نيرفانا
على الرغم من مواجهتها لحدقات عيني يون تشي وهي تتقلص تدريجياً، إلا أن كلمات روح العنقاء القاسية لم تتوقف. “بعبارة أخرى، الشيء الوحيد الذي ولد من جديد تحت لهيب النيرفانا هي حياتك. أما بالنسبة لقوتك الإلهية، والجسد الإلهي، والروح الإلهية، والحواس الإلهية … كل هؤلاء ماتوا”
AhmedZirea
كانت ذراع فينغ شيان اير الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصر يون تشي وهي تطفو في الهواء وهي تحمله. تجنبوا كل أعين أفراد عشيرتها أثناء طيرانهم نحو مناطق محاكمة العنقاء.
وهذا يعني أيضا انه عاش حياة ثانية منذ ذلك الوقت فصاعدا.
كان وزن يون تشي تقريبا ضغط كامل ضد فينغ شيان إير. هبّت رياح جبلية. ولم تكن قوية للغاية، إلا أنها تسببت في شعور يون تشي بخناق الذي كان من الصعب تحمله. فأحسّت فينغ شيان اير بذلك فورا، فأبطأت سرعة طيرانها البطيئة جدا.
الصوت الذي جاء من روح العنقاء كان لا يزال مخيفاً ومهيباً كما كان من قبل، لكنه يختلف بشكل واضح عن الصوت في ذكريات يون تشي … ومن الواضح أنه يبدو ضعيفا وكبيرا. ولكن هذا لم يكن ما كان يون تشي مهتماً به. حدَّق مباشرة الى عينَي العنقاء القرمزية، “آه نعم، لقد مضى وقت طويل جدا”
لإعتقاد بأنني في الحقيقة … أصبحت بهذا الضعف … يون تشي تمتم بمرارة في قلبه.
“نير…فانا… العنـ…ـقاء!”
ومع ذلك، ذلك لم يكن قطعا إلا مؤقتا.
“السبب الذي منعني من إخبارك كان لأنني كنت قلق من أنك حالما تكتشف ذلك، ستفقد شعوريا درجة من الخوف والتوقير نحو الموت.” روح العنقاء تنهدت “عندما علمت بإنجازاتك في عالم الاله، صلى هذا النبيل ألا تكون هناك لحظة لإشعال نيران نرفانا هذه. ومع ذلك، لم أتخيل قط ان هذا اليوم سيأتي في النهاية، وسرعان ما حدث ذلك”
عشيرة العنقاء كان عندها فقط حوالي 200 شخص واثنان من أقوى مزارعيهم كانوا فينغ شو إير وفينغ شيان إير. لذا لم يلاحظ أحد عندما أحضرت يون تشي بهدوء إلى المكان الذي يقيم فيه إله العنقاء.
“شيان، انسحبِ من هذا المكان أولاً.”
فينغ شيان إير تنحدر من أعلى جدار جبلي عالٍ جداً مع يون تشي وأمامهم يقف تشكيل الختم في ذاكرة يون تشي.
ومع ذلك، ياسمين كانت قد قالت ذات مرة أمرا يحمل مغزى عميقا جدا: “من الافضل ان تصلّي لئلا تضطر أبدا الى استعمالها”
“الأخ الأكبر المحسن، نحن هنا”.
وهذا يعني أيضا انه عاش حياة ثانية منذ ذلك الوقت فصاعدا.
فينغ شيان مدت إصبعها ولمست تشكيل الختم. وكانت نقطة صغيرة من اللهب القرمزي تضيء وتلاشى تشكيل الختم على الفور. مساحة سوداء قرمزية بدت بلا نهاية ثم ظهرت أمامهم.
………….
فينغ شيان إير ساندت يون تشي عندما قدّمته للأمام. بمجرد أن خطوا خطوة واحدة للداخل، تغير العالم المحيط بهم على الفور واختفى كل النور بينما غرق عالمهم في الظلام.
فينغ شيان إير ركعت وتكلمت بصوت تقي ومخلص، “تتوسل فينغ شيان إير، الى لقاء مع السيد إله العنقاء”
فينغ شيان إير ركعت وتكلمت بصوت تقي ومخلص، “تتوسل فينغ شيان إير، الى لقاء مع السيد إله العنقاء”
فينغ شيان إير ركعت وتكلمت بصوت تقي ومخلص، “تتوسل فينغ شيان إير، الى لقاء مع السيد إله العنقاء”
كما سقط صوتها، ظهر فجأة ضوءان قرمزيان طويلان وضيقا في هذا العالم المظلم. وبعد ذلك، بدأت الأضواء القرمزية الطويلة والضيقة تنفتح ببطء، متشكلة في زوج من عيون العنقاء التي بدت وكأنها مقبلة على هذا العالم.
………….
عندما جاء يون تشي إلى هذا المكان قبل كل تلك السنوات، كانت عينان العنقاء التي رآها ملونة ذهبية متألقة ومقدسة.
كانت روح العنقاء قد قرأت ذكريات يون تشي من قبل، لذا فمن الطبيعي أنها كانت تعرف عن وجود مرآة سامسارا في حوزته، “ومع ذلك، مرت ثلاث عشرة سنة فقط منذ آخر مرة سمحت لك بمرور دورة التناسخ. علاوة على ذلك، فإن قوة مرآة سامسارا تسمح للمرء بأن ‘يعبر سامسارا’، وهي ليست قوة القيامة/الانبعاث” (يعني تخلي روحه تدخل جسد ثاني مش ينبعث من نفس جسده الي مات)
ولكن في هذه اللحظة، كانت تلك العيون قرمزية … ظهر فيها خفوت واضح.
“…” بقي يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا. وكان في احتياج إلى القدر الكافي من الوقت لمعالجة وقبول هذا التسلسل الخيالي الذي لا يضاهى للأحداث.
“يون تشي، لقد مضى وقت طويل منذ أن التقينا آخر مرة.”
وهذا يعني أيضا انه عاش حياة ثانية منذ ذلك الوقت فصاعدا.
الصوت الذي جاء من روح العنقاء كان لا يزال مخيفاً ومهيباً كما كان من قبل، لكنه يختلف بشكل واضح عن الصوت في ذكريات يون تشي … ومن الواضح أنه يبدو ضعيفا وكبيرا. ولكن هذا لم يكن ما كان يون تشي مهتماً به. حدَّق مباشرة الى عينَي العنقاء القرمزية، “آه نعم، لقد مضى وقت طويل جدا”
“شيان، انسحبِ من هذا المكان أولاً.”
ومع ذلك، ذلك لم يكن قطعا إلا مؤقتا.
“حسنا” فينغ شيان أجابت. أطلقت خيطاً من الطاقة الدافئة العميقة وركزته في مجموعة من الطاقة المتدفقة التي لم تتبدد لفترة طويلة. لقد لفّتها بهدوء حول جسد يون تشي قبل أن تغادر، قلق وفزع أصابا عقلها.
“الأخ الأكبر المحسن، نحن هنا”.
“يون تشي” بعد مغادرة فينغ شيان اير، تغيرت أيضا بشكل ملحوظ النغمة التي تكلم بها روح العنقاء “قبل أن تتبدد روح العنقاء في عالم إله اللهب، داخل سجن دفن الجحيم، أرسلت كل ذكريات الروح إلى هذا النبيل. كان هناك الكثير من الأخبار التي تعلقت بك”
روح العنقاء، ياسمين، التنين الازوري البدائي وروح الغراب الذهبي… كانوا جميعا يعرفون ما هي “الهدية” في عمل من الوحدة لا مثيل لها، لم يكن أي منهم على استعداد لإخباره. وعوض ذلك، قال الجميع امرا مماثلا: “اذا سنحت لك الفرصة لاستعمالها، فمن الطبيعي ان تعرف ما هي”
“اكتشفت انك حصلت على ميراث عنقاء أقدم بكثير من الميراث الذي حصلت عليه سابقا وأنك زرعت قصيدة عالم العنقاء الكاملة. هذا النبيل كان ممتناً جداً بتلك الأخبار… ولكن من كان ليظن انه بعد أكثر من سنة بقليل سيتغير مصيرك بهذه الطريقة المأساوية” روح العنقاء قالت مع تنهيدة “ربما هذه غيرة السموات”
“…” بقي يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا. وكان في احتياج إلى القدر الكافي من الوقت لمعالجة وقبول هذا التسلسل الخيالي الذي لا يضاهى للأحداث.
كأجزاء الروح التي خلفها عنقاء، الأرواح الإلهية يمكنها أن تنقل ذكرياتها لبعضها البعض. وكان هذا أمراً يدركه يون تشي منذ أمد بعيد، لذا فإنه لم يندهش ولو قليلاً لسماع هذا. لقد ضبط هالته الضعيفة بشكل لا يطاق قبل أن يسأل، “روح العنقاء، شيخ عشيرة العنقاء والبقية أخبروني أنك أنت من أرسلني إلى هذا المكان. ماذا حدث؟ لماذا لم أمت؟ وأنا ظهرت في هذا المكان؟ لقد كنت بوضوح … “
ومع ذلك، فهم في ذلك الوقت أن “لهب نرفانا” كان مجرد لهب كانت له قوى تطهير قوية للغاية. لم تكن قوة فنج شو إير العميقة قد وصلت إلى الطريق الإلهي في ذلك الوقت، إلا أنها كانت قادرة على استخدام هذه “لهيب نيرفاناا” التي لم يكن بوسعها أن تشعلها إلا مرة واحدة في حياتها لتطهير جسده من القوة الإلهية للسم السماوي. ويمكن للمرء أن يتخيل تماما مدى قوة التطهير من ذلك.
في ذكرياته، مات جسده ودمرت روحه. لقد كان ميتاً بالفعل.
“انها قوة خاصة لا يمكنني استعمالها إلا مرة واحدة في حياتي، لكنني لم أفكر قط ان اليوم الذي استعملها فيه سيأتي فعلا. ولكن بما انك الشخص الذي يحمل قوة إله الشر، فمصيرك سيكون استثنائيا، ومنحك هذه القوة هو أكثر من مناسب. بالنسبة لنوع القوة هذه، عندما يحين وقت إستخدامك لها، ستعرف طبيعياً”
“لا” أجابت روح العنقاء بصوت رقيق “انت كنت قد مت، وكنت قد مت في ذكرياتك ومعرفتك لما حدث صحيحا… على الرغم من أن هذا النبيل غير مدرك لكيفية موتك”
“في الماضي، كان إله الشر قد اسدى معروفا كبيرا لعشيرة العنقاء. علاوة على ذلك، ورث جسدك تراث إله الشر الوحيد في هذا الكون. وأنت في ذلك الوقت كنت لا تزال ضعيفا جدا، لذلك هذا النبيل كان يخشى أن تموت، وبذلك تقطع إرث إله الشر إلى الأبد. هذا النبيل يمكن فقط أن يمنح مجموعة من ألسنة اللهب الإلهية عليك. فهذا سيتيح لك ان تولد من جديد في نار بعد ان تلتقي مصيبة”
“…؟” أذهلت تلك الكلمات يون تشي.
أنت أيضا غير قادر على استخدام أي طاقة عميقة. حواسك الروحية وروحك عادت إلى حواس الإنسان العادي. يمكنك حتى أن تقول … بأنك ضعفت الى رجل عادي.”
“انت الحالي هو الذي بعث من الموت.”
“…؟” أذهلت تلك الكلمات يون تشي.
“بعث … من الموت؟” الكلمات التي تلفظت بها روح العنقاء جعلت يون تشي أكثر تشويشا.
“…” بقي يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا. وكان في احتياج إلى القدر الكافي من الوقت لمعالجة وقبول هذا التسلسل الخيالي الذي لا يضاهى للأحداث.
بدون أدنى شك، لو سمع أحد هذه الكلمات، لكانوا قد أصيبوا أيضا بالغباء. إذا مات أحد، فسيموت واحد. وما يسمى بمفهوم (القيامة/الانبعاث) من الموت كان دائما شيئا لا ينتمي إلا الى الاحلام والخيال. لقد كانت معجزة إلهية كان من المستحيل إدراكها. حتى لو كانوا الآلهة والشياطين الذين هلكوا خلال عصر الآلهة، لم يكن لدى أي منهم القدرة على القيامة. فكيف يمكن لمخلوقات العصر الحاضر البشرية ان تنجز هذا العمل الفذ إذا لم يكونوا قادرين على انجازه؟
بواسطة :
ولكن إذا كان هناك شيء حقيقي مثل القيامة من الموت في هذا العالم، فربما حدث ذلك فقط ليون تشي.
بعد أن سقط صوت روح العنقاء قبل كل تلك السنين، شعاع نار ذهبية انطلق من بؤبؤ إله العنقاء قبل أن يهبط على جبهته. فتذكَّر بوضوح ان بصمة العنقاء القرمزية على جبهته تحولت الى ذهب مهيب بعدما لمسه شعاع الضوء، فبدا كمجموعة من ألسنة اللهب الذهبية المشتعلة.
“أيمكن أن تكون … مرآة سامسارا مرة أخرى؟” تمتم بصوت مذعور.
ومع ذلك، ياسمين كانت قد قالت ذات مرة أمرا يحمل مغزى عميقا جدا: “من الافضل ان تصلّي لئلا تضطر أبدا الى استعمالها”
عندما كان لا يزال في عائلة شياو في السحابة العائمة، كان شياو يولونغ قد سممه حتى الموت في اليوم الذي كان من المفترض أن يتزوج فيه شيا تشينغيو، ولكنه ولد من جديد في قارة سحاب الأزور بسبب مرآة سامسارا. وبعد ذلك انتحر في قارة سحاب الأزور بالقفز من جرف نهاية السحاب، لكنه عاد مرة اخرى الى الحياة الحالية بقوة مرآة سامسارا.
“هذا فقط …” صوت روح العنقاء غرق في هذه اللحظة. على الرغم من أن الحقيقة قد تكون قاسية بالنسبة إلى يون تشي على نحو لا يقارن، فإنه كان يتعين عليه أن يوضحها في النهاية، وكان يتعين على يون تشي أيضاً أن يتقبلها. “هذا النبيل هو مجرد جذاذة روح خلَّفتها العنقاء وليس العنقاء نفسها. ‘لهب نيرفانا’ الذي أنعم عليك بها هذا النبيل لا يمكن تشبيهها بـ ‘لهب نيرفانا’ الذي أنتجه اله العنقاء الحقيقي. حتى انه لا يستحق ان يُدعى ‘لهب نيرفانا'”
“لا” أوقفت روح العنقاء هذا الفرضية، قائلة “على الرغم من ان هذا النبيل لا يعرف لماذا تعمل مرآة سامسارا وتنشط قوة التناسخ على شخصيتك، فهي في كل مرة اتشط فيها قوة مرآة سامسارا، تبقى في سبات لمدة عشرين سنة”
“في الماضي، كان إله الشر قد اسدى معروفا كبيرا لعشيرة العنقاء. علاوة على ذلك، ورث جسدك تراث إله الشر الوحيد في هذا الكون. وأنت في ذلك الوقت كنت لا تزال ضعيفا جدا، لذلك هذا النبيل كان يخشى أن تموت، وبذلك تقطع إرث إله الشر إلى الأبد. هذا النبيل يمكن فقط أن يمنح مجموعة من ألسنة اللهب الإلهية عليك. فهذا سيتيح لك ان تولد من جديد في نار بعد ان تلتقي مصيبة”
“…” كانت مرآة سامسارا تدخل في حالة سُبات لعشرين عاماً كلما نشطت قوتها. ياسمين أخبرتهُ بهذا من قبل بهذا الأمر.
عندما جاء يون تشي إلى هذا المكان قبل كل تلك السنوات، كانت عينان العنقاء التي رآها ملونة ذهبية متألقة ومقدسة.
كانت روح العنقاء قد قرأت ذكريات يون تشي من قبل، لذا فمن الطبيعي أنها كانت تعرف عن وجود مرآة سامسارا في حوزته، “ومع ذلك، مرت ثلاث عشرة سنة فقط منذ آخر مرة سمحت لك بمرور دورة التناسخ. علاوة على ذلك، فإن قوة مرآة سامسارا تسمح للمرء بأن ‘يعبر سامسارا’، وهي ليست قوة القيامة/الانبعاث” (يعني تخلي روحه تدخل جسد ثاني مش ينبعث من نفس جسده الي مات)
بغض النظر عن العوالم السفلى او عالم الاله، لكل مكان خرافاته وأساطيره البعيدة عن الآلهة القديمة او الوحوش الالهية. وكانت بعض هذه القصص مبنية على الواقع ولكن بعضها الآخر كان مختلقاً بالكامل، وكانت الغالبية العظمى من هذه القصص تنتمي إلى القصص الأخرى. فقد انتهى عصر الآلهة الحقيقية منذ زمن بعيد، وكانت السجلات الحقيقية المتروكة وراءها نادرة للغاية. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في العوالم السفلى حيث أن هذا النوع من القصص والأساطير كان في الأساس افتراءات.
“إذن كيف حدث هذا؟” كان يون تشي أكثر حيرة الآن.
عشيرة العنقاء كان عندها فقط حوالي 200 شخص واثنان من أقوى مزارعيهم كانوا فينغ شو إير وفينغ شيان إير. لذا لم يلاحظ أحد عندما أحضرت يون تشي بهدوء إلى المكان الذي يقيم فيه إله العنقاء.
“ألا زلت تتذكر ما حدث بعد أن ورثت قوة العنقاء الإلهية قبل كل تلك السنوات؟ هل تتذكر انني قلت لك قبل ان يخرجك هذا النبيل من هذا المكان انني اعطيتك هدية فريدة”
“هل يمكن أن تكون أن أسطورة ميلاد العنقاء نيرفانا… حقيقة؟” كان تعبير يون تشي مليئًا بعدم التصديق، وكان كل هذا غير واقعي على الإطلاق، وغير واقعي إلى الحد الذي جعله يشعر وكأنه سقط في عالم أسطوري من الأساطير والوهم.
“أنا … تذكر” يون تشي أومأ برأسه. وكان بإمكانه بالفعل أن يتذكر ذلك بوضوح شديد لأنه كان غارقاً في هالة كثيفة من الغموض. وعلى هذا، فبرغم أن يون تشي لم يكتشف قط ما هي هذه “الهدية الفريدة”، فإنه لم ينساها ولو لمرة واحدة.
فينغ شيان مدت إصبعها ولمست تشكيل الختم. وكانت نقطة صغيرة من اللهب القرمزي تضيء وتلاشى تشكيل الختم على الفور. مساحة سوداء قرمزية بدت بلا نهاية ثم ظهرت أمامهم.
…………
“أصل ألسنة لهبك نرفانا نشأت من هذا المكان، لذلك عندما أشعلت لهب النيرفانا، كنت ولدت من جديد هنا.”
“وقتك في أرض المحاكمة هذه شارف على نهايته، وحان الوقت بالنسبة لي لإرسالك. ولكن قبل ان افعل ذلك، ربما ينبغي ان اقدِّم لكم هدية خاصة.”
كانت ذراع فينغ شيان اير الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصر يون تشي وهي تطفو في الهواء وهي تحمله. تجنبوا كل أعين أفراد عشيرتها أثناء طيرانهم نحو مناطق محاكمة العنقاء.
بعد أن سقط صوت روح العنقاء قبل كل تلك السنين، شعاع نار ذهبية انطلق من بؤبؤ إله العنقاء قبل أن يهبط على جبهته. فتذكَّر بوضوح ان بصمة العنقاء القرمزية على جبهته تحولت الى ذهب مهيب بعدما لمسه شعاع الضوء، فبدا كمجموعة من ألسنة اللهب الذهبية المشتعلة.
“…” كانت مرآة سامسارا تدخل في حالة سُبات لعشرين عاماً كلما نشطت قوتها. ياسمين أخبرتهُ بهذا من قبل بهذا الأمر.
“انها قوة خاصة لا يمكنني استعمالها إلا مرة واحدة في حياتي، لكنني لم أفكر قط ان اليوم الذي استعملها فيه سيأتي فعلا. ولكن بما انك الشخص الذي يحمل قوة إله الشر، فمصيرك سيكون استثنائيا، ومنحك هذه القوة هو أكثر من مناسب. بالنسبة لنوع القوة هذه، عندما يحين وقت إستخدامك لها، ستعرف طبيعياً”
“اكتشفت انك حصلت على ميراث عنقاء أقدم بكثير من الميراث الذي حصلت عليه سابقا وأنك زرعت قصيدة عالم العنقاء الكاملة. هذا النبيل كان ممتناً جداً بتلك الأخبار… ولكن من كان ليظن انه بعد أكثر من سنة بقليل سيتغير مصيرك بهذه الطريقة المأساوية” روح العنقاء قالت مع تنهيدة “ربما هذه غيرة السموات”
………….
كانت ذراع فينغ شيان اير الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصر يون تشي وهي تطفو في الهواء وهي تحمله. تجنبوا كل أعين أفراد عشيرتها أثناء طيرانهم نحو مناطق محاكمة العنقاء.
ومع ذلك، روح العنقاء لم توضح ما هي هذه الهدية الفريدة والغامضة فحسب، بل إن ياسمين، التي كانت تعرف أيضا ما هي، لم تكن على استعداد أبدا لإخباره بالرد. علاوة على ذلك، عندما حصل على ميراث إله التنين، كان التنين الازوردي البدائي قد ذكرها أيضا. وفي وادي الشياطين الوهمي، شدّدت روح الغراب الذهبي أيضاً على هذه النقطة، ونظراً لطبيعتها التنافسية، فقد منحته هدية عظيمة أيضاً.
“لا” أوقفت روح العنقاء هذا الفرضية، قائلة “على الرغم من ان هذا النبيل لا يعرف لماذا تعمل مرآة سامسارا وتنشط قوة التناسخ على شخصيتك، فهي في كل مرة اتشط فيها قوة مرآة سامسارا، تبقى في سبات لمدة عشرين سنة”
روح العنقاء، ياسمين، التنين الازوري البدائي وروح الغراب الذهبي… كانوا جميعا يعرفون ما هي “الهدية” في عمل من الوحدة لا مثيل لها، لم يكن أي منهم على استعداد لإخباره. وعوض ذلك، قال الجميع امرا مماثلا: “اذا سنحت لك الفرصة لاستعمالها، فمن الطبيعي ان تعرف ما هي”
AhmedZirea
ومع ذلك، ياسمين كانت قد قالت ذات مرة أمرا يحمل مغزى عميقا جدا: “من الافضل ان تصلّي لئلا تضطر أبدا الى استعمالها”
لكنه لم يتخيل أبداً…
“نير…فانا… العنـ…ـقاء!”
بعد ذلك، في اليوم الذي غادرت فيه ياسمين، كان قد وقع ضحية إله نجم السم السماوي زهرة القمر، وكان على وشك الموت بسبب قوة السم السماوي. ومع ذلك، فقد نجا بأعجوبة … وكان ما أنقذه هو لهيب نيرفانا من فنج شو إير.
داخل الفضاء المظلم، تومض عيون روح العنقاء القرمزية باهتة عندما منحت الإجابة على يون تشي.
أنت أيضا غير قادر على استخدام أي طاقة عميقة. حواسك الروحية وروحك عادت إلى حواس الإنسان العادي. يمكنك حتى أن تقول … بأنك ضعفت الى رجل عادي.”
لقد تسببت هاتان الكلمتان في إرتجاج عيون يون تشي بقوة إلى الأعلى بعد أن أفلتت تلك الكلمات من فمه “نيرفانا العنقاء!”
فينغ شيان إير تنحدر من أعلى جدار جبلي عالٍ جداً مع يون تشي وأمامهم يقف تشكيل الختم في ذاكرة يون تشي.
كانت هاتان الكلمتان معروفتين تماما على يون تشي، أو ربما كان من الأفضل القول إنهما كلمتان يعرفهما كل شخص تحت السماء.
“ألا زلت تتذكر ما حدث بعد أن ورثت قوة العنقاء الإلهية قبل كل تلك السنوات؟ هل تتذكر انني قلت لك قبل ان يخرجك هذا النبيل من هذا المكان انني اعطيتك هدية فريدة”
بغض النظر عن العوالم السفلى او عالم الاله، لكل مكان خرافاته وأساطيره البعيدة عن الآلهة القديمة او الوحوش الالهية. وكانت بعض هذه القصص مبنية على الواقع ولكن بعضها الآخر كان مختلقاً بالكامل، وكانت الغالبية العظمى من هذه القصص تنتمي إلى القصص الأخرى. فقد انتهى عصر الآلهة الحقيقية منذ زمن بعيد، وكانت السجلات الحقيقية المتروكة وراءها نادرة للغاية. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في العوالم السفلى حيث أن هذا النوع من القصص والأساطير كان في الأساس افتراءات.
يون تشي “…”
ومع ذلك، إحدى الأساطير المتعلقة بالعنقاء ذكرت انه يمكن ان تولد من جديد في النار بعد موتها، وأن هذا النوع من المعجزة الالهية عُرفت باسم نيرفانا العنقاء.
………….
هذه كانت أسطورة سمعها يون تشي بالفعل عندما كان طفلاً في هذه الحياة.
ومع ذلك، إحدى الأساطير المتعلقة بالعنقاء ذكرت انه يمكن ان تولد من جديد في النار بعد موتها، وأن هذا النوع من المعجزة الالهية عُرفت باسم نيرفانا العنقاء.
بعد ذلك، في اليوم الذي غادرت فيه ياسمين، كان قد وقع ضحية إله نجم السم السماوي زهرة القمر، وكان على وشك الموت بسبب قوة السم السماوي. ومع ذلك، فقد نجا بأعجوبة … وكان ما أنقذه هو لهيب نيرفانا من فنج شو إير.
“لهب نيرفانا الحقيقي لن يجعل العنقاء تولد من جديد في النار فحسب، بل يجعل أيضا قوتها الإلهية تزداد وتعظم من أي وقت مضى. لكن لهب نيرفانا الذي اشتعل بعد موتك الذي أقامك، الشيء الوحيد الذي أقامه فهو حياتك”
في ذلك الوقت أيضا، اكتشف هو، احد الاشخاص الذين امتلكوا القوة الالهية للعنقاء طوال سنوات عديدة، ان هنالك شعلة عُرفت بـ “لهب نيرفانا” بين لهب العنقاء الالهي. علاوة على ذلك، فإنه لهب لا يمكن أن يشتعل إلا مرة واحدة في حياة الشخص.
فينغ شيان إير تنحدر من أعلى جدار جبلي عالٍ جداً مع يون تشي وأمامهم يقف تشكيل الختم في ذاكرة يون تشي.
ومع ذلك، فهم في ذلك الوقت أن “لهب نرفانا” كان مجرد لهب كانت له قوى تطهير قوية للغاية. لم تكن قوة فنج شو إير العميقة قد وصلت إلى الطريق الإلهي في ذلك الوقت، إلا أنها كانت قادرة على استخدام هذه “لهيب نيرفاناا” التي لم يكن بوسعها أن تشعلها إلا مرة واحدة في حياتها لتطهير جسده من القوة الإلهية للسم السماوي. ويمكن للمرء أن يتخيل تماما مدى قوة التطهير من ذلك.
ألسنة اللهب التي كانت ستسمح لطائر العنقاء بأن يولد من جديد في اللهب، وهي اسطورة كان يعتقد في السابق انها مجرد تلفيق، كانت حقيقية!
لكنه لم يتخيل أبداً…
ومع ذلك، ذلك لم يكن قطعا إلا مؤقتا.
“هل يمكن أن تكون أن أسطورة ميلاد العنقاء نيرفانا… حقيقة؟” كان تعبير يون تشي مليئًا بعدم التصديق، وكان كل هذا غير واقعي على الإطلاق، وغير واقعي إلى الحد الذي جعله يشعر وكأنه سقط في عالم أسطوري من الأساطير والوهم.
“لهب نيرفانا الحقيقي لن يجعل العنقاء تولد من جديد في النار فحسب، بل يجعل أيضا قوتها الإلهية تزداد وتعظم من أي وقت مضى. لكن لهب نيرفانا الذي اشتعل بعد موتك الذي أقامك، الشيء الوحيد الذي أقامه فهو حياتك”
لكنه كان مايزال على قيد الحياة… كان لا يزال على قيد الحياة على الرغم من تمزيقه وسحقه، لذا كان هذا أفضل دليل على حقيقة أن كل هذا كان حقيقياً.
ومع ذلك، ياسمين كانت قد قالت ذات مرة أمرا يحمل مغزى عميقا جدا: “من الافضل ان تصلّي لئلا تضطر أبدا الى استعمالها”
“في الماضي، كان إله الشر قد اسدى معروفا كبيرا لعشيرة العنقاء. علاوة على ذلك، ورث جسدك تراث إله الشر الوحيد في هذا الكون. وأنت في ذلك الوقت كنت لا تزال ضعيفا جدا، لذلك هذا النبيل كان يخشى أن تموت، وبذلك تقطع إرث إله الشر إلى الأبد. هذا النبيل يمكن فقط أن يمنح مجموعة من ألسنة اللهب الإلهية عليك. فهذا سيتيح لك ان تولد من جديد في نار بعد ان تلتقي مصيبة”
لقد تسببت هاتان الكلمتان في إرتجاج عيون يون تشي بقوة إلى الأعلى بعد أن أفلتت تلك الكلمات من فمه “نيرفانا العنقاء!”
يون تشي “…”
“السبب الذي منعني من إخبارك كان لأنني كنت قلق من أنك حالما تكتشف ذلك، ستفقد شعوريا درجة من الخوف والتوقير نحو الموت.” روح العنقاء تنهدت “عندما علمت بإنجازاتك في عالم الاله، صلى هذا النبيل ألا تكون هناك لحظة لإشعال نيران نرفانا هذه. ومع ذلك، لم أتخيل قط ان هذا اليوم سيأتي في النهاية، وسرعان ما حدث ذلك”
“السبب الذي منعني من إخبارك كان لأنني كنت قلق من أنك حالما تكتشف ذلك، ستفقد شعوريا درجة من الخوف والتوقير نحو الموت.” روح العنقاء تنهدت “عندما علمت بإنجازاتك في عالم الاله، صلى هذا النبيل ألا تكون هناك لحظة لإشعال نيران نرفانا هذه. ومع ذلك، لم أتخيل قط ان هذا اليوم سيأتي في النهاية، وسرعان ما حدث ذلك”
عندما جاء يون تشي إلى هذا المكان قبل كل تلك السنوات، كانت عينان العنقاء التي رآها ملونة ذهبية متألقة ومقدسة.
“أصل ألسنة لهبك نرفانا نشأت من هذا المكان، لذلك عندما أشعلت لهب النيرفانا، كنت ولدت من جديد هنا.”
كان وزن يون تشي تقريبا ضغط كامل ضد فينغ شيان إير. هبّت رياح جبلية. ولم تكن قوية للغاية، إلا أنها تسببت في شعور يون تشي بخناق الذي كان من الصعب تحمله. فأحسّت فينغ شيان اير بذلك فورا، فأبطأت سرعة طيرانها البطيئة جدا.
“…” بقي يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا. وكان في احتياج إلى القدر الكافي من الوقت لمعالجة وقبول هذا التسلسل الخيالي الذي لا يضاهى للأحداث.
فينغ شيان إير ركعت وتكلمت بصوت تقي ومخلص، “تتوسل فينغ شيان إير، الى لقاء مع السيد إله العنقاء”
ألسنة اللهب التي كانت ستسمح لطائر العنقاء بأن يولد من جديد في اللهب، وهي اسطورة كان يعتقد في السابق انها مجرد تلفيق، كانت حقيقية!
كانت هاتان الكلمتان معروفتين تماما على يون تشي، أو ربما كان من الأفضل القول إنهما كلمتان يعرفهما كل شخص تحت السماء.
قبل ثلاثة عشر عاماً، وعندما حصل في الـ 16 من عمره على قوة العنقاء الالهية في هذا المكان، كان قد حصل ايضا على أروع نيران نرفانا من روح العنقاء لأنه حمل قوى إله الشر.
أنت أيضا غير قادر على استخدام أي طاقة عميقة. حواسك الروحية وروحك عادت إلى حواس الإنسان العادي. يمكنك حتى أن تقول … بأنك ضعفت الى رجل عادي.”
وهذا يعني أيضا انه عاش حياة ثانية منذ ذلك الوقت فصاعدا.
علاوة على ذلك، فإن ما أنقذه من قوة إله نجم السم السماوي زهرة القمر لم يكن لهب فنج شو إير للنيرفانا فحسب، بل كان أيضا حياتها الثانية!
عندما تمزقت جثته وتحطمت الى اشلاء في عالم إله النجم، كان قد مات فعلا في ذلك الوقت. لكن لحظة موته أشعلت لهيب النيرفانا في جسده، قوة لم يكن يعلم بوجودها في جسده، قوّة لم يكن يعلم أنّها موجودة في جسده، وبعد ذلك وُلد من جديد في هذا المكان.
“لا” أوقفت روح العنقاء هذا الفرضية، قائلة “على الرغم من ان هذا النبيل لا يعرف لماذا تعمل مرآة سامسارا وتنشط قوة التناسخ على شخصيتك، فهي في كل مرة اتشط فيها قوة مرآة سامسارا، تبقى في سبات لمدة عشرين سنة”
علاوة على ذلك، فإن ما أنقذه من قوة إله نجم السم السماوي زهرة القمر لم يكن لهب فنج شو إير للنيرفانا فحسب، بل كان أيضا حياتها الثانية!
في ذكرياته، مات جسده ودمرت روحه. لقد كان ميتاً بالفعل.
“هذا فقط …” صوت روح العنقاء غرق في هذه اللحظة. على الرغم من أن الحقيقة قد تكون قاسية بالنسبة إلى يون تشي على نحو لا يقارن، فإنه كان يتعين عليه أن يوضحها في النهاية، وكان يتعين على يون تشي أيضاً أن يتقبلها. “هذا النبيل هو مجرد جذاذة روح خلَّفتها العنقاء وليس العنقاء نفسها. ‘لهب نيرفانا’ الذي أنعم عليك بها هذا النبيل لا يمكن تشبيهها بـ ‘لهب نيرفانا’ الذي أنتجه اله العنقاء الحقيقي. حتى انه لا يستحق ان يُدعى ‘لهب نيرفانا'”
“لا” أوقفت روح العنقاء هذا الفرضية، قائلة “على الرغم من ان هذا النبيل لا يعرف لماذا تعمل مرآة سامسارا وتنشط قوة التناسخ على شخصيتك، فهي في كل مرة اتشط فيها قوة مرآة سامسارا، تبقى في سبات لمدة عشرين سنة”
“لهب نيرفانا الحقيقي لن يجعل العنقاء تولد من جديد في النار فحسب، بل يجعل أيضا قوتها الإلهية تزداد وتعظم من أي وقت مضى. لكن لهب نيرفانا الذي اشتعل بعد موتك الذي أقامك، الشيء الوحيد الذي أقامه فهو حياتك”
روح العنقاء، ياسمين، التنين الازوري البدائي وروح الغراب الذهبي… كانوا جميعا يعرفون ما هي “الهدية” في عمل من الوحدة لا مثيل لها، لم يكن أي منهم على استعداد لإخباره. وعوض ذلك، قال الجميع امرا مماثلا: “اذا سنحت لك الفرصة لاستعمالها، فمن الطبيعي ان تعرف ما هي”
“…” كافح يون تشي بكل قوته، ولكن رأسه كانت ترفع ببطء لا مثيل له، “ماذا… تعني؟”
لكنه لم يتخيل أبداً…
“كان يجب أن تستشعر هذا بالفعل.” تكلم روح العنقاء بصوت صريح وأمين لا يضاهى، “لم يعد جسدك الحالي الجسد الالهي الذي صقل وتلطيفه بالدم الالهي والقوة الالهية، بل هو جسد بشري لا يمكن ان يكون اضعف”
ومع ذلك، ياسمين كانت قد قالت ذات مرة أمرا يحمل مغزى عميقا جدا: “من الافضل ان تصلّي لئلا تضطر أبدا الى استعمالها”
أنت أيضا غير قادر على استخدام أي طاقة عميقة. حواسك الروحية وروحك عادت إلى حواس الإنسان العادي. يمكنك حتى أن تقول … بأنك ضعفت الى رجل عادي.”
“نير…فانا… العنـ…ـقاء!”
على الرغم من مواجهتها لحدقات عيني يون تشي وهي تتقلص تدريجياً، إلا أن كلمات روح العنقاء القاسية لم تتوقف. “بعبارة أخرى، الشيء الوحيد الذي ولد من جديد تحت لهيب النيرفانا هي حياتك. أما بالنسبة لقوتك الإلهية، والجسد الإلهي، والروح الإلهية، والحواس الإلهية … كل هؤلاء ماتوا”
عندما كان لا يزال في عائلة شياو في السحابة العائمة، كان شياو يولونغ قد سممه حتى الموت في اليوم الذي كان من المفترض أن يتزوج فيه شيا تشينغيو، ولكنه ولد من جديد في قارة سحاب الأزور بسبب مرآة سامسارا. وبعد ذلك انتحر في قارة سحاب الأزور بالقفز من جرف نهاية السحاب، لكنه عاد مرة اخرى الى الحياة الحالية بقوة مرآة سامسارا.
بواسطة :
كان وزن يون تشي تقريبا ضغط كامل ضد فينغ شيان إير. هبّت رياح جبلية. ولم تكن قوية للغاية، إلا أنها تسببت في شعور يون تشي بخناق الذي كان من الصعب تحمله. فأحسّت فينغ شيان اير بذلك فورا، فأبطأت سرعة طيرانها البطيئة جدا.
![]()
“لا” أوقفت روح العنقاء هذا الفرضية، قائلة “على الرغم من ان هذا النبيل لا يعرف لماذا تعمل مرآة سامسارا وتنشط قوة التناسخ على شخصيتك، فهي في كل مرة اتشط فيها قوة مرآة سامسارا، تبقى في سبات لمدة عشرين سنة”
