينغ يده ببطء، “يون تشي، حتى لو كان لسانك أكثر حدة، ماذا في ذلك؟ في هذا العالم، ما هو خير وما هو شر، وما هو صواب وما هو خطأ، كل هذه الأمور يقررها الأقوياء، ولا تقررها أنت! أنت تستحق الموت عشرة آلاف مرة، لكن ملكنا أمرنا شخصيا أن ننقذ حياتك… لذا سوف أشل أطرافك الأربعة أولاً وسنتعامل معك أيها المعتدي حالما ينجح ملكنا!”

وقد أُبيدت الإبادة الذهبية في لحظة واحدة، ولذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى عظمة ردة الفعل العنيفة. تشنج جسده بالكامل وانطفأت معظم نيران الغراب الذهبي على جسده. في هذه اللحظة، كانت قوة شينغ لينغ تندفع من أعلى … 10% كاملة من القوة من المستوى الثامن من السيادة الإلهية، وحتى لو كان ذلك الهجوم موجهاً ضد يون تشي، فمن المؤكد أنه سيكون كافياً لإصابته بشدة وجعله عاجزاً بعد ذلك.

بوابة إله الشر الخامسة – عاهل الجحيم !!

بزز–

صوتان خافتان اعتديا على الهواء بالتتابع. قوة تقنية ظل إله النجم المكسور لم تكمن في حركتها الفورية، بل في حقيقة أنه حجب هالة المرء تماما لحظة حدوث هذه الحركة الفورية. حتى شخص قوي مثل شينغ لينغ لن يكون قادراً على التمييز بين يون تشي الحقيقي والواحد المزيف.

صوت رنين خافت ملأ الهواء والفضاء نفسه تراجع بينما تلاشت صورة وهمية مباشرة تحت القوة التي أرسلها شينغ لينغ إلى الأسفل….

بانج!!

ظل إله النجم المكسور!؟ 

“فهمت!” شينغ مينغزي أومأ برأسه “شينغ لينغ!”

أصيب قلب شينغ لينغ بصدمة شديدة من جراء هذا الحادث، لكن يده أخرجت مرة أخرى بأسرع سرعة من الصواعق كما كانت مغلقة على يون تشي …

في هذه اللحظة، خفق قلبه فجأة دون سبب وجيه عندما توقفت كلماته… في تلك اللحظة، شعر كما لو ان ثعبانا ساما عضّ قلبه وروحه فجأة كالبرد الثلجي والرعب الذي لم يستطع وصفه انتشر بجنون في كامل جسده.

بزز–

صوتان خافتان اعتديا على الهواء بالتتابع. قوة تقنية ظل إله النجم المكسور لم تكمن في حركتها الفورية، بل في حقيقة أنه حجب هالة المرء تماما لحظة حدوث هذه الحركة الفورية. حتى شخص قوي مثل شينغ لينغ لن يكون قادراً على التمييز بين يون تشي الحقيقي والواحد المزيف.

بوووووم!!

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهدون فيها هذا التحول الغريب في يون تشي. عندما قاتل لوو تشانغ شينغ أثناء معركة إله المخول، كانت هذه القوة التي تشبه المعجزة الإلهية قد انبثقت من جسده عندما دُفع ظهره إلى الحاجز.

صوتان خافتان اعتديا على الهواء بالتتابع. قوة تقنية ظل إله النجم المكسور لم تكمن في حركتها الفورية، بل في حقيقة أنه حجب هالة المرء تماما لحظة حدوث هذه الحركة الفورية. حتى شخص قوي مثل شينغ لينغ لن يكون قادراً على التمييز بين يون تشي الحقيقي والواحد المزيف.

شينغ لينغ لم يكن يملك في الأصل نية القتل تجاه يون تشي، ولكن الكراهية ونية القتل ولدا بطبيعة الحال من العار والغضب. وبمجرد أن أصدر شينغ مينغزي ذلك الأمر، ومض نور شرير في أعماق عينيه وارتفع فجأة خيط من الطاقة العميقة من يديه… فقد كانت قوة كافية لجرح يون تشي بشدة والقبض عليه، وكانت سرعتها أعلى كثيراً من الهجوم الذي وقع قبل ذلك.

يون تشي تفادى قوة شينغ لينغ ثلاث مرات على التوالي، ولكنه بكل تأكيد لم يكن على ما يرام. وفي النهاية، كانت لا تزال قوة السيادي الإلهي من المستوى الثامن، وحتى مجرد لمس التموجات البعيدة لتلك القوة سيؤدي حتما إلى أضرار… وفي السماء البعيدة، صارت نظرته مظلمة وغائمة. وكان وجهه أبيضا صارخا، ومن المثير للصدمة، أثر من الدماء الطازجة تتدفق إلى أسفل من زاوية فمه. 

كان هذا المشهد الذي وجد أصعب شيء ليصدقه في حياته كلها… وقد حدث بالفعل له! 

شينغ لينغ لم يهاجم مجدداً. وبدلاً من ذلك قال بوجهٍ رقيق: “يون تشي، بما أنك تجرأت على المجيء إلى هنا، فعليك إذن أن تعرف ما ستكون عليه النتيجة، فلماذا تثابر على مجابهة هذه الصراعات عديمة الفائدة؟”.

عندما وقف أمام يون تشي، رفع شينغ لينغ يده ببطء، “يون تشي، حتى لو كان لسانك أكثر حدة، ماذا في ذلك؟ في هذا العالم، ما هو خير وما هو شر، وما هو صواب وما هو خطأ، كل هذه الأمور يقررها الأقوياء، ولا تقررها أنت! أنت تستحق الموت عشرة آلاف مرة، لكن ملكنا أمرنا شخصيا أن ننقذ حياتك… لذا سوف أشل أطرافك الأربعة أولاً وسنتعامل معك أيها المعتدي حالما ينجح ملكنا!”

تماما كما تركت الكلمات فمه، موجة طاقة انطلقت فجأة أسفل من أعلى. لم يعد يون تشي يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، هو كان ينزل أسفل للإصطدام عليه في الهواء بينما أرسل سيفه يتحطّم نحو رأس شينغ لينغ… فكل النيران التي كانت تحترق على سيف معذب السماء قاتل الشيطان بدت شريرة كألسنة المطهر المتأججة في تلك اللحظة. 

أطلقت ياسمين وكايزي الصرخات في نفس الوقت.

ضاقت أعين شينغ لينغ ومد ذراعه بلا مبالاة لمواجهة الهجوم المضاد الشرس والعنيف الذي شنه يون تشي على نحو لا مثيل له… وفي اللحظة التي لامس فيها كفه جسد السيف، اتسعت عينا يون تشي بضراوة، وبدأ زئير يحوي الألم واليأس في آن واحد ينطلق من جسده بعد أن انفجر فجأة ضوء عميق دامي اللون من جسده. 

شينغ لينغ لم يكن يملك في الأصل نية القتل تجاه يون تشي، ولكن الكراهية ونية القتل ولدا بطبيعة الحال من العار والغضب. وبمجرد أن أصدر شينغ مينغزي ذلك الأمر، ومض نور شرير في أعماق عينيه وارتفع فجأة خيط من الطاقة العميقة من يديه… فقد كانت قوة كافية لجرح يون تشي بشدة والقبض عليه، وكانت سرعتها أعلى كثيراً من الهجوم الذي وقع قبل ذلك.

في لحظة، نمت قوة يون تشي العميقة وهالته بشكل جنوني وتفجيري. فقد تحولت عيناه وهالته إلى قرمزية، كما لو أنهما كانتا مصبغتين بالدماء، والآن بدت النيران التي كانت تغلي في الأصل وكأنها تحرق السماء بالكامل.

ظل رأس يون تشي منخفضاً ولم يتمكن أحد من رؤية عينيه، ولكنه ضغطت يده اليمنى بإحكام على صدره. بعد ذلك، الأصابع الخمسة التي أمسكت بجلده بإحكام فجأة حفرت بعمق في صدره بشكل صادم…

بوابة إله الشر الخامسة – عاهل الجحيم !!

ذراع شينغ لينغ الممددة تم دفعها للأسفل بمقدار نصف قدم، وكان بإمكانه الشعور بألم واضح قادم من اليد التي قبضت على سيف معذب السماء قاتل الشيطان.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهدون فيها هذا التحول الغريب في يون تشي. عندما قاتل لوو تشانغ شينغ أثناء معركة إله المخول، كانت هذه القوة التي تشبه المعجزة الإلهية قد انبثقت من جسده عندما دُفع ظهره إلى الحاجز.

ومع ذلك، فإن يون تشي هذا، الذي كان من الواضح في المرحلة الأولى من عالم الملك الإلهي، كان بوسعه أن يصطدم بشكل مباشر مع 10% من قوته. 

في ذلك الوقت، كانت زراعة يون تشي في عالم المحنة الإلهي فقط، حتى إذا فتح بالقوة بوابة “عاهل الجحيم” لنفس واحد، فسوف يكون لزاماً عليه أن يدفع ثمنها باستخدام قوة حياته ذاتها. كان يون تشي اليوم لا يضاهي يون تشي في الماضي، لذا فقد تمكن الآن من تحمل قوة “عاهل الجحيم” لفترة قصيرة من الزمن …لكنه بالتأكيد لم يتمكن من الحفاظ عليها لفترة طويلة. 

بواسطة :

النظرة في عيني شينغ لينغ تغيرت تغيراً باهتاً والضربة التي قام بها يون تشي بكل شيء، والهجوم الذي ازداد قوة انفجارية بسبب عاهل الجحيم، تحطم في هذه اللحظة بالذات …

كان الأمر وكأن مطرقة سماوية صعدت فجأة وتحطمت في الجو ضد يون تشي. وكان الفم المليء بالدم الطازج الذي انسكب بعنف من فم يون تشي حين طار سيف معذب السماء قاتل الشيطان من يديه على الفور. طار جسمه كله بعيدا كورقة تنفخها الرياح وهو يهبط بعيدا جدا.

بووووووم—-

ألسنة اللهب وموجات الطاقة التي كانت شديدة جداً لدرجة أنها كانت غير طبيعية جعلت شينغ لينغ يرتعب وتراجع أكثر من عشر خطوات… ولكن بسرعة كبيرة، تمكن من الاستجابة وأدرك أن يون تشي كان بوضوح يحرق دمه الإلهي! 

عندما هزّ انفجار ضخم السماء، تشوه الفضاء المحيط بهم بشكل مخيف. وفي خضم اللهب الذهبي المتفجر، قبضت يد شينغ لينغ بإحكام على سيف معذب السماء قاتل الشيطان ولكن عينيه المرتعبتين رأت عيني يون تشي اللتين كانتا تشبهان عيني الشبح الوحشي.

“ماذا … ماذا يحدث؟” نظر شينغ مينغزي في كل مكان بينما كان يبحث عن أصل الهالة المروعة، “من … من هذا؟”

ذراع شينغ لينغ الممددة تم دفعها للأسفل بمقدار نصف قدم، وكان بإمكانه الشعور بألم واضح قادم من اليد التي قبضت على سيف معذب السماء قاتل الشيطان.

ومع ذلك، فإن يون تشي هذا، الذي كان من الواضح في المرحلة الأولى من عالم الملك الإلهي، كان بوسعه أن يصطدم بشكل مباشر مع 10% من قوته. 

اتسعت عيناه دون وعي… لقد كان حارساً نجمياً لعالم إله النجم. ليس هذا فحسب، بل كان قائد حرس النجم، سيادي إلهي من المستوى الثامن الذي كان قويا كفاية لينظر بازدراء الى معظم الكون! 

“ماذا … ماذا يحدث؟” نظر شينغ مينغزي في كل مكان بينما كان يبحث عن أصل الهالة المروعة، “من … من هذا؟”

ومع ذلك، فإن يون تشي هذا، الذي كان من الواضح في المرحلة الأولى من عالم الملك الإلهي، كان بوسعه أن يصطدم بشكل مباشر مع 10% من قوته. 

شينغ لينغ لم يكن يملك في الأصل نية القتل تجاه يون تشي، ولكن الكراهية ونية القتل ولدا بطبيعة الحال من العار والغضب. وبمجرد أن أصدر شينغ مينغزي ذلك الأمر، ومض نور شرير في أعماق عينيه وارتفع فجأة خيط من الطاقة العميقة من يديه… فقد كانت قوة كافية لجرح يون تشي بشدة والقبض عليه، وكانت سرعتها أعلى كثيراً من الهجوم الذي وقع قبل ذلك.

كان هذا المشهد الذي وجد أصعب شيء ليصدقه في حياته كلها… وقد حدث بالفعل له! 

“هااه!!” أطلق يون تشي زئيراً عظيماً بينما اشتعلت النيران التي انطفأت بالفعل على جسده مرة أخرى. ألسنة لهب الغراب الذهبي تندلع في وقت واحد مع لهب العنقاء القرمزي، الضوء الذي يشع منها انتشر في السماء. وفي السماء أعلاه، ملأت صرخات العنقاء والغراب الذهبي الهواء، ورافقتها الهالة الالهية الواسعة المليئة بالقوة السماوية.

في اللحظة التالية، عينيه أصبحت مُظلمة وعشرون في المئة من قوّته العميقة فجرت من جسده…

أصيب قلب شينغ لينغ بصدمة شديدة من جراء هذا الحادث، لكن يده أخرجت مرة أخرى بأسرع سرعة من الصواعق كما كانت مغلقة على يون تشي …

بانج!!

شدت راحة يد شينغ لينغ وتحولت إلى قبضة بينما كان يمشي ببطء نحو يون تشي … ولكن هذه المرة، لم يتراجع يون تشي أو يحاول رفع سيفه. وكان الأمر كما لو أنه أدرك أنه مهما ناضل فلن يعني شيئاً.

كان الأمر وكأن مطرقة سماوية صعدت فجأة وتحطمت في الجو ضد يون تشي. وكان الفم المليء بالدم الطازج الذي انسكب بعنف من فم يون تشي حين طار سيف معذب السماء قاتل الشيطان من يديه على الفور. طار جسمه كله بعيدا كورقة تنفخها الرياح وهو يهبط بعيدا جدا.

تماما كما تركت الكلمات فمه، موجة طاقة انطلقت فجأة أسفل من أعلى. لم يعد يون تشي يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، هو كان ينزل أسفل للإصطدام عليه في الهواء بينما أرسل سيفه يتحطّم نحو رأس شينغ لينغ… فكل النيران التي كانت تحترق على سيف معذب السماء قاتل الشيطان بدت شريرة كألسنة المطهر المتأججة في تلك اللحظة. 

“يون تشي!”

شدت راحة يد شينغ لينغ وتحولت إلى قبضة بينما كان يمشي ببطء نحو يون تشي … ولكن هذه المرة، لم يتراجع يون تشي أو يحاول رفع سيفه. وكان الأمر كما لو أنه أدرك أنه مهما ناضل فلن يعني شيئاً.

“نسيبي!!”

بووووووم—-

أطلقت ياسمين وكايزي الصرخات في نفس الوقت.

صوت رنين خافت ملأ الهواء والفضاء نفسه تراجع بينما تلاشت صورة وهمية مباشرة تحت القوة التي أرسلها شينغ لينغ إلى الأسفل….

“كح … كح كح …” اهتز جسد يون تشي بالكامل وتمدد على الأرض وكان يسعل أكثر من عشرة أفواه من الدم الطازج وفي كل مرة يسعل، تتطاير كتلة مروعة من الدم من فمه. 

ماذا …ماذا يحدث …

ملك الهي من المستوى الأول ضد سيادي إلهي من المستوى الثامن… وكان هذا الفارق كبيراً للغاية ببساطة. وكانت الفجوة أكبر بمئات المرات من الفجوة بينه وبين لوو تشانغ شينغ عندما واجه لوو تشانغ شينغ الذي أصبح ملكا إلهيّا بينما كان لا يزال في عالم المحنة الإلهي. فقد كانت كبيرة جدا بحيث لم تكن هنالك أساليب يستخدمها لسد الثغرة. على الرغم من أنه فتح عاهل الجحيم بالقوة، إلا أنه لم يتمكن حتى من حشد الكثير من المقاومة.

ألسنة اللهب وموجات الطاقة التي كانت شديدة جداً لدرجة أنها كانت غير طبيعية جعلت شينغ لينغ يرتعب وتراجع أكثر من عشر خطوات… ولكن بسرعة كبيرة، تمكن من الاستجابة وأدرك أن يون تشي كان بوضوح يحرق دمه الإلهي! 

شينغ لينغ مدد كفّه… و قطرة دم صغيرة ظهرت بشكل صادم في وسط كفّه. وكقائد حراس نجم، أُصيب على يد شاب كان قد دخل لتوه عالم الملك الإلهي. ولا شك أن ذلك كان أكبر عار عايشه في حياته كلها.

منذ عام في عالم إله القمر، عندما رأى إمبراطور إله النجم يون تشي للمرة الأخيرة، كانت قوته العميقة في المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي، ولكن اليوم أصبح بالفعل ملكاً إلهياً!

كل حراس النجم حدقوا في يون تشي بعينين باردتين ولكن لم يتقدم أحد منهم. أي حارس نجمي واحد سيكون أكثر من كافي للقبض على يون تشي، لم تكن هناك حاجة إلى شخص ثانٍ.

شدت راحة يد شينغ لينغ وتحولت إلى قبضة بينما كان يمشي ببطء نحو يون تشي … ولكن هذه المرة، لم يتراجع يون تشي أو يحاول رفع سيفه. وكان الأمر كما لو أنه أدرك أنه مهما ناضل فلن يعني شيئاً.

“يون تشي … أنت … كم تريد أن تكون عنيداً!” ياسمين قالت بصوت يرتجف مع كل كلمة قالتها “غادر … أسرع وغادر … أتوسل إليك … “

أصيب قلب شينغ لينغ بصدمة شديدة من جراء هذا الحادث، لكن يده أخرجت مرة أخرى بأسرع سرعة من الصواعق كما كانت مغلقة على يون تشي …

كانت تعلم أن يون تشي يمكنه أن يهرب حتى في هذه الحالة… كان يملك ظل إله النجم المكسور وإندفاع القمر المنقسم وهو أيضاً يمتلك قصر تلاشي القمر السماوي الذي بالتأكيد شينغ مينغزي لن يستطع اللحاق به حتى لو لم يكن ذلك جيدا، كان لا يزال لديه حجر وهم الفراغ الذي أعطته له كايزي. هو يمكن أن يغادر … يمكن أن يغادر بالتأكيد.

لأن الهالة التي تشع من جسد يون تشي كانت هالة عالم الملك الإلهي! 

مد يون تشي يده وعاد سيف معذب السماء قاتل الشيطان إلى قبضته. وقف بإستخدام السيف كعكاز، وجهه كان أبيضاً بشعاً وجسده بأكمله يتأرجح. هالته كَانتْ أيضاً في فوضى كاملة ومطلقة، فقط عيونه ما زالت باردة جداً لدرجة أنها كانت صادمة…  لقد كان من الصعب على المرء أن يرى أي خوف أو نية للهرب داخلها.

هذا الشعور بالتأكيد لم يحدث في جسد شينغ لينغ وحده. وفي تلك اللحظة، تغيَّر تعبير جميع حراس النجوم من خلفه اذ انكمشت حدقاتهم بسرعة. فقد انحدر ببطء إرهاب وضغوط مريعة لا مثيل لها من مكان ما… كانت هذه الهالة الأكثر رعباً التي شعروا بها في حياتهم كلها… وكأن إلها شيطانيا بدائيا كان نائما طوال سنوات لا تحصى يفتح ببطء احدى عينيه الشيطانيتين ويحدِّق الى مدينة إله النجم. كانت نظرة شيطانية كافية لتحطيم الكون بأكمله…

شدت راحة يد شينغ لينغ وتحولت إلى قبضة بينما كان يمشي ببطء نحو يون تشي … ولكن هذه المرة، لم يتراجع يون تشي أو يحاول رفع سيفه. وكان الأمر كما لو أنه أدرك أنه مهما ناضل فلن يعني شيئاً.

يون تشي تفادى قوة شينغ لينغ ثلاث مرات على التوالي، ولكنه بكل تأكيد لم يكن على ما يرام. وفي النهاية، كانت لا تزال قوة السيادي الإلهي من المستوى الثامن، وحتى مجرد لمس التموجات البعيدة لتلك القوة سيؤدي حتما إلى أضرار… وفي السماء البعيدة، صارت نظرته مظلمة وغائمة. وكان وجهه أبيضا صارخا، ومن المثير للصدمة، أثر من الدماء الطازجة تتدفق إلى أسفل من زاوية فمه. 

عندما وقف أمام يون تشي، رفع شينغ لينغ يده ببطء، “يون تشي، حتى لو كان لسانك أكثر حدة، ماذا في ذلك؟ في هذا العالم، ما هو خير وما هو شر، وما هو صواب وما هو خطأ، كل هذه الأمور يقررها الأقوياء، ولا تقررها أنت! أنت تستحق الموت عشرة آلاف مرة، لكن ملكنا أمرنا شخصيا أن ننقذ حياتك… لذا سوف أشل أطرافك الأربعة أولاً وسنتعامل معك أيها المعتدي حالما ينجح ملكنا!”

ظل إله النجم المكسور!؟ 

شينغ لينغ مدّ أصابعه الخمسة وومض ضوؤه العميق فجأة… في هذه اللحظة، كان صوت ياسمين باردا جدا حتى انه اخترق القلب، فرن من خلفه قائلة “شينغ لينغ، إذا جرؤت على لمسه، سأمزقك اربا حتى لو أصبحت روحا خبيثة!”

في ذلك الوقت، كانت زراعة يون تشي في عالم المحنة الإلهي فقط، حتى إذا فتح بالقوة بوابة “عاهل الجحيم” لنفس واحد، فسوف يكون لزاماً عليه أن يدفع ثمنها باستخدام قوة حياته ذاتها. كان يون تشي اليوم لا يضاهي يون تشي في الماضي، لذا فقد تمكن الآن من تحمل قوة “عاهل الجحيم” لفترة قصيرة من الزمن …لكنه بالتأكيد لم يتمكن من الحفاظ عليها لفترة طويلة. 

على الرغم من أن ياسمين كانت محبوسة داخل ذلك الحاجز، فإن نيّتها القاتلة وما تبقى من قوّتها كانت لا تزال كافية لإرسال قشعريرة عبر كامل جسد شينغ لينغ. ولم يجرؤ على الالتفاف إلى الخلف، بل قال ببساطة بصوت رقيق: “أنا لم أعد الآن حارساً لنجم الذبح السماوي …”.

بووووووم—-

“هيه، هل تعتقد أن قمامة مثلك تستحق أن تكون حارس نجم ياسمين؟” يون تشي أخرج زئير منخفض. كانت الأوعية الدموية قد ملأت عيون يون تشي بالفعل بينما كانت تشع بالكراهية التي بدت وكأنها تأتي من أعماق جهنم. في هذه اللحظة، يده اليمنى أمسكت ببطء في صدره … أصابعه تضيق ببطء.

صوت رنين خافت ملأ الهواء والفضاء نفسه تراجع بينما تلاشت صورة وهمية مباشرة تحت القوة التي أرسلها شينغ لينغ إلى الأسفل….

“همف، سواء كنت أستحق أم لا ليس لك أن تقرر!” كان تعبير شينغ لينغ قبيحاً للغاية عندما قال هذه الكلمات بصوتٍ عميق.

بانج!!

“هااه!!” أطلق يون تشي زئيراً عظيماً بينما اشتعلت النيران التي انطفأت بالفعل على جسده مرة أخرى. ألسنة لهب الغراب الذهبي تندلع في وقت واحد مع لهب العنقاء القرمزي، الضوء الذي يشع منها انتشر في السماء. وفي السماء أعلاه، ملأت صرخات العنقاء والغراب الذهبي الهواء، ورافقتها الهالة الالهية الواسعة المليئة بالقوة السماوية.

ملك الهي من المستوى الأول ضد سيادي إلهي من المستوى الثامن… وكان هذا الفارق كبيراً للغاية ببساطة. وكانت الفجوة أكبر بمئات المرات من الفجوة بينه وبين لوو تشانغ شينغ عندما واجه لوو تشانغ شينغ الذي أصبح ملكا إلهيّا بينما كان لا يزال في عالم المحنة الإلهي. فقد كانت كبيرة جدا بحيث لم تكن هنالك أساليب يستخدمها لسد الثغرة. على الرغم من أنه فتح عاهل الجحيم بالقوة، إلا أنه لم يتمكن حتى من حشد الكثير من المقاومة.

ألسنة اللهب وموجات الطاقة التي كانت شديدة جداً لدرجة أنها كانت غير طبيعية جعلت شينغ لينغ يرتعب وتراجع أكثر من عشر خطوات… ولكن بسرعة كبيرة، تمكن من الاستجابة وأدرك أن يون تشي كان بوضوح يحرق دمه الإلهي! 

بزز–

كان الأمر أشبه أثناء معركته الوحشية ضد لوو تشانغ شينغ، بإحراق دم غرابه الذهبي ودم العنقاء الإلهي بالقوة!

“هااه!!” أطلق يون تشي زئيراً عظيماً بينما اشتعلت النيران التي انطفأت بالفعل على جسده مرة أخرى. ألسنة لهب الغراب الذهبي تندلع في وقت واحد مع لهب العنقاء القرمزي، الضوء الذي يشع منها انتشر في السماء. وفي السماء أعلاه، ملأت صرخات العنقاء والغراب الذهبي الهواء، ورافقتها الهالة الالهية الواسعة المليئة بالقوة السماوية.

بينما بدأ دم الغراب الذهبي ودم العنقاء الإلهي في الاحتراق في نفس الوقت، بدا الأمر وكأن جسده بالكامل مغمر بلهب كثيف للغاية. وكان الأمر وكأن إله النار قد نزل من السماء، ولكن هذا الجبروت الاستبدادي لم يكن قادراً على تحريك أو تعكير صخرة قوية بمثل قوة شينغ لينغ. فقد سخر بازدراء، “للاعتقاد انك لا تزال تفكر في الكفاح. هل تؤمن حقا انك بمجرد حرق الدم الإلهي ستتمكن من …”

ماذا …ماذا يحدث …

في هذه اللحظة، خفق قلبه فجأة دون سبب وجيه عندما توقفت كلماته… في تلك اللحظة، شعر كما لو ان ثعبانا ساما عضّ قلبه وروحه فجأة كالبرد الثلجي والرعب الذي لم يستطع وصفه انتشر بجنون في كامل جسده.

بواسطة :

ماذا …ماذا يحدث …

“همف، سواء كنت أستحق أم لا ليس لك أن تقرر!” كان تعبير شينغ لينغ قبيحاً للغاية عندما قال هذه الكلمات بصوتٍ عميق.

هذا الشعور بالتأكيد لم يحدث في جسد شينغ لينغ وحده. وفي تلك اللحظة، تغيَّر تعبير جميع حراس النجوم من خلفه اذ انكمشت حدقاتهم بسرعة. فقد انحدر ببطء إرهاب وضغوط مريعة لا مثيل لها من مكان ما… كانت هذه الهالة الأكثر رعباً التي شعروا بها في حياتهم كلها… وكأن إلها شيطانيا بدائيا كان نائما طوال سنوات لا تحصى يفتح ببطء احدى عينيه الشيطانيتين ويحدِّق الى مدينة إله النجم. كانت نظرة شيطانية كافية لتحطيم الكون بأكمله…

“مليكي، كلمات هذا الطفل الساحرة تعمي القلب. إنه لم يهين ملكنا وعالم إله النجم فحسب، بل أهان أسلافنا أيضا، جريمته ثقيلة جدًا بحيث لا خيار لنا سوى قتله!” 

“ماذا … ماذا يحدث؟” نظر شينغ مينغزي في كل مكان بينما كان يبحث عن أصل الهالة المروعة، “من … من هذا؟”

عندما هزّ انفجار ضخم السماء، تشوه الفضاء المحيط بهم بشكل مخيف. وفي خضم اللهب الذهبي المتفجر، قبضت يد شينغ لينغ بإحكام على سيف معذب السماء قاتل الشيطان ولكن عينيه المرتعبتين رأت عيني يون تشي اللتين كانتا تشبهان عيني الشبح الوحشي.

شخص واحد فقط عرف الإجابة.

“يون تشي … أنت … كم تريد أن تكون عنيداً!” ياسمين قالت بصوت يرتجف مع كل كلمة قالتها “غادر … أسرع وغادر … أتوسل إليك … “

وبما أنه كان أقرب شخص إلى يون تشي، بعد أن تعافى شينغ لينغ من الصدمة التي أصابته، فقد استشعر بوضوح أن الفزع والضغوط التي أصابت عقله في تلك اللحظة جاءت بالفعل من يون تشي. واتسعت عيناه ببطء حتى بدت كما لو انهما ستتمزقان. علاوة على ذلك، ان هذا الضغط الذي تجاوز حدود ما يمكن ان يتحمله عقله جعل قدميه تتراجعان غريزيا خطوة فخطوة الى الوراء. لقد فتح فمه ليكتشف أن الصوت الذي خرج يحمل معه هزازاً من روحه “أنت … أنت … أنت … ماذا … ماذا … ماذا تفعل …”

“لم نره منذ عام واحد، لكنه أصبح ملكا إلهيا …” تمتم إله النجم الأصل السماوي تومي بصوت منخفض، “هذه هي في الحقيقة… قوة إله الخلق!”

ظل رأس يون تشي منخفضاً ولم يتمكن أحد من رؤية عينيه، ولكنه ضغطت يده اليمنى بإحكام على صدره. بعد ذلك، الأصابع الخمسة التي أمسكت بجلده بإحكام فجأة حفرت بعمق في صدره بشكل صادم…

منذ عام في عالم إله القمر، عندما رأى إمبراطور إله النجم يون تشي للمرة الأخيرة، كانت قوته العميقة في المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي، ولكن اليوم أصبح بالفعل ملكاً إلهياً!

بواسطة :

بووووووم—-

AhmedZirea


ضاقت أعين شينغ لينغ ومد ذراعه بلا مبالاة لمواجهة الهجوم المضاد الشرس والعنيف الذي شنه يون تشي على نحو لا مثيل له… وفي اللحظة التي لامس فيها كفه جسد السيف، اتسعت عينا يون تشي بضراوة، وبدأ زئير يحوي الألم واليأس في آن واحد ينطلق من جسده بعد أن انفجر فجأة ضوء عميق دامي اللون من جسده. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط