Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1367

خيار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خيار

“ووشين، لا تقلقي، والدتك ستكون بخير” قال يون تشي.

1367 – خيار

لطالما كانت البنات يعبدن آباءهم. وهم لا يحتاجون إلى سبب للقيام بذلك، بل هو نوع من الاتجاه الطبيعي. في قلب الإبنة، البقع الصغيرة من الضوء التي تشع من آبائهم سوف تكبر عدة مرات وأحياناً حتى عشرة أو مائة مرة …حتى لو كان الأب أمامها مشلولاً للأبد، فقد أصبح الآن طويلا كجبل في قلبها. 

يون ووشين فتحت عينيها على الفور. قفزت من عناق تشو يوتشان وعلى قدميها في لمح البصر ودون ان تنطق بكلمة واحدة، امتدت يدها الصغيرة وضغطت على صدر امها. تياراً رقيقاً للغاية من الطاقة العميقة ملفوفًا حول وريد حياة تشو يوتشيان بينما كان يسعى أيضاً إلى قمع طاقتها ودمها الهائجين.

……….

أصبحت مركزة جدا، لكنها فوجئت جدا حتى ان وجهها صار شاحبا. “أمي، قريبا … قريبا سيكون كل شيء على ما يرام …”

ونتيجة لذلك، فقدت كل قوتها العميقة وأُضعف جسدها إلى حد كبير. الطاقة الباردة في جسدها ستصبح بلا شك لعنة مروعة ستقضي على حياتها.

الدم الدافئ الذي رش على يون تشي يحتوي على آثار خافتة لنوايا باردة غير طبيعية. وفي خضم الرعب والدهشة، ترنح جسد يون تشي بعنف بينما ركع على الأرض. لم يستطع الوقوف في الوقت المناسب، فأمسك بذراع تشو يوتشان بسرعة. وقد صرّ اسنانه وهو يحاول جاهدا ان يهدئ من روعه، غير ان يداه كانتا ترتجفان دون رادع.

“أمي ستتحسن … وسترافق دائما … ووشين؟” كانت الكلمات التي قرعت في أذنيها دون شك أجمل صوت في العالم بالنسبة إلى يون ووشين، فقد كانت جميلة لدرجة أنها وجدت أنها لا تجرؤ على تصديق ذلك للحظة …كان الأمر كما لو كانت تحلم.

بشرة تشو يوتشان كانت بيضاء بشكل مقزز لكن تعبيرها كان أكثر هدوءاً من تعبيره, مسحت برفق زاوية فمها كما قالت: “لا تقلق، هذا امر يحدث بين الحين والآخر. أنا بخير بالفعل. “

“والدك طبيب عبقري حقا، ولهذا السبب التقت أمكِ وأبوكِ في المقام الأول” قالت تشو يوتشان بهدوء “كل تلك السنوات، استطاع أن يشعر بالسم البارد في جسدها بنظرة واحدة بعيدة. فقط أنها لم تتخيل أبداً أن اللحظة القصيرة التي كانا قد نشأ فيها أكتافهما معاً ستغير حياتها بالكامل “منذ قال هذه الكلمات، فمن المؤكد أنها صحيحة.”

“…” لم يقل يون تشي أي شيء، وكانت الأصابع الممسكة بذراع تشو يوتشيان مشدودة ومسترخية في فترات متفاوتة. على الرغم من انه فقد كل قوته العميقة، على الأقل كان لا يزال يملك مهاراته الطبية الممتازة ومعرفته الحميمة بجسم الانسان.

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

دمها و طاقتها كانا ضعيفين للغاية و باردين للغاية!

أصبحت مركزة جدا، لكنها فوجئت جدا حتى ان وجهها صار شاحبا. “أمي، قريبا … قريبا سيكون كل شيء على ما يرام …”

كانت تشو يوتشان قد زرعت فنّاً عميقاً قائم على الجليد طوال حياتها، لذلك ملأت الطاقة الباردة جسدها. على الرغم من أنها دمرت فنها العميق، فإن الطاقة الباردة التي تراكمت في جسدها لعقود لن تتشتت في مثل هذا الوقت القصير. ولكن نظراً لقوتها العميقة التي كانت على مستوى الإمبراطور في ذلك الوقت، فإن هذه الطاقة الباردة لن تؤذيها، وإذا قادتها ببساطة، فإنها سوف تتشتت قبل فترة طويلة.

لطالما كانت البنات يعبدن آباءهم. وهم لا يحتاجون إلى سبب للقيام بذلك، بل هو نوع من الاتجاه الطبيعي. في قلب الإبنة، البقع الصغيرة من الضوء التي تشع من آبائهم سوف تكبر عدة مرات وأحياناً حتى عشرة أو مائة مرة …حتى لو كان الأب أمامها مشلولاً للأبد، فقد أصبح الآن طويلا كجبل في قلبها. 

ومع ذلك، في ذلك الوقت، أصيبت تشو يوتشان بجروح بالغة على أيدي آخرين عندما كانت حاملاً واستعملت كل ما في وسعها لحماية يون ووشين التي لم تولد بعد، إلى حد ذبل عروقها العميقة وماتت، ومن ثم كان لا يزال عليها أن تمر بولادة يون ووشين…

“عندما علمت أمي بوضعك قبل كل تلك السنوات، بكت وهي تناشدني أن أجدك مهما كان الثمن …على الرغم من أن الوقت قد تأخر لسنين عديدة، فيمكنني أخيراً … أن أسمح لها أن تلقي ذلك العبء الثقيل في قلبها … “

ونتيجة لذلك، فقدت كل قوتها العميقة وأُضعف جسدها إلى حد كبير. الطاقة الباردة في جسدها ستصبح بلا شك لعنة مروعة ستقضي على حياتها.

……….

الشيء الجيد هو أنه على الرغم من أن تشو يوتشان لم يكن لديها قوة عميقة لفترة أطول، كان لا يزال هناك بعض آثار هالة التنين بداخلها، مما سمح لها أن تتحمل هذه الحالة لسنوات عديدة. لكن حتى لو كان هذا هو السبب …

“هي لم ترث فقط هالة عنقاء نقية غير مغشوشة من دمك الأصلي، جسدها كان يحتوي على هالة إله التنين و … هالة إله الشر ضعيفة. الاحتمال الوحيد كان أنها واحدة من ذريتك” قال روح العنقاء.

تحوّلت نظرته قليلاً عندما نظر إلى اليد الصغيرة ليون ووشين التي كانت تضغط على صدر تشو يوتشيان. في هذه المرحلة، كان مقتنعاً تماماً بأنه لولا أن يون ووشين قد اكتسبت قوة عميقة في هذا السن اليافع ونمت بهذه السرعة الشاذة، لكانت تشو يوتشان بالتأكيد منذ زمن فترة طويلة …

هذه الكلمات جعلت يون ووشين تدير وجهها باتجاهه على الفور. كما رفعت تشو يوتشان عينيها الجميلتين وهي تحدق اليه بدهشة. 

ترك ذراع تشو يوتشان بينما كان يتنفس الصعداء في قلبه. بعد ذلك، شعر بالابتهاج والخوف الطويل. وكان شعوره بالفرح نابعاً من حقيقة مفادها أن الموقف لم يكن من المستحيل إنقاذه، وكان الخوف المتبقي نابعاً من حقيقة مفادها أنه كان ليجد يون ووشين وحيدة ومثيرا للشفقة لو وجد أمه وطفله بعد بضع سنوات.

استمر هذا الصمت الشديد لفترة طويلة جدا.

تحسّنت بشرة تشو يوتشان أخيراً وعندها فقط سحبت يون ووشين يدها بحذر شديد بعد ذلك، قالت بصوت قلق: “أمي، هل تشعرين بتحسن؟ ألا يزال يؤلمك في أي مكان؟ “

الشيء الجيد هو أنه على الرغم من أن تشو يوتشان لم يكن لديها قوة عميقة لفترة أطول، كان لا يزال هناك بعض آثار هالة التنين بداخلها، مما سمح لها أن تتحمل هذه الحالة لسنوات عديدة. لكن حتى لو كان هذا هو السبب …

هزت تشو يوتشان رأسها وهي تمشط شعر ابنتها الطويل بنعومة وعيناها الجميلتان ممتلئتان بالدفء وتردد … في الانفصال. كانت واضحة جداً بشأن الحالة التي كان فيها جسدها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها متسع من الوقت، وكانت ممتنة للغاية لأن السماوات كانت رحيمة بما فيه الكفاية لتسمح لها بمرافقة ووشين حتى تبلغ الحادية عشرة وتلتقي يون تشي مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي بقي هو التردد الكبير في فصلهم ولم تشعر بأي استياء أو حزن.

“حسنا” بدون أي تردد على الإطلاق، أومأت شو يوتشان برأسها بإيماءة خفيفة … مما جعل الضوء الالمع يسطع في عيون يون ووشين المرصعة بالنجوم.

“ووشين، لا تقلقي، والدتك ستكون بخير” قال يون تشي.

يون تشي ابتسم ابتسامة خافتة ولكنه شعر بألم عنيف يطعن في قلبه … كانت في الحادية عشرة فقط من عمرها، ولكن طوال كل هذه السنوات، كانت بلا شك تتحمل بهدوء الضغوط والألم من جراء فقدان والدتها في أي لحظة. بالنسبة لفتاة صغيرة مثل يون ووشين، كانت تلك قسوة لا توصف.

هذه الكلمات جعلت يون ووشين تدير وجهها باتجاهه على الفور. كما رفعت تشو يوتشان عينيها الجميلتين وهي تحدق اليه بدهشة. 

استمر هذا الصمت الشديد لفترة طويلة جدا.

“أبي، هل ما تقوله … صحيح؟” سألت الفتاة بنعومة، فامتلأت عيناها بالدموع الزاهية التي لم تسقط لمجرد انها سعت الى حبسهم. 

“هيه هيه …” روح العنقاء ضحك ضحكة خفيفة بالمقارنة مع الضحكة الدافئة والقوية التي أطلقها منذ كل تلك السنوات، الضحكة الناعمة التي خرجت منه كانت مليئة بالضعف العميق “اوشك وقتي ايضا ان ينتهي، لذلك أخشى انني لن اتمكن من الانتظار حتى ذلك اليوم. ومع ذلك … “

“بالطبع” قال يون تشي بابتسامة خافتة. “ألم تخبرك أمك أن والدك طبيب عبقري؟”

“…” في هذه اللحظة، روح العنقاء سقطت فجأة في صمت لكن الضوء من عيونها القرمزية استمر في الوميض الخافت. كان كما لو … كان يتأمل في شيء.

“طبيب… عبقري؟” رنّمت يون ووشين بنعومة ولم تعرف ما إذا كان السبب هو أنها وجدت صعوبة في التصديق أم أنها ذهلت من هاتين الكلمتين. 

حالة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة في ذلك الوقت كانت أسوأ بمئات المرات من حالة تشو يوتشان الحالية وقد جعلته عاجزًا تمامًا. لكن يون جو قال بضع كلمات فقط وبمساعدة سو لينغ إير، أنقذ الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة من الحالة التي كانت تهدد حياتها.

“أحقا توجد طريقة؟” عيون تشو يوتشان الجميلة تومض بالأمل.

“الأب لن يخدع ابنته” يون تشي فرك رأسها بخفة.

أومأ يون تشي برأسه وهو يحدق في كل من الأم والابنة بهدوء. “أنتِ تملين قوة إله التنين التي أتت مني، لذا حتى لو لم تعودي تملكين قوة عميقة، فإن الطاقة الباردة داخل جسدك لن تدمر حيويتك بسهولة. لدي طريقة تمكنك من الشفاء تماماً، وحتى لو لم أكن قادر على ذلك، لا يزال هناك لينغ إير وسيدي في الفنون الطبية… سيدي هو أعظم ممارس طبي في العالم وهو الوحيد الذي يستحق لقب ‘القديس الطبي’. فهو الآن في عالم الشياطين الوهمي وما دام موجودا، لن يتمكن من اعادتك الى الصحة الكاملة فحسب، بل سيستعيد ايضا عروقك العميقة الذابلة والميتة”

أومأ يون تشي برأسه وهو يحدق في كل من الأم والابنة بهدوء. “أنتِ تملين قوة إله التنين التي أتت مني، لذا حتى لو لم تعودي تملكين قوة عميقة، فإن الطاقة الباردة داخل جسدك لن تدمر حيويتك بسهولة. لدي طريقة تمكنك من الشفاء تماماً، وحتى لو لم أكن قادر على ذلك، لا يزال هناك لينغ إير وسيدي في الفنون الطبية… سيدي هو أعظم ممارس طبي في العالم وهو الوحيد الذي يستحق لقب ‘القديس الطبي’. فهو الآن في عالم الشياطين الوهمي وما دام موجودا، لن يتمكن من اعادتك الى الصحة الكاملة فحسب، بل سيستعيد ايضا عروقك العميقة الذابلة والميتة”

لم يكن يبالغ البتة عندما تفوّه بهذه الكلمات، لأنها لم تكن تعزية او اراحة. نظرًا لقدرة يون جو، كان بالتأكيد قادرًا على القيام بذلك.

تلك الكلمات جعلت قلب يون تشي يتوقف في تلك اللحظة… وبعد ذلك، بدأ وجهه، الذي كان هادئا وهادئا تماما عندما قال “سيكون على ما يرام أيضا”، يرتجف بشكل غير متحكم فيه، وكان يرتجف بشدة عندما قال: “هل ما تقوله… صحيح؟”

حالة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة في ذلك الوقت كانت أسوأ بمئات المرات من حالة تشو يوتشان الحالية وقد جعلته عاجزًا تمامًا. لكن يون جو قال بضع كلمات فقط وبمساعدة سو لينغ إير، أنقذ الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة من الحالة التي كانت تهدد حياتها.

تجمدت تلك العيون القرمزية على جسده في لحظة، وبعد ذلك، تردد صوت العنقاء في هذا المكان المظلم، “لقد تغيرت عقليتك وحالة قلبك بالفعل. يبدو أنك وجدتهم بالفعل”

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

“ووشين، لا تقلقي، والدتك ستكون بخير” قال يون تشي.

بعد كل شيء، كان هذا عنصرًا إلهيًا الذي يُسبّب حتى للعوالم الملكية سيلان لعاب. عنصر إلهي لم يكن ملوك العوالم النجمية العادية يملكون حتى المؤهلات التي تمكنهم من التعرف عليه، ناهيك عن بقية الممارسين العميقين في تلك العوالم. إلا أن شين شي قدمت له ما قيمته مئات الآلاف من السنين من هذا المورد.

بشرة تشو يوتشان كانت بيضاء بشكل مقزز لكن تعبيرها كان أكثر هدوءاً من تعبيره, مسحت برفق زاوية فمها كما قالت: “لا تقلق، هذا امر يحدث بين الحين والآخر. أنا بخير بالفعل. “

عندما سمعت كلمات يون تشي، ومضت عينا يون ووشين المرصعتين بالنجوم وبدأت الدموع التي كبتها تنهمر على الأرض كقطرات المطر. “هل هذا صحيح حقا … هل هو صحيح حقا …” 

رفع يون تشي رأسه وقال بأسلوب عاجز بعض الشيء، “كما توقعت، كنت تعرف منذ فترة طويلة أنها ابنتي”.

“الأب لن يخدع ابنته” يون تشي فرك رأسها بخفة.

“ما الطريقة … ما الطريقة !؟”

“والدك طبيب عبقري حقا، ولهذا السبب التقت أمكِ وأبوكِ في المقام الأول” قالت تشو يوتشان بهدوء “كل تلك السنوات، استطاع أن يشعر بالسم البارد في جسدها بنظرة واحدة بعيدة. فقط أنها لم تتخيل أبداً أن اللحظة القصيرة التي كانا قد نشأ فيها أكتافهما معاً ستغير حياتها بالكامل “منذ قال هذه الكلمات، فمن المؤكد أنها صحيحة.”

“هيه هيه …” روح العنقاء ضحك ضحكة خفيفة بالمقارنة مع الضحكة الدافئة والقوية التي أطلقها منذ كل تلك السنوات، الضحكة الناعمة التي خرجت منه كانت مليئة بالضعف العميق “اوشك وقتي ايضا ان ينتهي، لذلك أخشى انني لن اتمكن من الانتظار حتى ذلك اليوم. ومع ذلك … “

“أمي ستتحسن … وسترافق دائما … ووشين؟” كانت الكلمات التي قرعت في أذنيها دون شك أجمل صوت في العالم بالنسبة إلى يون ووشين، فقد كانت جميلة لدرجة أنها وجدت أنها لا تجرؤ على تصديق ذلك للحظة …كان الأمر كما لو كانت تحلم.

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

يون تشي ابتسم ابتسامة خافتة ولكنه شعر بألم عنيف يطعن في قلبه … كانت في الحادية عشرة فقط من عمرها، ولكن طوال كل هذه السنوات، كانت بلا شك تتحمل بهدوء الضغوط والألم من جراء فقدان والدتها في أي لحظة. بالنسبة لفتاة صغيرة مثل يون ووشين، كانت تلك قسوة لا توصف.

ونتيجة لذلك، فقدت كل قوتها العميقة وأُضعف جسدها إلى حد كبير. الطاقة الباردة في جسدها ستصبح بلا شك لعنة مروعة ستقضي على حياتها.

على هذا النحو، منعت أي شخص بحرص ودقة شديدين من القيام بخطوة واحدة في بستان الخيزران هذا لأنها لم تكن على استعداد للسماح لأي شخص بإيذاء حتى شعرة واحدة من رأس أمها. 

“بالطبع” قال يون تشي بابتسامة خافتة. “ألم تخبرك أمك أن والدك طبيب عبقري؟”

“بالطبع ستفعل.” نظر يون تشي إلى عينيها قبل أن يومئ برأسه بقوة. “وستظل والدتك دائما الى جانبك، حتى بعد مرور آلاف السنين او عشرات آلاف السنين، فهي لن تتركك.” 

تحسّنت بشرة تشو يوتشان أخيراً وعندها فقط سحبت يون ووشين يدها بحذر شديد بعد ذلك، قالت بصوت قلق: “أمي، هل تشعرين بتحسن؟ ألا يزال يؤلمك في أي مكان؟ “

“سيكون أبي معنا دائماً، أليس كذلك؟” رفعت صوتها بشكل أكبر وانعكست صورة يون تشي في عينيها الضبابيتين… جنبا إلى جنب مع ضوء ساطع لا يقارن.

“…” في هذه اللحظة، روح العنقاء سقطت فجأة في صمت لكن الضوء من عيونها القرمزية استمر في الوميض الخافت. كان كما لو … كان يتأمل في شيء.

لطالما كانت البنات يعبدن آباءهم. وهم لا يحتاجون إلى سبب للقيام بذلك، بل هو نوع من الاتجاه الطبيعي. في قلب الإبنة، البقع الصغيرة من الضوء التي تشع من آبائهم سوف تكبر عدة مرات وأحياناً حتى عشرة أو مائة مرة …حتى لو كان الأب أمامها مشلولاً للأبد، فقد أصبح الآن طويلا كجبل في قلبها. 

دمها و طاقتها كانا ضعيفين للغاية و باردين للغاية!

“طبعا سأفعل.” هز رأسه مرة أخرى، على الرغم من …

نعم، كان صحيحا أنه قبل حالته الحالية. 

أمسك بيدي تشو يوتشان ويون ووشين بينما كان ينظر إلى المسافات، ولم يعد قلبه يحوي أي ضباب داكن أو تردد. “يوتشان، ووشين، اتركا هذا المكان معي. العالم الخارجي لم يعد خطراً بعد الآن. إنه مليء بأفراد العائلة والأشخاص الذين سيحموننا. سيدي ولينغ إير سيساعدانك على الشفاء تماماً، شو إير وكايي سيتأكدان أن ووشين ستنمو بشكل صحيح… لنحضر ووشين للمنزل حتى تتعرف على أجدادها وعائلتها. جدها وجدتها سيفرحان بالتأكيد … “

حالة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة في ذلك الوقت كانت أسوأ بمئات المرات من حالة تشو يوتشان الحالية وقد جعلته عاجزًا تمامًا. لكن يون جو قال بضع كلمات فقط وبمساعدة سو لينغ إير، أنقذ الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة من الحالة التي كانت تهدد حياتها.

“عندما علمت أمي بوضعك قبل كل تلك السنوات، بكت وهي تناشدني أن أجدك مهما كان الثمن …على الرغم من أن الوقت قد تأخر لسنين عديدة، فيمكنني أخيراً … أن أسمح لها أن تلقي ذلك العبء الثقيل في قلبها … “

انفتحت ببطء عيون العنقاء القرمزية في العالم الأسود امامه. يون تشي جاء مرة أخرى إلى هذا المكان، وعندما رأى تلك العيون، إنحنى بإخلاص واحترام لهم. “روح العنقاء، أشكرك على إعطائي حياتي الثانية. إنه فقط أن يون تشي هو حالياً بشري عادي لا اعرف كيف اكافئك والشيء الوحيد الذي استطيع فعله هو ان احفر هذا في ذاكرتي”

 

“… ؟؟” أثارت كلمات روح العنقاء حيرة كبيرة في كل وجه يون تشي. تذكّر بشكل واضح جداً روح العنقاء وهي تخبره قبل هذا بأنّه لن تكون هناك أيّ قوة في هذا الكون التي يمكن أن توقظ قوة إله الشر الميتة، ما لم يتمكن من العثور على قطرة أخرى من دم إله الشر الغير قابل للتدمير … ومع ذلك، الآن، قال أنه يمكن إنجازه بسهولة؟

“العالم الخارجي، جدي … جدتي…” الضوء في عيون يون ووشين المهيبة ازداد إبهاراً، لكن بعد ذلك، أخفته بهدوء بينما أدارت رأسها للنظر إلى أمها…

انفتحت ببطء عيون العنقاء القرمزية في العالم الأسود امامه. يون تشي جاء مرة أخرى إلى هذا المكان، وعندما رأى تلك العيون، إنحنى بإخلاص واحترام لهم. “روح العنقاء، أشكرك على إعطائي حياتي الثانية. إنه فقط أن يون تشي هو حالياً بشري عادي لا اعرف كيف اكافئك والشيء الوحيد الذي استطيع فعله هو ان احفر هذا في ذاكرتي”

“حسنا” بدون أي تردد على الإطلاق، أومأت شو يوتشان برأسها بإيماءة خفيفة … مما جعل الضوء الالمع يسطع في عيون يون ووشين المرصعة بالنجوم.

“حسنا” بدون أي تردد على الإطلاق، أومأت شو يوتشان برأسها بإيماءة خفيفة … مما جعل الضوء الالمع يسطع في عيون يون ووشين المرصعة بالنجوم.

……….

“حسنا” بدون أي تردد على الإطلاق، أومأت شو يوتشان برأسها بإيماءة خفيفة … مما جعل الضوء الالمع يسطع في عيون يون ووشين المرصعة بالنجوم.

أطلال العنقاء، داخل أراضي المحاكمة.

تحسّنت بشرة تشو يوتشان أخيراً وعندها فقط سحبت يون ووشين يدها بحذر شديد بعد ذلك، قالت بصوت قلق: “أمي، هل تشعرين بتحسن؟ ألا يزال يؤلمك في أي مكان؟ “

انفتحت ببطء عيون العنقاء القرمزية في العالم الأسود امامه. يون تشي جاء مرة أخرى إلى هذا المكان، وعندما رأى تلك العيون، إنحنى بإخلاص واحترام لهم. “روح العنقاء، أشكرك على إعطائي حياتي الثانية. إنه فقط أن يون تشي هو حالياً بشري عادي لا اعرف كيف اكافئك والشيء الوحيد الذي استطيع فعله هو ان احفر هذا في ذاكرتي”

يون تشي يهز رأسه وهو يضحك ضحكةً مريرة: “إذا استمر الأمر لفترة أطول، فأخشى أنني كنت على حافة الانهيار”.

تجمدت تلك العيون القرمزية على جسده في لحظة، وبعد ذلك، تردد صوت العنقاء في هذا المكان المظلم، “لقد تغيرت عقليتك وحالة قلبك بالفعل. يبدو أنك وجدتهم بالفعل”

“ووشين، لا تقلقي، والدتك ستكون بخير” قال يون تشي.

رفع يون تشي رأسه وقال بأسلوب عاجز بعض الشيء، “كما توقعت، كنت تعرف منذ فترة طويلة أنها ابنتي”.

هذه الكلمات جعلت يون ووشين تدير وجهها باتجاهه على الفور. كما رفعت تشو يوتشان عينيها الجميلتين وهي تحدق اليه بدهشة. 

“هي لم ترث فقط هالة عنقاء نقية غير مغشوشة من دمك الأصلي، جسدها كان يحتوي على هالة إله التنين و … هالة إله الشر ضعيفة. الاحتمال الوحيد كان أنها واحدة من ذريتك” قال روح العنقاء.

AhmedZirea

“لماذا لم تخبرني بذلك من البداية؟” يون شي سأل، على الرغم من … أنه فكر بشكل أو بآخر في الإجابة.

 

“ان هذه الضربة القوية والقاسية التي تنزل من اعلى قمم الجبال الى الهاوية العميقة ستخفف وتقوي قلبك وعقلك. كلما أثقل الظلام الذي أصاب قلبك وعقلك سابقاً، كلما كان ساطعًا أكثر لك عندما تجدها. وفي الواقع، لو كان ذلك ممكنا، لوددت أن تستمر هذه العملية لفترة أطول من الوقت …”

“ما هي بالضبط الطريقة!!؟” صرخ يون تشي بصوت منخفض وهو يتلهف للمعرفة “أسرع وأخبرني! بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك، سأفكر بالتأكيد بطريقة للقيام بذلك!”

يون تشي يهز رأسه وهو يضحك ضحكةً مريرة: “إذا استمر الأمر لفترة أطول، فأخشى أنني كنت على حافة الانهيار”.

“…” لم يقل يون تشي أي شيء، وكانت الأصابع الممسكة بذراع تشو يوتشيان مشدودة ومسترخية في فترات متفاوتة. على الرغم من انه فقد كل قوته العميقة، على الأقل كان لا يزال يملك مهاراته الطبية الممتازة ومعرفته الحميمة بجسم الانسان.

“اليوم، جئت لأودعك” أصبحت لهجة يون تشي أكثر جدية عندما قال هذا. “على الرغم من ان حياتي كانت قصيرة، فقد حظيتُ برضى العنقاء. على الرغم من أنني لن أتمكن أبدا مرة أخرى قادرا على إشعال نيران العنقاء في هذه الحياة، ووشين ورثت دمي العنقاء. في المستقبل، جسدها بالتأكيد سيحترق بلهب العنقاء أكثر إبهاراً من جسدي”

الشيء الجيد هو أنه على الرغم من أن تشو يوتشان لم يكن لديها قوة عميقة لفترة أطول، كان لا يزال هناك بعض آثار هالة التنين بداخلها، مما سمح لها أن تتحمل هذه الحالة لسنوات عديدة. لكن حتى لو كان هذا هو السبب …

“هيه هيه …” روح العنقاء ضحك ضحكة خفيفة بالمقارنة مع الضحكة الدافئة والقوية التي أطلقها منذ كل تلك السنوات، الضحكة الناعمة التي خرجت منه كانت مليئة بالضعف العميق “اوشك وقتي ايضا ان ينتهي، لذلك أخشى انني لن اتمكن من الانتظار حتى ذلك اليوم. ومع ذلك … “

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

توقف صوته للحظة قبل أن يستمر بطريقة بطيئة ولطيفة لا مثيل لها، “هل أنت… راضٍ حقاً بالعودة إلى حياة عادية؟”

“طبعا سأفعل.” هز رأسه مرة أخرى، على الرغم من …

“…” نظرة يون تشي جامدة ثم بدأت أنفاسه تنهمر حتى بعد مرور عشرة أنفاس كاملة حين تحدث أخيراً بابتسامة خافتة على وجهه: “سوف أجد الأمل، ولكن حتى لو لم أستطع حقاً أن أجده، فسوف يكون على ما يرام أيضا. لأن لدي أشياء كثيرة أهم بكثير من القوة التي بجانبي. “

تجمدت تلك العيون القرمزية على جسده في لحظة، وبعد ذلك، تردد صوت العنقاء في هذا المكان المظلم، “لقد تغيرت عقليتك وحالة قلبك بالفعل. يبدو أنك وجدتهم بالفعل”

“…” في هذه اللحظة، روح العنقاء سقطت فجأة في صمت لكن الضوء من عيونها القرمزية استمر في الوميض الخافت. كان كما لو … كان يتأمل في شيء.

“والدك طبيب عبقري حقا، ولهذا السبب التقت أمكِ وأبوكِ في المقام الأول” قالت تشو يوتشان بهدوء “كل تلك السنوات، استطاع أن يشعر بالسم البارد في جسدها بنظرة واحدة بعيدة. فقط أنها لم تتخيل أبداً أن اللحظة القصيرة التي كانا قد نشأ فيها أكتافهما معاً ستغير حياتها بالكامل “منذ قال هذه الكلمات، فمن المؤكد أنها صحيحة.”

استمر هذا الصمت الشديد لفترة طويلة جدا.

أطلال العنقاء، داخل أراضي المحاكمة.

عندما كان يون تشي على وشك أن يفتح فمه، رنّ صوت روح العنقاء فجأة في الهواء، “هناك طريقة ربما تكون قادرة على إيقاظ قوتك مرة أخرى.”

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

تلك الكلمات جعلت قلب يون تشي يتوقف في تلك اللحظة… وبعد ذلك، بدأ وجهه، الذي كان هادئا وهادئا تماما عندما قال “سيكون على ما يرام أيضا”، يرتجف بشكل غير متحكم فيه، وكان يرتجف بشدة عندما قال: “هل ما تقوله… صحيح؟”

على هذا النحو، منعت أي شخص بحرص ودقة شديدين من القيام بخطوة واحدة في بستان الخيزران هذا لأنها لم تكن على استعداد للسماح لأي شخص بإيذاء حتى شعرة واحدة من رأس أمها. 

“ما الطريقة … ما الطريقة !؟”

هذه الكلمات جعلت يون ووشين تدير وجهها باتجاهه على الفور. كما رفعت تشو يوتشان عينيها الجميلتين وهي تحدق اليه بدهشة. 

نعم، كان صحيحا أنه قبل حالته الحالية. 

يون ووشين فتحت عينيها على الفور. قفزت من عناق تشو يوتشان وعلى قدميها في لمح البصر ودون ان تنطق بكلمة واحدة، امتدت يدها الصغيرة وضغطت على صدر امها. تياراً رقيقاً للغاية من الطاقة العميقة ملفوفًا حول وريد حياة تشو يوتشيان بينما كان يسعى أيضاً إلى قمع طاقتها ودمها الهائجين.

لكن… هل كان راضياً؟ 

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

كيف يكون راضيا؟

استمر هذا الصمت الشديد لفترة طويلة جدا.

“سبق وأخبرتك ان الشيء الوحيد الذي أُعيد ولادته بلهب نيرفانا هو من حيث الاساس حياتك فقط، وأن كل القوة التي امتلكتها سابقا قد ماتت. بكلمات اخرى، لا تزال كلها في جسدك. إنهم فقط ماتوا معك، لكنهم لم يحيوا معك”.

كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

“ما هي بالضبط الطريقة!!؟” صرخ يون تشي بصوت منخفض وهو يتلهف للمعرفة “أسرع وأخبرني! بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك، سأفكر بالتأكيد بطريقة للقيام بذلك!”

“الأب لن يخدع ابنته” يون تشي فرك رأسها بخفة.

“ليس صعباً. على العكس، يمكن للمرء أن يقول أن هذا سهل للغاية. إنه فقط بالنسبة لك … هذا سيكون إختياراً قاسياً للغاية. “

“سبق وأخبرتك ان الشيء الوحيد الذي أُعيد ولادته بلهب نيرفانا هو من حيث الاساس حياتك فقط، وأن كل القوة التي امتلكتها سابقا قد ماتت. بكلمات اخرى، لا تزال كلها في جسدك. إنهم فقط ماتوا معك، لكنهم لم يحيوا معك”.

“… ؟؟” أثارت كلمات روح العنقاء حيرة كبيرة في كل وجه يون تشي. تذكّر بشكل واضح جداً روح العنقاء وهي تخبره قبل هذا بأنّه لن تكون هناك أيّ قوة في هذا الكون التي يمكن أن توقظ قوة إله الشر الميتة، ما لم يتمكن من العثور على قطرة أخرى من دم إله الشر الغير قابل للتدمير … ومع ذلك، الآن، قال أنه يمكن إنجازه بسهولة؟

بشرة تشو يوتشان كانت بيضاء بشكل مقزز لكن تعبيرها كان أكثر هدوءاً من تعبيره, مسحت برفق زاوية فمها كما قالت: “لا تقلق، هذا امر يحدث بين الحين والآخر. أنا بخير بالفعل. “

بواسطة :

انفتحت ببطء عيون العنقاء القرمزية في العالم الأسود امامه. يون تشي جاء مرة أخرى إلى هذا المكان، وعندما رأى تلك العيون، إنحنى بإخلاص واحترام لهم. “روح العنقاء، أشكرك على إعطائي حياتي الثانية. إنه فقط أن يون تشي هو حالياً بشري عادي لا اعرف كيف اكافئك والشيء الوحيد الذي استطيع فعله هو ان احفر هذا في ذاكرتي”

AhmedZirea


كان من المؤسف أنه لم يعد يستطيع استخدام لؤلؤة السم السماوية. وإلا كان بوسعه أن يسترجع قطرة من الرحيق الروحي الذي أعطته إياه شين شي. ذلك لن يسمح فقط لشو يوتشان أن تتعافى بالكامل في وقت قصير، بل سيسمح أيضًا لقوتها العميقة بالدخول مباشرة إلى الطريق الإلهي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط