القلب المتجمد
1707 القلب المتجمد
بصمة العبد كانت على وشك الإنهيار تماماً عندما رمت تشياني يينغ إير حجر وهم الفراغ، ونتيجة لتضارب الإرادات داخل رأسها، فقدت السيطرة على قوتها بشكل طفيف وأطاحت بيون تشي عن غير قصد رغم نجاح محاولة الإنقاذ.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.
“يون تشي!” هيو بويون ولوو تشانغ شينغ صرخوا في نفس الوقت.
ملك عالم إله اللهب هيو بويون ارتدى مجموعة من الملابس الحمراء التي جعلته يبدو وكأنه مغطى بالنار. كانت الملابس تحمل الرموز الإلهية للغراب الذهبي وطائر الفيرمليون والعنقاء، مما يدل على أنه تعامل مع الطوائف الثلاث على قدم المساواة على الرغم من أنه جاء من طائفة الغراب الذهبي.
ضرب لوو تشانغ شينغ مباشرة في أضلاعه قبل أن ينهي جملته.
بعد أن أمضى ثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة وأصبح أول ملك حقيقي على عالم إله اللهب، لم يعد هيو بويون ذلك الشاب البريء العنيد الغير حاسم الذي كان ذات يوم. كانت عيناه تبدوان ودودة، لكن في بعض الأحيان كانت النار تومض خلف حدقتيه وتخون القوة الحقيقية داخل جسده.
كادت آلهة الشيطان أن تدخل في الفوضى البدائية… إمبراطورة الشيطان طردت نفسها وشعبها بالقوة إلى الخارج … رضيع الشر ظهرت فجأة لغلق الصدع القرمزي … إمبراطور إله السماء الخالدة هاجمها ورماها خارج الفوضى البدائية أيضاً … عندما كان كل شيء على ما يرام، وبعد أن ولّت كل التهديدات التي كانت تهدد الفوضى البدائية، سرّب يون تشي فجأة طاقة الظلام العميقة وأطلق العنان لأشياء فظيعة للغاية.
جلس جزء لا متناهي من الثلج تحت قدميه، لكنه لم يظهر أي علامات على الذوبان على الرغم من مشيه من قبل ملك عالم إله اللهب نفسه.
هيو بويون أومأ برأسه “في تلك الحالة، أنا سأوفّر على كلانا المجاملات … هل الجنية فيشوي في الطائفة الان؟”
كان يزرع داخل سجن دفن الجحيم ويصبح أفضل وأفضل في استخدام النار خلال السنوات القليلة الماضية.
جلس جزء لا متناهي من الثلج تحت قدميه، لكنه لم يظهر أي علامات على الذوبان على الرغم من مشيه من قبل ملك عالم إله اللهب نفسه.
عند عالم عنقاء الجليد، توقف هيو بويون امام تلميذة أتت لاستقباله وابتسم بلطف. “من فضلك أخبري ملكة العالم بينغيون أن إله اللهب هيو بويون جاء لزيارة”
“أباطرة إله يأمرون الجميع بالبحث عن يون تشي في كل مكان…”
صعد عالم إله اللهب وأصبح عالم نجمي علوي بعد أن أصبح هيو بويون ملك العالم. لكن مكانة عالم اغنية الثلج انخفضت كالصخرة بعد خسارتهم لملكة العالم مو شوانيين.
ملك عالم إله اللهب هيو بويون ارتدى مجموعة من الملابس الحمراء التي جعلته يبدو وكأنه مغطى بالنار. كانت الملابس تحمل الرموز الإلهية للغراب الذهبي وطائر الفيرمليون والعنقاء، مما يدل على أنه تعامل مع الطوائف الثلاث على قدم المساواة على الرغم من أنه جاء من طائفة الغراب الذهبي.
عادة، عندما يتفضل ملك عالم علوي بزيارة عالم نجمي متوسط بنفسه، كانت لحظة مجيدة للعالم وقرارا مشكوكا فيه.
والشخص الآخر كان سيدها، سيادي السيف جون وومينغ.
لكن العلاقة بين عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب كانت غير عادية. كل من في طائفة عنقاء الجليد قد اعتادوا على زيارات ملك عالم إله اللهب المتكررة.
ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي حصلت عليه لجهودها كان ذراعا مقطوعة.
بدلا من الذهاب الى مو بينغيون والتحدث إليها، انحنت تلميذة عنقاء الجليد بأدب قبل ان تجيب “ان سيدة الطائفة تزرع في مكان منعزل في الآونة الاخيرة، لذلك لا ترى ضيوفا ما لم يكن ذلك مسألة ملحة. لكنها تقول ان بإمكانك ان تتجول في الطائفة كما تشاء كلما جئت لزيارة”
يون تشي
هيو بويون أومأ برأسه “في تلك الحالة، أنا سأوفّر على كلانا المجاملات … هل الجنية فيشوي في الطائفة الان؟”
“لا بأس بذلك.” أجاب هيو بويون بلا مبالاة وكآبة.
جاء هيو بويون بمفرده. تلميذة عنقاء الجليد التي كانت تجيب على سؤاله لم تبدِ أي بادرة مفاجأة تجاه سؤاله أيضاً “الاخت الكبرى فيشوي موجودة حاليا في القصر السادس والثلاثين لقصر عنقاء الجليد. اذهب الى هناك لوحدك ان كانت هذه أمنيتك، ملك عالم إله اللهب”
أحسّ بهالتان قويّتان جداً قادمتان نحوه … كلاهما كانتا أقوى منه.
الغريب كان سيصدم من “سوء” معاملة تلميذة من عالم نجمي متوسط لملك عالم علوي.
جلس جزء لا متناهي من الثلج تحت قدميه، لكنه لم يظهر أي علامات على الذوبان على الرغم من مشيه من قبل ملك عالم إله اللهب نفسه.
“قصر عنقاء الجليد؟” بدا هيو بويون مندهشا. بينما كان قصر عنقاء الجليد قصر عالي المستوى في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، مو فيشوي كانت التلميذة المباشرة لملكة العالم نفسها. لماذا قد تكون في قصر عنقاء الجليد؟
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.
أجابت تلميذة عنقاء الجليد “القصر السادس والثلاثون هو المكان الذي كان يسكن فيه الأخ الأكبر يون تشي. لذلك غالبا ما تذهب الى هناك لتتوسط”
لكن …
تجمد تعبير هيو بويون للحظة، ولكنه سرعان ما ذاب ليتحول إلى ابتسامة ودية مرة أخرى. “فهمت. في هذه الحالة، أرجو أن تقودي الطريق”
ندم هيو بويون على قراره في اللحظة التي بعث فيها الرسالة إلى لوو تشانغ شينغ … لكن ما حدث لم يكن ممكناً استرداده، وما حدث بعد ذلك كان خارجاً تماماً عن قدرته على السيطرة.
كان هيو بويون قد اكتشف هالة مو فيشوي على الفور، ولكنه اختار التجول حول القصر بدلاً من مقاطعة كل ما كانت تفعله على الفور.
يون تشي
لكن خطواته توقفت فجأة عندما رأى شجرة جليدية ليست بعيدة عنه.
لكن خطواته توقفت فجأة عندما رأى شجرة جليدية ليست بعيدة عنه.
يون تشي
فجأة، توقف لوو تشانغ شينغ عن الكلام بينما تغيَّرت تعابير وجهه تغييرا جذريا. صعقته تزداد سوءاً مع مرور الوقت.
يون تشي
يون تشي
يون تشي
يون تشي
………
هيو بويون أبطأ خطواته فجأة.
كان اسم يون تشي منقوشاً على كل ورقة من أوراق الشجرة الجليدية تقريباً. كبيرة، صغيرة، عميقة، ضحلة.
لكن …
فقد بدوا وكأنهم منحوتون بأظافر امرأة، ولكن كل كلمة كانت مكتوبة بطريقة جيدة جدا حتى ان المرء كان يرى عمليا الأفكار الحزينة وراءها.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.
هيو بويون قام بشد قبضتيه دون وعي وكان مصدوما جدا حتى انه تمايل على قدميه وتعثر قليلا.
“أما بالنسبة للإعتذار…” هزّ لوو تشانغ شينغ رأسه مرة أخرى وتنهد. “أنت لم تفعل أي شيء خاطئ على الإطلاق. في الواقع، أنا من يدين لك بمعروف كبير. وكن على ثقة بأنني سأردها عندما تسنح لي الفرصة”
بدأ يستذكر اليوم الذي انتهت فيه صداقته مع يون تشي عندما عاد الطرف الاخرى إلى الحياة وعاد إلى عالم أغنية الثلج…
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
“ومع ذلك … سمعت شخصيا … من مناقشة بين تلميذين لعنقاء الجليد أنه تم اعطائها لك من قِبل سيدتك منذ زمن بعيد كشريكة في الزراعة المزدوجة!! هذا كان شيئاً سمعته شخصياً … سمعته شخصياً! ومع ذلك أنت لم تذكر كلمة واحدة من هذا لي! أنت فقط أعطيتني عزاءك الغير صادق، أنت كنْت أساساً … تراني كنكتة تلعب بها!”
بعد أن أمضى ثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة وأصبح أول ملك حقيقي على عالم إله اللهب، لم يعد هيو بويون ذلك الشاب البريء العنيد الغير حاسم الذي كان ذات يوم. كانت عيناه تبدوان ودودة، لكن في بعض الأحيان كانت النار تومض خلف حدقتيه وتخون القوة الحقيقية داخل جسده.
رد يون تشي بلا مبالاة بعد أن انتهى من الصراخ.
بدأ يستذكر اليوم الذي انتهت فيه صداقته مع يون تشي عندما عاد الطرف الاخرى إلى الحياة وعاد إلى عالم أغنية الثلج…
“اسمع، بعد أن أنهيت لتوي مراسم أخذها كسيدة لي في ذلك الوقت، رشحتها السيدة بالفعل لتكون شريكتي في الزراعة المزدوجة، بل إنها أعلنت ذلك أمام الجميع. لكنني… رفضتها بعد ذلك، ووافقت سيدتي على قراري أيضا”
بصمة العبد كانت على وشك الإنهيار تماماً عندما رمت تشياني يينغ إير حجر وهم الفراغ، ونتيجة لتضارب الإرادات داخل رأسها، فقدت السيطرة على قوتها بشكل طفيف وأطاحت بيون تشي عن غير قصد رغم نجاح محاولة الإنقاذ.
“لكن لأن السيدة أعلنت هذا الشيء أمام الجميع، إذا كانت ستعلن على الملأ أنني رفضت مو فيشوي، فإن ذلك كان سيؤدي دون شك إلى تعرض مو فيشوي للسخرية من الآخرين. ونتيجة لذلك، لم يُعلن ذلك للجمهور. ولكن لم تكن لي أنا وفيشوي علاقة قط كشريكين في الزراعة المزدوجة، ولم يكن مقدار الوقت الذي أمضيته في التفاعل معها خلال السنوات التي أمضيتها في عالم اغنية الثلج يساوي حتى الكلمات القليلة التي تبادلناها في مدينة الضباب الجليدي
“لا توجد آلام كثيرة في العالم يمكن ان تضاهي خسارة المحبة.” تنهد لوو تشانغ شينغ. “وهذا صحيح خصوصا لشخص مثلك …”
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
“”سيد الطائفة الشاب هيو… أراك في وقت آخر”
تجمد تعبير هيو بويون للحظة، ولكنه سرعان ما ذاب ليتحول إلى ابتسامة ودية مرة أخرى. “فهمت. في هذه الحالة، أرجو أن تقودي الطريق”
تذكر هيو بويون بوضوح كيف بدا يون تشي غير مبال. انسَ الغضب او الاهتياج، بالكاد شعر بأي مشاعر وراء صوته.
كان أحدهم جون شيلي، وهي أحد الممارسين العميقين الذين دخلوا معه عالم إله السماء الخالدة!
المرة الوحيدة التي رأى فيها القليل من العاطفة من يون تشي كانت عندما نظر الشاب إليه بعد أن قال “سيد الطائفة الشاب هيو”
الغريب كان سيصدم من “سوء” معاملة تلميذة من عالم نجمي متوسط لملك عالم علوي.
زفر هيو بويون ببطء قبل أن يعود لطبيعته، والارتباك المؤقت ذهب تماما من عينيه… هو كان ملك عالم إله اللهب الآن. لم يعد بإمكانه أن يفقد سيطرته على نفسه بهذه السهولة.
المرة الوحيدة التي رأى فيها القليل من العاطفة من يون تشي كانت عندما نظر الشاب إليه بعد أن قال “سيد الطائفة الشاب هيو”
لكن عندما استمر يحدق بالكلمات على الورقة … إنجر عقله إلى أنهار الذكريات مرة أخرى… فقد استذكر اليوم الذي غادرت فيه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء الفوضى البدائية، وانعطف مصير يون تشي منعطفا جذريا…
“لكن لأن السيدة أعلنت هذا الشيء أمام الجميع، إذا كانت ستعلن على الملأ أنني رفضت مو فيشوي، فإن ذلك كان سيؤدي دون شك إلى تعرض مو فيشوي للسخرية من الآخرين. ونتيجة لذلك، لم يُعلن ذلك للجمهور. ولكن لم تكن لي أنا وفيشوي علاقة قط كشريكين في الزراعة المزدوجة، ولم يكن مقدار الوقت الذي أمضيته في التفاعل معها خلال السنوات التي أمضيتها في عالم اغنية الثلج يساوي حتى الكلمات القليلة التي تبادلناها في مدينة الضباب الجليدي
————
كان على وشك أن ينقض نحو يون تشي عندما سدّت ذراعه طريقه فجأة. “إنتظر لحظة”
هيو بويون كان يطير وحده. اليوم كان اليوم الذي ستغادر فيه الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء الفوضى البدائية، وكسيد إلهي من المستوى الخامس كان له الحق في إرسالها.
“أما بالنسبة للإعتذار…” هزّ لوو تشانغ شينغ رأسه مرة أخرى وتنهد. “أنت لم تفعل أي شيء خاطئ على الإطلاق. في الواقع، أنا من يدين لك بمعروف كبير. وكن على ثقة بأنني سأردها عندما تسنح لي الفرصة”
لكنه لم يشعر بأي حماسة على الرغم من أنه كان على وشك أن يشهد نهاية التهديد الشيطاني، وصنع تاريخ جديد. كل ما شعر به هو التهيج والإحباط.
جلس جزء لا متناهي من الثلج تحت قدميه، لكنه لم يظهر أي علامات على الذوبان على الرغم من مشيه من قبل ملك عالم إله اللهب نفسه.
على مستواه، كان يدرك بطبيعة الحال أن يون تشي هو الذي قدم لهم أفضل النتائج التي قد يتمناها. وكما قال إمبراطور إله السماء الخالدة، كان دون شك إبن الإله المقدس.
“قصر عنقاء الجليد؟” بدا هيو بويون مندهشا. بينما كان قصر عنقاء الجليد قصر عالي المستوى في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، مو فيشوي كانت التلميذة المباشرة لملكة العالم نفسها. لماذا قد تكون في قصر عنقاء الجليد؟
لكن …
ومن المدهش، أن لوو تشانغ شينغ هز رأسه قبل أن يقول “لقد كانت السيدة في مزاج سيئ منذ تلك الهزيمة. من الأفضل أن تزورها في وقت آخر. عندما تتحسن مشاعرها سأنقل مشاعرك اليها شخصيا”
تباطأ حتى توقف تماما. بعد وقت طويل، استدار فجأة وبدأ يعود الى عالم إله اللهب.
“بما أن القدر جمعنا اليوم، هل تود زيارة عالم الاخلاص المقدس؟” عرض لوو تشانغ شينغ.
“هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي سيرسل فيها أحد إمبراطورة الشيطان بنفسه. لذا لماذا تعود، سيد الطائفة هيو؟”
تجمد تعبير هيو بويون للحظة، ولكنه سرعان ما ذاب ليتحول إلى ابتسامة ودية مرة أخرى. “فهمت. في هذه الحالة، أرجو أن تقودي الطريق”
هيو بويون توقف مرة أخرى عندما سمع الصوت. فأجاب بابتسامة عريضة “لماذا ترجع الى الوراء يا اخي لوو؟”
تذكر هيو بويون بوضوح كيف بدا يون تشي غير مبال. انسَ الغضب او الاهتياج، بالكاد شعر بأي مشاعر وراء صوته.
سرعان ما اقترب منه شخص من الأفق. كان يرتدي حللا بيضاء، وبدا رائعا جدا. لم يكن سوى لوو تشانغ شينغ.
“اسمع، بعد أن أنهيت لتوي مراسم أخذها كسيدة لي في ذلك الوقت، رشحتها السيدة بالفعل لتكون شريكتي في الزراعة المزدوجة، بل إنها أعلنت ذلك أمام الجميع. لكنني… رفضتها بعد ذلك، ووافقت سيدتي على قراري أيضا”
“سببي بسيط.” ابتسم لوو تشانغ شينغ. “أنا فقط لا أريد رؤية شخص معين، هذا كل شيء. دعني أخمن … هل سببك هو نفس سببي؟ ”
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.
هيو بويون “…”
“بالتأكيد.” هيو بويون لم يرفض الدعوة. “كنت اخطط ان ازور سيدتك لفترة من الوقت وأعتذر لها. بعد كل ذلك… أنا كنت السبب في تأذيها في المقام الأول”
“بما أن القدر جمعنا اليوم، هل تود زيارة عالم الاخلاص المقدس؟” عرض لوو تشانغ شينغ.
كان انتباه لوو تشانغ شينغ قد انتبه بالكامل إلى يون تشي، ولم يتصور قط أن هيو بويون، وهو رجل آخر غير نفسه يحمل الضغينة ضد يون تشي، قد يهاجمه في هذه اللحظة.
“بالتأكيد.” هيو بويون لم يرفض الدعوة. “كنت اخطط ان ازور سيدتك لفترة من الوقت وأعتذر لها. بعد كل ذلك… أنا كنت السبب في تأذيها في المقام الأول”
المرة الوحيدة التي رأى فيها القليل من العاطفة من يون تشي كانت عندما نظر الشاب إليه بعد أن قال “سيد الطائفة الشاب هيو”
بعد عودة يون تشي، وسمع عن غير قصد محادثته مع مو فيشوي، فقد السيطرة على غيرته وكشف للوو تشانغ شينغ حقيقة أنه كان على قيد الحياة … ونتيجة لذلك، سافرت لوو جوشي شخصيا إلى عالم اغنية الثلج لتحقيق انتقامها.
ندم هيو بويون على قراره في اللحظة التي بعث فيها الرسالة إلى لوو تشانغ شينغ … لكن ما حدث لم يكن ممكناً استرداده، وما حدث بعد ذلك كان خارجاً تماماً عن قدرته على السيطرة.
ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي حصلت عليه لجهودها كان ذراعا مقطوعة.
بعد عودة يون تشي، وسمع عن غير قصد محادثته مع مو فيشوي، فقد السيطرة على غيرته وكشف للوو تشانغ شينغ حقيقة أنه كان على قيد الحياة … ونتيجة لذلك، سافرت لوو جوشي شخصيا إلى عالم اغنية الثلج لتحقيق انتقامها.
ندم هيو بويون على قراره في اللحظة التي بعث فيها الرسالة إلى لوو تشانغ شينغ … لكن ما حدث لم يكن ممكناً استرداده، وما حدث بعد ذلك كان خارجاً تماماً عن قدرته على السيطرة.
ومع ذلك، الشيء الوحيد الذي حصلت عليه لجهودها كان ذراعا مقطوعة.
ومن المدهش، أن لوو تشانغ شينغ هز رأسه قبل أن يقول “لقد كانت السيدة في مزاج سيئ منذ تلك الهزيمة. من الأفضل أن تزورها في وقت آخر. عندما تتحسن مشاعرها سأنقل مشاعرك اليها شخصيا”
“لا بأس بذلك.” أجاب هيو بويون بلا مبالاة وكآبة.
“أما بالنسبة للإعتذار…” هزّ لوو تشانغ شينغ رأسه مرة أخرى وتنهد. “أنت لم تفعل أي شيء خاطئ على الإطلاق. في الواقع، أنا من يدين لك بمعروف كبير. وكن على ثقة بأنني سأردها عندما تسنح لي الفرصة”
لكنه لم يشعر بأي حماسة على الرغم من أنه كان على وشك أن يشهد نهاية التهديد الشيطاني، وصنع تاريخ جديد. كل ما شعر به هو التهيج والإحباط.
“لا بأس بذلك.” أجاب هيو بويون بلا مبالاة وكآبة.
والشخص الآخر كان سيدها، سيادي السيف جون وومينغ.
لوو تشانغ شينغ يحدق في هيو بويون لفترة طويلة قبل أن يجيب “بالحديث عن هذا، كان هناك شيء كنت فضولياً بشأنه لأطول وقت. قبل دخولك عالم إله السماء الخالدة، أنت ويون تشي كنتما صديقين مقربين. عندما سمعت بوفاة يون تشي، رأيت أن حزنك حقيقيّ بقدر ما كان عميقاً. فلماذا تضمر له الحقد فجأة؟”
“بالتأكيد.” هيو بويون لم يرفض الدعوة. “كنت اخطط ان ازور سيدتك لفترة من الوقت وأعتذر لها. بعد كل ذلك… أنا كنت السبب في تأذيها في المقام الأول”
“مع معرفة شخصيتك، لن تضمر الضغينة لأحد بدون سبب وجيه. أتساءل إن كنت ستشاركني أسبابك بلطف؟”
بعد أن أمضى ثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة وأصبح أول ملك حقيقي على عالم إله اللهب، لم يعد هيو بويون ذلك الشاب البريء العنيد الغير حاسم الذي كان ذات يوم. كانت عيناه تبدوان ودودة، لكن في بعض الأحيان كانت النار تومض خلف حدقتيه وتخون القوة الحقيقية داخل جسده.
“لا سبب لذلك.” أجاب هيو بويون “كنت ضيق الفكر. هذا كل مافي الأمر”
“يون تشي … شخص شيطاني!” لوو تشانغ شينغ يتمتم.
“هل هو بسبب جنية ثلج الجليد المسماة مو فيشوي؟” إبتسامة انتشرت على وجه لوو تشانغ شينغ.
“لا توجد آلام كثيرة في العالم يمكن ان تضاهي خسارة المحبة.” تنهد لوو تشانغ شينغ. “وهذا صحيح خصوصا لشخص مثلك …”
هيو بويون أبطأ خطواته فجأة.
فجأة، توقف لوو تشانغ شينغ عن الكلام بينما تغيَّرت تعابير وجهه تغييرا جذريا. صعقته تزداد سوءاً مع مرور الوقت.
“لا توجد آلام كثيرة في العالم يمكن ان تضاهي خسارة المحبة.” تنهد لوو تشانغ شينغ. “وهذا صحيح خصوصا لشخص مثلك …”
بصمة العبد كانت على وشك الإنهيار تماماً عندما رمت تشياني يينغ إير حجر وهم الفراغ، ونتيجة لتضارب الإرادات داخل رأسها، فقدت السيطرة على قوتها بشكل طفيف وأطاحت بيون تشي عن غير قصد رغم نجاح محاولة الإنقاذ.
“كفى” صار تنفس هيو بويون سريعا بشكل واضح، واستغرق ذلك لحظة قبل ان يستعيد اخيرا سيطرته على نفسه. “كما قلت سابقا، انا الذي كنت ضيق الفكر. أرجوك … لاتتحدث عن ذلك مرة أخرى.”
هيو بويون قام بشد قبضتيه دون وعي وكان مصدوما جدا حتى انه تمايل على قدميه وتعثر قليلا.
“سامحني” لوو تشانغ شينغ قال والتزم الصمت.
“هيو بويون!” انفجر زئير وحشي من وراء هيو بويون “يون تشي ليس إبن الاله القديس بعد الآن! إنه الزنديق الذي يتمنى الجميع القضاء عليه! أتقصد… أن نسحب عالم إله اللهب بأكمله إلى القبر معك؟”
سار الاثنان ببطء شديد نحو عالم الاخلاص المقدس بينما تحدث لوو تشانغ شينغ عن أي شيء على وجه التحديد.
فجأة، توقف لوو تشانغ شينغ عن الكلام بينما تغيَّرت تعابير وجهه تغييرا جذريا. صعقته تزداد سوءاً مع مرور الوقت.
ضغط لوو تشانغ شينغ يده على صدره وحدق بظلام في هيو بويون الهارب.
“مالخطب؟” هيو بويون سأل بعبوس.
هيو بويون أومأ برأسه “في تلك الحالة، أنا سأوفّر على كلانا المجاملات … هل الجنية فيشوي في الطائفة الان؟”
“يون تشي … شخص شيطاني!” لوو تشانغ شينغ يتمتم.
بعد أن أمضى ثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة وأصبح أول ملك حقيقي على عالم إله اللهب، لم يعد هيو بويون ذلك الشاب البريء العنيد الغير حاسم الذي كان ذات يوم. كانت عيناه تبدوان ودودة، لكن في بعض الأحيان كانت النار تومض خلف حدقتيه وتخون القوة الحقيقية داخل جسده.
“ماذا؟” هيو بويون استدار نحوه فجأة.
“هيو بويون!” انفجر زئير وحشي من وراء هيو بويون “يون تشي ليس إبن الاله القديس بعد الآن! إنه الزنديق الذي يتمنى الجميع القضاء عليه! أتقصد… أن نسحب عالم إله اللهب بأكمله إلى القبر معك؟”
لوو تشانغ شينغ لوح بيده وأعطى هيو بويون النقل الصوتي الذي سمعه للتو.
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
كادت آلهة الشيطان أن تدخل في الفوضى البدائية… إمبراطورة الشيطان طردت نفسها وشعبها بالقوة إلى الخارج … رضيع الشر ظهرت فجأة لغلق الصدع القرمزي … إمبراطور إله السماء الخالدة هاجمها ورماها خارج الفوضى البدائية أيضاً … عندما كان كل شيء على ما يرام، وبعد أن ولّت كل التهديدات التي كانت تهدد الفوضى البدائية، سرّب يون تشي فجأة طاقة الظلام العميقة وأطلق العنان لأشياء فظيعة للغاية.
“لا توجد آلام كثيرة في العالم يمكن ان تضاهي خسارة المحبة.” تنهد لوو تشانغ شينغ. “وهذا صحيح خصوصا لشخص مثلك …”
“أباطرة إله يأمرون الجميع بالبحث عن يون تشي في كل مكان…”
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
لوو تشانغ شينغ توقف فجأة عن الكلام مرة أخرى. هو وهيو بويون كانا يحدقان في شيء ما أمامهما مباشرة.
فجأة، توقف لوو تشانغ شينغ عن الكلام بينما تغيَّرت تعابير وجهه تغييرا جذريا. صعقته تزداد سوءاً مع مرور الوقت.
كان شخص بلا حراك حتى انهم رأوا كمية خافتة من الطاقة المظلمة تتسرب من الجسد.
“يون تشي!” هيو بويون ولوو تشانغ شينغ صرخوا في نفس الوقت.
“يون تشي!” هيو بويون ولوو تشانغ شينغ صرخوا في نفس الوقت.
لكن العلاقة بين عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب كانت غير عادية. كل من في طائفة عنقاء الجليد قد اعتادوا على زيارات ملك عالم إله اللهب المتكررة.
الشخص الذي بلا حركة لم يكن سوى يون تشي نفسه
أحسّ بهالتان قويّتان جداً قادمتان نحوه … كلاهما كانتا أقوى منه.
بصمة العبد كانت على وشك الإنهيار تماماً عندما رمت تشياني يينغ إير حجر وهم الفراغ، ونتيجة لتضارب الإرادات داخل رأسها، فقدت السيطرة على قوتها بشكل طفيف وأطاحت بيون تشي عن غير قصد رغم نجاح محاولة الإنقاذ.
“مع معرفة شخصيتك، لن تضمر الضغينة لأحد بدون سبب وجيه. أتساءل إن كنت ستشاركني أسبابك بلطف؟”
“هاهاها!” ضحك لوو تشانغ شينغ بصوت عال بعد أن تغلب على صدمته. “هذه حقا … هدية من السماوات نفسها.”
“يون تشي … شخص شيطاني!” لوو تشانغ شينغ يتمتم.
كان على وشك أن ينقض نحو يون تشي عندما سدّت ذراعه طريقه فجأة. “إنتظر لحظة”
“مع معرفة شخصيتك، لن تضمر الضغينة لأحد بدون سبب وجيه. أتساءل إن كنت ستشاركني أسبابك بلطف؟”
هيو بويون يراقب يون تشي اللاوعي بحذر قبل أن يقول “لا تكن مهملاً”.
لوو تشانغ شينغ توقف فجأة عن الكلام مرة أخرى. هو وهيو بويون كانا يحدقان في شيء ما أمامهما مباشرة.
ثم بدأ في نشر طاقته العميقة واستدعى نيران الغراب الذهبي. “لدى يون تشي عدد لا يحصى من الأسرار والبطاقات الرابحة. فقد تمكن من الهرب مما بدا موتا محتوما مرارا وتكرارا. لا يمكننا أن نكون … ”
سار الاثنان ببطء شديد نحو عالم الاخلاص المقدس بينما تحدث لوو تشانغ شينغ عن أي شيء على وجه التحديد.
ضرب لوو تشانغ شينغ مباشرة في أضلاعه قبل أن ينهي جملته.
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
كان انتباه لوو تشانغ شينغ قد انتبه بالكامل إلى يون تشي، ولم يتصور قط أن هيو بويون، وهو رجل آخر غير نفسه يحمل الضغينة ضد يون تشي، قد يهاجمه في هذه اللحظة.
صعد عالم إله اللهب وأصبح عالم نجمي علوي بعد أن أصبح هيو بويون ملك العالم. لكن مكانة عالم اغنية الثلج انخفضت كالصخرة بعد خسارتهم لملكة العالم مو شوانيين.
فوجئ لوو تشانغ شينغ على حين غرة، وكان أقرب كثيراً إلى هيو بويون من أن يبتعد عن الطريق، فأرسل محلقا لمسافة عشرات الكيلومترات بينما كان الدم ينزف من حنجرته. في الوقت نفسه، هرع هيو بويون إلى جانب يون تشي، وأمسك به، واستجمع كل قوته وسارع نحو الأفق.
“مالخطب؟” هيو بويون سأل بعبوس.
ضغط لوو تشانغ شينغ يده على صدره وحدق بظلام في هيو بويون الهارب.
فوجئ لوو تشانغ شينغ على حين غرة، وكان أقرب كثيراً إلى هيو بويون من أن يبتعد عن الطريق، فأرسل محلقا لمسافة عشرات الكيلومترات بينما كان الدم ينزف من حنجرته. في الوقت نفسه، هرع هيو بويون إلى جانب يون تشي، وأمسك به، واستجمع كل قوته وسارع نحو الأفق.
“هيو بويون!” انفجر زئير وحشي من وراء هيو بويون “يون تشي ليس إبن الاله القديس بعد الآن! إنه الزنديق الذي يتمنى الجميع القضاء عليه! أتقصد… أن نسحب عالم إله اللهب بأكمله إلى القبر معك؟”
عادة، عندما يتفضل ملك عالم علوي بزيارة عالم نجمي متوسط بنفسه، كانت لحظة مجيدة للعالم وقرارا مشكوكا فيه.
“…” الدماء تسربت من بين أسنان هيو بويون. لم يرد أو يبطئ حتى أقل شيء.
ثم بدأ في نشر طاقته العميقة واستدعى نيران الغراب الذهبي. “لدى يون تشي عدد لا يحصى من الأسرار والبطاقات الرابحة. فقد تمكن من الهرب مما بدا موتا محتوما مرارا وتكرارا. لا يمكننا أن نكون … ”
على الرغم من أن لوو تشانغ شينغ تأذى، إلا أنه كان أسرع من هيو بويون. ومع تقصير المسافة بينهما بشكل متزايد، أصبح لوو تشانغ شينغ مهدداً بنبرة أكثر قتامة من ذي قبل. “لم أخبر أحدا عن هذا بعد. سأمنحك فرصة أخيرة لتغيير رأيك بالنظر إلى صداقتنا. أعطني يون تشي… وإلا لن يكون عالم إله اللهب هو الشيء الوحيد الذي سيذهب معك!”
سادة الهالات ظهروا أمامه في النفس التالي.
كانت هناك حرب تدور في رأس هيو بويون، لكنه لم يتكلم أو يبطئ من سرعته على الإطلاق.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.
فجأة، تقلصت حدقة عينيه.
كادت آلهة الشيطان أن تدخل في الفوضى البدائية… إمبراطورة الشيطان طردت نفسها وشعبها بالقوة إلى الخارج … رضيع الشر ظهرت فجأة لغلق الصدع القرمزي … إمبراطور إله السماء الخالدة هاجمها ورماها خارج الفوضى البدائية أيضاً … عندما كان كل شيء على ما يرام، وبعد أن ولّت كل التهديدات التي كانت تهدد الفوضى البدائية، سرّب يون تشي فجأة طاقة الظلام العميقة وأطلق العنان لأشياء فظيعة للغاية.
أحسّ بهالتان قويّتان جداً قادمتان نحوه … كلاهما كانتا أقوى منه.
“ماذا؟” هيو بويون استدار نحوه فجأة.
سادة الهالات ظهروا أمامه في النفس التالي.
بعد أن أمضى ثلاثة آلاف عام في عالم إله السماء الخالدة وأصبح أول ملك حقيقي على عالم إله اللهب، لم يعد هيو بويون ذلك الشاب البريء العنيد الغير حاسم الذي كان ذات يوم. كانت عيناه تبدوان ودودة، لكن في بعض الأحيان كانت النار تومض خلف حدقتيه وتخون القوة الحقيقية داخل جسده.
كان أحدهم جون شيلي، وهي أحد الممارسين العميقين الذين دخلوا معه عالم إله السماء الخالدة!
“لابأس. سواء صدقت أو لم تصدق فهذا عائد إليك. هذا لم يعد شيئاً مهماً بالنسبة لي وهذه آخر مرة سأدعوك فيها الأخ بويون”
والشخص الآخر كان سيدها، سيادي السيف جون وومينغ.
“هاهاها!” ضحك لوو تشانغ شينغ بصوت عال بعد أن تغلب على صدمته. “هذه حقا … هدية من السماوات نفسها.”
لوو تشانغ شينغ يحدق في هيو بويون لفترة طويلة قبل أن يجيب “بالحديث عن هذا، كان هناك شيء كنت فضولياً بشأنه لأطول وقت. قبل دخولك عالم إله السماء الخالدة، أنت ويون تشي كنتما صديقين مقربين. عندما سمعت بوفاة يون تشي، رأيت أن حزنك حقيقيّ بقدر ما كان عميقاً. فلماذا تضمر له الحقد فجأة؟”
