Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1478

الوضع اليائس لعاهل براهما (2)

الوضع اليائس لعاهل براهما (2)

 

1478 – الوضع اليائس لعاهل براهما (2)

 

“آه … آه … آوجهــهه …”

“رقم واحد، ابقوا جميعاً هنا وحرسوا أبي الملكي.” إستدارت تشياني يينغ إير ومشيت نحو المخرج.

كانت أصوات الألم تتردد في جميع أنحاء معبد براهما السماوي، وهذه الأصوات المتألمة لم تكن آية من أي شخص عادي. لقد جاؤوا من ملوك براهما وإمبراطور إله براهما السماوي!

“هذا صحيح، هذه مقامرة” قالت تشياني يِير بصوت منخفض وهي تغمض عينيها “لكن ما تقامر به شيء لا أجرؤ على المقامرة به”

 

 

ومعظمهم كانوا في الواقع قادمين من تشياني فانتيان نفسه!

“لكن ماذا لو … ماذا لو؟” ملك براهما الأول قال “حياة امبراطور إله اثمن من اي شيء، حتى لو كان هنالك اقلّ احتمال، فلا يمكننا بالتأكيد ان نسمح بذلك!”

 

“لا يجب عليكِ”

الضوء الأخضر الغامق الغريب والجاذب يدور حول أجسادهم، مع كون الضوء الأخضر على جسد تشياني فانتيان أكثر كثافة وسماكة من البقية. بإستثناء ذلك الضوء الأخضر، طاقة سوداء صاعقة تنفجر من جسده بين الحين والآخر. كما ان تعابير وجهه ظلت تتغير بين الاضواء الخضراء السوداء والاضواء الخضراء الداكنة.

إذا مات حقاً … وملوك براهما الثمانية العظماء ماتوا أيضاً واحداً تلو الآخر بسبب سمّ السماوي هذا الذي لا يمكن تطهيره، إن الضرر الذي سيلحق بعالم إله عاهل براهما سيكون هائلا لدرجة أنه لا يمكن تصوره في الأساس! انه لم يكن شيئا يمكنهم تحمله!

 

خاطر تشياني فانتيان بإشعال الطاقة الشيطانية بينما أصبح صوته فجأة أكثر حدة عدة مرات. “اسمعي هنا! تذكري مكانتك وتذكري كل شيء علمتك إياه! حتى لو كنت سأموت حقاً، لا يجب أن تفعلي شيئاً لا يفترض أن تفعليه! إذا لم يكن الأمر كذلك… لن تستحقين أن تكوني ابنتي بعد الآن! “

كان السم الذي ابتلي به ملوك براهما الثمانية العظماء أقل قوة من الذي ابتلي به تشياني فانتيان، لكنهم كانوا لا يزالون يضعون تعابير الالم الشديد على وجوههم.

 

 

 

ولكي يتمكن المرء من تعذيب إمبراطور إله وملوك براهما إلى هذا الحد، كان بوسعه أن يتخيل كم كان السم السماوي مخيفاً.

 

 

 

كان ملوك براهما الذين كانوا في الخارج قد هرعوا إلى الوراء فور سماعهم للأخبار، ولكن لم يجرؤ أي شخص على الاقتراب منهم، وكان الخوف والقلق الشديدان موجودان على كل وجه من وجوههم.

“إذن ماذا علينا أن نفعل بالضبط؟”

 

“نعم”

“هل… هل هذا حقا السم من لؤلؤة السم السماوية؟” سأل ملك براهما الاول، الذي كان قد عاد لتوه الى العالم، وجهه بتعبير اسود قاتم. وبصفته رأس جميع ملوك براهما، لم يكن قادرا على المحافظة على رباطة جأش نفسه ولو للحظة واحدة عندما واجه مثل هذا الوضع، وعندما تكلم، كان صوته ويداه ترتجفان قليلا.

 

“حتى مع القوة المشتركة لإمبراطور إله و نحن الثمانية لم نستطع تطهير أي جزء منه… كه، كه، كه …” ملك براهما التاسع قال جملة واحدة فقط لكن ذلك الهواء الخفيف سبب الألم على وجهه.

“همف، ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟” قالت تشياني يينغ إير بصوت بارد “هذا هو سم لؤلؤة السم السماوية، لذا فالشيء الوحيد الذي يمكن تطهيره هو بشكل طبيعي لؤلؤة السم السماوية! أما زلتم جميعاً لا تفهمون المعنى الكامن وراء أفعال شيا تشينغيو ويون تشي؟ “

 

 

“بدلا من ذلك، تبع طاقتنا العميقة وغز أجسادنا. ما عدا لؤلؤة السم السماوية … ما الذي في هذا العالم يمكن أن ينتج مثل هذا السم الإستبدادي والمخيف.

الضوء الأخضر الغامق الغريب والجاذب يدور حول أجسادهم، مع كون الضوء الأخضر على جسد تشياني فانتيان أكثر كثافة وسماكة من البقية. بإستثناء ذلك الضوء الأخضر، طاقة سوداء صاعقة تنفجر من جسده بين الحين والآخر. كما ان تعابير وجهه ظلت تتغير بين الاضواء الخضراء السوداء والاضواء الخضراء الداكنة.

 

ومع ذلك، لم تذهب لترى “السلف المبجل” الذي تحدثت عنه. بدلا من ذلك، ذهبت الى غابة منعزلة وحدَّقت ببرود الى المنظر الطبيعي امامها بينما كانت صامتة فترة طويلة جدا.

“هل يمكننا حقا … ألا نطهر أي من منه؟” ملك براهما الأول قال بصوت مصدوم.

كان ملك براهما الأول يجول في المعبد باستمرار، وجسده مبلل بالعرق بالفعل. وأخيرا، لم يعد بإمكانه ضبط نفسه. فتوقف فجأة وقال بصوت عميق: “امبراطور إله! لا يمكننا الانتظار أكثر! ما قالته سموها سابقاً ليس مستحيلاً بالتأكيد! إذا كانت إمبراطورة إله القمر هذه هي حقا مجنونة … “

 

 

“نعم …” ملوك براهما المسممون الآخرين يومئون برؤوسهم في نفس الوقت… الكلمات التي قالوها صبغت في الكآبة واليأس “كنا … غير قادرين على …”

 

 

“هذا صحيح، هذه مقامرة” قالت تشياني يِير بصوت منخفض وهي تغمض عينيها “لكن ما تقامر به شيء لا أجرؤ على المقامرة به”

حتى بالنظر إلى الجسد والقوة اللذين يمتلكهما ملوك براهما، فقد ظلوا يقولون مثل هذه الأشياء ولا شك أن كل كلمة قالوها ملأت كل الحاضرين بالصدمة وعدم التصديق.

مع تلفظ هذه الكلمات القاسية، صارت تعابير جميع ملوك براهما الذين كانوا يتلوَّون من الألم، اسوأ.

 

“أيضاً … الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو قبل أن تغادر. في باديء الأمر، اعتقدت أنها كانت تحاول تشتيت انتباهي وجعلي أبالغ في التفكير في الأمور، ولكن تبين أنها كانت تذكرني… أنه عندما يجتمع سم لؤلؤة السم السماوية مع طاقة رضيع الشر الشيطانية … تجعلني أموت ميتة كلب … هيهيهيهي…. هاهاهاهاهاها… كهكهكهكهكه”

“ما لم … يتبدد لوحده، إن لم يكن … إن لم يكن … أخشى أنه سيكون علينا أن نعيش بقية حياتنا معذبين بهذا السم الفتاك.”

 

 

 

“هيه، بقية حياتنا؟” ملك براهما آخر أطلق ضحكته البائسة “اللحظة التي تستنزف قوانا، هذا السمّ المخيف سيلتهم أجسادنا وحياتنا، لذا … كم من الوقت تعتقد أننا سنصمد؟”

 

مع تلفظ هذه الكلمات القاسية، صارت تعابير جميع ملوك براهما الذين كانوا يتلوَّون من الألم، اسوأ.

أطلق تشياني فانتيان، الذي كان يعاني من السم السماوي والطاقة الشيطانية في نفس الوقت، صيحة شديدة. لقد فتح عينيه وغمر صوته المؤلم بكآبة مشؤومة لم يسبق لها أن رآها من قبل، “عالمي إله عاهل براهما، ابنة تشيانيي فانتيان، كيف يمكننا أن نحني رؤوسنا نحو عالم إله القمر!”.

“إذا كنا نحن فقط … فلا بأس” قال ملك براهما الثالث. “لكن إمبراطور إله… السم الذي أصابه أسوأ عشر مرات من السم الذي أصابنا، حتى أنه جعل طاقته الشيطانية مثارة… إذا استمر هذا … “

ملك براهما الأول تجمد في مكانه فورا وتُرك بخسارة كاملة.

 

“اخرس!” زأر إمبراطور إله براهما السماوي وهو يرفع رأسه ويحدق ملك براهما الأول ببرود “كيف يمكن لهذا الملك… أن يحني رأسي إلى عالمها إله القمر؟ هي… بالتأكيد لن تجرؤ!”

بففت !!

 

قبل أن ينتهي ملك براهما الثالث من الكلام، تأرج جسد تشياني فانتيان بأكمله بعنف بينما تقيأ فماً كبيراً آخر من الدم … الدمّ كان أسود أحمر وهو كان مشَوَّش بلون أخضر غامق.

كان ملك براهما الأول مصدوماً إلى حد كبير، وبينما كان على وشك أن يتقدم إلى الأمام، سمع تشياني يينغ إير توبخه قائلة “لا تقترب منهم، هل تريد لسم السماوي أن يغزو جسدك أيضاً؟”.

 

“أنا ذاهبة لرؤية السلف المبجل!” تشياني يينغ إير قالت بصوت بارد “لماذا؟ هل تريد مرافقتي؟ “

“إمبراطور إله!”

 

 

هذا كان الثأر الذي كان يون تشي و شيا تشينغيو يأخذانه ضدها!

كان ملك براهما الأول مصدوماً إلى حد كبير، وبينما كان على وشك أن يتقدم إلى الأمام، سمع تشياني يينغ إير توبخه قائلة “لا تقترب منهم، هل تريد لسم السماوي أن يغزو جسدك أيضاً؟”.

 

 

 

ملك براهما الأول تجمد في مكانه فورا وتُرك بخسارة كاملة.

“بدلا من ذلك، تبع طاقتنا العميقة وغز أجسادنا. ما عدا لؤلؤة السم السماوية … ما الذي في هذا العالم يمكن أن ينتج مثل هذا السم الإستبدادي والمخيف.

 

 

“أبي الملكي، كيف تشعر الآن؟” كانت تشياني يينغ إير الوحيدة التي لا تزال تحافظ على رباطة جأشها.

 

 

كانت تعتقد في الأصل أن شيا تشينغيو، “الشخص الصالح” الذي لم يكن راغباً أبداً في إيذاء الآخرين، سيكون شخصاً صبوراً للغاية يزدري باستخدام أساليب دنيئة …

“هيه، هيهي…” تشياني فانتيان أطلقت ضحكة صاخبة. “كما هو متوقع من … لؤلؤة السم السماوية… الطاقة السامة التي كانت ضئيلة جدا حتى أنا لم أستطع كشفها، ومع ذلك دفعتني انا، تشياني فانتيان… في هذه الزاوية…”

طاقة رضيع الشر الشيطانية وسم لؤلؤة السم السماوية…

 

هذا كان الثأر الذي كان يون تشي و شيا تشينغيو يأخذانه ضدها!

“أيضاً … الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو قبل أن تغادر. في باديء الأمر، اعتقدت أنها كانت تحاول تشتيت انتباهي وجعلي أبالغ في التفكير في الأمور، ولكن تبين أنها كانت تذكرني… أنه عندما يجتمع سم لؤلؤة السم السماوية مع طاقة رضيع الشر الشيطانية … تجعلني أموت ميتة كلب … هيهيهيهي…. هاهاهاهاهاها… كهكهكهكهكه”

 

الضحكة القلبية تسببت في تدفق الدم بشكل جنوني من فم تشياني فانتيان وانتشرت الرائحة الكريهة للغاية بسرعة عبر معبد براهما السماوي.

بواسطة :

 

“هل يمكننا حقا … ألا نطهر أي من منه؟” ملك براهما الأول قال بصوت مصدوم.

“إمبراطور إله، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل ينبغي ان نطلب فورا من عالم إله السماء الخالدة ان تساعدنا؟” ملك براهما الأول قال وهو يجبر نفسه على البقاء هادئا.

 

 

“إذا مت، فإن عالمها إله القمر سيعاني حتما من غضب انتقام عالم إله عاهل براهما. علاوة على ذلك، بعد قتل امبراطور إله الأول في المنطقة الشرقية ‘بلا قافية أو سبب’ سيركِّز عالم الإله بأسره اهتمامه على عالم إله القمر. لذا هي … بالتأكيد لن تجرؤ على ذلك!”

“السماء الخالدة؟ هاه، حتى أبي الملكي دفع إلى زاوية، لذلك ماذا يمكن أن السماء الخالدة يفعله؟ هل يمكن ان تكون لؤلؤة السم السماوية قادرة أيضا على تطهير السموم؟” تشياني يينغ إير سخرت، كل شعاع ضوء يأتي من عينيها الذهبيتين يحوي قشعريرة شريرة لا نهاية لها.

 

عرفت تشياني يينغ إير أن شيا تشينغيو ستسعى للإنتقام بعد أن تُوّجت إمبراطور إله، لكنها لم تتخيل أبدًا أنها ستأتي بسرعة كبيرة! يا لها من طريقة خسيسة!

“إذن ماذا علينا أن نفعل بالضبط؟”

 

 

“همف! شيا تشينغيو … يون تشي!” قالت تشياني يينغ إير بصوت منخفض وعميقٍ، “هل ظننتما حقاً أنني سأكون عاجزة؟ على الرغم من أنكِ أصبحت إمبراطورة إله، إلا أنكِ ولدت فقط كفلاحة وضيعة في العوالم السفلى! كيف يمكن لأي منكما أن يفهم أعماق عالم إله عاهل براهما؟”

“همف، ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟” قالت تشياني يينغ إير بصوت بارد “هذا هو سم لؤلؤة السم السماوية، لذا فالشيء الوحيد الذي يمكن تطهيره هو بشكل طبيعي لؤلؤة السم السماوية! أما زلتم جميعاً لا تفهمون المعنى الكامن وراء أفعال شيا تشينغيو ويون تشي؟ “

على الرغم من أن جسده بكامله كان غارقا في آلام كابوسية وألقي به في هاوية يأس عميقة، فإن تشياني فانتيان كان لا يزال صافيا بشكل مخيف.

 

 

“لذا يريدوننا أن نذهب ونتوسلهم؟” ملك براهما الأول قال وهو يشد بقبضته بإحكام.

“آه … آه … آوجهــهه …”

 

“هل يمكننا حقا … ألا نطهر أي من منه؟” ملك براهما الأول قال بصوت مصدوم.

“إنه ليس أنت” صوت تشياني يينغ إير عميقاً كأي هاوية، “إنه أنا! فهدفهم لم يكن قط ايًّا منكم او ابي الملكي، بل انا دائما!”

“إمبراطور إله، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل ينبغي ان نطلب فورا من عالم إله السماء الخالدة ان تساعدنا؟” ملك براهما الأول قال وهو يجبر نفسه على البقاء هادئا.

 

عندما كانوا في عالم الإله للبداية المطلقة تلك السنة وقامت تشياني يينغ إير بزرع علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي قبل تمزيق ملابس شيا تشينغيو الخارجية، النظرة التي أعطتها لها شيا تشينغيو والكلمات التي قالتها كانت أشياء لا يمكن لـ تشياني يينغ إير أن تنساها.

كانت قد وضعت علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي آنذاك، وأجبرته على الركض إلى عالم إله التنين. وكانت أيضا الشخص الذي كان تقريبا العقل المدبر لموت ياسمين كل تلك السنوات.

تحرّفت ملامح تشياني فانتيان على وجه الاستعجال، وأصبحت تعبيراته مظلمة جدا حتى أصبحت مروعة كروح شريرة، “من يجرؤ على الذهاب إلى عالم إله القمر … هذا الملك سوف يقتله أولا!”.

 

 

كانت أيضا هي التي كادت تتسبب في وفاة والدة شيا تشينغيو، فغيرت مصيرها بشكل فظيع في ذلك الوقت، وكانت أيضا هي التي أرغمت شيا تشينغيو على وضع يائس…

“إذا مت، فإن عالمها إله القمر سيعاني حتما من غضب انتقام عالم إله عاهل براهما. علاوة على ذلك، بعد قتل امبراطور إله الأول في المنطقة الشرقية ‘بلا قافية أو سبب’ سيركِّز عالم الإله بأسره اهتمامه على عالم إله القمر. لذا هي … بالتأكيد لن تجرؤ على ذلك!”

من دون أدنى شك، سواء كانت شيا تشينغيو أو يون تشي، كان لدى كل منهما كراهية عميقة لها.

كان ملك براهما الأول مصدوماً إلى حد كبير، وبينما كان على وشك أن يتقدم إلى الأمام، سمع تشياني يينغ إير توبخه قائلة “لا تقترب منهم، هل تريد لسم السماوي أن يغزو جسدك أيضاً؟”.

 

كان ملك براهما الأول مصدوماً إلى حد كبير، وبينما كان على وشك أن يتقدم إلى الأمام، سمع تشياني يينغ إير توبخه قائلة “لا تقترب منهم، هل تريد لسم السماوي أن يغزو جسدك أيضاً؟”.

هذا كان الثأر الذي كان يون تشي و شيا تشينغيو يأخذانه ضدها!

 

 

“إنه ليس أنت” صوت تشياني يينغ إير عميقاً كأي هاوية، “إنه أنا! فهدفهم لم يكن قط ايًّا منكم او ابي الملكي، بل انا دائما!”

عرفت تشياني يينغ إير أن شيا تشينغيو ستسعى للإنتقام بعد أن تُوّجت إمبراطور إله، لكنها لم تتخيل أبدًا أنها ستأتي بسرعة كبيرة! يا لها من طريقة خسيسة!

طاقة رضيع الشر الشيطانية وسم لؤلؤة السم السماوية…

 

 

كانت تعتقد في الأصل أن شيا تشينغيو، “الشخص الصالح” الذي لم يكن راغباً أبداً في إيذاء الآخرين، سيكون شخصاً صبوراً للغاية يزدري باستخدام أساليب دنيئة …

ومع ذلك، لم تذهب لترى “السلف المبجل” الذي تحدثت عنه. بدلا من ذلك، ذهبت الى غابة منعزلة وحدَّقت ببرود الى المنظر الطبيعي امامها بينما كانت صامتة فترة طويلة جدا.

 

 

“سموك” ملك براهما الاول قال بينما حواجبه غرقت فجأة، “هل يمكن أن يكون ذلك أنكِ حقا تريدين أن تذهبي …”

عرفت تشياني يينغ إير أن شيا تشينغيو ستسعى للإنتقام بعد أن تُوّجت إمبراطور إله، لكنها لم تتخيل أبدًا أنها ستأتي بسرعة كبيرة! يا لها من طريقة خسيسة!

 

“همف، ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟” قالت تشياني يينغ إير بصوت بارد “هذا هو سم لؤلؤة السم السماوية، لذا فالشيء الوحيد الذي يمكن تطهيره هو بشكل طبيعي لؤلؤة السم السماوية! أما زلتم جميعاً لا تفهمون المعنى الكامن وراء أفعال شيا تشينغيو ويون تشي؟ “

“لا يجب عليكِ”

ومعظمهم كانوا في الواقع قادمين من تشياني فانتيان نفسه!

 

تحرّفت ملامح تشياني فانتيان على وجه الاستعجال، وأصبحت تعبيراته مظلمة جدا حتى أصبحت مروعة كروح شريرة، “من يجرؤ على الذهاب إلى عالم إله القمر … هذا الملك سوف يقتله أولا!”.

أطلق تشياني فانتيان، الذي كان يعاني من السم السماوي والطاقة الشيطانية في نفس الوقت، صيحة شديدة. لقد فتح عينيه وغمر صوته المؤلم بكآبة مشؤومة لم يسبق لها أن رآها من قبل، “عالمي إله عاهل براهما، ابنة تشيانيي فانتيان، كيف يمكننا أن نحني رؤوسنا نحو عالم إله القمر!”.

“إذا مت، فإن عالمها إله القمر سيعاني حتما من غضب انتقام عالم إله عاهل براهما. علاوة على ذلك، بعد قتل امبراطور إله الأول في المنطقة الشرقية ‘بلا قافية أو سبب’ سيركِّز عالم الإله بأسره اهتمامه على عالم إله القمر. لذا هي … بالتأكيد لن تجرؤ على ذلك!”

 

“سموك، أنتِ؟”

تشياني يينغ إير “…”

 

 

 

“على الرغم من أن هذا السم والطاقة الشيطانية مخيفة جدا، لا يزال بإمكاني أن أتحملها لفترة قصيرة من الزمن … خلال هذه الفترة من الزمن، قد لا نزال قادرين على إيجاد طريقة لحل هذه الفوضى” أطلق تشياني فانتيان أشرس وأعنف صوت سمعوه على الإطلاق، ومع ذلك فإنه لا يزال يحتوي على عظمة إمبراطور إله التي لا يرقى إليها الشك. “حتى لو لم نستطع إيجاد حل، هي، شيا تشينغيو … سوف تأخذ زمام المبادرة لتأتي إلى هنا وتطهير هذا السم الذي أصابني. إنها لن تجرؤ على تركي أموت، لن تجرؤ على ذلك!”

“أيضاً … الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو قبل أن تغادر. في باديء الأمر، اعتقدت أنها كانت تحاول تشتيت انتباهي وجعلي أبالغ في التفكير في الأمور، ولكن تبين أنها كانت تذكرني… أنه عندما يجتمع سم لؤلؤة السم السماوية مع طاقة رضيع الشر الشيطانية … تجعلني أموت ميتة كلب … هيهيهيهي…. هاهاهاهاهاها… كهكهكهكهكه”

“إذا مت، فإن عالمها إله القمر سيعاني حتما من غضب انتقام عالم إله عاهل براهما. علاوة على ذلك، بعد قتل امبراطور إله الأول في المنطقة الشرقية ‘بلا قافية أو سبب’ سيركِّز عالم الإله بأسره اهتمامه على عالم إله القمر. لذا هي … بالتأكيد لن تجرؤ على ذلك!”

ومع ذلك، لم تذهب لترى “السلف المبجل” الذي تحدثت عنه. بدلا من ذلك، ذهبت الى غابة منعزلة وحدَّقت ببرود الى المنظر الطبيعي امامها بينما كانت صامتة فترة طويلة جدا.

 

مع مرور الوقت، بدأ الخوف يتلاحم في قلوبهم بشكل جنوني… كان تشياني فانتيان مقتنعًا بأن شيا تشينغيو لن تجرؤ على دفعه إلى طريق مسدود. ومع ذلك، مر يوم كامل ولكنها لم تظهر ولم يكن من الممكن ملاحظة أي حركة من عالم إله القمر.

على الرغم من أن جسده بكامله كان غارقا في آلام كابوسية وألقي به في هاوية يأس عميقة، فإن تشياني فانتيان كان لا يزال صافيا بشكل مخيف.

 

 

“نعم”

أغمضت تشياني يينغ إير عينيها بإغماء وقالت، “هي شيا تشينغيو، وليس يوي وويا. لم تولد في عالم إله القمر ولم تمضِ سوى عشر سنوات فقط في عالم إله القمر. لماذا قد يكون لديها أي مشاعر عميقة لعالم إله القمر؟ أخشى أنه حتى إحساسها بالانتماء إلى عالم إله القمر ضعيف و ضحل. علاوة على ذلك، فإن وراثة إرادة يوي وويا لم تكن إلا سبباً ثانوياً وراء خلفها للقب إمبراطور إله. كان هدفها الاعظم ان تنتقم مني!”

 

 

كان السم الذي ابتلي به ملوك براهما الثمانية العظماء أقل قوة من الذي ابتلي به تشياني فانتيان، لكنهم كانوا لا يزالون يضعون تعابير الالم الشديد على وجوههم.

“هكذا، بينما أباطرة إله القمر الأخرى بالتأكيد لا يجرؤون على فعل ذلك، هي … قد تجرؤ حقا على فعل شيء كهذا!”

 

 

الكلمتان “السلف المبجل” التي قالتها تشياني يينغ إير بعفوية جعلتا جثث جميع ملوك براهما تهتز بعنف وظهر الرعب على وجه ملك براهما الأول قبل أن يتحول تعبيره إلى أمل وقال على عجل: “لا، أنا لا أجرؤ. ولكن … إذا كان السلف المبجل راغب في الظهور، فإن هذه الأزمة سوف تحل بالتأكيد! “.

عندما كانوا في عالم الإله للبداية المطلقة تلك السنة وقامت تشياني يينغ إير بزرع علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي قبل تمزيق ملابس شيا تشينغيو الخارجية، النظرة التي أعطتها لها شيا تشينغيو والكلمات التي قالتها كانت أشياء لا يمكن لـ تشياني يينغ إير أن تنساها.

 

 

“هل… هل هذا حقا السم من لؤلؤة السم السماوية؟” سأل ملك براهما الاول، الذي كان قد عاد لتوه الى العالم، وجهه بتعبير اسود قاتم. وبصفته رأس جميع ملوك براهما، لم يكن قادرا على المحافظة على رباطة جأش نفسه ولو للحظة واحدة عندما واجه مثل هذا الوضع، وعندما تكلم، كان صوته ويداه ترتجفان قليلا.

“منذ أن أصبحت إمبراطورة إله، كان هناك العديد من الأشياء التي كانت خارج سيطرتها … لسحب كامل عالم إله القمر إلى الخطر بسبب تظلم شخصي؟ أنا مقتنع أنها لن تجرؤ على فعل شيء كهذا! هذه مقامرة … وحتى لو تمكنت من الفوز، فإنها لن تجرؤ على الفوز! “

 

بسبب استمراره في الكلام، ازدادت صعود بشرة تشياني فانتيان، وغطى عينيه بعيناه لون اخضر طحلبي ينمو أكثر فأكثر. 

 

“هذا صحيح، هذه مقامرة” قالت تشياني يِير بصوت منخفض وهي تغمض عينيها “لكن ما تقامر به شيء لا أجرؤ على المقامرة به”

 

خاطر تشياني فانتيان بإشعال الطاقة الشيطانية بينما أصبح صوته فجأة أكثر حدة عدة مرات. “اسمعي هنا! تذكري مكانتك وتذكري كل شيء علمتك إياه! حتى لو كنت سأموت حقاً، لا يجب أن تفعلي شيئاً لا يفترض أن تفعليه! إذا لم يكن الأمر كذلك… لن تستحقين أن تكوني ابنتي بعد الآن! “

كان ملك براهما الأول يجول في المعبد باستمرار، وجسده مبلل بالعرق بالفعل. وأخيرا، لم يعد بإمكانه ضبط نفسه. فتوقف فجأة وقال بصوت عميق: “امبراطور إله! لا يمكننا الانتظار أكثر! ما قالته سموها سابقاً ليس مستحيلاً بالتأكيد! إذا كانت إمبراطورة إله القمر هذه هي حقا مجنونة … “

 

 

“رقم واحد، كلكم أبقوا أعينكم عليها. حتى وقت موتي، ليس مسموحا لك أن تدعها تخرج خطوة واحدة من مدينة براهما السماوية!”

 

 

“إذا كنا نحن فقط … فلا بأس” قال ملك براهما الثالث. “لكن إمبراطور إله… السم الذي أصابه أسوأ عشر مرات من السم الذي أصابنا، حتى أنه جعل طاقته الشيطانية مثارة… إذا استمر هذا … “

“امبراطور إله…” ملك براهما الأول خطا خطوة واحدة إلى الأمام، وجهه يرتعش من عدم الارتياح.

 

 

الضوء الأخضر الغامق الغريب والجاذب يدور حول أجسادهم، مع كون الضوء الأخضر على جسد تشياني فانتيان أكثر كثافة وسماكة من البقية. بإستثناء ذلك الضوء الأخضر، طاقة سوداء صاعقة تنفجر من جسده بين الحين والآخر. كما ان تعابير وجهه ظلت تتغير بين الاضواء الخضراء السوداء والاضواء الخضراء الداكنة.

“هيه، ابي الملكي، أنت تقلل من شأني كثيراً” قالت تشياني يينغ إير بضحكة خافتة. “لقد وعدتك بهذا منذ كل تلك السنين، عدا أبي الملكي، لن أحني رأسي أو ركبتي لأي شخص آخر. كل الخليقة ستكون كالكلاب والعلف بالنسبة لي. إذا إستطعت إستعمالهم، فسأحصل عليهم، إذا كانوا عديمي الفائدة، سأرميهم، وإذا لم أستطع الحصول عليهم، سأدمرهم! حتى أبي الملكي شيء يمكن التخلي عنه أو استخدامه. فلمَ أدع شيا تشينغيو تكمم فمي من اجل أبي الملكي؟”

“أيضاً … الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو قبل أن تغادر. في باديء الأمر، اعتقدت أنها كانت تحاول تشتيت انتباهي وجعلي أبالغ في التفكير في الأمور، ولكن تبين أنها كانت تذكرني… أنه عندما يجتمع سم لؤلؤة السم السماوية مع طاقة رضيع الشر الشيطانية … تجعلني أموت ميتة كلب … هيهيهيهي…. هاهاهاهاهاها… كهكهكهكهكه”

 

“هل يمكننا حقا … ألا نطهر أي من منه؟” ملك براهما الأول قال بصوت مصدوم.

“هيهيي …” تعبير تشياني فانتيان استرخي قليلاً “جيد جدا، لا بأس طالما لم تنسِ!”

 

 

 

“همف! شيا تشينغيو … يون تشي!” قالت تشياني يينغ إير بصوت منخفض وعميقٍ، “هل ظننتما حقاً أنني سأكون عاجزة؟ على الرغم من أنكِ أصبحت إمبراطورة إله، إلا أنكِ ولدت فقط كفلاحة وضيعة في العوالم السفلى! كيف يمكن لأي منكما أن يفهم أعماق عالم إله عاهل براهما؟”

 

“رقم واحد، ابقوا جميعاً هنا وحرسوا أبي الملكي.” إستدارت تشياني يينغ إير ومشيت نحو المخرج.

إذا مات حقاً … وملوك براهما الثمانية العظماء ماتوا أيضاً واحداً تلو الآخر بسبب سمّ السماوي هذا الذي لا يمكن تطهيره، إن الضرر الذي سيلحق بعالم إله عاهل براهما سيكون هائلا لدرجة أنه لا يمكن تصوره في الأساس! انه لم يكن شيئا يمكنهم تحمله!

 

 

“سموك، أنتِ؟”

 

 

 

“أنا ذاهبة لرؤية السلف المبجل!” تشياني يينغ إير قالت بصوت بارد “لماذا؟ هل تريد مرافقتي؟ “

بواسطة :

 

 

الكلمتان “السلف المبجل” التي قالتها تشياني يينغ إير بعفوية جعلتا جثث جميع ملوك براهما تهتز بعنف وظهر الرعب على وجه ملك براهما الأول قبل أن يتحول تعبيره إلى أمل وقال على عجل: “لا، أنا لا أجرؤ. ولكن … إذا كان السلف المبجل راغب في الظهور، فإن هذه الأزمة سوف تحل بالتأكيد! “.

 

 

 

“همف!”

 

 

“إمبراطور إله، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل ينبغي ان نطلب فورا من عالم إله السماء الخالدة ان تساعدنا؟” ملك براهما الأول قال وهو يجبر نفسه على البقاء هادئا.

مع شخير بارد، جسد تشياني يينغ إير اختفى من المعبد.

 

 

 

ومع ذلك، لم تذهب لترى “السلف المبجل” الذي تحدثت عنه. بدلا من ذلك، ذهبت الى غابة منعزلة وحدَّقت ببرود الى المنظر الطبيعي امامها بينما كانت صامتة فترة طويلة جدا.

 

 

 

كان عالم إله عاهل براهما قد أغلق أبوابه فجأة وانزلقت مدينة براهما السماوية الأساسية أيضا إلى صمت غريب. تدفق الوقت ببطء وسط الصمت. ساعتان … ست ساعات … اثنتا عشرة ساعة …

1478 – الوضع اليائس لعاهل براهما (2)

 

 

مر يوم.

 

 

“اخرس!” زأر إمبراطور إله براهما السماوي وهو يرفع رأسه ويحدق ملك براهما الأول ببرود “كيف يمكن لهذا الملك… أن يحني رأسي إلى عالمها إله القمر؟ هي… بالتأكيد لن تجرؤ!”

انقضت أربع وعشرون ساعة ووصلت الى الوجود على مستوى عالم ملكي، ولم يكن هذا المقدار من الوقت أكثر من لحظة تأمل. ومع ذلك، كانت أطول وألم 24 ساعة في حياته بالنسبة إلى تشياني فانتيان.

“هيه، هيهي…” تشياني فانتيان أطلقت ضحكة صاخبة. “كما هو متوقع من … لؤلؤة السم السماوية… الطاقة السامة التي كانت ضئيلة جدا حتى أنا لم أستطع كشفها، ومع ذلك دفعتني انا، تشياني فانتيان… في هذه الزاوية…”

 

 

وذلك لأنه كان غارقا في كابوس يزداد عمقا مع مرور كل ثانية. 

هذا كان الثأر الذي كان يون تشي و شيا تشينغيو يأخذانه ضدها!

طاقة رضيع الشر الشيطانية وسم لؤلؤة السم السماوية…

“سموك” ملك براهما الاول قال بينما حواجبه غرقت فجأة، “هل يمكن أن يكون ذلك أنكِ حقا تريدين أن تذهبي …”

كان جميع ملوك براهما قد اجتمعوا في معبد براهما السماوي، ولكنهم كانوا في نهاية فطنتهم ولم يبقَ في قلوبهم إلا الخوف. وحتى ملوك براهما الثمانية العظماء، الذين أصيبوا فقط بسموم أقل بكثير من سم تشياني فانتيان، كان الألم الذي شعروا به اليوم أشد عدة مرات مما كان عليه بالأمس. فأصبحت هالاتهم ضعيفة ومضطربة على نحو استثنائي، وبات من الممكن رؤية العديد من التغيرات الغريبة على أجسادهم.

“بدلا من ذلك، تبع طاقتنا العميقة وغز أجسادنا. ما عدا لؤلؤة السم السماوية … ما الذي في هذا العالم يمكن أن ينتج مثل هذا السم الإستبدادي والمخيف.

 

“هذا …” الصدمة ظهرت على وجه ملك براهما الأول ولم يكن يعلم أن تشياني فانتيان سيتصرف على هذا النحو المتصلب وغير العقلاني عندما يتعلق الأمر بهذه المسألة التي تتعلق بحياته ومستقبل عالم إله عاهل براهما.

سم حتى قوة امبراطور إله وملك براهما لم يستطيعا أن يطهراه بأي طريقة… هذا بالتأكيد كان كابوساً، كان كابوساً سخيفاً!

 

 

الضوء الأخضر الغامق الغريب والجاذب يدور حول أجسادهم، مع كون الضوء الأخضر على جسد تشياني فانتيان أكثر كثافة وسماكة من البقية. بإستثناء ذلك الضوء الأخضر، طاقة سوداء صاعقة تنفجر من جسده بين الحين والآخر. كما ان تعابير وجهه ظلت تتغير بين الاضواء الخضراء السوداء والاضواء الخضراء الداكنة.

مع مرور الوقت، بدأ الخوف يتلاحم في قلوبهم بشكل جنوني… كان تشياني فانتيان مقتنعًا بأن شيا تشينغيو لن تجرؤ على دفعه إلى طريق مسدود. ومع ذلك، مر يوم كامل ولكنها لم تظهر ولم يكن من الممكن ملاحظة أي حركة من عالم إله القمر.

 

 

“هيهيي …” تعبير تشياني فانتيان استرخي قليلاً “جيد جدا، لا بأس طالما لم تنسِ!”

في هذه الأثناء، حالة تشياني فانتيان كانت تزداد سوءاً …

مر يوم.

 

 

إذا مات حقاً … وملوك براهما الثمانية العظماء ماتوا أيضاً واحداً تلو الآخر بسبب سمّ السماوي هذا الذي لا يمكن تطهيره، إن الضرر الذي سيلحق بعالم إله عاهل براهما سيكون هائلا لدرجة أنه لا يمكن تصوره في الأساس! انه لم يكن شيئا يمكنهم تحمله!

“هيه، هيهي…” تشياني فانتيان أطلقت ضحكة صاخبة. “كما هو متوقع من … لؤلؤة السم السماوية… الطاقة السامة التي كانت ضئيلة جدا حتى أنا لم أستطع كشفها، ومع ذلك دفعتني انا، تشياني فانتيان… في هذه الزاوية…”

 

“هل… هل هذا حقا السم من لؤلؤة السم السماوية؟” سأل ملك براهما الاول، الذي كان قد عاد لتوه الى العالم، وجهه بتعبير اسود قاتم. وبصفته رأس جميع ملوك براهما، لم يكن قادرا على المحافظة على رباطة جأش نفسه ولو للحظة واحدة عندما واجه مثل هذا الوضع، وعندما تكلم، كان صوته ويداه ترتجفان قليلا.

كان ملك براهما الأول يجول في المعبد باستمرار، وجسده مبلل بالعرق بالفعل. وأخيرا، لم يعد بإمكانه ضبط نفسه. فتوقف فجأة وقال بصوت عميق: “امبراطور إله! لا يمكننا الانتظار أكثر! ما قالته سموها سابقاً ليس مستحيلاً بالتأكيد! إذا كانت إمبراطورة إله القمر هذه هي حقا مجنونة … “

 

“اخرس!” زأر إمبراطور إله براهما السماوي وهو يرفع رأسه ويحدق ملك براهما الأول ببرود “كيف يمكن لهذا الملك… أن يحني رأسي إلى عالمها إله القمر؟ هي… بالتأكيد لن تجرؤ!”

هذا كان الثأر الذي كان يون تشي و شيا تشينغيو يأخذانه ضدها!

 

“رقم واحد، كلكم أبقوا أعينكم عليها. حتى وقت موتي، ليس مسموحا لك أن تدعها تخرج خطوة واحدة من مدينة براهما السماوية!”

“لكن ماذا لو … ماذا لو؟” ملك براهما الأول قال “حياة امبراطور إله اثمن من اي شيء، حتى لو كان هنالك اقلّ احتمال، فلا يمكننا بالتأكيد ان نسمح بذلك!”

“سموك” ملك براهما الاول قال بينما حواجبه غرقت فجأة، “هل يمكن أن يكون ذلك أنكِ حقا تريدين أن تذهبي …”

 

“إمبراطور إله!”

تحرّفت ملامح تشياني فانتيان على وجه الاستعجال، وأصبحت تعبيراته مظلمة جدا حتى أصبحت مروعة كروح شريرة، “من يجرؤ على الذهاب إلى عالم إله القمر … هذا الملك سوف يقتله أولا!”.

كان ملك براهما الأول مصدوماً إلى حد كبير، وبينما كان على وشك أن يتقدم إلى الأمام، سمع تشياني يينغ إير توبخه قائلة “لا تقترب منهم، هل تريد لسم السماوي أن يغزو جسدك أيضاً؟”.

 

 

“هذا …” الصدمة ظهرت على وجه ملك براهما الأول ولم يكن يعلم أن تشياني فانتيان سيتصرف على هذا النحو المتصلب وغير العقلاني عندما يتعلق الأمر بهذه المسألة التي تتعلق بحياته ومستقبل عالم إله عاهل براهما.

 

 

 

“اذهب.. ونادي يينغ إير هنا”

 

 

“هيه، ابي الملكي، أنت تقلل من شأني كثيراً” قالت تشياني يينغ إير بضحكة خافتة. “لقد وعدتك بهذا منذ كل تلك السنين، عدا أبي الملكي، لن أحني رأسي أو ركبتي لأي شخص آخر. كل الخليقة ستكون كالكلاب والعلف بالنسبة لي. إذا إستطعت إستعمالهم، فسأحصل عليهم، إذا كانوا عديمي الفائدة، سأرميهم، وإذا لم أستطع الحصول عليهم، سأدمرهم! حتى أبي الملكي شيء يمكن التخلي عنه أو استخدامه. فلمَ أدع شيا تشينغيو تكمم فمي من اجل أبي الملكي؟”

“نعم”

 

بواسطة :

 

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Osama Alshikh🔥 100
4qusai alasmari🔥 100
5RoronoaZ🔥 100
6Sambusa Alsambusi🔥 100
7Mohammed Alohani🔥 100
8Rak A🔥 100
9Suhail Alkhyeli🔥 100
10mr fool🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط