مكشوف
“فيشوي …” مو بينغيون استدارت وقالت بلطف، “لا يجب عليكِ بالتأكيد أن تخبري أي شخص عن حقيقة أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة.”
شيا تشينغيو وقفت أمام المرآة وعيناها الجميلتان مغلقتان. وبجانبها، كانت فتاتان جميلتان بأسنان بيضاء وعينان لامعتان تساعدانها على تغيير ملابسها. هؤلاء الفتيات الصغيرات كن جميلات جداً و حملهن كان نبيلاً كالقمر الساطع في السماء. ومع ذلك، بما أنهما كانتا تقفان على مقربة من شيا تشينغيو، فقد خف جمالهما المتألق تماما.
كان هناك العديد من المفارقات العاطفية الغريبة الغامضة بين الرجال والنساء.
في هذه اللحظة، اندفعت امرأة على خطى متعجلة، وتنفّسها غير متزن. وسرعان ما ظهرت خلفهما فتاة صغيرة ترتدي ثيابا فضية. ركعت وقالت “سيدتي …”
على سبيل المثال، كانت مشاعر مو شوانيين تنتزع منذ كل هذه السنوات لأن يون تشي جازف بحياته من أجلها عندما اندفع نحو التنين المقرن العتيق. لكن بعد ذلك، الشيء الذي كانت تخشاه كثيرًا، الشيء الذي كان أقلّ ما يمكنها تحمّله، كان ذلك الفعل لـ يون تشي الذي خاطر بحياته مجددًا … سواء كان لنفسها أو لأشخاص آخرين.
“لا، إنه مكان آخر” كانت عينا شيا تشينغيو كالنجوم الباردة وكان وجهها غير معبّر عنه تمامًا “إذا كنا قد تلقينا هذه الأخبار، فلا يوجد سبب لأن ذلك الشخص لم يتلقَ هذه الأخبار أيضا. وسوف ترغب في العثور على يون تشي على نحو أكثر إلحاحاً من لوو جوشي ذاتها “.
كانت هذه هي التغييرات الطفيفة التي لم تكن مو بينغيون، التي كانت عديمة الخبرة في الحب، لتفهمها بكل تأكيد.
مو فيشوي رفعت رأسها. تُركت في ضياع تام بعد سماعها لكلمات مو بينغيون.
“هل تحاولي إعادته على وجه السرعة لأنكِ تخشين أن يكتشف الأمر المتعلق برضيع الشر؟”
كانت تدرك دوماً أن يون تشي كان بارعاً للغاية في التنكر والتسلل. إذا كان لا يزال على قيد الحياة حقاً، نظراً لظروفه، كان عليه أن يكون حذراً للغاية عندما اختار أن يظهر مجدداً. فكيف اكتُشف في حين انه لم يكن في عالم اغنية الثلج منذ اثنتي عشرة ساعة؟
“على حد علمه، ماتت إله نجم الذبح السماوي وإله نجم الذئب السماوي قبل ثلاث سنوات” قالت مو شوانيين بطريقة بطيئة ومتسمة بالتوازن “لقد شهدت بأم عيني الكوارث المتفاقمة تدريجياً على نجم القطب الأزرق، لذا فإن السبب الذي دفعه إلى العودة فجأة إلى عالم أغنية الثلج هذه المرة كان في الحقيقة مجرد حل للمأساة التي كانت تتصاعد ببطء وتخرج عن سيطرته”.
“أبلغ السيدة” قالت جين يوي على عجل “لقد تلقينا لتونا خبرا. يون تشي لا يزال في هذا العالم. إنه لم يمت وهو الآن في عالم اغنية الثلج”
“…” أُغفلت مو بينغيون بالكلمات التي سمعتها. بعد ذلك، ظهر على وجهها الثلجي نظرة معقدة، “كنتِ تذهبين إلى نجم القطب الأزرق بشكل متكرر على مدى السنوات القليلة الماضية؟”
سواء كان الأمر يتعلق بـ مو شوانيين أو مو ببنغيون، فلم يكن لدى كليهما أي شك على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بهذه النقطة المحددة.
عينان مو شوانيين الجليدتان كانت تتذبذبان قليلاً ولكن بعد ذلك تجنبت نظرة مو بينغيون المباشرة وقالت بصوت بارد: “هذا ليس بالأمر المهم!”.
“جين يوي لا تجرؤ على تصديق نفسها” قالت جين يوي بحذر “ومع ذلك، هناك خبر آخر يمكننا تأكيده. قبل ساعتين، طارت قاعة نهاية النجم لعالم الإخلاص المقدس بسرعة فائقة وعلى الأرجح كانت تتجه الى عالم اغنية الثلج، نظرا الى الاتجاه الذي كانت تسلكه”
بعد توقف طفيف، استمرت مو شوانيين تقول: “إن ما قاله للتو ينبغي أن يكون الحقيقة الكاملة. ومع ذلك، إذا لم يحصل على الإجابة التي يرغب فيها، أو إذا ربما اكتشف أن قوته الخاصة غير كافية، أو إذا كانت【الجمعية العامة للسماء الخالدة】التي ستجمع قوة جميع الاسياد الإلهيين، ستكون كافية للتعامل مع الكارثة القرمزية، حينئذ لن يكون لديه سبب للقيام بهذه المخاطرة الكبيرة والبقاء في عالم الاله. بدلا من ذلك، سيعود طائعا الى بيته”
“متى ذاع الخبر؟” شيا تشينغيو سألت سؤالا آخر.
“ولكن إذا اكتشف ان إله نجم الذبح السماوي لا تزال حية وأنها صارت رضيع الشر التي يبغضها ويحاول قتلها كل من في عالم الاله، فماذا سيفعل؟” قالت مو شوانيين وهي تغمض عينيها “هل سيستمر في العودة؟ “
“بالنظر إلى شخصيته، والعلاقة المميزة التي اشتركا فيها، حتى لو تحولت إله نجم الذبح السماوي إلى رضيع الشر، فإنه سيبذل كل ما في وسعه للعثور عليها، وبعد ذلك، سيقف إلى جانبها … حتى لو عنى ذلك أنه سيخالف عالم الاله بأكمله”.
مو بينغيون “…”
بواسطة :
“بالنظر إلى شخصيته، والعلاقة المميزة التي اشتركا فيها، حتى لو تحولت إله نجم الذبح السماوي إلى رضيع الشر، فإنه سيبذل كل ما في وسعه للعثور عليها، وبعد ذلك، سيقف إلى جانبها … حتى لو عنى ذلك أنه سيخالف عالم الاله بأكمله”.
“نعم”
سواء كان الأمر يتعلق بـ مو شوانيين أو مو ببنغيون، فلم يكن لدى كليهما أي شك على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بهذه النقطة المحددة.
وجه شيا تشينغيو أظلم قليلاً. كانت عيناها تتألق وبدت وكأنها تتمتم لنفسها، “إذا كانت قاعة نهاية النجم تتجه حقاً نحو عالم أغنية الثلج، إذن … فإن الأنباء بأن يون تشي لا يزال على قيد الحياة ربما تكون حقيقة”.
“إذا كان هذا الوقت قد حان حقا، عندئذ سيتمكن أي شخص من اتخاذ إجراء ضد يون تشي، الذي سيكون ‘مرتبطا برضيع الشر’، باسم العدالة والبر. والذين يكرهونه والذين يطمعون في قوته، لن يضطروا حتى الى مهاجمته سرا او استعمال اية وسيلة ماكرة. علاوة على ذلك، نظراً لمزاج يون تشي، فحتى لو كان يدرك تمام الإدراك أن هذه هي النتيجة، فمن المؤكد أنه ما كان ليتردد أو يتراجع “.
مو بينغيون “…”
“أنا أفهم. أفهم كل شيء قلته للتو” قالت مو بينغيون مع تنهيدة ناعمة. “لكن، أختي الكبرى…”
“أنا أفهم. أفهم كل شيء قلته للتو” قالت مو بينغيون مع تنهيدة ناعمة. “لكن، أختي الكبرى…”
“إذا كنتِ أنتِ يون شي وهو كان رضيع الشر …إذًا أتريدين أن تسلميه لذكريات لن تصبح حقيقة مرة أخرى. أم تريده أن يشعر بذلك【حتى لو عنى ذلك أن يعارض الكون بأكمله】فستظلين ….”
مو بينغيون تركت بقية كلماتها دون أن تقال في حين وقفت مو شوانيين بكل بساطة في حالة من فقدان الكلمات، هالتها مشوشة بشكل ضعيف.
“فيشوي …” مو بينغيون استدارت وقالت بلطف، “لا يجب عليكِ بالتأكيد أن تخبري أي شخص عن حقيقة أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة.”
بعد أن ألقت نظرة عميقة على مو شوانيين، اكتسحت نظرة مو بينغيون الحاجز الذي كان يختم يون تشي بعيدا. ثم خرجت بلا صوت من القاعة المقدسة بمشاعر معقدة في قلبها.
“إذا كنتِ أنتِ يون شي وهو كان رضيع الشر …إذًا أتريدين أن تسلميه لذكريات لن تصبح حقيقة مرة أخرى. أم تريده أن يشعر بذلك【حتى لو عنى ذلك أن يعارض الكون بأكمله】فستظلين ….”
الثلج الطائر خارج القاعة المقدسة كان يرقص بعنف وبشكل فوضوي في الهواء. مو بينغيون داست خلال الثلج، خطواتها بطيئة ومحسوبة. أدركت أخيراً أن مو فيشوي كانت واقفة هناك.
“من اين اتت هذه الأخبار؟” إستدارت شيا تشينغيو وهي تتكلم بصوت بطيء ومنضبط.
“سيدة القصر بينغيون” قالت مو فيشوي بانحناء.
حتى أنها كانت أقل تأكداً من السبب الذي جعلها تقول مثل هذا الكلام فجأة، وإذا كان المقصود منه أن تسمع مو فيشوي في المقام الأول.
“فيشوي …” مو بينغيون استدارت وقالت بلطف، “لا يجب عليكِ بالتأكيد أن تخبري أي شخص عن حقيقة أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة.”
كانت هذه هي التغييرات الطفيفة التي لم تكن مو بينغيون، التي كانت عديمة الخبرة في الحب، لتفهمها بكل تأكيد.
“نعم” قالت مو فيشوي بينما كانت تعض شفتيها برفق وتمنع نفسها من قول ما تريد قوله.
“نعم، هذه التلميذة تفهم. وستبقى هذه التلميذة راقبةً هنا، وما لم تأمرني السيدة بذلك، فلن اقترب منها قطعاً. “
“تريدين أن تسألي عن حال يون تشي الآن، صحيح؟” مو بينغيون سألت. كان بوسعها أن تستشعر نظرة مو فيشوي المراوغة بعض الشيء، وكانت تتنهد برقة في قلبها: يون تشي … كان نجماً كارثياً حقا.
“…” أُغفلت مو بينغيون بالكلمات التي سمعتها. بعد ذلك، ظهر على وجهها الثلجي نظرة معقدة، “كنتِ تذهبين إلى نجم القطب الأزرق بشكل متكرر على مدى السنوات القليلة الماضية؟”
أنزلت مو فيشوي رأسها الرقيق قبل ان تتكلم بصوت ناعم، “الآن فقط بدت السيدة غاضبة جدا”
“سيدتي، قبل أربع سنوات، مُني لوو تشانغ شينغ بهزيمة نكراء على أيدي يون شي خلال مؤتمر الاله العميق في معركة إله المخول. كما تضررت سمعته إلى حد كبير وأصبحت أكبر إذلال في حياته. هل من الممكن أنه عندما يكتشف أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة، فإنه سيبذل قصارى جهده للتنفيس عن كراهيته؟” سألت الفتاة التي على اليمين.
خلال السنوات القليلة الماضية التي تبعت فيها مو شوانيين، لم تراها مرة واحدة بهذا الغضب.
خلال السنوات القليلة الماضية التي تبعت فيها مو شوانيين، لم تراها مرة واحدة بهذا الغضب.
“لقد كانت دائما هكذا مع يون شي، لا داعي للقلق.” قالت مو بينغيون وهي تلقي نظرة سريعة “الآن هو مختوم من قبل سيدتك. ولن تستطيعين رؤيته في الوقت الحاضر، ولا يجب ان تذهبي وتزعجي سيدتك ايضا”
“نعم، هذه التلميذة تفهم. وستبقى هذه التلميذة راقبةً هنا، وما لم تأمرني السيدة بذلك، فلن اقترب منها قطعاً. “
على الرغم من أن يون تشي كان هو الشخص الذي ظل حبيساً لمدة 24 ساعة، إلا أن مو بينغيون كانت تدرك تمام الإدراك أن الشخص الذي كانت أفكاره في حالة فوضى حقيقية، والذي كان يحتاج حقاً إلى الوقت الكافي للتفكير وترتيب الأمور لم يكن يون تشي. لقد كانت مو شوانيين بنفسها.
“من الصعب جداً على نساء عنقاء الجليد أن يشعرن بأي مشاعر بسبب سلالتنا وفننا العميق. لذا إن كان أحد قد جرّب مشاعر من قِبَل أي رجل، فهي ليست جريمة. بل إنه شيء ينبغي للمرء أن يبتهج به. ففي هذا العالم، سواء كان مكانة أو قوة، يتعين علينا أن نسعى جاهدين إلى الحصول عليها. وهذا الامر ينطبق ايضا على مشاعرك. وفي الواقع، قد تستحقين ان تقاتلي من أجل مشاعرك أكثر من أي شيء آخر”
“نعم، هذه التلميذة تفهم. وستبقى هذه التلميذة راقبةً هنا، وما لم تأمرني السيدة بذلك، فلن اقترب منها قطعاً. “
“هل هو عالم أغنية الثلج؟” جين يوي سألت.
“مم” أجابت مو بينغيون بإيماءة برأسها وهي تمر بجانب مو فيشوي. ولكن بعد أن اتخذت بعض الخطوات، توقفت فجأة وأدارت رأسها قليلا قبل أن تتكلم بصوت ناعم، “لم تصدر الطائفة قط مرسوما بأن نساء عنقاء الجليد ممنوعات من إبداء أي مشاعر. والسبب في أن أجيالا كثيرة من نساء عنقاء الجليد، اللاتي ينحدرن مباشرة من عنقاء الجليد، انتهى بهن الأمر إلى العيش وحيدات ليس بسبب منعهن من إقامة علاقات، بل لأنهن لا يردن أن تكون لهن علاقة من هذا القبيل. ليس من الضروري ان تقيِّدي نفسك بأية طريقة”
“نعم”
مو فيشوي رفعت رأسها. تُركت في ضياع تام بعد سماعها لكلمات مو بينغيون.
يون تشي كان ميتاً بالفعل. وهذا أمر أكدته عالم إله السماء الخالدة حتى لا يكون زائفا.
“من الصعب جداً على نساء عنقاء الجليد أن يشعرن بأي مشاعر بسبب سلالتنا وفننا العميق. لذا إن كان أحد قد جرّب مشاعر من قِبَل أي رجل، فهي ليست جريمة. بل إنه شيء ينبغي للمرء أن يبتهج به. ففي هذا العالم، سواء كان مكانة أو قوة، يتعين علينا أن نسعى جاهدين إلى الحصول عليها. وهذا الامر ينطبق ايضا على مشاعرك. وفي الواقع، قد تستحقين ان تقاتلي من أجل مشاعرك أكثر من أي شيء آخر”
جين يوي أذهلت من تلك الكلمات لفترة وجيزة. لكن بعد ذلك، وجهها مشوش كما قالت، “أيمكن أن تكون السيدة تتحدث عن …”
“هذا أمر لا يجب ان تتعلميه من سيدتك”
“هيا بنا!” قالت شيا تشينغيو عندما أمسكت بذراع جين يوي.
مو فيشوي وقفت هناك في حالة ذهول كامل. كل كلمة قالتها مو بينغيون جعلتها تشعر كما لو أنها تحلم.
“إن يون تشي موجود حاليا في عالم اغنية الثلج، ومن المرجح جدا أن خبر وفاته في عالم إله النجم في ذلك الوقت كان زائفا.” جين يوي قالت مع رأس منحني. كانت جين يوي، التي كانت إلى جانب شيا تشينغيو طيلة هذه السنوات، أكثر وضوحاً من أي شخص آخر على ما يعنيه الاسم “يون تشي” بالنسبة لـ شيا تشينغيو.
لم يكن ذلك مقتصرا على نفسها فقط. عندما قالت هذه الكلمات، حتى مو بينغيون نفسها وقفت في حالة ذهول لفترة طويلة، وكان الأمر كما لو أنها لا تجرؤ تماما على الاعتقاد بأن تلك الكلمات خرجت من فمها.
مو بينغيون تركت بقية كلماتها دون أن تقال في حين وقفت مو شوانيين بكل بساطة في حالة من فقدان الكلمات، هالتها مشوشة بشكل ضعيف.
حتى أنها كانت أقل تأكداً من السبب الذي جعلها تقول مثل هذا الكلام فجأة، وإذا كان المقصود منه أن تسمع مو فيشوي في المقام الأول.
————-
————-
عالم إله القمر، قاعة إله القمر المقدسة.
كانت أول أنثى إمبراطور إله في تاريخ أباطرة إله القمر. كان لباس إمبراطور إله القمر معقَّدا جدا، فاندفعت الفتاتان فترة من الوقت قبل ان يتمكنا أخيرا من نزع الثياب الخارجية بدقة، كاشفين جسد معانق ثياب داخلية ارجوانية باهته.
شيا تشينغيو وقفت أمام المرآة وعيناها الجميلتان مغلقتان. وبجانبها، كانت فتاتان جميلتان بأسنان بيضاء وعينان لامعتان تساعدانها على تغيير ملابسها. هؤلاء الفتيات الصغيرات كن جميلات جداً و حملهن كان نبيلاً كالقمر الساطع في السماء. ومع ذلك، بما أنهما كانتا تقفان على مقربة من شيا تشينغيو، فقد خف جمالهما المتألق تماما.
1416 – مكشوف
كانت أول أنثى إمبراطور إله في تاريخ أباطرة إله القمر. كان لباس إمبراطور إله القمر معقَّدا جدا، فاندفعت الفتاتان فترة من الوقت قبل ان يتمكنا أخيرا من نزع الثياب الخارجية بدقة، كاشفين جسد معانق ثياب داخلية ارجوانية باهته.
1416 – مكشوف
كانت منحنيات الجسم السماوي تحت ثياب القمر هذه رشيقة وأنيقة بشكل مدهش. فكتفاها الدائران جدا بدوّا كما لو أنهما مصنوعان من يشم جيد، كما لو ان السماوات نفسها نحتتهما. جلدها الظاهر يلمع ببريق ثلجي. ربما كان ذلك لإخفاء جسدها، لكن ثيابها الداخلية كانت ضيقة بشكل استثنائي، ضيقة جدا حتى ان صدرها الحريري تضخّم بكل شموليته.
يون تشي كان ميتاً بالفعل. وهذا أمر أكدته عالم إله السماء الخالدة حتى لا يكون زائفا.
أُصيبت نظرات الفتيات اللواتي اعتنين بها رغما عنهن بالتشوش، وازدادت انفاسهن خشونة قليلا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي رأيا فيها جسد شيا تشينغيو، ولكن في كل مرة رأوه فيها، كانت عيونهما مفتونتين بالرغم من كونهما نساءً أيضاً، وتخيلا بحرارة أي رجل سيكون محظوظاً بما يكفي للاستمتاع بمثل هذا الجسد.
“من اين اتت هذه الأخبار؟” إستدارت شيا تشينغيو وهي تتكلم بصوت بطيء ومنضبط.
في هذه اللحظة، اندفعت امرأة على خطى متعجلة، وتنفّسها غير متزن. وسرعان ما ظهرت خلفهما فتاة صغيرة ترتدي ثيابا فضية. ركعت وقالت “سيدتي …”
كان هذا صحيحًا. إذا ذهب لوو تشانغ شينغ الحالي إلى شن معركة مع يون تشي، فإن هذا من شأنه حقاً أن يدمر سمعته المتوهجة. ومع ذلك، فإن لوو جوشي … لا أحد في المنطقة الإلهية الشرقية ينسَ أنها خلال معركة إله المخول، على الرغم من مكانتها كسيد إلهي، انتقدت بجنون يون شي من أجل حماية لوو تشانغ شينغ، الذي كان يون شي يسيء معاملته. حتى أنها فعلت ذلك أمام عالم إله السماء الخالدة والقوى التي لا تحصى في المنطقة الإلهية الشرقية… وكانت تنوي حتى القتل بضربتها…
“جين يوي” شيا تشينغيو قالت بصوت ناعم، “من النادر أن أراكي في مثل هذه العجلة. هل يمكن أن يكون أن شيئا قد حدث مع الصدع القرمزي أو جمعية العامة للسماء الخالدة؟”
خلال السنوات القليلة الماضية التي تبعت فيها مو شوانيين، لم تراها مرة واحدة بهذا الغضب.
“أبلغ السيدة” قالت جين يوي على عجل “لقد تلقينا لتونا خبرا. يون تشي لا يزال في هذا العالم. إنه لم يمت وهو الآن في عالم اغنية الثلج”
“آه! سيدتي، ملابسك … “
“آه …” الفتيات بالإضافة إلى شيا تشينغيو أطلقوا في نفس الوقت صرخات مذهلة. بعد ذلك خطوا خطوة صغيرة الى الوراء، وتساقطت رؤوسهم الرقيقة. وهم لا يجرؤون على النطق بصوت آخر.
“نعم، هذه التلميذة تفهم. وستبقى هذه التلميذة راقبةً هنا، وما لم تأمرني السيدة بذلك، فلن اقترب منها قطعاً. “
عينان شيا تشينغيو الجميلتان فتحتا كما قالت “كرري ذلك لي مجدداً. “
“هل يمكن الوثوق بهذه الأخبار؟” سألت، يشمها هادئ و صاحي. ومع ذلك، نسيت تقريبا انها خلعت ثيابها الخارجية. فبلحمها الجليدي وعظامها اليشمية اشعّا بجمالها وسحرها اللذين كانا كافيَين ليروِّلا لعابا شيطانا، مما جعل هذا الشيطان يطيع.
“إن يون تشي موجود حاليا في عالم اغنية الثلج، ومن المرجح جدا أن خبر وفاته في عالم إله النجم في ذلك الوقت كان زائفا.” جين يوي قالت مع رأس منحني. كانت جين يوي، التي كانت إلى جانب شيا تشينغيو طيلة هذه السنوات، أكثر وضوحاً من أي شخص آخر على ما يعنيه الاسم “يون تشي” بالنسبة لـ شيا تشينغيو.
قالت شيا تشينغيو وهي تهز رأسها برفق “لقد مر لوو تشانغ شينغ بثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة، وقد أصبح بالفعل سيداً إلهياً في المستوى السابع. وقد هزّ اسمه الكون، وهنالك اشخاص قليلون سبحوه بالقول انه ربما يصل الى اعالي امبراطور إله في المستقبل. وإذا ما تحرك لوو تشانغ شينغ الحالي ضد يون تشي، فإن ذلك لن يؤدي إلى فضح جراحه القديمة فحسب، بل إنه سوف يؤدي أيضاً إلى انهيار مكانته، الأمر الذي قد يؤدي إلى احتقار الجميع له “.
صمتت قاعة إله القمر المقدسة وبقيت كذلك لفترة طويلة.
توقف صوت شيا تشينغيو للحظة قبل أن تلفظ ببطء اسماً واحداً، “إنها لوو جوشي.”
“من اين اتت هذه الأخبار؟” إستدارت شيا تشينغيو وهي تتكلم بصوت بطيء ومنضبط.
على الرغم من أن يون تشي كان هو الشخص الذي ظل حبيساً لمدة 24 ساعة، إلا أن مو بينغيون كانت تدرك تمام الإدراك أن الشخص الذي كانت أفكاره في حالة فوضى حقيقية، والذي كان يحتاج حقاً إلى الوقت الكافي للتفكير وترتيب الأمور لم يكن يون تشي. لقد كانت مو شوانيين بنفسها.
“كان من عالم الاخلاص المقدس.” أجابت جين يوي.
“من اين اتت هذه الأخبار؟” إستدارت شيا تشينغيو وهي تتكلم بصوت بطيء ومنضبط.
“متى ذاع الخبر؟” شيا تشينغيو سألت سؤالا آخر.
“آه! سيدتي، ملابسك … “
“جين يوي تلقت هذه الأخبار تواً، وجئت إلى هنا لأبلغها في أول لحظة ممكنة.” تنفس جين يوي كان لا يزال مشوشاً مع استمرارها في الكلام “يون تشي عاد أيضاً إلى عالم اغنية الثلج، ولم يكن من المفترض أن يبقى هناك لأكثر من اثنتي عشرة ساعة “.
صمتت قاعة إله القمر المقدسة وبقيت كذلك لفترة طويلة.
حواجب شيا تشينغيو الرقيقة محبوكة معاً بلطف.
“نعم” قالت مو فيشوي بينما كانت تعض شفتيها برفق وتمنع نفسها من قول ما تريد قوله.
كانت تدرك دوماً أن يون تشي كان بارعاً للغاية في التنكر والتسلل. إذا كان لا يزال على قيد الحياة حقاً، نظراً لظروفه، كان عليه أن يكون حذراً للغاية عندما اختار أن يظهر مجدداً. فكيف اكتُشف في حين انه لم يكن في عالم اغنية الثلج منذ اثنتي عشرة ساعة؟
الثلج الطائر خارج القاعة المقدسة كان يرقص بعنف وبشكل فوضوي في الهواء. مو بينغيون داست خلال الثلج، خطواتها بطيئة ومحسوبة. أدركت أخيراً أن مو فيشوي كانت واقفة هناك.
علاوة على ذلك … ان الذين اكتشفوه هم عالم الاخلاص المقدس!
“إذا كنتِ أنتِ يون شي وهو كان رضيع الشر …إذًا أتريدين أن تسلميه لذكريات لن تصبح حقيقة مرة أخرى. أم تريده أن يشعر بذلك【حتى لو عنى ذلك أن يعارض الكون بأكمله】فستظلين ….”
“هل يمكن الوثوق بهذه الأخبار؟” سألت، يشمها هادئ و صاحي. ومع ذلك، نسيت تقريبا انها خلعت ثيابها الخارجية. فبلحمها الجليدي وعظامها اليشمية اشعّا بجمالها وسحرها اللذين كانا كافيَين ليروِّلا لعابا شيطانا، مما جعل هذا الشيطان يطيع.
“…” أُغفلت مو بينغيون بالكلمات التي سمعتها. بعد ذلك، ظهر على وجهها الثلجي نظرة معقدة، “كنتِ تذهبين إلى نجم القطب الأزرق بشكل متكرر على مدى السنوات القليلة الماضية؟”
يون تشي كان ميتاً بالفعل. وهذا أمر أكدته عالم إله السماء الخالدة حتى لا يكون زائفا.
“سيدتي، قبل أربع سنوات، مُني لوو تشانغ شينغ بهزيمة نكراء على أيدي يون شي خلال مؤتمر الاله العميق في معركة إله المخول. كما تضررت سمعته إلى حد كبير وأصبحت أكبر إذلال في حياته. هل من الممكن أنه عندما يكتشف أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة، فإنه سيبذل قصارى جهده للتنفيس عن كراهيته؟” سألت الفتاة التي على اليمين.
“جين يوي لا تجرؤ على تصديق نفسها” قالت جين يوي بحذر “ومع ذلك، هناك خبر آخر يمكننا تأكيده. قبل ساعتين، طارت قاعة نهاية النجم لعالم الإخلاص المقدس بسرعة فائقة وعلى الأرجح كانت تتجه الى عالم اغنية الثلج، نظرا الى الاتجاه الذي كانت تسلكه”
“أنا أفهم. أفهم كل شيء قلته للتو” قالت مو بينغيون مع تنهيدة ناعمة. “لكن، أختي الكبرى…”
سفينة تدمير النجم الحربية وقاعة نهاية النجم كانتا أشهر سفينتين عميقتين تابعتين لعالم الإخلاص المقدس. الأولى كانت السفينة الحربية العميقة لعالم الإخلاص المقدس. والأخيرة هي أسرع فلك عميق في عالم الإخلاص المقدس، حتى انه قيل انه اسرع فلك عميق خارج العوالم الملكية.
“جين يوي” شيا تشينغيو قالت وهي تمضي قدما، “رافقيني إلى مكان ما.”
علاوة على ذلك، كان مالكها واحدا من عائلة لوو تشانغ شينغ!
علاوة على ذلك، كان مالكها واحدا من عائلة لوو تشانغ شينغ!
وجه شيا تشينغيو أظلم قليلاً. كانت عيناها تتألق وبدت وكأنها تتمتم لنفسها، “إذا كانت قاعة نهاية النجم تتجه حقاً نحو عالم أغنية الثلج، إذن … فإن الأنباء بأن يون تشي لا يزال على قيد الحياة ربما تكون حقيقة”.
“جين يوي” شيا تشينغيو قالت بصوت ناعم، “من النادر أن أراكي في مثل هذه العجلة. هل يمكن أن يكون أن شيئا قد حدث مع الصدع القرمزي أو جمعية العامة للسماء الخالدة؟”
“سيدتي، قبل أربع سنوات، مُني لوو تشانغ شينغ بهزيمة نكراء على أيدي يون شي خلال مؤتمر الاله العميق في معركة إله المخول. كما تضررت سمعته إلى حد كبير وأصبحت أكبر إذلال في حياته. هل من الممكن أنه عندما يكتشف أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة، فإنه سيبذل قصارى جهده للتنفيس عن كراهيته؟” سألت الفتاة التي على اليمين.
“بالنظر إلى شخصيته، والعلاقة المميزة التي اشتركا فيها، حتى لو تحولت إله نجم الذبح السماوي إلى رضيع الشر، فإنه سيبذل كل ما في وسعه للعثور عليها، وبعد ذلك، سيقف إلى جانبها … حتى لو عنى ذلك أنه سيخالف عالم الاله بأكمله”.
قالت شيا تشينغيو وهي تهز رأسها برفق “لقد مر لوو تشانغ شينغ بثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة، وقد أصبح بالفعل سيداً إلهياً في المستوى السابع. وقد هزّ اسمه الكون، وهنالك اشخاص قليلون سبحوه بالقول انه ربما يصل الى اعالي امبراطور إله في المستقبل. وإذا ما تحرك لوو تشانغ شينغ الحالي ضد يون تشي، فإن ذلك لن يؤدي إلى فضح جراحه القديمة فحسب، بل إنه سوف يؤدي أيضاً إلى انهيار مكانته، الأمر الذي قد يؤدي إلى احتقار الجميع له “.
“من اين اتت هذه الأخبار؟” إستدارت شيا تشينغيو وهي تتكلم بصوت بطيء ومنضبط.
توقف صوت شيا تشينغيو للحظة قبل أن تلفظ ببطء اسماً واحداً، “إنها لوو جوشي.”
“أبلغ السيدة” قالت جين يوي على عجل “لقد تلقينا لتونا خبرا. يون تشي لا يزال في هذا العالم. إنه لم يمت وهو الآن في عالم اغنية الثلج”
عيون الفتيات الثلاث التي ترتدي عباءات القمر ترتعش بعنف في نفس الوقت.
“سيدتي، قبل أربع سنوات، مُني لوو تشانغ شينغ بهزيمة نكراء على أيدي يون شي خلال مؤتمر الاله العميق في معركة إله المخول. كما تضررت سمعته إلى حد كبير وأصبحت أكبر إذلال في حياته. هل من الممكن أنه عندما يكتشف أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة، فإنه سيبذل قصارى جهده للتنفيس عن كراهيته؟” سألت الفتاة التي على اليمين.
كان هذا صحيحًا. إذا ذهب لوو تشانغ شينغ الحالي إلى شن معركة مع يون تشي، فإن هذا من شأنه حقاً أن يدمر سمعته المتوهجة. ومع ذلك، فإن لوو جوشي … لا أحد في المنطقة الإلهية الشرقية ينسَ أنها خلال معركة إله المخول، على الرغم من مكانتها كسيد إلهي، انتقدت بجنون يون شي من أجل حماية لوو تشانغ شينغ، الذي كان يون شي يسيء معاملته. حتى أنها فعلت ذلك أمام عالم إله السماء الخالدة والقوى التي لا تحصى في المنطقة الإلهية الشرقية… وكانت تنوي حتى القتل بضربتها…
سواء كان الأمر يتعلق بـ مو شوانيين أو مو ببنغيون، فلم يكن لدى كليهما أي شك على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بهذه النقطة المحددة.
ولكن النتيجة كانت أن الأمر انتهى بها إلى كونها مصابة بشدة بصاعقة الشريعة السماوية التي بقيت في جسد يون تشي.
عينان مو شوانيين الجليدتان كانت تتذبذبان قليلاً ولكن بعد ذلك تجنبت نظرة مو بينغيون المباشرة وقالت بصوت بارد: “هذا ليس بالأمر المهم!”.
لم يثقب هذا البرق الأبيض الشاحب جسدها فحسب، بل دمر أيضا كل السمعة التي بنتها في حياتها، مما جعلها أضحوكة المنطقة الإلهية الشرقية.
“نعم” قالت مو فيشوي بينما كانت تعض شفتيها برفق وتمنع نفسها من قول ما تريد قوله.
إذا تلقت فجأة أخباراً مفادها أن يون تشي ما زال على قيد الحياة، فإن هذا من شأنه أن يذكرها بكل تأكيد بإذلالها الغير عادي. بعد ذلك، ستسرع فورا للعثور عليه … أي شخص شهد ما حدث قبل كل تلك السنوات لن يجد رد فعلها غريبا على الأقل.
“نعم” قالت مو فيشوي بينما كانت تعض شفتيها برفق وتمنع نفسها من قول ما تريد قوله.
“جين يوي” شيا تشينغيو قالت وهي تمضي قدما، “رافقيني إلى مكان ما.”
علاوة على ذلك … ان الذين اكتشفوه هم عالم الاخلاص المقدس!
“هل هو عالم أغنية الثلج؟” جين يوي سألت.
عيون الفتيات الثلاث التي ترتدي عباءات القمر ترتعش بعنف في نفس الوقت.
“لا، إنه مكان آخر” كانت عينا شيا تشينغيو كالنجوم الباردة وكان وجهها غير معبّر عنه تمامًا “إذا كنا قد تلقينا هذه الأخبار، فلا يوجد سبب لأن ذلك الشخص لم يتلقَ هذه الأخبار أيضا. وسوف ترغب في العثور على يون تشي على نحو أكثر إلحاحاً من لوو جوشي ذاتها “.
حواجب شيا تشينغيو الرقيقة محبوكة معاً بلطف.
جين يوي أذهلت من تلك الكلمات لفترة وجيزة. لكن بعد ذلك، وجهها مشوش كما قالت، “أيمكن أن تكون السيدة تتحدث عن …”
“آه …” الفتيات بالإضافة إلى شيا تشينغيو أطلقوا في نفس الوقت صرخات مذهلة. بعد ذلك خطوا خطوة صغيرة الى الوراء، وتساقطت رؤوسهم الرقيقة. وهم لا يجرؤون على النطق بصوت آخر.
“هيا بنا!” قالت شيا تشينغيو عندما أمسكت بذراع جين يوي.
“هل هو عالم أغنية الثلج؟” جين يوي سألت.
“آه! سيدتي، ملابسك … “
“فيشوي …” مو بينغيون استدارت وقالت بلطف، “لا يجب عليكِ بالتأكيد أن تخبري أي شخص عن حقيقة أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة.”
بسبب الصرخات المذعورة والعاجلة التي أطلقتها الفتيات خلفهن توقفت شيا تشينغيو لحظة وجيزة. وبموجة من يدها اليشمية، ظهر على رأسها الرقيق ثوب يشمي طويل يكسو جسدها كتاج “يا ليان يوي، سارعي بإرسال صوت إلى عالم إله السماء الخالدة وأخبريهم أن يون تشي موجود في عالم اغنية الثلج. إمبراطور إله السماء الخالدة شعر دوماً بالذنب لأنه لم يكن قادراً على حماية يون تشي قبل كل هذه السنوات، لذا فسوف يتجاوب مع هذا بكل تأكيد “.
مو فيشوي وقفت هناك في حالة ذهول كامل. كل كلمة قالتها مو بينغيون جعلتها تشعر كما لو أنها تحلم.
“ياو يوي، أغلقي القاعة المقدسة، لا يمكننا أن نجعل أحد يعرف أنني تركت عالم إله القمر”
لم يثقب هذا البرق الأبيض الشاحب جسدها فحسب، بل دمر أيضا كل السمعة التي بنتها في حياتها، مما جعلها أضحوكة المنطقة الإلهية الشرقية.
“نعم”
“سيدة القصر بينغيون” قالت مو فيشوي بانحناء.
قامت ليان يوي و ياو يوي بستلام أوامرهم لكن شيا تشينغيو و جين يوي اختفيا في وميض مفاجئ من ضوء القمر.
“جين يوي” شيا تشينغيو قالت وهي تمضي قدما، “رافقيني إلى مكان ما.”
بواسطة :
————-
![]()
“هذا أمر لا يجب ان تتعلميه من سيدتك”
