قلب السيف المهتز
2044 قلب السيف المهتز
“صفّي قلبك!” ظهر صوت هوا تشينغيينغ فجأة في أذني هوا كايلي.
التنانين كانت جنس الوحش الوحيد المتبقي في الهاوية. اعتمدوا على سلالة إله التنين القوية لمقاومة فساد الغبار السحيق حتى يومنا هذا.
تنانين الهاوية تخدم تنانين الأسلاف كملك، وكانت هوا تشينغيينغ على دراية بهالة اقواهم. بطبيعة الحال، روح يون تشي قد أذهلتها.
تنانين الهاوية تخدم تنانين الأسلاف كملك، وكانت هوا تشينغيينغ على دراية بهالة اقواهم. بطبيعة الحال، روح يون تشي قد أذهلتها.
بالعودة إلى الأرض، ألقى يون تشي نظرة مفاجأة مناسبة وسأل “لا يبدو هذا صعباً للغاية، الأخت تشو. أنا… هل هناك خطب ما؟”
عندما كان يون تشي يظهر شذوذاً مستحيلاً تلو الآخر، قد وصلت إلى مرحلة لم تتجرأ فيها حتى على تخيل “السيد” الذي وهبه كل شيء. من على وجه الأرض كانت هذه الروح القديمة القوية؟
الوحش السحيق لم تسنح له الفرصة للزئير وتفتت إلى غبار غائر حالما ارتطم بالأرض.
في هذه اللحظة سمعت الكلمات “عشر سنوات” و “أكثر من مائة سنة”. ارتعشت حواجبها.
هوا تشينغيينغ “؟”
العمر والوقت على الفور ذكراها بشخص ما. كانت المسألة التي هزت ممالك الإله بأكملها.
في هذه اللحظة سمعت الكلمات “عشر سنوات” و “أكثر من مائة سنة”. ارتعشت حواجبها.
على الرغم من أن الفكرة كانت تومض في عقلها الا انها لم تفكر بعمق في الأمر.
أما بالنسبة لـ هوا كايلي، أول شخص على الإطلاق في مملكة الاله محطم السماء يمتلك جوهر إلهي كامل وأعلى موهبة سيف على الإطلاق في تاريخ الهاوية … قد استغرقت تسع سنوات لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء. كان إنجازا سيذكر كمعجزة مستحيلة إلى الأبد.
“أنت …”
************************
بالعودة على الأرض، استغرق الأمر من هوا كايلي بعض الوقت لتتعافى أخيرا من دهشتها. ثم قالت بصوت عاجل “بالطبع لن ألومك على هذا. هذا هو سرك لتحتفظ به. ليس هناك أي حاجة لك على الإطلاق لمشاركة كل شيء معي… في المستقبل، تأكد من أن لا تدع أحدا يسمع عن هذا وإلا فقد يؤدي ذلك إلى خطر لا يمكن التنبؤ به”
“قوة السيف والنية التي يطلقها سيفك لا تتجاوز الفضاء فحسب، بل تخدع… لا، بل بالأحرى تشوه إدراك الهدف؟” لم يستطع يون تشي إخفاء دهشته. “أنا مستخدم للسيف أيضًا، وسمعت الكثير عن أساليب السيف من سيدي. لكنني لم أرى من قبل سيفًا مثلك”
ارتاحت ملامح يون تشي بشكل واضح عندما تلقى القلق بدلاً من اللوم من هوا كايلي. “لا تقلقي أيتها الأخت تشو، لم أكن أخطط أبداً لعصيان نصيحة سيدي سواء كانت طاقتي الضوئية العميقة أو روحي التنين، أنتِ الوحيدة التي أريتهم إياه”
مرة اخرى، تم دغدغة اوتار قلبها، وظل ذلك غير مألوف لها. لكن على عكس الأوقات السابقة، سؤال انتشر عبر شفتيها بشكل لاشعوري، “لماذا … لماذا تثق بي كثيراً؟”
لم تكن ثقته حصرية ومقدمة دون أي شروط مسبقة فحسب، والخيانة لم تكتفِ بتعريضه لخطر داهم. قد تكون هوا كايلي عديمة الخبرة بشكل فظيع، لكنها حتى أدركت مدى قيمة هذه الثقة.
في تصورها، غلف وميض من سحب نية السيف الفضاء قبل عشرة أمتار من يون تشي … لكن الانفجار الفعلي جاء من السماء على بعد أكثر من عشرة أمتار.
مرة اخرى، تم دغدغة اوتار قلبها، وظل ذلك غير مألوف لها. لكن على عكس الأوقات السابقة، سؤال انتشر عبر شفتيها بشكل لاشعوري، “لماذا … لماذا تثق بي كثيراً؟”
يون تشي توقف عن الضغط وضيق عيناه قليلاً وقال متأملا “سيف يقتل أعداءه دون أن يترك أثرا من خلال تجاوز الفضاء وتشويه الإدراك … لا يسعني إلا أن أرغب في نية السيف هذه. أتساءل عما إذا كان بإمكاني إلقاء نظرة عليه بسيفي؟”
“…” بدا يون تشي مفزوعاً. كان هناك حتى وميض قصير من الإدراك والتشويش على وجهه. يبدو أنه حتى هو لم يعرف لماذا وثق بها هكذا.
************************
في النهاية، كان يهمس لنفسه على ما يبدو “هل كان هذا ما قصده سيدي عندما قال إنه أحيانًا، لا يمكنك فعل شيء حيال ذلك؟”
“وإلا، لم يكن بإمكاني فعل ما فعلته.”
“…” انشقت شفتا هوا كايلي قليلا، وعينيها تموجان بمشاعر لم تكن لديها فكرة عنها.
أما هوا تشينغيينغ، “جنية السيف” التي فاقت موهبتها في طريق السيف هوا فوتشينغ بكثير، استغرقت سبعة وسبعين عاما لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء.
بمجرد أن أفلتت الكلمات من فمه، انصرف يون تشي فجأة وكأنه يدرك عدم ملاءمة تعليقه. ثم غير الموضوع بطريقة غريبة وبقوة، “بالحديث عن العمر، ما زلت لا أعرف كم عمرك …”
هوا تشينغيينغ لم تشك في حواسها بهذا القدر في حياتها كلها.
“لـ ـ لا تسأل!”
هوا تشينغيينغ، “جنية السيف”، لم تسمع بمثل هذه النظرية أيضا.
كان رد فعل هوا كايلي عنيفًا بشكل غير متوقع. حتى أنها أدارت وجهها وقالت “لا بد ان سيدك علمك أن سؤال المرأة عن عمرها هو أمر غير مهذب، صحيح؟ فقط… ناديني الأخت تشو”
نصائحها سرعان ما بددت الأفكار غير المرغوبة التي كانت تعصف بعقل هوا كايلي. لكنها لم تستطع بأي حال من الأحوال تبديد الدهشة التي تراكمت في قلبها تجاه يون تشي مرة بعد مرة.
رائحة موقفها تفوح من العناد، وكانت أذنيها تحمر لسبب ما.
حاولت هوا كايلي إيقافه مرة أخرى، لكن يون تشي أغلق عينيه مرة أخرى. كان يبدو مصمما على النجاح مهما كلف الأمر.
“جيد جداً” فاجأ انفجارها حتى يون تشي، لكنه لم يتردد في إيماء رأسه وتقديم وعد، “أقسم أنني لن أسأل أبدا مرة أخرى … ثلاثة وحوش سحيقة تقترب من يميننا”.
قوة السيف كانت ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع كسر صخرة. ومع ذلك، عيون هوا كايلي اتسعت مثل الصحون، وأصبح عقلها فارغا تماما لبعض الوقت.
“سأتعامل معهم!” كان هذا هو العذر المثالي للتخلص من الإحراج، لذلك لم تتردد هوا كايلي في الاستدار وإطلاق العنان لسيفها السحابي الزجاجي نحو أهدافها. كان ضوءه اليشمي ساطعًا، لكن لسبب ما، لم يُحدث أي صوت على الإطلاق.
ومع ذلك …
دينغ!
رفع يون تشي ذراعيه، وتألق سيف قاتل الشيطان معذب السماء أكثر إشراقا. “يجب أن تنمو نية السيف من القلب، والجسد، والسيف، بالطبع! فن السيف هو ببساطة غير ضروري!”
كان هناك طنين رقيق جدا لدرجة أنه كان غير محسوس حتى بالنسبة للحواس الدقيقة للممارس العميق، وتم قطع الوحوش السحيقة إلى نصفين قبل أن يقتربوا. صوت أجسادهم الممزقة وهي ترتطم بالأرض بدا عاليا جدا بالمقارنة مع ذلك.
ومع ذلك …
ثم انعطف السيف للخلف ولم يلمس الوحش السحيق الثالث ولو قليلاً. عندما عاد السيف الأبيض إلى هوا كايلي، انقسم الوحش السحيق فجأة إلى عشرات القطع دون سابق إنذار. كل قطعة كانت نظيفة وناعمة كالمرآة.
مراراً وتكراراً، منحها يون تشي كامل ثقته. ومرة بعد اخرى، جلبها عجزها عن فعل الامر نفسه خزيا شديدا.
الوحش السحيق لم تسنح له الفرصة للزئير وتفتت إلى غبار غائر حالما ارتطم بالأرض.
“سأتعامل معهم!” كان هذا هو العذر المثالي للتخلص من الإحراج، لذلك لم تتردد هوا كايلي في الاستدار وإطلاق العنان لسيفها السحابي الزجاجي نحو أهدافها. كان ضوءه اليشمي ساطعًا، لكن لسبب ما، لم يُحدث أي صوت على الإطلاق.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تمكنت هوا كايلي من إتقان السيف الأول من سيف محطم السماء، لكنها كانت تتطور بمعدل مذهل بالفعل، تقنيتها كانت تنمو أكثر وأكثر بلا مسارات.
“جيد جداً” فاجأ انفجارها حتى يون تشي، لكنه لم يتردد في إيماء رأسه وتقديم وعد، “أقسم أنني لن أسأل أبدا مرة أخرى … ثلاثة وحوش سحيقة تقترب من يميننا”.
في الضباب اللانهائي، أقل فوضى قد تحرض على الخطر. لذلك، كان هذا هو المكان الأفضل لها لتدرب سيفها الجديد.
بانغ ـــ
كانت هوا كايلي ترغب في إكمال أساسات السيف قبل انتهاء رحلتها. كانت متأكدة أن نجاحها سيمنح والدها مفاجأة سارة.
عالياً في السماء، أقدام هوا تشينغيينغ سقطت نصف بوصة كاملة. كانت هذه صدمتها لدرجة أنها كادت تتسرب هالتها.
“مثير للإعجاب”
مثل ربيع التطهير، غسلت أوامرها عيون هوا كايلي وبحر روحها وطهرتها من ضبابيتهم.
بجانبها، أطلق يون تشي تنهيدة إعجاب عندما ابتعد عن الوحوش السحيقة الميتة. ثم حدق في سيف السحابة الزجاجي وراءها وسأل، “كنت فضوليا من البداية، لكن ما نوع السيف الذي تمارسينه، الأخت تشو؟”
ومع ذلك …
“قوة السيف والنية التي يطلقها سيفك لا تتجاوز الفضاء فحسب، بل تخدع… لا، بل بالأحرى تشوه إدراك الهدف؟” لم يستطع يون تشي إخفاء دهشته. “أنا مستخدم للسيف أيضًا، وسمعت الكثير عن أساليب السيف من سيدي. لكنني لم أرى من قبل سيفًا مثلك”
“أنت …”
تحركت شفاه هوا كايلي. لم تكن تعرف ماذا تقول.
يون تشي توقف عن الضغط وضيق عيناه قليلاً وقال متأملا “سيف يقتل أعداءه دون أن يترك أثرا من خلال تجاوز الفضاء وتشويه الإدراك … لا يسعني إلا أن أرغب في نية السيف هذه. أتساءل عما إذا كان بإمكاني إلقاء نظرة عليه بسيفي؟”
مراراً وتكراراً، منحها يون تشي كامل ثقته. ومرة بعد اخرى، جلبها عجزها عن فعل الامر نفسه خزيا شديدا.
“مثير للإعجاب”
لسوء الحظ، كان من المحتمل للغاية أن يتم الكشف عن هويتها إذا قالت اسم “سيف محطم السماء”، لذلك لم تستطع بغض النظر عن أي شيء.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تمكنت هوا كايلي من إتقان السيف الأول من سيف محطم السماء، لكنها كانت تتطور بمعدل مذهل بالفعل، تقنيتها كانت تنمو أكثر وأكثر بلا مسارات.
“هذا … هو فن السيف الحصري لعشيرتي. إنه مختلف عن طرقك المعتادة في السيف” في النهاية، لم يكن لدى هوا كايلي خيار سوى تقديم إجابة غامضة. “لقد بدأت للتو في فهم هذه التقنية. ما زلت بعيدة للغاية عن الوصول إلى مستوى الأب أو العمة”
“وإلا، لم يكن بإمكاني فعل ما فعلته.”
يون تشي توقف عن الضغط وضيق عيناه قليلاً وقال متأملا “سيف يقتل أعداءه دون أن يترك أثرا من خلال تجاوز الفضاء وتشويه الإدراك … لا يسعني إلا أن أرغب في نية السيف هذه. أتساءل عما إذا كان بإمكاني إلقاء نظرة عليه بسيفي؟”
في تصورها، غلف وميض من سحب نية السيف الفضاء قبل عشرة أمتار من يون تشي … لكن الانفجار الفعلي جاء من السماء على بعد أكثر من عشرة أمتار.
هزّت هوا كايلي رأسها على الفور، دون أن ترغب في إهدار طاقته. “تتطلب نية السيف هذه عدة سيوف أخرى متقنة بالكامل للعمل كقاعدة، وفن السيف الخاص للعمل كدليل. إنه ليس شيئا يمكن للمرء أن يستوعبه عن طريق الزراعة العادية والدراسة”
ثم انعطف السيف للخلف ولم يلمس الوحش السحيق الثالث ولو قليلاً. عندما عاد السيف الأبيض إلى هوا كايلي، انقسم الوحش السحيق فجأة إلى عشرات القطع دون سابق إنذار. كل قطعة كانت نظيفة وناعمة كالمرآة.
عندما انتهت، اكتشفت أن يون تشي قد أغلق عينيه بالفعل. لم يتجاوب مع كلماتها على الإطلاق.
مراراً وتكراراً، منحها يون تشي كامل ثقته. ومرة بعد اخرى، جلبها عجزها عن فعل الامر نفسه خزيا شديدا.
سيف الشيطان معذب السماء كان بالفعل بين يديه، ينبعث منه وهج إلهي قرمزي.
لم يكن لديها خيار سوى العبوس والانتظار.
رفعت هوا كايلي ذراعها، لكنها في النهاية لم تمنعه من رؤية مدى جديته.
هوا تشينغيينغ، “جنية السيف”، لم تسمع بمثل هذه النظرية أيضا.
في اللحظة التالية، اهتز نصل سيفه قليلا، وأطلق العنان لنية سيفه.
عندما انتهت، اكتشفت أن يون تشي قد أغلق عينيه بالفعل. لم يتجاوب مع كلماتها على الإطلاق.
بانغ!
“أنت …”
أخبرها إدراكها أن قوة السيف ونيته سافرتا ثلاثين مترًا وانفجرت على بعد ثلاثين مترًا. عندما تحققت من النتائج … وجدت أنها كانت على حق تماما. مما يعني أنه فشل في تكرار خصائص سيف محطم السماء.
“أنت …”
حاولت هوا كايلي إيقافه مرة أخرى، لكن يون تشي أغلق عينيه مرة أخرى. كان يبدو مصمما على النجاح مهما كلف الأمر.
أما هوا تشينغيينغ، “جنية السيف” التي فاقت موهبتها في طريق السيف هوا فوتشينغ بكثير، استغرقت سبعة وسبعين عاما لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء.
لم يكن لديها خيار سوى العبوس والانتظار.
عندما كان يون تشي يظهر شذوذاً مستحيلاً تلو الآخر، قد وصلت إلى مرحلة لم تتجرأ فيها حتى على تخيل “السيد” الذي وهبه كل شيء. من على وجه الأرض كانت هذه الروح القديمة القوية؟
لزراعة سيف محطم السماء، يجب على المرء أولاً أن يزرع السيف المتحدي للسماء، سيف إخضاع السماء، وسيف السيطرة على السماء. فقط بإتقانهم جميعاً، سيحصل الشخص على الحق في دراسة سيف محطم السماء.… ولكن فقط الحق. تطلب الأمر حظاً هائلاً، موهبة وقدرة على الفهم لإجراء اتصال فعلي مع نية سيف محطم السماء الحقيقي.
بجانبها، أطلق يون تشي تنهيدة إعجاب عندما ابتعد عن الوحوش السحيقة الميتة. ثم حدق في سيف السحابة الزجاجي وراءها وسأل، “كنت فضوليا من البداية، لكن ما نوع السيف الذي تمارسينه، الأخت تشو؟”
نفس واحد، إثنان … عشرة أنفاس.
“أنت …”
يون تشي فتح عينيه. مرة أخرى، يهتز سيف السماء معذب الشيطان مع تدفق نية السيف من خلاله.
هوا تشينغيينغ لم تشك في حواسها بهذا القدر في حياتها كلها.
بانغ ـــ
يون تشي فتح عينيه. مرة أخرى، يهتز سيف السماء معذب الشيطان مع تدفق نية السيف من خلاله.
في تصورها، غلف وميض من سحب نية السيف الفضاء قبل عشرة أمتار من يون تشي … لكن الانفجار الفعلي جاء من السماء على بعد أكثر من عشرة أمتار.
بانغ!
قوة السيف كانت ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع كسر صخرة. ومع ذلك، عيون هوا كايلي اتسعت مثل الصحون، وأصبح عقلها فارغا تماما لبعض الوقت.
في الضباب اللانهائي، أقل فوضى قد تحرض على الخطر. لذلك، كان هذا هو المكان الأفضل لها لتدرب سيفها الجديد.
عالياً في السماء، أقدام هوا تشينغيينغ سقطت نصف بوصة كاملة. كانت هذه صدمتها لدرجة أنها كادت تتسرب هالتها.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تمكنت هوا كايلي من إتقان السيف الأول من سيف محطم السماء، لكنها كانت تتطور بمعدل مذهل بالفعل، تقنيتها كانت تنمو أكثر وأكثر بلا مسارات.
“فيوـ” يون تشي زفر قليلا وقال، “إنه صعب بعض الشيء … همم؟ الأخت تشو؟ ما الخطب؟”
في النهاية، كان يهمس لنفسه على ما يبدو “هل كان هذا ما قصده سيدي عندما قال إنه أحيانًا، لا يمكنك فعل شيء حيال ذلك؟”
في الوقت الحالي، تشبه عيون هوا كايلي القمر الكامل الذي لم يعد يحاول إخفاء الجمال والنقاء المطلق لهذا العالم السحيق … ومع ذلك، بدا لها التعبير غير مألوف قليلا بالنسبة لابنة معروفة باسم الابنة الإلهية.
حاولت هوا كايلي إيقافه مرة أخرى، لكن يون تشي أغلق عينيه مرة أخرى. كان يبدو مصمما على النجاح مهما كلف الأمر.
بعد بضعة أنفاس، تمكنت ابنة محطمة السماء الإلهية المذهولة أخيرًا من الخروج من ركام أفكارها المنطقية. ومع ذلك، فُتح فمها وأُغلق عدة مرات قبل أن تتمكن أخيرًا من قول: “كيف… كيف… كيف فعلت ذلك؟”
لم ينحدر من مملكة الإله محطم السماء. لم يكن لديه السيف المتحدي للسماء، سيف إخضاع السماء، وسيف السيطرة على السماء، ناهيك عن فن سيف محطم السماء …
في نفس الوقت، هوا تشينغيينغ تئن بهدوء، “مستحيل …”
************************
بالتأكيد، خصلة نية السيف كانت ضعيفة وخفيفة بشكل لا يصدق. لا يمكن تطبيقها في القتال الحقيقي على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن هناك شك أيضا في أنها كانت خصلة من نية سيف محطم السماء الحقيقية!
الوحش السحيق لم تسنح له الفرصة للزئير وتفتت إلى غبار غائر حالما ارتطم بالأرض.
هوا فوشين، الوصي الإلهي الحالي للمملكة الإله محطم السماء، كان لا بد أن يقضي أربعمائة سنة ليفهم أول خصلة له من نية سيف محطم السماء.
تحدث بسهولة وعفوية، على ما يبدو غير مبال بأنه كان يحطم قلب سيف هوا كايلي مع كل كلمة قالها.
أما هوا تشينغيينغ، “جنية السيف” التي فاقت موهبتها في طريق السيف هوا فوتشينغ بكثير، استغرقت سبعة وسبعين عاما لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء.
ومع ذلك …
أما بالنسبة لـ هوا كايلي، أول شخص على الإطلاق في مملكة الاله محطم السماء يمتلك جوهر إلهي كامل وأعلى موهبة سيف على الإطلاق في تاريخ الهاوية … قد استغرقت تسع سنوات لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء. كان إنجازا سيذكر كمعجزة مستحيلة إلى الأبد.
“فن السيف؟” هز يون تشي رأسه وأعلن بعيون صافية نقية، “سيدي لم يعلمني أبدا فن السيف. في الواقع، لم يسمح لي أبدا بزراعة أي فن سيف”
لكن يون تشي …
“لا … تبدو صعبة للغاية؟”
لم ينحدر من مملكة الإله محطم السماء. لم يكن لديه السيف المتحدي للسماء، سيف إخضاع السماء، وسيف السيطرة على السماء، ناهيك عن فن سيف محطم السماء …
نفس واحد، إثنان … عشرة أنفاس.
ومع ذلك …
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
ومع ذلك …
2044 قلب السيف المهتز
هوا تشينغيينغ لم تشك في حواسها بهذا القدر في حياتها كلها.
هوا تشينغيينغ، “جنية السيف”، لم تسمع بمثل هذه النظرية أيضا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشكك فيها في إحساسها السليم – الذي كانت على دراية به أكثر من غيرها، وتفتخر به، وتجسده عمليا في كل من الجسد والروح – لدرجة أنه كان ينكسر مثل الزجاج.
لكن يون تشي …
بالعودة إلى الأرض، ألقى يون تشي نظرة مفاجأة مناسبة وسأل “لا يبدو هذا صعباً للغاية، الأخت تشو. أنا… هل هناك خطب ما؟”
لم تكن ثقته حصرية ومقدمة دون أي شروط مسبقة فحسب، والخيانة لم تكتفِ بتعريضه لخطر داهم. قد تكون هوا كايلي عديمة الخبرة بشكل فظيع، لكنها حتى أدركت مدى قيمة هذه الثقة.
“لا … تبدو صعبة للغاية؟”
كان من الواضح أن جوابه فقط أربك هوا كايلي أكثر، لذلك أضاف يون تشي، “طريقة سيدي في السيف غريبة جدا. واستغرقني الامر سنوات عديدة لأفهم اخيرا تلميحا منه”
هوا كايلي هزت رأسها بشدة وتلعثمت بالكاد بوضوح، “لكن… لكن… أنت لست… لم تتدرب حتى… لم يكن لديك حتى فن السيف! كيف فعلت —”
************************
“فن السيف؟” هز يون تشي رأسه وأعلن بعيون صافية نقية، “سيدي لم يعلمني أبدا فن السيف. في الواقع، لم يسمح لي أبدا بزراعة أي فن سيف”
“فيوـ” يون تشي زفر قليلا وقال، “إنه صعب بعض الشيء … همم؟ الأخت تشو؟ ما الخطب؟”
لي سو “؟”
مثل ربيع التطهير، غسلت أوامرها عيون هوا كايلي وبحر روحها وطهرتها من ضبابيتهم.
هوا تشينغيينغ “؟”
أخبرها إدراكها أن قوة السيف ونيته سافرتا ثلاثين مترًا وانفجرت على بعد ثلاثين مترًا. عندما تحققت من النتائج … وجدت أنها كانت على حق تماما. مما يعني أنه فشل في تكرار خصائص سيف محطم السماء.
“لما … هذا؟” حائرة أكثر من الخيال، هوا كايلي سألت بشكل لاشعوري.
“بعد أن وصلت بالكاد إلى ما يسمى ‘عالم التوافق’ تحدث سيدي، اكتسبت القدرة على إدراك نية الآخرين في استخدام السيف، وتجاوز الحاجة الى اساس السيف وفنه، وتنفيذها من خلال قلب وجسد السيف بدلا من ذلك”
أجاب يون تشي “أخبرني سيدي أن فن السيف ميت، لكن نية السيف حية. اذا حاولت ان تقود الحياة بالموت، فسيكون سيفك قاسيا وميتا ايضا”
رائحة موقفها تفوح من العناد، وكانت أذنيها تحمر لسبب ما.
“لكن كيف تظهر نية سيفك بدون فن السيف؟ كيف يمكنك ممارسة السيف؟” هوا كايلي تتمتم.
“قوة السيف والنية التي يطلقها سيفك لا تتجاوز الفضاء فحسب، بل تخدع… لا، بل بالأحرى تشوه إدراك الهدف؟” لم يستطع يون تشي إخفاء دهشته. “أنا مستخدم للسيف أيضًا، وسمعت الكثير عن أساليب السيف من سيدي. لكنني لم أرى من قبل سيفًا مثلك”
رفع يون تشي ذراعيه، وتألق سيف قاتل الشيطان معذب السماء أكثر إشراقا. “يجب أن تنمو نية السيف من القلب، والجسد، والسيف، بالطبع! فن السيف هو ببساطة غير ضروري!”
لم تكن ثقته حصرية ومقدمة دون أي شروط مسبقة فحسب، والخيانة لم تكتفِ بتعريضه لخطر داهم. قد تكون هوا كايلي عديمة الخبرة بشكل فظيع، لكنها حتى أدركت مدى قيمة هذه الثقة.
“…” هوا كايلي لم تسمع بمثل هذه النظرية من قبل.
“فيوـ” يون تشي زفر قليلا وقال، “إنه صعب بعض الشيء … همم؟ الأخت تشو؟ ما الخطب؟”
هوا تشينغيينغ، “جنية السيف”، لم تسمع بمثل هذه النظرية أيضا.
أما بالنسبة لـ هوا كايلي، أول شخص على الإطلاق في مملكة الاله محطم السماء يمتلك جوهر إلهي كامل وأعلى موهبة سيف على الإطلاق في تاريخ الهاوية … قد استغرقت تسع سنوات لفهم أول خصلة لها من نية سيف محطم السماء. كان إنجازا سيذكر كمعجزة مستحيلة إلى الأبد.
بالطبع لم يسمعوا. بعد كل شيء، كانت كذبة ذات وجه أصلع من يون تشي.
بعد بضعة أنفاس، تمكنت ابنة محطمة السماء الإلهية المذهولة أخيرًا من الخروج من ركام أفكارها المنطقية. ومع ذلك، فُتح فمها وأُغلق عدة مرات قبل أن تتمكن أخيرًا من قول: “كيف… كيف… كيف فعلت ذلك؟”
في أعماق بحر روحه، لي سو أطلقت تنهيدة هادئة.
على الرغم من أن الفكرة كانت تومض في عقلها الا انها لم تفكر بعمق في الأمر.
أخيراً فهمت لماذا يون تشي طلب منها أن تخبره عن فن سيف محطم السماء.
لو كان يون تشي أيّ شخص آخر، لكانت عاملته كهراء ونسيته فوراً. ومع ذلك، فقد شهدت لتوها يون تشي يطلق العنان لخصلة من نية سيف محطم السماء بأم عينيها، كيف يمكن أن تشك فيه؟
كان ذلك تكتيك خسيس آخر لتعزيز أهدافه.
ثم انعطف السيف للخلف ولم يلمس الوحش السحيق الثالث ولو قليلاً. عندما عاد السيف الأبيض إلى هوا كايلي، انقسم الوحش السحيق فجأة إلى عشرات القطع دون سابق إنذار. كل قطعة كانت نظيفة وناعمة كالمرآة.
بالحكم على ردة فعل هوا كايلي الهائلة، كان من الواضح أنه قد نجح.
رفع يون تشي ذراعيه، وتألق سيف قاتل الشيطان معذب السماء أكثر إشراقا. “يجب أن تنمو نية السيف من القلب، والجسد، والسيف، بالطبع! فن السيف هو ببساطة غير ضروري!”
كان من الواضح أن جوابه فقط أربك هوا كايلي أكثر، لذلك أضاف يون تشي، “طريقة سيدي في السيف غريبة جدا. واستغرقني الامر سنوات عديدة لأفهم اخيرا تلميحا منه”
في اللحظة التالية، اهتز نصل سيفه قليلا، وأطلق العنان لنية سيفه.
“بعد أن وصلت بالكاد إلى ما يسمى ‘عالم التوافق’ تحدث سيدي، اكتسبت القدرة على إدراك نية الآخرين في استخدام السيف، وتجاوز الحاجة الى اساس السيف وفنه، وتنفيذها من خلال قلب وجسد السيف بدلا من ذلك”
لسوء الحظ، كان من المحتمل للغاية أن يتم الكشف عن هويتها إذا قالت اسم “سيف محطم السماء”، لذلك لم تستطع بغض النظر عن أي شيء.
“وإلا، لم يكن بإمكاني فعل ما فعلته.”
على الرغم من أن الفكرة كانت تومض في عقلها الا انها لم تفكر بعمق في الأمر.
لم تفهم هوا كايلي ما كان يقوله بطبيعة الحال. في رأيها، كانت معرفة عالية المستوى تتجاوز قدرتها على الفهم الآن.
في تصورها، غلف وميض من سحب نية السيف الفضاء قبل عشرة أمتار من يون تشي … لكن الانفجار الفعلي جاء من السماء على بعد أكثر من عشرة أمتار.
لو كان يون تشي أيّ شخص آخر، لكانت عاملته كهراء ونسيته فوراً. ومع ذلك، فقد شهدت لتوها يون تشي يطلق العنان لخصلة من نية سيف محطم السماء بأم عينيها، كيف يمكن أن تشك فيه؟
العمر والوقت على الفور ذكراها بشخص ما. كانت المسألة التي هزت ممالك الإله بأكملها.
“لهذا السبب أيضاً أسلوبي في القتال فخم إلى حد ما وغير مقيد. لا أسمح أبدا لفن السيف أن يربط سيفي” يون تشي تابع “نية سيف الأخت تشو غامضة ولا يمكن تفسيرها ورائعة، لكن من الواضح أنها غير مناسبة لي أيضا. أعتقد أنه يناسب جنية راقصة مثلك أكثر”
حاولت هوا كايلي إيقافه مرة أخرى، لكن يون تشي أغلق عينيه مرة أخرى. كان يبدو مصمما على النجاح مهما كلف الأمر.
تحدث بسهولة وعفوية، على ما يبدو غير مبال بأنه كان يحطم قلب سيف هوا كايلي مع كل كلمة قالها.
دينغ!
“صفّي قلبك!” ظهر صوت هوا تشينغيينغ فجأة في أذني هوا كايلي.
عندما انتهت، اكتشفت أن يون تشي قد أغلق عينيه بالفعل. لم يتجاوب مع كلماتها على الإطلاق.
مثل ربيع التطهير، غسلت أوامرها عيون هوا كايلي وبحر روحها وطهرتها من ضبابيتهم.
في نفس الوقت، هوا تشينغيينغ تئن بهدوء، “مستحيل …”
“إنه رجل غير عادي تنطبق طريقته غير العادية في السيف عليه وعليه فقط. يجب ألا تشكِ في قلب سيفك بسبب تفرّده”
رائحة موقفها تفوح من العناد، وكانت أذنيها تحمر لسبب ما.
نصائحها سرعان ما بددت الأفكار غير المرغوبة التي كانت تعصف بعقل هوا كايلي. لكنها لم تستطع بأي حال من الأحوال تبديد الدهشة التي تراكمت في قلبها تجاه يون تشي مرة بعد مرة.
كانت هوا كايلي ترغب في إكمال أساسات السيف قبل انتهاء رحلتها. كانت متأكدة أن نجاحها سيمنح والدها مفاجأة سارة.
************************
رفع يون تشي ذراعيه، وتألق سيف قاتل الشيطان معذب السماء أكثر إشراقا. “يجب أن تنمو نية السيف من القلب، والجسد، والسيف، بالطبع! فن السيف هو ببساطة غير ضروري!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
رائحة موقفها تفوح من العناد، وكانت أذنيها تحمر لسبب ما.
************************
رفعت هوا كايلي ذراعها، لكنها في النهاية لم تمنعه من رؤية مدى جديته.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
هوا فوشين، الوصي الإلهي الحالي للمملكة الإله محطم السماء، كان لا بد أن يقضي أربعمائة سنة ليفهم أول خصلة له من نية سيف محطم السماء.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
