اختيار تشياني
عالم إله عاهل براهما، قاعة إلهة.
مدت تشياني يينغ إير يدها وشكلت ضوءا ذهبيا رائعا على أطراف أصابعها رافقه صوت رنين لطيف.
“كيف ستعثر عليها في عالم هائل كهذا في حين ان المناطق الالهية الثلاث تُرِكت بخسارة تماما؟”
رجل عجوز صغير و ذبل يرتدي رداء رمادي ينحني أمام تشياني يينغ إير. قال بصوت أجش يصعب فهمه، “يا آنسة، ما هي التعليمات التي لديكِ لهذا الخادم العجوز؟”
“العم جو” عندما تحدثت تشياني يينغ إير مع جو تشو في الماضي، كان ظهرها أو جانبها يواجهاه دائماً. لكنها واجهته مباشرة اليوم، “أنت خادمي ومعلمي أيضاً. بخلاف أبي الملكي، أنت الشخص الأقرب إلي والوحيد الذي أثق به في هذا العالم. “
حواجب شيا تشينغيو الهلالية تجعّدت دون قصد بعد ذكر ذلك المكان. كانت حيث أجبرت هي و يون تشي على الوصول إلى طريق مسدود بواسطة تشياني يينغ إير آنذاك. لو أن إله النجم الذبح السماوي وإله النجم الذئب السماوي لم ينزلا من السماء في ذلك اليوم، لما كان يون تشي وهي على قيد الحياة اليوم. “إنه المكان الوحيد الذي وجدت فيه آثار لها. كانت هناك فترة من الزمن كنا نشك فيها أن تلك الآثار الموجودة في عالم الاله للبداية المطلقة قد صنعتها عن عمد لإنشاء تشتيت، ولكن كل ما وُجد من جهة رضيع الشر لا يزال يشير الى عالم الاله للبداية المطلقة”
تسببت كلمات تشياني يينغ إير في ارتعاش هالة جو تشو قليلاً “يبدو أن الآنسة لديها مهمة كبيرة لي اليوم. حتى لو كان على هذا الخادم العجوز أن يموت عشرة آلاف مرة، الآنسة فقط تحتاج أن تقول الكلمة وهذا الخادم العجوز سيفعلها”
“ستكتشف ذلك قريباً” استدارت شيا تشينغيو إلى الجانب وقالت “أما بالنسبة لعالم إله عاهل براهما، فإن خطتنا تسير بسلاسة، والنتائج حتى أفضل من سيناريو بتاعنا. وحتى انت قللت من شأن قوة سم لؤلؤة السم السماوية المخيف”
مدت تشياني يينغ إير يدها وشكلت ضوءا ذهبيا رائعا على أطراف أصابعها رافقه صوت رنين لطيف.
1480 – اختيار تشياني
تلك الهالة الغريبة جداً جعلت جو تشو ينظر للأعلى “جرس روح براهما؟”
“هل تريد الآنسة أيضا أن تترك هذه ‘البقية’ مع هذا الخادم العجوز؟” جو تشو سأل.
“في الواقع أعطى إمبراطور إله جرس روح براهما للآنسة … هاها، هذا عظيم، تهانينا آنسة على تحقيق أمنيتك طوال حياتك في وقت أبكر من المتوقع” صوت جو تشو السلمي احتوى على سعادة و بهجة خافتتين.
لكن ما فعلته تشياني يينغ إير بعد ذلك جعلت عيون جو تشو القديمة العميقة والقلنسوة تنتفخ بعنف.
نقرت تشياني يينغ إير إصبعاً حساساً وترك جرس روح براهما يدها على الفور وطار نحو جو تشو.
“الشيء الوحيد الذي يمكننا التأكد منه هو موقعها… عالم الاله للبداية المطلقة”
“كلا…” هز يون تشي رأسه بقوله: “أنت عقلانية إلى الحد الذي يجعله مخيفاً بعض الشيء”.
جسد جو تشو الذابل مشوش. فهو لم يلمس جرس روح براهما فحسب، بل ومض حتى إلى بقعة تبعد ثلاثين متراً في لحظة واحدة، الأمر الذي سمح للقطعة الأثرية الإلهية الأساسية لعالم إله عاهل براهما أن تهبط على الأرض. وعندما هبطت على الأرض، انبعث منه رنين لطيف يجعل قلبه يتذبذب.
“أنسة، انتِ…” جو تشو صُدم بشكل لا يُصدّق وأثار حيرة تامة من أفعال تشياني يينغ إير.
لم تسترد تشياني يينغ إير جرس روح براهما الذي كان قد سقط على الأرض. وبدلاً من ذلك، ادارت عينيها وقالت بكل هدوء: “عم جو، أنا الآن أسلم لك جرس روح براهما. سأزعجك لإعادته إلى أبي الملكي في ست ساعات … تذكر، يجب أن يكون بعد ست ساعات. خلال هذه الفترة، يجب أن لا تدع أي شخص يعرف أنه معك”
يوي ياو “؟؟؟”
“هذا … أنتِ يجب أن لا!” جو تشو هزّ رأسه ولم يخطو خطوة واحدة أقرب، “جرس روح براهما يجب أن يكون فقط في أيدي إمبراطور إله براهما السماوي، كيف يمكنكِ السماح لشخص غريب أن يلمسه! “
“لدي أسبابي الخاصة للقيام بذلك.” قالت تشياني يينغ إير “عمي جو، أنت لا تملك أي قوة إلهية للبراهما، لذا لن تتمكن من استخدام جرس روح براهما. علاوة على ذلك، أنت إلى جانبي منذ سنوات عديدة وأنت أكثر شخص أثق فيه. سبب آخر للسخرية هو أن علامة تمني الموت لروح براهما التي زرعها أبي الملكي عليك في ذلك الوقت لا تزال موجودة داخل جسدك. فأنت الشخص الوحيد الذي لن يكون قادرا أبدا على مخالفة رغباته، وأنا لا اقلق البتة”
يوي ياو “؟؟؟”
“لدي أسبابي الخاصة للقيام بذلك.” قالت تشياني يينغ إير “عمي جو، أنت لا تملك أي قوة إلهية للبراهما، لذا لن تتمكن من استخدام جرس روح براهما. علاوة على ذلك، أنت إلى جانبي منذ سنوات عديدة وأنت أكثر شخص أثق فيه. سبب آخر للسخرية هو أن علامة تمني الموت لروح براهما التي زرعها أبي الملكي عليك في ذلك الوقت لا تزال موجودة داخل جسدك. فأنت الشخص الوحيد الذي لن يكون قادرا أبدا على مخالفة رغباته، وأنا لا اقلق البتة”
“عالم الاله للبداية المطلقة… عالم الاله للبداية المطلقة…” يون تشي يتمتم على نحو مستمر، وكأنه لم يستمع إلى ما قالته شيا تشينغيو، وبدأت نظرته تزداد تصلباً بالتدريج. “حسنا … بعد أن أغادر هذا المكان، سوف أقوم برحلة إلى عالم الاله للبداية المطلقة!”
“أين… هي؟” تعتم تعبير يون تشي، وأصبحت نبرته ناعمة وبعيدة. “الآخرون لن يعرفوا ذلك. لكن عليك… أن تعرفي على الأقل القليل من الحقائق؟ “
“أيضا، هذا أمر!”
تلك الهالة الغريبة جداً جعلت جو تشو ينظر للأعلى “جرس روح براهما؟”
نظرت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة واحدة لفترة طويلة … كانت إلهة رقم واحد في المنطقة الشرقية تمسك بقطعة حجر عادية لا تشع في يديها أي قوة روحية، وكان هذا المشهد غير ملائم إلى حد لا يوصف.
تصلّب الهواء لفترة طويلة قبل أن يتنهد جو تشو أخيراً. تقدم ومد يدا ذابلة من تحت ردائه الرمادي. طاقة خفية عميقة رفعت جرس روح براهما قبل أن يخزنه في جيب الفراغ الذي كان يحمله معه… وخلال العملية برمتها، لم يلامس جرس روح براهما جسده.
“آنستي، هل يمكن لهذا الخادم العجوز أن يعرف سبب هذا؟” جو تشو سأل. في الماضي، لو لم تكن تشياني يينغ إير تشرح، لما سأل أبداً.
“آنستي، هل يمكن لهذا الخادم العجوز أن يعرف سبب هذا؟” جو تشو سأل. في الماضي، لو لم تكن تشياني يينغ إير تشرح، لما سأل أبداً.
“ستعرف قريبا بما فيه الكفاية.” لم تفسر تشياني يينغ إير أي شيء لأنها دفعت راحتيها للأمام مرة أخرى. “كل هذه النصوص السرية لعاهل براهما والأدوات العميقة التي أعطاها لي أبي الملكي آنذاك، يرجى الحفاظ عليها الآن. قبل أن أستعيدُهم منك ثانيةً، أنت يجب أن لا تسمح لهم أن يتضرّروا بأدق الطرق”
كان يون تشي يفكر بصمت طيلة هذا الوقت. ببساطة كان لديه الكثير من الأشياء ليفكر بها مؤخراً وبعد مرور فترة غير محددة من الزمن، فتحت أبواب غرف النوم في نهاية المطاف، وتحركت شيا تشينغيو بصمت أمام يون تشي. وعلى الفور، بدا كما لو ان قمرا مشرقا قد بزغ في هذه الغرفة الباردة المقفرة بينما بدأت كل زاوية تتوهج.
جو تشو قبل أوامره دون أن يقول شيئاً.
“هذا حجر وهم الفارغ الذي وهبني إياه أبي الملكي آنذاك، أبقه معك في الوقت الحاضر أيضا.”
ومع ذلك، جو تشو لم يأخذ هذا البند هذه المرة كما قال: “يا آنسة، مهما كنتِ تستعدين لفعله، فإن سلامتك تأتي في المقام الأول. ليس لديكِ ما تخشيه في هذا العالم ولكن إن لم تحتفظي بحجر وهم الفراغ هذا، فلن يشعر هذا الخادم العجوز بالراحة “.
أجابت شيا تشينغيو دون مبالاة: “لقد استقبلنا ضيفا مهما”
“… حسنا.” قالت تشياني يينغ إير بعد التفكير بالأمر للحظة. خزنت حجر وهم الفارغ بعيداً قبل أن تخرج لوح حجري أبيض رمادي.
تصلّب الهواء لفترة طويلة قبل أن يتنهد جو تشو أخيراً. تقدم ومد يدا ذابلة من تحت ردائه الرمادي. طاقة خفية عميقة رفعت جرس روح براهما قبل أن يخزنه في جيب الفراغ الذي كان يحمله معه… وخلال العملية برمتها، لم يلامس جرس روح براهما جسده.
مدت تشياني يينغ إير يدها وشكلت ضوءا ذهبيا رائعا على أطراف أصابعها رافقه صوت رنين لطيف.
كان هذا اللوح ملساء الشكل، لكنه لم يكن لديه هالة ليتحدث عنها، حتى انه لم يكن يمكن اعتباره حجرا روحانيا من الدرجة المنخفضة. وبدا حجرا عاديا تماما، حُفر ذات أحجام مختلفة موزعة بالتساوي على سطحه.
“هذا حجر وهم الفارغ الذي وهبني إياه أبي الملكي آنذاك، أبقه معك في الوقت الحاضر أيضا.”
نظرت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة واحدة لفترة طويلة … كانت إلهة رقم واحد في المنطقة الشرقية تمسك بقطعة حجر عادية لا تشع في يديها أي قوة روحية، وكان هذا المشهد غير ملائم إلى حد لا يوصف.
“فهمت…” حسب يون تشي كم من الوقت مر منذ اشتعل السم لأول مرة وعبس قليلاً. “لن ‘يبقى المرء على قيد الحياة’ إلا حوالي 40 ساعة حين يُسمَّم بلؤلؤة السم السماوية، وقد انقضت الآن حوالي 32 ساعة”
“في الواقع أعطى إمبراطور إله جرس روح براهما للآنسة … هاها، هذا عظيم، تهانينا آنسة على تحقيق أمنيتك طوال حياتك في وقت أبكر من المتوقع” صوت جو تشو السلمي احتوى على سعادة و بهجة خافتتين.
“هل تريد الآنسة أيضا أن تترك هذه ‘البقية’ مع هذا الخادم العجوز؟” جو تشو سأل.
تأرجح الضوء في عيني تشياني يينغ إير لفترة، لكن في النهاية، لم تتركه مع جو تشو. بدلا من ذلك، وضعت ببطء اللوح الحجري بعيدا. وفي هذه اللحظة تغير تعبيرها فجأة برشاقة بعد أن أصبحت نبرتها باردة إلى حد غير عادي: “عم جو، استعد، أريدك أن ‘تسجن’ جزءاً من ذاكرتي”.
نظر يون تشي إليها، جعد حواجبه وفجأة سأل، “أنتِ … ألا تكرهيها؟ “
جسد جو تشو الذابل مشوش. فهو لم يلمس جرس روح براهما فحسب، بل ومض حتى إلى بقعة تبعد ثلاثين متراً في لحظة واحدة، الأمر الذي سمح للقطعة الأثرية الإلهية الأساسية لعالم إله عاهل براهما أن تهبط على الأرض. وعندما هبطت على الأرض، انبعث منه رنين لطيف يجعل قلبه يتذبذب.
“مهما كانت الأسباب التي تدفعك لذلك، لا يجب أن تفعليها!” جو تشو يهز رأسه ببطء “إذا حدث أي شيء خاطئ على الإطلاق خلال هذه العملية، قد تتضرر روح الآنسة بشدة وقد يختفي ذلك الجزء من ذكرياتك بالكامل. “
نقرت تشياني يينغ إير إصبعاً حساساً وترك جرس روح براهما يدها على الفور وطار نحو جو تشو.
لمحت اليه شيا تشينغيو برفق قبل أن تتكلم بهدوء: “من النظرة إلى الأمر، هناك شيء حساس في علاقتك بها لا يستطيع الآخرون فهمه. إن كنت قادراً حقاً على إيجادها، فسيكون أمراً عظيماً لك. مقارنة بتعويذة الحماية التي وجدتها لك ستكون… شبكة الأمان الأكثر موثوقية لك في هذا الكون بأكمله. “
“سبق ان اتخذت قراري. لا حاجة لقول أي شيء آخر” لم تكن تشياني يينغ إير قاسية تجاه الآخرين فحسب، بل كانت أيضاً قاسية تجاه نفسها. “إستمع بعناية إلى الكلمات التي أنا على وشك أن أقولها وتذكرها جيدا. ولا يجب ان تفوت او تنسَ كلمة واحدة انا على وشك ان اقولها!”
كانت نغمة شيا تشينغيو هادئة بشكل خاص. ولم يكن بالامكان الشعور بأي تغيير في مزاجها او انفعالاتها بينما كانت تناقش هذه المسألة بلا مبالاة لا مثيل لها.
……
……
نظرت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة واحدة لفترة طويلة … كانت إلهة رقم واحد في المنطقة الشرقية تمسك بقطعة حجر عادية لا تشع في يديها أي قوة روحية، وكان هذا المشهد غير ملائم إلى حد لا يوصف.
عالم إله القمر، غرفة نوم إمبراطور إله.
كان يون تشي يفكر بصمت طيلة هذا الوقت. ببساطة كان لديه الكثير من الأشياء ليفكر بها مؤخراً وبعد مرور فترة غير محددة من الزمن، فتحت أبواب غرف النوم في نهاية المطاف، وتحركت شيا تشينغيو بصمت أمام يون تشي. وعلى الفور، بدا كما لو ان قمرا مشرقا قد بزغ في هذه الغرفة الباردة المقفرة بينما بدأت كل زاوية تتوهج.
“سبق ان اتخذت قراري. لا حاجة لقول أي شيء آخر” لم تكن تشياني يينغ إير قاسية تجاه الآخرين فحسب، بل كانت أيضاً قاسية تجاه نفسها. “إستمع بعناية إلى الكلمات التي أنا على وشك أن أقولها وتذكرها جيدا. ولا يجب ان تفوت او تنسَ كلمة واحدة انا على وشك ان اقولها!”
لم تسترد تشياني يينغ إير جرس روح براهما الذي كان قد سقط على الأرض. وبدلاً من ذلك، ادارت عينيها وقالت بكل هدوء: “عم جو، أنا الآن أسلم لك جرس روح براهما. سأزعجك لإعادته إلى أبي الملكي في ست ساعات … تذكر، يجب أن يكون بعد ست ساعات. خلال هذه الفترة، يجب أن لا تدع أي شخص يعرف أنه معك”
يون تشي فتح عينيه ومد جسمه وتمتم ساخطا: “ماذا كنتِ تفعلين كل هذا الوقت! على الرغم من أنني لم أعد زوجكِ، ما زلت ضيفاً مشرفاً! كيف ترميني هنا وتتجاهليني!؟”
ألقت شيا تشينغيو نظرة جانبية عليه وقال، “أليست لديك يوي ياو لمرافقتك؟ مع جمال مثل يوي ياو بجانبك، هل تشعر بالملل؟ ويبدو أنك لم تقم بخطوة تجاهها؟ يبدو أن هذا لا يناسب طبيعتك على الإطلاق. “
“هاهاهاها …” يون تشي ضحك بينما كان يصر أسنانه. “إنها إله القمر! ما هي الخطوة التي يمكن ان افعلها معها؟”
“لدي أسبابي الخاصة للقيام بذلك.” قالت تشياني يينغ إير “عمي جو، أنت لا تملك أي قوة إلهية للبراهما، لذا لن تتمكن من استخدام جرس روح براهما. علاوة على ذلك، أنت إلى جانبي منذ سنوات عديدة وأنت أكثر شخص أثق فيه. سبب آخر للسخرية هو أن علامة تمني الموت لروح براهما التي زرعها أبي الملكي عليك في ذلك الوقت لا تزال موجودة داخل جسدك. فأنت الشخص الوحيد الذي لن يكون قادرا أبدا على مخالفة رغباته، وأنا لا اقلق البتة”
“أنت لا تجرؤ لأنها إله القمر؟” شيا تشينغيو ابتسمت بنصف قلب. “هل هناك حقاً أي إمرأة لا تجرؤ على لمسها في هذا الكون؟”
كانت شيا تشينغيو قد قالت باستخفاف هذا لإغاظته ولكن يون تشي لم يكن بوسعه إلا أن يشعر بالذنب عندما سمع ذلك. لقد لوى شفاهه “أنتِ إله إمبراطورة إله القمر الآن، والأكثر من ذلك، الأخت الصغيرة يوي ياو لا تزال حاضرة. لا تقولي امورا ستفسد هيبة إمبراطور إله!!”
يوي ياو “؟؟؟”
جو تشو قبل أوامره دون أن يقول شيئاً.
“ايضا، ماذا كنتِ تفعلين؟ هل هناك أخبار من عالم إله عاهل براهما؟ وآمل بكل ثقة أن جهودنا لم تذهب سدى “.
“هل تعتقد أنني عقلانية أكثر من اللازم؟” سألت فجأة.
أجابت شيا تشينغيو دون مبالاة: “لقد استقبلنا ضيفا مهما”
“كم هو ساذج!” شيا تشينغيو قالت ببرودة، “الذهاب إلى هناك معادل للسعي للموت نظرا لقوتك الحالية. علاوة على ذلك، ان عالم الاله للبداية المطلقة هائل، أبعد مما يمكن ان تتخيله. فالاشاعات تقول ان عالم الاله للبداية المطلقة، أكبر من كل الفوضى البدائية، حتى انه يمكن ان يُرى كفوضى بدائية اخرى!”
لخيبة أمل يون تشي التامة والمطلقة، هزَّت شيا تشينغيو برفق رأسها.
“ضيف مهم؟” نظراً لوضع شيا تشينغيو، كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذا الكون ستستخدم كلمتين “ضيفًا مهمًا” لوصفهم.
“أنسة، انتِ…” جو تشو صُدم بشكل لا يُصدّق وأثار حيرة تامة من أفعال تشياني يينغ إير.
“ستكتشف ذلك قريباً” استدارت شيا تشينغيو إلى الجانب وقالت “أما بالنسبة لعالم إله عاهل براهما، فإن خطتنا تسير بسلاسة، والنتائج حتى أفضل من سيناريو بتاعنا. وحتى انت قللت من شأن قوة سم لؤلؤة السم السماوية المخيف”
“هذا … أنتِ يجب أن لا!” جو تشو هزّ رأسه ولم يخطو خطوة واحدة أقرب، “جرس روح براهما يجب أن يكون فقط في أيدي إمبراطور إله براهما السماوي، كيف يمكنكِ السماح لشخص غريب أن يلمسه! “
“فهمت…” حسب يون تشي كم من الوقت مر منذ اشتعل السم لأول مرة وعبس قليلاً. “لن ‘يبقى المرء على قيد الحياة’ إلا حوالي 40 ساعة حين يُسمَّم بلؤلؤة السم السماوية، وقد انقضت الآن حوالي 32 ساعة”
“ايضا، ماذا كنتِ تفعلين؟ هل هناك أخبار من عالم إله عاهل براهما؟ وآمل بكل ثقة أن جهودنا لم تذهب سدى “.
لا داعي للقلق. بعد كل شيء، الذعر، والخوف، والتردد، والانهيار، واتخاذ القرار … بل والإسراع إلى هنا من عالم إله عاهل براهما، كل هذه الأمور تحتاج إلى وقت” قالت شيا تشينغيو عندما ضاقت عيناها الجميلتان قليلاً “لكن الوقت يداهمنا”
“يبدو أن لديكِ الكثير من الثقة.” يون تشي نظر إليها. “إذا نجحنا، كيف ستنتقمي من تشياني بعد أن سنحت لكِ هذه الفرصة؟”
ألقت شيا تشينغيو نظرة جانبية عليه وقال، “أليست لديك يوي ياو لمرافقتك؟ مع جمال مثل يوي ياو بجانبك، هل تشعر بالملل؟ ويبدو أنك لم تقم بخطوة تجاهها؟ يبدو أن هذا لا يناسب طبيعتك على الإطلاق. “
“ستعرف عندما يحين الوقت” أظهرت شيا تشينغيو تعبيراً غير مبالي. وفي الواقع، لا يمكن رؤية تعبير واحد عن السعادة حتى ولو كان النصر قد تحقق بالفعل. “هذه المرة، اعتمدت كليا على قوتك. قوة سم لؤلؤة السم السماوية، تدخل طاقة رضيع الشر الشيطانية، ودعم الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. كل هذه الأشياء تأتي من خلالك. ولذلك، عندما ‘ننجح’، سأعطيك أيضا فوائد كافية من ذلك “.
نظرت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة واحدة لفترة طويلة … كانت إلهة رقم واحد في المنطقة الشرقية تمسك بقطعة حجر عادية لا تشع في يديها أي قوة روحية، وكان هذا المشهد غير ملائم إلى حد لا يوصف.
“لا تتسرع في رفضي” قاطعت شيا تشينغيو كما قالت دون تردد “أنا واثقة انك ستسر بذلك”
“ايضا، بعودة إمبراطورة الشيطان والعودة الوشيكة لآلهة الشيطان، كيف لا تكون هذه نقطة تحول كبيرة بالنسبة إليها، وهي امرأة لا تتسامح معها كل الخليقة”
فكر يون تشي في الأمر لفترة من الوقت قبل أن يجيب على هواه: “دعكِ من الأمر، سوف أترك الأمر لكِ. لقد أصبحتِ جامدة وقاسية لدرجة أنني لن أتمكن من رفضه حتى لو لم أرده على أية حال. وبالمقارنة مع ذلك، افضل ان تخبريني شيئا آخر”
“أنت لا تجرؤ لأنها إله القمر؟” شيا تشينغيو ابتسمت بنصف قلب. “هل هناك حقاً أي إمرأة لا تجرؤ على لمسها في هذا الكون؟”
“أوه؟”
“أين… هي؟” تعتم تعبير يون تشي، وأصبحت نبرته ناعمة وبعيدة. “الآخرون لن يعرفوا ذلك. لكن عليك… أن تعرفي على الأقل القليل من الحقائق؟ “
“…” شيا تشينغيو عرفت عن من كان يسأل قبل أن يسأل حتى، شيا تشينغيو كان بإمكانها رؤية الكثير من الألوان التي لم ترها من قبل في عينيه. حتى كلماته ارتعدت قليلا ربما حتى هو نفسه لم يشعر.
أضاء بؤبؤي شيا تشينغيو اللامعتان كالنجوم وأجابتا دون حماسة: “في ذلك الوقت، ظن ابي بالتبني خطأ ان امي قُتلت على يد عالم إله النجم. في غضبه قاد والدة ياسمين إلى موتها ودفعها لتصبح إله النجم الذبح السماوي. إنه من الصواب و المناسب لها أن تنتقم لموت والدتها! لذا من الصواب أن يموت أبي بالتبني على يديها. والآن بما ان البغض والانتقام قد سُوِّيا بين الطرفين، على ايّ أساس ينبغي ان أكرهها؟”
“أين… هي؟” تعتم تعبير يون تشي، وأصبحت نبرته ناعمة وبعيدة. “الآخرون لن يعرفوا ذلك. لكن عليك… أن تعرفي على الأقل القليل من الحقائق؟ “
لخيبة أمل يون تشي التامة والمطلقة، هزَّت شيا تشينغيو برفق رأسها.
نقرت تشياني يينغ إير إصبعاً حساساً وترك جرس روح براهما يدها على الفور وطار نحو جو تشو.
“…” شيا تشينغيو عرفت عن من كان يسأل قبل أن يسأل حتى، شيا تشينغيو كان بإمكانها رؤية الكثير من الألوان التي لم ترها من قبل في عينيه. حتى كلماته ارتعدت قليلا ربما حتى هو نفسه لم يشعر.
“إنها رضيع الشر. بل وأكثر من ذلك، فهي رضيع الشر التي تحولت إليه إله النجم الذبح السماوي” شيا تشينغيو قالت “قدرة إله النجم الذبح السماوي على الركض والاختباء لا مثيل لها في هذا العالم. والآن بما انها تملك قوة رضيع الشر، فلن يتمكن أحد في هذا العالم من ايجادها اذا لم تكن تريد ان يُعثر عليها”
يون تشي أخرج تنهيدة خفيفة.
“أيضا، هذا أمر!”
“الشيء الوحيد الذي يمكننا التأكد منه هو موقعها… عالم الاله للبداية المطلقة”
حواجب شيا تشينغيو الهلالية تجعّدت دون قصد بعد ذكر ذلك المكان. كانت حيث أجبرت هي و يون تشي على الوصول إلى طريق مسدود بواسطة تشياني يينغ إير آنذاك. لو أن إله النجم الذبح السماوي وإله النجم الذئب السماوي لم ينزلا من السماء في ذلك اليوم، لما كان يون تشي وهي على قيد الحياة اليوم. “إنه المكان الوحيد الذي وجدت فيه آثار لها. كانت هناك فترة من الزمن كنا نشك فيها أن تلك الآثار الموجودة في عالم الاله للبداية المطلقة قد صنعتها عن عمد لإنشاء تشتيت، ولكن كل ما وُجد من جهة رضيع الشر لا يزال يشير الى عالم الاله للبداية المطلقة”
“في نفس الوقت، هو أيضاً حقاً المكان الأكثر ملائمة لها.”
“هل تريد الآنسة أيضا أن تترك هذه ‘البقية’ مع هذا الخادم العجوز؟” جو تشو سأل.
“عالم الاله للبداية المطلقة؟” يون تشي يتمتم لنفسه بهدوء. وبعد ذلك، قال: “اذًا هذا يعني ايضا انها لم تتواجد ولو مرة واحدة طوال هذه السنوات؟”
في هذه اللحظة، ومض ضوء القمر أمام شيا تشينغيو وصبية شابة تنحنى بعمق، “سيدتي، إن إلهة عاهل براهما تبحث عن مقابلة!”
“هذا حجر وهم الفارغ الذي وهبني إياه أبي الملكي آنذاك، أبقه معك في الوقت الحاضر أيضا.”
“صحيح” قالت شيا تشينغيو. “نظرا لما أظهرته من قوة مروعة آنذاك، فإن عالم الاله كان سيقع في فوضى عارمة لو أرادت أن ترهبه. أبي بالتبني الذي واجه رضيع الشر حينها أخبرني قبل وفاته أنه حتى عاهل التنين لن يكون مباراة رضيع الشر. سيتطلب الأمر قوة منطقة بأكملها لإبادتها. علاوة على ذلك، نظرا الى قوتها المخيفة، لن نبالغ اذا قلنا انها تتطلب قوة المناطق الالهية الثلاث مجتمعة”
“صحيح” قالت شيا تشينغيو. “نظرا لما أظهرته من قوة مروعة آنذاك، فإن عالم الاله كان سيقع في فوضى عارمة لو أرادت أن ترهبه. أبي بالتبني الذي واجه رضيع الشر حينها أخبرني قبل وفاته أنه حتى عاهل التنين لن يكون مباراة رضيع الشر. سيتطلب الأمر قوة منطقة بأكملها لإبادتها. علاوة على ذلك، نظرا الى قوتها المخيفة، لن نبالغ اذا قلنا انها تتطلب قوة المناطق الالهية الثلاث مجتمعة”
“لكن ما يثير الدهشة حقا هو أنها لم تظهر ولو مرة واحدة بعد ما حدث في تلك السنة. هل يمكن أن يكون السبب أن قوة رضيع الشر تتعافى ببطء شديد أو … هل يمكن أن يكون لأسباب أخرى؟ “
لخيبة أمل يون تشي التامة والمطلقة، هزَّت شيا تشينغيو برفق رأسها.
“هذا حجر وهم الفارغ الذي وهبني إياه أبي الملكي آنذاك، أبقه معك في الوقت الحاضر أيضا.”
“عالم الاله للبداية المطلقة… عالم الاله للبداية المطلقة…” يون تشي يتمتم على نحو مستمر، وكأنه لم يستمع إلى ما قالته شيا تشينغيو، وبدأت نظرته تزداد تصلباً بالتدريج. “حسنا … بعد أن أغادر هذا المكان، سوف أقوم برحلة إلى عالم الاله للبداية المطلقة!”
نقرت تشياني يينغ إير إصبعاً حساساً وترك جرس روح براهما يدها على الفور وطار نحو جو تشو.
بواسطة :
“كم هو ساذج!” شيا تشينغيو قالت ببرودة، “الذهاب إلى هناك معادل للسعي للموت نظرا لقوتك الحالية. علاوة على ذلك، ان عالم الاله للبداية المطلقة هائل، أبعد مما يمكن ان تتخيله. فالاشاعات تقول ان عالم الاله للبداية المطلقة، أكبر من كل الفوضى البدائية، حتى انه يمكن ان يُرى كفوضى بدائية اخرى!”
“كيف ستعثر عليها في عالم هائل كهذا في حين ان المناطق الالهية الثلاث تُرِكت بخسارة تماما؟”
“مهما كانت الأسباب التي تدفعك لذلك، لا يجب أن تفعليها!” جو تشو يهز رأسه ببطء “إذا حدث أي شيء خاطئ على الإطلاق خلال هذه العملية، قد تتضرر روح الآنسة بشدة وقد يختفي ذلك الجزء من ذكرياتك بالكامل. “
نظر يون تشي إليها، جعد حواجبه وفجأة سأل، “أنتِ … ألا تكرهيها؟ “
“استطيع ان افعلها!” خلافاً لتوقعات شيا تشينغيو، لم يكن يون تشي فقط خائباً، بل أصبحت نظرته أكثر حزماً كما قال “لن يتمكن آخرون من العثور عليها، ولكن … أنا بالتأكيد سأكون قادر على ذلك! “
أجابت شيا تشينغيو دون مبالاة: “لقد استقبلنا ضيفا مهما”
لمحت اليه شيا تشينغيو برفق قبل أن تتكلم بهدوء: “من النظرة إلى الأمر، هناك شيء حساس في علاقتك بها لا يستطيع الآخرون فهمه. إن كنت قادراً حقاً على إيجادها، فسيكون أمراً عظيماً لك. مقارنة بتعويذة الحماية التي وجدتها لك ستكون… شبكة الأمان الأكثر موثوقية لك في هذا الكون بأكمله. “
“لا تتسرع في رفضي” قاطعت شيا تشينغيو كما قالت دون تردد “أنا واثقة انك ستسر بذلك”
“بعد كل شيء، على الرغم من انك تستطيع ان تعتمد على إمبراطورة الشيطان، فلا يمكنك ان تتحكم بها. لكنها ستفعل أي شيء لأجلك! “
“ستعرف عندما يحين الوقت” أظهرت شيا تشينغيو تعبيراً غير مبالي. وفي الواقع، لا يمكن رؤية تعبير واحد عن السعادة حتى ولو كان النصر قد تحقق بالفعل. “هذه المرة، اعتمدت كليا على قوتك. قوة سم لؤلؤة السم السماوية، تدخل طاقة رضيع الشر الشيطانية، ودعم الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. كل هذه الأشياء تأتي من خلالك. ولذلك، عندما ‘ننجح’، سأعطيك أيضا فوائد كافية من ذلك “.
نقرت تشياني يينغ إير إصبعاً حساساً وترك جرس روح براهما يدها على الفور وطار نحو جو تشو.
“ايضا، بعودة إمبراطورة الشيطان والعودة الوشيكة لآلهة الشيطان، كيف لا تكون هذه نقطة تحول كبيرة بالنسبة إليها، وهي امرأة لا تتسامح معها كل الخليقة”
“في الواقع أعطى إمبراطور إله جرس روح براهما للآنسة … هاها، هذا عظيم، تهانينا آنسة على تحقيق أمنيتك طوال حياتك في وقت أبكر من المتوقع” صوت جو تشو السلمي احتوى على سعادة و بهجة خافتتين.
“العم جو” عندما تحدثت تشياني يينغ إير مع جو تشو في الماضي، كان ظهرها أو جانبها يواجهاه دائماً. لكنها واجهته مباشرة اليوم، “أنت خادمي ومعلمي أيضاً. بخلاف أبي الملكي، أنت الشخص الأقرب إلي والوحيد الذي أثق به في هذا العالم. “
كانت نغمة شيا تشينغيو هادئة بشكل خاص. ولم يكن بالامكان الشعور بأي تغيير في مزاجها او انفعالاتها بينما كانت تناقش هذه المسألة بلا مبالاة لا مثيل لها.
“ضيف مهم؟” نظراً لوضع شيا تشينغيو، كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذا الكون ستستخدم كلمتين “ضيفًا مهمًا” لوصفهم.
نظر يون تشي إليها، جعد حواجبه وفجأة سأل، “أنتِ … ألا تكرهيها؟ “
“صحيح” قالت شيا تشينغيو. “نظرا لما أظهرته من قوة مروعة آنذاك، فإن عالم الاله كان سيقع في فوضى عارمة لو أرادت أن ترهبه. أبي بالتبني الذي واجه رضيع الشر حينها أخبرني قبل وفاته أنه حتى عاهل التنين لن يكون مباراة رضيع الشر. سيتطلب الأمر قوة منطقة بأكملها لإبادتها. علاوة على ذلك، نظرا الى قوتها المخيفة، لن نبالغ اذا قلنا انها تتطلب قوة المناطق الالهية الثلاث مجتمعة”
“أكرهها؟” شيا تشينغيو سألت. “لماذا أكرهها؟”
ابتسمت شيا تشينغيو ببرود لتقييم يون تشي لها، “سوف أقول ذلك مرة أخرى. إن شخصيتي الحالية ليست فقط شيا تشينغيو، بل أيضاً إمبراطورة إله القمر! “
“…” شيا تشينغيو عرفت عن من كان يسأل قبل أن يسأل حتى، شيا تشينغيو كان بإمكانها رؤية الكثير من الألوان التي لم ترها من قبل في عينيه. حتى كلماته ارتعدت قليلا ربما حتى هو نفسه لم يشعر.
“بعد كل شيء، لقد قتلت يوي وويا … والدك بالتبني الذي تديني له بقدر عظيم من الامتنان” قال يون تشي بعواطف معقدة.
أضاء بؤبؤي شيا تشينغيو اللامعتان كالنجوم وأجابتا دون حماسة: “في ذلك الوقت، ظن ابي بالتبني خطأ ان امي قُتلت على يد عالم إله النجم. في غضبه قاد والدة ياسمين إلى موتها ودفعها لتصبح إله النجم الذبح السماوي. إنه من الصواب و المناسب لها أن تنتقم لموت والدتها! لذا من الصواب أن يموت أبي بالتبني على يديها. والآن بما ان البغض والانتقام قد سُوِّيا بين الطرفين، على ايّ أساس ينبغي ان أكرهها؟”
حواجب شيا تشينغيو الهلالية تجعّدت دون قصد بعد ذكر ذلك المكان. كانت حيث أجبرت هي و يون تشي على الوصول إلى طريق مسدود بواسطة تشياني يينغ إير آنذاك. لو أن إله النجم الذبح السماوي وإله النجم الذئب السماوي لم ينزلا من السماء في ذلك اليوم، لما كان يون تشي وهي على قيد الحياة اليوم. “إنه المكان الوحيد الذي وجدت فيه آثار لها. كانت هناك فترة من الزمن كنا نشك فيها أن تلك الآثار الموجودة في عالم الاله للبداية المطلقة قد صنعتها عن عمد لإنشاء تشتيت، ولكن كل ما وُجد من جهة رضيع الشر لا يزال يشير الى عالم الاله للبداية المطلقة”
“…” وقف يون تشي هناك ولم يتكلم لفترة طويلة.
“هاهاهاها …” يون تشي ضحك بينما كان يصر أسنانه. “إنها إله القمر! ما هي الخطوة التي يمكن ان افعلها معها؟”
“هل تعتقد أنني عقلانية أكثر من اللازم؟” سألت فجأة.
نظرت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة واحدة لفترة طويلة … كانت إلهة رقم واحد في المنطقة الشرقية تمسك بقطعة حجر عادية لا تشع في يديها أي قوة روحية، وكان هذا المشهد غير ملائم إلى حد لا يوصف.
“كلا…” هز يون تشي رأسه بقوله: “أنت عقلانية إلى الحد الذي يجعله مخيفاً بعض الشيء”.
كان يون تشي يفكر بصمت طيلة هذا الوقت. ببساطة كان لديه الكثير من الأشياء ليفكر بها مؤخراً وبعد مرور فترة غير محددة من الزمن، فتحت أبواب غرف النوم في نهاية المطاف، وتحركت شيا تشينغيو بصمت أمام يون تشي. وعلى الفور، بدا كما لو ان قمرا مشرقا قد بزغ في هذه الغرفة الباردة المقفرة بينما بدأت كل زاوية تتوهج.
تصلّب الهواء لفترة طويلة قبل أن يتنهد جو تشو أخيراً. تقدم ومد يدا ذابلة من تحت ردائه الرمادي. طاقة خفية عميقة رفعت جرس روح براهما قبل أن يخزنه في جيب الفراغ الذي كان يحمله معه… وخلال العملية برمتها، لم يلامس جرس روح براهما جسده.
ابتسمت شيا تشينغيو ببرود لتقييم يون تشي لها، “سوف أقول ذلك مرة أخرى. إن شخصيتي الحالية ليست فقط شيا تشينغيو، بل أيضاً إمبراطورة إله القمر! “
في هذه اللحظة، ومض ضوء القمر أمام شيا تشينغيو وصبية شابة تنحنى بعمق، “سيدتي، إن إلهة عاهل براهما تبحث عن مقابلة!”
بواسطة :
![]()
