اصل القرمزي
شكل الفتاة الصغيرة الذي يشبه الحلم ملتف داخل تلك الكرستالة الجليدية. حضنت يديها ركبتيها بينما كانت تدفن رأسها الرقيق بين ساقيها. فجسدها كان عارياً تماماً، وساقاها الطويلتان والمثلجتان والمرتشحتان تشعان ببريق أبيض. كانت قدماها الصغيرتان والحساستان كاللوتس، والجلد الثلجي على جسدها يبدو ناعما كاليشم والقشدة كما يتوهج بلمعان يشبه اشعاع القمر والنجوم.
لقد كان مصمما عندما عاد إلى عالم الاله، لكن اليوم كان اليوم الثاني فقط … وكل الأشياء التي حدثت فجأة جعلته يشعر كما لو أن العالم كله قد تغير.
أن يكون العالم كله عدوك. ذلك كان وضع ياسمين الحالي.
الثقل الذي ظهر فجأة في قلبه يذوب بسرعة إلى العدم. يومئ يون تشي برأسه وقال، “حسنا، أنا أفهم. أرجوكِ أخبريني بالضبط ما هذه الكارثة؟ وما هو دوري في كل هذا؟ “
علاوة على ذلك، ولأنها أصبحت تجسيدا لـ “رضيع الشر”، فإن هذا الوضع لن يتغير أبدا … وسيظل كذلك حتى وفاتها!
بالمقارنة مع اقترابه غير المتسرع والحذر في المرات القليلة الاولى، سبح مباشرة الى القاع بسرعة قصوى، غارقا الى قعر البحيرة. سرعان ما تلامست قدماه بالرمل البودريّ، لكنه شعر انه خطا على طبقة من الكريستال. كما ظهر هذا القوس الزاهي من الضوء الأزرق العميق في رؤيته.
عندما سمع فجأة أن ياسمين ما زالت على قيد الحياة، أصبح يون تشي بلا أدنى شك عاطفياً ومنتشياً إلى الحد الذي جعله يعتقد أنه كان يحلم. ولكن هذه الكلمات القصيرة التي تفوهت بها مو شوانيين كانت قد غطت على الفور البهجة والاندهاش الهائلين اللذين شعر بهما في قلبه بظل قاتم للغاية.
“هل يعني ذلك انك اكتسبت فهما كافيا؟” قالت بنعومة.
فرحته ومفاجأته تلاشت شيئا فشيئا ويون تشي زفر بعمق بعد ذلك. عندما تكلم أخيرا، بدا وكأنه كان يتمتم لنفسه عندما سأل، “ياسمين، هي … كيف أصبحت رضيع الشر … كيف فعلت ذلك …”
والسبب الاكبر لأفعاله هو كونهما انجبا طفلا محرما.
“أكنت حقاً غافل تماماً عن امتلاكها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” مو شوانيين سألت.
“…” ارتعشت حواجب يون تشي “الآن تستجمع المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل قوتها وتستعد للتعامل مع الكارثة القرمزية التي قد تندلع في أي لحظة. هل من الممكن ان تصمد امام هذه الكارثة نظرا الى قوة المنطقة الالهية الشرقية؟”
يون تشي هز رأسه… كان غافلاً تماماً في الواقع، لم يكن لديه أدنى فكرة. قال، “سيدتي، أنتِ قلت سابقا … أنه كان بسببي؟”
كل مليمتر من الفضاء في قاع بحيرة الصقيع السلفي السماوية كان شديد البرودة. فتاة عنقاء الجليد… الروح القديمة الوحيدة التي بقيت في هذا العالم بدأت ببطء في سرد قصتها.
“نعم” قالت مو شوانيين بينما حواجبها مشدودة قليلاً. بالإضافة إلى الناس من عالم إله النجم، كانت الشخص الوحيد في الكون الذي يعرف السبب الدقيق لولادة “رضيع الشر”.
عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية كانت قطعة أثرية إمتلكت أكثر الطاقات السلبية تطرفاً وفظاعة في الكون. وبالتالي، يمكن لأي شخص أن يظن أنه لكي تستيقظ، لا بد من وجود طاقة سلبية ضُخمت بعدة مقادير.
أول من أخبره عن هذا كانت روح الغراب الذهبي. في ذلك الوقت. روح الغراب الذهبي أخبرته أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، الذي كان مستقيماً بشكل لا يُصدّق وكانت لديه كراهية شديدة للشر، ظن أن الشياطين الذين استخدموا طاقة سلبية عميقة هم الشر والوجود الخاطئ. علاوة على ذلك، فإن شظايا فن الأسلاف الإلهي تركت وراءها من قبل إله الأسلاف في بداية الفوضى البدائية وهي بالتأكيد لا يمكن أن تقع في أيدي جنس الشيطان. لهذا السبب استخدم هذه الطريقة ليأخذها بالقوة.
في البداية، رغم انها كانت ستصير هي وكايزي تضحيات، لم تكن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد تحركت بعد… وعلى هذا فإن الموقف لم يتغير بشكل جذري إلا بعد وفاة يون تشي.
بعد أن استحم يون تشي في الرياح الباردة لفترة طويلة من الزمن، أصبحت عواطفه تدريجياً أكثر ثباتاً وعقلانية. وكان يعلم أن ياسمين لا بد أن تكون على علم بأنه لا يزال على قيد الحياة، لأن ياسمين كانت تعرف منذ وقت طويل جدا أن روح العنقاء قد أضافت لهيب نيرفانا عليه. حتى لو لم تتذكره في ذلك الوقت.
على الرغم من أنها لم تشهد له شخصياً، إلا أنها بمجرد سماع مو شوانيين للأخبار أدركت على الفور تقريباً السبب وراء عودة رضيع الشر إلى الظهور.
خلال السنوات التي قضاها في عالم اغنية الثلج، قضى معظم وقته في بحيرة الصقيع السلفي السماوية والشخص الذي قضى معظم وقته معه كانت مو شوانيين. عندما دخل مجددا الى المنطقة المحيطة بالبحيرة السماوية، رأى انوارا جليدية تلمع في الهواء بينما كانت الأرواح الجليدية ترقص وتمرح. كل شيء كان كما هو تذكره.
“من الواضح أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد وقعت في يدها منذ فترة طويلة” قالت مو شوانيين بصوت محسوب “ولكن لم يتم تسرب أي أثر لرضيع الشر أو هالته إلى العالم الخارجي. وهذا يعني أيضا أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية كانت في الأصل في حالة خمول تام … ولكن بعد وفاتك، استيقظت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية وتحولت أيضا إلى رضيع الشر. لماذا برأيك حدث هذا؟ “
كانت هناك أيضا كايزي. لم يكن بوسعه أن يتخيل مدى التغيير والتشويه الهائلين اللذين لحقا بقلبها وروحها وشخصيتها بعد أن مرت بكل ذلك، خاصة وأن ياسمين كانت قد أخبرته بالفعل بأن “هاوية عميقة في قلبها” في الأساس…
“…” يون تشي وقف متجمداً في مكانه. وبدا مرة أخرى كما لو أن روحه تركت جسده وبقي في تلك الحالة لفترة طويلة من الزمن …وبعد ذلك أغلق عينيه، كان جسده كله يرتجف خوفا وهو يشد بيديه بإحكام.
تنفست الروح الإلهية لعنقاء الجليد الصعداء عندما قالت “في ذلك الوقت، ذكرت أكثر من مرة أنك الأمل الوحيد … أنت فقط، الشخص الذي ورث قوة إله الشر، لديه فرصة لحل هذه الكارثة. نظرا الى القوة الحالية للمنطقة الالهية، حتى لو كانوا اقوى عشر مرات مما هم عليه اليوم، فلن يواجهوا أية فرصة”
“منذ أن دمرت عالم إله النجم في ذلك الوقت، رضيع الشر لم يظهر بعد مرة أخرى. كل العوالم الملكية في المناطق الإلهية الثلاث عبئوا بالكامل و حتى حشدوا نجوم لا تحصى للمساعدة في بحثهم، ومع ذلك لم يتمكنوا في نهاية المطاف من العثور على أي آثار واضحة لها… هل تعتقد أنك بقواك تستطيع إيجادها؟” قالت مو شوانيين بصوت بارد “حتى لو وجدتها، فقد صارت الآن رضيع الشر، وهي الآن اله شيطان ارعب من ايّ شيطان! إذا تمكنت من الاقتراب إليها، فهل تعرف العواقب؟ في ذلك الوقت، لن يكون هناك مكان تحت السماء سيعطيك حتى قدم لتقف عليه”
لا، هي ما زالت حيّة وذلك الشيء الأكثر روعة في العالم. أي شيطان؟ أي رضيع الشر، لا شيء من هذا مهم!
“ان شعب عالم إله النجم لم يكشفوا العلاقة التي تربطكما بشخص آخر، لكن ذلك كان لأنهم لم يتجرأوا على ذلك! لقد كانت مراسم التضحية هذه مخالفة لقوانين السماء ولتعاليم المجتمع في المقام الأول. وإذا اكتشف أحد أنهم هم الذين أجبروا رضيع الشر على الظهور، فإنهم سيصبحون خطاة يستنكرهم الكون بأكمله، وستقوم العوالم الملكية الأخرى بالتأكيد على فرصة كسر عظامهم وبعثرة رمادهم. لذا، إذا سُئلت عن سبب ذهابك إلى عالم إله النجم في ذلك الوقت، فيجب بالتأكيد ألا تذكر أن لك أي علاقة بها. فكلما ابتعدت عنها كلما كان الوضع أفضل”
يون تشي يستمع بهدوء إلى حكايتها … كان يدرك منذ فترة طويلة ما تقوله له وحتى بعض الكتب والسجلات القديمة التي خلفتها وراءها حقبة الآلهة قد سجلت الحدث أيضا. لقد كان شيئا معروفا على نطاق واسع حتى في عالم الاله الحالي.
“علاوة على ذلك، إذا لم تختطف روحها بالكامل ولا تزال إرادة إله نجم الذبح السماوية باقية، فهي بالتأكيد لن تسمح لك بالعثور عليها!”
عندما وصل الى بحيرة الصقيع السلفي السماوية، انفتح الحاجز المحيط بها مباشرة بعد دفعة طفيفة في عقله.
قالت مو شوانيين الكثير من الأشياء و أعطته الكثير من التحذيرات… وكان ذلك لأنها تفهمت يون تشي بشكل جيد للغاية، وفهمت بشكل أفضل أن يون تشي قد يتخلى عن كل شيء من أجل ياسمين. لم يكن لديها خيار سوى تحذيره مراراً وتكراراً.
قالت مو شوانيين الكثير من الأشياء و أعطته الكثير من التحذيرات… وكان ذلك لأنها تفهمت يون تشي بشكل جيد للغاية، وفهمت بشكل أفضل أن يون تشي قد يتخلى عن كل شيء من أجل ياسمين. لم يكن لديها خيار سوى تحذيره مراراً وتكراراً.
فتح يون تشي عينيه قبل أن يتكلم بصوت بطيء ولكن حازم، “سأجدها بالتأكيد … بالتأكيد!”
كانت هناك أيضا كايزي. لم يكن بوسعه أن يتخيل مدى التغيير والتشويه الهائلين اللذين لحقا بقلبها وروحها وشخصيتها بعد أن مرت بكل ذلك، خاصة وأن ياسمين كانت قد أخبرته بالفعل بأن “هاوية عميقة في قلبها” في الأساس…
“…” حاجبا مو شوانيين متماسكان بإحكام.
“…” حاجبا مو شوانيين متماسكان بإحكام.
“ومع ذلك، لن يكون الآن، إن شخصيتي الحالية لا يحق لها البحث عنها.” تابع يون تشي قائلا. يبدو أنه هدأ وعلى الأقل نظرته لم تعد ترتجف بعنف وقال “إنها لا تزال على قيد الحياة، وبالنسبة لي، هذه نعمة كبيرة بالفعل. أما بالنسبة للبقية … فلا يهم إذا كانت هي رضيع الشر، ولا يهم إذا أصبح العالم كله عدوي، ولا يهم مدى المقاومة التي أواجهها … على الأقل سأظل قادرا على رؤيتها”.
وبحسب الكلمات التي قالتها فتاة عنقاء الجليد سابقا، كان هذا سرا لا يمكن اطلاعه على العالم. و بين جنس الإله القديم، فقط آلهة الخلق الأربعة العظيمة عرفت هذا السر. ولم تعثر بالصدفة جزءا من الحقيقة إلا لأن فتاة عنقاء الجليد قد قابلت إلهة خلق الحياة شخصيا.
“…” مو شوانيين تسمع العزم في صوته، وكانت تسمع أيضا الكآبة في صوته.
كل مليمتر من الفضاء في قاع بحيرة الصقيع السلفي السماوية كان شديد البرودة. فتاة عنقاء الجليد… الروح القديمة الوحيدة التي بقيت في هذا العالم بدأت ببطء في سرد قصتها.
لم الشمل مع ياسمين كان دائما مثل هذه المهمة الهائلة الصعبة. تم فصلهم من قبل الكواكب… فصلتهم الحياة والموت … وحتى بعد أن خطوا عبر كل ذلك، أعظم قوة عرقلة في الكون تم دفعها بينهما.
“منذ أن دمرت عالم إله النجم في ذلك الوقت، رضيع الشر لم يظهر بعد مرة أخرى. كل العوالم الملكية في المناطق الإلهية الثلاث عبئوا بالكامل و حتى حشدوا نجوم لا تحصى للمساعدة في بحثهم، ومع ذلك لم يتمكنوا في نهاية المطاف من العثور على أي آثار واضحة لها… هل تعتقد أنك بقواك تستطيع إيجادها؟” قالت مو شوانيين بصوت بارد “حتى لو وجدتها، فقد صارت الآن رضيع الشر، وهي الآن اله شيطان ارعب من ايّ شيطان! إذا تمكنت من الاقتراب إليها، فهل تعرف العواقب؟ في ذلك الوقت، لن يكون هناك مكان تحت السماء سيعطيك حتى قدم لتقف عليه”
مو شوانيين كانت غير قادرة على قول أي شيء آخر. بينما كانت تواجه يون تشي الذي كان بوسعه أن يختار الموت مع ياسمين بحزم، كانت تدرك أن كل النصائح بشأن هذه المسألة غير مجدية. في النهاية سيسير على إيقاعه الخاص. فالتفت وقالت “قلت كل ما يلزم قوله. أما ما يجب أن تفعله في المستقبل… في ما يتعلق بمسألة اميرة الضوء اللامع الصغيرة ومسألة إله نجم الذبح السماوي، اعطها فكرة صائبة.”
“علاوة على ذلك، إذا لم تختطف روحها بالكامل ولا تزال إرادة إله نجم الذبح السماوية باقية، فهي بالتأكيد لن تسمح لك بالعثور عليها!”
“بحيرة الصقيع السلفي السماوية قد فُتحت بالفعل إذا كنت تريد أن تدخل، يمكنك أن تفعل ذلك في أي وقت.”
“…” يون تشي وقف متجمداً في مكانه. وبدا مرة أخرى كما لو أن روحه تركت جسده وبقي في تلك الحالة لفترة طويلة من الزمن …وبعد ذلك أغلق عينيه، كان جسده كله يرتجف خوفا وهو يشد بيديه بإحكام.
“نعم … هذا التلميذ سيرحل أولاً”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء نفي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء … وذلك كان أصل الكارثة القرمزية!؟
استدار يون تشي وغادر على خطوات سريعة … ولكن في اللحظة التي خرج فيها من القاعة المقدسة، توقف مرة أخرى وسأل، “السيدة، كايزي … إله النجم الذئب السماوي، هل هي …”
“…” ارتعشت حواجب يون تشي “الآن تستجمع المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل قوتها وتستعد للتعامل مع الكارثة القرمزية التي قد تندلع في أي لحظة. هل من الممكن ان تصمد امام هذه الكارثة نظرا الى قوة المنطقة الالهية الشرقية؟”
“هي أيضاً لا تزال حية، ويمكننا أن نؤكد أنها في عالم الاله للبداية المطلقة” قالت مو شوانيين بوجهٍ لا تعبير له.
في البداية، رغم انها كانت ستصير هي وكايزي تضحيات، لم تكن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد تحركت بعد… وعلى هذا فإن الموقف لم يتغير بشكل جذري إلا بعد وفاة يون تشي.
وبينما كان يمشي خارج القاعة المقدسة ويقف وسط العاصفة الثلجية، كان قلبه مليئا بتردد لا حدود له.
فتح يون تشي عينيه قبل أن يتكلم بصوت بطيء ولكن حازم، “سأجدها بالتأكيد … بالتأكيد!”
لقد كان مصمما عندما عاد إلى عالم الاله، لكن اليوم كان اليوم الثاني فقط … وكل الأشياء التي حدثت فجأة جعلته يشعر كما لو أن العالم كله قد تغير.
الأمل الوحيد … كان حقا “فقط”، لكل النوايا والأغراض.
لوو جوشي، هيو بويون، وحتى الكارثة القرمزية… في هذه اللحظة، كل هذه الأشياء قذفت إلى خلف رأسه والشيء الوحيد الذي ملأ قلبه وروحه كانت صورة ياسمين.
تقدم يون تشي إلى الأمام وتوقف على بعد خطوات قليلة فقط من الفتاة، حيث كان بوسعه أن يرى كل زاوية من جسدها المليء بالثلوج. قال، “الروح الإلهية لعنقاء الجليد، لقد مضى وقت طويل. في ذلك الوقت، قلت لي ‘عندما يكون العالم غارقاً في ذلك اليأس القرمزي اللون’، أنا بالتأكيد بحاجة إلى أن آتي إلى هنا وأجدك … اما اليوم، فإن المنطقة الإلهية الشرقية تشبه الى حد بعيد ‘اليأس ذو اللون القرمزي’ الذي تحدثتي عنه. لهذا أنا هنا”
لازالت حية…
الأمل الوحيد … كان حقا “فقط”، لكل النوايا والأغراض.
رضيع الشر …
بسببي… أصبحت رضيع الشر…
رضيع الشر …
الثقل الذي ظهر فجأة في قلبه يذوب بسرعة إلى العدم. يومئ يون تشي برأسه وقال، “حسنا، أنا أفهم. أرجوكِ أخبريني بالضبط ما هذه الكارثة؟ وما هو دوري في كل هذا؟ “
بسببي… أصبحت رضيع الشر…
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء نفي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء … وذلك كان أصل الكارثة القرمزية!؟
لا، هي ما زالت حيّة وذلك الشيء الأكثر روعة في العالم. أي شيطان؟ أي رضيع الشر، لا شيء من هذا مهم!
“أنا شاكرة جداً لمجيئك إلى هنا قبل فوات الأوان”
في البداية، كنت قد وعدتني أنه إذا كانت هناك حياة أخرى، سوف نجتمع بالتأكيد … ولكن الآن، حياتنا لم تنتهي بعد، لذلك ليس هناك حاجة لحياة أخرى. سأجدك مهما حدث!
“هي أيضاً لا تزال حية، ويمكننا أن نؤكد أنها في عالم الاله للبداية المطلقة” قالت مو شوانيين بوجهٍ لا تعبير له.
……
“بحيرة الصقيع السلفي السماوية قد فُتحت بالفعل إذا كنت تريد أن تدخل، يمكنك أن تفعل ذلك في أي وقت.”
بعد أن استحم يون تشي في الرياح الباردة لفترة طويلة من الزمن، أصبحت عواطفه تدريجياً أكثر ثباتاً وعقلانية. وكان يعلم أن ياسمين لا بد أن تكون على علم بأنه لا يزال على قيد الحياة، لأن ياسمين كانت تعرف منذ وقت طويل جدا أن روح العنقاء قد أضافت لهيب نيرفانا عليه. حتى لو لم تتذكره في ذلك الوقت.
“…” يون تشي وقف متجمداً في مكانه. وبدا مرة أخرى كما لو أن روحه تركت جسده وبقي في تلك الحالة لفترة طويلة من الزمن …وبعد ذلك أغلق عينيه، كان جسده كله يرتجف خوفا وهو يشد بيديه بإحكام.
كانت هناك أيضا كايزي. لم يكن بوسعه أن يتخيل مدى التغيير والتشويه الهائلين اللذين لحقا بقلبها وروحها وشخصيتها بعد أن مرت بكل ذلك، خاصة وأن ياسمين كانت قد أخبرته بالفعل بأن “هاوية عميقة في قلبها” في الأساس…
أول من أخبره عن هذا كانت روح الغراب الذهبي. في ذلك الوقت. روح الغراب الذهبي أخبرته أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، الذي كان مستقيماً بشكل لا يُصدّق وكانت لديه كراهية شديدة للشر، ظن أن الشياطين الذين استخدموا طاقة سلبية عميقة هم الشر والوجود الخاطئ. علاوة على ذلك، فإن شظايا فن الأسلاف الإلهي تركت وراءها من قبل إله الأسلاف في بداية الفوضى البدائية وهي بالتأكيد لا يمكن أن تقع في أيدي جنس الشيطان. لهذا السبب استخدم هذه الطريقة ليأخذها بالقوة.
هز يون تشي رأسه وهو ينظر نحو الشمال حيث تقع بحيرة الصقيع السلفي السماوية.
الثقل الذي ظهر فجأة في قلبه يذوب بسرعة إلى العدم. يومئ يون تشي برأسه وقال، “حسنا، أنا أفهم. أرجوكِ أخبريني بالضبط ما هذه الكارثة؟ وما هو دوري في كل هذا؟ “
الآن، يحتاج إلى القوة مهما كانت الطريقة أو وسيلة الحصول عليها!
عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية كانت قطعة أثرية إمتلكت أكثر الطاقات السلبية تطرفاً وفظاعة في الكون. وبالتالي، يمكن لأي شخص أن يظن أنه لكي تستيقظ، لا بد من وجود طاقة سلبية ضُخمت بعدة مقادير.
بما انه كان قد صمم على ذلك، فقد أخذ الهواء وطار الى حيث تقع بحيرة الصقيع السلفي السماوية.
“يون تشي، لقد أتيت أخيراً.”
عندما وصل الى بحيرة الصقيع السلفي السماوية، انفتح الحاجز المحيط بها مباشرة بعد دفعة طفيفة في عقله.
امتص يون تشي أنفاسه الصغيرة، وبتعبير رسمي قال “أريد أن أتأكد من شيء ما مرة أخرى. اليأس ذو اللون القرمزي الذي تحدثتي عنه، هل يشير إلى ذلك الصدع في أقصى الشرق من الفوضى البدائية؟”
خلال السنوات التي قضاها في عالم اغنية الثلج، قضى معظم وقته في بحيرة الصقيع السلفي السماوية والشخص الذي قضى معظم وقته معه كانت مو شوانيين. عندما دخل مجددا الى المنطقة المحيطة بالبحيرة السماوية، رأى انوارا جليدية تلمع في الهواء بينما كانت الأرواح الجليدية ترقص وتمرح. كل شيء كان كما هو تذكره.
الشعر المتجمد الملطخ بلون ازرق فاتح يتوهج بلمعان ابيض وهو ينتشر بنعومة على جسدها، مغطِّيا وجهها، ومغطِّيا ايضا اكثر الاعضاء المحرمة في جسد الفتاة.
كان يون تشي أولاً يدفع كل الأفكار التي كانت مستعرة داخل رأسه قبل أن يتنفس نفس بطيء وصغير، ثم يقفز إلى البحيرة السماوية، ويغوص مباشرة إلى القاع.
على الرغم من أنها لم تشهد له شخصياً، إلا أنها بمجرد سماع مو شوانيين للأخبار أدركت على الفور تقريباً السبب وراء عودة رضيع الشر إلى الظهور.
بالمقارنة مع اقترابه غير المتسرع والحذر في المرات القليلة الاولى، سبح مباشرة الى القاع بسرعة قصوى، غارقا الى قعر البحيرة. سرعان ما تلامست قدماه بالرمل البودريّ، لكنه شعر انه خطا على طبقة من الكريستال. كما ظهر هذا القوس الزاهي من الضوء الأزرق العميق في رؤيته.
لم الشمل مع ياسمين كان دائما مثل هذه المهمة الهائلة الصعبة. تم فصلهم من قبل الكواكب… فصلتهم الحياة والموت … وحتى بعد أن خطوا عبر كل ذلك، أعظم قوة عرقلة في الكون تم دفعها بينهما.
كانت هذه المرة الثالثة التي يصل فيها الى قاع البحيرة.
فرحته ومفاجأته تلاشت شيئا فشيئا ويون تشي زفر بعمق بعد ذلك. عندما تكلم أخيرا، بدا وكأنه كان يتمتم لنفسه عندما سأل، “ياسمين، هي … كيف أصبحت رضيع الشر … كيف فعلت ذلك …”
بينما كان يتبع قوس الضوء الأزرق، سارع يون تشي إلى التقدم إلى الأمام. وسرعان ما ظهرت في هذا العالم الكريستال جليدي الشكل الذي يلمع بضوء نقي وشفاف.
فتح يون تشي عينيه قبل أن يتكلم بصوت بطيء ولكن حازم، “سأجدها بالتأكيد … بالتأكيد!”
شكل الفتاة الصغيرة الذي يشبه الحلم ملتف داخل تلك الكرستالة الجليدية. حضنت يديها ركبتيها بينما كانت تدفن رأسها الرقيق بين ساقيها. فجسدها كان عارياً تماماً، وساقاها الطويلتان والمثلجتان والمرتشحتان تشعان ببريق أبيض. كانت قدماها الصغيرتان والحساستان كاللوتس، والجلد الثلجي على جسدها يبدو ناعما كاليشم والقشدة كما يتوهج بلمعان يشبه اشعاع القمر والنجوم.
لكن بعد أن التقى بفتاة عنقاء الجليد، قالت له حقيقة أخرى… وكانت تلك حقيقة لم يعرفها سوى عدد قليل من الناس حتى في عصر الآلهة القديم.
الشعر المتجمد الملطخ بلون ازرق فاتح يتوهج بلمعان ابيض وهو ينتشر بنعومة على جسدها، مغطِّيا وجهها، ومغطِّيا ايضا اكثر الاعضاء المحرمة في جسد الفتاة.
“هي أيضاً لا تزال حية، ويمكننا أن نؤكد أنها في عالم الاله للبداية المطلقة” قالت مو شوانيين بوجهٍ لا تعبير له.
“يون تشي، لقد أتيت أخيراً.”
في البداية، كنت قد وعدتني أنه إذا كانت هناك حياة أخرى، سوف نجتمع بالتأكيد … ولكن الآن، حياتنا لم تنتهي بعد، لذلك ليس هناك حاجة لحياة أخرى. سأجدك مهما حدث!
دق صوت فتاة صغيرة في قلبه، فبدا ناعما ورقيقا كالماء وعابرا كالحلم.
“نعم.” يون تشي قال وهو يومئ برأسه ببطء “منذ أن عدت إلى عالم الاله ووصلت إلى هذا المكان، قمت بالفعل بما يكفي من التحضيرات واكتسبت فهما كافيا للحالة. فالواجب الذي تحدثتي عنه آنذاك لن أشكك في صحته ولن أحاول التهرب منه بعد الآن “.
تقدم يون تشي إلى الأمام وتوقف على بعد خطوات قليلة فقط من الفتاة، حيث كان بوسعه أن يرى كل زاوية من جسدها المليء بالثلوج. قال، “الروح الإلهية لعنقاء الجليد، لقد مضى وقت طويل. في ذلك الوقت، قلت لي ‘عندما يكون العالم غارقاً في ذلك اليأس القرمزي اللون’، أنا بالتأكيد بحاجة إلى أن آتي إلى هنا وأجدك … اما اليوم، فإن المنطقة الإلهية الشرقية تشبه الى حد بعيد ‘اليأس ذو اللون القرمزي’ الذي تحدثتي عنه. لهذا أنا هنا”
“نعم … هذا التلميذ سيرحل أولاً”
“هل يعني ذلك انك اكتسبت فهما كافيا؟” قالت بنعومة.
بينما كان يتبع قوس الضوء الأزرق، سارع يون تشي إلى التقدم إلى الأمام. وسرعان ما ظهرت في هذا العالم الكريستال جليدي الشكل الذي يلمع بضوء نقي وشفاف.
“نعم.” يون تشي قال وهو يومئ برأسه ببطء “منذ أن عدت إلى عالم الاله ووصلت إلى هذا المكان، قمت بالفعل بما يكفي من التحضيرات واكتسبت فهما كافيا للحالة. فالواجب الذي تحدثتي عنه آنذاك لن أشكك في صحته ولن أحاول التهرب منه بعد الآن “.
دق صوت فتاة صغيرة في قلبه، فبدا ناعما ورقيقا كالماء وعابرا كالحلم.
“جيد …عندها سأقول لك الحقيقة وراء هذه الكارثة القرمزية، وسأخبرك أيضا عن شظية الأمل التي أُوكلت إليك … فالسرعة التي تداهمنا بها هذه الكارثة سريعة جدا، وتضغط بسرعة كبيرة، حتى أنني لم أكن على أهبة. لذلك مهما كنت مستعد او لا، فقد وصلت الى مرحلة يلزم ان اقول لك فيها بغض النظر عن ذلك”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي لم يتردد في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف، حتى أنه لم يتردد في استخدام مخطط حقير، فقط من أجل قتل الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. ولم يكن السبب الرئيسي لذلك مطلقاً من أجل الحصول على جزء آخر من فن الأسلاف الإلهي، بل كان السبب الرئيسي … أن إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء وقعا في الحب سراً مع بعضهما البعض وأصبحا زوجاً وزوجة.
“أنا شاكرة جداً لمجيئك إلى هنا قبل فوات الأوان”
تقدم يون تشي إلى الأمام وتوقف على بعد خطوات قليلة فقط من الفتاة، حيث كان بوسعه أن يرى كل زاوية من جسدها المليء بالثلوج. قال، “الروح الإلهية لعنقاء الجليد، لقد مضى وقت طويل. في ذلك الوقت، قلت لي ‘عندما يكون العالم غارقاً في ذلك اليأس القرمزي اللون’، أنا بالتأكيد بحاجة إلى أن آتي إلى هنا وأجدك … اما اليوم، فإن المنطقة الإلهية الشرقية تشبه الى حد بعيد ‘اليأس ذو اللون القرمزي’ الذي تحدثتي عنه. لهذا أنا هنا”
امتص يون تشي أنفاسه الصغيرة، وبتعبير رسمي قال “أريد أن أتأكد من شيء ما مرة أخرى. اليأس ذو اللون القرمزي الذي تحدثتي عنه، هل يشير إلى ذلك الصدع في أقصى الشرق من الفوضى البدائية؟”
كل مليمتر من الفضاء في قاع بحيرة الصقيع السلفي السماوية كان شديد البرودة. فتاة عنقاء الجليد… الروح القديمة الوحيدة التي بقيت في هذا العالم بدأت ببطء في سرد قصتها.
“نعم” أجابته الروح الالهية لعنقاء الجليد.
“نعم” أجابته الروح الالهية لعنقاء الجليد.
“…” ارتعشت حواجب يون تشي “الآن تستجمع المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل قوتها وتستعد للتعامل مع الكارثة القرمزية التي قد تندلع في أي لحظة. هل من الممكن ان تصمد امام هذه الكارثة نظرا الى قوة المنطقة الالهية الشرقية؟”
وبحسب الكلمات التي قالتها فتاة عنقاء الجليد سابقا، كان هذا سرا لا يمكن اطلاعه على العالم. و بين جنس الإله القديم، فقط آلهة الخلق الأربعة العظيمة عرفت هذا السر. ولم تعثر بالصدفة جزءا من الحقيقة إلا لأن فتاة عنقاء الجليد قد قابلت إلهة خلق الحياة شخصيا.
تنفست الروح الإلهية لعنقاء الجليد الصعداء عندما قالت “في ذلك الوقت، ذكرت أكثر من مرة أنك الأمل الوحيد … أنت فقط، الشخص الذي ورث قوة إله الشر، لديه فرصة لحل هذه الكارثة. نظرا الى القوة الحالية للمنطقة الالهية، حتى لو كانوا اقوى عشر مرات مما هم عليه اليوم، فلن يواجهوا أية فرصة”
دق صوت فتاة صغيرة في قلبه، فبدا ناعما ورقيقا كالماء وعابرا كالحلم.
“لهذا السبب ايضا كان إله الشر مستعدا ان يترك وراءه بصيص الامل هذا قبل كل تلك السنين، حتى لو كان الثمن تقصير حياته”
الآن، يحتاج إلى القوة مهما كانت الطريقة أو وسيلة الحصول عليها!
الأمل الوحيد … كان حقا “فقط”، لكل النوايا والأغراض.
هز يون تشي رأسه وهو ينظر نحو الشمال حيث تقع بحيرة الصقيع السلفي السماوية.
كارثة لم تكن المنطقة الالهية الشرقية لتتعامل معها حتى لو كانت اقوى عشر مرات!
مو شوانيين كانت غير قادرة على قول أي شيء آخر. بينما كانت تواجه يون تشي الذي كان بوسعه أن يختار الموت مع ياسمين بحزم، كانت تدرك أن كل النصائح بشأن هذه المسألة غير مجدية. في النهاية سيسير على إيقاعه الخاص. فالتفت وقالت “قلت كل ما يلزم قوله. أما ما يجب أن تفعله في المستقبل… في ما يتعلق بمسألة اميرة الضوء اللامع الصغيرة ومسألة إله نجم الذبح السماوي، اعطها فكرة صائبة.”
الثقل الذي ظهر فجأة في قلبه يذوب بسرعة إلى العدم. يومئ يون تشي برأسه وقال، “حسنا، أنا أفهم. أرجوكِ أخبريني بالضبط ما هذه الكارثة؟ وما هو دوري في كل هذا؟ “
“من الواضح أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد وقعت في يدها منذ فترة طويلة” قالت مو شوانيين بصوت محسوب “ولكن لم يتم تسرب أي أثر لرضيع الشر أو هالته إلى العالم الخارجي. وهذا يعني أيضا أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية كانت في الأصل في حالة خمول تام … ولكن بعد وفاتك، استيقظت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية وتحولت أيضا إلى رضيع الشر. لماذا برأيك حدث هذا؟ “
كل مليمتر من الفضاء في قاع بحيرة الصقيع السلفي السماوية كان شديد البرودة. فتاة عنقاء الجليد… الروح القديمة الوحيدة التي بقيت في هذا العالم بدأت ببطء في سرد قصتها.
“من الواضح أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد وقعت في يدها منذ فترة طويلة” قالت مو شوانيين بصوت محسوب “ولكن لم يتم تسرب أي أثر لرضيع الشر أو هالته إلى العالم الخارجي. وهذا يعني أيضا أن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية كانت في الأصل في حالة خمول تام … ولكن بعد وفاتك، استيقظت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية وتحولت أيضا إلى رضيع الشر. لماذا برأيك حدث هذا؟ “
“في بداية الفوضى البدائية، قبل أن تتبدد إله الأسلاف، تركت وراءها ‘فن الأسلاف الإلهي’ وقسمته إلى ثلاثة قبل أن تبعثر الأجزاء الثلاثة في الكون. وانتهت احدى هذه الأجزاء بأيدي احد اباطرة الشيطان الاربعة في عرق الشيطان، الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
أنهك عقله في ذلك مستخدما كل المعرفة والخيال اللذين جمعهما طوال عمرَين، لكنه كان لا يزال عاجزا عن فهم معنى هذه الكلمات.
“في العصر القديم للآلهة، بداية تلك الكارثة … الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إستخدم جزءً آخر من فن الأسلاف الإلهي كطعم لإغراء الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء إليه، بحجة فهم فن الأسلاف الإلهي معا. وبعد ذلك، استعمل السيف البدائي معاقب الأسلاف ليفتح جدار في الفوضى البدائية، ملقا بذلك الامبراطورة الشيطانية وجميع آلهة الشيطان التي رافقتها خارج الفوضى البدائية”
كل مليمتر من الفضاء في قاع بحيرة الصقيع السلفي السماوية كان شديد البرودة. فتاة عنقاء الجليد… الروح القديمة الوحيدة التي بقيت في هذا العالم بدأت ببطء في سرد قصتها.
يون تشي يستمع بهدوء إلى حكايتها … كان يدرك منذ فترة طويلة ما تقوله له وحتى بعض الكتب والسجلات القديمة التي خلفتها وراءها حقبة الآلهة قد سجلت الحدث أيضا. لقد كان شيئا معروفا على نطاق واسع حتى في عالم الاله الحالي.
……
أول من أخبره عن هذا كانت روح الغراب الذهبي. في ذلك الوقت. روح الغراب الذهبي أخبرته أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، الذي كان مستقيماً بشكل لا يُصدّق وكانت لديه كراهية شديدة للشر، ظن أن الشياطين الذين استخدموا طاقة سلبية عميقة هم الشر والوجود الخاطئ. علاوة على ذلك، فإن شظايا فن الأسلاف الإلهي تركت وراءها من قبل إله الأسلاف في بداية الفوضى البدائية وهي بالتأكيد لا يمكن أن تقع في أيدي جنس الشيطان. لهذا السبب استخدم هذه الطريقة ليأخذها بالقوة.
“بحيرة الصقيع السلفي السماوية قد فُتحت بالفعل إذا كنت تريد أن تدخل، يمكنك أن تفعل ذلك في أي وقت.”
لكن بعد أن التقى بفتاة عنقاء الجليد، قالت له حقيقة أخرى… وكانت تلك حقيقة لم يعرفها سوى عدد قليل من الناس حتى في عصر الآلهة القديم.
الثقل الذي ظهر فجأة في قلبه يذوب بسرعة إلى العدم. يومئ يون تشي برأسه وقال، “حسنا، أنا أفهم. أرجوكِ أخبريني بالضبط ما هذه الكارثة؟ وما هو دوري في كل هذا؟ “
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي لم يتردد في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف، حتى أنه لم يتردد في استخدام مخطط حقير، فقط من أجل قتل الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. ولم يكن السبب الرئيسي لذلك مطلقاً من أجل الحصول على جزء آخر من فن الأسلاف الإلهي، بل كان السبب الرئيسي … أن إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء وقعا في الحب سراً مع بعضهما البعض وأصبحا زوجاً وزوجة.
الشعر المتجمد الملطخ بلون ازرق فاتح يتوهج بلمعان ابيض وهو ينتشر بنعومة على جسدها، مغطِّيا وجهها، ومغطِّيا ايضا اكثر الاعضاء المحرمة في جسد الفتاة.
والسبب الاكبر لأفعاله هو كونهما انجبا طفلا محرما.
يون تشي يستمع بهدوء إلى حكايتها … كان يدرك منذ فترة طويلة ما تقوله له وحتى بعض الكتب والسجلات القديمة التي خلفتها وراءها حقبة الآلهة قد سجلت الحدث أيضا. لقد كان شيئا معروفا على نطاق واسع حتى في عالم الاله الحالي.
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي المستقيم، الذي يكره الشر ولا يستطيع التعايش مع جنس الشيطان، لن يستطيع احتمال إله… وكان إله الخلق الذي وقع في حب إمبراطورة شيطان في ذلك، حتى أنهما رزقا بطفل معا! في عينيه، كان هذا بالتأكيد أكبر عار لعرق الاله، وهذا العار لا يمكن أن يزول إلا إذا اختفت الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء إلى الأبد.
1431 – اصل القرمزي
كانت هذه هي الحقيقة وراء استخدامه لسيف البدائي معاقب الأسلاف لشق جدار في الفوضى البدائية، ونفي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء وحاشيتها من آلهة الشيطان خارج عالم الفوضى البدائية.
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي لم يتردد في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف، حتى أنه لم يتردد في استخدام مخطط حقير، فقط من أجل قتل الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. ولم يكن السبب الرئيسي لذلك مطلقاً من أجل الحصول على جزء آخر من فن الأسلاف الإلهي، بل كان السبب الرئيسي … أن إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء وقعا في الحب سراً مع بعضهما البعض وأصبحا زوجاً وزوجة.
وبحسب الكلمات التي قالتها فتاة عنقاء الجليد سابقا، كان هذا سرا لا يمكن اطلاعه على العالم. و بين جنس الإله القديم، فقط آلهة الخلق الأربعة العظيمة عرفت هذا السر. ولم تعثر بالصدفة جزءا من الحقيقة إلا لأن فتاة عنقاء الجليد قد قابلت إلهة خلق الحياة شخصيا.
دق صوت فتاة صغيرة في قلبه، فبدا ناعما ورقيقا كالماء وعابرا كالحلم.
“هذه المسألة هي أصل هذه الكارثة القرمزية الحالية. في ذلك الوقت، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي لم يتخيل أبداً أن ضربة السيف التي استخدمها لنفي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء وتسعمائة من آلهة الشيطان، العمل الذي أنجزه بتحطيم جدار الفوضى البدائية، سينتهي به الأمر إلى ترك مثل هذه القنبلة الموقوتة للأجيال القادمة “.
بعد أن استحم يون تشي في الرياح الباردة لفترة طويلة من الزمن، أصبحت عواطفه تدريجياً أكثر ثباتاً وعقلانية. وكان يعلم أن ياسمين لا بد أن تكون على علم بأنه لا يزال على قيد الحياة، لأن ياسمين كانت تعرف منذ وقت طويل جدا أن روح العنقاء قد أضافت لهيب نيرفانا عليه. حتى لو لم تتذكره في ذلك الوقت.
“…” تلك الكلمات صدمت يون تشي بغباء.
تنفست الروح الإلهية لعنقاء الجليد الصعداء عندما قالت “في ذلك الوقت، ذكرت أكثر من مرة أنك الأمل الوحيد … أنت فقط، الشخص الذي ورث قوة إله الشر، لديه فرصة لحل هذه الكارثة. نظرا الى القوة الحالية للمنطقة الالهية، حتى لو كانوا اقوى عشر مرات مما هم عليه اليوم، فلن يواجهوا أية فرصة”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء نفي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء … وذلك كان أصل الكارثة القرمزية!؟
“نعم.” يون تشي قال وهو يومئ برأسه ببطء “منذ أن عدت إلى عالم الاله ووصلت إلى هذا المكان، قمت بالفعل بما يكفي من التحضيرات واكتسبت فهما كافيا للحالة. فالواجب الذي تحدثتي عنه آنذاك لن أشكك في صحته ولن أحاول التهرب منه بعد الآن “.
أنهك عقله في ذلك مستخدما كل المعرفة والخيال اللذين جمعهما طوال عمرَين، لكنه كان لا يزال عاجزا عن فهم معنى هذه الكلمات.
بواسطة :
“ان شعب عالم إله النجم لم يكشفوا العلاقة التي تربطكما بشخص آخر، لكن ذلك كان لأنهم لم يتجرأوا على ذلك! لقد كانت مراسم التضحية هذه مخالفة لقوانين السماء ولتعاليم المجتمع في المقام الأول. وإذا اكتشف أحد أنهم هم الذين أجبروا رضيع الشر على الظهور، فإنهم سيصبحون خطاة يستنكرهم الكون بأكمله، وستقوم العوالم الملكية الأخرى بالتأكيد على فرصة كسر عظامهم وبعثرة رمادهم. لذا، إذا سُئلت عن سبب ذهابك إلى عالم إله النجم في ذلك الوقت، فيجب بالتأكيد ألا تذكر أن لك أي علاقة بها. فكلما ابتعدت عنها كلما كان الوضع أفضل”
![]()
“…” مو شوانيين تسمع العزم في صوته، وكانت تسمع أيضا الكآبة في صوته.
