موت أسطورة
1730 موت أسطورة
القتال بين السادة الالهيين كان مريعاً بما فيه الكفاية… لكن القتال بين أباطرة إله كان أسوأ!
“هذا … هذا … ”
ومضة بيضاء تغلبت على سلف السماء الخالدة العظيم عندما دمرت قوته المظلمة بالقوة، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزف في كل مكان. ثمّ، يان الأول ضربها في خلف قلبها أن تتمكن من فعل أيّ شيء.
“مؤسسة عالم السماء الخالدة” ملك عالم علوي قال مع نظرة حائرة على وجهه.
هذا كان سباق نهاية حياتها.
“هذا لا يمكن أن يكون … صحيح؟ إذا كانت هي، كيف عاشت كل هذا الوقت؟ ربما تشبهها؟”
بدا كل الاوصياء مصعوقين. “لذا تلك الروح حقا … حقا هي السلف العظيم؟”
“أيضا، لماذا تبدو كثيرا مثل روح لؤلؤة السماء الخالدة؟ ربما السبب وراء خلودها هو … ”
أصبحت عيون تشو كوزي غير مركزة على نحو متزايد. “إعتقد العالم أن لؤلؤة السماء الخالدة قد استمرت في تقديم خدمتها إلى عالم السماء الخالدة بسبب صداقتها مع السلف العظيم. في الواقع، لؤلؤة السماء الخالدة هي سلفنا العظيم، وإرادتها هي إرادة عالم السماء الخالدة!”
………………
خلال المراحل الاخيرة من الحرب القديمة بين الآلهة والشياطين، اطلق رضيع الشر “الكوارث اللانهائية” بإستخدام لؤلؤة السم السماوية وقتل عددا لا يُحصى من الكائنات الحية وأرواح القطع الاثرية.
صُدم الجميع مرة ثانية حتى قبل ان تسنح لهم فرصة التعافي من الصدمة التي كانت لؤلؤة السماء الخالدة التي استولى عليها كيان آخر.
يان الثالث كان أوّل من سقط من السماء وارتطم بالأرض المجاورة لـ يون تشي بشدّة. لكنه قفز فورا الى رجليه وحنى رأسه امام سيده. فسأله بخوف “انت لم تتأذى، سيدي؟”
“السلف… العظيم؟” خارج عالم إله السماء الخالدة، كان الأوصياء يحدقون في السماء بنظرة مذهلة على وجوههم.
على الرغم من أن سلف السماء الخالدة العظيم كانت تحاول قتل يون تشي منذ البداية، فإن سلفي ياما كانا أقوياء لدرجة أن قوتهما طمرتها منذ البداية. لم تستطع إيجاد فرصة واحدة لإطلاق قوّتها بجانب كفّ ختم الأوّلي.
“سيدي، هل هي حقا السلف العظيم؟” سأل وصي آخر بصوت مرتجف.
أصوات الإنهيار تردد صداها 10 آلاف مدّ ترتطم بالشاطئ في وقت واحد. حتى مناطق النجوم خارج عالم السماء الخالدة كانت تهتز من الحركة.
أغلق تشو كوزي عينيه قبل الإجابة على سؤاله بهدوء “كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة على وشك الموت بالفعل عندما قبلت أخيراً السلف العظيم سيدة لها”.
بووم ـــ
خلال المراحل الاخيرة من الحرب القديمة بين الآلهة والشياطين، اطلق رضيع الشر “الكوارث اللانهائية” بإستخدام لؤلؤة السم السماوية وقتل عددا لا يُحصى من الكائنات الحية وأرواح القطع الاثرية.
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم تكن مثل روح القطعة الأثرية الطبيعية.
لؤلؤة السم السماوية فقط بدأت تجدد قوتها الإلهية بعد أن أصبحت هي لينغ روحها الأصلية الجديدة. روحها الأصلية ماتت منذ زمن طويل.
“أقول بس كلي زق!” يون تشي قطعها بفارغ الصبر. “يان الاول، يان الثاني، دمروها!”
في حالة لؤلؤة السماء الخالدة، سُمِّمت روحها الاصلية بـ الكوارث اللانهائية. على الرغم من أنها لم تهلك على الفور، فإن السم كان يأكل على نحو مستمر في جسدها حتى أصبحت ضعيفة وكادت تموت بحلول الوقت الذي قبلت فيه سلف السماء الخالدة العظيمة كسيدة لها.
تعثرت سلف السماء الخالدة العظيم عندما انسكبت عدة دماء من فمها. عندما نظرت للأعلى مرة أخرى، الضوء الإلهي في بؤبؤيها قد تلاشى تقريباً إلى لا شيء. أنهكت قائلة، “كيف … تركت … بحر العظام للظلام الأبدي… ولماذا… تطيع… مبتدئ…”
“السلف العظيم بقيت بجانب لؤلؤة السماء الخالدة طوال حياتها. حدث أن السلف العظيم كانت في نهاية حياتها تقريبا عندما كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة على وشك أن تنتقل. لذلك، ادخلتها روح الاصل الى حيز وعيها واستعملت قلبها الزجاج المصقول كحافز لتحويلها الى نفس روح جديدة”
ريب!
طوال أجيال، لم يعرف هذا السر سوى إمبراطور إله السماء الخالدة ووصيي عالم السماء الخالدة الأكثر أهمية.
لسوء الحظ كانت على قيد الحياة، ويبدو أنها ضُربت تماماً من قبل يان الاول ويان الثاني. موت الاسطورة كان يجري أمام أعين الجميع.
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم تكن مثل روح القطعة الأثرية الطبيعية.
تبادل واحد كان كلّ ما تطلّبه يان الأول ليجرحها.
في رأي تشو كوزي، لا روح بشرية يجب أن تكون قادرة على أن تصبح روح لؤلؤة السماء الخالدة الجديدة. سلفه نجحت فقط لأنها كان لديها قلب زجاج المصقول.
ومضة بيضاء تغلبت على سلف السماء الخالدة العظيم عندما دمرت قوته المظلمة بالقوة، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزف في كل مكان. ثمّ، يان الأول ضربها في خلف قلبها أن تتمكن من فعل أيّ شيء.
لهذا السبب لم يفهم كيف تمكن يون تشي من سلب لؤلؤة السماء الخالدة من سيطرة سلفه، بسرعة وسهولة لم يكن من الممكن تصورها.
في وقت سابق، لم يكن لدى يان الأول أي مصلحة في إطلاق العنان لقوته الكاملة في أقل تقدير لأن الاوصياء لم يكونوا يستحقون وقته. لكن سلف السماء الخالدة العظيم. لأول مرة منذ بداية المعركة، كانت يده متوهجة بضوء أسود يمكن أن يرعب حتى شياطين الجحيم الحقيقيين.
أصبحت عيون تشو كوزي غير مركزة على نحو متزايد. “إعتقد العالم أن لؤلؤة السماء الخالدة قد استمرت في تقديم خدمتها إلى عالم السماء الخالدة بسبب صداقتها مع السلف العظيم. في الواقع، لؤلؤة السماء الخالدة هي سلفنا العظيم، وإرادتها هي إرادة عالم السماء الخالدة!”
أصوات الإنهيار تردد صداها 10 آلاف مدّ ترتطم بالشاطئ في وقت واحد. حتى مناطق النجوم خارج عالم السماء الخالدة كانت تهتز من الحركة.
طالما بقيت سلف السماء الخالدة العظيم روح لؤلؤة السماء الخالدة، فإن لؤلؤة السماء الخالدة ستكون دائما ملك عالم السماء الخالدة.
“لم تكن لتهرب.” قالت تشياني يينغ إير “لولا لؤلؤة السماء الخالدة التي تحافظ على حياتها، لذابل جسدها، وتبددت روحها في ساعتين على الأكثر. هذا ليس سوى سباق نهاية حياتها”
إذن لماذا وكيف …
في مكان ليس ببعيد عنه، كان يان الثالث يصرخ في وجه اخوته ساخر “رجلان عجوزان يتآمران على امرأة عجوزة؟ أين خزيك، أيها الأشباح العجوزة!”
متى كان هذا الكابوس سينتهي؟
ومع ذلك، بدأ جسدها الحقيقي ينفد من العمر في المقام الأول، وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها جسد وروح إلى بعضهما البعض بعد مئات وآلاف السنين. لم يكن لديه أي شك في أنها ستشعر بشعور قوي بعدم التوافق.
بدا كل الاوصياء مصعوقين. “لذا تلك الروح حقا … حقا هي السلف العظيم؟”
“نعم، سيدي!”
“…” هذه المرة، لم يجب تشو كوزي على سؤالهم. عينيه الغير مركزتين كانت بلا لون.
تمزق الفضاء القوي لعالم الاله مراراً وتكراراً أمام قوة أسلاف ياما وكأنه لم يكن سوى قطعة قماش واهية. وكلما تحركوا، كانت الندوب السوداء والثقوب السوداء تخترق السماء كما لو ان لها شكلا طبيعيا.
بعد طرد السلف العظيم من لؤلؤة السماء الخالدة، عادت إلى جسدها الحقيقي الذي بقي مختوماً تحت برج السماء الخالدة.
يان الأول كان لا يزال يمزق تلك الأسطورة التي يُفترض أنّها لا تقهر إلى أشلاء في ضربة واحدة.
ومع ذلك، بدأ جسدها الحقيقي ينفد من العمر في المقام الأول، وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها جسد وروح إلى بعضهما البعض بعد مئات وآلاف السنين. لم يكن لديه أي شك في أنها ستشعر بشعور قوي بعدم التوافق.
“هذا … هذا … ”
لن تكون غير قادرة على التلاعب بقواها بشكل صحيح فحسب، بل ستموت في غضون ساعتين على الأكثر.
الضربة الأولى مزقت كفّ ختم سلف السماء الخالدة العظيم المرة. الثانية اخترقت الضوء الأبيض المحيط بجسدها وسبب شيئا للتشقق بأكثر الطرق حدة يمكن تخيلها. حبات من الدم انسكبت على الفور من الشقوق عبر طاقة الحماية لسلف السماء الخالدة العظيم والملابس البيضاء.
هذا كان سباق نهاية حياتها.
ومع ذلك، كفّ الختم تمزق نصفين بضوء اسود في اللحظة التي ظهر فيها.
بووم ـــ
إذن لماذا وكيف …
أصوات الإنهيار تردد صداها 10 آلاف مدّ ترتطم بالشاطئ في وقت واحد. حتى مناطق النجوم خارج عالم السماء الخالدة كانت تهتز من الحركة.
صُدم الجميع مرة ثانية حتى قبل ان تسنح لهم فرصة التعافي من الصدمة التي كانت لؤلؤة السماء الخالدة التي استولى عليها كيان آخر.
سلف السماء الخالدة العظيم فتحت عينيها ببطء بينما العالم مات حولها كما كانت نهاية العالم. عيناها البيضتان الشاحبتان تضيئان بإلهية لا نهاية لها وخبرة قديمة.
كانت سلف السماء الخالدة العظيم قد قاتلت أعداداً لا تحصى من المعارضين في الماضي، ولكن لم يكن أي منهم مرعباً مثل يان الأول أو يان الثاني.
“سيد الشيطان يون تشي” بدأت تقول بينما كانت تطفو في السماء بفخر “أنت قاتل ذريتي وناهب بيتي. هذه النبيلة ستقتلك حتى لو كان موتها ــــ”
كانت مغطاة بالجروح، لكن من الواضح أنها كانت تشعر أنها تفقد حياتها وروحها كلما أجهدت جسدها المحتضر لإطلاق العنان لقوتها.
“أقول بس كلي زق!” يون تشي قطعها بفارغ الصبر. “يان الاول، يان الثاني، دمروها!”
سلف السماء الخالدة العظيم فتحت عينيها ببطء بينما العالم مات حولها كما كانت نهاية العالم. عيناها البيضتان الشاحبتان تضيئان بإلهية لا نهاية لها وخبرة قديمة.
ظهر تمزقان سوداوان عبر الفضاء بينما توجه يان الاول والثاني نحو سلف السماء الخالدة العظيم وهاجموها قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها.
لن تكون غير قادرة على التلاعب بقواها بشكل صحيح فحسب، بل ستموت في غضون ساعتين على الأكثر.
سلف السماء الخالدة العظيم ضغطت راحتيها معاً وتمتمت شيئا تحت أنفاسها. كفّ ختم عملاق سقط على سلفي ياما عندما قامت بحركة ضاغطة.
متى كان هذا الكابوس سينتهي؟
ومع ذلك، كفّ الختم تمزق نصفين بضوء اسود في اللحظة التي ظهر فيها.
“مؤسسة عالم السماء الخالدة” ملك عالم علوي قال مع نظرة حائرة على وجهه.
خلف الهجوم المحطم مباشرة ذراع سوداء متوهجة ووجه عنيف ملتوي لـ يان الأول.
ومع ذلك، كفّ الختم تمزق نصفين بضوء اسود في اللحظة التي ظهر فيها.
مؤسسة عالم إله السماء الخالدة كانت أقوى ممارسي المنطقة الإلهية الشرقية في ذلك الوقت. حتى يومنا هذا، لم يتجاوز سوى حفنة من الناس زراعتها وإنجازاتها.
الضربة الأولى مزقت كفّ ختم سلف السماء الخالدة العظيم المرة. الثانية اخترقت الضوء الأبيض المحيط بجسدها وسبب شيئا للتشقق بأكثر الطرق حدة يمكن تخيلها. حبات من الدم انسكبت على الفور من الشقوق عبر طاقة الحماية لسلف السماء الخالدة العظيم والملابس البيضاء.
ومع ذلك، لم تكن هي التي كانت قبل مئات الآلاف من السنين.
خلال المراحل الاخيرة من الحرب القديمة بين الآلهة والشياطين، اطلق رضيع الشر “الكوارث اللانهائية” بإستخدام لؤلؤة السم السماوية وقتل عددا لا يُحصى من الكائنات الحية وأرواح القطع الاثرية.
جسدها وروحها انفصلا لمئات آلاف السنين. وكان من المستحيل عليهما ان يندمجان معا ويكونا متوافقتين تماما.
مؤسسة عالم إله السماء الخالدة كانت أقوى ممارسي المنطقة الإلهية الشرقية في ذلك الوقت. حتى يومنا هذا، لم يتجاوز سوى حفنة من الناس زراعتها وإنجازاتها.
حتى الأكثر قساوة كانت حقيقة أن من الحكمة في السن، لم تكن حتى كبيرة بما يكفي لتسمي نفسها حفيدة أسلاف ياما.
في هذه اللحظة يون تشي أمر، “يان الثالث، اذهب وساعدهم.”
حتى عندما كانت في ذروتها، كانت لا تزال لا مباراة لـ يان الاول… ناهيك يان الأول ويان الثاني معا!
بووم –
في وقت سابق، لم يكن لدى يان الأول أي مصلحة في إطلاق العنان لقوته الكاملة في أقل تقدير لأن الاوصياء لم يكونوا يستحقون وقته. لكن سلف السماء الخالدة العظيم. لأول مرة منذ بداية المعركة، كانت يده متوهجة بضوء أسود يمكن أن يرعب حتى شياطين الجحيم الحقيقيين.
ريب!
ريب!
“أذلك صحيح؟” يون تشي قال بنظرة شفقة على وجهه. “إذن أعتقد أننا يجب أن نساعدها في طريقها”
الضربة الأولى مزقت كفّ ختم سلف السماء الخالدة العظيم المرة. الثانية اخترقت الضوء الأبيض المحيط بجسدها وسبب شيئا للتشقق بأكثر الطرق حدة يمكن تخيلها. حبات من الدم انسكبت على الفور من الشقوق عبر طاقة الحماية لسلف السماء الخالدة العظيم والملابس البيضاء.
القتال بين السادة الالهيين كان مريعاً بما فيه الكفاية… لكن القتال بين أباطرة إله كان أسوأ!
تبادل واحد كان كلّ ما تطلّبه يان الأول ليجرحها.
“هذا … هذا … ”
عودة سلف السماء الخالدة العظيم كان من المفترض أن تكون معجزة لا مثيل لها. على خلاف أي معجزة أخرى فقد كانت سيدة لؤلؤة السماء الخالدة والسبب الذي جعل عالم السماء الخالدة يقف قويا في المناطق الإلهية الشرقية لمئات وآلاف السنين … في أعين عدد لا يحصى من ممارسي المنطقة الإلهية الشرقية العميقين، كانت منيعة كالروح الإلهية القديمة.
لكي يتجنبوا تأثير قوتهم على يون تشي، فقد تعمدوا سحب ساحة المعركة بعيداً عنه.
يان الأول كان لا يزال يمزق تلك الأسطورة التي يُفترض أنّها لا تقهر إلى أشلاء في ضربة واحدة.
أغلق تشو كوزي عينيه قبل الإجابة على سؤاله بهدوء “كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة على وشك الموت بالفعل عندما قبلت أخيراً السلف العظيم سيدة لها”.
يان الثاني كان التالي بعد أن أصاب يان الاول سلف السماء الخالدة العظيم. مخلبه المخيف مزق كل الفضاء في طريقه وأرسل المرأة العجوزة تطير عشرات الكيلومترات بعيدا، لكن قبل أن تتمكن من التقاط نفس. يان الأول كان يهاجمها مرة أخرى… قوتهم المخيفة جعلتها تشعر كأن مستوى من الجحيم كان ينزل فوقها.
“هذا لا يمكن أن يكون … صحيح؟ إذا كانت هي، كيف عاشت كل هذا الوقت؟ ربما تشبهها؟”
كانت سلف السماء الخالدة العظيم قد قاتلت أعداداً لا تحصى من المعارضين في الماضي، ولكن لم يكن أي منهم مرعباً مثل يان الأول أو يان الثاني.
صُدم الجميع مرة ثانية حتى قبل ان تسنح لهم فرصة التعافي من الصدمة التي كانت لؤلؤة السماء الخالدة التي استولى عليها كيان آخر.
القتال بين السادة الالهيين كان مريعاً بما فيه الكفاية… لكن القتال بين أباطرة إله كان أسوأ!
كانت حقا سلف السماء الخالدة العظيم وروح لؤلؤة السماء الخالدة التي عاشت لمئات الآلاف من السنين. كانت تعرف أسراراً أكثر بكثير مما كان يُنسب لها الفضل، لكن ليس أسرار يون تشي. هذا لن يغير من مصيرها أو مصير السماء الخالدة حتى لو فعلت ذلك.
تمزق الفضاء القوي لعالم الاله مراراً وتكراراً أمام قوة أسلاف ياما وكأنه لم يكن سوى قطعة قماش واهية. وكلما تحركوا، كانت الندوب السوداء والثقوب السوداء تخترق السماء كما لو ان لها شكلا طبيعيا.
علامة مخلب دامية ظهرت من وراء ظهرها. في نفس الوقت، ثلاث كرات سوداء من الطاقة انفجرت أمام صدرها.
لكي يتجنبوا تأثير قوتهم على يون تشي، فقد تعمدوا سحب ساحة المعركة بعيداً عنه.
حاجز شيطان ياما انهار أخيرا بعشر أنفاس في وقت لاحق. لكن لم ينجُ منه سوى عاصفة قوية بما يكفي لنفخ بعض الرمل في الهواء، وليس قوة سلف السماء الخالدة العظيم الأخيرة.
على الرغم من أن سلف السماء الخالدة العظيم كانت تحاول قتل يون تشي منذ البداية، فإن سلفي ياما كانا أقوياء لدرجة أن قوتهما طمرتها منذ البداية. لم تستطع إيجاد فرصة واحدة لإطلاق قوّتها بجانب كفّ ختم الأوّلي.
تنفست الصعداء قبل أن تومض عيناها باللون الأبيض
المقيمون في عالم السماء الخالدة، وملوك العالم، والممارسون العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية، كانوا جميعا مذهولين عندما أُرسلت المرأة الفقيرة تطير بعيدا عن موطنها …
في حالة لؤلؤة السماء الخالدة، سُمِّمت روحها الاصلية بـ الكوارث اللانهائية. على الرغم من أنها لم تهلك على الفور، فإن السم كان يأكل على نحو مستمر في جسدها حتى أصبحت ضعيفة وكادت تموت بحلول الوقت الذي قبلت فيه سلف السماء الخالدة العظيمة كسيدة لها.
لو أن سلف السماء الخالدة العظيم توفيت قبل عدة مئات الآلاف من السنين، لبقيت الأسطورة الأبدية حتى لو دُمر عالم السماء الخالدة اليوم.
تنفست الصعداء قبل أن تومض عيناها باللون الأبيض
لسوء الحظ كانت على قيد الحياة، ويبدو أنها ضُربت تماماً من قبل يان الاول ويان الثاني. موت الاسطورة كان يجري أمام أعين الجميع.
الضربة الأولى مزقت كفّ ختم سلف السماء الخالدة العظيم المرة. الثانية اخترقت الضوء الأبيض المحيط بجسدها وسبب شيئا للتشقق بأكثر الطرق حدة يمكن تخيلها. حبات من الدم انسكبت على الفور من الشقوق عبر طاقة الحماية لسلف السماء الخالدة العظيم والملابس البيضاء.
“هيه” سخر يون تشي “ربما لم نكن لنتمكن من ايقافها لو انها استخدمت الحس السليم وهربت، ولكن لا، كان عليها ان تفصح عن هرائها وتنتحر!”
هذا كان سباق نهاية حياتها.
“لم تكن لتهرب.” قالت تشياني يينغ إير “لولا لؤلؤة السماء الخالدة التي تحافظ على حياتها، لذابل جسدها، وتبددت روحها في ساعتين على الأكثر. هذا ليس سوى سباق نهاية حياتها”
لؤلؤة السم السماوية فقط بدأت تجدد قوتها الإلهية بعد أن أصبحت هي لينغ روحها الأصلية الجديدة. روحها الأصلية ماتت منذ زمن طويل.
“أذلك صحيح؟” يون تشي قال بنظرة شفقة على وجهه. “إذن أعتقد أننا يجب أن نساعدها في طريقها”
كانت حقا سلف السماء الخالدة العظيم وروح لؤلؤة السماء الخالدة التي عاشت لمئات الآلاف من السنين. كانت تعرف أسراراً أكثر بكثير مما كان يُنسب لها الفضل، لكن ليس أسرار يون تشي. هذا لن يغير من مصيرها أو مصير السماء الخالدة حتى لو فعلت ذلك.
في مكان ليس ببعيد عنه، كان يان الثالث يصرخ في وجه اخوته ساخر “رجلان عجوزان يتآمران على امرأة عجوزة؟ أين خزيك، أيها الأشباح العجوزة!”
سلف السماء الخالدة العظيم فتحت عينيها ببطء بينما العالم مات حولها كما كانت نهاية العالم. عيناها البيضتان الشاحبتان تضيئان بإلهية لا نهاية لها وخبرة قديمة.
في هذه اللحظة يون تشي أمر، “يان الثالث، اذهب وساعدهم.”
تمزق أسود طوله خمسة كيلومترات ثقب الفضاء وجسدها بدون رحمة. خلف القوة المتفجرة كان وجه يان الثاني الشنيع، “أنتِ تعرفين الكثير!”
“نعم، سيدي!”
نفس واحد… نفسين… ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس…
يان الثالث أطلق صرخة غريبة وقفز إلى الهواء. ثم ظهر خلف سلف السماء الخالدة العظيم وطعن مخالبه السوداء المروعة في قلبها.
روح لؤلؤة السماء الخالدة لم تكن مثل روح القطعة الأثرية الطبيعية.
بطبيعة الحال، كان تدخل يان الثالث سبباً في جعل الأمور أسوأ بالنسبة لها مما كانت عليه بالفعل.
تمزق الفضاء القوي لعالم الاله مراراً وتكراراً أمام قوة أسلاف ياما وكأنه لم يكن سوى قطعة قماش واهية. وكلما تحركوا، كانت الندوب السوداء والثقوب السوداء تخترق السماء كما لو ان لها شكلا طبيعيا.
في هذه النقطة، غطرستها تحولت بالكامل إلى صدمة. ربما لم تظهر وجهها كل هذا الوقت لكنها عرفت كل شيء حدث في العالم. ومع ذلك، لم تشعر قط بشخص قريب جدا من هؤلاء الأشخاص الشياطين الثلاثة حتى اليوم.
ظهر تمزقان سوداوان عبر الفضاء بينما توجه يان الاول والثاني نحو سلف السماء الخالدة العظيم وهاجموها قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها.
ومع تحول ملابسها البيضاء ببطء إلى اللون الأحمر، وبعد أن أصبحت قوتها الإلهية أضعف وأضعف أمام القوة المشتركة لأسلاف ياما، تذكرت فجأة إشاعة سوداء من الماضي. قالت “أنتم مؤسسي عالم الشيطان ياما؟”
يان الأول كان لا يزال يمزق تلك الأسطورة التي يُفترض أنّها لا تقهر إلى أشلاء في ضربة واحدة.
تمزق أسود طوله خمسة كيلومترات ثقب الفضاء وجسدها بدون رحمة. خلف القوة المتفجرة كان وجه يان الثاني الشنيع، “أنتِ تعرفين الكثير!”
في هذه اللحظة يون تشي أمر، “يان الثالث، اذهب وساعدهم.”
ومضة بيضاء تغلبت على سلف السماء الخالدة العظيم عندما دمرت قوته المظلمة بالقوة، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزف في كل مكان. ثمّ، يان الأول ضربها في خلف قلبها أن تتمكن من فعل أيّ شيء.
القتال بين السادة الالهيين كان مريعاً بما فيه الكفاية… لكن القتال بين أباطرة إله كان أسوأ!
علامة مخلب دامية ظهرت من وراء ظهرها. في نفس الوقت، ثلاث كرات سوداء من الطاقة انفجرت أمام صدرها.
“السلف العظيم بقيت بجانب لؤلؤة السماء الخالدة طوال حياتها. حدث أن السلف العظيم كانت في نهاية حياتها تقريبا عندما كانت روح لؤلؤة السماء الخالدة على وشك أن تنتقل. لذلك، ادخلتها روح الاصل الى حيز وعيها واستعملت قلبها الزجاج المصقول كحافز لتحويلها الى نفس روح جديدة”
تعثرت سلف السماء الخالدة العظيم عندما انسكبت عدة دماء من فمها. عندما نظرت للأعلى مرة أخرى، الضوء الإلهي في بؤبؤيها قد تلاشى تقريباً إلى لا شيء. أنهكت قائلة، “كيف … تركت … بحر العظام للظلام الأبدي… ولماذا… تطيع… مبتدئ…”
ومع تحول ملابسها البيضاء ببطء إلى اللون الأحمر، وبعد أن أصبحت قوتها الإلهية أضعف وأضعف أمام القوة المشتركة لأسلاف ياما، تذكرت فجأة إشاعة سوداء من الماضي. قالت “أنتم مؤسسي عالم الشيطان ياما؟”
كانت حقا سلف السماء الخالدة العظيم وروح لؤلؤة السماء الخالدة التي عاشت لمئات الآلاف من السنين. كانت تعرف أسراراً أكثر بكثير مما كان يُنسب لها الفضل، لكن ليس أسرار يون تشي. هذا لن يغير من مصيرها أو مصير السماء الخالدة حتى لو فعلت ذلك.
“هذا … هذا … ”
كانت مغطاة بالجروح، لكن من الواضح أنها كانت تشعر أنها تفقد حياتها وروحها كلما أجهدت جسدها المحتضر لإطلاق العنان لقوتها.
تبادل واحد كان كلّ ما تطلّبه يان الأول ليجرحها.
تنفست الصعداء قبل أن تومض عيناها باللون الأبيض
بووم –
بوووم!
إنفجار القوّة قطع الأبعاد بنفسه وأطاح بأسلاف ياما الثلاثة بعيداً، بعيداً عنها. ثم حدقت في يون تشي ونطقت بأقسى الكلمات في حياتها “سيد الشيطان يون تشي، سوف أسحبك إلى هاوية الموت حتى لو كان قدري أن أنثر إلى لا شيء!”
إنفجار القوّة قطع الأبعاد بنفسه وأطاح بأسلاف ياما الثلاثة بعيداً، بعيداً عنها. ثم حدقت في يون تشي ونطقت بأقسى الكلمات في حياتها “سيد الشيطان يون تشي، سوف أسحبك إلى هاوية الموت حتى لو كان قدري أن أنثر إلى لا شيء!”
ومع ذلك، بدأ جسدها الحقيقي ينفد من العمر في المقام الأول، وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها جسد وروح إلى بعضهما البعض بعد مئات وآلاف السنين. لم يكن لديه أي شك في أنها ستشعر بشعور قوي بعدم التوافق.
عبست تشياني يينغ إير وقالت بصلابة “سوف تنفجر عروقها العميقة!”
القتال بين السادة الالهيين كان مريعاً بما فيه الكفاية… لكن القتال بين أباطرة إله كان أسوأ!
“اختموها!” تمتم يون تشي.
كان يون تشي حرفيا الشخص الوحيد في العالم بأسره الذي كانت لديه الجرأة لتسمية سلف السماء الخالدة العظيم جدة عجوز محتضرة.
لكن كان قد فات الأوان بالفعل. في اللحظة التي نطقت بها سلف السماء الخالدة العظيم بكلماتها الأخيرة… بدأت تلمع كالشمس الساطعة حتى أصبح جسدها أبيضا.
سلف السماء الخالدة العظيم فتحت عينيها ببطء بينما العالم مات حولها كما كانت نهاية العالم. عيناها البيضتان الشاحبتان تضيئان بإلهية لا نهاية لها وخبرة قديمة.
بدأت بشرتها تتكسر عندما تحول جسدها إلى تراب شيئاً فشيئاً… في الوقت نفسه، قوة بحجم السماء نفسها تحيط بأكثر من نصف عالم إله السماء الخالدة وجميع الناس تحتها.
“أذلك صحيح؟” يون تشي قال بنظرة شفقة على وجهه. “إذن أعتقد أننا يجب أن نساعدها في طريقها”
القوة التي وُلدت من لحظة يأس كانت كافية لإبادة عدد لا يُحصى من شعب الشيطان وذريتها.
جسد سلف السماء الخالدة العظيم انفجر إلى شمس بيضاء و المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها كانت ترتجف من الهزة… لكن القوة اليائسة المُحبطة التي قايضتها بإستخدام آخر ما تبقى من حياتها وقوة إرادتها حُوصرت تماماً داخل حاجز شيطان ياما الذي خلقه أسلاف ياما.
لكن أسلاف ياما الثلاثة لم يكونوا كسالى مع أنهم لم يستطيعوا منع سلف السماء الخالدة العظيم من تفجير عروقها العميقة، تجاوبوا على الفور بانضمامهم لقواهم وخلق حاجز شيطان ياما ضخم حولها.
ومضة بيضاء تغلبت على سلف السماء الخالدة العظيم عندما دمرت قوته المظلمة بالقوة، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزف في كل مكان. ثمّ، يان الأول ضربها في خلف قلبها أن تتمكن من فعل أيّ شيء.
بووم –
ومضة بيضاء تغلبت على سلف السماء الخالدة العظيم عندما دمرت قوته المظلمة بالقوة، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزف في كل مكان. ثمّ، يان الأول ضربها في خلف قلبها أن تتمكن من فعل أيّ شيء.
جسد سلف السماء الخالدة العظيم انفجر إلى شمس بيضاء و المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها كانت ترتجف من الهزة… لكن القوة اليائسة المُحبطة التي قايضتها بإستخدام آخر ما تبقى من حياتها وقوة إرادتها حُوصرت تماماً داخل حاجز شيطان ياما الذي خلقه أسلاف ياما.
تمزق أسود طوله خمسة كيلومترات ثقب الفضاء وجسدها بدون رحمة. خلف القوة المتفجرة كان وجه يان الثاني الشنيع، “أنتِ تعرفين الكثير!”
انتفخت عيون اسلاف ياما الثلاثة وانتفخت وجوههم بسبب الاجهاد. شعروا وكأن مليون عاصفة كانت تهب داخل الحاجز على الرغم من أنهم دفعوا قواهم المظلمة إلى أقصى الحدود… لكنهم نجحوا. لا أثر لتلك الطاقة أفلت من ختمها.
“السلف… العظيم؟” خارج عالم إله السماء الخالدة، كان الأوصياء يحدقون في السماء بنظرة مذهلة على وجوههم.
نفس واحد… نفسين… ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس…
بووم ـــ
حاجز شيطان ياما انهار أخيرا بعشر أنفاس في وقت لاحق. لكن لم ينجُ منه سوى عاصفة قوية بما يكفي لنفخ بعض الرمل في الهواء، وليس قوة سلف السماء الخالدة العظيم الأخيرة.
“سيدي، هل هي حقا السلف العظيم؟” سأل وصي آخر بصوت مرتجف.
يان الثالث كان أوّل من سقط من السماء وارتطم بالأرض المجاورة لـ يون تشي بشدّة. لكنه قفز فورا الى رجليه وحنى رأسه امام سيده. فسأله بخوف “انت لم تتأذى، سيدي؟”
علامة مخلب دامية ظهرت من وراء ظهرها. في نفس الوقت، ثلاث كرات سوداء من الطاقة انفجرت أمام صدرها.
يون تشي يحدق إليه ببرودة. “أنت كنت ثلاثة على واحد ضدّ جدة عجوز محتضرة، وأنت تركتها تُفجّر عروقها العميقة أمام عيونك مباشرة؟ هل نسيت خزيك في مكان ما؟”
بووم ـــ
أسلاف ياما الثلاثة يحنون رؤوسهم أكثر خوفاً من قول أي كلمة.
سلف السماء الخالدة العظيم فتحت عينيها ببطء بينما العالم مات حولها كما كانت نهاية العالم. عيناها البيضتان الشاحبتان تضيئان بإلهية لا نهاية لها وخبرة قديمة.
كان يون تشي حرفيا الشخص الوحيد في العالم بأسره الذي كانت لديه الجرأة لتسمية سلف السماء الخالدة العظيم جدة عجوز محتضرة.
“اختموها!” تمتم يون تشي.
في هذه الأثناء، كان الممارسون العميقون للمنطقة الإلهية الشرقية مصدومين. لقد شهدوا ظهور ودمار سلف السماء الخالدة العظيم من البداية إلى النهاية، والآن شاهدوا أيضا ثلاثة شيطان مرعوبين دفعوها إلى الانتحار وهم يتصرفون مثل الأطفال الوئيمين أمام يون تشي.
ومع تحول ملابسها البيضاء ببطء إلى اللون الأحمر، وبعد أن أصبحت قوتها الإلهية أضعف وأضعف أمام القوة المشتركة لأسلاف ياما، تذكرت فجأة إشاعة سوداء من الماضي. قالت “أنتم مؤسسي عالم الشيطان ياما؟”
الكلمات لا تستطيع حتى أن تصف كيف شعورهم الآن.
ومع ذلك، لم تكن هي التي كانت قبل مئات الآلاف من السنين.
………………
