Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1588

نودع بعضنا

نودع بعضنا

“إن التلهيات غير الضرورية لن تؤدي إلا إلى إعاقة رحلتك” منعها يون تشي بقسوة قبل أن يبدأ المشي مرة أخرى.

1588 – نودع بعضنا

“…” عيون يون شانغ ارتجفت، لكنها فتحت شفتيها وكونت إبتسامة. قالت، “مم! الكبير… شخص مدهش. لقد أنقذت حياتي، ورافقتني إلى عشيرتي بسلام، بل أعطيتني الكثير… لكني كنت أنانية جداً… لم أرد أن يغادر الكبير… أنا…”

“أتشعر بالأسف؟ أم يجب أن أقول … الشعور بالأسف؟” لقد سألت تشياني يينغ إير بتعمد بعد أن صمت يون تشي.

“أنتِ!” أصابع يون تشي مشدودة حول رقبتها بينما ترتعش مثل ورقة الشجر.

“لا” قال يون تشي ببرود. “لقد منحتها الفرص، لكنها يجب أن تهتم بنموها. لا يوجد نمو سهل، خصوصاً بالنظر إلى الوضع الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي. وجميع الأعين والآمال والموارد على عاتقها، ولذا يجب أن تكون قادرة على تحمل ذلك العبء أو أن يسحقها “

سلاب!

“أذلك صحيح؟” قالت تشياني يينغ إير بنصف ابتسامة “لكنك مشتت الذهن مؤخراً. عقلك في مكان آخر حتى عندما تزرع. لا تقل لي أنه بسبب اشتياقك لجسد نانهوانغ تشانيي اللذيذ؟ “

“ألن تذهبي إلى ضريح الأسلاف اليوم؟” يون تشي سأل بابتسامة.

في تجاهل لسخرية تشياني يينغ إير، استمر يون تشي يحدق في الباب المغلق وقال “يون شانغ هي امل عشيرة يون المقبض السماوي الوحيد الذي تأمل فيه. أنا فقط قلق من أنهم قد يفعلون شيئا قاسيا لها بسبب فرط شغفهم”

“لقد عدت من هناك للتو” أجابت يون شانغ مبتسمة “مدح الشيوخ جسدي وعروقي العميقة. قالوا أن الوقت الذي إعتدت عليه لصقل وإمتصاص دم تنين الرعد كان أقصر بكثير مما كان متوقعاً ولديهم شيء مهم لمناقشته. لذا سمحوا لي بالقدوم الى هنا للعب”

“أوه!” تشياني يينغ إير زيفت الإدراك وسحبت صوتها عمداً “إذن تلك الفتاة الصغيرة هي من كانت تشتت إنتباهك، الآن بعد أن فكرت في ذلك. شيا تشينغيو كانت في الـ 16 عندما تزوجتك، أليس كذلك؟ سمعت أيضاً من ابنتك أن فنج شو إير سيدتها كانت في السادسة عشر عندما تقابلت معك… تسك، لقد مرت سنوات كثيرة، لكن ذوقك في النساء لم يتغير على الإطلاق”

“مم، لا تقلقي بشأني” يون تشي مسح دموعها بإصبع وكانت نظرته هادئة ومسالمة.

حواجب يون تشي تدنت قليلاً “ماذا تحاولي أن تقولي؟”

“أذلك صحيح؟” قالت تشياني يينغ إير بنصف ابتسامة “لكنك مشتت الذهن مؤخراً. عقلك في مكان آخر حتى عندما تزرع. لا تقل لي أنه بسبب اشتياقك لجسد نانهوانغ تشانيي اللذيذ؟ “

“لو كانت ابنتك لا تزال على قيد الحياة، لكانت الآن في الـ 16 من عمرها تقريبا. يون شانغ تقريباً في نفس عمرها، وهم حتى يشبهون بعضهم البعض. لسوء الحظ…” تشياني يينغ إير نظرت للأسفل ولعبت بأصابعها “ابنتك ميتة، ميتة الى الابد!”

“أنا… سأذهب لأبلغ الجد الزعيم والأخ الأكبر شيانغ الآن. أنا متأكدة أنهم سيرغبون بإرسالك شخصياً” كان هذا ما قالته، ولكن يديها كانتا مشدودتين على أكمام يون تشي دون وعي. لم تكن مستعدة لتركه يذهب.

بانج!

“لقد عدت من هناك للتو” أجابت يون شانغ مبتسمة “مدح الشيوخ جسدي وعروقي العميقة. قالوا أن الوقت الذي إعتدت عليه لصقل وإمتصاص دم تنين الرعد كان أقصر بكثير مما كان متوقعاً ولديهم شيء مهم لمناقشته. لذا سمحوا لي بالقدوم الى هنا للعب”

فقد يون تشي السيطرة على عقله وطاقته العميقة في نفس الوقت. فخطا الى الأمام وأمسك بعنق تشياني يينغ إير وضربها على الحائط الذي خلفها.

حواجب يون تشي تدنت قليلاً “ماذا تحاولي أن تقولي؟”

“…” بدت عيناه كلطختين بالدم، وكان تعبيره مرعبا جدا.

كان ضوء كارثة الظلام الأبدية.

شعرت أصابعه بخطاطيف حديدية على جلدها. لكن تشياني يينغ إير لم تذعر على الإطلاق وكان وجه يون تشي على بعد بوصات فقط من وجهها، ولكنها ابتسمت له باستهزاء وقالت له “أخبرني، كيف ماتت ابنتك مرة أخرى؟ هل قُتلت من قِبل شيا تشينغيو؟ هل دفعتها المناطق الإلهية الثلاث للموت؟ كلا، لقد ماتت بسبب سذاجتك، وعدم نفعك، وما تسميه برحمتك!”

“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه … “

“أنتِ!” أصابع يون تشي مشدودة حول رقبتها بينما ترتعش مثل ورقة الشجر.

بواسطة :

“هل تعتقد أنك تستطيع أن تمسح الخطيئة وأن تندم على فشلك في حماية ابنتك من خلال معاملة يون شانغ بشكل جيد؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تستخدمها لملء ثقب في قلبك؟ إذن يمكنني أن أخبرك أن هذا مستحيل! لن يحدث هذا أبداً!” حدقت تشياني يينغ إير به وهي تصرخ في وجهه. البريق في عينيها كان حتى أكثر حدة منه. “هذا خطأ على خطأ!”

يون تشي توقف مرة أخرى وزفر بعمق. ثم استدار وعاد إلى جانب يون شانغ دون سابق إنذار. لقد كان يحمل ضوءا نقياً وكثيفاً من الظلام على طرف اصبعه.

“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه … “

“مم، لا تقلقي بشأني” يون تشي مسح دموعها بإصبع وكانت نظرته هادئة ومسالمة.

تشياني يينغ إير رفعت يدها وأمسكت بمعصمه. قالت “عندما وصلنا إلى هنا، قلت أن خطتك كانت استخدام عشيرة يون الآثمة وحرمان قصر الأضواء التسعة السماوي من مواردهم. كنت حمقاء لأني وثقت بك حينها! “

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، استدار وانطلق إلى السماء. انفجر الهواء في وقت لاحق، واختفى تماما في الأفق.

“…” يون تشي يصرّ بأسنانه بإحكام ولكنه لم يقل شيئاً في المقابل.

“سأغادر” قال يون تشي مباشرة.

“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي أيضا! يمكنك أن تكون غبياً، لكن يمكنني أن أمنعك من أن تكون غبياً!” فجأة انطلقت نية القتل الرهيبة من عيني تشياني يينغ إير الجميلتين كما قالت “من الأفضل أن تتوقف الآن طالما ما زلت تستطيع، وإلا سأقتلها بيداي!”

بدأ يمشي نحو الباب حتى قبل أن ينتهي من الكلام. لم يكن هناك أي تردد أو شوق في خطواته.

تحول الهواء إلى جليد بشكل لا يصدق. وببطء، أزال يون تشي يده من عنق شيا تشينغيو، تاركاً وراءه خمس علامات إصبع حمراء على جلدها.

يون تشي توقف في أثره.

“تشترك عائلاتنا في الأصل نفسه، لكننا نعيش في عالمين مختلفين. لقد رأيت هذا المكان بالفعل، لذا لا يجب أن أضيع المزيد من الوقت هنا” أغمض يون تشي عينيه وتمتم لنفسه.

بينما كان يتحدث إلى نفسه، ظهرت طاقة ضوئية عميقة من أطراف أصابعه وشفت العلامات الحمراء على رقبة تشياني يينغ إير البيضاء.

بينما كان يتحدث إلى نفسه، ظهرت طاقة ضوئية عميقة من أطراف أصابعه وشفت العلامات الحمراء على رقبة تشياني يينغ إير البيضاء.

“لو كانت ابنتك لا تزال على قيد الحياة، لكانت الآن في الـ 16 من عمرها تقريبا. يون شانغ تقريباً في نفس عمرها، وهم حتى يشبهون بعضهم البعض. لسوء الحظ…” تشياني يينغ إير نظرت للأسفل ولعبت بأصابعها “ابنتك ميتة، ميتة الى الابد!”

سلاب!

بانج!

تشياني يينغ إير صفعته على يده بقوة قبل أن تسأله ببرود، “لذا؟”

“لقد عدت من هناك للتو” أجابت يون شانغ مبتسمة “مدح الشيوخ جسدي وعروقي العميقة. قالوا أن الوقت الذي إعتدت عليه لصقل وإمتصاص دم تنين الرعد كان أقصر بكثير مما كان متوقعاً ولديهم شيء مهم لمناقشته. لذا سمحوا لي بالقدوم الى هنا للعب”

“… سنغادر غداً” يون تشي قال بنبرة منخفضة “مصيرهم يخصهم. ومهما كانت النتيجة التي سيتوصلون إليها عندما يحين الوقت، فلا علاقة لي بذلك!”

كانت ابتسامة يون شانغ مشرقة كسابق عهدها، ولكن كان هناك وميض مخادع في عينيها. لم يكن بحاجة ليسأل عن السبب … موقف يون تشيانغ وحده شرح كل شيء. لا بد أن رجال عشيرتها أخبروها أن تبتعد عنها أو أن تتركه لكنها كانت تحاول جاهدة ألا تدع ذلك يظهر.

………

“إن التلهيات غير الضرورية لن تؤدي إلا إلى إعاقة رحلتك” منعها يون تشي بقسوة قبل أن يبدأ المشي مرة أخرى.

يون شانغ ظهرت مبكرا جدا اليوم، في وقت أبكر بكثير من أي وقت آخر. كما بدت في مزاج جيد، وابتسامتها كانت أكثر راحة مما كانت عليه بالأمس.

“…” عيون يون شانغ ارتجفت، لكنها فتحت شفتيها وكونت إبتسامة. قالت، “مم! الكبير… شخص مدهش. لقد أنقذت حياتي، ورافقتني إلى عشيرتي بسلام، بل أعطيتني الكثير… لكني كنت أنانية جداً… لم أرد أن يغادر الكبير… أنا…”

“ألن تذهبي إلى ضريح الأسلاف اليوم؟” يون تشي سأل بابتسامة.

“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي أيضا! يمكنك أن تكون غبياً، لكن يمكنني أن أمنعك من أن تكون غبياً!” فجأة انطلقت نية القتل الرهيبة من عيني تشياني يينغ إير الجميلتين كما قالت “من الأفضل أن تتوقف الآن طالما ما زلت تستطيع، وإلا سأقتلها بيداي!”

“لقد عدت من هناك للتو” أجابت يون شانغ مبتسمة “مدح الشيوخ جسدي وعروقي العميقة. قالوا أن الوقت الذي إعتدت عليه لصقل وإمتصاص دم تنين الرعد كان أقصر بكثير مما كان متوقعاً ولديهم شيء مهم لمناقشته. لذا سمحوا لي بالقدوم الى هنا للعب”

هالة يون شانغ وجسدها يتغيران كل يوم. وكانت هالتها تحمل رائحة دواء رفيع المستوى، وجسدها كان يُنقّى مرات عديدة. ومن الواضح أن العديد من الخبراء بذلوا كل ما في وسعهم من أجلها.

هالة يون شانغ وجسدها يتغيران كل يوم. وكانت هالتها تحمل رائحة دواء رفيع المستوى، وجسدها كان يُنقّى مرات عديدة. ومن الواضح أن العديد من الخبراء بذلوا كل ما في وسعهم من أجلها.

“يون شانغ” ركع يون تشي على ركبتيه وقال “إن الطريق الذي ينتظرك سوف يكون مليئاً بالمشاق، ولكن هذه العملية لابد وأن تتحمليها لأن عشيرتك في خطر. أنا متأكد أن مستقبلك سيكون شائك أيضاً. أتمنى… أن تنمي بسرعة. على الاقل، يجب ان تكوني قادرة على حماية نفسك”

بفضل رحيق يشم فجر التنين وكارثة الظلام الأبدية، كان توافق يون شانغ مع جميع أنواع طاقة الروح – وخاصة طاقة الظلام العميقة – غير عادية على الاطلاق. سواء كان امتصاص الحُبيبات أو تنقية الجسد، أو السرعة التي أكملت بها مهامها، ونتائجها، لم تفشل قط في اللحاق بعشيرة يون على حين غرة. وطبعا، أضرمت حماسهم اشتعالا شديدا.

كانت تبذل قصارى جهدها لتبتسم له، ولكن لم يكن بإمكانها فعل شيء حيال الدموع التي انزلقت على خديها. “عالم الكبير يجب أن يكون طويلاً وواسعاً… أرجوك كن آمناً أينما ذهبت”

السبب الذي جعلهم يسمحون لها بالخروج والاسترخاء هو على الارجح لأنهم اقاموا احتفالا هاما للاستعداد له. وكان من الممكن أن تموت عشيرتهم عندما يحين الموعد النهائي، لذا كان عليهم أن ينفقوا كل طاقتهم ومواردهم على يون شانغ ما داموا قادرين على ذلك.

“يون شانغ” ركع يون تشي على ركبتيه وقال “إن الطريق الذي ينتظرك سوف يكون مليئاً بالمشاق، ولكن هذه العملية لابد وأن تتحمليها لأن عشيرتك في خطر. أنا متأكد أن مستقبلك سيكون شائك أيضاً. أتمنى… أن تنمي بسرعة. على الاقل، يجب ان تكوني قادرة على حماية نفسك”

كانت ابتسامة يون شانغ مشرقة كسابق عهدها، ولكن كان هناك وميض مخادع في عينيها. لم يكن بحاجة ليسأل عن السبب … موقف يون تشيانغ وحده شرح كل شيء. لا بد أن رجال عشيرتها أخبروها أن تبتعد عنها أو أن تتركه لكنها كانت تحاول جاهدة ألا تدع ذلك يظهر.

“لقد عدت من هناك للتو” أجابت يون شانغ مبتسمة “مدح الشيوخ جسدي وعروقي العميقة. قالوا أن الوقت الذي إعتدت عليه لصقل وإمتصاص دم تنين الرعد كان أقصر بكثير مما كان متوقعاً ولديهم شيء مهم لمناقشته. لذا سمحوا لي بالقدوم الى هنا للعب”

“يون شانغ” ركع يون تشي على ركبتيه وقال “إن الطريق الذي ينتظرك سوف يكون مليئاً بالمشاق، ولكن هذه العملية لابد وأن تتحمليها لأن عشيرتك في خطر. أنا متأكد أن مستقبلك سيكون شائك أيضاً. أتمنى… أن تنمي بسرعة. على الاقل، يجب ان تكوني قادرة على حماية نفسك”

عيون يون شانغ تحولت حزينة عندما حنت رأسها. استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تستجمع قواها لتقول “كبير… هل ستزورني في المستقبل؟”

“هاه؟” يون شانغ رمشت بعينيها في حيرة “مم، أنا أعلم. لكن لماذا تتصرف بغرابة اليوم أيها الكبير؟ أنت لا تقول أبدا أشياء من هذا القبيل. “

يون شانغ ظهرت مبكرا جدا اليوم، في وقت أبكر بكثير من أي وقت آخر. كما بدت في مزاج جيد، وابتسامتها كانت أكثر راحة مما كانت عليه بالأمس.

“سأغادر” قال يون تشي مباشرة.

“… سنغادر غداً” يون تشي قال بنبرة منخفضة “مصيرهم يخصهم. ومهما كانت النتيجة التي سيتوصلون إليها عندما يحين الوقت، فلا علاقة لي بذلك!”

يون شانغ تجمدت لثانية ثم تحول تعبيرها إلى الذعر، “إلى أين… أنت ذاهب؟”

“كبير!” يون شانغ صرخت من الخلف مرة أخرى. “هل يمكنك أن تعدني بأمنية أنانية أخرى؟”

“في أي مكان لا وجود له هنا بطبيعة الحال” أجاب يون تشي “لقد كنا ضيوف العشيرة لوقت طويل. كان يجب أن نودع بعضنا منذ زمن طويل”

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“لكن … لكن …” إضطربت. لقد كان نوعاً من الذعر الذي كان عميقاً لدرجة أنها لم تستطع التحدث بشكل صحيح “لكنك قلت أنك ستبقى حتى يوم الموعد النهائي”

“لا” قال يون تشي ببرود. “لقد منحتها الفرص، لكنها يجب أن تهتم بنموها. لا يوجد نمو سهل، خصوصاً بالنظر إلى الوضع الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي. وجميع الأعين والآمال والموارد على عاتقها، ولذا يجب أن تكون قادرة على تحمل ذلك العبء أو أن يسحقها “

وضع يون تشي يده على كتفها ونظر في عينيها. “يون شانغ، يجب أن تتذكري هذا. لا تثقي ابدا بأي شيء يقوله احد بسهولة، لأنه … حتى الشخص الذي ظننتِ انه يمكنكِ الوثوق به أكثر قد يكذب عليكِ يوما ما”

“لن أفعل.” كان جوابه لامباليا وقاسيا.

“…” عيون يون شانغ ارتجفت، لكنها فتحت شفتيها وكونت إبتسامة. قالت، “مم! الكبير… شخص مدهش. لقد أنقذت حياتي، ورافقتني إلى عشيرتي بسلام، بل أعطيتني الكثير… لكني كنت أنانية جداً… لم أرد أن يغادر الكبير… أنا…”

يون تشي توقف مرة أخرى وزفر بعمق. ثم استدار وعاد إلى جانب يون شانغ دون سابق إنذار. لقد كان يحمل ضوءا نقياً وكثيفاً من الظلام على طرف اصبعه.

كانت تبذل قصارى جهدها لتبتسم له، ولكن لم يكن بإمكانها فعل شيء حيال الدموع التي انزلقت على خديها. “عالم الكبير يجب أن يكون طويلاً وواسعاً… أرجوك كن آمناً أينما ذهبت”

“ألن تذهبي إلى ضريح الأسلاف اليوم؟” يون تشي سأل بابتسامة.

“مم، لا تقلقي بشأني” يون تشي مسح دموعها بإصبع وكانت نظرته هادئة ومسالمة.

هالة يون شانغ وجسدها يتغيران كل يوم. وكانت هالتها تحمل رائحة دواء رفيع المستوى، وجسدها كان يُنقّى مرات عديدة. ومن الواضح أن العديد من الخبراء بذلوا كل ما في وسعهم من أجلها.

“أنا… سأذهب لأبلغ الجد الزعيم والأخ الأكبر شيانغ الآن. أنا متأكدة أنهم سيرغبون بإرسالك شخصياً” كان هذا ما قالته، ولكن يديها كانتا مشدودتين على أكمام يون تشي دون وعي. لم تكن مستعدة لتركه يذهب.

يون تشي توقف مرة أخرى وزفر بعمق. ثم استدار وعاد إلى جانب يون شانغ دون سابق إنذار. لقد كان يحمل ضوءا نقياً وكثيفاً من الظلام على طرف اصبعه.

هزّ يون تشي رأسه وأجاب “لا بأس، سأغادر الآن. فقد أرادوا مني على الارجح ان اغادر منذ زمن بعيد”

حواجب يون تشي تدنت قليلاً “ماذا تحاولي أن تقولي؟”

عيون يون شانغ تحولت حزينة عندما حنت رأسها. استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تستجمع قواها لتقول “كبير… هل ستزورني في المستقبل؟”

“هل يمكنك ترك شيء خلفك من أجلي؟” صوتها الباكي المتسول يمكن أن يذوب أي قلب قاسي. “أريد أن أنظر إليها عندما أفكر في …”

“لن أفعل.” كان جوابه لامباليا وقاسيا.

“…” بدت عيناه كلطختين بالدم، وكان تعبيره مرعبا جدا.

مسحت كُلّ الدموع على وجهها. فعوض ان تتصرف بحزن، رفعت رأسها عاليا وقالت “إذا… إذا وجدت ذات يوم الكبير، فهل يمكنك ألا تهرب مني؟”

“… حسنا.” يون تشي أومأ بالإيجاب. “لكن كما قلت، عالمي طويل وواسع. إذا اردتِ ان تجديني، فعليكِ ان تصيري أقوى مما انتِ عليه الآن”

وضع يون تشي يده على كتفها ونظر في عينيها. “يون شانغ، يجب أن تتذكري هذا. لا تثقي ابدا بأي شيء يقوله احد بسهولة، لأنه … حتى الشخص الذي ظننتِ انه يمكنكِ الوثوق به أكثر قد يكذب عليكِ يوما ما”

“مم!” أومأت برأسها بقوة. “أنا… سأعيش مهما حدث. أنا … بالتأكيد … سأراك مرة أخرى، كبير. “

“…” يون تشي يصرّ بأسنانه بإحكام ولكنه لم يقل شيئاً في المقابل.

يون تشي أزال نظره وذراعه من كتفها ثم قال “لنذهب يا تشيانيينغ”

تحول الهواء إلى جليد بشكل لا يصدق. وببطء، أزال يون تشي يده من عنق شيا تشينغيو، تاركاً وراءه خمس علامات إصبع حمراء على جلدها.

بدأ يمشي نحو الباب حتى قبل أن ينتهي من الكلام. لم يكن هناك أي تردد أو شوق في خطواته.

“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي أيضا! يمكنك أن تكون غبياً، لكن يمكنني أن أمنعك من أن تكون غبياً!” فجأة انطلقت نية القتل الرهيبة من عيني تشياني يينغ إير الجميلتين كما قالت “من الأفضل أن تتوقف الآن طالما ما زلت تستطيع، وإلا سأقتلها بيداي!”

“كبير!” يون شانغ صرخت من الخلف مرة أخرى. “هل يمكنك أن تعدني بأمنية أنانية أخرى؟”

“…” عيون يون شانغ ارتجفت، لكنها فتحت شفتيها وكونت إبتسامة. قالت، “مم! الكبير… شخص مدهش. لقد أنقذت حياتي، ورافقتني إلى عشيرتي بسلام، بل أعطيتني الكثير… لكني كنت أنانية جداً… لم أرد أن يغادر الكبير… أنا…”

يون تشي توقف في أثره.

“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي أيضا! يمكنك أن تكون غبياً، لكن يمكنني أن أمنعك من أن تكون غبياً!” فجأة انطلقت نية القتل الرهيبة من عيني تشياني يينغ إير الجميلتين كما قالت “من الأفضل أن تتوقف الآن طالما ما زلت تستطيع، وإلا سأقتلها بيداي!”

“هل يمكنك ترك شيء خلفك من أجلي؟” صوتها الباكي المتسول يمكن أن يذوب أي قلب قاسي. “أريد أن أنظر إليها عندما أفكر في …”

“لو كانت ابنتك لا تزال على قيد الحياة، لكانت الآن في الـ 16 من عمرها تقريبا. يون شانغ تقريباً في نفس عمرها، وهم حتى يشبهون بعضهم البعض. لسوء الحظ…” تشياني يينغ إير نظرت للأسفل ولعبت بأصابعها “ابنتك ميتة، ميتة الى الابد!”

“إن التلهيات غير الضرورية لن تؤدي إلا إلى إعاقة رحلتك” منعها يون تشي بقسوة قبل أن يبدأ المشي مرة أخرى.

“…” يون تشي يصرّ بأسنانه بإحكام ولكنه لم يقل شيئاً في المقابل.

خطوة واحدة… خطوتان… ثلاث خطوات… لم تقل الفتاة التي خلفه شيئاً، لكن الحزن الذي كان ينتشر من جسدها كان واضحاً.

“لا” قال يون تشي ببرود. “لقد منحتها الفرص، لكنها يجب أن تهتم بنموها. لا يوجد نمو سهل، خصوصاً بالنظر إلى الوضع الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي. وجميع الأعين والآمال والموارد على عاتقها، ولذا يجب أن تكون قادرة على تحمل ذلك العبء أو أن يسحقها “

يون تشي توقف مرة أخرى وزفر بعمق. ثم استدار وعاد إلى جانب يون شانغ دون سابق إنذار. لقد كان يحمل ضوءا نقياً وكثيفاً من الظلام على طرف اصبعه.

“أنا… سأذهب لأبلغ الجد الزعيم والأخ الأكبر شيانغ الآن. أنا متأكدة أنهم سيرغبون بإرسالك شخصياً” كان هذا ما قالته، ولكن يديها كانتا مشدودتين على أكمام يون تشي دون وعي. لم تكن مستعدة لتركه يذهب.

كان ضوء كارثة الظلام الأبدية.

يون شانغ ظهرت مبكرا جدا اليوم، في وقت أبكر بكثير من أي وقت آخر. كما بدت في مزاج جيد، وابتسامتها كانت أكثر راحة مما كانت عليه بالأمس.

يون شانغ أطلقت صرخة مفاجأة، لكن يون تشي قد رسم علامة سوداء على ضفيرتها الشمسية. في اللحظة التي أخذت العلامة شكل، أطلقت وميض أسود قبل أن تختفي إلى لا شيء.

يون تشي توقف مرة أخرى وزفر بعمق. ثم استدار وعاد إلى جانب يون شانغ دون سابق إنذار. لقد كان يحمل ضوءا نقياً وكثيفاً من الظلام على طرف اصبعه.

“كبير؟” نظرت إليه في حيرة.

السبب الذي جعلهم يسمحون لها بالخروج والاسترخاء هو على الارجح لأنهم اقاموا احتفالا هاما للاستعداد له. وكان من الممكن أن تموت عشيرتهم عندما يحين الموعد النهائي، لذا كان عليهم أن ينفقوا كل طاقتهم ومواردهم على يون شانغ ما داموا قادرين على ذلك.

“إذا كنتِ في خطر، يمكنكِ أن تستعمليه لدعوتي.”

بدأ يمشي نحو الباب حتى قبل أن ينتهي من الكلام. لم يكن هناك أي تردد أو شوق في خطواته.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، استدار وانطلق إلى السماء. انفجر الهواء في وقت لاحق، واختفى تماما في الأفق.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، استدار وانطلق إلى السماء. انفجر الهواء في وقت لاحق، واختفى تماما في الأفق.

يون شانغ تحدق في السماء بهدوء. لم تشح بنظرها لوقت طويل جداً.

بواسطة :

بواسطة :

عيون يون شانغ تحولت حزينة عندما حنت رأسها. استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تستجمع قواها لتقول “كبير… هل ستزورني في المستقبل؟”

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بينما كان يتحدث إلى نفسه، ظهرت طاقة ضوئية عميقة من أطراف أصابعه وشفت العلامات الحمراء على رقبة تشياني يينغ إير البيضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط