سلف السماء الخالدة العظيم
1727 سلف السماء الخالدة العظيم
كيف ستواجهينه لو كنتِ هنا يا أختي؟…
عندما فاز يون تشي على لوو تشانغ شينغ في المعركة الأخيرة لمعركة الاله المخول، كان اللهب القرمزي الذي كاد يتحدى النظام الطبيعي ذاته هو الذي استخدمه لتحويل المد لصالحه وطبع ذاكرته المرعبة في عقل الجميع.
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما هجرني الناس الذين أنقذتهم، عندما سقط بيتي وعائلتي في الأنقاض!!”
ألسنة اللهب السوداء الشيطانية التي استخدمها لإحراق الموقر تاي يو الى لا شيء في بضع أنفاس فقط كانت مذهلة مليون مرة أكثر من ذلك.
الجميع في العالم يعلم بوجودها. لقد كانت الكنز السماوي العميق الوحيد الموجود علانية في العالم. كما اعتُرف به باعتباره الكائن الأقرب إلى “كائن إلهي” في كل الفوضى البدائية.
كما جعلتهم يدركون ان يون تشي كان قبل ثماني سنوات مجرد روح الهية اظهر مقدرة كبيرة بين نظرائه في مؤتمر الاله العميق.
الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية مذهولين. من كان ليتصور أن يون تشي يجرؤ على التحدث بمثل هذا النقد اللاذع والفظاظ حتى عندما كان يواجه روحاً إلهية؟ كان تشو كوزي غاضباً إلى الحد الذي كاد أن يغمى عليه مرة أخرى.
آنذاك، كانت كلمات التسبيح لعالم السماء الخالدة الممنوحة ليون تشي كافية لجعلهم جميعاً يشعرون بالحسد. لو كانوا في مكانه، لبقي المجد في قلوبهم مدى الحياة.
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما أنقذت العالم بأكمله!؟”
لكن اليوم، بعد عودة يون تشي إلى العالم، كان قد ذبح عالم السماء الخالدة بنقرة من الإصبع.
القانون السماوي اللعين مرة أخرى.
خُلق لهب الشيطان للكارثة الابدية من قوانين إله الشر للنار والكارثة الابدية لقوانين الظلام. وهو مزيج من القواعد النهائية لكلا القانونين ؛ اللهب الشيطاني الذي تجاوز كل قوانين النار الموجودة في العالم.
الجميع في العالم يعلم بوجودها. لقد كانت الكنز السماوي العميق الوحيد الموجود علانية في العالم. كما اعتُرف به باعتباره الكائن الأقرب إلى “كائن إلهي” في كل الفوضى البدائية.
في ذلك الوقت، استغرق منه الكثير من الوقت لاستدعاء ألسنة اللهب القرمزية. واليوم، كان بإمكانه ان يستدعي لهب الشيطان للكارثة الابدية، لهب اقوى بكثير من اللهب الذي استخدمه آنذاك في وقت قصير.
القانون السماوي اللعين مرة أخرى.
لو كان تاي يو في أفضل أحواله، ما كان يون شي ليتمكن من هزيمته بسهولة. في حالته الحالية، كان غير قادر على تهديد يون تشي أو تشياني يينغ إير بأبسط شكل. لم يمت بطريقة تافهة فحسب، بل جُعل عبرة ونقطة انطلاق لدفع قوة الشياطين إلى مرتفعات أعظم.
فجأة، بدأ عالم إله السماء الخالدة يقرقر. فبدأت الغيوم الداكنة التي تغطي السماء تنقشع في لحظة، وظهر حضور قديم وجبار من فوق.
يان الثالث صرخ فجأة وكسر الصمت. “قوة السيد الشيطانية لا مثيل لها في كل الفوضى البدائية! للإعتقاد أن مجرد وصي يجرؤ على تدنيس حراشف سيدي بأصابعه القذرة، يا له من أحمق! جيهاهاها!”
“إنز …لي”
الضحك المجنون الجهنمي الذي جاء بعد صدمة شديدة حول العالم كله بارد ومخيف.
عندما فاز يون تشي على لوو تشانغ شينغ في المعركة الأخيرة لمعركة الاله المخول، كان اللهب القرمزي الذي كاد يتحدى النظام الطبيعي ذاته هو الذي استخدمه لتحويل المد لصالحه وطبع ذاكرته المرعبة في عقل الجميع.
“تاي.. يو…”
كان يون تشي يرفع رأسه أيضا، ولكنه لم يدير جسده ليواجه الروح الإلهية مباشرة. لم يكن هناك حتى ذرة من الإحترام أو الخوف على وجهه. عندما فتح فمه، خرج صوت بارد ومسخر من شفتيه. “أنتِ فقط روح لؤلؤة السماء الخالدة، وأنتِ تجرؤين على النظر إليّ من فوق، سيد الشيطان؟ انزلي من هناك!”
كان تشو كوزي صديقاً للموقر تاي يو لعشرات الآلاف من السنين. والحقيقة التي تؤكد أنه لم يكن بوسعه أن يفعل أي شيء سوى مشاهدة الموقر تاي يو وهو يموت بمثل هذه الطريقة التي يرثى لها جعلت عينيه الرمادية تفقد كل الألوان مرة أخرى.
خارج عالم إله السماء الخالدة، وقف تشو كوزي ببطء والدموع تسيل على خديه. رفع ذراعيه في الهواء وصرخ بحزن، “الـ … سلف!”
بجانبه، توقف الأوصياء الثلاثة أيضا في مسارهم.
يون تشي ابتسم في الظلام وقبل أن تحترق النيران الذهبية حول جسده. فجأة ظهرت شمس ذهبية في السماء!
بموت الموقر تاي يو، جميع الأوصياء في عالم إله السماء الخالدة قد ماتوا. حتى لو عادوا بالسرعة القصوى، الشيء الوحيد الذي سيجدوه هو الخراب والركام.
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما أنقذت العالم بأكمله!؟”
“سيدي …” حدقوا في إمبراطور إله السماء الخالدة مع أظلم التعابير وأكثرها يأسا التي قالوها في حياتهم.
“فهمت” أجابت مو بينغيون بلا مبالاة. كانت تتوقع هذا منذ البداية.
منذ متى كان شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية بهذا الرعب؟ لماذا كان شعب الشيطان هؤلاء مختلفين تماما عن شعب الشيطان الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن؟
في ذلك الوقت، استغرق منه الكثير من الوقت لاستدعاء ألسنة اللهب القرمزية. واليوم، كان بإمكانه ان يستدعي لهب الشيطان للكارثة الابدية، لهب اقوى بكثير من اللهب الذي استخدمه آنذاك في وقت قصير.
كيف أصبح يون تشي بهذه القوة في مثل هذا الوقت القصير؟ منذ سنتين فقط، لم يستطع فعل شيء سوى الهرب عندما طاردوه في كل مكان. اليوم، حتى أقوى وصيهم مات دون أن يترك بقعة من الغبار خلفه.
الجميع في العالم يعلم بوجودها. لقد كانت الكنز السماوي العميق الوحيد الموجود علانية في العالم. كما اعتُرف به باعتباره الكائن الأقرب إلى “كائن إلهي” في كل الفوضى البدائية.
هل كانت النهاية؟…
ومع ذلك، على حد علم العالم بما في ذلك معظم تلاميذه السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها على الملأ.
هل كانت نهاية السماء الخالدة؟
……………
الجميع في العالم يعلم بوجودها. لقد كانت الكنز السماوي العميق الوحيد الموجود علانية في العالم. كما اعتُرف به باعتباره الكائن الأقرب إلى “كائن إلهي” في كل الفوضى البدائية.
إلى شمال المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم اغنية الثلج.
في تلك اللحظة، شعر المقيمون في المنطقة الالهية الشرقية كأنهم شهدوا سلالة إله حقيقي قديم. لم يستطيعوا إزالة الحس الصغير أو الشعور بالتواضع أو النزول على ركبهم وهم يحدقون فيه.
كانت العوالم الشمالية من أقدم العوالم التي اجتاحها شعب الشيطان. في الحقيقة، معظمهم كان متورطاً في الفوضى الآن. العالم الوحيد الذي كان لا يزال هادئاً كان عالم اغنية الثلج.
إلى شمال المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم اغنية الثلج.
كان كل عضو في طائفة عنقاء الجليد الإلهية يحدق حاليا في هذا الإسقاط ؛ مشاهدة ذلك الشخص المألوف وغير المألوف في السماء.
إلى شمال المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم اغنية الثلج.
هل كان… حقاً الأخ الأكبر يون في طائفة عنقاء الجليد الإلهية؟
لقد كانت غضب الشموس التسعة السماوية!
“كيف … كيف أصبح بهذه القوة … ومخيفة …” قالت تلميذة شابة من عنقاء الجليد بصوت يرتجف.
كان كل عضو في طائفة عنقاء الجليد الإلهية يحدق حاليا في هذا الإسقاط ؛ مشاهدة ذلك الشخص المألوف وغير المألوف في السماء.
بجانبها، قامت مو فيشوي بلمحة لها قبل أن تهمس، “هل هو مخيف لهذه الدرجة؟ ألا ينبغي لنا أن نخاف أكثر من الناس الذين قادوه إلى هذه الحالة؟”
“فهمت” أجابت مو بينغيون بلا مبالاة. كانت تتوقع هذا منذ البداية.
بعد ذلك، استدارت واختفت في خلفية الثلج والجليد.
جميع تلاميذ عنقاء الجليد الذين سمعوها أداروا رؤوسهم وحدقوا في الاتجاه الذي اختفت فيه لفترة طويلة جدًا… على حد علمهم، مو فيشوي كانت شخص لا اجتماعي لدرجة أنها بقيت صامتة لمدة نصف أو حتى سنة كاملة.
لقد كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة.
على الجانب الآخر، أغمضت مو بينغيون عينيها وتنهدت ببطء.
كانت ابتسامة يون تشي مظلمة وباردة. بدأ يمشي نحو روح لؤلؤة السماء الخالدة “تقولين قانون سماوي؟ ماهذا بحق الجحيم؟ ومن تظنين نفسك؟”
كيف ستواجهينه لو كنتِ هنا يا أختي؟…
كانت العوالم الشمالية من أقدم العوالم التي اجتاحها شعب الشيطان. في الحقيقة، معظمهم كان متورطاً في الفوضى الآن. العالم الوحيد الذي كان لا يزال هادئاً كان عالم اغنية الثلج.
فجأة، أضاء اليشم على صدرها، على شكل عنقاء الجليد، باللون الأزرق بينما وصل إليها صوت عاجل. “سيدة الطائفة، المقيمون في العوالم النجمية المحيطة بدأت تدرك أن شعب الشيطان لا يغزوا عالم أغنية الثلج. عدد لا يحصى من الممارسين الأجانب العميقين والسفن الأجنبية العميقة تتدفّق إلى عالمنا. والواقع أن أعمال الشغب قد اندلعت بالفعل على حدودنا”
1727 سلف السماء الخالدة العظيم
“فهمت” أجابت مو بينغيون بلا مبالاة. كانت تتوقع هذا منذ البداية.
عيون يون تشي وتشياني يينغ إير تشن مع التركيز.
راااااااامبل
لقد كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة.
……………
خُلق لهب الشيطان للكارثة الابدية من قوانين إله الشر للنار والكارثة الابدية لقوانين الظلام. وهو مزيج من القواعد النهائية لكلا القانونين ؛ اللهب الشيطاني الذي تجاوز كل قوانين النار الموجودة في العالم.
فجأة، بدأ عالم إله السماء الخالدة يقرقر. فبدأت الغيوم الداكنة التي تغطي السماء تنقشع في لحظة، وظهر حضور قديم وجبار من فوق.
راااااااامبل
هالة غير عادية أوقفت المذبحة الفظيعة التي تحدث في جميع أنحاء عالم إله السماء الخالدة وجذبت أعين عدد لا يحصى من المناطق الإلهية الشرقية.
إنفتح بؤبؤ عين ببطء عبر السماء الملطخة بالدماء وبدا مثل عينين بشريتين، إلا أنهما كانتا تشعان ضوءا مسالما ومقدسا. وحيثما نظروا، محا النور المقدس العنف، نية القاتل، والخوف في قلوب الجميع.
عيون يون تشي وتشياني يينغ إير تشن مع التركيز.
يون تشي أمر مرة أخرى.
أطول برج في عالم الاله بأكمله، برج السماء الخالدة البالغ طوله مئة وخمسين ألف متر كان يهتز. إذ اقترب الحضور القوي بسرعة من بعيد، جلس في قلوب وأرواح الجميع كشيء مادي يطلب من كل الذين تأثروا به ان يركعوا على الارض ويعبدوه.
وتبعتها ثانية، وثالثة… هو توقف فقط عندما ظهرت تسعة شموس ساطعة في السماء.
إنفتح بؤبؤ عين ببطء عبر السماء الملطخة بالدماء وبدا مثل عينين بشريتين، إلا أنهما كانتا تشعان ضوءا مسالما ومقدسا. وحيثما نظروا، محا النور المقدس العنف، نية القاتل، والخوف في قلوب الجميع.
كيف ستواجهينه لو كنتِ هنا يا أختي؟…
خارج عالم إله السماء الخالدة، وقف تشو كوزي ببطء والدموع تسيل على خديه. رفع ذراعيه في الهواء وصرخ بحزن، “الـ … سلف!”
في تلك اللحظة، شعر المقيمون في المنطقة الالهية الشرقية كأنهم شهدوا سلالة إله حقيقي قديم. لم يستطيعوا إزالة الحس الصغير أو الشعور بالتواضع أو النزول على ركبهم وهم يحدقون فيه.
ترمب!
بادر يون تشي إلى تحريك مخالبه وتبديد غضبه الشموس التسعة السماوية. في نفس الوقت، استدار أخيراً لينظر إلى الروح الإلهية… بدا الظل شفافًا لدرجة أنه قد يتبدد عند هبوب الرياح، لكنه لا يزال بإمكانه رسم مخطط لامرأة عجوزة.
داخل أراضي عالم إله السماء الخالدة الملطخة بالدماء، سقط تلاميذ السماء الخالدة على ركبهم عندما رأوا السلف العظيم. أرادوا ان يصيحوا، لكنّ الأصوات الوحيدة التي تخرج من حناجرهم كان تنهدا.
المقيمون في عالم السماء الخالدة شعروا فجأة أنهم نزلوا الى هاوية نارية. فبدأت الارض تتحول الى اللون الأسود واستطاعوا ان يشموا رائحة لاذعة من لحمهم المحترق.
أملهم الأخير ظهر أخيراً، لكنهم لم يشعروا بأي ذرة من البهجة على الإطلاق. عيونهم كانت مليئة بالدماء والجثث وقلوبهم يأست.
……………
“توقف، يون تشي”
لكن اليوم، بعد عودة يون تشي إلى العالم، كان قد ذبح عالم السماء الخالدة بنقرة من الإصبع.
صوت عابر جاء من الأعلى. كان صوت امرأة عجوزة، بدا قديما وشاسعا كتعويذة من قديم الزمان.
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم يتم إذلالها بهذا الشكل أبداً. لكنها لم تظهر أي غضب تجاهها قالت “يون تشي، ألا تخشى أن يعاقبك القانون السماوي على خطاياك؟”
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى العصور، شعرت كل روح في المنطقة الإلهية الشرقية بأنها تطهر من الشوائب والعواطف الشريرة. نظروا لا شعورياً إلى السماء يريدون سماع المزيد من الصوت الإستثنائي.
الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية مذهولين. من كان ليتصور أن يون تشي يجرؤ على التحدث بمثل هذا النقد اللاذع والفظاظ حتى عندما كان يواجه روحاً إلهية؟ كان تشو كوزي غاضباً إلى الحد الذي كاد أن يغمى عليه مرة أخرى.
لقد كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة.
الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية مذهولين. من كان ليتصور أن يون تشي يجرؤ على التحدث بمثل هذا النقد اللاذع والفظاظ حتى عندما كان يواجه روحاً إلهية؟ كان تشو كوزي غاضباً إلى الحد الذي كاد أن يغمى عليه مرة أخرى.
الجميع في العالم يعلم بوجودها. لقد كانت الكنز السماوي العميق الوحيد الموجود علانية في العالم. كما اعتُرف به باعتباره الكائن الأقرب إلى “كائن إلهي” في كل الفوضى البدائية.
في ذلك الوقت، استغرق منه الكثير من الوقت لاستدعاء ألسنة اللهب القرمزية. واليوم، كان بإمكانه ان يستدعي لهب الشيطان للكارثة الابدية، لهب اقوى بكثير من اللهب الذي استخدمه آنذاك في وقت قصير.
ومع ذلك، على حد علم العالم بما في ذلك معظم تلاميذه السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها على الملأ.
ومع ذلك، على حد علم العالم بما في ذلك معظم تلاميذه السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها على الملأ.
صوت روح لؤلؤة السماء الخالدة كان سمو وشاملاً.
هل كان… حقاً الأخ الأكبر يون في طائفة عنقاء الجليد الإلهية؟
في تلك اللحظة، شعر المقيمون في المنطقة الالهية الشرقية كأنهم شهدوا سلالة إله حقيقي قديم. لم يستطيعوا إزالة الحس الصغير أو الشعور بالتواضع أو النزول على ركبهم وهم يحدقون فيه.
في هذه الأثناء، كل ممارس عميق في المنطقة الإلهية الشرقية تبادل نظرات مشوشة مع بعضهم البعض.
كان يون تشي يرفع رأسه أيضا، ولكنه لم يدير جسده ليواجه الروح الإلهية مباشرة. لم يكن هناك حتى ذرة من الإحترام أو الخوف على وجهه. عندما فتح فمه، خرج صوت بارد ومسخر من شفتيه. “أنتِ فقط روح لؤلؤة السماء الخالدة، وأنتِ تجرؤين على النظر إليّ من فوق، سيد الشيطان؟ انزلي من هناك!”
“فهمت” أجابت مو بينغيون بلا مبالاة. كانت تتوقع هذا منذ البداية.
الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية مذهولين. من كان ليتصور أن يون تشي يجرؤ على التحدث بمثل هذا النقد اللاذع والفظاظ حتى عندما كان يواجه روحاً إلهية؟ كان تشو كوزي غاضباً إلى الحد الذي كاد أن يغمى عليه مرة أخرى.
يون تشي أمر مرة أخرى.
العيون الإلهية في السماء ضيقت قليلا وبدا الأمر وكأنه لم يكن متوقعاً من يون تشي أن يتصرف بهذا الغطرسة حتى بعد ظهورها.
خارج عالم إله السماء الخالدة، وقف تشو كوزي ببطء والدموع تسيل على خديه. رفع ذراعيه في الهواء وصرخ بحزن، “الـ … سلف!”
يون تشي ابتسم في الظلام وقبل أن تحترق النيران الذهبية حول جسده. فجأة ظهرت شمس ذهبية في السماء!
“هيه” ضحك يون تشي “لقد خرجتي أخيراً. وأنا من ظننت أنكِ ستختبئين في صدفة السلحفاة حتى النهاية. تسك”
وتبعتها ثانية، وثالثة… هو توقف فقط عندما ظهرت تسعة شموس ساطعة في السماء.
ترمب!
لقد كانت غضب الشموس التسعة السماوية!
منذ متى كان شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية بهذا الرعب؟ لماذا كان شعب الشيطان هؤلاء مختلفين تماما عن شعب الشيطان الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن؟
المقيمون في عالم السماء الخالدة شعروا فجأة أنهم نزلوا الى هاوية نارية. فبدأت الارض تتحول الى اللون الأسود واستطاعوا ان يشموا رائحة لاذعة من لحمهم المحترق.
1727 سلف السماء الخالدة العظيم
إن كان الإشعاع الحراري وحده بهذا السوء، فلا يمكن تصوّر ما سيحدث لو رماه في عالم إله السماء الخالدة.
على الجانب الآخر، أغمضت مو بينغيون عينيها وتنهدت ببطء.
“إنز …لي”
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما وقعت الكارثة القرمزية، وعادت إمبراطورة الشيطان؟”
يون تشي أمر مرة أخرى.
خارج عالم إله السماء الخالدة، وقف تشو كوزي ببطء والدموع تسيل على خديه. رفع ذراعيه في الهواء وصرخ بحزن، “الـ … سلف!”
العيون المقدسة تتنهد بهدوء وتغلق ببطء.
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما أنقذت العالم بأكمله!؟”
ثم ظهر ظل عابر على الأرض.
يون تشي أمر مرة أخرى.
بادر يون تشي إلى تحريك مخالبه وتبديد غضبه الشموس التسعة السماوية. في نفس الوقت، استدار أخيراً لينظر إلى الروح الإلهية… بدا الظل شفافًا لدرجة أنه قد يتبدد عند هبوب الرياح، لكنه لا يزال بإمكانه رسم مخطط لامرأة عجوزة.
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم يتم إذلالها بهذا الشكل أبداً. لكنها لم تظهر أي غضب تجاهها قالت “يون تشي، ألا تخشى أن يعاقبك القانون السماوي على خطاياك؟”
الظل كان لديه هالة إلهية خاصة. على الرغم من أنه كان خافت ونجس بشكل لا يصدق مقارنة مع هي لينغ، لا يزال يجعلها وجودًا خاصًا فوق معظم الكائنات الحية.
……………
“هيه” ضحك يون تشي “لقد خرجتي أخيراً. وأنا من ظننت أنكِ ستختبئين في صدفة السلحفاة حتى النهاية. تسك”
منذ متى كان شعب الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية بهذا الرعب؟ لماذا كان شعب الشيطان هؤلاء مختلفين تماما عن شعب الشيطان الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن؟
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم يتم إذلالها بهذا الشكل أبداً. لكنها لم تظهر أي غضب تجاهها قالت “يون تشي، ألا تخشى أن يعاقبك القانون السماوي على خطاياك؟”
“…” روح لؤلؤة السماء الخالدة لم تستطع قول أي شيء.
القانون السماوي اللعين مرة أخرى.
إن كان الإشعاع الحراري وحده بهذا السوء، فلا يمكن تصوّر ما سيحدث لو رماه في عالم إله السماء الخالدة.
كانت ابتسامة يون تشي مظلمة وباردة. بدأ يمشي نحو روح لؤلؤة السماء الخالدة “تقولين قانون سماوي؟ ماهذا بحق الجحيم؟ ومن تظنين نفسك؟”
بعد ذلك، استدارت واختفت في خلفية الثلج والجليد.
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما وقعت الكارثة القرمزية، وعادت إمبراطورة الشيطان؟”
يون تشي ضحك كشيطان مجنون. لم يشعر فقط بعدم الاحترام تجاه هذا الروح الإلهي، بل كان كل ما عليه تقديمه هو السخرية والازدراء. “أسألكِ مرة أخرى: من تظنين نفسك بحق الجحيم؟ ما الذي يعطيكِ الحق لتحاضريني؟ ”
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما أنقذت العالم بأكمله!؟”
يون تشي ضحك كشيطان مجنون. لم يشعر فقط بعدم الاحترام تجاه هذا الروح الإلهي، بل كان كل ما عليه تقديمه هو السخرية والازدراء. “أسألكِ مرة أخرى: من تظنين نفسك بحق الجحيم؟ ما الذي يعطيكِ الحق لتحاضريني؟ ”
“أين كنتِ أنتِ والقانون السماوي عندما هجرني الناس الذين أنقذتهم، عندما سقط بيتي وعائلتي في الأنقاض!!”
كما جعلتهم يدركون ان يون تشي كان قبل ثماني سنوات مجرد روح الهية اظهر مقدرة كبيرة بين نظرائه في مؤتمر الاله العميق.
كل كلمة قالها يون تشي كانت تقشعر لها القلوب والتهام الروح “أنتِ لم تظهري عندما وقعت الكارثة. لم تنطقي بكلمة حين اخذ السماء الخالدة القيادة لإخفاء انجازاتي وفعل كل ما في وسعه لإيقافي!”
القانون السماوي اللعين مرة أخرى.
“والآن تخرجين لتتكلمي معي عن القانون السماوي! هاهاها!”
كان يون تشي يرفع رأسه أيضا، ولكنه لم يدير جسده ليواجه الروح الإلهية مباشرة. لم يكن هناك حتى ذرة من الإحترام أو الخوف على وجهه. عندما فتح فمه، خرج صوت بارد ومسخر من شفتيه. “أنتِ فقط روح لؤلؤة السماء الخالدة، وأنتِ تجرؤين على النظر إليّ من فوق، سيد الشيطان؟ انزلي من هناك!”
يون تشي ضحك كشيطان مجنون. لم يشعر فقط بعدم الاحترام تجاه هذا الروح الإلهي، بل كان كل ما عليه تقديمه هو السخرية والازدراء. “أسألكِ مرة أخرى: من تظنين نفسك بحق الجحيم؟ ما الذي يعطيكِ الحق لتحاضريني؟ ”
ومع ذلك، على حد علم العالم بما في ذلك معظم تلاميذه السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها على الملأ.
“…” روح لؤلؤة السماء الخالدة لم تستطع قول أي شيء.
ثم ظهر ظل عابر على الأرض.
هذا صحيح، لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية دحض ذلك على الإطلاق.
الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية مذهولين. من كان ليتصور أن يون تشي يجرؤ على التحدث بمثل هذا النقد اللاذع والفظاظ حتى عندما كان يواجه روحاً إلهية؟ كان تشو كوزي غاضباً إلى الحد الذي كاد أن يغمى عليه مرة أخرى.
في هذه الأثناء، كل ممارس عميق في المنطقة الإلهية الشرقية تبادل نظرات مشوشة مع بعضهم البعض.
يون تشي ضحك كشيطان مجنون. لم يشعر فقط بعدم الاحترام تجاه هذا الروح الإلهي، بل كان كل ما عليه تقديمه هو السخرية والازدراء. “أسألكِ مرة أخرى: من تظنين نفسك بحق الجحيم؟ ما الذي يعطيكِ الحق لتحاضريني؟ ”
أي إمبراطورة شيطان؟ من أنقذ العالم؟
كان تشو كوزي صديقاً للموقر تاي يو لعشرات الآلاف من السنين. والحقيقة التي تؤكد أنه لم يكن بوسعه أن يفعل أي شيء سوى مشاهدة الموقر تاي يو وهو يموت بمثل هذه الطريقة التي يرثى لها جعلت عينيه الرمادية تفقد كل الألوان مرة أخرى.
ما… الذي كان يتحدّث عنه هذا الشيطان!؟
فجأة، أضاء اليشم على صدرها، على شكل عنقاء الجليد، باللون الأزرق بينما وصل إليها صوت عاجل. “سيدة الطائفة، المقيمون في العوالم النجمية المحيطة بدأت تدرك أن شعب الشيطان لا يغزوا عالم أغنية الثلج. عدد لا يحصى من الممارسين الأجانب العميقين والسفن الأجنبية العميقة تتدفّق إلى عالمنا. والواقع أن أعمال الشغب قد اندلعت بالفعل على حدودنا”
……………
