طريق مسدود، حب ميت (1)
“أوه؟” وميض غريب عبر عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله براهما السماوي، هل أنت متأكد من هذا؟”
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد ذهبت الآن، و’ياسمين’ ماتت وحتى افتُري عليها باعتبارها ‘الشر الأعظم’. أعتقد أنه دوري الآن”
كمية مستحيلة من طاقة الظلام العميقة رقصت عبر حدقات الجميع كشبح.
جميع الذين امتلكوا طاقة الظلام العميقة كانوا شياطين دون شك!
“طاقة ظلامية عميقة … طاقة ظلامية عميقة!”
رينغ!
“شخص شيطاني؟”
فقد ادرك ان هؤلاء الاشخاص الذين اقسموا انه لن يتعايشوا ابدا مع شيطان هم اقذر بكثير من كل الشياطين الذين واجههم في حياته!
“شيطان! إنه شيطان! “
لا يهم من كان يون تشي أو ما فعله الآن. لم يكن هنالك أمر مبالِغ فيه عندما كان هنالك شخص شيطان!
تغيرت تعبيرات الجميع بشكل جذري في هذا. وحتى أباطرة إله الثلاثة الذين قادوا يون تشي إلى هذه الحالة كانوا مصدومين بتحوله. بالطبع، إمبراطور إله السماء الخالدة كان الأكثر صدمةً منهم جميعاً.
لو لم يكشف يون تشي عن طاقته المظلمة العميقة لما وصل إلى طريق مسدود تام. لكن في اللحظة التي انفجرت فيها طاقته المظلمة العميقة، عرف أنه لم يكن هناك أي فرصة ستجعله ينجو حياً اليوم … لأنه كان شيطاناً، وفي هذا العالم بالتأكيد كان للجميع سبب وجيه لقتله!
كان الجميع يعلم أن طاقة الظلام العميقة طاقة سلبية عميقة تتحدى طريقة العالم البارة. لقد كانت قوة تنتمي للشياطين فقط قوة لا يجب أن توجد في العالم!
هل انتقلت الأمور إلى هذه الحالة لأن يون تشي حاول قتل إمبراطور إله السماء الخالدة والانتقام لرضيع الشر؟ لا، بالطبع لا الجميع هنا يدين بحياتهم لـ ياسمين ويون تشي. إنهم مدينون لهم أيضاً بإنقاذ العالم أي شخص بضمير صغير لن ينسى هذا طوال حياته
جميع الذين امتلكوا طاقة الظلام العميقة كانوا شياطين دون شك!
فقد حرص ألا يكشف عن طاقته الظلامية العميقة منذ وطأ عالم الاله. كلّما طال بقاؤه هنا، كلّما أدرك أنّ الكشف عن طاقته الظلامية العميقة هو الشيء الوحيد الذي لا ينبغي له فعله.
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟” إمبراطور إله السماء الخالدة ذهل بالكامل. ببساطة لم يستطع تصديق ما كان يراه.
تشياني يينغ إير أطاعت أوامره عندما خرجت هالة ذهبية من جسدها. لقد صدمت قوتها ملوك العوالم وحتى أباطرة إله.
هو يرى أن يون تشي كان بلا شك أفضل جيل من الشباب ورجل يستحق كل الثناء. كمالك لـ “القلب المقدس” وقوة إله الشر الإلهية، كان مستقبله أيضا بلا حدود…
كان هناك ضوء ذهبي في يده حيث لم يكن هناك شيء من قبل. ذلك الخاتم النقي جاء من الضوء الذهبي.
“هاهاهاها.” إمبراطور إله البحر الجنوبي قد يكون الشخص الوحيد في هذه الحالة الذي يمكن أن يضحك من قلبه “لا عجب! لا عجب أنه حاول حماية رضيع الشر بحياته وحاول قتل حتى شخص مشهور عالمياً مثل إمبراطور إله السماء الخالدة… إنه شخص شيطاني مختبئ في المنطقة الشرقية الإلهية! إنه شيطان مثل رضيع الشر”
1521 – طريق مسدود، حب ميت (1)
بالقرب منه، صر إمبراطور إله شيشان أسنانه وقال، “الآن هذا هو فتح العين”.
بعد كل شيء، لم يكن عمرها ألف سنة. مهما كانت موهبتها مدهشة. لم يكن من الممكن أن تكون على مستوى إمبراطور إله.
“أنت … أنت… شيطان!” عاهل التنين قال بصعوبة كبيرة. تغييرات وجهه كانت أعظم من أي شخص موجود. ولقد صدمه هذا الاكتشاف، ولكن عجزه عن تقبل حقيقة مفادها أن يون تشي كان شيطاناً تفوق صدمته إلى حد كبير.
“انزلوه!” هتف عاهل التنين بهدوء.
في تلك اللحظة، كان في الواقع يفضل عندما كان يون تشي لا يزال إبن الإله القديس العظيم الذي يجب حتى على ملوك العالم أن يعبدوه!
تحول أباطرة إله فجأة الى تشياني يينغ إير، وتراجع نحو ثلث ملوك العالم مذعورين.
“كيف يمكن أن يكون هذا …” عدد لا يحصى من ملوك العالم يسألون نفس الشيء بالضبط.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن نجمة ذهبية تحطمت أمام أعينهم.
“هيه … هيهي …” يون تشي كان لا يزال يضحك. بدت ضحكته كصوت الشيطان، وكانت الطاقة السوداء المحيطة به تزداد تشويها.
لكن يون تشي لم يرتعب، وبالتأكيد لم يكن خائفاً أو مصدوماً. وبينما كان شعره الاسود يطفو خلف رأسه، لمح الجميع أمامه واستهزأ بازدراء وبارد قائلا: “هذا صحيح … انا شيطان … انا شيطان!”
فقد حرص ألا يكشف عن طاقته الظلامية العميقة منذ وطأ عالم الاله. كلّما طال بقاؤه هنا، كلّما أدرك أنّ الكشف عن طاقته الظلامية العميقة هو الشيء الوحيد الذي لا ينبغي له فعله.
دخل خاتم آخر آذان الجميع، وهتزت تشياني يينغ إير بعنف كأنين مؤلم انسكب من فمها. وفجأة بدأت تسقط دون سابق إنذار، وانسكبت الطاقة العميقة التي تجمعت عليها كالماء من سد مكسور.
لكن في الوقت نفسه، لم يكن خطر اكتشافه جزءاً من اهتماماته. بخلاف الشياطين الآخرين، كان لديه سيطرة مطلقة على طاقة ظلامه العميقة ويمكنه إخفاءها تمامًا. كان من المستحيل أن يجد أي شخص أي طاقة ظلامية عميقة بداخله ما لم يكشفها بنفسه.
صافح تشياني فانتيان يده مرة اخرى بعد ان تكلم امبراطور إله البحر الجنوبي مباشرة، مما أدى الى تلاشي الضوء الذهبي لجرس روح براهما في لحظة.
ولكن عندما اندلعت كراهيته وغضبه بشكل كامل، عاد تشكيل الظلام العميق لجي يوان إلى الحياة وأطلق كل طاقة الظلام العميقة دفعة واحدة.
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء هي شيطان … ودفنت نفسها وجنسها بأكمله لحماية العالم!”
لكن يون تشي لم يرتعب، وبالتأكيد لم يكن خائفاً أو مصدوماً. وبينما كان شعره الاسود يطفو خلف رأسه، لمح الجميع أمامه واستهزأ بازدراء وبارد قائلا: “هذا صحيح … انا شيطان … انا شيطان!”
طاقة الظلام العميقة لم تكن فقط ترقص على جسده، بل كانت أيضاً تغمر عقله وسببه النادر أصلاً بعد موت ياسمين… لذا لم يكن يفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف أو الهروب من الحصار. كل ما تبقى فيه هو الكراهية المطلقة، الغضب، ونية القتل التي يمكن أن تلتهم كل شيء.
امتلك طاقة ظلامية عميقة حتى قبل مجيئه إلى عالم الاله، لكنه لم يعتقد قط أنه شيطان. في الواقع، كان يكره لا شعورياً مفهوم “الشيطان”
فهم الجميع معناه بالطبع. ملوك عوالم المنطقة الإلهية أومأوا بانسجام تام.
لكن في هذه اللحظة، هو يُفضّلُ أن يدعو نفسه شيطان!
“أنا شيطان أيضاً … وأنا من أنقذ الفوضى البدائية وتجنب الكارثة!”
فقد ادرك ان هؤلاء الاشخاص الذين اقسموا انه لن يتعايشوا ابدا مع شيطان هم اقذر بكثير من كل الشياطين الذين واجههم في حياته!
خلف يون تشي، تحدق شيا تشينغيو إليه بدون كلام. الآن، أحسّت بأشباح التي لا تحصى كانت تكافح وتعوي من داخل جسد يون تشي. كان بالكاد مائة نفس منذ ذلك المنعطف، لكن … ومن الواضح أن الوقت كان كافياً لجعل يون تشي يشعر باليأس التام وخيبة الأمل تجاه العالم أجمع.
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء هي شيطان … ودفنت نفسها وجنسها بأكمله لحماية العالم!”
لكن في هذه اللحظة، هو يُفضّلُ أن يدعو نفسه شيطان!
“ياسمين شيطان! واستعملت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية لتنقذكم جميعا من حافة الموت!!”
بالطبع، يون تشي لم يكن يلوم جي يوان على هذا. لم يكن هناك كائن حي في العالم كله لديه الحق في إلقاء اللوم عليها.
“أنا شيطان أيضاً … وأنا من أنقذ الفوضى البدائية وتجنب الكارثة!”
هو يرى أن يون تشي كان بلا شك أفضل جيل من الشباب ورجل يستحق كل الثناء. كمالك لـ “القلب المقدس” وقوة إله الشر الإلهية، كان مستقبله أيضا بلا حدود…
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد ذهبت الآن، و’ياسمين’ ماتت وحتى افتُري عليها باعتبارها ‘الشر الأعظم’. أعتقد أنه دوري الآن”
صافح تشياني فانتيان يده مرة اخرى بعد ان تكلم امبراطور إله البحر الجنوبي مباشرة، مما أدى الى تلاشي الضوء الذهبي لجرس روح براهما في لحظة.
يون شي قال ببطئ: “لقد أنقذت العالم كله وحياتكم كلها، ولكنني أستحق الموت فقط لأنني شيطان … في هذه الأثناء، الكلب الجاحد الحقير يعامل كقديس استفاد العالم كله فقط لأنه قتل شيطاناً… رائع، كم هو رائع، أنا فقط لا أستطيع الحصول على ما يكفي من وجوهكم القبيحة وما يسمى الحق…اهاهاها … فقط رائع … لذا هؤلاء هم الناس التي ياسمين وأنا فعلنا كل ما في وسعنا لإنقاذ، مجموعة من الكلاب.. هيهي… هيهيهيهي…”
صافح تشياني فانتيان يده مرة اخرى بعد ان تكلم امبراطور إله البحر الجنوبي مباشرة، مما أدى الى تلاشي الضوء الذهبي لجرس روح براهما في لحظة.
تعليق يون تشي كان لاذع كما جاؤوا. فكثيرون من سادة الإلهيين ابتعدوا عنهم وهم يشعرون بتشنجات في قلوبهم.
جرس روح براهما كان أهم قطعة أثرية في عالم إله عاهل براهما. كان بإمكانه أن يسحب أي قوة إلهية يمنحها براهما بالقوة.
“تنهد. هذا أمر يدعو إلى السخرية حقا” قال الموقر تاي يو. “من كان يعرف أن إبن الاله القديس سيكون إنسانا شيطانيا؟ ستكون هذه أعظم مزحة في العالم لو سُمِح لها بالانتشار. “
(حتى لو كانوا يعرفون أن هذا هو تعريف عض اليد التي تطعمهم، وضرب شخص بينما كان أسفل.)
قال تشياني فانتيان بهدوء: “إن عودة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء واللقب ‘ابن الاله يون’ لن ينتشرا في عالم الاله. أما بالنسبة إلى رضيع الشر فقد دمرها إمبراطور إله السماء الخالدة ولا ينبغي لأحد آخر أن ينسب إليه هذا الفضل “.
“…” عيون شيا تشينغيو أصبحت باردة ومركزة ببطء. كما لو أنهم تحولوا إلى زوج من البحيرات المظلمة المخيفة.
فهم الجميع معناه بالطبع. ملوك عوالم المنطقة الإلهية أومأوا بانسجام تام.
تغيرت تعبيرات الجميع بشكل جذري في هذا. وحتى أباطرة إله الثلاثة الذين قادوا يون تشي إلى هذه الحالة كانوا مصدومين بتحوله. بالطبع، إمبراطور إله السماء الخالدة كان الأكثر صدمةً منهم جميعاً.
أنهم لن يسمحوا للعالم أن يعرف أنهم قد عبدوا ذات مرة “إبن الاله القديس”، شخص شيطان … ناهيك عن حقيقة أن هذا الشخص الشيطان ورضيع الشر هما اللذان أنقذا عالم الاله بأكمله.
ما يثير السخرية أكثر هو ان القوة الوحيدة التي كان يستطيع الاعتماد عليها هي تشياني يينغ إير!
خلف يون تشي، تحدق شيا تشينغيو إليه بدون كلام. الآن، أحسّت بأشباح التي لا تحصى كانت تكافح وتعوي من داخل جسد يون تشي. كان بالكاد مائة نفس منذ ذلك المنعطف، لكن … ومن الواضح أن الوقت كان كافياً لجعل يون تشي يشعر باليأس التام وخيبة الأمل تجاه العالم أجمع.
هل انتقلت الأمور إلى هذه الحالة لأن يون تشي حاول قتل إمبراطور إله السماء الخالدة والانتقام لرضيع الشر؟ لا، بالطبع لا الجميع هنا يدين بحياتهم لـ ياسمين ويون تشي. إنهم مدينون لهم أيضاً بإنقاذ العالم أي شخص بضمير صغير لن ينسى هذا طوال حياته
هل انتقلت الأمور إلى هذه الحالة لأن يون تشي حاول قتل إمبراطور إله السماء الخالدة والانتقام لرضيع الشر؟ لا، بالطبع لا الجميع هنا يدين بحياتهم لـ ياسمين ويون تشي. إنهم مدينون لهم أيضاً بإنقاذ العالم أي شخص بضمير صغير لن ينسى هذا طوال حياته
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء هي شيطان … ودفنت نفسها وجنسها بأكمله لحماية العالم!”
كان الناس الذين قادوا يون تشي حقاً إلى طريق مسدود هم عاهل التنين، وإمبراطور إله براهما السماوي، وإمبراطور إله البحر الجنوبي. وكانت قوتهم، مكانتهم، وسلطتهم أعظم قوة في هذا العالم. كان من الصعب عصيان أوامرهم، لكن عندما يتشابك ثلاثتهم فجأة ويهاجمون شخص واحد …
رينغ!
من يستطيع تحديهم؟ من يجرؤ على تحديهم؟!
جميع الذين امتلكوا طاقة الظلام العميقة كانوا شياطين دون شك!
(حتى لو كانوا يعرفون أن هذا هو تعريف عض اليد التي تطعمهم، وضرب شخص بينما كان أسفل.)
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن نجمة ذهبية تحطمت أمام أعينهم.
علاوة على ذلك، فلنفترض أن الجميع تصرفوا بالطريقة التي تصرفوا بها في وقت سابق لأنهم لم يمنحوا أي خيار، وأنهم كانوا يخجلون من أفعالهم … الآن، كان لديهم كل السبب الذي يحتاجونه لإدانة يون تشي لأنه كشف عن طاقته المظلمة العميقة. وفجأة، أصبح من الطبيعي تماماً، أو حتى من المقبول أن ندين يون تشي!
لسوء الحظ، قوته لم تكن قوية بما يكفي لقتل أي شخص موجود. حتى انه قد لا يكون قادرا على خوض كفاح جدير بالثناء.
“…” عيون شيا تشينغيو أصبحت باردة ومركزة ببطء. كما لو أنهم تحولوا إلى زوج من البحيرات المظلمة المخيفة.
فقد ادرك ان هؤلاء الاشخاص الذين اقسموا انه لن يتعايشوا ابدا مع شيطان هم اقذر بكثير من كل الشياطين الذين واجههم في حياته!
هاجمت عشرات من الطاقات العميقة يون تشي من اتجاهات متعددة في نفس الوقت، ولم يكن أي منها داخلاً في قدرة يون تشي على التحمل. الضغط وحده جعل يون تشي يشعر وكأنه سُحق من قبل مليون جبل. ناهيك عن الهرب، كان من المستحيل تحريك اصبعه الصغير.
AhmedZirea
تلاشى التشكُّيل الظلامي العميق امام صدره، وقمعت طاقة الظلام العميقة التي كانت تتفشى حول جسده في وقت سابق. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان تلمعان بنور دامس كالظلام المظلم للهاوية.
“أنا شيطان أيضاً … وأنا من أنقذ الفوضى البدائية وتجنب الكارثة!”
“انزلوه!” هتف عاهل التنين بهدوء.
على الرغم من أن أباطرة إله الثلاثة كانوا حاضرين الآن، وكانت مسألة وقت فقط قبل أن تُقمع تشياني يينغ إير! ناهيك عن أن الأمر الذي أعطاه يون تشي لها كان بقتلهم بأيّ ثمن، بما في ذلك حياتها!
لا يهم من كان يون تشي أو ما فعله الآن. لم يكن هنالك أمر مبالِغ فيه عندما كان هنالك شخص شيطان!
كان الجميع يعلم أن طاقة الظلام العميقة طاقة سلبية عميقة تتحدى طريقة العالم البارة. لقد كانت قوة تنتمي للشياطين فقط قوة لا يجب أن توجد في العالم!
كما فعل يون تشي في اللحظة التي فتح فيها عاهل التنين فمه. “اقتليهم”
في تلك اللحظة، كان في الواقع يفضل عندما كان يون تشي لا يزال إبن الإله القديس العظيم الذي يجب حتى على ملوك العالم أن يعبدوه!
لو لم يكشف يون تشي عن طاقته المظلمة العميقة لما وصل إلى طريق مسدود تام. لكن في اللحظة التي انفجرت فيها طاقته المظلمة العميقة، عرف أنه لم يكن هناك أي فرصة ستجعله ينجو حياً اليوم … لأنه كان شيطاناً، وفي هذا العالم بالتأكيد كان للجميع سبب وجيه لقتله!
علاوة على ذلك، فلنفترض أن الجميع تصرفوا بالطريقة التي تصرفوا بها في وقت سابق لأنهم لم يمنحوا أي خيار، وأنهم كانوا يخجلون من أفعالهم … الآن، كان لديهم كل السبب الذي يحتاجونه لإدانة يون تشي لأنه كشف عن طاقته المظلمة العميقة. وفجأة، أصبح من الطبيعي تماماً، أو حتى من المقبول أن ندين يون تشي!
“بذرة” جي يوان الغامضة كانت الجاني وراء تفعيل طاقة الظلام العميقة. بالطبع، جي يوان لم تكن لتتوقع أن البذرة ستنشط بعد رحيلها وبهذه الطريقة العنيفة ولا تقل.
لكن في هذه اللحظة، هو يُفضّلُ أن يدعو نفسه شيطان!
بالطبع، يون تشي لم يكن يلوم جي يوان على هذا. لم يكن هناك كائن حي في العالم كله لديه الحق في إلقاء اللوم عليها.
لم يكن يحب تشياني يينغ إير بأي شكل من الأشكال، لذا فموتها لا يعني له شيئاً!
طاقة الظلام العميقة لم تكن فقط ترقص على جسده، بل كانت أيضاً تغمر عقله وسببه النادر أصلاً بعد موت ياسمين… لذا لم يكن يفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف أو الهروب من الحصار. كل ما تبقى فيه هو الكراهية المطلقة، الغضب، ونية القتل التي يمكن أن تلتهم كل شيء.
لو لم يكشف يون تشي عن طاقته المظلمة العميقة لما وصل إلى طريق مسدود تام. لكن في اللحظة التي انفجرت فيها طاقته المظلمة العميقة، عرف أنه لم يكن هناك أي فرصة ستجعله ينجو حياً اليوم … لأنه كان شيطاناً، وفي هذا العالم بالتأكيد كان للجميع سبب وجيه لقتله!
لسوء الحظ، قوته لم تكن قوية بما يكفي لقتل أي شخص موجود. حتى انه قد لا يكون قادرا على خوض كفاح جدير بالثناء.
هاجمت عشرات من الطاقات العميقة يون تشي من اتجاهات متعددة في نفس الوقت، ولم يكن أي منها داخلاً في قدرة يون تشي على التحمل. الضغط وحده جعل يون تشي يشعر وكأنه سُحق من قبل مليون جبل. ناهيك عن الهرب، كان من المستحيل تحريك اصبعه الصغير.
ما يثير السخرية أكثر هو ان القوة الوحيدة التي كان يستطيع الاعتماد عليها هي تشياني يينغ إير!
لكن في هذه اللحظة، هو يُفضّلُ أن يدعو نفسه شيطان!
على الرغم من أن أباطرة إله الثلاثة كانوا حاضرين الآن، وكانت مسألة وقت فقط قبل أن تُقمع تشياني يينغ إير! ناهيك عن أن الأمر الذي أعطاه يون تشي لها كان بقتلهم بأيّ ثمن، بما في ذلك حياتها!
تشياني يينغ إير أطاعت أوامره عندما خرجت هالة ذهبية من جسدها. لقد صدمت قوتها ملوك العوالم وحتى أباطرة إله.
لم يكن يحب تشياني يينغ إير بأي شكل من الأشكال، لذا فموتها لا يعني له شيئاً!
بالطبع، يون تشي لم يكن يلوم جي يوان على هذا. لم يكن هناك كائن حي في العالم كله لديه الحق في إلقاء اللوم عليها.
تشياني يينغ إير أطاعت أوامره عندما خرجت هالة ذهبية من جسدها. لقد صدمت قوتها ملوك العوالم وحتى أباطرة إله.
تغيرت تعبيرات الجميع بشكل جذري في هذا. وحتى أباطرة إله الثلاثة الذين قادوا يون تشي إلى هذه الحالة كانوا مصدومين بتحوله. بالطبع، إمبراطور إله السماء الخالدة كان الأكثر صدمةً منهم جميعاً.
منذ زمن طويل، كان يُشاع أن إلهة عاهل براهما كانت قوية مثل إمبراطور إله براهما السماوي نفسه. ومع ذلك، لم تكن تشياني يينغ إير مولعة أبداً بالتباهي بقواها، لذا لم يتم التحقق من صحة الإشاعات. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأن تشياني يينغ إير، لكن لم يصدق أحد حقاً أن قوتها اقتربت من قوة والدها.
“الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء قد ذهبت الآن، و’ياسمين’ ماتت وحتى افتُري عليها باعتبارها ‘الشر الأعظم’. أعتقد أنه دوري الآن”
بعد كل شيء، لم يكن عمرها ألف سنة. مهما كانت موهبتها مدهشة. لم يكن من الممكن أن تكون على مستوى إمبراطور إله.
لم يكن يحب تشياني يينغ إير بأي شكل من الأشكال، لذا فموتها لا يعني له شيئاً!
لكن عندما أخرجت تشياني يينغ إير كلها … كان من الواضح أنها كانت في قمة السيد الإلهي مع ضغط إمبراطور إله.
“أوه؟” وميض غريب عبر عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله براهما السماوي، هل أنت متأكد من هذا؟”
لقد كانت بالتأكيد أقوى من آلهة براهما الثلاثة الذين قيل أنهم في المرتبة الثانية بعد إمبراطور إله براهما السماوي.
رينغ!
تحول أباطرة إله فجأة الى تشياني يينغ إير، وتراجع نحو ثلث ملوك العالم مذعورين.
كان الناس الذين قادوا يون تشي حقاً إلى طريق مسدود هم عاهل التنين، وإمبراطور إله براهما السماوي، وإمبراطور إله البحر الجنوبي. وكانت قوتهم، مكانتهم، وسلطتهم أعظم قوة في هذا العالم. كان من الصعب عصيان أوامرهم، لكن عندما يتشابك ثلاثتهم فجأة ويهاجمون شخص واحد …
تشياني فانتيان كان الوحيد الذي ارتدى إبتسامة غريبة على وجهه وهز أصابعه قليلاً.
AhmedZirea
رينغ!
AhmedZirea
الضغط الفظيع القادم من تشياني يينغ إير تجمد فجأة دون سابق إنذار.
بعد كل شيء، لم يكن عمرها ألف سنة. مهما كانت موهبتها مدهشة. لم يكن من الممكن أن تكون على مستوى إمبراطور إله.
رينغ!
(حتى لو كانوا يعرفون أن هذا هو تعريف عض اليد التي تطعمهم، وضرب شخص بينما كان أسفل.)
دخل خاتم آخر آذان الجميع، وهتزت تشياني يينغ إير بعنف كأنين مؤلم انسكب من فمها. وفجأة بدأت تسقط دون سابق إنذار، وانسكبت الطاقة العميقة التي تجمعت عليها كالماء من سد مكسور.
صافح تشياني فانتيان يده مرة اخرى بعد ان تكلم امبراطور إله البحر الجنوبي مباشرة، مما أدى الى تلاشي الضوء الذهبي لجرس روح براهما في لحظة.
هذا الحدث الغريب جعل الجميع يركزون انتباههم على الشيء في يد تشياني فانتيان.
قال تشياني فانتيان بهدوء: “إن عودة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء واللقب ‘ابن الاله يون’ لن ينتشرا في عالم الاله. أما بالنسبة إلى رضيع الشر فقد دمرها إمبراطور إله السماء الخالدة ولا ينبغي لأحد آخر أن ينسب إليه هذا الفضل “.
كان هناك ضوء ذهبي في يده حيث لم يكن هناك شيء من قبل. ذلك الخاتم النقي جاء من الضوء الذهبي.
ولكن عندما اندلعت كراهيته وغضبه بشكل كامل، عاد تشكيل الظلام العميق لجي يوان إلى الحياة وأطلق كل طاقة الظلام العميقة دفعة واحدة.
“جرس روح براهما؟” ومض عاهل التنين جانبا.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن نجمة ذهبية تحطمت أمام أعينهم.
“أوه؟” وميض غريب عبر عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله براهما السماوي، هل أنت متأكد من هذا؟”
“بذرة” جي يوان الغامضة كانت الجاني وراء تفعيل طاقة الظلام العميقة. بالطبع، جي يوان لم تكن لتتوقع أن البذرة ستنشط بعد رحيلها وبهذه الطريقة العنيفة ولا تقل.
جرس روح براهما كان أهم قطعة أثرية في عالم إله عاهل براهما. كان بإمكانه أن يسحب أي قوة إلهية يمنحها براهما بالقوة.
هل انتقلت الأمور إلى هذه الحالة لأن يون تشي حاول قتل إمبراطور إله السماء الخالدة والانتقام لرضيع الشر؟ لا، بالطبع لا الجميع هنا يدين بحياتهم لـ ياسمين ويون تشي. إنهم مدينون لهم أيضاً بإنقاذ العالم أي شخص بضمير صغير لن ينسى هذا طوال حياته
رينغ!
لكن في الوقت نفسه، لم يكن خطر اكتشافه جزءاً من اهتماماته. بخلاف الشياطين الآخرين، كان لديه سيطرة مطلقة على طاقة ظلامه العميقة ويمكنه إخفاءها تمامًا. كان من المستحيل أن يجد أي شخص أي طاقة ظلامية عميقة بداخله ما لم يكشفها بنفسه.
صافح تشياني فانتيان يده مرة اخرى بعد ان تكلم امبراطور إله البحر الجنوبي مباشرة، مما أدى الى تلاشي الضوء الذهبي لجرس روح براهما في لحظة.
“جرس روح براهما؟” ومض عاهل التنين جانبا.
في الوقت نفسه، انفجر ضوء ذهبي غير عادي من جسد تشياني يينغ إير، مما أجبرها على ابتلاع آنين مؤلم للغاية.
يون شي قال ببطئ: “لقد أنقذت العالم كله وحياتكم كلها، ولكنني أستحق الموت فقط لأنني شيطان … في هذه الأثناء، الكلب الجاحد الحقير يعامل كقديس استفاد العالم كله فقط لأنه قتل شيطاناً… رائع، كم هو رائع، أنا فقط لا أستطيع الحصول على ما يكفي من وجوهكم القبيحة وما يسمى الحق…اهاهاها … فقط رائع … لذا هؤلاء هم الناس التي ياسمين وأنا فعلنا كل ما في وسعنا لإنقاذ، مجموعة من الكلاب.. هيهي… هيهيهيهي…”
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن نجمة ذهبية تحطمت أمام أعينهم.
“أنت … أنت… شيطان!” عاهل التنين قال بصعوبة كبيرة. تغييرات وجهه كانت أعظم من أي شخص موجود. ولقد صدمه هذا الاكتشاف، ولكن عجزه عن تقبل حقيقة مفادها أن يون تشي كان شيطاناً تفوق صدمته إلى حد كبير.
بواسطة :
امتلك طاقة ظلامية عميقة حتى قبل مجيئه إلى عالم الاله، لكنه لم يعتقد قط أنه شيطان. في الواقع، كان يكره لا شعورياً مفهوم “الشيطان”
![]()
تعليق يون تشي كان لاذع كما جاؤوا. فكثيرون من سادة الإلهيين ابتعدوا عنهم وهم يشعرون بتشنجات في قلوبهم.
