من هو ملك الجحيم
حتى ياو ديي لم تتذكر كم سنة مرت منذ أُصيبت بأذى.
على مسافة بعيدة، بادر يون تشي بلطف إلى العمل بشد أصابعه مرة أخرى.
“تقتليني؟” أجابت تشياني يينغ إير بابتسامة ضحلة. مليون شعاع أسود صغير من الضوء يدور أصابعها الراقصة “إذا أنتِ فقط لوحدك، هذا الشيء أنتِ لن تكوني قادرة على إنجازه في حياتك.”
بزز!
بدلاً من تشياني يينغ إير، كان يون تشي هو من كانت ياو ديي تُولي القدر الأكبر من الإهتمام. حتى عندما كانت تتبادل الضربات مع تشياني يينغ إير كانت لا تزال تراقب يون تشي.
رمبل!
بدأ كلاهما معركتهما مرة أخرى ونزلت كارثة الظلام مرة أخرى على عالم السماء الإمبراطوري.
لاحظت هذه المرة شيئا واضحا جدا. كانت أصابع يون تشي قد أحدثت حركة صغيرة في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة الغريبة.
ملأ الظلام السماء مرة أخرى والفضاء المحيط بهم بدأ ينهار فجأة. صار بإمكان الجميع ان يتخيَّلوا بوضوح صورة فراشة سوداء ترفرف في هذا العالم المظلم القاتم. كانت صورة محفورة في أعينهم وأرواحهم.
“تقتليني؟” أجابت تشياني يينغ إير بابتسامة ضحلة. مليون شعاع أسود صغير من الضوء يدور أصابعها الراقصة “إذا أنتِ فقط لوحدك، هذا الشيء أنتِ لن تكوني قادرة على إنجازه في حياتك.”
“هذا… هذا هو…” همهمات مصدومة ترن في الظلام.
“هاوية الفراشة الأبدية” نظرة يان سانجينغ اخترقت الظلام. حدَّق الى السماء وهو يتكلم بصوت بطيء ومتوازن، “معتقدا ان سيدا إلهيا من المستوى الثامن ستتمكن من دفعها الى هذا الحد …”
بالنسبة الى شخص بلغت زراعته عالم السيد الإلهي، لم يكن المرور السيف أمرا مميتا. في الواقع، لا يمكن حتى تسميته بإصابة خطيرة.
على مسافة بعيدة، بادر يون تشي بلطف إلى العمل بشد أصابعه مرة أخرى.
في مكان مجاور، تغيَّر تعبير فين جيران باستمرار. يبدو أنه أدرك شيئاً و تمتم بشيء “هل يمكن أن يكونوا …”
على مسافة بعيدة، بادر يون تشي بلطف إلى العمل بشد أصابعه مرة أخرى.
أدار يان سانجينغ رأسه نحو فين جيران “الأمير جيران، هل تعرف من هم هؤلاء الناس؟”
لاحظت هذه المرة شيئا واضحا جدا. كانت أصابع يون تشي قد أحدثت حركة صغيرة في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة الغريبة.
ومع ذلك فإن أعظم قوة للساحرة الرابعة ياو ديي كانت قوة روحها المظلمة!
لا، ليس هم” فين جيران هز رأسه. كان من غير الواضح ما إذا كان يجيب على سؤال يان سانجينغ أو يتحدث إلى نفسه “لا يمكن أن يكونوا هم”
حتى ياو ديي لم تتذكر كم سنة مرت منذ أُصيبت بأذى.
لم تكن فجوة كبيرة، ولكنها تسببت في فقدانها السيطرة على دوران طاقتها لجزء من الثانية.
جبين يان سانجينغ مجعد، “إلى من تشير بالضبط …”
جسد ياو ديي تجمد في الهواء وضغطت يدها على صدرها، مما تسبب في تدفق الدم من بين أصابعها.
صوت ناعم جداً رنّ في الهواء لكنه ابتلع جميع الأصوات الأخرى. الساحرة ياو ديي لم تكن مصدومة بقوة خصمها فحسب، بل قد غضبت أخيراً أيضاً، لذا فقد أطلقت كل قوتها العميقة من دون أن تتلكأ. مجال الساحرة الذي عُرِف بـ “هاوية الفراشة الأبدية” كان شيئاً ينتمي إلى الساحرة الرابعة من عالم سرقة الروح وحدها. الآن، كان يظهر مظهره الحقيقي المخيف في السماء فوق عالم السماء الإمبراطوري.
عادت ياو ديي للظهور على بعد خمسة كيلومترات. في اللحظة التي توقف فيها جسدها. شقّ مائل ظهر في أعلى قناعها ومنحدر صغير من الدمّ تدفق ببطء من الشرخ.
بعد صدمة قصيرة دامت فترة قصيرة جدا بحيث لم تكن لها اية اهمية، تصرَّف يان سانجينغ بسرعة البرق السماوي. فقد استدار فجأة وهجم في المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد بطريقة دقيقة للغاية.
كما ظهرت صورة فراشة ترفرف في عيني تشياني يينغ إير الذهبيتين. شعرت بأن حواسها الخمسة تختفي بسرعة وبدأت تشعر كما لو أن شيئاً ما قد إلتهمها. بدأ هذا الشعور ينتشر بسرعة عبر جسدها بأكمله.
“هذا… هذا هو…” همهمات مصدومة ترن في الظلام.
وجود دم إمبراطورة الشيطان داخل جسدها يعني أن تشياني يينغ إير لن تُهزم بقوة ياو ديي.
“همف، كم هو أحمق” تمتمت ياو ديي إلى نفسها وتبدلت إيماءاتها ونظرتها في عينيها في نفس الوقت…
مره… مرتين… ثلاثه… هل يمكن أن تكون مصادفة؟
ومع ذلك، لا يمكنه إلا أن يعوّض عن الفجوة إلا في القوة العميقة، وليس فجوة في قوة الروح!
ومع ذلك فإن أعظم قوة للساحرة الرابعة ياو ديي كانت قوة روحها المظلمة!
الروح القمعية للقوة التي هاجمت تشياني يينغ إير في هاوية الفراشة فاقت حتى توقعاتها وكانت هي الشخص الذي استطاع أن يتقن “علامة تمني الموت لروح براهما”، ولذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة روحها. ومع ذلك، في اللحظة التي واجهت فيها قوة روح ياو ديي المطلقة، ادركت انها لا تستطيع الدفاع ضدها.
إنها يمكن أن تقول أيضا أنه إذا ابتلعها وهم فراشة هذا، قد تكون “إلى الأبد” محبوسة في الداخل.
بدأ كلاهما معركتهما مرة أخرى ونزلت كارثة الظلام مرة أخرى على عالم السماء الإمبراطوري.
ومع ذلك، لم تحاول تشياني يينغ إير استخدام كل قوتها للهرب من اللحظة التي وقعت فيها في الوهم. في الواقع، هي لم تحاول حتى أن تدافع ضد ذلك. رحّبت بهجوم ياو ديي، ضوء الظلام العميق يسطع على رأس الوحي الإلهية.
“همف، كم هو أحمق” تمتمت ياو ديي إلى نفسها وتبدلت إيماءاتها ونظرتها في عينيها في نفس الوقت…
جسده السيد الإلهي العظيم، وهو جسد أشد صلابة من الحجارة الإلهية النجمية، جسد تحميه طاقة السيد الإلهي العميقة، لم يضع أي مقاومة على الإطلاق. وقد تلاشى الهجوم من خلال حمايته كما لو أنها لم تكن موجودة.
“تقنية حركة من الدرجة الأولى ربما تم تدريبها لأعلى مستوى. كم هو مثير للإعجاب” حدق يان سانجينغ في الهواء الفارغ أمامه بينما كان يشيد بيون تشي. ثم استدار ببطء، وسقطت نظرته على المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد. وبعد ذلك، رفع ذراعه قبل ان يضغط على يده.
بينما كانت هاوية الفراشة الأبدية على وشك أن تفتح وتبتلع بالكامل تشياني يينغ إير، قام يون تشي، الذي كان بعيداً جداً عنها، بمد يد المساعدة فجأة وقام بحركة جذب عرضية.
شعرت ياو ديي ان قوة خفية تستدرجها بعنف. عيناها الضيقتان إنفتحتا عندما شعرت بالطاقة العميقة والطاقة الروحية التي أطلقتها خرجت عن السيطرة. وهكذا فإن هاوية الفراشة الأبدية التي انتشرت مفتوحة كانت مشوهة للغاية. لم يفقد مجال الساحرة المثالي الكثير من القوة فحسب، بل تشكّلت فيه عشرات العيوب.
“هذا… هذا هو…” همهمات مصدومة ترن في الظلام.
الشعور الغريب الذي اعتدى عليها لوهلة وهذا المجال المشوّه بشكل لا يصدق كانت أمور لم تختبرها ياو ديي من قبل. وفي نفس اللحظة، انفجرت تشياني يينغ إير، التي كانت تنتظر وقتها، دخلت العمل. قوّتها إنفجرت وظلّ ذهبي تتبّع ضوء أسود أُطلق في مجال ياو ديي. اخترقت مجال الساحرة دون جهد تقريباً، المجال الذي كان من المفترض أن يكون مرعباً للغاية، وبدأت بتمزيقه إربا.
حواجبه ترتعش وتبادل نظرة سريعة مع ياو ديي. في اللحظة التي اقترب فيها من تشياني يينغ إير، تغير موقفه فجأة وكان ينطلق مباشرة نحو يون تشي.
بالنسبة الى شخص بلغت زراعته عالم السيد الإلهي، لم يكن المرور السيف أمرا مميتا. في الواقع، لا يمكن حتى تسميته بإصابة خطيرة.
بزز!
كان الأمر وكأن نجماً أسوداً قد انفجر على صدر ياو ديي، ثم جرفتها عاصفة الظلام وكأنها فراشة تم قص جناحيها، مخلفاً وراءها أثراً مروعاً من الظلام.
تم تمزيق أجنحة الفراشة وبدأ المجال يهتز. ردة الفعل المفاجئة من إنهيار مجالها تسبب في اهتزاز جسد ياو ديي بعنف. شعور غريب بالصدمة والإنذار ومض في قلبها. لكن قوة إرادة الساحرة سمحت لها بالبقاء غير مرتبكة. فتغيرت إيماءات يدها فجأة عندما سحبت قوتها بالقوة. اختارت ألا تتراجع. وبدلاً من ذلك، انطلق جسدها فجأة إلى الأمام بينما كانت تحاول انتزاع السيف الذي مزق مجالها إربا.
ياو ديي أمسكت الوحي الإلهي بيدها، مسبباً رنين صوت خافت في الهواء. فتجاوب السيف كما لو انه ثعبان ذهبي اُمسك من الحلق وخفّ ضوؤه الإلهي فجأة.
على مسافة بعيدة، بادر يون تشي بلطف إلى العمل بشد أصابعه مرة أخرى.
ما كان بالضبط؟ هل كانت إحدى القطع الأثرية العميقة التي خلفتها الآلهة وراءها؟
في اللحظة التالية، تلك الطاقة التمزقية الغريبة هاجمتها ثانيةً. الطاقة التي جمعتها بقوة أُفلتت فجأة من سيطرتها وتبدد حوالي ثلاثين بالمائة منها في لحظة… فقد فقدت السيطرة على طاقتها دون سبب، وهي الآن مشتتة. كما لو أنه ابتلعها مخلوق غريب غير مرئي.
جبين يان سانجينغ مجعد، “إلى من تشير بالضبط …”
كراك!
ومع ذلك، يان سانجينغ وقف ساكنا كتمثال. ولم يفور دم من الفتحة التي فُتحت في جسده. ولم يشرق من هذا الجرح سوى مجموعة من ملايين الأضواء القرمزية الساطعة في صمت، ولم تبد وكأنها سوف تتشتت أو تتلاشى.
فقدان ياو ديي الغريب للسيطرة على قوتها يعني أنها لم تعد قادرة على ربط الوحي الإلهي وسرعان ما أُفلت من قبضتها وومض نحو وجهها.
ومع ذلك، الآلاف من الأشباح بدت تنبح كُلَّ مرة يتحرك فيها. بدا كما لو أن العالم كله تحول إلى عالم مخيف من الأشباح.
ريب!
عندما يتعلق الأمر بالزراعة، كان يان سانجينغ أضعف من تشياني يينغ إير بعالم صغير. ولكن بما انه كان يواجهها شخصيا، كان الضغط الذي ينبعث منها ثقيلا جدا حتى انه اختنق. وعلى أقل تقدير، لم يكن هذا هو نوع الضغط الذي يمكن أن يمارسه فارق في عالم صغير واحد.
تمزق الفضاء بعنف أثناء تشويهه حول خصر ياو ديي. هربت إلى الوراء باستخدام تقنية حركة غريبة ورائعة. فقط بضع عشرات من خيوط شعرها الأسود تُرك يرفرف في الظلام.
عادت ياو ديي للظهور على بعد خمسة كيلومترات. في اللحظة التي توقف فيها جسدها. شقّ مائل ظهر في أعلى قناعها ومنحدر صغير من الدمّ تدفق ببطء من الشرخ.
ملأ الظلام السماء مرة أخرى والفضاء المحيط بهم بدأ ينهار فجأة. صار بإمكان الجميع ان يتخيَّلوا بوضوح صورة فراشة سوداء ترفرف في هذا العالم المظلم القاتم. كانت صورة محفورة في أعينهم وأرواحهم.
تجمد الفضاء تماما وقلوب جميع الحاضرين كانت مشدودة بإحكام لدرجة أنهم شعروا بأنه توقف عن الخفقان.
في مكان مجاور، تغيَّر تعبير فين جيران باستمرار. يبدو أنه أدرك شيئاً و تمتم بشيء “هل يمكن أن يكونوا …”
لقد شاهدوا مجال الساحرة الذي تم فتحه للتو تم تقطيعه في لحظة، لقد رأوا مجرى من دم الساحرة الأحمر اللامع يتدفق إلى أسفل وجه ياو ديي.
لم تكن فجوة كبيرة، ولكنها تسببت في فقدانها السيطرة على دوران طاقتها لجزء من الثانية.
حتى ياو ديي لم تتذكر كم سنة مرت منذ أُصيبت بأذى.
سرعته كانت أكثر رعباً عدة مرات مما كانت عليه في الهجوم السابق. وكان صوت الفضاء وهو يتمزق أكثر رعبًا عدة مرات. لكن يان سانجينغ قد مزق صورة أخرى.
“من هم بالضبط … من هم بالضبط؟” تيان مويي تمتم إلى نفسه بينما كان يحدق في السماء. لقد شهد شخصياً الساحرة ياو ديي متأذية. كان هذا المشهد غير مفهوم على الإطلاق، مشهد سيصعق العالم.
“هاوية الفراشة الأبدية” نظرة يان سانجينغ اخترقت الظلام. حدَّق الى السماء وهو يتكلم بصوت بطيء ومتوازن، “معتقدا ان سيدا إلهيا من المستوى الثامن ستتمكن من دفعها الى هذا الحد …”
عندما يتعلق الأمر بالزراعة، كان يان سانجينغ أضعف من تشياني يينغ إير بعالم صغير. ولكن بما انه كان يواجهها شخصيا، كان الضغط الذي ينبعث منها ثقيلا جدا حتى انه اختنق. وعلى أقل تقدير، لم يكن هذا هو نوع الضغط الذي يمكن أن يمارسه فارق في عالم صغير واحد.
ياو ديي لم تلمس جرحها. بدلاً من ذلك، نظرت خلال الظلام لتثبت نفسها على يون تشي.
دفع يون تشي ذراعه وسيف قاتل الشيطان معذب السماء انطلق على الفور من خلال جسد يان سانجينغ وطار مرة أخرى في يده. جسد السيف لم يُلطخ بقطرة دم واحدة
بدلاً من تشياني يينغ إير، كان يون تشي هو من كانت ياو ديي تُولي القدر الأكبر من الإهتمام. حتى عندما كانت تتبادل الضربات مع تشياني يينغ إير كانت لا تزال تراقب يون تشي.
بووووم ————
في المرتين الأخيرتين وقعت هذه الظاهرة الغريبة، لاحظت أن يون تشي كان يحرك يديه.
لم تكن فجوة كبيرة، ولكنها تسببت في فقدانها السيطرة على دوران طاقتها لجزء من الثانية.
ومع ذلك، كانت مجرد إيماءات في الهواء!؟ لم تكن هناك طاقة غريبة تتسرب منها.
إنفجرت هالة السادي الإلهي من المستوى السابع. ومع ذلك، انفجرت على نحو مرعب إلى الحد الذي جعل يان سانجينغ يستعصى على فهمه عملياً. حتى قبل أن يشعر بأي صدمة، كان قد وصل إلى الشخص بالفعل الذي أمامه. ولكن وميض من الضوء القرمزي بقي مطبوعا في أعماق عينيه. ولم يتلاشى حتى بعد مرور وقت طويل.
إذاً ما هو الشعور الذي… شعرت به الآن؟
ومع ذلك، كانت مجرد إيماءات في الهواء!؟ لم تكن هناك طاقة غريبة تتسرب منها.
إنها يمكن أن تقول أيضا أنه إذا ابتلعها وهم فراشة هذا، قد تكون “إلى الأبد” محبوسة في الداخل.
ومع ذلك، تشياني يينغ إير لم تعطها فرصة لالتقاط أنفاسها. وهناك تمزقت صورة ذهبية الهواء وهي تندفع نحوها.
ياو ديي لم تلمس جرحها. بدلاً من ذلك، نظرت خلال الظلام لتثبت نفسها على يون تشي.
بدأ كلاهما معركتهما مرة أخرى ونزلت كارثة الظلام مرة أخرى على عالم السماء الإمبراطوري.
ومع ذلك، لم تحاول تشياني يينغ إير استخدام كل قوتها للهرب من اللحظة التي وقعت فيها في الوهم. في الواقع، هي لم تحاول حتى أن تدافع ضد ذلك. رحّبت بهجوم ياو ديي، ضوء الظلام العميق يسطع على رأس الوحي الإلهية.
عندما إشتبكوا سابقاً، كلاهما كان متطابق. لكن ياو ديي بدأت تشعر بالارتباك الآن. بعد أن عانت من رد فعل عنيف من انهيار مجالها، كانت تدريجيا محاصرة و مقموعة من قبل تشياني يينغ إير.
وقف هناك مثل تمثال حجري قبل أن يبدأ ببطء في النظر للأسفل… سيفاً ضخماً أشرق بضوء خافت كان قد اخترق صدره وخرج من ظهره. جسده بالكامل أصيب بالصدمة من هذا السيف العملاق.
يون تشي يراقب المداولات بصمت. يحدق دون ان يشعر بالانفعالية، وفي لحظة معينة، انحرفت سبابته اليسرى الى الأسفل.
بانج!
لا، ليس هم” فين جيران هز رأسه. كان من غير الواضح ما إذا كان يجيب على سؤال يان سانجينغ أو يتحدث إلى نفسه “لا يمكن أن يكونوا هم”
أصابع ياو ديي، والتي كانت ملفوفه في الضوء الشيطاني، اصطدمت مع الوحي الإلهي لتشياني يينغ إير، الأمر الذي أدى إلى بروز العشرات من مجالات الظلام في كل مكان حولهم. هذا الجمود المخيف الذي لم يكن ليحدث إلا عندما تصادم سيدين إلهيين في مرحلتين متأخرتين لمدة أقل من نصف نفس. بعد ذلك، تشنجت أصابع ياو ديي فجأة وظهرت فجوة فجأة في الطاقة التي تطلقها.
“من هم بالضبط … من هم بالضبط؟” تيان مويي تمتم إلى نفسه بينما كان يحدق في السماء. لقد شهد شخصياً الساحرة ياو ديي متأذية. كان هذا المشهد غير مفهوم على الإطلاق، مشهد سيصعق العالم.
لم تكن فجوة كبيرة، ولكنها تسببت في فقدانها السيطرة على دوران طاقتها لجزء من الثانية.
مما لا شك فيه أن هذا النوع من التغيير كان مميتاً أثناء القتال عندما كان الخصمان متساويين. علاوة على ذلك، كانت هذه معركة شرسة تجري على مستوى السيد الإلهي. قبل أن يتغيّر تعبير ياو ديي حتى، كان الوحي الإلهي يمزّق قوّتها بعنف. انطلق نحوها كأفعى ذهبية سامة غاصت في قلبها مباشرة.
جسده السيد الإلهي العظيم، وهو جسد أشد صلابة من الحجارة الإلهية النجمية، جسد تحميه طاقة السيد الإلهي العميقة، لم يضع أي مقاومة على الإطلاق. وقد تلاشى الهجوم من خلال حمايته كما لو أنها لم تكن موجودة.
بووووم ————
كان الأمر وكأن نجماً أسوداً قد انفجر على صدر ياو ديي، ثم جرفتها عاصفة الظلام وكأنها فراشة تم قص جناحيها، مخلفاً وراءها أثراً مروعاً من الظلام.
كان الأمر وكأن نجماً أسوداً قد انفجر على صدر ياو ديي، ثم جرفتها عاصفة الظلام وكأنها فراشة تم قص جناحيها، مخلفاً وراءها أثراً مروعاً من الظلام.
لاحظت هذه المرة شيئا واضحا جدا. كانت أصابع يون تشي قد أحدثت حركة صغيرة في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة الغريبة.
عادت ياو ديي للظهور على بعد خمسة كيلومترات. في اللحظة التي توقف فيها جسدها. شقّ مائل ظهر في أعلى قناعها ومنحدر صغير من الدمّ تدفق ببطء من الشرخ.
بدأ كلاهما معركتهما مرة أخرى ونزلت كارثة الظلام مرة أخرى على عالم السماء الإمبراطوري.
مره… مرتين… ثلاثه… هل يمكن أن تكون مصادفة؟
“هاوية الفراشة الأبدية” نظرة يان سانجينغ اخترقت الظلام. حدَّق الى السماء وهو يتكلم بصوت بطيء ومتوازن، “معتقدا ان سيدا إلهيا من المستوى الثامن ستتمكن من دفعها الى هذا الحد …”
ما كان بالضبط؟ هل كانت إحدى القطع الأثرية العميقة التي خلفتها الآلهة وراءها؟
جبين يان سانجينغ مجعد، “إلى من تشير بالضبط …”
عبر عشرات الكيلومترات في لحظة واحدة و يون تشي كان أمامه مباشرة. يان سانجينغ أطلق الهجوم بيد مخلب، مُمزقاً ندبة سوداء في الهواء أمامه.
أو ربما كان فنّاً شيطانيّاً!
لكنها لم تكن الوحيدة التي لاحظت هذا. كان هناك شخص آخر أيضاً.
ومع ذلك فإن أعظم قوة للساحرة الرابعة ياو ديي كانت قوة روحها المظلمة!
ووووش!
كان صوت تمزيق الفضاء صارخاً لدرجة أن الجميع شعروا وكأن طبلة أذنهم تتمزق مراراً وتكراراً. لكن تعبير يان سانجينغ تصلّب لحظة. لأن أصابعه أصابت الهواء الفارغ فقط. بعد الصورة التي مزقها كانت معلقة في الهواء خلفه.
ومع ذلك، لا يمكنه إلا أن يعوّض عن الفجوة إلا في القوة العميقة، وليس فجوة في قوة الروح!
حلق يان سانجينغ فجأة نحو السماء، مما جعل الجميع يحدقون اليه مصعوقين. وواجه تشياني يينغ إير وتكلم بصوت قاتم لا يصدق “دعيني أساعدك”
إذاً ما هو الشعور الذي… شعرت به الآن؟
إذاً ما هو الشعور الذي… شعرت به الآن؟
جسد ياو ديي تجمد في الهواء وضغطت يدها على صدرها، مما تسبب في تدفق الدم من بين أصابعها.
تشياني يينغ إير لم تتراجع خطوة واحدة. في الواقع، لم يتأثر وجهها الثلجي البتة.
“الوحي الإلهي” كان هذا إحدى التحف الإلهية التي تركتها الآلهة لعالم إله عاهل براهما. كانت ياو ديي قد سمعت عنه منذ فترة طويلة، لكنها الآن اختبرت شخصياً كم قد يكون مرعباً.
“الوحي الإلهي” كان هذا إحدى التحف الإلهية التي تركتها الآلهة لعالم إله عاهل براهما. كانت ياو ديي قد سمعت عنه منذ فترة طويلة، لكنها الآن اختبرت شخصياً كم قد يكون مرعباً.
ومع ذلك، لم تتعب نفسها بالجروح التي سببها لها الوحي الإلهي. استدارت للخلف وانطلقت نحو تشياني يينغ إير بأقصى سرعة. صور الفراشة المتتالية خلفها بدت حقيقية للحظة. القوة الإلهية للساحرة بدأت تشع من جسدها مرة أخرى ولم يبدو أضعف من ذي قبل.
يان سانجينغ ضغط فجأة. الآن، سيد إلهي من المستوى التاسع والسابع كانوا يهاجمون تشياني يينغ إير معاً!
ما كان بالضبط؟ هل كانت إحدى القطع الأثرية العميقة التي خلفتها الآلهة وراءها؟
تشياني يينغ إير لم تتراجع خطوة واحدة. في الواقع، لم يتأثر وجهها الثلجي البتة.
كان الأمر وكأن نجماً أسوداً قد انفجر على صدر ياو ديي، ثم جرفتها عاصفة الظلام وكأنها فراشة تم قص جناحيها، مخلفاً وراءها أثراً مروعاً من الظلام.
عندما يتعلق الأمر بالزراعة، كان يان سانجينغ أضعف من تشياني يينغ إير بعالم صغير. ولكن بما انه كان يواجهها شخصيا، كان الضغط الذي ينبعث منها ثقيلا جدا حتى انه اختنق. وعلى أقل تقدير، لم يكن هذا هو نوع الضغط الذي يمكن أن يمارسه فارق في عالم صغير واحد.
لكنها لم تكن الوحيدة التي لاحظت هذا. كان هناك شخص آخر أيضاً.
حواجبه ترتعش وتبادل نظرة سريعة مع ياو ديي. في اللحظة التي اقترب فيها من تشياني يينغ إير، تغير موقفه فجأة وكان ينطلق مباشرة نحو يون تشي.
في هذه اللحظة، أطلقت ياو ديي كل قوتها، وقيدت بحزم تحركات تشياني يينغ إير وحبستها. لم تعطي تشياني يينغ إير فرصة واحدة للهرب أو منع يان سانجينغ.
كما ظهرت صورة فراشة ترفرف في عيني تشياني يينغ إير الذهبيتين. شعرت بأن حواسها الخمسة تختفي بسرعة وبدأت تشعر كما لو أن شيئاً ما قد إلتهمها. بدأ هذا الشعور ينتشر بسرعة عبر جسدها بأكمله.
بوصفه سيداً إلهياً من المستوى السابع وقائد أشباح ياما الستة والثلاثين في عالم ياما، فإن يان سانجينغ ما كان ليصدق بكل تأكيد أنه قد يتنازل شخصياً عن اتخاذ أي إجراء ضد سيادي إلهي من المستوى السابع. على الأقل، كان هذا هو الحال قبل اليوم.
لكنه اليوم لم يتخذ إجراء فحسب، بل شن هجوما سريعا ومميتا من هذا القبيل.
صوت ناعم جداً رنّ في الهواء لكنه ابتلع جميع الأصوات الأخرى. الساحرة ياو ديي لم تكن مصدومة بقوة خصمها فحسب، بل قد غضبت أخيراً أيضاً، لذا فقد أطلقت كل قوتها العميقة من دون أن تتلكأ. مجال الساحرة الذي عُرِف بـ “هاوية الفراشة الأبدية” كان شيئاً ينتمي إلى الساحرة الرابعة من عالم سرقة الروح وحدها. الآن، كان يظهر مظهره الحقيقي المخيف في السماء فوق عالم السماء الإمبراطوري.
عبر عشرات الكيلومترات في لحظة واحدة و يون تشي كان أمامه مباشرة. يان سانجينغ أطلق الهجوم بيد مخلب، مُمزقاً ندبة سوداء في الهواء أمامه.
لم تكن فجوة كبيرة، ولكنها تسببت في فقدانها السيطرة على دوران طاقتها لجزء من الثانية.
كان صوت تمزيق الفضاء صارخاً لدرجة أن الجميع شعروا وكأن طبلة أذنهم تتمزق مراراً وتكراراً. لكن تعبير يان سانجينغ تصلّب لحظة. لأن أصابعه أصابت الهواء الفارغ فقط. بعد الصورة التي مزقها كانت معلقة في الهواء خلفه.
الروح القمعية للقوة التي هاجمت تشياني يينغ إير في هاوية الفراشة فاقت حتى توقعاتها وكانت هي الشخص الذي استطاع أن يتقن “علامة تمني الموت لروح براهما”، ولذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة روحها. ومع ذلك، في اللحظة التي واجهت فيها قوة روح ياو ديي المطلقة، ادركت انها لا تستطيع الدفاع ضدها.
تعبيره تغير برشاقة وطاقة الموت البيضاء الرمادية ومضت من خلال عينيه.
بعد صدمة قصيرة دامت فترة قصيرة جدا بحيث لم تكن لها اية اهمية، تصرَّف يان سانجينغ بسرعة البرق السماوي. فقد استدار فجأة وهجم في المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد بطريقة دقيقة للغاية.
بالنسبة الى شخص بلغت زراعته عالم السيد الإلهي، لم يكن المرور السيف أمرا مميتا. في الواقع، لا يمكن حتى تسميته بإصابة خطيرة.
ريب!
بدلاً من تشياني يينغ إير، كان يون تشي هو من كانت ياو ديي تُولي القدر الأكبر من الإهتمام. حتى عندما كانت تتبادل الضربات مع تشياني يينغ إير كانت لا تزال تراقب يون تشي.
سرعته كانت أكثر رعباً عدة مرات مما كانت عليه في الهجوم السابق. وكان صوت الفضاء وهو يتمزق أكثر رعبًا عدة مرات. لكن يان سانجينغ قد مزق صورة أخرى.
مره… مرتين… ثلاثه… هل يمكن أن تكون مصادفة؟
تعبيره تغير برشاقة وطاقة الموت البيضاء الرمادية ومضت من خلال عينيه.
“من هم بالضبط … من هم بالضبط؟” تيان مويي تمتم إلى نفسه بينما كان يحدق في السماء. لقد شهد شخصياً الساحرة ياو ديي متأذية. كان هذا المشهد غير مفهوم على الإطلاق، مشهد سيصعق العالم.
“الوحي الإلهي” كان هذا إحدى التحف الإلهية التي تركتها الآلهة لعالم إله عاهل براهما. كانت ياو ديي قد سمعت عنه منذ فترة طويلة، لكنها الآن اختبرت شخصياً كم قد يكون مرعباً.
“تقنية حركة من الدرجة الأولى ربما تم تدريبها لأعلى مستوى. كم هو مثير للإعجاب” حدق يان سانجينغ في الهواء الفارغ أمامه بينما كان يشيد بيون تشي. ثم استدار ببطء، وسقطت نظرته على المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد. وبعد ذلك، رفع ذراعه قبل ان يضغط على يده.
بدأ النحيب الشديد البائس من الاستياء واليأس ينطلق فجأة من مكان مجهول. كما لو أن مائة ألف شبح كان يصرخ في نفس الوقت. الصورة البيضاء الرمادية للهيكل العظمي اندمجت ببطء إلى الوجود وراء يان سانجينغ. وفي هذه اللحظة، تحول جلده وعضلاته إلى رمادي داكن مخيف وبدا وكأنه يتحول إلى جثة جافة أمام أعينهم. فقد توهَّجت عيناه بضوء غريب لا ينبغي ان ينتمي الى شخص حي.
بدأ النحيب الشديد البائس من الاستياء واليأس ينطلق فجأة من مكان مجهول. كما لو أن مائة ألف شبح كان يصرخ في نفس الوقت. الصورة البيضاء الرمادية للهيكل العظمي اندمجت ببطء إلى الوجود وراء يان سانجينغ. وفي هذه اللحظة، تحول جلده وعضلاته إلى رمادي داكن مخيف وبدا وكأنه يتحول إلى جثة جافة أمام أعينهم. فقد توهَّجت عيناه بضوء غريب لا ينبغي ان ينتمي الى شخص حي.
فقدان ياو ديي الغريب للسيطرة على قوتها يعني أنها لم تعد قادرة على ربط الوحي الإلهي وسرعان ما أُفلت من قبضتها وومض نحو وجهها.
كانت هاتان العينان المخيفتان مغلقتين على موقع يون تشي وعندما تكلم، كان صوته مُحبشًا جدًا وأجشًا إلى الحد الذي يكاد يكون غير مفهوم. “تعال، دعني أرى كيف ستهرب من قبضتي هذه المرة”
ومع ذلك، لم تتعب نفسها بالجروح التي سببها لها الوحي الإلهي. استدارت للخلف وانطلقت نحو تشياني يينغ إير بأقصى سرعة. صور الفراشة المتتالية خلفها بدت حقيقية للحظة. القوة الإلهية للساحرة بدأت تشع من جسدها مرة أخرى ولم يبدو أضعف من ذي قبل.
ومع سقوط كلماته ببطء، كان يندفع بالفعل نحو يون تشي. على الرغم من أن سرعته كانت لا تزال سريعة بلا رحمة، إلا أنها كانت أبطأ بكثير مما كانت عليه من قبل.
عندما يتعلق الأمر بالزراعة، كان يان سانجينغ أضعف من تشياني يينغ إير بعالم صغير. ولكن بما انه كان يواجهها شخصيا، كان الضغط الذي ينبعث منها ثقيلا جدا حتى انه اختنق. وعلى أقل تقدير، لم يكن هذا هو نوع الضغط الذي يمكن أن يمارسه فارق في عالم صغير واحد.
ومع ذلك، الآلاف من الأشباح بدت تنبح كُلَّ مرة يتحرك فيها. بدا كما لو أن العالم كله تحول إلى عالم مخيف من الأشباح.
عادت ياو ديي للظهور على بعد خمسة كيلومترات. في اللحظة التي توقف فيها جسدها. شقّ مائل ظهر في أعلى قناعها ومنحدر صغير من الدمّ تدفق ببطء من الشرخ.
علاوة على ذلك، كان يون تشي في وسط هذا المجال الشبحي. شعر كما لو ان عددا لا يُحصى من الاشباح تعلق بجسده ولم يستطع حتى تحريك عضلاته.
هيمنة يون تشي على تيان جوهو بزراعة السيادي الإلهي من المستوى السابع حدثا صعق العالم. لكن مهما كان، لم يكن هناك طريقة ليقاوم سيد إلهي من المستوى السابع مثل يان سانجينغ. أمام القمع الذي خلقته القوة المطلقة، فإن حتى تقنيات الحركة الأقوى لن تكون أكثر من أضحوكة واهية لا حول لها ولا قوة.
صوت ناعم جداً رنّ في الهواء لكنه ابتلع جميع الأصوات الأخرى. الساحرة ياو ديي لم تكن مصدومة بقوة خصمها فحسب، بل قد غضبت أخيراً أيضاً، لذا فقد أطلقت كل قوتها العميقة من دون أن تتلكأ. مجال الساحرة الذي عُرِف بـ “هاوية الفراشة الأبدية” كان شيئاً ينتمي إلى الساحرة الرابعة من عالم سرقة الروح وحدها. الآن، كان يظهر مظهره الحقيقي المخيف في السماء فوق عالم السماء الإمبراطوري.
لاحظت هذه المرة شيئا واضحا جدا. كانت أصابع يون تشي قد أحدثت حركة صغيرة في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة الغريبة.
أثر طويل من الطاقة الرمادية يمتد خلف يان سانجينغ بينما تتطاير أصابعه نحو حلق يون تشي. حتى عندما كان يون تشي على بعد عدة أمتار فقط، لم يكن قد هرب بعد … ولكن كان من الواضح أنه أصبح عاطلاً تماماً عن الحركة.
كما كان يان سانجينغ على يقين من أن يون تشي سوف يقع بين يديه، فإن يون تشي في عينيه تضخم فجأة.
يان سانجينغ ضغط فجأة. الآن، سيد إلهي من المستوى التاسع والسابع كانوا يهاجمون تشياني يينغ إير معاً!
بدأ كلاهما معركتهما مرة أخرى ونزلت كارثة الظلام مرة أخرى على عالم السماء الإمبراطوري.
إنفجرت هالة السادي الإلهي من المستوى السابع. ومع ذلك، انفجرت على نحو مرعب إلى الحد الذي جعل يان سانجينغ يستعصى على فهمه عملياً. حتى قبل أن يشعر بأي صدمة، كان قد وصل إلى الشخص بالفعل الذي أمامه. ولكن وميض من الضوء القرمزي بقي مطبوعا في أعماق عينيه. ولم يتلاشى حتى بعد مرور وقت طويل.
جسد يان سانجينغ تجمد في مكانه وبدا وكأن العالم بأسره قد أصبح صامتاً تماماً.
ملأ الظلام السماء مرة أخرى والفضاء المحيط بهم بدأ ينهار فجأة. صار بإمكان الجميع ان يتخيَّلوا بوضوح صورة فراشة سوداء ترفرف في هذا العالم المظلم القاتم. كانت صورة محفورة في أعينهم وأرواحهم.
وقف هناك مثل تمثال حجري قبل أن يبدأ ببطء في النظر للأسفل… سيفاً ضخماً أشرق بضوء خافت كان قد اخترق صدره وخرج من ظهره. جسده بالكامل أصيب بالصدمة من هذا السيف العملاق.
جسده السيد الإلهي العظيم، وهو جسد أشد صلابة من الحجارة الإلهية النجمية، جسد تحميه طاقة السيد الإلهي العميقة، لم يضع أي مقاومة على الإطلاق. وقد تلاشى الهجوم من خلال حمايته كما لو أنها لم تكن موجودة.
دفع يون تشي ذراعه وسيف قاتل الشيطان معذب السماء انطلق على الفور من خلال جسد يان سانجينغ وطار مرة أخرى في يده. جسد السيف لم يُلطخ بقطرة دم واحدة
“يا له من أحمق”
صوت ناعم جداً رنّ في الهواء لكنه ابتلع جميع الأصوات الأخرى. الساحرة ياو ديي لم تكن مصدومة بقوة خصمها فحسب، بل قد غضبت أخيراً أيضاً، لذا فقد أطلقت كل قوتها العميقة من دون أن تتلكأ. مجال الساحرة الذي عُرِف بـ “هاوية الفراشة الأبدية” كان شيئاً ينتمي إلى الساحرة الرابعة من عالم سرقة الروح وحدها. الآن، كان يظهر مظهره الحقيقي المخيف في السماء فوق عالم السماء الإمبراطوري.
على مسافة بعيدة، بادر يون تشي بلطف إلى العمل بشد أصابعه مرة أخرى.
الصوت الابرد والاكثر ازدراءً الذي سمعه يان سانجينغ في حياته رنّ من خلفه.
لاحظت هذه المرة شيئا واضحا جدا. كانت أصابع يون تشي قد أحدثت حركة صغيرة في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة الغريبة.
دفع يون تشي ذراعه وسيف قاتل الشيطان معذب السماء انطلق على الفور من خلال جسد يان سانجينغ وطار مرة أخرى في يده. جسد السيف لم يُلطخ بقطرة دم واحدة
“تقنية حركة من الدرجة الأولى ربما تم تدريبها لأعلى مستوى. كم هو مثير للإعجاب” حدق يان سانجينغ في الهواء الفارغ أمامه بينما كان يشيد بيون تشي. ثم استدار ببطء، وسقطت نظرته على المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد. وبعد ذلك، رفع ذراعه قبل ان يضغط على يده.
أدار يان سانجينغ رأسه نحو فين جيران “الأمير جيران، هل تعرف من هم هؤلاء الناس؟”
بعد ذلك، اختفى السيف القرمزي في الهواء. وظهره كان لا يزال يواجه يان سانجينغ ولم ينظر إليه ولو لمرة واحدة.
“يا له من أحمق”
بالنسبة الى شخص بلغت زراعته عالم السيد الإلهي، لم يكن المرور السيف أمرا مميتا. في الواقع، لا يمكن حتى تسميته بإصابة خطيرة.
إنها يمكن أن تقول أيضا أنه إذا ابتلعها وهم فراشة هذا، قد تكون “إلى الأبد” محبوسة في الداخل.
ومع ذلك، يان سانجينغ وقف ساكنا كتمثال. ولم يفور دم من الفتحة التي فُتحت في جسده. ولم يشرق من هذا الجرح سوى مجموعة من ملايين الأضواء القرمزية الساطعة في صمت، ولم تبد وكأنها سوف تتشتت أو تتلاشى.
أو ربما كان فنّاً شيطانيّاً!
بواسطة :
“تقنية حركة من الدرجة الأولى ربما تم تدريبها لأعلى مستوى. كم هو مثير للإعجاب” حدق يان سانجينغ في الهواء الفارغ أمامه بينما كان يشيد بيون تشي. ثم استدار ببطء، وسقطت نظرته على المكان الذي ظهر فيه يون تشي من جديد. وبعد ذلك، رفع ذراعه قبل ان يضغط على يده.
![]()
الروح القمعية للقوة التي هاجمت تشياني يينغ إير في هاوية الفراشة فاقت حتى توقعاتها وكانت هي الشخص الذي استطاع أن يتقن “علامة تمني الموت لروح براهما”، ولذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة روحها. ومع ذلك، في اللحظة التي واجهت فيها قوة روح ياو ديي المطلقة، ادركت انها لا تستطيع الدفاع ضدها.
