إبادة
2015 إبادة
العودة إلى الحاضر، عند مدخل عالم إله كيلين.
كان سيد القاعة يحمل سيد تحالفه شيمين بورونغ ويهرب إلى الشمال بأسرع ما يمكن. وقد سبق لممارسي طائفة الألف شفرة الغوص في بحر الرمال والهروب في اتجاهات مختلفة أيضًا [1].
عندما استعادوا وعيهم أخيرا ونظروا إلى الأعلى، رأو يون تشي بشكل غامض يطفو فوق رؤوسهم ويحدق إليهم بعيون سوداء زاهية. اللون يذكرهم بهاوية الموت الأسطورية في قلب الضباب اللانهائي.
كانوا ممارسين عميقين لعالم الانقراض الإلهي نصف الخطوة بعد كل شيء. بينما كان يون تشي يذبح شيوخ طائفة الجلمود العميقة الثلاثة وتشاي كيكشي، كان الباقون قد هربوا بالفعل لمسافة خمسين كيلومترًا تقريبًا.
1. من الناحية التكتيكية، أحد أفضل الأساليب للهروب من مطارد لا يحاصرك ☜
يون تشي إستدار. شعرت بالهالات الهاربة واضحة جدا في ادراكه الروحي لدرجة أنه يمكن أن يلمسها عمليا.
في البداية، كان مجرد موقع واحد. بعد ذلك، ظهرت موجات أكثر، ومدة كل موجة كانت أطول من سابقتها.
استغرق لحظة لينظر إلى يون شي، التي كانت لا تزال تعانقه بشدة على صدره. عيناها النصفية تفتقر إلى الألم الذي يجب أن تشعر به من إصاباتها، الصدمة، الإثارة، الشماتة، لا شيء.
المقبض العميق تحول إلى تنين وأطلق زئيرا عالم إله كيلين لم يسمعه من أي وقت مضى.
كان وكأن كل شيء كان يجري ليس له علاقة بها. كان الأمر كما لو أنها لم تكن كائنا حيا، بل دمية طينية تفتقد إلى تعبير.
بعد كل شيء، تم تأسيس الفضاء باستخدام أصل حياة إله كيلين وخلق باستخدام القوة الإلهية الخاصة بالعاهل السحيق. كان من المستحيل أن يقوم أحد ممارسي عالم الانقراض العميق نصف خطوة بالقوة. كان يمكن فقط أن يتفرقوا ويختفوا في الفراغ الأبدي.
مسّ يون تشي ببطء جبهتها بذراعه الممسكة بالسيف وأغلق مؤقتا جميع حواسها. ثم نظر إلى السماء وأطلق مقبضه العميق.
شيمين بويون يمتص نفسًا عميقًا ويحدق في المدخل. أجبر نفسه على الهدوء.
المقبض العميق تحول إلى تنين وأطلق زئيرا عالم إله كيلين لم يسمعه من أي وقت مضى.
لم يهتم شيمين بويون إن مات الآخرون، لكن الأخ الذي كان يحترمه أكثر، جوهر تحالف عبادة كيلين وأكثر تلاميذه موهبة بما فيهم ابنه وابن أخيه … كانوا جميعا هناك.
الرمال ضمن خمسة آلاف، لا، خمسون ألف كيلومتر من يون تشي رميت إلى السماء مثل أمواج البحر.
هتفت الحشود غريزيا عندما انفجر إعصار رملي دون سابق إنذار. أكثر من نصفهم سقط على الأرض في لحظة.
انشقت انشقاقات مكانية لا تعد ولا تحصى في العالم حيث كانت قوانينه تتداعى، بدا وكأن السماء الزرقاء نفسها كانت تتحطم كالمرآة.
“ذلك الزئير المرعب … هل كانت لونغ جيانغ؟”
أُغمي على الفور على شيمين بورونغ الهارب ورئيس القاعة وانهار رأسهما في بحر الرمال الهائج. تم قذف أربعة من الممارسين العميقين من الرمال مع تدحرج أعينهم إلى مؤخرة رؤوسهم. كانوا أيضا يتشنجون مثل أربعة أسماك الذين تقطعت بهم السبل بطريق الخطأ على الشاطئ.
“أنت … من مملكة … فراشة البومة…”
وجه يون تشي سيف الشيطان معذب السماء إلى أسفل، وأحاط البرق القرمزي بنصله. عبر على الفور خمسين كيلومترا من الفضاء وحاصر الخبراء الستة المشوشين.
طائفة الرمل الناري بلا شك أكبر الخاسرين في مؤتمر إله كيلين.
فرقع البرق القرمزي عندما تم سحبهم إلى يون تشي بسرعات هائلة. ظنوا جميعا أنهم قد يتمكنون من الوصول إلى المدخل قبل فوات الأوان، لكن الآن، تم سحبهم إلى الخلف إلى قدم يون تشي عدة مرات أسرع مما كانوا عليه عندما كانوا يهربون بأقصى سرعة.
يون تشي قد دمر قوة إرادة أعدائه وطاقة الحماية العميقة بروحه التنينية قبل أن يسحقهم جميعا بضربة واحدة … على الرغم من أن قوته تنافس قوة نصف إله في الوقت الحالي، إلا أنه كان شيئا لا يستطيع فعله سواه.
عندما استعادوا وعيهم أخيرا ونظروا إلى الأعلى، رأو يون تشي بشكل غامض يطفو فوق رؤوسهم ويحدق إليهم بعيون سوداء زاهية. اللون يذكرهم بهاوية الموت الأسطورية في قلب الضباب اللانهائي.
المقبض العميق تحول إلى تنين وأطلق زئيرا عالم إله كيلين لم يسمعه من أي وقت مضى.
وان لي فتح فمه بالقوة، لكنه لم يستطع أن يصدر أي صوت.
وان لي فتح فمه بالقوة، لكنه لم يستطع أن يصدر أي صوت.
لم يكن هناك خوف أو أمل في عينيه الغير مركزتين. كان هناك فقط نوع من … الذهول الذي كان يرتديه كو شيان قبل وفاته.
الشمس الذهبية ابتلعت هيليان جو على الفور قبل أن يحترق في كومة من العظام، ثم في كومة من الرماد.
لم يفهم سبب ظهور وحش مثل يون تشي في عالم هاوية كيلين. حتى أنه لم يفهم لماذا فكر باستفزاز مثل هذا الوحش.
الرمال ضمن خمسة آلاف، لا، خمسون ألف كيلومتر من يون تشي رميت إلى السماء مثل أمواج البحر.
ريب!
بانغ!
البرق القرمزي الذي كان قد لف نفسه بالفعل حول الممارسين الستة بإحكام لدرجة أنه غرق في عظامهم أطلق صراخا يبدو وكأنه جاء من فم وحش قديم. بعد ومضة مدمرة، تمزقت الجثث الست كلها إربا.
كانوا ممارسين عميقين لعالم الانقراض الإلهي نصف الخطوة بعد كل شيء. بينما كان يون تشي يذبح شيوخ طائفة الجلمود العميقة الثلاثة وتشاي كيكشي، كان الباقون قد هربوا بالفعل لمسافة خمسين كيلومترًا تقريبًا.
يون تشي قد دمر قوة إرادة أعدائه وطاقة الحماية العميقة بروحه التنينية قبل أن يسحقهم جميعا بضربة واحدة … على الرغم من أن قوته تنافس قوة نصف إله في الوقت الحالي، إلا أنه كان شيئا لا يستطيع فعله سواه.
جسد وان لي العلوي يتدحرج عاجزًا عبر الرمال. كان بإمكانه أن يشعر بحياته تتلاشى بسرعة من جسده. كانت رؤيته مشوشة على نحو متزايد، لكنه لم يتمكن من التوقف عن التحديق في اتجاه يون تشي.
استرخى لي تشيانهونغ وحدق فى ابنه جوهرة عائلته. الكبرياء والإغاثة جرفت غضبه وقال “أحسنت قولاً يا بني. أحسنت قولا!”
“أنت … من مملكة … فراشة البومة…”
لم يفهم سبب ظهور وحش مثل يون تشي في عالم هاوية كيلين. حتى أنه لم يفهم لماذا فكر باستفزاز مثل هذا الوحش.
قال هذا لأنه رأى هالة سميكة ومظلمة تتسرب من لهب يون تشي الشيطاني.
علم حينها أنه لا يرى أشياءاً.
فقط الممارسين العميقين من مملكة إله فراشة البومة كانوا قادرين على إنتاج طاقة عميقة مظلمة.
“الالـ… الـ… الابن الالهي يون، السيادي يون…” توسل بخوف على يديه وركبتيه “أ-أ-أ-أنا أعلم أنك لن تقتلني … بسبب لينغتشو …”
تخضّب الرمل، ومهما كان سيقول دُفن إلى الأبد مع جسده.
كان شيمين بويون عابسًا ويحدق في التشكيل المكاني العميق الذي شكل المدخل.
كانت أفكار شيمين بورونغ النهائية أبسط بكثير من أفكار وان لي.
سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر للي تشيانهونغ على الأقل قبل أن يتعافى أخيراً من الصدمة.
لماذا … انفقت كل هذا الجهد لدخول عالم إله كيلين براز الكلب هذا …
علم حينها أنه لا يرى أشياءاً.
الرمل المحترق اللعين …
الشمس الذهبية ابتلعت هيليان جو على الفور قبل أن يحترق في كومة من العظام، ثم في كومة من الرماد.
………
تنهد لي تشيانهونغ “أنت لم تدخل المكان أبدا، لذلك أنت لا تفهم، هناك بعض الأشياء في الحياة التي لا يمكن أن يعوضها ‘ العمل الشاق ‘ ”
بانغ!
لم يستطع شيمين بويون البقاء هادئاً أكثر من ذلك. إذا كان هذا عالم سري عادي، كل من في الداخل سيلاحظ الغرابة والهروب في الوقت المناسب. لكن عالم إله كيلين كان عالما حيث العواصف الرملية والصخرية كانت ثابتة. كان من الممكن تماما أنهم لن يكونوا قادرين على التمييز بين عاصفة رملية طبيعية من عاصفة رملية ناجمة عن انهيار العالم السري.
ركل لي تشيانهونغ صخرة ضخمة إلى قطع صغيرة بينما كان يحلف بالكراهية، “تحالف عبادة كيلين اللعين!”
كان عالم إله كيلين بالفعل في السعة القصوى، لذلك لم يتمكن حتى من الاستيلاء على ممارس عالم إله كيلين عميق ورميه من خلال المدخل لتحذير الآخرين أيضا.
“أبي!” تقدم لي تشويانغ على عجل إلى الأمام وواساه. “لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة بزمن طويل. لا تقلق يا أبتاه. أنا وإخوتي وأخواتي سنبذل قصارى جهدنا لتعويض ما فاتنا من عالم إله كيلين”
كانوا ممارسين عميقين لعالم الانقراض الإلهي نصف الخطوة بعد كل شيء. بينما كان يون تشي يذبح شيوخ طائفة الجلمود العميقة الثلاثة وتشاي كيكشي، كان الباقون قد هربوا بالفعل لمسافة خمسين كيلومترًا تقريبًا.
تنهد لي تشيانهونغ “أنت لم تدخل المكان أبدا، لذلك أنت لا تفهم، هناك بعض الأشياء في الحياة التي لا يمكن أن يعوضها ‘ العمل الشاق ‘ ”
استمر البرق القرمزي في الإلتواء والدوران عبر الرمال، لكن الجثث اختفت منذ فترة طويلة. وقد دفنتهم الرمال المتدحرجة بشكل كامل بحيث لم يعد بالإمكان رؤية أي أثر للدماء.
سرعان ما تحول صوته إلى ضغينة مرة أخرى، “إذا لم يتمكن شيمين بويون من النجاة بأعجوبة من الضباب اللانهائي، إذا لم ينجح تحالف عبادة كيلين في تجنيد لونغ جيانغ، فما كانوا ليصلوا إلى أي شيء!”
ركل لي تشيانهونغ صخرة ضخمة إلى قطع صغيرة بينما كان يحلف بالكراهية، “تحالف عبادة كيلين اللعين!”
كشخص لم يدخل عالم إله كيلين، كانت قدرة لي تشويانغ على تحمل الخسارة أكبر بكثير من والده. تابع، “الحظ والسوء وجهان لعملة واحدة. ربما نكون قد فشلنا في دخول عالم إله كيلين هذه المرة، لكن من يعلم، قد تدفع خسارتنا الطائفة بأكملها إلى زراعة ضعف ما كانت عليه من قبل”
قال هذا لأنه رأى هالة سميكة ومظلمة تتسرب من لهب يون تشي الشيطاني.
“كما كنت دائما مؤمنا بالعمل الشاق. الموارد والفرص مهمة، لكن لا شيء أكثر أهمية من العمل الجاد والانضباط”
ملاحظة المؤلف:
استرخى لي تشيانهونغ وحدق فى ابنه جوهرة عائلته. الكبرياء والإغاثة جرفت غضبه وقال “أحسنت قولاً يا بني. أحسنت قولا!”
سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر للي تشيانهونغ على الأقل قبل أن يتعافى أخيراً من الصدمة.
“رجلك العجوز قد يكون فاسدا، لكن على الأقل أنت أفضل مائة مرة من ابنهم! لن تكون أدنى منهم على الرغم من أنك لم تدخل عالم الإله كيلين!”
************************
“ماذا لو فقدنا موارد عالم إله كيلين؟ يمكن للعجائز أن يستخدموه عندما يدخلون توابيتهم! تعال! لنعود إلى طائفتنا!”
لم يهتم شيمين بويون إن مات الآخرون، لكن الأخ الذي كان يحترمه أكثر، جوهر تحالف عبادة كيلين وأكثر تلاميذه موهبة بما فيهم ابنه وابن أخيه … كانوا جميعا هناك.
طائفة الرمل الناري بلا شك أكبر الخاسرين في مؤتمر إله كيلين.
فجأة، السماء إلى الشرق تشوهت بشكل غير طبيعي. سرعان ما تلا ذلك دوي الرعد. في باديء الأمر، ظنوا أنها كانت مجرد قرقعة عادية، لكنها استمرت في النمو بصوت أعلى حتى شعروا وكأنها عشرة آلاف صاعقة تنفجر في تتابع سريع.
إلا أنهم لم يتخيلوا أبداً أن هزيمتهم الرهيبة ستؤدي بهم إلى أن يصبحوا أكبر طائفة في عالم هاوية كيلين … النوع الذي لا يمكن تهديده على المدى القصير أيضا.
استغرق لحظة لينظر إلى يون شي، التي كانت لا تزال تعانقه بشدة على صدره. عيناها النصفية تفتقر إلى الألم الذي يجب أن تشعر به من إصاباتها، الصدمة، الإثارة، الشماتة، لا شيء.
سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر للي تشيانهونغ على الأقل قبل أن يتعافى أخيراً من الصدمة.
وان لي فتح فمه بالقوة، لكنه لم يستطع أن يصدر أي صوت.
العودة إلى الحاضر، عند مدخل عالم إله كيلين.
جسد وان لي العلوي يتدحرج عاجزًا عبر الرمال. كان بإمكانه أن يشعر بحياته تتلاشى بسرعة من جسده. كانت رؤيته مشوشة على نحو متزايد، لكنه لم يتمكن من التوقف عن التحديق في اتجاه يون تشي.
كان شيمين بويون عابسًا ويحدق في التشكيل المكاني العميق الذي شكل المدخل.
كان سيد القاعة يحمل سيد تحالفه شيمين بورونغ ويهرب إلى الشمال بأسرع ما يمكن. وقد سبق لممارسي طائفة الألف شفرة الغوص في بحر الرمال والهروب في اتجاهات مختلفة أيضًا [1].
الآن فقط، ظن أنه لمح تموجاً غير طبيعي، وبما أنه نصف إله وفارس سحيق، فقد اختار أن يحدق في المدخل عن كثب بدلاً من أن يتغاضى عنه. بعد أنفاس قليلة فقط، تموج غير عادي ظهر على التشكيل العميق المكاني مرة أخرى.
يمكن أن يشعر بالشقوق تنتشر عبر أعضائه الداخلية … كما اتضح، القول بأن الأعضاء الداخلية للمرء تتحطم عندما يصيبهم الإرهاب لم يكن مجرد قول بعد كل شيء.
في البداية، كان مجرد موقع واحد. بعد ذلك، ظهرت موجات أكثر، ومدة كل موجة كانت أطول من سابقتها.
“يمكنك أن تأخذ لينغتشو إذا كنت تريد … يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده …”
علم حينها أنه لا يرى أشياءاً.
استغرق لحظة لينظر إلى يون شي، التي كانت لا تزال تعانقه بشدة على صدره. عيناها النصفية تفتقر إلى الألم الذي يجب أن تشعر به من إصاباتها، الصدمة، الإثارة، الشماتة، لا شيء.
بضفته الفارس السحيق المسؤول عن الإشراف على عالم إله كيلين، بالطبع عرف حقيقة هذا العالم السري.
“ما الذي يجري في الشرق؟”
التموجات المكانية المتزايدة بسرعة علامة واضحة على أن قوانين عالم إله كيلين قد خرجت عن السيطرة! بمجرد أن تنهار عالم إله كيلين سينهار أيضاً.
“ما هو … أواه!”
أما لماذا كان ينهار الآن من بين جميع الأوقات، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا لأن إله كيلين قد مات!
طائفة الرمل الناري بلا شك أكبر الخاسرين في مؤتمر إله كيلين.
حتى قبل أن يعود من الأرض النقية، علم بالفعل أن الكيلين الأخير يقترب من نهاية عمره، وأنه قد يزول في أي لحظة. لكن التفكير في أن هذا سيكون اليوم من بين كل الأيام.
إله الرماد – (اغلاق/قفل) العنصر.
لم يستطع شيمين بويون البقاء هادئاً أكثر من ذلك. إذا كان هذا عالم سري عادي، كل من في الداخل سيلاحظ الغرابة والهروب في الوقت المناسب. لكن عالم إله كيلين كان عالما حيث العواصف الرملية والصخرية كانت ثابتة. كان من الممكن تماما أنهم لن يكونوا قادرين على التمييز بين عاصفة رملية طبيعية من عاصفة رملية ناجمة عن انهيار العالم السري.
أشار الى المخرج وقال “اذا كنت خائفا، قد تخرج على الفور. لكن تذكر ماقاله عمي! بمجرد خروجك، لن تكون قادرًا على دخوله مجددًا. بعد كل شيء، هدية العاهل السحيق ليست مناسبة للجبناء”
بحلول الوقت نفسه بدأ المكان بالانهيار بشكل جدي، كان من غير المرجح أن يتمكن المشاركون من الفرار على الإطلاق. إذا انهار المدخل أولاً، فسينتهي الأمر للناس داخل العالم السري.
أُغمي على الفور على شيمين بورونغ الهارب ورئيس القاعة وانهار رأسهما في بحر الرمال الهائج. تم قذف أربعة من الممارسين العميقين من الرمال مع تدحرج أعينهم إلى مؤخرة رؤوسهم. كانوا أيضا يتشنجون مثل أربعة أسماك الذين تقطعت بهم السبل بطريق الخطأ على الشاطئ.
بعد كل شيء، تم تأسيس الفضاء باستخدام أصل حياة إله كيلين وخلق باستخدام القوة الإلهية الخاصة بالعاهل السحيق. كان من المستحيل أن يقوم أحد ممارسي عالم الانقراض العميق نصف خطوة بالقوة. كان يمكن فقط أن يتفرقوا ويختفوا في الفراغ الأبدي.
علم حينها أنه لا يرى أشياءاً.
لم يهتم شيمين بويون إن مات الآخرون، لكن الأخ الذي كان يحترمه أكثر، جوهر تحالف عبادة كيلين وأكثر تلاميذه موهبة بما فيهم ابنه وابن أخيه … كانوا جميعا هناك.
إلا أنهم لم يتخيلوا أبداً أن هزيمتهم الرهيبة ستؤدي بهم إلى أن يصبحوا أكبر طائفة في عالم هاوية كيلين … النوع الذي لا يمكن تهديده على المدى القصير أيضا.
أصبح غير صبور إلى حد أنه حاول أن يقتحم طريقه عبر المدخل.
سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر للي تشيانهونغ على الأقل قبل أن يتعافى أخيراً من الصدمة.
بانغ!
……
كما كان متوقعا، كل ما شعر به هو ارتداد رهيب جعله يطير بضعة كيلومترات وحرك طاقته ودمه.
……
تم إنشاء القيود على المدخل من قبل العاهل السحيق نفسه. ولا حتى الفارس السحيق يمكنه أن يخترقها بالقوة.
كانت ذراعاه ملطختان بالدماء، وكان يرتجف من الخوف. إخفاء نفسه “تماما” تحت الثاني قد استنفد تقريبا كل قوة إرادته، لكنه كان لا يزال غير قادر على الفرار من هذا الكابوس الذي لا يمكن تخيله.
كان عالم إله كيلين بالفعل في السعة القصوى، لذلك لم يتمكن حتى من الاستيلاء على ممارس عالم إله كيلين عميق ورميه من خلال المدخل لتحذير الآخرين أيضا.
جسد وان لي العلوي يتدحرج عاجزًا عبر الرمال. كان بإمكانه أن يشعر بحياته تتلاشى بسرعة من جسده. كانت رؤيته مشوشة على نحو متزايد، لكنه لم يتمكن من التوقف عن التحديق في اتجاه يون تشي.
شيمين بويون يمتص نفسًا عميقًا ويحدق في المدخل. أجبر نفسه على الهدوء.
أما لماذا كان ينهار الآن من بين جميع الأوقات، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا لأن إله كيلين قد مات!
لم يكن هناك شيء يمكنه فعله من خارج عالم إله كيلين. كان بإمكانه أن يصلي فقط لكي يلاحظ شيمين بورونغ أو أي عضو في تحالف عبادة كيلين الوضع ويهرب في أقرب وقت ممكن.
************************
……
ملاحظة المؤلف:
استمر البرق القرمزي في الإلتواء والدوران عبر الرمال، لكن الجثث اختفت منذ فترة طويلة. وقد دفنتهم الرمال المتدحرجة بشكل كامل بحيث لم يعد بالإمكان رؤية أي أثر للدماء.
كان سيد القاعة يحمل سيد تحالفه شيمين بورونغ ويهرب إلى الشمال بأسرع ما يمكن. وقد سبق لممارسي طائفة الألف شفرة الغوص في بحر الرمال والهروب في اتجاهات مختلفة أيضًا [1].
يون تشي لم يغادر، بدلا من ذلك. رفع سيف الشيطان معذب السماء وأطاح به بشدة.
يون تشي قد دمر قوة إرادة أعدائه وطاقة الحماية العميقة بروحه التنينية قبل أن يسحقهم جميعا بضربة واحدة … على الرغم من أن قوته تنافس قوة نصف إله في الوقت الحالي، إلا أنه كان شيئا لا يستطيع فعله سواه.
بووم-
مسّ يون تشي ببطء جبهتها بذراعه الممسكة بالسيف وأغلق مؤقتا جميع حواسها. ثم نظر إلى السماء وأطلق مقبضه العميق.
ثلاثة كيلومترات من الرمال تم رفعها في الهواء. طمست الضوء وحجبت السماء.
؟؟؟؟-؟؟.
عندما تحطمت، سقطت شخصية منحنية من السماء أيضا..
يون تشي لم يغادر، بدلا من ذلك. رفع سيف الشيطان معذب السماء وأطاح به بشدة.
كانت ذراعاه ملطختان بالدماء، وكان يرتجف من الخوف. إخفاء نفسه “تماما” تحت الثاني قد استنفد تقريبا كل قوة إرادته، لكنه كان لا يزال غير قادر على الفرار من هذا الكابوس الذي لا يمكن تخيله.
“الالـ… الـ… الابن الالهي يون، السيادي يون…” توسل بخوف على يديه وركبتيه “أ-أ-أ-أنا أعلم أنك لن تقتلني … بسبب لينغتشو …”
استرخى لي تشيانهونغ وحدق فى ابنه جوهرة عائلته. الكبرياء والإغاثة جرفت غضبه وقال “أحسنت قولاً يا بني. أحسنت قولا!”
“يمكنك أن تأخذ لينغتشو إذا كنت تريد … يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده …”
“ماذا لو فقدنا موارد عالم إله كيلين؟ يمكن للعجائز أن يستخدموه عندما يدخلون توابيتهم! تعال! لنعود إلى طائفتنا!”
كان جسده يرتجف عشر مرات على الأقل في كل مرة ينطق فيها بكلمة، لكنه كان لا يزال يبذل قصارى جهده ليبتسم ابتسامة مشينة.
“كما ان الفضاء المحيط بنا يهتز ويتشقق هنا وهناك. يمكن أن يكون …” سمع شيمين هونغ العديد من القصص عن عالم إله كيلين من شيمين بويون من قبل، لذلك كان قادرا على وضع اثنين واثنين معا. “هل يمكن أن يكون عالم إله كيلين على وشك الانهيار؟ ضوء كيلين إلى الشرق يبدو أنه ذهب …”
يمكن أن يشعر بالشقوق تنتشر عبر أعضائه الداخلية … كما اتضح، القول بأن الأعضاء الداخلية للمرء تتحطم عندما يصيبهم الإرهاب لم يكن مجرد قول بعد كل شيء.
كانت ذراعاه ملطختان بالدماء، وكان يرتجف من الخوف. إخفاء نفسه “تماما” تحت الثاني قد استنفد تقريبا كل قوة إرادته، لكنه كان لا يزال غير قادر على الفرار من هذا الكابوس الذي لا يمكن تخيله.
يون تشي لم يعفو عن هيليان جو أو يلغي إله الرماد. احتضن يون شي بإحكام، وأكد أن جروحها تحت السيطرة، طار باتجاه الغرب. المكان الذي يوجد فيه المخرج.
ريب!
انهار هيليان جو مثل بركة من اللحم. لكن قبل أن يتمكن من تنفس الصعداء، تحول مقبض يون تشي العميق إلى غراب ذهبي وثقب جسده تماماً. ثم طارد يون تشي، الذي كان قد اختفى بالفعل في الأفق.
سرعان ما تحول صوته إلى ضغينة مرة أخرى، “إذا لم يتمكن شيمين بويون من النجاة بأعجوبة من الضباب اللانهائي، إذا لم ينجح تحالف عبادة كيلين في تجنيد لونغ جيانغ، فما كانوا ليصلوا إلى أي شيء!”
بووم!
يون تشي لم يعفو عن هيليان جو أو يلغي إله الرماد. احتضن يون شي بإحكام، وأكد أن جروحها تحت السيطرة، طار باتجاه الغرب. المكان الذي يوجد فيه المخرج.
الشمس الذهبية ابتلعت هيليان جو على الفور قبل أن يحترق في كومة من العظام، ثم في كومة من الرماد.
“لا! سيد الطائفة كان سيرسل الينا إرسالا صوتيا اذا احتاجنا!”
……
كان جسده يرتجف عشر مرات على الأقل في كل مرة ينطق فيها بكلمة، لكنه كان لا يزال يبذل قصارى جهده ليبتسم ابتسامة مشينة.
لم يفلت الزئير، الانفجارات، العواصف الرملية الهائجة، الفضاء الهزالي، والسماء الغارقة من الممارسين العميقين الذين ما زالوا ينتظرون بالقرب من المدخل. كانوا خائفين بعبارة ملطفة.
مسّ يون تشي ببطء جبهتها بذراعه الممسكة بالسيف وأغلق مؤقتا جميع حواسها. ثم نظر إلى السماء وأطلق مقبضه العميق.
“ما الذي يجري في الشرق؟”
سرعان ما تحول صوته إلى ضغينة مرة أخرى، “إذا لم يتمكن شيمين بويون من النجاة بأعجوبة من الضباب اللانهائي، إذا لم ينجح تحالف عبادة كيلين في تجنيد لونغ جيانغ، فما كانوا ليصلوا إلى أي شيء!”
“هم لا… يقاتلون بعضهم البعض على زهرة أوركيد روح عظام كيلين، أليس كذلك؟ هل يجب أن نتوجه للمساعدة؟”
لم يفلت الزئير، الانفجارات، العواصف الرملية الهائجة، الفضاء الهزالي، والسماء الغارقة من الممارسين العميقين الذين ما زالوا ينتظرون بالقرب من المدخل. كانوا خائفين بعبارة ملطفة.
“لا! سيد الطائفة كان سيرسل الينا إرسالا صوتيا اذا احتاجنا!”
………
“ذلك الزئير المرعب … هل كانت لونغ جيانغ؟”
استرخى لي تشيانهونغ وحدق فى ابنه جوهرة عائلته. الكبرياء والإغاثة جرفت غضبه وقال “أحسنت قولاً يا بني. أحسنت قولا!”
“كما ان الفضاء المحيط بنا يهتز ويتشقق هنا وهناك. يمكن أن يكون …” سمع شيمين هونغ العديد من القصص عن عالم إله كيلين من شيمين بويون من قبل، لذلك كان قادرا على وضع اثنين واثنين معا. “هل يمكن أن يكون عالم إله كيلين على وشك الانهيار؟ ضوء كيلين إلى الشرق يبدو أنه ذهب …”
“الالـ… الـ… الابن الالهي يون، السيادي يون…” توسل بخوف على يديه وركبتيه “أ-أ-أ-أنا أعلم أنك لن تقتلني … بسبب لينغتشو …”
“هيه. انت تبالغ في التفكير في هذا” سخر شيمين تشي “كل من في عالم هاوية كيلين، سواء كانوا أولئك الذين دخلوا عالم إله كيلين أم لا، يعرفون أن هذا المكان مليء باستمرار بالعواصف الرملية والكوارث الصخرية. هل هذا كل ما يتطلبه الأمر لإخافتك يا سيد التحالف الشاب؟”
فقط الممارسين العميقين من مملكة إله فراشة البومة كانوا قادرين على إنتاج طاقة عميقة مظلمة.
أشار الى المخرج وقال “اذا كنت خائفا، قد تخرج على الفور. لكن تذكر ماقاله عمي! بمجرد خروجك، لن تكون قادرًا على دخوله مجددًا. بعد كل شيء، هدية العاهل السحيق ليست مناسبة للجبناء”
فقط الممارسين العميقين من مملكة إله فراشة البومة كانوا قادرين على إنتاج طاقة عميقة مظلمة.
كان شيمن تشي الرجل الذي اعترف كل من شيمين بورونغ وشيمين بويون بأنه أكثر الممارسين الموهوبين في جيله. بطبيعة الحال، كان يكره شيمين هونغ، وريث تحالف عبادة كيلين بشكل كبير وكثيراً ما وجد أعذارا لإهانته.
بووم!
عبس شيمين هونغ بشدة لكنه لم يقل شيئاً. بالتأكيد لم يخطو خطوة نحو المخرج.
عبس شيمين هونغ بشدة لكنه لم يقل شيئاً. بالتأكيد لم يخطو خطوة نحو المخرج.
فجأة، السماء إلى الشرق تشوهت بشكل غير طبيعي. سرعان ما تلا ذلك دوي الرعد. في باديء الأمر، ظنوا أنها كانت مجرد قرقعة عادية، لكنها استمرت في النمو بصوت أعلى حتى شعروا وكأنها عشرة آلاف صاعقة تنفجر في تتابع سريع.
ريب!
“ما هو … أواه!”
رامــبـــل ――――
جسد وان لي العلوي يتدحرج عاجزًا عبر الرمال. كان بإمكانه أن يشعر بحياته تتلاشى بسرعة من جسده. كانت رؤيته مشوشة على نحو متزايد، لكنه لم يتمكن من التوقف عن التحديق في اتجاه يون تشي.
هتفت الحشود غريزيا عندما انفجر إعصار رملي دون سابق إنذار. أكثر من نصفهم سقط على الأرض في لحظة.
حتى قبل أن يعود من الأرض النقية، علم بالفعل أن الكيلين الأخير يقترب من نهاية عمره، وأنه قد يزول في أي لحظة. لكن التفكير في أن هذا سيكون اليوم من بين كل الأيام.
عندما نظروا إلى الأعلى مرة أخرى، رأوا رجلا يقف على بعد حوالي ثلاثمائة متر في السماء. كان واقفاً هناك، لكن السماء الشرقية بأكملها تحولت إلى ظلام لسبب ما.
“لا! سيد الطائفة كان سيرسل الينا إرسالا صوتيا اذا احتاجنا!”
رامــبـــل رامــبـــل رامــبـــل ――――
“لا! سيد الطائفة كان سيرسل الينا إرسالا صوتيا اذا احتاجنا!”
ظهر الرعد القادم في وقت متأخر من الخلف، وهز قلوب الجميع والتهم كل الصوت. عندما تمكنت اخيرا عيون الجمع المتفرقة من التركيز على الرجل الذي في السماء، ادركوا انه ليس وحده في الواقع. كان يحمل امرأة كانت نصف غارقة في الدم، وسيف ضخم كان ضخما بحيث لا يمكنهم التنفس.
أصبح غير صبور إلى حد أنه حاول أن يقتحم طريقه عبر المدخل.
“يون… تشي؟”
“كما ان الفضاء المحيط بنا يهتز ويتشقق هنا وهناك. يمكن أن يكون …” سمع شيمين هونغ العديد من القصص عن عالم إله كيلين من شيمين بويون من قبل، لذلك كان قادرا على وضع اثنين واثنين معا. “هل يمكن أن يكون عالم إله كيلين على وشك الانهيار؟ ضوء كيلين إلى الشرق يبدو أنه ذهب …”
تمتموا في حالة من الصدمة والارتباك. تعرف عليه الجميع، لكن لم يصدق أحد أنه هو.
“ما هو … أواه!”
كنت كذلك لأن عينيه وتعبيره يشبهان اله شيطان بغيض استيقظ لتوه من نومه. الضغط الذي كان يطلقه كان مرعبا جدا لدرجة أن حقل القوة وحده كان كافيا لتمزيق أجسادهم وروحهم إربا.
يون تشي لم يعفو عن هيليان جو أو يلغي إله الرماد. احتضن يون شي بإحكام، وأكد أن جروحها تحت السيطرة، طار باتجاه الغرب. المكان الذي يوجد فيه المخرج.
ملاحظة المؤلف:
أما لماذا كان ينهار الآن من بين جميع الأوقات، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا لأن إله كيلين قد مات!
إله الرماد – (اغلاق/قفل) العنصر.
عندما استعادوا وعيهم أخيرا ونظروا إلى الأعلى، رأو يون تشي بشكل غامض يطفو فوق رؤوسهم ويحدق إليهم بعيون سوداء زاهية. اللون يذكرهم بهاوية الموت الأسطورية في قلب الضباب اللانهائي.
؟؟؟؟-؟؟.
بووم!
1. من الناحية التكتيكية، أحد أفضل الأساليب للهروب من مطارد لا يحاصرك ☜
الرمال ضمن خمسة آلاف، لا، خمسون ألف كيلومتر من يون تشي رميت إلى السماء مثل أمواج البحر.
************************
فجأة، السماء إلى الشرق تشوهت بشكل غير طبيعي. سرعان ما تلا ذلك دوي الرعد. في باديء الأمر، ظنوا أنها كانت مجرد قرقعة عادية، لكنها استمرت في النمو بصوت أعلى حتى شعروا وكأنها عشرة آلاف صاعقة تنفجر في تتابع سريع.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
ريب!
************************
لم يستطع شيمين بويون البقاء هادئاً أكثر من ذلك. إذا كان هذا عالم سري عادي، كل من في الداخل سيلاحظ الغرابة والهروب في الوقت المناسب. لكن عالم إله كيلين كان عالما حيث العواصف الرملية والصخرية كانت ثابتة. كان من الممكن تماما أنهم لن يكونوا قادرين على التمييز بين عاصفة رملية طبيعية من عاصفة رملية ناجمة عن انهيار العالم السري.
……
