السر الذي لا يمكن الكشف عنه
1863 السر الذي لا يمكن الكشف عنه
“ومع ذلك…” نظرت مباشرة إلى عيني مو شوانيين “هل تعتقدين أننا يمكن أن نتشارك هذا الأمل معه؟” “لا” مو شوانيين هزّت رأسها بدون أي تردد. كان يون تشي قد تقبل وفاة شين شي أثناء تلك السنوات السوداء المؤلمة. إذا أخبروه أن شين شي يمكن أن تكون لا تزال على قيد الحياة … مع العلم أن هناك فرصة كبيرة أنه سيعاني من مستوى مماثل من الألم وخيبة الأمل مرة أخرى … من ناحية أخرى، إذا لزموا الصمت بشأن ذلك، وعادت شين شي نفسها إلى العالم ذات يوم، فإن المفاجأة السارة التي تلقاها ستكون أقرب إلى تلك المعجزة.
بينما كانت المنطقة الالهية الشمالية تستريح، دخل عالم الاله الاضطراب الأعظم في التاريخ.
“…” أغمضت مو شوانيين عينيها وصمتت مرة أخرى. “ومع ذلك،” حاجبي تشي ووياو حاكا قليلا حيث قالت هذا “لم تكن وفاة شين شي من بين شظايا ذاكرته الأخيرة. كل تركيزه كان على المشهد الذي هاجم فيه شين شي … والكمية المستحيلة من الندم والألم التي رافقت ذلك” “ندم؟ ألم؟” صوت مو شوانيين تجمد فجأة. “يجرؤ!؟” فجأة أدركت المعنى الضمني وراء كلمات تشي ووياو وسألت “هل تقولين أن شين شي ربما لا تزال على قيد الحياة؟” هزّت تشي ووياو رأسها. “لست متأكدة. ما يمكنني قوله هو أنني قضيت الساعات القليلة الماضية في فرز كل شظايا الذاكرة التي حصلت عليها من لونغ باي، ولاحظت شيئا غريبا”
هذا ينطبق بشكل خاص على المنطقة الإلهية الغربية. بل يمكن للمرء أن يقول ان عالمهم قد تغير بين عشية وضحاها.
في نظرها، العالم يدين لـ يون تشي بالكثير بالفعل. لن يكون أي مبلغ من التكفير أو التعويض كافياً للتعويض عما مر به. لم تكن لتمنع يون تشي حتى لو جاء يوم حوّل فيه عالم الاله بأكمله إلى جحيم. بعد كل شيء، على عكس الجميع … لقد اختبرت الموت الحقيقي بالفعل. أومأت تشي ووياو برأسها بعمق. “هذا سيبقى بيني وبينك”
عندما كان خبر أن عاهل التنين قد حشد بقوة جميع السادة الإلهيين للعوالم الملكية الست في المنطقة الغربية، ونزل على مقر المنطقة الشمالية الحالي مثل السحر باستخدام مدينة التنين العالمية، كان كل ممارس عميق في عالم الاله يرتجف من الفرح.
بعد أن عجزت مو شيوانيين عن مقاومة نظرات تشي ووياو، اندفعت بعيداً في محاولة للهروب من المرأة. ومع ذلك، عندما هاجمتها فكرة فجأة، توقفت في مساراتها واستحضرت حاجز عزل صوتي أزرق فاتح حولها وحول تشي ووياو.
عندما وضع لونغ باي الأمر بانتظار يون تشي لمدة اثني عشر ساعة، تم كشف النقاب عن الأخبار بأن خط المنطقة الإلهية الشمالية قد تجاوزه تماما المنطقة الإلهية الغربية. في تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا متأكدين من أن هجوم عاهل التنين المضاد السريع والوحشي غير الطبيعي سيمحو المنطقة الإلهية الشمالية بالتأكيد.
يبدو ان سلوك كايزي تغير جذريا بعد ان استيقظت من نومها. كانت على علم بما حدث عندما كانت فاقدة للوعي. ربما لهذا السبب أزالت أخيراً السلاسل الثقيلة التي لفتها حول قلبها كل هذه السنوات.
تسببت المعركة التي تلت ذلك في اهتزاز أكثر من نصف المنطقة الإلهية الجنوبية كما لو كانت نهاية العالم عليهم. عدد لا يحصى من الممارسين العميقين للمنطقة الجنوبية تخلوا عن كل ما كانوا يفعلونه وهربوا في الاتجاه المعاكس لساحة المعركة بكل قوتهم. ومع ذلك، عندما انقشع الغبار، وانتشر خبر النتيجة النهائية للمعركة، كاد ما سمعوه ان انهيار قلوبهم من تلقاء أنفسهم.
هربت مو شوانيين الثانية من غرفة النوم، ركضت على الفور إلى تشي ووياو. ملكة الشيطان كانت تحرس عند المدخل طوال هذا الوقت.
المنطقة الإلهية الغربية قد خسرت. لونغ باي كان ميتاً. مات جميع اسياد العوالم الاربعة الالهيين — آلهة التنين، الامبراطور تشي، التنين الهوي، التجلّي الوافر — شمل ذلك آلهة التنين وسيادي التنين! الجميع!
الناجون الوحيدون من المعركة كانوا عالم كيلين وعالم التنين الأزرق.
بطبيعة الحال، كان رد فعل الجميع الأول عدم تصديق الأخبار، كل كلمة منها. فقط الممارسين العميقين لعالَمي التنين الأزرق وعالم كيلين الذين انتابهم شعور بالدوار يبدو دائماً بعد أن تلقوا تأكيداً من أبناء جنسهم بأن الأنباء التي بدت مستحيلة كانت في الواقع حقيقية إلى حد مخيف.
خفّت الآمال في عيني مو شيوانيين على الفور عندما وجدت أنها غير قادرة على دحض كلمات تشي ووياو.
————
“هل هي حقا … رحلت؟” سألت مو شوانيين.
في مدينة التنين العالمية.
بعد أن اختفى الحاجز، تمدد يون تشي وأخرج نفساً منعشاً من الهواء. ثم رأى كايزي جالسة على سرير اليشم وتفحصه بلا تعبير.
سرعان ما تجمدت ابتسامته الشهوانية على وجهه. زوايا فمه ترتعش مرارا وتكرارا قبل أن يتمكن أخيرا من التأتأة، “أنـ – أنـ – أنـ – أنـ – أنـ – أنـ -أنـ – أنـ – أنتِ استيقظتي… كايزي؟”
“انا مستيقظة منذ ست ساعات” أجابت كايزي ببرود “في الواقع، لقد طرت حول مدينة التنين العالمية بأكملها ثلاث مرات بالفعل”
“~!@#\% …” على بعد مسافة قصيرة، استدارت مو شوانيين على عجل، بددت رائحة معينة بطاقة الجليد الخاصة بها واختفت في الهواء. تصرفت بسرعة حتى أن يون تشي لم يكن لديه الوقت للرد.
“لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يهددنا. كما أننا أحرار في وضع أو إلغاء قوانين العالم كما نشاء”
أصيب يون تشي، لبعض الوقت، بالشلل بسبب قرار مطاردة مو شوانيين أو تركها لوحدها في الوقت الحالي. سيد الشيطان للمنطقة الشمالية منقطع النظير الذي دفن عالم إله التنين بأكمله في الهاوية قبل نصف يوم بدا أحمر بما فيه الكفاية للموت من الإحراج. الرجل بالتأكيد أراد أن يقطع نفسه إلى نصفين حتى يتمكن من رعاية كل من مو شوانيين و كايزي في نفس الوقت.
“همف. سواء كان سيد الشيطان أم لا، يبدو أن قدرتك على المعالجة لا تزال سيئة كما كانت دائما، هييهيي” قالت كايزي بابتسامة أثناء هزّ رأسها وهي تأرجح ساقيها ذهابًا وإيابًا. الهالة المخيفة التي كانت تحيط بها منذ لحظة قد تلاشت تماماً “إذا كانت امرأة عشوائية — خاصة تلك الملعونة تشياني — إذن نعم، كنت سأكون غاضبة للغاية. كنت سأتجاهلك لمدة شهر كامل” “لكن الأخت شوانيين؟ لا، لن أغضب منها أبداً. لولا تضحيتها في ذلك الوقت، لكنت…” توقفت هناك وطلبت من يون تشي أن يقترب “اجلس معي، نسيبي”
“أهكذا تخطط للوفاء بوعدك لأختي؟” كان وجه كايزي الأبيض الحليبي باردا جدا بحيث لم يُرى من وجهها اي اثر للمشاعر. “أن تغرق نفسك في متعة امرأة أخرى أمامي، زوجتك الرسمية؟”
“ماذا رأيتي خلال لحظة لونغ باي الأخيرة؟” سأل تمو شوانيين بهدوء وجدية.
جسد يون تشي بأكمله تصلب عندما هربت كلمة “أختي” من شفاه كايزي. كل الكلمات التي أراد أن يقولها ماتت فجأة داخل حنجرته.
كان صوتها هادئاً كالحلم، لكن كل كلمة حطمت قلب يون تشي مراراً وتكراراً.
“كايزي، أنا …”
خفّت الآمال في عيني مو شيوانيين على الفور عندما وجدت أنها غير قادرة على دحض كلمات تشي ووياو.
كان على وشك قول شيء عندما سمع شخير مفاجئ. عندما نظر الى الاعلى، لم يصدق ان شفتَيها كانتا مضغوطتين الى خط مستقيم مرتعشة، وحواجبيها كانتا ملتفتين الى هلال. هي… كانت تحاول خنق ضحكاتها! أدرك في ذهول. لوهلة، شعر وكأنه قد عاد بالزمن إلى حين كانت كايزي لا تزال ياسمين الصغيرة الشيطانية اللطيفة التي يعرفها.
إن علِم يون تشي بهذا …
“همف. سواء كان سيد الشيطان أم لا، يبدو أن قدرتك على المعالجة لا تزال سيئة كما كانت دائما، هييهيي” قالت كايزي بابتسامة أثناء هزّ رأسها وهي تأرجح ساقيها ذهابًا وإيابًا. الهالة المخيفة التي كانت تحيط بها منذ لحظة قد تلاشت تماماً “إذا كانت امرأة عشوائية — خاصة تلك الملعونة تشياني — إذن نعم، كنت سأكون غاضبة للغاية. كنت سأتجاهلك لمدة شهر كامل”
“لكن الأخت شوانيين؟ لا، لن أغضب منها أبداً. لولا تضحيتها في ذلك الوقت، لكنت…”
توقفت هناك وطلبت من يون تشي أن يقترب “اجلس معي، نسيبي”
“لا أعرف” أجابت تشي ووياو “ومع ذلك، شين شي خاطبت الطفل بـ ‘شي إير’ في ذاكرة لونغ باي، لذلك هناك فرصة جيدة بأنها فتاة”
يبدو ان سلوك كايزي تغير جذريا بعد ان استيقظت من نومها. كانت على علم بما حدث عندما كانت فاقدة للوعي. ربما لهذا السبب أزالت أخيراً السلاسل الثقيلة التي لفتها حول قلبها كل هذه السنوات.
يبدو ان سلوك كايزي تغير جذريا بعد ان استيقظت من نومها. كانت على علم بما حدث عندما كانت فاقدة للوعي. ربما لهذا السبب أزالت أخيراً السلاسل الثقيلة التي لفتها حول قلبها كل هذه السنوات.
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟”
كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟”
“نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
“كايزي، أنا …”
“لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يهددنا. كما أننا أحرار في وضع أو إلغاء قوانين العالم كما نشاء”
ابتسامة ملكة الشيطان تلاشت كأنها لم تكن هناك أبدا.
“مم” ردت كايزي قبل وقت قصير من إطلاق همهمة مفاجئة، “هذا هو كل حلم يتحقق، لذلك لماذا… لا تستطيع الأخت أن تشهد المستقبل الذي أرادته؟ لماذا… فقط هي…”
لو لم تكن بشرتها مجمدة لعشرات الآلاف من السنين، لكانت تبدو حمراء كالتفاحة الآن. لم يسبق لها أن شعرت بهذا الوداعة في حياتها.
كان صوتها هادئاً كالحلم، لكن كل كلمة حطمت قلب يون تشي مراراً وتكراراً.
هربت مو شوانيين الثانية من غرفة النوم، ركضت على الفور إلى تشي ووياو. ملكة الشيطان كانت تحرس عند المدخل طوال هذا الوقت.
لف يون تشي ذراعيه حول كايزي قبل الزفير بكثافة.
عندما كان خبر أن عاهل التنين قد حشد بقوة جميع السادة الإلهيين للعوالم الملكية الست في المنطقة الغربية، ونزل على مقر المنطقة الشمالية الحالي مثل السحر باستخدام مدينة التنين العالمية، كان كل ممارس عميق في عالم الاله يرتجف من الفرح.
نجم القطب الأزرق لم يصب بأذى. عالمه، عائلته ومحبوبوه كانوا جميعا آمنين ومعافين. وقد نجح في الانتقام من أعدائه، وعكس المصير الذي لا رجعة فيه للمنطقة الإلهية الشمالية، حتى أنه استعاد مو شوانيين، الشخص الذي ظن أنه فقدها حتى الموت إلى الأبد.
بينما كانت المنطقة الالهية الشمالية تستريح، دخل عالم الاله الاضطراب الأعظم في التاريخ.
لكن ياسمين …
كان بإمكانه تعذيب تشو كوزي لعشرة آلاف سنة أخرى، لكنها لن تعود إليه أبداً.
كان بإمكانه تعذيب تشو كوزي لعشرة آلاف سنة أخرى، لكنها لن تعود إليه أبداً.
كان على وشك قول شيء عندما سمع شخير مفاجئ. عندما نظر الى الاعلى، لم يصدق ان شفتَيها كانتا مضغوطتين الى خط مستقيم مرتعشة، وحواجبيها كانتا ملتفتين الى هلال. هي… كانت تحاول خنق ضحكاتها! أدرك في ذهول. لوهلة، شعر وكأنه قد عاد بالزمن إلى حين كانت كايزي لا تزال ياسمين الصغيرة الشيطانية اللطيفة التي يعرفها.
————
يبدو ان سلوك كايزي تغير جذريا بعد ان استيقظت من نومها. كانت على علم بما حدث عندما كانت فاقدة للوعي. ربما لهذا السبب أزالت أخيراً السلاسل الثقيلة التي لفتها حول قلبها كل هذه السنوات.
هربت مو شوانيين الثانية من غرفة النوم، ركضت على الفور إلى تشي ووياو. ملكة الشيطان كانت تحرس عند المدخل طوال هذا الوقت.
“إذن؟ كم مرة فعلتها؟” مازحت تشي ووياو بابتسامة.
“إذن؟ كم مرة فعلتها؟” مازحت تشي ووياو بابتسامة.
“بالطبع، من الممكن أن شين شي لا تزال على قيد الحياة، وأنها قد اختفت إلى مكان حيث لا يمكن حتى عالم إله التنين العثور عليه”
“…” بالكاد قاومت مو شوانيين الرغبة في ضربها.
هربت مو شوانيين الثانية من غرفة النوم، ركضت على الفور إلى تشي ووياو. ملكة الشيطان كانت تحرس عند المدخل طوال هذا الوقت.
لو لم تكن بشرتها مجمدة لعشرات الآلاف من السنين، لكانت تبدو حمراء كالتفاحة الآن. لم يسبق لها أن شعرت بهذا الوداعة في حياتها.
عندما وضع لونغ باي الأمر بانتظار يون تشي لمدة اثني عشر ساعة، تم كشف النقاب عن الأخبار بأن خط المنطقة الإلهية الشمالية قد تجاوزه تماما المنطقة الإلهية الغربية. في تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا متأكدين من أن هجوم عاهل التنين المضاد السريع والوحشي غير الطبيعي سيمحو المنطقة الإلهية الشمالية بالتأكيد.
في غضون ست ساعات فقط، تحولت معاملة يون تشي لها من معاملة تتسم بالقوة وعدم الاحترام إلى معاملة تتسم بالعنف والانتهاك تقريباً. فقد استخدم أكثر الطرائق وقاحة وتطرفا ليذكّرها ان علاقتهما السابقة ين المعلم والتلميذ هي حقا أمر من الماضي.
إن علِم يون تشي بهذا …
بعد أن عجزت مو شيوانيين عن مقاومة نظرات تشي ووياو، اندفعت بعيداً في محاولة للهروب من المرأة. ومع ذلك، عندما هاجمتها فكرة فجأة، توقفت في مساراتها واستحضرت حاجز عزل صوتي أزرق فاتح حولها وحول تشي ووياو.
“…” أغمضت مو شوانيين عينيها وصمتت مرة أخرى. “ومع ذلك،” حاجبي تشي ووياو حاكا قليلا حيث قالت هذا “لم تكن وفاة شين شي من بين شظايا ذاكرته الأخيرة. كل تركيزه كان على المشهد الذي هاجم فيه شين شي … والكمية المستحيلة من الندم والألم التي رافقت ذلك” “ندم؟ ألم؟” صوت مو شوانيين تجمد فجأة. “يجرؤ!؟” فجأة أدركت المعنى الضمني وراء كلمات تشي ووياو وسألت “هل تقولين أن شين شي ربما لا تزال على قيد الحياة؟” هزّت تشي ووياو رأسها. “لست متأكدة. ما يمكنني قوله هو أنني قضيت الساعات القليلة الماضية في فرز كل شظايا الذاكرة التي حصلت عليها من لونغ باي، ولاحظت شيئا غريبا”
“ماذا رأيتي خلال لحظة لونغ باي الأخيرة؟” سأل تمو شوانيين بهدوء وجدية.
في مدينة التنين العالمية. بعد أن اختفى الحاجز، تمدد يون تشي وأخرج نفساً منعشاً من الهواء. ثم رأى كايزي جالسة على سرير اليشم وتفحصه بلا تعبير. سرعان ما تجمدت ابتسامته الشهوانية على وجهه. زوايا فمه ترتعش مرارا وتكرارا قبل أن يتمكن أخيرا من التأتأة، “أنـ – أنـ – أنـ – أنـ – أنـ – أنـ -أنـ – أنـ – أنتِ استيقظتي… كايزي؟” “انا مستيقظة منذ ست ساعات” أجابت كايزي ببرود “في الواقع، لقد طرت حول مدينة التنين العالمية بأكملها ثلاث مرات بالفعل” “~!@#\% …” على بعد مسافة قصيرة، استدارت مو شوانيين على عجل، بددت رائحة معينة بطاقة الجليد الخاصة بها واختفت في الهواء. تصرفت بسرعة حتى أن يون تشي لم يكن لديه الوقت للرد.
ابتسامة ملكة الشيطان تلاشت كأنها لم تكن هناك أبدا.
جسد يون تشي بأكمله تصلب عندما هربت كلمة “أختي” من شفاه كايزي. كل الكلمات التي أراد أن يقولها ماتت فجأة داخل حنجرته.
رفعت يديها وشيدت حاجز عزل صوت آخر داخل حاجز عزل الصوت لمو شوانيين. حتى أنها دمجته بروحها شيطان نيرفانا.
بهذه الطريقة لن تتمكن حتى أرواح يون تشي وشوي ميان القوية إلى حد غير عادي من اختراق الحجاب ذو الطبقتين.
أخيرا، قالت تشي ووياو بصوت بعوضة، “عندما توفيت شين شي، كانت … مع طفل من قبل يون تشي”
“…” واجهت مو شوانيين نحو تشي ووياو بنظرة من الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها. “ما… ماذا؟”
“من الواضح أن يون تشي لم يكن على علم بأن شين شي كانت حاملا عندما غادر أرض سامسارا المحرمة” قالت تشي ووياو بأهدأ صوت تمكنت من إدارته على الرغم من كونها محاطة بحاجزين عازلين للصوت “شين شي تعرف مشاعر لونغ باي غير الطبيعية تجاهها. لذلك أبقت حملها سرًّا حتى النهاية”
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟” كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟” “نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
“هذا يؤكد شيئا واحدا رغم ذلك، ولو بشكل غير مباشر” تابعت تشي ووياو “لم تكن شين شي تستغل يون شي لأي غرض كان في ذهنها. لابدّ أنّها كانت تكنّ درجة من المشاعر تجاهه، وإلاّ لكانت اعترفت بالخطر الشديد الذي يمثله طفلها وأجهضته من البداية. كما أنها أحبت طفلها … بدرجة، كبيرة جدا جدا”
عندما كان خبر أن عاهل التنين قد حشد بقوة جميع السادة الإلهيين للعوالم الملكية الست في المنطقة الغربية، ونزل على مقر المنطقة الشمالية الحالي مثل السحر باستخدام مدينة التنين العالمية، كان كل ممارس عميق في عالم الاله يرتجف من الفرح.
حتى تشي ووياو لم تتمكن من البقاء غير متأثرة بعد سماع القسم الأسود الذي تفوهت به شين شي عند فقدان طفلها.
“كايزي، أنا …”
لدرجة أنها اختارت عدم تكرار الكلمات بالضبط إلى مو شوانيين لأنها شعرت بأنها انتهاك لشيء ما.
بعد صمت طويل، تمتمت مو شوانيين أخيرا لنفسها، “لا عجب … لا عجب …”
كان من الصعب، لا، من المستحيل تصديق أن لونغ باي سيقتل شين شي. بعد كل شيء، جزءاً من سبب شهرته يرجع إلى أن حبه لملكة التنين لم يهتز على الإطلاق على الرغم من مرور ثلاثمائة ألف عام. لذلك، كان من الصعب تصديق أنه سيقتل شين شي مهما كان غاضبا.
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟” كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟” “نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
لكن الآن، تفهمت. ذلك الطفل كان القشة التي حطمت سبب لونغ باي بالكامل.
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟” كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟” “نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
“هل كان ولداً أم فتاة؟” سألت مو شوانيين. كانت يداها مشدودة بالقبضات، وشعر قلبها وكأن أحدهم يضغطه بشكل مؤلم.
هربت مو شوانيين الثانية من غرفة النوم، ركضت على الفور إلى تشي ووياو. ملكة الشيطان كانت تحرس عند المدخل طوال هذا الوقت.
“لا أعرف” أجابت تشي ووياو “ومع ذلك، شين شي خاطبت الطفل بـ ‘شي إير’ في ذاكرة لونغ باي، لذلك هناك فرصة جيدة بأنها فتاة”
“…” بالكاد قاومت مو شوانيين الرغبة في ضربها.
ومضت ذكرى يون تشي وهو يمسك بالأحجار الصوتية اللامعة التي أعطتها له ابنته عبر عيني تشي ووياو للحظة. هذا وحده تسبب في حبس أنفاسها في صدرها لفترة طويلة جدا.
“مم” ردت كايزي قبل وقت قصير من إطلاق همهمة مفاجئة، “هذا هو كل حلم يتحقق، لذلك لماذا… لا تستطيع الأخت أن تشهد المستقبل الذي أرادته؟ لماذا… فقط هي…”
إن علِم يون تشي بهذا …
“مم” ردت كايزي قبل وقت قصير من إطلاق همهمة مفاجئة، “هذا هو كل حلم يتحقق، لذلك لماذا… لا تستطيع الأخت أن تشهد المستقبل الذي أرادته؟ لماذا… فقط هي…”
“هل هي حقا … رحلت؟” سألت مو شوانيين.
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟” كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟” “نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
“لونغ باي استخدم … كل شيء. عندما ضرب معدة شين شي” تنهدت تشي ووياو مرة أخرى.
كان صوتها هادئاً كالحلم، لكن كل كلمة حطمت قلب يون تشي مراراً وتكراراً.
الذاكرة التي سرقتها هي الذاكرة المتداولة في وعي لونغ باي خلال الساعة الأخيرة من حياته. تسبب تفكك روحه في معاناة كبيرة في جودة الصور التي رأتها، لكنها كانت لا تزال كافية لها لالتقاط المجمل للحديث.
“…” بالكاد قاومت مو شوانيين الرغبة في ضربها.
“…” أغمضت مو شوانيين عينيها وصمتت مرة أخرى.
“ومع ذلك،” حاجبي تشي ووياو حاكا قليلا حيث قالت هذا “لم تكن وفاة شين شي من بين شظايا ذاكرته الأخيرة. كل تركيزه كان على المشهد الذي هاجم فيه شين شي … والكمية المستحيلة من الندم والألم التي رافقت ذلك”
“ندم؟ ألم؟” صوت مو شوانيين تجمد فجأة. “يجرؤ!؟”
فجأة أدركت المعنى الضمني وراء كلمات تشي ووياو وسألت “هل تقولين أن شين شي ربما لا تزال على قيد الحياة؟”
هزّت تشي ووياو رأسها. “لست متأكدة. ما يمكنني قوله هو أنني قضيت الساعات القليلة الماضية في فرز كل شظايا الذاكرة التي حصلت عليها من لونغ باي، ولاحظت شيئا غريبا”
في غضون ست ساعات فقط، تحولت معاملة يون تشي لها من معاملة تتسم بالقوة وعدم الاحترام إلى معاملة تتسم بالعنف والانتهاك تقريباً. فقد استخدم أكثر الطرائق وقاحة وتطرفا ليذكّرها ان علاقتهما السابقة ين المعلم والتلميذ هي حقا أمر من الماضي.
مو شوانيين “؟”
“إذن؟ كم مرة فعلتها؟” مازحت تشي ووياو بابتسامة.
“قبل وفاة الرجل، كانت أفكاره الأخيرة هي الرغبة في شين شي، ليست الكراهية تجاه يون تشي” أنهت تشي ووياو بتعبير معقد على وجهها.
خلال الساعة الأخيرة من وفاة لونغ باي، قام يون تشي بسحقه وجعله يشهد المنطقة الإلهية الشمالية تذبح المنطقة الإلهية الغربية بعينيه.
عادة، يجب أن يكون ممتلئاً باليأس لوضعه وكراهيته لعدوه، يون تشي.
في الواقع مع ذلك، سيطرت أفكار شين شي على أكثر من نصف وعي لونغ باي!
كان هذا صحيحاً بشكل خاص عندما حارب يون تشي. الشيء الوحيد الذي كان يدور في عقله في تلك اللحظة كان الرغبة المجنونة لإثبات نفسه لها.
فقد تطور افتتانه بشين شي إلى شيء مريض ومتطرف إلى الحد الذي قد لا يستطيع أحد غيره أن يفهمه.
“رغبته الأخيرة لم تكن الرغبة في العثور على شين شي في الآخرة” توقفت تشي ووياو لتفكر في كلماتها بعناية قبل المتابعة “… كانت الرغبة في أن تظهر شين شي وتنقذه مرة أخرى”
نجم القطب الأزرق لم يصب بأذى. عالمه، عائلته ومحبوبوه كانوا جميعا آمنين ومعافين. وقد نجح في الانتقام من أعدائه، وعكس المصير الذي لا رجعة فيه للمنطقة الإلهية الشمالية، حتى أنه استعاد مو شوانيين، الشخص الذي ظن أنه فقدها حتى الموت إلى الأبد.
تابعت مو شوانيين على طول هذا الخط من المنطق، “وهذا يعني أن شين شي قد لاتزال…”
“ونحن بالتأكيد لن نخبره عن الطفلة” مو شوانيين استدارت بعيدا و نظرت نحو الأفق. “لقد عانى الكثير في حياته. كل ما أتمناه له هو أن يستمتع ببقية حياته بلا هموم أو قلق حتى لو غرق في رغباته وتحول إلى طاغية، لن أسمح أبدا بأن تظهر في نفسه حفرة لا يمكن إصلاحها”
“لا ينبغي ان نفرط في التفاؤل” هزّت تشي ووياو رأسها مرة أخرى. “تحمل شين شي معها طاقة ضوئية عميقة خاصة تعود لها ولها وحدها قبل أن تدرب يون تشي”
“كايزي، أنا …”
“لونغ باي عرفها لمئات الآلاف من السنين، لذلك يجب أن يعرف هالتها أكثر من أي شخص آخر. على افتراض أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، بالنظر إلى الكمية الهائلة من القوة التي يتمتع بها عالم إله التنين، كان عليه أن يجدها منذ وقت طويل”
أطاع يون تشي الأمر وجلس بجانبها. ثم سأل بصوت حنون، “هل تشعرين بخير، كايزي؟ هل هناك مكان تريدينني أن أتفحصه؟” كايزي لم تجب على السؤال بل وضعت رأسها برفق على صدر يون تشي، أغلقت عينيها واكتفت بالاستماع إلى صوت دقات قلبه. بعد وقت طويل جدا، همست أخيرا، “لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟” “نعم. لقد انتهى كل شيء” أجاب يون تشي. “مات لونغ باي. كل من يستحق أن يموت مات أيضاً، أبقيت تشو كوزي على قيد الحياة. من المستحيل أن أتركه يموت بسرعة بعد كل ما فعله”
خفّت الآمال في عيني مو شيوانيين على الفور عندما وجدت أنها غير قادرة على دحض كلمات تشي ووياو.
————
“قد يكون لونغ باي غير قادر على تصديق أو قبول حقيقة أنه قتل شين شي. كان بإمكانه خداع نفسه بالاعتقاد بأن شين شي اختفت إلى مكان غير معروف، ولو لمجرد تخفيف الألم والندم الذي كان يشعر به”
بعد أن عجزت مو شيوانيين عن مقاومة نظرات تشي ووياو، اندفعت بعيداً في محاولة للهروب من المرأة. ومع ذلك، عندما هاجمتها فكرة فجأة، توقفت في مساراتها واستحضرت حاجز عزل صوتي أزرق فاتح حولها وحول تشي ووياو.
“بالطبع، من الممكن أن شين شي لا تزال على قيد الحياة، وأنها قد اختفت إلى مكان حيث لا يمكن حتى عالم إله التنين العثور عليه”
عندما وضع لونغ باي الأمر بانتظار يون تشي لمدة اثني عشر ساعة، تم كشف النقاب عن الأخبار بأن خط المنطقة الإلهية الشمالية قد تجاوزه تماما المنطقة الإلهية الغربية. في تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا متأكدين من أن هجوم عاهل التنين المضاد السريع والوحشي غير الطبيعي سيمحو المنطقة الإلهية الشمالية بالتأكيد.
“ومع ذلك…” نظرت مباشرة إلى عيني مو شوانيين “هل تعتقدين أننا يمكن أن نتشارك هذا الأمل معه؟”
“لا” مو شوانيين هزّت رأسها بدون أي تردد.
كان يون تشي قد تقبل وفاة شين شي أثناء تلك السنوات السوداء المؤلمة.
إذا أخبروه أن شين شي يمكن أن تكون لا تزال على قيد الحياة … مع العلم أن هناك فرصة كبيرة أنه سيعاني من مستوى مماثل من الألم وخيبة الأمل مرة أخرى …
من ناحية أخرى، إذا لزموا الصمت بشأن ذلك، وعادت شين شي نفسها إلى العالم ذات يوم، فإن المفاجأة السارة التي تلقاها ستكون أقرب إلى تلك المعجزة.
“قبل وفاة الرجل، كانت أفكاره الأخيرة هي الرغبة في شين شي، ليست الكراهية تجاه يون تشي” أنهت تشي ووياو بتعبير معقد على وجهها. خلال الساعة الأخيرة من وفاة لونغ باي، قام يون تشي بسحقه وجعله يشهد المنطقة الإلهية الشمالية تذبح المنطقة الإلهية الغربية بعينيه. عادة، يجب أن يكون ممتلئاً باليأس لوضعه وكراهيته لعدوه، يون تشي. في الواقع مع ذلك، سيطرت أفكار شين شي على أكثر من نصف وعي لونغ باي! كان هذا صحيحاً بشكل خاص عندما حارب يون تشي. الشيء الوحيد الذي كان يدور في عقله في تلك اللحظة كان الرغبة المجنونة لإثبات نفسه لها. فقد تطور افتتانه بشين شي إلى شيء مريض ومتطرف إلى الحد الذي قد لا يستطيع أحد غيره أن يفهمه. “رغبته الأخيرة لم تكن الرغبة في العثور على شين شي في الآخرة” توقفت تشي ووياو لتفكر في كلماتها بعناية قبل المتابعة “… كانت الرغبة في أن تظهر شين شي وتنقذه مرة أخرى”
“ونحن بالتأكيد لن نخبره عن الطفلة” مو شوانيين استدارت بعيدا و نظرت نحو الأفق. “لقد عانى الكثير في حياته. كل ما أتمناه له هو أن يستمتع ببقية حياته بلا هموم أو قلق حتى لو غرق في رغباته وتحول إلى طاغية، لن أسمح أبدا بأن تظهر في نفسه حفرة لا يمكن إصلاحها”
“قد يكون لونغ باي غير قادر على تصديق أو قبول حقيقة أنه قتل شين شي. كان بإمكانه خداع نفسه بالاعتقاد بأن شين شي اختفت إلى مكان غير معروف، ولو لمجرد تخفيف الألم والندم الذي كان يشعر به”
في نظرها، العالم يدين لـ يون تشي بالكثير بالفعل. لن يكون أي مبلغ من التكفير أو التعويض كافياً للتعويض عما مر به.
لم تكن لتمنع يون تشي حتى لو جاء يوم حوّل فيه عالم الاله بأكمله إلى جحيم.
بعد كل شيء، على عكس الجميع …
لقد اختبرت الموت الحقيقي بالفعل.
أومأت تشي ووياو برأسها بعمق. “هذا سيبقى بيني وبينك”
جسد يون تشي بأكمله تصلب عندما هربت كلمة “أختي” من شفاه كايزي. كل الكلمات التي أراد أن يقولها ماتت فجأة داخل حنجرته.
بعد أن عجزت مو شيوانيين عن مقاومة نظرات تشي ووياو، اندفعت بعيداً في محاولة للهروب من المرأة. ومع ذلك، عندما هاجمتها فكرة فجأة، توقفت في مساراتها واستحضرت حاجز عزل صوتي أزرق فاتح حولها وحول تشي ووياو.
