زئير شيطان عتيق
2075 زئير شيطان عتيق
أجاب يون تشي “لقد حلم هذا الصغير بزيارة مملكة إله ناسج الاحلام في يوم من الأيام، لكنني لا أعرف شيئا تقريبا عنها. لذا… أريد نصيحتك”
حالما اقترب الفلك العميق من حاجز مملكة إله ناسج الأحلام، سرعان ما غطاه حقل منفر وأبطأ سرعته بشكل كبير.
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
“مرحباً بكم، ضيوف مملكة إله محطم السماء”
لقد توقع هذا. كانت هذه مملكة إله ناسج الاحلام حيث تم زراعة طاقة الروح قبل كل شيء.
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
لم يقل مينغ كونغتشان أي كلمة طوال رحلتهم. ولم يكسر يون تشي الصمت أيضاً.
سرعان ما طارت شخصية ذكورية لملاقاتهما، هالته تشير إليه بأنه سيادي الهي في المرحلة المتوسطة. في عالم الإله، كان من الممكن أن يكون ملك عالم نجمي متوسط. لكن هنا؟ كان مؤهلا فقط ليكون تلميذا حدوديا.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
السيادي الإلهي نادى بصوت عال “هل أنت يون تشي؟”
فقدت عينا يون تشي تركيزهما أولاً، ثم لونهما. وكأن ضباباً رمادياً كثيفاً زحف عليهما.
من الواضح أنه قد تلقى تعليمات من الوصي الإلهي بلا احلام.
“مرحباً بكم، ضيوف مملكة إله محطم السماء”
كان قد انتهى للتو من سؤاله عندما تقلص بؤبؤ عينه لأنه رأى جنية زرقاء تنزل مع الفلك العميق.
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
بدد على الفور هالته وسقط على الأرض. نصف راكع، حيّى هوا تشينغيينغ باحترام. “مرحباً بكِ في مملكة إله ناسج الاحلام، جنية سيف محطم السماء. لم أكن أعلم أنكِ قادمة ولذا لم أرتب لاستقبال أفضل. اغفري لهذا التلميذ على عدم مراعاته”
“أنت…” صمتت بعد أن تفوهت بكلمة واحدة. ثم سألت ببطء، “ما مدى ثقتك بنفسك؟”
سحبت هوا تشينغيينغ نظرتها من السماء البعيدة … لقد مضى وقت طويل منذ أن وطأت قدماها أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
التواء الضوء حوله. بدأت رؤيته تزداد ضبابية دون أن يدرك ذلك. بدا أن الوصي الإلهي بلا أحلام يقف عالياً في السماء.
“يرجى إبلاغ الوصي الإلهي بلا أحلام أن يون تشي هنا”
……
“كما تتمنين!”
تقدم يون تشي وأعطى مينغ كونغتشان انحناءة محترمة. “هذا الصغير هو يون تشي. لقد جئت لزيارتك وفقا لأمر الوصي الإلهي رسام القلب”
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
……
أجاب يون تشي “لقد حلم هذا الصغير بزيارة مملكة إله ناسج الاحلام في يوم من الأيام، لكنني لا أعرف شيئا تقريبا عنها. لذا… أريد نصيحتك”
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
لا يمكن الجزم بما إذا كان مينغ كونغتشان يهينه أو مجرد ذكر الحقائق. “إلى أين تنوي الذهاب الآن بما أنك هنا؟”
كل لبنة، كل حجر صنع هذا القصر كان يكسر ضوء مختلف، غير عادي مثل مرآة أو مسطح من الماء. عندما يغير الشخص نظرته من نقطة إلى أخرى، سيشعر كما لو أن الضباب يحيط برؤيته. مجرد المشي داخل القصر سيجعل ضعاف العقول يشعرون كما لو كانوا يمشون في وهم. أفضل سيناريو حالة، سيواجهون الإرتباك. أسوأ سيناريو، روحهم ستنفصل عن أجسادهم.
2075 زئير شيطان عتيق
الوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، يجلس حاليا على عرشه، وهناك شاب يرتدي عباءة فضية يحني رأسه باحترام أمامه. كان لديه شعر طويل يتلألأ من وقت لآخر. على الرغم من مواجهة الوصي الإلهي بلا احلام نفسه، كان وجهه هادئا، لفت شفتيه في ابتسامة صغيرة. وبدت عيناه واضحة كالريح الربيعية، لكن أولئك الذين تجرأوا على التحديق فيها سينجرفون دون علم إلى حلم غامض.
************************
كان ابن ناسج الاحلام الإلهي، مينغ جيانشي.
بمجرد أن لامست روح مينغ كونغتشان قاع روح يون تشي، ارتجفت بشكل غير طبيعي.
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
السيادي الإلهي نادى بصوت عال “هل أنت يون تشي؟”
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
كان ابن ناسج الاحلام الإلهي، مينغ جيانشي.
“يجب أن تعمل بجد من أجل نفسك وليس من أجل نفسي. أو بشكل أكثر دقة، يجب ان تعمل من أجل تحسين مستقبل مملكة إله ناسج الاحلام”
سحبت هوا تشينغيينغ نظرتها من السماء البعيدة … لقد مضى وقت طويل منذ أن وطأت قدماها أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
احنى مينغ جيانشي على الفور رأسه وتضرع بخوف، “أبي، أنا بالتأكيد -”
فقدت عينا يون تشي تركيزهما أولاً، ثم لونهما. وكأن ضباباً رمادياً كثيفاً زحف عليهما.
“إهدأ” مينغ كونغتشان قاطعه قبل أن يبدأ “لقد قطعت كل هذه المسافة بالرغم من أنك الابن الإلهي ناسج الاحلام لأقل من قرن. هذا دليل على طموحك وقدراتك. بالنسبة إلى العاهل، لكي تصبح وصيا إلهيا مؤهلا لناسج الاحلام، من الطبيعي أن تستعمل الاثنين”
“إهدأ” مينغ كونغتشان قاطعه قبل أن يبدأ “لقد قطعت كل هذه المسافة بالرغم من أنك الابن الإلهي ناسج الاحلام لأقل من قرن. هذا دليل على طموحك وقدراتك. بالنسبة إلى العاهل، لكي تصبح وصيا إلهيا مؤهلا لناسج الاحلام، من الطبيعي أن تستعمل الاثنين”
“تذكر هذا رغم ذلك” لم يكن تعبير مينغ كونغتشان يرتعش من البداية حتى النهاية. “الكثير سيء بقدر ما لا يكفي”
تركز الضوء في عيني مينغ كونغتشان، وامتدت روحه الواسعة بشكل مستحيل لتحيط بروح يون تشي، كبحر هائج يزمجر بقوة.
“أنا أفهم، سأتذكر تعاليمك يا أبي” أجاب مينغ جيانشي وهو يحني رأسه بعمق.
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
على الرغم من كلمات والده، إلا أن مينغ جيانشي ما زال يختار تفسير نفسه. “أبتاه، سأكون دائماً أبنك بغض النظر عما أفعله. انتقلت من رجل عادي إلى ابن ناسج الاحلام الإلهي في لحظة. على الرغم من مرور قرون منذ ذلك الحين، ما زلت أشعر أنني في حلم في بعض الأحيان. هذا ما يقلقني دائما انني قد اكون ضعيفا في ادائي بطريقة ما، ولماذا احاول دائما ان اشاركك في عبئك يا أبي”
************************
“مم.” مينغ كونغتشان أومأ برأسه “بصراحة، من الممل جدا أن تكون وصيا إلهيا. مع مستوى الكفاءة الذي اظهرتموه حتى الآن، سأكون سعيدا بالتنازل عن عرشي لك في أقرب وقت ممكن”
تفجرت موجة تصم الآذان في عقل يون تشي.
مينغ جيانشي نظر إلى الأعلى بخوف كبير، “أبي، لا يجب أن ــــ”
ارتجف مينغ كونغتشان من رأسه إلى أخمص قدميه حيث تحلل الضوء الفضي في عينيه في لحظة. تم استبداله على الفور بالظلام اللامتناهي النقي.
“أخبرتك أن تسترخي”
كافة أشكال الأضواء الغريبة كانت تنكسر في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فجوة لا يمكن تفسيرها وارتباك مؤقت في رؤية يون تشي. قبل أن يعرف ذلك، الوصي الإلهي بلا احلام إختفى مثل الضباب.
مينغ كونغتشان قطع ابنه مرة أخرى. “أنا على علم بما تفعله في الخفاء، لكنني لم أحاول منعك قط لأنني سعيد بذلك. السبب الذي جعلني أتعمد ذكرها اليوم هو تذكيرك بشيء واحد”
“يجب أن تعمل بجد من أجل نفسك وليس من أجل نفسي. أو بشكل أكثر دقة، يجب ان تعمل من أجل تحسين مستقبل مملكة إله ناسج الاحلام”
“بغض النظر عما تخطط له، يجب أن لا تتخلف أبدا في زراعتك. كلما كنت أقوى، كلما كنت أفضل وأسرع لتكون قادرا على استيعاب قوة الاله الحقيقي عندما يحين الوقت لتحملها. لنأخذ على سبيل المثال شينوو يانيي من مملكة إله الليل الأبدي. عندما كانت صغيرة، قاتلت بأسنانها وأظافرها لزيادة زراعتها ولو قليلا. لهذا السبب فإن قوتها الإلهية مساوية على الأقل لقوتي من حيث الكثافة رغم أنها أجبرت نفسها على وراثة أصل إلهي بنسبة سبعين في المائة فقط من الجوهر الإلهي”
في هذه اللحظة فتح يون تشي عينيه … وانعكست صورة ظلية شيطانية في عينيه.
“في الوقت الحالي، تم وضعك في المرتبة الأخيرة من بين جميع الأبناء الإلهيين من حيث الزراعة، وسنلتقي بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات فقط. لن تحرج مملكة إله ناسج الاحلام، أتفهم؟”
“لا مشكلة على الإطلاق! تشينغيينغ ــ آه! تشينغيينغ!”
“مفهوم. سأتذكر تعاليمك!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“هل تم العثور على جثة جيانتشو بعد؟” تحول مينغ كونغتشان فجأة إلى موضوع مختلف.
“عاهل الضباب؟” ضيق مينغ كونغتشان عينيه قليلا. “أتعني تلك الإشاعة التي ظهرت من العدم؟ على أي أساس تقوم بهذا الاقتطاع؟”
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
السيادي الإلهي نادى بصوت عال “هل أنت يون تشي؟”
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
“لا يدخل المرء مملكة إله ناسج الأحلام ببساطة… ليس دون أن يختبر حلماً طويلاً…”
“سأفعل” أجاب مينغ جيانشي قبل أن يقول “على الرغم من أنه لا يمكن العثور على جثة اخي، الا انه وفقا للشائعات الاخيرة، يعتقد فريق البحث ان وفاة اخي قد لا تكون مجرد حادث مؤسف. ربما يكون قد مات لأنه أثار بطريق الخطأ … ‘عاهل الضباب’.”
لم يقل مينغ كونغتشان أي كلمة طوال رحلتهم. ولم يكسر يون تشي الصمت أيضاً.
“عاهل الضباب؟” ضيق مينغ كونغتشان عينيه قليلا. “أتعني تلك الإشاعة التي ظهرت من العدم؟ على أي أساس تقوم بهذا الاقتطاع؟”
لقد توقع هذا. كانت هذه مملكة إله ناسج الاحلام حيث تم زراعة طاقة الروح قبل كل شيء.
أجاب مينغ جيانشي، “الأخ يعتز بحياته الخاصة كثيرا وعادة ما يكون حذرا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي قد تهدد حياته. بشكل عام، لن تطأ قدماه ابدا داخل الضباب اللانهائي. على الرغم من أن المحاكمة لم تترك له أي خيار سوى الدخول إلى الضباب اللانهائي، إلا أنني أشك في أنه سيغامر بعمق شديد، وفي المحيط، ليس هناك فرصة أنه سيقابل إله كيلين السلف… عادة”
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
“قبل أشهر قليلة، ظهر إله كيلين السلف، لأي سبب كان، على مشارف الضباب اللانهائي. كان اليوم الذي بدأت فيه الإشاعات حول عاهل الضباب كان هناك عدد لا يحصى من الممارسين العميقين الذين شهدوا بأن إله كيلين السلف كان على الأرجح يقوده الشخص الذي دعا نفسه ‘عاهل الضباب’.”
كافة أشكال الأضواء الغريبة كانت تنكسر في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فجوة لا يمكن تفسيرها وارتباك مؤقت في رؤية يون تشي. قبل أن يعرف ذلك، الوصي الإلهي بلا احلام إختفى مثل الضباب.
“سخيف!” سخر مينغ كونغتشان. “الوحوش السحيقة هي أشباح اختفت وعيها منذ فترة طويلة من قشورها. كيف يمكن لأي شخص أن يقودهم؟ ولا حتى العاهل السحيق السامي يستطيع تحقيق مثل هذا الإنجاز. ما يسمى ‘عاهل الضباب’ هذا هو على الأرجح مجرد خدعة يسحبها بعض الأوغاد الجريئين. التفكير بأن الجماهير الحمقاء ستأكلها مثل الإكسير. كم هو مثير للضحك.”
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
“أوافقك الرأي”
مينغ كونغتشان قطع ابنه مرة أخرى. “أنا على علم بما تفعله في الخفاء، لكنني لم أحاول منعك قط لأنني سعيد بذلك. السبب الذي جعلني أتعمد ذكرها اليوم هو تذكيرك بشيء واحد”
في هذه اللحظة جبين مينغ كونغتشان يرتعش، رفع إصبعا. تشكيل نقل صوت عميق ظهر أمامه.
كانا… أشد سوادًا رآه في حياته.
“الوصي الإلهي، وصل الضيفان من مملكة إله محطم السماء”
ألقى نظرة سريعة على يون تشي قبل أن يعيد تركيزه نحو هوا تشينغيينغ مجددًا.
“أخبر تلميذ الحدود أن يحضره لي مباشرة” مينغ كونغتشان أمر بشكل غير متوقع عندما فجأة أدرك شيئاً “اثنان. من هو الضيف الآخر؟”
“اسمح لي أن أضعك في حلم بنفسي… بما أن تشينغيينغ قد رافقتك إلى هنا… فمن اللائق أن أقدم لك أعظم ضيافة يمكن لمملكة إله ناسج الأحلام أن تقدمها…”
“جنية سيف محطم السماء”
“مفهوم. سأتذكر تعاليمك!”
مينغ كونغتشان وقف على قدميه في لحظة. أرسل رسالة على عجل، “قل للضيوف أن ينتظروا لحظة. سأقابلهم شخصياً. في غضون ذلك، احرص ان يحظوا بأفضل ضيافة يمكن أن نقدمها لهم”
“يرجى إبلاغ الوصي الإلهي بلا أحلام أن يون تشي هنا”
“التفكير بأن الكبيرة جنية السيف… هاه؟”
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
لم يتمكن مينغ جيانشي حتى من إنهاء جملته قبل أن يختفي مينغ كونغتشان عن الأنظار وترك عاصفة في أعقابه.
“اسمح لي أن أضعك في حلم بنفسي… بما أن تشينغيينغ قد رافقتك إلى هنا… فمن اللائق أن أقدم لك أعظم ضيافة يمكن لمملكة إله ناسج الأحلام أن تقدمها…”
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
التواء الضوء حوله. بدأت رؤيته تزداد ضبابية دون أن يدرك ذلك. بدا أن الوصي الإلهي بلا أحلام يقف عالياً في السماء.
مينغ كونغتشان رصد هوا تشينغيينغ في اللحظة التي خرج فيها من حاجز المملكة.
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
أخفى جميع مشاعره في أعماق روحه. ثم خطا إلى الأمام بخطوات تحمل هالة إلهية تحت قدميه، وهو يضحك “هاهاهاها، لقد مرّت آلاف السنين منذ آخر مرة زرتِ فيها مملكة إله ناسح الاحلام، تشينغيينغ. ما المناسبة؟ هل جئتِ فقط لمرافقة هذا الفتى؟”
“قبل أشهر قليلة، ظهر إله كيلين السلف، لأي سبب كان، على مشارف الضباب اللانهائي. كان اليوم الذي بدأت فيه الإشاعات حول عاهل الضباب كان هناك عدد لا يحصى من الممارسين العميقين الذين شهدوا بأن إله كيلين السلف كان على الأرجح يقوده الشخص الذي دعا نفسه ‘عاهل الضباب’.”
ألقى نظرة سريعة على يون تشي قبل أن يعيد تركيزه نحو هوا تشينغيينغ مجددًا.
هوا تشينغيينغ قد نظرت بالفعل نحو يون تشي وهي تقول “هذا الرجل هو الوصي الإلهي بلا الأحلام. سيتولى القيام بالترتيبات اللازمة لك. لكن هذا هو كل ما يمكنك توقعه منه. لن يقدم لك أي مساعدة في المستقبل.”
“هذا صحيح” أجابت هوا تشينغيينغ بوضوح ودون إطالة.
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
كان مينغ كونغتشان قد قال ذلك على سبيل المزاح، ولهذا السبب تفاجأ بردها الواضح والمباشر.
بعد قول هذا، أومأت نحو مينغ كونغتشان وقالت “لقد سلمت يون تشي إلى مملكتك. أترك البقية لك، الوصي الإلهي بلا احلام”
هوا تشينغيينغ قد نظرت بالفعل نحو يون تشي وهي تقول “هذا الرجل هو الوصي الإلهي بلا الأحلام. سيتولى القيام بالترتيبات اللازمة لك. لكن هذا هو كل ما يمكنك توقعه منه. لن يقدم لك أي مساعدة في المستقبل.”
“هل تم العثور على جثة جيانتشو بعد؟” تحول مينغ كونغتشان فجأة إلى موضوع مختلف.
“تذكّر ما قلته لك وما قلته لنفسك. من الآن فصاعدًا، الشخص الوحيد الذي يمكنك الاعتماد عليه… هو نفسك”
“يجب أن تعمل بجد من أجل نفسك وليس من أجل نفسي. أو بشكل أكثر دقة، يجب ان تعمل من أجل تحسين مستقبل مملكة إله ناسج الاحلام”
بعد قول هذا، أومأت نحو مينغ كونغتشان وقالت “لقد سلمت يون تشي إلى مملكتك. أترك البقية لك، الوصي الإلهي بلا احلام”
تقدم مينغ كونغتشان خطوة إلى الأمام ولكنه لم يستطع سوى مشاهدة هوا تشينغيينغ تعود إلى الفلك العميق وتحلق بعيدا بسرعة عالية. نسيت إظهار أي نوايا للبقاء في الأرجاء، لم تطأ قدماها حتى أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
“لا مشكلة على الإطلاق! تشينغيينغ ــ آه! تشينغيينغ!”
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
تقدم مينغ كونغتشان خطوة إلى الأمام ولكنه لم يستطع سوى مشاهدة هوا تشينغيينغ تعود إلى الفلك العميق وتحلق بعيدا بسرعة عالية. نسيت إظهار أي نوايا للبقاء في الأرجاء، لم تطأ قدماها حتى أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
“هل تم العثور على جثة جيانتشو بعد؟” تحول مينغ كونغتشان فجأة إلى موضوع مختلف.
هل قطعت كل هذه المسافة بالفعل فقط لمرافقة الفتى؟
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
تقدم يون تشي وأعطى مينغ كونغتشان انحناءة محترمة. “هذا الصغير هو يون تشي. لقد جئت لزيارتك وفقا لأمر الوصي الإلهي رسام القلب”
أجاب مينغ جيانشي، “الأخ يعتز بحياته الخاصة كثيرا وعادة ما يكون حذرا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي قد تهدد حياته. بشكل عام، لن تطأ قدماه ابدا داخل الضباب اللانهائي. على الرغم من أن المحاكمة لم تترك له أي خيار سوى الدخول إلى الضباب اللانهائي، إلا أنني أشك في أنه سيغامر بعمق شديد، وفي المحيط، ليس هناك فرصة أنه سيقابل إله كيلين السلف… عادة”
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
كل لبنة، كل حجر صنع هذا القصر كان يكسر ضوء مختلف، غير عادي مثل مرآة أو مسطح من الماء. عندما يغير الشخص نظرته من نقطة إلى أخرى، سيشعر كما لو أن الضباب يحيط برؤيته. مجرد المشي داخل القصر سيجعل ضعاف العقول يشعرون كما لو كانوا يمشون في وهم. أفضل سيناريو حالة، سيواجهون الإرتباك. أسوأ سيناريو، روحهم ستنفصل عن أجسادهم.
يون تشي لم يقل أي شيء آخر. تابع خلف مينغ كونغتشان.
حالما اقترب الفلك العميق من حاجز مملكة إله ناسج الأحلام، سرعان ما غطاه حقل منفر وأبطأ سرعته بشكل كبير.
أثناء طيرانهم، شعر يون تشي بأعين لا تحصى على شخصه. بعضها كان أحمر ساخنا وناريا، والبعض الآخر كان باردا جدا لدرجة أنه كان يبرد الروح، وبعضها كان حادا كالأنصال، والبعض الآخر كان خفيفا جدا لدرجة أنه يشبه القطن.
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
لقد توقع هذا. كانت هذه مملكة إله ناسج الاحلام حيث تم زراعة طاقة الروح قبل كل شيء.
كل لبنة، كل حجر صنع هذا القصر كان يكسر ضوء مختلف، غير عادي مثل مرآة أو مسطح من الماء. عندما يغير الشخص نظرته من نقطة إلى أخرى، سيشعر كما لو أن الضباب يحيط برؤيته. مجرد المشي داخل القصر سيجعل ضعاف العقول يشعرون كما لو كانوا يمشون في وهم. أفضل سيناريو حالة، سيواجهون الإرتباك. أسوأ سيناريو، روحهم ستنفصل عن أجسادهم.
لم يقل مينغ كونغتشان أي كلمة طوال رحلتهم. ولم يكسر يون تشي الصمت أيضاً.
“في الوقت الحالي، تم وضعك في المرتبة الأخيرة من بين جميع الأبناء الإلهيين من حيث الزراعة، وسنلتقي بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات فقط. لن تحرج مملكة إله ناسج الاحلام، أتفهم؟”
“كما هو متوقع من الوصي الإلهي لممكة إله ناسج الاحلام. روحه عميقة وشاسعة كالبحر، قادرة على احتواء كل الخلق عندما تكون هادئة، وقلب السماوات رأسًا على عقب عندما تغضب”
مينغ جيانشي نظر إلى الأعلى بخوف كبير، “أبي، لا يجب أن ــــ”
رنّ صوت لي سو في بحر روحه “لقد قطعت كل هذه المسافة فقط لتقابل رجل بروح إله… مالذي تخطط إليه بحق العالم؟؟”
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
لم يرد يون تشي عليها مباشرة. “ستكتشفين ذلك قريباً جداً”
“كما تتمنين!”
رفضت لي سو جوابه مع قلق واضح في صوتها “… أريد أن أعرف الآن”
لم يرد يون تشي عليها مباشرة. “ستكتشفين ذلك قريباً جداً”
عندما كان يون تشي يواجه الوصي الإلهي رسام القلب، كان برفقته هوا كايلي وتحميه هوا تشينغيينغ. بقدر غضب الوصي الإلهي رسام القلب، لم تكن لي سو في الواقع قلقة على سلامته.
2075 زئير شيطان عتيق
الآن، يون تشي كان يضع قدمه داخل مملكة إله ناسج الاحلام ويواجه الوصي الإلهي ناسج الاحلام وحده. كان معزولا هنا.
أغلق يون تشي عينيه لنفسين. عندما فتحها مرة أخرى، كانت رؤيته قد اتضحت تماما. كما وجد مينغ كونغتشان جالسا على عرشه ينظر إليه بلا مبالاة تامة.
كانت متأكدة من أن يون تشي لم يأت إلى هنا بدون الإستعداد والعزيمة اللازمة. كانت متأكدة من أنه بحاجة إلى شيء من الوصي الإلهي بلا احلام، ومع ذلك، لكي يخطط يون تشي ضد الوصي الإلهي بلا احلام كما هو الآن … زلّة واحدة، ولن يعيش ليرى يوما آخر.
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
التزم يون تشي الصمت للحظة، لكن في النهاية، أجاب “أعظم قوة للوصي الإلهي بلا أحلام هي روحه بالطبع. خطتي بسيطة جداً. كل ما اريده هو ان اتواصل معه في أعظم مجالاته وأكثرها مهارة”
السيادي الإلهي نادى بصوت عال “هل أنت يون تشي؟”
“!!” لا شك أن إجابته صدمت لي سو.
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
“أنت…” صمتت بعد أن تفوهت بكلمة واحدة. ثم سألت ببطء، “ما مدى ثقتك بنفسك؟”
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
امتص يون تشي نفسا صغيرا وأعلن بهدوء وبلا رحمة تقريبا، “هذا هو الحاجز الأخير الذي قدمته لي ملكة الشيطان من خلال التضحية بجزء من نفسها بشكل دائم… الفشل ليس خيارا!”
كان قد انتهى للتو من سؤاله عندما تقلص بؤبؤ عينه لأنه رأى جنية زرقاء تنزل مع الفلك العميق.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
كافة أشكال الأضواء الغريبة كانت تنكسر في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فجوة لا يمكن تفسيرها وارتباك مؤقت في رؤية يون تشي. قبل أن يعرف ذلك، الوصي الإلهي بلا احلام إختفى مثل الضباب.
“بغض النظر عن مدى تواضعك، أنت الرجل الذي اختارته كايلي. هذا مؤهل كاف لك للوقوف شامخا أمام أي رجل”
أغلق يون تشي عينيه لنفسين. عندما فتحها مرة أخرى، كانت رؤيته قد اتضحت تماما. كما وجد مينغ كونغتشان جالسا على عرشه ينظر إليه بلا مبالاة تامة.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
“يبدو أن امتلاك قشرة ممتازة ليس كل ما تملكه بعد كل شيء” قال الوصي الإلهي بلا أحلام بنبرة مجاملة. “أن تتعافى بهذه السرعة من ضوء الروح الملكي على الرغم من كونك سيدًا إلهيًا من المستوى الثالث فقط… طاقة روحك تبدو أقوى بكثير من طاقتك العميقة”
“تذكّر ما قلته لك وما قلته لنفسك. من الآن فصاعدًا، الشخص الوحيد الذي يمكنك الاعتماد عليه… هو نفسك”
تقدم يون تشي بضع خطوات إلى الأمام وأدى تحية الصغار “هذا الصغير يون تشي ليس سوى رجل متواضع. لم أكن أتوقع أن أحظى بمثل هذا الاهتمام والجهد من الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه، لذا بصراحة، أشعر بالخوف الشديد الآن.”
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
“بغض النظر عن مدى تواضعك، أنت الرجل الذي اختارته كايلي. هذا مؤهل كاف لك للوقوف شامخا أمام أي رجل”
“اسمح لي أن أضعك في حلم بنفسي… بما أن تشينغيينغ قد رافقتك إلى هنا… فمن اللائق أن أقدم لك أعظم ضيافة يمكن لمملكة إله ناسج الأحلام أن تقدمها…”
لا يمكن الجزم بما إذا كان مينغ كونغتشان يهينه أو مجرد ذكر الحقائق. “إلى أين تنوي الذهاب الآن بما أنك هنا؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أجاب يون تشي “لقد حلم هذا الصغير بزيارة مملكة إله ناسج الاحلام في يوم من الأيام، لكنني لا أعرف شيئا تقريبا عنها. لذا… أريد نصيحتك”
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
“هم،” أجاب مينغ كونغتشان بنبرة لا مبالية. “سيد إلهي بلا خلفية. القول بأنك وديان جيوتشي عالمان مختلفان سيكون تقليلاً. أنا أيضاً أشعر بفضولٍ شديد لمعرفة كيف تمكنت من الفوز بمحبة كايلي إلى هذا الحد، بل وحتى… إقناع… تشينغ… يينغ… بأن… ترافقك… إلى… هنا…”
“يبدو أن امتلاك قشرة ممتازة ليس كل ما تملكه بعد كل شيء” قال الوصي الإلهي بلا أحلام بنبرة مجاملة. “أن تتعافى بهذه السرعة من ضوء الروح الملكي على الرغم من كونك سيدًا إلهيًا من المستوى الثالث فقط… طاقة روحك تبدو أقوى بكثير من طاقتك العميقة”
بدا صوته ابطأ وأهدأ وأبعد.
الآن، يون تشي كان يضع قدمه داخل مملكة إله ناسج الاحلام ويواجه الوصي الإلهي ناسج الاحلام وحده. كان معزولا هنا.
“لا يدخل المرء مملكة إله ناسج الأحلام ببساطة… ليس دون أن يختبر حلماً طويلاً…”
“أخبر تلميذ الحدود أن يحضره لي مباشرة” مينغ كونغتشان أمر بشكل غير متوقع عندما فجأة أدرك شيئاً “اثنان. من هو الضيف الآخر؟”
التواء الضوء حوله. بدأت رؤيته تزداد ضبابية دون أن يدرك ذلك. بدا أن الوصي الإلهي بلا أحلام يقف عالياً في السماء.
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
“اسمح لي أن أضعك في حلم بنفسي… بما أن تشينغيينغ قد رافقتك إلى هنا… فمن اللائق أن أقدم لك أعظم ضيافة يمكن لمملكة إله ناسج الأحلام أن تقدمها…”
كان مينغ كونغتشان قد قال ذلك على سبيل المزاح، ولهذا السبب تفاجأ بردها الواضح والمباشر.
فقدت عينا يون تشي تركيزهما أولاً، ثم لونهما. وكأن ضباباً رمادياً كثيفاً زحف عليهما.
2075 زئير شيطان عتيق
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
“مرحباً بكم، ضيوف مملكة إله محطم السماء”
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
في هذه اللحظة فتح يون تشي عينيه … وانعكست صورة ظلية شيطانية في عينيه.
كل ما تغيّر هو أن عيناه كانتا الآن متوهجة بالفضة.
“سأفعل” أجاب مينغ جيانشي قبل أن يقول “على الرغم من أنه لا يمكن العثور على جثة اخي، الا انه وفقا للشائعات الاخيرة، يعتقد فريق البحث ان وفاة اخي قد لا تكون مجرد حادث مؤسف. ربما يكون قد مات لأنه أثار بطريق الخطأ … ‘عاهل الضباب’.”
لم يعلم أحد أن روحه الإله الحقيقي قد شقت طريقها بلا صوت إلى بحر روح يون تشي… لتجد مقاومة عنيفة نسبياً في الداخل.
مينغ كونغتشان رصد هوا تشينغيينغ في اللحظة التي خرج فيها من حاجز المملكة.
كانت تلك المقاومة الفطرية التي تمتلكها جميع الأرواح الحية، رد الفعل الغريزي ضد غزو الروح. على مستوى يون تشي، كانت دفاعات روحه قوية بما يكفي لتثير إعجاب مينغ كونغتشان نفسه.
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
لكن بالطبع، بالنسبة لروح إله حقيقي، كانت مقاومته أشبه بقطعة قماش مهترئة.
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
تركز الضوء في عيني مينغ كونغتشان، وامتدت روحه الواسعة بشكل مستحيل لتحيط بروح يون تشي، كبحر هائج يزمجر بقوة.
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
بوووم ————
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
تفجرت موجة تصم الآذان في عقل يون تشي.
كانت تلك المقاومة الفطرية التي تمتلكها جميع الأرواح الحية، رد الفعل الغريزي ضد غزو الروح. على مستوى يون تشي، كانت دفاعات روحه قوية بما يكفي لتثير إعجاب مينغ كونغتشان نفسه.
بمجرد أن لامست روح مينغ كونغتشان قاع روح يون تشي، ارتجفت بشكل غير طبيعي.
“أوافقك الرأي”
كان ذلك بسبب… زوج من العيون السوداء الداكنة فتحت فجأة.
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
كانا… أشد سوادًا رآه في حياته.
“كما تتمنين!”
بدأت تلك العيون السوداء تنمو بشكل أكبر وأكبر… بحلول الوقت الذي بدأت فيه روحه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، أدرك أنه لم يكن سوى ذرة غبار مقارنة بهذا الزوج من العيون.
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
عقله في حالة هياج، بحر من الفوضى المدمرة… لكن، معلقًا فوق هذا البحر الهائج، كان هناك السماء التي لا حدود لها والنجوم، ومعها هاوية مظلمة شيطانية بلا نهاية.
عندما كان يون تشي يواجه الوصي الإلهي رسام القلب، كان برفقته هوا كايلي وتحميه هوا تشينغيينغ. بقدر غضب الوصي الإلهي رسام القلب، لم تكن لي سو في الواقع قلقة على سلامته.
ررروووورررررررر——————————
العيون السوداء انفجرت و الهاوية الشيطانية هبطت. التهمت البحر في لحظة ومحت كل تموج مائي. كل شعاع من الضوء.
العيون السوداء انفجرت و الهاوية الشيطانية هبطت. التهمت البحر في لحظة ومحت كل تموج مائي. كل شعاع من الضوء.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ترددت صرخة شيطان غاضبة وقديمة في جميع أنحاء عالم روح مينغ كونغتشان.
لم يرد يون تشي عليها مباشرة. “ستكتشفين ذلك قريباً جداً”
ارتجف مينغ كونغتشان من رأسه إلى أخمص قدميه حيث تحلل الضوء الفضي في عينيه في لحظة. تم استبداله على الفور بالظلام اللامتناهي النقي.
كانا… أشد سوادًا رآه في حياته.
في هذه اللحظة فتح يون تشي عينيه … وانعكست صورة ظلية شيطانية في عينيه.
“جنية سيف محطم السماء”
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
“أنا/أنا… مينغ/مينغ… جيان/جيان… يوان/يوان…”
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
************************
ترددت صرخة شيطان غاضبة وقديمة في جميع أنحاء عالم روح مينغ كونغتشان.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
2075 زئير شيطان عتيق
************************
مينغ جيانشي نظر إلى الأعلى بخوف كبير، “أبي، لا يجب أن ــــ”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
التزم يون تشي الصمت للحظة، لكن في النهاية، أجاب “أعظم قوة للوصي الإلهي بلا أحلام هي روحه بالطبع. خطتي بسيطة جداً. كل ما اريده هو ان اتواصل معه في أعظم مجالاته وأكثرها مهارة”
