وصول إمبراطور الشيطان (1)
إمبراطورة إله القمر كانت تعير يون تشي إنتباهاً جزئياً طوال هذا الوقت وما يثير الدهشة هو ان ردّ فعله كان معتدلا مع ان سادة الإلهيين وأباطرة إله كانوا يتداعون حوله. وبعد تفكير عابر، نهضت وسألت، “إمبراطور إله السماء الخالدة، كنت تجمع قوة المنطقة الإلهية الشرقية لبناء تشكيل كبير عبر الأبعاد يؤدي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية. اليوم، جمعتنا جميعا هنا … يجب أن يكون لديك خطة في عقلك، أليس كذلك؟ “
صيحات المفاجأة جاءت من إمبراطور إله براهما السماوي نفسه! وبصفته إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية، فقد اختنق تقريبا بكلماته الخاصة.
سؤال إمبراطور إله براهما السماوي له معنى كبير لكل من كانوا مجتمعين هنا.
ومن المضحك في الأمر أن أهدأ شخص بينهم جميعاً كان يون تشي، أضعف ممارس عميق في المجموعة.
إذا كان إمبراطور إله السماء الخالدة يعرف الحقيقة حقا منذ زمن طويل، لماذا لم يكشفه في وقت أبكر حتى يكون لديهم الوقت للاستعداد ومناقشة التدابير المضادة؟
صيحات المفاجأة جاءت من إمبراطور إله براهما السماوي نفسه! وبصفته إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية، فقد اختنق تقريبا بكلماته الخاصة.
الشخص المعني تنهد مرة قبل ان يجيب “لأن الحقيقة ستسبب رعبا عالميا حتى لو انتشر جزء منه”
“لا يمكن أن يكون … الشخص وراء الصدع القرمزي … هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء!؟”
هذه المرة دفع جوابه حتى أباطرة إله إلي تغيير تعابيرهم تغييرا جذريا.
بصراحة، العاهل وإمبراطوري المنطقة الإلهية الغربية وإمبراطوري المنطقة الإلهية الجنوبية لم يهتموا حقاً بالصدع القرمزي حتى الآن. فقد كان ذلك يحدث فقط في المنطقة الالهية الشرقية، وقبل هذا اليوم كانوا يعتقدون ان هنالك فرصة لئلا يمتد نفوذه الى أراضيهم. على الرغم من أن وجوه الجميع كانت ثقيلة بشكل صادم.
انصرف يون تشي عن صرف الانتباه واستمع بهدوء إلى الخطاب. وحده هو ومو شوانيين عرفوا الوزن الكامل وراء كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة.
قال إمبراطور إله السماء الخالدة “املي الاول هو ان يخسر الامبراطور الشيطاني وآلهة الشيطان قوة كبيرة بعد إجبارهم على البقاء خارج الفوضى البدائية لملايين السنين حتى اننا بالكاد نستطيع مقاومتها ومنعها من تدمير العالم”
“أرجوك لا تتراجع يا السماء الخالد” قال عاهل التنين قبل ان يلقي نظرة خاطفة على الغرفة “الجميع هنا حاكم عالم. لا أحد هنا سيسرّب كلمة واحدة”
“انا اعرف تماما كيف تشعرين” قال إمبراطور إله السماء الخالدة “وربما كان من الصعب التصديق في ذلك العصر. ولكنها الحقيقة التي لا يمكن إنكارها ؛ الحقيقة التي تشمل آلهة الخلق، والحقيقة التي تمس المحرمات وتمزقها إلى نصفين. هذا هو السبب الذي جعل الإمبراطور الإلهي معاقب السماء … وهو قرار خلّف وراءه عددا من العواقب حتى يومنا هذا لم يكن حتى هو لم يتنبأ بها”
(يون تشي: ؟؟؟)
“الحقيقة التي فقط آلهة الخلق وروح السماء الخالدة عرفوها في الأزمنة القديمة”
إمبراطور إله السماء الخالدة نظر إلى السماء وبدأ بإخلاص، “علينا أن نعود إلى عصر الآلهة لنفهم حقيقة الصدع القرمزي. في ذلك الوقت، كان عصر الآلهة يقترب من نهايته، لكنه كان لا يزال ماضيا بعيدا جدا مقارنة بما هو عليه اليوم”
(يون تشي: ؟؟؟)
“في ذلك الوقت، كان العاهل الأعلى لعرق الاله وقائد آلهة الخليقة، كان الإمبراطور الإلهي معاقب السماء قد استخدم اجزاء فن الأسلاف الإلهي لإغراء أحد أباطرة جنس الشيطان الأربعة، وهي الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية. ثم استخدم القطعة الأثرية المقدسة رقم واحد، السيف البدائي معاقب الأسلاف، لشق جدار الفوضى البدائية ودفع عشيرة الشيطان معذبة السماء بأسرها إلى الهاوية عبر الصدع، منفيا إياهم فعلياً من الفوضى البدائية … “.
سرعان ما ظهرت الإجابة في عقل الجميع وكأنها لعنة شيطانية.
كانت كلماته كجرسٍ عالٍ وصل مباشرة إلى القلب. وكانت حواف حلبة إله المناوشات مغلقة تماما بحاجز عزل للصوت لمنع أي صوت من الانتشار إلى الخارج.
AhmedZirea
كانت تنبؤات يون تشي صحيحة. تماما مثل إله عنقاء الجليد كشفت له الحقيقة، بدأ إمبراطور إله السماء الخالدة سرده من نفي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء.
“حتى لو كان هذا صحيحاً، ما علاقة هذا بالصدع القرمزي الذي يفترض أن نناقشه اليوم؟” صرخ تشانغ شيتشان
كانت البداية الحقيقية للحرب الرهيبة بين الآلهة والشياطين والسبب الجذري وراء الكارثة القرمزية!
1450 – وصول إمبراطور الشيطان (1)
وقد دُوِّن هذا الجزء من التاريخ باعتناء في العديد من الآيات القديمة. لم يكن هناك شخص واحد في هذا الإجتماع لم يسمع به. على الرغم من انهم لم يعرفوا لماذا اتى به إمبراطور إله السماء الخالدة في هذا الوقت، لم يقاطع أحد سرد قصته.
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
“من المعروف ان القوة الدافعة وراء الإمبراطور الإلهي معاقب السماء على تصرفاته آنذاك كانت كراهيته لكل ما هو شيطاني، وتردّده في السماح لجزء من فن الأسلاف الإلهي بأن يقع في أيدي عرق شيطاني. على الرغم من ان الطريقة التي استخدمها يمكن ان تُعتبر ‘دنيئة’، فقد كان يواجه عاهل الشياطين بصفته امبراطور الآلهة. وعلى هذا المستوى من الصراع، لا توجد أساليب غير عادلة حقا. ولهذا السبب لم ينتقده احد في عرق الاله على أعماله، ولماذا كان اله خلق العناصر هو الوحيد الذي تحداه في معركة … “.
تنبؤات إله عنقاء الجليد كانت صحيحة. ومع ازدياد وجود الصدع القرمزي وضوحا ووضوحا، استطاعت لؤلؤة السماء الخالدة ان تستنتج انها تنتمي الى ثاقب العالم. وهكذا وصل الأمر الى هذه الحقيقة المرعبة.
حتى هذه اللحظة، حكاية إمبراطور إله السماء الخالدة لم تفلت من حدود الألفة. ومع ذلك، لهجته تغيرت فجأة، “أنا متأكد أن الجميع هنا قد سمع هذه القطعة من التاريخ منذ وقت طويل. ومع ذلك، إنها كذبة وسواء كانت هذه القطعة من التاريخ العام في الماضي أو الحاضر مجرد كذبة لإخفاء حقيقة اخرى”
“عندما ينهار الصدع القرمزي بالكامل، عندما تعود آلهة الشيطان إلى الفوضى البدائية، ما ينتظرنا … هو نهاية العالم.”
“الحقيقة التي فقط آلهة الخلق وروح السماء الخالدة عرفوها في الأزمنة القديمة”
________________
قلوب الجميع كانت مرفوعة كالطائرة الورقية عند هذه النقطة.
“ثاقب العالم هو الكنز السماوي العميق مع أقوى قوة إلهية مكانية في العالم. فهو ايضا اقوى تعويذة في العالم. الآن، إذا أراد إله الشر أن يهب قطعة أثرية كهذه، يمكن أن يكون فقط للشخص الذي يحبه أكثر… من عساه يكون؟ “
إذا كان ما يقوله إمبراطور إله السماء الخالدة صحيحاً… ثم وصل هذا السر لدرجة أن معظم الآلهة البدائية نفسها تم الكذب عليها
“فيو…” إمبراطور إله السماء الخالدة زفر بعمق قبل ان يتابع قائلا: “ان فشل إله الشر في الهرب من من تلك الكارثة التي أنهت العالم يعني على الارجح ان ثاقب العالم لم يكن على كاهله آنذاك”
“ان الفتيل الذي اثار الإمبراطور الإلهي معاقب السماء على استخدام هذه الطريقة مع الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، والتحدي الغاضب لإله خلق العناصر يمكن ان يعود الى وقت آخر. منذ زمن بعيد، كان اله الخلق العناصر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد كسرا أعلي المحرمات التي يمكن ان يحطماها في كلا الجنسين – فقد وقعا في حب أحدهما الآخر وأتمما هذا الحب”
“بعد عدة ملايين من السنين، الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وآلهتها الشيطانية …أخيراً باستخدام القوة الإلهية لثاقب العالم!”
واه ــــــــــــ
صيحات المفاجأة جاءت من إمبراطور إله براهما السماوي نفسه! وبصفته إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية، فقد اختنق تقريبا بكلماته الخاصة.
أذهل الوحي كل الحاضرين.
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
“في تلك الحقبة، كان عرق الاله وعرق الشيطان عنصرين متناقضين تماما مهما كانت الفترة الزمنية. خلافاتهم كانت غير قابلة للتسوية لدرجة أنهم قاتلوا حتى وصلوا إلى نقطة تدمير أنفسهم. بإعتبار أن آلهة الخلق وأباطرة الشيطان هم الوجود الأعلى لعرقهم … كيف على الأرض كان هذا ممكن حتى؟” سألت إمبراطورة التنين الأزرق
هذه المرة، كان الصمت افظع من ذي قبل.
وجدت أن إعلان إمبراطور إله السماء الخالدة صعب التصديق. الجميع وجد صعوبة في تصديق ذلك أيضاً.
“أرجوك لا تتراجع يا السماء الخالد” قال عاهل التنين قبل ان يلقي نظرة خاطفة على الغرفة “الجميع هنا حاكم عالم. لا أحد هنا سيسرّب كلمة واحدة”
“انا اعرف تماما كيف تشعرين” قال إمبراطور إله السماء الخالدة “وربما كان من الصعب التصديق في ذلك العصر. ولكنها الحقيقة التي لا يمكن إنكارها ؛ الحقيقة التي تشمل آلهة الخلق، والحقيقة التي تمس المحرمات وتمزقها إلى نصفين. هذا هو السبب الذي جعل الإمبراطور الإلهي معاقب السماء … وهو قرار خلّف وراءه عددا من العواقب حتى يومنا هذا لم يكن حتى هو لم يتنبأ بها”
تابع إمبراطور إله السماء الخالدة “حتى الآن، تتسرب هالة ثاقب العالم من الصدع القرمزي … من خارج الفوضى البدائية!”
“لهذا السبب أيضا تنازل اله خلق العناصر عن لقب إله الخلق، ودعا نفسه اله الشر وأبتعد عن العالم”
بصراحة، العاهل وإمبراطوري المنطقة الإلهية الغربية وإمبراطوري المنطقة الإلهية الجنوبية لم يهتموا حقاً بالصدع القرمزي حتى الآن. فقد كان ذلك يحدث فقط في المنطقة الالهية الشرقية، وقبل هذا اليوم كانوا يعتقدون ان هنالك فرصة لئلا يمتد نفوذه الى أراضيهم. على الرغم من أن وجوه الجميع كانت ثقيلة بشكل صادم.
كان هذا سرا مريعا حتى في الازمنة القديمة، ولكن في الوقت الحاضر كان يكشفه في الجمعية العامة للسماء الخالدة من قبل إمبراطور إله السماء الخالدة نفسه. والافضل من ذلك ان الذي قال له الحقيقة في المقام الأول لم تكن سوى روح السماء الخالدة!
حتى هذه اللحظة، حكاية إمبراطور إله السماء الخالدة لم تفلت من حدود الألفة. ومع ذلك، لهجته تغيرت فجأة، “أنا متأكد أن الجميع هنا قد سمع هذه القطعة من التاريخ منذ وقت طويل. ومع ذلك، إنها كذبة وسواء كانت هذه القطعة من التاريخ العام في الماضي أو الحاضر مجرد كذبة لإخفاء حقيقة اخرى”
كانت لؤلؤة السماء الخالدة لإله خلق النظام ككنزه السماوي العميق. ولا شك انها كانت مؤهَّلة لتعرف هذه الحقيقة المريعة حتى في الأزمنة القديمة.
مع ازدياد غرابة قصة إمبراطور إله السماء الخالدة، صارت قلوب الجميع تعلو وتعلو ايضا.
“حتى لو كان هذا صحيحاً، ما علاقة هذا بالصدع القرمزي الذي يفترض أن نناقشه اليوم؟” صرخ تشانغ شيتشان
إمبراطورة إله القمر كانت تعير يون تشي إنتباهاً جزئياً طوال هذا الوقت وما يثير الدهشة هو ان ردّ فعله كان معتدلا مع ان سادة الإلهيين وأباطرة إله كانوا يتداعون حوله. وبعد تفكير عابر، نهضت وسألت، “إمبراطور إله السماء الخالدة، كنت تجمع قوة المنطقة الإلهية الشرقية لبناء تشكيل كبير عبر الأبعاد يؤدي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية. اليوم، جمعتنا جميعا هنا … يجب أن يكون لديك خطة في عقلك، أليس كذلك؟ “
ألقى عليه إمبراطور إله السماء الخالدة نظرة خاطفة قبل ان يتابع قائلا: “انحدر العرقين بشكل كبير خلال المراحل الاخيرة من الحرب، وما وجّه الضربة الاخيرة كانت ‘الكوارث اللانهائية’، السمّ الشيطاني الذي دمِّر العالم وتطلقه عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية”
“إن قوة ثاقب العالم نادرة بشكل لا يصدق حتى في العصر البدائي، ونحن نفتقر بالتأكيد إلى سجلات واضحة في هذا اليوم وهذا العصر. لكن روح السماء الخالدة اخبرتني بوضوح ان قوى ثقب الأبعاد الالهية تكون حمراء كالدم عندما تُنشَّط كاملا!”
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
أخيرا، بدأ البعض يدركون ان تعبيراتهم تغيَّرت جذريا بشكل مفاجئ. الحاجبان إلتفتا إلى خطوط عميقة من الصدمة، إرتفعت إمبراطورة إله القمر إلى قدميها وقالت، “أيمكن أن يكون … هذا …”
“عندما أُطلق العنان للكوارث اللانهائية، أُغلقت الآلهة والشياطين على السواء بعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية ومُنعوا من الهرب. ولكن حتى في وجه الكوارث اللانهائية، كانت هنالك قطعة أثرية واحدة خالية من تأثيرها، وهو الكنز العميق السماوي، ‘ثاقب العالم’! “
قلوب الجميع كانت مرفوعة كالطائرة الورقية عند هذه النقطة.
“طبقاً لروح السماء الخالدة، السيد الأصلي لثاقب العالم لم يكن سوى إله خلق العناصر … يُعرف أيضا بإله الشر في وقت لاحق”
تنبؤات إله عنقاء الجليد كانت صحيحة. ومع ازدياد وجود الصدع القرمزي وضوحا ووضوحا، استطاعت لؤلؤة السماء الخالدة ان تستنتج انها تنتمي الى ثاقب العالم. وهكذا وصل الأمر الى هذه الحقيقة المرعبة.
“ومع ذلك! إله الشر لم يتمكن من الهروب من هذا العالم وفي النهاية سُمِّم هو ايضا وقُتل”
كان هذا سرا مريعا حتى في الازمنة القديمة، ولكن في الوقت الحاضر كان يكشفه في الجمعية العامة للسماء الخالدة من قبل إمبراطور إله السماء الخالدة نفسه. والافضل من ذلك ان الذي قال له الحقيقة في المقام الأول لم تكن سوى روح السماء الخالدة!
“بعد عصر الآلهة، ابتليت روح السماء الخالدة بسؤال دام أطول فترة: لماذا فشل إله الشر في النجاة من الكوارث اللانهائية رغم انه امتلك ثاقب العالم؟”
ألقى عليه إمبراطور إله السماء الخالدة نظرة خاطفة قبل ان يتابع قائلا: “انحدر العرقين بشكل كبير خلال المراحل الاخيرة من الحرب، وما وجّه الضربة الاخيرة كانت ‘الكوارث اللانهائية’، السمّ الشيطاني الذي دمِّر العالم وتطلقه عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية”
“قبل أربع سنوات، حصلت أخيراً على إجابتها … وكانت نفس الإجابة كالسبب وراء ظهور الصدع القرمزي.”
أخيرا، بدأ البعض يدركون ان تعبيراتهم تغيَّرت جذريا بشكل مفاجئ. الحاجبان إلتفتا إلى خطوط عميقة من الصدمة، إرتفعت إمبراطورة إله القمر إلى قدميها وقالت، “أيمكن أن يكون … هذا …”
كانت عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي مشدودة، حتى هو لم يستطع منع نفسه من السؤال، “ما هو؟”
كانت لؤلؤة السماء الخالدة لإله خلق النظام ككنزه السماوي العميق. ولا شك انها كانت مؤهَّلة لتعرف هذه الحقيقة المريعة حتى في الأزمنة القديمة.
مع ازدياد غرابة قصة إمبراطور إله السماء الخالدة، صارت قلوب الجميع تعلو وتعلو ايضا.
أذهل الوحي كل الحاضرين.
ومن المضحك في الأمر أن أهدأ شخص بينهم جميعاً كان يون تشي، أضعف ممارس عميق في المجموعة.
كانت البداية الحقيقية للحرب الرهيبة بين الآلهة والشياطين والسبب الجذري وراء الكارثة القرمزية!
تنبؤات إله عنقاء الجليد كانت صحيحة. ومع ازدياد وجود الصدع القرمزي وضوحا ووضوحا، استطاعت لؤلؤة السماء الخالدة ان تستنتج انها تنتمي الى ثاقب العالم. وهكذا وصل الأمر الى هذه الحقيقة المرعبة.
اعتذر لا استطيع نشر فصول كثيرة اليوم بسبب أن الفصول القادمة لا ينفع، لا. بل من غير الممكن أن يتم تجزئتها على الاطلاق بسبب الأحداث الرهيبة التي ستحدث، لذا سأحاول ترجمة فوصل كثيرة لتغطية على الاقل فصول الأحداث هذه أو ربما كلها.
لكنَّ لؤلؤة السماء الخالدة لم تعلم ان إله الشر ترك وراءه ميراثا للمستقبل. بالتأكيد لم تكن تعرف ما حدث لإبنة إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، أو “أنهم” كانوا مازالوا أحياء في هذا اليوم وهذا العصر،
قلوب الجميع كانت مرفوعة كالطائرة الورقية عند هذه النقطة.
“إن الصدع القرمزي عند أقصى الجدار الشرقي للفوضى البدائية هو نتاج قوة ثاقب العالم”
“ان الفتيل الذي اثار الإمبراطور الإلهي معاقب السماء على استخدام هذه الطريقة مع الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، والتحدي الغاضب لإله خلق العناصر يمكن ان يعود الى وقت آخر. منذ زمن بعيد، كان اله الخلق العناصر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد كسرا أعلي المحرمات التي يمكن ان يحطماها في كلا الجنسين – فقد وقعا في حب أحدهما الآخر وأتمما هذا الحب”
الجميع بدا مشوشاً عندما سقطت القنبلة على الأرض. لفترة من الوقت، لم يكونوا متأكدين من رد فعلهم.
لذا عندما علموا أن القوة التي يمكنها إبادتهم بسهولة ستصل قريباً إلى هذا العالم، يمكن للمرء أن يقول أن صدمتهم و خوفهم كانا أعظم من بشري.
“ثاقب العالم هو أقوى قطعة أثرية مكانية في العالم بأسره. قوتها المكانية تفوق تصورنا بكثير. فهو قوي جدا حتى ان روح السماء الخالدة قالت لي ان ثاقب العالم قد يكون قويا كفاية ليخلق مكانا آمنا خارج الفوضى البدائية – مكانا آمنا يمكن ان يستوعب عددا من الكائنات الحية لفترة طويلة من الزمن”
“ثاقب العالم هو أقوى قطعة أثرية مكانية في العالم بأسره. قوتها المكانية تفوق تصورنا بكثير. فهو قوي جدا حتى ان روح السماء الخالدة قالت لي ان ثاقب العالم قد يكون قويا كفاية ليخلق مكانا آمنا خارج الفوضى البدائية – مكانا آمنا يمكن ان يستوعب عددا من الكائنات الحية لفترة طويلة من الزمن”
أخيرا، بدأ البعض يدركون ان تعبيراتهم تغيَّرت جذريا بشكل مفاجئ. الحاجبان إلتفتا إلى خطوط عميقة من الصدمة، إرتفعت إمبراطورة إله القمر إلى قدميها وقالت، “أيمكن أن يكون … هذا …”
1450 – وصول إمبراطور الشيطان (1)
“فيو…” إمبراطور إله السماء الخالدة زفر بعمق قبل ان يتابع قائلا: “ان فشل إله الشر في الهرب من من تلك الكارثة التي أنهت العالم يعني على الارجح ان ثاقب العالم لم يكن على كاهله آنذاك”
“بعد عدة ملايين من السنين، الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وآلهتها الشيطانية …أخيراً باستخدام القوة الإلهية لثاقب العالم!”
“ثاقب العالم هو الكنز السماوي العميق مع أقوى قوة إلهية مكانية في العالم. فهو ايضا اقوى تعويذة في العالم. الآن، إذا أراد إله الشر أن يهب قطعة أثرية كهذه، يمكن أن يكون فقط للشخص الذي يحبه أكثر… من عساه يكون؟ “
جميع الذين صاروا سادة الهيين نسوا تدريجيا معنى الشعور بالخوف او اليأس. كان ذلك بسبب وقوفهم على قمة السلسلة، وقوتهم حكمت العالم وكل الكائنات الحية فيه … وهذا هو المعنى الكامن وراء عنوان “الأسياد الإلهيون”.
سرعان ما ظهرت الإجابة في عقل الجميع وكأنها لعنة شيطانية.
“إن قوة ثاقب العالم نادرة بشكل لا يصدق حتى في العصر البدائي، ونحن نفتقر بالتأكيد إلى سجلات واضحة في هذا اليوم وهذا العصر. لكن روح السماء الخالدة اخبرتني بوضوح ان قوى ثقب الأبعاد الالهية تكون حمراء كالدم عندما تُنشَّط كاملا!”
تابع إمبراطور إله السماء الخالدة “حتى الآن، تتسرب هالة ثاقب العالم من الصدع القرمزي … من خارج الفوضى البدائية!”
“ان الفتيل الذي اثار الإمبراطور الإلهي معاقب السماء على استخدام هذه الطريقة مع الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، والتحدي الغاضب لإله خلق العناصر يمكن ان يعود الى وقت آخر. منذ زمن بعيد، كان اله الخلق العناصر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد كسرا أعلي المحرمات التي يمكن ان يحطماها في كلا الجنسين – فقد وقعا في حب أحدهما الآخر وأتمما هذا الحب”
“لماذا ثاقب العالم خارج الفوضى البدائية؟ من أحضرها خارج الفوضى البدائية؟ “
“قبل أربع سنوات، حصلت أخيراً على إجابتها … وكانت نفس الإجابة كالسبب وراء ظهور الصدع القرمزي.”
“كل شيء يتطابق مع اسم فظيع. أتمنى فقط لو لم يكن الأمر كذلك”
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
توقف للحظة قبل أن يكشف الجواب الرهيب، “ثاقب العالم… مع الإمبراطورة… الشيطانية… معذبة… السماء!”
كانت البداية الحقيقية للحرب الرهيبة بين الآلهة والشياطين والسبب الجذري وراء الكارثة القرمزية!
الهواء في حلبة إله المناوشات يتجمد في لحظة ثم بدأ يهتز إلى حد الإنهيار.
توقف للحظة قبل أن يكشف الجواب الرهيب، “ثاقب العالم… مع الإمبراطورة… الشيطانية… معذبة… السماء!”
“لا يمكن أن يكون … الشخص وراء الصدع القرمزي … هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء!؟”
تغيرت تعبيرات الجميع بهذه النقطة. لا أحد يستطيع أن ينطق بكلمة إلا بعد وقت طويل.
صيحات المفاجأة جاءت من إمبراطور إله براهما السماوي نفسه! وبصفته إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية، فقد اختنق تقريبا بكلماته الخاصة.
كانت لؤلؤة السماء الخالدة لإله خلق النظام ككنزه السماوي العميق. ولا شك انها كانت مؤهَّلة لتعرف هذه الحقيقة المريعة حتى في الأزمنة القديمة.
كان الأمر كما لو أنه هو نفسه لم يصدق ما كان يقوله.
“لماذا ثاقب العالم خارج الفوضى البدائية؟ من أحضرها خارج الفوضى البدائية؟ “
لم يجيب أحد على سؤاله. الجميع كان يحدق في إمبراطور إله السماء الخالدة مصدوم وينتظر جوابه.
“إن الصدع القرمزي عند أقصى الجدار الشرقي للفوضى البدائية هو نتاج قوة ثاقب العالم”
“إن قوة ثاقب العالم نادرة بشكل لا يصدق حتى في العصر البدائي، ونحن نفتقر بالتأكيد إلى سجلات واضحة في هذا اليوم وهذا العصر. لكن روح السماء الخالدة اخبرتني بوضوح ان قوى ثقب الأبعاد الالهية تكون حمراء كالدم عندما تُنشَّط كاملا!”
وجدت أن إعلان إمبراطور إله السماء الخالدة صعب التصديق. الجميع وجد صعوبة في تصديق ذلك أيضاً.
“قبل أربع سنوات، كانت روح السماء الخالدة لا تزال تأمل الافضل عندما رأت ظهور الصدع القرمزي. ولكن هالة ثاقب العالم كانت تزداد وضوحاً كل يوم، الأمر الذي جعل المجال للتفاؤل يتضاءل يوماً بعد يوم. خلال السنوات القليلة الماضية، حدثت أعمال شغب للوحوش دون سابق إنذار في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية. علاوة على ذلك، فإن الاضطرابات كانت تتوسع وتؤثر على الوحوش العميقة الأقوى كل يوم. وهذا النفوذ ليست قوة ينبغي أن تتواجد في العالم الحالي على الإطلاق! “.
أذهل الوحي كل الحاضرين.
إمبراطور إله السماء الخالدة ألقى نظرة خاطفة على كل خبير في الغرفة. كانوا جميعاً حكاماً سيطروا على ركن من أركان العالم، لكن أعينهم كانت مطلية بالصدمة العميقة … نفس الصدمة التي شعر بها عندما سمع الحقيقة لأول مرة.
“لا يمكن أن يكون … الشخص وراء الصدع القرمزي … هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء!؟”
وللأسف، لم يعد أمامه خيار عدم كشف تلك الحقيقة الفظيعة والقاسية بشكل كامل. “في الماضي عندما كان إله الشر لا يزال إله خلق العناصر، وهب ثاقب العالم إلى الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. على الرغم من أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء و عشيرتها تم نفيهم من الفوضى البدائية، تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بفضل ثاقب العالم. ولم يكن نفيهم نعمة مستترة فحسب، لأنهم نجحوا في النهاية في تجنب الحرب والكارثة اللانهائية”
1450 – وصول إمبراطور الشيطان (1)
“إن القطع الأثرية الوحيدة في العالم التي يمكن أن تفكك جدار الفوضى البدائية هم السيف البدائي معاقب الأسلاف وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ولكن هنالك قطعة اثرية اخرى يمكن ان تتداخل مع جدار الفوضى البدائية، وهي القطعة الاثرية الالهية التي لها اقوى قوة الأبعاد الالهية في الوجود، ثاقب العالم!”
“بعد عدة ملايين من السنين، الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وآلهتها الشيطانية …أخيراً باستخدام القوة الإلهية لثاقب العالم!”
وللأسف، لم يعد أمامه خيار عدم كشف تلك الحقيقة الفظيعة والقاسية بشكل كامل. “في الماضي عندما كان إله الشر لا يزال إله خلق العناصر، وهب ثاقب العالم إلى الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. على الرغم من أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء و عشيرتها تم نفيهم من الفوضى البدائية، تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بفضل ثاقب العالم. ولم يكن نفيهم نعمة مستترة فحسب، لأنهم نجحوا في النهاية في تجنب الحرب والكارثة اللانهائية”
ملايين السنوات لم تكن فترة طويلة جداً لآلهة حقيقية وشياطين حقيقية.
“إن القطع الأثرية الوحيدة في العالم التي يمكن أن تفكك جدار الفوضى البدائية هم السيف البدائي معاقب الأسلاف وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ولكن هنالك قطعة اثرية اخرى يمكن ان تتداخل مع جدار الفوضى البدائية، وهي القطعة الاثرية الالهية التي لها اقوى قوة الأبعاد الالهية في الوجود، ثاقب العالم!”
تغيرت تعبيرات الجميع بهذه النقطة. لا أحد يستطيع أن ينطق بكلمة إلا بعد وقت طويل.
“من المعروف ان القوة الدافعة وراء الإمبراطور الإلهي معاقب السماء على تصرفاته آنذاك كانت كراهيته لكل ما هو شيطاني، وتردّده في السماح لجزء من فن الأسلاف الإلهي بأن يقع في أيدي عرق شيطاني. على الرغم من ان الطريقة التي استخدمها يمكن ان تُعتبر ‘دنيئة’، فقد كان يواجه عاهل الشياطين بصفته امبراطور الآلهة. وعلى هذا المستوى من الصراع، لا توجد أساليب غير عادلة حقا. ولهذا السبب لم ينتقده احد في عرق الاله على أعماله، ولماذا كان اله خلق العناصر هو الوحيد الذي تحداه في معركة … “.
بصراحة، العاهل وإمبراطوري المنطقة الإلهية الغربية وإمبراطوري المنطقة الإلهية الجنوبية لم يهتموا حقاً بالصدع القرمزي حتى الآن. فقد كان ذلك يحدث فقط في المنطقة الالهية الشرقية، وقبل هذا اليوم كانوا يعتقدون ان هنالك فرصة لئلا يمتد نفوذه الى أراضيهم. على الرغم من أن وجوه الجميع كانت ثقيلة بشكل صادم.
“ما الأمل الذي تتحدث عنه؟”
هذه دون شك اسوأ خبر سمعوه في حياتهم.
________________
والأسوأ في الأمر هو ان هذه الحقيقة آتية من المنطقة الالهية الشرقية – لا، من إمبراطور إله السماء الخالدة، الشخص الأكثر اخلاقا وصدقا في كل عالم الاله!
“لا يمكن أن يكون … الشخص وراء الصدع القرمزي … هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء!؟”
صمتوا صمتاً مريعاً.
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
لفترة من الوقت، كانت الأصوات الوحيدة التي ملأت الاجتماع العظيم بين سادة الإلهيين هي دقات القلب السريعة والتنفس العميق.
كانت فرص تحقق هذا الأمل ضئيلة للغاية حتى أنه لم يكن من الواجب حتى أن يُذكَر في المقام الأول.
الأوصياء بجانب إمبراطور إله السماء الخالدة بدو مصدومين مثل الجميع. لأن إمبراطور إله السماء الخالدة أخفى هذا حتى عنهم حتى اليوم.
“إن قوة ثاقب العالم نادرة بشكل لا يصدق حتى في العصر البدائي، ونحن نفتقر بالتأكيد إلى سجلات واضحة في هذا اليوم وهذا العصر. لكن روح السماء الخالدة اخبرتني بوضوح ان قوى ثقب الأبعاد الالهية تكون حمراء كالدم عندما تُنشَّط كاملا!”
الجميع فهموا لماذا إمبراطور إله السماء الخالدة أبقى هذا السر لنفسه حتى اللحظة الأخيرة.
كان هذا سرا مريعا حتى في الازمنة القديمة، ولكن في الوقت الحاضر كان يكشفه في الجمعية العامة للسماء الخالدة من قبل إمبراطور إله السماء الخالدة نفسه. والافضل من ذلك ان الذي قال له الحقيقة في المقام الأول لم تكن سوى روح السماء الخالدة!
حتى لو كانوا مذعورين بعد سماع هذه الحقيقة، فعندئذ … الفوضى التي ستسببها في جميع أنحاء العالم لا يمكن تصورها.
“إن قوة ثاقب العالم نادرة بشكل لا يصدق حتى في العصر البدائي، ونحن نفتقر بالتأكيد إلى سجلات واضحة في هذا اليوم وهذا العصر. لكن روح السماء الخالدة اخبرتني بوضوح ان قوى ثقب الأبعاد الالهية تكون حمراء كالدم عندما تُنشَّط كاملا!”
وقف عاهل التنين على قدميه وسأل بإخلاص “ما مدى ثقتك بكلماتك اليوم أيها السماء الخالدة؟”
“في تلك الحقبة، كان عرق الاله وعرق الشيطان عنصرين متناقضين تماما مهما كانت الفترة الزمنية. خلافاتهم كانت غير قابلة للتسوية لدرجة أنهم قاتلوا حتى وصلوا إلى نقطة تدمير أنفسهم. بإعتبار أن آلهة الخلق وأباطرة الشيطان هم الوجود الأعلى لعرقهم … كيف على الأرض كان هذا ممكن حتى؟” سألت إمبراطورة التنين الأزرق
أجابه إمبراطور إله السماء الخالدة “كحامل إرادة السماء الخالدة، لم يجرؤ هذا الرجل العجوز ان يكذب او يزين شيئا ولو مرة واحدة في حياته، فكم بالاحرى شيئا بهذه الكبر! هذا العجوز … لا يعتقد أن هناك أي مجال للتفاؤل. “
الأوصياء بجانب إمبراطور إله السماء الخالدة بدو مصدومين مثل الجميع. لأن إمبراطور إله السماء الخالدة أخفى هذا حتى عنهم حتى اليوم.
هذه المرة، كان الصمت افظع من ذي قبل.
إمبراطور إله السماء الخالدة ألقى نظرة خاطفة على كل خبير في الغرفة. كانوا جميعاً حكاماً سيطروا على ركن من أركان العالم، لكن أعينهم كانت مطلية بالصدمة العميقة … نفس الصدمة التي شعر بها عندما سمع الحقيقة لأول مرة.
إذا كان كل شيء حقيقي، إذا كان إمبراطور شيطان قديم على وشك العودة إلى العالم، ثم …
كلمة إمبراطور إله السماء الخالدة كانت أكثر قسوة من سابقتها. كل الحاضرين فهموا ما تعنيه قوة الآلهة الحقيقية… لقد كان مستوى أسطوريًا لم يتمكن البشر مثلهم من لمسه، ناهيك عن بلوغه. هكذا عرفوا أن إمبراطور إله السماء الخالدة لم يبالغ على الإطلاق.
“هل… لدينا تدابير مضادة جاهزة؟” سأل عاهل التنين.
واه ــــــــــــ
إمبراطور إله السماء الخالدة أطلق تنهيدة طويلة بينما ظلمت عيناه على نحو غير عادي. حتى صوته بدا وكأنه يغرق في أعماق عميقة: “إذا كان عدونا كارثة مثل رضيع الشر، فبوسعنا أن نتفوق عليه ذكاءً حتى لو لم يكن بوسعنا أن نهزمه بكل ما يتمتع به العالم من قوة مجتمعة. لكن إذا ظهر إمبراطور شيطاني في الفوضى البدائية، فعندئذ لا يوجد شيء في العالم يمكنه مواجهته. خدعنا ومخططاتنا ستكون مثل لعب الأولاد امام امبراطور شيطاني وشياطين حقيقيين”
“بعد عدة ملايين من السنين، الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وآلهتها الشيطانية …أخيراً باستخدام القوة الإلهية لثاقب العالم!”
كلمة إمبراطور إله السماء الخالدة كانت أكثر قسوة من سابقتها. كل الحاضرين فهموا ما تعنيه قوة الآلهة الحقيقية… لقد كان مستوى أسطوريًا لم يتمكن البشر مثلهم من لمسه، ناهيك عن بلوغه. هكذا عرفوا أن إمبراطور إله السماء الخالدة لم يبالغ على الإطلاق.
الشخص المعني تنهد مرة قبل ان يجيب “لأن الحقيقة ستسبب رعبا عالميا حتى لو انتشر جزء منه”
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وشعبها تم كمينهم ونفيهم من الفوضى البدائية لعدة ملايين من السنين. حتى لو بقي ثاقب العالم آمنا لهم، فلا بد ان يكون العالم الذي عاشوا فيه فقيرا، ضعيفا، وقاسيا. وعندما يعودون، سيعودون بما قيمته عدة ملايين من السنين من الكراهية والضغائن، دون النظر حتى في طابعها الوحشي والعنيف … “.
“في تلك الحقبة، كان عرق الاله وعرق الشيطان عنصرين متناقضين تماما مهما كانت الفترة الزمنية. خلافاتهم كانت غير قابلة للتسوية لدرجة أنهم قاتلوا حتى وصلوا إلى نقطة تدمير أنفسهم. بإعتبار أن آلهة الخلق وأباطرة الشيطان هم الوجود الأعلى لعرقهم … كيف على الأرض كان هذا ممكن حتى؟” سألت إمبراطورة التنين الأزرق
“عندما ينهار الصدع القرمزي بالكامل، عندما تعود آلهة الشيطان إلى الفوضى البدائية، ما ينتظرنا … هو نهاية العالم.”
كانت عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي مشدودة، حتى هو لم يستطع منع نفسه من السؤال، “ما هو؟”
الحزن واليأس … كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة قد نقلت هذه المشاعر إلى روح الجميع كطاعون رهيب.
والأسوأ في الأمر هو ان هذه الحقيقة آتية من المنطقة الالهية الشرقية – لا، من إمبراطور إله السماء الخالدة، الشخص الأكثر اخلاقا وصدقا في كل عالم الاله!
جميع الذين صاروا سادة الهيين نسوا تدريجيا معنى الشعور بالخوف او اليأس. كان ذلك بسبب وقوفهم على قمة السلسلة، وقوتهم حكمت العالم وكل الكائنات الحية فيه … وهذا هو المعنى الكامن وراء عنوان “الأسياد الإلهيون”.
صيحات المفاجأة جاءت من إمبراطور إله براهما السماوي نفسه! وبصفته إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية، فقد اختنق تقريبا بكلماته الخاصة.
لذا عندما علموا أن القوة التي يمكنها إبادتهم بسهولة ستصل قريباً إلى هذا العالم، يمكن للمرء أن يقول أن صدمتهم و خوفهم كانا أعظم من بشري.
AhmedZirea
إمبراطورة إله القمر كانت تعير يون تشي إنتباهاً جزئياً طوال هذا الوقت وما يثير الدهشة هو ان ردّ فعله كان معتدلا مع ان سادة الإلهيين وأباطرة إله كانوا يتداعون حوله. وبعد تفكير عابر، نهضت وسألت، “إمبراطور إله السماء الخالدة، كنت تجمع قوة المنطقة الإلهية الشرقية لبناء تشكيل كبير عبر الأبعاد يؤدي إلى أقصى الشرق من الفوضى البدائية. اليوم، جمعتنا جميعا هنا … يجب أن يكون لديك خطة في عقلك، أليس كذلك؟ “
إمبراطور إله السماء الخالدة نظر إلى السماء وبدأ بإخلاص، “علينا أن نعود إلى عصر الآلهة لنفهم حقيقة الصدع القرمزي. في ذلك الوقت، كان عصر الآلهة يقترب من نهايته، لكنه كان لا يزال ماضيا بعيدا جدا مقارنة بما هو عليه اليوم”
هز إمبراطور إله السماء الخالدة رأسه بمرارة قبل أن يجيب: “ما أفعله هو الصراع الوحيد الذي يمكننا القيام به، مقامرة … على أمل صغير للغاية”.
“لماذا ثاقب العالم خارج الفوضى البدائية؟ من أحضرها خارج الفوضى البدائية؟ “
“ما الأمل الذي تتحدث عنه؟”
حتى لو كانوا مذعورين بعد سماع هذه الحقيقة، فعندئذ … الفوضى التي ستسببها في جميع أنحاء العالم لا يمكن تصورها.
قال إمبراطور إله السماء الخالدة “املي الاول هو ان يخسر الامبراطور الشيطاني وآلهة الشيطان قوة كبيرة بعد إجبارهم على البقاء خارج الفوضى البدائية لملايين السنين حتى اننا بالكاد نستطيع مقاومتها ومنعها من تدمير العالم”
كانت الكوارث اللانهائية هو اسم السم الشيطاني الذي دمر كل من جنس الاله وجنس الشيطان. حتى يومنا هذا، كان اسما شائنا زرع الخوف في قلوب الجميع.
كانت فرص تحقق هذا الأمل ضئيلة للغاية حتى أنه لم يكن من الواجب حتى أن يُذكَر في المقام الأول.
كان الأمر كما لو أنه هو نفسه لم يصدق ما كان يقوله.
“أملي الثاني …” إمبراطور إله السماء الخالدة يضيء أخيرا قليلا. “علينا أن نجمع كل قوانا لختم الصدع القرمزي بالقوة!”
حتى لو كانوا مذعورين بعد سماع هذه الحقيقة، فعندئذ … الفوضى التي ستسببها في جميع أنحاء العالم لا يمكن تصورها.
________________
حتى هذه اللحظة، حكاية إمبراطور إله السماء الخالدة لم تفلت من حدود الألفة. ومع ذلك، لهجته تغيرت فجأة، “أنا متأكد أن الجميع هنا قد سمع هذه القطعة من التاريخ منذ وقت طويل. ومع ذلك، إنها كذبة وسواء كانت هذه القطعة من التاريخ العام في الماضي أو الحاضر مجرد كذبة لإخفاء حقيقة اخرى”
اعتذر لا استطيع نشر فصول كثيرة اليوم بسبب أن الفصول القادمة لا ينفع، لا. بل من غير الممكن أن يتم تجزئتها على الاطلاق بسبب الأحداث الرهيبة التي ستحدث، لذا سأحاول ترجمة فوصل كثيرة لتغطية على الاقل فصول الأحداث هذه أو ربما كلها.
AhmedZirea
من قراء الفصول المتقدمة سيفهم قصدي تماما
سرعان ما ظهرت الإجابة في عقل الجميع وكأنها لعنة شيطانية.
بواسطة :
أذهل الوحي كل الحاضرين.
![]()
هذه دون شك اسوأ خبر سمعوه في حياتهم.
