خسارتها
“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي ايضا! يمكنك ان تكون غبيا، لكنني استطيع ان امنعك من ان تكون غبيا!”
معظم “جلساتهما” كانت لمجرد الزراعة، ناهيك عن انهما اتخذا الاحتياطات اللازمة لمنع وقوع أي حادث مهما كان ضئيلا. لقد كرهوا أحشاء بعضهم البعض بعد كل شيء.
“لنذهب!”
يون تشي يتمتم لنفسه في حالة ذهول. “أنتِ من جعلني أقطع كل مشاعري وتمحي ترددي وضعفي النهائيين…”
قبل أن يتمكن يون تشي من الاقتراب أو طرح سؤال واحد، من دون مخاطبة إمبراطور إله القمر المشتعل ولو لمرة واحدة طيلة العملية، رفعت تشي ووياو جسد تشياني يينغ إير في الهواء ثم طارت بعيداً في لحظة.
“همف” قال فين داوزانغ بصوت منخفض “لا بد أنهم متوهمون ليظنوا ان سيدا إلهيا من المستوى الثامن يكفي لتحدي امبراطورنا إله”
تشانيي ويو وو تبادلا لمحة مع بعضهما البعض قبل مطاردة ملكتهم.
“لماذا …”
“سامحيني، لكن هذا الملك لن يراكِ طوال الطريق” صوت إمبراطور إله القمر المشتعل المهيب قطع خمسين كيلومتر للوصول إلى ضيوفه.
أطلقت تشياني يينغ إير نظرة سريعة على يون تشي قبل أن تقول “كنت مشغولة بالتنفيس عن نفسي إلى الحد الذي جعلني أنسَ أن أتخذ الاحتياطات المعتادة في ذلك اليوم. لا تقلق. لن أسمح بتكرار نفس الخطأ”
فجأة، استدارت ملكة الشيطان لتنظر اليه قبل ان تختفي تماما في الأفق.
يون تشي يتمتم لنفسه في حالة ذهول. “أنتِ من جعلني أقطع كل مشاعري وتمحي ترددي وضعفي النهائيين…”
لم يستطع أن يشعر بأي ضغط أو برودة أو سخرية أو غضب من عينيها… في الواقع، لم يستطع الشعور بأي عاطفة على الإطلاق.
“ساعدني … لأنتقم”
“همف” قال فين داوزانغ بصوت منخفض “لا بد أنهم متوهمون ليظنوا ان سيدا إلهيا من المستوى الثامن يكفي لتحدي امبراطورنا إله”
رفعت تشياني يينغ إير يديها ببطء وحدقت بهما وكانت رؤيتها مشوشة، لكن يديها كانتا غارقتين في الدموع في غمضة عين. مهما صرّت اسنانها بقوة وحاولت حبس دموعها، فقد سُكبت من عينيها بسرعة وكأنها لا نهاية لها.
“…” إمبراطور إله القمر المشتعل لم يقل أي شيء. لم يبدو عليه أنه كان يستمتع بحقيقة أنه أخيرًا أخذ ملكة الشيطان أسفل الوتد لأول مرة في حياته أيضًا.
كلتا ركبتيها كانتا تلامسان الأرض. كان موقف احتقرته بعمق بسبب معناه المتأصل، وهي عادة لم تسمح لنفسها بأن تتولاه إلا في حالة الضرورة المطلقة.
على الرغم من أن تشياني يينغ إير قامت بسلسلة من الحركات المحيرة خلال المعركة القصيرة، إلا أنه لم ينسَ الضغط المفاجئ الذي شعر به عندما أطلقت العنان لقوتها.
فتحت المرأة عينيها ببطء وجلست على السرير. كان وجهها لا يزال شاحبا جدا، لكنّ عينيها استعادتا برودتهما المعتادة.
ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسباً لتفكر في مثل هذه الأمور.
غادرت تشي ووياو الغرفة أخيراً، تاركة يون تشي يحدق في لا شيء لفترة طويلة جداً جداً.
حقيقة أن يون تشي كان يحمل قوة إمبراطورة الشيطان والتحول المعجزة الذي أحدثه داخل عالم سرقة الروح… كلاهما كان أمرين غير مسبوقين يستطيعان إعادة كتابة بنية القوة للمنطقة الالهية الشمالية بشكل كامل!
“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه… “
“استدعي آكلي القمر” أمر “اخبرهم ان يتركوا كل شيء ويعودوا فورا!”
تشي ووياو استدارت لمواجهته. قالت ببطء، “طفلها… رحل.”
في هذه الأثناء، فلك الظلام العميق كان يطير عائداً لعالم سرقة الروح بأقصى سرعته.
“مهما كان مصير ابنتك مأساوياً، فقد حظيت على الأقل بفرصة أن تولد في هذا العالم وتتمتع بحبك المطلق”
داخل غرفة، تشي ووياو وضعت تشياني يينغ إير بلطف على سرير … منذ البداية، تعمدت منع يون تشي من لمس تشياني يينغ إير، ليس قبل أن يغادروا عالم القمر المشتعل بالكامل.
حقيقة أن يون تشي كان يحمل قوة إمبراطورة الشيطان والتحول المعجزة الذي أحدثه داخل عالم سرقة الروح… كلاهما كان أمرين غير مسبوقين يستطيعان إعادة كتابة بنية القوة للمنطقة الالهية الشمالية بشكل كامل!
كانت تشياني يينغ إير لا تزال فاقدة الوعي حتى بعد مغادرتهم عالم القمر المشتعل ولم تكن إصاباتها ولا فقدانها للطاقة على درجة من الخطورة تكفي لضربها في المقام الأول، ناهيك عن إبقائها في حالة غيبوبة لفترة طويلة.
لم يقل يون تشي شيئاً.
“ما الذي يجري؟” بالطبع، لاحظ يون تشي أن تشي ووياو كانت تتعمد منعه من لمس تشياني يينغ إير. ومع ذلك، هو لم يعصها ويفحص تشياني يينغ إير بالقوة.
سحب نظراته وابتعد بصمت. ومع انه كان لا يزال مختبئا، سار نحو مقدمة السفينة وحدّق في الظلام لفترة طويلة.
بعد سنة تقريبا من المعاشرة، نشأ رباط ثقة غير واعي بينهم.
“بالحديث عن ذلك، هل مازلت ستخاطر لوحدك في عالم ياما؟” سألت فجأة.
كان هذا صادقاً بشكل خاص بعد أن قتل يون تشي تشو تشينغتشين وسحق روح تشو كوزي.
“ساعدني … لأنتقم”
لهذا السبب أيضاً لم يُظهِر أي منهما دهشته رغم أنه فوجئ تماماً بإعلان تشي ووياو عن جعل يون تشي الحاكم الجديد لعالم سرقة الروح.
إذاً لماذا أتألم كثيراً؟
تشي ووياو استدارت لمواجهته. قالت ببطء، “طفلها… رحل.”
بعد وقت طويل، استدار يون تشي وأستعد للمغادرة … كان في منتصف الرحيل عندما خفضت تشياني يينغ إير نفسها فجأة إلى الأرض وتلوّت ككرة.
“…” تجمد يون تشي لثلاثة أنفاس كاملة قبل أن يقلب رقبته أخيراً. “ماذا … قلتِ للتو؟”
يون تشي استدار وغادر مباشرة بعد أن قال ذلك.
“يمكنك التحقق بنفسك” تشي ووياو ابتعدت عن تشياني يينغ إير قبل أن تزفر ببطء.
في وقت لاحق، خرج يون تشي من الغرفة وتعقب هالة تشياني يينغ إير نحو مؤخرة السفينة. كانت المرأة تحدق في الظلام اللانهائي الذي أمامها في صمت.
يون تشي ذهب إلى تشياني يينغ إير ووضع إصبعاً على صدر تشياني يينغ إير. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته العميقة ووعيه العميق، تجمد كما لو أن الوقت توقف بالنسبة له.
على الرغم من أن تشياني يينغ إير قامت بسلسلة من الحركات المحيرة خلال المعركة القصيرة، إلا أنه لم ينسَ الضغط المفاجئ الذي شعر به عندما أطلقت العنان لقوتها.
هو وتشياني يينغ إير كانا شخصين تحولا إلى شياطين للانتقام.
لم يقل يون تشي شيئاً.
معظم “جلساتهما” كانت لمجرد الزراعة، ناهيك عن انهما اتخذا الاحتياطات اللازمة لمنع وقوع أي حادث مهما كان ضئيلا. لقد كرهوا أحشاء بعضهم البعض بعد كل شيء.
“هل تعتقد أنك تستطيع أن تمسح الخطيئة وأن تندم على فشلك في حماية ابنتك من خلال معاملة يون شانغ بشكل جيد؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تستخدمها لملء ثقب في قلبك؟ إذن يمكنني أن أخبرك أن هذا مستحيل! لن يحدث هذا أبداً! هذا خطأ فوق خطأ!”
على مستوى زراعة تشياني يينغ إير، كان من المستحيل حرفياً تلقيحها إن لم تكن راغبة.
دريب!
معرفة موقفها وكراهيتها له، لم يستطع التفكير بأي سبب لتسمح بحدوث شيء كهذا!
“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي ايضا! يمكنك ان تكون غبيا، لكنني استطيع ان امنعك من ان تكون غبيا!”
“كانت قوة حياة الطفل ضعيفة. لقد حملت قبل أسبوعين على الأكثر” قالت تشي ووياو.
فجأة، استدارت ملكة الشيطان لتنظر اليه قبل ان تختفي تماما في الأفق.
تشوشت رؤية يون تشي فجأة!
“…؟” تشياني يينغ إير استدارت في حيرة ورأت النظرة الغريبة في عينيه. عبست قليلا وسألت، “ما هو الخطأ؟ أما زلت غاضبا؟”
قبل أسبوعين … كان اليوم الذي قتل فيه تشو تشينغتشين، اليوم الذي فعلوا فيه ذلك على هذه السفينة!
قبل أن يتمكن يون تشي من الاقتراب أو طرح سؤال واحد، من دون مخاطبة إمبراطور إله القمر المشتعل ولو لمرة واحدة طيلة العملية، رفعت تشي ووياو جسد تشياني يينغ إير في الهواء ثم طارت بعيداً في لحظة.
كان أيضاً الأكثر نشاطاً وجنوناً لـ تشياني يينغ إير من بين كل جلساتهم العاطفية.
على الرغم من أن تشياني يينغ إير قامت بسلسلة من الحركات المحيرة خلال المعركة القصيرة، إلا أنه لم ينسَ الضغط المفاجئ الذي شعر به عندما أطلقت العنان لقوتها.
“لكن لماذا هي…” يون تشي تمتم بغير وعي.
لماذا أبكي؟
صفعة!
“ما الذي يجري؟” بالطبع، لاحظ يون تشي أن تشي ووياو كانت تتعمد منعه من لمس تشياني يينغ إير. ومع ذلك، هو لم يعصها ويفحص تشياني يينغ إير بالقوة.
فجأة، شعر يون تشي بشيء ينتزع يده بقوة من صدر تشياني يينغ إير.
“ذلك لم يكن حادثاً في ذلك اليوم. كان دافع اناني دفعها الى فعل ذلك.” تشي ووياو تابعت “لكنها لم تكن أنانية لنفسها. لقد كانت أنانية من أجلك”
فتحت المرأة عينيها ببطء وجلست على السرير. كان وجهها لا يزال شاحبا جدا، لكنّ عينيها استعادتا برودتهما المعتادة.
“لن تندم على هذا”
“همف. أعتذر عن جعلكما تشهدان شيئا بهذه البشاعة” تشياني يينغ إير قالت بلا مبالاة قبل الوقوف على قدميها. “السبب الذي منعني من اتِّخاذ هذه العملية شكلا جسديا هو انني استطيع تبديدها في اي وقت اريد. لذا هذا جيد… لا، هذه أفضل نتيجة كنت أتمناها “
يون تشي ذهب إلى تشياني يينغ إير ووضع إصبعاً على صدر تشياني يينغ إير. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته العميقة ووعيه العميق، تجمد كما لو أن الوقت توقف بالنسبة له.
“… أأنتِ بخير؟” صوت تشي ووياو كان أعلى من الهمس.
دريب!
“عمّاذا تتحدّثين؟” ردَّت تشياني يينغ إير بنفس الصوت اللامبالي. “نحن على وشك غزو عالم ياما وعالم القمر المشتعل. سيكون… من الحماقة الغير معقولة مني أن أسمح لعبء كهذا بأن يثقل كاهلي في حين أن هناك الكثير مما ينبغي عمله بسرعة”
تمتمت لنفسها في حيرة…
“كنت سأبدده بنفسي قبل أن نسافر إلى عالم ياما على أية حال”
“كيف تعرفين أنني غاضب؟” سأل يون شي باستخدام صوت بلا مشاعر.
تشي ووياو “…”
بعد صمت طويل، عندما كانت تشي ووياو على وشك الخروج من الغرفة بنفسها، بعد أن تنفّست الصعداء.
أطلقت تشياني يينغ إير نظرة سريعة على يون تشي قبل أن تقول “كنت مشغولة بالتنفيس عن نفسي إلى الحد الذي جعلني أنسَ أن أتخذ الاحتياطات المعتادة في ذلك اليوم. لا تقلق. لن أسمح بتكرار نفس الخطأ”
على الرغم من أن الإضاءة في هذه البيئة كانت بعيدة كل البعد عن الممتازة، فقد حدّق يون تشي بشدة في تشياني يينغ إير وكأنها الشيء الوحيد الذي كان موجوداً أمامه. كانت هذه أول مرة يراقبها عن كثب.
لم يقل يون تشي شيئاً.
قبل أسبوعين … كان اليوم الذي قتل فيه تشو تشينغتشين، اليوم الذي فعلوا فيه ذلك على هذه السفينة!
“تشي ووياو، أعتذر لجعلك تفقدين ماء الوجه الآن … أنا سأعوّض عن ذلك”
“لن تندم على هذا”
انتهت أخيراً، تشياني يينغ إير ابتعدت وخرجت من الغرفة.
في هذه الأثناء، فلك الظلام العميق كان يطير عائداً لعالم سرقة الروح بأقصى سرعته.
بعد صمت طويل، عندما كانت تشي ووياو على وشك الخروج من الغرفة بنفسها، بعد أن تنفّست الصعداء.
بعد وقت طويل، استدار يون تشي وأستعد للمغادرة … كان في منتصف الرحيل عندما خفضت تشياني يينغ إير نفسها فجأة إلى الأرض وتلوّت ككرة.
“أعتقد… أن هذه هي النتيجة الأفضل” على ما يبدو همس يون تشي لنفسه قائلاً.
داخل غرفة، تشي ووياو وضعت تشياني يينغ إير بلطف على سرير … منذ البداية، تعمدت منع يون تشي من لمس تشياني يينغ إير، ليس قبل أن يغادروا عالم القمر المشتعل بالكامل.
“…” تجمدت تشي ووياو في آثارها، صدرها يرتفع ويسقط بشكل واضح في تلك اللحظة.
إذاً لماذا أتألم كثيراً؟
“يون تشي” تشي ووياو تحدثت فجأة. كان صوتها ناعمًا ولطيفًا وحزينًا بشكل لا يقاس “أعلم أن قلبك مليء بالألم والكراهية اللانهائيين. أعرف أن الإنتقام هو هدفك الوحيد وهوسك وأعلم أيضا انك لن تسمح لنفسك ان تشعر بشيء غير هذين”
“بالحديث عن ذلك، هل مازلت ستخاطر لوحدك في عالم ياما؟” سألت فجأة.
“لكن حتى ذلك الحين … حتى لو كانت كل زاوية من روحك تفيض بالكراهية، فلا زلت آمل ألا تسمح لها بأن تلتهم قلبك بالكامل”
كلتا ركبتيها كانتا تلامسان الأرض. كان موقف احتقرته بعمق بسبب معناه المتأصل، وهي عادة لم تسمح لنفسها بأن تتولاه إلا في حالة الضرورة المطلقة.
استدارت ببطء ونظرت إلى يون تشي. ثم همست بصوت هادئ جدا لم يكن مسموعا تقريبا، قائلة “مهما كان مصير ابنتك مأساوياً، فقد حظيت على الأقل بفرصة أن تولد في هذا العالم وتتمتع بحبك المطلق”
على الرغم من أن تشياني يينغ إير قامت بسلسلة من الحركات المحيرة خلال المعركة القصيرة، إلا أنه لم ينسَ الضغط المفاجئ الذي شعر به عندما أطلقت العنان لقوتها.
يون تشي “…”
بعد صمت طويل، عندما كانت تشي ووياو على وشك الخروج من الغرفة بنفسها، بعد أن تنفّست الصعداء.
“ذلك لم يكن حادثاً في ذلك اليوم. كان دافع اناني دفعها الى فعل ذلك.” تشي ووياو تابعت “لكنها لم تكن أنانية لنفسها. لقد كانت أنانية من أجلك”
كانت الرياح الباردة تصرخ في اذنيهما بينما يطير الفلك العميق، وكان شعر تشياني يينغ إير الذهبي اجمل جزء من المناظر المظلمة حولهم.
“هي لم تردك أن تموت”
لقد تحررت. لم تكن بحاجة للقلق أو النضال في الداخل بسبب ذلك. كانت… غلطة ما كان يجب أن تحدث في المقام الأول.
غادرت تشي ووياو الغرفة أخيراً، تاركة يون تشي يحدق في لا شيء لفترة طويلة جداً جداً.
“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه… “
في وقت لاحق، خرج يون تشي من الغرفة وتعقب هالة تشياني يينغ إير نحو مؤخرة السفينة. كانت المرأة تحدق في الظلام اللانهائي الذي أمامها في صمت.
قبل أسبوعين … كان اليوم الذي قتل فيه تشو تشينغتشين، اليوم الذي فعلوا فيه ذلك على هذه السفينة!
“هل أنت هنا لتوبيخي؟” أطلقت تشياني يينغ إير عليه نظرة جانبية عندما لاحظت اقترابه وسرعان ما استدارت عائدة قائلة “اوافق ان ما فعلته كان خطئي هذه المرة. لقد أخبرتك بالفعل أنه كان خطأ لن أرتكبه مرة ثانية. إمبراطور إله القمر المشتعل … أنا سأجعله يدفع ثمن هذا. “
“أعتقد… أن هذه هي النتيجة الأفضل” على ما يبدو همس يون تشي لنفسه قائلاً.
لم يقل يون تشي شيئاً. حدَّق إليها كما لو ان عينيه ملتصقتان بشخصها.
كان أيضاً الأكثر نشاطاً وجنوناً لـ تشياني يينغ إير من بين كل جلساتهم العاطفية.
“…؟” تشياني يينغ إير استدارت في حيرة ورأت النظرة الغريبة في عينيه. عبست قليلا وسألت، “ما هو الخطأ؟ أما زلت غاضبا؟”
“كانت قوة حياة الطفل ضعيفة. لقد حملت قبل أسبوعين على الأكثر” قالت تشي ووياو.
“كيف تعرفين أنني غاضب؟” سأل يون شي باستخدام صوت بلا مشاعر.
“عمّاذا تتحدّثين؟” ردَّت تشياني يينغ إير بنفس الصوت اللامبالي. “نحن على وشك غزو عالم ياما وعالم القمر المشتعل. سيكون… من الحماقة الغير معقولة مني أن أسمح لعبء كهذا بأن يثقل كاهلي في حين أن هناك الكثير مما ينبغي عمله بسرعة”
“هل هناك شخص آخر يعرفك أكثر مني الآن؟” استجابت تشياني يينغ إير بدون تفكير. لقد كان صحيحا رغم ذلك.
عادت تشياني يينغ إير الى الوراء نحو الظلام المنحسر بسرعة امامها وقالت “انسَ ذلك. لايهم بعد الآن. أنت حر في التفكير كما تشاء.”
“بصراحة” أجابها يون تشي “أنا مندهش أكثر من غضبي الآن”
صفعة!
“متفاجئ؟ هيه! لا يمكنك أن تظن أنني نويت أن يحدث هذا، أليس كذلك؟ “
“أعتقد… أن هذه هي النتيجة الأفضل” على ما يبدو همس يون تشي لنفسه قائلاً.
عادت تشياني يينغ إير الى الوراء نحو الظلام المنحسر بسرعة امامها وقالت “انسَ ذلك. لايهم بعد الآن. أنت حر في التفكير كما تشاء.”
يون تشي ذهب إلى تشياني يينغ إير ووضع إصبعاً على صدر تشياني يينغ إير. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته العميقة ووعيه العميق، تجمد كما لو أن الوقت توقف بالنسبة له.
“أفعل ذلك؟ ألا يهم هذا حقاً؟” سأل يون تشي بصوت عديم المشاعر مرة أخرى.
رفعت تشياني يينغ إير يديها ببطء وحدقت بهما وكانت رؤيتها مشوشة، لكن يديها كانتا غارقتين في الدموع في غمضة عين. مهما صرّت اسنانها بقوة وحاولت حبس دموعها، فقد سُكبت من عينيها بسرعة وكأنها لا نهاية لها.
سخرت تشياني يينغ إير كما لو كان يقول لها مزحة “كيف تريدني أن أتفاعل؟ ابكي كإمرأة ضعيفة وعديمة الفائدة؟ هل تمازحني؟”
كان أيضاً الأكثر نشاطاً وجنوناً لـ تشياني يينغ إير من بين كل جلساتهم العاطفية.
ضيقت عينيها إلى شقوق وألمعت السيوف داخلها “إنه لأمر محرج بعض الشيء، ولكن القرار هو قرار رغم ذلك. انا اتحرر اخيرا من القلق الذي ازعجني في الأيام القليلة الماضية”
فتحت المرأة عينيها ببطء وجلست على السرير. كان وجهها لا يزال شاحبا جدا، لكنّ عينيها استعادتا برودتهما المعتادة.
“بالحديث عن ذلك، هل مازلت ستخاطر لوحدك في عالم ياما؟” سألت فجأة.
بواسطة :
“لدي إعتباراتي. لا داعي ان تقلقي بإفراط”
“هل أنت هنا لتوبيخي؟” أطلقت تشياني يينغ إير عليه نظرة جانبية عندما لاحظت اقترابه وسرعان ما استدارت عائدة قائلة “اوافق ان ما فعلته كان خطئي هذه المرة. لقد أخبرتك بالفعل أنه كان خطأ لن أرتكبه مرة ثانية. إمبراطور إله القمر المشتعل … أنا سأجعله يدفع ثمن هذا. “
يون تشي استدار وغادر مباشرة بعد أن قال ذلك.
“…؟” تشياني يينغ إير استدارت في حيرة ورأت النظرة الغريبة في عينيه. عبست قليلا وسألت، “ما هو الخطأ؟ أما زلت غاضبا؟”
بعدما مشى بعيدا جدا عن تشياني يينغ إير، توقف فجأة عن الحركة وسحب هالته. هالته وشخصيته أصبحا فاقدين ومختفين حتى اختفى تماما كما لو أنه تحول إلى غير مرئي.
لماذا أنا… هكذا…
سار في الاتجاه المعاكس الذي جاء منه ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تظهر تشياني يينغ إير أمام عينيه مرة أخرى.
لهذا السبب أيضاً لم يُظهِر أي منهما دهشته رغم أنه فوجئ تماماً بإعلان تشي ووياو عن جعل يون تشي الحاكم الجديد لعالم سرقة الروح.
كانت الرياح الباردة تصرخ في اذنيهما بينما يطير الفلك العميق، وكان شعر تشياني يينغ إير الذهبي اجمل جزء من المناظر المظلمة حولهم.
“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي ايضا! يمكنك ان تكون غبيا، لكنني استطيع ان امنعك من ان تكون غبيا!”
المرأة لم تحرك عضلة منذ رحيله. لم تلاحظ عودة يون تشي أيضاً. كما لو أن الوقت نفسه قد توقف بالنسبة لها.
“…” تجمدت تشي ووياو في آثارها، صدرها يرتفع ويسقط بشكل واضح في تلك اللحظة.
على الرغم من أن الإضاءة في هذه البيئة كانت بعيدة كل البعد عن الممتازة، فقد حدّق يون تشي بشدة في تشياني يينغ إير وكأنها الشيء الوحيد الذي كان موجوداً أمامه. كانت هذه أول مرة يراقبها عن كثب.
“هل تعتقد أنك تستطيع أن تمسح الخطيئة وأن تندم على فشلك في حماية ابنتك من خلال معاملة يون شانغ بشكل جيد؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تستخدمها لملء ثقب في قلبك؟ إذن يمكنني أن أخبرك أن هذا مستحيل! لن يحدث هذا أبداً! هذا خطأ فوق خطأ!”
بعد وقت طويل، استدار يون تشي وأستعد للمغادرة … كان في منتصف الرحيل عندما خفضت تشياني يينغ إير نفسها فجأة إلى الأرض وتلوّت ككرة.
“لماذا …”
كلتا ركبتيها كانتا تلامسان الأرض. كان موقف احتقرته بعمق بسبب معناه المتأصل، وهي عادة لم تسمح لنفسها بأن تتولاه إلا في حالة الضرورة المطلقة.
بعد صمت طويل، عندما كانت تشي ووياو على وشك الخروج من الغرفة بنفسها، بعد أن تنفّست الصعداء.
لكن تشياني يينغ إير لم تقف على قدميها. تمسكت بنفسها بإصرار واستحمت في رياح جهنم القارسة، اهتزّت بعنف كورقة يدمرها إعصار.
كان هذا صادقاً بشكل خاص بعد أن قتل يون تشي تشو تشينغتشين وسحق روح تشو كوزي.
دريب!
“… أأنتِ بخير؟” صوت تشي ووياو كان أعلى من الهمس.
دريب!
إذاً لماذا أتألم كثيراً؟
دريب!
يون تشي “…”
كان صوت دموعها الذي يضرب راحة يدها غير مسموع عملياً، ولكن يون تشي شعر وكأن شخصاً ما كان يضرب قلبه بمطرقة كلما سقطت.
سحب نظراته وابتعد بصمت. ومع انه كان لا يزال مختبئا، سار نحو مقدمة السفينة وحدّق في الظلام لفترة طويلة.
رفعت تشياني يينغ إير يديها ببطء وحدقت بهما وكانت رؤيتها مشوشة، لكن يديها كانتا غارقتين في الدموع في غمضة عين. مهما صرّت اسنانها بقوة وحاولت حبس دموعها، فقد سُكبت من عينيها بسرعة وكأنها لا نهاية لها.
كانت تشياني يينغ إير لا تزال فاقدة الوعي حتى بعد مغادرتهم عالم القمر المشتعل ولم تكن إصاباتها ولا فقدانها للطاقة على درجة من الخطورة تكفي لضربها في المقام الأول، ناهيك عن إبقائها في حالة غيبوبة لفترة طويلة.
“لماذا …”
“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه… “
تمتمت لنفسها في حيرة…
صفعة!
لقد تحررت. لم تكن بحاجة للقلق أو النضال في الداخل بسبب ذلك. كانت… غلطة ما كان يجب أن تحدث في المقام الأول.
دريب!
إذاً لماذا أتألم كثيراً؟
“مهما كان مصير ابنتك مأساوياً، فقد حظيت على الأقل بفرصة أن تولد في هذا العالم وتتمتع بحبك المطلق”
لماذا أبكي؟
“همف. أعتذر عن جعلكما تشهدان شيئا بهذه البشاعة” تشياني يينغ إير قالت بلا مبالاة قبل الوقوف على قدميها. “السبب الذي منعني من اتِّخاذ هذه العملية شكلا جسديا هو انني استطيع تبديدها في اي وقت اريد. لذا هذا جيد… لا، هذه أفضل نتيجة كنت أتمناها “
لماذا أنا… هكذا…
دريب!
ما الذي يحدث لي …
“… أأنتِ بخير؟” صوت تشي ووياو كان أعلى من الهمس.
ضغط ذقنها بإحكام على صدرها كان يمكن أن يغرق في اللحم. عانقت نفسها بكل قوتها حتى لا يتمكن أي من نحابها من الهرب من حنجرتها. يون تشي سيلاحظ خلاف ذلك.
“كنت سأبدده بنفسي قبل أن نسافر إلى عالم ياما على أية حال”
“مهما كان مصير ابنتك مأساوياً، فقد حظيت على الأقل بفرصة أن تولد في هذا العالم وتتمتع بحبك المطلق”
“كنت سأبدده بنفسي قبل أن نسافر إلى عالم ياما على أية حال”
“هي لم تردك أن تموت”
“سامحيني، لكن هذا الملك لن يراكِ طوال الطريق” صوت إمبراطور إله القمر المشتعل المهيب قطع خمسين كيلومتر للوصول إلى ضيوفه.
قام يون تشي بإحكام قبضته.
بمجرد أن رحل فلك الظلام العميق عن حواسه، ألغى يون تشي تقنية إخفائه وأسرع في انفجار من الظلام. كان يسكن في عينيه أظلم ضوء منذ اليوم الذي دخل فيه المنطقة الإلهية الشمالية.
سحب نظراته وابتعد بصمت. ومع انه كان لا يزال مختبئا، سار نحو مقدمة السفينة وحدّق في الظلام لفترة طويلة.
“لماذا …”
…………
سحب نظراته وابتعد بصمت. ومع انه كان لا يزال مختبئا، سار نحو مقدمة السفينة وحدّق في الظلام لفترة طويلة.
“ساعدني … لأنتقم”
“بالحديث عن ذلك، هل مازلت ستخاطر لوحدك في عالم ياما؟” سألت فجأة.
“من فضلك … امنحني بصمة عبدك مرة أخرى. أنا على استعداد أن أكون عبدتك … إلى الأبد
المرأة لم تحرك عضلة منذ رحيله. لم تلاحظ عودة يون تشي أيضاً. كما لو أن الوقت نفسه قد توقف بالنسبة لها.
“لن تندم على هذا”
“هي لم تردك أن تموت”
“لقد ماتت تشياني يينغ إير بالفعل. الآن، فقط يون تشيانيينغ موجودة في هذا العالم! “
تشي ووياو “…”
“هل تعتقد أنك تستطيع أن تمسح الخطيئة وأن تندم على فشلك في حماية ابنتك من خلال معاملة يون شانغ بشكل جيد؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تستخدمها لملء ثقب في قلبك؟ إذن يمكنني أن أخبرك أن هذا مستحيل! لن يحدث هذا أبداً! هذا خطأ فوق خطأ!”
“لن تندم على هذا”
“ما يجب أن تفعله الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله، هو أن تنتقم لها! لقد تخلصت من كل نقاط ضعفك وأعباءك والآن ستقوم بصنع واحدة جديدة لك؟ هيه… “
المرأة لم تحرك عضلة منذ رحيله. لم تلاحظ عودة يون تشي أيضاً. كما لو أن الوقت نفسه قد توقف بالنسبة لها.
“صحيح انني اداتك، ولكن لا تنسَ انك أداتي ايضا! يمكنك ان تكون غبيا، لكنني استطيع ان امنعك من ان تكون غبيا!”
ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسباً لتفكر في مثل هذه الأمور.
…………
ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسباً لتفكر في مثل هذه الأمور.
يون تشي يتمتم لنفسه في حالة ذهول. “أنتِ من جعلني أقطع كل مشاعري وتمحي ترددي وضعفي النهائيين…”
“…” إمبراطور إله القمر المشتعل لم يقل أي شيء. لم يبدو عليه أنه كان يستمتع بحقيقة أنه أخيرًا أخذ ملكة الشيطان أسفل الوتد لأول مرة في حياته أيضًا.
“إذن لماذا أنتِ أيضاً من …”
معظم “جلساتهما” كانت لمجرد الزراعة، ناهيك عن انهما اتخذا الاحتياطات اللازمة لمنع وقوع أي حادث مهما كان ضئيلا. لقد كرهوا أحشاء بعضهم البعض بعد كل شيء.
أغمض عينيه وقفز من السفينة. ثم ترك فلك الظلام العميق وطار في الاتجاه المعاكس.
قام يون تشي بإحكام قبضته.
بمجرد أن رحل فلك الظلام العميق عن حواسه، ألغى يون تشي تقنية إخفائه وأسرع في انفجار من الظلام. كان يسكن في عينيه أظلم ضوء منذ اليوم الذي دخل فيه المنطقة الإلهية الشمالية.
“يمكنك التحقق بنفسك” تشي ووياو ابتعدت عن تشياني يينغ إير قبل أن تزفر ببطء.
عيناه كانتا مفتوحتان… على عالم القمر المشتعل!
يون تشي ذهب إلى تشياني يينغ إير ووضع إصبعاً على صدر تشياني يينغ إير. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته العميقة ووعيه العميق، تجمد كما لو أن الوقت توقف بالنسبة له.
بواسطة :
“سامحيني، لكن هذا الملك لن يراكِ طوال الطريق” صوت إمبراطور إله القمر المشتعل المهيب قطع خمسين كيلومتر للوصول إلى ضيوفه.
![]()
يون تشي ذهب إلى تشياني يينغ إير ووضع إصبعاً على صدر تشياني يينغ إير. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته العميقة ووعيه العميق، تجمد كما لو أن الوقت توقف بالنسبة له.
