شخص لا ينبغي أن يكون موجوداً
1813 شخص لا ينبغي أن يكون موجوداً
بعد ان انتهى من الكلام، اندفع الى الأمام. تجمعت القوة الكاملة لممارس عميق من المستوى الرابع من الأصل الإلهي في ذراعه اليمنى عندما ضرب بقبضته اليمنى بقساوة نحو جمجمة الشاب المفتول العضلات … على الرغم من أنه كان يدرك جيدا أن هذا الشخص قد صعد للتو من العالم السفلى ولا يمكن أن يكون على صلة بسيد الشيطان. لسوء حظ هذا الشاب، كونه ضعيف كان الخطيئة الأصلية.
“آه!”
تماماً كما كان الاثنان قد صمما على القتال حتى موتهما، كانت الصرخة الحادة في الفضاء تدوي في أذنيهما. رأوا الأرض تبدأ بالتموج مثل أمواج المحيط قبل أن تجتاحهم عاصفة مظلمة وباردة.
أطلقت شوي ميان صرخة مفزعة لأنها اتخذت خطوة إلى الأمام دون وعي، لكنها لم تتدخل هذه المرة. وبما أن يون تشي قال بالفعل إنه لن يقتل أو يشل جين يوي، فقد أدركت أنه لن يتراجع عن وعده.
جسد جين يوي بأكمله أصبح جامداً على الفور. أحكمت قبضتها على المرآة البرونزية، لكنها لم تجرؤ على الإجابة عن هذا السؤال. في النهاية، أجابت بصوت هادئ ومرتجف، “السيدة… كلفني بتدميرها… كنت أخشى أن السيدة قد تندم على ذلك في يوم من الأيام، لذلك احتفظت بها سراً دون أن أخبرها…”
“…” وجه جين يوي فقد كل ألوانه. لم تستطع أن تتكلم أو حتى تقاوم، عينيها تخفت مع مرور كل ثانية.
“لماذا هذه المرآة البرونزية معكِ؟” سأل يون تشي بعينين ضيقتين قليلاً. كان قد طرح هذا السؤال بطريقة غير رسمية، وكان من الواضح أنه لا يهتم حقا ما هي الإجابة.
كانت عيون يون تشي باردة للغاية مع تسرّب الظلام من يده وانتشاره من رقبة جين يوي إلى الضفيرة الشمسية وأسفل البطن. سرعان ما تجمّعت الظلمة في هذين الموقعين قبل ان تشكل سيجل مظلم بحجم كف الانسان.
“لم أكن أرغب في فضح هذا على الإطلاق” قال بصوت عميق، نظرة قاتلة تتشكل في عينيه. “لكن بما أنك تحاول دفعي وراء نقطة اللاعودة، يمكنك … الموت!”
(سيجل: رمز منقوش أو مرسوم يعتبر ذا قوة سحرية)
“هوو” الرجل ذو العضلات ينفخ نفسا طويلا بينما يدفع نفسه من الأرض. يحدق في مهاجميه بعيون شرسة وبرية مثل عيون وحش شرس. على الرغم من ان خصومه ضربوه ضربا مبرَّحا، كان لا يزال يشعّ بكبرياء عنيدة لا تنحني لأحد.
بينما كان يحدق في العلامة المظلمة التي تركها على جسدها، قال ببرودة “هل أنتِ ممتلئة بالخزي الآن؟ ثم دعي الخزي ينحت نفسه في روحك، حتى لا تنسِ هذه اللحظة أبدا”
“سأقول هذا للمرة الأخيرة” صاح الرجل مفتول العضلات، “يون تشي الذي أبحث عنه ليس سيد الشيطان للشمال هذا الذي تتحدث عنه باستمرار! إنه إنسان طبيعي! نسيبي!”
عائلته ماتت… لذا كيف له أن يترك هؤلاء الناس ببساطة هكذا؟
ظل يردد هذه الكلمات في غيبوبة حيث بدأت أصابعه ترتجف وأصبحت هالته أكثر فوضوية. ثم بدا فجأة مستيقظا من حلمه كما انفجر ضوء عميق من جسده. أنطلق باتجاه الجنوب مثل نيزك.
بعد انتهائه من الكلام، أرخى قبضته على رقبة جين يوي ودفعها جانبا بشكل عرضي.
رفع رجل العضلات قبضة وكان لون ذهبي خافت يمكن رؤيته ضمن الطاقة العميقة التي تجمعت هناك. جعل الأمر يبدو وكأنّ ذراعيه مغطّتان بمعدن عميق.
سقطت جين يوي بشدة على الأرض والتفت على الفور إلى وضع الجنين. قامت بشكل مذعر باستحضار طبقة من ضوء القمر لتغطية الجسد اليشم الذي تم تدنيسه من قبل القوة الشيطانية، لكنها لن تكون قادرة على إخفاء العار الذي تم نقشه في روحها نفسها.
كان الضوء الذهبي مصحوبًا بقوة تهز الروح التي جعلتهم يشعرون وكأن جبلًا يضغط على قلوبهم وأرواحهم.
“أنصتي، من الأفضل أن تتركي هذا السيجل الأسود حيث وضعته بالضبط. لا تفكري أبدا في محاولة التخلص منه. إذا أحسست يوماً بوجوده يختفي … سأعود وأبيد عشيرتك بأكملها!”
وقفت شوي ميان بهدوء إلى الجانب بينما كانت عيناها السوداوتان تحدقان بشكل لا يرف في التعبير الخطير على وجهه.
لم يستخدم يون تشي طاقة الظلام العميقة لخلق هذا السيجل الأسود فحسب، بل استخدم أيضًا جزءًا من قوته الروحية. لذلك، سيكون قادرا على الإحساس بموقع جين يوي طالما بقيت العلامة.
شاب مفتول العضلات يشبه جبلا صغيرا يقاتل الآن خصمَين.
بعبارة أخرى، هذا يعني أيضاً أنها ستكون دائماً تحت عين يون تشي اليقظة وأنها يمكن أن تنسى اتخاذ أي إجراءات متهورة ضده … على الرغم من أنها لم تفكر قط في القيام بأي شيء ضد يون تشي في المقام الأول.
بسبب فقدانه السيطرة، فجرت قوته المتفجرة الأرض لمئات الكيلومترات حوله. كان قوياً جداً لدرجة أنه دفع شوي ميان للخلف بضع خطوات.
“هذه هي بالفعل أكبر مغفرة ونعمة يمكنني أن أعطيكِ إياها!”
“الأخ الأكبر يون تشي، شكرا لك” قالت شوي ميان بصوت ناعم ورقيق.
“كعارضة جانبية، سأقدم لكِ نصيحة أخرى. يجب أن تنسِ الحصول على رجل في أي وقت في هذه الحياة، لأنهم إذا رأوا هذا السيجل المظلم الذي باركتك به شخصيا … تسك!”
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بالمتعة أو التنمر على شخص أضعف من نفسه، بل مسألة نجاة. كان عليهم أن يقتلوا الشاب أمامهم مهما كان الثمن الذي كان عليهم أن يدفعوه.
بينما وقفت شوي ميان وراء يون تشي، أحست بأن الحقد المظلم يندلع منه مرة أخرى. تدلى رأسها الحساس بينما كانت تعض بهدوء بشفتها السفلى.
بعد ان انتهى من الكلام، اندفع الى الأمام. تجمعت القوة الكاملة لممارس عميق من المستوى الرابع من الأصل الإلهي في ذراعه اليمنى عندما ضرب بقبضته اليمنى بقساوة نحو جمجمة الشاب المفتول العضلات … على الرغم من أنه كان يدرك جيدا أن هذا الشخص قد صعد للتو من العالم السفلى ولا يمكن أن يكون على صلة بسيد الشيطان. لسوء حظ هذا الشاب، كونه ضعيف كان الخطيئة الأصلية.
“كح … كح كح…”
عندما نمت الهالة البدائية في أبعاد الفوضى البدائية أرق وأقل، بدأت عروق الإمبراطور المستبد الإلهية تختفي ببطء من عالم الاله.
أمسكت جين يوي بحذر شديد رقبتها الثلجية بينما أصابتها نوبة من السعال العنيف، لكنها لم تقل كلمة واحدة بعد ذلك. يدها الأخرى كانت مزروعة بهدوء على قطعة من التراب خلفها. كانت تمسك شيئا صغيرا جدا في يدها … وكانت تمسك به بإحكام شديد، كما لو كانت مرتعبة من أن يون تشي سيراه.
“أواه!!”
لسوء حظها، كان يون تشي قد لاحظ ذلك بالفعل في اللحظة التي سقط فيها من جسدها.
كان يون تشي يحلق بسرعة كبيرة مخلفاً وراءه حيزاً ممزقاً وأراضاً مسطحة. لم تستطع شوي ميان مجاراته إلا بالكاد بعد أن أطلقت قواها الكاملة.
كانت مرآة برونزية صغيرة جدا لا يمكن أن تكون أكثر من عادية. ارتدتها شيا تشينغيو مرة حول عنقها لأنه كان شيئا تركته يوي ووغو لها. آنذاك، كان يون تشي فضولياً إلى الحد الذي جعله يسألها عنه، حتى أنه فتحه ذات يوم.
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس…
صورة عميقة كانت محفورة في المرآة البرونزية. في الصورة كان الشاب شيا هونغ يي، وشيا يوانبا، وشيا تشينغيو عندما كانا في الثالثة والرابعة من عمرهما على التوالي.
“من المؤسف أن هذا الرجل القوي يسرع ليصبح كلب الشيطان المدلل. بتوي!” ممارس عالم النجوم السبعة الآخر بصق بصوت ازدراء.
“لماذا هذه المرآة البرونزية معكِ؟” سأل يون تشي بعينين ضيقتين قليلاً. كان قد طرح هذا السؤال بطريقة غير رسمية، وكان من الواضح أنه لا يهتم حقا ما هي الإجابة.
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بالمتعة أو التنمر على شخص أضعف من نفسه، بل مسألة نجاة. كان عليهم أن يقتلوا الشاب أمامهم مهما كان الثمن الذي كان عليهم أن يدفعوه.
كان الممارس العميق الإلهي يحمل عادة أغراضه الهامة في حلقة مكانية أو في جيبه المكاني الشخصي، لكن جين يوي كانت في الواقع ترتدي هذه المرآة البرونزية. كان من الواضح أنها لا تزال تمتلك تقديراً عميقاً … ومودة لـ شيا تشينغيو حتى بالرغم من نفيها القاسي.
صورة عميقة كانت محفورة في المرآة البرونزية. في الصورة كان الشاب شيا هونغ يي، وشيا يوانبا، وشيا تشينغيو عندما كانا في الثالثة والرابعة من عمرهما على التوالي.
جسد جين يوي بأكمله أصبح جامداً على الفور. أحكمت قبضتها على المرآة البرونزية، لكنها لم تجرؤ على الإجابة عن هذا السؤال. في النهاية، أجابت بصوت هادئ ومرتجف، “السيدة… كلفني بتدميرها… كنت أخشى أن السيدة قد تندم على ذلك في يوم من الأيام، لذلك احتفظت بها سراً دون أن أخبرها…”
كان ممارس عميق إلهي وكانت زراعته الحالية في منتصف المستوى الثالث من عالم الأصل الإلهي. ومع ذلك، كان كل من خصومه في المستوى الرابع من عالم الأصل الإلهي.
الآن، كان الشيء الوحيد الذي تذكّرت به شيا تشينغيو.
“هيه، بالنظر إليك الآن، لا بد أنك شخص ريفي تسلق من إحدى العوالم السفلى”
“إذن يتعين عليكِ أن تحتفظي بها على النحو اللائق، وأتمنى ألا تجلب لكِ ممتلكات تلك المرأة الكثير من سوء الحظ في المستقبل” قال يون تشي بصوت ساخر.
“نعم، لقد فعلت” قالت شوي ميان وهي تومأ برأسها بقوة. بعد ذلك، ضحكت وقالت، “قررت أن أخبرك بعد أن نهزم عالم إله التنين. ومع ذلك، أستطيع إخبارك هذا الآن إنه شيء رائع … في الواقع، يجب أن تكون مفاجأة سعيدة جدا بالنسبة لك”
“ما الذي مازلتم تفعلونه هنا؟” قالت شوي ميان.
تبادل كلاهما لمحة قبل الإيماء. بعد ذلك، ابتلعوا خوفهم بالقوة وبدأوا تعميم طاقتهم العميقة. بدأت أيديهم في الوميض مع ضوء عميق حيث أخرجوا أقوى القطع الأثرية وأسلحتهم العميقة.
بمجرد أن عرفت أن يون تشي لن يحاول الإمساك أو تدمير المرآة البرونزية في يدها، خرجت الصلابة من جسد جين يوي. وقفت ببطء على قدميها وغيرت ملابسها إلى مجموعة أخرى من الأثواب الزرقاء قبل أن تلتقط ويي إير فاقدة الوعي وتحلق بسرعة إلى مسافة بعيدة.
“لماذا هذه المرآة البرونزية معكِ؟” سأل يون تشي بعينين ضيقتين قليلاً. كان قد طرح هذا السؤال بطريقة غير رسمية، وكان من الواضح أنه لا يهتم حقا ما هي الإجابة.
عندما غادرت، لم يكن في عينيها أي كراهية أو خجل. بدلا من ذلك، كانت مليئة بانكسار محبط وحزن هادئ.
أن تكون قادرة على خدمة شيا تشينغيو سيكون دائما أعظم فخر وبهجة حياتها. ومع ذلك، فقد عانت أيضًا من هذا الإذلال العظيم لأنها خدمت ذات مرة شيا تشينغيو … ما كان أكثر تعقيدًا هو أن هذا الإذلال العظيم كان عمليًا نعمة تمكنت الإلاهة ميان من تأمينه نيابة عنها.
أن تكون قادرة على خدمة شيا تشينغيو سيكون دائما أعظم فخر وبهجة حياتها. ومع ذلك، فقد عانت أيضًا من هذا الإذلال العظيم لأنها خدمت ذات مرة شيا تشينغيو … ما كان أكثر تعقيدًا هو أن هذا الإذلال العظيم كان عمليًا نعمة تمكنت الإلاهة ميان من تأمينه نيابة عنها.
بعبارة أخرى، هذا يعني أيضاً أنها ستكون دائماً تحت عين يون تشي اليقظة وأنها يمكن أن تنسى اتخاذ أي إجراءات متهورة ضده … على الرغم من أنها لم تفكر قط في القيام بأي شيء ضد يون تشي في المقام الأول.
بينما كانت تطير في السماء ليلا، سقطت من عينيها الجميلتين قطرات من ضوء النجوم الذي يمزق القلب.
عائلته ماتت… لذا كيف له أن يترك هؤلاء الناس ببساطة هكذا؟
لا تعرف ما إذا كانت أحداث اليوم ستكون شكلا من أشكال الإفراج أو بداية لكابوس لا نهاية له.
يمكن لأي شخص أن يقول كيف كانت المعركة بنظرة واحدة. كان جسد الشاب المفتول العضلات مغطى بالجروح وكانت قوته مقموعة تماما من قبل كلا خصومه. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الخوف على وجهه واستمرت هجماته في النمو أكثر شراسة وعنفا مع تقدمه من خلال أسنان مكزوزة.
بما أن يون تشي انتهى من عمله، تنهد قليلا. عندما استدار، عادت عيناه دافئة ولطيفة.
“إذن يتعين عليكِ أن تحتفظي بها على النحو اللائق، وأتمنى ألا تجلب لكِ ممتلكات تلك المرأة الكثير من سوء الحظ في المستقبل” قال يون تشي بصوت ساخر.
“الأخ الأكبر يون تشي، شكرا لك” قالت شوي ميان بصوت ناعم ورقيق.
“الأخ الأكبر يون تشي … الأخ الأكبر يون تشي!” كانت شوي ميان الآن مرعوبة تماما وبالكامل مما كان يحدث. عانقته بشدة في ذعر لا حول له ولا قوة.
هزّ يون تشي رأسه وقال “اذا، فيما يتعلق بما أردتي أن تخبريني به اليوم … هل فكرتي مليا في الأمور؟”
لسوء حظها، كان يون تشي قد لاحظ ذلك بالفعل في اللحظة التي سقط فيها من جسدها.
“نعم، لقد فعلت” قالت شوي ميان وهي تومأ برأسها بقوة. بعد ذلك، ضحكت وقالت، “قررت أن أخبرك بعد أن نهزم عالم إله التنين. ومع ذلك، أستطيع إخبارك هذا الآن إنه شيء رائع … في الواقع، يجب أن تكون مفاجأة سعيدة جدا بالنسبة لك”
كان الضوء الذهبي مصحوبًا بقوة تهز الروح التي جعلتهم يشعرون وكأن جبلًا يضغط على قلوبهم وأرواحهم.
“حسنا” قرر يون تشي عدم متابعة الموضوع أكثر من ذلك. “لأجل هذه المفاجأة السعيدة، سأحطم بالتأكيد عالم إله التنين”
وقع انفجار مكتوم في الهواء عندما قوبل هجوم الرجل المفتول العضلات بالرد التام. قوة هائلة ضربت جسده، مما تسبب في تدفق الدم من فمه، لكنه لم يتراجع بوصة واحدة. لسوء حظه، لم تنته الهجمات هناك، حيث انطلقت قوة ضخمة أخرى إلى الأمام وسقطت مباشرة في بطنه.
“ثم دعنا نعود إلى عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة” قالت شوي ميان وهي تتقدم إلى الأمام وتمسك بذراعه. “لم نجلب أجدادنا الثلاثة الغريبين معنا هذه المرة. إذا لم نعد قريبا، فسيبدأ كل منهما وملكة الشيطان بالقلق علينا”
صورة عميقة كانت محفورة في المرآة البرونزية. في الصورة كان الشاب شيا هونغ يي، وشيا يوانبا، وشيا تشينغيو عندما كانا في الثالثة والرابعة من عمرهما على التوالي.
“نعم” نظر يون تشي في الإتجاه الذي تركته جين يوي. “لكن قبل أن نغادر، دعيني أتأكد من عدم وجود أي سمكة أخرى تسبح هناك. بما أن جين يوي هنا، قد يكون هناك أشخاص آخرين من عالم إله القمر أيضا”
“هوو” الرجل ذو العضلات ينفخ نفسا طويلا بينما يدفع نفسه من الأرض. يحدق في مهاجميه بعيون شرسة وبرية مثل عيون وحش شرس. على الرغم من ان خصومه ضربوه ضربا مبرَّحا، كان لا يزال يشعّ بكبرياء عنيدة لا تنحني لأحد.
بعد ان انتهى من الكلام، أطلق حواسه الالهية وبدأ بسرعة يمسح كل حيز النجوم.
“أواه!!”
عندما وصلوا لأول مرة إلى عالم النجوم السبعة، كان قد قام فقط بمسح عادي من الهالات على عالم النجوم السبعة. لكن الآن، كان يستخدم حواسه الإلهية ليمسح بعناية كل مخلوق حي في عالم النجم هذا. لم يترك شفرة زجاج واحدة غير مقلوبة.
عندما رفعوا رؤوسهم للتحديق في السماء في صدمة … رأوا شخصية سوداء تطفو عالياً في السماء فوقهم. أدى وصوله إلى جعل قبة السماء الزرقاء مظلمة بسرعة وبدا كل شيء متجمدا وسط ذلك الظلام البارد. شعروا كما لو ان عددا لا يحصى من الأنياب الشيطانية تغرق في أجسادهم وأرواحهم وقلوبهم كرعب عظيم لم يشهدوه من قبل.
وقفت شوي ميان بهدوء إلى الجانب بينما كانت عيناها السوداوتان تحدقان بشكل لا يرف في التعبير الخطير على وجهه.
يمكن لأي شخص أن يقول كيف كانت المعركة بنظرة واحدة. كان جسد الشاب المفتول العضلات مغطى بالجروح وكانت قوته مقموعة تماما من قبل كلا خصومه. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الخوف على وجهه واستمرت هجماته في النمو أكثر شراسة وعنفا مع تقدمه من خلال أسنان مكزوزة.
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس…
كان يون تشي يحلق بسرعة كبيرة مخلفاً وراءه حيزاً ممزقاً وأراضاً مسطحة. لم تستطع شوي ميان مجاراته إلا بالكاد بعد أن أطلقت قواها الكاملة.
بالنظر لقوة يون تشي الروحية الحالية، لن يحتاج لإضاعة الكثير من الوقت في فحص عالم النجوم السبعة بأكملها.
“إذن يتعين عليكِ أن تحتفظي بها على النحو اللائق، وأتمنى ألا تجلب لكِ ممتلكات تلك المرأة الكثير من سوء الحظ في المستقبل” قال يون تشي بصوت ساخر.
فجأة، انتصب جسده بشكل مستقيم وهالته اهتزت بعنف.
وقفت شوي ميان بهدوء إلى الجانب بينما كانت عيناها السوداوتان تحدقان بشكل لا يرف في التعبير الخطير على وجهه.
ثم بدأ يتشنج، بدا كما لو انه تحطمت فجأة في صدره مطرقة عملاقة.
“عرو … عروق… عروق الإمبراطور المستبد الإلهية!؟”
قفزت شوي ميان في خوف عندما أسرعت إلى الأمام وقالت “ماذا يحدث!؟”
رفع رجل العضلات قبضة وكان لون ذهبي خافت يمكن رؤيته ضمن الطاقة العميقة التي تجمعت هناك. جعل الأمر يبدو وكأنّ ذراعيه مغطّتان بمعدن عميق.
“آه … آه…”
“هيه، ليس سيئا. عظامه صلبة جداً” صافحه الممارس في عالم النجوم السبعة الذي كان قد ضربه، كانت تخفق من الألم، عندما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
انفتحت عينا يون تشي وكانتا تتموجان في صدمة عنيفة. لم يستطع حتى أن يجبر نفسه على التحدث بشكل واضح في هذه اللحظة.
شاب مفتول العضلات يشبه جبلا صغيرا يقاتل الآن خصمَين.
“الأخ الأكبر يون تشي … الأخ الأكبر يون تشي!” كانت شوي ميان الآن مرعوبة تماما وبالكامل مما كان يحدث. عانقته بشدة في ذعر لا حول له ولا قوة.
“هذه هي بالفعل أكبر مغفرة ونعمة يمكنني أن أعطيكِ إياها!”
فقد بلغ يون تشي ارتفاعات مبهرة لم يكن بوسع شوي ميان أن تتصور ما قد يثير مثل هذا الرد المخيف من جانبه.
“آه!”
“مستـ… حيل…”
عندما أطلق صرخة مرتبكة ومذعورة، اصطدم ممارس عالم النجوم السبعة بشدة بالأرض. تسببت قوة الانفجار في سقوطه عدة مرات قبل أن يتمكن من الترنح على قدميه. كان على وشك أن يدخل في خطبة عارمة ويهاجم الشاب مرة أخرى … عندما رأى أن رفيقه كان يحدق في ذهول إليه.
“مستحيل …”
“الأخ الأكبر يون تشي!” صرخت شوي ميان بقلق وهي تنطلق بعده.
“مستحيل …”
بسبب فقدانه السيطرة، فجرت قوته المتفجرة الأرض لمئات الكيلومترات حوله. كان قوياً جداً لدرجة أنه دفع شوي ميان للخلف بضع خطوات.
ظل يردد هذه الكلمات في غيبوبة حيث بدأت أصابعه ترتجف وأصبحت هالته أكثر فوضوية. ثم بدا فجأة مستيقظا من حلمه كما انفجر ضوء عميق من جسده. أنطلق باتجاه الجنوب مثل نيزك.
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس…
بسبب فقدانه السيطرة، فجرت قوته المتفجرة الأرض لمئات الكيلومترات حوله. كان قوياً جداً لدرجة أنه دفع شوي ميان للخلف بضع خطوات.
كانت عيون يون تشي باردة للغاية مع تسرّب الظلام من يده وانتشاره من رقبة جين يوي إلى الضفيرة الشمسية وأسفل البطن. سرعان ما تجمّعت الظلمة في هذين الموقعين قبل ان تشكل سيجل مظلم بحجم كف الانسان.
“الأخ الأكبر يون تشي!” صرخت شوي ميان بقلق وهي تنطلق بعده.
1813 شخص لا ينبغي أن يكون موجوداً
كان يون تشي يحلق بسرعة كبيرة مخلفاً وراءه حيزاً ممزقاً وأراضاً مسطحة. لم تستطع شوي ميان مجاراته إلا بالكاد بعد أن أطلقت قواها الكاملة.
“آه!”
تجري حاليا معركة شرسة ورهيبة في الجزء الجنوبي من عالم النجوم السبعة.
“مستـ… حيل…”
شاب مفتول العضلات يشبه جبلا صغيرا يقاتل الآن خصمَين.
“حسنا” قرر يون تشي عدم متابعة الموضوع أكثر من ذلك. “لأجل هذه المفاجأة السعيدة، سأحطم بالتأكيد عالم إله التنين”
كان ممارس عميق إلهي وكانت زراعته الحالية في منتصف المستوى الثالث من عالم الأصل الإلهي. ومع ذلك، كان كل من خصومه في المستوى الرابع من عالم الأصل الإلهي.
“لماذا هذه المرآة البرونزية معكِ؟” سأل يون تشي بعينين ضيقتين قليلاً. كان قد طرح هذا السؤال بطريقة غير رسمية، وكان من الواضح أنه لا يهتم حقا ما هي الإجابة.
يمكن لأي شخص أن يقول كيف كانت المعركة بنظرة واحدة. كان جسد الشاب المفتول العضلات مغطى بالجروح وكانت قوته مقموعة تماما من قبل كلا خصومه. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الخوف على وجهه واستمرت هجماته في النمو أكثر شراسة وعنفا مع تقدمه من خلال أسنان مكزوزة.
فجأة، انتصب جسده بشكل مستقيم وهالته اهتزت بعنف.
بووم!!
“سأقول هذا للمرة الأخيرة” صاح الرجل مفتول العضلات، “يون تشي الذي أبحث عنه ليس سيد الشيطان للشمال هذا الذي تتحدث عنه باستمرار! إنه إنسان طبيعي! نسيبي!”
وقع انفجار مكتوم في الهواء عندما قوبل هجوم الرجل المفتول العضلات بالرد التام. قوة هائلة ضربت جسده، مما تسبب في تدفق الدم من فمه، لكنه لم يتراجع بوصة واحدة. لسوء حظه، لم تنته الهجمات هناك، حيث انطلقت قوة ضخمة أخرى إلى الأمام وسقطت مباشرة في بطنه.
“من المؤسف أن هذا الرجل القوي يسرع ليصبح كلب الشيطان المدلل. بتوي!” ممارس عالم النجوم السبعة الآخر بصق بصوت ازدراء.
تحطم الرجل المفتول العضلات قليلا وهو يطير فوق الارض، ثم يسقط عدة مرات قبل ان يتوقف اخيرا.
لسوء حظها، كان يون تشي قد لاحظ ذلك بالفعل في اللحظة التي سقط فيها من جسدها.
“هيه، ليس سيئا. عظامه صلبة جداً” صافحه الممارس في عالم النجوم السبعة الذي كان قد ضربه، كانت تخفق من الألم، عندما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
بعد انتهائه من الكلام، أرخى قبضته على رقبة جين يوي ودفعها جانبا بشكل عرضي.
“من المؤسف أن هذا الرجل القوي يسرع ليصبح كلب الشيطان المدلل. بتوي!” ممارس عالم النجوم السبعة الآخر بصق بصوت ازدراء.
كان الضوء الذهبي مصحوبًا بقوة تهز الروح التي جعلتهم يشعرون وكأن جبلًا يضغط على قلوبهم وأرواحهم.
“هوو” الرجل ذو العضلات ينفخ نفسا طويلا بينما يدفع نفسه من الأرض. يحدق في مهاجميه بعيون شرسة وبرية مثل عيون وحش شرس. على الرغم من ان خصومه ضربوه ضربا مبرَّحا، كان لا يزال يشعّ بكبرياء عنيدة لا تنحني لأحد.
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بالمتعة أو التنمر على شخص أضعف من نفسه، بل مسألة نجاة. كان عليهم أن يقتلوا الشاب أمامهم مهما كان الثمن الذي كان عليهم أن يدفعوه.
“سأقول هذا للمرة الأخيرة” صاح الرجل مفتول العضلات، “يون تشي الذي أبحث عنه ليس سيد الشيطان للشمال هذا الذي تتحدث عنه باستمرار! إنه إنسان طبيعي! نسيبي!”
“نعم، لقد فعلت” قالت شوي ميان وهي تومأ برأسها بقوة. بعد ذلك، ضحكت وقالت، “قررت أن أخبرك بعد أن نهزم عالم إله التنين. ومع ذلك، أستطيع إخبارك هذا الآن إنه شيء رائع … في الواقع، يجب أن تكون مفاجأة سعيدة جدا بالنسبة لك”
“الذين يحملون الاسم نفسه لا يُحصى عددهم في هذا الكون الفسيح. هل أنتم أغبياء لدرجة أنكم لا تفهمون حتى ما أقوله، أم أنكم … تستغلون هذه الفرصة عمداً لترهبوا الضعفاء!؟”
هزّ يون تشي رأسه وقال “اذا، فيما يتعلق بما أردتي أن تخبريني به اليوم … هل فكرتي مليا في الأمور؟”
“واه! هل يجرؤ حقاً على توبيخنا؟” سخر ممارس عالم النجوم السبعة على اليسار عندما رفع أحد حواجبه بسخرية. حرك ذراعه صعودا وهبوطا، مما جعل المفاصل في ذراعه تصدر صوتا فرقعة. “ألا تعتقد أنك ستموت ميتة بشعة بما يكفي؟”
عندما أطلق صرخة مرتبكة ومذعورة، اصطدم ممارس عالم النجوم السبعة بشدة بالأرض. تسببت قوة الانفجار في سقوطه عدة مرات قبل أن يتمكن من الترنح على قدميه. كان على وشك أن يدخل في خطبة عارمة ويهاجم الشاب مرة أخرى … عندما رأى أن رفيقه كان يحدق في ذهول إليه.
“هيه، بالنظر إليك الآن، لا بد أنك شخص ريفي تسلق من إحدى العوالم السفلى”
كان ممارس عميق إلهي وكانت زراعته الحالية في منتصف المستوى الثالث من عالم الأصل الإلهي. ومع ذلك، كان كل من خصومه في المستوى الرابع من عالم الأصل الإلهي.
ممارس عالم النجوم السبعة العميق على اليمين نظر إلى الشاب ذو العضلات مع ازدراء واحتقار متغطرسين. كما لو كان هو الحكم في مصير هذا الشاب. “الشخص الذي تحاول إيجاده قد لا يكون سيد الشيطان للشمال. ومع ذلك، أن تتجرأ على ذكر هذا الاسم أمامنا يعني أنه يجب أن تموت!”
تحطم الرجل المفتول العضلات قليلا وهو يطير فوق الارض، ثم يسقط عدة مرات قبل ان يتوقف اخيرا.
“سيد الشيطان للشمال هو شيطان تدينه السموات والأرض معا، شر لا يمكن فداؤه ابدا! وهو الآن يخطو على رأس المنطقة الإلهية الجنوبية بقدم واحدة، كرجال من المنطقة الإلهية الجنوبية، يحق لنا جميعا معاقبته! على هذا النحو، أي شخص يؤمن، على استعداد أن يخضع، أو له صلة بأي شكل من الأشكال بسيد الشيطان للشمال … هو شخص يجب أن نقتله! من الافضل لنا ان نقتل شخصا بريئا عن طريق الخطأ على ان نعفي شخصا له علاقة به!”
كانت عيون يون تشي باردة للغاية مع تسرّب الظلام من يده وانتشاره من رقبة جين يوي إلى الضفيرة الشمسية وأسفل البطن. سرعان ما تجمّعت الظلمة في هذين الموقعين قبل ان تشكل سيجل مظلم بحجم كف الانسان.
بعد ان انتهى من الكلام، اندفع الى الأمام. تجمعت القوة الكاملة لممارس عميق من المستوى الرابع من الأصل الإلهي في ذراعه اليمنى عندما ضرب بقبضته اليمنى بقساوة نحو جمجمة الشاب المفتول العضلات … على الرغم من أنه كان يدرك جيدا أن هذا الشخص قد صعد للتو من العالم السفلى ولا يمكن أن يكون على صلة بسيد الشيطان.
لسوء حظ هذا الشاب، كونه ضعيف كان الخطيئة الأصلية.
بعبارة أخرى، هذا يعني أيضاً أنها ستكون دائماً تحت عين يون تشي اليقظة وأنها يمكن أن تنسى اتخاذ أي إجراءات متهورة ضده … على الرغم من أنها لم تفكر قط في القيام بأي شيء ضد يون تشي في المقام الأول.
بووم ——
بانغ!
رفع الشاب ذراعا كانت تفرقعها اوردة ملتهبة بينما كان يرفع ضربة خصمه على رأسه.
يمكن لأي شخص أن يقول كيف كانت المعركة بنظرة واحدة. كان جسد الشاب المفتول العضلات مغطى بالجروح وكانت قوته مقموعة تماما من قبل كلا خصومه. ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح من الخوف على وجهه واستمرت هجماته في النمو أكثر شراسة وعنفا مع تقدمه من خلال أسنان مكزوزة.
تحول الغضب في عينيه بسرعة إلى حقد عنيف مروع حيث نما صوته بعمق لا يصدق. “لقد … أخذت … الأشياء … بعيدا جدا!!”
عائلته ماتت… لذا كيف له أن يترك هؤلاء الناس ببساطة هكذا؟
بانغ!
بما أن يون تشي انتهى من عمله، تنهد قليلا. عندما استدار، عادت عيناه دافئة ولطيفة.
قوة عملاقة لا يمكن أن تنتمي إلى شخص كان فقط في المستوى الثالث من عالم الأصل الإلهي انفجرت فجأة من جسد الشاب وأرسلت الرجل الذي هاجمه للتو إلى محلقا.
“كعارضة جانبية، سأقدم لكِ نصيحة أخرى. يجب أن تنسِ الحصول على رجل في أي وقت في هذه الحياة، لأنهم إذا رأوا هذا السيجل المظلم الذي باركتك به شخصيا … تسك!”
“آه!”
ثم بدأ يتشنج، بدا كما لو انه تحطمت فجأة في صدره مطرقة عملاقة.
عندما أطلق صرخة مرتبكة ومذعورة، اصطدم ممارس عالم النجوم السبعة بشدة بالأرض. تسببت قوة الانفجار في سقوطه عدة مرات قبل أن يتمكن من الترنح على قدميه. كان على وشك أن يدخل في خطبة عارمة ويهاجم الشاب مرة أخرى … عندما رأى أن رفيقه كان يحدق في ذهول إليه.
صورة عميقة كانت محفورة في المرآة البرونزية. في الصورة كان الشاب شيا هونغ يي، وشيا يوانبا، وشيا تشينغيو عندما كانا في الثالثة والرابعة من عمرهما على التوالي.
بينما وقف الرجل المفتول العضلات ببطء، بدأ ضوء ذهبي كثيف جدا يبهر عينيه يشع من صدره، المكان الذي توجد فيه اوردة الجميع العميقة.
أمسكت جين يوي بحذر شديد رقبتها الثلجية بينما أصابتها نوبة من السعال العنيف، لكنها لم تقل كلمة واحدة بعد ذلك. يدها الأخرى كانت مزروعة بهدوء على قطعة من التراب خلفها. كانت تمسك شيئا صغيرا جدا في يدها … وكانت تمسك به بإحكام شديد، كما لو كانت مرتعبة من أن يون تشي سيراه.
كان الضوء الذهبي مصحوبًا بقوة تهز الروح التي جعلتهم يشعرون وكأن جبلًا يضغط على قلوبهم وأرواحهم.
قفزت شوي ميان في خوف عندما أسرعت إلى الأمام وقالت “ماذا يحدث!؟”
“عرو … عروق… عروق الإمبراطور المستبد الإلهية!؟”
سقطت جين يوي بشدة على الأرض والتفت على الفور إلى وضع الجنين. قامت بشكل مذعر باستحضار طبقة من ضوء القمر لتغطية الجسد اليشم الذي تم تدنيسه من قبل القوة الشيطانية، لكنها لن تكون قادرة على إخفاء العار الذي تم نقشه في روحها نفسها.
صرخ كل من الممارسين العميقين في عالم النجوم السبعة بهذا الاسم في نفس الوقت وبدوا كما لو كانوا يحدقون في شبح.
بينما كان يحدق في العلامة المظلمة التي تركها على جسدها، قال ببرودة “هل أنتِ ممتلئة بالخزي الآن؟ ثم دعي الخزي ينحت نفسه في روحك، حتى لا تنسِ هذه اللحظة أبدا”
رفع رجل العضلات قبضة وكان لون ذهبي خافت يمكن رؤيته ضمن الطاقة العميقة التي تجمعت هناك. جعل الأمر يبدو وكأنّ ذراعيه مغطّتان بمعدن عميق.
تبادل كلاهما لمحة قبل الإيماء. بعد ذلك، ابتلعوا خوفهم بالقوة وبدأوا تعميم طاقتهم العميقة. بدأت أيديهم في الوميض مع ضوء عميق حيث أخرجوا أقوى القطع الأثرية وأسلحتهم العميقة.
“لم أكن أرغب في فضح هذا على الإطلاق” قال بصوت عميق، نظرة قاتلة تتشكل في عينيه. “لكن بما أنك تحاول دفعي وراء نقطة اللاعودة، يمكنك … الموت!”
1813 شخص لا ينبغي أن يكون موجوداً
على الرغم من أنهم كانوا يواجهون حاليا مقيما من العالم السفلي الذي كانت قوته العميقة أضعف من قوتهم من خلال مستوى كامل، كل من الممارسين العميقين لعالم النجوم السبعة اتخذوا خطوة إلى الوراء.
“الأخ الأكبر يون تشي … الأخ الأكبر يون تشي!” كانت شوي ميان الآن مرعوبة تماما وبالكامل مما كان يحدث. عانقته بشدة في ذعر لا حول له ولا قوة.
كانت عروق الإمبراطور المستبد الإلهية، إرث إله الحرب القديم، عبارة عن نوع من الأوردة العميقة المروعة التي ولدت فقط من أجل المعركة، الدمار، والقوة الخام.
لم يستخدم يون تشي طاقة الظلام العميقة لخلق هذا السيجل الأسود فحسب، بل استخدم أيضًا جزءًا من قوته الروحية. لذلك، سيكون قادرا على الإحساس بموقع جين يوي طالما بقيت العلامة.
عندما نمت الهالة البدائية في أبعاد الفوضى البدائية أرق وأقل، بدأت عروق الإمبراطور المستبد الإلهية تختفي ببطء من عالم الاله.
الممارس العميق على اليسار صرّ أسنانه قبل أن يصرخ “ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟ لقد أهناه بالكامل بالفعل! إذا تركناه ينمو، سنهلك أنفسنا فقط!”
لكن هناك أمر واحد كان صحيحا دوماً حين يظهر شخص يحمل عروق الإمبراطور المستبد الإلهية. أولئك الذين يمتلكون عروق الإمبراطور المستبد الإلهية ينتهي بهم المطاف دائماً ليصبحوا حكاماً. الأقل بينهم سيصبحون ملوك عالم نجمي، في حين أن الأعظم منهم أصبحوا أباطرة إله!
رفع رجل العضلات قبضة وكان لون ذهبي خافت يمكن رؤيته ضمن الطاقة العميقة التي تجمعت هناك. جعل الأمر يبدو وكأنّ ذراعيه مغطّتان بمعدن عميق.
“ماذا نفعل؟” قال الممارس العميق على اليمين بصوت مهتز. فهم لم يحلموا قط بأن هذا الشخص المقيم في العالم السفلي الذي كانوا يتهجمون عليه بسبب اسم “يون تشي” قد يتحول إلى وحش مخيف محض أسطورة.
ممارس عالم النجوم السبعة العميق على اليمين نظر إلى الشاب ذو العضلات مع ازدراء واحتقار متغطرسين. كما لو كان هو الحكم في مصير هذا الشاب. “الشخص الذي تحاول إيجاده قد لا يكون سيد الشيطان للشمال. ومع ذلك، أن تتجرأ على ذكر هذا الاسم أمامنا يعني أنه يجب أن تموت!”
الممارس العميق على اليسار صرّ أسنانه قبل أن يصرخ “ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟ لقد أهناه بالكامل بالفعل! إذا تركناه ينمو، سنهلك أنفسنا فقط!”
عندما رفعوا رؤوسهم للتحديق في السماء في صدمة … رأوا شخصية سوداء تطفو عالياً في السماء فوقهم. أدى وصوله إلى جعل قبة السماء الزرقاء مظلمة بسرعة وبدا كل شيء متجمدا وسط ذلك الظلام البارد. شعروا كما لو ان عددا لا يحصى من الأنياب الشيطانية تغرق في أجسادهم وأرواحهم وقلوبهم كرعب عظيم لم يشهدوه من قبل.
تبادل كلاهما لمحة قبل الإيماء. بعد ذلك، ابتلعوا خوفهم بالقوة وبدأوا تعميم طاقتهم العميقة. بدأت أيديهم في الوميض مع ضوء عميق حيث أخرجوا أقوى القطع الأثرية وأسلحتهم العميقة.
“ثم دعنا نعود إلى عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة” قالت شوي ميان وهي تتقدم إلى الأمام وتمسك بذراعه. “لم نجلب أجدادنا الثلاثة الغريبين معنا هذه المرة. إذا لم نعد قريبا، فسيبدأ كل منهما وملكة الشيطان بالقلق علينا”
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بالمتعة أو التنمر على شخص أضعف من نفسه، بل مسألة نجاة. كان عليهم أن يقتلوا الشاب أمامهم مهما كان الثمن الذي كان عليهم أن يدفعوه.
“هيه، ليس سيئا. عظامه صلبة جداً” صافحه الممارس في عالم النجوم السبعة الذي كان قد ضربه، كانت تخفق من الألم، عندما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
على الرغم من أن أولئك الذين يمتلكون عروق الإمبراطور المستبد الإلهية الأسطورية قيل أن لديهم القدرة الصادمة على التغلب على أولئك الأقوى منهم، لم يعد لديهم أي خيار آخر.
كان يون تشي يحلق بسرعة كبيرة مخلفاً وراءه حيزاً ممزقاً وأراضاً مسطحة. لم تستطع شوي ميان مجاراته إلا بالكاد بعد أن أطلقت قواها الكاملة.
تماماً كما كان الاثنان قد صمما على القتال حتى موتهما، كانت الصرخة الحادة في الفضاء تدوي في أذنيهما. رأوا الأرض تبدأ بالتموج مثل أمواج المحيط قبل أن تجتاحهم عاصفة مظلمة وباردة.
“أواه!!”
بووم!!
صرخ الرجال الثلاثة من البؤس عندما أرسلتهم هذه العاصفة المظلمة التي بدت وكأنها نزلت من السماء.
بعد ان انتهى من الكلام، أطلق حواسه الالهية وبدأ بسرعة يمسح كل حيز النجوم.
عندما رفعوا رؤوسهم للتحديق في السماء في صدمة … رأوا شخصية سوداء تطفو عالياً في السماء فوقهم. أدى وصوله إلى جعل قبة السماء الزرقاء مظلمة بسرعة وبدا كل شيء متجمدا وسط ذلك الظلام البارد. شعروا كما لو ان عددا لا يحصى من الأنياب الشيطانية تغرق في أجسادهم وأرواحهم وقلوبهم كرعب عظيم لم يشهدوه من قبل.
بعد ان انتهى من الكلام، أطلق حواسه الالهية وبدأ بسرعة يمسح كل حيز النجوم.
لكن هناك أمر واحد كان صحيحا دوماً حين يظهر شخص يحمل عروق الإمبراطور المستبد الإلهية. أولئك الذين يمتلكون عروق الإمبراطور المستبد الإلهية ينتهي بهم المطاف دائماً ليصبحوا حكاماً. الأقل بينهم سيصبحون ملوك عالم نجمي، في حين أن الأعظم منهم أصبحوا أباطرة إله!
