الحياة المتبقية
2055 الحياة المتبقية
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
كان الضباب اللانهائي باردا وصامتا مميتا. هدير الوحوش السحيقة لم يسمع منذ وقت طويل.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
كان هذا بسبب أن كل الوحوش السحيقة المحيطة بمسافة ثلاثمائة متر قد تم القضاء عليها من قبل هوا تشينغيينغ، لكن هذا لم يهدأ غضبها على الإطلاق.
كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
قلب هوا تشينغيينغ الذي كان ثابتًا لآلاف السنين انهار.
تجلت نواياها وتصميمها على ما تبقى من حياتها دون تحفظ أمام يون تشي دون أي نوع من التردد.
مرت أربع ساعات. كانت هذه أيضا أصعب أربع ساعات في حياة هوا تشينغيينغ. في هذه اللحظة القصيرة، كانت قد تجولت عدة مئات من المرات.
……
هوية هوا كايلي، خطبتها، مملكة الإله محطم السماء ومملكة الإله اللامحدودة التي كانت مرتبطة بها، واليمين السري للحماية مدى الحياة…
“إذًا…” نظرت إليها بلا رمشة، “ضوء زخات الشهب ليس دائمًا عابرًا. ما دام يُعتنى به بما فيه الكفاية، يمكن أن… يعيش حتى نهاية عمره”
ومع ذلك، كانت قد سلمتها شخصياً …
على الفور ذاب الضباب المائي الذي كان يرتجف قليلا في عيني هوا كايلي الجميلتين، متلألئًا بتموجات لا نهاية لها.
في هذه اللحظة، لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية مواجهة هوا كايلي، وكيفية مواجهة هوا فوتشين، أو كيف تعيش مع شعورها بالذنب الذي لا ينتهي تجاه تشو وانشين.
“جميع كائنات الهاوية هي أعدائي. كإمبراطور لهذا العالم، أحمل مصير هذا العالم”
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
صمتت لي سو لفترة طويلة قبل أن تطرح سؤالاً آخر، “ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
جسدها الأبيض الخالي من العيوب كان مثل اليشم الأكثر مثالية، رائع وحساس. كان الضباب اللانهائي رماديا لكن بشرتها الملونة كانت لامعة مثل الضوء المتدفق على الثلج.
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
أخرج مجموعة من ملابسه الخاصة وغطى جسد هوا كايلي بلطف.
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
كأنما شعرت بذلك، فتحت شفتا الشابة غير الواعية وانغلقت وتحرك خصرها النحيل قليلا. حتى تحت الملابس، كان الخصر لا يزال مثاليا كما لو كان قد صبّ مع كل جهود الخالق.
قد توقع منذ فترة طويلة مشاعر هوا كايلي المختلفة وردود أفعالها وكلماتها المحتملة. في هذه اللحظة لم يكن يعرف كيف يجيب أو ماذا يقول.
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
……
كانت أربع ساعات كافية ليون تشي لاستعادة قدر كبير من القوة والطاقة العميقة. كما أن الإصابات الداخلية الخطيرة للغاية التي تعرضت لها هوا كايلي قد خفت ببطء بسبب قوته الضوئية العميقة.
كانت تدرك أيضًا ما كانت تواجهه بهذه العزيمة.
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
أدرك أخيراً أن دقات قلبه كانت في حالة فوضى.
عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
بعد مغادرته للحاجز، كان كل شيء حوله هادئًا بشكل رهيب. عرف فورًا أن الوحوش السحيقة في هذه المنطقة قد تعرضت لكارثة كبيرة بسبب استياء جنية السيف الذي لا ينتهي.
“كنت على استعداد للتضحية بحياتك لإنقاذي، لذا كيف يمكنني أن أخاف من هذه العقبات الصغيرة؟”
كانوا مجموعة من الأطفال المطيعين والمفيدين. ياله من أمر مؤسف.
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
نظر حوله لكنه لم يلتقط شخصية هوا تشينغيينغ في أي مكان.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
من الواضح أنها لا تزال لا تعرف كيف تواجه كل ما حدث حتى بعد أربع ساعات من “التهدئة”.
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
يمكن أن تهرب جنية السيف أيضا.
ثمب…
جلس يون تشي على الأرض ونظر إلى الأمام، ظل صامتا لفترة طويلة.
“لكنك ذكرتني” تابع يون تشي، “هذه المشاعر الإضافية غير ضرورية وزائدة عن الحاجة. صحيح أنني لم أتعود عليها بعد، ولا يمكنني فعل ما فعلته ملكة الشيطان”
“كل شيء سار كما هو متوقع. لم تكن هناك حوادث أو ثغرات، لماذا لست سعيدا إذن؟” صدى صوت لي سو.
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
أجاب يون تشي بلا مبالاة “كل شيء في إطار التوقعات، لذا لا يوجد شيء يدعو للسعادة.”
دفء روح أخرى انتقل من راحة يده إلى عمق قلبه، ومع كل كلمة قالتها، لمست – لا، تصادمت مع روحه.
أجابت لي سو على الفور “هل تشعر بالذنب؟”
كانوا مجموعة من الأطفال المطيعين والمفيدين. ياله من أمر مؤسف.
“ذنب؟” زاوية فم يون تشي إرتعشت. “هل يشعر الشخص الذي يتعهد بقلب هذه الهاوية رأسا على عقب بالذنب بسبب هذا المخطط الشرير؟ وإلا كيف يمكنني أن أكون جديرا بأن أكون إله شيطان كارثي”
أجابت لي سو على الفور “هل تشعر بالذنب؟”
“…قلبك في حالة من الاضطراب لدرجة أنك نسيت أن أرواحنا متصلة. من المستحيل أن تخفي عني كل أثر لمشاعرك”
جلس يون تشي على الأرض ونظر إلى الأمام، ظل صامتا لفترة طويلة.
ظل يون تشي صامتًا لبعض الوقت. اهتز فمه مرة أخرى وكشف عن ابتسامة قبيحة. “ربما لأنني لم أعتد على ذلك بعد.”
“إذا كانت فتاة يجب أن ندعوها شينلو، إذا كان صبيا، يجب أن ندعوه شينغتشين… حسنا؟”
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
“والآن، هذه الأيدي اصبحت ملطخة بأكثر من مجرد الدماء”.
أخرج مجموعة من ملابسه الخاصة وغطى جسد هوا كايلي بلطف.
لي سو لخصت بوضوح “حالتك العقلية الحالية دليل على أن طبيعتك ليست شريرة”
“كنت على استعداد للتضحية بحياتك لإنقاذي، لذا كيف يمكنني أن أخاف من هذه العقبات الصغيرة؟”
“ها … هاها … هاهاها!” ضحك يون تشي بهدوء، ثم بشكل جنوني، “الشيطان الذي تآمر للتو وأضر بالآخرين بوسائل حقيرة وخبيثة، يستطيع أن يرتاح في سلام لمجرد أنه يشعر بالذنب حيال ذلك؟ هل يمكن أن يُغفر له بسبب ذلك؟”
“ذنب؟” زاوية فم يون تشي إرتعشت. “هل يشعر الشخص الذي يتعهد بقلب هذه الهاوية رأسا على عقب بالذنب بسبب هذا المخطط الشرير؟ وإلا كيف يمكنني أن أكون جديرا بأن أكون إله شيطان كارثي”
“أنتِ حقا تفيضين بالقداسة، إله الخالق الذي فقد نصف ذاكرته. هايس!”
دفء روح أخرى انتقل من راحة يده إلى عمق قلبه، ومع كل كلمة قالتها، لمست – لا، تصادمت مع روحه.
ضحكاته المرتجفة تشدّ الجروح في كل انحاء جسده، مما جعله يستنشق نفسا حادا.
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
لي سو، “…”
“…قلبك في حالة من الاضطراب لدرجة أنك نسيت أن أرواحنا متصلة. من المستحيل أن تخفي عني كل أثر لمشاعرك”
“لكنك ذكرتني” تابع يون تشي، “هذه المشاعر الإضافية غير ضرورية وزائدة عن الحاجة. صحيح أنني لم أتعود عليها بعد، ولا يمكنني فعل ما فعلته ملكة الشيطان”
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
“ومع ذلك، البشر سيكبرون دائماً، وكذلك الشيطان.”
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فإن كل فكرة تمر في ذهنك، وكل عمل تختاره، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!” “لذلك فإن كل صلة تربطك في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟” “أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله! النهاية! النهاية!! النهاية!!
“إذا كنت مصمما على أن تكون كارثة تجلب إله الشيطان، يجب أن تكون دقيقا. إذا نجحت، يمكنك إنقاذ العالم من الخطر. إذا كان هناك عقاب …” أغلق أصابعه معاً وابتسم بضعف “جميع الأعمال الشريرة قُمت بها وحدي، لذلك من الطبيعي أن تكون فقط عقابا لي وحدي”
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
“فعالة من حيث التكلفة”
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
صمتت لي سو لفترة طويلة قبل أن تطرح سؤالاً آخر، “ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
رفع يون تشي عينيه. “دخول مملكة الإله محطم السماء”
“مملكة الإله محطم السماء هي مجرد نقطة انطلاق” يون تشي قال دون عجل بضوء عميق غريب مخبأ في أعماق عينيه. “أنا بحاجة إلى الوصي الإلهي رسام القلب لإرشادي إلى مكان ما.”
“ألا تخشى أن تقتل على الفور على يد الوصي الإلهي رسام القلب؟” لي سو سألت بهدوء.
“إذا كنت مصمما على أن تكون كارثة تجلب إله الشيطان، يجب أن تكون دقيقا. إذا نجحت، يمكنك إنقاذ العالم من الخطر. إذا كان هناك عقاب …” أغلق أصابعه معاً وابتسم بضعف “جميع الأعمال الشريرة قُمت بها وحدي، لذلك من الطبيعي أن تكون فقط عقابا لي وحدي”
“إذن ألم أكن لأخطط لكل هذا عبثا؟” لم يكن قلب يون تشي مغموراً بأي قدر من القلق بسبب كلمات لي سو. “ستحيا وتموت معي. في هذه الحالة، هل تعتقدين أن الوصي الإلهي رسام القلب سيؤذيني؟”
بدت وكأنها غارقة تماماً في حلم جميل. الابتسامة على زاوية شفتيها وصوتها الناعم كان لهما شعور ضبابي عندما وصل إلى آذان يون تشي.
لي سو لم تكن متأكدة.
2055 الحياة المتبقية
“مملكة الإله محطم السماء هي مجرد نقطة انطلاق” يون تشي قال دون عجل بضوء عميق غريب مخبأ في أعماق عينيه. “أنا بحاجة إلى الوصي الإلهي رسام القلب لإرشادي إلى مكان ما.”
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
“أين؟”
بعد مغادرته للحاجز، كان كل شيء حوله هادئًا بشكل رهيب. عرف فورًا أن الوحوش السحيقة في هذه المنطقة قد تعرضت لكارثة كبيرة بسبب استياء جنية السيف الذي لا ينتهي.
كان يون تشي على وشك الرد عندما جاءت خطوات خفيفة استثنائية من خلفه.
2055 الحياة المتبقية
رغم ان تعابيره بقيت ساكنة، لم ينظر الى الوراء وبقي جالسا هناك كما لو أنه لم يلاحظ.
كانت تدرك أيضًا ما كانت تواجهه بهذه العزيمة.
اقتربت خطوات الأقدام برقة ناعمة لكن صوت هوا كايلي لم يأت أبداً.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
هالة هوا كايلي طمست جسدها بقليل من الفسق المشتت الذي لوث نقاوتها.
كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
طوّقت خصر يون تشي برفق بذراعين شبيهين باليشم بينما كانت تميل رأسها نحوه.
************************
أصابعها الضعيفة العاجزة في الأصل تمسك بحواف ملابسه بإحكام، وكأنها كانت تخشى أن يرحل بكل حزم كما فعل في المرة السابقة.
“لكنني لست خائفة بعد الآن”
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
ما الذي تتحدث عنه؟
جسد يون تشي بأكمله تجمد في مكانه.
“وانشين، في الحقيقة أنتِ لا تخافين من والدي. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا لم يفقد روحه أمامه وهو يمتلك زراعة فقط في عالم السيد الإلهي”
قد توقع منذ فترة طويلة مشاعر هوا كايلي المختلفة وردود أفعالها وكلماتها المحتملة. في هذه اللحظة لم يكن يعرف كيف يجيب أو ماذا يقول.
يمكن أن تهرب جنية السيف أيضا.
لا شك أن هوا كايلي شهدت أكبر كارثة وأشد تغيير جذري في حياتها وكان من الطبيعي أن تبدي مشاعر شديدة أو لا يمكن السيطرة عليها ولكنها لم تشعر بالضياع أو الحزن أو البكاء. لم تقم حتى بالتنفيس عنه على الإطلاق واحتضنته بهدوء فقط.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
راقبت هوا تشينغيينغ من بعيد ولم تقترب لفترة طويلة.
كان الضباب اللانهائي باردا وصامتا مميتا. هدير الوحوش السحيقة لم يسمع منذ وقت طويل.
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
رفعت عينيها واحتفظت بنظرة يون تشي، سمحت له برؤية كل شعاع من الضوء في عينيها الساطعتين. “لذا، لنعمل معاً، حسناً؟ قلت لي في ذلك الوقت ‘طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، ثم لن استسلم ابدا!’ لقد وعدتني للتو، لذا لا يمكنك الهرب مجدداً، لا يمكنك”
كانت هي التي أصرت على ترك هوا كايلي تتدرب بمفردها، كما كانت هي التي فشلت في حمايتها.
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
استدار يون تشي بهدوء ونظر إلى الشابة إلى جانبه. عيناها مغلقتين، وجهها الجميل بشكل مذهل كان هادئاً كاللوحة، ورموشها الطويلة لم ترتعش على الإطلاق، مما يكشف عن الاعتماد وراحة البال والرضا الذي لا يشبع الذي لم يكن لديه حتى أدنى قدر من الحذر.
بدت وكأنها غارقة تماماً في حلم جميل. الابتسامة على زاوية شفتيها وصوتها الناعم كان لهما شعور ضبابي عندما وصل إلى آذان يون تشي.
كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
خفّضت هوا تشينغيينغ رأسها وأخرجت نفسا شاقا على نحو استثنائي.
لم تجب هوا كايلي على كلماته، ومع ذلك اتكأت عليه بهدوء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
يون تشي لم يتحدث مرة أخرى. بعد وقت طويل، الفتاة التي بجانبه فتحت أخيرا عينيها الجميلتين.
أصابعها الضعيفة العاجزة في الأصل تمسك بحواف ملابسه بإحكام، وكأنها كانت تخشى أن يرحل بكل حزم كما فعل في المرة السابقة.
“الآن حان الوقت لي لأقدم لك عرض شهب”
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
“…؟” في نظرة يون تشي المذهولة، فتحت هوا كايلي بلطف زوج من العيون التي حملت الحيرة الحساسة والساحرة من المطر والندى الجديد، مؤثرة ومحطمة للقلب.
تتحدث بصوت هادئ وناعم عن كل هذه الأعباء الثقيلة التي كانت تثقل كاهلها، وكأن كل ذلك لم يعد ثقيلاً أو مهمًا.
رفعت يدها وطار سيف السحابة الزجاجي في الهواء، اختفى على الفور في السماء الرمادية، مغمورا في طبقات الغبار السحيق.
بدت الابتسامة التي تزهر برفق بين شفتيها وكأنها لم تمر بأعظم كارثة في حياتها فحسب، بل دخلت أجمل حلم.
سرعان ما اشرق شعاع من الضوء الابيض كنجم ظهر فجأة في السماء البعيدة. بعد ذلك، هبط شعاع الضوء تاركا مسارات طويلة من الضوء، وسقط مباشرة نحو الاثنين في عناق رقيق.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
مر عبر طبقات من الظلام، طبقات من الغبار السحيق، طبقات من الضباب، ومع ذلك لم يتضاءل سطوعه.
كان ذلك لأن هذه الكلمة لم تمر تماما من خلال وعيه وعقلانيته ولكن همس في حالة ذهول لم يكن ينبغي أن تحدث.
برسم خطين متشابكين، حلقوا أخيرًا إلى عالم الفاني، تباطأوا، جاؤوا أمام يون تشي وهوا كايلي، وهبطوا مطيعين في راحة يد هوا كايلي الممدودة.
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
كانت هاتان خرزتان صغيرتان من اليشم تشعان بضوء أبيض دافئ لا نهاية له.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
رفع يون تشي عينيه. “دخول مملكة الإله محطم السماء”
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“بعد أن تبددت قوة يشم صلاة السماء هذين، قام والدي بربط روحي بهما وطلب مني حملهما معي في جميع الأوقات كـ ‘خرزات طول العمر’ تحميني. ما دامت روحي سالمة، ستظل تتألق إلى الأبد”
تجلت نواياها وتصميمها على ما تبقى من حياتها دون تحفظ أمام يون تشي دون أي نوع من التردد.
“إذًا…” نظرت إليها بلا رمشة، “ضوء زخات الشهب ليس دائمًا عابرًا. ما دام يُعتنى به بما فيه الكفاية، يمكن أن… يعيش حتى نهاية عمره”
عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
“…” يون تشي فتح فمه.
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
لمسة من الدفء غطت راحة يده. يد هوا كايلي قد وضعت واحدة من خرزات طول العمر في راحة يده. كانت حركاتها رقيقة لكنها حملت عزيمتها اللامتناهية.
كأنما شعرت بذلك، فتحت شفتا الشابة غير الواعية وانغلقت وتحرك خصرها النحيل قليلا. حتى تحت الملابس، كان الخصر لا يزال مثاليا كما لو كان قد صبّ مع كل جهود الخالق.
“الآن، سأعهد إليك بنصف حياتي. لا يمكنك المغادرة هكذا مرة أخرى، حسنا؟”
نظر حوله لكنه لم يلتقط شخصية هوا تشينغيينغ في أي مكان.
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
“لكنك ذكرتني” تابع يون تشي، “هذه المشاعر الإضافية غير ضرورية وزائدة عن الحاجة. صحيح أنني لم أتعود عليها بعد، ولا يمكنني فعل ما فعلته ملكة الشيطان”
دفء روح أخرى انتقل من راحة يده إلى عمق قلبه، ومع كل كلمة قالتها، لمست – لا، تصادمت مع روحه.
كانوا مجموعة من الأطفال المطيعين والمفيدين. ياله من أمر مؤسف.
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
“حسنا …”
“ألا تخشى أن تقتل على الفور على يد الوصي الإلهي رسام القلب؟” لي سو سألت بهدوء.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
كان هذا بسبب أن كل الوحوش السحيقة المحيطة بمسافة ثلاثمائة متر قد تم القضاء عليها من قبل هوا تشينغيينغ، لكن هذا لم يهدأ غضبها على الإطلاق.
كان ذلك لأن هذه الكلمة لم تمر تماما من خلال وعيه وعقلانيته ولكن همس في حالة ذهول لم يكن ينبغي أن تحدث.
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
على الفور ذاب الضباب المائي الذي كان يرتجف قليلا في عيني هوا كايلي الجميلتين، متلألئًا بتموجات لا نهاية لها.
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
بدت الابتسامة التي تزهر برفق بين شفتيها وكأنها لم تمر بأعظم كارثة في حياتها فحسب، بل دخلت أجمل حلم.
عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
نظرت إلى خرزات طول العمر التي كان كل منها يلمع في راحة أيديهم وتمتمت “اتعلم، عندما نزلوا مثل النجوم، فكرت فجأة في اسم طفلنا”
كان ذلك لأن هذه الكلمة لم تمر تماما من خلال وعيه وعقلانيته ولكن همس في حالة ذهول لم يكن ينبغي أن تحدث.
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
طفلنا …
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
ما الذي تتحدث عنه؟
قد توقع منذ فترة طويلة مشاعر هوا كايلي المختلفة وردود أفعالها وكلماتها المحتملة. في هذه اللحظة لم يكن يعرف كيف يجيب أو ماذا يقول.
“إذا كانت فتاة يجب أن ندعوها شينلو، إذا كان صبيا، يجب أن ندعوه شينغتشين… حسنا؟”
لمسة من الدفء غطت راحة يده. يد هوا كايلي قد وضعت واحدة من خرزات طول العمر في راحة يده. كانت حركاتها رقيقة لكنها حملت عزيمتها اللامتناهية.
بدت وكأنها غارقة تماماً في حلم جميل. الابتسامة على زاوية شفتيها وصوتها الناعم كان لهما شعور ضبابي عندما وصل إلى آذان يون تشي.
رغم ان تعابيره بقيت ساكنة، لم ينظر الى الوراء وبقي جالسا هناك كما لو أنه لم يلاحظ.
ثمب…
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
ثمب…
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
ثمبثمب…
لي سو لخصت بوضوح “حالتك العقلية الحالية دليل على أن طبيعتك ليست شريرة”
أدرك أخيراً أن دقات قلبه كانت في حالة فوضى.
مر عبر طبقات من الظلام، طبقات من الغبار السحيق، طبقات من الضباب، ومع ذلك لم يتضاءل سطوعه.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
“الآن، سأعهد إليك بنصف حياتي. لا يمكنك المغادرة هكذا مرة أخرى، حسنا؟”
……
على الفور ذاب الضباب المائي الذي كان يرتجف قليلا في عيني هوا كايلي الجميلتين، متلألئًا بتموجات لا نهاية لها.
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فإن كل فكرة تمر في ذهنك، وكل عمل تختاره، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!” “لذلك فإن كل صلة تربطك في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟” “أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله! النهاية! النهاية!! النهاية!!
“أيّ علاقة تتم في الهاوية ليست علاقة!”
……
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
“جميع كائنات الهاوية هي أعدائي. كإمبراطور لهذا العالم، أحمل مصير هذا العالم”
************************
“أيّ علاقة تتم في الهاوية ليست علاقة!”
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
……
“جميع كائنات الهاوية هي أعدائي. كإمبراطور لهذا العالم، أحمل مصير هذا العالم”
شيئا فشيئا، تحول الضباب في عينيه بالقوة تقريبا إلى الرزانة الباردة كما ملأ الألم الشديد والدم فمه.
لا شك أن هوا كايلي شهدت أكبر كارثة وأشد تغيير جذري في حياتها وكان من الطبيعي أن تبدي مشاعر شديدة أو لا يمكن السيطرة عليها ولكنها لم تشعر بالضياع أو الحزن أو البكاء. لم تقم حتى بالتنفيس عنه على الإطلاق واحتضنته بهدوء فقط.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
لمسة من الدفء غطت راحة يده. يد هوا كايلي قد وضعت واحدة من خرزات طول العمر في راحة يده. كانت حركاتها رقيقة لكنها حملت عزيمتها اللامتناهية.
لكنه أمال رأسه على الفور مرة أخرى ونظر إلى السماء الخافتة فوق. “إذا كانت هذه اللحظة حلما، أتمنى لو أستطيع النوم إلى الأبد. لكن سيتعين عليكِ قريبا العودة إلى الواقع والعودة إلى مملكة الإله محطم السماء”
“إذا كنت مصمما على أن تكون كارثة تجلب إله الشيطان، يجب أن تكون دقيقا. إذا نجحت، يمكنك إنقاذ العالم من الخطر. إذا كان هناك عقاب …” أغلق أصابعه معاً وابتسم بضعف “جميع الأعمال الشريرة قُمت بها وحدي، لذلك من الطبيعي أن تكون فقط عقابا لي وحدي”
“أعرف”
خفّضت هوا تشينغيينغ رأسها وأخرجت نفسا شاقا على نحو استثنائي.
مالت برأسها نحوه. “أنا هوا كايلي، ابنة إلهية تحمل مستقبل مملكة الإله محطم السماء. تم خطبتي شخصيًا للابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة من قبل العاهل السحيق.”
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
تتحدث بصوت هادئ وناعم عن كل هذه الأعباء الثقيلة التي كانت تثقل كاهلها، وكأن كل ذلك لم يعد ثقيلاً أو مهمًا.
ظل يون تشي صامتًا لبعض الوقت. اهتز فمه مرة أخرى وكشف عن ابتسامة قبيحة. “ربما لأنني لم أعتد على ذلك بعد.”
“لكنني لست خائفة بعد الآن”
ومع ذلك هي …
حرّكت بلطف خرزة طول العمر في يَدِّها بجانب تلك الموجودة في يون تشي. “لقد مت بالفعل مرة واحدة وأنت من أنقذ حياتي”
“…قلبك في حالة من الاضطراب لدرجة أنك نسيت أن أرواحنا متصلة. من المستحيل أن تخفي عني كل أثر لمشاعرك”
“كنت على استعداد للتضحية بحياتك لإنقاذي، لذا كيف يمكنني أن أخاف من هذه العقبات الصغيرة؟”
مالت برأسها نحوه. “أنا هوا كايلي، ابنة إلهية تحمل مستقبل مملكة الإله محطم السماء. تم خطبتي شخصيًا للابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة من قبل العاهل السحيق.”
رفعت عينيها واحتفظت بنظرة يون تشي، سمحت له برؤية كل شعاع من الضوء في عينيها الساطعتين. “لذا، لنعمل معاً، حسناً؟ قلت لي في ذلك الوقت ‘طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، ثم لن استسلم ابدا!’ لقد وعدتني للتو، لذا لا يمكنك الهرب مجدداً، لا يمكنك”
مر عبر طبقات من الظلام، طبقات من الغبار السحيق، طبقات من الضباب، ومع ذلك لم يتضاءل سطوعه.
تجلت نواياها وتصميمها على ما تبقى من حياتها دون تحفظ أمام يون تشي دون أي نوع من التردد.
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
……
……
في السماء أعلاه، راقبت هوا تشينغيينغ بصمت واستمعت إليها، قلبها في حالة اضطراب.
من الواضح أنها لا تزال لا تعرف كيف تواجه كل ما حدث حتى بعد أربع ساعات من “التهدئة”.
هوا كايلي كانت عديمة الخبرة وبسيطة التفكير لكنها بالتأكيد لم تكن حمقاء. ادركت جيدا ما قالته وما يعنيه هذا الوعد.
كان الضباب اللانهائي باردا وصامتا مميتا. هدير الوحوش السحيقة لم يسمع منذ وقت طويل.
ولدت في مملكة الاله محطم السماء وعاشت في الأرض النقية لفترة طويلة. وطأت أقدامها كل مملكة باستثناء مملكة إله الليل الأبدي، لذا كانت تعرفها أفضل من أي شخص آخر.
……
كانت تدرك أيضًا ما كانت تواجهه بهذه العزيمة.
سرعان ما اشرق شعاع من الضوء الابيض كنجم ظهر فجأة في السماء البعيدة. بعد ذلك، هبط شعاع الضوء تاركا مسارات طويلة من الضوء، وسقط مباشرة نحو الاثنين في عناق رقيق.
ومع ذلك هي …
كان هذا بسبب أن كل الوحوش السحيقة المحيطة بمسافة ثلاثمائة متر قد تم القضاء عليها من قبل هوا تشينغيينغ، لكن هذا لم يهدأ غضبها على الإطلاق.
خفّضت هوا تشينغيينغ رأسها وأخرجت نفسا شاقا على نحو استثنائي.
طوّقت خصر يون تشي برفق بذراعين شبيهين باليشم بينما كانت تميل رأسها نحوه.
……
كان يون تشي على وشك الرد عندما جاءت خطوات خفيفة استثنائية من خلفه.
“وانشين، في الحقيقة أنتِ لا تخافين من والدي. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا لم يفقد روحه أمامه وهو يمتلك زراعة فقط في عالم السيد الإلهي”
منذ أن قابلت يون تشي… أرى الكثير منكِ فيها.
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
لي سو، “…”
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
“لكنك ذكرتني” تابع يون تشي، “هذه المشاعر الإضافية غير ضرورية وزائدة عن الحاجة. صحيح أنني لم أتعود عليها بعد، ولا يمكنني فعل ما فعلته ملكة الشيطان”
“بالطبع لا، باستثناء أن أكون مفصولة عن فوتشين”
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
……
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
وانشين …
تتحدث بصوت هادئ وناعم عن كل هذه الأعباء الثقيلة التي كانت تثقل كاهلها، وكأن كل ذلك لم يعد ثقيلاً أو مهمًا.
منذ أن قابلت يون تشي… أرى الكثير منكِ فيها.
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
ما الذي يجب علي فعله بالضبط …
لم تجب هوا كايلي على كلماته، ومع ذلك اتكأت عليه بهدوء.
************************
كانت أربع ساعات كافية ليون تشي لاستعادة قدر كبير من القوة والطاقة العميقة. كما أن الإصابات الداخلية الخطيرة للغاية التي تعرضت لها هوا كايلي قد خفت ببطء بسبب قوته الضوئية العميقة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
جلس يون تشي على الأرض ونظر إلى الأمام، ظل صامتا لفترة طويلة.
************************
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
