Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1623

لونلي سوان السماوي

لونلي سوان السماوي

عالم الاله للبداية المطلقة.

1623 – لونلي سوان السماوي

“نعم” أجابت ليان يوي. كانت على وشك أن تحلق إلى السماء عندما لاحظت الإتجاه الذي كانت تنظر إليه شيا تشينغيو. فأجابت “سيدتي، انتِ …”

عالم الاله للبداية المطلقة.

“لا ضرورة لذلك.” أجاب يون تشي بلا مبالاة.

امرأتان نحيلتان ورشيقتان وقفتا في هذا العالم الابيض الرمادي. ومن الواضح أنهما كانا بارزين، باعثا شعورا بأنهما لا ينتميان تماما إلى هذا المكان.

…..

“هل أنتِ متأكدة أنه هنا؟”

رن صوت كبير في الهواء وانقسم الى نصفين تل صغير أمامهم. كان بوسعهم سماع أصوات القتال المكثف الذي كان يحمل مع الريح، كما اختلط بهدير وحوش الظلام الغاضبه والمجنونه.

طفت شيا تشينغيو في الجو وعيناها الجميلتان تتفحصان المشهد تحتها. الأرض في هذا المكان كانت مليئة بالبثور. علاوة على ذلك، لا يمكن إلا للقوة على مستوى سيد الهي ان تدمِّر الارض في عالم الاله للبداية المطلقة.

“ليان يوي، يمكنكِ الذهاب أولاً” شيا تشينغيو قالت فجأة. “لا حاجة لمراقبة شؤون السماء الخالدة بعد الآن. كرسي كل جهودك للتحقيق في قضية قتل هذين الشخصين. يمكنكِ ان تبدأي على الفور”

على الرغم من أن علامات الدمار هذه كانت مروعة جدا، عندما أخذوا كل شيء في الاعتبار، كان واضحا أن هذه المعركة الشرسة التي كانت على مستوى السيد الإلهي لم تستمر لفترة طويلة جدا … وفي الواقع، كانت هذه المعركة قصيرة جدا، ومن المرجح جدا انها انتهت في فترة أنفاس قصيرة.

تشياني يينغ إير ويون تشي بدآ التحرك في السابق، طعنوا عشين دبابير عملاق عن غير قصد بسبب النخاع الإلهي الجامح ولم يمض حتى عشرون شهرا منذ أن غادرا المنطقة الإلهية الشمالية، ولكنهما لم يظهرا الآن، بعد أن عادا، أي علامات خوف أو ذعر.

“إبلاغ السيدة، هذه الخادمة قد استخدمت بالفعل تقنية سرية للتحقق من ذلك عدة مرات. انه موجود بالفعل في هذا المكان” أجابت ليان يوي دون أي تردد “آثار الدم الموجودة في هذا المكان تأكدت أيضاً أنها دم وصي السماء الخالدة”

فكرت شيا تشينغيو في الأمر للحظة قبل أن تتحدث، “هل حدثت أي تغييرات مع تشو تشينغتشين؟”

فكرت شيا تشينغيو في الأمر للحظة قبل أن تتحدث، “هل حدثت أي تغييرات مع تشو تشينغتشين؟”

نظراً لقسوة إمبراطورة إله القمر الشديدة تجاه يون تشي، فقد كان بوسع المرء أن يتخيل أن مصير شوي ميان في عالم إله القمر لن يكون طيباً على الإطلاق … في الواقع، كان من المرجح جدا ان يكون مصيرها تعيسا، تعيسا جدا بحيث لم يرغب أحد في التفكير فيه.

أجابت ليان يوي “لم يحدث أي تغيير في الوضع. الأخبار القادمة من عالم السماء الخالدة أن ولي عهد السماء الخالدة تعرض لإصابات بالغة عندما كان يتدرب في عالم الاله للبداية المطلقة منذ سبعة أشهر. وهو الآن يتماثل للشفاء من جروحه في عزلة ولا يجوز لأحد إزعاجه”

حاليا، كانوا في عالم نجمي حيث الغيوم السوداء المجزأة تطفو دائما في السماء. فقد أشاعت هالة من الظلام شديدة الكثافة، هالة من الظلام فاقت بكثير الهالة التي وُجدت في عالم الالف خراب الإلهي.

“لذلك لا يُسمح لإخوته وأخواته، حتى الاوصياء انفسهم، بزيارته، أليس كذلك؟”

لم يكن يون تشي يعرف اسم هذا العالم النجمي العلوي، بل كان يجوب هذا المكان فحسب. إذا كان على المرء أن يجد سبباً لوصولهم إلى هذا العالم النجمي، فمن المحتمل أن ذلك كان لأنه شعر بكمية كبيرة من الممارسين العميقين والهالات التي كانت تحوم في هذا المكان عندما اقتربوا منه.

تأملت ليان يوي في السؤال قبل ان تجيب “يبدو ان هذا هي الحال”

رحلت ليان يوي وشيا تشينغيو أيضاً إلى السماء عندما طارت مباشرة إلى أعماق عالم الاله للبداية المطلقة… المكان الأكثر خطورة في كامل الفوضى البدائية.

شيا تشينغيو أغلقت عينيها وبقيت صامتة لفترة طويلة من الزمن.

رمبل!

“سيدتي” رفعت ليان يوي رأسها المرهف وتكلّمت بصوتٍ محيّر. “حتى لو كان وصي السماء الخالدة قد سقط بالفعل هنا، فهو ليس بالأمر المهم بالنسبة لعالم إله القمر. لماذا ستتنازل السيدة لتأتي إلى هنا لتؤكد ذلك شخصياً؟”

“أخشى أن مؤتمر السيادي السماوي المنعقد هذه المرة لن يرحب بضيفين مثلكما”

“…” بعد فترة طويلة من الصمت، انفتحت عيناها الجميلتان، وكان الضوء الارجواني المتجمد يسطع فيهما. “الشخص الذي قتل وصي السماء الخالدة كان يون تشي”

“ماذا؟” رأس ليان يوي كان يهتز للأعلى، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو. كانت ردة فعلها الأولى أن سمعها أصابه خلل ما.

“…” بعد فترة طويلة من الصمت، انفتحت عيناها الجميلتان، وكان الضوء الارجواني المتجمد يسطع فيهما. “الشخص الذي قتل وصي السماء الخالدة كان يون تشي”

أي نوع من الوجود كانوا وصي السماء الخالدة، بينما يون تشي … حتى لو جاء حقا إلى هذا المكان، كيف يمكن أن يكون قد قتل وصي السماء الخالدة.

بما ان هذه الجثث، التي كانت كبيرة كالجبال، سقطت على الأرض، لم تتسرب قطرة دم واحدة من جثثها.

“قتل تشو هوي، قتل وصي، لكن تشو تشينغتشين ما زال على قيد الحياة …” تمتمت شيا تشينغيو بصوت مريح. “لكن بالطبع. وبما انهما التقيا به، كيف له ان يترك هذه الفرصة الكاملة لينتقم؟”

ظهرت أمامهم ظلال ضخمة عديدة. من المذهل أنهم كانوا خمسة وحوش ظلامية عميقة طولها أكثر من ثلاثمائة متر وكانت اجسادهم سوداء اللون وأنياب غريبة الشكل تمتد من أفواههم. مستوى الملك الإلهي العميق انفجر من أجسادهم.

افترقت شفتا ليان يوي قليلاً، وكانت لا تزال مذهولة.

“ألن تذهب إلى عالم الألف خراب لرؤية تلك الفتاة الصغيرة؟” تشياني يينغ إير سألت. “اذا اكتشفنا ان الفتاة الصغيرة قد دُمِّرت مع عشيرة يون المقبض السماوي، فسيكون ذلك كاملا”

حتى لو كان أي شخص آخر، فإنهم لن يتمكنوا مع ذلك من تسجيل عبارة “يون تشي قتل وصي السماء الخالدة”.

عندما عادت الى عالم إله القمر ووصلت الى ضواحي مدينة القمر الالهية، شعرت بهالات عديدة لا تنتمي الى عالم إله القمر. ومع ذلك، لم تتوقف أو حتى تدخر لتلك الهالات لمحة. ببساطة عادت لغرفة نومها.

“ليان يوي، يمكنكِ الذهاب أولاً” شيا تشينغيو قالت فجأة. “لا حاجة لمراقبة شؤون السماء الخالدة بعد الآن. كرسي كل جهودك للتحقيق في قضية قتل هذين الشخصين. يمكنكِ ان تبدأي على الفور”

كان رجلاً طويلاً وجيد البنية يرتدي عباءة زرقاء بسيطة وجهه كان مثل اليشم الأبيض وهو كان وسم بشكل استثنائي. كان يبدو صغيرا جدا، لكن قدرته ومزاجه جعلهما يشعران بأنهما وجها لوجه مع خالد حقيقي.

“نعم” أجابت ليان يوي. كانت على وشك أن تحلق إلى السماء عندما لاحظت الإتجاه الذي كانت تنظر إليه شيا تشينغيو. فأجابت “سيدتي، انتِ …”

وقفت شيا تشينغيو بهدوء على حدود هاوية العدم، عيناها صبغت بالرماد الرمادي.

“مازال لدي أمور أخرى لأقوم بها”

كل شيء عنهما أظهر بوضوح أن هذين الشخصين كانا يتمتعان بمركز إستثنائي.

“نعم، هذه الخادمة ستغادر”

“ليان يوي، يمكنكِ الذهاب أولاً” شيا تشينغيو قالت فجأة. “لا حاجة لمراقبة شؤون السماء الخالدة بعد الآن. كرسي كل جهودك للتحقيق في قضية قتل هذين الشخصين. يمكنكِ ان تبدأي على الفور”

رحلت ليان يوي وشيا تشينغيو أيضاً إلى السماء عندما طارت مباشرة إلى أعماق عالم الاله للبداية المطلقة… المكان الأكثر خطورة في كامل الفوضى البدائية.

“… نعم. ستنقل هذه الخادمة كلماتك إليهم” أجابت جين يوي بقلق. بعد ذلك، سارعت الى الرحيل.

في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة كان المكان الذي خمنت العديد من السجلات أنه مركز عالم الاله للبداية المطلقة——

طالما كان راغباً، بإمكانه الإنتظار لمئات السنين، لألف سنة أخرى… ومع ذلك، هو ببساطة لا يمكن أن ينتظر كل هذا الوقت. لم يستطع الانتظار طويلاً. الكراهية والحقد اللذان ملأا كل قطرة من دمه تنفجر باستمرار. قبل ان يتمكن من تنفيسه، كل يوم، كل لحظة كان فيها مستيقظا، شعر كما لو انه يمشي في أعمق وأعمق مستوى من الهاوية الجهنمية، مكان ملؤه الأشواك السامة.

هاوية العدم!

فكرت شيا تشينغيو في الأمر للحظة قبل أن تتحدث، “هل حدثت أي تغييرات مع تشو تشينغتشين؟”

الهاوية التي امتدت إلى الأبد، ضباب رمادي أبدي لانهائي.

قبل ان ينهي كلامه، أطلقت الفتاة فجأة صرخة حادة. ألقى لوه يينغ نظرة سريعة على الجانب. وكان على وشك أن يوبخها عندما رأى أن عيني أخته قد اتسعتا وكلتا يديها قد طارتا إلى فمها. وكانت نظرتها تحرق وعيناها ترتجفان باستمرار وهي تقول “أنت … أنت … أنت …”

هبطت شيا تشينغيو ببطء من السماء وواجهت هذا “العالم” المرعب الذي يمكنه دفن كل شيء، والذي يمكنه أن يعيد كل شيء إلى العدم. حتى إمبراطور إله مثلها كان صغيراً كحبة رمل أمامه.

ظهرت أمامهم ظلال ضخمة عديدة. من المذهل أنهم كانوا خمسة وحوش ظلامية عميقة طولها أكثر من ثلاثمائة متر وكانت اجسادهم سوداء اللون وأنياب غريبة الشكل تمتد من أفواههم. مستوى الملك الإلهي العميق انفجر من أجسادهم.

سارت ببطء للأمام، ولم تتوقف إلا عندما استراحت قدماها عند حدود هذا المكان المرعب. الضباب المتحرك بدون صوت ملتفّ حول قدميها، وإذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام، ستسقط في الهاوية وتذوب إلى العدم … حتى لو كانت إمبراطورة إله القمر.

ومع ذلك، في تلك اللحظة اشرقت السماء المعتمة فجأة.

في تاريخ عالم الاله، كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين حاولوا استكشاف أسراره، وكل من استطاع الوصول إلى هذا الحد كان دون شك شخصا وقف في ذروة الطريق العميق. ولكن ما إن يقع شيء في هذه الهاوية، سواء كان مخلوقا حيا، جثة، جماد، هالة، أو حتى ضوء، حتى يُباد تماما، حتى يختفي دون أثر.

ومع ذلك، حاجب يون تشي ارتعش وضيقت عيناه، وتوقف جسده تدريجياً.

وهكذا، لم يكن احد يعرف ما تخفيه “هاوية العدم” هذه ولا أحد يعرف سبب وجودها. حتى ان هذا كان الحال خلال العصر الأول للآلهة.

1623 – لونلي سوان السماوي

يوم واحد…

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن جسده يرتجف بسبب اليأس. إنه يرتجف بسبب الإثارة اللامتناهية وعدم التصديق الذي يشعر به حالياً. “هل يمكن أن … هل يمكن أن تكون … أنت … السيد لونلي سوان!”

يومان…

“هذان الشخصان كانا محاطين بوحوش عميقة، وعلى الرغم من امتلاككما قوة السيادي الإلهي، فإنكما تركتماهما يموتان رغم قدرتكما على حل الموقف بأكمله بنقرة إصبع. لقد ابتعدت عن المشهد بلا مبالاة، كيف لم يلطِّخ ذلك هيبة السيادي الإلهي؟”

ثلاث أيام…

حتى لو كان أي شخص آخر، فإنهم لن يتمكنوا مع ذلك من تسجيل عبارة “يون تشي قتل وصي السماء الخالدة”.

وقفت شيا تشينغيو بهدوء على حدود هاوية العدم، عيناها صبغت بالرماد الرمادي.

على الرغم من أن علامات الدمار هذه كانت مروعة جدا، عندما أخذوا كل شيء في الاعتبار، كان واضحا أن هذه المعركة الشرسة التي كانت على مستوى السيد الإلهي لم تستمر لفترة طويلة جدا … وفي الواقع، كانت هذه المعركة قصيرة جدا، ومن المرجح جدا انها انتهت في فترة أنفاس قصيرة.

وقفت هكذا لسبعة أيام قبل أن تستدير وتغادر بلا صوت.

“مازال لدي أمور أخرى لأقوم بها”

عندما رحلت، رفرفت على وجهها ابتسامة خفيفة جدا وضحلة، ابتسامة خافتة لن يتمكن احد ابدا من فهمها.

تابعت شيا تشينغيو “قولي لهم ان عليهم أن يواجهوا بصدق العواقب المترتبة على مثل هذا التصرف الغبي. وخلال هذه السنوات الألف، تستطيع شوي ميان أن تنسَ أن تخرج ولو نصف خطوة من سجنها القمري، وأن تنسَ رؤيتهم إلى أن ينتهي سجنها أيضا.”

عندما عادت الى عالم إله القمر ووصلت الى ضواحي مدينة القمر الالهية، شعرت بهالات عديدة لا تنتمي الى عالم إله القمر. ومع ذلك، لم تتوقف أو حتى تدخر لتلك الهالات لمحة. ببساطة عادت لغرفة نومها.

“لذلك لا يُسمح لإخوته وأخواته، حتى الاوصياء انفسهم، بزيارته، أليس كذلك؟”

سرعان ما هرعت جين يوي لتقديم تقرير. “سيدتي، لقد عدتي أخيراً… الملك الجديد لعالم الضوء اللامع شوي يِنغيو، وملك عالمهم السابق شوي تشيان هينغ، كانوا ينتظرون خارج مدينة القمر الإلهية لعدة أيام وهم هنا لزيارة شوي ميان، التي سُجنت في سجن القمر السابع”

قبل ان ينهي كلامه، أطلقت الفتاة فجأة صرخة حادة. ألقى لوه يينغ نظرة سريعة على الجانب. وكان على وشك أن يوبخها عندما رأى أن عيني أخته قد اتسعتا وكلتا يديها قد طارتا إلى فمها. وكانت نظرتها تحرق وعيناها ترتجفان باستمرار وهي تقول “أنت … أنت … أنت …”

“ارميهم خارجا.” شيا تشينغيو لم تلفت رأسها حتى لتنظر إلى جين يوي. قالت ببساطة هذه الكلمات ببرودة وقسوة لا تقارن.

1623 – لونلي سوان السماوي

“…” فوجئت جين يوي قليلا بذلك الرد. فحاولت جاهدة ان تدفن عدم الرغبة في قلبها بينما أجابت “نعم”

ومع ذلك، حاجب يون تشي ارتعش وضيقت عيناه، وتوقف جسده تدريجياً.

تابعت شيا تشينغيو “قولي لهم ان عليهم أن يواجهوا بصدق العواقب المترتبة على مثل هذا التصرف الغبي. وخلال هذه السنوات الألف، تستطيع شوي ميان أن تنسَ أن تخرج ولو نصف خطوة من سجنها القمري، وأن تنسَ رؤيتهم إلى أن ينتهي سجنها أيضا.”

بووم …

“سأطردهم هذه المرة. وإذا تجاسروا على القدوم وإزعاجنا مرة أخرى… فسوف أشل شخصيا أحد ساقي شوي ميان”

قبل ان ينهي كلامه، أطلقت الفتاة فجأة صرخة حادة. ألقى لوه يينغ نظرة سريعة على الجانب. وكان على وشك أن يوبخها عندما رأى أن عيني أخته قد اتسعتا وكلتا يديها قد طارتا إلى فمها. وكانت نظرتها تحرق وعيناها ترتجفان باستمرار وهي تقول “أنت … أنت … أنت …”

“… نعم. ستنقل هذه الخادمة كلماتك إليهم” أجابت جين يوي بقلق. بعد ذلك، سارعت الى الرحيل.

“…” فوجئت جين يوي قليلا بذلك الرد. فحاولت جاهدة ان تدفن عدم الرغبة في قلبها بينما أجابت “نعم”

إمبراطورة إله القمر اكتشفت أن عالم الضوء اللامع قد أخفى الشيطان يون تشي في ذلك الوقت. على الرغم من ان إمبراطور إله السماء الخالدة توسل من أجلهم، كان لا يزال عقاب عالم الضوء اللامع شديدا. شوي تشيان هينغ كان مشلولا وشوي ميان كانت مسجونة في عالم إله القمر لألف سنة. كان هذا شيء يعرفه العالم كله، يرسم تنهدات لا تحصى.

“أخشى أن مؤتمر السيادي السماوي المنعقد هذه المرة لن يرحب بضيفين مثلكما”

لكن الناس لم يتنبأوا كيف انتهى الحال بشوي تشيان هينغ. بل كانوا يتنهدون بشأن مصير شوي ميان. كانت هذه امرأة باركتها السماوات نفسها بالروح الإلهية الغير قابلة للصدأ، والتي أنارت حياتها هالة رائعة. وكانت هي الشخص التالي الذي يتوج بلقب “الإلاهة” بعد اسم تشياني يينغ إير، وكان ينبغي أن يكون لها مستقبل باهر لا حدود له. ولكن بسبب خطأ واحد في الحكم، حمت شيطانا كان يلاحقه جميع العوالم الملكية وانتهى بها المطاف في حالتها الراهنة.

“…” فوجئت جين يوي قليلا بذلك الرد. فحاولت جاهدة ان تدفن عدم الرغبة في قلبها بينما أجابت “نعم”

نظراً لقسوة إمبراطورة إله القمر الشديدة تجاه يون تشي، فقد كان بوسع المرء أن يتخيل أن مصير شوي ميان في عالم إله القمر لن يكون طيباً على الإطلاق … في الواقع، كان من المرجح جدا ان يكون مصيرها تعيسا، تعيسا جدا بحيث لم يرغب أحد في التفكير فيه.

في تاريخ عالم الاله، كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين حاولوا استكشاف أسراره، وكل من استطاع الوصول إلى هذا الحد كان دون شك شخصا وقف في ذروة الطريق العميق. ولكن ما إن يقع شيء في هذه الهاوية، سواء كان مخلوقا حيا، جثة، جماد، هالة، أو حتى ضوء، حتى يُباد تماما، حتى يختفي دون أثر.

…..

بما ان هذه الجثث، التي كانت كبيرة كالجبال، سقطت على الأرض، لم تتسرب قطرة دم واحدة من جثثها.

المنطقة الإلهية الشمالية.

“ألن تذهب إلى عالم الألف خراب لرؤية تلك الفتاة الصغيرة؟” تشياني يينغ إير سألت. “اذا اكتشفنا ان الفتاة الصغيرة قد دُمِّرت مع عشيرة يون المقبض السماوي، فسيكون ذلك كاملا”

تشياني يينغ إير ويون تشي بدآ التحرك في السابق، طعنوا عشين دبابير عملاق عن غير قصد بسبب النخاع الإلهي الجامح ولم يمض حتى عشرون شهرا منذ أن غادرا المنطقة الإلهية الشمالية، ولكنهما لم يظهرا الآن، بعد أن عادا، أي علامات خوف أو ذعر.

حاليا، كانوا في عالم نجمي حيث الغيوم السوداء المجزأة تطفو دائما في السماء. فقد أشاعت هالة من الظلام شديدة الكثافة، هالة من الظلام فاقت بكثير الهالة التي وُجدت في عالم الالف خراب الإلهي.

“ألن تذهب إلى عالم الألف خراب لرؤية تلك الفتاة الصغيرة؟” تشياني يينغ إير سألت. “اذا اكتشفنا ان الفتاة الصغيرة قد دُمِّرت مع عشيرة يون المقبض السماوي، فسيكون ذلك كاملا”

“ألن تذهب إلى عالم الألف خراب لرؤية تلك الفتاة الصغيرة؟” تشياني يينغ إير سألت. “اذا اكتشفنا ان الفتاة الصغيرة قد دُمِّرت مع عشيرة يون المقبض السماوي، فسيكون ذلك كاملا”

“لا ضرورة لذلك.” أجاب يون تشي بلا مبالاة.

طفت شيا تشينغيو في الجو وعيناها الجميلتان تتفحصان المشهد تحتها. الأرض في هذا المكان كانت مليئة بالبثور. علاوة على ذلك، لا يمكن إلا للقوة على مستوى سيد الهي ان تدمِّر الارض في عالم الاله للبداية المطلقة.

كان يعلم أن تشياني يينغ إير كانت تأمل في مقتل يون شانغ.

لم يكن يون تشي يعرف اسم هذا العالم النجمي العلوي، بل كان يجوب هذا المكان فحسب. إذا كان على المرء أن يجد سبباً لوصولهم إلى هذا العالم النجمي، فمن المحتمل أن ذلك كان لأنه شعر بكمية كبيرة من الممارسين العميقين والهالات التي كانت تحوم في هذا المكان عندما اقتربوا منه.

حاليا، كانوا في عالم نجمي حيث الغيوم السوداء المجزأة تطفو دائما في السماء. فقد أشاعت هالة من الظلام شديدة الكثافة، هالة من الظلام فاقت بكثير الهالة التي وُجدت في عالم الالف خراب الإلهي.

رمبل!

هذا بلا شك كان أحد عوالم النجوم العليا في المنطقة الإلهية الشمالية.

في وسط صدمة هذين الشقيقين، اشرق البرق فجأة. سمعوا صوتا تمزق لم يكن يصيب آذانهم كثيرا، ولكن في تلك اللحظة عينها تمزقت بلا رحمة اجساد الملك الالهي لتلك الوحوش الخمسة.

لم يكن يون تشي يعرف اسم هذا العالم النجمي العلوي، بل كان يجوب هذا المكان فحسب. إذا كان على المرء أن يجد سبباً لوصولهم إلى هذا العالم النجمي، فمن المحتمل أن ذلك كان لأنه شعر بكمية كبيرة من الممارسين العميقين والهالات التي كانت تحوم في هذا المكان عندما اقتربوا منه.

فقد قتل على الفور وحوش الملك الإلهي الخمسة التي أغرقتهم في اليأس، لذلك يمكن حقا وصف زراعته بأنها مروعة. وسرعان ما عاد لوه يينغ إلى رشده وقدم للرجل الذي كان أمامه قوس عميق كما قال “أشكر الأكبر على مساعدته لنا بسخاء. لا يمكننا أن نكافئك على إنقاذ حياتنا “

علاوة على ذلك، لم تسأل تشياني يينغ إير أي شيء عن وجهته أو عما ينوي فعله. كما لو أنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

1623 – لونلي سوان السماوي

بينما كان يواجه الرياح الباردة القمعية، كانت أكمام رداء يون تشي ترفرف في الهواء. حجر الصوت اللامع المعلق حول عنقه يرتطم بجلده باستمرار، ناقلا اليه الدفء الوحيد الذي شعر به الآن، الدفء الذي اخترق قلبه.

“قتل تشو هوي، قتل وصي، لكن تشو تشينغتشين ما زال على قيد الحياة …” تمتمت شيا تشينغيو بصوت مريح. “لكن بالطبع. وبما انهما التقيا به، كيف له ان يترك هذه الفرصة الكاملة لينتقم؟”

وقد انقضت ثلاث سنوات. لو كانت ووشين على قيد الحياة لكانت في السابعة عشر من عمرها. أراد أن يراها تنمو لتصبح شابة جميلة وفاتنة.

على الرغم من أن علامات الدمار هذه كانت مروعة جدا، عندما أخذوا كل شيء في الاعتبار، كان واضحا أن هذه المعركة الشرسة التي كانت على مستوى السيد الإلهي لم تستمر لفترة طويلة جدا … وفي الواقع، كانت هذه المعركة قصيرة جدا، ومن المرجح جدا انها انتهت في فترة أنفاس قصيرة.

ثلاث سنوات … كانت قصيرة جداً.

طالما كان راغباً، بإمكانه الإنتظار لمئات السنين، لألف سنة أخرى… ومع ذلك، هو ببساطة لا يمكن أن ينتظر كل هذا الوقت. لم يستطع الانتظار طويلاً. الكراهية والحقد اللذان ملأا كل قطرة من دمه تنفجر باستمرار. قبل ان يتمكن من تنفيسه، كل يوم، كل لحظة كان فيها مستيقظا، شعر كما لو انه يمشي في أعمق وأعمق مستوى من الهاوية الجهنمية، مكان ملؤه الأشواك السامة.

لكن في نظر يون تشي، كانت هذه السنوات الثلاث أطول كثيراً مما ينبغي مقارنة بأي فترة أخرى دامت ثلاثة أعوام في حياته.

حوصر في وسطهم شخصان بشريان صغيران جدا. لقد كان رجلاً و فتاة و كانا يبدوان شابين كانوا يرتدون ملابس متشابهة ويشعون بهالات متشابهة وكانت زراعاتهم أيضا في عالم الملك الإلهي.

طالما كان راغباً، بإمكانه الإنتظار لمئات السنين، لألف سنة أخرى… ومع ذلك، هو ببساطة لا يمكن أن ينتظر كل هذا الوقت. لم يستطع الانتظار طويلاً. الكراهية والحقد اللذان ملأا كل قطرة من دمه تنفجر باستمرار. قبل ان يتمكن من تنفيسه، كل يوم، كل لحظة كان فيها مستيقظا، شعر كما لو انه يمشي في أعمق وأعمق مستوى من الهاوية الجهنمية، مكان ملؤه الأشواك السامة.

بينما كان يواجه الرياح الباردة القمعية، كانت أكمام رداء يون تشي ترفرف في الهواء. حجر الصوت اللامع المعلق حول عنقه يرتطم بجلده باستمرار، ناقلا اليه الدفء الوحيد الذي شعر به الآن، الدفء الذي اخترق قلبه.

رمبل!

لكن الناس لم يتنبأوا كيف انتهى الحال بشوي تشيان هينغ. بل كانوا يتنهدون بشأن مصير شوي ميان. كانت هذه امرأة باركتها السماوات نفسها بالروح الإلهية الغير قابلة للصدأ، والتي أنارت حياتها هالة رائعة. وكانت هي الشخص التالي الذي يتوج بلقب “الإلاهة” بعد اسم تشياني يينغ إير، وكان ينبغي أن يكون لها مستقبل باهر لا حدود له. ولكن بسبب خطأ واحد في الحكم، حمت شيطانا كان يلاحقه جميع العوالم الملكية وانتهى بها المطاف في حالتها الراهنة.

رن صوت كبير في الهواء وانقسم الى نصفين تل صغير أمامهم. كان بوسعهم سماع أصوات القتال المكثف الذي كان يحمل مع الريح، كما اختلط بهدير وحوش الظلام الغاضبه والمجنونه.

طالما كان راغباً، بإمكانه الإنتظار لمئات السنين، لألف سنة أخرى… ومع ذلك، هو ببساطة لا يمكن أن ينتظر كل هذا الوقت. لم يستطع الانتظار طويلاً. الكراهية والحقد اللذان ملأا كل قطرة من دمه تنفجر باستمرار. قبل ان يتمكن من تنفيسه، كل يوم، كل لحظة كان فيها مستيقظا، شعر كما لو انه يمشي في أعمق وأعمق مستوى من الهاوية الجهنمية، مكان ملؤه الأشواك السامة.

ظهرت أمامهم ظلال ضخمة عديدة. من المذهل أنهم كانوا خمسة وحوش ظلامية عميقة طولها أكثر من ثلاثمائة متر وكانت اجسادهم سوداء اللون وأنياب غريبة الشكل تمتد من أفواههم. مستوى الملك الإلهي العميق انفجر من أجسادهم.

“سيدتي” رفعت ليان يوي رأسها المرهف وتكلّمت بصوتٍ محيّر. “حتى لو كان وصي السماء الخالدة قد سقط بالفعل هنا، فهو ليس بالأمر المهم بالنسبة لعالم إله القمر. لماذا ستتنازل السيدة لتأتي إلى هنا لتؤكد ذلك شخصياً؟”

حوصر في وسطهم شخصان بشريان صغيران جدا. لقد كان رجلاً و فتاة و كانا يبدوان شابين كانوا يرتدون ملابس متشابهة ويشعون بهالات متشابهة وكانت زراعاتهم أيضا في عالم الملك الإلهي.

كل شيء عنهما أظهر بوضوح أن هذين الشخصين كانا يتمتعان بمركز إستثنائي.

كل شيء عنهما أظهر بوضوح أن هذين الشخصين كانا يتمتعان بمركز إستثنائي.

“هل أنتِ متأكدة أنه هنا؟”

ومع ذلك، فهم الآن في خضم ما قد يكون أسوأ وضع واجهوه على الإطلاق.

يوم واحد…

نظرا لقوتهم، إذا كانت معركة واحدة، كان بإمكانهم الهروب بسهولة دون خدش واحد. حتى انهم يستطيعون ان يشبكوا أيديهم لهزيمة خصومهم. لكنهم كانوا قد التقوا خمسة من هذه الوحوش في وقت واحد، لذلك قُمع هذان الشخصان تماما بواسطة المخالب الشيطانية والأنياب الحادة لهذه الوحوش الخمسة الغاضبة. وكانت كل ثانية محفوفة بالمخاطر، مع ظهور المزيد والمزيد من الجراح على أجسادهم. كان أملهم في الهرب قد تبدد بالكامل تقريبا.

“…” فوجئت جين يوي قليلا بذلك الرد. فحاولت جاهدة ان تدفن عدم الرغبة في قلبها بينما أجابت “نعم”

في ذلك الوقت، رصدوا يون تشي وتشياني يينغ إير، اللذين كانا يطيران في الهواء. وكانت أرواحهم تهتز بعنف وأشرق الأمل في أعينهم.

…..

أطلق الرجل نخرا، وناضل لإيجاد الوقت للصراخ بصوت أجش “صديقاي! هذا المتواضع هو ابن ملك عالم الشبكة السماوي، لوه يينغ، وأنا هنا مع أختي الملكية للمشاركة في … أوجه! أتوسل إليكما، أرجوكم ساعدونا! ولا شك أننا سُنعرب لكم عن شكرنا”

وقفت هكذا لسبعة أيام قبل أن تستدير وتغادر بلا صوت.

الفتاة أيضاً أطلقت صراخاً بعد أخيها مباشرة “أرجوكم أنقذونا … عالمنا الشبكة السماوي بالتأكيد لن ينسَ دين الامتنان هذا الذي ندين به لكم.”

“هذان الشخصان كانا محاطين بوحوش عميقة، وعلى الرغم من امتلاككما قوة السيادي الإلهي، فإنكما تركتماهما يموتان رغم قدرتكما على حل الموقف بأكمله بنقرة إصبع. لقد ابتعدت عن المشهد بلا مبالاة، كيف لم يلطِّخ ذلك هيبة السيادي الإلهي؟”

كانوا قد أعلنوا عن هوياتهم على الفور تقريبا. فقد عرف الجميع في المنطقة الالهية الشمالية ان عالم الشبكة السماوي هو احدى عوالم النجوم العليا في منطقتهم. بوصفهما ابن وابنة ملك أحد النجوم العلوية، لم يكن موقفهما المبجل امرا يلزم قوله. إن كانوا قد أنقذوهم حقاً، فسيدينون لـ يون تشي وتشياني يينغ إير بمعروف كبير.

تابعت شيا تشينغيو “قولي لهم ان عليهم أن يواجهوا بصدق العواقب المترتبة على مثل هذا التصرف الغبي. وخلال هذه السنوات الألف، تستطيع شوي ميان أن تنسَ أن تخرج ولو نصف خطوة من سجنها القمري، وأن تنسَ رؤيتهم إلى أن ينتهي سجنها أيضا.”

يون تشي وتشياني يينغ إير لم يأذنا لهما حتى أنهم لم يدخروا لهم لمحة. حافظوا على سرعتهم عندما طاروا بجانبهم، وسرعان ما طاروا لمسافة بعيدة.

“هذان الشخصان كانا محاطين بوحوش عميقة، وعلى الرغم من امتلاككما قوة السيادي الإلهي، فإنكما تركتماهما يموتان رغم قدرتكما على حل الموقف بأكمله بنقرة إصبع. لقد ابتعدت عن المشهد بلا مبالاة، كيف لم يلطِّخ ذلك هيبة السيادي الإلهي؟”

تبدد بصيص الأمل الذي ظهر بصورة وحشية. تعبيرات لوه يينغ المثيرة إلتوت في الحال إلى واحدة من اليأس وصرخ بغضب “أيها الأوغاد!”

طفت شيا تشينغيو في الجو وعيناها الجميلتان تتفحصان المشهد تحتها. الأرض في هذا المكان كانت مليئة بالبثور. علاوة على ذلك، لا يمكن إلا للقوة على مستوى سيد الهي ان تدمِّر الارض في عالم الاله للبداية المطلقة.

ريب!

على الرغم من أن علامات الدمار هذه كانت مروعة جدا، عندما أخذوا كل شيء في الاعتبار، كان واضحا أن هذه المعركة الشرسة التي كانت على مستوى السيد الإلهي لم تستمر لفترة طويلة جدا … وفي الواقع، كانت هذه المعركة قصيرة جدا، ومن المرجح جدا انها انتهت في فترة أنفاس قصيرة.

ومع ذلك، في تلك اللحظة اشرقت السماء المعتمة فجأة.

إمبراطورة إله القمر اكتشفت أن عالم الضوء اللامع قد أخفى الشيطان يون تشي في ذلك الوقت. على الرغم من ان إمبراطور إله السماء الخالدة توسل من أجلهم، كان لا يزال عقاب عالم الضوء اللامع شديدا. شوي تشيان هينغ كان مشلولا وشوي ميان كانت مسجونة في عالم إله القمر لألف سنة. كان هذا شيء يعرفه العالم كله، يرسم تنهدات لا تحصى.

خمس أشعة من ضوء السيف الأرجواني سقطت من السماء مثل صواعق الرعد. في لحظة، قاموا بضرب خمسة من الوحوش الملك الإلهي البرية. الكهرباء المنفجرة غطت أجسادهم على الفور، وجمد تماما أجسادهم العملاقة والقوى في مكانها.

في هذه اللحظة نزل إنسان ببطء من السماء وسقط أمام الأخوة لوه الذين لم يستعيدوا بعد ثباتهم. كان السيف الارجواني المشدود على ظهره يقرع برعد كان خافتا لكنه ظل يهز الروح.

ريب!

افترقت شفتا ليان يوي قليلاً، وكانت لا تزال مذهولة.

في وسط صدمة هذين الشقيقين، اشرق البرق فجأة. سمعوا صوتا تمزق لم يكن يصيب آذانهم كثيرا، ولكن في تلك اللحظة عينها تمزقت بلا رحمة اجساد الملك الالهي لتلك الوحوش الخمسة.

طفت شيا تشينغيو في الجو وعيناها الجميلتان تتفحصان المشهد تحتها. الأرض في هذا المكان كانت مليئة بالبثور. علاوة على ذلك، لا يمكن إلا للقوة على مستوى سيد الهي ان تدمِّر الارض في عالم الاله للبداية المطلقة.

بووم …

“آه!”

بما ان هذه الجثث، التي كانت كبيرة كالجبال، سقطت على الأرض، لم تتسرب قطرة دم واحدة من جثثها.

…..

في هذه اللحظة نزل إنسان ببطء من السماء وسقط أمام الأخوة لوه الذين لم يستعيدوا بعد ثباتهم. كان السيف الارجواني المشدود على ظهره يقرع برعد كان خافتا لكنه ظل يهز الروح.

عندما عادت الى عالم إله القمر ووصلت الى ضواحي مدينة القمر الالهية، شعرت بهالات عديدة لا تنتمي الى عالم إله القمر. ومع ذلك، لم تتوقف أو حتى تدخر لتلك الهالات لمحة. ببساطة عادت لغرفة نومها.

كان رجلاً طويلاً وجيد البنية يرتدي عباءة زرقاء بسيطة وجهه كان مثل اليشم الأبيض وهو كان وسم بشكل استثنائي. كان يبدو صغيرا جدا، لكن قدرته ومزاجه جعلهما يشعران بأنهما وجها لوجه مع خالد حقيقي.

يوم واحد…

كان وجهه هادئا وعيناه تبدوان متلألئتان بابتسامة لطيفة. حتى انهم لم يتمكنوا من استخدام الكلمات البسيطة والانيقة لوصف قدرته على التصرف وطبعه. كما لو كانوا ينظرون لكائن متفوق الذي تجاوز العالم البشري بالكامل.

عندما رحلت، رفرفت على وجهها ابتسامة خفيفة جدا وضحلة، ابتسامة خافتة لن يتمكن احد ابدا من فهمها.

فقد قتل على الفور وحوش الملك الإلهي الخمسة التي أغرقتهم في اليأس، لذلك يمكن حقا وصف زراعته بأنها مروعة. وسرعان ما عاد لوه يينغ إلى رشده وقدم للرجل الذي كان أمامه قوس عميق كما قال “أشكر الأكبر على مساعدته لنا بسخاء. لا يمكننا أن نكافئك على إنقاذ حياتنا “

“… نعم. ستنقل هذه الخادمة كلماتك إليهم” أجابت جين يوي بقلق. بعد ذلك، سارعت الى الرحيل.

“آه!”

ريب!

قبل ان ينهي كلامه، أطلقت الفتاة فجأة صرخة حادة. ألقى لوه يينغ نظرة سريعة على الجانب. وكان على وشك أن يوبخها عندما رأى أن عيني أخته قد اتسعتا وكلتا يديها قد طارتا إلى فمها. وكانت نظرتها تحرق وعيناها ترتجفان باستمرار وهي تقول “أنت … أنت … أنت …”

لكن الناس لم يتنبأوا كيف انتهى الحال بشوي تشيان هينغ. بل كانوا يتنهدون بشأن مصير شوي ميان. كانت هذه امرأة باركتها السماوات نفسها بالروح الإلهية الغير قابلة للصدأ، والتي أنارت حياتها هالة رائعة. وكانت هي الشخص التالي الذي يتوج بلقب “الإلاهة” بعد اسم تشياني يينغ إير، وكان ينبغي أن يكون لها مستقبل باهر لا حدود له. ولكن بسبب خطأ واحد في الحكم، حمت شيطانا كان يلاحقه جميع العوالم الملكية وانتهى بها المطاف في حالتها الراهنة.

عندما أُنقذا من وضعهما اليائس، صُدم لوه يينغ لدرجة انه لم ينظر جيدا الى وجه الرجل ذو الرداء الازرق. ولكن في هذا الوقت، دارت عيناه نحو الرجل واتسعتا فجأة الى حجم اخته الملكية. بعد ذلك، بدأ جسده يرتجف ايضا بعنف.

“سيدتي” رفعت ليان يوي رأسها المرهف وتكلّمت بصوتٍ محيّر. “حتى لو كان وصي السماء الخالدة قد سقط بالفعل هنا، فهو ليس بالأمر المهم بالنسبة لعالم إله القمر. لماذا ستتنازل السيدة لتأتي إلى هنا لتؤكد ذلك شخصياً؟”

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن جسده يرتجف بسبب اليأس. إنه يرتجف بسبب الإثارة اللامتناهية وعدم التصديق الذي يشعر به حالياً. “هل يمكن أن … هل يمكن أن تكون … أنت … السيد لونلي سوان!”

“نعم، هذه الخادمة ستغادر”

الرجل ذو الرداء الأزرق ضحك وامتنع عن التعليق ولكن عينيه استدارت فجأة في الاتجاه الذي طار فيه يون تشي وتشياني يينغ إير. وبعد ذلك، تكلم بصوت واضح وساطع لا يناسب هذا العالم المظلم، صوت يخترق الفضاء الذي يقفون فيه. “إذا كانت قوة المرء غير كافية او كان يحمل ضغينة على الشخص الآخر، فمن المنطقي ألا يمدّ يد المساعدة”

تشياني يينغ إير ويون تشي بدآ التحرك في السابق، طعنوا عشين دبابير عملاق عن غير قصد بسبب النخاع الإلهي الجامح ولم يمض حتى عشرون شهرا منذ أن غادرا المنطقة الإلهية الشمالية، ولكنهما لم يظهرا الآن، بعد أن عادا، أي علامات خوف أو ذعر.

“هذان الشخصان كانا محاطين بوحوش عميقة، وعلى الرغم من امتلاككما قوة السيادي الإلهي، فإنكما تركتماهما يموتان رغم قدرتكما على حل الموقف بأكمله بنقرة إصبع. لقد ابتعدت عن المشهد بلا مبالاة، كيف لم يلطِّخ ذلك هيبة السيادي الإلهي؟”

ثلاث أيام…

“أخشى أن مؤتمر السيادي السماوي المنعقد هذه المرة لن يرحب بضيفين مثلكما”

تأملت ليان يوي في السؤال قبل ان تجيب “يبدو ان هذا هي الحال”

دخل صوته في آذانهم، وكان من الصعب على أي شخص أن يجد صوتا واضحا وساطعا في المنطقة الإلهية الشمالية بأسرها مثله. صاحب هذا الصوت كانت لديه مكانة رمزاً لجيل كامل من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشمالية. كان أيضا أسطورة لا مثيل لها في المنطقة.

تأملت ليان يوي في السؤال قبل ان تجيب “يبدو ان هذا هي الحال”

حتى أن وجه تشياني يينغ إير لم يرتعش عندما سمعت هذه الكلمات، ناهيك عن أن تستدير. ربما يكون رد فعلها عند سماع صرير فأر على قارعة الطريق أعظم من رد فعلها الآن.

قبل ان ينهي كلامه، أطلقت الفتاة فجأة صرخة حادة. ألقى لوه يينغ نظرة سريعة على الجانب. وكان على وشك أن يوبخها عندما رأى أن عيني أخته قد اتسعتا وكلتا يديها قد طارتا إلى فمها. وكانت نظرتها تحرق وعيناها ترتجفان باستمرار وهي تقول “أنت … أنت … أنت …”

ومع ذلك، حاجب يون تشي ارتعش وضيقت عيناه، وتوقف جسده تدريجياً.

“سيدتي” رفعت ليان يوي رأسها المرهف وتكلّمت بصوتٍ محيّر. “حتى لو كان وصي السماء الخالدة قد سقط بالفعل هنا، فهو ليس بالأمر المهم بالنسبة لعالم إله القمر. لماذا ستتنازل السيدة لتأتي إلى هنا لتؤكد ذلك شخصياً؟”

بواسطة :

“ماذا؟” رأس ليان يوي كان يهتز للأعلى، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو. كانت ردة فعلها الأولى أن سمعها أصابه خلل ما.

AhmedZirea


رن صوت كبير في الهواء وانقسم الى نصفين تل صغير أمامهم. كان بوسعهم سماع أصوات القتال المكثف الذي كان يحمل مع الريح، كما اختلط بهدير وحوش الظلام الغاضبه والمجنونه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط