Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1614

الخير والشر

الخير والشر

“بعد أن بلغت سن الزواج، عرّفني أبي ورجال عشيرتي بالعديد من النساء … ربما كان السبب كيف نميت عقلي، لكنني لم اكن مهتما بهم جميعا. حتى لو ترك احدهم انطباعا جيدا، انساه في طرفة عين. اعتقدت ان هذا لن يتغير ابدا حتى التقيت بها يوما ما…

1614 – الخير والشر

بانج!

بانج!

“ما هو الخير والشر بالنسبة لك، الأخ تشين؟” يون تشي أعاد السؤال لـ تشو تشينغتشين.

قتل يون تشي وتشو تشينغتشين وحشاً عميقاً عملاقاً آخر قبل أن تستخرج تشياني يينغ إير نواته العميق غير المتضررة وتخزنه بأمان. كان من الواضح أنها كانت تمارس ذلك كثيراً.

فقد اختبر هذه المشاعر، وسيتذكرها طوال حياته. لكنهم رحلوا… ولهذا لن يشعر أبداً بنفس الشعور مرة أخرى الآن أو للأبد.

“حركات الآنسة تشيانيينغ أنيقة حقاً. للإعتقاد أن كلاً منكما موجود هنا في كثير من الأحيان” كانت المرّة الكثيرة التي مدح فيها تشياني يينغ إير …حتى لو لم يحصل على أي رد منها.

كانت أفضل الأخبار التي قد يتمناها هؤلاء بعد المأساة التي حدثت في وفاة تشو ليو. يومئ تشو هوي برأسه بسرعة وقال “حسنا!”

“حسنا، لقد أبليت بلاءا حسنا باستخراج النواة العميقة.” بدا يون تشي وكأنه كان يمدح، ولكنه استخرج شخيرا باردا من تشياني يينغ إير.

فقد اختبر هذه المشاعر، وسيتذكرها طوال حياته. لكنهم رحلوا… ولهذا لن يشعر أبداً بنفس الشعور مرة أخرى الآن أو للأبد.

“بالحديث عن ذلك، أنت لم تطلب أي موارد لنفسك على الرغم من أن هذا هو أول مكان لك هنا. أنا لا أَرى حتى أيّ طمع في عينيك.” يون تشي ابتسم لتشو تشينغتشين وقال “فرو هذا الوحش القديم السيادي لا يقدر بثمن لمعظم الناس، ولكن ليس أنت. بالعكس تماماً، في الواقع. لا بد ان لديك خلفية مذهلة”

بعد أن قال هذا، استدار وقال على وجه السرعة “أخ لينغ، آنسة تشيانيينغ، سنغادر على الفور بسبب حالة طارئة. ربما سنتقابل ثانية إذا جلبتك رحلاتك للمنطقة الإلهية الشرقية”

ابتسم تشو تشينغتشين، لكن لم ينكر ذلك. حدّق دون وعي في ظهر تشياني يينغ إير وقال، “أنا وأنت متشابهان، لذا لا أرغب بالكذب عليك، أخي لينغ. صحيح أن خلفيتي لا تصدق، لكن أجسادنا لا تزال مصنوعة من لحم ودم، وأرواحنا مليئة بالمشاعر والرغبات. خلفيتنا المدهشة أم لا هي نفسها “

“هناك شخص واحد أكن له احتراما عميقا.” أجاب تشو تشينغتشين عاطفيا “من أجل سلام العالم، اختار أن يتحدى مبادئه، يخلف وعده، ويُلطخ سمعته. حتى انه كان مستعدا للتضحية بحياته لإشباع تعطش الشخص المتأثر الى الانتقام. هذا أعظم خير رأيته في حياتي. أشك أن هناك شخص آخر في العالم يستطيع أن يفعل ما فعله”

“تعتقد أنك تحسدني، ولكن أنا من يحسدك، الأخ لينغ.”

فهم يعرفون أكثر من أي شخص آخر ما يعنيه فقدان وصي بالنسبة لعالم إله السماء الخالدة، أو المنطقة الإلهية الشرقية أو حتى عالم الاله بأسره.

“أنت تحسدني؟” يون تشي أطلق عليه نظرة جانبية.

يون تشي أومأ برأسه وأخذ خطوة صغيرة للأمام… فقط ليتوقف فورا امام تشياني يينغ إير.

ابتسم تشو تشينغتشين دون أن يُجيب، لكن عينيه كانتا تنجرفان.

أرادوا ان تنجح السماء الخالدة في سعيهم للحصول على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة. ولهذا السبب ابتكر يون تشي الاقتراب من تشو تشينغتشين منذ البداية.

“هل تحسدني بسببها يا أخي تشين؟” يون تشي سأل فجأة بابتسامة نصفية على وجهه.

AhmedZirea

تجمد تعبير تشو تشينغتشين فجأة.

“بعد أن بلغت سن الزواج، عرّفني أبي ورجال عشيرتي بالعديد من النساء … ربما كان السبب كيف نميت عقلي، لكنني لم اكن مهتما بهم جميعا. حتى لو ترك احدهم انطباعا جيدا، انساه في طرفة عين. اعتقدت ان هذا لن يتغير ابدا حتى التقيت بها يوما ما…

“كنت أتساءل لماذا يريد ممارس قوي ونبيل عميق مثلك أن يرافقنا في رحلتنا” شرح يون تشي بابتسامة “كثيرا ما لاحظتك تنظر في اتجاهها، وفي كل مرة نصادف فيها وحشا عميقا تتحرك أمامها فورا لتحميها من أي اذى محتمل”

“أيضاً …” يون تشي أصبح هادئاً من الداخل عندما شعر أنه هز تشو تشينغتشين قليلاً. “أنت تمدحها أكثر من اللازم، ألا تظن ذلك؟”

“أيضاً …” يون تشي أصبح هادئاً من الداخل عندما شعر أنه هز تشو تشينغتشين قليلاً. “أنت تمدحها أكثر من اللازم، ألا تظن ذلك؟”

تجمد تعبير تشو تشينغتشين فجأة.

تجنّب تشو تشينغتشين نظراته وهزّ رأسه بسخرية. فابتسم وقال “انت منتبه حقا، الاخ لينغ. لقد جعلت نفسي أبدو كالأحمق أمامك”

“إن عدد الشرور لا يقل ضخامة عن عدد السلع” أجابه تشو تشينغتشين “علّمني ابي ذات مرة انه ما من شيء يُدعى شرًّا خالصا في العالم. هنالك ايضا شرور كثيرة يمكن ان تُقتل في طفولتها أو تُفدى. ولكن إذا كان هنالك شر واحد لا ينبغي ان يكون موجودا في العالم، فسيكونون شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية”

“انتظر، أنت مهتم بها حقاً؟” سأل يون تشي بلهجة مذهلة قبل أن ينظر الى تشياني يينغ إير بلمحة جانبية. وكان الطرف الاخر يقف بعيداً عنهم ويبدو بعيداً عن الأنظار.

بعد كل شيء، من قد يكون بوسعه أن يسرق الثمرة الإلهية التي كان يحميها وصيين؟

لكن تشو تشينغتشين هز رأسه قبل النظر للسماء. فأخذ يتنهد وسأل “اخ لينغ… ما هو برأيك اصعب شيء في هذا العالم؟”

كلمات تشو تشينغتشين دخلت أيضاً في أذنيه. قال لنفسه “يا لها من مخلوق آثم فرخة إمبراطور إله براهما السماوي. أتمنى أن تكون قد فارقت الحياة”

يون تشي لم يجيب على سؤاله وبدلا من ذلك، اجاب بنبرة عابرة “تختلف هذه الاجابة باختلاف الشخص. أود أن أسمع جوابك أولا، الأخ تشين.”

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه كما لو أنه يتفق مع كلمات تشو تشينغتشين. فأطلق ضحكة خافتة وأضاف “اذا صار شخص ما شخصا شيطانيا، فعندئذ يكون زنديق ابن وسخة لا يمكن السماح له بالوجود مهما فعل. لا يمكنني ان أوافق الاخ تشين اكثر”

أغلق تشو تشينغتشين عينيه وقال “إن خلفيتي خاصة إلى حد ما. قيل لي منذ صغري إنني مختلف عن الآخرين، ولكن الوضع كان له ثمن ؛ ‘مهمة’. ‘البر’ هو الشيء الأكثر قيمة في حياتي، و ‘الشهوة’ هي الأقل. “

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه كما لو أنه يتفق مع كلمات تشو تشينغتشين. فأطلق ضحكة خافتة وأضاف “اذا صار شخص ما شخصا شيطانيا، فعندئذ يكون زنديق ابن وسخة لا يمكن السماح له بالوجود مهما فعل. لا يمكنني ان أوافق الاخ تشين اكثر”

يون تشي، “…”

“ما هو خيرك الاعظم، يا أخي تشين؟” يون شي سأل بلهجة عادية.

“لهذا أنا ما أنا عليه. أنا من دعاة السلام، ولست مهتما بأي شكل من أشكال الصراع”

“أخي لينغ” تشو تشينغتشين سأل “هل أنت … أتؤمن بالحب من أول نظرة؟ النوع الذي يترك علامة دائمة لن تنساها ما دمت على قيد الحياة؟ “

“بعد أن بلغت سن الزواج، عرّفني أبي ورجال عشيرتي بالعديد من النساء … ربما كان السبب كيف نميت عقلي، لكنني لم اكن مهتما بهم جميعا. حتى لو ترك احدهم انطباعا جيدا، انساه في طرفة عين. اعتقدت ان هذا لن يتغير ابدا حتى التقيت بها يوما ما…

“هل تحسدني بسببها يا أخي تشين؟” يون تشي سأل فجأة بابتسامة نصفية على وجهه.

“أخي لينغ” تشو تشينغتشين سأل “هل أنت … أتؤمن بالحب من أول نظرة؟ النوع الذي يترك علامة دائمة لن تنساها ما دمت على قيد الحياة؟ “

عندما سقط في وادي العنقاء ورأى فنج شو إير قبل أن يغمى عليه… عندما ألقت شين شي ضباب الضوء الذي يغطي مظهرها بعيدا وجعلته يشعر بأن روحه تغادر جسده…

“أنا لا أعرف” أجاب يون تشي بلا تردد.

“كنت أتساءل لماذا يريد ممارس قوي ونبيل عميق مثلك أن يرافقنا في رحلتنا” شرح يون تشي بابتسامة “كثيرا ما لاحظتك تنظر في اتجاهها، وفي كل مرة نصادف فيها وحشا عميقا تتحرك أمامها فورا لتحميها من أي اذى محتمل”

عندما سقط في وادي العنقاء ورأى فنج شو إير قبل أن يغمى عليه… عندما ألقت شين شي ضباب الضوء الذي يغطي مظهرها بعيدا وجعلته يشعر بأن روحه تغادر جسده…

عندما سقط في وادي العنقاء ورأى فنج شو إير قبل أن يغمى عليه… عندما ألقت شين شي ضباب الضوء الذي يغطي مظهرها بعيدا وجعلته يشعر بأن روحه تغادر جسده…

فقد اختبر هذه المشاعر، وسيتذكرها طوال حياته. لكنهم رحلوا… ولهذا لن يشعر أبداً بنفس الشعور مرة أخرى الآن أو للأبد.

“إن عدد الشرور لا يقل ضخامة عن عدد السلع” أجابه تشو تشينغتشين “علّمني ابي ذات مرة انه ما من شيء يُدعى شرًّا خالصا في العالم. هنالك ايضا شرور كثيرة يمكن ان تُقتل في طفولتها أو تُفدى. ولكن إذا كان هنالك شر واحد لا ينبغي ان يكون موجودا في العالم، فسيكونون شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية”

“كنت أفكر مثلك إلى أن …” أصبح صوت تشو تشينغتشين مهتزّاً قليلاً، واشتدت ملامحه رغماً عنه “لمحتها من بعيد، لكنني شعرت في تلك اللحظة انني أُلقى في كابوس لا استطيع ان استيقظ منه”

المبجل تاي يين زفير بعمق قبل أن يبتلع قطرتين من سائل الروح. لفترة من الوقت، لم يستطع الكلام بسبب شدة تنفسه.

“أذلك صحيح؟” بدا يون تشي وكأنه لا يستطيع تصديقه تماماً

لم يكن يون تشي متفاجئاً على الإطلاق من أن تشو تشينغتشين لديه مثل هذه المناظر. فأدار وجهه وسأل “هل يعني ذلك ان الشيطان شر لا يُغتفر لك، اخي تشين؟”

قال تشو تشينغتشين “أعرف كم أبدو مضحكاً، أخ لينغ، لكن … إذا لمحت ذات يوم وجهها الحقيقي، ستفهم ‘الكابوس’ الذي أتحدث عنه. لم تكن تبتسم على الإطلاق وكانت عيناها مليئتان باللامبالاة وحتى القليل من الازدراء، لكنها لا تزال تحاصرك في كابوس دائم. لا أحد يستطيع الهروب منه”

تشو هوي كان يتبعهم من بعيد. كان واضحاً له أن يون تشي وتشياني يينغ إير لم يريدا أي شيء من تشو تشينغتشين. وفي الواقع، كانوا يحافظون على قدر جيد من الحذر والابتعاد عنه. بل إن موقفهم أكد له أنهم صادقون لأن تشو تشينغتشين هو الذي طلب مرافقتهم في رحلتهم.

“فهمت” وضع يون تشي إصبعاً على ذقنه وسأل “إذاً، بالنسبة لك، نسيانها هو أصعب شيء في العالم، هل أنا محق؟”

“هذا صحيح” أجابه تشو تشينغتشين “لقد حاولت بطرق لا تحصى لمسحها من ذاكرتي، ولكن القدرة ببساطة أبعد من متناول يدي، حتى عندما فعلت ما لا يمكن تصوره وتحولت إلى …”.

“هذا صحيح” أجابه تشو تشينغتشين “لقد حاولت بطرق لا تحصى لمسحها من ذاكرتي، ولكن القدرة ببساطة أبعد من متناول يدي، حتى عندما فعلت ما لا يمكن تصوره وتحولت إلى …”.

قال تشو تشينغتشين “أعرف كم أبدو مضحكاً، أخ لينغ، لكن … إذا لمحت ذات يوم وجهها الحقيقي، ستفهم ‘الكابوس’ الذي أتحدث عنه. لم تكن تبتسم على الإطلاق وكانت عيناها مليئتان باللامبالاة وحتى القليل من الازدراء، لكنها لا تزال تحاصرك في كابوس دائم. لا أحد يستطيع الهروب منه”

لقد قطع نفسه فجأة.

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

ابتسم يون تشي وقال “لقد نجحت في إثارة فضولي، أخي تشين. الآن أريد أن أرى هذه المرأة بنفسي”

أمسك بقبضة الموت في مرجل الفراغ العظيم ليتجنب وقوع الحوادث. ورغم سحبه لجسد محطم، فقد تمكن من مقابلة تشو هوي وتشو تشينغتشين.

“على العكس يا أخي لينغ. أتمنى ألا تقابلها أبداً. عادة ما يكون أمراً رائعاً أن تقابل الشخص الذي تحبه، لكن مقابلتها ستنتهي فقط بكارثة.” تشو تشينغتشين زفر مرة قبل أن يهمس “لا يوجد أحد في العالم يستحق ولو نظرة دافئة منها. “

“تاي يين …” تشو هوي عاد أخيراً إلى نفسه بعد أن اقتربوا من مسافة قريبة. فسأل “ماذا حدث؟ أين المبجل تشو ليو؟”

“هذا ليس بالضرورة صحيحا. بعض النساء يبدون متغطرسات، عندما يكونون في الواقع…” وضع يون تشي يديه خلف رأسه وأجاب بوقاحة. لكنه لم ينهي جملته

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

تشو تشينغتشين هز رأسه بابتسامة ونظر إلى تشياني يينغ إير مجدداً قال “الآنسة تشيانيينغ تشبهها كثيراً. أعتقد لهذا لم أستطع التوقف عن النظر إليها ولو للحظة. أعتقد أنه يمكنك تسميتها … “

كلمات تشو تشينغتشين دخلت أيضاً في أذنيه. قال لنفسه “يا لها من مخلوق آثم فرخة إمبراطور إله براهما السماوي. أتمنى أن تكون قد فارقت الحياة”

ابتسم لنفسه بسخرية قبل أن ينتهي “… شكل مثير للشفقة من العزاء.”

كلمات تشو تشينغتشين دخلت أيضاً في أذنيه. قال لنفسه “يا لها من مخلوق آثم فرخة إمبراطور إله براهما السماوي. أتمنى أن تكون قد فارقت الحياة”

أجاب يون تشي “فهمت… صحيح أنني لم أكن أأدبها على النحو اللائق، لذا فإن سلوكها يفتقر إليها عندما تكون في الخارج. سامحها يا أخي تشين”

أرادوا ان تنجح السماء الخالدة في سعيهم للحصول على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة. ولهذا السبب ابتكر يون تشي الاقتراب من تشو تشينغتشين منذ البداية.

“لا بأس” قال تشو تشينغتشين “ينبغي للمرء أن يحافظ على مسافته وأن يحذر من غريب اقترب منه دون دعوة. إنهما متشابهان حتى في هذا الصدد”

كانت أفضل فرصة لـ يون تشي و تشياني يينغ إير والوحيدة… كانوا قريبين كفاية للقيام بالمحاولة، ولم يكن من الممكن ان يرفع أوصياء السماء الخالدة حراستهم لسياديين من المستوى الرابع..

واصلت تشياني يينغ إير التحديق نحو الجبهة، باحثة عن هالة أوصياء السماء الخالدة بإدراكها الروحي. على الرغم من أنها كانت تسمع تشو تشينغتشين بوضوح، إلا أنها لم ترد على كلماته على الإطلاق.

ابتسم تشو تشينغتشين دون أن يُجيب، لكن عينيه كانتا تنجرفان.

تشو هوي كان يتبعهم من بعيد. كان واضحاً له أن يون تشي وتشياني يينغ إير لم يريدا أي شيء من تشو تشينغتشين. وفي الواقع، كانوا يحافظون على قدر جيد من الحذر والابتعاد عنه. بل إن موقفهم أكد له أنهم صادقون لأن تشو تشينغتشين هو الذي طلب مرافقتهم في رحلتهم.

“بالحديث عن ذلك” تابع يون تشي “ألم تكن المنطقة الإلهية الشرقية تسعى وراء شخص شيطاني يدعى ‘يون تشي’ خلال العامين الماضيين؟ فقد كان طفل السموات فخورا والمنطقة الالهية الشرقية، وقد ذاع صيته حتى انا في المنطقة الالهية الجنوبية سمعت باسمه. لكن مهما كان مدهشاً فهو صغير، أليس كذلك؟ سمعت أن كل عالم ملكي في المنطقة الإلهية الشرقية تفعل كل ما في وسعها لمطاردته. فهل من سبب وراء رد الفعل الغريب هذا؟”

كلمات تشو تشينغتشين دخلت أيضاً في أذنيه. قال لنفسه “يا لها من مخلوق آثم فرخة إمبراطور إله براهما السماوي. أتمنى أن تكون قد فارقت الحياة”

فقد اختبر هذه المشاعر، وسيتذكرها طوال حياته. لكنهم رحلوا… ولهذا لن يشعر أبداً بنفس الشعور مرة أخرى الآن أو للأبد.

عندما عاد تشو تشينغتشين إلى نفسه، لم يتمنى أن يخوض في هذه المسألة أكثر من ذلك. فغير الموضوع وسأل “اذا، ما هو أصعب شيء بالنسبة اليك، ايها الاخ لينغ؟”

“ما هو خيرك الاعظم، يا أخي تشين؟” يون شي سأل بلهجة عادية.

أغلق يون تشي عينيه وأجاب “ربما كان الخط الفاصل بين الخير والشر”

بواسطة :

“أوه؟” تشو تشينغتشين نظر إليه في حيرة. “لماذا تقول هذا أخي لينغ؟”

يون تشي، “…”

“ما هو الخير والشر بالنسبة لك، الأخ تشين؟” يون تشي أعاد السؤال لـ تشو تشينغتشين.

“حركات الآنسة تشيانيينغ أنيقة حقاً. للإعتقاد أن كلاً منكما موجود هنا في كثير من الأحيان” كانت المرّة الكثيرة التي مدح فيها تشياني يينغ إير …حتى لو لم يحصل على أي رد منها.

فكر تشو تشينغتشين للحظة قبل أن يجيب “هناك العديد من أنواع الخير في هذا العالم. اللطف والإحسان كلهم جيدون. هنالك الكثير من البضائع ‘الأصغر’ الموجودة في هذا العالم، ولكن البضائع ‘الأكبر’ هي أندر بكثير.”

في السيناريو المتخيل، سيقوم الوصيين الناجحان بإشباع فضول تشو هوي وتشو تشينغتشين ويريهم الثمرة الإلهية. هم قد يُقدّمون حتى لتشو تشينغتشين الثمرة الإلهية على الفور.

“ما هو خيرك الاعظم، يا أخي تشين؟” يون شي سأل بلهجة عادية.

“حسنا، لقد أبليت بلاءا حسنا باستخراج النواة العميقة.” بدا يون تشي وكأنه كان يمدح، ولكنه استخرج شخيرا باردا من تشياني يينغ إير.

“هناك شخص واحد أكن له احتراما عميقا.” أجاب تشو تشينغتشين عاطفيا “من أجل سلام العالم، اختار أن يتحدى مبادئه، يخلف وعده، ويُلطخ سمعته. حتى انه كان مستعدا للتضحية بحياته لإشباع تعطش الشخص المتأثر الى الانتقام. هذا أعظم خير رأيته في حياتي. أشك أن هناك شخص آخر في العالم يستطيع أن يفعل ما فعله”

الرجل العجوز لوح بفلك عملاق صغير طوله 30 متراً إلى الوجود بدون تردد ثم أمسك بتشو تشينغتشين وقال “هيا بنا! أما الباقون فيمكنهم الانتظار حتى نعود”

“ماذا عن الشر؟” يون تشي سأل.

لأن الثمرة الإلهية كانت الأكثر أماناً معه حتى في حالته المؤسفة، كان لا يزال أقوى بكثير من تشو تشينغتشين و تشو هوي، وكان لديه مرجل الفراغ العظيم.

“إن عدد الشرور لا يقل ضخامة عن عدد السلع” أجابه تشو تشينغتشين “علّمني ابي ذات مرة انه ما من شيء يُدعى شرًّا خالصا في العالم. هنالك ايضا شرور كثيرة يمكن ان تُقتل في طفولتها أو تُفدى. ولكن إذا كان هنالك شر واحد لا ينبغي ان يكون موجودا في العالم، فسيكونون شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية”

“ما هو الخير والشر بالنسبة لك، الأخ تشين؟” يون تشي أعاد السؤال لـ تشو تشينغتشين.

لم يكن يون تشي متفاجئاً على الإطلاق من أن تشو تشينغتشين لديه مثل هذه المناظر. فأدار وجهه وسأل “هل يعني ذلك ان الشيطان شر لا يُغتفر لك، اخي تشين؟”

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

“بطبيعة الحال” أجاب تشو تشينغتشين “الشياطين هم زنادقة أصبحت إنسانيتهم ملتوية، والطاقة الظلامية العميقة قوة سلبية لا ينبغي أن توجد في العالم أيضا. وإذا كان بالإمكان محو طاقة الظلام العميقة تماما من هذا العالم، وإذا لم تعد هنالك وحوش او شياطين في هذا العالم، فإني متأكد ان العالم سيكون أقل ظلاما ومتاعب”

عندما سقط في وادي العنقاء ورأى فنج شو إير قبل أن يغمى عليه… عندما ألقت شين شي ضباب الضوء الذي يغطي مظهرها بعيدا وجعلته يشعر بأن روحه تغادر جسده…

نظر الى يون تشي وسأل “ألا تظن ذلك ايضا، الاخ لينغ؟”

“هل تحسدني بسببها يا أخي تشين؟” يون تشي سأل فجأة بابتسامة نصفية على وجهه.

كان واضحا من لهجته انه يعني – أليس هذا امرا شائعا؟ لماذا أنت متحير من شيء بهذه البساطة؟

كانت أفضل فرصة لـ يون تشي و تشياني يينغ إير والوحيدة… كانوا قريبين كفاية للقيام بالمحاولة، ولم يكن من الممكن ان يرفع أوصياء السماء الخالدة حراستهم لسياديين من المستوى الرابع..

ابتسم يون تشي له وقال “أتعلم، سؤال مثير للاهتمام طرأ لي فجأة … إذا قام شخص شيطاني بإنقاذ العالم، أي فئة تعتقد أنه سيقع تحتها؟ الخير أم الشر؟ “

أغلق يون تشي عينيه وأجاب “ربما كان الخط الفاصل بين الخير والشر”

تشو تشينغتشين ضحك، “هاهاها، هذا سؤال مثير للاهتمام ـــ “

“على العكس يا أخي لينغ. أتمنى ألا تقابلها أبداً. عادة ما يكون أمراً رائعاً أن تقابل الشخص الذي تحبه، لكن مقابلتها ستنتهي فقط بكارثة.” تشو تشينغتشين زفر مرة قبل أن يهمس “لا يوجد أحد في العالم يستحق ولو نظرة دافئة منها. “

فجأة، تشو تشينغتشين توقف عن الضحك. تعبيره تغير… لأنه فجأة تذكر شخص معين. قال بنبرة ناعمة جدا “لن يحاول الشيطان ابدا إنقاذ العالم. ولكن إذا تحوَّل القديس الى شخص شيطاني، فعندئذ يكون هنالك سبب اقل لوجوده في العالم. بعد كل شيء، الناس أمثالهم أكثر رعباً من شخصيتك الشيطانية العادية. إن كانوا قادرين على إنقاذ العالم وهم طيبون، فمن يقول لهم إنهم لا يستطيعون لعن العالم إذا كانوا أشراراً؟”

“تعتقد أنك تحسدني، ولكن أنا من يحسدك، الأخ لينغ.”

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه كما لو أنه يتفق مع كلمات تشو تشينغتشين. فأطلق ضحكة خافتة وأضاف “اذا صار شخص ما شخصا شيطانيا، فعندئذ يكون زنديق ابن وسخة لا يمكن السماح له بالوجود مهما فعل. لا يمكنني ان أوافق الاخ تشين اكثر”

“أخي لينغ” تشو تشينغتشين سأل “هل أنت … أتؤمن بالحب من أول نظرة؟ النوع الذي يترك علامة دائمة لن تنساها ما دمت على قيد الحياة؟ “

“بالحديث عن ذلك” تابع يون تشي “ألم تكن المنطقة الإلهية الشرقية تسعى وراء شخص شيطاني يدعى ‘يون تشي’ خلال العامين الماضيين؟ فقد كان طفل السموات فخورا والمنطقة الالهية الشرقية، وقد ذاع صيته حتى انا في المنطقة الالهية الجنوبية سمعت باسمه. لكن مهما كان مدهشاً فهو صغير، أليس كذلك؟ سمعت أن كل عالم ملكي في المنطقة الإلهية الشرقية تفعل كل ما في وسعها لمطاردته. فهل من سبب وراء رد الفعل الغريب هذا؟”

“بالحديث عن ذلك” تابع يون تشي “ألم تكن المنطقة الإلهية الشرقية تسعى وراء شخص شيطاني يدعى ‘يون تشي’ خلال العامين الماضيين؟ فقد كان طفل السموات فخورا والمنطقة الالهية الشرقية، وقد ذاع صيته حتى انا في المنطقة الالهية الجنوبية سمعت باسمه. لكن مهما كان مدهشاً فهو صغير، أليس كذلك؟ سمعت أن كل عالم ملكي في المنطقة الإلهية الشرقية تفعل كل ما في وسعها لمطاردته. فهل من سبب وراء رد الفعل الغريب هذا؟”

تعبير تشو تشينغتشين ضيق قليلاً. لم يرد الإجابة على هذا السؤال أو حتى التفكير في يون تشي.

“بالحديث عن ذلك، أنت لم تطلب أي موارد لنفسك على الرغم من أن هذا هو أول مكان لك هنا. أنا لا أَرى حتى أيّ طمع في عينيك.” يون تشي ابتسم لتشو تشينغتشين وقال “فرو هذا الوحش القديم السيادي لا يقدر بثمن لمعظم الناس، ولكن ليس أنت. بالعكس تماماً، في الواقع. لا بد ان لديك خلفية مذهلة”

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

“أنت تحسدني؟” يون تشي أطلق عليه نظرة جانبية.

كان هناك وجود عالى جداً يطير باتجاههم بسرعة. ومع ذلك هالته كانت ضعيفة جداً، ونمط طيرانه كان غير عادي … بدا كما لو أنه أُصيب بشكل خطير.

قتل يون تشي وتشو تشينغتشين وحشاً عميقاً عملاقاً آخر قبل أن تستخرج تشياني يينغ إير نواته العميق غير المتضررة وتخزنه بأمان. كان من الواضح أنها كانت تمارس ذلك كثيراً.

على مسافة بعيدة، تغيرت تعبيرات المبجل تشو هوي بشكل جذري لأنه شعر بقدوم حضور واحد فقط في طريقهم، وكان ذلك الحضور ضعيفاً ومنقوعاً برائحة الدم الكريهة. ثم ابتلى جسده بردة برد مفاجئة وهو يتخلى عن مخبئه ويطير نحو الوجود بأقصى سرعة.

رحيل المبجل تشو هوي المفاجئ والبشرة الشاحبة كانا مصدومين على أقل تقدير. شعر تشو تشينغتشين أيضاً بالوجود القادم وشعر بدمائه تنزف بعيداً عن وجهه. تمتم “العم تاي يين” وتبعه مباشرة خلف تشو هوي بغض النظر عن مظهره.

رحيل المبجل تشو هوي المفاجئ والبشرة الشاحبة كانا مصدومين على أقل تقدير. شعر تشو تشينغتشين أيضاً بالوجود القادم وشعر بدمائه تنزف بعيداً عن وجهه. تمتم “العم تاي يين” وتبعه مباشرة خلف تشو هوي بغض النظر عن مظهره.

“هيه، … إلى أين أنت ذاهب يا أخي تشين؟” صرخ يون تشي أثناء صرفه لحظة لتبادل الكلمات مع تشياني يينغ إير عبر هالاتهم. ثم صعدوا إلى الهواء وتبعوا تشو تشينغتشين ببطء، وتأكدوا من عدم التصرف بشكل غير طبيعي.

“هيه، … إلى أين أنت ذاهب يا أخي تشين؟” صرخ يون تشي أثناء صرفه لحظة لتبادل الكلمات مع تشياني يينغ إير عبر هالاتهم. ثم صعدوا إلى الهواء وتبعوا تشو تشينغتشين ببطء، وتأكدوا من عدم التصرف بشكل غير طبيعي.

“هذا صحيح” أجابه تشو تشينغتشين “لقد حاولت بطرق لا تحصى لمسحها من ذاكرتي، ولكن القدرة ببساطة أبعد من متناول يدي، حتى عندما فعلت ما لا يمكن تصوره وتحولت إلى …”.

المبجل تاي يين كان غارقاً في الدم. فصار أكثر من نصف لحمه وعظامه مكشوفا بالهواء، وفقد ذراعه اليمنى تماما. بدا وكأنه قطع مليون مرة قبل أن يغرق في بركة دم في المطهر… لكنه كان لا يزال وصي السماء الخالدة. أي وحش عميق حاول الاقتراب منه قُتِل على الرغم من حالته المزرية.

“أنا لا أعرف” أجاب يون تشي بلا تردد.

أمسك بقبضة الموت في مرجل الفراغ العظيم ليتجنب وقوع الحوادث. ورغم سحبه لجسد محطم، فقد تمكن من مقابلة تشو هوي وتشو تشينغتشين.

“أخي لينغ” تشو تشينغتشين سأل “هل أنت … أتؤمن بالحب من أول نظرة؟ النوع الذي يترك علامة دائمة لن تنساها ما دمت على قيد الحياة؟ “

المبجل تشو هوي تجمد كالتمثال عندما رأى الدماء المنقوعة على الأفق. لولا هالة الوصي الفريدة، لما صدّق أن الرجل الأسى هو سادس أقوى وصي لعالم إله السماء الخالدة، تاي يين!

كان واضحا من لهجته انه يعني – أليس هذا امرا شائعا؟ لماذا أنت متحير من شيء بهذه البساطة؟

“تاي يين …” تشو هوي عاد أخيراً إلى نفسه بعد أن اقتربوا من مسافة قريبة. فسأل “ماذا حدث؟ أين المبجل تشو ليو؟”

نظر الى يون تشي وسأل “ألا تظن ذلك ايضا، الاخ لينغ؟”

المبجل تاي يين زفير بعمق قبل أن يبتلع قطرتين من سائل الروح. لفترة من الوقت، لم يستطع الكلام بسبب شدة تنفسه.

أجاب يون تشي “فهمت… صحيح أنني لم أكن أأدبها على النحو اللائق، لذا فإن سلوكها يفتقر إليها عندما تكون في الخارج. سامحها يا أخي تشين”

“العم تاي ين!!”

“بعد أن بلغت سن الزواج، عرّفني أبي ورجال عشيرتي بالعديد من النساء … ربما كان السبب كيف نميت عقلي، لكنني لم اكن مهتما بهم جميعا. حتى لو ترك احدهم انطباعا جيدا، انساه في طرفة عين. اعتقدت ان هذا لن يتغير ابدا حتى التقيت بها يوما ما…

صوت تشو تشينغتشين وصل إليهم قبله. تجمد أيضاً عندما رأى تاي يين. غير قادر على تصديق عينيه مثل تشو هوي.

إذ عرف المبجل تاي يين أنهم سياديين من المستوى الرابع لم يمثلا أي تهديد له حتى ولو كانا من أعدائه الألداء، تنفس الصعداء لفترة طويلة قبل أن يجيب “تشو ليو … قد رحل”

تاي يين قمع جروحه بهدوء قبل أن يفتح عينيه… كان يحدق في الشخصين الواقعين على بعد مسافة من الشبهات.

حدق في تشياني يينغ إير لالتقاط أنفاسه كاملة قبل أن يستدير ويستعد للرحيل.

“اهدئ، انهم ليسوا اعداء” تشو هوي شد بقبضته وسأل مرة أخرى “ماذا حدث؟ المبجل تشو ليو … أيمكن أن يكون…”

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

إذ عرف المبجل تاي يين أنهم سياديين من المستوى الرابع لم يمثلا أي تهديد له حتى ولو كانا من أعدائه الألداء، تنفس الصعداء لفترة طويلة قبل أن يجيب “تشو ليو … قد رحل”

تاي يين قمع جروحه بهدوء قبل أن يفتح عينيه… كان يحدق في الشخصين الواقعين على بعد مسافة من الشبهات.

“ما… ماذا!” تشو هوي وتشو تشينغتشين تأرجحا على أقدامهما في انسجام.

“إن عدد الشرور لا يقل ضخامة عن عدد السلع” أجابه تشو تشينغتشين “علّمني ابي ذات مرة انه ما من شيء يُدعى شرًّا خالصا في العالم. هنالك ايضا شرور كثيرة يمكن ان تُقتل في طفولتها أو تُفدى. ولكن إذا كان هنالك شر واحد لا ينبغي ان يكون موجودا في العالم، فسيكونون شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية”

فهم يعرفون أكثر من أي شخص آخر ما يعنيه فقدان وصي بالنسبة لعالم إله السماء الخالدة، أو المنطقة الإلهية الشرقية أو حتى عالم الاله بأسره.

قتل يون تشي وتشو تشينغتشين وحشاً عميقاً عملاقاً آخر قبل أن تستخرج تشياني يينغ إير نواته العميق غير المتضررة وتخزنه بأمان. كان من الواضح أنها كانت تمارس ذلك كثيراً.

“ومع ذلك…” قال تاي يين على وجه الاستعجال وهو في خضم تصحيح تنفسه “لقد أتممنا مهمتنا بنجاح. هدية الأمير في أيدينا، لذا يجب أن نرحل… الآن!”

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

نجاح … هو في الحقيقة حصل على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة!

رحيل المبجل تشو هوي المفاجئ والبشرة الشاحبة كانا مصدومين على أقل تقدير. شعر تشو تشينغتشين أيضاً بالوجود القادم وشعر بدمائه تنزف بعيداً عن وجهه. تمتم “العم تاي يين” وتبعه مباشرة خلف تشو هوي بغض النظر عن مظهره.

كانت أفضل الأخبار التي قد يتمناها هؤلاء بعد المأساة التي حدثت في وفاة تشو ليو. يومئ تشو هوي برأسه بسرعة وقال “حسنا!”

“بالحديث عن ذلك” تابع يون تشي “ألم تكن المنطقة الإلهية الشرقية تسعى وراء شخص شيطاني يدعى ‘يون تشي’ خلال العامين الماضيين؟ فقد كان طفل السموات فخورا والمنطقة الالهية الشرقية، وقد ذاع صيته حتى انا في المنطقة الالهية الجنوبية سمعت باسمه. لكن مهما كان مدهشاً فهو صغير، أليس كذلك؟ سمعت أن كل عالم ملكي في المنطقة الإلهية الشرقية تفعل كل ما في وسعها لمطاردته. فهل من سبب وراء رد الفعل الغريب هذا؟”

الرجل العجوز لوح بفلك عملاق صغير طوله 30 متراً إلى الوجود بدون تردد ثم أمسك بتشو تشينغتشين وقال “هيا بنا! أما الباقون فيمكنهم الانتظار حتى نعود”

“إن عدد الشرور لا يقل ضخامة عن عدد السلع” أجابه تشو تشينغتشين “علّمني ابي ذات مرة انه ما من شيء يُدعى شرًّا خالصا في العالم. هنالك ايضا شرور كثيرة يمكن ان تُقتل في طفولتها أو تُفدى. ولكن إذا كان هنالك شر واحد لا ينبغي ان يكون موجودا في العالم، فسيكونون شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية”

يون تشي و تشياني يينغ إير تغيّرت عيونهما في نفس الوقت.

ابتسم يون تشي وقال “لقد نجحت في إثارة فضولي، أخي تشين. الآن أريد أن أرى هذه المرأة بنفسي”

أرادوا ان تنجح السماء الخالدة في سعيهم للحصول على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة. ولهذا السبب ابتكر يون تشي الاقتراب من تشو تشينغتشين منذ البداية.

فهم يعرفون أكثر من أي شخص آخر ما يعنيه فقدان وصي بالنسبة لعالم إله السماء الخالدة، أو المنطقة الإلهية الشرقية أو حتى عالم الاله بأسره.

ومع ذلك، الأمور لم تكن تتكشف بالطريقة التي توقعوها على الإطلاق.

“أيضاً …” يون تشي أصبح هادئاً من الداخل عندما شعر أنه هز تشو تشينغتشين قليلاً. “أنت تمدحها أكثر من اللازم، ألا تظن ذلك؟”

في السيناريو المتخيل، سيقوم الوصيين الناجحان بإشباع فضول تشو هوي وتشو تشينغتشين ويريهم الثمرة الإلهية. هم قد يُقدّمون حتى لتشو تشينغتشين الثمرة الإلهية على الفور.

لأن الثمرة الإلهية كانت الأكثر أماناً معه حتى في حالته المؤسفة، كان لا يزال أقوى بكثير من تشو تشينغتشين و تشو هوي، وكان لديه مرجل الفراغ العظيم.

بعد كل شيء، من قد يكون بوسعه أن يسرق الثمرة الإلهية التي كان يحميها وصيين؟

ابتسم تشو تشينغتشين دون أن يُجيب، لكن عينيه كانتا تنجرفان.

كانت أفضل فرصة لـ يون تشي و تشياني يينغ إير والوحيدة… كانوا قريبين كفاية للقيام بالمحاولة، ولم يكن من الممكن ان يرفع أوصياء السماء الخالدة حراستهم لسياديين من المستوى الرابع..

“ماذا عن الشر؟” يون تشي سأل.

ومع ذلك، قتل وصي واحد وأصيب المبجل تاي يين بجروح خطيرة. والأسوأ من ذلك. أن هذا الطرف الآخر استغله شعور بالأزمة إلى الحد الذي دفعه إلى الأمر بالانصراف الفوري عن عالم الاله للبادية المطلقة. من الواضح أنه لم يكن يخطط للكشف عن الثمرة الإلهية على الإطلاق.

المبجل تاي يين كان غارقاً في الدم. فصار أكثر من نصف لحمه وعظامه مكشوفا بالهواء، وفقد ذراعه اليمنى تماما. بدا وكأنه قطع مليون مرة قبل أن يغرق في بركة دم في المطهر… لكنه كان لا يزال وصي السماء الخالدة. أي وحش عميق حاول الاقتراب منه قُتِل على الرغم من حالته المزرية.

لأن الثمرة الإلهية كانت الأكثر أماناً معه حتى في حالته المؤسفة، كان لا يزال أقوى بكثير من تشو تشينغتشين و تشو هوي، وكان لديه مرجل الفراغ العظيم.

أغلق تشو تشينغتشين عينيه وقال “إن خلفيتي خاصة إلى حد ما. قيل لي منذ صغري إنني مختلف عن الآخرين، ولكن الوضع كان له ثمن ؛ ‘مهمة’. ‘البر’ هو الشيء الأكثر قيمة في حياتي، و ‘الشهوة’ هي الأقل. “

“أنا أفهم.” تشو تشينغتشين أومأ برأسه بجدية. “اسمح لي بتوديع صديقي الجديدين”

فجأة، رفع يون تشي وتشياني يينغ إير حاجبيهما في نفس الوقت.

بعد أن قال هذا، استدار وقال على وجه السرعة “أخ لينغ، آنسة تشيانيينغ، سنغادر على الفور بسبب حالة طارئة. ربما سنتقابل ثانية إذا جلبتك رحلاتك للمنطقة الإلهية الشرقية”

1614 – الخير والشر

حدق في تشياني يينغ إير لالتقاط أنفاسه كاملة قبل أن يستدير ويستعد للرحيل.

إذ عرف المبجل تاي يين أنهم سياديين من المستوى الرابع لم يمثلا أي تهديد له حتى ولو كانا من أعدائه الألداء، تنفس الصعداء لفترة طويلة قبل أن يجيب “تشو ليو … قد رحل”

يون تشي أومأ برأسه وأخذ خطوة صغيرة للأمام… فقط ليتوقف فورا امام تشياني يينغ إير.

تشو هوي كان يتبعهم من بعيد. كان واضحاً له أن يون تشي وتشياني يينغ إير لم يريدا أي شيء من تشو تشينغتشين. وفي الواقع، كانوا يحافظون على قدر جيد من الحذر والابتعاد عنه. بل إن موقفهم أكد له أنهم صادقون لأن تشو تشينغتشين هو الذي طلب مرافقتهم في رحلتهم.

“نحن لسنا نداً لتاي يين” قالت تشياني يينغ إير بنبرة منخفضة “وصي السماء الخالدة أقوى بكثير مما يمكن أن تتخيل. حتى في حالته الراهنة، لديه القدرة على قتلنا كلينا قبل ان يتنفس آخر ما لديه!”

1614 – الخير والشر

بواسطة :

“لا بأس” قال تشو تشينغتشين “ينبغي للمرء أن يحافظ على مسافته وأن يحذر من غريب اقترب منه دون دعوة. إنهما متشابهان حتى في هذا الصدد”

AhmedZirea


بانج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط