مقابلة عاهل التنين مرة أخرى
“أنا لا أعرف.” قال يون تشي وهو يهز رأسه، والنظرة المحيرة على وجهه “من الواضح أنها كانت قلقة بشأن الصدع القرمزي منذ أن ذكرته لي عدة مرات. لذا بالنسبة لها للذهاب إلى العزلة في هذا الوقت … هو حقا غريب جدا. وأتذكر أيضاً أنها قالت أن قوتها كانت ‘مقيدة’ وبالتالي لن تكون قادرة على اختراق أو شيء من هذا القبيل … فماذا تحاول ان تفعل بالضبط؟”
أعادت النظر وهمست قائلة “مما أعرفه، لا يوجد سم في هذا العالم يمكن أن يقتل تشياني فانتيان. ومع ذلك، أَنا حتى أكثر حيرة من كيفية أنك يمكن أن تزرع السم في جسده بشكل سري … دون أن يشعر “
لم يكن يون تشي قادراً على تطهير السم الشيطاني من إمبراطور إله السماء الخالدة في دفعة واحدة، وكان نفس الشيء مع إمبراطور إله براهما السماوي.
أجابت شيا تشينغيو “ربما.”
كما كان بوسع يون تشي أن يستشعر بوضوح أن الطاقة الشيطانية داخل جسد تشياني فانتيان كانت أكثر كثافة ومخيفة من الطاقة داخل جسد إمبراطور إله السماء الخالدة.
“؟؟؟” كان يون تشي يضع تعبيراً مذهلاً ويتمتم لنفسه “هل قلت شيئاً خاطئاً مرة أخرى؟ “.
من حيث القوة، تفوق تشياني فانتيان قليلاً على إمبراطور إله السماء الخالدة. لذا على ما يبدو، ياسمين تراجعت قليلاً ضد إمبراطور إله السماء الخالدة، لكنها خرجت بالكامل ضد تشياني فانتيان.
AhmedZirea
بعد عدة ساعات، تحسنت بشرة تشياني فانتيان كثيرا، في حين كان يون تشي يقطر عرقا ومنهكا تماما. وأخذت شيا تشينغيو يون تشي وغادرت، رافضة بأدب امتنان تشياني فانتيان ومحاولات طلب بقائهم.
“كنت أفكر، إذا لم …مم” استدار يون تشي وذهل لرؤية شيا تشينغيو توقفت.
عندما غادر يون تشي قاعة القصر التي كان يقيم فيها إمبراطور إله براهما السماوي، تنفس الصعداء لفترة طويلة. كانت هذه أول مرة له على مقربة من الامبراطور الاول للمنطقة الالهية الشرقية. فهو لم يشعر بأي ضغط او خوف توقعه، بل شعر بإحساس يعجز عنه الوصف بالسلام والهدوء.
الواقع أن استجابة يون تشي الغير عادية لم تدم إلا لثانية واحدة، ولكن شيا تشينغيو ادركت كل ذلك. فتنهدت بلطف قائلة “عندما ارسلتك الى أرض سامسارا المحرمة آنذاك، لم يكن في نية ملكة التنين ان تستقبلك. ولكن في غضون سنة واحدة، ظهرت طاقة ضوئية عميقة على جسدك. علاوة على ذلك، من المعروف على نطاق واسع أن طاقة الضوء العميقة هي طاقة مقدسة لا تملكها سوى ملكة التنين، لذا فإن هذا قد يبدو غريباً في نظر أي شخص.
حتى ان هذا الشعور كان اقوى من الشعور الذي منحه اياه إمبراطور إله السماء الخالدة.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب “كنت أريد استغلاله وتسميمه قليلاً بينما كانت طاقتي العميقة داخل جسده”.
بدون أي معرفة سابقة، كان يون تشي ليتصور حقاً أن إمبراطور إله براهما السماوي وإمبراطور إله السماء الخالدة واحد. فكلاهما كان مهتما بالخليقة كلها وكان شعبا نبيلا. ولكن كما يقول المثل، “مثل الأب مثل ابنته”. ومن أجل تحقيق أهدافها، كانت أساليب تشياني يينغ إير قاسية وقاسية جدا، واعتبرت كل المخلوقات الحية فريسة لها.
“هل تعرف لماذا هي في عزلة؟”
كيف يمكن لإمبراطور إله براهما السماوي أن يكون كما يبدو على السطح؟
“إذاً، أخي يون تشي، أتظنني جميلة؟” سألت برجاء وأمالت رأسها قليلا.
شيا تشينغيو كانت هادئة وسلمية عندما وصلت، عيناها تنظران للأمام. وبعد ان سارت مسافة ما، انحرف بصرها عن مسارها وقالت بصوت منخفض “ماذا اردت ان تفعل بـ تشياني فانتيان منذ قليل؟”
“بعد ذلك، بدأوا بمناقشة تاريخ الزفاف. كنت سعيدة جدا ولكن محرجة لذلك هربت” شفاه شوي ميان الرقيقة متقوسة إلى قوس جميل وهي تتكلم.
حواجبها الهلالية كانت مجعدة، صوتها كان متجمداً.
يمكنه أن يتدخل ويسيطر على طاقة رضيع الشر الشيطانية؟
كان يون تشي مذهولاً لفترة وجيزة، ولكنه رد بهز رأسه قائلا “لا شيء، ألم أكن فقط أطهره تماماً من الطاقة الشيطانية؟”.
شيا تشينغيو كانت هادئة وسلمية عندما وصلت، عيناها تنظران للأمام. وبعد ان سارت مسافة ما، انحرف بصرها عن مسارها وقالت بصوت منخفض “ماذا اردت ان تفعل بـ تشياني فانتيان منذ قليل؟”
“هالتي كانت تغطيك طوال الوقت، لا يمكنك خداعي.” شيا تشينغيو حدقت فيه، وحاجبها الهلالي تجعدت أكثر إحكاما “في تلك الساعات الست، عقلك كان في اضطراب أربع مرات، ولكن تمكنت من قمعه بقوة … ذلك كان تشياني فانتيان! هل تحاول ان تتودد الى الموت؟”
لسبب غريب، شعر فجأة برعشة على عموده الفقري.
يون تشي “…”
اتسعت عيون يون تشي، “ماذا؟ ألن تحميني؟ أنتِ إمبراطورة إله القمر! حتى لو لم نعد متزوجين، فقد كنا نتشارك السرير نفسه منذ كل تلك السنوات. على الاقل يجب ان تأخذي ماضينا في الاعتبار!”
“بالنظر إلى قوتك الحالية، حتى لو سمح تشياني فانتيان لطاقتك العميقة بالدخول إلى جسده، فهل تعتقد حقا أنك قادر على إيذائه بأدنى قدر؟” شيا تشينغيو قالت بغضب. لم تصدق أن يون تشي لا يعلم بهذا.
خصوصاً عيونها، التي كانت بشكل واضح نقيةَ جداً وبريئة لكن أيضاً كان بداخلها سحر تمرد … ذُهل يون تشي للحظة عندما حدق بابتسامتها عن كثب، ولم يتمكن من تحريك عينيه بعيدا بصعوبة كبيرة.
في الماضي، كلما كان لعقل يون تشي أي نشاط غير عادي، كان قلبها يشد مع القلق.
“هاهاهاها!” ضحك يون تشي بضحك عميق، وأصبحت رؤيته ضبابية للحظة حين التفت إلى النظر إلى الشخصية الأرجوانية بجانبه. تنهد فجأة، “الوقت حقا شيء مخيف. تزوّجنا كلانا في تلك السنة في مدينة السحاب العائمة. كان ذلك عالمنا الصغير وكنا حينها مجرد بشر. في ذلك الوقت كنت اعلم أنكِ ستتركيني قريبا لذلك لم أحلم إلا بطرق لأستغلّك كل يوم. والآن، في فترة قصيرة لا تزيد عن عشر سنوات، كنتِ قد أصبحتِ بالفعل إمبراطورة إله عالم ملكي … “.
رؤية وجه شيا تشينغيو المتجهم جعل مزاج يون تشي أفضل. فأجاب بلهجة صارمة “طبعا، اعرف انه بقوتي الحالية لن اكون قادرا على ايذائه حتى لو انفجرت قوتي داخل جسده … حسناً، حسناً. سأعترف بذلك. لقد فكرت في فعل شيء في تلك الاوقات، لكنني استسلمت دائما في النهاية”
“الأخ الأكبر يون تشي!”
بعد كل شيء، طاقته العميقة ستكون قادرة على الدخول مباشرة إلى جسد الشخص أثناء تطهير الطاقة الشيطانية … إنه لا يستطيع أن يفكر في مثل هذه الفكرة في حين أن فرصة ممتازة كهذه قد سنحت له.
1446 – مقابلة عاهل التنين مرة أخرى
ومع ذلك، كانت مجرد فكرة ولا شيء أكثر من ذلك.
حدقت شيا تشينغيو في يون تشي في صمت لبعض الوقت قبل أن تدرك أنه جاد بشكل خاص في ما قاله. كان يمكن أن ترى بوضوح في عينيه … التي احتوت على كآبة لا توصف.
كان هذا إمبراطور إله براهما السماوي بعد كل شيء!
عيون شوي ميان المتلألئة تلمع أكثر عندما حصلت على موافقة يون تشي. أخذت قفزات صغيرة مثل فراشة سعيدة ووقفت بجانب يون تشي. يداها الشاحبتان والحساستان ترتجفان بعصبية بينما يداها ملفوفتان حول ذراعيه…
“أنت تعرف ذلك إذن… ما الذي كنت تحاول فعله بالضبط؟” خفت نغمة شيا تشينغيو بعض الشيء، وكانت تعلم أن يون تشي لن يقوم بمثل هذه الخطوة من دون سبب.
حتى ان هذا الشعور كان اقوى من الشعور الذي منحه اياه إمبراطور إله السماء الخالدة.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب “كنت أريد استغلاله وتسميمه قليلاً بينما كانت طاقتي العميقة داخل جسده”.
أجابت شيا تشينغيو “ربما.”
“السم؟” حواجب شيا تشينغيو حاكت قليلاً. تابع يون تشي كلامه وهي على وشك أن تتحدث “كوني على ثقة من أنني لو فعلت ذلك، لما تمكن بالتأكيد من اكتشاف السم. علاوة على ذلك، لدي طريقة لإخفاء ‘السم’ داخل طاقة الشيطان في جسمه … إنه فقط ما زال الإمبراطور رقم واحد في عالم الاله الشرقي. حتى لو كان السم قد وضع مباشرة في جسده، الجرعة الحالية لن تكون قادرة على قتله. بدلا من ذلك، كانت ستجلب لي مشاكل لا نهاية لها، وهكذا استسلمت في النهاية”
“إذاً، أخي يون تشي، أتظنني جميلة؟” سألت برجاء وأمالت رأسها قليلا.
حدقت شيا تشينغيو في يون تشي في صمت لبعض الوقت قبل أن تدرك أنه جاد بشكل خاص في ما قاله. كان يمكن أن ترى بوضوح في عينيه … التي احتوت على كآبة لا توصف.
بعد عدة ساعات، تحسنت بشرة تشياني فانتيان كثيرا، في حين كان يون تشي يقطر عرقا ومنهكا تماما. وأخذت شيا تشينغيو يون تشي وغادرت، رافضة بأدب امتنان تشياني فانتيان ومحاولات طلب بقائهم.
أعادت النظر وهمست قائلة “مما أعرفه، لا يوجد سم في هذا العالم يمكن أن يقتل تشياني فانتيان. ومع ذلك، أَنا حتى أكثر حيرة من كيفية أنك يمكن أن تزرع السم في جسده بشكل سري … دون أن يشعر “
“يون تشي” شيا تشينغيو سألت فجأة، “أجب على سؤالي.”
بعد ان انهت كلامها، ركَّزت عيناها فجأة قليلا.
“كنت أفكر، إذا لم …مم” استدار يون تشي وذهل لرؤية شيا تشينغيو توقفت.
أخفى السم… داخل طاقة الشيطان في جسده؟
“يجب أن تفكري في هذا بعناية. وضع خلفيتي العائلية جانباً، في ذلك الوقت ما زالت بالكاد اجاريكي. لكن الآن، أَنا فقط ملك إلهي وأنتِ بعيدة جداً عن مستواي، أنتِ … “
يمكنه أن يتدخل ويسيطر على طاقة رضيع الشر الشيطانية؟
الواقع أن استجابة يون تشي الغير عادية لم تدم إلا لثانية واحدة، ولكن شيا تشينغيو ادركت كل ذلك. فتنهدت بلطف قائلة “عندما ارسلتك الى أرض سامسارا المحرمة آنذاك، لم يكن في نية ملكة التنين ان تستقبلك. ولكن في غضون سنة واحدة، ظهرت طاقة ضوئية عميقة على جسدك. علاوة على ذلك، من المعروف على نطاق واسع أن طاقة الضوء العميقة هي طاقة مقدسة لا تملكها سوى ملكة التنين، لذا فإن هذا قد يبدو غريباً في نظر أي شخص.
“…” شيا تشينغيو ألقت نظرة طويلة على يون تشي.
بعد كل شيء، طاقته العميقة ستكون قادرة على الدخول مباشرة إلى جسد الشخص أثناء تطهير الطاقة الشيطانية … إنه لا يستطيع أن يفكر في مثل هذه الفكرة في حين أن فرصة ممتازة كهذه قد سنحت له.
“حول هذا … سأخبرك المرة القادمة. لننتظر حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه السم قويا بما فيه الكفاية” توقف يون تشي هناك، متنهداً كئيباً إلى حد ما كما قال “من المؤسف أنني لن أستطيع أن أعود إلا ثلاث أو أربع مرات أخرى على الأكثر قبل أن تتطهَّر الطاقة الشيطانية في جسده بالكامل. وأخشى ألا تكون هناك فرص عظيمة كهذه اليوم عندما يصبح السم في النهاية قويا بما فيه الكفاية. “
“يون تشي” شيا تشينغيو سألت فجأة، “أجب على سؤالي.”
“حول هذا … سأخبرك المرة القادمة. لننتظر حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه السم قويا بما فيه الكفاية” توقف يون تشي هناك، متنهداً كئيباً إلى حد ما كما قال “من المؤسف أنني لن أستطيع أن أعود إلا ثلاث أو أربع مرات أخرى على الأكثر قبل أن تتطهَّر الطاقة الشيطانية في جسده بالكامل. وأخشى ألا تكون هناك فرص عظيمة كهذه اليوم عندما يصبح السم في النهاية قويا بما فيه الكفاية. “
“أوه؟” يون تشي نظر إليها من زاوية عينيه. كان بإمكانه أن يشعر بأن هالتها أصبحت ثقيلة بشكل إستثنائي.
“أنت تعرف ذلك إذن… ما الذي كنت تحاول فعله بالضبط؟” خفت نغمة شيا تشينغيو بعض الشيء، وكانت تعلم أن يون تشي لن يقوم بمثل هذه الخطوة من دون سبب.
“لماذا علمتك ملكة التنين في المنطقة الغربية كيف نزرع طاقة الضوء العميقة؟” سألت ببطء بينما كانت عيناها الأرجوانية الهادئة تحدق في عيون يون تشي المندهشة “هل حدث أي شيء … خاص بينكما؟ “
حواجبها الهلالية كانت مجعدة، صوتها كان متجمداً.
في تلك اللحظة، توقف يون تشي عن المشي وأوقف أنفاسه. وبعد ذلك سأل “لماذا تسألين ذلك؟”
كما كان بوسع يون تشي أن يستشعر بوضوح أن الطاقة الشيطانية داخل جسد تشياني فانتيان كانت أكثر كثافة ومخيفة من الطاقة داخل جسد إمبراطور إله السماء الخالدة.
الواقع أن استجابة يون تشي الغير عادية لم تدم إلا لثانية واحدة، ولكن شيا تشينغيو ادركت كل ذلك. فتنهدت بلطف قائلة “عندما ارسلتك الى أرض سامسارا المحرمة آنذاك، لم يكن في نية ملكة التنين ان تستقبلك. ولكن في غضون سنة واحدة، ظهرت طاقة ضوئية عميقة على جسدك. علاوة على ذلك، من المعروف على نطاق واسع أن طاقة الضوء العميقة هي طاقة مقدسة لا تملكها سوى ملكة التنين، لذا فإن هذا قد يبدو غريباً في نظر أي شخص.
بدون أي معرفة سابقة، كان يون تشي ليتصور حقاً أن إمبراطور إله براهما السماوي وإمبراطور إله السماء الخالدة واحد. فكلاهما كان مهتما بالخليقة كلها وكان شعبا نبيلا. ولكن كما يقول المثل، “مثل الأب مثل ابنته”. ومن أجل تحقيق أهدافها، كانت أساليب تشياني يينغ إير قاسية وقاسية جدا، واعتبرت كل المخلوقات الحية فريسة لها.
“لكن … منذ انه أنت، من الممكن أن يحدث أي شيء.”
“أو ربما يمكنك أيضا أن تناديني بـ ‘ماي إير’ أو ‘يين إير’ ” حواجبها الناعمتان مشقوقتان بينما كانت عيناها المتلألئتان تحدقان في يون تشي دون أن ترمش. وبدا انها تتمتع بالنظر اليه عن قرب.
شيا تشينغيو قالت هذه الكلمات بلطف شديد، وكان الأمر كما لو أن كل كلمة منقوشة في الضباب.
ومع ذلك، كانت مجرد فكرة ولا شيء أكثر من ذلك.
“الكبيرة… شين شي أظهرت لي لطفاً عظيماً. بعد أن تستقر الأمور هنا، سأذهب لزيارتها، على أمل أن تكون قد خرجت من العزلة بحلول ذلك الوقت.” تكلم يون تشي بلهجة غريبة.
كانت شوي ميان في الخامسة عشر من عمرها آنذاك وكانت تملك وجها كالملاك. والآن بعد ان كبرت، بدت كعذراء سماوية نُفيت الى الارض، وكل كلمة وابتسامة تنبعث منها كانت جميلة جدا حتى ان لا شيء يضاهيها.
“هل تعرف لماذا هي في عزلة؟”
“أوه، الجنية ميان” أجاب يون تشي على الفور. في الوقت نفسه، اكتسحت عيناه المحيط، لكنه لم يجد احدا آخر من عالم الضوء اللامع.
“أنا لا أعرف.” قال يون تشي وهو يهز رأسه، والنظرة المحيرة على وجهه “من الواضح أنها كانت قلقة بشأن الصدع القرمزي منذ أن ذكرته لي عدة مرات. لذا بالنسبة لها للذهاب إلى العزلة في هذا الوقت … هو حقا غريب جدا. وأتذكر أيضاً أنها قالت أن قوتها كانت ‘مقيدة’ وبالتالي لن تكون قادرة على اختراق أو شيء من هذا القبيل … فماذا تحاول ان تفعل بالضبط؟”
حدقت شيا تشينغيو في يون تشي في صمت لبعض الوقت قبل أن تدرك أنه جاد بشكل خاص في ما قاله. كان يمكن أن ترى بوضوح في عينيه … التي احتوت على كآبة لا توصف.
شيا تشينغيو “…”
“إذاً، أخي يون تشي، أتظنني جميلة؟” سألت برجاء وأمالت رأسها قليلا.
من الواضح أن يون تشي لم يكن راغباً في الاستمرار في الحديث عن هذا الموضوع الذي يتضمن مثل هذا “السر الكبير”، لذا فقد غير الموضوع، “تشينغيو، عالم إله القمر فقد الكثير من وجهه في ذلك العام بسببي. هل تعتقدي أنني سوف اتفشخ إذا ذهبت إلى عالم إله القمر مرة أخرى؟ “
يون تشي “آه؟”
أجابت شيا تشينغيو “ربما.”
“هل أنتِ سعيدة حقاً؟” يون تشي نظر إليها وسألها بلباقة “أعني، نحن بالكاد كان لدينا أي تفاعلات ونحن حتى لا نفهم بعضنا البعض. لم يكن بسبب قوتي أنني هزمتك على حلبة إله المناوشات في ذلك الوقت … و الزواج مسألة كبيرة تؤثر على بقية حياتك، انتِ حقا لا تشعرين ان هذا غريب ولن تندمي عليه؟”
اتسعت عيون يون تشي، “ماذا؟ ألن تحميني؟ أنتِ إمبراطورة إله القمر! حتى لو لم نعد متزوجين، فقد كنا نتشارك السرير نفسه منذ كل تلك السنوات. على الاقل يجب ان تأخذي ماضينا في الاعتبار!”
يون تشي “آه؟”
“…” شيا تشينغيو هزّت رأسها “وقح”.
“مالخطب؟”
“هاهاهاها!” ضحك يون تشي بضحك عميق، وأصبحت رؤيته ضبابية للحظة حين التفت إلى النظر إلى الشخصية الأرجوانية بجانبه. تنهد فجأة، “الوقت حقا شيء مخيف. تزوّجنا كلانا في تلك السنة في مدينة السحاب العائمة. كان ذلك عالمنا الصغير وكنا حينها مجرد بشر. في ذلك الوقت كنت اعلم أنكِ ستتركيني قريبا لذلك لم أحلم إلا بطرق لأستغلّك كل يوم. والآن، في فترة قصيرة لا تزيد عن عشر سنوات، كنتِ قد أصبحتِ بالفعل إمبراطورة إله عالم ملكي … “.
شيا تشينغيو قالت هذه الكلمات بلطف شديد، وكان الأمر كما لو أن كل كلمة منقوشة في الضباب.
“ربما، في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص آخر مصيره أكثر غرابة من مصيرنا.”
تنهد يون تشي بكآبة وأميل فجأة وجهه بالقرب من وجهها حين سأل بنظرة جادة “هل… هل تعتقدي أنني جميل؟”.
“…” شيا تشينغيو بقيت صامتة.
1446 – مقابلة عاهل التنين مرة أخرى
“بالحديث عن ذلك، راودني حلم غريب عن أيام شبابي منذ فترة” أضاف يون تشي بشكل عشوائي، “في حلمي، كان هناك يوانبا وعمة صغيرة. لكن الشيء المضحك هو أن يوانبا لم يكن لديه أخت أكبر، والشخص الذي كنت سأتزوجه ليس أنتِ بل شخص آخر. “
حواجبها الهلالية كانت مجعدة، صوتها كان متجمداً.
شيا تشينغيو ارتعدت وتوقفت خطواتها فجأة.
بعد ان انهت كلامها، ركَّزت عيناها فجأة قليلا.
“كنت أفكر، إذا لم …مم” استدار يون تشي وذهل لرؤية شيا تشينغيو توقفت.
حتى ان هذا الشعور كان اقوى من الشعور الذي منحه اياه إمبراطور إله السماء الخالدة.
“مالخطب؟”
“الكبيرة… شين شي أظهرت لي لطفاً عظيماً. بعد أن تستقر الأمور هنا، سأذهب لزيارتها، على أمل أن تكون قد خرجت من العزلة بحلول ذلك الوقت.” تكلم يون تشي بلهجة غريبة.
“أحد معارفك وصل” شيا تشينغيو استدارت وقالت بلا مبالاة “لدي شيء للقيام به، لذلك سوف أقوم بتحرك أولا. بلغ تحياتي إلى الكبيرة مو”
“سيدتك بحثت عن أبي الآن وذكرت خطوبتنا بشكل رسمي …”
بدون انتظار رد يون تشي، طفت صورة شيا تشينغيو الأرجوانية، وتأرجحت في الجو واختفت من على مرأى يون تشي.
“لكن … منذ انه أنت، من الممكن أن يحدث أي شيء.”
“؟؟؟” كان يون تشي يضع تعبيراً مذهلاً ويتمتم لنفسه “هل قلت شيئاً خاطئاً مرة أخرى؟ “.
“سيدتك بحثت عن أبي الآن وذكرت خطوبتنا بشكل رسمي …”
“الأخ الأكبر يون تشي!”
بعد كل شيء، طاقته العميقة ستكون قادرة على الدخول مباشرة إلى جسد الشخص أثناء تطهير الطاقة الشيطانية … إنه لا يستطيع أن يفكر في مثل هذه الفكرة في حين أن فرصة ممتازة كهذه قد سنحت له.
سُمع صوت سعيد جدا من بعيد. انجرف ظل قاتم إلى رؤية يون تشي في وقت حيث كانت سيدة شابة ترتدي تنورة سوداء تطوف أمامه كفراشة. نظرت إليه بعينين كالجواهر تتلألأ كالنجوم، نظرة سعيدة على وجهها المثير.
بعد عدة ساعات، تحسنت بشرة تشياني فانتيان كثيرا، في حين كان يون تشي يقطر عرقا ومنهكا تماما. وأخذت شيا تشينغيو يون تشي وغادرت، رافضة بأدب امتنان تشياني فانتيان ومحاولات طلب بقائهم.
“ماذا تفعل هنا؟ هل أنت هنا لرؤيتي؟”
اتسعت عيون يون تشي، “ماذا؟ ألن تحميني؟ أنتِ إمبراطورة إله القمر! حتى لو لم نعد متزوجين، فقد كنا نتشارك السرير نفسه منذ كل تلك السنوات. على الاقل يجب ان تأخذي ماضينا في الاعتبار!”
“أوه، الجنية ميان” أجاب يون تشي على الفور. في الوقت نفسه، اكتسحت عيناه المحيط، لكنه لم يجد احدا آخر من عالم الضوء اللامع.
بواسطة :
“ان قول ذلك يجعلنا نبدو كالغرباء الاخ الاكبر يون تشي، نادني باسمي فقط” أجابت شوي ميان بابتهاج.
“أو ربما يمكنك أيضا أن تناديني بـ ‘ماي إير’ أو ‘يين إير’ ” حواجبها الناعمتان مشقوقتان بينما كانت عيناها المتلألئتان تحدقان في يون تشي دون أن ترمش. وبدا انها تتمتع بالنظر اليه عن قرب.
كانت شوي ميان في الخامسة عشر من عمرها آنذاك وكانت تملك وجها كالملاك. والآن بعد ان كبرت، بدت كعذراء سماوية نُفيت الى الارض، وكل كلمة وابتسامة تنبعث منها كانت جميلة جدا حتى ان لا شيء يضاهيها.
“حول هذا … سأخبرك المرة القادمة. لننتظر حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه السم قويا بما فيه الكفاية” توقف يون تشي هناك، متنهداً كئيباً إلى حد ما كما قال “من المؤسف أنني لن أستطيع أن أعود إلا ثلاث أو أربع مرات أخرى على الأكثر قبل أن تتطهَّر الطاقة الشيطانية في جسده بالكامل. وأخشى ألا تكون هناك فرص عظيمة كهذه اليوم عندما يصبح السم في النهاية قويا بما فيه الكفاية. “
خصوصاً عيونها، التي كانت بشكل واضح نقيةَ جداً وبريئة لكن أيضاً كان بداخلها سحر تمرد … ذُهل يون تشي للحظة عندما حدق بابتسامتها عن كثب، ولم يتمكن من تحريك عينيه بعيدا بصعوبة كبيرة.
“حول هذا … سأخبرك المرة القادمة. لننتظر حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه السم قويا بما فيه الكفاية” توقف يون تشي هناك، متنهداً كئيباً إلى حد ما كما قال “من المؤسف أنني لن أستطيع أن أعود إلا ثلاث أو أربع مرات أخرى على الأكثر قبل أن تتطهَّر الطاقة الشيطانية في جسده بالكامل. وأخشى ألا تكون هناك فرص عظيمة كهذه اليوم عندما يصبح السم في النهاية قويا بما فيه الكفاية. “
“أو ربما يمكنك أيضا أن تناديني بـ ‘ماي إير’ أو ‘يين إير’ ” حواجبها الناعمتان مشقوقتان بينما كانت عيناها المتلألئتان تحدقان في يون تشي دون أن ترمش. وبدا انها تتمتع بالنظر اليه عن قرب.
كان هذا إمبراطور إله براهما السماوي بعد كل شيء!
“هذا… ليس بجيد، أليس كذلك؟” أجاب يون تشي بصعوبة، “على الرغم من أن لدينا … إتفاقية زفاف غريبة، ما زالت ليست رسمية لحد الآن … “
“هاهاهاها!” ضحك يون تشي بضحك عميق، وأصبحت رؤيته ضبابية للحظة حين التفت إلى النظر إلى الشخصية الأرجوانية بجانبه. تنهد فجأة، “الوقت حقا شيء مخيف. تزوّجنا كلانا في تلك السنة في مدينة السحاب العائمة. كان ذلك عالمنا الصغير وكنا حينها مجرد بشر. في ذلك الوقت كنت اعلم أنكِ ستتركيني قريبا لذلك لم أحلم إلا بطرق لأستغلّك كل يوم. والآن، في فترة قصيرة لا تزيد عن عشر سنوات، كنتِ قد أصبحتِ بالفعل إمبراطورة إله عالم ملكي … “.
“اوه، ولكن ستكون قريبة جدا” أجابت شوي ميان بابتهاج.
“جميلة.| يون تشي أومأ برأسه.
يون تشي “آه؟”
استدار يون تشي بسرعة، وكانت عيناه على وشك الخروج من مقابسهما، “هاه؟”
“سيدتك بحثت عن أبي الآن وذكرت خطوبتنا بشكل رسمي …”
بعد كل شيء، هي كانت سيدة بمثل هذا الكفاءة العالية، خلفية، ومظهر، التي لم تتدبّرْ لدفع المال للإبقاء على عمل خاسر … وهي كانت من المحتمل الوحيدة في كامل العالم التي كان هكذا. ألن يكون سخيفاً إن لم يتمسك بها بإحكام؟
استدار يون تشي بسرعة، وكانت عيناه على وشك الخروج من مقابسهما، “هاه؟”
يون تشي “آه؟”
“بعد ذلك، بدأوا بمناقشة تاريخ الزفاف. كنت سعيدة جدا ولكن محرجة لذلك هربت” شفاه شوي ميان الرقيقة متقوسة إلى قوس جميل وهي تتكلم.
من حيث القوة، تفوق تشياني فانتيان قليلاً على إمبراطور إله السماء الخالدة. لذا على ما يبدو، ياسمين تراجعت قليلاً ضد إمبراطور إله السماء الخالدة، لكنها خرجت بالكامل ضد تشياني فانتيان.
“…” قام يون تشي بضغط يده على جبينه. كانت مو شوانيين قد ذكّرته عمداً بفوائد الزواج من شوي ميان عندما كانا في عالم أغنية الثلج. وقالت أيضا إنها ستقترب من شوي تشيان هينغ لمناقشة الخطوبة عندما يصلا إلى عالم السماء الخالدة.
“أوه، الجنية ميان” أجاب يون تشي على الفور. في الوقت نفسه، اكتسحت عيناه المحيط، لكنه لم يجد احدا آخر من عالم الضوء اللامع.
بعد كل شيء، هي كانت سيدة بمثل هذا الكفاءة العالية، خلفية، ومظهر، التي لم تتدبّرْ لدفع المال للإبقاء على عمل خاسر … وهي كانت من المحتمل الوحيدة في كامل العالم التي كان هكذا. ألن يكون سخيفاً إن لم يتمسك بها بإحكام؟
تنهد يون تشي بكآبة وأميل فجأة وجهه بالقرب من وجهها حين سأل بنظرة جادة “هل… هل تعتقدي أنني جميل؟”.
“هل أنتِ سعيدة حقاً؟” يون تشي نظر إليها وسألها بلباقة “أعني، نحن بالكاد كان لدينا أي تفاعلات ونحن حتى لا نفهم بعضنا البعض. لم يكن بسبب قوتي أنني هزمتك على حلبة إله المناوشات في ذلك الوقت … و الزواج مسألة كبيرة تؤثر على بقية حياتك، انتِ حقا لا تشعرين ان هذا غريب ولن تندمي عليه؟”
“…” شيا تشينغيو ألقت نظرة طويلة على يون تشي.
“لماذا يجب أن أشعر بهذا؟” عينيّ شوي ميان المتلألئتان رمشتا كما سألت بابتسامة ” أنت الشخص الذي قررته لبقية حياتي منذ الثالثة … أن أكون قادرة على الزواج منك هو أسعد شيء يمكنني التفكير به”
الواقع أن استجابة يون تشي الغير عادية لم تدم إلا لثانية واحدة، ولكن شيا تشينغيو ادركت كل ذلك. فتنهدت بلطف قائلة “عندما ارسلتك الى أرض سامسارا المحرمة آنذاك، لم يكن في نية ملكة التنين ان تستقبلك. ولكن في غضون سنة واحدة، ظهرت طاقة ضوئية عميقة على جسدك. علاوة على ذلك، من المعروف على نطاق واسع أن طاقة الضوء العميقة هي طاقة مقدسة لا تملكها سوى ملكة التنين، لذا فإن هذا قد يبدو غريباً في نظر أي شخص.
“كانت امي تشجِّعني دائما. أمي قالت أن أكثر شيء محظوظ في هذا العالم أن تستعيد الشخص تحبُّه الذي فقد مرّة. قالت أيضا أنه يجب أن أتشبث بمثل هذا الشخص وإلا سأندم بقية حياتي”
“…” شيا تشينغيو بقيت صامتة.
عيون شوي ميان تتلألأ باستمرار كما قالت. لكن كل كلمة قلتها كانت جدية.
كانت شوي ميان في الخامسة عشر من عمرها آنذاك وكانت تملك وجها كالملاك. والآن بعد ان كبرت، بدت كعذراء سماوية نُفيت الى الارض، وكل كلمة وابتسامة تنبعث منها كانت جميلة جدا حتى ان لا شيء يضاهيها.
“يجب أن تفكري في هذا بعناية. وضع خلفيتي العائلية جانباً، في ذلك الوقت ما زالت بالكاد اجاريكي. لكن الآن، أَنا فقط ملك إلهي وأنتِ بعيدة جداً عن مستواي، أنتِ … “
“هالتي كانت تغطيك طوال الوقت، لا يمكنك خداعي.” شيا تشينغيو حدقت فيه، وحاجبها الهلالي تجعدت أكثر إحكاما “في تلك الساعات الست، عقلك كان في اضطراب أربع مرات، ولكن تمكنت من قمعه بقوة … ذلك كان تشياني فانتيان! هل تحاول ان تتودد الى الموت؟”
“لا بأس، سأحميك.” أجابت شوي ميان بدون تردد “إذا تجرأ أحد على مضايقتك بعد زواجنا، فسأطلب من اخوتي التسعة والتسعين الاكبر سنا ان يضربوه مرة واحدة، حسنا؟”
“أحد معارفك وصل” شيا تشينغيو استدارت وقالت بلا مبالاة “لدي شيء للقيام به، لذلك سوف أقوم بتحرك أولا. بلغ تحياتي إلى الكبيرة مو”
تأثر يون تشي قليلا بكلماتها، لكنه تذكر فجأة ان لديها تسعة وتسعين اخا اكبر سنا.
“هيهيهيهيهيهي!” ابتسمت شوي ميان بسعادة. ثم تقدمت فجأة وأمسكت بيد يون تشي، “لقد ذهبت إلى عالم السماء الخالدة مرات عديدة، لذا اسمح لي أن أقدم لك جولة”.
لسبب غريب، شعر فجأة برعشة على عموده الفقري.
خصوصاً عيونها، التي كانت بشكل واضح نقيةَ جداً وبريئة لكن أيضاً كان بداخلها سحر تمرد … ذُهل يون تشي للحظة عندما حدق بابتسامتها عن كثب، ولم يتمكن من تحريك عينيه بعيدا بصعوبة كبيرة.
مما عرفه، كل واحد من إخوتها تسعة وتسعين تبجحوا بها كثيراً. إذا هي شعرت بالظلم بسببه … هو سيكون في مشكلة كبيرة!
ومع ذلك، كانت مجرد فكرة ولا شيء أكثر من ذلك.
تنهد يون تشي بكآبة وأميل فجأة وجهه بالقرب من وجهها حين سأل بنظرة جادة “هل… هل تعتقدي أنني جميل؟”.
الشيء الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عن كيفية نظرتك لها، شوي ميان قد وصلت إلى ذروة الأنوثة. حتى أبناء ملوك العالم لا يجرؤون حتى على الاقتراب إليها أو يأملون في الحصول عليها…
أومأت شوي ميان برأسها بابتهاج رغم طرحه هذا السؤال الوقح “هذا صحيح! الأخ يون تشي وسيم للغاية. كنت أعتقد أن أخي التاسع والتسعين كان أكثر الرجال وسامة. لكن الاخ يون تشي أوسم منه بألف مرة!”
تأثر يون تشي قليلا بكلماتها، لكنه تذكر فجأة ان لديها تسعة وتسعين اخا اكبر سنا.
(شوي ينغين: أتشو!)
شيا تشينغيو قالت هذه الكلمات بلطف شديد، وكان الأمر كما لو أن كل كلمة منقوشة في الضباب.
“…” بكل صدق، رأى يون تشي الكثير من الحب الأحمق في حياته، ولكن أياً منهم لم يكن بمثل سوئها.
في الماضي، كلما كان لعقل يون تشي أي نشاط غير عادي، كان قلبها يشد مع القلق.
الشيء الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عن كيفية نظرتك لها، شوي ميان قد وصلت إلى ذروة الأنوثة. حتى أبناء ملوك العالم لا يجرؤون حتى على الاقتراب إليها أو يأملون في الحصول عليها…
لم يكن يون تشي قادراً على تطهير السم الشيطاني من إمبراطور إله السماء الخالدة في دفعة واحدة، وكان نفس الشيء مع إمبراطور إله براهما السماوي.
يون تشي ما زال لا يستطيع أن يفهم أي جزء منه قد جذبها بالضبط…وجذبها إلى هذا الحد في ذلك الوقت.
“هاهاهاها!” ضحك يون تشي بضحك عميق، وأصبحت رؤيته ضبابية للحظة حين التفت إلى النظر إلى الشخصية الأرجوانية بجانبه. تنهد فجأة، “الوقت حقا شيء مخيف. تزوّجنا كلانا في تلك السنة في مدينة السحاب العائمة. كان ذلك عالمنا الصغير وكنا حينها مجرد بشر. في ذلك الوقت كنت اعلم أنكِ ستتركيني قريبا لذلك لم أحلم إلا بطرق لأستغلّك كل يوم. والآن، في فترة قصيرة لا تزيد عن عشر سنوات، كنتِ قد أصبحتِ بالفعل إمبراطورة إله عالم ملكي … “.
بعد التفكير في الأمر، كان على الأرجح بسبب مظهره!!
“كنت أفكر، إذا لم …مم” استدار يون تشي وذهل لرؤية شيا تشينغيو توقفت.
“إذاً، أخي يون تشي، أتظنني جميلة؟” سألت برجاء وأمالت رأسها قليلا.
“لكن … منذ انه أنت، من الممكن أن يحدث أي شيء.”
“جميلة.| يون تشي أومأ برأسه.
“هل أنتِ سعيدة حقاً؟” يون تشي نظر إليها وسألها بلباقة “أعني، نحن بالكاد كان لدينا أي تفاعلات ونحن حتى لا نفهم بعضنا البعض. لم يكن بسبب قوتي أنني هزمتك على حلبة إله المناوشات في ذلك الوقت … و الزواج مسألة كبيرة تؤثر على بقية حياتك، انتِ حقا لا تشعرين ان هذا غريب ولن تندمي عليه؟”
“هيهيهيهيهيهي!” ابتسمت شوي ميان بسعادة. ثم تقدمت فجأة وأمسكت بيد يون تشي، “لقد ذهبت إلى عالم السماء الخالدة مرات عديدة، لذا اسمح لي أن أقدم لك جولة”.
“…” شيا تشينغيو هزّت رأسها “وقح”.
“… حسنا.” ذاب قلب يون تشي في قبضتها الدافئة والرقيقة للغاية، ولم يسعه إلا أن يومئ برأسه.
شيا تشينغيو “…”
عيون شوي ميان المتلألئة تلمع أكثر عندما حصلت على موافقة يون تشي. أخذت قفزات صغيرة مثل فراشة سعيدة ووقفت بجانب يون تشي. يداها الشاحبتان والحساستان ترتجفان بعصبية بينما يداها ملفوفتان حول ذراعيه…
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب “كنت أريد استغلاله وتسميمه قليلاً بينما كانت طاقتي العميقة داخل جسده”.
لكن في هذه اللحظة ظلمت السماء دون سبب واضح.
“يون تشي” شيا تشينغيو سألت فجأة، “أجب على سؤالي.”
سقط جسد طويل ومهيب من السماء وسقط في مكان لا يبعد كثيرا عن المكان الذي كانا فيه.
“أوه، الجنية ميان” أجاب يون تشي على الفور. في الوقت نفسه، اكتسحت عيناه المحيط، لكنه لم يجد احدا آخر من عالم الضوء اللامع.
من الواضح أن السبب كان انحدار شخصية بشرية واحدة، ولكن يون تشي شعر وكأن السماوات بالكامل قد انهارت.
سُمع صوت سعيد جدا من بعيد. انجرف ظل قاتم إلى رؤية يون تشي في وقت حيث كانت سيدة شابة ترتدي تنورة سوداء تطوف أمامه كفراشة. نظرت إليه بعينين كالجواهر تتلألأ كالنجوم، نظرة سعيدة على وجهها المثير.
عاهل التنين!
“هذا… ليس بجيد، أليس كذلك؟” أجاب يون تشي بصعوبة، “على الرغم من أن لدينا … إتفاقية زفاف غريبة، ما زالت ليست رسمية لحد الآن … “
بواسطة :
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب “كنت أريد استغلاله وتسميمه قليلاً بينما كانت طاقتي العميقة داخل جسده”.
![]()
“…” قام يون تشي بضغط يده على جبينه. كانت مو شوانيين قد ذكّرته عمداً بفوائد الزواج من شوي ميان عندما كانا في عالم أغنية الثلج. وقالت أيضا إنها ستقترب من شوي تشيان هينغ لمناقشة الخطوبة عندما يصلا إلى عالم السماء الخالدة.
