الكارثة التي نزلت من السماء
فينغ شيان اير تتبع أيضاً نظراتها بدون وعي. لكنها لم ترى سوى سطح البحر الأزرق الغامق الممتد حتى الأفق.
جنوب قارة السماء العميقة، السماء العميقة البحر الجنوبي.
ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل. نظرة لين تشينغرو اكتسحت وجهه. بعد ذلك، انفتحت عيناها عندما انطلقت صرخة الصدمة من شفتيها: “يون تشي!؟”
كان نسيم البحر معتدلا ورقيقا في ذلك اليوم، وانجرف قارب صغير في الريح على طول سطح هذا المحيط الغير محدود المتلوي باعتدال. وعلى قمة هذا القارب الصغير، كان يون تشي ويون و ووشين يضعان في أيديهما عصا صيد طويلة حيث كانا يحافظان على نفس الوضع تقريبا. وهناك الآن خطا صيد تم إلقاؤهما في البحر يرسمان خطين متوازيين على طول سطح المياه.
“كح كح… من الذي علمكِ هذه الكلمة؟”
بالنظر إلى قوة يون ووشين العميقة، إذا أرادت حقا أن تصطاد بعض الأسماك، تحتاج ببساطة إلى أن تطلق بعض الطاقة العميقة وأنها سوف تنفجر عشرات الآلاف من الأسماك من الماء كل دقيقة. ومع ذلك، الفرح والاكتفاء الناتجَين عن انتظار سمكة تعلق على خيطك بهدوء لا يمكن استبدالهما.
“ايه؟ شكوك فينغ شيان تزداد عمقاً “عقوبة؟”
في الوقت نفسه، يمكن القول انه شكل من أشكال التدريب للعقل.
انفجر المركب الصغير “بانج”. وبينما كانت فنج شو إير تستخدم قوتها العميقة بقلق، كانت قد حملت ثلاثتهم وهربت بسرعة، “هناك هالة قوية بشكل غير عادي تقترب منا … أوه لا!”
في السماء البعيدة فوق، فينغ شيان إير وقفت حارسة بعيداً عن الإثنان. علاوة على ذلك، كانت فنج شو إير، التي وقفت إلى جانبها، تحرسهم أيضا.
“سنغادر، علينا أن نغادر بسرعة!” عندما قالت تلك الكلمات، أطلقت بسرعة طاقتها العميقة واستخدمتها لتغطية يون تشي ويون ووشين.
إذا تساءل المرء عن أكثر الأنواع ازدحاما بالسكان في نجم القطب الأزرق بأكمله، فمما لا شك فيه أن الأنواع التي تعيش في البحر. فنسبة تسعة وتسعين بالمائة من نجم القطب الازرق مكون من الماء، ويمكن القول ان المسافات بين القارات الثلاث بعيدة جدا في المحيط الشاسع.
“أبي، من هي؟ هل هي شخص سيء؟” شعرت يون ووشين بوجود خلل في الجو الحالي، لذلك همست بهذا السؤال بصوت ناعم جدا.
ولكن ضخامة المحيط تعني أيضاً أنه سيكون هناك أعضاء هائلين من أنواع المحيطات، وبينهم سيكون هناك العديد من المخلوقات البحرية القوية لدرجة أنه حتى فينغ شيان إير سيكون من الصعب التعامل معها. على الرغم من أن هذه الحيوانات البحرية القوية توجد عادة في أعماق المحيط وأن فرصة لقاء أي منها كانت ضئيلة للغاية، فإن فنج شو إير لن تسمح قطعاً حتى بأدنى احتمال لبقاء خطر.
استعملت نظرة تشتعل سرا بنار الغيرة لقياس فنج شو إير وهي تتكلم بعينين ضيقتين، “هذه الأخت الصغرى جميلة جدا. إذا رآكي سيدي، فإنه بالتأكيد سيحبك كثيرا.”
يون تشي كان جالسا منتصبا وعيناه مغلقتان بشكل خافت. لولا ان عصا صيده كانت ترسم منحنى مثاليا في الهواء، لظن الجميع انه نام.
كان نسيم البحر معتدلا ورقيقا في ذلك اليوم، وانجرف قارب صغير في الريح على طول سطح هذا المحيط الغير محدود المتلوي باعتدال. وعلى قمة هذا القارب الصغير، كان يون تشي ويون و ووشين يضعان في أيديهما عصا صيد طويلة حيث كانا يحافظان على نفس الوضع تقريبا. وهناك الآن خطا صيد تم إلقاؤهما في البحر يرسمان خطين متوازيين على طول سطح المياه.
بجانبه، يون ووشين تسللت خلسة بضعة نظرات إليه. بعد ذلك، رمشت بعينيها… وعلى الفور، بدأت رقعة البحر التي أمامها تتحرك بإغماء مع ظهور موجات غير طبيعية على سطحها.
لم يكن تعبير فنج شو إير هو الشيء الوحيد الذي تغير. في غمضة عين تقريبا، تغيرت النظرة في عينيها وهالتها تغيرا جذريا أيضا. فسألت فينغ شيان إير على عجل: “إلاهة اختي، ما الخطب؟”
“لا تغشي!” يون تشي قال فجأة.
شخص من عالم الإله !؟
سرعان ما سحبت يون ووشين خيط الطاقة العميقة الذي كانت قد أطلقته بخبث بينما كانت تخرج لسانها. كانت تغمغم تحت أنفاسها، “حقاً يا أبي؟ أنت دائما تراوغ مع طفل صغير”
“أبي، من هي؟ هل هي شخص سيء؟” شعرت يون ووشين بوجود خلل في الجو الحالي، لذلك همست بهذا السؤال بصوت ناعم جدا.
“هذا شيء قلته بنفسك. لقد أردتِ منافسة عادلة” قال يون تشي بنظرة جادة على وجهه.
فنج شو إير لم تقل شيئاً وبدلا من ذلك، أمسكت بها ببساطة، وبومضة من الضوء، كانا قد وصلا بالفعل في الهواء فوق المركب الصغير.
يون ووشين قالت بصوت ساخط، “لماذا… تعض السمكة على خطك؟ لقد جلست هنا لساعة كاملة لكني لم أصطاد سمكة واحدة!”
هذا صحيح بشكل خاص لأنها التقت بفتاة جعلها مظهرها تشعر بأنها ادنى من غيرها حتى انها شعرت في الواقع بنوع من الخجل في العوالم الوضيعة والادنى، حتى انها كانت تنظر إليها بازدراء واحتقار… إذا كان هذا هو عالم الاله، فالشيء الوحيد الذي استطاعت ان تفعله هو ان تتعايش مع هذه الغيرة. ولكن في العوالم السفلية، يمكن لهذا النوع من الغيرة أن يتنفس بسرعة ويفرج عنه بطرق مختلفة.
“همممم” شفاه يون تشي ملتوية على ابتسامة “بالطبع هناك خدعة لذلك.”
“همممم” شفاه يون تشي ملتوية على ابتسامة “بالطبع هناك خدعة لذلك.”
“أي خدعة؟ علمني، علمني” ألقت يون ووشين عصا الصيد وهزّت ذراع والدها “أسرع وعلِّمني”
“_ ؛”
“لن أعلمك” قال يون تشي وهو يميل رأسه “هذا شيء يجب ان تدركيه بنفسك. سيدتك قالت لكِ هذا من قبل. صيد السمك هو أيضا شكل من أشكال الزراعة العقلية. لذلك فإن الطريقة الوحيدة لتتعلمي أي شيء وتستفيدي منه هي ان تعتمدي على فهمك الخاص”
ابتسمت وهي تتكلم بصوت رقيق وهادئ، “للإعتقاد انني سألتقي فعلا شخصا دخل الطريق الالهي في هذا العالم السفلي الصغير. إنها حقاً مناسبة نادرة. علاوة على ذلك … “
“لكن مضى وقت طويل ولا زلت غير قادرة على التفكير في أي شيء … ماذا عن هذا ابي، هل يمكنك أن تعطيني تلميحا قليلا؟ فقط واحد صغير؟” يون ووشين توسلت إليه بقلق.
ولكن كان من الواضح جدا أنها وجدت نقطة مرجعية خاطئة اليوم.
“لا يمكن أن أفعل!”
“~! @ # ¥٪ …” زاوية فم يون تشي ملتوية … لماذا أخبرت شو إير شين إير بكل شيء؟ من الأفضل أن تصدقي أنني سأصفعك الليلة!
“بخيل” يون ووشين عابسة “إن لم يخبرني أبي فسوف… سأخبر أمي أنك كنت تغازل العمة”
لكن لماذا شخص من عالم الإله يكون هنا؟!
ارتعدت ذراعا يون تشي وكاد يسقط عصا صيده في المحيط. قال بقلق “ما- ما – ماذا تعني بمغازلة عمتك؟ لا تتكلمي بالهراء!”
“آه؟ السيدة!” ألقت يون ووشين نظرة خاطفة للأعلى، ولكن عندما حيت سيدتها، فوجئت بالتعبير الذي ظهر على وجه فنج شو إير.
“أنا لا أتحدث هراء!” نمت يون ووشين أعمق “رأيت ذلك بأم عيني. علاوة على ذلك، لقد ألقى القبض عليك في الفعل عدة مرات … لم يكن الأمر مع العمة فقط، بل أيضًا مع العمة هانكسو، العمة هانيو، و … “
ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل. نظرة لين تشينغرو اكتسحت وجهه. بعد ذلك، انفتحت عيناها عندما انطلقت صرخة الصدمة من شفتيها: “يون تشي!؟”
“انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري …” يون تشي منعها من التحدث بذعر شديد. ولكن بعد ذلك، تغيرت النظرة على وجهه وتكلّم بنبرة لائقة وجدية لا يمكن مقارنتها، “حسن، يجب أن تتذكري أن ما تعتقدين أنكِ رأيته قد لا يكون دائماً ما يحدث فعلاً. هل يمكن أن تكوني قد نسيتِ أن أباكِ كان سيد القصر؟ لا يزال بإمكاني أن أعتبر سيد القصر الكبير. على الرغم من انني لم اعد امتلك قوة عميقة، فإن فهمي للطريق العميق لا يزال اقوى بكثير من ايّ منهم. ولذلك عندما أقدم لهم الإرشاد، لا بد أن يكون هناك اتصال جسدي بيني وبين الشخص الذي أرشده… وهذه هي الطريقة. “
“ما الذي يجري؟” سأل يون تشي بصوت عميق. ردة فعل فنج شو إير جعلته يراوده فجأة شعور بأن شيئاً سيئاً جداً سيحدث… كانت تملك القوة التي أتت بدخول الطريق الإلهي، لذا لم يكن هناك شيء في هذا العالم ليجعلها تعبر عن هذا النوع من التعابير.
“اوههــهه….” يون ووشين سحبت ردها، تعبير غير مقتنع على وجهها. “مرّات عديدة شاهدنا أنا والسيدة تلك المشاهد معاً. السيدة قالت أن أبي كان دائماً مثل هذا النوع من الأشخاص، لذا لم تكن هناك حاجة أن تندهش على الإطلاق… همهم، السيدة لن تكذب علي.”
ربما لم يكن لدى لين تشينغرو نوايا خبيثة أصلاً.
“~! @ # ¥٪ …” زاوية فم يون تشي ملتوية … لماذا أخبرت شو إير شين إير بكل شيء؟ من الأفضل أن تصدقي أنني سأصفعك الليلة!
تعابير فنج شو إير كانت هادئة، لكن جسدها كان مشدوداً أكثر من الينبوع.
تنهد، عدم إمتلاك قوة عميقة كان غير مريح حقا. حتى انه لم يلاحظ ان احدا كان يتجسس عليه بينما كان يفعل امورا بذيئة!
“… أنت نرجسي جدا!”
“بفتتتتتت …”
حواجب فنج شو إير هبطت قليلا ولكن الابتسامة على وجهها لم تتزحزح “لا بد أن الأخت الكبرى تمزح. إذا كنا سنتحدث عن من هو الأكثر جمالاً كيف يمكن أن أقارن حتى بأختي الكبرى؟”
على مسافة بعيدة، غطت فنج شو إير شفتيها وهي تضحك. فينغ شيان اير أدارت رأسها نحو فينغ شو إير وعيناها ممتلئتان بالشك… على هذه المسافة، استطاعت فنج شو إير بطبيعة الحال أن تسمع كل كلمة واحدة بوضوح تام، لكنها لم تتمكن من ذلك.
ريب!
“أوه تلك شين إير” فنج شو إير هزت رأسها، ضاحكة بهدوء بينما كانت تتمتم لنفسها، “سوف يعاقبني الأخ الأكبر يون مرة أخرى.”
ولكن ضخامة المحيط تعني أيضاً أنه سيكون هناك أعضاء هائلين من أنواع المحيطات، وبينهم سيكون هناك العديد من المخلوقات البحرية القوية لدرجة أنه حتى فينغ شيان إير سيكون من الصعب التعامل معها. على الرغم من أن هذه الحيوانات البحرية القوية توجد عادة في أعماق المحيط وأن فرصة لقاء أي منها كانت ضئيلة للغاية، فإن فنج شو إير لن تسمح قطعاً حتى بأدنى احتمال لبقاء خطر.
“ايه؟ شكوك فينغ شيان تزداد عمقاً “عقوبة؟”
كامرأة افتخرت دائما بمظهرها الخاص، لأول مرة في حياتها، شعرت فعلا بأنها ادنى من ذلك بكثير حتى انها شعرت بالخجل من إظهار وجهها. علاوة على ذلك، فإن ملابسها التي تتعمد التباهي بجسدها زاد الآن شعورها بالعار.
“آه …” فنج شو اير صرخت بنعومة قبل أن تهز رأسها بسرعة “لا شيء، لا شيء … كنت أتحدث مع نفسي فقط.”
إذا تساءل المرء عن أكثر الأنواع ازدحاما بالسكان في نجم القطب الأزرق بأكمله، فمما لا شك فيه أن الأنواع التي تعيش في البحر. فنسبة تسعة وتسعين بالمائة من نجم القطب الازرق مكون من الماء، ويمكن القول ان المسافات بين القارات الثلاث بعيدة جدا في المحيط الشاسع.
وجهها كان أحمر اللون حتى عندما قالت هذه الكلمات. فالمشاهد الرائعة والجميلة التي ظهرت دون ان تخطر على بالها امام فينغ شيان اير جعلتها تنهار لفترة طويلة.
لو كانت فنج شو إير لوحدها لما خافت. ومع ذلك، يقف إلى جانبها الآن يون تشي، ويون ووشين، وفينغ شيان اير. حمت طاقتها العميقة بهدوء الثلاثي لكنها لم تجرؤ على القيام بأي تحركات مفاجئة. ولم يكن في مقدورها إلا ان تبقي هذه الابتسامة الصغيرة مكتومة على وجهها بينما تصلي لئلا يضمر الطرف الآخر اية نوايا خبيثة.
“يا ابي، السيدة قوية جدا، وهي في الواقع قوية جدا حتى ان الجميع يقولون ان السيدة هي الشخص الاقوى في العالم كله، وفي كل مرة يرى فيها أحد السيدة، سيكونون محترمين بشكل خاص. إذن لماذا هي مطيعة لأبي؟ يبدو ان السيدة لا تعترض على اي شيء يقوله ابي”
“سنغادر، علينا أن نغادر بسرعة!” عندما قالت تلك الكلمات، أطلقت بسرعة طاقتها العميقة واستخدمتها لتغطية يون تشي ويون ووشين.
عندما سمعت فنج شو إير البعيدة هذا السؤال، لم تستطع سوى الابتسام.
“لا تغشي!” يون تشي قال فجأة.
“هذا بديهي. بالطبع لأن سحر والدك قوي للغاية”
منذ أن وصلت قوتها العميقة إلى الطريق الإلهي، لم تعد تشعر بأي شيء يمكن أن يسمى شعورا بالاستبداد. في هذه اللحظة بالذات، ومع ذلك، يمكنها أن تشعر بهالة قمعية واضحة جدا تشع من جسد هذه المرأة… ولا شك ان هذا الشعور افادها ان قوة هذه المرأة أسمى من قوتها.
“… أنت نرجسي جدا!”
“يا ابي، السيدة قوية جدا، وهي في الواقع قوية جدا حتى ان الجميع يقولون ان السيدة هي الشخص الاقوى في العالم كله، وفي كل مرة يرى فيها أحد السيدة، سيكونون محترمين بشكل خاص. إذن لماذا هي مطيعة لأبي؟ يبدو ان السيدة لا تعترض على اي شيء يقوله ابي”
“كح كح… من الذي علمكِ هذه الكلمة؟”
ولكن كان من الواضح جدا أنها وجدت نقطة مرجعية خاطئة اليوم.
“بالطبع كانت أمي!”
سرعان ما سحبت يون ووشين خيط الطاقة العميقة الذي كانت قد أطلقته بخبث بينما كانت تخرج لسانها. كانت تغمغم تحت أنفاسها، “حقاً يا أبي؟ أنت دائما تراوغ مع طفل صغير”
“……”
ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعل فنج شو إير تقوم بمثل هذا التفاعل … هي القوة الإلهية العميقة!
“أبي، بين أمي والسيدة، من برأيك أجمل؟”
كان نسيم البحر معتدلا ورقيقا في ذلك اليوم، وانجرف قارب صغير في الريح على طول سطح هذا المحيط الغير محدود المتلوي باعتدال. وعلى قمة هذا القارب الصغير، كان يون تشي ويون و ووشين يضعان في أيديهما عصا صيد طويلة حيث كانا يحافظان على نفس الوضع تقريبا. وهناك الآن خطا صيد تم إلقاؤهما في البحر يرسمان خطين متوازيين على طول سطح المياه.
كان من الواضح جدا أن هذا النوع من الأسئلة من نوع امسك-22 حيث سيكون الجواب خاطئا بغض النظر عن الطريقة التي أجبت بها عليه. لكن كيف سيقع يون تشي الذكي في هذه الخدعة؟ وبدلا من ذلك، طرح السؤال بصوت مبتهج على شين إير، “ومن تشعر شين إير بأنه أكثر جمالا؟”
على مسافة بعيدة، غطت فنج شو إير شفتيها وهي تضحك. فينغ شيان اير أدارت رأسها نحو فينغ شو إير وعيناها ممتلئتان بالشك… على هذه المسافة، استطاعت فنج شو إير بطبيعة الحال أن تسمع كل كلمة واحدة بوضوح تام، لكنها لم تتمكن من ذلك.
“بالطبع هي السيدة!” ردت يون ووشين دون أدنى تردد.
فينغ شيان اير تتبع أيضاً نظراتها بدون وعي. لكنها لم ترى سوى سطح البحر الأزرق الغامق الممتد حتى الأفق.
“إيه… ألا تخافي أن تعيس أمك إذا سمعت هذا؟” سأل يون تشي بصوت قلق ومضطرب.
هذا صحيح بشكل خاص لأنها التقت بفتاة جعلها مظهرها تشعر بأنها ادنى من غيرها حتى انها شعرت في الواقع بنوع من الخجل في العوالم الوضيعة والادنى، حتى انها كانت تنظر إليها بازدراء واحتقار… إذا كان هذا هو عالم الاله، فالشيء الوحيد الذي استطاعت ان تفعله هو ان تتعايش مع هذه الغيرة. ولكن في العوالم السفلية، يمكن لهذا النوع من الغيرة أن يتنفس بسرعة ويفرج عنه بطرق مختلفة.
“طبعا لا. لأن أمي لا تستطيع سماعي الآن. لكن السيدة تستطيع سماعي جيدا، هي هي”
عندما سمعت فنج شو إير البعيدة هذا السؤال، لم تستطع سوى الابتسام.
“_ ؛”
“أوه تلك شين إير” فنج شو إير هزت رأسها، ضاحكة بهدوء بينما كانت تتمتم لنفسها، “سوف يعاقبني الأخ الأكبر يون مرة أخرى.”
إنحنت شفاه فنج شو إير إلى إبتسامة مرة أخرى، مذهلة فينغ شيان إير بجمالها مرة أخرى … ولكن على الفور، رأت فجأة تعبير فنج شو إير يتحول كما صارت فجأة تدور نظرها في اتجاه في الجنوب الشرقي.
كانت هذه الفتاة قد اتت بأمر من سيدها لتحرّي احدى القارات الاخرى على هذا الكوكب الصغير – لين تشينغرو التي عُيِّنت لتتحرى عن قارة السماء العميقة!
فينغ شيان اير تتبع أيضاً نظراتها بدون وعي. لكنها لم ترى سوى سطح البحر الأزرق الغامق الممتد حتى الأفق.
1384 – الكارثة التي نزلت من السماء
لم يكن تعبير فنج شو إير هو الشيء الوحيد الذي تغير. في غمضة عين تقريبا، تغيرت النظرة في عينيها وهالتها تغيرا جذريا أيضا. فسألت فينغ شيان إير على عجل: “إلاهة اختي، ما الخطب؟”
الكلمات “الجمال الفاتن” تلائمها تماما. بغض النظر عن مكان ذهابها، فستجذب نظر العديد من الرجال …
فنج شو إير لم تقل شيئاً وبدلا من ذلك، أمسكت بها ببساطة، وبومضة من الضوء، كانا قد وصلا بالفعل في الهواء فوق المركب الصغير.
“هذا شيء قلته بنفسك. لقد أردتِ منافسة عادلة” قال يون تشي بنظرة جادة على وجهه.
“آه؟ السيدة!” ألقت يون ووشين نظرة خاطفة للأعلى، ولكن عندما حيت سيدتها، فوجئت بالتعبير الذي ظهر على وجه فنج شو إير.
كان من الواضح جدا أن هذا النوع من الأسئلة من نوع امسك-22 حيث سيكون الجواب خاطئا بغض النظر عن الطريقة التي أجبت بها عليه. لكن كيف سيقع يون تشي الذكي في هذه الخدعة؟ وبدلا من ذلك، طرح السؤال بصوت مبتهج على شين إير، “ومن تشعر شين إير بأنه أكثر جمالا؟”
“سنغادر، علينا أن نغادر بسرعة!” عندما قالت تلك الكلمات، أطلقت بسرعة طاقتها العميقة واستخدمتها لتغطية يون تشي ويون ووشين.
تنهد، عدم إمتلاك قوة عميقة كان غير مريح حقا. حتى انه لم يلاحظ ان احدا كان يتجسس عليه بينما كان يفعل امورا بذيئة!
“ما الذي يجري؟” سأل يون تشي بصوت عميق. ردة فعل فنج شو إير جعلته يراوده فجأة شعور بأن شيئاً سيئاً جداً سيحدث… كانت تملك القوة التي أتت بدخول الطريق الإلهي، لذا لم يكن هناك شيء في هذا العالم ليجعلها تعبر عن هذا النوع من التعابير.
كامرأة افتخرت دائما بمظهرها الخاص، لأول مرة في حياتها، شعرت فعلا بأنها ادنى من ذلك بكثير حتى انها شعرت بالخجل من إظهار وجهها. علاوة على ذلك، فإن ملابسها التي تتعمد التباهي بجسدها زاد الآن شعورها بالعار.
انفجر المركب الصغير “بانج”. وبينما كانت فنج شو إير تستخدم قوتها العميقة بقلق، كانت قد حملت ثلاثتهم وهربت بسرعة، “هناك هالة قوية بشكل غير عادي تقترب منا … أوه لا!”
“لن أعلمك” قال يون تشي وهو يميل رأسه “هذا شيء يجب ان تدركيه بنفسك. سيدتك قالت لكِ هذا من قبل. صيد السمك هو أيضا شكل من أشكال الزراعة العقلية. لذلك فإن الطريقة الوحيدة لتتعلمي أي شيء وتستفيدي منه هي ان تعتمدي على فهمك الخاص”
لم يلحظ الطرف الآخر، فيما يبدو، وجودها منذ البداية، ولكن بعد أن أفرجت عن طاقتها العميقة، استشعرت فورا هالة، هالة كانت أقوى بكثير وأكثر استبدادا من أي هالة استشعرتها في أي وقت مضى، وتمسكت بها بشدة. السرعة التي كانت تقترب منها أيضاً فجأة نمت أسرع.
“بخيل” يون ووشين عابسة “إن لم يخبرني أبي فسوف… سأخبر أمي أنك كنت تغازل العمة”
ريب!
“انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري، انتظري …” يون تشي منعها من التحدث بذعر شديد. ولكن بعد ذلك، تغيرت النظرة على وجهه وتكلّم بنبرة لائقة وجدية لا يمكن مقارنتها، “حسن، يجب أن تتذكري أن ما تعتقدين أنكِ رأيته قد لا يكون دائماً ما يحدث فعلاً. هل يمكن أن تكوني قد نسيتِ أن أباكِ كان سيد القصر؟ لا يزال بإمكاني أن أعتبر سيد القصر الكبير. على الرغم من انني لم اعد امتلك قوة عميقة، فإن فهمي للطريق العميق لا يزال اقوى بكثير من ايّ منهم. ولذلك عندما أقدم لهم الإرشاد، لا بد أن يكون هناك اتصال جسدي بيني وبين الشخص الذي أرشده… وهذه هي الطريقة. “
الفضاء الموجود في عوالم النجوم السفلية كانت ببساطة ادنى وضعيف جدا بحيث ان الشخص الذي امتلك قوة الهية عميقة استطاع ان يقفز عبره بسهولة. وبينما تموج الفضاء أمامهم بعنف، ظهر شخص من الهواء الرقيق، كما لو أنها انتقلت فورياً إلى موقعهم.
يون ووشين قالت بصوت ساخط، “لماذا… تعض السمكة على خطك؟ لقد جلست هنا لساعة كاملة لكني لم أصطاد سمكة واحدة!”
إمرأة جميلة ذات شخصية رقيقة ورائعة ظهرت أمامهم. ونظراً لثقتها في مظهرها وشكلها الخاص، كانت ترتدي ملابس متعمدة ومكشوفة للغاية.
“همممم” شفاه يون تشي ملتوية على ابتسامة “بالطبع هناك خدعة لذلك.”
الكلمات “الجمال الفاتن” تلائمها تماما. بغض النظر عن مكان ذهابها، فستجذب نظر العديد من الرجال …
ربما لم يكن لدى لين تشينغرو نوايا خبيثة أصلاً.
ولكن كان من الواضح جدا أنها وجدت نقطة مرجعية خاطئة اليوم.
لم يكن الأمر كذلك عندما كانت تواجه أعدائها اللدودين، لا بالأحرى، عندما احتدمت نيران الغيرة في قلبها!
منذ فترة قصيرة فقط شعرت بهالة إلهية على هذا الكوكب الوضيع في العوالم السفلى. وفي دهشتها وصدمتها، اندفعت بسرعة نحو هذه الهالة، ساعية الى التحري عن ماهيتها. عيناها وهالتها تتقرب على الفور من هدفها. لكن في اللحظة الأولى رأت ملامح فنج شو إير بوضوح، لقد إتسعت عيناها لعدة أنفاس.
منذ فترة قصيرة فقط شعرت بهالة إلهية على هذا الكوكب الوضيع في العوالم السفلى. وفي دهشتها وصدمتها، اندفعت بسرعة نحو هذه الهالة، ساعية الى التحري عن ماهيتها. عيناها وهالتها تتقرب على الفور من هدفها. لكن في اللحظة الأولى رأت ملامح فنج شو إير بوضوح، لقد إتسعت عيناها لعدة أنفاس.
كامرأة افتخرت دائما بمظهرها الخاص، لأول مرة في حياتها، شعرت فعلا بأنها ادنى من ذلك بكثير حتى انها شعرت بالخجل من إظهار وجهها. علاوة على ذلك، فإن ملابسها التي تتعمد التباهي بجسدها زاد الآن شعورها بالعار.
“ايه؟ شكوك فينغ شيان تزداد عمقاً “عقوبة؟”
كانت هذه الفتاة قد اتت بأمر من سيدها لتحرّي احدى القارات الاخرى على هذا الكوكب الصغير – لين تشينغرو التي عُيِّنت لتتحرى عن قارة السماء العميقة!
إمرأة جميلة ذات شخصية رقيقة ورائعة ظهرت أمامهم. ونظراً لثقتها في مظهرها وشكلها الخاص، كانت ترتدي ملابس متعمدة ومكشوفة للغاية.
تعابير فنج شو إير كانت هادئة، لكن جسدها كان مشدوداً أكثر من الينبوع.
بالنظر إلى قوة يون ووشين العميقة، إذا أرادت حقا أن تصطاد بعض الأسماك، تحتاج ببساطة إلى أن تطلق بعض الطاقة العميقة وأنها سوف تنفجر عشرات الآلاف من الأسماك من الماء كل دقيقة. ومع ذلك، الفرح والاكتفاء الناتجَين عن انتظار سمكة تعلق على خيطك بهدوء لا يمكن استبدالهما.
منذ أن وصلت قوتها العميقة إلى الطريق الإلهي، لم تعد تشعر بأي شيء يمكن أن يسمى شعورا بالاستبداد. في هذه اللحظة بالذات، ومع ذلك، يمكنها أن تشعر بهالة قمعية واضحة جدا تشع من جسد هذه المرأة… ولا شك ان هذا الشعور افادها ان قوة هذه المرأة أسمى من قوتها.
وجهها كان أحمر اللون حتى عندما قالت هذه الكلمات. فالمشاهد الرائعة والجميلة التي ظهرت دون ان تخطر على بالها امام فينغ شيان اير جعلتها تنهار لفترة طويلة.
على الرغم من أن يون تشي لم يعد يمتلك أي حس إلهي، فإن رد فعل فنج شو إير أخبره بكل شيء. فكرة مروعة أومضت في عقله.
“……”
شخص من عالم الإله !؟
“هذا بديهي. بالطبع لأن سحر والدك قوي للغاية”
لكن لماذا شخص من عالم الإله يكون هنا؟!
بالمقارنة مع عالم الإله، كانت هالة العوالم السفلى رقيقة وأدنى ولا تساعد المرء على زراعته بأدنى قدر. علاوة على ذلك، فإن الهالة الموحلة والعكرة جدا تقصر عمر المرء الى حد ما. ونتيجة لذلك، فإن ممارسي عالم الإله العميقون لن يتنازلوا أبدا عن المجيء إلى العوالم السفلى ما لم يكن لديهم سبب خاص.
بالمقارنة مع عالم الإله، كانت هالة العوالم السفلى رقيقة وأدنى ولا تساعد المرء على زراعته بأدنى قدر. علاوة على ذلك، فإن الهالة الموحلة والعكرة جدا تقصر عمر المرء الى حد ما. ونتيجة لذلك، فإن ممارسي عالم الإله العميقون لن يتنازلوا أبدا عن المجيء إلى العوالم السفلى ما لم يكن لديهم سبب خاص.
“إيه… ألا تخافي أن تعيس أمك إذا سمعت هذا؟” سأل يون تشي بصوت قلق ومضطرب.
ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعل فنج شو إير تقوم بمثل هذا التفاعل … هي القوة الإلهية العميقة!
“آه؟ السيدة!” ألقت يون ووشين نظرة خاطفة للأعلى، ولكن عندما حيت سيدتها، فوجئت بالتعبير الذي ظهر على وجه فنج شو إير.
“الأخت الكبرى” قالت فنج شو إير بابتسامة صغيرة على وجهها، صوتها ناعم ولطيف، “أين ترغبين في الذهاب؟ أن نكون قادرين على لقاء بعضنا البعض في هذا البحر الأزرق هو أيضا نوع من المصير الرائع. وإذا استطعنا مساعدتك بأية طريقة، فمن فضلكِ لا داعي للمراسك”
“لا يمكن أن أفعل!”
لو كانت فنج شو إير لوحدها لما خافت. ومع ذلك، يقف إلى جانبها الآن يون تشي، ويون ووشين، وفينغ شيان اير. حمت طاقتها العميقة بهدوء الثلاثي لكنها لم تجرؤ على القيام بأي تحركات مفاجئة. ولم يكن في مقدورها إلا ان تبقي هذه الابتسامة الصغيرة مكتومة على وجهها بينما تصلي لئلا يضمر الطرف الآخر اية نوايا خبيثة.
“_ ؛”
ربما لم يكن لدى لين تشينغرو نوايا خبيثة أصلاً.
الفضاء الموجود في عوالم النجوم السفلية كانت ببساطة ادنى وضعيف جدا بحيث ان الشخص الذي امتلك قوة الهية عميقة استطاع ان يقفز عبره بسهولة. وبينما تموج الفضاء أمامهم بعنف، ظهر شخص من الهواء الرقيق، كما لو أنها انتقلت فورياً إلى موقعهم.
ومع ذلك، متى ترعب المرأة أكثر من غيرها؟
AhmedZirea
لم يكن الأمر كذلك عندما كانت تواجه أعدائها اللدودين، لا بالأحرى، عندما احتدمت نيران الغيرة في قلبها!
“أبي، من هي؟ هل هي شخص سيء؟” شعرت يون ووشين بوجود خلل في الجو الحالي، لذلك همست بهذا السؤال بصوت ناعم جدا.
هذا صحيح بشكل خاص لأنها التقت بفتاة جعلها مظهرها تشعر بأنها ادنى من غيرها حتى انها شعرت في الواقع بنوع من الخجل في العوالم الوضيعة والادنى، حتى انها كانت تنظر إليها بازدراء واحتقار… إذا كان هذا هو عالم الاله، فالشيء الوحيد الذي استطاعت ان تفعله هو ان تتعايش مع هذه الغيرة. ولكن في العوالم السفلية، يمكن لهذا النوع من الغيرة أن يتنفس بسرعة ويفرج عنه بطرق مختلفة.
تنهد، عدم إمتلاك قوة عميقة كان غير مريح حقا. حتى انه لم يلاحظ ان احدا كان يتجسس عليه بينما كان يفعل امورا بذيئة!
ابتسمت وهي تتكلم بصوت رقيق وهادئ، “للإعتقاد انني سألتقي فعلا شخصا دخل الطريق الالهي في هذا العالم السفلي الصغير. إنها حقاً مناسبة نادرة. علاوة على ذلك … “
يون تشي كان جالسا منتصبا وعيناه مغلقتان بشكل خافت. لولا ان عصا صيده كانت ترسم منحنى مثاليا في الهواء، لظن الجميع انه نام.
استعملت نظرة تشتعل سرا بنار الغيرة لقياس فنج شو إير وهي تتكلم بعينين ضيقتين، “هذه الأخت الصغرى جميلة جدا. إذا رآكي سيدي، فإنه بالتأكيد سيحبك كثيرا.”
“كح كح… من الذي علمكِ هذه الكلمة؟”
حواجب فنج شو إير هبطت قليلا ولكن الابتسامة على وجهها لم تتزحزح “لا بد أن الأخت الكبرى تمزح. إذا كنا سنتحدث عن من هو الأكثر جمالاً كيف يمكن أن أقارن حتى بأختي الكبرى؟”
“هذا شيء قلته بنفسك. لقد أردتِ منافسة عادلة” قال يون تشي بنظرة جادة على وجهه.
تسببت كلمات الفتاة في غرق قلب يون تشي بشدة: ولا شك أن الكلمات “عالم سفلي صغير” أثبتت أنها أتت من عالم الالهه. علاوة على ذلك، ذكرت أيضا “سيدي” … هل من الممكن أنها لم تكن هنا بمفردها؟
تسببت كلمات الفتاة في غرق قلب يون تشي بشدة: ولا شك أن الكلمات “عالم سفلي صغير” أثبتت أنها أتت من عالم الالهه. علاوة على ذلك، ذكرت أيضا “سيدي” … هل من الممكن أنها لم تكن هنا بمفردها؟
“أبي، من هي؟ هل هي شخص سيء؟” شعرت يون ووشين بوجود خلل في الجو الحالي، لذلك همست بهذا السؤال بصوت ناعم جدا.
“اوههــهه….” يون ووشين سحبت ردها، تعبير غير مقتنع على وجهها. “مرّات عديدة شاهدنا أنا والسيدة تلك المشاهد معاً. السيدة قالت أن أبي كان دائماً مثل هذا النوع من الأشخاص، لذا لم تكن هناك حاجة أن تندهش على الإطلاق… همهم، السيدة لن تكذب علي.”
بينما كان يون تشي على وشك الرد، استشعر فجأة الفتاة وهي تنظر إليه… وفي ذلك الوقت، راجت فكرة في رأسه فحاول بسرعة ان يقلب وجهه جانبا.
ولكن ضخامة المحيط تعني أيضاً أنه سيكون هناك أعضاء هائلين من أنواع المحيطات، وبينهم سيكون هناك العديد من المخلوقات البحرية القوية لدرجة أنه حتى فينغ شيان إير سيكون من الصعب التعامل معها. على الرغم من أن هذه الحيوانات البحرية القوية توجد عادة في أعماق المحيط وأن فرصة لقاء أي منها كانت ضئيلة للغاية، فإن فنج شو إير لن تسمح قطعاً حتى بأدنى احتمال لبقاء خطر.
ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل. نظرة لين تشينغرو اكتسحت وجهه. بعد ذلك، انفتحت عيناها عندما انطلقت صرخة الصدمة من شفتيها: “يون تشي!؟”
“……”
بواسطة :
الكلمات “الجمال الفاتن” تلائمها تماما. بغض النظر عن مكان ذهابها، فستجذب نظر العديد من الرجال …
![]()
منذ فترة قصيرة فقط شعرت بهالة إلهية على هذا الكوكب الوضيع في العوالم السفلى. وفي دهشتها وصدمتها، اندفعت بسرعة نحو هذه الهالة، ساعية الى التحري عن ماهيتها. عيناها وهالتها تتقرب على الفور من هدفها. لكن في اللحظة الأولى رأت ملامح فنج شو إير بوضوح، لقد إتسعت عيناها لعدة أنفاس.
