Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1444

دعوة تشياني

دعوة تشياني

في النهاية وقف يون تشي على قدميه وقال بلا مبالاة: “نحن نتحدث الآن. إنه أمر إمبراطور إله لا ضرر في القيام بالزيارة على أية حال، أنا ما زِلت أحتاج لإخبار سيدتي قبل أن أذهب. أنت لن تسبب لي المتاعب هذه المرة، أليس كذلك؟ “

1444 – دعوة تشياني

“اوه، سيدتك؟ من هذه بحق الجحيم؟” المبعوث الإلهي في منتصف العمر أطلق عليه نظرة ازدراء “أمر إمبراطور إله لن يتأخر! فلننطلق “.

ربما كانت هالة هذا المكان، ولكن يون تشي كان يشعر بسلام غير عادي منذ وطأ قدمه في عالم السماء الخالدة.

 

 

“أغلق فمك!” الرجل متوسط العمر قطعه على عجل قبل أن ينحني ليون تشي. “هذا هنا أعمى وغير مألوف بآداب السلوك. أرجوك، لا حاجة لشخص شهم مثلك أن ينزل إلى مستواه، السيد الشاب يون. “

لم يكن بوسعه أن يذهب إلى أي مكان في حين كانت مو شوانيين تشاهده، فكان كل ما فعله هو الاستلقاء على الكرسي الحجري في الفناء ويداه خلف رأسه ويستمتع بوقت فراغ. ومن حين لآخر، كان يلقي نظرة سريعة على غرفة مو شوانيين أو النجم الأحمر الذي كان يزداد إشراقاً وإشراقاً على الجانب الشرقي من السماء.

“اسمحوا لي أن أبلغ سيدتي عن رحيلي. وسآتي معكم على الفور بعد ذلك”

 

حواجب يون تشى تغرق قليلاً … حقيقة أن هذين الشخصين لم يخفيا غطرستهما ولو قليلاً على الرغم من وجودهما في عالم السماء الخالدة دليل على أنهما لم يكونا أناساً عاديين.

إنهم الآن على بعد عشرة أيام أو نحو ذلك من الموعد النهائي الذي ذكرته تكهن عنقاء الجليد.

 

 

 

تساءل عما سيحدث عندما يحين الوقت أخيرا.

حواجب يون تشى تغرق قليلاً … حقيقة أن هذين الشخصين لم يخفيا غطرستهما ولو قليلاً على الرغم من وجودهما في عالم السماء الخالدة دليل على أنهما لم يكونا أناساً عاديين.

 

تساءل عما سيحدث عندما يحين الوقت أخيرا.

مر أكثر من نصف شهر منذ أن ترك نجم القطب الأزرق. آمل أن طاقة الضوء العميقة التي تركتها ورائي مباشرة قبل المغادرة ستكون قادرة على الصمود حتى أصل إلى المنزل …

 

 

“هاه؟ أستأتي أيضاً يا سيدتي؟” كان ما قاله، ولكن الحقيقة انه لم يفاجئ حقا من مظهرها.

بالحديث عن الطاقة الضوء العميقة… أتسائل ماذا تفعل شين شي، ولماذا دخلت فجأة في زراعة منعزلة؟ لقد بدت خائبة الظن عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، أتساءل عما إذا كانت لا تزال غاضبة …

“في الأصل، لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعلني أرفض دعوة إمبراطور إله براهما السماوي. لكن الآن؟ سأعطيكم وجهًا يا مبعوثي عاهل براهما. لن أذهب الى هناك حتى لو زارني شخصيا إمبراطور إله براهما السماوي”

 

“اوه، سيدتك؟ من هذه بحق الجحيم؟” المبعوث الإلهي في منتصف العمر أطلق عليه نظرة ازدراء “أمر إمبراطور إله لن يتأخر! فلننطلق “.

كان عقل يون تشي في كل مكان عندما فُتِح باب الفناء فجأة بقوة شديدة.

بعد ذلك، الرجل متوسط العمر صفع نفسه بقوة على وجهه … وكان بصوت عال جدا حتى أن خديه كانتا حمراوتين ومنتفختين في لحظة.

 

 

عبس يون تشي ونظر إلى الجانب بينما كان رجلان يرتديان ملابس ذهبية فاتحة متجهين إليه من المدخل. اما الشخص الذي كان على يساره فكان في اواسط عمره رجلا يحمل تعبيرا قاسيا على وجهه. الشخص الذي على اليمين يبدو أصغر سنا بكثير، مما يعطي الانطباع انه في العشرين من عمره تقريبا. بدا نظره لطيفًا ومتحفظًا.

 

لم يطلق أي منهما العنان لطاقة عميقة، ولكن مناخ المكان تغير تغيرا جذريا.

على الفور رأى الثنائي يون تشي على كرسيه، فقال الرجل في منتصف العمر ببرود: “هل أنت يون تشي؟”.

 

الرجلان يرفعان رؤوسهما عاليا، وكانت نظرتهما متبجحة وغير مبالية. لم تكن واجهة كانوا يتعمدون وضعها ليون تشي. فقد اعتادوا النظر باستخفاف الى كل الكائنات الارضية من وراء الغيوم.

 

 

 

حواجب يون تشى تغرق قليلاً … حقيقة أن هذين الشخصين لم يخفيا غطرستهما ولو قليلاً على الرغم من وجودهما في عالم السماء الخالدة دليل على أنهما لم يكونا أناساً عاديين.

 

 

 

على الفور رأى الثنائي يون تشي على كرسيه، فقال الرجل في منتصف العمر ببرود: “هل أنت يون تشي؟”.

على الفور ثنى المبعوث الاهي في منتصف العمر رأسه. “أنا الذي كنت أعمى لإهانة سيدتك. أنا هنا أعتذر لك ولسيدتك … إذا كنت تعتقد أن هذا غير كاف، يمكنك أن تعاقبني جسدياً كما تشاء. “

 

تسبب طرده في تغيير وجوه المبعوثين الالهيين لعاهل براهما تغييرا جذريا. كانوا اناس مهمين جدا حتى عندما حكموا على مستوى المنطقة الإلهية الشرقية. لم يستطيعوا تذكر آخر مرة تحدث أحدهم إليهم بوقاحة. ثار غضب المبعوث الإلهي الأصغر وزأر في يون تشي. “يون تشي! لا تجرؤ على سؤالي…”

“أَنا. من أنت؟” سأل يون تشي بينما كان ينتقد الرجل في منتصف عمره في رأسه: يا له من سؤال لا معنى له: هل هناك أي شخص في عالم الاله كله لا يعرفني؟

بالحديث عن الطاقة الضوء العميقة… أتسائل ماذا تفعل شين شي، ولماذا دخلت فجأة في زراعة منعزلة؟ لقد بدت خائبة الظن عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، أتساءل عما إذا كانت لا تزال غاضبة …

ومع ذلك، الثنائي لم يجيبا على سؤال يون تشي. كان الرجل في منتصف العمر يشخر بهدوء قبل أن يكشف عن قصده: “نحن المبعوثون الإلهيون لعاهل براهما تحت أمر إمبراطور إله براهما السماوي. لقد أُمرنا بإحضارك إلى إمبراطور إله لتنقية طاقة الشيطان في جسده!”

بسبب تصرفه هذا، حدَّق اليه المبعوثان الالهيان لعاهل براهما. “ما الذي تفعله، يون تشي؟”

 

 

كان اللقب “المبعوث الإلهي لعاهل براهما” بمثابة اللقب الذي قد يبث الخوف في قلوب أي ممارس عميق إن لم يكن سيداً إلهياً.

 

 

كأنما أُعفي عنه في جريمة فظيعة، اجاب الرجل متوسط العمر على الفور: “لا. نحن سننتظر هنا لعودتك. اعلمنا فقط متى يحين وقت المغادرة”

إن النظام الهرمي في عالم إله عاهل براهما جاء من إمبراطور إله، ومن آلهة البراهما الثلاثة، ومن ملوك البراهما، ومن الشيوخ وأخيراً من المبعوثين الإلهيين.

ربما كانت هالة هذا المكان، ولكن يون تشي كان يشعر بسلام غير عادي منذ وطأ قدمه في عالم السماء الخالدة.

 

كأنما أُعفي عنه في جريمة فظيعة، اجاب الرجل متوسط العمر على الفور: “لا. نحن سننتظر هنا لعودتك. اعلمنا فقط متى يحين وقت المغادرة”

في عالم نجمي آخر مثل عالم إله النجم أو عالم إله القمر، كان المبعوث الإلهي لعاهل براهما بمثابة حارس نجمي أو حارس قمر.

لكنهم كانوا مبعوثين إلهيين فخورين لعاهل براهما الذين ظنوا ان حتى ملوك العالم كانوا تحت انتباههم. وبما أنهم اعتقدوا أنهم كانوا يتوسلون بإعطاء يون تشي، وهو مجرد صغير من العوالم السفلى، أكبر وجه في حياته، حتى في أحلامهم لم يفكروا في “دعوته” للقاء سيدهم بأدب واحترام.

 

“ليست لدي فكرة” استمر يون تشي في الكلام دون خوف أو غضب على الرغم من إمطاره بازدراء وضغط من المبعوثين الإلهيين لعاهل براهما. “ومع ذلك، لدي فكرة صعبة عن سقوطك. والفرق الوحيد هو، هل سيكسر إمبراطور إله براهما السماوي يديك أو ساقيك أو يسحق كل واحد منكما حتى الموت؟ “

سواء كان مبعوثاً إلهياً، أو حارساً نجمياً، أو حارساً قمرياً، فإن هؤلاء الناس كانوا مساويين لملك نجمي متوسط من حيث القوة والمكانة. وقد اتى المبعوثون الالهيون بشكل خصوصي من عالم إله عاهل براهما، لذلك كان لديهم دون شك صفة التعجرف في المنطقة الالهية الشرقية. حتى عالم نجمي علوي لم يكن مستعد لإهانتهم بشكل طبيعي.

 

 

 

يون تشي نهض من دون أن يفاجأ بأي شيء. فقد ظن ان ذلك سيحدث، على الرغم من انه حدث في وقت أبكر بكثير مما تخيَّل لأنه لم تكد تمضي أربع ساعات منذ دخوله عالم السماء الخالدة. يبدو أن إمبراطور إله براهما السماوي قد عذب بشدة من الطاقة الشيطانية لدرجة لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء الحفاظ على مظهره بعد الآن.

“أنت!” اغتاظ المبعوثان الالهيان في الوقت نفسه، لكنهما سرعان ما ضحكا بحنان بينما كانا يحدقان اليه بشفقة وسخرية عميقتين. “لقد سمعنا أنك رجل جريء منذ زمن طويل. ان سمعتك تستحقها عن جدارة”

“اسمحوا لي أن أبلغ سيدتي عن رحيلي. وسآتي معكم على الفور بعد ذلك”

“من الجيد أنك تعلمت. ومع ذلك … فات الأوان على ذلك. لا يهمني إذا كنت تهزأ بي، ولكن كيف تجرؤ على جر سيدتي إلى ذلك!” ظلمت عيون يون تشي بشكل مفاجئ عندما أشار بإصبع الاتهام نحو المخرج. “اخرجوا!”

 

“اسمحوا لي أن أبلغ سيدتي عن رحيلي. وسآتي معكم على الفور بعد ذلك”

“هذا غير ضروري!” لكن الشاب أعاق طريق يون تشي رافعا يده وقال بنبرة قاتمة “ستغادر معنا على الفور!”

 

 

 

“اوه، سيدتك؟ من هذه بحق الجحيم؟” المبعوث الإلهي في منتصف العمر أطلق عليه نظرة ازدراء “أمر إمبراطور إله لن يتأخر! فلننطلق “.

 تجمدت عيون المبعوثين الإلهيين للحظة قبل أن تنفجر في الضحك في الوقت نفسه. قال المبعوث الإلهي الأصغر: “يتعين عليّ أن أعترف بأن هذه مزحة جيدة للغاية، يون تشي. يجب أن تكون فخور بإضحاك مبعوث إلهي. إذاً هكذا يتصرف بطل إله المخول الجديد، هاه. تسك، تسك، يبدو أن العوالم أسفل العوالم الملكية تزداد سوءاً هذه الأيام”

 

ربما كانت هالة هذا المكان، ولكن يون تشي كان يشعر بسلام غير عادي منذ وطأ قدمه في عالم السماء الخالدة.

ضيق يون تشي عينيه قبل أن يسقط ببطء على كرسيه. ثم استرخى جسده وحنى رأسه بيديه وأغلق عينيه عن طيب خاطر كما في السابق.

 

 

“هاه؟ أستأتي أيضاً يا سيدتي؟” كان ما قاله، ولكن الحقيقة انه لم يفاجئ حقا من مظهرها.

بسبب تصرفه هذا، حدَّق اليه المبعوثان الالهيان لعاهل براهما. “ما الذي تفعله، يون تشي؟”

“لا بأس الكبيرة مو” في هذه اللحظة كان صوت امرأة لطيفة يأتي من اعلى بينما تنزل شيا تشينغيو الى الارض كجنية ارجوانية. “سأرافقه. أنا في مزاج جيد لزيارة تشياني فانتيان”

 

علاوة على ذلك، لم يتصوروا قط أن يون تشي قد تكون لديه الجرأة الكافية لرفض دعوة الإمبراطور رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية!

“ماذا افعل؟ هل أنت أحمق لدرجة أنك لا ترى ما أفعله؟” أجاب يون تشي بلا تردد: “طبعا لن آتي معك!”

كان تصريح يون تشي غير الرسمي كل ما تطلبه الأمر لإرتجاف عمودهم الفقري وبلل ظهورهم.

 

 

“أنت!” اغتاظ المبعوثان الالهيان في الوقت نفسه، لكنهما سرعان ما ضحكا بحنان بينما كانا يحدقان اليه بشفقة وسخرية عميقتين. “لقد سمعنا أنك رجل جريء منذ زمن طويل. ان سمعتك تستحقها عن جدارة”

 

 

 

“كلا، كلا” قال المبعوث الإلهي الأصغر سنا بابتهاج “هذه ليست جرأة، بل غباء. وهذا غباء عظيم جدا حتى انه يكاد يكون طريفا”

“أغلق فمك!” الرجل متوسط العمر قطعه على عجل قبل أن ينحني ليون تشي. “هذا هنا أعمى وغير مألوف بآداب السلوك. أرجوك، لا حاجة لشخص شهم مثلك أن ينزل إلى مستواه، السيد الشاب يون. “

 

 

 قال المبعوث الإلهي في منتصف العمر ببرود: “هل تعتقد حقا انك شيء لمجرد انك اصبحت بطل معركة إله المخول وحصلت على تقدير امبراطورين إله؟ من تظن نفسك بحق الجحيم؟ هل تعرف ما هي العواقب لعصيان أوامر سيدي إمبراطور إله؟ “

في عالم نجمي آخر مثل عالم إله النجم أو عالم إله القمر، كان المبعوث الإلهي لعاهل براهما بمثابة حارس نجمي أو حارس قمر.

“ليست لدي فكرة” استمر يون تشي في الكلام دون خوف أو غضب على الرغم من إمطاره بازدراء وضغط من المبعوثين الإلهيين لعاهل براهما. “ومع ذلك، لدي فكرة صعبة عن سقوطك. والفرق الوحيد هو، هل سيكسر إمبراطور إله براهما السماوي يديك أو ساقيك أو يسحق كل واحد منكما حتى الموت؟ “

 

 

كان اللقب “المبعوث الإلهي لعاهل براهما” بمثابة اللقب الذي قد يبث الخوف في قلوب أي ممارس عميق إن لم يكن سيداً إلهياً.

 تجمدت عيون المبعوثين الإلهيين للحظة قبل أن تنفجر في الضحك في الوقت نفسه. قال المبعوث الإلهي الأصغر: “يتعين عليّ أن أعترف بأن هذه مزحة جيدة للغاية، يون تشي. يجب أن تكون فخور بإضحاك مبعوث إلهي. إذاً هكذا يتصرف بطل إله المخول الجديد، هاه. تسك، تسك، يبدو أن العوالم أسفل العوالم الملكية تزداد سوءاً هذه الأيام”

 

 

“جيد جدا، لقد أصبحت أخيرا أكثر ذكاءا” أومأ يون تشي برأسه تقديرا دقيقا قبل أن ينظر إلى المبعوث الإلهي في منتصف العمر. “وماذا عنك؟ ماذا لديك لتعرض لإهانة سيدتي؟ “

سأل المبعوث الإلهي في منتصف عمره: “ايها الولد الاحمق، هل تعرف من نحن؟”

تسبب طرده في تغيير وجوه المبعوثين الالهيين لعاهل براهما تغييرا جذريا. كانوا اناس مهمين جدا حتى عندما حكموا على مستوى المنطقة الإلهية الشرقية. لم يستطيعوا تذكر آخر مرة تحدث أحدهم إليهم بوقاحة. ثار غضب المبعوث الإلهي الأصغر وزأر في يون تشي. “يون تشي! لا تجرؤ على سؤالي…”

 

تساءل عما سيحدث عندما يحين الوقت أخيرا.

“بالطبع، أنتما المبعوثين النبلاء لعاهل براهما، صحيح؟” يون تشي أضاء عليهم. “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أنعش ذاكرتكم قليلاً. إمبراطورك إله ربما أخبرك أن تدعوني إلى منزله، أليس كذلك؟ هل تعرف ماذا تعني كلمة ‘دعوة’؟ هل تعرف كيف تكتب هذا؟”

 

 

 

تصلبت كلمات المبعوثين الإلهيين في الوقت نفسه.

“…” يون تشي عبوس قليلا عندما رأى هذا العرض. كان يعلم أن المبعوثين الإلهيين سيتقلصان من الخوف لكنه لم يعتقد أنهما سيذهبان إلى هذا الحد.

 

 

“بما أنكم المبعوثون الإلهيون تحت أمر إمبراطور إله براهما السماوي، أنا متأكد أنك تدرك مدى المعاناة التي يعانيها إمبراطورك في كل مرة تهاجم فيها الطاقة الشيطانية. لن يكون من المبالغة القول بأن الموت سيكون لطفاً، أليس كذلك؟ إمبراطوركم إله لم يكن ليدعوني إلى هنا بهذه السرعة بعد وصولي إلى عالم السماء الخالد بطريقة أخرى … لا تنسوا كلمة ‘دعوة’ مرة أخرى! “

كان تصريح يون تشي غير الرسمي كل ما تطلبه الأمر لإرتجاف عمودهم الفقري وبلل ظهورهم.

“الآن، الوحيدون في العالم الذين قادرون على تطهير طاقة الشيطان في جسده هي الكبيرة شين شي من المنطقة الالهية الغربية، وأنا. بما أن الكبيرة شين شي في زراعة معزولة الآن، فأنا الوحيد المتبقي الذي يستطيع أن ينقذ إمبراطوركم إله من البؤس”

 

 

عند هذه النقطة، اختفت تماماً الغطرسة والاستهزاء على وجهي المبعوثين الإلهيين لعاهل. وكانت الصدمة العميقة والرعب يتسللان ببطء ولكن بثبات إلى وجوههم.

تغيرت تعابير المبعوثين الإلهيين من جديد.

إن النظام الهرمي في عالم إله عاهل براهما جاء من إمبراطور إله، ومن آلهة البراهما الثلاثة، ومن ملوك البراهما، ومن الشيوخ وأخيراً من المبعوثين الإلهيين.

 

“بالطبع، أنتما المبعوثين النبلاء لعاهل براهما، صحيح؟” يون تشي أضاء عليهم. “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أنعش ذاكرتكم قليلاً. إمبراطورك إله ربما أخبرك أن تدعوني إلى منزله، أليس كذلك؟ هل تعرف ماذا تعني كلمة ‘دعوة’؟ هل تعرف كيف تكتب هذا؟”

“في الأصل، لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعلني أرفض دعوة إمبراطور إله براهما السماوي. لكن الآن؟ سأعطيكم وجهًا يا مبعوثي عاهل براهما. لن أذهب الى هناك حتى لو زارني شخصيا إمبراطور إله براهما السماوي”

 

 

خطا المبعوث الالهي في اواسط عمره خطوة الى الأمام مرة اخرى، ولكن هذه المرة لم يستطع ان يكتشف أية ذرة من العجرفة. فقال متشبكاً بيديه معاً ومبتسماً باعتذار: “نحن آسفون جداً على سلوكنا الفظيع من قبل، السيد يون الشاب. من فضلك، اغفر لنا. “

إستهزأ يون تشي وأدار وجهه بالكامل بعد ذلك.

“بالطبع، أنتما المبعوثين النبلاء لعاهل براهما، صحيح؟” يون تشي أضاء عليهم. “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أنعش ذاكرتكم قليلاً. إمبراطورك إله ربما أخبرك أن تدعوني إلى منزله، أليس كذلك؟ هل تعرف ماذا تعني كلمة ‘دعوة’؟ هل تعرف كيف تكتب هذا؟”

 

 

عند هذه النقطة، اختفت تماماً الغطرسة والاستهزاء على وجهي المبعوثين الإلهيين لعاهل. وكانت الصدمة العميقة والرعب يتسللان ببطء ولكن بثبات إلى وجوههم.

 

 

 

كمبعوثين إلهيين تحت أمر تشياني فانتيان مباشرة، كانوا يعرفون بطبيعة الحال مقدار الألم الذي كان يشعر به في كل مرة تتصرف فيها الطاقة الشيطانية بداخله. علاوة على ذلك، كان يون تشي محقاً تماماً عندما خمن أن تشياني فانتيان أمرهم على وجه التحديد “بدعوته” إلى هنا.

 

 

“في الأصل، لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعلني أرفض دعوة إمبراطور إله براهما السماوي. لكن الآن؟ سأعطيكم وجهًا يا مبعوثي عاهل براهما. لن أذهب الى هناك حتى لو زارني شخصيا إمبراطور إله براهما السماوي”

لكنهم كانوا مبعوثين إلهيين فخورين لعاهل براهما الذين ظنوا ان حتى ملوك العالم كانوا تحت انتباههم. وبما أنهم اعتقدوا أنهم كانوا يتوسلون بإعطاء يون تشي، وهو مجرد صغير من العوالم السفلى، أكبر وجه في حياته، حتى في أحلامهم لم يفكروا في “دعوته” للقاء سيدهم بأدب واحترام.

 

علاوة على ذلك، لم يتصوروا قط أن يون تشي قد تكون لديه الجرأة الكافية لرفض دعوة الإمبراطور رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية!

سأل المبعوث الإلهي في منتصف عمره: “ايها الولد الاحمق، هل تعرف من نحن؟”

 

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

أدرك الثنائي أخيراً العواقب المترتبة على فشلهم في دعوة يون تشي، ومدى سخونة المياه الموجودة فيه حاليا. وعندما تبادلا النظر الى بعضهم البعض مرة اخرى، كانت نظرتهما في عينيهما مختلفة تماما عن نظرتهما السابقة.

 

 

 

“ليس… ليس علينا أن نضيع الكلام معه!” من الواضح ان المبعوث الإلهي الأصغر سنا كان مذعورا، “فلنضربه ضربا مبرحا ونعيده الى سيدنا!”

لكنهم كانوا مبعوثين إلهيين فخورين لعاهل براهما الذين ظنوا ان حتى ملوك العالم كانوا تحت انتباههم. وبما أنهم اعتقدوا أنهم كانوا يتوسلون بإعطاء يون تشي، وهو مجرد صغير من العوالم السفلى، أكبر وجه في حياته، حتى في أحلامهم لم يفكروا في “دعوته” للقاء سيدهم بأدب واحترام.

 

عبس يون تشي ونظر إلى الجانب بينما كان رجلان يرتديان ملابس ذهبية فاتحة متجهين إليه من المدخل. اما الشخص الذي كان على يساره فكان في اواسط عمره رجلا يحمل تعبيرا قاسيا على وجهه. الشخص الذي على اليمين يبدو أصغر سنا بكثير، مما يعطي الانطباع انه في العشرين من عمره تقريبا. بدا نظره لطيفًا ومتحفظًا.

“يالها من فكرة رائعة!” مدح يون تشي وهو يصفق بيديه معاً “بمجرد جرّي أمام إمبراطور إله براهما السماوي، سأحرص على إخباره بالضبط كيف دعيتاني أنتما الإثنان إلى هنا. وسواء قررت أو لم اقرر ان انقّي طاقته الشيطانية، فسيتوقف ذلك كليا على معاملته إياكما”

ومع ذلك، الثنائي لم يجيبا على سؤال يون تشي. كان الرجل في منتصف العمر يشخر بهدوء قبل أن يكشف عن قصده: “نحن المبعوثون الإلهيون لعاهل براهما تحت أمر إمبراطور إله براهما السماوي. لقد أُمرنا بإحضارك إلى إمبراطور إله لتنقية طاقة الشيطان في جسده!”

 

“بالتأكيد حياة مبعوثين إلهيان أغبياء لا تساوي شيئاً بجانب صحته ورفاهه، صحيح؟”

“لقد ناديتني بالاحمق في وقت سابق” يون تشي قال ببطء وبدون تردد “قل لي، من هو الأحمق الحقيقي الآن؟ “

 

 

كان تصريح يون تشي غير الرسمي كل ما تطلبه الأمر لإرتجاف عمودهم الفقري وبلل ظهورهم.

“أوه؟” استدار يون تشي وابتسم له بنصف ابتسامة. “أخيراً فهمت معنى كلمة ‘دعوة’ الآن؟”

 

 

“الأخ السابع، ماذا …” المبعوث الإلهي الأصغر حدق في المبعوث الإلهي في منتصف العمر مذعورا.

في النهاية وقف يون تشي على قدميه وقال بلا مبالاة: “نحن نتحدث الآن. إنه أمر إمبراطور إله لا ضرر في القيام بالزيارة على أية حال، أنا ما زِلت أحتاج لإخبار سيدتي قبل أن أذهب. أنت لن تسبب لي المتاعب هذه المرة، أليس كذلك؟ “

 

 قال المبعوث الإلهي في منتصف العمر ببرود: “هل تعتقد حقا انك شيء لمجرد انك اصبحت بطل معركة إله المخول وحصلت على تقدير امبراطورين إله؟ من تظن نفسك بحق الجحيم؟ هل تعرف ما هي العواقب لعصيان أوامر سيدي إمبراطور إله؟ “

خطا المبعوث الالهي في اواسط عمره خطوة الى الأمام مرة اخرى، ولكن هذه المرة لم يستطع ان يكتشف أية ذرة من العجرفة. فقال متشبكاً بيديه معاً ومبتسماً باعتذار: “نحن آسفون جداً على سلوكنا الفظيع من قبل، السيد يون الشاب. من فضلك، اغفر لنا. “

 

 

 

“أوه؟” استدار يون تشي وابتسم له بنصف ابتسامة. “أخيراً فهمت معنى كلمة ‘دعوة’ الآن؟”

 

“نعم، نعم.” كان الرجل في منتصف العمر يصر أسنانه، ولكنه لم يتوقف قط عن الابتسام بوقاحة في يون تشي. “سنكون ممتنين جداً لو رافقتنا و تقابلت مع امبراطورنا”

 

 

تساءل عما سيحدث عندما يحين الوقت أخيرا.

“من الجيد أنك تعلمت. ومع ذلك … فات الأوان على ذلك. لا يهمني إذا كنت تهزأ بي، ولكن كيف تجرؤ على جر سيدتي إلى ذلك!” ظلمت عيون يون تشي بشكل مفاجئ عندما أشار بإصبع الاتهام نحو المخرج. “اخرجوا!”

 

 

 

تسبب طرده في تغيير وجوه المبعوثين الالهيين لعاهل براهما تغييرا جذريا. كانوا اناس مهمين جدا حتى عندما حكموا على مستوى المنطقة الإلهية الشرقية. لم يستطيعوا تذكر آخر مرة تحدث أحدهم إليهم بوقاحة. ثار غضب المبعوث الإلهي الأصغر وزأر في يون تشي. “يون تشي! لا تجرؤ على سؤالي…”

“لا بأس الكبيرة مو” في هذه اللحظة كان صوت امرأة لطيفة يأتي من اعلى بينما تنزل شيا تشينغيو الى الارض كجنية ارجوانية. “سأرافقه. أنا في مزاج جيد لزيارة تشياني فانتيان”

 

 

“أغلق فمك!” الرجل متوسط العمر قطعه على عجل قبل أن ينحني ليون تشي. “هذا هنا أعمى وغير مألوف بآداب السلوك. أرجوك، لا حاجة لشخص شهم مثلك أن ينزل إلى مستواه، السيد الشاب يون. “

“تشينغ …”  كان يون تشي على وشك أن ينادي باسمها عندما رأى النظرة الباردة القاسية في عينيها وتحول لا شعورياً إلى عنوان رسمي، “إمبراطورة إله القمر”.

 

 

بعد ذلك، استدار الرجل في اواسط عمره لينظر الى زميله وقال بشراسة: “ماذا تنتظر؟ اعتذر للسيد الشاب يون الآن وإلا سأضربك بالشلل أولاً أمام إمبراطور إله! “

“في الأصل، لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعلني أرفض دعوة إمبراطور إله براهما السماوي. لكن الآن؟ سأعطيكم وجهًا يا مبعوثي عاهل براهما. لن أذهب الى هناك حتى لو زارني شخصيا إمبراطور إله براهما السماوي”

 

ضيق يون تشي عينيه قبل أن يسقط ببطء على كرسيه. ثم استرخى جسده وحنى رأسه بيديه وأغلق عينيه عن طيب خاطر كما في السابق.

المبعوث الإلهي الأصغر يرتجف من الغضب ويتحول إلى رماد عندما رأى النظرة الفظيعة على وجه المبعوث الإلهي في منتصف العمر، ولكنه بعد ذلك استذكر إمبراطور إله براهما السماوي وشعر ببرد شديد في جميع أنحاء جسده. فأنزل رأسه بسرعة وقال بصوت مرتجف “هذا كان … جاهل و … وقح. هذا يعتذر للسيد يون الصغير”

“الأخ السابع، ماذا …” المبعوث الإلهي الأصغر حدق في المبعوث الإلهي في منتصف العمر مذعورا.

“لقد ناديتني بالاحمق في وقت سابق” يون تشي قال ببطء وبدون تردد “قل لي، من هو الأحمق الحقيقي الآن؟ “

تسبب طرده في تغيير وجوه المبعوثين الالهيين لعاهل براهما تغييرا جذريا. كانوا اناس مهمين جدا حتى عندما حكموا على مستوى المنطقة الإلهية الشرقية. لم يستطيعوا تذكر آخر مرة تحدث أحدهم إليهم بوقاحة. ثار غضب المبعوث الإلهي الأصغر وزأر في يون تشي. “يون تشي! لا تجرؤ على سؤالي…”

 

“أنت!” اغتاظ المبعوثان الالهيان في الوقت نفسه، لكنهما سرعان ما ضحكا بحنان بينما كانا يحدقان اليه بشفقة وسخرية عميقتين. “لقد سمعنا أنك رجل جريء منذ زمن طويل. ان سمعتك تستحقها عن جدارة”

شفتا المبعوث الإلهي الأصغر ترتجفان حين أجبره على إخراج الكلمات من فمه: “أنا … أنا الأحمق …”.

 

 

 

“جيد جدا، لقد أصبحت أخيرا أكثر ذكاءا” أومأ يون تشي برأسه تقديرا دقيقا قبل أن ينظر إلى المبعوث الإلهي في منتصف العمر. “وماذا عنك؟ ماذا لديك لتعرض لإهانة سيدتي؟ “

“ماذا افعل؟ هل أنت أحمق لدرجة أنك لا ترى ما أفعله؟” أجاب يون تشي بلا تردد: “طبعا لن آتي معك!”

 

 

على الفور ثنى المبعوث الاهي في منتصف العمر رأسه. “أنا الذي كنت أعمى لإهانة سيدتك. أنا هنا أعتذر لك ولسيدتك … إذا كنت تعتقد أن هذا غير كاف، يمكنك أن تعاقبني جسدياً كما تشاء. “

حواجب يون تشى تغرق قليلاً … حقيقة أن هذين الشخصين لم يخفيا غطرستهما ولو قليلاً على الرغم من وجودهما في عالم السماء الخالدة دليل على أنهما لم يكونا أناساً عاديين.

 

تسبب طرده في تغيير وجوه المبعوثين الالهيين لعاهل براهما تغييرا جذريا. كانوا اناس مهمين جدا حتى عندما حكموا على مستوى المنطقة الإلهية الشرقية. لم يستطيعوا تذكر آخر مرة تحدث أحدهم إليهم بوقاحة. ثار غضب المبعوث الإلهي الأصغر وزأر في يون تشي. “يون تشي! لا تجرؤ على سؤالي…”

بعد ذلك، الرجل متوسط العمر صفع نفسه بقوة على وجهه … وكان بصوت عال جدا حتى أن خديه كانتا حمراوتين ومنتفختين في لحظة.

بعد ذلك، الرجل متوسط العمر صفع نفسه بقوة على وجهه … وكان بصوت عال جدا حتى أن خديه كانتا حمراوتين ومنتفختين في لحظة.

 

 

“…” يون تشي عبوس قليلا عندما رأى هذا العرض. كان يعلم أن المبعوثين الإلهيين سيتقلصان من الخوف لكنه لم يعتقد أنهما سيذهبان إلى هذا الحد.

 

 

“في الأصل، لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعلني أرفض دعوة إمبراطور إله براهما السماوي. لكن الآن؟ سأعطيكم وجهًا يا مبعوثي عاهل براهما. لن أذهب الى هناك حتى لو زارني شخصيا إمبراطور إله براهما السماوي”

يبدو أن هذا المظهر اللطيف لإمبراطور إله براهما السماوي الذي بدا غير مبال بكل شيء كان أكثر رعباً مما يمكن أن يتصوره أي شخص غريب.

“اوه، سيدتك؟ من هذه بحق الجحيم؟” المبعوث الإلهي في منتصف العمر أطلق عليه نظرة ازدراء “أمر إمبراطور إله لن يتأخر! فلننطلق “.

 

كأنما أُعفي عنه في جريمة فظيعة، اجاب الرجل متوسط العمر على الفور: “لا. نحن سننتظر هنا لعودتك. اعلمنا فقط متى يحين وقت المغادرة”

في النهاية وقف يون تشي على قدميه وقال بلا مبالاة: “نحن نتحدث الآن. إنه أمر إمبراطور إله لا ضرر في القيام بالزيارة على أية حال، أنا ما زِلت أحتاج لإخبار سيدتي قبل أن أذهب. أنت لن تسبب لي المتاعب هذه المرة، أليس كذلك؟ “

 

كأنما أُعفي عنه في جريمة فظيعة، اجاب الرجل متوسط العمر على الفور: “لا. نحن سننتظر هنا لعودتك. اعلمنا فقط متى يحين وقت المغادرة”

 

 

بالحديث عن الطاقة الضوء العميقة… أتسائل ماذا تفعل شين شي، ولماذا دخلت فجأة في زراعة منعزلة؟ لقد بدت خائبة الظن عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، أتساءل عما إذا كانت لا تزال غاضبة …

نظر يون تشي بعيداً عنهم ومشى إلى غرفة مو شوانيين. كان على وشك قول شيء عندما فتح الباب ليرى مو شوانيين “لنذهب”

 

 

“بما أنكم المبعوثون الإلهيون تحت أمر إمبراطور إله براهما السماوي، أنا متأكد أنك تدرك مدى المعاناة التي يعانيها إمبراطورك في كل مرة تهاجم فيها الطاقة الشيطانية. لن يكون من المبالغة القول بأن الموت سيكون لطفاً، أليس كذلك؟ إمبراطوركم إله لم يكن ليدعوني إلى هنا بهذه السرعة بعد وصولي إلى عالم السماء الخالد بطريقة أخرى … لا تنسوا كلمة ‘دعوة’ مرة أخرى! “

“هاه؟ أستأتي أيضاً يا سيدتي؟” كان ما قاله، ولكن الحقيقة انه لم يفاجئ حقا من مظهرها.

 

 

كان تصريح يون تشي غير الرسمي كل ما تطلبه الأمر لإرتجاف عمودهم الفقري وبلل ظهورهم.

“لا بأس الكبيرة مو” في هذه اللحظة كان صوت امرأة لطيفة يأتي من اعلى بينما تنزل شيا تشينغيو الى الارض كجنية ارجوانية. “سأرافقه. أنا في مزاج جيد لزيارة تشياني فانتيان”

 تجمدت عيون المبعوثين الإلهيين للحظة قبل أن تنفجر في الضحك في الوقت نفسه. قال المبعوث الإلهي الأصغر: “يتعين عليّ أن أعترف بأن هذه مزحة جيدة للغاية، يون تشي. يجب أن تكون فخور بإضحاك مبعوث إلهي. إذاً هكذا يتصرف بطل إله المخول الجديد، هاه. تسك، تسك، يبدو أن العوالم أسفل العوالم الملكية تزداد سوءاً هذه الأيام”

 

 

“تشينغ …”  كان يون تشي على وشك أن ينادي باسمها عندما رأى النظرة الباردة القاسية في عينيها وتحول لا شعورياً إلى عنوان رسمي، “إمبراطورة إله القمر”.

 

 

 

مو شوانيين عبست قليلا وفكرت. وبعد فترة قصيرة، أومأت برأسها. “حسناً”

تغيرت تعابير المبعوثين الإلهيين من جديد.

بواسطة :

 

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط