نانهوانغ تشانيي
لم يستدر أبداً لينظر إلى يون تشي كان الأمر كما لو أنه لم يكن في مخيلته.
“أذلك صحيح؟” تشياني يينغ إير أطلقت عليه نظرة خاطفة قبل أن تسأل سؤالاً آخر “ما هو رأيك بشأن نانهوانغ تشانيي؟ “
كان جمال المرأة يتوقف على مظهرها، جسدها، وروحها.
لكن لم تكن نانهوانغ تشانيي غير مضطربة تماما فحسب، بل لقد تغيرت هالتها بالكاد بعد كل التعليقات اللاذعة التي ألقيت عليها. وقالت بلا مبالاة: “يا ولي العهد، الشخص الحكيم سيعرف أن يترك لنفسه مخرجا مهما كانت الظروف. اعتني بنفسك. “
كانت تشياني يينغ إير امرأة جميلة لدرجة أن عدم تغطية وجهها وإخفاء نظرها قد يخفي روعة روحها الطبيعية.
ثار زئير غاضب من وراء نانهوانغ تشانيي، فاندفع رجل وهج غضوبا الى الامام بقبضة مشدَّدة.
ولي العهد كان عمره أربعمائة وعشرون عاماً. خبرته مع النساء كانت لا نهاية لها، وكان عدد قليل جدا من النساء يستحقن اهتمامه هذه الأيام … ومع ذلك، كان من الواضح أن تشياني يينغ إير استثناء. مجرد رؤية مجملها أدى الى زوال غضبه وكآبته، وإلى ارتفاع حرارة شهوة بسرعة من بين فخذيه.
“…” دونغ شويسي نظر فجأة في اتجاه الصوت وضيق عينيه قليلا.
وقد رأى الشخص المجاور له تعبيره وقال على الفور: “انهما ملكان إلهيان في المرحلة الوسطى. هالاتهم غير مألوفة ومن الواضح أنهم ليسوا من عالم الأطلال الشرقية. ليس غريباً أن تجد شخصاً من خارج الأطلال الخمس السفلية في هذا الوقت رغم ذلك. ما هي أفكارك، أيها السيد الشاب؟”
ومع ذلك، كان مختلفا قليلا عن عنقاء النار وعنقاء الجليد الذي عرفهم.
لم يعر دونغ شويسي المتكلم لمحة، غير راغب في الإبتعاد عن تشياني يينغ إير ولو للحظة. قال، “تلك المرأة يجب أن تكون جميلة لا مثيل لها. لكن الرجل الذي بجانبها قبيح جدا”
اندهش دونغ شويسي في البداية، ولكنه سرعان ما تعافى وضحك بجنون، “هاهاها، نانهوانغ تشانيي، يبدو أنهم لا يقدرون مبادرتك على الإطلاق. لست متفاجئاً رغم ذلك. لماذا سيقدرون مساعدتك عندما تدمر فرصهم؟ بالتأكيد أنتِ لا تعتقدين بأنكِ الإمرأة الوحيدة التي سمح لها بلعق أصابع القدم الأخرى، نانهوانغ تشانيي؟ “
فقد اتخذ ما بدا وكأنه خطوة واحدة نحو يون تشي وتشياني يينغ إير، ولكن المسافة بينهما كانت أقصر إلى حد كبير على نحو ما. ثم ابتسم لهما وقال لهما: “مرحبا، ايها الغرباء. اذا سمحتم لي بالسؤال، الى أين تتوجهون؟”
“همف!” كان دونغ شويسي مستاءاً للغاية من أن جميع لكماته قد فاتته. فهو لم يكتف بعدم الشعور بأي غضب أو خزي من نانهوانغ تشانيي، بل كان هناك أيضاً نفحة من الاحتقار. فقد قال ببرود: “لم يتمكن عالم الأطلال الجنوبية قط من جمع أكثر من عشرة ملوك إلهيين من المستوى العاشر، بما في ذلك مساعدتك الخارجية. والأسوأ من ذلك أنكِ سحبتي ملكين إلهيين من المستوى الثامن إلى صفوفك خلال معركة الأطلال المركزية الأخيرة. وآخر للنزول بمعيار معركة الأطلال المركزية! بلادك هي عار الأطلال الخمس السفلية! “
كانت تشياني يينغ إير قد عدلت هالتها باستخدام حجر ني يوان لكي تكون على نفس مستوى يون تشي، ولكن حسها الروحي ظل حاداً بشكل لا يصدق. لقد سمعت كل ما قاله دونغ شوتشي في وقت سابق، فأجابت ببرود: “معركة الأطلال المركزية”.
هذا الرجل كان يرتدي رداء العنقاء الذهبي، وهالته من النبل كانت معروضة بالكامل. كان في ذروة الملك الإلهي، وطاقته العميقة كانت أقوى بكثير من نانهوانغ تشانيي. ومع ذلك، هو وقف خلفها إلى أن أدلى دونغ شويسي بهذه الملاحظة المهينة الآن.
كان وجه يون تشي عبارة عن غطاء من العدم… كما كان متوقعاً من إلهة عاهل براهما، فقد تبعتها المتاعب حتى ولو كان وجهها مخفياً.
AhmedZirea
“أوه؟ اعتقدت أن هذا هو الحال” إبتسامة دونغ شويسي اتسعت. “اسمي دونغ شويسي. جئت لأشارك في معركة الأطلال المركزية أيضاً. بما أننا جمعنا القدر. لماذا لا نسافر معاً؟ “
“إنها لغز لا يسبر غوره” أجاب يون تشي بلا اكتراث.
حدق في تشياني يينغ إير أثناء كلامه. هو كان ولي عهد الأطلال الشرقية، ولم يكن هناك شيء هو لا يستطيع أن يفعلها في الأطلال الخمس السفلية. وأي امرأة تسترعي انتباهه ينبغي ان تكون شاكرة على ذلك، فلمَ يحاول ان يخفي رغباته؟
“من الأفضل أن تحترسي! لا تجرؤي أن تخذلينا أكثر من المرة الماضية! “
لم يستدر أبداً لينظر إلى يون تشي كان الأمر كما لو أنه لم يكن في مخيلته.
“لا اعرف” أجابها يون تشي.
كان على يقين من أنه لا يوجد أحد بين الأطلال الخمس السفلية لا يعرف اسمه وهويته، خاصة وأن يون تشي وتشياني يينغ إير كانا ملكين إلهيين في المرحلة المتوسطة.
AhmedZirea
“لا حاجة” أجابت تشياني يينغ إير ببرودة قبل ان تغادر.
“لا اعرف” أجابها يون تشي.
لكن دونغ شويسي رفع يده وخلق حقل قوة خفي لسد طريقها. الابتسامة على وجهه تحولت إلى شر كما قال، “ماذا لو أصررت؟”
صوَّرت تشياني يينغ إير المرأة بنظرة خاطفة قبل إرسال نقل صوتي ليون تشي “نانهوانغ تشانيي، ابنة ملك عالم الأطلال الجنوبية. يقال أنها أجمل امرأة في الأطلال الخمس السفلية”
فجأة، خرج صوت هادئ ورقيق من العاصفة الرملية من الجانب الجنوبي. “لقد مرت سنتان منذ آخر لقاء لنا، ويبدو أنك أصبحت أكثر ‘نضجاً’ من ذي قبل، يا ولي العهد. هل تخسر كل خزي من الزراعة؟”
“…” دونغ شويسي نظر فجأة في اتجاه الصوت وضيق عينيه قليلا.
“…” دونغ شويسي نظر فجأة في اتجاه الصوت وضيق عينيه قليلا.
عندما لاحظت أن نظرة يون تشي تتباطأ على نانهوانغ تشانيي، قالت بنبرة خافتة: “ما الخطأ؟ هل تريد أن تجعلها لعبتك؟ “
اقتربت مجموعة من الناس ببطء عبر الرمال. الأربعون كلهم كانوا أقوياء للغاية ولم يكن هناك أي ممارس عميق عادي بينهم. وكانت رئيسة المجموعة ترتدي رداء ذهبيا متألقا، وشاحا مطرّزا، سدادين من الذهب، وقمة ذهبية عليها صفوف من شرابات مرصعة بالجواهر تغطي وجهها كاملا.
فجأة، خرج صوت هادئ ورقيق من العاصفة الرملية من الجانب الجنوبي. “لقد مرت سنتان منذ آخر لقاء لنا، ويبدو أنك أصبحت أكثر ‘نضجاً’ من ذي قبل، يا ولي العهد. هل تخسر كل خزي من الزراعة؟”
وبينما كانت تمشي باتجاههم ببطء، كانت حواجبها السوداء، جلدها الابيض، عينيها الفاتحتين وشفتيها اللتين كانتا تبدوان كالنحت على حجارة اليشم، تختلسا النظر في صفوف شرابات التأرجح المصنوعة من جواهر. لقد جعلت الناس يشعرون وكأنهم يشاهدون لوحة جميلة ترقص في الهواء.
“لا تحلمي حتى بأن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية ستتغلب على طائفة الأطلال الشرقية!”
لقد كانت هي من تحدث للتو.
“أوه؟” تحول تعبير دونغ شويسي فجأة إلى تسلية. “تسك تسك، انظر من هو! إنه عديم الفائدة ولي عهد بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية … أوه، اعذرني، أنت لست حتى ولي عهد الآن، أليس كذلك؟ أنت الآن لا شيء سوى نفاية، هاهاهاهاها. “
تحولت نظرة يون تشي ووقعت عليها لعدة أنفاس طويلة.
ولي العهد كان عمره أربعمائة وعشرون عاماً. خبرته مع النساء كانت لا نهاية لها، وكان عدد قليل جدا من النساء يستحقن اهتمامه هذه الأيام … ومع ذلك، كان من الواضح أن تشياني يينغ إير استثناء. مجرد رؤية مجملها أدى الى زوال غضبه وكآبته، وإلى ارتفاع حرارة شهوة بسرعة من بين فخذيه.
ملابسها تختلف اختلافا بيِّنا عن البيئة المعتمة في المنطقة الالهية الشمالية، والنمط الذهبي على ردائها هو بوضوح نموذج العنقاء!
يون تشي، “…”
ومع ذلك، كان مختلفا قليلا عن عنقاء النار وعنقاء الجليد الذي عرفهم.
“هيه!” سخر دونغ شويسي قائلا: “لا أحد يعرف الرجل أفضل من الرجل نفسه. إنه يفعل هذا فقط لأنه يريد الانتقام من الإذلال الذي عاناه في ذلك الوقت! سيكافئك على الإذلال الذي فعلته له مئات المرات! شريكه؟ لا، أنتِ لست شريكته! في أحسن الأحوال، أنتِ دمية تحت فخذيه! “
“كنت أتساءل من الذي يتحدث، ولكن فقط الأميرة تشانيي، أوه، عفوا …” دونغ شويسي قال: “ينبغي أن أدعوكِ الآن ولي عهد العنقاء الجنوبية، أليس كذلك؟”
تحولت نظرة يون تشي ووقعت عليها لعدة أنفاس طويلة.
صوَّرت تشياني يينغ إير المرأة بنظرة خاطفة قبل إرسال نقل صوتي ليون تشي “نانهوانغ تشانيي، ابنة ملك عالم الأطلال الجنوبية. يقال أنها أجمل امرأة في الأطلال الخمس السفلية”
يون تشي، “…”
عندما لاحظت أن نظرة يون تشي تتباطأ على نانهوانغ تشانيي، قالت بنبرة خافتة: “ما الخطأ؟ هل تريد أن تجعلها لعبتك؟ “
كان وجه يون تشي عبارة عن غطاء من العدم… كما كان متوقعاً من إلهة عاهل براهما، فقد تبعتها المتاعب حتى ولو كان وجهها مخفياً.
يون تشي، “…”
اقتربت مجموعة من الناس ببطء عبر الرمال. الأربعون كلهم كانوا أقوياء للغاية ولم يكن هناك أي ممارس عميق عادي بينهم. وكانت رئيسة المجموعة ترتدي رداء ذهبيا متألقا، وشاحا مطرّزا، سدادين من الذهب، وقمة ذهبية عليها صفوف من شرابات مرصعة بالجواهر تغطي وجهها كاملا.
تجاهلت نانهوانغ تشانيي سخرية دونغ شويسي وتوجهت إلى يون تشي وتشياني يينغ إير قائلة: “القتال الخاص محظور خلال معركة الأطلال المركزية، وولي عهد الأطلال الشرقية متغطرس لدرجة أنه لا يستطيع التخلص من وجه طائفة الأطلال الشرقية. أنتم أحرار في المغادرة”.
هذا الرجل لم يكن سوى ولي عهد العنقاء الإلهية الجنوبية السابق نانهوانغ جيان قبل شهر، عندما تلقت العنقاء الإلهية الجنوبية أخبار من بيهان تشو، قام بحذف لقب نانهوانغ جيان و منحه لنانهوانغ تشانيي على عجل … من الواضح أنه كان يذعن لنانهوانغ تشانيي.
كان من الواضح للجميع أن نانهوانغ تشانيي كانت تنقذ يون تشي وتشياني يينغ إير من مأزقهم… كان هناك عدد قليل من الناس في الأطلال الخمس السفلية الذين يمكنهم إنقاذهم من ولي عهد الأطلال الشرقية، لكن الشخص الوحيد الذي سيوافق على بذل المجهود كان نانهوانغ تشانيي.
بواسطة :
لكن يون تشي لم يحرّك عضلة، لذا تشياني يينغ إير لم تتحرّك أيضاً.
يون تشي، “…”
الثنائي لم يشكر نانهوانغ تشانيي لإنقاذهم في الوقت المناسب ولم يغادرا المنطقة. فاجأ الجميع بصمتهم وعدم قيامهم بعمل ما، ورسموا العبوس على وجوههم.
كان صوت يون تشي منخفضاً، ولكن كلاً من دونغ شوتشي ونانهوانغ تشانيي كان بوسعهما سماعه بوضوح. ثم توقف الشخصان حين استدار دونغ شويسي ببطء وابتسم في وجه يون تشي قائلاً: “كرر ما قلته”.
اندهش دونغ شويسي في البداية، ولكنه سرعان ما تعافى وضحك بجنون، “هاهاها، نانهوانغ تشانيي، يبدو أنهم لا يقدرون مبادرتك على الإطلاق. لست متفاجئاً رغم ذلك. لماذا سيقدرون مساعدتك عندما تدمر فرصهم؟ بالتأكيد أنتِ لا تعتقدين بأنكِ الإمرأة الوحيدة التي سمح لها بلعق أصابع القدم الأخرى، نانهوانغ تشانيي؟ “
“إنها لغز لا يسبر غوره” أجاب يون تشي بلا اكتراث.
“كيف تجرؤ!!”
ولي العهد كان عمره أربعمائة وعشرون عاماً. خبرته مع النساء كانت لا نهاية لها، وكان عدد قليل جدا من النساء يستحقن اهتمامه هذه الأيام … ومع ذلك، كان من الواضح أن تشياني يينغ إير استثناء. مجرد رؤية مجملها أدى الى زوال غضبه وكآبته، وإلى ارتفاع حرارة شهوة بسرعة من بين فخذيه.
ثار زئير غاضب من وراء نانهوانغ تشانيي، فاندفع رجل وهج غضوبا الى الامام بقبضة مشدَّدة.
كل تهكم من دونغ شويسي كان أسوأ من السابق ومن الواضح انه تغذّى على الغيرة والبغض.
هذا الرجل كان يرتدي رداء العنقاء الذهبي، وهالته من النبل كانت معروضة بالكامل. كان في ذروة الملك الإلهي، وطاقته العميقة كانت أقوى بكثير من نانهوانغ تشانيي. ومع ذلك، هو وقف خلفها إلى أن أدلى دونغ شويسي بهذه الملاحظة المهينة الآن.
كانت تشياني يينغ إير امرأة جميلة لدرجة أن عدم تغطية وجهها وإخفاء نظرها قد يخفي روعة روحها الطبيعية.
“أوه؟” تحول تعبير دونغ شويسي فجأة إلى تسلية. “تسك تسك، انظر من هو! إنه عديم الفائدة ولي عهد بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية … أوه، اعذرني، أنت لست حتى ولي عهد الآن، أليس كذلك؟ أنت الآن لا شيء سوى نفاية، هاهاهاهاها. “
هذا الرجل لم يكن سوى ولي عهد العنقاء الإلهية الجنوبية السابق نانهوانغ جيان قبل شهر، عندما تلقت العنقاء الإلهية الجنوبية أخبار من بيهان تشو، قام بحذف لقب نانهوانغ جيان و منحه لنانهوانغ تشانيي على عجل … من الواضح أنه كان يذعن لنانهوانغ تشانيي.
هذا الرجل لم يكن سوى ولي عهد العنقاء الإلهية الجنوبية السابق نانهوانغ جيان قبل شهر، عندما تلقت العنقاء الإلهية الجنوبية أخبار من بيهان تشو، قام بحذف لقب نانهوانغ جيان و منحه لنانهوانغ تشانيي على عجل … من الواضح أنه كان يذعن لنانهوانغ تشانيي.
“هيا بنا” كما هو متوقع، لم يهاجم دونغ شويسي يون تشي. “ربما تعب أبي الملكي من الانتظار، ناهيك عن أن هذه هي المرة الأولى التي يكذب فيها أحد ويتحدى طائفة الأطلال الشرقية. من يدري كيف سيكون رد فعله عندما يسمع هذا. حتى أنه قد يسافر إلى العوالم الشرقية بنفسه ويقتل ذلك الوغد يون تشي. “
نانهوانغ تشانيي حاكت حاجبيها قليلا من وراء شرابات غطاء رأسها المرصعة بالجواهر، في حين انفجر نانهوانغ جيان في الغضب، “دونغ شويسي! انت تتودد الى الموت!”
“لا تحلمي حتى بأن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية ستتغلب على طائفة الأطلال الشرقية!”
“اتودد للموت؟” دونغ شويسي سخر منه بازدراء. “لقد خسرت أمامي في المعركة أتذكر؟ هل أنت متأكد أن لديك الحق لقول ذلك؟”
كان جمال المرأة يتوقف على مظهرها، جسدها، وروحها.
“أنت!” الضوء الأسود ظهر في عيون نانهوانغ جيان بينما غضبه يندفع.
“…” دونغ شويسي نظر فجأة في اتجاه الصوت وضيق عينيه قليلا.
“الأخ الأكبر” نانهوانغ تشانيي رفعت يدها وقال “القتال الخاص ممنوع أثناء معركة الأطلال المركزية. ليس هناك حاجة للسقوط إلى إستفزازات رجل مبتذل. “
AhmedZirea
“…” نانهوانغ جيان صر أسنانه في السر وقمع بقوة طاقته العميقة.
كانت تشياني يينغ إير امرأة جميلة لدرجة أن عدم تغطية وجهها وإخفاء نظرها قد يخفي روعة روحها الطبيعية.
كان دونغ شويسي في الواقع موهوبا جدا وقويا، أو أنه لم يكن ليصبح ولي عهد الأطلال الشرقية. الجميع في الأطلال الخمس السفلية عرف أن ولي عهد الأطلال الشرقية كان متغطرساً و جامحاً بشكل استثنائي، لكن حتى هو عادة لا يتصرف هكذا عندما يواجه أعضاء طائفة ملك عالم أخرى … بالطبع، نانهوانغ تشانيي كانت مدركة تماما لماذا دونغ شويسي ذهب بعيدا عن طريقه لإهانتهم.
بواسطة :
ابتسم دونغ شويسي بازدراء لنانهوانغ جيان قبل النظر إلى نانهوانغ تشانيي. السخرية على وجهه كانت باردة “يجب أن يذكرك هذا السيد الشاب بشيء واحد، نانهوانغ تشانيي. لا تظني ان بإمكانك الصعود الى القمة لمجرد انكِ تمسكتي بأصابع قدم بيهان تشو”
اندهش دونغ شويسي في البداية، ولكنه سرعان ما تعافى وضحك بجنون، “هاهاها، نانهوانغ تشانيي، يبدو أنهم لا يقدرون مبادرتك على الإطلاق. لست متفاجئاً رغم ذلك. لماذا سيقدرون مساعدتك عندما تدمر فرصهم؟ بالتأكيد أنتِ لا تعتقدين بأنكِ الإمرأة الوحيدة التي سمح لها بلعق أصابع القدم الأخرى، نانهوانغ تشانيي؟ “
“قبل سنوات، أخذ بيهان تشو هدايا كثيرة وذهب إلى بلدك شخصيا ليطلب الزواج منكِ، ولكنه لم يتمكن حتى من إلقاء نظرة على وجهك. هل تعرفين كم هو مذل للرجل؟ “
“نحن نذهب إلى طائفة الأطلال الشرقية” قال يون تشي “لقد قلنا أننا سنري وجوهنا. من الصواب فقط الوفاء بوعدنا “.
“بيهان تشو هو الآن عضو في قصر الأضواء التسعة السماوي والتلميذ المباشر للسيف الخفي المبجل. السيف الخفي المبجل قال أيضا أن بيهان تشو سيصبح بالتأكيد سيد القصر في المستقبل. أنتِ لا تستحقين مكانته أو مستقبله على الإطلاق، لكنه لم ينساكِ بعد حتى الآن… أنتِ لا تعتقدي أن ذلك بسبب أن بيهان تشو لا يزال يحبك، أليس كذلك؟ “
وقد رأى الشخص المجاور له تعبيره وقال على الفور: “انهما ملكان إلهيان في المرحلة الوسطى. هالاتهم غير مألوفة ومن الواضح أنهم ليسوا من عالم الأطلال الشرقية. ليس غريباً أن تجد شخصاً من خارج الأطلال الخمس السفلية في هذا الوقت رغم ذلك. ما هي أفكارك، أيها السيد الشاب؟”
“هيه!” سخر دونغ شويسي قائلا: “لا أحد يعرف الرجل أفضل من الرجل نفسه. إنه يفعل هذا فقط لأنه يريد الانتقام من الإذلال الذي عاناه في ذلك الوقت! سيكافئك على الإذلال الذي فعلته له مئات المرات! شريكه؟ لا، أنتِ لست شريكته! في أحسن الأحوال، أنتِ دمية تحت فخذيه! “
كان على يقين من أنه لا يوجد أحد بين الأطلال الخمس السفلية لا يعرف اسمه وهويته، خاصة وأن يون تشي وتشياني يينغ إير كانا ملكين إلهيين في المرحلة المتوسطة.
“لا تحلمي حتى بأن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية ستتغلب على طائفة الأطلال الشرقية!”
“هيا بنا” كما هو متوقع، لم يهاجم دونغ شويسي يون تشي. “ربما تعب أبي الملكي من الانتظار، ناهيك عن أن هذه هي المرة الأولى التي يكذب فيها أحد ويتحدى طائفة الأطلال الشرقية. من يدري كيف سيكون رد فعله عندما يسمع هذا. حتى أنه قد يسافر إلى العوالم الشرقية بنفسه ويقتل ذلك الوغد يون تشي. “
كل تهكم من دونغ شويسي كان أسوأ من السابق ومن الواضح انه تغذّى على الغيرة والبغض.
ملابسها تختلف اختلافا بيِّنا عن البيئة المعتمة في المنطقة الالهية الشمالية، والنمط الذهبي على ردائها هو بوضوح نموذج العنقاء!
“دونغ… شويـ… سي…” نانهوانغ جيان كان يرتجف ويهدد بتفجير رئتين أو اثنتين.
نانهوانغ تشانيي حاكت حاجبيها قليلا من وراء شرابات غطاء رأسها المرصعة بالجواهر، في حين انفجر نانهوانغ جيان في الغضب، “دونغ شويسي! انت تتودد الى الموت!”
لكن لم تكن نانهوانغ تشانيي غير مضطربة تماما فحسب، بل لقد تغيرت هالتها بالكاد بعد كل التعليقات اللاذعة التي ألقيت عليها. وقالت بلا مبالاة: “يا ولي العهد، الشخص الحكيم سيعرف أن يترك لنفسه مخرجا مهما كانت الظروف. اعتني بنفسك. “
ضيق دونغ شويسي عينيه إلى شقوق قبل أن يحفظ هالة يون تشي وتشياني يينغ إير في عقله. وأخيرا ابتسم وقال: “حسنا جدا”
“أخي الأكبر، فلنذهب”
“إلى أين يجب أن نذهب؟” تشياني يينغ إير سألت يون تشي.
استدار نانهوانغ تشانيي وغادر بعد ذلك. جسدها الذهبي بدا حالماً وسط الرمال.
“لنغادر” قالت تشياني يينغ إير.
“همف!” كان دونغ شويسي مستاءاً للغاية من أن جميع لكماته قد فاتته. فهو لم يكتف بعدم الشعور بأي غضب أو خزي من نانهوانغ تشانيي، بل كان هناك أيضاً نفحة من الاحتقار. فقد قال ببرود: “لم يتمكن عالم الأطلال الجنوبية قط من جمع أكثر من عشرة ملوك إلهيين من المستوى العاشر، بما في ذلك مساعدتك الخارجية. والأسوأ من ذلك أنكِ سحبتي ملكين إلهيين من المستوى الثامن إلى صفوفك خلال معركة الأطلال المركزية الأخيرة. وآخر للنزول بمعيار معركة الأطلال المركزية! بلادك هي عار الأطلال الخمس السفلية! “
“كيف تجرؤ!!”
“من الأفضل أن تحترسي! لا تجرؤي أن تخذلينا أكثر من المرة الماضية! “
“من الأفضل أن تحترسي! لا تجرؤي أن تخذلينا أكثر من المرة الماضية! “
نانهوانغ تشانيي لم تقل أي شيء. لقد ابتعدت أكثر وأكثر
“كنت أتساءل من الذي يتحدث، ولكن فقط الأميرة تشانيي، أوه، عفوا …” دونغ شويسي قال: “ينبغي أن أدعوكِ الآن ولي عهد العنقاء الجنوبية، أليس كذلك؟”
“لنغادر” قالت تشياني يينغ إير.
لم يعر دونغ شويسي المتكلم لمحة، غير راغب في الإبتعاد عن تشياني يينغ إير ولو للحظة. قال، “تلك المرأة يجب أن تكون جميلة لا مثيل لها. لكن الرجل الذي بجانبها قبيح جدا”
استدار يون تشي واتخذ خطوة. ثم قال بهدوء: “من كان ليدرك أن ولي عهد الأطلال الشرقية سوف يكون بهذا البشاعة؟ يبدو ان ايام طائفة الأطلال الشرقية هذه معدودة”
نانهوانغ تشانيي لم تقل أي شيء. لقد ابتعدت أكثر وأكثر
كان صوت يون تشي منخفضاً، ولكن كلاً من دونغ شوتشي ونانهوانغ تشانيي كان بوسعهما سماعه بوضوح. ثم توقف الشخصان حين استدار دونغ شويسي ببطء وابتسم في وجه يون تشي قائلاً: “كرر ما قلته”.
تجاهلت نانهوانغ تشانيي سخرية دونغ شويسي وتوجهت إلى يون تشي وتشياني يينغ إير قائلة: “القتال الخاص محظور خلال معركة الأطلال المركزية، وولي عهد الأطلال الشرقية متغطرس لدرجة أنه لا يستطيع التخلص من وجه طائفة الأطلال الشرقية. أنتم أحرار في المغادرة”.
“ولي عهد الأطلال الشرقية” صوت نانهوانغ تشانيي الناعم النقي رنّ “التورط في معارك خاصة أثناء معركة الأطلال المركزية سيكون له عواقب”
ملابسها تختلف اختلافا بيِّنا عن البيئة المعتمة في المنطقة الالهية الشمالية، والنمط الذهبي على ردائها هو بوضوح نموذج العنقاء!
ضيق دونغ شويسي عينيه إلى شقوق قبل أن يحفظ هالة يون تشي وتشياني يينغ إير في عقله. وأخيرا ابتسم وقال: “حسنا جدا”
كان وجه يون تشي عبارة عن غطاء من العدم… كما كان متوقعاً من إلهة عاهل براهما، فقد تبعتها المتاعب حتى ولو كان وجهها مخفياً.
“هيا بنا” كما هو متوقع، لم يهاجم دونغ شويسي يون تشي. “ربما تعب أبي الملكي من الانتظار، ناهيك عن أن هذه هي المرة الأولى التي يكذب فيها أحد ويتحدى طائفة الأطلال الشرقية. من يدري كيف سيكون رد فعله عندما يسمع هذا. حتى أنه قد يسافر إلى العوالم الشرقية بنفسه ويقتل ذلك الوغد يون تشي. “
في الوقت نفسه، وصل صوت نانهوانغ تشانيي إلى يون تشي وتشياني يينغ إير. “ولي عهد الأطلال الشرقية رجل خول وضيق الأفق. لم يكن عليك إهانته. غادرا هذا المكان حالما تستطيعان وإلا سيهاجمكما بعد انتهاء معركة الأطلال المركزية”
في الوقت نفسه، وصل صوت نانهوانغ تشانيي إلى يون تشي وتشياني يينغ إير. “ولي عهد الأطلال الشرقية رجل خول وضيق الأفق. لم يكن عليك إهانته. غادرا هذا المكان حالما تستطيعان وإلا سيهاجمكما بعد انتهاء معركة الأطلال المركزية”
“…!؟” جوابه أذهل تشياني يينغ إير كثيراً. كانت هناك طرق مختلفة لتفسير كلمات يون تشي، ولكنها لم تستطع أن ترى كيف تنطبق على نانهوانغ تشانيي.
“إلى أين يجب أن نذهب؟” تشياني يينغ إير سألت يون تشي.
اقتربت مجموعة من الناس ببطء عبر الرمال. الأربعون كلهم كانوا أقوياء للغاية ولم يكن هناك أي ممارس عميق عادي بينهم. وكانت رئيسة المجموعة ترتدي رداء ذهبيا متألقا، وشاحا مطرّزا، سدادين من الذهب، وقمة ذهبية عليها صفوف من شرابات مرصعة بالجواهر تغطي وجهها كاملا.
“نحن نذهب إلى طائفة الأطلال الشرقية” قال يون تشي “لقد قلنا أننا سنري وجوهنا. من الصواب فقط الوفاء بوعدنا “.
“……”
“أذلك صحيح؟” تشياني يينغ إير أطلقت عليه نظرة خاطفة قبل أن تسأل سؤالاً آخر “ما هو رأيك بشأن نانهوانغ تشانيي؟ “
ثار زئير غاضب من وراء نانهوانغ تشانيي، فاندفع رجل وهج غضوبا الى الامام بقبضة مشدَّدة.
“إنها لغز لا يسبر غوره” أجاب يون تشي بلا اكتراث.
كان دونغ شويسي في الواقع موهوبا جدا وقويا، أو أنه لم يكن ليصبح ولي عهد الأطلال الشرقية. الجميع في الأطلال الخمس السفلية عرف أن ولي عهد الأطلال الشرقية كان متغطرساً و جامحاً بشكل استثنائي، لكن حتى هو عادة لا يتصرف هكذا عندما يواجه أعضاء طائفة ملك عالم أخرى … بالطبع، نانهوانغ تشانيي كانت مدركة تماما لماذا دونغ شويسي ذهب بعيدا عن طريقه لإهانتهم.
“…!؟” جوابه أذهل تشياني يينغ إير كثيراً. كانت هناك طرق مختلفة لتفسير كلمات يون تشي، ولكنها لم تستطع أن ترى كيف تنطبق على نانهوانغ تشانيي.
ضيق دونغ شويسي عينيه إلى شقوق قبل أن يحفظ هالة يون تشي وتشياني يينغ إير في عقله. وأخيرا ابتسم وقال: “حسنا جدا”
“لماذا تقول هذا؟” تشياني يينغ إير سألت.
حدق في تشياني يينغ إير أثناء كلامه. هو كان ولي عهد الأطلال الشرقية، ولم يكن هناك شيء هو لا يستطيع أن يفعلها في الأطلال الخمس السفلية. وأي امرأة تسترعي انتباهه ينبغي ان تكون شاكرة على ذلك، فلمَ يحاول ان يخفي رغباته؟
“لا اعرف” أجابها يون تشي.
كان من الواضح للجميع أن نانهوانغ تشانيي كانت تنقذ يون تشي وتشياني يينغ إير من مأزقهم… كان هناك عدد قليل من الناس في الأطلال الخمس السفلية الذين يمكنهم إنقاذهم من ولي عهد الأطلال الشرقية، لكن الشخص الوحيد الذي سيوافق على بذل المجهود كان نانهوانغ تشانيي.
“……”
“أوه؟” تحول تعبير دونغ شويسي فجأة إلى تسلية. “تسك تسك، انظر من هو! إنه عديم الفائدة ولي عهد بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية … أوه، اعذرني، أنت لست حتى ولي عهد الآن، أليس كذلك؟ أنت الآن لا شيء سوى نفاية، هاهاهاهاها. “
بواسطة :
ومع ذلك، كان مختلفا قليلا عن عنقاء النار وعنقاء الجليد الذي عرفهم.
![]()
في الوقت نفسه، وصل صوت نانهوانغ تشانيي إلى يون تشي وتشياني يينغ إير. “ولي عهد الأطلال الشرقية رجل خول وضيق الأفق. لم يكن عليك إهانته. غادرا هذا المكان حالما تستطيعان وإلا سيهاجمكما بعد انتهاء معركة الأطلال المركزية”
