Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1495

تحول كايزي الغريب

تحول كايزي الغريب

“إذاً رضيع الشر غير قادر على قرائته أيضاً؟” يون تشي سأله وحواجبه ترتعش.

1495 – تحول كايزي الغريب

سيكون من الأفضل ألا نضيف المزيد من الأعباء لقلب ياسمين وروحها حالياً، هي بالتأكيد لا تريد أن تسمع أي شيء بخصوص شينغ جويكونج.

“ياسمين، أين وجدتِ بالضبط عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” يون تشي سأل هذا السؤال أخيراً.

بواسطة :

 

 

ثنت ياسمين ساقيها الشاحبتين الصغيرتين عندما انحنت على صدر يون تشي وكأنها قطة كسولة قبل أن تجيب بصوت ناعم ورقيق: “عش الشيطان ذابح القمر”.

“انها تعيش في جزء عميق جدا من عالم الاله للبداية المطلقة، وهي تستمر في الذهاب الى أعمق وأعمق” قالت ياسمين بنعومة “على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت عددا لا يحصى من الوحوش البرية البدائية وكانت تعاني من العديد من الإصابات كل يوم … ففي الماضي، لم تكن قط، تحت قوانيني الصارمة، تلطِّخ يديها بالدم ولم تسلب احدا حياته. اما الآن، فعندما تلامس سيلا من الدم او الخسائر في الأرواح، فهي غير مبالية الى حد انني اقلق”

 

 

لم تكن قادرة على العودة إلى عالم إله النجم ولم يكن هناك مكان في هذا العالم يمكن أن تسميه موطنها… لا، ينبغي لنا أن نقول إنها حين كانت لا تزال في نجم القطب الأزرق، كان جانب يون تشي أفضل مكان لعودتها إليه.

 

 

 

“عش الشيطان ذابح القمر؟” قال يون شي بنظرة مصدومة على وجهه. وبينما كانت ذكريات ما حدث في ذلك الوقت تقفز بسرعة في رأسه، تحولت الدهشة على وجهه تدريجيا الى ادراك بينما كان يتمتم، “في ذلك الوقت، عندما أُطلق من ختمه عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستعاد حريته، استخدم جسد الملك الشيطاني ذابح القمر كوسيلة …”

 

 

 

“لا عجب اذًا ان يكون الملك الشيطاني ذابح القمر قادرا على العيش حتى ذلك الحين. فلا عجب ان يعتقله إله الشر ولا يقتله”

ثنت ياسمين ساقيها الشاحبتين الصغيرتين عندما انحنت على صدر يون تشي وكأنها قطة كسولة قبل أن تجيب بصوت ناعم ورقيق: “عش الشيطان ذابح القمر”.

 

“ياسمين، أين وجدتِ بالضبط عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” يون تشي سأل هذا السؤال أخيراً.

كانت إجابة ياسمين سبباً في تفريق الضباب الغامض الذي أحاط بـ الملك الشيطاني ذابح القمر في ذلك العام. في العصور القديمة، كان جسد الملك الشيطاني ذابح القمر قد اختطف بواسطة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ونتيجة لذلك، استطاع أن ينجو حتى عندما كانت كل الآلهة والشياطين الأخرى قد أُبيدت. إله الشر اكتشف وجوده لكنه لم يستطع قتله… لأن الملك الشيطاني ذابح القمر كانت قد تشابك بالفعل مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

لقد كانت في الأصل مكتئبة وكئيبة بسبب وفاة أمها، وخالتها، وأخوها الأكبر، الذي كان يترنح بالفعل على حافة الهاوية. لكن الآن كل ما حدث هذه المرة دفعها بالكامل إلى تلك الهاوية…

حتى لو كانت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية استنزفت كل طاقتها، لم يستطع إله الشر مع ذلك تدميرها، لذلك لم يكن بإمكانه إلا ان يختم الملك الشيطاني ذابح القمر مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

“أعلم أيضا أنه خلال العصر القديم، كانت هناك ثلاثة أجزاء من فن الأسلاف الإلهي، كانت واحدة بين يدي الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، وأخرى بين يدي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، والأخير … كان بين يدي الملك الشيطاني ذابح القمر، وهذا أمر محيِّر جدا”

 

يون تشي، “…”

بعد أن ختموا لمدة طويلة جدا، حتى قدرة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية على اختطاف الملك الشيطاني ذابح القمر قد اختفت تماما … والمكان الذي ختمت فيه تماما هو عش الشيطان ذابح القمر، والملك السابق لجنس الشيطان لعشيرة الليل الأبدي الذي بقي على قيد الحياة، وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية الخامدة.

زئير ذلك الوحش الشاهق بقي ثابتاً. داخل صورة ومضة للذئب وتحت تلك السماء التي انشقت، تجمد حجمه الهائل في الهواء قبل أن ينفجر فجأة إلى أجزاء لا يحصى… مسبب أمطاراً قرمزية من الدم كانت أكثر رعباً حتى من العاصفة الأكثر عنفاً.

 

 

إن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، هي عجلة شيطانية مرعبة التي كانت مرادفا أيضا لاسم “عجلة مدمرة العالم”، كانت في الواقع على نجم القطب الأزرق طوال الوقت.

في نفس الوقت، في مكان ما في الأعماق المجهولة في عالم الاله للبداية المطلقة.

 

دريب.

بما في ذلك لؤلؤة السم السماوية ومرآة سامسارا …

لمست يدها الرقيقة البيضاء الرقيقة التي بدت متكوِّنة من الثلج والجليد صدر الوحش العملاق، مما جعل صورة شامخة لذئب اكبر من جسمه ينفجر على صدره.

 

“انها تعيش في جزء عميق جدا من عالم الاله للبداية المطلقة، وهي تستمر في الذهاب الى أعمق وأعمق” قالت ياسمين بنعومة “على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت عددا لا يحصى من الوحوش البرية البدائية وكانت تعاني من العديد من الإصابات كل يوم … ففي الماضي، لم تكن قط، تحت قوانيني الصارمة، تلطِّخ يديها بالدم ولم تسلب احدا حياته. اما الآن، فعندما تلامس سيلا من الدم او الخسائر في الأرواح، فهي غير مبالية الى حد انني اقلق”

ثلاثة من الكنوز السماوية العظيمة السبع كانت في الحقيقة على نجم القطب الأزرق!

“في الواقع …” بدت عيون يون تشي مبهرة بعض الشيء ولكن بعد ذلك هز رأسه مرة أخرى كما قال: “إنه ليس بالأمر المهم”.

 

دريب.

على كوكب في العوالم السفلى لا أحد في عالم الاله يعرف عنه من حيث الاساس، حتى لو صادفوه، فلن يكلفوا أنفسهم عناء إلقاء نظرة ثانية عليه!

 

 

 

“في ذلك الوقت، الملك الشيطاني ذابح القمر ترك وراءه قطعة من يشم الأسود بعد وفاته، هل لا تزال تذكر ذلك؟” ياسمين سألت.

1495 – تحول كايزي الغريب

 

 

يون تشي أومأ برأسه، “أنا أحمله معي الآن. هل يمكن أن تكوني قد علمتِ بالفعل ما هو؟”

بعد أن ختموا لمدة طويلة جدا، حتى قدرة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية على اختطاف الملك الشيطاني ذابح القمر قد اختفت تماما … والمكان الذي ختمت فيه تماما هو عش الشيطان ذابح القمر، والملك السابق لجنس الشيطان لعشيرة الليل الأبدي الذي بقي على قيد الحياة، وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية الخامدة.

“ان هذه القطعة من اليشم الأسود هي في الواقع الجزء الاول من ‘فن الاسلاف الإلهي’ الذي تركته اله الاسلاف.” بعد أن انتهت ياسمين من الكلام، اكتشفت أن يون تشي لم يتجاوب بعنف مع ما قالته. “يبدو أنك تعرف ما هو بالفعل”

كان لديه جزئين من فن الأسلاف الإلهي. بالإضافة للجزء الذي كان في يد جي يوان.

“في الحقيقة، لقد اكتشفت ذلك منذ فترة ليست ببعيدة.” قال يون تشي. قبل أن يذهب إلى عالم الإله، إكتشف من شياو لينغكسي أن الدليل السماوي المتحدي للعالم الغريب قد نُقش داخل اليشم الأسود، لكن قبل يومين فقط إكتشف من تشياني يينغ إير أن الدليل السماوي المتحدي للعالم كان في الواقع فن الاسلاف الإلهي.

 

 

 

“أعلم أيضا أنه خلال العصر القديم، كانت هناك ثلاثة أجزاء من فن الأسلاف الإلهي، كانت واحدة بين يدي الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، وأخرى بين يدي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، والأخير … كان بين يدي الملك الشيطاني ذابح القمر، وهذا أمر محيِّر جدا”

 

 

 

“لا” قالت ياسمين وهي تهز رأسها: “لا، هذه القطعة من اليشم الأسود ليست مِلك الملك الشيطاني ذابح القمر. في ذلك الوقت، كان ملك عشيرة الشيطان لليلة لأبدية، تلك القطعة من اليشم الأسود كانت في الواقع شيء تنتمي إلى رضيع الشر. “

“انها تعيش في جزء عميق جدا من عالم الاله للبداية المطلقة، وهي تستمر في الذهاب الى أعمق وأعمق” قالت ياسمين بنعومة “على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت عددا لا يحصى من الوحوش البرية البدائية وكانت تعاني من العديد من الإصابات كل يوم … ففي الماضي، لم تكن قط، تحت قوانيني الصارمة، تلطِّخ يديها بالدم ولم تسلب احدا حياته. اما الآن، فعندما تلامس سيلا من الدم او الخسائر في الأرواح، فهي غير مبالية الى حد انني اقلق”

 

“في الحقيقة، لقد اكتشفت ذلك منذ فترة ليست ببعيدة.” قال يون تشي. قبل أن يذهب إلى عالم الإله، إكتشف من شياو لينغكسي أن الدليل السماوي المتحدي للعالم الغريب قد نُقش داخل اليشم الأسود، لكن قبل يومين فقط إكتشف من تشياني يينغ إير أن الدليل السماوي المتحدي للعالم كان في الواقع فن الاسلاف الإلهي.

“ايه؟” فوجئ يون تشي بذلك الكشف.

 

 

 

“بحسب السجلات، كان اثنان من الاجزاء الثلاثة من فن الاسلاف الالهي في يد يجنس الاله، في حين كان الجزء الأخير في يد جنس الشيطان. ولكن في الواقع، كان اثنان منهم ينتمي الى جنس الشيطان والآخر الى جنس الاله. إنه فقط أن لا أحد يعرف بالضبط أين كان الجزء الأول منه. في الواقع، ان اول جزء من فن الاسلاف الإلهي كان مع رضيع الشر منذ البداية”

ثلاثة من الكنوز السماوية العظيمة السبع كانت في الحقيقة على نجم القطب الأزرق!

السبب الوحيد لسقوطه بين يدي الملك الشيطاني ذابح القمر لأنه بعد أن خطفه رضيع الشر. هذا الشيء سقط من يديه لحظة استنفاد قوته. ومع ذلك، ربما لم يعرف الملك الشيطاني ذابح القمر ما هو، على الأرجح، لم يكن باستطاعته ان يقرأه. حتى رضيع الشر، الذي عرف انه الجزء الاول من فن الاسلاف الإلهي، لم يتمكن من قراءته”

 

 

 

“إذاً رضيع الشر غير قادر على قرائته أيضاً؟” يون تشي سأله وحواجبه ترتعش.

“إنها تمطر …” همست في نفسها، عيناها نصف مغطاة بالنوم.

 

 

“نُسخ فن الاسلاف الالهي باستخدام النص الالهي للبداية المطلقة. وباستثناء أباطرة الشيطان وآلهة الخلق الذين ورثوا أجزاء ذكريات إله الاسلاف، لن يتمكن اي مخلوق حي آخر من فك شفرتها”

 

 

بينما كانت تمتم تحت أنفاسها، سقطت يدها ببطء إلى جانبها وظهر ضوء أزرق قاتم وعميق من خلال عينيها … وكان هذا الوميض من الضوء الأزرق الذي يمثل قوة الذئب السماوي الإلهي قد فقد جماله وتألقه السابقين واكتسب لمحة من القتامة المخيفة التي لا تضاهى.

“… خارج آلهة الخلق وأباطرة الشيطان، أليس هناك حقاً أي احتمال آخر؟” سأل يون تشي بطريقة مذهولة إلى حد ما … أن يعتقد أنه حتى رضيع الشر، وهو وجود يفوق آلهة الخلق وأباطرة الشيطان، لن يتمكن في الواقع من فك رموز فن الاسلاف الالهي.

كأن قوساً من البرق قد اكتسح الهواء وفي لحظة، انشقت السماء الرمادية اللون فجأة وظهر صدع أزوردي يمتد حتى نهاية البصر إلى حدود السماء ذاتها …

 

 

“مم” أعطت ياسمين تأكيداً بسيطاً. ولاحظت مظهر يون تشي الغريب ورفعت عينيها قليلا. “لماذا سألت مثل هذا السؤال؟”

“لا تزال غير كافية … لا تزال غير كافية …” تتمتم بهدوء.

 

لم تلاحق ياسمين المسألة كما قالت: “هذه القطعة من اليشم الأسود عديمة الفائدة تماماً بالنسبة لك، ولكن يمكنك أن تعطيها للإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. فإذا كانت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء حقا شخصا لا يريد ان يدين لأحد بأي نعمة، فهي ستدين لك حتما بمعروف كبير آخر بسبب ذلك”

“في الواقع …” بدت عيون يون تشي مبهرة بعض الشيء ولكن بعد ذلك هز رأسه مرة أخرى كما قال: “إنه ليس بالأمر المهم”.

لذا، قطعتا فن الأسلاف الإلهي التي وقعت في يديه بالصدفة أعطت يون تشي دفعة كبيرة في ثقته عندما يواجه جي يوان… لأن هذه كانت بلا شك ورقة مساومة ضخمة كان بإمكانه إستخدامها عندما كان يحاول إقناع الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بالسيطرة على آلهة الشيطان العائدة. في الواقع، ربما كانت هذه أكبر ورقة مساومة له.

 

 

لم تلاحق ياسمين المسألة كما قالت: “هذه القطعة من اليشم الأسود عديمة الفائدة تماماً بالنسبة لك، ولكن يمكنك أن تعطيها للإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. فإذا كانت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء حقا شخصا لا يريد ان يدين لأحد بأي نعمة، فهي ستدين لك حتما بمعروف كبير آخر بسبب ذلك”

“الأخت الكبرى … انتظريني …” تمتمت بصوت رقيق كان غامضاً لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تزال نائمة. “هؤلاء الناس الذين ضايقوك … سأقتل كل واحد منهم … كل واحد منهم … كل واحد منهم …”

السبب الذي جعل جي يوان تقع في كمين منذ كل تلك السنوات لأنه تم استدراجها من طرف جزء مو إي من فن الأسلاف الإلهي لذا كان من الواضح أن لديها رغبة عميقة في ذلك.

 

 

بينما أمطار الدم تنقع وتصبغ رداء تلك الفتاة زاهي الألوان، انتشرت رائحة كريهة للغاية ونفاذة بجنون في الهواء. وقفت وسط أمطار الدماء المجنونة تلك دون مراوغة أو منعها. بدلاً من ذلك، مدَّت يدها ببطء ناظرة الى اصابعها الملطخة بلون الدم. البرودة في عينيها، عيناها التي بدت كما لو كانت نجوم مغروسة فيها، كانت صادمة للغاية.

“أنا أفهم.” قال يون تشي وهو يومئ برأسه.

“الأخت الكبرى … انتظريني …” تمتمت بصوت رقيق كان غامضاً لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تزال نائمة. “هؤلاء الناس الذين ضايقوك … سأقتل كل واحد منهم … كل واحد منهم … كل واحد منهم …”

 

 

كان لديه جزئين من فن الأسلاف الإلهي. بالإضافة للجزء الذي كان في يد جي يوان.

“إنها تمطر …” همست في نفسها، عيناها نصف مغطاة بالنوم.

 

القتامة التي ترمز إلى طاقة الظلام العميقة!

لذا، قطعتا فن الأسلاف الإلهي التي وقعت في يديه بالصدفة أعطت يون تشي دفعة كبيرة في ثقته عندما يواجه جي يوان… لأن هذه كانت بلا شك ورقة مساومة ضخمة كان بإمكانه إستخدامها عندما كان يحاول إقناع الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بالسيطرة على آلهة الشيطان العائدة. في الواقع، ربما كانت هذه أكبر ورقة مساومة له.

“انها تعيش في جزء عميق جدا من عالم الاله للبداية المطلقة، وهي تستمر في الذهاب الى أعمق وأعمق” قالت ياسمين بنعومة “على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت عددا لا يحصى من الوحوش البرية البدائية وكانت تعاني من العديد من الإصابات كل يوم … ففي الماضي، لم تكن قط، تحت قوانيني الصارمة، تلطِّخ يديها بالدم ولم تسلب احدا حياته. اما الآن، فعندما تلامس سيلا من الدم او الخسائر في الأرواح، فهي غير مبالية الى حد انني اقلق”

في هذا الوقت، فكر يون تشي فجأة في العجلة التي أعطاها إياه شينغ جويكونج. كان على وشك إخراجها لكن قلبه هتز فجأة وتخلى عن تلك الفكرة بعد ذلك.

 

 

في هذا الوقت، فكر يون تشي فجأة في العجلة التي أعطاها إياه شينغ جويكونج. كان على وشك إخراجها لكن قلبه هتز فجأة وتخلى عن تلك الفكرة بعد ذلك.

سيكون من الأفضل ألا نضيف المزيد من الأعباء لقلب ياسمين وروحها حالياً، هي بالتأكيد لا تريد أن تسمع أي شيء بخصوص شينغ جويكونج.

دريب.

 

“لنذهب ونبحث عنها معاً” قالت يون تشي “دعيها ترى انني ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة، ودعيها ترى ان قلبك وعقلك لم يتأثرا البتّة، وأنكِ ما زلتِ اختها الكبرى التي تقلق عليها وتهتم بها. بالتأكيد سوف …”

“سمعت ان كايزي هي أيضا في عالم الاله للبداية المطلقة، ويبدو انها لم تغادر هذا المكان خلال السنوات القليلة الماضية. فسألتها يون تشي: “هل تذهب لتراها غالبا؟”

يون تشي أومأ برأسه، “أنا أحمله معي الآن. هل يمكن أن تكوني قد علمتِ بالفعل ما هو؟”

 

“عش الشيطان ذابح القمر؟” قال يون شي بنظرة مصدومة على وجهه. وبينما كانت ذكريات ما حدث في ذلك الوقت تقفز بسرعة في رأسه، تحولت الدهشة على وجهه تدريجيا الى ادراك بينما كان يتمتم، “في ذلك الوقت، عندما أُطلق من ختمه عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستعاد حريته، استخدم جسد الملك الشيطاني ذابح القمر كوسيلة …”

“…” تنفّس ياسمين توقف. ولم تتحدث إلا بصوت ناعم بعد مرور فترة طويلة، “إنني أزورها في كثير من الأحيان، ولكنها لم تخرج لمقابلتي قط.”

“…” كان رد ياسمين كما توقعه يون شي بالضبط.

“في ذلك الوقت، أجبرتكما على الزواج. لقد فعلت ذلك لكي تتذكر وجودك بعد موتي، كي لا يترك قلبها دون بيت، فيقع في هاوية الكراهية والاستياء. ولكن من كان ليتصور انني لا ازال صبيانية جدا في النهاية”

“في ذلك الوقت، أجبرتكما على الزواج. لقد فعلت ذلك لكي تتذكر وجودك بعد موتي، كي لا يترك قلبها دون بيت، فيقع في هاوية الكراهية والاستياء. ولكن من كان ليتصور انني لا ازال صبيانية جدا في النهاية”

مرت عليها رياح باردة، مما جعل تنورتها المتعددة الألوان ترفرف كفراشة قوس قزح راقصة … العالم الذي كانت فيه خمسة كيلومترات وعشرة كيلومترات وخمسة آلاف كيلومتر… العالم كله حولها … كان امتدادا من الرمادي المقفر بلا حدود، لذلك كانت قليلا من اللون في هذا العالم الرمادي والقفر.

 

“لا عجب اذًا ان يكون الملك الشيطاني ذابح القمر قادرا على العيش حتى ذلك الحين. فلا عجب ان يعتقله إله الشر ولا يقتله”

كان التغير في الظروف آنذاك أسوأ بمرات لا تحصى من أسوأ سيناريو تصورته ياسمين. حتى هي قللت من شأن حدود الفساد البشري… بعد كل شيء، على الرغم من أنها تظاهرت دوماً بأنها ناضجة ومتطورة أمام يون تشي وكايزي، فإنها في النهاية لم يكن لديها سوى عشرين عاماً من الخبرة.

دريب.

 

ومع ذلك، هذه اللطخة من الألوان صُبغت بوحدة لا حدود لها.

كانت تعتقد في البداية أنها بعد أن تضحي بحياتها لإنقاذ كايزي، سوف تحتفظ كايزي بيون تشي ويون تشي بكايزي. لكنّ ذلك أدى الى خداعهما ويصبحان تضحيات على يد ابيهما الحقيقي ورفاقهم من آلهة النجم الذين اشتركا معهما في الطائفة والاصل نفسه. وفي النهاية، توفي يون تشي وتحولت ياسمين إلى رضيع الشر، وكانت كايزي قد شهدت وتحملت واختبرت كل ذلك. وكانت الضربة التي تلقتها كبيرة جدا بحيث لم يكن بإمكان أحد ان يتخيلها.

“سمعت ان كايزي هي أيضا في عالم الاله للبداية المطلقة، ويبدو انها لم تغادر هذا المكان خلال السنوات القليلة الماضية. فسألتها يون تشي: “هل تذهب لتراها غالبا؟”

 

ومع ذلك، هذه اللطخة من الألوان صُبغت بوحدة لا حدود لها.

لقد كانت في الأصل مكتئبة وكئيبة بسبب وفاة أمها، وخالتها، وأخوها الأكبر، الذي كان يترنح بالفعل على حافة الهاوية. لكن الآن كل ما حدث هذه المرة دفعها بالكامل إلى تلك الهاوية…

 

“انها تعيش في جزء عميق جدا من عالم الاله للبداية المطلقة، وهي تستمر في الذهاب الى أعمق وأعمق” قالت ياسمين بنعومة “على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت عددا لا يحصى من الوحوش البرية البدائية وكانت تعاني من العديد من الإصابات كل يوم … ففي الماضي، لم تكن قط، تحت قوانيني الصارمة، تلطِّخ يديها بالدم ولم تسلب احدا حياته. اما الآن، فعندما تلامس سيلا من الدم او الخسائر في الأرواح، فهي غير مبالية الى حد انني اقلق”

لم تكن قادرة على العودة إلى عالم إله النجم ولم يكن هناك مكان في هذا العالم يمكن أن تسميه موطنها… لا، ينبغي لنا أن نقول إنها حين كانت لا تزال في نجم القطب الأزرق، كان جانب يون تشي أفضل مكان لعودتها إليه.

 

“قواها الإلهية للذئب السماوي تستيقظ أيضا بمعدل لا يمكن تصوره. فكلما ذهبت للبحث عنها، ولو بعد شهر او شهرين فقط، كانت هالتها ستختلف تماما”

يون تشي، “…”

سقطت قطرة ماء باردة على وجه لامع وناعم، وجه ابيض لامع وخالي من العيوب. ففتحت الشابة عينيها الناعمتين، جسدها الصغير الذي كان ملفوفا تحت شجرة قديمة جالسا الى اعلى بينما كانت ترفع رأسها لتحدِّق الى السماء الرمادية اللون.

 

زئير ذلك الوحش الشاهق بقي ثابتاً. داخل صورة ومضة للذئب وتحت تلك السماء التي انشقت، تجمد حجمه الهائل في الهواء قبل أن ينفجر فجأة إلى أجزاء لا يحصى… مسبب أمطاراً قرمزية من الدم كانت أكثر رعباً حتى من العاصفة الأكثر عنفاً.

“قواها الإلهية للذئب السماوي تستيقظ أيضا بمعدل لا يمكن تصوره. فكلما ذهبت للبحث عنها، ولو بعد شهر او شهرين فقط، كانت هالتها ستختلف تماما”

 

 

“الأخ الأكبر كان سابقاً أقوى إله نجم الذئب السماوي، لكن السرعة التي تنمو بها قوى الذئب السماوي في كايزي هي في الواقع أسرع بعشر مرات من سرعة الأخ الأكبر”.

“الأخ الأكبر كان سابقاً أقوى إله نجم الذئب السماوي، لكن السرعة التي تنمو بها قوى الذئب السماوي في كايزي هي في الواقع أسرع بعشر مرات من سرعة الأخ الأكبر”.

“لا عجب اذًا ان يكون الملك الشيطاني ذابح القمر قادرا على العيش حتى ذلك الحين. فلا عجب ان يعتقله إله الشر ولا يقتله”

 

 

هذه التوافق المرعب الذي لا يقارن بين كايزي وقوة الذئب السماوي الإلهية وسرعة نموها المرعبة التي لا تقارن لم تجعل ياسمين سعيدة بعض الشيء. في الواقع، شعرت فقط بقلق أعمق وأعمق.

كان جسده كله رماديا و امتزج تماما مع هذا العالم ويبدو ان جسمه مصنوع من الحجر الجيري وزئيره يحوي قوة مرعبة يمكن ان تبيد النجوم.

 

“لنذهب ونبحث عنها معاً” قالت يون تشي “دعيها ترى انني ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة، ودعيها ترى ان قلبك وعقلك لم يتأثرا البتّة، وأنكِ ما زلتِ اختها الكبرى التي تقلق عليها وتهتم بها. بالتأكيد سوف …”

“لنذهب ونبحث عنها معاً” قالت يون تشي “دعيها ترى انني ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة، ودعيها ترى ان قلبك وعقلك لم يتأثرا البتّة، وأنكِ ما زلتِ اختها الكبرى التي تقلق عليها وتهتم بها. بالتأكيد سوف …”

لم تكن قادرة على العودة إلى عالم إله النجم ولم يكن هناك مكان في هذا العالم يمكن أن تسميه موطنها… لا، ينبغي لنا أن نقول إنها حين كانت لا تزال في نجم القطب الأزرق، كان جانب يون تشي أفضل مكان لعودتها إليه.

 

السبب الوحيد لسقوطه بين يدي الملك الشيطاني ذابح القمر لأنه بعد أن خطفه رضيع الشر. هذا الشيء سقط من يديه لحظة استنفاد قوته. ومع ذلك، ربما لم يعرف الملك الشيطاني ذابح القمر ما هو، على الأرجح، لم يكن باستطاعته ان يقرأه. حتى رضيع الشر، الذي عرف انه الجزء الاول من فن الاسلاف الإلهي، لم يتمكن من قراءته”

“لا.” لاتزال ياسمين ترفضه. “ليس المكان الذي هي فيه مكانا يمكنك الاقتراب اليه. علاوة على ذلك … شعرت عدة مرات بأنها اكتشفت وجودي، لكنها لم تستدعيني أو تبحث عني. بدلا من ذلك، بقيت دائما بعيدة عني”

……

“لماذا؟” حاجبا يون تشي مجعدان بشكل كبير.

 

 

 

“عندما تريد أن ترانا، عندما تريد أن تترك هذا المكان، ستغادر. قبل ذلك، دعنا لا نزعجها أو نجبرها” ياسمين أغلقت عينيها، صوتها ناعم وكئيب ببرودة.

 

 

……

 

 

حتى لو كانت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية استنزفت كل طاقتها، لم يستطع إله الشر مع ذلك تدميرها، لذلك لم يكن بإمكانه إلا ان يختم الملك الشيطاني ذابح القمر مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

في نفس الوقت، في مكان ما في الأعماق المجهولة في عالم الاله للبداية المطلقة.

 

 

كان لديه جزئين من فن الأسلاف الإلهي. بالإضافة للجزء الذي كان في يد جي يوان.

دريب.

يون تشي، “…”

 

“لا تزال غير كافية … لا تزال غير كافية …” تتمتم بهدوء.

سقطت قطرة ماء باردة على وجه لامع وناعم، وجه ابيض لامع وخالي من العيوب. ففتحت الشابة عينيها الناعمتين، جسدها الصغير الذي كان ملفوفا تحت شجرة قديمة جالسا الى اعلى بينما كانت ترفع رأسها لتحدِّق الى السماء الرمادية اللون.

 

 

“ان هذه القطعة من اليشم الأسود هي في الواقع الجزء الاول من ‘فن الاسلاف الإلهي’ الذي تركته اله الاسلاف.” بعد أن انتهت ياسمين من الكلام، اكتشفت أن يون تشي لم يتجاوب بعنف مع ما قالته. “يبدو أنك تعرف ما هو بالفعل”

“إنها تمطر …” همست في نفسها، عيناها نصف مغطاة بالنوم.

كان التغير في الظروف آنذاك أسوأ بمرات لا تحصى من أسوأ سيناريو تصورته ياسمين. حتى هي قللت من شأن حدود الفساد البشري… بعد كل شيء، على الرغم من أنها تظاهرت دوماً بأنها ناضجة ومتطورة أمام يون تشي وكايزي، فإنها في النهاية لم يكن لديها سوى عشرين عاماً من الخبرة.

 

كأن قوساً من البرق قد اكتسح الهواء وفي لحظة، انشقت السماء الرمادية اللون فجأة وظهر صدع أزوردي يمتد حتى نهاية البصر إلى حدود السماء ذاتها …

مرت عليها رياح باردة، مما جعل تنورتها المتعددة الألوان ترفرف كفراشة قوس قزح راقصة … العالم الذي كانت فيه خمسة كيلومترات وعشرة كيلومترات وخمسة آلاف كيلومتر… العالم كله حولها … كان امتدادا من الرمادي المقفر بلا حدود، لذلك كانت قليلا من اللون في هذا العالم الرمادي والقفر.

 

 

 

ومع ذلك، هذه اللطخة من الألوان صُبغت بوحدة لا حدود لها.

……

بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! 

 

تحركت الأرض وهتزت الجبال بينما انفجر وحش ضخم من الأرض. اندفع نحو هذه الفتاة ذات الرداء القزحي، التي كانت بكل وضوح تافهة وصغيرة جدا، لكنها أطلقت هالة جعله غير مستريح.

 

 

 

كان جسده كله رماديا و امتزج تماما مع هذا العالم ويبدو ان جسمه مصنوع من الحجر الجيري وزئيره يحوي قوة مرعبة يمكن ان تبيد النجوم.

 

 

 

الفتاة الصغيرة لم تذعر وبقيت عيناها مشوشتين ومظلتين، وفي لحظة، ترك جسدها، الذي يشبه فراشة زاهية الألوان، وراءه صورة وهمية ملونة وهي تومض.

“في ذلك الوقت، الملك الشيطاني ذابح القمر ترك وراءه قطعة من يشم الأسود بعد وفاته، هل لا تزال تذكر ذلك؟” ياسمين سألت.

 

 

بووم—————— 

 

لمست يدها الرقيقة البيضاء الرقيقة التي بدت متكوِّنة من الثلج والجليد صدر الوحش العملاق، مما جعل صورة شامخة لذئب اكبر من جسمه ينفجر على صدره.

لم تكن قادرة على العودة إلى عالم إله النجم ولم يكن هناك مكان في هذا العالم يمكن أن تسميه موطنها… لا، ينبغي لنا أن نقول إنها حين كانت لا تزال في نجم القطب الأزرق، كان جانب يون تشي أفضل مكان لعودتها إليه.

 

“كل واحد منهم …”

سزز!!!

 

كأن قوساً من البرق قد اكتسح الهواء وفي لحظة، انشقت السماء الرمادية اللون فجأة وظهر صدع أزوردي يمتد حتى نهاية البصر إلى حدود السماء ذاتها …

……

 

 

كانت هذا هو الفضاء والسماء داخل عالم الاله للبداية المطلقة، وكانت أقسى بمرات عديدة من الفضاء والسماء في عالم الاله.

 

 

ومع ذلك، هذه اللطخة من الألوان صُبغت بوحدة لا حدود لها.

زئير ذلك الوحش الشاهق بقي ثابتاً. داخل صورة ومضة للذئب وتحت تلك السماء التي انشقت، تجمد حجمه الهائل في الهواء قبل أن ينفجر فجأة إلى أجزاء لا يحصى… مسبب أمطاراً قرمزية من الدم كانت أكثر رعباً حتى من العاصفة الأكثر عنفاً.

 

سشاهه——

كان جسده كله رماديا و امتزج تماما مع هذا العالم ويبدو ان جسمه مصنوع من الحجر الجيري وزئيره يحوي قوة مرعبة يمكن ان تبيد النجوم.

بينما أمطار الدم تنقع وتصبغ رداء تلك الفتاة زاهي الألوان، انتشرت رائحة كريهة للغاية ونفاذة بجنون في الهواء. وقفت وسط أمطار الدماء المجنونة تلك دون مراوغة أو منعها. بدلاً من ذلك، مدَّت يدها ببطء ناظرة الى اصابعها الملطخة بلون الدم. البرودة في عينيها، عيناها التي بدت كما لو كانت نجوم مغروسة فيها، كانت صادمة للغاية.

لذا، قطعتا فن الأسلاف الإلهي التي وقعت في يديه بالصدفة أعطت يون تشي دفعة كبيرة في ثقته عندما يواجه جي يوان… لأن هذه كانت بلا شك ورقة مساومة ضخمة كان بإمكانه إستخدامها عندما كان يحاول إقناع الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بالسيطرة على آلهة الشيطان العائدة. في الواقع، ربما كانت هذه أكبر ورقة مساومة له.

“لا تزال غير كافية … لا تزال غير كافية …” تتمتم بهدوء.

 

 

لذا، قطعتا فن الأسلاف الإلهي التي وقعت في يديه بالصدفة أعطت يون تشي دفعة كبيرة في ثقته عندما يواجه جي يوان… لأن هذه كانت بلا شك ورقة مساومة ضخمة كان بإمكانه إستخدامها عندما كان يحاول إقناع الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بالسيطرة على آلهة الشيطان العائدة. في الواقع، ربما كانت هذه أكبر ورقة مساومة له.

توقفت العاصفة الدامية أخيراً، وأصبح بالإمكان سماع أصوات العديد من الوحوش البرية التي فرت مذعورة من بعيد … هذا الوجود الخطير لعالم الاله للبداية المطلقة، الوحوش البرية البدائية التي يخشاها الجميع، شعروا برعب لم يشعروا به من قبل عندما شعروا بهالة هذه الفتاة.

 

 

كانت هذا هو الفضاء والسماء داخل عالم الاله للبداية المطلقة، وكانت أقسى بمرات عديدة من الفضاء والسماء في عالم الاله.

“الأخت الكبرى … انتظريني …” تمتمت بصوت رقيق كان غامضاً لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تزال نائمة. “هؤلاء الناس الذين ضايقوك … سأقتل كل واحد منهم … كل واحد منهم … كل واحد منهم …”

“لنذهب ونبحث عنها معاً” قالت يون تشي “دعيها ترى انني ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة، ودعيها ترى ان قلبك وعقلك لم يتأثرا البتّة، وأنكِ ما زلتِ اختها الكبرى التي تقلق عليها وتهتم بها. بالتأكيد سوف …”

 

لقد كانت في الأصل مكتئبة وكئيبة بسبب وفاة أمها، وخالتها، وأخوها الأكبر، الذي كان يترنح بالفعل على حافة الهاوية. لكن الآن كل ما حدث هذه المرة دفعها بالكامل إلى تلك الهاوية…

“كل واحد منهم …”

توقفت العاصفة الدامية أخيراً، وأصبح بالإمكان سماع أصوات العديد من الوحوش البرية التي فرت مذعورة من بعيد … هذا الوجود الخطير لعالم الاله للبداية المطلقة، الوحوش البرية البدائية التي يخشاها الجميع، شعروا برعب لم يشعروا به من قبل عندما شعروا بهالة هذه الفتاة.

 

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بينما كانت تمتم تحت أنفاسها، سقطت يدها ببطء إلى جانبها وظهر ضوء أزرق قاتم وعميق من خلال عينيها … وكان هذا الوميض من الضوء الأزرق الذي يمثل قوة الذئب السماوي الإلهي قد فقد جماله وتألقه السابقين واكتسب لمحة من القتامة المخيفة التي لا تضاهى.

 

 

يون تشي أومأ برأسه، “أنا أحمله معي الآن. هل يمكن أن تكوني قد علمتِ بالفعل ما هو؟”

القتامة التي ترمز إلى طاقة الظلام العميقة!

 

بواسطة :

 

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط