الاجتماع الاول
1993 الاجتماع الاول
“لا شكراً”
ما كان أغرب من ملابسه كانت عيناه. بدت عيناه كأنهما مغطيتان بطبقة من الضباب، إذا نظرت إليها، ستجد طبقة أخرى من الضباب، ثم أخرى، ثم أخرى …
بعد كل شيء، لماذا نبيل مثله يحتاج أن يكون حذرا حول أي شيء في هذا العالم الوضيع؟
لم يكن ذلك فحسب، بل كانت عيناه تدغدغان الفضول حتى يغوص الضحية أكثر فأكثر في الهاوية. قبل أن يدركوا ذلك، كانوا ليفقدوا كل عقولهم ومبرراتهم المنطقية.
كنت أعرف أنها كانت فكرة جيدة للخروج من حين لآخر! من كان يظن أن جوهرة مثلها ستتواجد في مكان كهذا؟
نظر يون تشي بعيدا على الفور. كان من الواضح أن طاقة الروح هي الزراعة الأساسية للرجل، كان وضعه غير عادي.
ظلال، صخور وبنايات غريبة رفرفت من خلال نظرته، لكنها لم تستطع أن تطل في عينيه ولو لثانية. كأن كل شيء في العالم سواء كان حياً أو ميتاً لا يستحق أن يدخل في عينيه.
كان من العار أن يون تشي فقد الاهتمام به بسرعة كبيرة. لأن سلوك الرجل ونظرته كانت مألوفة جدا له.
في هذه اللحظة وجود ضعيف ولكن أحمق للغاية قطع بينهما.
كانت خطواته بطيئة ومسترخية. كانت عيناه نصف مغطاة كما لو كان نصف نائم.
إذا كان حقا عبقري خارق أو شخص مرموق جدا، لن يحتاج إلى المجيء إلى هنا بحثا عن أشخاص لتقبيل قدميه.
ظلال، صخور وبنايات غريبة رفرفت من خلال نظرته، لكنها لم تستطع أن تطل في عينيه ولو لثانية. كأن كل شيء في العالم سواء كان حياً أو ميتاً لا يستحق أن يدخل في عينيه.
ثم ربما لم أكن لأحطمك.
شفاهه كانت ملتوية إلى السخرية. حواجبه كانت ملتصقة معا بطريقة جعلت من الواضح أنه كان يشعر فقط بالازدراء والاشمئزاز لهذا العالم.
عالم إله كيلين كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً. من الناحية المنطقية، كان هذا أسوأ وقت ممكن لبدء شيء ما.
تصرف كما لو كان إلها نزل إلى الأرض لتفقد بشره المتواضعين، وكأن تعبيره يقول عمليا “هذا العالم هو أكثر من محظوظ لأني تكرمت أن أمنحه بحضوري. السبب الذي يجعلني أحول نظري هو أن كل شخص، كل شيء، كل حجر وكل قرميد في هذا العالم سيلطخ نبلي”
خلال كل هذا، كانت نظرة الرجل الفضي ملصقة على جسم الفتاة مثل الغراء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى قبح مظهره الآن، ولم يكترث.
هيه! وهنا نعود مرة أخرى، فكر يون تشي في نفسه وهو يسترخي.
انتقل الرجل الفضي من جديد، وهذه المرة كان على بعد عشر خطوات منها فقط. أشرقت عيناه بشهوة تكاد تكون مكبوحة بينما فتح المروحة المطوية وقام بتهوية نفسه، “هذا العالم مليء بأشخاص خطرين وخبيثين. قد تكونين في خطر إذا سافرتي وحدك”
كانت طبيعة الإنسان أن يشتهي ما ينقصه ويتفاخر به. لا بد ان هذا الرجل الفضي كان ضعيفا جدا ومضطهَدا في عالمه الخاص بحيث لم يكن أمامه خيار سوى النزول الى مستوى ادنى لإشباع رغباته المريضة وتوقه الى المجد.
—
إذا كان حقا عبقري خارق أو شخص مرموق جدا، لن يحتاج إلى المجيء إلى هنا بحثا عن أشخاص لتقبيل قدميه.
بدأ إحساسه بالأمان والقيمة يشن حربا كبيرة داخل عقله.
أناس مثله تواجدوا عبر ابعاد وحتى الأكوان، كما يبدو. كان يون تشي قد تعب منذ فترة طويلة من أمثاله. ما دام يتفادى لفت انتباهه، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأنه.
كان من العار أن يون تشي فقد الاهتمام به بسرعة كبيرة. لأن سلوك الرجل ونظرته كانت مألوفة جدا له.
كان متأكداً تماماً أن هذا الرجل ليس له علاقة بعالم إله كيلين. لقد وقف عالياً جداً على ركيزة الطوطم ليهتم بمثل هذه الأشياء.
ثم ربما لم أكن لأحطمك.
سحب يون تشي نظرته وانصرف ببطء. من المؤسف أنه توقف مرة أخرى بعد عشرة أنفاس فقط. لم يكن بسبب الرجل الفضي.
ليس ذلك فقط، لقد بدت غير ملطخة بالغبار السحيق. لا، ان متأكدا من أنها لم تتأثر بها.
بدت عيناها ذروة ألمع النجوم والأقمار. تألق ما وراء أشرس الأحلام والخيال تدفق داخل عينيها. كانت الزجاج الوحيد في هذا الكون الملوث، النجم الوحيد الذي جلب الأمل حتى في أحلك الليالي.
“…” يون تشي أجبر نفسه على النظر بعيداً.
تلك كانت عيونها التي لاحظها بعد ثانية فقط. كانت ترتدي ملابس بيضاء مزخرفة مصممة لتناسب شكلها. كان من أعلى جودة وخياطة. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أذهان يون تشي في أن الفتاة هي التي كانت تبرز ملابسها إلى درجة مستحيلة، وليس العكس.
رفضته الفتاة على الفور واستعدت للمغادرة.
سارت وحدها في هذا القصر الذابل الأصفر. لم تكن مشيتها مميزة، لكنها ذكَّرته بطريقة ما بفراشة ترقص في حديقة زهور. شعرها الأسود الطويل يرفرف في الرياح كنجوم السبج.
ما هو نوع الخلفية، والحب، وفرط الحماية الذي استلزمه الأمر لتنشئة مثل هذه الفتاة التي لا تشوبها شائبة في الهاوية؟
كان بإمكانه أن يقول أنها لا تزال مراهقة على الرغم من أن حجابها كان يغطي نصف وجهها، الجلد الذي لم يكن مغطى بدا أبيض مثل الثلج الأول ولامع مثل الفاكهة. حتى حواجبها الناعمة كانت تفيض بنوع من الروح.
الرجل الفضي ذكّره بشخص ما. بالعودة إلى مدينة الغيمة العائمة، عندما كان لا يزال كسيحا، كان هناك رجل يدعى شياو كوانغيون من طائفة شياو.
لم يستطع أن يرى ملامحها كاملة، لكن ما رآه من القليل … من المستحيل، كانت جميلة مثل شين شي ولا تنسى كـ تشياني يينغ إير.
لم يمض وقت طويل قبل أن يمشي بجوار الفتاة. لم تعد موجودة في رؤيته.
“…” يون تشي أجبر نفسه على النظر بعيداً.
ما كان أغرب من ملابسه كانت عيناه. بدت عيناه كأنهما مغطيتان بطبقة من الضباب، إذا نظرت إليها، ستجد طبقة أخرى من الضباب، ثم أخرى، ثم أخرى …
منذ تقبّل ذكريات تشي ووياو الكاملة، أصبحت الطريقة التي يقيس بها الآخرين مثل طريقتها أيضا. ببساطة، كان بإمكانه أن ينظر من خلال أعينهم ويكشف لون أرواحهم.
ما هو نوع الخلفية، والحب، وفرط الحماية الذي استلزمه الأمر لتنشئة مثل هذه الفتاة التي لا تشوبها شائبة في الهاوية؟
تحذيرات تشي ووياو بدت مثل الامس. لم ينس أبدا هدفه، أو بالأحرى، مهمته لمجيئه إلى الهاوية.
نظرت الفتاة الى الرجل الفضي للحظة قبل ان تغض النظر عنه. خلال الفترة القصيرة التي دخل فيها هذا الشخص، شهدت مثل هذا التفاعل عدة مرات بالفعل.
لهذا السبب حرص على أن يغلف قلبه وروحه بمليون قيد. قد تتذبذب مشاعره الخارجية، لكن لا أحد يستطيع أن يرى من خلال عينيه وإلى روحه.
كانت خطواته بطيئة ومسترخية. كانت عيناه نصف مغطاة كما لو كان نصف نائم.
ومع ذلك، تلك الفتاة اخترقت كل دفاعاته العقلية وتركت بحيرة لامعة من النجوم في قلبه. لم تكن تحاول حتى. إذا ترك الأمر وشأنه، فستصبح بالتأكيد علاقة أخرى لا يمكنه التخلي عنها أبدا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لذلك استجمع قوة إرادته ونحتها من عقله بلا رحمة.
لهذا السبب حرص على أن يغلف قلبه وروحه بمليون قيد. قد تتذبذب مشاعره الخارجية، لكن لا أحد يستطيع أن يرى من خلال عينيه وإلى روحه.
أي شيء يمكن ان يوقظ مشاعره ويتدخل في مشيئته لا ينبغي ان يكون موجودا!
عالم إله كيلين كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً. من الناحية المنطقية، كان هذا أسوأ وقت ممكن لبدء شيء ما.
لم يمض وقت طويل قبل أن يمشي بجوار الفتاة. لم تعد موجودة في رؤيته.
الرجل الفضي يجب أن ينحدر من مكان رفيع. لقد تم حراسته من قبل شخص أكثر رعباً من مو بيتشين بعد كل شيء.
ثم تباطأت خطوات يون تشي للمرة الثالثة.
مع العلم بذلك، كان من الصادم أن هذه الفتاة – وهي مراهقة لا تقل عن ذلك – قد وصلت بالفعل إلى هذا العالم.
لأن الفتاة كانت متجهة مباشرة إلى الرجل الفضي من قبل.
توقفت الفتاة في مسارها لكنها لم تراقبه عن كثب. أجابت بشكل طبيعي، “أنا لا أنحدر من هنا، نعم”
هبّت عاصفة داخل رأسه.
هل ناداني للتو بأختي الكبيرة؟
بدت الفتاة في الثامنة عشر من عمرها على الأكثر، ومع ذلك تميزت هالتها بأنها نصف خطوة من ممارسي عالم الانقراض الإلهي العميق.
ليس ذلك فقط، لقد بدت غير ملطخة بالغبار السحيق. لا، ان متأكدا من أنها لم تتأثر بها.
الهوة بين عالم السيد الإلهي وعالم الانقراض الإلهي كانت الهوة بين البشر ونصف إله. عدد لا يحصى من ممارسي الهاوية العميقين قد تعثروا من قبل هذه الفجوة إلى الأبد.
كانت طبيعة الإنسان أن يشتهي ما ينقصه ويتفاخر به. لا بد ان هذا الرجل الفضي كان ضعيفا جدا ومضطهَدا في عالمه الخاص بحيث لم يكن أمامه خيار سوى النزول الى مستوى ادنى لإشباع رغباته المريضة وتوقه الى المجد.
مع العلم بذلك، كان من الصادم أن هذه الفتاة – وهي مراهقة لا تقل عن ذلك – قد وصلت بالفعل إلى هذا العالم.
تلك كانت عيونها التي لاحظها بعد ثانية فقط. كانت ترتدي ملابس بيضاء مزخرفة مصممة لتناسب شكلها. كان من أعلى جودة وخياطة. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أذهان يون تشي في أن الفتاة هي التي كانت تبرز ملابسها إلى درجة مستحيلة، وليس العكس.
موهبتها، زراعتها، جمالها، عينيها …
كانت خطواته بطيئة ومسترخية. كانت عيناه نصف مغطاة كما لو كان نصف نائم.
ليس ذلك فقط، لقد بدت غير ملطخة بالغبار السحيق. لا، ان متأكدا من أنها لم تتأثر بها.
“وإلا ماذا؟” الرجل الفضي ضحك. كان يعلم أن فتاة مثلها لا يمكن أن تنحدر من خلفية عادية، لكن ماذا في ذلك؟ مهما كانت خلفيتها، فلا يمكن أن تكون أعظم من خلفيته.
هذا هبوطها الأول إلى الملف الفاني … فكرة يي تشينغ.
لم يتم الإفصاح عن التهديد.
ما هو نوع الخلفية، والحب، وفرط الحماية الذي استلزمه الأمر لتنشئة مثل هذه الفتاة التي لا تشوبها شائبة في الهاوية؟
“لا شكراً”
أيمكن أن تكون …
إذا كانت الحياة تدور حول الاجتماع الأول،
تباطأ أكثر. لأول مرة منذ ظهور تلك القوة المرعبة، أطلق إدراكه الروحي دون صوت.
عالم إله كيلين كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً. من الناحية المنطقية، كان هذا أسوأ وقت ممكن لبدء شيء ما.
الرجل الفضي ذكّره بشخص ما. بالعودة إلى مدينة الغيمة العائمة، عندما كان لا يزال كسيحا، كان هناك رجل يدعى شياو كوانغيون من طائفة شياو.
1993 الاجتماع الاول
رغم اختلاف ابعادهم وخلفيتهما، إلا أنه لم ير أي فرق بين الرجل الفضي وشياو كوانغيون. اتفق كل من تجربته وتشى ووياو على هذا الشأن.
ما كان أغرب من ملابسه كانت عيناه. بدت عيناه كأنهما مغطيتان بطبقة من الضباب، إذا نظرت إليها، ستجد طبقة أخرى من الضباب، ثم أخرى، ثم أخرى …
هنا في هذا العالم، لم يكن الرجل الفضي بحاجة إلى الامتثال للقواعد والأغلال التي كان يرتبط بها عادة. يمكن أن يطلق العنان لرضائه القلبي. لذلك، فطنته على الأرجح ستعاني من هبوط حاد.
أثناء مشاهدة الرجل الفضي باهتمام، قال يون تشي للفتاة التي خلفه، “يجب أن تكوني حذرة، يا أختي الكبيرة. إنه فاسق، من الواضح أن لديه مخططات خبيثة لكِ. سأمهلك بعض الوقت، لذا اهربي الآن”
بعد كل شيء، لماذا نبيل مثله يحتاج أن يكون حذرا حول أي شيء في هذا العالم الوضيع؟
الرجل الفضي ابتسم “يا لها من مصادفة. أنا لست من هنا أيضاً. بما أننا لوحدنا، فلماذا لا… نسافر معاً؟”
مع وضع ذلك في الاعتبار، كيف سيكون رد فعله عندما يواجه الفتاة؟
ما كان أغرب من ملابسه كانت عيناه. بدت عيناه كأنهما مغطيتان بطبقة من الضباب، إذا نظرت إليها، ستجد طبقة أخرى من الضباب، ثم أخرى، ثم أخرى …
الرجل الفضي يجب أن ينحدر من مكان رفيع. لقد تم حراسته من قبل شخص أكثر رعباً من مو بيتشين بعد كل شيء.
لم يتم الإفصاح عن التهديد.
عالم إله كيلين كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً. من الناحية المنطقية، كان هذا أسوأ وقت ممكن لبدء شيء ما.
في هذه اللحظة وجود ضعيف ولكن أحمق للغاية قطع بينهما.
بدأ إحساسه بالأمان والقيمة يشن حربا كبيرة داخل عقله.
ليس ذلك فقط، لقد بدت غير ملطخة بالغبار السحيق. لا، ان متأكدا من أنها لم تتأثر بها.
……
ما هو نوع الخلفية، والحب، وفرط الحماية الذي استلزمه الأمر لتنشئة مثل هذه الفتاة التي لا تشوبها شائبة في الهاوية؟
كما هو متوقع، الرجل الفضي رأى الفتاة.
كان متأكداً تماماً أن هذا الرجل ليس له علاقة بعالم إله كيلين. لقد وقف عالياً جداً على ركيزة الطوطم ليهتم بمثل هذه الأشياء.
كان الرجل يتصرف كإمبراطور إلهي يتفقد رعاياه كل هذا الوقت، لكن في اللحظة التي وضع فيها عينيه عليها، انزلقت قدماه فجأة إلى التوقف، وتحول تعبيره فجأة إلى متيبس كتمثال، وتوسعت عيناه أكثر فأكثر إلى أن هددت عيناه بأن تسقط من مآخذهما.
بعد كل شيء، لماذا نبيل مثله يحتاج أن يكون حذرا حول أي شيء في هذا العالم الوضيع؟
شهد عدد لا يحصى من الجمال في الماضي، وكان عدد حريمه وحده عدة آلاف. حتى الآن، كل من رآهم في عالم هاوية كيلين لم يثيروا سوى الاشمئزاز فيه. لكن عندما رأى الفتاة المحجبة، بدا وكأنه فقد روحه في لحظة.
أي شيء يمكن ان يوقظ مشاعره ويتدخل في مشيئته لا ينبغي ان يكون موجودا!
نظرت الفتاة الى الرجل الفضي للحظة قبل ان تغض النظر عنه. خلال الفترة القصيرة التي دخل فيها هذا الشخص، شهدت مثل هذا التفاعل عدة مرات بالفعل.
كان يحمل مروحة قابلة للطي مع شرابة فضية في النهاية. القول بأنه وسيم وجذاب سيكون بخسا.
جعلها تدرك كم كان مظهرها رائعا.
الرجل الفضي ذكّره بشخص ما. بالعودة إلى مدينة الغيمة العائمة، عندما كان لا يزال كسيحا، كان هناك رجل يدعى شياو كوانغيون من طائفة شياو.
العاصفة الرملية والغبار السحيق قد أعاقا إدراكها الروحي إلى حد ما، وعمتها لم تكن مستعدة لإعطائها أي إرشاد على الإطلاق. لذا بقيت في العاصفة الرملية وكأنها في نوبة غضب حتى لم يعد بإمكانها التأثير على إدراكها الروحي بعد الآن. عندها فقط خرجت منه ودخلت هذا القصر الفاني المعروف بعالم هاوية كيلين.
أثناء مشاهدة الرجل الفضي باهتمام، قال يون تشي للفتاة التي خلفه، “يجب أن تكوني حذرة، يا أختي الكبيرة. إنه فاسق، من الواضح أن لديه مخططات خبيثة لكِ. سأمهلك بعض الوقت، لذا اهربي الآن”
بسبب جسدها، كانت دائما محروسة من قبل حماتها بكل عناية. علاوة على ذلك، قضت معظم وقتها في الأرض النقية، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى العالم من حولها. كانت فضولية للغاية لوصفها بشكل معتدل.
كانت خطواته بطيئة ومسترخية. كانت عيناه نصف مغطاة كما لو كان نصف نائم.
خلال كل هذا، كانت نظرة الرجل الفضي ملصقة على جسم الفتاة مثل الغراء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى قبح مظهره الآن، ولم يكترث.
نظرت الفتاة الى الرجل الفضي للحظة قبل ان تغض النظر عنه. خلال الفترة القصيرة التي دخل فيها هذا الشخص، شهدت مثل هذا التفاعل عدة مرات بالفعل.
لم تكن الفتاة بعيدة جدا حتى استعاد اخيرا صفاء ذهنه وأدرك انه حنى نفسه حرفيا مئة وثمانية درجات ليحدق في الفتاة.
كان صوته ثلث متحمس، ثلث متفاجئ، وثلث شوق. كان أيضاً يمدّ ويثني أصابعه دون وعي.
“التفكير في أن فتاة مثل تلك… يمكن أن تتواجد في مكان مثل هذا…”
لم يتم الإفصاح عن التهديد.
كان صوته ثلث متحمس، ثلث متفاجئ، وثلث شوق. كان أيضاً يمدّ ويثني أصابعه دون وعي.
منذ تقبّل ذكريات تشي ووياو الكاملة، أصبحت الطريقة التي يقيس بها الآخرين مثل طريقتها أيضا. ببساطة، كان بإمكانه أن ينظر من خلال أعينهم ويكشف لون أرواحهم.
كنت أعرف أنها كانت فكرة جيدة للخروج من حين لآخر! من كان يظن أن جوهرة مثلها ستتواجد في مكان كهذا؟
أناس مثله تواجدوا عبر ابعاد وحتى الأكوان، كما يبدو. كان يون تشي قد تعب منذ فترة طويلة من أمثاله. ما دام يتفادى لفت انتباهه، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأنه.
“أنتِ لستِ مقيمة في عالم هاوية كيلين، صحيح؟”
شفاهه كانت ملتوية إلى السخرية. حواجبه كانت ملتصقة معا بطريقة جعلت من الواضح أنه كان يشعر فقط بالازدراء والاشمئزاز لهذا العالم.
بدأ الصوت المهذب خلفها وانتهى أمامها. كان ذلك لأن الرجل الفضي انتقل إلى جبهتها. كانت عيناه ضبابيتان، وشفتيه ملتفتان على شكل ابتسامة مثالية. كان موقفه الأنيق غامضا لكنه خطير، وأصيب عدد لا يحصى من النساء بالإغماء على وجهه.
توقفت الفتاة في مسارها لكنها لم تراقبه عن كثب. أجابت بشكل طبيعي، “أنا لا أنحدر من هنا، نعم”
كان يحمل مروحة قابلة للطي مع شرابة فضية في النهاية. القول بأنه وسيم وجذاب سيكون بخسا.
هيه! وهنا نعود مرة أخرى، فكر يون تشي في نفسه وهو يسترخي.
في الواقع، كان الرجل الفضي فخورا بمظهره اكثر من خلفيته.
لم يكن ذلك فحسب، بل كانت عيناه تدغدغان الفضول حتى يغوص الضحية أكثر فأكثر في الهاوية. قبل أن يدركوا ذلك، كانوا ليفقدوا كل عقولهم ومبرراتهم المنطقية.
توقفت الفتاة في مسارها لكنها لم تراقبه عن كثب. أجابت بشكل طبيعي، “أنا لا أنحدر من هنا، نعم”
في هذه اللحظة وجود ضعيف ولكن أحمق للغاية قطع بينهما.
كان صوتها غير مبالٍ للغاية لدرجة أنه كان بلا عاطفة عمليا، لكنه كان لا يزال أبعد من الإيقاع.
لهذا السبب حرص على أن يغلف قلبه وروحه بمليون قيد. قد تتذبذب مشاعره الخارجية، لكن لا أحد يستطيع أن يرى من خلال عينيه وإلى روحه.
الرجل الفضي ابتسم “يا لها من مصادفة. أنا لست من هنا أيضاً. بما أننا لوحدنا، فلماذا لا… نسافر معاً؟”
كان بإمكانه أن يقول أنها لا تزال مراهقة على الرغم من أن حجابها كان يغطي نصف وجهها، الجلد الذي لم يكن مغطى بدا أبيض مثل الثلج الأول ولامع مثل الفاكهة. حتى حواجبها الناعمة كانت تفيض بنوع من الروح.
“لا شكراً”
ظلال، صخور وبنايات غريبة رفرفت من خلال نظرته، لكنها لم تستطع أن تطل في عينيه ولو لثانية. كأن كل شيء في العالم سواء كان حياً أو ميتاً لا يستحق أن يدخل في عينيه.
رفضته الفتاة على الفور واستعدت للمغادرة.
مع وضع ذلك في الاعتبار، كيف سيكون رد فعله عندما يواجه الفتاة؟
“لماذا لا تعطيني فرصة لأقول قطعتي أولا؟”
“…” يون تشي أجبر نفسه على النظر بعيداً.
انتقل الرجل الفضي من جديد، وهذه المرة كان على بعد عشر خطوات منها فقط. أشرقت عيناه بشهوة تكاد تكون مكبوحة بينما فتح المروحة المطوية وقام بتهوية نفسه، “هذا العالم مليء بأشخاص خطرين وخبيثين. قد تكونين في خطر إذا سافرتي وحدك”
بدت عيناها ذروة ألمع النجوم والأقمار. تألق ما وراء أشرس الأحلام والخيال تدفق داخل عينيها. كانت الزجاج الوحيد في هذا الكون الملوث، النجم الوحيد الذي جلب الأمل حتى في أحلك الليالي.
تجاهلته الفتاة، لكن فقط عندما كانت مستعدة للرحيل، حواجبها الهلالية تجمعت فجأة إلى عبوس صغير.
كان صوته ثلث متحمس، ثلث متفاجئ، وثلث شوق. كان أيضاً يمدّ ويثني أصابعه دون وعي.
المروحة المطوية كانت تموج مع تموجات الروح الخبيثة، وكانت تغزو بلا صوت بحر روحها. ليس ذلك فقط، لقد رأت هذا من قبل.
بدت الفتاة في الثامنة عشر من عمرها على الأكثر، ومع ذلك تميزت هالتها بأنها نصف خطوة من ممارسي عالم الانقراض الإلهي العميق.
الأقمار الدافئة في بؤبؤ عينيها تحولت إلى نجوم باردة. نادرا ما قالت كلمات قاسية في حياتها، لكن هذه المرة، قالت “من الأفضل أن تبتعد عن طريقي، وإلا …”
ليس ذلك فقط، لقد بدت غير ملطخة بالغبار السحيق. لا، ان متأكدا من أنها لم تتأثر بها.
لم يتم الإفصاح عن التهديد.
خلال كل هذا، كانت نظرة الرجل الفضي ملصقة على جسم الفتاة مثل الغراء. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى قبح مظهره الآن، ولم يكترث.
“وإلا ماذا؟” الرجل الفضي ضحك. كان يعلم أن فتاة مثلها لا يمكن أن تنحدر من خلفية عادية، لكن ماذا في ذلك؟ مهما كانت خلفيتها، فلا يمكن أن تكون أعظم من خلفيته.
كان متأكداً تماماً أن هذا الرجل ليس له علاقة بعالم إله كيلين. لقد وقف عالياً جداً على ركيزة الطوطم ليهتم بمثل هذه الأشياء.
استمر في التلويح بمروحته المطوية بينما كان يمشي اكثر فأكثر الى الفتاة. في هذا المدى، كانت موجات الروح التي كان يطلقها مرئية للعين المجردة. “هذا هو لقاؤنا الأول، وأشعر وكأنني رأيت نجمة حياتي. سأندم على ذلك إلى الأبد إذا لم أتعرف عليكِ، وهذا كل ما أريده: أن أكون أحد معارفك”
ومع ذلك، تلك الفتاة اخترقت كل دفاعاته العقلية وتركت بحيرة لامعة من النجوم في قلبه. لم تكن تحاول حتى. إذا ترك الأمر وشأنه، فستصبح بالتأكيد علاقة أخرى لا يمكنه التخلي عنها أبدا.
كان صوته مشبعاً بتموجات روحية أيضاً. في الحقيقة، كل ما فعله كان ليأسر عقل شخص بدون أن يترك أثرا. حتى لو كان يواجه عدوا يعيش في نفس عالم الزراعة الذي يعيش فيه، كان متأكدا تماما أنه يمكن أن يمزق قلوبهم وروحهم.
الهوة بين عالم السيد الإلهي وعالم الانقراض الإلهي كانت الهوة بين البشر ونصف إله. عدد لا يحصى من ممارسي الهاوية العميقين قد تعثروا من قبل هذه الفجوة إلى الأبد.
لأن فن الروح الذي زرعه كان أعظم فن روح في الهاوية.
لذلك استجمع قوة إرادته ونحتها من عقله بلا رحمة.
رفع يده. كان يحاول الإمساك بمعصم الفتاة.
هل ناداني للتو بأختي الكبيرة؟
في هذه اللحظة وجود ضعيف ولكن أحمق للغاية قطع بينهما.
كانت طبيعة الإنسان أن يشتهي ما ينقصه ويتفاخر به. لا بد ان هذا الرجل الفضي كان ضعيفا جدا ومضطهَدا في عالمه الخاص بحيث لم يكن أمامه خيار سوى النزول الى مستوى ادنى لإشباع رغباته المريضة وتوقه الى المجد.
“اغرب عن وجهي!” صرخ يون تشي بينما كان واقفاً أمام الفتاة. كانت ألسنة اللهب تتصاعد من جسده وتحجب نظرة الرجل الفضي وهالته. “ألم تسمعها؟ قالت لك أن تبتعد عن طريقها!”
تصرف كما لو كان إلها نزل إلى الأرض لتفقد بشره المتواضعين، وكأن تعبيره يقول عمليا “هذا العالم هو أكثر من محظوظ لأني تكرمت أن أمنحه بحضوري. السبب الذي يجعلني أحول نظري هو أن كل شخص، كل شيء، كل حجر وكل قرميد في هذا العالم سيلطخ نبلي”
الرجل الفضي قام بفحص يون تشي مرة. ثم لفتت شفتيه إلى سخرية خافتة.
الهوة بين عالم السيد الإلهي وعالم الانقراض الإلهي كانت الهوة بين البشر ونصف إله. عدد لا يحصى من ممارسي الهاوية العميقين قد تعثروا من قبل هذه الفجوة إلى الأبد.
لم يكن غاضباً أو منزعجاً لأن شخصاً ما قد قاطع متعته. كان فقط… ينظر إلى مهرج أحمق بتعاطف ولعب خبيث.
توقفت الفتاة في مسارها لكنها لم تراقبه عن كثب. أجابت بشكل طبيعي، “أنا لا أنحدر من هنا، نعم”
أثناء مشاهدة الرجل الفضي باهتمام، قال يون تشي للفتاة التي خلفه، “يجب أن تكوني حذرة، يا أختي الكبيرة. إنه فاسق، من الواضح أن لديه مخططات خبيثة لكِ. سأمهلك بعض الوقت، لذا اهربي الآن”
الرجل الفضي ذكّره بشخص ما. بالعودة إلى مدينة الغيمة العائمة، عندما كان لا يزال كسيحا، كان هناك رجل يدعى شياو كوانغيون من طائفة شياو.
انشقت شفتا الفتاة قليلا.
كان صوته ثلث متحمس، ثلث متفاجئ، وثلث شوق. كان أيضاً يمدّ ويثني أصابعه دون وعي.
ايه؟
بدأ الصوت المهذب خلفها وانتهى أمامها. كان ذلك لأن الرجل الفضي انتقل إلى جبهتها. كانت عيناه ضبابيتان، وشفتيه ملتفتان على شكل ابتسامة مثالية. كان موقفه الأنيق غامضا لكنه خطير، وأصيب عدد لا يحصى من النساء بالإغماء على وجهه.
هل ناداني للتو بأختي الكبيرة؟
رغم اختلاف ابعادهم وخلفيتهما، إلا أنه لم ير أي فرق بين الرجل الفضي وشياو كوانغيون. اتفق كل من تجربته وتشى ووياو على هذا الشأن.
—
سحب يون تشي نظرته وانصرف ببطء. من المؤسف أنه توقف مرة أخرى بعد عشرة أنفاس فقط. لم يكن بسبب الرجل الفضي.
إذا كانت الحياة تدور حول الاجتماع الأول،
ومع ذلك، تلك الفتاة اخترقت كل دفاعاته العقلية وتركت بحيرة لامعة من النجوم في قلبه. لم تكن تحاول حتى. إذا ترك الأمر وشأنه، فستصبح بالتأكيد علاقة أخرى لا يمكنه التخلي عنها أبدا.
ثم ربما لم أكن لأحطمك.
عالم إله كيلين كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً. من الناحية المنطقية، كان هذا أسوأ وقت ممكن لبدء شيء ما.
ربما لم تكن لتكرهني للأبد.
“التفكير في أن فتاة مثل تلك… يمكن أن تتواجد في مكان مثل هذا…”
بدأ الصوت المهذب خلفها وانتهى أمامها. كان ذلك لأن الرجل الفضي انتقل إلى جبهتها. كانت عيناه ضبابيتان، وشفتيه ملتفتان على شكل ابتسامة مثالية. كان موقفه الأنيق غامضا لكنه خطير، وأصيب عدد لا يحصى من النساء بالإغماء على وجهه.
