Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1724

عويل المنطقة الالهية الشرقية

عويل المنطقة الالهية الشرقية

1724 عويل المنطقة الالهية الشرقية

انطلقت سفينة عميقة الى عالم إله السماء الخالدة في الوقت نفسه تقريبا لسفينة إله النجم الحربية.

كان هذا الإسقاط الذي ملأ السماء الزرقاء للمنطقة الإلهية الشرقية ينخر قوة إرادة كل من الممارسين العميقين في السماء الخالدة الموجودين حاليا خارج عالم السماء الخالدة والممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية على حد سواء.

كل آلهة النجم المتأملة داخل السفينة الحربية فتحت أعينهم وطارت نحو العراء. ثم تجمّدوا جميعاً في أثرهم.

عالم السماء الخالدة كان أكثر عالم ملكي شهرة في المنطقة الالهية الشرقية، ولكن لم يغزوه شعب الشيطان ويسحقهم في وقت ليس ببعيد فحسب، بل كان الغزاة أنفسهم اقوى بكثير مما كان يُفترض ان يكونوا!

“لا توقفني يا أبي!” جين يوي شدت بيديها بإحكام “لا يمكنني التخلي عن سيدتي في مثل هذا الوقت العصيب مهما كان!”

في السماء، قوى عالم السماء الخالدة إستمرّت في الإنهيار بينما شعب الشيطان ضغط عليهم… كيف يمكن أن يقاوموا القوة التي جرفت عالم ملكي يفترض أنه عالم ملكي قوي مثل الرمال بينما كان إيمانهم ينهار؟ هل امتلكوا القوة لمقاومة قوة بهذه القوة؟

خطأ من كان كل هذا؟…

كانت معنوياتهم تخمد، وقلوبهم تصبغ بالخوف واليأس أكثر فأكثر. ببطء ولكن بثبات، المزيد والمزيد من الناس بدأوا يتراجعون ويهربون …

بعد وقت قصير من مغادرته، صعد ثلاثة أشخاص ببطء الى أبواب عاصمة عاهل براهما.

الشرف انكسر أمام غريزة البقاء. عندما هرب شخص، تبعهم الباقون.

بالرغم من أن تلك الضربة إستمرَّت فقط للحظة، الضغط الإلهي الذي أطلق…

لم يمر وقت طويل قبل أن يتجاوز عدد الأشخاص الذين هربوا أو استسلموا عدد الأشخاص الذين قتلوا في الحرب …

هذا لم يكن أسوأها. لقد فقدوا إمبراطور إله النجم وعجلة إله النجم أيضاً.

ممارسي الظلام العميقين في المنطقة الإلهية الشمالية كانوا جميعا يتشاركون نفس الإيمان والمعتقدات. لم يخططوا للعودة أحياء في اللحظة التي خرجوا فيها من المنطقة الإلهية الشمالية.

“لا تنسِ أنكِ لستي الوحيدة التي تم نفيها! هل انتِ حقا ستخاطرين بحياة عائلتك لمجرد انها قد تشعر بالرحمة؟!”

المنطقة الإلهية الشرقية، مع ذلك … قد فسد السلام تماما. فقد افتقروا تماما الى التصميم المميت لدى شعب الشيطان.

ممارسي الظلام العميقين في المنطقة الإلهية الشمالية كانوا جميعا يتشاركون نفس الإيمان والمعتقدات. لم يخططوا للعودة أحياء في اللحظة التي خرجوا فيها من المنطقة الإلهية الشمالية.

ناهيك عن أن الأمر كان مفاجئاً ومخيفاً جدا.

“الأميرة… كايزي؟” إله نجم اليشم السماوي، استر سألت مبدئيا.

واحداً تلو الآخر، استولت المنطقة الإلهية الشمالية على مائة أو ما يقرب من “موطئ قدم” الذي حددته تشي ووياو قبل الغزو في وقت قصير للغاية.

فقد خسر عالم إله النجم موطنه، وتضاءلت قواته إلى ستة آلهة نجم فقط وسبع عشرة من شيوخ عالم السيد الالهي في أعقاب كارثة رضيع الشر. ليلة واحدة كانت كل الوقت الذي استغرقوه ليسقطوا في قاع البرميل.

————

أجابت جين يوي بنبرة مذعورة “انا عائدة! عالم إله السماء الخالدة سقط بالفعل، والسيد الشاب يون يكره السيدة بشدة، لذلك قد، قد… السيدة في خطر! أنا بحاجة إلى العودة فورا!”

خارج عالم الاله، كان هناك فلك عميق صغير يطير نحو الفضاء.

لم يكن هناك خطأ في ذلك الظهر مألوف، اللباس، وقوة إله النجم الإلهية … حتى لو كان الطرف الاخر ملوّث الآن بهالة مظلمة من شيطان.

عندما ظهر إسقاط السماء الخالدة في السماء البعيدة، فتاة التفت إلى كرة في زاوية من السفينة نظرت ببطء إلى أعلى قبل أن تمتم بحلم، “السيد الشاب… يون …”

1724 عويل المنطقة الالهية الشرقية

“هذا … هذا هو!” في مكان ليس ببعيد، كان رجل في منتصف عمره يحدِّق أيضا في الإسقاط. بعد فترة، اتخذ قرارا سريعا وأمر “بأقصى سرعة للأمام! سنهتم بكفاءة الطاقة لاحقا!”

خارج عالم الاله، كان هناك فلك عميق صغير يطير نحو الفضاء.

أسرعت السفينة العميقة فجأة. الفتاة نفسها نهضت على قدميها قبل أن تدرك ذلك. بعد ان حدَّقت في الإسقاط لحظة، ارتجفت فجأة بعنف قبل ان تركض نحو الحافة.

الرجل في منتصف العمر هزّ رأسه عندما كان الألم يلوح في عينيه. فقد عرف تماما مدى أهمية إمبراطورة إله القمر بالنسبة الى ابنته، وكم كانت فخورة بخدمتها كغلمها.

“جين يوي!” لكن تم إيقافها من قبل شخص طويل. فسأل الرجل منتصف العمر بلهجة قاسية “الى أين تظنين نفسك ذاهبة!”

كيف تطورت بحق العالم من سيد إلهي في المستوى الثامن قبل لتوه قوة الذئب السماوي الالهية الى سيد إلهي في المستوى العاشر في سبع سنوات!؟

أجابت جين يوي بنبرة مذعورة “انا عائدة! عالم إله السماء الخالدة سقط بالفعل، والسيد الشاب يون يكره السيدة بشدة، لذلك قد، قد… السيدة في خطر! أنا بحاجة إلى العودة فورا!”

“إمبراطور إله البحر الجنوبي، ملك بحر الجحيم الجنوبي، ملك بحر الجحيم الغربي.” ابتسم ملك براهما الثامن وهو يرحِّب بالزوار، لكن قلبه كان غارقا كالصخر. “إمبراطوري إله سيسعد كثيراً برؤيتكم جميعاً لو كان هنا. الآن، رجاءً اتبعني إلى القصر الرئيسي لفترة قصيرة. إمبراطوري إله سيعود قريباً”

“هل أنتِ مجنونة؟” الرجل منتصف العمر صرخ بقسوة. “إمبراطورة إله القمر نفتك للتو! حتى انها اعطت الامر بقتلك اذا دخلتي الى عالم إله القمر مرة أخرى! أنا لا أفهم حتى لماذا لا تزالين تهتمين بها بعد أن عاملتك هكذا…”

1724 عويل المنطقة الالهية الشرقية

“لا توقفني يا أبي!” جين يوي شدت بيديها بإحكام “لا يمكنني التخلي عن سيدتي في مثل هذا الوقت العصيب مهما كان!”

بوووم ـــ

استجمعت طاقتها العميقة ودفعت الرجل في منتصف العمر بعيدا عنها. كانت على وشك الرحيل عندما صرخ والدها،

لكن إمبراطورة إله القمر كانت في النهاية إمبراطورة عالم ملكي.

“جين يوي! أنتِ لم تتخلي عنها، هي من تخلت عنكِ! من تعتقدين إمبراطورة إله القمر؟ هل تعتقدين حقا ان قوتك الهزيلة تفيدها حتى لو كانت في خطر!؟”

من الممكن أنهم يهربون إلى المنطقة الإلهية الجنوبية. هم من الممكن أيضاً أن يهربوا إلى العوالم النجمية السفلية في الجنوب.

“لا تنسِ أنكِ لستي الوحيدة التي تم نفيها! هل انتِ حقا ستخاطرين بحياة عائلتك لمجرد انها قد تشعر بالرحمة؟!”

إنحنى حارس عاهل براهما بأدب “تحياتي، امبراطور إله البحر الجنوبي … عالم السماء الخالدة يتعرض حاليا للهجوم من الشياطين، وقد ترك امبراطورنا إله العالم لينقذهم”

جمدت كلماته جين يوي في أثرها قبل أن تخرج من الفلك العميق.

“أختي… الكبرى؟”

ومع ذلك، السفينة الحربية لم تحلق أكثر من خمسمائة كيلومتر عندما رمتها عاصفة مكانية رهيبة فجأة عن مسارها. إذ لم تتمكن السفينة من المقاومة، أُلقيت الى الوراء كغطاء لعدة انفاس قبل ان يستعيدوا اخيرا السيطرة عليها.

صوت فتاة صغيرة وراءها حطّم اخيرا عزيمتها. التفتت وعانقت الفتاة الصغيرة بلطف، مواسية اياها. كان أيضاً لإخفاء الدموع التي تنزلق على خديها.

ناهيك عن أن الأمر كان مفاجئاً ومخيفاً جدا.

“أنا آسفة، أبي. تصرفت بتهور” همست قبل معانقة الفتاة الصغيرة بشدة.

كان لـ تشياني فانتيان تعابير قاتمة على وجهه وهو يقف على متن السفينة العميقة. ملوك براهما خلفه كانوا يرتدون وجوه كئيبة أيضاً.

الرجل في منتصف العمر هزّ رأسه عندما كان الألم يلوح في عينيه. فقد عرف تماما مدى أهمية إمبراطورة إله القمر بالنسبة الى ابنته، وكم كانت فخورة بخدمتها كغلمها.

المنطقة الإلهية الشرقية، مع ذلك … قد فسد السلام تماما. فقد افتقروا تماما الى التصميم المميت لدى شعب الشيطان.

لكن إمبراطورة إله القمر كانت في النهاية إمبراطورة عالم ملكي.

هدير عظيم لكنه حزين يتردد صداه في كل أنحاء الفضاء بينما كانت السفينة تنقسم الى نصفين. تم تمكين السفينة الحربية التي يبلغ طولها 50 كيلومتر بواسطة عشرات التشكيلات العميقة، لكن الهالة السوداء الزرقاء للذئب السماوي قسمها بسهولة كالسكين الساخن خلال الزبدة الدافئة ودمرها بالكامل.

لم تكن بحاجة لتبرير قسوتها وضراوتها لأي أحد.

آلهة النجم الثلاثة تحدق في كايزي بعيون ترتجف. فقد تغيَّر انطباعهم عنها كليا في خطوة واحدة فقط.

طارت سفينتهم العميقة بسرعة نحو الجنوب.

فتاة صغيرة ورقيقة كانت تسد الطريق إلى عالم إله السماء الخالدة. وظهرها كان موجها نحوهم، والضباب الداكن الذي يبدو وكأنه جاء من أعماق الهاوية نفسها كان يدور فوق ثوبها القزحي الملون.

من الممكن أنهم يهربون إلى المنطقة الإلهية الجنوبية. هم من الممكن أيضاً أن يهربوا إلى العوالم النجمية السفلية في الجنوب.

“الأميرة كايزى، هل هذا حقاً أنتِ؟” إله نجم اليشم السماوي، روز سأل بينما كان يخطو خطوة إلى الأمام. وانخفض صوته وهو يحدق في الطاقة الفظيعة المحيطة بـ كايزي. “لماذا أنتِ —”

عدد لا يحصى من سفن المنطقة الإلهية الشرقية العميقة ظهرت خلفهم بعد وقت قصير من مغادرتهم. كانوا يهربون في كل إتجاه مثل الذباب مقطوع الرأس.

الرجل في منتصف العمر هزّ رأسه عندما كان الألم يلوح في عينيه. فقد عرف تماما مدى أهمية إمبراطورة إله القمر بالنسبة الى ابنته، وكم كانت فخورة بخدمتها كغلمها.

————

استجمعت طاقتها العميقة ودفعت الرجل في منتصف العمر بعيدا عنها. كانت على وشك الرحيل عندما صرخ والدها،

في عالم إله النجم، أو بشكل أدق أكبر عالم نجمي مساعد يملكه عالم إله النجم.

استجمعت طاقتها العميقة ودفعت الرجل في منتصف العمر بعيدا عنها. كانت على وشك الرحيل عندما صرخ والدها،

كانت سفينة حربية مغطاة برموز المرصعة بالنجوم تشق طريقها نحو عالم السماء الخالدة بأقصى سرعتها.

بعد فترة، استدارت استر برأسها وألقت نظرة خاطفة على كايزي البعيدة.

فقد خسر عالم إله النجم موطنه، وتضاءلت قواته إلى ستة آلهة نجم فقط وسبع عشرة من شيوخ عالم السيد الالهي في أعقاب كارثة رضيع الشر. ليلة واحدة كانت كل الوقت الذي استغرقوه ليسقطوا في قاع البرميل.

لم تفكر كيف استطاعت كايزي أن تصبح بهذه القوة في سبع سنوات فقط. بدلا من ذلك، فكّرت في الألم والحزن.

هذا لم يكن أسوأها. لقد فقدوا إمبراطور إله النجم وعجلة إله النجم أيضاً.

إنحنى حارس عاهل براهما بأدب “تحياتي، امبراطور إله البحر الجنوبي … عالم السماء الخالدة يتعرض حاليا للهجوم من الشياطين، وقد ترك امبراطورنا إله العالم لينقذهم”

كان على متن السفينة الحربية اثنا عشر شخصا: إله نجم الشيطان السماوي، إله نجم اليشم السماوي، إله نجم اللهب السماوي، وشيوخ عالم السيد الإلهي التسعة.

“إمبراطور إله البحر الجنوبي، ملك بحر الجحيم الجنوبي، ملك بحر الجحيم الغربي.” ابتسم ملك براهما الثامن وهو يرحِّب بالزوار، لكن قلبه كان غارقا كالصخر. “إمبراطوري إله سيسعد كثيراً برؤيتكم جميعاً لو كان هنا. الآن، رجاءً اتبعني إلى القصر الرئيسي لفترة قصيرة. إمبراطوري إله سيعود قريباً”

قرروا الاستجابة لنداء إمبراطور إله السماء الخالدة من أجل المساعدة لأن عالم السماء الخالدة لم يكن القوة الوحيدة التي يحمل عليها يون تشي الضغينة. إذا سقط عالم السماء الخالدة، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم إستهدافهم أيضاً. كانوا يعرفون ذلك كثيراً.

الرجل خطا نحو العاصمة وكأنه يملك المكان قبل توسيع وعيه. فحدد على الفور مواقع عدة ملوك براهما قبل ان يبتسم لنفسه ويخرج قرصا ذهبيا داكن اللون.

كانوا 12 فقط، لكنّهم مثّلوا حرفياً نصف قوى عالم إله النجم الأساسية. النصف الآخر بقي في الخلف فقط في حالة هجوم شعب الشيطان عالم النجم أثناء غيابهم.

آلهة النجم الثلاثة تحدق في كايزي بعيون ترتجف. فقد تغيَّر انطباعهم عنها كليا في خطوة واحدة فقط.

عالم إله النجم ببساطة لم يكن لديه القوة ليتلقى ضربة مدمرة أخرى.

بوصفه إمبراطور إله عالم براهما، لم يكن هناك سوى قِلة من الناس الذين يعرفون المنطقة الإلهية الشمالية أفضل منه، إن كانوا يعرفون على الإطلاق. فالمعركة الدائرة في عالم إله السماء الخالدة هي التي مزقت مفاهيمه المسبقة عن المنطقة الإلهية الشمالية.

ومع ذلك، السفينة الحربية لم تحلق أكثر من خمسمائة كيلومتر عندما رمتها عاصفة مكانية رهيبة فجأة عن مسارها. إذ لم تتمكن السفينة من المقاومة، أُلقيت الى الوراء كغطاء لعدة انفاس قبل ان يستعيدوا اخيرا السيطرة عليها.

في عالم إله النجم، أو بشكل أدق أكبر عالم نجمي مساعد يملكه عالم إله النجم.

“ماذا يحدث!؟”

“هذا … هذا هو!” في مكان ليس ببعيد، كان رجل في منتصف عمره يحدِّق أيضا في الإسقاط. بعد فترة، اتخذ قرارا سريعا وأمر “بأقصى سرعة للأمام! سنهتم بكفاءة الطاقة لاحقا!”

كل آلهة النجم المتأملة داخل السفينة الحربية فتحت أعينهم وطارت نحو العراء. ثم تجمّدوا جميعاً في أثرهم.

بعد وقت قصير من مغادرته، صعد ثلاثة أشخاص ببطء الى أبواب عاصمة عاهل براهما.

فتاة صغيرة ورقيقة كانت تسد الطريق إلى عالم إله السماء الخالدة. وظهرها كان موجها نحوهم، والضباب الداكن الذي يبدو وكأنه جاء من أعماق الهاوية نفسها كان يدور فوق ثوبها القزحي الملون.

بعد فترة، استدارت استر برأسها وألقت نظرة خاطفة على كايزي البعيدة.

“أنتِ … أنتِ؟”

كانت معنوياتهم تخمد، وقلوبهم تصبغ بالخوف واليأس أكثر فأكثر. ببطء ولكن بثبات، المزيد والمزيد من الناس بدأوا يتراجعون ويهربون …

لم يكن هناك خطأ في ذلك الظهر مألوف، اللباس، وقوة إله النجم الإلهية … حتى لو كان الطرف الاخر ملوّث الآن بهالة مظلمة من شيطان.

كان من الواضح أنه من مستوى سيد إلهي عاشر!

“الأميرة… كايزي؟” إله نجم اليشم السماوي، استر سألت مبدئيا.

كل ما تبقى كان الظلام الخانق والقوة الشيطانية التي توقف حتى أشجع الرجال القتلى في مساراتهم.

عوض ان تستدير وتواجهها، قالت بنبرة متجمدة “ارجعوا الى الوراء!”

————

“الأميرة كايزى، هل هذا حقاً أنتِ؟” إله نجم اليشم السماوي، روز سأل بينما كان يخطو خطوة إلى الأمام. وانخفض صوته وهو يحدق في الطاقة الفظيعة المحيطة بـ كايزي. “لماذا أنتِ —”

عوض ان تستدير وتواجهها، قالت بنبرة متجمدة “ارجعوا الى الوراء!”

“احترس!” أمسكت آستر بـ روز وسحبته للخلف. في نفس الوقت، إستدارت كايزي ولوحت بسيف الذئب السماوي المقدس… لا، سيف الشيطان الذئب السماوي بدون رحمة.

وجهت سيف الشيطان الذئب السماوي مرة اخرى الى آلهة النجم الثلاث وشيوخ إله النجم المرتعدة. السلاح الذي يجب أن يتوهج بالطاقة الزرقاء أصبح الآن مغطى بطبقة من الظلام.

بوووم ـــ

————

هدير عظيم لكنه حزين يتردد صداه في كل أنحاء الفضاء بينما كانت السفينة تنقسم الى نصفين. تم تمكين السفينة الحربية التي يبلغ طولها 50 كيلومتر بواسطة عشرات التشكيلات العميقة، لكن الهالة السوداء الزرقاء للذئب السماوي قسمها بسهولة كالسكين الساخن خلال الزبدة الدافئة ودمرها بالكامل.

لم يكن هناك خطأ في ذلك الظهر مألوف، اللباس، وقوة إله النجم الإلهية … حتى لو كان الطرف الاخر ملوّث الآن بهالة مظلمة من شيطان.

نجا شيوخ عالم السيد الإلهي التسعة من السفينة الحربية قبل ان تسقطهم معها. ثلاثة منهم ملطخون بالدماء. الجميع كان يحدق في كايزي في عدم تصديق تام.

انطلقت سفينة عميقة الى عالم إله السماء الخالدة في الوقت نفسه تقريبا لسفينة إله النجم الحربية.

آلهة النجم الثلاثة تحدق في كايزي بعيون ترتجف. فقد تغيَّر انطباعهم عنها كليا في خطوة واحدة فقط.

المنطقة الإلهية الشرقية، مع ذلك … قد فسد السلام تماما. فقد افتقروا تماما الى التصميم المميت لدى شعب الشيطان.

إله نجم الذئب السماوي كان أصغر إله نجم على الإطلاق. على الرغم من انها كانت تنسجم بشكل صادم مع قوة الذئب السماوي الالهية، ظن الجميع ان ذلك سيدوم ألف سنة على الاقل قبل ان تصبح على انسجام تام مع قوته الالهية.

“احترس!” أمسكت آستر بـ روز وسحبته للخلف. في نفس الوقت، إستدارت كايزي ولوحت بسيف الذئب السماوي المقدس… لا، سيف الشيطان الذئب السماوي بدون رحمة.

بالرغم من أن تلك الضربة إستمرَّت فقط للحظة، الضغط الإلهي الذي أطلق…

وجهت سيف الشيطان الذئب السماوي مرة اخرى الى آلهة النجم الثلاث وشيوخ إله النجم المرتعدة. السلاح الذي يجب أن يتوهج بالطاقة الزرقاء أصبح الآن مغطى بطبقة من الظلام.

كان من الواضح أنه من مستوى سيد إلهي عاشر!

خطأ من كان كل هذا؟…

في الحقيقة … كانت قوية كقوة شينغ جويكونج، إن لم تكن أقوى!

عالم إله النجم ببساطة لم يكن لديه القوة ليتلقى ضربة مدمرة أخرى.

لقد مرت سبع سنوات فقط منذ أن اختفت كايزي في أعقاب كارثة رضيع الشر.

هذا لم يكن أسوأها. لقد فقدوا إمبراطور إله النجم وعجلة إله النجم أيضاً.

كيف تطورت بحق العالم من سيد إلهي في المستوى الثامن قبل لتوه قوة الذئب السماوي الالهية الى سيد إلهي في المستوى العاشر في سبع سنوات!؟

“أنا آسفة، أبي. تصرفت بتهور” همست قبل معانقة الفتاة الصغيرة بشدة.

كان إنجازاً غير مسبوق سواء كان في تاريخ عالم إله النجم أو حسهم السليم.

قوتها ونيتها بالقتل كانتا فوق كل شيء. الرسالة كانت واضحة: لن تكرر نفسها مرة ثالثة.

وجهت سيف الشيطان الذئب السماوي مرة اخرى الى آلهة النجم الثلاث وشيوخ إله النجم المرتعدة. السلاح الذي يجب أن يتوهج بالطاقة الزرقاء أصبح الآن مغطى بطبقة من الظلام.

جمدت كلماته جين يوي في أثرها قبل أن تخرج من الفلك العميق.

كانت عين الذئب السماوي عند طرف السيف خصوصا تومض بضوء أسود أحمر عنيف.

“الأميرة… كايزي؟” إله نجم اليشم السماوي، استر سألت مبدئيا.

قوتها ونيتها بالقتل كانتا فوق كل شيء. الرسالة كانت واضحة: لن تكرر نفسها مرة ثالثة.

الرجل خطا نحو العاصمة وكأنه يملك المكان قبل توسيع وعيه. فحدد على الفور مواقع عدة ملوك براهما قبل ان يبتسم لنفسه ويخرج قرصا ذهبيا داكن اللون.

أحكمت استر قبضتها على يد روز وقالت “تعال، لنعد”

————

لم يخطو احد خطوة اخرى الى الامام. جميعهم استداروا وعادوا من حيث أتوا.

كان قلقاً بشكل خاص على العجائز الثلاثة الذين رآهم في الإسقاط. مجرد رؤية عيونهم القبيحة قد أرسلت الرعشات في قلب اقوى امبراطور إله في المنطقة الإلهية الشرقية.

بعد فترة، استدارت استر برأسها وألقت نظرة خاطفة على كايزي البعيدة.

“هل أنتِ مجنونة؟” الرجل منتصف العمر صرخ بقسوة. “إمبراطورة إله القمر نفتك للتو! حتى انها اعطت الامر بقتلك اذا دخلتي الى عالم إله القمر مرة أخرى! أنا لا أفهم حتى لماذا لا تزالين تهتمين بها بعد أن عاملتك هكذا…”

الابتسامة الساطعة البريئة على وجهها كانت قد اختفت منذ فترة طويلة. النجوم اللامتناهية التي كانت تسكن في عينيها قد اختفت من الوجود.

عالم إله النجم ببساطة لم يكن لديه القوة ليتلقى ضربة مدمرة أخرى.

كل ما تبقى كان الظلام الخانق والقوة الشيطانية التي توقف حتى أشجع الرجال القتلى في مساراتهم.

ثم غطاه هو وحاشيته تشكيل عميق صغير، فظهروا فجأة امام البرج.

لم تفكر كيف استطاعت كايزي أن تصبح بهذه القوة في سبع سنوات فقط. بدلا من ذلك، فكّرت في الألم والحزن.

كانت معنوياتهم تخمد، وقلوبهم تصبغ بالخوف واليأس أكثر فأكثر. ببطء ولكن بثبات، المزيد والمزيد من الناس بدأوا يتراجعون ويهربون …

خطأ من كان كل هذا؟…

لقد أقلقه بعمق المنظر الرهيب لعالم إله السماء الخالدة.

————

نجا شيوخ عالم السيد الإلهي التسعة من السفينة الحربية قبل ان تسقطهم معها. ثلاثة منهم ملطخون بالدماء. الجميع كان يحدق في كايزي في عدم تصديق تام.

عالم ملكي آخر المنطقة الإلهية الشرقية.

بعد وقت قصير من مغادرته، صعد ثلاثة أشخاص ببطء الى أبواب عاصمة عاهل براهما.

انطلقت سفينة عميقة الى عالم إله السماء الخالدة في الوقت نفسه تقريبا لسفينة إله النجم الحربية.

كانت سفينة حربية مغطاة برموز المرصعة بالنجوم تشق طريقها نحو عالم السماء الخالدة بأقصى سرعتها.

كان لـ تشياني فانتيان تعابير قاتمة على وجهه وهو يقف على متن السفينة العميقة. ملوك براهما خلفه كانوا يرتدون وجوه كئيبة أيضاً.

عالم السماء الخالدة كان أكثر عالم ملكي شهرة في المنطقة الالهية الشرقية، ولكن لم يغزوه شعب الشيطان ويسحقهم في وقت ليس ببعيد فحسب، بل كان الغزاة أنفسهم اقوى بكثير مما كان يُفترض ان يكونوا!

لقد أقلقه بعمق المنظر الرهيب لعالم إله السماء الخالدة.

“لا تنسِ أنكِ لستي الوحيدة التي تم نفيها! هل انتِ حقا ستخاطرين بحياة عائلتك لمجرد انها قد تشعر بالرحمة؟!”

بوصفه إمبراطور إله عالم براهما، لم يكن هناك سوى قِلة من الناس الذين يعرفون المنطقة الإلهية الشمالية أفضل منه، إن كانوا يعرفون على الإطلاق. فالمعركة الدائرة في عالم إله السماء الخالدة هي التي مزقت مفاهيمه المسبقة عن المنطقة الإلهية الشمالية.

————

كان قلقاً بشكل خاص على العجائز الثلاثة الذين رآهم في الإسقاط. مجرد رؤية عيونهم القبيحة قد أرسلت الرعشات في قلب اقوى امبراطور إله في المنطقة الإلهية الشرقية.

آلهة النجم الثلاثة تحدق في كايزي بعيون ترتجف. فقد تغيَّر انطباعهم عنها كليا في خطوة واحدة فقط.

بعد وقت قصير من مغادرته، صعد ثلاثة أشخاص ببطء الى أبواب عاصمة عاهل براهما.

بالرغم من أن تلك الضربة إستمرَّت فقط للحظة، الضغط الإلهي الذي أطلق…

أينما ذهبوا العالم نفسه يتجمد في مساراتهم.

لقد أقلقه بعمق المنظر الرهيب لعالم إله السماء الخالدة.

توقف قائد المجموعة امام البوابتين وقال “من فضلك قل لـ تشياني فانتيان ان امبراطور إله البحر الجنوبي هو هنا لرؤيته”

الشرف انكسر أمام غريزة البقاء. عندما هرب شخص، تبعهم الباقون.

إنحنى حارس عاهل براهما بأدب “تحياتي، امبراطور إله البحر الجنوبي … عالم السماء الخالدة يتعرض حاليا للهجوم من الشياطين، وقد ترك امبراطورنا إله العالم لينقذهم”

“با- بالطبع لا.” على الفور تراجع حارس عاهل براهما وحنى رأسه. “من فضلك، ادخل”

“أذلك صحيح؟” نان وانشينغ ابتسم بإغماء. “إذن سأنتظر عودته… ما الخطب؟ هل ستحاول أن توقفني؟”

————

“با- بالطبع لا.” على الفور تراجع حارس عاهل براهما وحنى رأسه. “من فضلك، ادخل”

“أذلك صحيح؟” ابتسم إمبراطور إله البحر الجنوبي، لكن عيناه اضاءتا فجأة بنيّة القتل. “لكنني لا أطيق الإنتظار أكثر”

إمبراطور إله البحر الجنوبي غالبا ما يزور عاصمة عالم عاهل براهما لرؤية تشياني يينغ إير، لكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، لن يجرؤ أحد على منع أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الجنوبية من فعل ما يريد.

كان قلقاً بشكل خاص على العجائز الثلاثة الذين رآهم في الإسقاط. مجرد رؤية عيونهم القبيحة قد أرسلت الرعشات في قلب اقوى امبراطور إله في المنطقة الإلهية الشرقية.

الرجل خطا نحو العاصمة وكأنه يملك المكان قبل توسيع وعيه. فحدد على الفور مواقع عدة ملوك براهما قبل ان يبتسم لنفسه ويخرج قرصا ذهبيا داكن اللون.

بعد وقت قصير من مغادرته، صعد ثلاثة أشخاص ببطء الى أبواب عاصمة عاهل براهما.

ثم غطاه هو وحاشيته تشكيل عميق صغير، فظهروا فجأة امام البرج.

في السماء، قوى عالم السماء الخالدة إستمرّت في الإنهيار بينما شعب الشيطان ضغط عليهم… كيف يمكن أن يقاوموا القوة التي جرفت عالم ملكي يفترض أنه عالم ملكي قوي مثل الرمال بينما كان إيمانهم ينهار؟ هل امتلكوا القوة لمقاومة قوة بهذه القوة؟

صحيح ان البرج نفسه لم يكن مميَّزا، لكنه كان مغطى بمئات التشكيلات الخفية يحرسه عدد سخيف من الناس.

الابتسامة الساطعة البريئة على وجهها كانت قد اختفت منذ فترة طويلة. النجوم اللامتناهية التي كانت تسكن في عينيها قد اختفت من الوجود.

الجشع وراء عيون إمبراطور إله البحر الجنوبي احترقت أكثر إشراقا. مشرقة جدا في الحقيقة لدرجة أنها على الحدود مع المجنون.

كان لـ تشياني فانتيان تعابير قاتمة على وجهه وهو يقف على متن السفينة العميقة. ملوك براهما خلفه كانوا يرتدون وجوه كئيبة أيضاً.

سار نحو البرج. لم يخطو سوى بضع خطوات عندما نزل شخص من السماء.

وجهت سيف الشيطان الذئب السماوي مرة اخرى الى آلهة النجم الثلاث وشيوخ إله النجم المرتعدة. السلاح الذي يجب أن يتوهج بالطاقة الزرقاء أصبح الآن مغطى بطبقة من الظلام.

كان رجلا قصيرا برأس كبير، اذناه كبيرتان، وجسده دائري. هالته كانت كثيفة كمليون جبل. لم يكن سوى ملك براهما الثامن.

عندما ظهر إسقاط السماء الخالدة في السماء البعيدة، فتاة التفت إلى كرة في زاوية من السفينة نظرت ببطء إلى أعلى قبل أن تمتم بحلم، “السيد الشاب… يون …”

“إمبراطور إله البحر الجنوبي، ملك بحر الجحيم الجنوبي، ملك بحر الجحيم الغربي.” ابتسم ملك براهما الثامن وهو يرحِّب بالزوار، لكن قلبه كان غارقا كالصخر. “إمبراطوري إله سيسعد كثيراً برؤيتكم جميعاً لو كان هنا. الآن، رجاءً اتبعني إلى القصر الرئيسي لفترة قصيرة. إمبراطوري إله سيعود قريباً”

“أنا آسفة، أبي. تصرفت بتهور” همست قبل معانقة الفتاة الصغيرة بشدة.

“أذلك صحيح؟” ابتسم إمبراطور إله البحر الجنوبي، لكن عيناه اضاءتا فجأة بنيّة القتل. “لكنني لا أطيق الإنتظار أكثر”

بالرغم من أن تلك الضربة إستمرَّت فقط للحظة، الضغط الإلهي الذي أطلق…

في اللحظة التي قال فيها ذلك، الضوء الذهبي خرج من أصابعه وسافر مباشرة نحو حنجرة ملك براهما الثامن.

لم يكن هناك خطأ في ذلك الظهر مألوف، اللباس، وقوة إله النجم الإلهية … حتى لو كان الطرف الاخر ملوّث الآن بهالة مظلمة من شيطان.

ثم غطاه هو وحاشيته تشكيل عميق صغير، فظهروا فجأة امام البرج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط