Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1577

سقوط الذئب السماوي

سقوط الذئب السماوي

لو كان يون تشي في الماضي، لكان صرخ بكل سرور “هل أنت سيد دموي في تغيير سلوكك؟”.

1577 – سقوط الذئب السماوي

إذا ركّز كلّ قوّته لقتل أحدهما، هو سيعطي بالتأكيد الأربعة الآخرين الكثير من فرص الهرب.

“انتظر… انتظر لحظة!”

ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي لم يعد يحمل أي ارتباطات في قلبه ولم يعد راغباً في الحصول على القوة إلا من أجل الانتقام، عمل على خلق هذا الاندماج الغريب في غضون شهر واحد، فخلق قوة مدمرة تجاوزت كثيراً قوة سقوط نجم القمر الغارق وتلويحة الذئب السماوي.

عندما رأى يون تشي يسارع إلى إغلاق المسافة بينهما، هز لو بوباي رأسه للأعلى وقال بصوت قلق “سوف أعطي هذه الفتاة من عشيرة الخطاة لشرفك واغادر. في المستقبل، أنا لو بوباي بالتأكيد سأبتعد عن أي مكان يسكن فيه الموقر”

لكن …

لقد عاش لو بوباي ما يقرب من عشرة آلاف عام، وقد نجا من عواصف لا تحصى في حياته، ولكنه لم يشعر قط بالذعر والخوف كما هو اليوم.

في تلك المرحلة، حتى عندما رفع لو بوباي يديه مستسلماً بخوف، لم تتراجع سرعة يون تشي على الإطلاق. تحول الضوء الأسود على جسده إلى لهب ذهبي وفي لحظة تحولت السماء القاتمة كلها إلى ذهبية.

لو كان يون تشي في الماضي، لكان صرخ بكل سرور “هل أنت سيد دموي في تغيير سلوكك؟”.

“لا أحد سيهاجم” قالت نانهوانغ تشانيي.

على الرغم من فقدانه لسيف السماء الخفي وبيهان تشو، لم يكن لو بوباي قد دخل حالة من الجنون فحسب، بل غيَّر موقفه في أسرع لحظة ممكنة وقرر أن يقدم “الفتاة من عشير الخطاة” بدلاً من ذلك … كان بوسع المرء أن ينعته إما بالجبان أو بالشخص العقلاني، ولكنه أظهر أيضاً بوضوح مدى عظمة الصدمة التي منحته إياها قوة يون تشي الرهيبة، القوة التي قلبت معارفه وخبراته وتجاوزت خياله مراراً وتكراراً.

الأصوات التي لا تبدو إنسانة إنسكبت من حنجرة كل ناجي. رفعوا رؤوسهم ببطء لينظروا إلى السماء … إنسان أسود الشعر يرتدي كل شيء أسود كان يطفو بصمت هناك. لم يكن هناك فرح أو حزن على وجهه، فقط لامبالاة باردة جعلت القلب يهتز في خوف.

لكن كان من المؤسف … أنه بما أن يون تشي قد سقط تماما مع قصر الأضواء التسعة السماوي، فمن الطبيعي أن يقتل أكبر عدد ممكن منهم لتقليص قوتهم في المستقبل!

في تلك المرحلة، حتى عندما رفع لو بوباي يديه مستسلماً بخوف، لم تتراجع سرعة يون تشي على الإطلاق. تحول الضوء الأسود على جسده إلى لهب ذهبي وفي لحظة تحولت السماء القاتمة كلها إلى ذهبية.

أيضا، يون تشي داس على بيهان تشو و “ابتز” سيف السماء الخفي ليسبب المشاكل لنانهوانغ تشانيي … ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها الفتاة ذات الرداء الأبيض، تسبب ذلك في تغير موقف يون تشي تجاه قصر الأضواء التسعة السماوي بشكل كبير.

فقط بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لم تقم بأي حركة.

في تلك المرحلة، حتى عندما رفع لو بوباي يديه مستسلماً بخوف، لم تتراجع سرعة يون تشي على الإطلاق. تحول الضوء الأسود على جسده إلى لهب ذهبي وفي لحظة تحولت السماء القاتمة كلها إلى ذهبية.

“لا أحد سيهاجم” قالت نانهوانغ تشانيي.

كان هناك عدد قليل جداً من الناس في المنطقة الشمالية الإلهية زرعوا فن النار، لذا فإن لو بوباي لم يحتك بهم كثيراً. ومع ذلك، اكتسب ما يكفي من الخبرة ليدرك أن ألسنة يون تشي ليست بالتأكيد ألسنة عادية.

و … قطعة صغيرة من الأرض حيث كان تشكيل العنقاء الجنوبية للمعركة يقف.

قبل ان تنفجر هذه النيران الذهبية او تقترب منه، جعلوا روحه تشعر بإحساس مؤلم لاذع.

على الرغم من فقدانه لسيف السماء الخفي وبيهان تشو، لم يكن لو بوباي قد دخل حالة من الجنون فحسب، بل غيَّر موقفه في أسرع لحظة ممكنة وقرر أن يقدم “الفتاة من عشير الخطاة” بدلاً من ذلك … كان بوسع المرء أن ينعته إما بالجبان أو بالشخص العقلاني، ولكنه أظهر أيضاً بوضوح مدى عظمة الصدمة التي منحته إياها قوة يون تشي الرهيبة، القوة التي قلبت معارفه وخبراته وتجاوزت خياله مراراً وتكراراً.

حتى أن لو بوباي أصيب بصدمة أكبر، ولكنه لم يعد متمسكاً بأي أمل. تعبيره أصبح شرساً وقاسياً مرة أخرى عندما بدأت نية القتل تشع من جسده مرة أخرى. هذه المرة، كان الأمر أكثر حدّة من ذي قبل. “يون تشي! لقد تماديت كثيراً! اليوم، سينتهي بموتك او بموتي!”

“لا أحد سيهاجم” قالت نانهوانغ تشانيي.

لم يعد يتراجع. عبر يداه وظهر فيهما سيفان أسودان مخضران. هرع نحو يون تشي، واندمجت عاصفة هائجة في الوجود على الفور داخل ساحة معركة الأطلال المركزية مع تغير لون العالم بالكامل.

بدا صوته مثل ترنيمة شيطانية وسيف إمبراطور الشيطان نزل ببطء مع السماء التي تحولت بالفعل إلى هاوية شيطانية من الظلام، ابتلعت السيادين الإلهيين الخمسة… وكل شيء تحتها في لحظة.

باستخدام طاقة الظلام العميقة كأساس، ركَّز قصر الأضواء التسعة السماوي على زراعة السيف بينما كان يزرع أيضا قوة العاصفة. وبما أن لو بوباي أطلق العنان لكل طاقته العميقة وهو يتراجع، فقد اجتاحت عاصفة السيوف التي أطلقها جسد يون تشي على الفور.

سقوط نجم القمر الغارق كان حركة ابتكرها إله الشر و جي يوان معاً، في حين أن تلويحة الذئب السماوي كانت واحدة من تقنيات الذئب السماوي الإلهية المسجلة في “مجلد ذئب الجحيم السماوي”. وكان شكلها النهائي نتيجة لعشرات الآلاف من السنين من الجهد المضني، وكان مستوى هذه التحركات مرتفعا جدا إلى درجة لم يسبق لها مثيل في العصر الحالي.

بانج، بانج، بانج، بانج…

أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين الموجودين في ساحة معركة الأطلال المركزية سُوِّوا بالأرض بقوة قمعية نزلت من السماء. ولم يستطيعوا الوقوف ولم تمتلئ عقولهم بشيء سوى الصدمة والخوف.

بينما كانت سيوفه تتصادم مع كف يون تشي، كان كل تصادم يهز الهواء ويحرك السحب. كان لو بوباي يحمل سيفين في يديه بينما كان يون تشي يقابل تلك السيوف العارية بيديه العاريتين. لكن لو بوباي هو الذي ضُرب وسط العاصفة الهائجة والفضاء المرتجف. علاوة على ذلك، كلما حدث انفجار في الطاقة، كانت الاوعية الدموية على ذراعيه تتمزق وترش دما في الهواء.

لقد عاش لو بوباي ما يقرب من عشرة آلاف عام، وقد نجا من عواصف لا تحصى في حياته، ولكنه لم يشعر قط بالذعر والخوف كما هو اليوم.

مع التواء وجهه في الألم، شعر وو بوباي بالتدريج بأن عظام ذراعيه بدأت تتكسر وأن الشعور في ذراعيه بدأ يختفي بسرعة مع تزايد خدرها.

بصراعه الجارف لإخماد النيران التي تشتعل في جسده، صرخ بصوت عالٍ كشبح عنيف “ماذا تنتظرون جميعا؟ هل تريدون جميعا ان تموتوا!!؟”

“آآآه!” بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، وجد الفرصة ليتراجع بسرعة. ظهرت فجأة خلفه تسع عجلات سوداء. هذه كانت قوة الأضواء التسعة، أقوى حركة فن عميق لقصر الأضواء التسعة السماوي.

“آآآآآآآآآهههــههــهــه!” لو بوباي وسائر السياديين الإلهيين الذين كانوا يندفعون للأسفل أطلقوا العويل الممزق للقلوب.

ومع ذلك، قبل ان تتشكل الأضواء التسعة كليا، انكمشت حدقتا عينيه بسرعة عندما اقترب يون تشي فجأة وأضاء شعاع من الضوء الناري بجانبه.

قبل ان تنفجر هذه النيران الذهبية او تقترب منه، جعلوا روحه تشعر بإحساس مؤلم لاذع.

في تلك اللحظة، كل الشعر على جسده وقف مستقيم.

قد اختفى ايضا السيادين الإلهيين الخمس العظماء. اختفوا في الهواء. لا أحد من العنقاء الجنوبية يُمكن أن يحسَّ بهالاتهم ولا حتى أثر واحد منها بقي.

بوووم————

“عاهل… الجحيم!”

اشتعلت نيران هائلة امتدت خمسين كيلومتراً في الهواء وأغرقت كل الرؤية والصوت. حاول لو بوباي بيأس الهروب من بحر النيران وملابسه الخضراء والشعر الذي كان على جسده قد احترق بالفعل. اللحم على أجزاء صدره تم حرقها بكشف عظام محروقة ومسودة

أفواه الجميع في تشكيل معركة العنقاء الجنوبية انفتحت، لكنهم لم يتمكنوا من إصدار صوت واحد. تدفَّقت الطاقة العميقة بجنون في كل أجسادهم لحمايتهم، ولكن حاسة السمع لديهم قد انقطعت تماماً، فلم يستطيعوا سماع أي شيء، ولم يستطيعوا سوى رؤية بقعة من الظلام الدامس أمامهم.

بصراعه الجارف لإخماد النيران التي تشتعل في جسده، صرخ بصوت عالٍ كشبح عنيف “ماذا تنتظرون جميعا؟ هل تريدون جميعا ان تموتوا!!؟”

رفع كلتا يديه في الهواء موجها سيفه نحو السماء. وفي تلك اللحظة، ظلمت السماء فورا واختفى كل نور.

بعد لحظة صمت، حلقت اربعة شخصيات من الشرق والغرب والشمال في الهواء واندفعوا نحو يون تشي.

فقط للتأكد من أنه لن يترك وراءه أي مشاكل للمستقبل.

الهالات التي انفجرت من أجسادهم كانت كلها في عالم السيادي الإلهي!

“ليتراجع الجميع!” أوامر السيادي الإلهي للعقناء الجنوبية تبعت بإحكام أوامر نانهوانغ تشانيي.

الشيخ العظيم لمدينة البرد الشمالية للأطلال الشمالية.

لقد عاش لو بوباي ما يقرب من عشرة آلاف عام، وقد نجا من عواصف لا تحصى في حياته، ولكنه لم يشعر قط بالذعر والخوف كما هو اليوم.

ملك عالم الأطلال الغربية العظيم، السيادي الإلهي للأطلال الغربية.

أيضا، يون تشي داس على بيهان تشو و “ابتز” سيف السماء الخفي ليسبب المشاكل لنانهوانغ تشانيي … ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها الفتاة ذات الرداء الأبيض، تسبب ذلك في تغير موقف يون تشي تجاه قصر الأضواء التسعة السماوي بشكل كبير.

ملك عالم الأطلال الشرقية العظيم والشيخ العظيم، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية ودونغ جيوكوي.

بفففبوووم!

سيادان إلهيان من المستوى الثالث وسيادان إلهيان من المستوى الثاني.

“يو إير”

كل السيادين الإلهيين الذين ينتمون إلى العوالم الثلاثة الذين كانوا موجودين هنا اليوم هاجموا يون تشي… ليس بسبب رغبتهم، بل لأنه لم يكن لديهم خيار سوى ذلك!

الأصوات التي لا تبدو إنسانة إنسكبت من حنجرة كل ناجي. رفعوا رؤوسهم ببطء لينظروا إلى السماء … إنسان أسود الشعر يرتدي كل شيء أسود كان يطفو بصمت هناك. لم يكن هناك فرح أو حزن على وجهه، فقط لامبالاة باردة جعلت القلب يهتز في خوف.

إذا لم يفعلوا ذلك، فمن المستحيل أن نتخيل أي نوع من العقاب قد يوقعه بهم قصر الأضواء التسعة السماوي في المستقبل.

ومع ذلك، قبل ان تتشكل الأضواء التسعة كليا، انكمشت حدقتا عينيه بسرعة عندما اقترب يون تشي فجأة وأضاء شعاع من الضوء الناري بجانبه.

فقط بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لم تقم بأي حركة.

إستمر هذا لفترة غير محددة من الوقت حتى تلاشى الظلام أخيراً.

بسبب وجود كمية كبيرة من الموارد عالية الجودة من عنصر الرياح في عالم الأطلال المركزية، فقد زرعت معظم الطوائف في الأطلال الخمس السفلية فنون عميقة من عنصر الرياح، وكان ذلك هو الحال أيضا بالنسبة لطوائف ملك العالم. وعلى هذا فقد تركزت قوى السيادين الإلهيين الأربعة العظيمة بسهولة واندمجت في كيان واحد، فقمعت نيران يون تشي بالقوة وضغطت على جسده، الأمر الذي سمح للو بوباي الذي فر من الجحيم الناري في حالة مزرية أن يلتقط أنفاسه.

إذا لم يفعلوا ذلك، فمن المستحيل أن نتخيل أي نوع من العقاب قد يوقعه بهم قصر الأضواء التسعة السماوي في المستقبل.

بذل لو بوباي قصارى جهده لإخماد جروحه بينما كان يطلق هدير هائج “العنقاء الجنوبية! إذا كنت لا تزال تختار عدم التمثيل … قصر الأضواء التسعة السماوي سوف يذبح بالتأكيد عشيرتك بأكملها في المستقبل! “

أعضاء العنقاء الجنوبية حرروا أيديهم التي غطّت رؤوسهم كحماية عندما فتحوا أعينهم … عندما نظروا إلى العالم أمامهم، تجمّدوا جميعاً في المكان، كما لو أنّ أرواحهم طارت خارج أجسادهم.

“…” أجساد كل من ينتمي إلى العنقاء الجنوبية أصابها التوتر ونقعت ظهورهم بعرق بارد … كان لو بوباي يزأر باتجاههم من أعلى، ولكن تشياني يينغ إير، التي قتلت بيهان تشو وأباه في لحظة واحدة، كانت تقف بجانبهم. ولم يجرؤ أحد على تحريك عضلة واحدة. وفي الواقع، لم يجرؤ حتى على إصدار صوت واحد.

تشكيل معركة الأطلال الشرقية تشكيل معركة الأطلال الغربية، تشكيل معركة البرد الشمالي…الممارسون العشرة ملايين الذين كانوا بين الحضور اختفوا جميعاً

اليوم، كان حاضرََا سيادان إلهيان عظيمان من العنقاء الجنوبية ؛ الأول كان السيادي الإلهي للعقناء الجنوبية نفسه، والثاني كان نانهوانغ موفينغ.

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

“لا أحد سيهاجم” قالت نانهوانغ تشانيي.

AhmedZirea

“ليتراجع الجميع!” أوامر السيادي الإلهي للعقناء الجنوبية تبعت بإحكام أوامر نانهوانغ تشانيي.

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

عندما رأى لو بوباي العنقاء الجنوبية تنسحب بسرعة بدلا من الهجوم، صرخ بغضب. وبعد ذلك نظر إلى السيادين الإلهيين الأربعة العظماء الذين كانوا يقمعون يون تشي لفترة قصيرة من الزمن. فأضاءت عيناه لكنه لم ينضم الى تشكيلة المعركة. وبدلاً من ذلك، غير اتجاهه بشكل مفاجئ وبدأ يهرب إلى مسافات بعيدة. حتى انه صرخ بصوت عالٍ وهو يهرب “امسكوه بكل قوتكم!”

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

لكن …

عاصفة الظلام التي استحثت بفعل قوة السيادين الإلهيين الأربعة العظماء مجتمعة مزّقتها النيران بعنف. السيادين الإلهيين الأربعة يُحلقون في الهواء كما لو أنهم ضُربوا بمطرقة سماوية. فأطلقوا عواء البؤس وسهام الدم المنسكبة من أفواههم.

بفففبوووم!

إستمر هذا لفترة غير محددة من الوقت حتى تلاشى الظلام أخيراً.

عاصفة الظلام التي استحثت بفعل قوة السيادين الإلهيين الأربعة العظماء مجتمعة مزّقتها النيران بعنف. السيادين الإلهيين الأربعة يُحلقون في الهواء كما لو أنهم ضُربوا بمطرقة سماوية. فأطلقوا عواء البؤس وسهام الدم المنسكبة من أفواههم.

لكن السيادين الإلهيين المنتميان إلى العنقاء الجنوبية يصمتا أذنيهم عندما استمرا في التراجع.

فقط عندما واجهوا يون تشي شخصياً أدركوا حقاً مدى فداحة قوته ولماذا حتى شخص مثل لو بوباي سوف يصدم ويخاف منه.

بسبب وجود كمية كبيرة من الموارد عالية الجودة من عنصر الرياح في عالم الأطلال المركزية، فقد زرعت معظم الطوائف في الأطلال الخمس السفلية فنون عميقة من عنصر الرياح، وكان ذلك هو الحال أيضا بالنسبة لطوائف ملك العالم. وعلى هذا فقد تركزت قوى السيادين الإلهيين الأربعة العظيمة بسهولة واندمجت في كيان واحد، فقمعت نيران يون تشي بالقوة وضغطت على جسده، الأمر الذي سمح للو بوباي الذي فر من الجحيم الناري في حالة مزرية أن يلتقط أنفاسه.

كانت قوتهم مجتمعة، قوة السيادين الإلهيين الأربعة، اثنان منهم كانا من أعظم ملوك العالم، عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية على التوالي، هزيلة وضعيفة للغاية أمام يون تشي.

عندما رأى يون تشي يسارع إلى إغلاق المسافة بينهما، هز لو بوباي رأسه للأعلى وقال بصوت قلق “سوف أعطي هذه الفتاة من عشيرة الخطاة لشرفك واغادر. في المستقبل، أنا لو بوباي بالتأكيد سأبتعد عن أي مكان يسكن فيه الموقر”

كان من السخف تماما أن يروا في الواقع ملك إلهي من المستوى الخامس بمثل هذا الازدراء والسخرية، حتى أنهم حاولوا أن يعبثوا معه وأن ينتقدوا … يا لها من مهزلة.

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

ما هو أكثر سخافة ان شخصا مخيفا كهذا اتى ليشارك في معركة الأطلال المركزية!

كل السيادين الإلهيين الذين ينتمون إلى العوالم الثلاثة الذين كانوا موجودين هنا اليوم هاجموا يون تشي… ليس بسبب رغبتهم، بل لأنه لم يكن لديهم خيار سوى ذلك!

ماذا كان يخطط له؟

كانت قوتهم مجتمعة، قوة السيادين الإلهيين الأربعة، اثنان منهم كانا من أعظم ملوك العالم، عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية على التوالي، هزيلة وضعيفة للغاية أمام يون تشي.

كانت نظرة يون تشي تومض في اتجاه لو بوباي عندما تقوست زاوية شفتيه بعض الشيء.

بذل لو بوباي قصارى جهده لإخماد جروحه بينما كان يطلق هدير هائج “العنقاء الجنوبية! إذا كنت لا تزال تختار عدم التمثيل … قصر الأضواء التسعة السماوي سوف يذبح بالتأكيد عشيرتك بأكملها في المستقبل! “

تريد… الهرب؟

كانت نظرة يون تشي تومض في اتجاه لو بوباي عندما تقوست زاوية شفتيه بعض الشيء.

لهب الغراب الذهبي بيديه تحول إلى برق محنة الشريعة السماوية. الضوء الارجواني اللامتناهي أشبه بسلاسل الشريعة السماوية الالهية حين انطلق البرق نحو لو بوباي والسيادين الإلهيين الأربعة في لحظة واحدة.

ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي لم يعد يحمل أي ارتباطات في قلبه ولم يعد راغباً في الحصول على القوة إلا من أجل الانتقام، عمل على خلق هذا الاندماج الغريب في غضون شهر واحد، فخلق قوة مدمرة تجاوزت كثيراً قوة سقوط نجم القمر الغارق وتلويحة الذئب السماوي.

بدأ لو بوباي بالركض بالسرعة الكافية، لكن كيف يمكنه أن يجتاز برق محنة الشريعة السماوية. أحسّ بالخطر يقترب فجأة، ولكن قبل ان يدير رأسه، كان برق محنة الشريعة السماوية كالثعبان يتسلل حوله بقوة في قبضته.

بالاضافة الى المئة شخص الذين شكَّلوا تشكيلة معركة العنقاء الجنوبية، كان كل شخص آخر بين الحاضرين قد قُتل!

لقد كان النار قبلا، والآن كان البرق… لو بوباي لم يكن لديه القدرة على الصدمة بعد الآن ولكن أياً كانت الطريقة التي ناضل بها، فإنه لم يتمكن من التحرر من ثعبان الصاعقة الذي كان يلف حول جسده بينما كان يسحبه عائداً إلى يون تشي بسرعة أسرع حتى من سرعة فراره.

سقوط الذئب السماوي كان الخطوة الأولى التي بدأها يون تشي بعد وصوله إلى المنطقة الإلهية الشمالية. انها تقنية جمعت بين تقنية إله الشر الاولى، سقوط نجم القمر الغارق، والتقنية من اسلوب سيف الذئب السماوي، تلويحة الذئب السماوي.

“العنقاء الجنوبية!” لو بوباي أطلق زئير عظيم. ولكن هذه المرة، كان من الواضح أن هذا الطلب يتضمن مناشدة للمساعدة.

على الرغم من أن يون تشي كان من قبل قوياً إلى حد مخيف، فإنه لم يكن قوياً إلى الحد الذي دفعهم إلى أعماق اليأس. لكن في هذه اللحظة … من الواضح انه اشع هالة الموت.

لكن السيادين الإلهيين المنتميان إلى العنقاء الجنوبية يصمتا أذنيهم عندما استمرا في التراجع.

انفجر الضوء الدامي من جسد يون تشي وتحولت طاقته العميقة ذات اللون القرمزي الأسود إلى لون دموي كثيف. كأنما تحول إلى إله شيطاني دموي خرج لتوه من بركة دم في المطهر.

لكن السيادي الإلهي بقي في النهاية السيادي الإلهي. ورغم أن يون تشي كان قادراً على قمع السيادين الإلهيين الخمسة بالكامل بمفرده، فمن المؤكد أن قتلهم لن يكون بالمهمة السهلة.

بالاضافة الى المئة شخص الذين شكَّلوا تشكيلة معركة العنقاء الجنوبية، كان كل شخص آخر بين الحاضرين قد قُتل!

إذا ركّز كلّ قوّته لقتل أحدهما، هو سيعطي بالتأكيد الأربعة الآخرين الكثير من فرص الهرب.

“انتظر… انتظر لحظة!”

ومع ذلك، هذا هو الحال بالنسبة للحالات العادية والأشخاص العاديين.

اشتعلت نيران هائلة امتدت خمسين كيلومتراً في الهواء وأغرقت كل الرؤية والصوت. حاول لو بوباي بيأس الهروب من بحر النيران وملابسه الخضراء والشعر الذي كان على جسده قد احترق بالفعل. اللحم على أجزاء صدره تم حرقها بكشف عظام محروقة ومسودة

منذ متى كان يون تشي يسكن في عالم المنطق والحس السليم؟

“آآآآآآآآآهههــههــهــه!” لو بوباي وسائر السياديين الإلهيين الذين كانوا يندفعون للأسفل أطلقوا العويل الممزق للقلوب.

لوّح بذراعيه ورمى السيادين الإلهيين الخمسة العظماء بعنف الى الأسفل من قبل سلال البرق تلك.

لهب الغراب الذهبي بيديه تحول إلى برق محنة الشريعة السماوية. الضوء الارجواني اللامتناهي أشبه بسلاسل الشريعة السماوية الالهية حين انطلق البرق نحو لو بوباي والسيادين الإلهيين الأربعة في لحظة واحدة.

لم يلاحقهم يون تشي. بدلا من ذلك، وقف بفخر في الهواء بينما كانت الطاقة العميقة التي تشع من جسده تتورم فجأة.

“سقوط … الذئب… السماوي!!”

“عاهل… الجحيم!”

منذ متى كان يون تشي يسكن في عالم المنطق والحس السليم؟

انفجر الضوء الدامي من جسد يون تشي وتحولت طاقته العميقة ذات اللون القرمزي الأسود إلى لون دموي كثيف. كأنما تحول إلى إله شيطاني دموي خرج لتوه من بركة دم في المطهر.

“آه…سسسس…يورك…”

ما رافق ذلك الضوء الدامي العميق هو قوة قمعية مروعة جعلت تعبير الجميع يتغير مرة أخرى، قوة قمعية جعلتهم يشعرون وكأن إلها شيطانا نزل في هذا المكان.

لم يعد يتراجع. عبر يداه وظهر فيهما سيفان أسودان مخضران. هرع نحو يون تشي، واندمجت عاصفة هائجة في الوجود على الفور داخل ساحة معركة الأطلال المركزية مع تغير لون العالم بالكامل.

“آآآآآآآآآهههــههــهــه!” لو بوباي وسائر السياديين الإلهيين الذين كانوا يندفعون للأسفل أطلقوا العويل الممزق للقلوب.

بدأ لو بوباي بالركض بالسرعة الكافية، لكن كيف يمكنه أن يجتاز برق محنة الشريعة السماوية. أحسّ بالخطر يقترب فجأة، ولكن قبل ان يدير رأسه، كان برق محنة الشريعة السماوية كالثعبان يتسلل حوله بقوة في قبضته.

على الرغم من أن يون تشي كان من قبل قوياً إلى حد مخيف، فإنه لم يكن قوياً إلى الحد الذي دفعهم إلى أعماق اليأس. لكن في هذه اللحظة … من الواضح انه اشع هالة الموت.

يو إير وهونغ إير تشاركا سيف معذب السماء، مما تسبب في خضوع تغيير غريب. في ذلك الوقت، بغض النظر عما إذا كان سيف قاتل الشيطان معذب السماء الذي استخدم هونغ إير كالروح المهيمنة أو سيف الإمبراطور الشيطاني معذب السماء الذي استخدم يو إير كالروح المهيمنة.

أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين الموجودين في ساحة معركة الأطلال المركزية سُوِّوا بالأرض بقوة قمعية نزلت من السماء. ولم يستطيعوا الوقوف ولم تمتلئ عقولهم بشيء سوى الصدمة والخوف.

الأصوات التي لا تبدو إنسانة إنسكبت من حنجرة كل ناجي. رفعوا رؤوسهم ببطء لينظروا إلى السماء … إنسان أسود الشعر يرتدي كل شيء أسود كان يطفو بصمت هناك. لم يكن هناك فرح أو حزن على وجهه، فقط لامبالاة باردة جعلت القلب يهتز في خوف.

“يو إير”

بسبب وجود كمية كبيرة من الموارد عالية الجودة من عنصر الرياح في عالم الأطلال المركزية، فقد زرعت معظم الطوائف في الأطلال الخمس السفلية فنون عميقة من عنصر الرياح، وكان ذلك هو الحال أيضا بالنسبة لطوائف ملك العالم. وعلى هذا فقد تركزت قوى السيادين الإلهيين الأربعة العظيمة بسهولة واندمجت في كيان واحد، فقمعت نيران يون تشي بالقوة وضغطت على جسده، الأمر الذي سمح للو بوباي الذي فر من الجحيم الناري في حالة مزرية أن يلتقط أنفاسه.

بعد ان نادى بلطف بهذا الاسم، ظهر في يده سيف الإمبراطور الشيطاني معذب السماء القاتم. داخل اللؤلؤة الشيطانية، يو إير، التي كانت نائمة لمدة طويلة، فتحت عيونها ذات الألوان الأربعة.

مع التواء وجهه في الألم، شعر وو بوباي بالتدريج بأن عظام ذراعيه بدأت تتكسر وأن الشعور في ذراعيه بدأ يختفي بسرعة مع تزايد خدرها.

يو إير وهونغ إير تشاركا سيف معذب السماء، مما تسبب في خضوع تغيير غريب. في ذلك الوقت، بغض النظر عما إذا كان سيف قاتل الشيطان معذب السماء الذي استخدم هونغ إير كالروح المهيمنة أو سيف الإمبراطور الشيطاني معذب السماء الذي استخدم يو إير كالروح المهيمنة.

ما هو أكثر سخافة ان شخصا مخيفا كهذا اتى ليشارك في معركة الأطلال المركزية!

ومع ذلك، بعد أن نمت قوته العميقة من المستوى الأول من عالم الملك الإلهي إلى المستوى الخامس، استطاع أخيراً أن يسيطر عليه بقوة إذا فتح بوابة عاهل الجحيم … لكنَّه يُمكن فقط أن يأرجحه حوله خمس مرات.

“آه…سسسس…يورك…”

هذه كانت معركة يو إير الأولى، المرة الأولى التي يظهر فيها سيف الإمبراطور الشيطاني معذب السماء قوته في المنطقة الإلهية الشمالية… وقوته سُتمنح على هؤلاء السيادين الإلهيين الذين اختاروا أن يرموا أنفسهم في الجحيم.

فقط للتأكد من أنه لن يترك وراءه أي مشاكل للمستقبل.

رفع كلتا يديه في الهواء موجها سيفه نحو السماء. وفي تلك اللحظة، ظلمت السماء فورا واختفى كل نور.

لقد عاش لو بوباي ما يقرب من عشرة آلاف عام، وقد نجا من عواصف لا تحصى في حياته، ولكنه لم يشعر قط بالذعر والخوف كما هو اليوم.

“سقوط … الذئب… السماوي!!”

انفجر الضوء الدامي من جسد يون تشي وتحولت طاقته العميقة ذات اللون القرمزي الأسود إلى لون دموي كثيف. كأنما تحول إلى إله شيطاني دموي خرج لتوه من بركة دم في المطهر.

بدا صوته مثل ترنيمة شيطانية وسيف إمبراطور الشيطان نزل ببطء مع السماء التي تحولت بالفعل إلى هاوية شيطانية من الظلام، ابتلعت السيادين الإلهيين الخمسة… وكل شيء تحتها في لحظة.

أفواه الجميع في تشكيل معركة العنقاء الجنوبية انفتحت، لكنهم لم يتمكنوا من إصدار صوت واحد. تدفَّقت الطاقة العميقة بجنون في كل أجسادهم لحمايتهم، ولكن حاسة السمع لديهم قد انقطعت تماماً، فلم يستطيعوا سماع أي شيء، ولم يستطيعوا سوى رؤية بقعة من الظلام الدامس أمامهم.

سقوط الذئب السماوي كان الخطوة الأولى التي بدأها يون تشي بعد وصوله إلى المنطقة الإلهية الشمالية. انها تقنية جمعت بين تقنية إله الشر الاولى، سقوط نجم القمر الغارق، والتقنية من اسلوب سيف الذئب السماوي، تلويحة الذئب السماوي.

وهذه المرة، كان يون تشي قد استمع إلى تشياني يينغ إير وكان بالفعل دقيقا جدا.

سقوط نجم القمر الغارق كان حركة ابتكرها إله الشر و جي يوان معاً، في حين أن تلويحة الذئب السماوي كانت واحدة من تقنيات الذئب السماوي الإلهية المسجلة في “مجلد ذئب الجحيم السماوي”. وكان شكلها النهائي نتيجة لعشرات الآلاف من السنين من الجهد المضني، وكان مستوى هذه التحركات مرتفعا جدا إلى درجة لم يسبق لها مثيل في العصر الحالي.

بذل لو بوباي قصارى جهده لإخماد جروحه بينما كان يطلق هدير هائج “العنقاء الجنوبية! إذا كنت لا تزال تختار عدم التمثيل … قصر الأضواء التسعة السماوي سوف يذبح بالتأكيد عشيرتك بأكملها في المستقبل! “

ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي لم يعد يحمل أي ارتباطات في قلبه ولم يعد راغباً في الحصول على القوة إلا من أجل الانتقام، عمل على خلق هذا الاندماج الغريب في غضون شهر واحد، فخلق قوة مدمرة تجاوزت كثيراً قوة سقوط نجم القمر الغارق وتلويحة الذئب السماوي.

لكن السيادين الإلهيين المنتميان إلى العنقاء الجنوبية يصمتا أذنيهم عندما استمرا في التراجع.

لو بوباي، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، السيادي الإلهي للأطلال الغربية، الشيخ العظيم للبرد الشمالي، دونغ جيوكوي… في تلك اللحظة، لم يعد بإمكانهم سماع أي صوت، رؤية أي ضوء، أو إطلاق المزيد من الصراخ.

إذا لم يفعلوا ذلك، فمن المستحيل أن نتخيل أي نوع من العقاب قد يوقعه بهم قصر الأضواء التسعة السماوي في المستقبل.

الشيء الوحيد الذي استطاعوا رؤيته هو ذئب شيطاني هائل من الظلام يندفع نحوهم ويبتلعهم في هاوية الظلام الأبدية.

بعد ان نادى بلطف بهذا الاسم، ظهر في يده سيف الإمبراطور الشيطاني معذب السماء القاتم. داخل اللؤلؤة الشيطانية، يو إير، التي كانت نائمة لمدة طويلة، فتحت عيونها ذات الألوان الأربعة.

بوززز————

عاصفة الظلام التي استحثت بفعل قوة السيادين الإلهيين الأربعة العظماء مجتمعة مزّقتها النيران بعنف. السيادين الإلهيين الأربعة يُحلقون في الهواء كما لو أنهم ضُربوا بمطرقة سماوية. فأطلقوا عواء البؤس وسهام الدم المنسكبة من أفواههم.

أفواه الجميع في تشكيل معركة العنقاء الجنوبية انفتحت، لكنهم لم يتمكنوا من إصدار صوت واحد. تدفَّقت الطاقة العميقة بجنون في كل أجسادهم لحمايتهم، ولكن حاسة السمع لديهم قد انقطعت تماماً، فلم يستطيعوا سماع أي شيء، ولم يستطيعوا سوى رؤية بقعة من الظلام الدامس أمامهم.

بينما كانت سيوفه تتصادم مع كف يون تشي، كان كل تصادم يهز الهواء ويحرك السحب. كان لو بوباي يحمل سيفين في يديه بينما كان يون تشي يقابل تلك السيوف العارية بيديه العاريتين. لكن لو بوباي هو الذي ضُرب وسط العاصفة الهائجة والفضاء المرتجف. علاوة على ذلك، كلما حدث انفجار في الطاقة، كانت الاوعية الدموية على ذراعيه تتمزق وترش دما في الهواء.

إستمر هذا لفترة غير محددة من الوقت حتى تلاشى الظلام أخيراً.

كانت نظرة يون تشي تومض في اتجاه لو بوباي عندما تقوست زاوية شفتيه بعض الشيء.

أعضاء العنقاء الجنوبية حرروا أيديهم التي غطّت رؤوسهم كحماية عندما فتحوا أعينهم … عندما نظروا إلى العالم أمامهم، تجمّدوا جميعاً في المكان، كما لو أنّ أرواحهم طارت خارج أجسادهم.

اشتعلت نيران هائلة امتدت خمسين كيلومتراً في الهواء وأغرقت كل الرؤية والصوت. حاول لو بوباي بيأس الهروب من بحر النيران وملابسه الخضراء والشعر الذي كان على جسده قد احترق بالفعل. اللحم على أجزاء صدره تم حرقها بكشف عظام محروقة ومسودة

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

إذا ركّز كلّ قوّته لقتل أحدهما، هو سيعطي بالتأكيد الأربعة الآخرين الكثير من فرص الهرب.

قد اختفى ايضا السيادين الإلهيين الخمس العظماء. اختفوا في الهواء. لا أحد من العنقاء الجنوبية يُمكن أن يحسَّ بهالاتهم ولا حتى أثر واحد منها بقي.

لقد اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية.

تشكيل معركة الأطلال الشرقية تشكيل معركة الأطلال الغربية، تشكيل معركة البرد الشمالي…الممارسون العشرة ملايين الذين كانوا بين الحضور اختفوا جميعاً

اشتعلت نيران هائلة امتدت خمسين كيلومتراً في الهواء وأغرقت كل الرؤية والصوت. حاول لو بوباي بيأس الهروب من بحر النيران وملابسه الخضراء والشعر الذي كان على جسده قد احترق بالفعل. اللحم على أجزاء صدره تم حرقها بكشف عظام محروقة ومسودة

اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية بأسرها، تلك القطعة الضخمة من الأرض التي لا مثيل لها … ولم يبقَ سوى الظلام الدامس الداكن، الهاوية اللامتناهية التي لم يتمكن حتى إدراكهم الإلهي من اختراقه.

لو كان يون تشي في الماضي، لكان صرخ بكل سرور “هل أنت سيد دموي في تغيير سلوكك؟”.

و … قطعة صغيرة من الأرض حيث كان تشكيل العنقاء الجنوبية للمعركة يقف.

اختفت ساحة معركة الأطلال المركزية بأسرها، تلك القطعة الضخمة من الأرض التي لا مثيل لها … ولم يبقَ سوى الظلام الدامس الداكن، الهاوية اللامتناهية التي لم يتمكن حتى إدراكهم الإلهي من اختراقه.

“آه…سسسس…يورك…”

“يو إير”

الأصوات التي لا تبدو إنسانة إنسكبت من حنجرة كل ناجي. رفعوا رؤوسهم ببطء لينظروا إلى السماء … إنسان أسود الشعر يرتدي كل شيء أسود كان يطفو بصمت هناك. لم يكن هناك فرح أو حزن على وجهه، فقط لامبالاة باردة جعلت القلب يهتز في خوف.

الشيخ العظيم لمدينة البرد الشمالية للأطلال الشمالية.

وهذه المرة، كان يون تشي قد استمع إلى تشياني يينغ إير وكان بالفعل دقيقا جدا.

وهذه المرة، كان يون تشي قد استمع إلى تشياني يينغ إير وكان بالفعل دقيقا جدا.

بالاضافة الى المئة شخص الذين شكَّلوا تشكيلة معركة العنقاء الجنوبية، كان كل شخص آخر بين الحاضرين قد قُتل!

أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين الموجودين في ساحة معركة الأطلال المركزية سُوِّوا بالأرض بقوة قمعية نزلت من السماء. ولم يستطيعوا الوقوف ولم تمتلئ عقولهم بشيء سوى الصدمة والخوف.

لقد ترك، هو شخص لم يكن على استعداد قط لذبح الأبرياء في الماضي، وراءه دين الدم الذي بلغ عشرة ملايين اليوم من دون أن ترمش له عين واحدة.

لكن …

فقط للتأكد من أنه لن يترك وراءه أي مشاكل للمستقبل.

ملك عالم الأطلال الشرقية العظيم والشيخ العظيم، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية ودونغ جيوكوي.

بواسطة :

بذل لو بوباي قصارى جهده لإخماد جروحه بينما كان يطلق هدير هائج “العنقاء الجنوبية! إذا كنت لا تزال تختار عدم التمثيل … قصر الأضواء التسعة السماوي سوف يذبح بالتأكيد عشيرتك بأكملها في المستقبل! “

AhmedZirea


لكن السيادي الإلهي بقي في النهاية السيادي الإلهي. ورغم أن يون تشي كان قادراً على قمع السيادين الإلهيين الخمسة بالكامل بمفرده، فمن المؤكد أن قتلهم لن يكون بالمهمة السهلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط