Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1405

ظل قاتم من الصدع القرمزي

ظل قاتم من الصدع القرمزي

لوح بيده وطبقة من الطاقة المضيئة العميقة التي كانت خفية عن أنظار الآخرين، اكتسحت المدينة الإمبراطورية التابعة للمد البحري يغطيها بالكامل قبل أن تغطي بسرعة أكثر من نصف أراضي أمة المد البحري. بعد ذلك، شخصيته مشوشة ووصل مباشرة في الهواء فوق أمة الشياطين السوداء.

1405 – ظل قاتم من الصدع القرمزي

سواء كانت السماء غائمة أو صافية، وسواء كانت مظلمة أو ممطرة أو إذا كانت العواصف العنيفة قد ملأت السماء، فإنه لا يزال يشرق في السماء، مطلقا ضوءا أحمر يتزايد بفظاعة.

نجم القطب الأزرق كان يقع إلى الشرق الأقصى من عالم الاله. ونتيجة لذلك، صار أقرب الى حائط الفوضى البدائية من عالم الاله نفسه.

فحص يون تشي البيئة المحيطة به قبل أن يقول بصوت منخفض: “التوازن بين العناصر… لقد تدمر”

ونتيجة لذلك، فقد رأى أيضاً النجم الأحمر في وقت أبكر بكثير.

إلى جانب المجانين، فإن الممارسين العميقين وعامة الناس على حد سواء سوف يكرهون الصراع والحرب.

وقد شهد تلك الانفجارات الغريبة للفوضى والاضطراب في وقت مبكر جدا أيضا.

ونتيجة لذلك، فقد رأى أيضاً النجم الأحمر في وقت أبكر بكثير.

اول هجوم للوحوش العميقة بدأت في شرق أمة الرياح الزرقاء. سرعة انتشارها كانت بطيئة جدا، ولم تؤثر في البداية إلا في ادنى مستوى من الوحوش العميقة.

إلى جانب المجانين، فإن الممارسين العميقين وعامة الناس على حد سواء سوف يكرهون الصراع والحرب.

ومع ذلك، بعد أن استمرت هذه الحالة لأكثر من سنتين، انفجرت بصورة مفاجئة وكاملة… في ذلك اليوم.

العرق امتلأ كامل جسد حاكم أمة الشياطين السوداء كما لو أنه يعاني من مرض خطير فوقف فجأة وزأر، “بسرعة! دعونا نستعد على الفور لإرسال مناشدة دبلوماسية إلى المد البحري … “

داخل قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، وقارة سحابة الأزور التي طالما غمرتها الكارثة، جميع الوحوش العميقة، من الأدنى إلى الأقوى، حتى الوحوش العميقة المخفية التي قد تظهر مرة واحدة فقط كل ألف سنة جميعهم دخلوا في جنون تام.

ولكن، إذا كانت قوة كانت على مستوى شيء كان موجودا في العصر القديم ستظهر فجأة في عالم الفوضى البدائي الحالي …

ومع ذلك، قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي كانا محظوظين بلا شك لأن يون تشي، بخلاف فنج شو إير، أنتج مباشرة أحد عشر ممارس إلهي عميق باستخدام ماء الحياة الإلهي. وكان هذا أكثر من كاف لقمع أي هجوم وحشي عميق في هذا العالم. وما كان أكثر أهمية من كل ذلك هو وجود يون تشي نفسه. طاقته الضوئية العميقة يمكن أن تخمد بسرعة غضب الوحوش العميقة المسعورة، حللوا جميع أعمال العنف بصمت.

ولكن في هذه اللحظة، لم يمضِ سوى خمسة عشر يوما منذ آخر مرة طهَّر فيها الأرض بكاملها من هجوم وحشي عميق كان قد تفجر فجأة.

ومع ذلك…

داخل قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، وقارة سحابة الأزور التي طالما غمرتها الكارثة، جميع الوحوش العميقة، من الأدنى إلى الأقوى، حتى الوحوش العميقة المخفية التي قد تظهر مرة واحدة فقط كل ألف سنة جميعهم دخلوا في جنون تام.

حتى مع وجود يون تشي، من ذلك اليوم فصاعدا، يمكن للجميع أن يستشعروا ذلك بوضوح… العالم قد تغير بالفعل.

“ربما السبب الأكثر ترجيحا هو الصدع في أقصى الجزء الشرقي من الفوضى البدائية” حدق يون تشي في ذلك النجم الأحمر قبل أن يسحب نظره على الفور.

على الرغم من قمع يون شي لاجتياح الوحوش العميقة التي أثرت على القارة بالكامل تم قمعها من قبل يون تشي بمجرد ظهورها إلى الوجود، فإن الطاقة الخبيثة والزئير الوحشي الذي اهتز الأرض لا يزالان يلقيان بظلال قاتمة مروعة على القارة بأسرها.

لوح بيده وطبقة من الطاقة المضيئة العميقة التي كانت خفية عن أنظار الآخرين، اكتسحت المدينة الإمبراطورية التابعة للمد البحري يغطيها بالكامل قبل أن تغطي بسرعة أكثر من نصف أراضي أمة المد البحري. بعد ذلك، شخصيته مشوشة ووصل مباشرة في الهواء فوق أمة الشياطين السوداء.

ومن ذلك اليوم فصاعدا، بدأت تهب فجأة رياح غريبة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، حتى في قارة سحاب الأزور البعيدة. فأحيانا تكون الريح لطيفة وسهلة، وفي احيان اخرى تكون عنيفة ومهووسة. وفي بعض الأحيان يكون الطقس باردا كالثلج، وفي احيان اخرى يكون حارا جدا. وكانت الرياح تهب في اتجاه فوضوي يتحدى كل المنطق والمنطق السليم. وفي لحظة واحدة تهب نحو الجنوب الشرقي، ولكنها تبدأ فجأة في النفَس التالي في النفخ نحو الشمال الغربي…

اول هجوم للوحوش العميقة بدأت في شرق أمة الرياح الزرقاء. سرعة انتشارها كانت بطيئة جدا، ولم تؤثر في البداية إلا في ادنى مستوى من الوحوش العميقة.

خلال اليوم الثاني، هبّت عاصفة عنيفة فجأة على قارة السماء العميقة وعلى مدى ساعات قليلة فقط، غمرت الأرض تحت ثلاثة أقدام من الماء … ومع ذلك، في اليوم التالي نفسه، أصبحت الأرض فجأة حارة بدرجة لا تُضاهى، وبدأت الأرض، الأرض التي كانت لا تزال مغمورة بالمطر الذي انهمر عليها في اليوم السابق، تذبل وتتصدّع بطريقة مذهلة، كما لو كانت النيران ستهب من الشقوق في الأرض.

لقد كان مرعباً قبل أن ينفجر. ثم إذا إندلعت بالكامل يوماً ما … ما نوع الكارثة الفظيعة التي ستجلبها؟

في اليوم الرابع، هبّت امواج عظيمة حلقت نحو السماء في البحر الشمالي العميق والشياطين في البحر الغربي بينما اندفعت عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية نحو القارة التي لم تكن قد دخلت إليها من قبل. علاوة على ذلك، كانوا يفعلون ذلك بينما استولت عليهم هالة مسعورة للغاية…

“…” سرعان ما شعر حاكم أمة الشياطين السوداء وكأن عبئا ثقيلا أزاح عن كاهله بينما كان جالسا على عرشه الامبراطوري. لكنه بقي في حالة ذعر وارتباك لفترة طويلة جدا، وكان الأمر كما لو أنه استيقظ لتوه من كابوس.

“الأخ الأكبر يون، وحش عميق حدث في مدينة العنقاء الإلهية. أنا فقط قمعته ومن المحتمل جداً رغم ذلك ان يتفشّي آخر الذي سيبتلع كامل المنطقة!”

العرق امتلأ كامل جسد حاكم أمة الشياطين السوداء كما لو أنه يعاني من مرض خطير فوقف فجأة وزأر، “بسرعة! دعونا نستعد على الفور لإرسال مناشدة دبلوماسية إلى المد البحري … “

حاجبا يون تشي متماسكان بإحكام عند تلقي نقل صوت فنج شو إير.

ومن ذلك اليوم فصاعدا، بدأت تهب فجأة رياح غريبة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، حتى في قارة سحاب الأزور البعيدة. فأحيانا تكون الريح لطيفة وسهلة، وفي احيان اخرى تكون عنيفة ومهووسة. وفي بعض الأحيان يكون الطقس باردا كالثلج، وفي احيان اخرى يكون حارا جدا. وكانت الرياح تهب في اتجاه فوضوي يتحدى كل المنطق والمنطق السليم. وفي لحظة واحدة تهب نحو الجنوب الشرقي، ولكنها تبدأ فجأة في النفَس التالي في النفخ نحو الشمال الغربي…

في الماضي، عندما كان يطهّر منطقة كان يعصف بها الوحش العميق، كانت الطاقة الضوئية الكثيفة تضمن عدم حدوث هجوم الوحش العميق لمدة ثلاثة أشهر أخرى على الأقل.

امتلأت مدينة العنقاء الالهية الشاسعة كلها بهالة من القلق، وينطبق ذلك خصوصا على عناصر النار التي ترفرف في الهواء. هذه العناصر عادة ما تكون كثيفة بشكل استثنائي لكن في الوقت الحالي أصبحت مهتاجة بشكل استثنائي، عناقيد من اللهب تنفجر في الهواء بين الحين والآخر.

ولكن في هذه اللحظة، لم يمضِ سوى خمسة عشر يوما منذ آخر مرة طهَّر فيها الأرض بكاملها من هجوم وحشي عميق كان قد تفجر فجأة.

طوال الأيام القليلة الماضية، كان لون السماء يتذبذب باستمرار. فأحيانا يكون الأزرق السماوي، وأحيانا مظلما كئيبا، وأحيانا يكون أصفر ذابلا، وأحيانا ورديا وأحمرا، وأحيانا تتلألأ صواعق البرق عبره دون سابق إنذار… الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان النجم الأحمر الذي علق في السماء الشرقية.

لم يتخذ إجراء على الفور. وبدلا من ذلك، رفع رأسه ليحدق في السماء الشرقية.

على الرغم من ان عمرها كان 13 سنة فقط، فقد دخلت قوتها العميقة الطريق الإلهي بفضل ماء الحياة الإلهي. ونتيجة لذلك، شهدت حواسها الروحية أيضا تغييرا هائلا… فكيف يمكن ان يكون هذا الشعور الغريب بعدم الارتياح قد ظهر نتيجة تغير الطقس؟

طوال الأيام القليلة الماضية، كان لون السماء يتذبذب باستمرار. فأحيانا يكون الأزرق السماوي، وأحيانا مظلما كئيبا، وأحيانا يكون أصفر ذابلا، وأحيانا ورديا وأحمرا، وأحيانا تتلألأ صواعق البرق عبره دون سابق إنذار… الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان النجم الأحمر الذي علق في السماء الشرقية.

داخل قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، وقارة سحابة الأزور التي طالما غمرتها الكارثة، جميع الوحوش العميقة، من الأدنى إلى الأقوى، حتى الوحوش العميقة المخفية التي قد تظهر مرة واحدة فقط كل ألف سنة جميعهم دخلوا في جنون تام.

سواء كانت السماء غائمة أو صافية، وسواء كانت مظلمة أو ممطرة أو إذا كانت العواصف العنيفة قد ملأت السماء، فإنه لا يزال يشرق في السماء، مطلقا ضوءا أحمر يتزايد بفظاعة.

نفس طاقة الضوء العميقة المتناثرة من فوق إلى تطويق أراضي أمة الشياطين السوداء…وسرعان ما اكتسحت عاصفة هوجاء المدينة طاقتها الخبيثة، وتجمدت الوجوه المشوهة بالحقد والغضب قبل ان تصير حائرة او حتى مخيفة.

هل كان من الممكن أن “يثور”؟

بعد أن قال ذلك، طاقة الضوء العميقة تناثرت نزولاً… وكانت طاقة الضوء العميقة التي تشع هذه المرة أكثر كثافة بكثير مما كانت عليه في أي وقت مضى. وبالنظر إلى حالة اليوم، لم يستطع سوى زيادة قوة الضوء والطاقة العميقة التي أطلقها… حتى لو زاد ذلك من خطر أن يلاحظ من قبل عالم الاله.

ماذا كان بالظبط؟ ولماذا كان يحدث بسرعة… ألم يقولوا أنه حتى لو كان على وشك أن ينفجر، فإن ذلك لن يحدث إلا بعد عدة مئات من السنين، أو ربما في مستقبل أبعد من ذلك؟

ونتيجة لذلك، فقد رأى أيضاً النجم الأحمر في وقت أبكر بكثير.

“أبي، هل حدث شيء سيء مجدداً؟” اقتربت يون ووشين منه وهي تسأل بصوت قلق. خلال الأيام القليلة الماضية، استطاع كل شخص وكل كائن حي في هذا العالم ان يرى بوضوح التغييرات التي حدثت له.

“وما هو أكثر سخافة من ذلك أن حاكم أمة الشياطين السوداء ثار غضبا بسببه وفي غضون ساعة، أعلن ببساطة الحرب على أمة المد البحري. فحاكم المد البحري كان دائما شخصا لطيفا يكره المعارك، ومع ذلك، تحمَّل المسؤولية مباشرة وأعطى أمرا بتجنيد المزيد من الجنود في الحال … “.

كل هذا كان مفاجئاً ومدهشاً.

ولكن في هذه اللحظة، لم يمضِ سوى خمسة عشر يوما منذ آخر مرة طهَّر فيها الأرض بكاملها من هجوم وحشي عميق كان قد تفجر فجأة.

انحرف يون تشي عن الطريق حين ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة مسترخية: “لقد حدث شغب وحش عميق مرة أخرى”.

فحص يون تشي البيئة المحيطة به قبل أن يقول بصوت منخفض: “التوازن بين العناصر… لقد تدمر”

“هذا غريب حقا” يون ووشين قالت وهي تنظر إلى السماء. “ما الذي حدث بالضبط خلال الأيام القليلة الماضية؟ السيدة قالت أن الطقس قد تغير لكنني أشعر أنه ليس نفس الشيء. علاوة على ذلك، كنت أشعر بهذا الشعور الغريب من عدم الارتياح مؤخرا وأمي أيضا شعرت بنفس الطريقة. حتى هذه الوحوش الثلجية الجميلة في المنطقة الجليدية المتطرفة بدأت تتصرف بغرابة شديدة”

عدم معرفة سبب انهيار توازن العناصر كان أكثر رعباً من الإنهيار ذاته.

مد يون تشي يده ليربت على ظهرها باستخفاف قبل أن يواسيها بابتسامة “إن الطقس حقاً ليس صحيحاً. ومع ذلك، لا داعي للقلق. لماذا لا تتذكري مدى قوة والدك وسيدتك، لا يوجد شيء لا نستطيع انا وسيدتك حلّه… سأذهب لأحل هذا الوحش المهتاج أولاً وسأعود بسرعة، لا داعي للقلق”

بينما كان يعبر الفضاء، وصل يون تشي في الهواء فوق أمة العنقاء الإلهية. هذا المكان كان مثل عالم الشياطين الوهمي وكانت المنطقة المحيطة قد اختلفت بشكل ملحوظ عما كانت عليه من قبل.

“مم” يون ووشين أومأت برأسها لكن القلق في عينيها مازال قائما.

ومن ذلك اليوم فصاعدا، بدأت تهب فجأة رياح غريبة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، حتى في قارة سحاب الأزور البعيدة. فأحيانا تكون الريح لطيفة وسهلة، وفي احيان اخرى تكون عنيفة ومهووسة. وفي بعض الأحيان يكون الطقس باردا كالثلج، وفي احيان اخرى يكون حارا جدا. وكانت الرياح تهب في اتجاه فوضوي يتحدى كل المنطق والمنطق السليم. وفي لحظة واحدة تهب نحو الجنوب الشرقي، ولكنها تبدأ فجأة في النفَس التالي في النفخ نحو الشمال الغربي…

على الرغم من ان عمرها كان 13 سنة فقط، فقد دخلت قوتها العميقة الطريق الإلهي بفضل ماء الحياة الإلهي. ونتيجة لذلك، شهدت حواسها الروحية أيضا تغييرا هائلا… فكيف يمكن ان يكون هذا الشعور الغريب بعدم الارتياح قد ظهر نتيجة تغير الطقس؟

كانت الحالة نفسها بالنسبة لامة الشياطين السوداء، وكان الوضع الذي استقبل يون تشي مماثلاً تقريباً للحالة في أمة المد البحري.

بينما كان يعبر الفضاء، وصل يون تشي في الهواء فوق أمة العنقاء الإلهية. هذا المكان كان مثل عالم الشياطين الوهمي وكانت المنطقة المحيطة قد اختلفت بشكل ملحوظ عما كانت عليه من قبل.

قام يون تشي ببسط ذراعيه على نطاق واسع بينما كان جسده بأكمله يضيء بضوء نقي وطاقة عميقة. قال بصوت منخفض: “على الارجح، ان الامر الذي يمكن ان يجعل هذه الحيوانات شديدة العنف والاضطراب هي طاقة الظلام العميقة، طاقة يمكن ان تثير المشاعر السلبية وتضخّمها. والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفعله الآن هو أن أطهر هذه الأشياء وأبذل قصارى جهدي لحماية التوازن العنصري لهذا الكوكب، على أمل أن تحل هذه الكارثة الغريبة نفسها بسرعة “.

امتلأت مدينة العنقاء الالهية الشاسعة كلها بهالة من القلق، وينطبق ذلك خصوصا على عناصر النار التي ترفرف في الهواء. هذه العناصر عادة ما تكون كثيفة بشكل استثنائي لكن في الوقت الحالي أصبحت مهتاجة بشكل استثنائي، عناقيد من اللهب تنفجر في الهواء بين الحين والآخر.

بسرعة شديدة، بعد أن تحولت شخصيته في الهواء عشرات المرات، عادت الوحوش الهائجة في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي إلى السلام مرة أخرى. وأخيرا، قام برحلة أخرى الى قارة السحاب الازور وطهّر ذلك المكان مرة اخرى قبل ان ينتهز الفرصة ايضا لير يو إير.

حول هذه المنطقة، زئير الوحوش العميقة هزت العالم… وكان هذا الزئير مصحوب بوضوح بأصوات ثوران بركاني بعيد.

ولكن، إذا كانت قوة كانت على مستوى شيء كان موجودا في العصر القديم ستظهر فجأة في عالم الفوضى البدائي الحالي …

“سيدي، ماذا يجري؟” صوت هي لينغ المحتار والقلق يرن من داخل لؤلؤة السم السماوية.

في كون لم يعد له آلهة، كانت الهالة في الفوضى البدائية تزداد رقة وعكراً باستمرار، وكانت الهالة في عالم الفوضى البدائية الحالية بعيدة كل البعد عن أن تكون مماثلة للهالة التي كانت تسود في عصر الآلهة القديم. في الواقع، كان الفرق بين مستوى الإله ومستوى البشري.

فحص يون تشي البيئة المحيطة به قبل أن يقول بصوت منخفض: “التوازن بين العناصر… لقد تدمر”

بُعد الفوضى البدائي كان دائماً في حالة تغير مستمر وكان يوازن نفسه باستمرار.

“آه؟ كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ ما الذي دمره؟”

“الأخ الأكبر يون، وحش عميق حدث في مدينة العنقاء الإلهية. أنا فقط قمعته ومن المحتمل جداً رغم ذلك ان يتفشّي آخر الذي سيبتلع كامل المنطقة!”

“أنا لا أعرف” أجاب يون تشي، كان هذا أكثر شيء مرعب.

ما نوع الهالة التي يمكن أن تؤثر بشكل غير سليم وغير مرئي على التوازن العنصري في هذا الجزء الكبير من منطقة النجوم؟ أي هالة يمكن أن تؤثر على حالة أرواح لا حصر لها من الكائنات الحية؟

عدم معرفة سبب انهيار توازن العناصر كان أكثر رعباً من الإنهيار ذاته.

سواء كانت السماء غائمة أو صافية، وسواء كانت مظلمة أو ممطرة أو إذا كانت العواصف العنيفة قد ملأت السماء، فإنه لا يزال يشرق في السماء، مطلقا ضوءا أحمر يتزايد بفظاعة.

“ربما السبب الأكثر ترجيحا هو الصدع في أقصى الجزء الشرقي من الفوضى البدائية” حدق يون تشي في ذلك النجم الأحمر قبل أن يسحب نظره على الفور.

ماذا كان بالظبط؟ ولماذا كان يحدث بسرعة… ألم يقولوا أنه حتى لو كان على وشك أن ينفجر، فإن ذلك لن يحدث إلا بعد عدة مئات من السنين، أو ربما في مستقبل أبعد من ذلك؟

إذا كان كل شيء يحدث حقا بسبب الصدع القرمزي، ما نوع الهالة التي تنطلق في الواقع والتي يمكن حتى أن تؤثر على مثل هذه المنطقة من النجوم البعيدة؟

العرق امتلأ كامل جسد حاكم أمة الشياطين السوداء كما لو أنه يعاني من مرض خطير فوقف فجأة وزأر، “بسرعة! دعونا نستعد على الفور لإرسال مناشدة دبلوماسية إلى المد البحري … “

لقد كان مرعباً قبل أن ينفجر. ثم إذا إندلعت بالكامل يوماً ما … ما نوع الكارثة الفظيعة التي ستجلبها؟

في إطار فهم يون تشي، هي لينغ… وحتى كل القوى في عالم الاله، هذه القوة بالتأكيد لا ينبغي أن توجد في هذا الكون الحالي.

كارثة ستبتلع الكون بأكمله …

ونتيجة لذلك، فقد رأى أيضاً النجم الأحمر في وقت أبكر بكثير.

قام يون تشي ببسط ذراعيه على نطاق واسع بينما كان جسده بأكمله يضيء بضوء نقي وطاقة عميقة. قال بصوت منخفض: “على الارجح، ان الامر الذي يمكن ان يجعل هذه الحيوانات شديدة العنف والاضطراب هي طاقة الظلام العميقة، طاقة يمكن ان تثير المشاعر السلبية وتضخّمها. والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفعله الآن هو أن أطهر هذه الأشياء وأبذل قصارى جهدي لحماية التوازن العنصري لهذا الكوكب، على أمل أن تحل هذه الكارثة الغريبة نفسها بسرعة “.

“آه؟ كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ ما الذي دمره؟”

بعد أن قال ذلك، طاقة الضوء العميقة تناثرت نزولاً… وكانت طاقة الضوء العميقة التي تشع هذه المرة أكثر كثافة بكثير مما كانت عليه في أي وقت مضى. وبالنظر إلى حالة اليوم، لم يستطع سوى زيادة قوة الضوء والطاقة العميقة التي أطلقها… حتى لو زاد ذلك من خطر أن يلاحظ من قبل عالم الاله.

في اليوم الرابع، هبّت امواج عظيمة حلقت نحو السماء في البحر الشمالي العميق والشياطين في البحر الغربي بينما اندفعت عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية نحو القارة التي لم تكن قد دخلت إليها من قبل. علاوة على ذلك، كانوا يفعلون ذلك بينما استولت عليهم هالة مسعورة للغاية…

ومع ذلك، لم يعرف انه في هذه اللحظة، انحدر عالم الاله البعيد ايضا الى فوضى عارمة.

“نشب نزاع فجأة على الحدود بين أمة المد البحري وأمة الشياطين السوداء. نطاق الصراع صغير جدا، ولم يكن هناك سوى بضع مئات من الأشخاص المتورطين فيه جميعا، وحتى اللوردات الإقليميون لم يفزعوا. ولكن لسبب ما، ازعج ذلك كلا العائلة المالكة “

بسرعة شديدة، بعد أن تحولت شخصيته في الهواء عشرات المرات، عادت الوحوش الهائجة في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي إلى السلام مرة أخرى. وأخيرا، قام برحلة أخرى الى قارة السحاب الازور وطهّر ذلك المكان مرة اخرى قبل ان ينتهز الفرصة ايضا لير يو إير.

في الماضي، عندما كان يطهّر منطقة كان يعصف بها الوحش العميق، كانت الطاقة الضوئية الكثيفة تضمن عدم حدوث هجوم الوحش العميق لمدة ثلاثة أشهر أخرى على الأقل.

هدأت القارات الثلاث كثيرا، ولكن الهواء لا يزال مغلفا بطبقة من الطاقة السوداء الغامضة.

“آه؟ كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ ما الذي دمره؟”

بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى قارة السماء العميقة، كان اليوم التالي. بينما كان سيعود إلى جانب يون ووشين، تلقى فجأة نقل صوتي من تسانج يوي:

حاجبا يون تشي متماسكان بإحكام عند تلقي نقل صوت فنج شو إير.

“نشب نزاع فجأة على الحدود بين أمة المد البحري وأمة الشياطين السوداء. نطاق الصراع صغير جدا، ولم يكن هناك سوى بضع مئات من الأشخاص المتورطين فيه جميعا، وحتى اللوردات الإقليميون لم يفزعوا. ولكن لسبب ما، ازعج ذلك كلا العائلة المالكة “

من السخيف تماما أن يؤدي صراع حدودي صغير إلى إطلاق إعلانات حرب ساخطة من كلا العائلة المالكة. بل كان أسوأ من الشجار بين الأطفال. ومع ذلك، على حد ما لاحظ يون تشي، فإن أعداداً لا تحصى من الزئير الغاضب كانت ترن في مختلف أنحاء مدينة المد الإمبراطوري. وكانوا يستنكرون بغضب أمة الشياطين السوداء ويعلنون نيتهم في الذهاب الى الحرب. جموع كاملة من الناس علقوا في هذا الشعور بالحماس… وشمل ذلك حتى الغالبية العظمى من النساء والأطفال.

“وما هو أكثر سخافة من ذلك أن حاكم أمة الشياطين السوداء ثار غضبا بسببه وفي غضون ساعة، أعلن ببساطة الحرب على أمة المد البحري. فحاكم المد البحري كان دائما شخصا لطيفا يكره المعارك، ومع ذلك، تحمَّل المسؤولية مباشرة وأعطى أمرا بتجنيد المزيد من الجنود في الحال … “.

في إطار فهم يون تشي، هي لينغ… وحتى كل القوى في عالم الاله، هذه القوة بالتأكيد لا ينبغي أن توجد في هذا الكون الحالي.

يون تشي “…”

قام يون تشي ببسط ذراعيه على نطاق واسع بينما كان جسده بأكمله يضيء بضوء نقي وطاقة عميقة. قال بصوت منخفض: “على الارجح، ان الامر الذي يمكن ان يجعل هذه الحيوانات شديدة العنف والاضطراب هي طاقة الظلام العميقة، طاقة يمكن ان تثير المشاعر السلبية وتضخّمها. والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفعله الآن هو أن أطهر هذه الأشياء وأبذل قصارى جهدي لحماية التوازن العنصري لهذا الكوكب، على أمل أن تحل هذه الكارثة الغريبة نفسها بسرعة “.

“هذا بالتأكيد ليس طبيعياً”. قالت تسانج يوي عندما أصبح صوتها ثقيلاً ورصينياً. وبوصفها حاكمة أمة الرياح الزرقاء، كانت تدرك تمام الإدراك حالة كل الدول السبع في قارة السماء العميقة. فقد أدركت كيف يتفاعلون مع بعضهم البعض، كما أدركت مزاج كل من حكامهم وسلوكهم. فهي لم تخبر يون تشي ولو مرة واحدة عن هذا النوع من المسائل الصغيرة التي حدثت بين الدول السبع، ولكن هذه المرة… لقد كان الوضع حقاً غريباً للغاية.

ولكن في هذه اللحظة، لم يمضِ سوى خمسة عشر يوما منذ آخر مرة طهَّر فيها الأرض بكاملها من هجوم وحشي عميق كان قد تفجر فجأة.

“…” أُغرق حاجبا يون تشي على الفور طول الطريق إلى أسفل. بعد ذلك، تكلم بصوت دافئ: “لا تقلقي، فلن تنهار هاتان الأمتان”

ومع ذلك، بعد أن استمرت هذه الحالة لأكثر من سنتين، انفجرت بصورة مفاجئة وكاملة… في ذلك اليوم.

“يا زوجي، عندما أفكر في هجوم الوحوش العميقة التي تحدث مرارا وتكرارا خلال السنوات القليلة الماضية، هل يمكن أن يكون … مثل تلك الوحوش العميقة، قد تأثرت أيضا بنوع من التأثير السلبي؟” قالت تسانج يوي بصوت قلق.

ماذا كان بالظبط؟ ولماذا كان يحدث بسرعة… ألم يقولوا أنه حتى لو كان على وشك أن ينفجر، فإن ذلك لن يحدث إلا بعد عدة مئات من السنين، أو ربما في مستقبل أبعد من ذلك؟

بعد دخولها الطريق الإلهي بسبب ماء الحياة الإلهي، كانت حواس تسانج يوي بعيدة بشكل طبيعي عن ما كانت عليه من قبل، ويمكنها أن تشعر بسهولة إذا كان هناك أي شيء غير عادي في هذا النوع من الحوادث.

اول هجوم للوحوش العميقة بدأت في شرق أمة الرياح الزرقاء. سرعة انتشارها كانت بطيئة جدا، ولم تؤثر في البداية إلا في ادنى مستوى من الوحوش العميقة.

“من المحتمل جدا.” يون تشي لم ينكر ما قالته وبدأ على الفور يواسيها بعد ذلك “ومع ذلك، لا داعي للقلق. بإمكاني بسهولة ان أطهر الوحوش الهائجة، لذلك يمكنني ايضا ان اطهر رؤوسهم بشكل طبيعي”

بُعد الفوضى البدائي كان دائماً في حالة تغير مستمر وكان يوازن نفسه باستمرار.

بعد أن توقف نقل الصوت، استدار يون تشي واندفع مباشرة نحو الحدود بين أمة المد البحرية وأمة الشياطين السوداء.

ومع ذلك، قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي كانا محظوظين بلا شك لأن يون تشي، بخلاف فنج شو إير، أنتج مباشرة أحد عشر ممارس إلهي عميق باستخدام ماء الحياة الإلهي. وكان هذا أكثر من كاف لقمع أي هجوم وحشي عميق في هذا العالم. وما كان أكثر أهمية من كل ذلك هو وجود يون تشي نفسه. طاقته الضوئية العميقة يمكن أن تخمد بسرعة غضب الوحوش العميقة المسعورة، حللوا جميع أعمال العنف بصمت.

في غضون ايام قليلة، صارت كل همومه السابقة واقعا ملموسا.

سواء كانت السماء غائمة أو صافية، وسواء كانت مظلمة أو ممطرة أو إذا كانت العواصف العنيفة قد ملأت السماء، فإنه لا يزال يشرق في السماء، مطلقا ضوءا أحمر يتزايد بفظاعة.

عندما وصل الى المدينة الامبراطورية التابعة لأمّة المد البحري، كانت المدينة بكاملها كما توقع بحرا من الفوضى. سواء كانوا من الممارسين العميقين أو المواطنين العاديين، طاقة خبيثة بدرجات متفاوتة تشع من أجسادهم.

بعد دخولها الطريق الإلهي بسبب ماء الحياة الإلهي، كانت حواس تسانج يوي بعيدة بشكل طبيعي عن ما كانت عليه من قبل، ويمكنها أن تشعر بسهولة إذا كان هناك أي شيء غير عادي في هذا النوع من الحوادث.

إلى جانب المجانين، فإن الممارسين العميقين وعامة الناس على حد سواء سوف يكرهون الصراع والحرب.

نفس طاقة الضوء العميقة المتناثرة من فوق إلى تطويق أراضي أمة الشياطين السوداء…وسرعان ما اكتسحت عاصفة هوجاء المدينة طاقتها الخبيثة، وتجمدت الوجوه المشوهة بالحقد والغضب قبل ان تصير حائرة او حتى مخيفة.

من السخيف تماما أن يؤدي صراع حدودي صغير إلى إطلاق إعلانات حرب ساخطة من كلا العائلة المالكة. بل كان أسوأ من الشجار بين الأطفال. ومع ذلك، على حد ما لاحظ يون تشي، فإن أعداداً لا تحصى من الزئير الغاضب كانت ترن في مختلف أنحاء مدينة المد الإمبراطوري. وكانوا يستنكرون بغضب أمة الشياطين السوداء ويعلنون نيتهم في الذهاب الى الحرب. جموع كاملة من الناس علقوا في هذا الشعور بالحماس… وشمل ذلك حتى الغالبية العظمى من النساء والأطفال.

عدم معرفة سبب انهيار توازن العناصر كان أكثر رعباً من الإنهيار ذاته.

بدا الأمر وكأن أمة الشياطين السوداء أصبحت عدواً مكروهاً لا يمكن التوفيق بينه وبين أمة المد البحرية في غضون ليلة واحدة.

“…” سرعان ما شعر حاكم أمة الشياطين السوداء وكأن عبئا ثقيلا أزاح عن كاهله بينما كان جالسا على عرشه الامبراطوري. لكنه بقي في حالة ذعر وارتباك لفترة طويلة جدا، وكان الأمر كما لو أنه استيقظ لتوه من كابوس.

شهد يون تشي اضطرابات لا حصر لها في حياتيه، ولكن المشهد الذي كان يجري أمامه ما زال يجعل قلبه يبرد.

وقد شهد تلك الانفجارات الغريبة للفوضى والاضطراب في وقت مبكر جدا أيضا.

لوح بيده وطبقة من الطاقة المضيئة العميقة التي كانت خفية عن أنظار الآخرين، اكتسحت المدينة الإمبراطورية التابعة للمد البحري يغطيها بالكامل قبل أن تغطي بسرعة أكثر من نصف أراضي أمة المد البحري. بعد ذلك، شخصيته مشوشة ووصل مباشرة في الهواء فوق أمة الشياطين السوداء.

ومن ذلك اليوم فصاعدا، بدأت تهب فجأة رياح غريبة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، حتى في قارة سحاب الأزور البعيدة. فأحيانا تكون الريح لطيفة وسهلة، وفي احيان اخرى تكون عنيفة ومهووسة. وفي بعض الأحيان يكون الطقس باردا كالثلج، وفي احيان اخرى يكون حارا جدا. وكانت الرياح تهب في اتجاه فوضوي يتحدى كل المنطق والمنطق السليم. وفي لحظة واحدة تهب نحو الجنوب الشرقي، ولكنها تبدأ فجأة في النفَس التالي في النفخ نحو الشمال الغربي…

كانت الحالة نفسها بالنسبة لامة الشياطين السوداء، وكان الوضع الذي استقبل يون تشي مماثلاً تقريباً للحالة في أمة المد البحري.

داخل قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، وقارة سحابة الأزور التي طالما غمرتها الكارثة، جميع الوحوش العميقة، من الأدنى إلى الأقوى، حتى الوحوش العميقة المخفية التي قد تظهر مرة واحدة فقط كل ألف سنة جميعهم دخلوا في جنون تام.

نفس طاقة الضوء العميقة المتناثرة من فوق إلى تطويق أراضي أمة الشياطين السوداء…وسرعان ما اكتسحت عاصفة هوجاء المدينة طاقتها الخبيثة، وتجمدت الوجوه المشوهة بالحقد والغضب قبل ان تصير حائرة او حتى مخيفة.

ومع ذلك…

لم يستطيعوا تصديق الكلمات والأفكار والأفعال التي عبروا عنها… وكأن أجسادهم استحوذت عليها الشياطين.

لم يقل يون شي كلمة وكان وجهه بارداً كالثلج.

العرق امتلأ كامل جسد حاكم أمة الشياطين السوداء كما لو أنه يعاني من مرض خطير فوقف فجأة وزأر، “بسرعة! دعونا نستعد على الفور لإرسال مناشدة دبلوماسية إلى المد البحري … “

ومع ذلك، قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي كانا محظوظين بلا شك لأن يون تشي، بخلاف فنج شو إير، أنتج مباشرة أحد عشر ممارس إلهي عميق باستخدام ماء الحياة الإلهي. وكان هذا أكثر من كاف لقمع أي هجوم وحشي عميق في هذا العالم. وما كان أكثر أهمية من كل ذلك هو وجود يون تشي نفسه. طاقته الضوئية العميقة يمكن أن تخمد بسرعة غضب الوحوش العميقة المسعورة، حللوا جميع أعمال العنف بصمت.

حتى انه قبل ان ينهي خطابه، اتى على الفور رسول وصرخ: “تقرير! أرسلت العائلة الملكية للبحرية نقل صوتي عاجل وهم يطلبون المصالحة! “

على الرغم من قمع يون شي لاجتياح الوحوش العميقة التي أثرت على القارة بالكامل تم قمعها من قبل يون تشي بمجرد ظهورها إلى الوجود، فإن الطاقة الخبيثة والزئير الوحشي الذي اهتز الأرض لا يزالان يلقيان بظلال قاتمة مروعة على القارة بأسرها.

“…” سرعان ما شعر حاكم أمة الشياطين السوداء وكأن عبئا ثقيلا أزاح عن كاهله بينما كان جالسا على عرشه الامبراطوري. لكنه بقي في حالة ذعر وارتباك لفترة طويلة جدا، وكان الأمر كما لو أنه استيقظ لتوه من كابوس.

انحرف يون تشي عن الطريق حين ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة مسترخية: “لقد حدث شغب وحش عميق مرة أخرى”.

“لماذا الأمر هكذا …” هي لينغ، التي ولدت في عالم الاله، شعرت أيضا بالصدمة وبزهرة الخوف في قلبها عندما رأت تلك المشاهد تُعرض أمامها.

العرق امتلأ كامل جسد حاكم أمة الشياطين السوداء كما لو أنه يعاني من مرض خطير فوقف فجأة وزأر، “بسرعة! دعونا نستعد على الفور لإرسال مناشدة دبلوماسية إلى المد البحري … “

لم يقل يون شي كلمة وكان وجهه بارداً كالثلج.

ومع ذلك…

“هل يمكن أن يكون عالم الإله أيضًا …” صوت هي لينغ يرتجف خافتا وهي تقول هذه الكلمات. لو أن عالم الاله أصبح هكذا أيضاً، لكان ذلك مرعباً بشكل لا يمكن تصوره.

لم يقل يون شي كلمة وكان وجهه بارداً كالثلج.

“ان مستوى الهالات في عالم الاله اعلى بكثير من مستوى الهالات في العوالم السفلى. كما أن الكائنات الحية هناك أقوى كثيراً من الكائنات الحية في العوالم السفلى، لذا فإن الأمور ما كان ينبغي لها أن تصل إلى المستوى الذي بلغته هنا “. وبعد توقف قصير، “على الأقل، لن يكون الأمر كذلك في الوقت الحاضر”

ولكن في هذه اللحظة، لم يمضِ سوى خمسة عشر يوما منذ آخر مرة طهَّر فيها الأرض بكاملها من هجوم وحشي عميق كان قد تفجر فجأة.

ما نوع الهالة التي يمكن أن تؤثر بشكل غير سليم وغير مرئي على التوازن العنصري في هذا الجزء الكبير من منطقة النجوم؟ أي هالة يمكن أن تؤثر على حالة أرواح لا حصر لها من الكائنات الحية؟

إذا كان كل شيء يحدث حقا بسبب الصدع القرمزي، ما نوع الهالة التي تنطلق في الواقع والتي يمكن حتى أن تؤثر على مثل هذه المنطقة من النجوم البعيدة؟

في إطار فهم يون تشي، هي لينغ… وحتى كل القوى في عالم الاله، هذه القوة بالتأكيد لا ينبغي أن توجد في هذا الكون الحالي.

ومن ذلك اليوم فصاعدا، بدأت تهب فجأة رياح غريبة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، حتى في قارة سحاب الأزور البعيدة. فأحيانا تكون الريح لطيفة وسهلة، وفي احيان اخرى تكون عنيفة ومهووسة. وفي بعض الأحيان يكون الطقس باردا كالثلج، وفي احيان اخرى يكون حارا جدا. وكانت الرياح تهب في اتجاه فوضوي يتحدى كل المنطق والمنطق السليم. وفي لحظة واحدة تهب نحو الجنوب الشرقي، ولكنها تبدأ فجأة في النفَس التالي في النفخ نحو الشمال الغربي…

بُعد الفوضى البدائي كان دائماً في حالة تغير مستمر وكان يوازن نفسه باستمرار.

طوال الأيام القليلة الماضية، كان لون السماء يتذبذب باستمرار. فأحيانا يكون الأزرق السماوي، وأحيانا مظلما كئيبا، وأحيانا يكون أصفر ذابلا، وأحيانا ورديا وأحمرا، وأحيانا تتلألأ صواعق البرق عبره دون سابق إنذار… الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان النجم الأحمر الذي علق في السماء الشرقية.

في كون لم يعد له آلهة، كانت الهالة في الفوضى البدائية تزداد رقة وعكراً باستمرار، وكانت الهالة في عالم الفوضى البدائية الحالية بعيدة كل البعد عن أن تكون مماثلة للهالة التي كانت تسود في عصر الآلهة القديم. في الواقع، كان الفرق بين مستوى الإله ومستوى البشري.

“…” سرعان ما شعر حاكم أمة الشياطين السوداء وكأن عبئا ثقيلا أزاح عن كاهله بينما كان جالسا على عرشه الامبراطوري. لكنه بقي في حالة ذعر وارتباك لفترة طويلة جدا، وكان الأمر كما لو أنه استيقظ لتوه من كابوس.

ومع ذلك، تم التوصل إلى توازن كامل منذ وقت طويل.

ونتيجة لذلك، فقد رأى أيضاً النجم الأحمر في وقت أبكر بكثير.

ولكن، إذا كانت قوة كانت على مستوى شيء كان موجودا في العصر القديم ستظهر فجأة في عالم الفوضى البدائي الحالي …

“سيدي، ماذا يجري؟” صوت هي لينغ المحتار والقلق يرن من داخل لؤلؤة السم السماوية.

بواسطة :

ما نوع الهالة التي يمكن أن تؤثر بشكل غير سليم وغير مرئي على التوازن العنصري في هذا الجزء الكبير من منطقة النجوم؟ أي هالة يمكن أن تؤثر على حالة أرواح لا حصر لها من الكائنات الحية؟

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

طوال الأيام القليلة الماضية، كان لون السماء يتذبذب باستمرار. فأحيانا يكون الأزرق السماوي، وأحيانا مظلما كئيبا، وأحيانا يكون أصفر ذابلا، وأحيانا ورديا وأحمرا، وأحيانا تتلألأ صواعق البرق عبره دون سابق إنذار… الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان النجم الأحمر الذي علق في السماء الشرقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط