شوانيين الغاضبة جدا
مو بينغيون خرجت ببطء من خلف مو شوانيين. حين رأت مظهر مو شوانيين، تنهدت بكآبة: “أختي الكبرى، سوف تخيفينه بهذه الطريقة السخيفة”.
“إن نفس النوع من الكوارث يحدث بالتأكيد أيضا في المنطقة الإلهية الشرقية، وإذا استمر ذلك، فإنه سيزداد حدة يوما بعد يوم. لذلك قرر هذا التلميذ العودة الى عالم الاله واستعد لدخول بحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة أخرى ليرى اله العنقاء الجليدي. وربما تخبر التلميذ كيف يواجه هذه الكارثة.”
صُعق يون تشي ومو فيشوي كلاهما في الوقت نفسه. ألقت مو فيشوي نظرة خاطفة على يون تشي وأجابت: “نعم، سيدتي”.
رن صوت مو شوانيين داخل الحاجز، “سوف أمهلك 24 ساعة، ومن الأفضل أن تفكر بجدية فيما قلته للتو. فكر في عواقب اكتشافك وأنت في عالم الاله وفكر في الزوجات والعائلة والابنة التي لديك في العوالم السفلى!”
قالت مو فيشوي وهي تصعد وتتراجع بضع خطوات: “من فضلك، الاخ الاكبر يون.”
لم يكن هناك أي سبب لأن يخفي يون تشي أي شيء عن مو شوانيين لذا أخبرها بصراحة بكل شيء، “يرقد إله عنقاء الجليد مختبئاً في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ولكن هذا شيء كان السيد على علم به منذ زمن بعيد”.
وقف يون تشي هناك خالي الوفاض لبضعة أنفاس، ونظرة معقدة في عينيه. بعد ذلك، بدأ يتحرّك أخيراً ودخل القاعة المقدسة.
“اخرس!”
“…” إستدارت مو فيشوي و غادرت بصمت.
كما لو أنها… اكتشفت أنه لا يزال على قيد الحياة منذ وقت طويل؟
الهالة شديدة البرودة والنقاء داخل القاعة المقدسة بدت بعيدة ومألوفة في الوقت نفسه. عند دخول يون تشي القاعة المقدسة، كان أول ما رآه يون تشي هي صورة مو شوانيين… على الرغم من أنه لم ير إلا ظهرها، فقد بدا الأمر وكأنه يتكون من أبرد وأروع جليد في الكون بأسره. وكان ظل ظهرها جميلاً وقوياً إلى الحد الذي جعل يون تشي، الرجل الأقرب إليها في هذا الكون، لا يجرؤ على التحديق إليها مباشرة.
“همف، اعتقد انني لم اوبِّخه كفاية!” أعطت مو شوانيين شخرة باردة، غضبها المستمر لم يخبو بالكامل بعد.
لم تتجاوب مو شوانيين على الإطلاق مع دخوله القاعة المقدسة أو اقترابه منها.
“نظرا الى حجم هذه الكارثة، حتى لو كان المرء سيادي إلهي، لا يملك مع ذلك المؤهلات اللازمة لمعالجة هذه الكارثة بأي شكل. فماذا عساك تفعل؟ الكلمات التي قلتها لتوك كانت مجرد مزحة كبيرة!”
توقف يون تشي وهو يركع وقال: “هذا التلميذ يون تشي يحيي سيدته”.
“إن نفس النوع من الكوارث يحدث بالتأكيد أيضا في المنطقة الإلهية الشرقية، وإذا استمر ذلك، فإنه سيزداد حدة يوما بعد يوم. لذلك قرر هذا التلميذ العودة الى عالم الاله واستعد لدخول بحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة أخرى ليرى اله العنقاء الجليدي. وربما تخبر التلميذ كيف يواجه هذه الكارثة.”
كان يون تشي قد تخلص من كل تنكره في اللحظة التي دخل فيها المنطقة حول القاعة المقدسة. حتى انه اطلق هالته عمدا. كان مقتنعاً أن مو شوانيين كانت على علم بعودته منذ اللحظة التي دخل فيها إلى هذا المكان.
جسده كان يحتوي على الروح الكريستالية التي زرعتها مو شوانيين شخصياً، لذا كانت مو شوانيين هي أول شخص تعرف عن وفاته. فيما يتعلق بموته، كل شخص كان سيسمع به فقط ؛ هي فقط من رأت بوضوح ما حدث قبل موته وكيف سار الأمر بالضبط.
“سيدتي؟”
“قبل ثلاث سنوات، في عالم إله النجم، ذبح رجل عددا كبيرا من حراس النجوم حتى انه تمكن من قتل شيخ إله نجم. لقد كان هذا فعلاً مذهلاً” صوت مو شوانيين أصبح أبرد مع كل كلمة تخرج من فم يون تشي مطعون في قلبه. “من أجل إله نجم الذبح السماوي، حتى وإن كنت مدرك جيدا أنك ستموت حتما، حتى وإن كنت مدرك أنك لن تستطيع حتى إنقاذها، كنت مع ذلك تسابق لمسافة كبيرة للوصول إلى عالم إله النجم واستعملت القوة التي قمت بها مقابل حياتك الخاصة مقابل أن كل هؤلاء الناس يمكن أن يموتوا معك. فكم هو مؤثر ومثير للرهبة!”
استدارت مو شوانيين ببطء وظهر وجه يبدو وكأنه منحوت من الحجر الجليدي، وهو وجه جميل إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه خيال سماوي، في رؤية يون تشي “من هي سيدتك؟”.
“هيه! لقد مت بسعادة ورعب، لقد مت بموت جلبته العواطف العميقة، لقد فعلت الصواب مع إلهتك نجم الذبح السماوي! ومع ذلك… هل تعرف كم من الناس دفعوا الثمن ليضمنوا بقائك على قيد الحياة، وكم من الدم والجهد بذلها هؤلاء الناس للحفاظ على حياتك!؟ جازفت بمجازفات كبيرة وتقريباً قامرت بمستقبل عالم نجمي بأكمله لمنحك الفرصة للجوء إلى عالم إله التنين. ومع ذلك ما زلت تريد أن تسرع إلى موتك بالرغم من معرفتك أنك كنت ستموت… هل فعلت الصواب أمامهم؟ هل فعلت الصواب وحدك؟ هل فعلت الصواب لزوجاتك وأعضاء عائلتك الذين كانوا ينتظرون عودتك الى العالم السفلي!”
كان يون تشي مغفلاً بتلك الكلمات وشعر ببرودة قلبه.
توقف يون تشي وهو يركع وقال: “هذا التلميذ يون تشي يحيي سيدته”.
جسده كان يحتوي على الروح الكريستالية التي زرعتها مو شوانيين شخصياً، لذا كانت مو شوانيين هي أول شخص تعرف عن وفاته. فيما يتعلق بموته، كل شخص كان سيسمع به فقط ؛ هي فقط من رأت بوضوح ما حدث قبل موته وكيف سار الأمر بالضبط.
“سيدتي؟”
ونتيجة لهذا، في نظر يون تشي، فقد كان من الواجب أن تكون الشخص التي كانت على يقين تام من وفاته، وبالتالي كان من الواجب عليها أيضاً أن تكون الشخص الأكثر صدمة عند قيامته وعودته على نحو مفاجئ.
“همف، اعتقد انني لم اوبِّخه كفاية!” أعطت مو شوانيين شخرة باردة، غضبها المستمر لم يخبو بالكامل بعد.
وقد فكر في ردود الفعل العديدة المختلفة التي ستضطر مو شوانيين لمقابلته، ولكن… لم تصدم مو شوانيين التي كانت أمامه، ولم تكن متوترة، ولم تكن حتى غير مصدقة. وكانت عيناها ووجهها الثلجي يشعان قوة متجمدة وبلا قلب، وكل كلمة تخرج من شفتيها تخترق العظم وتبرد القلب.
“سيدتي، أنا …”
“سيدتي، أنا …”
“…” إستدارت مو فيشوي و غادرت بصمت.
“اخرس!”
“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
“إن الصدع في جدار الفوضى البدائية يخفي بالفعل كارثة لم تكن معروفة بعد. في اللحظة التي يندلع فيها، من المرجح جدا ان تواجه المنطقة الإلهية الشرقية كارثة عارمة. فمنع حدوث هذه الكارثة هو واجب جميع الناس الذين يعيشون في المنطقة الإلهية الشرقية. في الواقع، إنه واجب كل شخص في عالم الاله، واجب كل المخلوقات الحية في الفوضى البدائية! متى اصبح واجبك وحدك؟”
“…” عيون يون تشي اتسعت، وتُرك صامتا تماما.
“إن كل كلمة قالها هذا التلميذ صحيحة” أدرك يون تشي أن الكلمات التي قالها للتو كانت شائنة للغاية بكل بساطة، وكان ما يسمى “الأمل” و “الواجب” أكثر غموضاً ووهماً من ذلك. ومهما سمعوه، فإنهم لن يصدقوه بل سيشعرون بأن هذه الكلمات سخيفة وغبية.
“قبل ثلاث سنوات، في عالم إله النجم، ذبح رجل عددا كبيرا من حراس النجوم حتى انه تمكن من قتل شيخ إله نجم. لقد كان هذا فعلاً مذهلاً” صوت مو شوانيين أصبح أبرد مع كل كلمة تخرج من فم يون تشي مطعون في قلبه. “من أجل إله نجم الذبح السماوي، حتى وإن كنت مدرك جيدا أنك ستموت حتما، حتى وإن كنت مدرك أنك لن تستطيع حتى إنقاذها، كنت مع ذلك تسابق لمسافة كبيرة للوصول إلى عالم إله النجم واستعملت القوة التي قمت بها مقابل حياتك الخاصة مقابل أن كل هؤلاء الناس يمكن أن يموتوا معك. فكم هو مؤثر ومثير للرهبة!”
يون تشي رفع رأسه، “سيدتي، أنا …”
“هيه! لقد مت بسعادة ورعب، لقد مت بموت جلبته العواطف العميقة، لقد فعلت الصواب مع إلهتك نجم الذبح السماوي! ومع ذلك… هل تعرف كم من الناس دفعوا الثمن ليضمنوا بقائك على قيد الحياة، وكم من الدم والجهد بذلها هؤلاء الناس للحفاظ على حياتك!؟ جازفت بمجازفات كبيرة وتقريباً قامرت بمستقبل عالم نجمي بأكمله لمنحك الفرصة للجوء إلى عالم إله التنين. ومع ذلك ما زلت تريد أن تسرع إلى موتك بالرغم من معرفتك أنك كنت ستموت… هل فعلت الصواب أمامهم؟ هل فعلت الصواب وحدك؟ هل فعلت الصواب لزوجاتك وأعضاء عائلتك الذين كانوا ينتظرون عودتك الى العالم السفلي!”
تلك الكلمات تركت يون تشي مذهول تماماً لعدة أنفاس.
“إلى جانب إله النجم الذبح السماوي، من غيرها فعلت له الصواب؟”
“سيدتي؟”
كانت مو شوانيين تغضب أكثر فأكثر بينما تتكلم، وعندما انتهت من الكلام، كان صدرها يرتجف بشدة.
“هيه! لقد مت بسعادة ورعب، لقد مت بموت جلبته العواطف العميقة، لقد فعلت الصواب مع إلهتك نجم الذبح السماوي! ومع ذلك… هل تعرف كم من الناس دفعوا الثمن ليضمنوا بقائك على قيد الحياة، وكم من الدم والجهد بذلها هؤلاء الناس للحفاظ على حياتك!؟ جازفت بمجازفات كبيرة وتقريباً قامرت بمستقبل عالم نجمي بأكمله لمنحك الفرصة للجوء إلى عالم إله التنين. ومع ذلك ما زلت تريد أن تسرع إلى موتك بالرغم من معرفتك أنك كنت ستموت… هل فعلت الصواب أمامهم؟ هل فعلت الصواب وحدك؟ هل فعلت الصواب لزوجاتك وأعضاء عائلتك الذين كانوا ينتظرون عودتك الى العالم السفلي!”
تحت غضبها البارد، حتى الثلج الطائر خارج القاعة المقدسة توقف عن الرفرفة.
“بما انك تجرأت على العودة، فهذا يعني انك اتخذت قرارك. لن أجبرك على اتخاذ قرار فوري”
“…” شفاه يون تشي ارتجفت. مضى وقت طويل قبل أن يتمكن حتى من محاولة الكلام وفعل ذلك بصعوبة كبيرة،” سيدتي، أنا …”
تحت غضبها البارد، حتى الثلج الطائر خارج القاعة المقدسة توقف عن الرفرفة.
“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟ “
إنها لم تسأله لماذا لا يزال على قيد الحياة. بل سألته… لماذا عدت؟
“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”
توقف يون تشي وهو يركع وقال: “هذا التلميذ يون تشي يحيي سيدته”.
استدارت مرة أخرى، صدرها الضخم يرسم أقواس جميلة تهز القلب في الهواء بينما كان صدرها يرتفع بعنف.
مو شوانيين “…”
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي مو شوانيين غاضبة… حتى لو كان في ذلك اليوم، عندما امسكت به بعد ان ارتكب خطأ فادحا وهرب، لم تكن غاضبة الى هذا الحد.
“كفى!” مو شوانيين زأرت ببرود وظهرها ما زال موجهاً له “لماذا عدت؟ من طلب منك أن تعود؟ “
“سيـ…دتي” يون تشي حنى رأسه وتكلم بلطف: “إن الدين الذي يدين به لكِ هذا التلميذ هو أثقل من الجبل وأنتِ الذي عاملتي هذا التلميذ أفضل معاملة في العالم. لكن هذا التلميذ خذلك مرارا وتكرارا. هذا التلميذ يعرف أنه لا وجه له … “
“…” شفاه يون تشي ارتجفت. مضى وقت طويل قبل أن يتمكن حتى من محاولة الكلام وفعل ذلك بصعوبة كبيرة،” سيدتي، أنا …”
“كفى!” مو شوانيين زأرت ببرود وظهرها ما زال موجهاً له “لماذا عدت؟ من طلب منك أن تعود؟ “
قامت مو شوانيين بمد يدها فجأةً وتم بناء حاجز أزرق متجمد مُغلقاً يون تشي داخله… هذا الحاجز يمكن أن يغلق كل الضوء، الصوت، والهالة. بالإضافة إلى أنها صنعت هذا الحاجز شخصياً، حتى أن عشرة آلاف من يون تشي لن يستطيعوا الهروب منه.
تلك الكلمات تركت يون تشي مذهول تماماً لعدة أنفاس.
انشقّت شفتا يون تشي لكنه لم يستطع الرد على هذه الكلمات.
إنها لم تسأله لماذا لا يزال على قيد الحياة. بل سألته… لماذا عدت؟
“إيقاف الكارثة القرمزية؟ واجبك؟” قالت مو شوانيين ببرودة “ألا تجده سخيفاً أيضاً؟”
كما لو أنها… اكتشفت أنه لا يزال على قيد الحياة منذ وقت طويل؟
لم تتجاوب مو شوانيين على الإطلاق مع دخوله القاعة المقدسة أو اقترابه منها.
“سيدتي، هل من الممكن أن تكوني مدركة منذ فترة طويلة…”
ثم تلاشى صوتها، وبعد ذلك لم يتمكن يون تشي من سماع أي أصوات أخرى. كان يقف هناك فقط في ذهول كامل داخل ذلك العالم الأزرق المتجمد.
“سألتك عن سبب عودتك! أعطني إجابة صحيحة!” لم تكن مو شوانيين تعطيه الفرصة حتى ليطرح أي أسئلة.
انشقّت شفتا يون تشي لكنه لم يستطع الرد على هذه الكلمات.
المفاجأة السارة التي شعر بها من رؤيته لها مرة أخرى تحولت الآن إلى الخوف والذعر بسبب برودتها وغضبها. تردَّد فترة قصيرة قبل ان يقول بصدق: “بسبب الكارثة القرمزية”
“همف، اعتقد انني لم اوبِّخه كفاية!” أعطت مو شوانيين شخرة باردة، غضبها المستمر لم يخبو بالكامل بعد.
“الكارثة القرمزية؟ تكلم بوضوح!” كان رد يون تشي سبباً في إثارة حواجب مو شوانيين الجليدية.
كان يون تشي قد تخلص من كل تنكره في اللحظة التي دخل فيها المنطقة حول القاعة المقدسة. حتى انه اطلق هالته عمدا. كان مقتنعاً أن مو شوانيين كانت على علم بعودته منذ اللحظة التي دخل فيها إلى هذا المكان.
لم يكن هناك أي سبب لأن يخفي يون تشي أي شيء عن مو شوانيين لذا أخبرها بصراحة بكل شيء، “يرقد إله عنقاء الجليد مختبئاً في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ولكن هذا شيء كان السيد على علم به منذ زمن بعيد”.
“سيدتي، أنا …”
مو شوانيين “…”
إنها لم تسأله لماذا لا يزال على قيد الحياة. بل سألته… لماذا عدت؟
“لقد قابلها هذا التلميذ مرتين بالفعل حتى انها تعرف ماضي التلميذ والقوة التي املكها. كما أحست منذ زمن بعيد بوجود ذلك الصدع القرمزي في جدار الفوضى البدائية. وهي تدرك أيضا سبب وجوده والكارثة التي تختبئ وراءه. وفي الواقع، شدّدت بشدة على ان القوة التي املكها هي الأمل الوحيد الباقي ليوقف هذه الكارثة”
جسده كان يحتوي على الروح الكريستالية التي زرعتها مو شوانيين شخصياً، لذا كانت مو شوانيين هي أول شخص تعرف عن وفاته. فيما يتعلق بموته، كل شخص كان سيسمع به فقط ؛ هي فقط من رأت بوضوح ما حدث قبل موته وكيف سار الأمر بالضبط.
“قالت ايضا انه في اللحظة التي ورث فيها هذا التلميذ قوة إله الشر الالهية، كان عليّ ايضا ان اتحمل مسؤولية منع حدوث هذه الكارثة”
استدارت مرة أخرى، صدرها الضخم يرسم أقواس جميلة تهز القلب في الهواء بينما كان صدرها يرتفع بعنف.
مو شوانيين “…”
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
“إن كل كلمة قالها هذا التلميذ صحيحة” أدرك يون تشي أن الكلمات التي قالها للتو كانت شائنة للغاية بكل بساطة، وكان ما يسمى “الأمل” و “الواجب” أكثر غموضاً ووهماً من ذلك. ومهما سمعوه، فإنهم لن يصدقوه بل سيشعرون بأن هذه الكلمات سخيفة وغبية.
صُعق يون تشي ومو فيشوي كلاهما في الوقت نفسه. ألقت مو فيشوي نظرة خاطفة على يون تشي وأجابت: “نعم، سيدتي”.
“كان هذا التلميذ في العوالم السفلى خلال السنوات القليلة الماضية. وبما ان النجم الذي وُلد عليه التلميذ نجم القطب الازرق يقع قرب الجزء الشرقي من الفوضى البدائية وبالقرب من الصدع القرمزي، بدأت الكوارث تحدث بشكل متزايد على مر السنين، وازدادت حدتها ايضا. فقد بلغ تدريجيا النقطة التي لا يستطيع احد ان يتحكم فيها”
“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟ “
“إن نفس النوع من الكوارث يحدث بالتأكيد أيضا في المنطقة الإلهية الشرقية، وإذا استمر ذلك، فإنه سيزداد حدة يوما بعد يوم. لذلك قرر هذا التلميذ العودة الى عالم الاله واستعد لدخول بحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة أخرى ليرى اله العنقاء الجليدي. وربما تخبر التلميذ كيف يواجه هذه الكارثة.”
“وما عدا ذلك، ستبدأ【الجمعية العامة للسماء الخالدة】في أقل من شهر بقليل. تم تنظيم هذه الجمعية العامة للسماء الخالدة من أجل التعامل مع الكارثة القرمزية، والوحيدون المؤهلون للمشاركة في هذه الجمعية هم …” توقفت مو شوانيين للحظة، “الاسياد الإلهيين!”
بعد صمت قصير ومليء، عادت مو شوانيين أخيرا لتواجهه مرة أخرى. فحدَّقت اليه ببرودة وهي تقول: “هل هذا سبب عودتك؟”
“اخرس!”
“ولأن هذا التلميذ كان دائما يفتقد السيدة” قال يون تشي وهو يحني رأسه، إنه لم يجرؤ على الالتقاء بنظرتها شديدة البرودة.
انشقّت شفتا يون تشي لكنه لم يستطع الرد على هذه الكلمات.
“…” عيون مو شوانيين الجليدية ضاقت بضعف مع نمو نبرتها بدرجات رقيقة “مما يعني أنك ما زلت تعتبرني سيدتك؟”
“نظرا الى حجم هذه الكارثة، حتى لو كان المرء سيادي إلهي، لا يملك مع ذلك المؤهلات اللازمة لمعالجة هذه الكارثة بأي شكل. فماذا عساك تفعل؟ الكلمات التي قلتها لتوك كانت مجرد مزحة كبيرة!”
“نعم!” على الفور أومأ يون تشي برأسه بقوة شديدة كما قال، “سوف أراكِ دوماً هكذا”.
“جيد، جيد جدا.” أومأت برأسها برأسها عندما برد صوتها فجأة مرة أخرى،” إذا كنت حقا تعتبرني سيدتك، ثم الآن … على الفور … اخرج وعد إلى عالمك السفلي. لن تخطو ابدا نصف خطوة الى عالم الاله!!”
“جيد، جيد جدا.” أومأت برأسها برأسها عندما برد صوتها فجأة مرة أخرى،” إذا كنت حقا تعتبرني سيدتك، ثم الآن … على الفور … اخرج وعد إلى عالمك السفلي. لن تخطو ابدا نصف خطوة الى عالم الاله!!”
“وما عدا ذلك، ستبدأ【الجمعية العامة للسماء الخالدة】في أقل من شهر بقليل. تم تنظيم هذه الجمعية العامة للسماء الخالدة من أجل التعامل مع الكارثة القرمزية، والوحيدون المؤهلون للمشاركة في هذه الجمعية هم …” توقفت مو شوانيين للحظة، “الاسياد الإلهيين!”
يون تشي رفع رأسه، “سيدتي، أنا …”
1415 – شوانيين الغاضبة جدا
“إيقاف الكارثة القرمزية؟ واجبك؟” قالت مو شوانيين ببرودة “ألا تجده سخيفاً أيضاً؟”
قالت مو فيشوي وهي تصعد وتتراجع بضع خطوات: “من فضلك، الاخ الاكبر يون.”
“إن الصدع في جدار الفوضى البدائية يخفي بالفعل كارثة لم تكن معروفة بعد. في اللحظة التي يندلع فيها، من المرجح جدا ان تواجه المنطقة الإلهية الشرقية كارثة عارمة. فمنع حدوث هذه الكارثة هو واجب جميع الناس الذين يعيشون في المنطقة الإلهية الشرقية. في الواقع، إنه واجب كل شخص في عالم الاله، واجب كل المخلوقات الحية في الفوضى البدائية! متى اصبح واجبك وحدك؟”
“اعتقدت في البداية انكِ غضبتِ عليه آنذاك لأنكِ اضطُررت ان تخسري طهارتك له. ولكن في وقت لاحق أدركت أنكِ لم تفقدي طهارتك له فحسب، بل لقد فقدتي قلبك له أيضا” قالت مو بينغيون وهي تنظر إلى أختها، كلماتها اللطيفة والناعمة تهز قلبها وروحها. “ألم يكن الشيء الذي سرق قلبك، الشيء الذي جعل إله نجم الذبح السماوي على استعداد أن تصبح رضيع الشر، هذا الـ ‘غباء’ نفسه؟”
“بالنظر إلى خبرتك ومكانتك وقوتك، هل تستحق حتى القيام بهذه المهمة؟”
“همف، اعتقد انني لم اوبِّخه كفاية!” أعطت مو شوانيين شخرة باردة، غضبها المستمر لم يخبو بالكامل بعد.
انشقّت شفتا يون تشي لكنه لم يستطع الرد على هذه الكلمات.
“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”
“لا أمانع أن أقول لك شيئاً واحداً” قالت مو شوانيين بينما كانت تنظر إليه “لمواجهة هذه الكارثة، استجمع عالم إله السماء الخالدة قوة جميع العوالم الملكية وعوالم النجوم العليا في المنطقة الإلهية الشرقية، وبنوا تشكيلا ذا بعد كبير يمكنه الوصول إلى ما يقرب من نصف الفوضى البدائية. وهذا التشكُّيل سيسمح لأي شخص بالسفر الى اقصى الشرق من الفوضى البدائية عبر عالم إله السماء الخالدة، وقد اكتمل قبل عشرة أيام”
“كفى!” مو شوانيين زأرت ببرود وظهرها ما زال موجهاً له “لماذا عدت؟ من طلب منك أن تعود؟ “
كان يون تشي مذهولاً تماماً، وهو تشكيل أبعاد عظيم قادر على الوصول إلى ما يقرب من نصف الفوضى البدائية؟
هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
يون تشي “…”
“وما عدا ذلك، ستبدأ【الجمعية العامة للسماء الخالدة】في أقل من شهر بقليل. تم تنظيم هذه الجمعية العامة للسماء الخالدة من أجل التعامل مع الكارثة القرمزية، والوحيدون المؤهلون للمشاركة في هذه الجمعية هم …” توقفت مو شوانيين للحظة، “الاسياد الإلهيين!”
جسده كان يحتوي على الروح الكريستالية التي زرعتها مو شوانيين شخصياً، لذا كانت مو شوانيين هي أول شخص تعرف عن وفاته. فيما يتعلق بموته، كل شخص كان سيسمع به فقط ؛ هي فقط من رأت بوضوح ما حدث قبل موته وكيف سار الأمر بالضبط.
يون تشي “…”
“بالنظر إلى خبرتك ومكانتك وقوتك، هل تستحق حتى القيام بهذه المهمة؟”
“نظرا الى حجم هذه الكارثة، حتى لو كان المرء سيادي إلهي، لا يملك مع ذلك المؤهلات اللازمة لمعالجة هذه الكارثة بأي شكل. فماذا عساك تفعل؟ الكلمات التي قلتها لتوك كانت مجرد مزحة كبيرة!”
تحت غضبها البارد، حتى الثلج الطائر خارج القاعة المقدسة توقف عن الرفرفة.
“بطبيعة الحال سيكون هناك أشخاص سيتعاملون مع الكارثة القرمزية وهذا ليس فقط على الاسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية. كما ان مراكز القوة في المناطق الالهية الاخرى ستشارك ايضا، لذلك لن يكون امرا تقلق بشأنه بالتأكيد! قبل أن يكتشف أي شخص آخر أنك مازلت على قيد الحياة أسرع وانطلق إلى العوالم السفلية!” كان صوت مو شوانيين متجمداً وحازماً، ولم يترك أي سبب للجدال.
تلك الكلمات تركت يون تشي مذهول تماماً لعدة أنفاس.
“لكن إله عنقاء الجليد أخبرتني بنفسها. علاوة على ذلك … “
“سيدتي، هل من الممكن أن تكوني مدركة منذ فترة طويلة…”
انهارت حواجب مو شوانيين الجليدية حين قالت “هل أنت مستعد إذن للاستماع إلى كلماتها أم ستستمع إلى كلماتي؟”
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
“…” يون تشي تجمد في مكانه، غير قادر تماما على الرد.
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
قامت مو شوانيين بمد يدها فجأةً وتم بناء حاجز أزرق متجمد مُغلقاً يون تشي داخله… هذا الحاجز يمكن أن يغلق كل الضوء، الصوت، والهالة. بالإضافة إلى أنها صنعت هذا الحاجز شخصياً، حتى أن عشرة آلاف من يون تشي لن يستطيعوا الهروب منه.
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
“بما انك تجرأت على العودة، فهذا يعني انك اتخذت قرارك. لن أجبرك على اتخاذ قرار فوري”
جسده كان يحتوي على الروح الكريستالية التي زرعتها مو شوانيين شخصياً، لذا كانت مو شوانيين هي أول شخص تعرف عن وفاته. فيما يتعلق بموته، كل شخص كان سيسمع به فقط ؛ هي فقط من رأت بوضوح ما حدث قبل موته وكيف سار الأمر بالضبط.
رن صوت مو شوانيين داخل الحاجز، “سوف أمهلك 24 ساعة، ومن الأفضل أن تفكر بجدية فيما قلته للتو. فكر في عواقب اكتشافك وأنت في عالم الاله وفكر في الزوجات والعائلة والابنة التي لديك في العوالم السفلى!”
مو شوانيين “…”
“بعد أربع وعشرين ساعة، اما ان تعود الى العوالم السفلى، ولن تعود ابدا، او سأكسر ساقيك وأطرحك بنفسي”
لم تتجاوب مو شوانيين على الإطلاق مع دخوله القاعة المقدسة أو اقترابه منها.
ثم تلاشى صوتها، وبعد ذلك لم يتمكن يون تشي من سماع أي أصوات أخرى. كان يقف هناك فقط في ذهول كامل داخل ذلك العالم الأزرق المتجمد.
“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟ “
لماذا تعرف السيدة أن لدي إبنة…
كما لو أنها… اكتشفت أنه لا يزال على قيد الحياة منذ وقت طويل؟
هل يمكن…
كما قال يون تشي، فإن توبيخاً جليداً طمس تماماً الكلمات التي كان على وشك أن يقولها. في هذه اللحظة، كانت عيناها باردتان وقاسيتان مملوءتان بغضب كان سيدفن كل الكائنات الحية، “الآن، تلميذي المباشر هي فيشوي. أما انت، فأغبى قرار اتخذته في حياتي كلها هو ان يكون لي تلميذا أحمق مثلك!”
خارج الحاجز، انزلق التعبير البارد على وجه مو شوانيين بعيداً على الفور ولكن صدرها بدأ يترفع بعنف أكثر مما كان عليه من قبل وقد مر وقت طويل قبل أن تهدأ.
قالت مو فيشوي وهي تصعد وتتراجع بضع خطوات: “من فضلك، الاخ الاكبر يون.”
مو بينغيون خرجت ببطء من خلف مو شوانيين. حين رأت مظهر مو شوانيين، تنهدت بكآبة: “أختي الكبرى، سوف تخيفينه بهذه الطريقة السخيفة”.
كان يون تشي مذهولاً تماماً، وهو تشكيل أبعاد عظيم قادر على الوصول إلى ما يقرب من نصف الفوضى البدائية؟
“همف، اعتقد انني لم اوبِّخه كفاية!” أعطت مو شوانيين شخرة باردة، غضبها المستمر لم يخبو بالكامل بعد.
“اخرس!”
“اعرف ان الاخت الكبرى كانت دائما غاضبة لأنه لا يزال يذهب الى عالم إله النجم لينقذ إله نجم الذبح السماوي، رغم علمه ان مجرد عشرة ارواح لن تكون كافية. أنتِ كنتِ غاضبة لأنه لم يكن يعتز بحياته الخاصة. لكن …” مو بينغيون قالت بهدوء “آنذاك، ألم يفعل الشيء نفسه للأخت الكبرى؟”
بعد صمت قصير ومليء، عادت مو شوانيين أخيرا لتواجهه مرة أخرى. فحدَّقت اليه ببرودة وهي تقول: “هل هذا سبب عودتك؟”
مو شوانيين “…”
“سيدتي، أنا …”
“في عالم إله اللهب عند سجن دفن الجحيم، عندما واجهت الأخت الكبرى التنين المقرن العتيق، كانت جراحك شديدة للغاية وكنتِ قد أنهكتِ نفسك بالكامل تقريبا. حتى أنكِ أصبتي بسم التنين المقرن، لذلك كنتِ ستموتين بالتأكيد. أسياد الطائفة الثلاثة في عالم إله اللهب وشيوخ الطائفة الآخرين لم يجرؤ أحد منهم على الذهاب وإنقاذك. فقط هو من فعل ذلك… كان لديه فقط قوة عالم الأصل الإلهي، كان وجودا بائسا لا يقارن. رغم ذلك لأجلك، هرع نحو التنين المقرن العتيق الذي لم يجرؤ أحد في عالم إله اللهب كله على الاقتراب منه… وبالنسبة اليه، كان ذلك ايضا امرا لن ينجو منه حتى لو عاش عشر سنوات”
لم تتجاوب مو شوانيين على الإطلاق مع دخوله القاعة المقدسة أو اقترابه منها.
“اعتقدت في البداية انكِ غضبتِ عليه آنذاك لأنكِ اضطُررت ان تخسري طهارتك له. ولكن في وقت لاحق أدركت أنكِ لم تفقدي طهارتك له فحسب، بل لقد فقدتي قلبك له أيضا” قالت مو بينغيون وهي تنظر إلى أختها، كلماتها اللطيفة والناعمة تهز قلبها وروحها. “ألم يكن الشيء الذي سرق قلبك، الشيء الذي جعل إله نجم الذبح السماوي على استعداد أن تصبح رضيع الشر، هذا الـ ‘غباء’ نفسه؟”
ونتيجة لهذا، في نظر يون تشي، فقد كان من الواجب أن تكون الشخص التي كانت على يقين تام من وفاته، وبالتالي كان من الواجب عليها أيضاً أن تكون الشخص الأكثر صدمة عند قيامته وعودته على نحو مفاجئ.
“لا تقولي أي شيء آخر” قالت مو شوانيين وهي تغمض عينيها “فلن تفهمين”.
خارج الحاجز، انزلق التعبير البارد على وجه مو شوانيين بعيداً على الفور ولكن صدرها بدأ يترفع بعنف أكثر مما كان عليه من قبل وقد مر وقت طويل قبل أن تهدأ.
بواسطة :
انشقّت شفتا يون تشي لكنه لم يستطع الرد على هذه الكلمات.
![]()
لم يكن هناك أي سبب لأن يخفي يون تشي أي شيء عن مو شوانيين لذا أخبرها بصراحة بكل شيء، “يرقد إله عنقاء الجليد مختبئاً في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ولكن هذا شيء كان السيد على علم به منذ زمن بعيد”.
