السن بالسن
1653 – السن بالسن
“تشينغـ … تشينغتشين!”
اتسعت عيون إمبراطور إله السماء الخالدة كثيرا حتى بدت وكأنها قد تمزق نفسها إربا. بدا وكأنه قد يغمى عليه في أي لحظة.
عيون يون تشي تتوهج بقوة شيطانية. شعره الاسود يطفو خلفه وهالته تموج مثل لهب اسود عنيف.
الحقد في عينيه أشبه بنصل شيطاني غُمر في برك دم جهنم. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار لتمزيق إمبراطور إله السماء الخالدة إلى أصغر الجسيمات وأوطأها باستخدام أكثر الأساليب إيلاما وقسوة يمكن أن يفكر بها.
الطاقة السوداء كانت ترتفع من اليد التي استخدمها يون تشي للتشابك حول رقبة تشو تشينغتشين. في الواقع، نصف رقبة تشو تشينغتشين تحوّلت بالفعل إلى لحم متفحّم.
لكن يون تشي لم يتحرك ولم يسحب التعطش إلى الدماء في عينيه بأي حال من الأحوال. “الكلب العجوز السماء الخالدة، اركع وأركع ثلاث مرات لي! سأسمح له بالذهاب إن فعلت ذلك!”
إذ رُفعت عيناه في الهواء، كانتا تدحرجان في تجويفهما، وكان جسده يرتجف متألما. ومع ذلك، القبضة الحديدية حول عنقه حالت دون قيامه بأي صوت على الاطلاق.
كان بحاجة لتصديق … كان لا بدّ من تصديق … بأنّ يون تشي لن يقتل تشو تشينغتشين مهما حدث.
“يون تشي، أنت …” تشو كوزي تقدم خطوة إلى الأمام، ولكنه سرعان ما توقف ميتاً في أثره. فمه كان مندهشا وصوته كان أجش بشكل لا يمكن تصوره.
“توقف!” شعر تشو كوزي وكأن عينيه طُعنتا بزوج من الإبر المسمومة. أياً كان ما كان يحاول قوله فقد انحل إلى صراخ مخيف. مدّ ذراعيه كما لو ان هذه البادرة ستنقذه بطريقة ما، لكن ساقيه كانتا تعرفان انه لا يجب ان يخطيا ولو خطوة واحدة الى الامام. “لا… لا تقتله… لا تقتله!”
قد يكون انضم للمنطقة الإلهية الشمالية، وربما لا يزال يكرهه حتى العظم، ولكنه ما كان ليقتل شخصاً بريئاً من دون سبب وجيه.
كانت تشي ووياو تتجول بالقرب من يون تشي ودمجت طاقتها في هالة يون تشي. وكان حقل قوى مظلم وغير مرئي يضغط على صدر تشو كوزي ويمنعه من الاقتراب أكثر من يون تشي.
لم يقل أشياء غبية كتقديم حياته مقابل حياة تشو تشينغتشين. لو قتل نفسه، فإنّ موت تشو تشينغتشين كان مؤكّداً.
الصدمة والاضطراب اللذين يخوضان قلب تشو كوزي كموجات تسونامي العملاقة التي تهدد باجتياح السماء ذاتها. ولكن لم يكن هناك شك في تصرفات تشي ووياو. أدرك ما حدث على الفور تقريباً.
“أنتِ… أنتِ…” تشو كوزي تلعثم. لم يستطع أن يتخيل مدى قبح تعبيره الآن.
فجأة، دخل صوت الروح في عقل الجميع “أنا… سوف… أدفع… دين… أبي…”
صوت العظام تندلع فجأة خلال طبول آذان كُلّ شخص مثل السهم. فقد عمل يون تشي على إحكام قبضته على رقبة تشو تشينغتشين، وكسرها وتسبب في تصلبها، الأمر الذي أدى إلى خروج أنين من قصبته الهوائية قسراً كما لو كان أنبوب مسحوق.
إذ رُفعت عيناه في الهواء، كانتا تدحرجان في تجويفهما، وكان جسده يرتجف متألما. ومع ذلك، القبضة الحديدية حول عنقه حالت دون قيامه بأي صوت على الاطلاق.
“لأنه في أحلامي… أقضي وقتي في شرب دمك وقتل كل فرد من عائلتك القذرة!”
“توقف!” شعر تشو كوزي وكأن عينيه طُعنتا بزوج من الإبر المسمومة. أياً كان ما كان يحاول قوله فقد انحل إلى صراخ مخيف. مدّ ذراعيه كما لو ان هذه البادرة ستنقذه بطريقة ما، لكن ساقيه كانتا تعرفان انه لا يجب ان يخطيا ولو خطوة واحدة الى الامام. “لا… لا تقتله… لا تقتله!”
بؤبؤا تشو كوزي توسعت إلى حدها الأقصى وبدلاً من وضع تشو تشينغتشين على الأرض من جديد، غرس يون تشي ذراعاً مباشرة في صدر ابنه.
كان الناس يقولون عادة ان العواهل يتصفون بالبرد والجرأة، ولكن تشو تشينغتشين كان أكثر أهمية بالنسبة لتشو كوزي من حياته.
عيون يون تشي تتوهج بقوة شيطانية. شعره الاسود يطفو خلفه وهالته تموج مثل لهب اسود عنيف.
فجأة، دخل صوت الروح في عقل الجميع “أنا… سوف… أدفع… دين… أبي…”
تشياني يينغ إير لم تكن تمزح عندما قالت أنّ تشو تشينغتشين قد يكون نقطة ضعف تشو كوزيزي الوحيدة.
“جيد … جيد جدا! أنتِ حقا تستحقين لقبك كملكة الشيطان للمنطقة الشمالية” تشو كوزي أومأ برأسه ببطء.”هذا العجوز… سيعترف بأنه خسر هذه المرة!”
خالف مبادئه ومعتقداته ليبقي تشو تشينغتشين بعيداً عن العالم. دخل المنطقة الإلهية الشمالية ليعقد صفقة مع ملكة الشيطان. فقد قدَّم لها أثمن الكنوز بعد لؤلؤة السماء الخالدة في عالم إله السماء الخالدة.
“هيه… هيهيهي…” يون تشي كان يضحك، لكنه بدا أكثر فظاعة من عويل شبح. “إنه … دين لا يمكنني أن أسدده بالكامل … إنها … أهم بكثير بالنسبة لي من حياتي! لكن أنت … أنت!!”
تشو كوزي بدا وكأنه سينهار إذا حدث أي شيء لابنه. لا أحد سيصدق أنه إمبراطور إله إذا رأوه الآن.
“ربما يمتلك طاقة ظلامية عميقة الآن، لكن يجب أن تعرف شخصيته أكثر من أي شخص آخر! إنه لا يقتل الأبرياء. ما كان ليدنِّس استقامته ويوسِّخ يديه!”
AhmedZirea
معظم الناس سيتأثرون بحبه العميق لابنه.
ومن المؤسف بالنسبة له أن كل ما شعر به يون تشي وتشي ووياو كان شعوراً عميقاً بالسخرية.
إن كان بإمكانه قتل الشيطان يون تشي، فلا يهم حتى لو انكشفت أخبار زيارته للمنطقة الإلهية الشمالية.
“محبتك لابنك مؤثرة حقا يا إمبراطور إله السماء الخالدة. حتى هذه الملكة كادت تذرف الدموع”
لكن لا شيء من هذا مهم بعد الآن. كان قد تخلى عن النخاع الإلهي الجامح، ولكن لم يكن تشو تشينغتشين لا يزال ملطخاً بالظلام فحسب، بل كانت حياته بين يدي يون تشي في الوقت الحالي.
ضرب رأس تشو كوزي الأرض للمرة الثالثة، ونظر إلى تشو تشينغتشين بشكل مذهل … حتى أنه نسي أن يقف على قدميه.
تشي ووياو قالت بابتسامة قبل أن تلقي نظرة سريعة على جانبها… لقد تطلب الأمر الكثير من الضرب حول الأدغال، ولكن الأمور كانت تحدث في النهاية كما أراد.
تقنياً، خطة تشي ووياو كانت ناجحة في اللحظة التي أحضر فيها تشو كوزي تشو تشينغتشين إليها. بعد ذلك، كان كل ما فعلته – الجزرة والعصا والاعتداءات اللفظية وغيرها – استعدادا لهذه اللحظة.
النبوءة بأن “إله الشيطان” سوف يجلب المذبحة إلى العالم لم تكن لتترك ذهن تشو كوزي منذ اليوم الذي سمعها فيه. فقد أثبت يون تشي ذاته أنه يشكل تهديداً عظيماً حين قتل اثنين من أوصيائه، تاي يين و تشو ليو، وحول ابنه إلى شخص شيطاني.
اللحظة التي اختطف فيها يون تشي تشو تشينغتشين أمام عيني تشو كوزي!
الحصول على النخاع الإلهي الجامح كان عظيم، لكنه كان على الأكثر علاوة لائقة.
لم يكن غبياً بما يكفي ليظن أن بإمكانه استعادة النخاع الإلهي الجامح في هذه المرحلة. ومع علمه بمدى كره يون تشي له، فمن المرجح أن يقتل تشو تشينغتشين في اللحظة التي قدم فيها الطلب.
كانت تشي ووياو تتجول بالقرب من يون تشي ودمجت طاقتها في هالة يون تشي. وكان حقل قوى مظلم وغير مرئي يضغط على صدر تشو كوزي ويمنعه من الاقتراب أكثر من يون تشي.
لم يكن بوسع تشو كوزي أن يتخيل أن تشي ووياو كانت تصوب نحو ابنه، الطفل الذي لا تربطه بها أي صلة على الإطلاق، وليس النخاع الإلهي الجامح.
كان تشو كوزي يفكر في هدفين حين يأتي إلى المنطقة الإلهية الشمالية. الأول كان علاج تشو تشينغتشين من الظلام.
كان تشو كوزي يصر أسنانه حتى شعروا وكأنها سوف تنكسر من القوة الهائلة التي كانت تستخدم ضدهم. وحفر أظافره بكفه وأجبر نفسه على الهدوء بكل قوته.
انهمرت الدموع على عيني تشو كوزي. وبدأ يرتجف من جديد، ولكن ليس بسبب الخوف أو الغضب، بل لأنه وجد فجأة أملاً واهياً في أعماق الهاوية.
لكن مهما حاول بشدّة، لم يستطع أن يتخيل كيف أو لماذا توحدت ملكة الشيطان مع يون تشي.
كانت ملكة الشيطان امرأة ماكرة وقاسية تكره المناطق الإلهية الثلاث قبل كل شيء. يون تشي كان شخصاً شيطانياً وُلِد في المنطقة الإلهية الشرقية وحقيبة من الأسرار والغموض. وأخيرا، قيل له إن يون تشي أساء إلى كل من عالم سرقة الروح وعالم ياما.
عيون يون تشي تتوهج بقوة شيطانية. شعره الاسود يطفو خلفه وهالته تموج مثل لهب اسود عنيف.
بغض النظر عن نظرته له، كان يون تشي فريسة لـ تشي ووياو في أحسن الأحوال. الأمور لم يكن يجب أن تنتهي هكذا.
اتسعت عيون تشو كوزي. صرخ، “ما الهراء الذي تتفوّه به يا تشينغتشين؟ والدك لم يمت بعد! انه ليس دورك لتسدد أي دين ادين به!”
الأمر الأكثر إثارة للحيرة هو كيف استعاد يون تشي نفسه على الفور وانتزع تشو تشينغتشين منه. قوته و روحه يجب أن يكونا تحت سيطرة ملكة الشيطان الكاملة…
حياة تشو تشينغتشين كانت على المحك هنا، لذا فقد تعامل مع كل شيء بحذر شديد. كان سيلاحظ فعل على الفور لو لم يكن الأمر كذلك.
تقنياً، خطة تشي ووياو كانت ناجحة في اللحظة التي أحضر فيها تشو كوزي تشو تشينغتشين إليها. بعد ذلك، كان كل ما فعلته – الجزرة والعصا والاعتداءات اللفظية وغيرها – استعدادا لهذه اللحظة.
لكن لا شيء من هذا مهم بعد الآن. كان قد تخلى عن النخاع الإلهي الجامح، ولكن لم يكن تشو تشينغتشين لا يزال ملطخاً بالظلام فحسب، بل كانت حياته بين يدي يون تشي في الوقت الحالي.
“…” تشي ووياو استدارت واغمضت عينيها.
لم يستطع فعل شيء حيال ذلك لأن حياة تشو تشينغتشين كانت في أيديهم.
“ملكة الشيطان، ما … ما معنى هذا؟ كيف… كيف تجرؤين على التراجع عن كلمتك. عندما يكون هذا العجوز قد سلم النخاع الإلهي الجامح! ألا تخجلين على الإطلاق؟ “
بدا صوت تشو كوزي هادئاً نسبياً، ولكن عينيه خانتا مشاعره الحقيقية. كان خائفاً جداً من أن يون تشي سيقتل تشو تشينغتشين نزوة.
“العودة إلى المنطقة الإلهية الشرقية مع تشينغتشين؟” أخيراً تكلم يون تشي، وكانت كل كلمة تنبعث منها الكراهية المستحيلة. “لا بد أنك ما زلت تحلم، أيها الكلب العجوز السماء الخالدة!”
“أوه؟ هذه الملكة لا تفهم ما يقوله إمبراطور إله السماء الخالدة على الإطلاق”
لكن مهما حاول بشدّة، لم يستطع أن يتخيل كيف أو لماذا توحدت ملكة الشيطان مع يون تشي.
شرحت تشي ووياو نفسها ببطء وكسل، قالت “لقد سلمت هذه الملكة يون تشي لك أولا، وأنت سلمت النخاع الإلهي الجامح لي في وقت لاحق كما اتفق عليه. ثم أمرت هذه الملكة يون تشي بأن يشفي تشو تشينغتشين من ‘مرضه’ على الفور”
حالما يقتل يون تشي، سيمرر تشو تشينغتشين إلى ذراعي تاي يو المنتظر ويبذل قصارى جهده لإيقاف ملكة الشيطان وسحرتها.
تشي ووياو قالت بابتسامة قبل أن تلقي نظرة سريعة على جانبها… لقد تطلب الأمر الكثير من الضرب حول الأدغال، ولكن الأمور كانت تحدث في النهاية كما أراد.
“هذه الملكة إتبعت الإتفاقية حرفياً، أليس كذلك؟ إذن لماذا أنت غاضب؟ أنا من يجب أن تكون غاضبة! كيف تجرؤ على إتهامي بعكس كلمتي! هل هكذا يتصرف عادة إمبراطور المنطقة الإلهية الشرقية؟”
قد يكون انضم للمنطقة الإلهية الشمالية، وربما لا يزال يكرهه حتى العظم، ولكنه ما كان ليقتل شخصاً بريئاً من دون سبب وجيه.
إذا كان النصف الأول من كلمات تشي ووياو مستاءً، فمن الواضح أن النصف الثاني كان مثقلاً بالغضب المبرر. وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة قد شتمها بأسوأ جريمة في العالم.
تقنياً، خطة تشي ووياو كانت ناجحة في اللحظة التي أحضر فيها تشو كوزي تشو تشينغتشين إليها. بعد ذلك، كان كل ما فعلته – الجزرة والعصا والاعتداءات اللفظية وغيرها – استعدادا لهذه اللحظة.
عندما أعطت تشي ووياو يون تشي المسحور وأصدرت الأمر، كان يعتقد أن كل شيء يسير كما كان مخططاً له. ولكن استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لتحطيم مخيلته بالكامل.
“انتِ!!” تحطم هدوء تشو كوزي قبل أن يتماسك لثلاثة أنفاس.
عيون يون تشي تتوهج بقوة شيطانية. شعره الاسود يطفو خلفه وهالته تموج مثل لهب اسود عنيف.
دريب… دريب… دريب…
“مرة أخرى، هذه الملكة قد نفذت اتفاقنا على الرسالة. ما يفعله يون تشي في هذا الوقت ليس من شأني، وبصراحة، لماذا قد أهتم في المقام الأول؟ أطرافه على جسده، وليست أطرافي.”
إن كان بإمكانه قتل الشيطان يون تشي، فلا يهم حتى لو انكشفت أخبار زيارته للمنطقة الإلهية الشمالية.
أنت لا تقطع العشب وتترك الجذور سليمة.
“[email protected]#¥%…” إمبراطور إله السماء الخالدة شعر وكأنه يغمى عليه مرة أخرى هذه المرة، حتى أعضائه الداخلية كانت ترتجف من الغضب.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح إمبراطور إله السماء الخالدة العظيم والمحترم. لم يسبق له أن تعرض لمضايقات بهذا السوء من قبل!
“[email protected]#¥%…” إمبراطور إله السماء الخالدة شعر وكأنه يغمى عليه مرة أخرى هذه المرة، حتى أعضائه الداخلية كانت ترتجف من الغضب.
لم يستطع فعل شيء حيال ذلك لأن حياة تشو تشينغتشين كانت في أيديهم.
الدم والدموع التي تقطر من وجه تشو تشينغتشين طابقت صوت ضرب رأس تشو كوزي للأرض في تزامن ساخر.
“جيد … جيد جدا! أنتِ حقا تستحقين لقبك كملكة الشيطان للمنطقة الشمالية” تشو كوزي أومأ برأسه ببطء.”هذا العجوز… سيعترف بأنه خسر هذه المرة!”
“النخاع الإلهي الجامح لكِ. هذا العجوز يعد بأنه… لن تخطي خطوة أخرى إلى المنطقة الإلهية الشمالية بعد أن يعود إلى المنطقة الإلهية الشرقية مع تشينغتشين”
الأمر الأكثر إثارة للحيرة هو كيف استعاد يون تشي نفسه على الفور وانتزع تشو تشينغتشين منه. قوته و روحه يجب أن يكونا تحت سيطرة ملكة الشيطان الكاملة…
لم يكن غبياً بما يكفي ليظن أن بإمكانه استعادة النخاع الإلهي الجامح في هذه المرحلة. ومع علمه بمدى كره يون تشي له، فمن المرجح أن يقتل تشو تشينغتشين في اللحظة التي قدم فيها الطلب.
كانت ملكة الشيطان امرأة ماكرة وقاسية تكره المناطق الإلهية الثلاث قبل كل شيء. يون تشي كان شخصاً شيطانياً وُلِد في المنطقة الإلهية الشرقية وحقيبة من الأسرار والغموض. وأخيرا، قيل له إن يون تشي أساء إلى كل من عالم سرقة الروح وعالم ياما.
كان تشو كوزي يفكر في هدفين حين يأتي إلى المنطقة الإلهية الشمالية. الأول كان علاج تشو تشينغتشين من الظلام.
كان النخاع الإلهي الجامح ثميناً للغاية، ولكن إذا كان بوسعه أن يقتل عصفورين بحجر واحد، فإن العائد كان يساوي ما يعادل قيمة حُبيبة العالم الجامح.
الثانية، كانت قتل يون تشي.
“هيه… هيهيهي…” يون تشي كان يضحك، لكنه بدا أكثر فظاعة من عويل شبح. “إنه … دين لا يمكنني أن أسدده بالكامل … إنها … أهم بكثير بالنسبة لي من حياتي! لكن أنت … أنت!!”
في تخيّله، يون تشي سيعالج تشو تشينغتشين من الظلام، ومن ثم يجمع كلّ قوّته ويهاجم يون تشي … في هذه المرحلة، من المستحيل أن يكون يون تشي على قيد الحياة.
بانج!
النبوءة بأن “إله الشيطان” سوف يجلب المذبحة إلى العالم لم تكن لتترك ذهن تشو كوزي منذ اليوم الذي سمعها فيه. فقد أثبت يون تشي ذاته أنه يشكل تهديداً عظيماً حين قتل اثنين من أوصيائه، تاي يين و تشو ليو، وحول ابنه إلى شخص شيطاني.
اللحظة التي اختطف فيها يون تشي تشو تشينغتشين أمام عيني تشو كوزي!
لذلك عندما اتصل بملكة الشيطان، كان يخطط لقتل عصفورين بحجر واحد!
الحقد في عينيه أشبه بنصل شيطاني غُمر في برك دم جهنم. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار لتمزيق إمبراطور إله السماء الخالدة إلى أصغر الجسيمات وأوطأها باستخدام أكثر الأساليب إيلاما وقسوة يمكن أن يفكر بها.
حالما يقتل يون تشي، سيمرر تشو تشينغتشين إلى ذراعي تاي يو المنتظر ويبذل قصارى جهده لإيقاف ملكة الشيطان وسحرتها.
بعد أن يغادر الموقر تاي يو وابنه الحدود تماماً.
إن كان بإمكانه قتل الشيطان يون تشي، فلا يهم حتى لو انكشفت أخبار زيارته للمنطقة الإلهية الشمالية.
ارتطمت ركبتا تشو كوزي بالأرض بقوة. الرأس المتكبرة التي لم تنحني أبداً ولا مرة واحدة لإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء نفسها ضربت التربة المظلمة تحت قدميه بصوت عال.
كان النخاع الإلهي الجامح ثميناً للغاية، ولكن إذا كان بوسعه أن يقتل عصفورين بحجر واحد، فإن العائد كان يساوي ما يعادل قيمة حُبيبة العالم الجامح.
عندما أعطت تشي ووياو يون تشي المسحور وأصدرت الأمر، كان يعتقد أن كل شيء يسير كما كان مخططاً له. ولكن استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لتحطيم مخيلته بالكامل.
لم يقل أشياء غبية كتقديم حياته مقابل حياة تشو تشينغتشين. لو قتل نفسه، فإنّ موت تشو تشينغتشين كان مؤكّداً.
تشي ووياو قالت بابتسامة قبل أن تلقي نظرة سريعة على جانبها… لقد تطلب الأمر الكثير من الضرب حول الأدغال، ولكن الأمور كانت تحدث في النهاية كما أراد.
الآن عرف أنه هو من كان يتلاعب به منذ البداية والأسوأ، أفضل سيناريو حالة متاح له الآن هو المغادره مع تشو تشينغتشين بأمان.
الشيء الوحيد المتبقي في رؤيته تحت وابل من الدماء هو ابتسامة يون تشي القاسية الشيطانية من الجحيم.
الشيء الوحيد المتبقي في رؤيته تحت وابل من الدماء هو ابتسامة يون تشي القاسية الشيطانية من الجحيم.
يا لها من نتيجة محزنة.
“اقتلني …”
“العودة إلى المنطقة الإلهية الشرقية مع تشينغتشين؟” أخيراً تكلم يون تشي، وكانت كل كلمة تنبعث منها الكراهية المستحيلة. “لا بد أنك ما زلت تحلم، أيها الكلب العجوز السماء الخالدة!”
إذا كان النصف الأول من كلمات تشي ووياو مستاءً، فمن الواضح أن النصف الثاني كان مثقلاً بالغضب المبرر. وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة قد شتمها بأسوأ جريمة في العالم.
“توقف!” شعر تشو كوزي وكأن عينيه طُعنتا بزوج من الإبر المسمومة. أياً كان ما كان يحاول قوله فقد انحل إلى صراخ مخيف. مدّ ذراعيه كما لو ان هذه البادرة ستنقذه بطريقة ما، لكن ساقيه كانتا تعرفان انه لا يجب ان يخطيا ولو خطوة واحدة الى الامام. “لا… لا تقتله… لا تقتله!”
“لأنه في أحلامي… أقضي وقتي في شرب دمك وقتل كل فرد من عائلتك القذرة!”
حدق في تشو كوزي بغضب وألم لا حدود لهما. “وقبل أن أتمكن من التعويض حتى عن ذرة من عيوبي لها … تخلت عن أعظم موهبتها من أجلي! موهبة لا يمكن تكرارها مرة أخرى، كل ذلك لإنقاذ حياتي عديمة القيمة وعديمة الفائدة! “
انغمست أطراف أصابع تشو كوزي عميقاً في كفّه حتى أنه كان يلامس العظام. وكان كل ذلك للحفاظ على الهدوء في وضع مستحيل. وبتهدئة هالته لكي يظهر نفسه وكأنه لا يشكل أي تهديد على الإطلاق، بذل قصارى جهده ليتكلم بلهجة متجمِّعة. “يون تشي، أعلم أنك تكرهني لكن تشينغتشين ليس له علاقة بالأمر”
“جيد … جيد جداً”
“ثم ماذا عن ابنتي؟ وماذا عن عائلتي؟”
“لأنه في أحلامي… أقضي وقتي في شرب دمك وقتل كل فرد من عائلتك القذرة!”
زئير وحش اليأس الغاضب قد مزق كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة الى اشلاء. ظلت أصابعه تحفر أعمق وأعمق في رقبة تشو تشينغتشين، تصبغ نصف ملابس الرجل بدماء سوداء حمراء.
ضرب رأس تشو كوزي الأرض للمرة الثالثة، ونظر إلى تشو تشينغتشين بشكل مذهل … حتى أنه نسي أن يقف على قدميه.
كان زئير وحش اليأس الغاضب قد مزق كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة الى اشلاء. ظلت أصابعه تحفر أعمق وأعمق في رقبة تشو تشينغتشين، تصبغ نصف ملابس الرجل بدماء سوداء حمراء.
استدارت تشي ووياو نحوه وابتسمت بسخرية. “إذا كان يون تشي يريد حقا أن يقتل ابنك، كان قد أباده إلى لا شيء في اللحظة التي وضع يديه عليه. لم يكن لديك الوقت حتى للركع والتوسل.”
“الكلب العجوز السماء الخالدة… هل تعرف كم اقتربت ابنتي من الموت وهي لا تزال في رحم أمها؟ أكنت تعلم أنني لم أكن هناك عندما ولدت؟ هل تعلم أنني وجدتها فقط عندما كانت في الحادية عشر… يعني أنني لم أؤدي واجباتي كأب لمدة أحد عشر عاماً على التوالي؟”
اتسعت عيون تشو كوزي. صرخ، “ما الهراء الذي تتفوّه به يا تشينغتشين؟ والدك لم يمت بعد! انه ليس دورك لتسدد أي دين ادين به!”
حدق في تشو كوزي بغضب وألم لا حدود لهما. “وقبل أن أتمكن من التعويض حتى عن ذرة من عيوبي لها … تخلت عن أعظم موهبتها من أجلي! موهبة لا يمكن تكرارها مرة أخرى، كل ذلك لإنقاذ حياتي عديمة القيمة وعديمة الفائدة! “
الشيء الوحيد المتبقي في رؤيته تحت وابل من الدماء هو ابتسامة يون تشي القاسية الشيطانية من الجحيم.
“…” تشي ووياو استدارت واغمضت عينيها.
الشيء الوحيد المتبقي في رؤيته تحت وابل من الدماء هو ابتسامة يون تشي القاسية الشيطانية من الجحيم.
بؤبؤا تشو كوزي توسعت إلى حدها الأقصى وبدلاً من وضع تشو تشينغتشين على الأرض من جديد، غرس يون تشي ذراعاً مباشرة في صدر ابنه.
“هيه… هيهيهي…” يون تشي كان يضحك، لكنه بدا أكثر فظاعة من عويل شبح. “إنه … دين لا يمكنني أن أسدده بالكامل … إنها … أهم بكثير بالنسبة لي من حياتي! لكن أنت … أنت!!”
الصدمة والاضطراب اللذين يخوضان قلب تشو كوزي كموجات تسونامي العملاقة التي تهدد باجتياح السماء ذاتها. ولكن لم يكن هناك شك في تصرفات تشي ووياو. أدرك ما حدث على الفور تقريباً.
بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هالته كانت فوضوية جداً لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تسقط في حالة من الفوضى حتى الآن. “كان بسببك، ابنتي … عائلتي … بيتي … كل شيء!!”
الطاقة السوداء كانت ترتفع من اليد التي استخدمها يون تشي للتشابك حول رقبة تشو تشينغتشين. في الواقع، نصف رقبة تشو تشينغتشين تحوّلت بالفعل إلى لحم متفحّم.
العديد من عظام رقبة تشو تشينغتشين انكسرت مجدداً. وإذا استمر يون تشي في فقدان السيطرة، فإن الرجل كان ميتا بالتأكيد.
“توقـ … توقف! توقف!” تشو كوزي توسل “أنا لست الشخص الذي دمر نجم القطب الأزرق وقتل عائلتك وابنتك … كانت إمبراطورة إله القمر! لم أُرِد أن يحدث أي شيء حصل بعد ذٰلك”
كان زئير وحش اليأس الغاضب قد مزق كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة الى اشلاء. ظلت أصابعه تحفر أعمق وأعمق في رقبة تشو تشينغتشين، تصبغ نصف ملابس الرجل بدماء سوداء حمراء.
“ستموت! أنتم جميعاً تستحقون الموت أيضاً” صرخ يون تشي بأعلى رئتيه، وعيناه حمراء كدم الهاوية.
“اقتلني …”
فجأة، دخل صوت الروح في عقل الجميع “أنا… سوف… أدفع… دين… أبي…”
“اقتلني …”
كان تشو كوزي يصر أسنانه حتى شعروا وكأنها سوف تنكسر من القوة الهائلة التي كانت تستخدم ضدهم. وحفر أظافره بكفه وأجبر نفسه على الهدوء بكل قوته.
كان النخاع الإلهي الجامح ثميناً للغاية، ولكن إذا كان بوسعه أن يقتل عصفورين بحجر واحد، فإن العائد كان يساوي ما يعادل قيمة حُبيبة العالم الجامح.
اتسعت عيون تشو كوزي. صرخ، “ما الهراء الذي تتفوّه به يا تشينغتشين؟ والدك لم يمت بعد! انه ليس دورك لتسدد أي دين ادين به!”
الحصول على النخاع الإلهي الجامح كان عظيم، لكنه كان على الأكثر علاوة لائقة.
“…” الدموع الجليدية الدامية انهمرت على خدود تشو تشينغتشين.
“يون تشي، أرجوك… دعه يذهب.” تشو كوزي توسل. لم يتوسل بهذا الشكل المثير للشفقة حتى عندما كان يواجه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء نفسها “الخطيئة كلها لي. لم يكن يعرف أي شيء، لم يفعل أي شيء. كان معجباً بك و يحترمك و … كنتما صديقين ذات مرة، أليس كذلك؟”
لم يقل أشياء غبية كتقديم حياته مقابل حياة تشو تشينغتشين. لو قتل نفسه، فإنّ موت تشو تشينغتشين كان مؤكّداً.
أنت لا تقطع العشب وتترك الجذور سليمة.
“توقف!” شعر تشو كوزي وكأن عينيه طُعنتا بزوج من الإبر المسمومة. أياً كان ما كان يحاول قوله فقد انحل إلى صراخ مخيف. مدّ ذراعيه كما لو ان هذه البادرة ستنقذه بطريقة ما، لكن ساقيه كانتا تعرفان انه لا يجب ان يخطيا ولو خطوة واحدة الى الامام. “لا… لا تقتله… لا تقتله!”
“آي” فجأة تنهدت تشي ووياو بهدوء وقالت “يون تشي، هذا يكفي. حان الوقت لإعادة تشو تشينغتشين إليه. إذا بقينا هنا لفترة أطول، سوف يتم ملاحظتنا من قبل عالم القمر المشتعل وعالم ياما. “
تقنياً، خطة تشي ووياو كانت ناجحة في اللحظة التي أحضر فيها تشو كوزي تشو تشينغتشين إليها. بعد ذلك، كان كل ما فعلته – الجزرة والعصا والاعتداءات اللفظية وغيرها – استعدادا لهذه اللحظة.
الحصول على النخاع الإلهي الجامح كان عظيم، لكنه كان على الأكثر علاوة لائقة.
تشو كوزي فوجئ تماماً بكلمات ملكة الشيطان. لقد شعر وكأنه في حلم.
“جيد … جيد جدا! أنتِ حقا تستحقين لقبك كملكة الشيطان للمنطقة الشمالية” تشو كوزي أومأ برأسه ببطء.”هذا العجوز… سيعترف بأنه خسر هذه المرة!”
بواسطة :
استدارت تشي ووياو نحوه وابتسمت بسخرية. “إذا كان يون تشي يريد حقا أن يقتل ابنك، كان قد أباده إلى لا شيء في اللحظة التي وضع يديه عليه. لم يكن لديك الوقت حتى للركع والتوسل.”
ومضة قاسية وسخيفة عبرت عيون تشي ووياو بينما كانت تراقبه.
“ربما يمتلك طاقة ظلامية عميقة الآن، لكن يجب أن تعرف شخصيته أكثر من أي شخص آخر! إنه لا يقتل الأبرياء. ما كان ليدنِّس استقامته ويوسِّخ يديه!”
“آي” فجأة تنهدت تشي ووياو بهدوء وقالت “يون تشي، هذا يكفي. حان الوقت لإعادة تشو تشينغتشين إليه. إذا بقينا هنا لفترة أطول، سوف يتم ملاحظتنا من قبل عالم القمر المشتعل وعالم ياما. “
استدارت تشي ووياو نحوه وابتسمت بسخرية. “إذا كان يون تشي يريد حقا أن يقتل ابنك، كان قد أباده إلى لا شيء في اللحظة التي وضع يديه عليه. لم يكن لديك الوقت حتى للركع والتوسل.”
انهمرت الدموع على عيني تشو كوزي. وبدأ يرتجف من جديد، ولكن ليس بسبب الخوف أو الغضب، بل لأنه وجد فجأة أملاً واهياً في أعماق الهاوية.
إذ رُفعت عيناه في الهواء، كانتا تدحرجان في تجويفهما، وكان جسده يرتجف متألما. ومع ذلك، القبضة الحديدية حول عنقه حالت دون قيامه بأي صوت على الاطلاق.
“أوه؟ هذه الملكة لا تفهم ما يقوله إمبراطور إله السماء الخالدة على الإطلاق”
هذا صحيح كان يعرف يون تشي القديم. لم يكن هنالك شاب آخر كان معجبا به، مُقدّرا، ومقدِّرا أكثر منه آنذاك.
لكن يون تشي لم يتحرك ولم يسحب التعطش إلى الدماء في عينيه بأي حال من الأحوال. “الكلب العجوز السماء الخالدة، اركع وأركع ثلاث مرات لي! سأسمح له بالذهاب إن فعلت ذلك!”
قبل أن يقع في الظلام، كان يحمل أقدس ضوء في العالم.
ومن المؤسف بالنسبة له أن كل ما شعر به يون تشي وتشي ووياو كان شعوراً عميقاً بالسخرية.
“ربما يمتلك طاقة ظلامية عميقة الآن، لكن يجب أن تعرف شخصيته أكثر من أي شخص آخر! إنه لا يقتل الأبرياء. ما كان ليدنِّس استقامته ويوسِّخ يديه!”
قد يكون انضم للمنطقة الإلهية الشمالية، وربما لا يزال يكرهه حتى العظم، ولكنه ما كان ليقتل شخصاً بريئاً من دون سبب وجيه.
قد تكون عيناه مليئتان بالعطش للدماء وهالته قد أصبحت فاسدة تماماً، وكانت نبوءة إله الشيطان لا تزال تلوح في الأفق فوق رأسه… لكنه كان بحاجة إلى تجاهل كل ذلك الآن. كان عليه ان يتذكر الولد الذي توَّج “ابن الاله القديس” نفسه قبل ان يذهب كل شيء الى الجحيم!
“ربما يمتلك طاقة ظلامية عميقة الآن، لكن يجب أن تعرف شخصيته أكثر من أي شخص آخر! إنه لا يقتل الأبرياء. ما كان ليدنِّس استقامته ويوسِّخ يديه!”
الآن عرف أنه هو من كان يتلاعب به منذ البداية والأسوأ، أفضل سيناريو حالة متاح له الآن هو المغادره مع تشو تشينغتشين بأمان.
كان بحاجة لتصديق … كان لا بدّ من تصديق … بأنّ يون تشي لن يقتل تشو تشينغتشين مهما حدث.
“…” الدموع الجليدية الدامية انهمرت على خدود تشو تشينغتشين.
لم يكن ليفعل! لم يكن ليفعل!
“تشينغـ … تشينغتشين!”
“صحيح… صحيح” تشو كوزي أومأ برأسه مراراً وهو يرتجف مثل ورقة الشجر. جمع كل قوة الإرادة التي يمكنه حشدها في عينيه والتمس منه “أنا، تشو كوزي، ارتكبت خطأ فادحا … خطأ لا يغتفر … أنا من تكرهه، وأنا من إرتكبت كلّ تلك الأخطاء. أعرف أنك لن تقتله… لذا أرجوك دعه يذهب. إذا فعلت، أنا يمكن أن أعدك أي شيء … أي شيء.”
نظرت تشي ووياو إلى يون تشي وقالت “إنها مسألة وقت فقط قبل أن تصبح قوياً بالقدر الكافي لقتل تشو كوزي بيديك. أنت ستوسّخ أيديك فقط وتذلّ نفسك بقتل شخص لا علاقة له بضغينتك هيا بنا. إذا لم نغادر الآن سيفوت الأوان”
“ربما يمتلك طاقة ظلامية عميقة الآن، لكن يجب أن تعرف شخصيته أكثر من أي شخص آخر! إنه لا يقتل الأبرياء. ما كان ليدنِّس استقامته ويوسِّخ يديه!”
لكن يون تشي لم يتحرك ولم يسحب التعطش إلى الدماء في عينيه بأي حال من الأحوال. “الكلب العجوز السماء الخالدة، اركع وأركع ثلاث مرات لي! سأسمح له بالذهاب إن فعلت ذلك!”
بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هالته كانت فوضوية جداً لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تسقط في حالة من الفوضى حتى الآن. “كان بسببك، ابنتي … عائلتي … بيتي … كل شيء!!”
“لأنه في أحلامي… أقضي وقتي في شرب دمك وقتل كل فرد من عائلتك القذرة!”
لم تكن هناك آلهة حقيقية في هذا العالم لذلك لم يكن أحد في العالم يستحق الخضوع من إمبراطور إله السماء الخالدة نفسه.
كانت تشي ووياو تتجول بالقرب من يون تشي ودمجت طاقتها في هالة يون تشي. وكان حقل قوى مظلم وغير مرئي يضغط على صدر تشو كوزي ويمنعه من الاقتراب أكثر من يون تشي.
انفتح فم تشو كوزي وأغلق عدة مرات وهو يشاهد هالة يون تشي. بدا الشاب وكأنه سينفجر في أي لحظة في النهاية، قال بالصوت الأضعف الذي استخدمه في حياته. “اوعـ … أوعدني”
إذا كان النصف الأول من كلمات تشي ووياو مستاءً، فمن الواضح أن النصف الثاني كان مثقلاً بالغضب المبرر. وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة قد شتمها بأسوأ جريمة في العالم.
الآن عرف أنه هو من كان يتلاعب به منذ البداية والأسوأ، أفضل سيناريو حالة متاح له الآن هو المغادره مع تشو تشينغتشين بأمان.
“هيه” يون تشي سخر منه. “لا يوجد شيء أكرهه في هذا العالم أكثر من شخص يخون كلمته. أتظنني… سأخلف كلمتي مثلك؟”
“النخاع الإلهي الجامح لكِ. هذا العجوز يعد بأنه… لن تخطي خطوة أخرى إلى المنطقة الإلهية الشمالية بعد أن يعود إلى المنطقة الإلهية الشرقية مع تشينغتشين”
دريب… دريب… دريب…
بانج!
يا لها من نتيجة محزنة.
ارتطمت ركبتا تشو كوزي بالأرض بقوة. الرأس المتكبرة التي لم تنحني أبداً ولا مرة واحدة لإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء نفسها ضربت التربة المظلمة تحت قدميه بصوت عال.
بووم
ومضة قاسية وسخيفة عبرت عيون تشي ووياو بينما كانت تراقبه.
دريب… دريب… دريب…
كان زئير وحش اليأس الغاضب قد مزق كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة الى اشلاء. ظلت أصابعه تحفر أعمق وأعمق في رقبة تشو تشينغتشين، تصبغ نصف ملابس الرجل بدماء سوداء حمراء.
لذلك عندما اتصل بملكة الشيطان، كان يخطط لقتل عصفورين بحجر واحد!
الدم والدموع التي تقطر من وجه تشو تشينغتشين طابقت صوت ضرب رأس تشو كوزي للأرض في تزامن ساخر.
الحقد في عينيه أشبه بنصل شيطاني غُمر في برك دم جهنم. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار لتمزيق إمبراطور إله السماء الخالدة إلى أصغر الجسيمات وأوطأها باستخدام أكثر الأساليب إيلاما وقسوة يمكن أن يفكر بها.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح إمبراطور إله السماء الخالدة العظيم والمحترم. لم يسبق له أن تعرض لمضايقات بهذا السوء من قبل!
بانج!
“جيد … جيد جدا! أنتِ حقا تستحقين لقبك كملكة الشيطان للمنطقة الشمالية” تشو كوزي أومأ برأسه ببطء.”هذا العجوز… سيعترف بأنه خسر هذه المرة!”
ضرب رأس تشو كوزي الأرض للمرة الثالثة، ونظر إلى تشو تشينغتشين بشكل مذهل … حتى أنه نسي أن يقف على قدميه.
صوت العظام تندلع فجأة خلال طبول آذان كُلّ شخص مثل السهم. فقد عمل يون تشي على إحكام قبضته على رقبة تشو تشينغتشين، وكسرها وتسبب في تصلبها، الأمر الذي أدى إلى خروج أنين من قصبته الهوائية قسراً كما لو كان أنبوب مسحوق.
“هيه” يون تشي سخر منه. “لا يوجد شيء أكرهه في هذا العالم أكثر من شخص يخون كلمته. أتظنني… سأخلف كلمتي مثلك؟”
“جيد … جيد جداً”
ارتطمت ركبتا تشو كوزي بالأرض بقوة. الرأس المتكبرة التي لم تنحني أبداً ولا مرة واحدة لإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء نفسها ضربت التربة المظلمة تحت قدميه بصوت عال.
ابتسم يون تشي وخفف قبضته على رقبة تشو تشينغتشين.
“هذه الملكة إتبعت الإتفاقية حرفياً، أليس كذلك؟ إذن لماذا أنت غاضب؟ أنا من يجب أن تكون غاضبة! كيف تجرؤ على إتهامي بعكس كلمتي! هل هكذا يتصرف عادة إمبراطور المنطقة الإلهية الشرقية؟”
كرانش!!
يا لها من نتيجة محزنة.
بؤبؤا تشو كوزي توسعت إلى حدها الأقصى وبدلاً من وضع تشو تشينغتشين على الأرض من جديد، غرس يون تشي ذراعاً مباشرة في صدر ابنه.
بووم
لم يكن بوسع تشو كوزي أن يتخيل أن تشي ووياو كانت تصوب نحو ابنه، الطفل الذي لا تربطه بها أي صلة على الإطلاق، وليس النخاع الإلهي الجامح.
الطاقة المظلمة ومضت من الذراع الدامية وتشو تشينغتشين إنفجر إلى مليون قطعة.
الطاقة المظلمة ومضت من الذراع الدامية وتشو تشينغتشين إنفجر إلى مليون قطعة.
الشيء الوحيد المتبقي في رؤيته تحت وابل من الدماء هو ابتسامة يون تشي القاسية الشيطانية من الجحيم.
النبوءة بأن “إله الشيطان” سوف يجلب المذبحة إلى العالم لم تكن لتترك ذهن تشو كوزي منذ اليوم الذي سمعها فيه. فقد أثبت يون تشي ذاته أنه يشكل تهديداً عظيماً حين قتل اثنين من أوصيائه، تاي يين و تشو ليو، وحول ابنه إلى شخص شيطاني.
بواسطة :
استدارت تشي ووياو نحوه وابتسمت بسخرية. “إذا كان يون تشي يريد حقا أن يقتل ابنك، كان قد أباده إلى لا شيء في اللحظة التي وضع يديه عليه. لم يكن لديك الوقت حتى للركع والتوسل.”
![]()
