———— (1)
1856 نهاية آلهة التنين (1)
ماذا لو كان أحد أفراد الشياطين؟ هل قاوم أحد عندما عادت إمبراطورة الشيطان معذبة السماء إلى الفوضى البدائية؟ هل يمكن لأحد أن يقاوم يون تشي كما كان الآن؟
أمر سيد الشيطان كان وحشياً وعديم الرحمة.
بفضل ضغط الروح من إله التنين القديم، يمكن للجريح يان الأول وحده مسح الأرض مع كل التنانين الخمسة الذابلة.
أشعل على الفور كل الكراهية والغضب داخل صدور ممارسي المنطقة الشمالية العميقين.
أشعل على الفور كل الكراهية والغضب داخل صدور ممارسي المنطقة الشمالية العميقين.
التنانين الذابلة المبجلة في المقدمة رفعوا رؤوسهم ببطء. على الرغم من أن قوة شعب الشيطان أصبحت فجأة هائجة بشكل غير طبيعي، فما كانوا لطيرفوا أعينهم لو كانوا في حالتهم الطبيعية. ومع ذلك، كانت أرواحهم التنين ترتجف في خوف، شعروا وكأن أطرافهم ناعمة مثل القطن، وكان الخوف هو العاطفة الوحيدة التي طغت على كل شيء آخر.
شيطان ياما، القمر المشتعل، وسرقة الروح وغيرهم من سادة المنطقة الشمالية الإلهيين صرخوا مثل الجنون. بعد ذلك، بدون أي تردد على الإطلاق، بغض النظر عن مدى فظاعة الجروح التي كانت تحملها أجسادهم، سارعوا جميعا نحو العدو بالكراهية والظلام.
تمتلك القوة الكاملة للمنطقة الإلهية الغربية الشاسعة على الإطلاق القوة لسحق المنطقة الإلهية الشمالية، لا، أي قوة في العالم بأسره إلى قطع. لم تكن هناك قوة يمكن أن تقلب هذا.
بفضل المحنة والشقاء طاقة الظلام العميقة للجميع كانت تغلي كعاصفة لا نهائية.
تشياني يينغ إير أمسكت بيده بكلتا يديها قبل أن يتمكن من الانتهاء.
خلفهم، وجوه السادة الإلهيين للبحر العميق وملوك براهما تحولت وحشية أيضا. في البداية، لم يكونوا متأكدين من ردة فعلهم حيال هذا الوضع. ثم تذكروا كل الاستياء، البغض، واليأس الذي شعروا به خلال المعركة الدفاعية وسمحوا لمشاعرهم ان تحوِّلهم الى وحوش عاوية. الآن، كل ما أرادوه هو التنفيس عن تلك العواطف والانتقام حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا شيطان حقيقي.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعطي إمبراطور التنين للبداية المطلقة الأمر بنشر أجنحتهم للإنتقام ضد المنطقة الإلهية الغربية أيضًا.
لو لم يكن يهتم بها، لفعلت كل ما في وسعها لتعيش وتكون أفضل من كل نسائه.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعطي إمبراطور التنين للبداية المطلقة الأمر بنشر أجنحتهم للإنتقام ضد المنطقة الإلهية الغربية أيضًا.
“نتوسل ان يُظهِر لنا سيد الشيطان رحمته اللامتناهية ويغفر لنا مرة اخرى الخطايا التي ارتكبناها تحت الإكراه! من هذا اليوم فصاعداً، سنعبد سيد الشيطان فقط ونستمع فقط لأوامرك! نقسم أن نحيا ونموت كما تشاء إلى الأبد!”
خلال قفزته الأخيرة، أطلق صرخة غريبة أخرى وداس بقوة على ظهر إله تنين الهاوية السماوي.
الظلام، عطش الدم، نية القتل، العنف …
تنانين تشي كانت تهتز، التنانين الزرقاء كانت تهتز، تنانين هوي كانت تهتز. ممارسو التجلّي الوافر العميقين بلا دم، وبدا أن الكيلين لعالم كيلين قد يغيب عنهم الوعي على الفور. لم تكن الكلمات كافية لوصف المشهد الذي كان يحدث أمام أعينهم.
التنانين الذابلة المبجلة في المقدمة رفعوا رؤوسهم ببطء. على الرغم من أن قوة شعب الشيطان أصبحت فجأة هائجة بشكل غير طبيعي، فما كانوا لطيرفوا أعينهم لو كانوا في حالتهم الطبيعية. ومع ذلك، كانت أرواحهم التنين ترتجف في خوف، شعروا وكأن أطرافهم ناعمة مثل القطن، وكان الخوف هو العاطفة الوحيدة التي طغت على كل شيء آخر.
أما بالنسبة لطاقتهم الوحشية، فلم يتمكنوا حتى من جمع خمسة بالمئة من قوتهم الحقيقية رغماً عن عض ألسنتهم ومحاولة كلّ ما يمكن أن يفكروا به.
بعد ذلك، انقلب في الهواء بينما أمسك برقبة إله تنين اليشم بقدميه، يرميه على الأرض أيضا. “وأنت! قبل ثلاثة آلاف وسبعمائة وواحد وستون عاما وشهرين، بصقت في وجهي من بعيد لأنك لا تستطيع أن تحتمل رؤيتي وأنا أستمتع! أتظنني لم ألاحظ ذلك؟ تناول القرف!”
لذا نعم، هي لن تفعل ذلك ثانيةً … هي ولا يون تشي لن يُضحّوا بأنفسهم بعد الآن.
حتى لو تمكنوا بطريقة ما من فعل المستحيل، لم يكن لديهم القوة أو الشجاعة لإطلاق العنان له.
كان هناك ضجّة عالية، ودمّ تنين إندفع خارج أنفه المهشّم وأسنانه. كان يجب أن يكون قادرا على تلقي الضربة بسهولة، لكن بدلا من ذلك جسده المسن دار عشرات المرات مثل قمة دوارة قبل أن يمسكه يان الأول ويهشّمه بوحشية على الأرض.
شعب الشيطان الغير مؤذين الذين كان بوسعهم سحقهم مثل النمل منذ لحظة ضربوا في قلوبهم خوفا ويأسا لا حد لهما.
استطاع لونغ سان بالكاد أن يبسط ظهره قبل أن يقول “انتـ… انتظروا…”
“انتظروا!” يان الأول وضع قدم على وجه لونغ سان.
كان هناك ضجّة عالية، ودمّ تنين إندفع خارج أنفه المهشّم وأسنانه. كان يجب أن يكون قادرا على تلقي الضربة بسهولة، لكن بدلا من ذلك جسده المسن دار عشرات المرات مثل قمة دوارة قبل أن يمسكه يان الأول ويهشّمه بوحشية على الأرض.
كان هناك ضجّة عالية، ودمّ تنين إندفع خارج أنفه المهشّم وأسنانه. كان يجب أن يكون قادرا على تلقي الضربة بسهولة، لكن بدلا من ذلك جسده المسن دار عشرات المرات مثل قمة دوارة قبل أن يمسكه يان الأول ويهشّمه بوحشية على الأرض.
بفضل ضغط الروح من إله التنين القديم، يمكن للجريح يان الأول وحده مسح الأرض مع كل التنانين الخمسة الذابلة.
امتلأ الهواء بصرخات تخثر الدم، وحوّل دم التنين الارض الى اللون الاحمر. هذه المرة، لم تكن برك الدم الشيطاني المظلم الوحيدة على الأرض. أنبل دم معروف في العالم، دماء آلهة التنين سفكت أيضا.
“جيها! حثالة التنين … موتوا! موتوا! موتوا!”
إذا كان يهتم بها، فإنها ستعيش أفضل حتى أنه قد لا يعاني الخوف والألم من الخسارة مرة أخرى.
أمسك بيده إله تنين قوس قزح الأبيض بيد واحدة وإله التنين السماوي بيد أخرى، كما حطمهم يان الثالث على الأرض وتسبب في اهتزاز عالم إله البحر العميق بأكمله بعنف. ارتفع الدخان الأسود على الفور في الهواء.
سرعان ما ابتل الهواء بدماء التنين، وأصبحت أصوات التنانين الممزقة الى اشلاء هي اللحن الوحيد المتبقي في العالم. يون تشي استدار وترك الشياطين للانتقام.
من بين أسلاف ياما الثلاثة، كان بلا شك الأكثر تضررًا منهم جميعًا. في السابق، كان مجروحا لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على قدميه. الآن، كان يقفز يسارا ويمينا، ويصرخ بجنون وكأنه تناول مخدر مجنون أو شيء من هذا.
“ياهو!!”
طاقة شيطان ياما السوداء اخترقت بسهولة أجساد وأرواح آلهة التنين، أخمدت الهالة الوحشية التي بالكاد جمعوها. بعد عدة أنفاس، تحوّلت قوة إرادتهم الضعيفة إلى خوف ويأس كاملين، وانتظروا باستياء أن يطالهم الموت.
“هايس … آه!!”
أغلق تشياني ووغو عينيه وابتسم بسرور.
في هذه الأثناء، مزّق يان الثاني حرفياً جسد إله تنين الأزور إلى نصفين بينما أطلق صرخة متحمسة وهائجة. أصبح هذا الأخير إله التنين الثالث الذي يموت بعد إله تنين الرماد وإله التنين القرمزي المدمر.
سرعان ما ابتل الهواء بدماء التنين، وأصبحت أصوات التنانين الممزقة الى اشلاء هي اللحن الوحيد المتبقي في العالم. يون تشي استدار وترك الشياطين للانتقام.
من بين أسلاف ياما الثلاثة، كان بلا شك الأكثر تضررًا منهم جميعًا. في السابق، كان مجروحا لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على قدميه. الآن، كان يقفز يسارا ويمينا، ويصرخ بجنون وكأنه تناول مخدر مجنون أو شيء من هذا.
ومع ذلك، كانت وفاته مذلة وتافهة أكثر من أي من إخوته.
“اغرب عن وجهي!” حتى يان الثاني لم يستطع الإستماع إلى بصقته أكثر من ذلك وركل كانغ شيتيان في مؤخرته.
“ياهو!!”
انحرفت شخصيات أسلاف ياما الثلاثة بسبب إقامتهم الطويلة السخيفة في هاوية بحر العظام، لذا فإن غرابتهم لم تكن متوقعة على الإطلاق. صرخة المعركة الغريبة هذه جاءت من كانغ شيتيان. قفز إمبراطور إله للمنطقة الجنوبية فعلا فوق التنانين الذابلة المبجلة الخمسة وداس على رؤوسهم كالقرد.
(1) : ديسيبل وحدة قياس.
خلال قفزته الأخيرة، أطلق صرخة غريبة أخرى وداس بقوة على ظهر إله تنين الهاوية السماوي.
سرعان ما ابتل الهواء بدماء التنين، وأصبحت أصوات التنانين الممزقة الى اشلاء هي اللحن الوحيد المتبقي في العالم. يون تشي استدار وترك الشياطين للانتقام.
كراك!!
الظلام، عطش الدم، نية القتل، العنف …
لو كان إله تنين الهاوية السماوية في حالة طبيعية، لكان كانغ شيتيان داس بقوة طفل يمص أثداء أمه ولم يحقق أي شيء بالضبط. لكن الآن عموده الفقري انكسر كأجمل غصن في العالم. الضجة التي كانت صراخ إله التنين المتخثر وضحك كانغ شيتيان المجنون بدت فظيعة على أقل تقدير.
جمس إله التنين كان أقوى جنس في عالم الاله بأكمله. الآن؟ لقد تم حصادهم بأبشع الطرق التي يمكن تخيلها من قبل شعب الشيطان المليئين بالكراهية.
“الهاوية السماوية” قال كانغ شيتيان بصوت تسبب في شعور غير سار بالخوف أو عدم الارتياح، “منذ سبعة آلاف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين عاما، خلال المرة الرابعة التي زرت فيها عالم إله التنين، لم تقم برد تحية قوسي … أنت تستحق الـمـوت بسبب الاهانة!!”
“إذا تجرأ أحدنا على خرق القسم الأبدي، لنُقطّع إلى عشرة آلاف قطعة وندفن في مطهر من مائة مستوى!”
كراك! سقطت رجليه مرة أخرى وهشّم جزء آخر من العمود الفقري لإله تنين الهاوية السماوية.
“إذا تجرأ أحدنا على خرق القسم الأبدي، لنُقطّع إلى عشرة آلاف قطعة وندفن في مطهر من مائة مستوى!”
بعد ذلك، انقلب في الهواء بينما أمسك برقبة إله تنين اليشم بقدميه، يرميه على الأرض أيضا. “وأنت! قبل ثلاثة آلاف وسبعمائة وواحد وستون عاما وشهرين، بصقت في وجهي من بعيد لأنك لا تستطيع أن تحتمل رؤيتي وأنا أستمتع! أتظنني لم ألاحظ ذلك؟ تناول القرف!”
بووم — رأس إله تنين اليشم والجزء العلوي من الجسد تلاشى في الأرض كما لو انه مصنوع من عجين اللعب.
تشياني يينغ إير أمسكت بيده بكلتا يديها قبل أن يتمكن من الانتهاء.
بعد بضع خطوات أخرى، قام بتغيير الأهداف وركل وجه إله تنين النهر الأرجواني الغالي، مما تسبب في خلع أنفها، وتحولت ملامحها تمامًا خارج مكانها.
“ايتها العاهرة! منذ أربعمائة وتسعة وسبعون عاماً وأحد عشر شهراً وثلاثة عشر يوماً، تجرّأتي على وصف محظيتي الجديدة بالبشعة أمام الجميع في عالم السماء الخالدة! هل تعرفين ماذا يعني الجمال الداخلي؟ بالطبع لا! حتى خنزيرتي للبحر العميق أنبل منكِ أيتها الحقيرة!”
في المنطقة الغربية الأخرى إمبراطور إله، إمبراطور إله التجلّي الوافر، كما سقط على ركبتيه بعد أن مهد إمبراطور إله كيلين الطريق. شعر كما لو أن قلبه وروحه ملتوية على شكل معجنات، صرخ، “عالم التجلّي الوافر للمنطقة الغربية يقدم استسلامه الأبدي للسيد الشيطان أيضا! نحن… لم ننسَ إنقاذك للعالم في ذلك الوقت. لم نرغب أبداً في أن نكون أعداء معك. لم يعطنا عالم إله التنين خيار للعصيان”
كانغ شيتيان يمكن أن يكون الكثير من الأشياء، لكن حامي الجنس اللطيف هو بالتأكيد لم يكن كذلك. مظهر إله تنين النهر الأرجواني الجيد دُهس إلى الجحيم بين لعناته.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعطي إمبراطور التنين للبداية المطلقة الأمر بنشر أجنحتهم للإنتقام ضد المنطقة الإلهية الغربية أيضًا.
بؤبؤ عينيه توسعت، أوعيته الدموية توسعت، مسامه كانت مفتوحة، وحتى نخاعه كان يتنفس الطاقة داخلاً وخارجاَ كالمجنون.
التنين الذابل؟ إله التنين؟ بتوي! هنا والآن، هو، كانغ شيتيان، كان سيدهم الحقيقي!
في الواقع، فرحوا كثيرا ان امبراطور الههم كان رجلا حكيما ومرنا بحيث يعرف متى يُضرب.
بسبب شتائمه التي لم تنقطع، اندفع الجميع تقريبا عرقا. كان من السوء بما فيه الكفاية أن إمبراطور إله كان كلبا مجنونا، لكنهم الآن علموا أنه كان أيضا سيد حمل الضغائن. كل المظالم التي ذكرها يجب أن تكون صغيرة كالفول السوداني بالنسبة لإمبراطور إله، ومع ذلك يتذكرها هذا الوغد المجنون بشكل جيد حتى أنه ذكر الأيام بالضبط!
لو لم تمر بمحن اليوم، لما أدركت أبداً أنها قادرة على تحمل هذا المستوى من الخوف.
بعد بضع خطوات أخرى، قام بتغيير الأهداف وركل وجه إله تنين النهر الأرجواني الغالي، مما تسبب في خلع أنفها، وتحولت ملامحها تمامًا خارج مكانها.
“اغرب عن وجهي!” حتى يان الثاني لم يستطع الإستماع إلى بصقته أكثر من ذلك وركل كانغ شيتيان في مؤخرته.
بعد بضع خطوات أخرى، قام بتغيير الأهداف وركل وجه إله تنين النهر الأرجواني الغالي، مما تسبب في خلع أنفها، وتحولت ملامحها تمامًا خارج مكانها.
سرعان ما ابتل الهواء بدماء التنين، وأصبحت أصوات التنانين الممزقة الى اشلاء هي اللحن الوحيد المتبقي في العالم. يون تشي استدار وترك الشياطين للانتقام.
سمح إمبراطور إله لنفسه أن يحمله عدة كيلومترات بعيدا قبل أن يقوم بقلب في الهواء وطار باتجاه سيادي التنين المرتجفين مع ضحكة مرعبة للغاية … هذه المقامرة كانت تستحق كل هذا العناء! يمكنني الضحك في الآخرة حتى لو قام يون تشي بتقطيعي إلى قطع وأطعمني للكلاب بعد هذا!
بينما كان أسلاف ياما الثلاثة يحطمون التنانين الذائبة وآلهة التنين، كان ممارسو المنطقة الشمالية يقومون بتدمير سيادي التنين وسيد التنانين.
في هذه المرحلة، كانت القوة الوحيدة التي يمكن أن تشفيها إلى حالة مثالية هي معجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، كان الاستنزاف كبيرًا لدرجة أن حتى معجزة الحياة الإلهية يجب أن تستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات لإعادتها إلى حالتها السابقة.
استنفدت تشياني يينغ إير حيويتها بالكامل تقريبا. لو لم يبقيها تشياني ووغو على قيد الحياة لكانت ميتة بالفعل.
هذا صحيح، تدمير.
إعلان إستسلام كامل، نداء عاطفي، قسم مميت للغاية ؛ كلها صرخت بأعلى رئتا إمبراطور إله التجلي الوافر. على الأقل، تفوق امبراطور إله على امبراطور كيلين بكثير من الدسِّيبلات. (1)
قمع روح التنين كان قوياً يائساً لدرجة أن مقاومتهم كانت مثيرة للشفقة. صدمتهم وإخضاعهم القسري كانت رهيبة لدرجة أن معظمهم لم يتمكنوا حتى من حشد الفكر للمقاومة حتى ماتوا.
ماذا كان الفرق بينه وبين إمبراطورة الشيطان معذبة السماء العائدة آنذاك؟ كلاهما يمتلك قوة ساحقة على جميع قوى عالم الاله!
جمس إله التنين كان أقوى جنس في عالم الاله بأكمله. الآن؟ لقد تم حصادهم بأبشع الطرق التي يمكن تخيلها من قبل شعب الشيطان المليئين بالكراهية.
في الواقع، فرحوا كثيرا ان امبراطور الههم كان رجلا حكيما ومرنا بحيث يعرف متى يُضرب.
كان هناك ضجّة عالية، ودمّ تنين إندفع خارج أنفه المهشّم وأسنانه. كان يجب أن يكون قادرا على تلقي الضربة بسهولة، لكن بدلا من ذلك جسده المسن دار عشرات المرات مثل قمة دوارة قبل أن يمسكه يان الأول ويهشّمه بوحشية على الأرض.
امتلأ الهواء بصرخات تخثر الدم، وحوّل دم التنين الارض الى اللون الاحمر. هذه المرة، لم تكن برك الدم الشيطاني المظلم الوحيدة على الأرض. أنبل دم معروف في العالم، دماء آلهة التنين سفكت أيضا.
استنفدت تشياني يينغ إير حيويتها بالكامل تقريبا. لو لم يبقيها تشياني ووغو على قيد الحياة لكانت ميتة بالفعل.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعطي إمبراطور التنين للبداية المطلقة الأمر بنشر أجنحتهم للإنتقام ضد المنطقة الإلهية الغربية أيضًا.
تنانين تشي كانت تهتز، التنانين الزرقاء كانت تهتز، تنانين هوي كانت تهتز. ممارسو التجلّي الوافر العميقين بلا دم، وبدا أن الكيلين لعالم كيلين قد يغيب عنهم الوعي على الفور. لم تكن الكلمات كافية لوصف المشهد الذي كان يحدث أمام أعينهم.
1856 نهاية آلهة التنين (1)
أمسك بيده إله تنين قوس قزح الأبيض بيد واحدة وإله التنين السماوي بيد أخرى، كما حطمهم يان الثالث على الأرض وتسبب في اهتزاز عالم إله البحر العميق بأكمله بعنف. ارتفع الدخان الأسود على الفور في الهواء.
تمتلك القوة الكاملة للمنطقة الإلهية الغربية الشاسعة على الإطلاق القوة لسحق المنطقة الإلهية الشمالية، لا، أي قوة في العالم بأسره إلى قطع. لم تكن هناك قوة يمكن أن تقلب هذا.
كلما فكر في الأمر أكثر كلما زاد غضبه. قال بصرامة، “إذا فعلتها ثانية—”
ومع ذلك، يون تشي لم يتحدى هذا الحس السليم فحسب، بل فعل ذلك بطريقة غامرة لدرجة أن الأمور الوحيدة المتبقية هي الصدمة واليأس.
طاقة شيطان ياما السوداء اخترقت بسهولة أجساد وأرواح آلهة التنين، أخمدت الهالة الوحشية التي بالكاد جمعوها. بعد عدة أنفاس، تحوّلت قوة إرادتهم الضعيفة إلى خوف ويأس كاملين، وانتظروا باستياء أن يطالهم الموت.
سرعان ما ابتل الهواء بدماء التنين، وأصبحت أصوات التنانين الممزقة الى اشلاء هي اللحن الوحيد المتبقي في العالم. يون تشي استدار وترك الشياطين للانتقام.
بفضل المحنة والشقاء طاقة الظلام العميقة للجميع كانت تغلي كعاصفة لا نهائية.
ضحوا بكل قوتهم وروحهم وأفراد أسرهم وأصدقائهم لحمايته حتى اللحظة الأخيرة … كان من الصواب أن يعطيهم الوقت للمطالبة بالثأر والإعراب عن إحباطهم لرضا قلوبهم.
أما بالنسبة لطاقتهم الوحشية، فلم يتمكنوا حتى من جمع خمسة بالمئة من قوتهم الحقيقية رغماً عن عض ألسنتهم ومحاولة كلّ ما يمكن أن يفكروا به.
إعلان إستسلام كامل، نداء عاطفي، قسم مميت للغاية ؛ كلها صرخت بأعلى رئتا إمبراطور إله التجلي الوافر. على الأقل، تفوق امبراطور إله على امبراطور كيلين بكثير من الدسِّيبلات. (1)
شكله غير واضح وبعد بضع خطوات، ظهر بجانب تشياني يينغ إير.
أغلق تشياني ووغو عينيه وابتسم بسرور.
قبل أن تتمكن من قول أي شيء، باستخدام طاقة الضوء العميقة كمرشد له، وضع يون تشي راحة يده على ضفيرتها الشمسية وغمر جسدها بقوة ولكن ببطء بقوة معجزة الحياة الإلهية. استنزفت حيويتها تماما وشريان حياتها بدأت في استعادة نفسها.
إذا كان يهتم بها، فإنها ستعيش أفضل حتى أنه قد لا يعاني الخوف والألم من الخسارة مرة أخرى.
أغلق تشياني ووغو عينيه وابتسم بسرور.
على الرغم من المجهود، صورة تنين الأزور البدائي القديم الفخور لم تضمحل على الإطلاق. البريق القديم في عيونه بقي قوي كما كان دائما.
“الهاوية السماوية” قال كانغ شيتيان بصوت تسبب في شعور غير سار بالخوف أو عدم الارتياح، “منذ سبعة آلاف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين عاما، خلال المرة الرابعة التي زرت فيها عالم إله التنين، لم تقم برد تحية قوسي … أنت تستحق الـمـوت بسبب الاهانة!!”
“أنت—”
لو لم يكن يهتم بها، لفعلت كل ما في وسعها لتعيش وتكون أفضل من كل نسائه.
“اصمتي!” يون تشي قاطعها بغضب وبشكل مظلم. “من أعطاكِ الإذن لحرق دمك إمبراطورة الشيطان؟ كدتي تموتين!”
لو لم تمر بمحن اليوم، لما أدركت أبداً أنها قادرة على تحمل هذا المستوى من الخوف.
“…” تشياني يينغ إير شقّت شفتيها المستردة قليلا لكنها لم تقل شيئا للرد.
“سأذكركِ مرة أخرى أنه ليس لديكِ الحق في الموت إلا إذا أمرتك! لا تنسِ ذلك أبدا!” أثناء قول ذلك، قسّم يون تشي طاقته الضوئية العميقة إلى عدة مئات من الجداول، يعمل على إيقاظ قوة حياتها النائمة وتجديد حيوية جسدها بالكامل.
بينما كان أسلاف ياما الثلاثة يحطمون التنانين الذائبة وآلهة التنين، كان ممارسو المنطقة الشمالية يقومون بتدمير سيادي التنين وسيد التنانين.
استنفدت تشياني يينغ إير حيويتها بالكامل تقريبا. لو لم يبقيها تشياني ووغو على قيد الحياة لكانت ميتة بالفعل.
في هذه المرحلة، كانت القوة الوحيدة التي يمكن أن تشفيها إلى حالة مثالية هي معجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، كان الاستنزاف كبيرًا لدرجة أن حتى معجزة الحياة الإلهية يجب أن تستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات لإعادتها إلى حالتها السابقة.
كلما فكر في الأمر أكثر كلما زاد غضبه. قال بصرامة، “إذا فعلتها ثانية—”
تنانين تشي كانت تهتز، التنانين الزرقاء كانت تهتز، تنانين هوي كانت تهتز. ممارسو التجلّي الوافر العميقين بلا دم، وبدا أن الكيلين لعالم كيلين قد يغيب عنهم الوعي على الفور. لم تكن الكلمات كافية لوصف المشهد الذي كان يحدث أمام أعينهم.
تشياني يينغ إير أمسكت بيده بكلتا يديها قبل أن يتمكن من الانتهاء.
“نتوسل ان يُظهِر لنا سيد الشيطان رحمته اللامتناهية ويغفر لنا مرة اخرى الخطايا التي ارتكبناها تحت الإكراه! من هذا اليوم فصاعداً، سنعبد سيد الشيطان فقط ونستمع فقط لأوامرك! نقسم أن نحيا ونموت كما تشاء إلى الأبد!”
يون تشي “…”
قبل أن تتمكن من قول أي شيء، باستخدام طاقة الضوء العميقة كمرشد له، وضع يون تشي راحة يده على ضفيرتها الشمسية وغمر جسدها بقوة ولكن ببطء بقوة معجزة الحياة الإلهية. استنزفت حيويتها تماما وشريان حياتها بدأت في استعادة نفسها.
بعد ذلك، انقلب في الهواء بينما أمسك برقبة إله تنين اليشم بقدميه، يرميه على الأرض أيضا. “وأنت! قبل ثلاثة آلاف وسبعمائة وواحد وستون عاما وشهرين، بصقت في وجهي من بعيد لأنك لا تستطيع أن تحتمل رؤيتي وأنا أستمتع! أتظنني لم ألاحظ ذلك؟ تناول القرف!”
لم تعد يداها باردة، لكن قبضتها أصبحت أقوى فأقوى. كما لو أنها كانت خائفة من أن تخسر كل شيء إذا تخلت عنه.
تنانين تشي كانت تهتز، التنانين الزرقاء كانت تهتز، تنانين هوي كانت تهتز. ممارسو التجلّي الوافر العميقين بلا دم، وبدا أن الكيلين لعالم كيلين قد يغيب عنهم الوعي على الفور. لم تكن الكلمات كافية لوصف المشهد الذي كان يحدث أمام أعينهم.
“جيها! حثالة التنين … موتوا! موتوا! موتوا!”
لو لم تمر بمحن اليوم، لما أدركت أبداً أنها قادرة على تحمل هذا المستوى من الخوف.
“أنت—”
لذا نعم، هي لن تفعل ذلك ثانيةً … هي ولا يون تشي لن يُضحّوا بأنفسهم بعد الآن.
لو لم يكن يهتم بها، لفعلت كل ما في وسعها لتعيش وتكون أفضل من كل نسائه.
إذا كان يهتم بها، فإنها ستعيش أفضل حتى أنه قد لا يعاني الخوف والألم من الخسارة مرة أخرى.
خلفه، ركع الكيلين على ركبهم أيضًا.
“فخامتك!”
“إذا تجرأ أحدنا على خرق القسم الأبدي، لنُقطّع إلى عشرة آلاف قطعة وندفن في مطهر من مائة مستوى!”
لم يمض وقت طويل قبل أن يعطي إمبراطور التنين للبداية المطلقة الأمر بنشر أجنحتهم للإنتقام ضد المنطقة الإلهية الغربية أيضًا.
كان في تلك اللحظة صوت مرتجف ولكنه لا يزال مثيرا للإعجاب يخترق الصرخات والضباب الدموي ويدخل إلى أذنيه. “جنس كيلين من المنطقة الغربية على استعداد للانضمام إلى سيد الشيطان وإطاعة جميع أوامرك … رجاءً أظهر لنا الرحمة ودعنا نعيش!”
حنى إمبراطور كيلين ظهره ورأسه قدر استطاعته عندما أصدر إعلان الاستسلام. من بين جميع قوى المنطقة الغربية هنا، كان هو وشعبه الأقل تأثرًا لأنهم كانوا كيلين، ليسوا تنانين. من الناحية الفنية، هذا أيضا جعلهم أقوى مقاومة المنطقة الغربية الإلهية التي لا تزال تمتلكها، لكن إمبراطور كيلين لا يزال، من تلقاء نفسه، يفترض الموقف الأكثر تواضعا وأعلن استسلامه في أكثر الأصوات تواضعا.
“فخامتك!”
خلفه، ركع الكيلين على ركبهم أيضًا.
خلال قفزته الأخيرة، أطلق صرخة غريبة أخرى وداس بقوة على ظهر إله تنين الهاوية السماوي.
عادة، إسقاط ركبهم أمام شخص شيطان سيكون أعظم إذلال يمكن أن يعانون منه. إلا أن الأحمق الوحيد الذي يستطيع أن يستمر في التعامل مع يون تشي باعتباره مجرد سيد الشياطين بعد كل ما عاشوه اليوم!
“هايس … آه!!”
كان هذا الرجل الذي دمّر لونغ باي وحوّل الجنس الأقوى في عالم الاله إلى ديدان تتلوى مع قلب كفّه. في الواقع، ليس من الخطأ ان ندعوه إله الشيطان للعالم الحالي!
أما بالنسبة لطاقتهم الوحشية، فلم يتمكنوا حتى من جمع خمسة بالمئة من قوتهم الحقيقية رغماً عن عض ألسنتهم ومحاولة كلّ ما يمكن أن يفكروا به.
ماذا كان الفرق بينه وبين إمبراطورة الشيطان معذبة السماء العائدة آنذاك؟ كلاهما يمتلك قوة ساحقة على جميع قوى عالم الاله!
كان في تلك اللحظة صوت مرتجف ولكنه لا يزال مثيرا للإعجاب يخترق الصرخات والضباب الدموي ويدخل إلى أذنيه. “جنس كيلين من المنطقة الغربية على استعداد للانضمام إلى سيد الشيطان وإطاعة جميع أوامرك … رجاءً أظهر لنا الرحمة ودعنا نعيش!”
ماذا لو كان أحد أفراد الشياطين؟ هل قاوم أحد عندما عادت إمبراطورة الشيطان معذبة السماء إلى الفوضى البدائية؟ هل يمكن لأحد أن يقاوم يون تشي كما كان الآن؟
في المنطقة الغربية الأخرى إمبراطور إله، إمبراطور إله التجلّي الوافر، كما سقط على ركبتيه بعد أن مهد إمبراطور إله كيلين الطريق. شعر كما لو أن قلبه وروحه ملتوية على شكل معجنات، صرخ، “عالم التجلّي الوافر للمنطقة الغربية يقدم استسلامه الأبدي للسيد الشيطان أيضا! نحن… لم ننسَ إنقاذك للعالم في ذلك الوقت. لم نرغب أبداً في أن نكون أعداء معك. لم يعطنا عالم إله التنين خيار للعصيان”
لذا نعم، هي لن تفعل ذلك ثانيةً … هي ولا يون تشي لن يُضحّوا بأنفسهم بعد الآن.
“نتوسل ان يُظهِر لنا سيد الشيطان رحمته اللامتناهية ويغفر لنا مرة اخرى الخطايا التي ارتكبناها تحت الإكراه! من هذا اليوم فصاعداً، سنعبد سيد الشيطان فقط ونستمع فقط لأوامرك! نقسم أن نحيا ونموت كما تشاء إلى الأبد!”
“إذا تجرأ أحدنا على خرق القسم الأبدي، لنُقطّع إلى عشرة آلاف قطعة وندفن في مطهر من مائة مستوى!”
إعلان إستسلام كامل، نداء عاطفي، قسم مميت للغاية ؛ كلها صرخت بأعلى رئتا إمبراطور إله التجلي الوافر. على الأقل، تفوق امبراطور إله على امبراطور كيلين بكثير من الدسِّيبلات. (1)
قمع روح التنين كان قوياً يائساً لدرجة أن مقاومتهم كانت مثيرة للشفقة. صدمتهم وإخضاعهم القسري كانت رهيبة لدرجة أن معظمهم لم يتمكنوا حتى من حشد الفكر للمقاومة حتى ماتوا.
كراك!!
لم يشعر أي سيد إلهي خلف إمبراطور إله ان الإعلان مهين.
أمسك بيده إله تنين قوس قزح الأبيض بيد واحدة وإله التنين السماوي بيد أخرى، كما حطمهم يان الثالث على الأرض وتسبب في اهتزاز عالم إله البحر العميق بأكمله بعنف. ارتفع الدخان الأسود على الفور في الهواء.
في الواقع، فرحوا كثيرا ان امبراطور الههم كان رجلا حكيما ومرنا بحيث يعرف متى يُضرب.
“جيها! حثالة التنين … موتوا! موتوا! موتوا!”
_______________
انحرفت شخصيات أسلاف ياما الثلاثة بسبب إقامتهم الطويلة السخيفة في هاوية بحر العظام، لذا فإن غرابتهم لم تكن متوقعة على الإطلاق. صرخة المعركة الغريبة هذه جاءت من كانغ شيتيان. قفز إمبراطور إله للمنطقة الجنوبية فعلا فوق التنانين الذابلة المبجلة الخمسة وداس على رؤوسهم كالقرد.
(1) : ديسيبل وحدة قياس.
“سأذكركِ مرة أخرى أنه ليس لديكِ الحق في الموت إلا إذا أمرتك! لا تنسِ ذلك أبدا!” أثناء قول ذلك، قسّم يون تشي طاقته الضوئية العميقة إلى عدة مئات من الجداول، يعمل على إيقاظ قوة حياتها النائمة وتجديد حيوية جسدها بالكامل.
بووم — رأس إله تنين اليشم والجزء العلوي من الجسد تلاشى في الأرض كما لو انه مصنوع من عجين اللعب.
