Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 1989

السير بثقل
PDF

السير بثقل

1989 السير بثقل

“أنت أيها الحثالة، يا إبن العاهرة، أيها العبد!” كان يعوي أشنع اللعنات التي عرفها من خلال أسنانه المكزوزة “سأقتلك بيدي!”

أول شخص رد فعل بعد وقوع “الحادث” كانت هيليان لينغتشو. كانت عملياً قد نقلت فورياً أمام يون تشي لمنع تشواي ليانتشينغ وشيمين تشي من النظر إليه. “إنه… مجرد أحد حراسي. غادر الآن، يون تشي!”

توقفت هيليان لينغتشو فجأة عن الصراخ، وتجمدت ابتسامة تشواي ليانتشنغ الساخرة على وجهه. ذلك لأن يون تشي كان لا يزال واقفاً حيث كان يبتسم بابتسامة ساخرة على وجهه. انسى الحركة، حتى شعره لم يركل من التأثير.

“حارس؟” رفع تشواي ليانتشينغ حاجبا. “بالنظر إلى كيف يبدو ناعماً ورقيقاً، أعتقد أنه من المحتمل أن يكون دميتك أكثر من كونه حارسك!”

أراد الإمبراطور أن يقول أن يون تشي لم يكن حارساً، ولم يكن له أي علاقة بإمبراطورية هيليان على الإطلاق. ومع ذلك، فإن هيليان لينغتشو قد نعتته بالفعل بحارسها في وقت سابق، لذلك إنكاره الآن لن يزيد الأمور إلا سوءا. لذلك، قال، “هذا الصبي قد جاء للتو إلى عالم هاوية كيلين قبل فترة، لا نعرف من أين جاء. إنه حارس لينغتشو، لكننا لم نسجله رسميا”

“أنه … هراء! بالطبع هو ليس كذلك!” كانت هيليان لينغتشو غير متماسكة من مدى ذعرها. صرخت مرة أخرى، “غادر الآن، يون تشي!”

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

لكن تشواي ليانتشينغ رفع يده واستدعى حائط غير مرئي. “ليس قبل أن يجيب السيد الشاب تشي. على ماذا كنت تضحك؟”

كانت هناك بعض العلامات الخافتة على وجهه. كان من الواضح أنه لم يتعافى إلا مؤخراً من نوع من الإصابة. لكن بدلاً من تشويه وسامته، جعلته يبدو شيطانياً بدلاً من ذلك.

كانت هيليان لينغتشو على وشك تغطية يون تشي مرة أخرى، لكنه أجاب، “هذا لا شيء. أنا فقط تذكرت شيئا مضحكا، هذا كل شيء”

“شيء واحد مؤكد، أقواله وأفعاله لا علاقة لها بالعائلة الإمبراطورية. أنت حر في التعامل معه كما تشاء”

كان تفسيره اللين — الذي كان مفتقدًا تمامًا للخوف والتبرؤ من الناحية العملية — أسوأ من الاستفزاز المباشر معتبرًا أن هذا كان من المفترض أن يكون لحظة تشواي ليانتشينغ وشيمين تشي الأعظم في الوقت الحالي. ابتسم تشواي ليانتشينغ بشكل عرضي ولكن خطير، “ما المضحك في ذلك؟ هل تهتم بمشاركتها مع الشاب الشاب تشي وأنا؟”

كيف استطاع يون تشي، وهو سيادي إلهي آخر في القمة، أن يتفوق عليه وكأنه لا شيء؟

“هيه!” هذه المرة، لم يكلف يون تشي نفسه عناء إخفاء ازدرائه له. سخر بصوت عال وقال “ماذا؟ هل أنت غير كفء لدرجة أنك لا تستطيع حتى قراءة ما بين السطور؟ كنت أضحك على اثنين من المهرجين الأغبياء الجاهلين والمحرجين بالطبع. هل يمكنك أن تخمن من كانوا؟”

“اغرب عن وجهي الآن، يون تشي!” تجاهلها هيليان جو وصرخ.

هيليان لينغتشو أصبحت شاحبة بشكل مميت في لحظة. حتى مو كانغيينغ كان مذهولا لدرجة أنه نسى غضبه مؤقتا.

“جرر…جررك!” صوت أنين مكتوم من داخل الجدار، تلاه صرخة تخيم على الدماء.

تشواي ليانتشينغ وشيمين تشي تجمدا، لكن للحظة فقط. إنقسمت أفواههم إلى إبتسامة خطرة كان نصفها لعبًا ونصفها متحمس. بعد كل شيء، من لا يحب صفع وجه أحمق متغطرس؟ من لا يحب اللعب بلعبة مجانية؟

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

“يون تشي” صوت هيليان لينغتشو كان يرتجف بوضوح “هل جننت؟ انهم … انهم … ”

إذا كان من الصعب تفسير كلماته السابقة باعتبارها عملاً من أعمال الجهل والغباء، فإنه الآن يسخر منهم حرفياً في وجوههم. كان الأمر مباشرا لدرجة أن تشواي ليانتشينغ توقف عن الابتسام وألمح إليه ببرودة. “هل تريد حقا أن تموت بهذه الشدة؟”

“يجب أن يكون لديه أمنية الموت!” مو كانغيينغ يتمتم بنبرة يائسة وعاجزة.

معظم قاطني الهاوية تعرضوا للغبار السحيق طوال الوقت وهذا هو السبب في أن بشرتهم غالبا ما تبدو رمادية وخشنة بغض النظر عن مستوى قوتهم. من ناحية أخرى، كان يون تشي لديه زوج من العيون التي تبدو مثل الهاوية السوداء، حاجبين يبدوان مثل السيوف، وشعر يبدو مثل تجسيد الليل نفسه، ووجه يبدو وكأنه قد نحت من الرخام.

“هاهاها! جيد! جيد جدا!” ألقى تشواي ليانتشينغ نظرة سريعة على يون تشي صعودا وهبوطا عدة مرات. كان على وشك قول شيء ما، فجأة، ظهرت غيرة في داخله.

ابتسم يون تشي وعَرَض ذراعيه أمام صدره. “أنا لا أفهم. كلاكما لديه وجه مضيعة للنفس وأنت تستخدم خلفيتك لقمع الآخرين بدلاً من قوتك. ليس ذلك فحسب، أحدكم لديه الجرأة ليدّعي أنه لا يُقهر تحت عالم السيد الإلهي. إذا لم تكونوا مهرجين، فمن أنتم؟”

معظم قاطني الهاوية تعرضوا للغبار السحيق طوال الوقت وهذا هو السبب في أن بشرتهم غالبا ما تبدو رمادية وخشنة بغض النظر عن مستوى قوتهم. من ناحية أخرى، كان يون تشي لديه زوج من العيون التي تبدو مثل الهاوية السوداء، حاجبين يبدوان مثل السيوف، وشعر يبدو مثل تجسيد الليل نفسه، ووجه يبدو وكأنه قد نحت من الرخام.

ضرب رأس شيمين تشي وركبتيه الأرض في نفس الوقت. لا يبدو أفضل من ضفدع مجفف بالهواء في الوقت الحالي. كان يجب عليه أن يقف على قدميه على الفور حتى لا يبدو قبيحاً جداً لكنه بقي في هذا الوضع لالتقاط الأنفاس كما لو أنه سقط فجأة في كابوس شنيع.

كانت هناك بعض العلامات الخافتة على وجهه. كان من الواضح أنه لم يتعافى إلا مؤخراً من نوع من الإصابة. لكن بدلاً من تشويه وسامته، جعلته يبدو شيطانياً بدلاً من ذلك.

حالما قال هذا، نمت صخرة من أصابعه بينما كان يمسك بحلق يون تشي. إذا ضربت، سيمزق حنجرته بالتأكيد.

باختصار، كان يون تشي أفضل فتى وسيم رآه في حياته على الإطلاق!

بوم بانغ!

الغيرة قادت إلى الكراهية، والكراهية قادت إلى الرغبة في تدمير يون تشي حتى لو لم يعرفا بعضهما البعض حتى الآن.

“هيه. هيهيهي…” كان شيمين تشي غاضباً حقاً في هذه المرحلة “لا يستطيع الاله حتى أن ينقذك الآن يا فتى!”

امتص هيليان جو نفساً عميقاً وقال “هو …”

كان تشواي ليانتشينغ سيضحك أكثر عندما ذكر فجأة أن هيليان لينغتشو ستكون امرأة شيمين تشي. ابتلع ضحكته على عجل.

أراد الإمبراطور أن يقول أن يون تشي لم يكن حارساً، ولم يكن له أي علاقة بإمبراطورية هيليان على الإطلاق. ومع ذلك، فإن هيليان لينغتشو قد نعتته بالفعل بحارسها في وقت سابق، لذلك إنكاره الآن لن يزيد الأمور إلا سوءا. لذلك، قال، “هذا الصبي قد جاء للتو إلى عالم هاوية كيلين قبل فترة، لا نعرف من أين جاء. إنه حارس لينغتشو، لكننا لم نسجله رسميا”

الغيرة قادت إلى الكراهية، والكراهية قادت إلى الرغبة في تدمير يون تشي حتى لو لم يعرفا بعضهما البعض حتى الآن.

“شيء واحد مؤكد، أقواله وأفعاله لا علاقة لها بالعائلة الإمبراطورية. أنت حر في التعامل معه كما تشاء”

“أغرب عن وجهي؟ إلى أين؟ ” هز شيمين تشي رأسه. “أهانني أنا والسيد الشاب لطائفة الجلمود العميقة. هل تعتقد حقا أننا سندعه يذهب؟”

توسعت عيون هيليان لينغتشو. “ابـ”

“هيه!” هذه المرة، لم يكلف يون تشي نفسه عناء إخفاء ازدرائه له. سخر بصوت عال وقال “ماذا؟ هل أنت غير كفء لدرجة أنك لا تستطيع حتى قراءة ما بين السطور؟ كنت أضحك على اثنين من المهرجين الأغبياء الجاهلين والمحرجين بالطبع. هل يمكنك أن تخمن من كانوا؟”

“اغرب عن وجهي الآن، يون تشي!” تجاهلها هيليان جو وصرخ.

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

يون تشي سخر داخل قلبه. الآن يتصرف وكأنه إمبراطور؟

بانغ!

“أغرب عن وجهي؟ إلى أين؟ ” هز شيمين تشي رأسه. “أهانني أنا والسيد الشاب لطائفة الجلمود العميقة. هل تعتقد حقا أننا سندعه يذهب؟”

“هيه. هيهيهي…” كان شيمين تشي غاضباً حقاً في هذه المرحلة “لا يستطيع الاله حتى أن ينقذك الآن يا فتى!”

هيليان لينغتشو قامت بصرّ أسنانها “السيد الشاب تشواي، السيد الشاب شيمن، يون تشي هو مجرد غريب لا يعرف شيئا عن طائفة الجلمود العميقة أو تحالف عبادة كيلين. إذا كان المرء لا يعرف أي شيء أفضل، ثم كيف يمكن تحميلهم المسؤولية؟ انا… سأنفيه من عالم هاوية كيلين الآن وأعدكم أنه لن يظهر نفسه أمامكم بعد الآن”

“هاهاها! جيد! جيد جدا!” ألقى تشواي ليانتشينغ نظرة سريعة على يون تشي صعودا وهبوطا عدة مرات. كان على وشك قول شيء ما، فجأة، ظهرت غيرة في داخله.

“هاهاها!” تشواي ليانتشينغ انفجر ضاحكا. “لا أستطيع أن أصدق كيف انكِ تدافعين عن هذا ‘الحارس الخارجي’ لكِ، الأميرة الأولى! لابد وأنكِ تحبين دميتك كثيراً. هل يقودك إلى الحائط ليلاً ونهاراً؟ الأخ كانغيينغ أنا آسف جدا، لكنني أعتقد أن المرأة التي كنت تزهينها طوال هذا الوقت قد استهلكها هذا الوجه الجميل، هاها -”

أصيب تشواي ليانتشنغ بالذهول. أصيبت هيليان لينغتشو وهيليان جو ومو كانغيينغ بالذهول أيضا.

كان تشواي ليانتشينغ سيضحك أكثر عندما ذكر فجأة أن هيليان لينغتشو ستكون امرأة شيمين تشي. ابتلع ضحكته على عجل.

“يجب أن يكون لديه أمنية الموت!” مو كانغيينغ يتمتم بنبرة يائسة وعاجزة.

هيليان لينغتشو هي الأميرة الأولى لهيليان. القول بأنها لم تسمع قط مثل هذه الكلمات المهينة حتى اليوم هو قول مكبوح. تهتز مثل ورقة شجر، قالت، “أنت … أنت …!”

كان الثنائي حرفيا على بعد خطوة من بعضهما البعض، وهاجم شيمين تشي دون سابق إنذار، لذلك لا يمكن لأحد أن يتفاعل مع الهجوم المفاجئ في الوقت المناسب. حتى هيليان لينغتشو لم تستطع إلا أن تصدر صرخة مرعوبة.

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

انفجر الجدار فجأة، وتمكن شيمين تشي أخيراً من الفرار من نعل حذاء يون تشي. انسكب الدم بغزارة على وجهه ومؤخرة رأسه فيما كان يترنح إلى قدميه. ازداد هوس عينيه ووجهه عندما قام بمسح وجهه والتحديق في الدم على راحة يده. لم يستطع الشعور بأي ألم لأن قلبه كان يجن بسبب الإذلال والرغبة في العنف. كان ساحقاً لدرجة أنه شعر أن كل خلية في جسمه تحترق حية.

تقدم خطوة إلى الأمام وحاول أن يقول شيئا، لكن مرة أخرى تحدث يون تشي بصوت كسول، “إذن؟ ماذا ستفعلان بي أيها المهرجان؟”

إذا كان من الصعب تفسير كلماته السابقة باعتبارها عملاً من أعمال الجهل والغباء، فإنه الآن يسخر منهم حرفياً في وجوههم. كان الأمر مباشرا لدرجة أن تشواي ليانتشينغ توقف عن الابتسام وألمح إليه ببرودة. “هل تريد حقا أن تموت بهذه الشدة؟”

“بجدية؟” يون تشي يحدق به فقط كما لو كان ينظر إلى أحمق يرثى له.

ابتسم يون تشي وعَرَض ذراعيه أمام صدره. “أنا لا أفهم. كلاكما لديه وجه مضيعة للنفس وأنت تستخدم خلفيتك لقمع الآخرين بدلاً من قوتك. ليس ذلك فحسب، أحدكم لديه الجرأة ليدّعي أنه لا يُقهر تحت عالم السيد الإلهي. إذا لم تكونوا مهرجين، فمن أنتم؟”

“أغرب عن وجهي؟ إلى أين؟ ” هز شيمين تشي رأسه. “أهانني أنا والسيد الشاب لطائفة الجلمود العميقة. هل تعتقد حقا أننا سندعه يذهب؟”

“…” إلتقطت هيليان لينغتشو كم يون تشي فوراً. كانت عيناها ترتجفان، وكانت مصدومة لدرجة أنها لم تستطع أن تقول كلمة واحدة.

“أتراجع عن كلماتي. وصفك بالمهرج سيكون إهانة للمهرجين”

مو كانغيينغ كان يدور ليحدق في يون تشي أيضاً. على الرغم من ان الشاب كان يتودد الى الموت، فقد كان في الواقع يبصق حقائق كان يريد دائما ان يقولها لكنه لم يستطع ذلك، وفعل امورا لطالما أراد فعلها لكنه لم يستطع لأسباب مختلفة.

انفجر الجدار فجأة، وتمكن شيمين تشي أخيراً من الفرار من نعل حذاء يون تشي. انسكب الدم بغزارة على وجهه ومؤخرة رأسه فيما كان يترنح إلى قدميه. ازداد هوس عينيه ووجهه عندما قام بمسح وجهه والتحديق في الدم على راحة يده. لم يستطع الشعور بأي ألم لأن قلبه كان يجن بسبب الإذلال والرغبة في العنف. كان ساحقاً لدرجة أنه شعر أن كل خلية في جسمه تحترق حية.

“هيه. هيهيهي…” كان شيمين تشي غاضباً حقاً في هذه المرحلة “لا يستطيع الاله حتى أن ينقذك الآن يا فتى!”

كان الثنائي حرفيا على بعد خطوة من بعضهما البعض، وهاجم شيمين تشي دون سابق إنذار، لذلك لا يمكن لأحد أن يتفاعل مع الهجوم المفاجئ في الوقت المناسب. حتى هيليان لينغتشو لم تستطع إلا أن تصدر صرخة مرعوبة.

“أذلك صحيح؟” على الرغم من تعطش شيمين تشي للدماء، يون تشي لم يكن خائفاً على الإطلاق. حتى انه خطا نحو الشاب وسخر قائلا “كيف ستقتلني عندئذ؟”

هبت عاصفة، وسيطر ظل بسرعة على رؤية شيمين تشي.

“أوه ~ صحيح ~” يون تشي رفع حواجبه “أنت ما يسمى ‘ممارس عميق لا يضاهى’ تحت عالم السيد الإلهي. بما أن كلانا سيادين إلهيين، فأنا متأكد من أنك ستقتلني بسهولة كما تقلب راحة يدك، صحيح؟”

كان يون تشي أطول من شيمين تشي بنحو سدس متر، لذا أصبح من الواضح من كان ينظر إلى الأسفل عندما اقترب. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الازدراء والاشمئزاز السافرين في عينيه كان واضحاً أنه تصور حقاً أن شيمين تشي كان مهرجاً محرجا من أعماق قلبه.

كان يون تشي أطول من شيمين تشي بنحو سدس متر، لذا أصبح من الواضح من كان ينظر إلى الأسفل عندما اقترب. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الازدراء والاشمئزاز السافرين في عينيه كان واضحاً أنه تصور حقاً أن شيمين تشي كان مهرجاً محرجا من أعماق قلبه.

الغيرة قادت إلى الكراهية، والكراهية قادت إلى الرغبة في تدمير يون تشي حتى لو لم يعرفا بعضهما البعض حتى الآن.

تحول تعبير شيمين تشي فجأة إلى قبيح. والأسوأ من ذلك، أنه شعر في الواقع وكأنه تم دفعه إلى الوراء من قبل يون تشي. لم يكن لديه ادنى فكرة ان الشاب — الذي أمامه — هو امبراطور الكون بأسره.

أراد الإمبراطور أن يقول أن يون تشي لم يكن حارساً، ولم يكن له أي علاقة بإمبراطورية هيليان على الإطلاق. ومع ذلك، فإن هيليان لينغتشو قد نعتته بالفعل بحارسها في وقت سابق، لذلك إنكاره الآن لن يزيد الأمور إلا سوءا. لذلك، قال، “هذا الصبي قد جاء للتو إلى عالم هاوية كيلين قبل فترة، لا نعرف من أين جاء. إنه حارس لينغتشو، لكننا لم نسجله رسميا”

ابتسامة شيمين تشي تشوّهت ببطء عندما وصل إليه الغضب. هز معصميه قليلا وقال بشكل قاتم، “هذه هي المرة الأولى التي أقابل فيها شخصا يريد أن يموت بهذه الشدة. بما أنك أتيت إلي بنفسك، سيكون من الصواب أن أمنحك أمنيتك، صحيح؟”

“أوه ~ صحيح ~” يون تشي رفع حواجبه “أنت ما يسمى ‘ممارس عميق لا يضاهى’ تحت عالم السيد الإلهي. بما أن كلانا سيادين إلهيين، فأنا متأكد من أنك ستقتلني بسهولة كما تقلب راحة يدك، صحيح؟”

حالما قال هذا، نمت صخرة من أصابعه بينما كان يمسك بحلق يون تشي. إذا ضربت، سيمزق حنجرته بالتأكيد.

حالما قال هذا، نمت صخرة من أصابعه بينما كان يمسك بحلق يون تشي. إذا ضربت، سيمزق حنجرته بالتأكيد.

كان الثنائي حرفيا على بعد خطوة من بعضهما البعض، وهاجم شيمين تشي دون سابق إنذار، لذلك لا يمكن لأحد أن يتفاعل مع الهجوم المفاجئ في الوقت المناسب. حتى هيليان لينغتشو لم تستطع إلا أن تصدر صرخة مرعوبة.

“اغرب عن وجهي الآن، يون تشي!” تجاهلها هيليان جو وصرخ.

بانغ!

“أنت أيها الحثالة، يا إبن العاهرة، أيها العبد!” كان يعوي أشنع اللعنات التي عرفها من خلال أسنانه المكزوزة “سأقتلك بيدي!”

بدا الأمر وكأنه مائة قصف رعدي ينفجر في نفس الوقت. كان هناك وميض من الأصفر الذابل، ورمي رجل في الجدار.

هيليان لينغتشو كانت مصدومة. لم تستطع أن تقول أي شيء. حتى هيليان جو نسى الألم الشديد القادم من قلبه.

توقفت هيليان لينغتشو فجأة عن الصراخ، وتجمدت ابتسامة تشواي ليانتشنغ الساخرة على وجهه. ذلك لأن يون تشي كان لا يزال واقفاً حيث كان يبتسم بابتسامة ساخرة على وجهه. انسى الحركة، حتى شعره لم يركل من التأثير.

“أنت أيها الحثالة، يا إبن العاهرة، أيها العبد!” كان يعوي أشنع اللعنات التي عرفها من خلال أسنانه المكزوزة “سأقتلك بيدي!”

دار تشواي ليانتشينغ نحو الصورة الظلية التي كانت تتدحرج على الجدار بصعوبة. لم يكن سوى شيمين تشي!

“أنه … هراء! بالطبع هو ليس كذلك!” كانت هيليان لينغتشو غير متماسكة من مدى ذعرها. صرخت مرة أخرى، “غادر الآن، يون تشي!”

ضرب رأس شيمين تشي وركبتيه الأرض في نفس الوقت. لا يبدو أفضل من ضفدع مجفف بالهواء في الوقت الحالي. كان يجب عليه أن يقف على قدميه على الفور حتى لا يبدو قبيحاً جداً لكنه بقي في هذا الوضع لالتقاط الأنفاس كما لو أنه سقط فجأة في كابوس شنيع.

“هاهاها! جيد! جيد جدا!” ألقى تشواي ليانتشينغ نظرة سريعة على يون تشي صعودا وهبوطا عدة مرات. كان على وشك قول شيء ما، فجأة، ظهرت غيرة في داخله.

أصيب تشواي ليانتشنغ بالذهول. أصيبت هيليان لينغتشو وهيليان جو ومو كانغيينغ بالذهول أيضا.

“جرر…جررك!” صوت أنين مكتوم من داخل الجدار، تلاه صرخة تخيم على الدماء.

عندما عاد شيمين تشي أخيراً للأرض، حدّق بـ يون تشي وصرخ “أنت—”

“يجب أن يكون لديه أمنية الموت!” مو كانغيينغ يتمتم بنبرة يائسة وعاجزة.

ووشش!

“أغرب عن وجهي؟ إلى أين؟ ” هز شيمين تشي رأسه. “أهانني أنا والسيد الشاب لطائفة الجلمود العميقة. هل تعتقد حقا أننا سندعه يذهب؟”

هبت عاصفة، وسيطر ظل بسرعة على رؤية شيمين تشي.

1989 السير بثقل

بوم بانغ!

ضرب رأس شيمين تشي وركبتيه الأرض في نفس الوقت. لا يبدو أفضل من ضفدع مجفف بالهواء في الوقت الحالي. كان يجب عليه أن يقف على قدميه على الفور حتى لا يبدو قبيحاً جداً لكنه بقي في هذا الوضع لالتقاط الأنفاس كما لو أنه سقط فجأة في كابوس شنيع.

ركله يون تشي في وجهه وحطم طاقته الوقائية العميقة في لحظة. ألقي به على الفور مرة أخرى في الحائط. كان هذا هو الأثر الذي جعل ذلك الجزء من الجدار يتهاوى إلى قطع صغيرة. ضرب يون تشي الحائط برأسه بالكامل حرفياً، ولم يترك سوى النصف السفلي منه في الخارج.

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

سار يون تشي بتمهل إلى شيمين تشي ووضع قدمه على وجه السيد الشاب. ثم بدأ يفرك جيئة وذهابا وهو يهزأ “لا بد انك تمزح! كلانا سيادين إلهيين، ومع ذلك أنت لا تستطيع حتى أن تأخذ ضربة منّي، مجرد حارس. هل هذا ما تسمونه ‘لا مثيل له تحت عالم السيد الإلهي’؟ هل أنا المجنون، أم أنت؟”

مو كانغيينغ كان يدور ليحدق في يون تشي أيضاً. على الرغم من ان الشاب كان يتودد الى الموت، فقد كان في الواقع يبصق حقائق كان يريد دائما ان يقولها لكنه لم يستطع ذلك، وفعل امورا لطالما أراد فعلها لكنه لم يستطع لأسباب مختلفة.

“أتراجع عن كلماتي. وصفك بالمهرج سيكون إهانة للمهرجين”

“أغرب عن وجهي؟ إلى أين؟ ” هز شيمين تشي رأسه. “أهانني أنا والسيد الشاب لطائفة الجلمود العميقة. هل تعتقد حقا أننا سندعه يذهب؟”

هيليان لينغتشو كانت مصدومة. لم تستطع أن تقول أي شيء. حتى هيليان جو نسى الألم الشديد القادم من قلبه.

ضرب رأس شيمين تشي وركبتيه الأرض في نفس الوقت. لا يبدو أفضل من ضفدع مجفف بالهواء في الوقت الحالي. كان يجب عليه أن يقف على قدميه على الفور حتى لا يبدو قبيحاً جداً لكنه بقي في هذا الوضع لالتقاط الأنفاس كما لو أنه سقط فجأة في كابوس شنيع.

ومع ذلك، فإن أكثر من تفاجأ بهذه النتيجة كان تشواي ليانتشينغ. كان يعرف أفضل من أي شخص آخر مدى قوة شيمين تشي. حتى أن شيمين بورونغ طلب منه أن يقمع اختراقه حتى يتمكن شيمين بويون من تقويته بالأعشاب الروحية الإعجازية التي جلبها معه من الأرض النقية لسنوات.

إذا كان من الصعب تفسير كلماته السابقة باعتبارها عملاً من أعمال الجهل والغباء، فإنه الآن يسخر منهم حرفياً في وجوههم. كان الأمر مباشرا لدرجة أن تشواي ليانتشينغ توقف عن الابتسام وألمح إليه ببرودة. “هل تريد حقا أن تموت بهذه الشدة؟”

الإدعاء بأن شيمين تشي كان لا يضاهى في عالم هاوية كيلين لم يكن كذباً. كان شيمين بويون الذي إدعى أنه لا منافس له تحت عالم السيد الإلهي، ومع ذلك … ومع ذلك…

بوم!

كيف استطاع يون تشي، وهو سيادي إلهي آخر في القمة، أن يتفوق عليه وكأنه لا شيء؟

عرف مو كانغيينغ أكثر من أي شخص آخر أن يون تشي وهيليان لينغتشو عرفا بعضهما البعض لفترة فقط. على الرغم من ذلك، لم يستطع إلا أن يتحول الشمندر إلى أحمر مع الخجل والغضب. كان ذلك لأنه عرف أيضا أن تهكمات تشواي ليانتشينغ لم تتوقف تماما. فقد رأى بأم عينيه هيليان لينغتشو وهي تعبر الخط عدة مرات لكي تصادق وتدافع عن يون تشي.

“جرر…جررك!” صوت أنين مكتوم من داخل الجدار، تلاه صرخة تخيم على الدماء.

“جرر…جررك!” صوت أنين مكتوم من داخل الجدار، تلاه صرخة تخيم على الدماء.

بوم!

باختصار، كان يون تشي أفضل فتى وسيم رآه في حياته على الإطلاق!

انفجر الجدار فجأة، وتمكن شيمين تشي أخيراً من الفرار من نعل حذاء يون تشي. انسكب الدم بغزارة على وجهه ومؤخرة رأسه فيما كان يترنح إلى قدميه. ازداد هوس عينيه ووجهه عندما قام بمسح وجهه والتحديق في الدم على راحة يده. لم يستطع الشعور بأي ألم لأن قلبه كان يجن بسبب الإذلال والرغبة في العنف. كان ساحقاً لدرجة أنه شعر أن كل خلية في جسمه تحترق حية.

“شيء واحد مؤكد، أقواله وأفعاله لا علاقة لها بالعائلة الإمبراطورية. أنت حر في التعامل معه كما تشاء”

كان شيمين تشي، ابن سيد التحالف لتحالف عبادة كيلين والأمير المستقبلي لسلالة عبادة كيلين.

لم يسبق له أن شعر بهذا العار بهذا القدر من السوء! يمكن أن يموت مليون مرة ولا ينسى هذا العار أبداً!

موهبته كانت رائعة لدرجة حتى ان شيمين بويون مدحه دون تحفظ. على افتراض أنه استمر في النمو بنفس السرعة التي نما بها، لم يكن من المستحيل أن يختار والده جعله ولي العهد بدلاً من أخيه الأكبر.

بوم!

ومع ذلك، كان يون تشي قد أرسله محلقا بل وداس على وجهه. كان فقط سيادي إلهي، وكان مجرد حارس أميرة لم يلفت انتباهه حتى الآن!

بوم!

لم يسبق له أن شعر بهذا العار بهذا القدر من السوء! يمكن أن يموت مليون مرة ولا ينسى هذا العار أبداً!

كان يون تشي أطول من شيمين تشي بنحو سدس متر، لذا أصبح من الواضح من كان ينظر إلى الأسفل عندما اقترب. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الازدراء والاشمئزاز السافرين في عينيه كان واضحاً أنه تصور حقاً أن شيمين تشي كان مهرجاً محرجا من أعماق قلبه.

“أنت أيها الحثالة، يا إبن العاهرة، أيها العبد!” كان يعوي أشنع اللعنات التي عرفها من خلال أسنانه المكزوزة “سأقتلك بيدي!”

تقدم خطوة إلى الأمام وحاول أن يقول شيئا، لكن مرة أخرى تحدث يون تشي بصوت كسول، “إذن؟ ماذا ستفعلان بي أيها المهرجان؟”

“بجدية؟” يون تشي يحدق به فقط كما لو كان ينظر إلى أحمق يرثى له.

“بجدية؟” يون تشي يحدق به فقط كما لو كان ينظر إلى أحمق يرثى له.

سار يون تشي بتمهل إلى شيمين تشي ووضع قدمه على وجه السيد الشاب. ثم بدأ يفرك جيئة وذهابا وهو يهزأ “لا بد انك تمزح! كلانا سيادين إلهيين، ومع ذلك أنت لا تستطيع حتى أن تأخذ ضربة منّي، مجرد حارس. هل هذا ما تسمونه ‘لا مثيل له تحت عالم السيد الإلهي’؟ هل أنا المجنون، أم أنت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط