تدمير الايمان
1747 تدمير الايمان
1747 تدمير الايمان
في عالم السماء الخالدة، سحبت تشياني يينغ إير يشمات أوهام الصور اللامعة الأربعة وأطفأت تشكيل الإسقاط.
إفترضت أن هذا هو الجواب الوحيد.
كان الممارسون العميقون في عالم القمر المشتعل الذين يحرسون المكان يرتدون تعابير مذهلة أيضاً.
شعب الشيطان تم رفضهم من قبل العالم… وهم أنفسهم تعودوا على مصائرهم منذ وقت طويل. لكن احدا دافع عنهم أخيرا، ولم تكن سوى إمبراطورة الشيطان معذبة السماء نفسها!
أحدهم كان إله القمر الذهبي يوي ووجي. عُين مؤقتاً قائداً لآلهة القمر منذ موت إمبراطورة إله القمر.
أظهرت للعالم حقيقة الشياطين من خلال مسامحتها للعالم!
هل ما زالو يدعون أنفسهم “آلهة القمر” بعد أن خسروا حتى وطنهم؟
كان من الصعب جداً تغيير تصور المرء للواقع. لكن عندما ترى بعينيك أن الشخص الذي سامح العالم هي إمبراطورة الشيطان نفسها، والشخص الذي أنقذ العالم هو شخص شيطاني… قد يكون كافيا للقضاء على التحامل الذي ترسخ في قلوب الناس منذ الأزل. على أقل تقدير، كانت كلمات إمبراطورة الشيطان مسمرة في عقل الجميع.
من الواضح أن شوي ميان هي التي سجلت سراً كل هذه المناسبات البالغة الأهمية.
“لا اصدق ان سيد الشيطان مر بكل ذلك” تمتم تيان جوهو في ذهول شديد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفهم فيها لماذا يكره يون تشي المناطق الإلهية الثلاث بقدر ما يكرهها هو.
فقدان حتى ذلك … كان ضربة للعقل قاسية جدا لدرجة أنه كان لا يطاق.
“السيدة تشيانيينغ محقة” تنهد فين داوكي الصعداء لفترة طويلة “لا شك ان يشمات أوهام الصور اللامعة الأربعة هذه تساوي تريليونات من جنود الشيطان”
ومع ذلك، عالم إله القمر قد أبيد منذ بعض الوقت. مئات الآلاف من السنوات من التاريخ ذهبت في غمضة عين …
قد يكون شخص شيطاني ولد في المنطقة الإلهية الشمالية، لكن حتى هو استطاع أن يفهم مدى تأثير هذه الحقيقة على عقول الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية.
التوقيت، الدافع، يشم وهم التصوير اللامع، الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ… كان كل شيء مثالي. لا يمكن أن يكون أي شخص آخر سواها.
علاوة على ذلك، لم تكن المسألة سوى مسألة وقت قبل ان تتأثر المنطقة الالهية الغربية والمنطقة الالهية الجنوبية أيضا.
أخذ يتنهد قبل ان يصرخ بقوة “هل هذا هو الوقت المناسب للتشكيك بالصواب أو الخطأ؟ طائفتنا في خطر الآن! كم من أقربائك قتلوا من قبل شعب الشيطان؟ هم على بعد خطوة واحدة فقط من تدمير وطننا!”
كان هناك قول مأثور مفاده: محاصرة القلب أسمى من محاصرة المدينة.
أحدهم كان إله القمر الذهبي يوي ووجي. عُين مؤقتاً قائداً لآلهة القمر منذ موت إمبراطورة إله القمر.
ناهيك عن أن هذا الهجوم العقلي بالذات … كان قوي بما يكفي لتحطيم قوة الإرادة الوحيدة والإيمان حيث وقفوا.
في عالم السماء الخالدة، سحبت تشياني يينغ إير يشمات أوهام الصور اللامعة الأربعة وأطفأت تشكيل الإسقاط.
بالنظر إلى العدد الكبير من الاسياد الإلهيين الذين ظهروا في كل المشاهد ما عدا المشهد الأخير، فقط حجر تصوير عميق كامل يمكنه تسجيل مشهد بدون أثر مثل يشم وهم تصوير اللامع الذي قد يراوغ الجميع.
“هذا أمر!” أعلن يوي ووجي ذلك عندما فتح يده. ضوء لؤلؤة إمبراطور القمر المتلألئة مضيئة خلال أصابعه.
رأى فين داوكي مدى دهشة تشياني يينغ إير عندما رأت أن الأشياء التي سلمها تيان جوهو هي أربعة يشمات أوهام الصور اللامعة. هذا يعني أن يشم وهم التصوير اللامع كان نادرا حتى بالنسبة الى شخص على مستواها.
في ذلك الوقت، كانت هناك طريقة واحدة لانتهاء الأمور بالنسبة لـ يون تشي، وكانت نهائيّة جدًّا لدرجة أنّهم ظنوا أنّ ذلك ما يجب أن يكون عليه … أقسموا على حبس الحقيقة في قلوبهم وحفظها عن العالم للأبد.
شخص ما إستخدم شيئاً بهذه القيمة ليسجل بينما كان كل هؤلاء السادة الإلهيين وأباطرة إله حاضرين. ينبغي لهم أن يفهموا مدى خطورة أفعالهم، ومدى حقيقة خطر الاكتشاف.
ناهيك عن أن شوي ميان لم تظهر قط في المشاهد بالرغم من أن شوي يِنغيو وشوي تشيان هينغ ظهروا مرة أو مرتين…
بغض النظر عن نظرتك له، فمن الواضح أنه لم يكن قرارا متسرعا. المسجّل أعدّ كلّ هذا تحسّباً لحدوث سيناريو ما، وقد حدث.
خسر خادم السيف الشجاع المتحجر الذي كان يقاتل عند خط المواجهة قبضته على سيفه. حطم الأرض بصوتٍ عالٍ وبصراخ.
أياً كان هذا الشخص، شعورهم بالخطر وذكائهم وقدرتهم على التخطيط للمستقبل كان مرعباً لقول الأخير.
“سيد الطائفة …” تلميذ سيف الروح الحالم تمتم “هل… هذا كله صحيح؟”
تشياني يينغ إير ألقت نظرة خاطفة على يون تشي. هوية المسجل كانت واضحة مثل كالنهار.
ناهيك عن أن شوي ميان لم تظهر قط في المشاهد بالرغم من أن شوي يِنغيو وشوي تشيان هينغ ظهروا مرة أو مرتين…
الصور الوهمية اللامعة كانت مجرد شيء يمكن أن ينتجه عالم الضوء اللامع. قيل ان الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ لديها القدرة على التنبؤ بالخطر.
“سيد الطائفة …” تلميذ سيف الروح الحالم تمتم “هل… هذا كله صحيح؟”
الشخص الذي نقل هذا البند إلى تشي ووياو امرأة تحمل اسم شوي.
ناهيك عن أن شوي ميان لم تظهر قط في المشاهد بالرغم من أن شوي يِنغيو وشوي تشيان هينغ ظهروا مرة أو مرتين…
ناهيك عن أن شوي ميان لم تظهر قط في المشاهد بالرغم من أن شوي يِنغيو وشوي تشيان هينغ ظهروا مرة أو مرتين…
“…” تعبير مينغ كانيانغ تغير مراراً وتكراراً. كان من المستحيل إنكار ذلك عندما كان البرهان قد نُشر لتوه في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
من الواضح أن شوي ميان هي التي سجلت سراً كل هذه المناسبات البالغة الأهمية.
رأى فين داوكي مدى دهشة تشياني يينغ إير عندما رأت أن الأشياء التي سلمها تيان جوهو هي أربعة يشمات أوهام الصور اللامعة. هذا يعني أن يشم وهم التصوير اللامع كان نادرا حتى بالنسبة الى شخص على مستواها.
التوقيت، الدافع، يشم وهم التصوير اللامع، الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ… كان كل شيء مثالي. لا يمكن أن يكون أي شخص آخر سواها.
كلانغ!
أضافت تشياني يينغ إير “من المخجل عدم وجود تسجيلات لليوم الذي غادرت فيه إمبراطورة الشيطان الفوضى البدائية أو … همف.”
كان الخطيب تلميذا عاديا جدا. كان مغطى بجروح سوداء، وكان على شفير الموت وينضم الى كومة الجثث بجانبه.
كان مخجلاً، لكنه لم يكن مفاجئاً. لا أحد من عالم الضوء اللامع ظهر في ذلك اليوم بعد كل شيء.
تشياني يينغ إير ألقت نظرة خاطفة على يون تشي. هوية المسجل كانت واضحة مثل كالنهار.
ربما لأن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ قد أعطتها تحذيرا مسبقا.
كان مخجلاً، لكنه لم يكن مفاجئاً. لا أحد من عالم الضوء اللامع ظهر في ذلك اليوم بعد كل شيء.
ما كان يثير فضول تشياني يينغ إير حقا هو السبب الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تلتقي شوي ميان وحدها وتجلبها الى المنطقة الإلهية الشمالية.
الجميع إلتفت للنظر إلى مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي. كانوا حاضرين في جميع المشاهد الثلاثة، مما يعني أنهم شهدوا جميع هذه الأحداث بأنفسهم.
هل لأنها كانت تملك الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ النادرة للغاية؟
أحدهم كان إله القمر الذهبي يوي ووجي. عُين مؤقتاً قائداً لآلهة القمر منذ موت إمبراطورة إله القمر.
إفترضت أن هذا هو الجواب الوحيد.
في اللحظة التي أنقذ فيها إبن الاله القديس العالم، اقتيد على الفور إلى طريق مسدود واتُهم بأنه تهديد شيطاني يجب تطهيره… هل كان هناك أي شيء في العالم أكثر حزنا وسخرية من هذا؟
تشياني يينغ إير علقت مجدداً “للإعتقاد أن تلك الفتاة الصغيرة قد أعدت شيئا مثل هذا في ذلك الوقت … ناهيك عن أن وقت الكشف هو تماما مثالي!”
كلما كان الإيمان أقوى، كلما كان التدمير أسوأ.
لو اختارت شوي ميان إطلاق هذا عندما كان يون تشي مطارداً من كل عالم في العالم… الناس سيكونون غاضبون، لكن ذلك لن يغير مصير يون تشي في أقل تقدير.
الفلك العميق القديم اقلع وحمل آلهة القمر الباقية ومبعوثي إله القمر الى المجهول.
الآن بعد أن عاد يون تشي كسيد الشيطان وذبح عالم ملكي بسلطة مطلقة، فإن الحقيقة كانت قادرة على تحطيم إرادة كل من أراد مقاومته. والآن أصبح من الأبسط عشر مرات السيطرة على المنطقة الإلهية الشرقية، وفي المستقبل المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية أيضا.
في الوقت نفسه، أُعيد تسجيل حقيقة الكارثة القرمزية بأشكال عديدة وانتشرت بسرعة جنونية نحو المنطقة الإلهية الجنوبية والمنطقة الإلهية الغربية. كان لا يمكن إيقافه.
يون تشي لم يوبخ تشياني يينغ إير لوصفها شوي ميان بـ “فتاة صغيرة”. هو ببساطة حدّق للأمام وفرغ قليلا.
ما كان يثير فضول تشياني يينغ إير حقا هو السبب الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تلتقي شوي ميان وحدها وتجلبها الى المنطقة الإلهية الشمالية.
في مؤتمر الإله العميق، ارتبطت الفتاة ذات الخمسة عشر عاماً به لسبب غير مفهوم بعد معركتهم “الشرسة” على حلبة إله المناوشات. فقد اضطر للاختباء منها وعن أبيها لأن هذا الأخير أراد قتله لأنه “أغوى” ابنته.
هل ما زالو يدعون أنفسهم “آلهة القمر” بعد أن خسروا حتى وطنهم؟
على الرغم من أنها أمضت ثلاثة آلاف سنة تزرع داخل عالم السماء الخالدة الإلهي، لم يبدو أنها كبرت يوماً منذ أن التقيا. حبها له لم يخبو أيضاً كلّما نظرت إليه، كان الأمر كما لو أنّ هناك مليار نجم يلمع داخل عينيها.
“السيدة تشيانيينغ محقة” تنهد فين داوكي الصعداء لفترة طويلة “لا شك ان يشمات أوهام الصور اللامعة الأربعة هذه تساوي تريليونات من جنود الشيطان”
إذا كان هناك تغيير واحد لاحظه فيها، فهو أن مزاجها أصبح الآن مزيجاً من البراءة والسحر النسائي. أحياناً تكون نقية كالعذراء وأحياناً تكون ساحره كالمشاكسة.
في عالم النجم الطائر، المعركة بين طائفة سيف الروح الحالمة وعالم النجم الساقط توقفت عندما بدأ الإسقاط. حتى بعد انتهاء الإسقاط، كانت رائحة الدم الكريهة والصمت اللاذع لا يزالان يخفيان ساحة المعركة بأسرها.
لم يلاحظ أبداً الجهود السرية للفتاة التي ظنها “ساذجة” حتى الآن…
“هيهي…” تلميذ روح حالم جريح آخر أطلق ضحكة دامية ولفت انتباه الجميع. كان على وشك الموت، لم يكن سيكتم كلماته الأخيرة “أمضيت نصف عمري في الزراعة والعمل للوصول إلى ما أنا عليه الآن، وقد تشرفت بالانضمام إلى طائفة سيف الروح الحالمة، لأن سيفنا معروف بسيف البر والخير”.
————
علاوة على ذلك، لم تكن المسألة سوى مسألة وقت قبل ان تتأثر المنطقة الالهية الغربية والمنطقة الالهية الجنوبية أيضا.
في عالم النجم الطائر، المعركة بين طائفة سيف الروح الحالمة وعالم النجم الساقط توقفت عندما بدأ الإسقاط. حتى بعد انتهاء الإسقاط، كانت رائحة الدم الكريهة والصمت اللاذع لا يزالان يخفيان ساحة المعركة بأسرها.
هل ما زالو يدعون أنفسهم “آلهة القمر” بعد أن خسروا حتى وطنهم؟
كان ملك عالم النجم الساقط مضطربا جدا حتى انه كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. فجأة، استدار ليواجه طائفة سيف الروح الحالمة وصرخ قائلا “هل سمعتم ذلك … هل سمعتم ذلك؟ إمبراطورة الشيطان نفسها تدافع عنا وسيدنا الشيطان هو من أنقذ حياتكم! القديس الحقيقي! لكن لم يخنه الناس الذين خلَّصهم فحسب، بل حاولوا اسكاته مرة وإلى الأبد!”
ناهيك عن أن هذا الهجوم العقلي بالذات … كان قوي بما يكفي لتحطيم قوة الإرادة الوحيدة والإيمان حيث وقفوا.
“بالاضافة الى ذلك، دُعينا نحن أطفال الظلام شياطين طوال مليون سنة، في حين انكم انتم الذين ظلمتونا دون سبب كل هذا الوقت! أنتم… الشياطين الحقيقيين!”
ثمّ رنّ صوت ضعيف فجأة من زاوية، “لولا يون تشي … وطننا كان سيختفي منذ زمن طويل … أليس هذا… فقط العقاب الكارمي… للمنطقة الإلهية الشرقية … تستحقه؟”
يان وو كانت تحدق في السماء حتى بعد انتهاء الإسقاط.
عندما بدأ التلاميذ وحتى الشيوخ ينظرون إليهم من منظور جديد، عرف مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي أن صورتهم قد تلطخت إلى الأبد.
كعضوة في عالم ملكي، لم تكن غافلة تماماً عن عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء. لكن بعد رؤية الحقيقة كاملة ومعرفة ما حدث إلى يون تشي قبل هروبه إلى المنطقة الإلهية الشمالية … من لن يحزن عليه؟
كلمات مينغ كانيانغ أرجعت أحاسيس الجميع إلى طبيعتهم. عندما نظروا الى بحر الدم والجثث من حولهم، عادت روحهم القتالية وطاقتهم العميقة الى أجسادهم مرة اخرى.
في اللحظة التي أنقذ فيها إبن الاله القديس العالم، اقتيد على الفور إلى طريق مسدود واتُهم بأنه تهديد شيطاني يجب تطهيره… هل كان هناك أي شيء في العالم أكثر حزنا وسخرية من هذا؟
ناهيك عن أن شوي ميان لم تظهر قط في المشاهد بالرغم من أن شوي يِنغيو وشوي تشيان هينغ ظهروا مرة أو مرتين…
حتى الشيطان الحقيقي على الأقل سيعبّر عن امتنانه أولاً قبل أن يعري أنيابه، صحيح؟
ما كان يثير فضول تشياني يينغ إير حقا هو السبب الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تلتقي شوي ميان وحدها وتجلبها الى المنطقة الإلهية الشمالية.
الخطاب الحماسي لملك عالم النجم الساقط دفع بقية ممارسي الظلام العميقين إلى الصراخ في عالم النجم الطائر كذلك، ولكن الطرف الآخر… لا يمكن أن يقول أي شيء في المقابل. وجوههم كانت فارغة، وعيونهم بدت فارغة.
بالنظر إلى العدد الكبير من الاسياد الإلهيين الذين ظهروا في كل المشاهد ما عدا المشهد الأخير، فقط حجر تصوير عميق كامل يمكنه تسجيل مشهد بدون أثر مثل يشم وهم تصوير اللامع الذي قد يراوغ الجميع.
“سيد الطائفة …” تلميذ سيف الروح الحالم تمتم “هل… هذا كله صحيح؟”
المنطقة الإلهية الشرقية. كان هنالك فلك عميق صغير يختبئ في ركن مقفر من عالم نجمي أصغر. كان قديماً وطوله عشرات الأمتار فقط، لكن تم تغطيته بعشرات من تشكيلات العزلة العميقة عالية المستوى.
حتى بعد ان رأوا وسمعوا كل شيء بأعينهم، ما زالوا – لا يستطيعون – تصديق الحقيقة.
قد يكون شخص شيطاني ولد في المنطقة الإلهية الشمالية، لكن حتى هو استطاع أن يفهم مدى تأثير هذه الحقيقة على عقول الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية.
الجميع إلتفت للنظر إلى مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي. كانوا حاضرين في جميع المشاهد الثلاثة، مما يعني أنهم شهدوا جميع هذه الأحداث بأنفسهم.
المنطقة الإلهية الشرقية. كان هنالك فلك عميق صغير يختبئ في ركن مقفر من عالم نجمي أصغر. كان قديماً وطوله عشرات الأمتار فقط، لكن تم تغطيته بعشرات من تشكيلات العزلة العميقة عالية المستوى.
“…” تعبير مينغ كانيانغ تغير مراراً وتكراراً. كان من المستحيل إنكار ذلك عندما كان البرهان قد نُشر لتوه في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
“هيهي…” تلميذ روح حالم جريح آخر أطلق ضحكة دامية ولفت انتباه الجميع. كان على وشك الموت، لم يكن سيكتم كلماته الأخيرة “أمضيت نصف عمري في الزراعة والعمل للوصول إلى ما أنا عليه الآن، وقد تشرفت بالانضمام إلى طائفة سيف الروح الحالمة، لأن سيفنا معروف بسيف البر والخير”.
أخذ يتنهد قبل ان يصرخ بقوة “هل هذا هو الوقت المناسب للتشكيك بالصواب أو الخطأ؟ طائفتنا في خطر الآن! كم من أقربائك قتلوا من قبل شعب الشيطان؟ هم على بعد خطوة واحدة فقط من تدمير وطننا!”
“إذن سيد الطائفة … لماذا سيفي … قذر جدا …؟”
كلمات مينغ كانيانغ أرجعت أحاسيس الجميع إلى طبيعتهم. عندما نظروا الى بحر الدم والجثث من حولهم، عادت روحهم القتالية وطاقتهم العميقة الى أجسادهم مرة اخرى.
يون تشي لم يوبخ تشياني يينغ إير لوصفها شوي ميان بـ “فتاة صغيرة”. هو ببساطة حدّق للأمام وفرغ قليلا.
ثمّ رنّ صوت ضعيف فجأة من زاوية، “لولا يون تشي … وطننا كان سيختفي منذ زمن طويل … أليس هذا… فقط العقاب الكارمي… للمنطقة الإلهية الشرقية … تستحقه؟”
كلانغ!
كان الخطيب تلميذا عاديا جدا. كان مغطى بجروح سوداء، وكان على شفير الموت وينضم الى كومة الجثث بجانبه.
ناهيك عن أن هذا الهجوم العقلي بالذات … كان قوي بما يكفي لتحطيم قوة الإرادة الوحيدة والإيمان حيث وقفوا.
عادة، شخص مثله لن يكون له رأي في طائفة ملك عالم على الإطلاق. ولكن تنهيدته المحتضرة ضربت قلوب الجميع وأخمدت روحهم القتالية المتجددة على الفور تقريبا.
خمد كفاح ياو يوي قليلاً أخيراً.
“هيهي…” تلميذ روح حالم جريح آخر أطلق ضحكة دامية ولفت انتباه الجميع. كان على وشك الموت، لم يكن سيكتم كلماته الأخيرة “أمضيت نصف عمري في الزراعة والعمل للوصول إلى ما أنا عليه الآن، وقد تشرفت بالانضمام إلى طائفة سيف الروح الحالمة، لأن سيفنا معروف بسيف البر والخير”.
هل ما زالو يدعون أنفسهم “آلهة القمر” بعد أن خسروا حتى وطنهم؟
“إذن سيد الطائفة … لماذا سيفي … قذر جدا …؟”
في ذلك الوقت، كان عاهل التنين، إمبراطور إله البحر الجنوبي، إمبراطور إله براهما السماوي وإمبراطور إله السماء الخالدة، حاضرين جميعا عندما هوجم يون تشي. مهما كانت آراؤهم الحقيقية، فقد اعتقدوا انه لا خيار أمامهم سوى اختيار جانب.
هذه المرة، حتى مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي بدآ ينهكان تحت الضغط الهائل الذي كان شعورا بالذنب.
فقدان حتى ذلك … كان ضربة للعقل قاسية جدا لدرجة أنه كان لا يطاق.
في ذلك الوقت، كان عاهل التنين، إمبراطور إله البحر الجنوبي، إمبراطور إله براهما السماوي وإمبراطور إله السماء الخالدة، حاضرين جميعا عندما هوجم يون تشي. مهما كانت آراؤهم الحقيقية، فقد اعتقدوا انه لا خيار أمامهم سوى اختيار جانب.
يون تشي لم يوبخ تشياني يينغ إير لوصفها شوي ميان بـ “فتاة صغيرة”. هو ببساطة حدّق للأمام وفرغ قليلا.
في ذلك الوقت، ذنبهم لم يكن بتلك القوة لأن الجميع، حتى أباطرة إله كانوا ينحازون ضد يون تشي … وقد تضاءل الأمر أكثر عندما كشف يون تشي عن طاقته المظلمة العميقة.
ربما لأن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ قد أعطتها تحذيرا مسبقا.
في ذلك الوقت، كانت هناك طريقة واحدة لانتهاء الأمور بالنسبة لـ يون تشي، وكانت نهائيّة جدًّا لدرجة أنّهم ظنوا أنّ ذلك ما يجب أن يكون عليه … أقسموا على حبس الحقيقة في قلوبهم وحفظها عن العالم للأبد.
ربما لأن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ قد أعطتها تحذيرا مسبقا.
لكن من المؤسف ان الحقيقة انكشفت الآن، وسُحب الى عراء اعمق جحورهم، وقاحتهم، دنائتهم، حتى أنهم شعروا بالخجل الشديد حتى ان فروات رؤوسهم خدَّرت.
عندما بدأ التلاميذ وحتى الشيوخ ينظرون إليهم من منظور جديد، عرف مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي أن صورتهم قد تلطخت إلى الأبد.
الشخص الذي سامح العالم كانت إمبراطورة الشيطان، والشخص الذي أنقذ العالم كان سيد الشيطان… في المقابل، كان سادة المنطقة الإلهية الشرقية قذرين جدا.
————
عندما بدأ التلاميذ وحتى الشيوخ ينظرون إليهم من منظور جديد، عرف مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي أن صورتهم قد تلطخت إلى الأبد.
في السماء، أنزلت يان وو ببطء رمحها الشيطاني وتشير إلى أعدائها المثبطين. صوتها المظلم المهيب يضغط على عقولهم الفوضوية مثل الجبل “لديك فرصة أخيرة … استسلم أو مت!”
في السماء، أنزلت يان وو ببطء رمحها الشيطاني وتشير إلى أعدائها المثبطين. صوتها المظلم المهيب يضغط على عقولهم الفوضوية مثل الجبل “لديك فرصة أخيرة … استسلم أو مت!”
كلما كان الإيمان أقوى، كلما كان التدمير أسوأ.
كلانغ!
هذه المرة، حتى مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي بدآ ينهكان تحت الضغط الهائل الذي كان شعورا بالذنب.
خسر خادم السيف الشجاع المتحجر الذي كان يقاتل عند خط المواجهة قبضته على سيفه. حطم الأرض بصوتٍ عالٍ وبصراخ.
كان هناك قول مأثور مفاده: محاصرة القلب أسمى من محاصرة المدينة.
الإيمان الذي قوّاه طوال حياته قد تمزّق إلى أشلاء قبل دقيقة.
تشياني يينغ إير علقت مجدداً “للإعتقاد أن تلك الفتاة الصغيرة قد أعدت شيئا مثل هذا في ذلك الوقت … ناهيك عن أن وقت الكشف هو تماما مثالي!”
كلما كان الإيمان أقوى، كلما كان التدمير أسوأ.
أياً كان هذا الشخص، شعورهم بالخطر وذكائهم وقدرتهم على التخطيط للمستقبل كان مرعباً لقول الأخير.
أول سيف يضرب الأرض كان كأول قطرة ماء تتسرب من سد مكسور. بعد ذلك، عشرة … مائة … عشرة آلاف سيوف لا تحصى سقطت من أيدي سيدهم، فقدت ضوئها وأصبحت واحدة مع الأرض الدامية.
فقدان حتى ذلك … كان ضربة للعقل قاسية جدا لدرجة أنه كان لا يطاق.
الجميع يعرفون أن هناك فرقا شاسعا بين المثل الأعلى وواقع الطريق الصالح، لكنه لا يزال شيئا يسعى ممارسون جاهدون لتحقيقه. لقد كان شرفا لهم ان يكرسوا حياتهم كلها من اجل الحماية.
هوية الركاب الذي يحملها سيصعق أي شخص إذا علم بها.
فقدان حتى ذلك … كان ضربة للعقل قاسية جدا لدرجة أنه كان لا يطاق.
“لا اصدق ان سيد الشيطان مر بكل ذلك” تمتم تيان جوهو في ذهول شديد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفهم فيها لماذا يكره يون تشي المناطق الإلهية الثلاث بقدر ما يكرهها هو.
لم يكن عالم النجم الطائر سوى واحدا من العديد من العوالم التي تمر بتغير مماثل. الحرب كلها كانت تتساقط لمصلحة شعب الشيطان.
الآن بعد أن عاد يون تشي كسيد الشيطان وذبح عالم ملكي بسلطة مطلقة، فإن الحقيقة كانت قادرة على تحطيم إرادة كل من أراد مقاومته. والآن أصبح من الأبسط عشر مرات السيطرة على المنطقة الإلهية الشرقية، وفي المستقبل المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية أيضا.
في الوقت نفسه، أُعيد تسجيل حقيقة الكارثة القرمزية بأشكال عديدة وانتشرت بسرعة جنونية نحو المنطقة الإلهية الجنوبية والمنطقة الإلهية الغربية. كان لا يمكن إيقافه.
كان الخطيب تلميذا عاديا جدا. كان مغطى بجروح سوداء، وكان على شفير الموت وينضم الى كومة الجثث بجانبه.
…
هذه المرة، حتى مينغ كانيانغ ومينغ دوانشي بدآ ينهكان تحت الضغط الهائل الذي كان شعورا بالذنب.
المنطقة الإلهية الشرقية. كان هنالك فلك عميق صغير يختبئ في ركن مقفر من عالم نجمي أصغر. كان قديماً وطوله عشرات الأمتار فقط، لكن تم تغطيته بعشرات من تشكيلات العزلة العميقة عالية المستوى.
تشياني يينغ إير ألقت نظرة خاطفة على يون تشي. هوية المسجل كانت واضحة مثل كالنهار.
هوية الركاب الذي يحملها سيصعق أي شخص إذا علم بها.
في مؤتمر الإله العميق، ارتبطت الفتاة ذات الخمسة عشر عاماً به لسبب غير مفهوم بعد معركتهم “الشرسة” على حلبة إله المناوشات. فقد اضطر للاختباء منها وعن أبيها لأن هذا الأخير أراد قتله لأنه “أغوى” ابنته.
أحدهم كان إله القمر الذهبي يوي ووجي. عُين مؤقتاً قائداً لآلهة القمر منذ موت إمبراطورة إله القمر.
“…” تعبير مينغ كانيانغ تغير مراراً وتكراراً. كان من المستحيل إنكار ذلك عندما كان البرهان قد نُشر لتوه في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
ومع ذلك، عالم إله القمر قد أبيد منذ بعض الوقت. مئات الآلاف من السنوات من التاريخ ذهبت في غمضة عين …
“السيدة تشيانيينغ محقة” تنهد فين داوكي الصعداء لفترة طويلة “لا شك ان يشمات أوهام الصور اللامعة الأربعة هذه تساوي تريليونات من جنود الشيطان”
هل ما زالو يدعون أنفسهم “آلهة القمر” بعد أن خسروا حتى وطنهم؟
في السماء، أنزلت يان وو ببطء رمحها الشيطاني وتشير إلى أعدائها المثبطين. صوتها المظلم المهيب يضغط على عقولهم الفوضوية مثل الجبل “لديك فرصة أخيرة … استسلم أو مت!”
يوي ووجي شاهد الإسقاط من عالم السماء الخالدة بهدوء. للحظة، كانت عيناه ترتجفان من العاطفة، لكن سرعان ما استعاد هدوءه حين استدار ليواجه شعبه. “هيا بنا”
كان مخجلاً، لكنه لم يكن مفاجئاً. لا أحد من عالم الضوء اللامع ظهر في ذلك اليوم بعد كل شيء.
“كلا! لماذا سنغادر؟ لم ننتقم لسيدتنا بعد” إله قمر اليشم الأزرق ياو يوي بكت باكية أثناء كفاحها. لسوء حظها، العديد من آلهة القمر يعملون معاً لختم حركتها بالكامل. لا يمكنها أن تتحرر مهما حاولت.
حتى بعد ان رأوا وسمعوا كل شيء بأعينهم، ما زالوا – لا يستطيعون – تصديق الحقيقة.
“هذا أمر!” أعلن يوي ووجي ذلك عندما فتح يده. ضوء لؤلؤة إمبراطور القمر المتلألئة مضيئة خلال أصابعه.
كلمات مينغ كانيانغ أرجعت أحاسيس الجميع إلى طبيعتهم. عندما نظروا الى بحر الدم والجثث من حولهم، عادت روحهم القتالية وطاقتهم العميقة الى أجسادهم مرة اخرى.
“يوي ووجي!” ياو يوي نطقت من خلال أسنان مكزوزة. “عالمنا النجمي تدمر، سيدتنا ماتت… وأنت، إمبراطور إله القمر المؤقت إختار الإختباء مثل الجبان!؟ أنت جبان! لقب إمبراطور إله القمر سيلطخ إلى الأبد إذا سُمح لشخص مثلك بحمله!”
“…” تعبير مينغ كانيانغ تغير مراراً وتكراراً. كان من المستحيل إنكار ذلك عندما كان البرهان قد نُشر لتوه في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
“كافحي أكثر وسرّبي هالتنا وقد تتسببن بمقتلنا جميعاً” قال يوي ووجي بلا تعبير.
تشياني يينغ إير علقت مجدداً “للإعتقاد أن تلك الفتاة الصغيرة قد أعدت شيئا مثل هذا في ذلك الوقت … ناهيك عن أن وقت الكشف هو تماما مثالي!”
خمد كفاح ياو يوي قليلاً أخيراً.
هوية الركاب الذي يحملها سيصعق أي شخص إذا علم بها.
سحب يوي ووجي أصابعه ببطء قبل أن يقول “ما دامت لؤلؤة إمبراطور القمر المتلألئة لم تخبو، فإن عالم إله القمر سوف يشرق من جديد ذات يوم. ولكن إذا متنا الآن، فلن يكون هناك قمر إلهي الآن وإلى الأبد.”
ربما لأن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ قد أعطتها تحذيرا مسبقا.
أغلق عينيه عندما دخل الألم في صوته “ياو يوي، كنت إله القمر لما يقرب من عشرة آلاف سنة، لذلك ثقي بي عندما أقول ان حبي لعالم إله القمر يفوق حبي لحياتي الخاصة، وهذا يتساوى مع حبك على أقل تقدير. يوماً ما… ستفهمين قراري”
في ذلك الوقت، ذنبهم لم يكن بتلك القوة لأن الجميع، حتى أباطرة إله كانوا ينحازون ضد يون تشي … وقد تضاءل الأمر أكثر عندما كشف يون تشي عن طاقته المظلمة العميقة.
الفلك العميق القديم اقلع وحمل آلهة القمر الباقية ومبعوثي إله القمر الى المجهول.
في الوقت نفسه، أُعيد تسجيل حقيقة الكارثة القرمزية بأشكال عديدة وانتشرت بسرعة جنونية نحو المنطقة الإلهية الجنوبية والمنطقة الإلهية الغربية. كان لا يمكن إيقافه.
خسر خادم السيف الشجاع المتحجر الذي كان يقاتل عند خط المواجهة قبضته على سيفه. حطم الأرض بصوتٍ عالٍ وبصراخ.
