Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1647

مقامرة السماء الخالدة

مقامرة السماء الخالدة

“لماذا فجأة سألت مثل هذا السؤال؟”

1647 – مقامرة السماء الخالدة

وربما كان هذا حقاً الجانب الأكثر قسوة من أول عمل انتقامي قام به يون تشي ضد السماء الخالدة.

المنطقة الشرقية الإلهية، عالم إله السماء الخالدة، في أسفل برج السماء الخالدة.

“تعاليم أسلافنا … إرادة السماء الخالدة … شيء تابعته طوال حياتي … شيء كرست نصف حياتي له … كيف يمكن أن يكون خطأ، كيف يمكن أن يكون خطأ …” يتمتم مراراً وتكراراً.

المكان كله كان بحراً رمادياً. لم يكن هناك سوى القليل من الضوء الخافت القادم من يشم الأسود العميق في المنطقة.

“لا تقلق” قال تشو كوزي “إذا لم أقم بالاستعدادات الشاملة أولا، كيف أجرؤ على أن أخطو داخل حدود المنطقة الشمالية. قبل أن يحدث هذا، المسألة الأهم هي كيف يمكنني إخفاء أفعالي وتغطية آثاري … تاي يو، سأترك لك هذا الجزء. “

لم تكن مقصورة على الضوء فقط. كل شيء في هذا المكان كان معزولاً عن العالم الخارجي، بما في ذلك الصوت وحتى الهالة.

كانت هناك لؤلؤة السماء الخالدة.

كان هذا أهم مكان بين الأماكن الهامة في عالم إله السماء الخالدة. إذا لم يحصل المرء على إذن شخصي من إمبراطور إله السماء الخالدة، فلن يتمكن من الدخول مهما كان هو. ولكن في هذه اللحظة كانت الحواجز تُقَشَّر طبقة تلو الأخرى.

تشو كوزي دخل ببطء. في غضون بضعة أشهر فقط، بدا انه شاخ من جديد. ومع ذلك، بقيت تلك الابتسامة اللطيفة والرقيقة على وجهه. “تشينغتشين، كيف حالك مؤخرا؟”

جلس تشو تشينغتشين بهدوء في وسط هذه المساحة المظلمة المعتمة. كان هذا اليوم هو اليوم التاسع والعشرون الذي قضاه هنا.

AhmedZirea

يمكنه تذكر الوقت الذي قضاه هنا بوضوح. لأن كل يوم قضاه في هذا المكان كان يشعر أطول بكثير من أي فترة أخرى من عمره الألف سنة.

“إن هذا الطفل… يؤمن بأبي الملكي” أجاب تشو تشينغتشين بهدوء. ومع ذلك، رأسه ظل منحنيا تحت شعره المجعد ولم يرفعه لينظر إليه.

في الماضي، كان كلما بدأ بدورة تدريبية مغلقة تدوم عدة سنوات، يتمكن من قضاء الوقت في تأمل هادئ. ومع ذلك، هذه الأشهر القليلة القليلة جعلته يدرك إلى أي حد يمكن أن يبطئ تدفق الوقت بشكل مخيف.

لكن في اللحظة التي تركت فيها هذه الكلمات فمه، فكر فجأة في شيء ما وتغيرت تعبيراته على الفور. وتلعثم في التنبيه “هل يمكن أن تكون …”

بزز

“تشينغتشين، كيف يمكنك قول شيء كهذا؟” حافظ تشو كوزي بقوة على هدوئه، ولكن صوته ظل يرتجف عندما قال هذه الكلمات. “طاقة الظلام زنديقة لا يجب أن توجد في هذا العالم! في أي وقت مضى هي كذلك! إنها تعاليم أسلافنا طريق السماء!”

رنّ صوت في الهواء، ورأى ان الباب العظيم الذي أُغلق منذ وقت طويل يُفتح ببطء وبعناية. فقد تلاشى تماما الصوت الرخو الذي كان يدق في الهواء في البداية.

كان هذا أهم مكان بين الأماكن الهامة في عالم إله السماء الخالدة. إذا لم يحصل المرء على إذن شخصي من إمبراطور إله السماء الخالدة، فلن يتمكن من الدخول مهما كان هو. ولكن في هذه اللحظة كانت الحواجز تُقَشَّر طبقة تلو الأخرى.

بينما كان الباب يُدفَع على مصراعيه، اشرق شعاع ضوء على المنطقة. لم يكن مشرقاً للغاية، إلا أنه دفع تشو تشينغتشين إلى رفع يده دون وعي وحجب وجهه.

عندما نظر في عيني أبيه، تفوّه اخيرا بأصح شك نشأ في قلبه. “الشياطين الذين يملكون طاقة الظلام العميقة سيقضون على إنسانيتهم بها. وسيصبحون قساة، متعطشين للدماء، وعنيفين. لن يترددوا في فعل أي شيء، يرتكبون أي جريمة من أجل مصلحتهم الخاصة… الطاقة الظلامية العميقة بدعة في هذا الكون وبصفتنا ممارسين عميقين لعالم الاله، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتدميرها، بغض النظر عما إذا كان في شكل بشر شياطين، أو وحوش شيطانية أو أرواح شيطانية”

بعد ان بقي محجوزا في هذا المكان المظلم لفترة طويلة، من الواضح انه كان يتوق الى الضوء. ومع ذلك مثل هذا الشعاع الخافت بدا فاضح جدا له.

لأنه في الوقت الحالي أصبح شيطاناً.

لأنه في الوقت الحالي أصبح شيطاناً.

استدار تشو كوزي وغادر الغرفة. ورغم ان خطواته لم تصدر صوتا واحدا، فقد شعر انها ثقيلة كالجبل.

“أبي الملكي.” وقف تشو تشينغتشين وقام بعمل قوس رسمي.

لم تكن مقصورة على الضوء فقط. كل شيء في هذا المكان كان معزولاً عن العالم الخارجي، بما في ذلك الصوت وحتى الهالة.

تشو كوزي دخل ببطء. في غضون بضعة أشهر فقط، بدا انه شاخ من جديد. ومع ذلك، بقيت تلك الابتسامة اللطيفة والرقيقة على وجهه. “تشينغتشين، كيف حالك مؤخرا؟”

“تشينغتشين” قال له ببطء “لا تقلق، لقد وجدت بالفعل وسيلة لمساعدتك على التعافي. مهما يكن، مهما كان الثمن الذي سأدفعه، سأساعدك بالتأكيد”

أجابه تشو تشينغتشين، “تقديم التقرير إلى أبي الملكي. خلال النصف شهر الاخير، لم تكن طاقة الظلام العميقة في جسدي متوهجة البتة، وهذا الطفل كان أكثر هدوءا”

الموقر تاي يو ضحك وهو يهز رأسه “لا حاجة لمثل هذه الكلمات بيننا نحن الإخوة. هناك شيء واحد يقلقني. ملكة الشيطان تلك ليست مخادعة متفوقة فحسب، قوة روحها هي أيضا مروعة وغريبة. لقد جربناها من قبل. يجب ان تحترس”

“هذا جيد إذن” إبتسم تشو كوزي وهو يومئ برأسه. “الوضع أفضل بكثير مما تخيلت. وهذا يعني ايضا ان اسلافنا تحميك في الظلال، لذلك يجب ان تؤمن انه سيأتي بالتأكيد يوم تُزال فيه من جسدك طاقة الظلام هذه”

AhmedZirea

هذه المرة، لم يقدم تشو تشينغتشين نفس الرد الذي كان معتاداً على تقديمه. بدلا من ذلك، قال فجأة، “أبي الملكي، هذا الطفل يفكر باستمرار في الأمور خلال هذه الفترة من الزمن، وفكرت فجأة في شيء … ربما لا ينبغي حتى أن أفكر فيه ولا أعرف ما إذا كان ينبغي حتى أن أسأل أبي الملكي عن ذلك”

“هل لديك أي تفاصيل؟” تشو كوزي قال.

“هيه هيه، ليس هناك حاجة لإبقاء أيّ شيء. لا تتردد في سؤالي عن أي شيء” أجاب تشو كوزي. كان السبب الحقيقي لكل ما حل بـ تشو تشينغتشين. بسبب الألم في قلبه والشعور العميق بالذنب الذي شعر به تجاهه، كان أكثر دفئا بكثير لتشو تشينغتشين مما كان عليه في أي وقت مضى.

نظر الموقر تاي يو إلى تشو كوزي قبل أن يقول “ولكن يبدو أن سيدي لا يشعر بالقلق الشديد إزاء هذه الصفقة”.

“هذا الطفل يريد أن يسأل …” لا يزال تشو تشينغتشين مترددا حتى بعد أن بدأ في الكلام. ولكن عندما رأى نظرة أبيه الدافئة والرقيقة، تمكن أخيرا من طرح السؤال. “هل طاقة الظلام العميقة حقاً لا تغتفر ولا تحتمل؟”

بانج!

“أوه؟” بدأ تشو كوزي يعبس، ولكنه ظل محتفظاً بابتسامة دافئة على وجهه أثناء إجابته “إن طاقة الظلام العميقة رمز للطاقة السلبية. وإذا اختفت طاقة الظلام العميقة من هذا العالم، فسيعني ذلك أيضا انه لن تكون هنالك أية قوى خاطئة موجودة في هذا العالم. ويصدق هذا بشكل خاص على الذين ورثوا منا تراث الآلهة، القضاء على كل طاقة الظلام العميقة في الكون هو واجب انتقل من جيل إلى جيل. واجب راسخ لدرجة أنه لا حاجة لأن يقال عنه “

“تاي يو … شكرا على هذه الكلمات” قال بصوت مخلص. على الرغم من أن الموقر تاي يو قال هذه الكلمات القصيرة، فقد أراحوا قلبه وروحه إلى حد كبير.

“لماذا فجأة سألت مثل هذا السؤال؟”

“اخرس”

منذ بدأ تشو تشينغتشين بزراعة الطريق العميق، سمع تشو كوزي والعديد من الناس الآخرين يقولون له هذه الكلمات الدقيقة مرات لا تحصى. في الماضي، هو لم يكن أبداً ولا مرّة شك فيهم. بالنسبة اليه، كان الأمر منطقيا، تماما كما لو انه لا يمكن خلط الماء بالنار.

تاي يو غادر بعد أن سحب حاجز الصوت. وعلى حد علمه، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرف فيها تشو كوزي بكل أنانية منذ أصبح إمبراطوراً.

عندما نظر في عيني أبيه، تفوّه اخيرا بأصح شك نشأ في قلبه. “الشياطين الذين يملكون طاقة الظلام العميقة سيقضون على إنسانيتهم بها. وسيصبحون قساة، متعطشين للدماء، وعنيفين. لن يترددوا في فعل أي شيء، يرتكبون أي جريمة من أجل مصلحتهم الخاصة… الطاقة الظلامية العميقة بدعة في هذا الكون وبصفتنا ممارسين عميقين لعالم الاله، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتدميرها، بغض النظر عما إذا كان في شكل بشر شياطين، أو وحوش شيطانية أو أرواح شيطانية”

بينما كان الباب يُدفَع على مصراعيه، اشرق شعاع ضوء على المنطقة. لم يكن مشرقاً للغاية، إلا أنه دفع تشو تشينغتشين إلى رفع يده دون وعي وحجب وجهه.

“منذ أن أصبحت شيطاناً، كنت أشعر دوماً بالرعب من أن إنسانيتي سوف تتآكل ببطء بفعل طاقة الظلام العميقة الكامنة في داخلي، وأنني سأصبح وحشاً عديم الرحمة وغير إنساني”

كانت هناك لؤلؤة السماء الخالدة.

تشو كوزي “…”

لأنه في الوقت الحالي أصبح شيطاناً.

رفع يديه، وبينما كانت الطاقة العميقة تدور في جسده، ظهرت طبقة من الطاقة السوداء على كفيه ببطء. ولم ترتعد أصابعه وظل صوته وعيناه هادئتين. “لقد مضى أكثر من سبعة أشهر وطاقة الظلام العميقة في جسدي كانت أقل وأقل شغب. لقد تكيف جسدي بالكامل مع وجودها. وبالمقارنة مع ما كان عليه في البداية، لقد أصبحت الآن شخص شيطاني حقيقي”

ومع ذلك، بالنسبة لتشو تشينغتشين، فإن المئتين والتسعة والعشرين يوماً الأخيرة هذه، وهي أحلك أيام حياته، قد أصبحت أيضاً الفترة التي كان فيها ذهنه واضحاً للغاية.

“لكن …” أغلق عينيه ببطء، “لماذا لا اتحول الى وحش؟ إحساسي بالعقلانية، إحساسي بالصواب والخطأ ما زال واضح. الأشياء التي لم أكن أبدا على استعداد للقيام بها في الماضي، الأشياء التي لم أستطع أبدا جلب نفسي للقيام بها في الماضي، لم يتغير أي شيء. ما زلت لا أريد أن أفعل تلك الأشياء، ما زلت لا أستطيع أن أفعل تلك الأشياء. “

قال تشو كوزي ببطء “بعد أن ينتهي هذا الأمر، لن أكون بعد الآن إمبراطور إله السماء الخالدة، لذا فسوف يضطر تشينغتشين إلى سداد هذا الدين بنفسه”

“إن التغير السلبي الوحيد الذي لاحظته حقا هو أن مزاجي سيصبح عنيفا وعدائيا كلما بدأت طاقة الظلام العميقة في أعمال شغب …”.

شعر تشو تشينغتشين الطويل كان مشوشاً وكان تنفسه عنيفا وثقيلا. ركع ببطء على الأرض وحنى رأسه بعمق “هذا الطفل تكلم بتهور وأساء إليك بكلماته … اتوسل الى أبي الملكي ان يغفر لي”

رفع يديه عالياً بعد أن أصبحت طاقة الظلام العميقة التي تغطيتهما أكثر كثافة. “أبي الملكي، أيمكن أن تكون طاقة الظلام العميقة تلك ليست مروعة؟ أيمكن أن يكون ما نعرفه دائماً عن طاقة الظلام العميقة، عن الشياطين … كان خطأ منذ البداية؟”

كان هذا أهم مكان بين الأماكن الهامة في عالم إله السماء الخالدة. إذا لم يحصل المرء على إذن شخصي من إمبراطور إله السماء الخالدة، فلن يتمكن من الدخول مهما كان هو. ولكن في هذه اللحظة كانت الحواجز تُقَشَّر طبقة تلو الأخرى.

“هذا يكفي!”

“لا تقلق” قال تشو كوزي “إذا لم أقم بالاستعدادات الشاملة أولا، كيف أجرؤ على أن أخطو داخل حدود المنطقة الشمالية. قبل أن يحدث هذا، المسألة الأهم هي كيف يمكنني إخفاء أفعالي وتغطية آثاري … تاي يو، سأترك لك هذا الجزء. “

هذا التوبيخ الغاضب سلب وجه تشو كوزي كل دفئه. وبما انه امبراطور إله الأكثر استقامة في الكون، امبراطور إله الذي عاش ليدمِّر كل الظلمة والخطية، لم يستطع ان يؤمن بهذه الكلمات أو يقبلها. وهم في الواقع أتوا من ابنه، الابن الذي اختاره شخصيا خلفا لعرش عالم إله السماء الخالدة.

فكر تشو كوزي للحظة قبل أن يقول “متى حدث هذا؟”

أي نوع من السلوك المخزي كان هذا؟

كما وبخه تشو كوزي، فإن تشو تشينغتشين الذي كان محترماً ومطيعاً عادة تراجع فجأة خطوة واحدة. وعندما بدأ يتكلم من جديد، ازداد صوته حدة. “إذا كانت الظلمة حقاً خطيئة لا يمكن تحملها، فلماذا … لماذا ضحت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسها وبجميع عشيرتها من اجل انقاذ العالم؟”

تشو كوزي، الذي نادراً ما فقد أعصابه، على وشك صفع ابنه، وعيناه تشعان بغضب … لكن في اللحظة التي رأى فيها الطاقة المظلمة في راحة يد تشو تشينغتشين، ارتعدت عيناه وقمع بقوة الغضب الذي انتشر بداخله. وبدلاً من ذلك، مد يده ونفض على الفور الطاقة الظلامية التي أطلقها تشو تشينغتشين.

يمكنه تذكر الوقت الذي قضاه هنا بوضوح. لأن كل يوم قضاه في هذا المكان كان يشعر أطول بكثير من أي فترة أخرى من عمره الألف سنة.

“تشينغتشين، كيف يمكنك قول شيء كهذا؟” حافظ تشو كوزي بقوة على هدوئه، ولكن صوته ظل يرتجف عندما قال هذه الكلمات. “طاقة الظلام زنديقة لا يجب أن توجد في هذا العالم! في أي وقت مضى هي كذلك! إنها تعاليم أسلافنا طريق السماء!”

“هذا يكفي!”

كما وبخه تشو كوزي، فإن تشو تشينغتشين الذي كان محترماً ومطيعاً عادة تراجع فجأة خطوة واحدة. وعندما بدأ يتكلم من جديد، ازداد صوته حدة. “إذا كانت الظلمة حقاً خطيئة لا يمكن تحملها، فلماذا … لماذا ضحت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسها وبجميع عشيرتها من اجل انقاذ العالم؟”

أي نوع من السلوك المخزي كان هذا؟

“لماذا عرَّضت إله نجم الذبح السماوي، التي سيطرت على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، نفسها لاحتمال ان تُحبس وتُفنى بالظهور عند جدار الفوضى البدائية؟ لماذا ساعدت في ختمه؟”

قال الموقر تاي يو “على الرغم من أن يون شي يمتلك طاقة ظلامية عميقة، فإن سكان المنطقة الشمالية لا يزالون يعتبرونه شخصا من المنطقة الإلهية الشرقية. فبسبب الضغائن والعداوة القديمة بين العالمين، يعتبرونه طبعا شرير يُنكَر عليها حالما يكتشفون هويته”

“لماذا يون تشي، الذي امتلك طاقة ظلامية عميقة واضحة، يواجه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسه من أجل إنقاذ هذا العالم …”

نظر الموقر تاي يو إلى تشو كوزي قبل أن يقول “ولكن يبدو أن سيدي لا يشعر بالقلق الشديد إزاء هذه الصفقة”.

“اخرس”

“تشينغتشين” قال له ببطء “لا تقلق، لقد وجدت بالفعل وسيلة لمساعدتك على التعافي. مهما يكن، مهما كان الثمن الذي سأدفعه، سأساعدك بالتأكيد”

باه!

“حتى سبب ظهوره في عالم الاله للبداية المطلقة في المقام الأول كان على الأرجح بسبب انكشاف هويته. فهرب الى عالم الاله للبداية المطلقة ليختبئ من الناس الذين يحاولون مطاردته، ولكن بعد ان آذى تشينغتشين وكشف مكان وجوده، أُجبر على الهرب عائدا الى المنطقة الالهية الشمالية مرة أخرى”

كم ردائه الطويل يرفرف في الهواء وهو يصفع تشينغتشين بقوة حتى انه جعله يطير. شعر تشو كوزي ولحيته واقفين على الجانبين بينما كان جسمه بالكامل يهتز. “تشينغتشين، هل أنت … هل تعرف حتى ما تقول؟ لقد جننت بالفعل! طاقة الظلام العميقة بدأت بالفعل تلتهم عقلك! استيقظ!”

“إن هذا الطفل… يؤمن بأبي الملكي” أجاب تشو تشينغتشين بهدوء. ومع ذلك، رأسه ظل منحنيا تحت شعره المجعد ولم يرفعه لينظر إليه.

إتكأ تشو تشينغتشين على الحائط بينما وقف ببطء. واستخدم اصبعا لمسح تدفق الدم من طرف شفتيه ولثني رأسه الى الأسفل. بدأ يتكلم ببطء، “الشخص الذي لا يكون عقله صافيا سيتبجح ويهتاج كالمجنون. سيتكلم بهراء وكلام فارغ. ومع ذلك، ما وصفه هذا الطفل لتوه هي أمور شاهدناها أنا وأبي الملكي شخصيا واختبرناها شخصيا … “

خلال هذه الفترة الزمنية، جاء لاستشارة روح لؤلؤة السماء الخالدة على أمل أن يجد طريقة لإنقاذ تشو تشينغتشين من ذكرياتها القديمة. ولكنه تلقى نفس الرد في كل مرة، وكان ذلك الرد “إذا تمكن يون تشي من حقنه قسراً في جسده، فسوف يتمكن أيضاً من تطهيره من جسده … وهذا هو السبيل الوحيد الممكن”.

“أعتقد أنني أخبرتك أن تصمت!”

“هذا يكفي!”

بانج!

“تاي يو … شكرا على هذه الكلمات” قال بصوت مخلص. على الرغم من أن الموقر تاي يو قال هذه الكلمات القصيرة، فقد أراحوا قلبه وروحه إلى حد كبير.

اندفع كل دم تشو كوزي إلى رأسه عندما انفجر اليشم العميق تحت قدميه وتحول إلى مسحوق ناعم وطار في كل مكان.

تاي يو غادر بعد أن سحب حاجز الصوت. وعلى حد علمه، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرف فيها تشو كوزي بكل أنانية منذ أصبح إمبراطوراً.

شعر تشو تشينغتشين الطويل كان مشوشاً وكان تنفسه عنيفا وثقيلا. ركع ببطء على الأرض وحنى رأسه بعمق “هذا الطفل تكلم بتهور وأساء إليك بكلماته … اتوسل الى أبي الملكي ان يغفر لي”

كما وبخه تشو كوزي، فإن تشو تشينغتشين الذي كان محترماً ومطيعاً عادة تراجع فجأة خطوة واحدة. وعندما بدأ يتكلم من جديد، ازداد صوته حدة. “إذا كانت الظلمة حقاً خطيئة لا يمكن تحملها، فلماذا … لماذا ضحت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسها وبجميع عشيرتها من اجل انقاذ العالم؟”

ومع ذلك، بالنسبة لتشو تشينغتشين، فإن المئتين والتسعة والعشرين يوماً الأخيرة هذه، وهي أحلك أيام حياته، قد أصبحت أيضاً الفترة التي كان فيها ذهنه واضحاً للغاية.

“لماذا يون تشي، الذي امتلك طاقة ظلامية عميقة واضحة، يواجه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسه من أجل إنقاذ هذا العالم …”

كان فقط بعد أن كان الظلام داخله أصبح حقا يفهمه.

“أيضا، قبل أن يقع في أيدي ملكة الشيطان، يبدو أنه قد أساء إليها بعمق. بالنسبة لعالم ياما، يبدو أنّه قتل إحدى شخصياتهم المهمّة. ونظراً للظروف الحالية، يبدو أن يون تشي لا يزال محاطاً بالأعداء، على الرغم من أنه أصبح قوياً إلى حد يثير الدهشة”

وربما كان هذا حقاً الجانب الأكثر قسوة من أول عمل انتقامي قام به يون تشي ضد السماء الخالدة.

منذ بدأ تشو تشينغتشين بزراعة الطريق العميق، سمع تشو كوزي والعديد من الناس الآخرين يقولون له هذه الكلمات الدقيقة مرات لا تحصى. في الماضي، هو لم يكن أبداً ولا مرّة شك فيهم. بالنسبة اليه، كان الأمر منطقيا، تماما كما لو انه لا يمكن خلط الماء بالنار.

هو لم يدمر جسد خليفتهم فحسب، بل محا ايضا معتقداته وقناعاته الراسخة منذ زمن طويل.

تاي يو غادر بعد أن سحب حاجز الصوت. وعلى حد علمه، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرف فيها تشو كوزي بكل أنانية منذ أصبح إمبراطوراً.

الدم يتساقط ببطء من زاوية شفتَي تشو تشينغتشين، وكل قطرة سقطت على الأرض طُعنت في قلب تشو كوزي. وسرعان ما تحول غضبه الى ألم شديد. فأخذ يتنهد ويتقدم ببطء. وبينما كان ينقر إصبعاً في الهواء، وميض ضوء عميق خافت وبدأت العلامة الحمراء على وجه تشو تشينغتشين تتلاشى.

“هيه هيه، ليس هناك حاجة لإبقاء أيّ شيء. لا تتردد في سؤالي عن أي شيء” أجاب تشو كوزي. كان السبب الحقيقي لكل ما حل بـ تشو تشينغتشين. بسبب الألم في قلبه والشعور العميق بالذنب الذي شعر به تجاهه، كان أكثر دفئا بكثير لتشو تشينغتشين مما كان عليه في أي وقت مضى.

“تشينغتشين” قال له ببطء “لا تقلق، لقد وجدت بالفعل وسيلة لمساعدتك على التعافي. مهما يكن، مهما كان الثمن الذي سأدفعه، سأساعدك بالتأكيد”

الموقر تاي يو ضحك وهو يهز رأسه “لا حاجة لمثل هذه الكلمات بيننا نحن الإخوة. هناك شيء واحد يقلقني. ملكة الشيطان تلك ليست مخادعة متفوقة فحسب، قوة روحها هي أيضا مروعة وغريبة. لقد جربناها من قبل. يجب ان تحترس”

“هذا شيء أقسمُ لك أنا، أبوك، إبني الأكثر أهميَّة.”

“إن التغير السلبي الوحيد الذي لاحظته حقا هو أن مزاجي سيصبح عنيفا وعدائيا كلما بدأت طاقة الظلام العميقة في أعمال شغب …”.

“إن هذا الطفل… يؤمن بأبي الملكي” أجاب تشو تشينغتشين بهدوء. ومع ذلك، رأسه ظل منحنيا تحت شعره المجعد ولم يرفعه لينظر إليه.

نظر الموقر تاي يو إلى تشو كوزي قبل أن يقول “ولكن يبدو أن سيدي لا يشعر بالقلق الشديد إزاء هذه الصفقة”.

استدار تشو كوزي وغادر الغرفة. ورغم ان خطواته لم تصدر صوتا واحدا، فقد شعر انها ثقيلة كالجبل.

بزز

بينما كان يسير عبر طبقات الحواجز، لم يغادر تشو كوزي برج السماء الخالدة. بدلا من ذلك، ذهب الى الطابق السفلي من البرج، المكان الأكثر سرًّا في عالم إله السماء الخالدة.

لأنه في الوقت الحالي أصبح شيطاناً.

كانت هناك لؤلؤة السماء الخالدة.

خلال هذه الفترة الزمنية، جاء لاستشارة روح لؤلؤة السماء الخالدة على أمل أن يجد طريقة لإنقاذ تشو تشينغتشين من ذكرياتها القديمة. ولكنه تلقى نفس الرد في كل مرة، وكان ذلك الرد “إذا تمكن يون تشي من حقنه قسراً في جسده، فسوف يتمكن أيضاً من تطهيره من جسده … وهذا هو السبيل الوحيد الممكن”.

كانت خطواته غير منتظمة وفي بعض الأحيان، كانت ثقيلة ومتعثرة، وفي احيان اخرى خفيفة وسريعة.

“إن هذا الطفل… يؤمن بأبي الملكي” أجاب تشو تشينغتشين بهدوء. ومع ذلك، رأسه ظل منحنيا تحت شعره المجعد ولم يرفعه لينظر إليه.

“تعاليم أسلافنا … إرادة السماء الخالدة … شيء تابعته طوال حياتي … شيء كرست نصف حياتي له … كيف يمكن أن يكون خطأ، كيف يمكن أن يكون خطأ …” يتمتم مراراً وتكراراً.

نظرة الصدمة تجمدت على وجه الموقر تاي يو واستغرق الأمر وقتاً طويلاً ليستعيد رباطة جأشه. فأخذ يتنهد مطولا ومطولا قبل ان يقول “قد كرس سيدي نصف حياته للسماء الخالدة وللعالم. أنت أخيراً تعيش لنفسك هذه المرة فقط”

خلال هذه الفترة الزمنية، جاء لاستشارة روح لؤلؤة السماء الخالدة على أمل أن يجد طريقة لإنقاذ تشو تشينغتشين من ذكرياتها القديمة. ولكنه تلقى نفس الرد في كل مرة، وكان ذلك الرد “إذا تمكن يون تشي من حقنه قسراً في جسده، فسوف يتمكن أيضاً من تطهيره من جسده … وهذا هو السبيل الوحيد الممكن”.

المكان كله كان بحراً رمادياً. لم يكن هناك سوى القليل من الضوء الخافت القادم من يشم الأسود العميق في المنطقة.

تماما كما اراد ان يخطو في المنطقة المحرمة حيث تقع لؤلؤة السماء الخالدة، دق في ذهنه فجأة صوت نصل صوتي.

جلس تشو تشينغتشين بهدوء في وسط هذه المساحة المظلمة المعتمة. كان هذا اليوم هو اليوم التاسع والعشرون الذي قضاه هنا.

هذا النقل الصوتي جعله يتوقف فجأة. ارتجف جسده بعنف وهو يدوّر على كعبه ويطير بسرعة من البرج.

نظرة الصدمة تجمدت على وجه الموقر تاي يو واستغرق الأمر وقتاً طويلاً ليستعيد رباطة جأشه. فأخذ يتنهد مطولا ومطولا قبل ان يقول “قد كرس سيدي نصف حياته للسماء الخالدة وللعالم. أنت أخيراً تعيش لنفسك هذه المرة فقط”

عندما غادر برج السماء الخالدة، كان الموقر تاي يو ينتظره في القاعة الرئيسية. هبط تشو كوزي أمامه وتكلم بصوت قاتم “تاي يو، هل ما تقوله صحيح؟”

“اخرس”

“انا متأكدة تماما.” الموقر تاي يو رفع رأسه ببطء. بالنظر الى مركزه، اذا لم يكن متأكدا تماما، حتى لو كان يقولها بتسعة وتسعين في المئة، لا يزال لا يستخدم هذه الكلمات الأربع.

لن يتفاجأ أحد بهذه الأخبار إذا سمعها. بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب هوية يون تشي أو الأسرار التي كانت بحوزته.

“هل لديك أي تفاصيل؟” تشو كوزي قال.

بزز

الموقّر تاي يو هزّ رأسه، “من الصعب إيجاد أيّ تفاصيل. في الواقع يون تشي وقع بين يدي ملكة الشيطان سرقة الروح، بل إن عالم ياما حاول الحصول عليه منها من قبل”

أغلق تشو كوزي عينيه، لكنه لم يقل أي شيء آخر.

“عالم ياما؟” تشو كوزي عبس قليلا.

إتكأ تشو تشينغتشين على الحائط بينما وقف ببطء. واستخدم اصبعا لمسح تدفق الدم من طرف شفتيه ولثني رأسه الى الأسفل. بدأ يتكلم ببطء، “الشخص الذي لا يكون عقله صافيا سيتبجح ويهتاج كالمجنون. سيتكلم بهراء وكلام فارغ. ومع ذلك، ما وصفه هذا الطفل لتوه هي أمور شاهدناها أنا وأبي الملكي شخصيا واختبرناها شخصيا … “

قال الموقر تاي يو “على الرغم من أن يون شي يمتلك طاقة ظلامية عميقة، فإن سكان المنطقة الشمالية لا يزالون يعتبرونه شخصا من المنطقة الإلهية الشرقية. فبسبب الضغائن والعداوة القديمة بين العالمين، يعتبرونه طبعا شرير يُنكَر عليها حالما يكتشفون هويته”

منذ بدأ تشو تشينغتشين بزراعة الطريق العميق، سمع تشو كوزي والعديد من الناس الآخرين يقولون له هذه الكلمات الدقيقة مرات لا تحصى. في الماضي، هو لم يكن أبداً ولا مرّة شك فيهم. بالنسبة اليه، كان الأمر منطقيا، تماما كما لو انه لا يمكن خلط الماء بالنار.

“من المحتمل ايضا ان تكون العوالم الملكية للمنطقة الالهية الشمالية قد سمعت عن ميراث إله الشر ولؤلؤة السم السماوية. لا شك أن يون تشي لن يجد وقتاً طيباً في المنطقة الالهية الشمالية بمجرد الكشف عن هويته”

كان هذا أهم مكان بين الأماكن الهامة في عالم إله السماء الخالدة. إذا لم يحصل المرء على إذن شخصي من إمبراطور إله السماء الخالدة، فلن يتمكن من الدخول مهما كان هو. ولكن في هذه اللحظة كانت الحواجز تُقَشَّر طبقة تلو الأخرى.

“حتى سبب ظهوره في عالم الاله للبداية المطلقة في المقام الأول كان على الأرجح بسبب انكشاف هويته. فهرب الى عالم الاله للبداية المطلقة ليختبئ من الناس الذين يحاولون مطاردته، ولكن بعد ان آذى تشينغتشين وكشف مكان وجوده، أُجبر على الهرب عائدا الى المنطقة الالهية الشمالية مرة أخرى”

“ولا بد انها كانت واثقة انني سأتلقى هذه الأخبار عاجلا أو آجلا. انها تنتظرني ان اتصل بها اولا”

“أيضا، قبل أن يقع في أيدي ملكة الشيطان، يبدو أنه قد أساء إليها بعمق. بالنسبة لعالم ياما، يبدو أنّه قتل إحدى شخصياتهم المهمّة. ونظراً للظروف الحالية، يبدو أن يون تشي لا يزال محاطاً بالأعداء، على الرغم من أنه أصبح قوياً إلى حد يثير الدهشة”

“لا تقلق” قال تشو كوزي “إذا لم أقم بالاستعدادات الشاملة أولا، كيف أجرؤ على أن أخطو داخل حدود المنطقة الشمالية. قبل أن يحدث هذا، المسألة الأهم هي كيف يمكنني إخفاء أفعالي وتغطية آثاري … تاي يو، سأترك لك هذا الجزء. “

لن يتفاجأ أحد بهذه الأخبار إذا سمعها. بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب هوية يون تشي أو الأسرار التي كانت بحوزته.

كانت خطواته غير منتظمة وفي بعض الأحيان، كانت ثقيلة ومتعثرة، وفي احيان اخرى خفيفة وسريعة.

فكر تشو كوزي للحظة قبل أن يقول “متى حدث هذا؟”

“عالم ياما؟” تشو كوزي عبس قليلا.

“ينبغي أن يكون منذ شهر تقريبا.” أجاب الموقر تاي يو. بعد ذلك عبس وقال “من الواضح ان ملكة الشيطان عقدت اتفاقا معنا في البداية. ولكن بعد ان حصلت عليه، لم تفعل شيئا طوال شهر كامل. وقد يكون من المؤكد أنها لا تعتزم استخدام يون تشي للتوسط في ‘صفقة’ بعد أن ألقت القبض عليه. بعد كل شيء، كيف يمكن أن تترك الأسرار التي يمتلكها يون تشي!؟”

“ملكة هؤلاء الشياطين ماكرة وجشعة. كلما بدوت أكثر قلقًا كلما كان السعر الذي ستطلبه أعلى… ومع ذلك، تشينغتشين لا يمكن أن يتحمل الانتظار. الظلام بدأ بالفعل يأكل عقله. إنه يتحول ببطئ يوماً بعد يوم. وإذا انتظرنا طويلا، أخشى أنه قد يصل إلى نقطة اللاعودة. آي” تشو كوزي بدا منهكاً تماماً “ومع ذلك، الشيء الجيد هو أنها تمكنت حقاً من الإمساك بيون تشي.”

“لا” أجابه تشو كوزي وهو يهز رأسه ببطء. “السر، في النهاية، لا يزال سرا. لا يمكن أن يرى أو يتصور. ومع ذلك، ورقة المساومة التي وضعتها على الطاولة لا يمكنها مقاومتها. علاوة على ذلك، فإن شرطي الوحيد هو أن تجبر يون تشي على طرد الظلام في جسد تشو تشينغتشين وأقسمت أنني لن أحاول قتله أو إعادته إلى المنطقة الإلهية الشرقية … لذلك لا تملك سببا وجيها لترفض”

هذه المرة، لم يقدم تشو تشينغتشين نفس الرد الذي كان معتاداً على تقديمه. بدلا من ذلك، قال فجأة، “أبي الملكي، هذا الطفل يفكر باستمرار في الأمور خلال هذه الفترة من الزمن، وفكرت فجأة في شيء … ربما لا ينبغي حتى أن أفكر فيه ولا أعرف ما إذا كان ينبغي حتى أن أسأل أبي الملكي عن ذلك”

“ولا بد انها كانت واثقة انني سأتلقى هذه الأخبار عاجلا أو آجلا. انها تنتظرني ان اتصل بها اولا”

منذ بدأ تشو تشينغتشين بزراعة الطريق العميق، سمع تشو كوزي والعديد من الناس الآخرين يقولون له هذه الكلمات الدقيقة مرات لا تحصى. في الماضي، هو لم يكن أبداً ولا مرّة شك فيهم. بالنسبة اليه، كان الأمر منطقيا، تماما كما لو انه لا يمكن خلط الماء بالنار.

الموقر تاي يو تنهد وكان يعلم أنه حتى لو وضع تشو كوزي على القدم الخلفية تماماً، فإنه سوف ينحني بكل تأكيد لمطالبها.

“من المحتمل ايضا ان تكون العوالم الملكية للمنطقة الالهية الشمالية قد سمعت عن ميراث إله الشر ولؤلؤة السم السماوية. لا شك أن يون تشي لن يجد وقتاً طيباً في المنطقة الالهية الشمالية بمجرد الكشف عن هويته”

“ملكة هؤلاء الشياطين ماكرة وجشعة. كلما بدوت أكثر قلقًا كلما كان السعر الذي ستطلبه أعلى… ومع ذلك، تشينغتشين لا يمكن أن يتحمل الانتظار. الظلام بدأ بالفعل يأكل عقله. إنه يتحول ببطئ يوماً بعد يوم. وإذا انتظرنا طويلا، أخشى أنه قد يصل إلى نقطة اللاعودة. آي” تشو كوزي بدا منهكاً تماماً “ومع ذلك، الشيء الجيد هو أنها تمكنت حقاً من الإمساك بيون تشي.”

“لماذا يون تشي، الذي امتلك طاقة ظلامية عميقة واضحة، يواجه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسه من أجل إنقاذ هذا العالم …”

نظر الموقر تاي يو إلى تشو كوزي قبل أن يقول “ولكن يبدو أن سيدي لا يشعر بالقلق الشديد إزاء هذه الصفقة”.

“لا تقلق” قال تشو كوزي “إذا لم أقم بالاستعدادات الشاملة أولا، كيف أجرؤ على أن أخطو داخل حدود المنطقة الشمالية. قبل أن يحدث هذا، المسألة الأهم هي كيف يمكنني إخفاء أفعالي وتغطية آثاري … تاي يو، سأترك لك هذا الجزء. “

حدق تشو كوزي في الفراغ الذي أمامه حين قال ببطء “إن ورقة المساومة هذه أمر من المستحيل أن ترفضه. في الحقيقة، هو مستحيل … لأي شخص أن يرفضه”

حدق تشو كوزي في الفراغ الذي أمامه حين قال ببطء “إن ورقة المساومة هذه أمر من المستحيل أن ترفضه. في الحقيقة، هو مستحيل … لأي شخص أن يرفضه”

جبين الموقر تاي يو مجعد بعمق عندما سأل “سيدي، ما هي ورقة المساومة التي ستستخدمها بالضبط؟”

فكر تشو كوزي للحظة قبل أن يقول “متى حدث هذا؟”

لكن في اللحظة التي تركت فيها هذه الكلمات فمه، فكر فجأة في شيء ما وتغيرت تعبيراته على الفور. وتلعثم في التنبيه “هل يمكن أن تكون …”

تشو كوزي، الذي نادراً ما فقد أعصابه، على وشك صفع ابنه، وعيناه تشعان بغضب … لكن في اللحظة التي رأى فيها الطاقة المظلمة في راحة يد تشو تشينغتشين، ارتعدت عيناه وقمع بقوة الغضب الذي انتشر بداخله. وبدلاً من ذلك، مد يده ونفض على الفور الطاقة الظلامية التي أطلقها تشو تشينغتشين.

أغلق تشو كوزي عينيه، لكنه لم يقل أي شيء آخر.

لم تكن مقصورة على الضوء فقط. كل شيء في هذا المكان كان معزولاً عن العالم الخارجي، بما في ذلك الصوت وحتى الهالة.

نظرة الصدمة تجمدت على وجه الموقر تاي يو واستغرق الأمر وقتاً طويلاً ليستعيد رباطة جأشه. فأخذ يتنهد مطولا ومطولا قبل ان يقول “قد كرس سيدي نصف حياته للسماء الخالدة وللعالم. أنت أخيراً تعيش لنفسك هذه المرة فقط”

“تشينغتشين، كيف يمكنك قول شيء كهذا؟” حافظ تشو كوزي بقوة على هدوئه، ولكن صوته ظل يرتجف عندما قال هذه الكلمات. “طاقة الظلام زنديقة لا يجب أن توجد في هذا العالم! في أي وقت مضى هي كذلك! إنها تعاليم أسلافنا طريق السماء!”

قال تشو كوزي ببطء “بعد أن ينتهي هذا الأمر، لن أكون بعد الآن إمبراطور إله السماء الخالدة، لذا فسوف يضطر تشينغتشين إلى سداد هذا الدين بنفسه”

كانت هناك لؤلؤة السماء الخالدة.

“تاي يو … شكرا على هذه الكلمات” قال بصوت مخلص. على الرغم من أن الموقر تاي يو قال هذه الكلمات القصيرة، فقد أراحوا قلبه وروحه إلى حد كبير.

“تعاليم أسلافنا … إرادة السماء الخالدة … شيء تابعته طوال حياتي … شيء كرست نصف حياتي له … كيف يمكن أن يكون خطأ، كيف يمكن أن يكون خطأ …” يتمتم مراراً وتكراراً.

الموقر تاي يو ضحك وهو يهز رأسه “لا حاجة لمثل هذه الكلمات بيننا نحن الإخوة. هناك شيء واحد يقلقني. ملكة الشيطان تلك ليست مخادعة متفوقة فحسب، قوة روحها هي أيضا مروعة وغريبة. لقد جربناها من قبل. يجب ان تحترس”

بينما كان يسير عبر طبقات الحواجز، لم يغادر تشو كوزي برج السماء الخالدة. بدلا من ذلك، ذهب الى الطابق السفلي من البرج، المكان الأكثر سرًّا في عالم إله السماء الخالدة.

“لا تقلق” قال تشو كوزي “إذا لم أقم بالاستعدادات الشاملة أولا، كيف أجرؤ على أن أخطو داخل حدود المنطقة الشمالية. قبل أن يحدث هذا، المسألة الأهم هي كيف يمكنني إخفاء أفعالي وتغطية آثاري … تاي يو، سأترك لك هذا الجزء. “

إتكأ تشو تشينغتشين على الحائط بينما وقف ببطء. واستخدم اصبعا لمسح تدفق الدم من طرف شفتيه ولثني رأسه الى الأسفل. بدأ يتكلم ببطء، “الشخص الذي لا يكون عقله صافيا سيتبجح ويهتاج كالمجنون. سيتكلم بهراء وكلام فارغ. ومع ذلك، ما وصفه هذا الطفل لتوه هي أمور شاهدناها أنا وأبي الملكي شخصيا واختبرناها شخصيا … “

“لا تقلق يا سيدي”

بينما كان الباب يُدفَع على مصراعيه، اشرق شعاع ضوء على المنطقة. لم يكن مشرقاً للغاية، إلا أنه دفع تشو تشينغتشين إلى رفع يده دون وعي وحجب وجهه.

تاي يو غادر بعد أن سحب حاجز الصوت. وعلى حد علمه، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصرف فيها تشو كوزي بكل أنانية منذ أصبح إمبراطوراً.

الموقر تاي يو تنهد وكان يعلم أنه حتى لو وضع تشو كوزي على القدم الخلفية تماماً، فإنه سوف ينحني بكل تأكيد لمطالبها.

ربما فقط تشو تشينغتشين يستطيع أن يجعله يتصرف بهذه الطريقة.

“هل لديك أي تفاصيل؟” تشو كوزي قال.

بواسطة :

“لماذا يون تشي، الذي امتلك طاقة ظلامية عميقة واضحة، يواجه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسه من أجل إنقاذ هذا العالم …”

AhmedZirea


AhmedZirea

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط